← Книги сунны

Книги сунны · id 20944

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق

عبد العظيم المنذري

Полный текст (1 697 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

• وأخرجه الترمذي (٢٩١٩) والنسائي (١٦٦٣)، (٢٥٦١). وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. هذا آخر كلامه. وفي إسناده: إسماعيل بن عيَّاش، وفيه مقال: ومنهم من يصحح حديثه عن الشاميين، وهذا الحديث شاميُّ الإسناده ١٣٢/ ٢٦ - باب في صلاة الليل [ ١: ٥١١] ١٣٣٤/ ١٢٩١ - عن عائشة قالت: "كان رسول اللَّه ﷺ يصلي من الليل عشر ركعات، ويُوترُ بسجدة، ويسجد سجدتي الفجر، فذلك ثلاثَ عَشْرة ركعةً". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (١١٤٠) ومسلم (١٤٤/ ٧٣٧) والنسائي (٦٨٥). ١٣٣٥/ ١٢٩٢ - وعن عائشة -زوج النبي ﷺ : "أن رسول اللَّه ﷺ كان يصلي من الليل إحدى عَشْرة ركعةً، يُوتر منها بواحدة، فإذا فرغ منها اضطجع، على شقه الأيمن". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه البخاري (٦٢٦ و ٩٩٤) ومسلم (١٢١/ ٧٣٦) والترمذي (٤٤٠) والنسائي (١٦٩٦)، (١٧٢٦) وابن ماجة (١٣٥٨). ١٣٣٦/ ١٢٩٣ - وعنها قالت: "كان رسول اللَّه ﷺ يصلي فيما بين أن يَفْرُغ من صلاة العشاء إلى أن يَنْصَدِعَ الفجرُ، إحدى عشرة ركعةً، يسلم من كل ثنتين، ويوتر بواحدة ويمكث في سجوده قَدْرَ ما يقرأ أحدكم خمسين آيةً، قبل أن يرفع رأسه، فإذا سكت المؤذن بالأول من صلاة الفجر، قام فركع ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع على شِقِّه الأيمن، حتى يأتيه المؤذن". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٩٩٤) ومسلم (١٢٢/ ٧٣٦) وابن ماجة (١٣٥٨) والنسائي (٦٨٥، ١٣٢٨).

стр. 387

١٣٣٧/ ١٢٩٤ - وفي رواية: "ويوتر بواحدة، ويسجد سجدةً قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آيةً قبل أن يرفع رأسه، فإذا سكت المؤذن من صلاة الفجر وتَبيَّن له الفجر". وساق معناه. [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٩٩٤) ومسلم (٧٣٦) والنسائي (١٦٩٦) وابن ماجة (١١٧٧) بنحوه. ١٣٣٨/ ١٢٩٥ - وعنها قالت: "كان رسول اللَّه ﷺ يصلي من الليل ثلاث عَشْرة ركعةً، يوتر منها بخمس، لا يجلس في شيء من الخمس، حتى يجلس في الآخرة فيسلم". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه البخاري (١١٤٠) ومسلم (١٢٣/ ٧٣٧) والنسائي (١٧١٧) وابن ماجة (١٣٥٩). ١٣٣٩/ ١٢٩٦ - وعنها قالت: "كان رسول اللَّه ﷺ يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعةً، ثم يصلي إذا سمع النداء بالصبح ركعتين خفيفتين". [حكم الألباني: صحيح] • وهو طرف من الذي قبله. أخرجه البخاري (١١٧٠). ١٣٤٠/ ١٢٩٧ - وعن أبي سلَمة عن عائشة: "أن نبيَّ اللَّه ﷺ كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعةً: وكان يصلي ثماني ركعات ويوتر بركعة، ثم يصلي -قال مسلم، وهو ابن إبراهيم-: بعد الوتر ركعتين، وهو قاعد، فإذا أراد أن يركع قام فركع، ويصلي بين أذان الفجر والإقامة ركعتين". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه مسلم (١٢٦/ ٧٣٨) والنسائي (١٧٥٦، ١٧٨١). ١٣٤١/ ١٢٩٨ - وعنه: "أنه سأل عائشة زوج النبي ﷺ : كيف كانت صلاة رسول اللَّه ﷺ في رمضان؟ فقالت: ما كان رسول اللَّه ﷺ يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى

стр. 388

عشرة ركعةً: يصلي أربعًا، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعًا، فلا تَسَلْ عن حُسْنهن وطولهن، ثم يصلي ثلَاثًا، قالت عائشة: فقلت: يَا رسول اللَّه، أتنام قبل أن توتر؟ فقال: يَا عائشة، إن عَيْنيَّ تنامان ولا ينام قلبي". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (١١٤٧) ومسلم (١٢٥/ ٧٣٨) والترمذي (٤٣٩) والنسائي (١٦٩٧). ١٣٤٢/ ١٢٩٩ - وعن زُرارة بن أوْفَى عن سعد بن هشام قال: "طلقت امرأتي، فأتيت المدينة لأبيع عقارًا كان لي بها، فأشتري به السلاح وأغزو، فلقيت نَفَرًا من أصحاب النبي ﷺ ، فقالوا: قد أراد نفر منا ستةٌ أن يفعلوا ذلك، فنهاهم النبي ﷺ وقال: لقد كان لكم في رسول اللَّه أُسْوَة حَسَنة، فأتيت ابن عباس فسألته عن وِتْر النبي ﷺ ؟ فقال: أدُلُّك على أعلم الناس بوتر رسول اللَّه ﷺ ، فائْتِ عائشة، فأتيتها، فاسْتَتْبَعتُ حَكيم بن أفلح، فأبى، فناشدته فانطلق معي، فاستأذنا على عائشة، فقالت: من هذا؟ قال: حكيم بن أفلح، قالت: ومن معك؟ قال: سعد بن هشام. قالت: هشام بن عامر، الذي قتل يوم أُحد؟ قال: قلت: نعم. قالت: نِعْمَ المرء كان عامرًا. قال: قلت: يَا أُمَّ المؤمنين، حدثيني عن خُلق رسول اللَّه ﷺ . قالت: ألستَ تقرأ القرآن؟ فإن خُلُق رسول اللَّه ﷺ كان القرآن. قال قلت: حدثيني عن قيام الليل؟ قالت: ألستَ تقرأ: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (١)﴾ [المزمل: ١]؟ قال: قلت: بلى. قالت: فإن أول هذه السورة نزلت، فقام أصحاب رسول اللَّه ﷺ حتى انْتَفَخَتْ أقدامهم وحُبس خاتمتُها في السماء اثني عشر شهرًا، ثم نزل آخرها، فصار قيام الليل تَطَوُّعًا بعد فريضة، قال: قلت: حدثيني عن وتر النبي ﷺ ؟ قالت: كان يوتر بثماني ركعات، لا يجلس إلا في الثامنة، ثم يقوم فيصلي ركعةً أُخرى، لا يجلس إلا في الثامنة والتاسعة، ولا يسلم إلا في التاسعة، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، فتلك إحدى عشرة ركعةً يا بنيَّ، فلما أسَنَّ وأخذ اللحمَ أوتر بسبع ركعات لم يجلس إلا في السادسة والسابعة، ولم يسلم إلا في السابعة، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، فتلك تسع

стр. 389

ركعات، يَا بُنيَّ، ولم يقم رسول اللَّه ﷺ ليلةً يُتِمُّها إلى الصباح، ولم يقرأ القرآن في ليلة قَطُّ، ولم يصم شهرًا يُتِمُّه غير رمضان، وكان إذا صلى صلاةً داوم عليها، وكان إذا غلبته عيناه من الليل بنوم صلى من النهار ثِنتَي عشرة ركعةً، قال: فأتيت ابن عباس، فحدثته. فقال: هذا واللَّه هو الحديث، ولو كنتُ أُكلّمُها لأتيتها حتى أشافهها به مشافهة، قال: قلت: لو علمتُ أنك لا تكلمها ما حَدّثتُك". [حكم الألباني: صحيح: م، بأتم منه] • أخرجه مسلم (٧٤٦) والنسائي (١٦٠١). وأخرج منه قطعًا، وابن ماجة (١١٩١) (١٣٤٨) والترمذي (٤٤٥) (١٧١٨ - ١٧٢٤) (١٧٨٩، ٢١٨٢، ٢٣٤٨). ١٣٤٣/ ١٣٠٠ - وفي رواية: "يصلي ثماني ركعات، لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة، فيجلس، فيذكر اللَّه، ثم يدعو، ثم يسلم تسليمًا يُسْمِعنا، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، بعد ما يسلم، ثم يصلي ركعةً، فتلك إحدى عشرة ركعةً، يَا بُنَيَّ، فلما أسَنَّ رسول اللَّه ﷺ وأخذ اللحمَ أوتر بسبع، وصلى ركعتين وهو جالس، بعد ما يسلم". [حكم الألباني: صحيح: م] ١٣٤٤/ ١٣٠١ - وفي رواية: "ويسلم تسليمة يُسمعنا". [حكم الألباني: صحيح] • انظر أبو داود (١٣٤٢). ١٣٤٦/ ١٣٠٢ - وعن زُرارة بن أوفَى: "أن عائشة سُئلت عن صلاة رسول اللَّه ﷺ في جَوف الليل؟ فقالت: كان يصلي صلاة العشاء في جماعة، ثم يرجع إلى أهله، فيركع أربع ركعات، ثم يأوي إلى فراشه وينام، وطَهوره مُغطًّى عند رأسه، وسِواكه موضوع، حتى يبعثه اللَّه ساعتَه التي يبعثه من الليل، فيتسَوّك، ويُسبغ الوضوء، ثم يقوم إلى مصلّاه، فيصلي ثمان ركعات، يقرأ فيهن بأُمِّ الكتاب وسورة من القرآن وما شاء اللَّه، ولا يقعد في شيء منها، حتى يقعد في الثامنة، ولا يسلم، ويقرأ في التاسعة، ثم يقعد، فيدعو بما شاء اللَّه أن يدعو، ويسأله ويرغبُ إليه، ويسلم تسليمةً واحدة شديدةً، يكاد يوقظُ أهل البيت من شدة تسليمه، ثم يقرأ وهو قاعد بأمِّ الكتاب، ويركع وهو قاعد، ثم يقرأ الثانية، فيركع ويسجد وهو قاعِد، ثم يدعو

стр. 390

ما شاء اللَّه أن يدعو، ثم يسلم وينصرف، فلم تَزلْ تلك صلاة رسول اللَّه ﷺ حتى بَدُن، فنقص من التسع ثنتين، فجعلها إلى السِّت والسبع، وركعتيه وهو قاعد، حتى قُبض على ذلك". [حكم الألباني: صحيح: دون الأربع ركعات، والمحفوظ عن عائشة: ركعتان] ١٣٤٧/ ١٣٠٣ - وفي رواية: "فيصلي ثماني ركعات، يُسوَّي بينهن في القراءة والركوع والسجود، ولا يجلس في شيء منهن إلا في الثامنة، فإنه كان يجلس ثم يقوم ولا يسلم، فيصلي ركعةً يوتر بها، ثم يسلم تسليمةً يرفع بها صوته، حتى يوقظنا". [حكم الألباني: صحيح] • ورواه عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة وقال: وليس في تمام حديثهم هذا آخر كلامه. ورواية زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة هي المحفوظة. وعندي في سماع زرارة من عائشة نظر، فإن أَبا حاتم الرازي قال: سمع زرارة من عمران بن حصين، ومن أبي هريرة، ومن ابن عباس، ومَنْ أيضًا؟ قال: هذا ما صح له. وظاهر هذا أنه لم يسمعه عنده من عائشة. اللَّه أعلم. تقدم أبو داود (١٣٤٢). ١٣٥٠/ ١٣٠٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة: "أن رسول اللَّه ﷺ كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعةً، يوتر بسبع -أو كما قالت- ويصلي ركعتين وهو جالس، وركعتي الفجر بين الأذان والإقامة". [حكم الألباني: حسن صحيح] • انظر أبو داود (١٣٤٠). ١٣٥١/ ١٣٠٥ - وعن عَلْقَمة بن وقَّاص عن عائشة: "أن رسول اللَّه ﷺ كان يوتر بتسع ركعات، ثم أوتر بسبع ركعات. وركع ركعتين وهو جالس بعد الوتر، يقرأ فيهما، فإذا أراد أن يركع قام فركع، ثم سجد" [حكم الألباني: حسن صحيح] • أخرجه البخاري (١١٤٠) وانظر (١٣٤٠) ومسلم (٧٣٧).

стр. 391

١٣٠٦ - وفي رواية: قال علقمة بن وقاص: "يا أُمَّتاه، كيف كان يصلي الركعتين؟ ". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرج مسلم طرفًا منه في الركعتين. ١٣٥٢/ ١٣٠٧ - وعن الحسن -وهو البصري- عن سعد بن هشام قال: "قدمت المدينة، فدخلت على عائشة، فقلت: أخبريني عن صلاة رسول اللَّه ﷺ ؟ قالت: إن رسول اللَّه ﷺ كان يصلي بالناس صلاة العشاء، ثم يأوي إلى فراشه فينام، فإذا كان جوفُ الليل قام إلى حاجته وإلى طَهوره فتوضأ، ثم دخل المسجد فصلى ثماني ركعات، يخيَّل إليَّ أنهن يسوي بينهن في القراءة والركوع والسجود، ثم يوتر بركعة، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، ثم يضع جَنبه، فربما جاء بلال فآذنه بالصلاة، ثم يُغْفِي، وربما شككت: أغْفَى أو لا؟ حتى يؤذنه بالصلاة، فكانت تلك صلاته، حتى أَسَنَّ ولحم، فذكرتْ من لحمه ما شاء اللَّه" وساق الحديث. [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه النسائي (١٦٥١). ١٣٥٣/ ١٣٠٨ - وعن علي بن عبد اللَّه بن عباس عن ابن عباس: "أنه رقَد عند النبي ﷺ فرآه استَيْقظ، فتسوّك وتوضأ وهو يقول: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [البقرة: ١٦٤] حتى ختم السورة، ثم قام فصلى ركعتين، أطال فيهما القيام والركوع والسجود، ثم انصرف فنام حتى نَفَخ، ثم فعل ذلك ثلاث مرات: سِتَّ ركعات، كلّ ذلك يَستاكُ ثم يتوضأ ويقرأ هؤلاء الآيات، ثم أوتر، قال عثمان -وهو ابن أبي شيبة-: بثلاث ركعات، فأتاه المؤذن، فخرج إلى الصلاة، وقال ابن عيسى -وهو محمد-: ثم أوتر، فأتاه بلالٌ فآذنه بالصلاة حين طَلع الفجر، فصلى ركعتي الفجر، ثم خرج إلى الصلاة -ثم اتفقا- وهو يقول: اللهم اجعل في قلبي نورًا، واجعل في لساني نورًا، واجعل في سمعي نورًا، واجعل في بصري نورًا، واجعل

стр. 392

خَلْفي نورًا، وأمامي نورًا، واجعل من فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، اللهم وأعْظِمْ لي نورًا". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه مسلم (١٩١/ ٧٦٣) والنسائي (١٧٠٥). وأخرجه البخاري ومسلم، من حديث كُريب عن ابن عباس. وسيأتي. ١٣٥٥/ ١٣٠٩ - وعن الفضل بن عباس قال: "بِتُّ ليلةً عند النبي ﷺ لِأَنْظُر كيف يصلي؟ فقام، فتوضأ ثم صلى ركعتين، قيامُه مثل ركوعه، وركوعه مثل سجوده، ثم نام، ثم استيقظ فتوضأ واسْتَنَّ، ثم قرأ بخمس آيات من آل عمران: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ [البقرة: ١٦٤] , فلم يَزلْ يفعل هكذا، حتى صلى عَشْر ركعات، ثم قام فصلى سجدةً واحدةً، فأوتر بها، ونادى المنادي عند ذلك، فقام رسول اللَّه ﷺ بعد ما سكت المؤذن، فصلى سجدتين خفيفتين، ثم جلس حتى صلى الصبح". [حكم الألباني: ضعيف] ١٣٥٦/ ١٣١٠ - وعن سعيد بن جُبَير عن ابن عباس قال: "بِتُّ عند خالتي مَيمونة، فجاء رسول اللَّه ﷺ بعد ما أَمْسَى، فقال: أصَلَّى الغلام؟ قالوا: نعم. فاضطجع حتى إذا مضى من الليل ما شاء اللَّه قام فتوضأ، ثم صلى سبعًا أو خمسًا، أوتَر بهنَّ، لم يسلِّم إلا في آخرهن". [حكم الألباني: صحيح] ١٣٥٧/ ١٣١١ - وعنه عن ابن عباس قال: "بِتُّ في بيت خالتي ميمونة بنت الحارث، فصلى النبي ﷺ العشاء، ثم جاء فصلى أربعًا، ثم نام، ثم قام يصلي، فقمتُ عن يَساره، فأدارني فأقامني عن يمينه، فصلى خمسًا، ثم نام، حتى سمعت غَطيطه أو خَطيطه، ثم قام فصلى ركعتين، ثم خرج فصلى الغَدَاة". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه البخاري (١١٧، ٦٩٧) والنسائي (١٦٢٠). ١٣٥٨/ ١٣١٢ - وفي رواية قال: "قام فصلى ركعتين ركعتين، حتى صلى ثماني ركعات، ثم أوتر بخمس، لم يجلس بينهن". [حكم الألباني: صحيح]

стр. 393

١٣٥٩/ ١٣١٣ - وعن عُروة بن الزبير عن عائشة قالت: "كان رسول اللَّه ﷺ يصلي ثلاث عشرة ركعةً، بركعتيه قبل الصبح، يصلي ستًا، مَثْنَى مثنى، ويوتر بخمس، لا يقعد بينهن إلا في آخرهن". [حكم الألباني: صحيح] • أخرجه النسائي (١٧١٧) القطعة الأخيرة من الحديث. وانظر (١٣٣٤، ١٣٣٨). ١٣٦٠/ ١٣١٤ - وعنه عنها أنها أخبرته: "أن النبي ﷺ كان يصلي بالليل ثلاث عشرة ركعةً بركعتي الفجر". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه مسلم (١٢٤، ١٢٨، ٧٣٧) والبخاري (١١٤٠). ١٣٦١/ ١٣١٥ - وعن أبي سَلَمة عن عائشة: "أن رسول اللَّه ﷺ صلى العشاء، ثم صلى ثماني ركعات قائمًا، وركعتين بين الأذانين، ولم يكن يَدَعُهما". وفي رواية: "وركعتين جالسًا بين الأذانين". [حكم الألباني: صحيح: دون قوله: "بين الأذانين"، والمحفوظ: بعد الوتر: خ] • وأخرجه البخاري (١١٥٩). ١٣٦٢/ ١٣١٦ - وعن عبد اللَّه بن أبي قَيْس قال: "قلت لعائشة: بِكَمْ كان رسول اللَّه ﷺ يُوتِر؟ قالت: كان يوتر بأربع وثلاث، وستٍّ وثلاثٍ، وثمانٍ وثلاث، وعشر وثلاث، ولم يكن يوتر بأنقَصَ من سبع، ولا بأكثر من ثلاث عشرة، ولم يكن يوتر بركعتين قبل الفجر، قلت: ما يوتر؟ قالت: لم يكن يَدَع ذلك". [حكم الألباني: صحيح] ١٣٦٣/ ١٣١٧ - وعن الأسود بن يزيد: "أنه دخل على عائشة، فسألها عن صلاة رسول اللَّه ﷺ بالليل؟ فقالت: كان يصلي ثلاث عشرة ركعةً من الليل، ثم إنه صلى إحدى عشرة ركعةً، وترك ركعتين؛ ثم قُبض ﷺ حين قُبض وهو يصلي من الليل تسع ركعات، آخرَ صلاته من الليل الوترُ". [حكم الألباني: ضعيف]

стр. 394

• وأخرجه الترمذي (٤٤٢) والنسائي (١٧٥٦). وأخرج مسلم (٧٤٠) طرفًا منه، وهو قول عائشة: "كان رسول اللَّه ﷺ يصلي من الليل حتى يكون آخر صلاته الوتر". ١٣٦٤/ ١٣١٨ - وعن كريب مولى ابن عباس أنه قال: "سألت ابن عباس كيف كانت صلاة رسول اللَّه ﷺ بالليل؟ قال: بِتُّ عنده ليلةً، وهو عند ميمونة، فنام حتى إذا ذهب ثُلث الليل أو نصفه استيقظ، قام إلى شَنٍّ فيه ماء، فتوضأ وتوضأت معه، ثم قام، فقمت إلى جنبه على يساره، فجعلنى على يمينه، ثم وضع يده على رأسي، كأنَّه يَمَسُّ أُذني، كأنه يوقظني، فصلى ركعتين خفيفتين، قلت: فقرأ فيهما بأمِّ القرآن في كل ركعة؟ ثم سلم، ثم صلى، حتى صلى إحدى عشرة ركعةً بالوتر، ثم نام، فأتاه بلال، فقال: الصلاة يَا رسول اللَّه، فقام فركع ركعتين، ثم صلى للنَّاس". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه البخاري (٩٩٢) ومسلم (١٨٦/ ٧٦٣) والترمذي (٢٣٢) مختصرًا، والنسائي (٤٤٢، ٨٠٦، ١١٢١) وابن ماجة (٩٧٣) (١٣٦٣) مختصرًا ومطولًا. ١٣٦٥/ ١٣١٩ - وعن عِكْرِمة بن خالد عن ابن عباس قال: "بِتُّ عند خالتي ميمونة، فقام النبي ﷺ يصلي من الليل، فصلى ثلاث عشرة ركعة، منها ركعتا الفجر، حَزَرتُ قيامه في كل ركعة بقَدْر: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (١)﴾ [المزمل: ١] " [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه النسائي (١١٢١). ١٣٦٦/ ١٣٢٠ - وعن زيد بن خالد الجُهَنِيّ أنه قال: "لأرْمُقَنَّ صلاة رسول اللَّه ﷺ الليلة، قال: فتوسّدت عَتَبته، أو فُسطاطه، فصلى رسول اللَّه ﷺ ركعتين خفيفتين، ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين، ثم صلى ركعتين، وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلَهما، ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما، ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة". [حكم الألباني: صحيح: م]

стр. 395

• وأخرجه مسلم (٧٦٥) والترمذي (٢٥٨ - الشمائل) والنسائي (١٣٣٦ - الكبرى- العلمية) وابن ماجة (١٣٦٢). ١٣٦٧/ ١٣٢١ - وعن كُريب مولى ابن عباس: أن عبد اللَّه بن عباس أخبره: "أنه بات عند ميمونة زوج النبي ﷺ ، وهي خالته، قال: فاضطجعت في عَرْض الوسادة، واضطجع رسول اللَّه ﷺ وأهلُه في طولها، فنام رسول اللَّه ﷺ حتى إذا انْتَصَفَ الليل، أو قبله بقليل، أو بعده بقليل، ثم استيقظ رسول اللَّه ﷺ ، فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران، ثم قام إلى شَنٍّ معلقة، فتوضأ منها، فأحسن وضوءه، ثم قام يصلي، قال عبد اللَّه: فقمت فصنعت مثل ما صنع، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه، فوضع رسول اللَّه ﷺ يده اليمنى على رأسي، فأخذ بأذني يَفْتِلها، فصلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين -قال القَعْنبي: ست مرات- ثم أوتر، ثم اضطجع، حتى جاءه المؤذن، فقام فصلى ركعتين خفيفتين، ثم خرج، فصلى الصبح". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وقد تقدم. تقدم تخريجه برقم (٥٨) و (٦١٠) و (١٣٦٤). ١٣٣/ ٢٧ - باب ما يؤمر به من القصد في الصلاة [ ١: ٥١٩] ١٣٦٨/ ١٣٢٢ - عن عائشة: "أن رسول اللَّه ﷺ قال: اكْلَفوا من العمل ما تطيقون، فإن اللَّه لا يَمَلُّ حتى تَملُّوا، فإنَّ أحبَّ العمل إلى اللَّه أدومُه وإن قلَّ، وكان إذا عمل عملًا أثبتَه". [حكم الألباني: صحيح: ق، نحوه] • وأخرجه البخاري (٤٣/ ٦٤٦٤) ومسلم (٢٨١٨، ٧٨٣) والنسائي (٧٦٢، ١٦٤٢، ١٦٥٢، ٥٠٣٥) وابن ماجة (٤٢٣٨).

стр. 396

١٣٦٩/ ١٣٢٣ - وعن عائشة: "أن النبي ﷺ ، بعث إلى عثمان بن مَظْعون، فجاءه، فقال: يَا عثمان، أرغبْتَ عن سنتي؟ قال: لا واللَّه يَا رسول اللَّه: ولكن سُنَّتَك أطلب، قال: فإنِّي أنام وأصلي، وأصوم وأُفطر، وأنكح النساء، فاتق اللَّه يَا عثمان، فإن لأهلك عليك حقًّا، وإن لضيفك عليك حقًّا، وإن لنفسك عليك حقًّا، فصُمْ، وأفطر، وصلِّ، ونمْ". [حكم الألباني: صحيح] ١٣٧٠/ ١٣٢٤ - وعن عَلْقَمةَ -وهو ابن قيس- النخعي، قال: "سألت عائشة: كيف كان عمل رسول اللَّه ﷺ ؟ هل كان يُخصُّ شيئًا من الأيام؟ قالت: لا، كان كل عمله ديمةً، وأيُّكم يستطيع ما كان رسول اللَّه ﷺ يستطيع؟ ". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (١٩٨٧) ومسلم (٧٨٣) والترمذي (٢٨٥٦) بنحوه.

стр. 397

باب تفريع أبواب شهر رمضان ١٣٤/ ١ - باب في قيام شهر رمضان [ ١: ٥٢٠] ١٣٧١/ ١٣٢٥ - عن أبي سلَمة عن أبي هريرة قال: "كان رسول اللَّه ﷺ يُرغِّبُ في قيام رمضان، من غير أن يأمرهم بعزيمة، ثم يقول: من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه، فتُوفِّي رسول اللَّه ﷺ والأمر على ذلك، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر، وصَدْرًا من خلافة عمر". [حكم الألباني: صحيح: ق، لكن خ جعل قوله: "فتوفي رسول اللَّه" من كلام الزهري] • وأخرجه مسلم (١٧٤/ ٧٥٩) والترمذي (٨٠٨) والنسائي (٢١٩٨) والبخاري (٢٠٠٩) وانظر ابن ماجه (١٣٢٦). قال أبو داود: كذا رواه عُقيل ويونس، وأبو أُويس: "من قام رمضان". وروى عقيل: "من صام رمضان وقامه". هذا آخر كلامه. [حكم الألباني: حسن صحيح] وقد أخرج البخاري حديث عُقيل عن الزُّهري بلفظ القيام. ١٣٧٢/ ١٣٢٦ - وعنه عن أبي هريرة، يَبْلُغ به النبي ﷺ : "من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القَدْر، إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٢٠١٤) ومسلم (٧٦٠) والترمذي (٦٨٣) والنسائي (٢٢٠٢)، وأخرجه ابن ماجه مختصرًا في ذكر الصوم (١٦٤١). ١٣٧٣/ ١٣٢٧ - وعن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي ﷺ : "أن النبي ﷺ صلى في المسجد، فصلى بصلاته ناسٌ، ثم صلى من القابلة فأكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة، فلم يخرج إليهم رسول اللَّه ﷺ ، فلما أصبح قال: قد رأيتُ الذي صنعتم، فلم يمنعني من الخروج إلا أني خشيت أن يُفرض عليكم، وذلك في رمضان". [حكم الألباني: صحيح: ق]

стр. 398

• وأخرجه البخاري (١١٢٩) ومسلم (٧٦١) والنسائي (١٦٠٤). ١٣٧٤/ ١٣٢٨ - وعن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن عن عائشة قالت: "كان الناس يصلون في المسجد في رمضان أوْزاعًا، فأمرني رسول اللَّه ﷺ ، فضربت له حَصيرًا، فصلى عليه -بهذه القصة، قالت فيه: قال -تعني النبيَّ ﷺ أيها الناس، أمَا واللَّه ما بِتُّ ليلتي هذه، بحمد اللَّه، غافلًا، ولا خَفِيَ عليَّ مكانُكم". [حكم الألباني: حسن صحيح] ١٣٧٥/ ١٣٢٩ - وعن جُبَير بن نُفَير عن أبي ذَرٍّ قال: "صُمنا مع رسول اللَّه ﷺ ، رمضان، فلم يَقُمْ بنا شيئًا من الشهر، حتى بقي سَبعٌ، فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، فلما كانت السادسةُ لم يقم بنا، فلما كانت الخامسةُ قام بنا حتى ذهب شَطْر الليل، فقلت: يَا رسول اللَّه، لو نَفَّلْتَنَا قيامَ هذه الليلة؟ قال: فقال: إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرفَ حُسبَ له قيام ليلةِ، قال: فلما كانت الرابعةُ لم يقم، فلما كانت الثالثةُ جمع أهلَه ونساءه والناسَ، فقام بنا، حتى خَشِينا أن يفوتنا الفلاح، قال: قلت: وما الفلاح؟ قال: السَّحور، ثم لم يقم بنا بقية الشهر". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه الترمذي (٨٠٦) والنسائي (١٣٦٤) وابن ماجة (١٣٢٧). وقال الترمذي: حسن صحيح. ١٣٧٦/ ١٣٣٠ - وعن عائشة: "أن النبي ﷺ كان إذا دخل العَشْرُ أحيا الليل وشدَّ المِئْزَر وأيقظ أهله". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٢٢٤) ومسلم (١١٧٤) والنسائي (١٦٣٩) وابن ماجة (١٧٦٨). ١٣٧٧/ ١٣٣١ - وعن أبي هريرة قال: "خرج رسول اللَّه ﷺ ، والناسُ في رمضان يصلون في ناحية المسجد، فقال: ما هؤلاء؟ فقيل: هؤلاء ناس ليس معهم قرآن، وأُبيُّ بن كعب يصلي، وهم يصلون بصلاته، فقال النبي ﷺ : أصابوا ونعم ما صنعوا". [حكم الألباني: ضعيف]

стр. 399

• قال أبو داود: ليس هذا الحديث بالقويِّ، مسلم بن خالد ضعيف. بابٌ في ليلة القدر [ ١: ٥٢٢] ١٣٧٨/ ١٣٣٢ - عن زِرٍّ -وهو ابن حُبَيش- قال: قلت لأُبيِّ بن كعب: "أخبرني عن ليلة القدر، يَا أَبا المنذر، فإن صاحبنا سُئل عنها، فقال: من يقم الحوْل يُصِبْهَا، فقال: رحم اللَّه أَبا عبد الرحمن، واللَّه لقد علمْ أنها في رمضان -زاد مُسَدَّد: ولكن كره أن تَتَّكِلوا، أو أحب أن لا يتكلوا، ثم اتفقا، يعني مسددًا وسليمان بن حَرْب- واللَّه إنها لفي رمضان، ليلة سبع وعشرين، لا يستثني، قلت: يَا أَبا المنذر، أنِّى علمتَ ذلك؟ قال: بالآية التي أخبرنا رسول اللَّه ﷺ ، قلت لزِرٍّ: ما الآية؟ قال: تصبح الشمس صبيحة تلك الليلة مثل الطَّسْت، ليس لها شُعاع، حتى ترتفع". [حكم الألباني: حسن صحيح] • وأخرجه مسلم (٧٦٢) والترمذي (٧٩٣، ٣٣٥١) والنسائي (٣٣٩٢ - الكبرى- الرسالة). ١٣٧٩/ ١٣٣٣ - وعن ضَمْرة بن عبد اللَّه بن أُنَيس عن أبيه قال: "كنت في مجلس بني سَلِمةَ، وأنا أصغرهم، فقالوا: من يسأل لنا رسول اللَّه ﷺ عن ليلة القدر؟ وذلك صبيحة إحدى وعشرين من رمضان، فخرجت، فوافيت مع رسول اللَّه ﷺ صلاة المغرب، ثم قمت بباب بيته، فمرَّ بي، فقال: ادخل، فدخلت، فأتي بعَشائه، فرأيتني أكُفُّ عنه من قِلَّته، فلما فرغ قال: ناولني نَعلي، فقام، وقمت معه، فقال: كانت لك حاجةً؟ قلت: أَجَلْ، أرسلني إليك رَهْطٌ من بني سَلِمة يسألونك عن ليلة القدر؟ فقال: كَم الليلة؟ فقلت: اثنتان وعشرون، قال: هي الليلة، ثم رجع، فقال: أو القابلة، يريد ليلة ثلاث وعشرين". [حكم الألباني: حسن صحيح] • وأخرجه النسائي (٣٣٨٨ - الكبرى- الرسالة). وقال أبو داود: وهذا حديث غريب. وعنه: لم يرو الزهري عن ضمرة غير هذا الحديث.

стр. 400

١٣٨٠/ ١٣٣٤ - وعن ابن عبد اللَّه بن أنيس عن أبيه قال: "قلت: يا رسول اللَّه، إن لي باديةً أكون فيها: وأنا أصلي فيها بحمد اللَّه، فمرني بليلة أنزلها إلى هذا المسجد، فقال: انزل ليلة ثلاث وعشرين، فقلت لابنه: فكيف كان أبوك يصنع؟ قال: كان يدخل المسجد إذا صلى العصر، فلا يخرج منه لحاجة حتى يصلي الصبح، فإذا صلى الصبح وجد دابته على باب المسجد، فجلس عليها، فلحق بباديته". [حكم الألباني: حسن صحيح] • وفي سنده محمد بن إسحاق، وقد تقدم الكلام عليه. وقد أخرج مسلم في صحيحه من حديث بُسْر بن سعيد عن عبد اللَّه بن أُنيس في ليلة القدر، وقوله ﷺ : "وأراني صبيحتها أسجد في ماء وطين، قال: فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين -الحديث". ١٣٨١/ ١٣٣٥ - وعن عكرمة عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: "التمِسُوها في العشر الأواخر من رمضان، في تاسعة تبقى، وفي سابعة تبقى، وفي خامسة تبقى". [حكم الألباني: صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (١٢٠٢١)، وذكر متابعته عن عكرمة عن ابن عباس: "التمسوها في أربع وعشرين". باب فيمن قال: ليلة إحدى وعشرين [ ١: ٥٢٤] ١٣٨٢/ ١٣٣٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري قال: "كان رسول اللَّه ﷺ يعتكف العشر الأوسط من رمضان، فاعتكف عامًا، حتى إذا كانت ليلة إحدى وعشرين، وهي الليلة التي يخرج فيها من اعتكافه، قال: من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر، وقد رأيت هذه الليلة ثم أُنْسِيتها، وقد رأيتُني أسجد من صبيحتها في ماء وطين، فالتمسوها في العشر الأواخر، والتمسوها في كل وتر -قال أبو سعيد: فَمُطِرَت السماء من تلك الليلة، وكان المسجد على عَريش، فَوكَفَ المسجد، فقال أبو سعيد: فأبصرت عينايَ

стр. 401

رسول اللَّه ﷺ وعلى جَبهته وأنفه أثرُ الماء والطين، من صبيحة إحدى وعشرين". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٢٠٢٧) ومسلم (١١٦٧) والنسائي (١٠٩٥، ١٣٥٦) وابن ماجة (٧٦٦) مختصرًا. ١٣٨٣/ ١٣٣٧ - وعن أبي نَضْرةَ عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، والتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة، قال: قلت: يا أبا سعيد، إنكم أعلم بالعدد منَّا، قال: أجَلْ، قلت: ما التاسعة، والسابعة، والخامسة؟ قال: إذا مضت واحدة وعشرون فالتي تليها التاسعة، وإذا مضى ثلاث وعشرون فالتي تليها السابعة، وإذا مضى خمس وعشرون فالتي تليها الخامسة". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه مسلم (١١٦٧) والنسائي (٣٣٩١ - الكبرى- الرسالة). باب من روى أنها ليلة سبع عشرة [ ١: ٥٢٥] ١٣٨٤/ ١٣٣٨ - عن ابن مسعود قال: قال لنا رسول اللَّه ﷺ : "اطلبوها ليلة سبع عشرة من رمضان، وليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين، ثم سكت". [حكم الألباني: ضعيف] في إسناده: حكيم بن سيف، وفيه مقال. باب من روى: في السبع الأواخر [ ١: ٥٢٥] ١٣٨٥/ ١٣٣٩ - عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "تَحرَّوْا ليلة القدر في السبع الأواخر". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه مسلم (١١٦٥) والنسائي (٣٣٨٦ - الكبرى- الرسالة) والبخاري (٢٠١٥).

стр. 402

باب من قال: سبعًا وعشرين [ ١: ٥٢٦] ١٣٨٦/ ١٣٤٠ - عن معاوية بن أبي سفيان عن النبي ﷺ في ليلة القدر قال: "ليلة سبع وعشرين". [حكم الألباني: صحيح] باب من قال: هي في كل رمضان [ ١: ٥٢٦] ١٣٨٧/ ١٣٤١ - عن عبد اللَّه بن عمر قال: "سئل رسول اللَّه ﷺ ، وأنا أسمع، عن ليلة القدر؟ فقال: هي في كل رمضان". [حكم الألباني: ضعيف: والصحيح موقوف] وذكر أن سفيان وشُعبة روياه موقوفًا على ابن عمر، ولم يرفعاه إلى النبي ﷺ .

стр. 403

أبواب قراءة القرآن وتحزيبه وترتيله ١٣٥/ ٩ - باب في كم يقرأ القرآن ؟ [١: ٥٢٦] ١٣٨٨/ ١٣٤٢ - عن أبي سلمة -وهو ابن عبد الرحمن- عن عبد اللَّه بن عمرو: "أن النبي ﷺ قال له: اقرإ القرآن في شهر، قال: إني أجِدُ قُوَّةً، قال: اقرأ في عشرين، قال: إني أجد قوةً، قال: اقرأ في خمس عشرة، قال: إني أجد قوةً، قال: اقرأ في عشر، قال: إني أجد قوةً، قال: اقرأ في سبع ولا تزِيدَنَّ على ذلك". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٥٠٥٤) ومسلم (١٨٤/ ١١٥٩). ١٣٨٩/ ١٣٤٣ - وعن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد اللَّه بن عمرو قال: "قال لي رسول اللَّه ﷺ : صُمْ من كل شهر ثلاثة أيام، واقرإ القرآن في شهر، فناقَصَني وناقَصْته، فقال: صم يومًا وأفطر يومًا. قال عطاء: واختلفنا عن أبي، فقال بعضنا: سبعة أيام، وقال بعضنا: خمسًا". [حكم الألباني: صحيح] • تخريجه انظر ما قبله وما بعده. عطاء بن السائب فيه مقال، وقد أخرج له البخاري مقرونًا، وأبوه السائب بن مالك، قال يحيى بن معين: ثقة. ١٣٩٠/ ١٣٤٤ - وعن يزيد بن عبد اللَّه -وهو ابن الشِّخِّير- عن عبد اللَّه بن عمرو، أنه قال: "يا رسول اللَّه، في كَمْ أقرأ القرآن؟ قال: في شهر، قال: إني أقوى من ذلك -ردد الكلام أبو موسى وتناقصه، حتى قال: اقرأه في سبع، قال: إني أقوى من ذلك، قال: لا يفقه من قرأه في أقل من ثلاث". [حكم الألباني: صحيح] • أخرجه الترمذي (٢٩٤٩) وابن ماجة (١٣٤٧).

стр. 404

١٣٩١/ ١٣٤٥ - وعن خيثمة -وهو ابن عبد الرحمن الجعفي- عن عبد اللَّه بن عمرو، قال: قال لي رسول اللَّه ﷺ : "اقرإ القرآن في شهر، قال: إن بي قوةً. قال: اقرأه في ثلاث". [حكم الألباني: حسن صحيح] باب تحزيب القرآن [ ١: ٥٢٧] ١٣٩٢/ ١٣٤٦ - عن ابن الهاد قال: "سألني نافع بن جُبير بن مُطْعِم، فقال لي: في كم تقرأ القرآن؟ فقلت: ما أُحَزِّبه، فقال لي نافع: لا تقل: ما أُحَزِّبه، فإن رسول اللَّه ﷺ قال: قرأتُ جزءًا من القرآن"، قال: حَسِبت أنه ذكره عن المغيرة بن شُعبة. [حكم الألباني: صحيح] ١٣٩٣/ ١٣٤٧ - وعن أوس بن حذيفة قال: "قدمنا على رسول اللَّه ﷺ في وَفْد ثقيف، قال: فنزلَتِ الأحلافُ على المغيرة بن شعبة، وأنزل رسول اللَّه ﷺ بني مالك في قُبَّة له، قال مسدد: وكان في الوفد الذين قدموا على النبي ﷺ من ثقيف، قال: كان كلَّ ليلة يأتينا بعد العشاء يحدثنا، قال أبو سعيد: قائمًا على رجليه، حتى يُراوح بين رجليه، من طول القيام، وأكثر ما يُحدِّثنا ما لقي من قومه من قريش، ثم يقول: لا أنسَى، كنا مُسْتَضعفين مُسْتَذَلِّين، قال مسدد: بمكة، فلما خرجنا إلى المدينة كانت سِجال الحرب بيننا وبينهم، نُدال عليهم ويُدالون علينا، فلما كانت ليلةً أبطأ عند الوقت الذي كان يأتينا فيه، فقلنا: لقد أبطأتَ عنا الليلة، قال: إنه طرأ عليَّ جُزئي من القرآن، فكرهت أن أجيءُ حتى أُتِمَّه، قال أوس: سألت أصحاب رسول اللَّه ﷺ : كيف يُحَزَّبون القرآن؟ قالوا: ثلاث، وخمس، وسبع، وتسع، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة، وحِزْبُ المفَصَّل وحده". [حكم الألباني: ضعيف] • وأخرجه ابن ماجة (١٣٤٥). ١٣٩٤/ ١٣٤٨ - وعن أبي العلاء يزيد بن عبد اللَّه بن الشِّخِّير عن عبد اللَّه -يعني ابن عمرو- قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث". [حكم الألباني: صحيح]

стр. 405

• وأخرجه الترمذي (٢٩٤٩) والنسائي (٨٠١٣ - الكبرى- الرسالة) وابن ماجة (١٣٤٧). وقال الترمذي: حسن صحيح. بتخريجه تقدم أبو داود (١٣٩٠). ١٣٩٥/ ١٣٤٩ - وعن وَهْب بن مُنبِّه عن عبد اللَّه بن عمرو: "أنه سأل النبي ﷺ : في كم يقرأ القرآن؟ قال: في أربعين يومًا، ثم قال: في شهر، ثم قال: في عشرين، ثم قال: في خمس عشرة، ثم قال: في عشر، ثم قال: في سبع، لم ينزل من سبع". [حكم الألباني: صحيح: إلا قوله: "لم ينزل من سبع" شاذ لمخالفته لقوله المتقدم: "اقرأه في ثلاث"] وأخرجه الترمذي (٢٩٤٧) مختصرًا، والنسائي (٢٤٠٠). وقال الترمذي: حسن غريب. وذكر أن بعضهم رواه مرسلًا. ١٣٩٦/ ١٣٥٠ - وعن علقمة والأسود قالا: "أتى ابنَ مسعود رجلٌ فقال: إنّي أقرأ المفصل في ركعة! فقال: أهَذًّا كهَذِّ الشِّعر، ونَثْرًا كنثر الدَّقَل؟ ! لكن النبي ﷺ كان يقرأ النظائر، السورتين في ركعة: الرحمن والنجم في ركعة، واقتربت والحاقة في ركعة، والطور والذاريات في ركعة، وإذا وقعت في ركعة، وسأل سائل والنازعات في ركعة، وويلٌ للمطففين وعَبَس في ركعة، والمدّثر والمزَّمِّل في ركعة، وهل أتى ولا أُقسم بيوم القيامة في ركعة، وعَمَّ يتساءلون والمرسلات في ركعة، والدخان وإذا الشمس كُوِّرت في ركعة". [حكم الألباني: صحيح: دون سرد السور: ق] قال أبو داود: هذا تأليف ابن مسعود ﵀. • وقد أخرج مسلم (٨٢٢) في صحيحه طرفًا منه في ذكر الهذِّ والنظائر من حديث أبي وائل شقيق بن سَلَمة عن عبد اللَّه بن مسعود ﵁، والبخاري (٧٧٥)، (٤٩٩٦) والترمذي (٦٠٢) والنسائي (١٠٠٤ - ١٠٠٦).

стр. 406

١٣٩٧/ ١٣٥١ - وعن عبد الرحمن بن يزيد قال: "سألت أبا مسعود، وهو يطوف بالبيت، فقال: قال رسول اللَّه ﷺ : من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كَفَتاه". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٤٠٠٨) ومسلم (٨٠٧) والترمذي (٢٨٨١) والنسائي (١٠٤٨٧ - الكبرى- الرسالة) وابن ماجة (١٣٦٨، ١٣٦٩). ١٣٩٨/ ١٣٥٢ - وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كُتبَ من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المُقَنْطِرين". [حكم الألباني: صحيح] ١٣٩٩/ ١٣٥٣ - وعنه قال: "أتى رجل رسول اللَّه ﷺ ، فقال: أَقْرِئْنِي يا رسول اللَّه، فقال: اقرأ ثلاثًا من ذوات (الر) فقال: كبرت سِنِّي، واشتد قلبي، وغَلُظ لساني، قال: فاقرأ ثلًالا من ذوات (حم)، فقال مثل مقالته، فقال: اقرأ ثلاثًا من المسبحات، فقال مثل مقالته، فقال الرجل: يا رسول اللَّه، أقرئني سورةً جامعةً، فأقرأه النبي ﷺ : ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (١)﴾ [الزلزلة: ١]، حتى فرغ منها. فقال الرجل: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليها أبدًا. ثم أدْبَر الرجل. فقال النبي ﷺ : أفلح الرُّوَيجل -مرتين". [حكم الألباني: ضعيف] • وأخرجه النسائي (١٠٤٨٤ - الكبرى- الرسالة). باب في عدد الآي [ ١: ٥٢٩] ١٤٠٠/ ١٣٥٤ - عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "سورةٌ من القرآن، ثلاثون آيةً، تشفع لصاحبها حتى غفر له: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ [الملك: ١] ". [حكم الألباني: حسن] • وأخرجه الترمذي (٢٨٩١) والنسائي (١٠٤٧٨ - الكبرى- الرسالة) وابن ماجة (٣٧٨٦). وقال الترمذي: حسن. هذا آخر كلامه.

стр. 407

وقد ذكره البخاري في التاريخ الكبير من رواية عباس الجشَمِي عن أبي هريرة، كما أخرجه أبو داود، ومن ذكره معه، وقال: لم يذكر سماعًا من أبي هريرة. يريد أن عباسًا الجشمي روى هذا الحديث عن أبي هريرة، ولم يذكر فيه أنه سمعه من أبي هريرة.

стр. 408

باب تفريع أبواب السجود ١٣٦/ ٥ - وكم سجدة في القرآن ؟ [١: ٥٣٠] ١٤٠١/ ١٣٥٥ - عن عمرو بن العاص: "أن النبي ﷺ أقرأه خمسَ عشرة سجدةً في القرآن، منها ثلاث في المفصَّل، وفي سورة الحج سجدتان". • وأخرجه ابن ماجة (١٠٥٧). وقال أبو داود: روى عن أبي الدرداء عن النبي ﷺ : "إحدى عشرة سجدةً" وإسناده واهٍ. [حكم الألباني: ضعيف: المشكاة (١٠٢٩)] وحديث أبي الدرداء -هذا الذي أشار إليه أبو داود-: أخرجه الترمذي (٥٦٨) وابن ماجة (١٠٥٥)، وقال الترمذي: غريب. ١٤٠٢/ ١٣٥٦ - وعن عقبة بن عامر قال: "قلت لرسول اللَّه ﷺ : يا رسول اللَّه، في سورة الحج سجدتان؟ قال: نعم، ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما". [حكم الألباني: حسن] • وأخرجه الترمذي (٥٧٨)، وقال: هذا حديث إسناده ليس بالقوي. هذا آخر كلامه، وفي إسناده عبد اللَّه بن لَهيعة، ومِشْرَحُ بن هاعان، ولا يحتج بحديثها. باب من لم يَرَ السجود في المفصَّل [ ١: ٥٣٠] ١٤٠٣/ ١٣٥٧ - عن عكرمة عن ابن عباس: "أن رسول اللَّه ﷺ لم يسجد في شيء من المفصل، منذ تَحَوَّلَ إلى المدينة". [حكم الألباني: ضعيف: المشكاة (١٠٣٤)] • في إسناده: أبو قُدامة، واسمه الحارث بن عُبيد، إياديُّ بصري، لا يحتج بحديثه. وقد صح أن أبا هريرة سجد مع النبي ﷺ في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١)﴾ [الانشقاق: ١] و ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ [العلق: ١]، على ما سيأتي، وأبو هريرة إنما قدم على النبي ﷺ في السنة السابعة من الهجرة. ١٤٠٤/ ١٣٥٨ - عن زيد بن ثابت قال: "قرأت على رسول اللَّه ﷺ النَّجْمَ، فلم يسجد فيها". [حكم الألباني: صحيح: ق]

стр. 409

وأخرجه البخاري (١٠٧٢) ومسلم (١٠٦/ ٥٧٧) والترمذي (٥٧٦) والنسائي (٩٦٠). قال أبو داود: كان زيدٌ الإمامَ، فلم يسجد. باب من رأى فيها سجودًا [ ١: ٥٣١] ١٤٠٦/ ١٣٥٩ - عن عبد اللَّه -وهو ابن مسعود-: "أن رسول اللَّه ﷺ قرأ سورة النجم، فسجد بها، وما بقي أحد من القوم إلا سجد، فأخذ رجل من القوم كَفًّا من حَصًى أو تراب، فرفعه إلى وجهه، وقال يكفيني هذا، قال عبد اللَّه: فلقد رأيته بعد ذلك قتل كافرًا". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (١٠٧٠) ومسلم (٥٧٦)، وأخرجه النسائي مختصرًا (٩٥٩) دون قوله: "وما بقي. . إلخ". وهذا الرجل هو أُمَيَّةَ بن خَلَف، وقيل: هو الوليد بن المغيرة، وقيل: هو عُتْبة بن ربيعة. وقيل: إنه أبو أُحَيْحَة سعيد بن العاص. والأول أصح، وهو الذي ذكره البخاري. باب السجود في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١)﴾، و ﴿اقْرَأْ﴾ [ ١: ٥٣١] ١٤٠٧/ ١٣٦٠ - عن أبي هريرة قال: "سجدنا مع رسول اللَّه ﷺ في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١)﴾ [الانشقاق: ١] و ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)﴾ [العلق: ١] ". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه مسلم (١٠٨، ١٠٩/ ٥٧٨) والترمذي (٥٧٣) والنسائي (٩٦١، ٩٦٢، ٩٦٥) وابن ماجة (١٠٥٨). ١٤٠٨/ ١٣٦١ - وعن أبي رافع -وهو نُفَيع الصايغ- قال: "صليت مع أبي هريرة العَتَمة، فقرأ: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١)﴾ [الانشقاق: ١] فسجد، فقلت: ما هذه السجدة؟ قال: سجدت بها خلف أبي القاسم ﷺ ، فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه". [حكم الألباني: صحيح: ق]

стр. 410

• وأخرجه البخاري (٧٧٦) ومسلم (١١٠/ ٥٧٨) والنسائي (٩٦٣، ٩٦٦، ٩٦٧، ٩٦٨). باب السجود في (ص) [ ١: ٥٣١] ١٤٠٩/ ١٣٦٢ - عن عكرمة عن ابن عباس قال: "ليس "ص" من عَزائم السجود، وقد رأيت رسول اللَّه ﷺ يسجد فيها". [حكم الألباني: صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (٣٤٢٢) والترمذي (٥٧٧) والنسائي (٩٥٧) بنحوه. ١٤١٠/ ١٣٦٣ - وعن أبي سعيد الخدري أنه قال: "قرأ رسول اللَّه ﷺ وهو على المنبر "ص"، فلما بلغ السجدة نزل فسجد، وسجد الناس معه، فلما كان يوم آخر قرأها، فلما بلغ السجدة تَشَزَّن الناسُ للسجود، فقال رسول اللَّه ﷺ : إنما هي تَوْبَةُ نَبيٍّ، ولكني رأيتكم تشزَّنتم للسجود، فنزل فسجد وسجدوا". [حكم الألباني: صحيح] باب في الرجل يسمع السجدة وهو راكب [ ١: ٥٣٢] ١٤١١/ ١٣٦٤ - عن ابن عمر: "أن رسول اللَّه ﷺ قرأ عام الفتح سجدةً، فسجد الناس كلهم، منهم الراكب والساجد في الأرض، حتى إن الراكب ليسجد على يده". [حكم الألباني: ضعيف: المشكا ة (١٠٣٣)] • في إسناده: مصعب بن ثابت بن عبد اللَّه بن الزبير، وقد ضعفه غير واحد من الأئمة. ١٤١٢/ ١٣٦٥ - وعنه قال: "كان رسول اللَّه ﷺ يقرأ علينا السورة -قال ابن نُمير: في غير الصلاة، ثم اتفقا- فيسجد، ونسجد معه، حتى لا يجد أحدنا مكانًا لموضع جبهته". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (١٠٧٥) ومسلم (٥٧٥). ١٤١٣/ ١٣٦٦ - وعنه قال: "كان رسول اللَّه ﷺ يقرأ علينا القرآن، فإذا مَرَّ بالسجدة كَبَّر، وسجد وسجدنا". [حكم الألباني: منكر بذكر التكبير، والمحفوظ دونه]

стр. 411

• قال عبد الرزاق: كان الثوري يعجبه هذا الحديث. في إسناده: عبد اللَّه بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وقد تكلم فيه غير واحد من الإئمة، وأخرج له مسلم مقرونًا بأخيه عبيد اللَّه بن عمر. باب ما يقول إذا سجد [ ١: ٥٣٢] ١٤١٤/ ١٣٦٧ - عن عائشة قالت: "كان رسول اللَّه ﷺ يقول في سجود القرآن بالليل، يقول في السجدة مرارًا: سجد وجهي للذي خلقه، وشَقَّ سمعه، وبصره، بحَوْله وقوته". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه الترمذي (٥٨٠، ٣٤٢٥) والنسائي (١١٢٩). وقال الترمذي: حديث صحيح. بابٌ فيمن يقرأ السجدة بعد الصبح [ ١: ٥٣٣] ١٤١٥/ ١٣٦٨ - عن أبي تميمة الهُجَيمي قال: "لما بعثْنَا الركبَ -قال أبو داود: يعني إلى المدينة قال-: كنت أقصُّ بعد صلاة الصبح، فأسجد، فنهاني ابن عمر، فلم أنْتَهِ، ثلاث مرارٍ، ثم عاد، فقال: إني صليت خلف رسول اللَّه ﷺ ، ومع أبي بكر وعمر وعثمان فلم يسجدوا حتى تطلعُ الشمس". [حكم الألباني: ضعيف] • في إسناده: أبو بَحْر البَكْراوي عبد الرحمن بن عثمان بن أُمية، ولا يحتج بحديثه.

стр. 412

باب تفريع أبواب الوتر ١٣٧/ ١ - باب استحباب الوتر [ ١: ٥٣٣] ١٤١٦/ ١٣٦٩ - عن عاصم -وهو ابن ضَمْرة- عن علي قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يا أهل القرآن أوتروا، فإن اللَّه وتْرٌ يُحِبُّ الوتر". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه الترمذي (٤٥٣) والنسائي (١٦٧٥، ١٦٧٦) وابن ماجة (١١٦٩). وقال الترمذي: حديث حسن. وفي حديثهم عن علي قال: "الوتر ليس بحَتْم كصلاتكم المكتوبة". وفي بعضها: "ولكنَّه سنة سنها رسول اللَّه ﷺ ". • وقد تقدم أن عاصم بن ضمرة تكلم فيه غير واحد. ١٤١٧/ ١٣٧٠ - وعن أبي عبيدة عن عبد اللَّه -وهو ابن مسعود- عن النبي ﷺ بمعناه، زاد: "فقال أعرابي: ما تقول؟ قال: ليس لك، ولا لأصحابك". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه ابن ماجة (١١٧٠). وقد تقدم أن أبا عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود لم يسمع من أبيه، فهو منقطع. ١٤١٨/ ١٣٧١ - وعن خارجة بن حُذافة العَدَوي قال: "خرج علينا رسول اللَّه ﷺ فقال: إن اللَّه تعالى قد أمَدَّكم بصلاة، وهي خير لكم من حُمْر النَّعَم. وهي الوتر، فجعلها لكم بين العشاء إلى طلوع الفجر". [حكم الألباني: ضعيف: المشكاة (١٢٦٧)] • وأخرجه الترمذي (٤٥٢) وابن ماجة (١١٦٨). وقال الترمذي: حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب. هذا آخر كلامه. وقال البخاري: لا يعرف لإسناده -يعني لإسناد هذا الحديث- سماع بعضهم من بعض.

стр. 413

باب فيمن لم يوتر [ ١: ٥٣٤] ١٤١٩/ ١٣٧٢ - عن عبد اللَّه بن بُريدة عن أبيه قال: "سمعت رسول اللَّه ﷺ قول: الوتر حَقٌّ، فمن لم يوتر فليس منّا، الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منّا، الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منّا". [حكم الألباني: ضعيف: المشكاة (١٢٧٨)] • في إسناده: عبيد اللَّه بن عبد اللَّه أبو المنيب العَتَكي المروزي، وقد وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم الرازي: صالح الحديث، وتكلم فيه البخاري والنسائي وغيرهما. ١٤٢٠/ ١٣٧٣ - وعن ابن مُحيريز: "أن رجلًا من بني كِنانة، يُدعَى المُخْدِجي، سمع رجلًا بالشام يُدعَى أبا محمد، يقول: إنّ الوتر واجب، قال المخدجي: فرُحْتُ إلى عبادة بن الصامت، فأخبرته، فقال عُبادة: كذب أبو محمد، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: خمس صلوات كتبهن اللَّه على العباد، فمن جاء بهن لم يُضيِّع منهن شيئًا استخفافًا بحقِّهن، كان له عند اللَّه عهد أن يدخله الجنة، ومن لم يأت بهن فليس له عند اللَّه عهد، إن شاء عَذَّبه، وإن شاء أدخله الجنة". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه النسائي (٤٦١) وابن ماجة (١٤٠١). وقال أبو عمر النَّمَري: لم يُختلَف عن مالك في إسناد هذا الحديث، وهو حديث صحيح ثابت، والمخدجي فلسطيني، اسمه رُفَيع، بضم الميم، وسكون الخاء المعجمة، وكسر الدال المهملة، وقد فتحها بعضهم، وبعدها جيم. قيل: إن ذلك لقب له، وقيل: هو نسب له. ومخُدج: بطن من كنانة، وأبو محمد: أنصاري اسمه مسعود، وله صحبة. وقيل: اسمه سعد بن أوس من الأنصار، من بني النجار، وكان بَدْريًّا. وقوله: "كذب" أي أخطأ، وسماه كذبًا لأنه يشبه في كونه ضد الصواب، كما أن الكذب ضد الصدق، وهذا الرجل ليس بمخبر، وإنما قاله باجتهاد أدَّاه إلى أن الوتر واجب، والاجتهاد لا يدخله الكذب، وإنما يدخل الخطأ، وقد جاء "كذب" بمعنى: "أخطأ" في غير موضع.

стр. 414

باب، كم الوتر ؟ [١: ٥٣٤] ١٤٢١/ ١٣٧٤ - عن ابن عمر: "أن رجلًا من أهل البادية سأل النبي ﷺ عن صلاة الليل؟ فقال بإصبعيه -هكذا- مثنى مثنى، والوتر ركعة من آخر الليل". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه مسلم (١٤٧/ ٧٤٩) والنسائي (١٦٦٧ - ١٦٧٤) و (١٦٩١ - ١٦٩٣) و (١٦٨٢) والبخاري (٤٧٢) وابن ماجة (١١٧٤، ١١٧٥، ١٣١٩، ١٣٢٠، ١٣٢٢) والترمذي (٤٣٧، ٤٦١، ٥٩٧). ١٤٢٢/ ١٣٧٥ - وعن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الوتر حق على كل مسلم، فمن أحبَّ أن يوتر بخمسٍ فليَفْعلْ، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه النسائي (١٧١٢) وابن ماجة. وقد وقفه بعضهم ولم يرفعه إلى رسول اللَّه ﷺ . وأخرجه أبو داود (١٤٢٢) والنسائي (١٧١١) وابن ماجة (١١٩٠) مرفوعًا، كما ذكرناه من رواية بكر بن وائل عن الزهري. وتابعه على رفعه الإمام أبو عَمرو الأوزاعي، وسفيان بن حسين، ومحمد بن أبي حفصة وغيرهم. ويحتمل أن يكون يرويه مرة من فُتياه، ومرة من روايته. باب ما يقرأ في الوتر [ ١: ٥٣٥] ١٤٢٣/ ١٣٧٦ - عن أبي بن كعب قال: "كان رسول اللَّه ﷺ يوتر بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾ [الأعلى: ١] وقل للذين كفروا، واللَّه الواحد الصمد". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه النسائي (١٦٩٩ - ١٧٠١) و (١٧٢٩) و (١٧٣٠) وابن ماجة (١١٧١). وفي حديثهما ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)﴾ [الكافرون: ١] و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ [الإخلاص: ١] ".

стр. 415

١٤٢٤/ ١٣٧٧ - وعن عبد العزيز بن جُريج قال: سألت عائشة أم المؤمنين: "بأيِّ شيء كان يوتر رسول اللَّه ﷺ ؟ فذكر معناه، قال: وفي الثالثة بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ [الإخلاص: ١] والمعَوذتين". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه الترمذي (٤٦٣) وابن ماجة (١١٧٣). وقال الترمذي: حديث حسن غريب، وعبد العزيز -هذا- والدُ ابن جريج. هذا آخر كلام. وفي إسناده خُصيف، وهو أبو عون خصيف بن عبد الرحمن الحِراني، وقد ضعفه غير واحد من الأئمة. باب القنوت في الوتر [ ١: ٥٣٦] ١٤٢٥/ ١٣٧٨ - وعن الحسن بن علي قال: "علمني رسول اللَّه ﷺ كلمات أقولهن في الوتر، قال ابن جَوَّاس: في قنوت الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولَّني فيمن تولَّيت، وبارك لي فيما أعطيت، وقِني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يُقْضَى عليك، وإنه لا يَذِل من واليت، ولا يَعِزّ من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت". [حكم الألباني: صحيح] • وفي رواية قال: "هذا تقول في الوتر في القنوت". وأخرجه الترمذي (٤٦٤) والنسائي (١٧٤٥) و (١٧٤٦) وابن ماجة (١١٧٨). وقال الترمذي: هذا حديث حسن، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث أبي الجوزاء السعدي، واسمه ربيعة بن شيبان، ولا نعرف عن النبي ﷺ في القنوت شيئًا أحسن من هذا. ١٤٢٧/ ١٣٧٩ - وعن علي بن أبي طالب: "أن رسول اللَّه ﷺ كان يقول في آخر وتره: اللهم إني أعوذ برضاك من سَخَطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أُحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه الترمذي (٣٥٦٦) والنسائي (١٧٤٧) وابن ماجة (١١٧٩). وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه من هذا الوجه، من حديث حماد بن سلمة. وقال أبو داود: هشام أقدم شيخ لحماد، وبلغني عن يحيى بن معين أنه قال: لم يرو عنه غيرُ حماد

стр. 416

بن سلمة. وقال البخاري: قال أبو العباس: قيل لأبي جعفر الدارمي: روى عن هذا الشيخ غير حماد؟ فقال: لا أعلم، وليس لحماد عنه إلا هذا. وقال أحمد بن حنبل: هشام بن عمرو الفزاري من الثقات. وقال أبو حاتم الرازي: شيخ قديم ثقة. وقد أخرج مسلم في صحيحه من حديث عائشة ﵂ قالت: "فقدتُ رسول اللَّه ﷺ ليلةً من الفراش، فالتَمَسْتُه، فوقعتْ يدي على بَطْن قدميه وهو في المسجد، وهما منصوبتان، وهو يقول: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقويتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك". وقد أخرجه أبو داود في الصلاة، وابن ماجة في الدعاء. وذكر أبو داود معلقًا من حديث سعيد بن عبد الرحمن بن أبْزَى عن أبيه عن أُبَيِّ بن كعب: "أن رسول اللَّه ﷺ قنت في الوتر قبل الركوع". وهذا الذي ذكره أبو داود هو طرف من حديث، وقد أخرجه النسائي في سننه بطوله، وذكر القنوت فيه. وذكر أبو داود عن بعضهم: أنه رواه عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبَزْى عن أبيه عن النبي ﷺ لم يذكر القنوت، ولا ذكر أُبَيًّا، وأن جماعة رووه أيضًا، لم يذكروا القنوت، إلا ما روي عن حفص بن غياث. قال أبو داود: وليس هو بالمشهور من حديث حفص. وعن محمد -وهو ابن سيرين- عن بعض أصحابه: "أن أُبَيَّ بن كعب أمَّهم -يعني في رمضان- وكان يقنت في النصف الآخر من رمضان". [حكم الألباني: ضعيف] وعن الحسن -وهو البصري-: "أن عمر بن الخطاب ﵁ جمع الناس على أُبَيِّ بن كعب، فكان يصلي لهم عشرين ليلةً، ولا يقنت بهم إلا في النصف الباقي، فإذا كانت العشر الأواخر تخلف فصلى في بيته، فكانوا يقولون: أَبَقَ أُبيٌّ". [حكم الألباني: ضعيف] قال أبو داود: وهذا يدل على أن الذي ذكر في القنوت ليس بشيء. وهذان الحديثان يدلان على ضعف حديث أُبي: "أن النبي ﷺ قنت في الوتر". هذا آخر كلامه. والحديث الأول

стр. 417

فيه رجل مجهول. والحسن البصري ولد في سنة إحدى وعشرين، ومات عمر في أواخر سنة ثلاث وعشرين، أو في أوائل المحرم سنة أربع وعشرين. باب في الدعاء بعد الوتر [ ١: ٥٣٨] ١٤٣٠/ ١٣٨٠ - عن أبي بن كعب قال: "كان رسول اللَّه ﷺ إذا سلم في الوتر قال: سبحان الملك القُدوس". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه النسائي (١٦٩٩) و (١٧٠١) و (١٧٢٩) و (١٧٣٦) و (١٧٤٠) و (١٧٤١). ١٤٣١/ ١٣٨١ - وعن أبي سعيد -وهو الخدري- قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من نام عن وتره، أو نسيه، فليصلّه إذا ذكره". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه الترمذي (٤٦٥) و (٤٦٦) وابن ماجة (١١٨٨). وأخرجه الترمذي أيضًا مرسلًا، وقال: وهذا أصح من الحديث الأول. باب في الوتر قبل النوم [ ١: ٥٣٩] ١٤٣٢/ ١٣٨٢ - عن أبي سعيد -من أزْدٍ شَنُوءة- عن أبي هريرة قال: "أوصاني خليلي ﷺ بثلاث، لا أدَعهنَّ في سفر ولا حَضَر: ركعتي الضحى، وصوم ثلاثة أيام من الشهر، وأن لا أنام إلا على وتر". [حكم الألباني: صحيح: ق، دون قوله: "في سفر ولا حضر"] • وقد أخرجه البخاري (١١٧٨) ومسلم (٧٢١) بنحوه من حديث أبي عثمان النَّهْدِي عن أبي هريرة. وأخرجه مسلم من حديث أبي رافع الصائِغ عن أبي هريرة. وليس في حديثهما: "في سفر ولا حضر" والترمذي مختصرًا (٤٥٥) والنسائي (١٦٧٧) و (٢٤٠٦).

стр. 418

١٤٣٣/ ١٣٨٣ - وعن جُبَير بن نُفَير عن أبي الدرداء قال: "أوصاني خليلي ﷺ بثلاث، لا أدعهن لشيء: أوصاني بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، ولا أنام إلا على وتر، وبسُبْحَة الضحى، في الحضَر والسفر". [حكم الألباني: صحيح: دون قوله: "في الحضر والسفر"] • وقد أخرجه من حديث أبي مُرَّة مولى أُم هانئ عن أبي الدرداء بنحوه، وليس فيه: "في الحضر والسفر". وأخرجه مسلم (٧٢٢). ١٤٣٤/ ١٣٨٤ - وعن أبي قتادة: "أن النبي ﷺ قال لأبي بكر: متى تُوْتر؟ قال: أُوتر من أول الليل، وقال لعمر: متى توتر؟ قال: آخر الليل، فقال لأبي بكر: أخذ هذا بالحذر، وقال لعمر: أخذ هذا بالقُوَّة". [حكم الألباني: صحيح] باب في وقت الوتر [ ١: ٥٣٩] ١٤٣٥/ ١٣٨٥ - عن مسروق قال: "قلت لعائشة: متى كان يوتر رسول اللَّه ﷺ ؟ قالت: كل ذلك قد فعل، أوتر أول الليل ووسطه وآخره، ولكن انتهى وتره حين مات إلى السَّحَر". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٩٩٦) ومسلم (٧٤٥) والترمذي (٤٥٦) والنسائي (١٦٨١) وابن ماجة (١١٨٥). ١٤٣٦/ ١٣٨٦ - وعن ابن عمر: "أن النبي ﷺ قال: بادروا الصبحَ بالوتر". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه الترمذي (٤٦٧)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، ومسلم (٧٥٠). ١٤٣٧/ ١٣٨٧ - وعن عبد اللَّه بن أبي قيس قال: "سألت عائشة عن وتر رسول اللَّه ﷺ ؟ قالت: ربَّما أوتر أول الليل، وربما أوتر من آخره، قلت: كيف كانت قراءته، أكان يُسِرُّ بالقراءة أم يجهر؟ قالت: كل ذلك كان يفعل، ربما أسَرَّ وربما جهر، وربما اغتسل فنام، وربما توضأ فنام". [حكم الألباني: صحيح: م]

стр. 419

• وفي رواية: "نعني في الجنابة". وأخرجه مسلم (٣٠٧) دون ذكر القراءة، والترمذي (٤٤٨) و (٢٩٢٤)، وابن ماجة (١٣٥٤) واقتصر على القراءة من (١٦٦٢). وفي حديثهما: "فقلت: الحمد للَّه الذي جعل في الأمر سعةً". ١٤٣٨/ ١٣٨٨ - وعن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: "اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٤٧٢) ومسلم (١٤٧/ ٧٤٩). باب في نقض الوتر [ ١: ٥٤٠] ١٤٣٩/ ١٣٨٩ - عن قيس بن طَلْق قال: "زارنا طَلْق بن علي في يوم من رمضان، وأمسى عندنا وأفطر، ثم قام بنا تلك الليلة، وأوتر بنا، ثم انحدَر إلى مسجده، فصلى بأصحابه، حتى إذا بقي الوتر قَدَّمَ رجلًا، فقال: أوتر بأصحابك، فإني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: لا وترانِ في ليلة". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه النسائي (١٦٧٩)، وأخرجه (٤٧٠) مختصرًا، وقال: حديث حسن غريب. هذا آخر كلامه. قيس بن طلق: قد ضعفه غير واحد، وقد تقدم الكلام عليه. ١٣٨/ ١٠ - باب القنوت في الصلوات [ ١: ٥٤٠] ١٤٤٠/ ١٣٩٠ - عن أبي هريرة قال: "واللَّه لأُقَرِّبَنَّ لكم صلاةَ رسول اللَّه ﷺ ، قال: فكان أبو هريرة يَقْنُتُ في الركعة الآخرة من صلاة الظهر، وصلاة العشاء الآخرة، وصلاة الصبح، يدعو للمؤمنين، ويلعن الكافرين". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٧٩٧) ومسلم (٦٧٦) والنسائي (١٠٧٥). ١٤٤١/ ١٣٩١ - وعن البَراء -وهو ابن عازب-: "أن النبي ﷺ كان يقنت في صلاة الصبح".

стр. 420

وفي رواية: "وصلاة المغرب". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه مسلم (٦٧٨) والترمذي (٤٠١) والنسائي (١٠٧٦)، مشتملًا على الصلاتين. ١٤٤٢/ ١٣٩٣ - وعن أبي هريرة قال: "قنت رسول اللَّه ﷺ في صلاة العَتَمة شهرًا، يقول في قنوته: اللهم نَجِّ الوليد بن الوليد، اللهم نجِّ سَلَمة بن هشام، اللهم نجِّ المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشْدُدْ وَطْأتك على مُضَر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسِني يوسف، قال أبو هريرة: وأصبح رسول اللَّه ﷺ ذاتَ يوم، فلم يَدْعُ لهم، فذكرتُ ذلك له، فقال: وما تراهم قد قَدِموا؟ ! ". [حكم الألباني: صحيح: م، خ، دون قوله: " فذكرت. . . "] • وأخرجه البخاري (٨٠٤) ومسلم (٢٩٥/ ٦٧٥) وابن ماجة (١٢٤٤) والنسائي (١٠٧٣) و (١٠٧٤) كلهم عدا مسلم دون قوله: "وأصبح رسول اللَّه ﷺ ". ١٤٤٣/ ١٣٩٣ - وعن ابن عباس قال: "قنتَ رسولُ اللَّه ﷺ شهرًا متتابعًا، في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح، في دُبُر كل صلاة، إذا قال: سمع اللَّه لمن حمده، من الركعة الآخرة، يدعو على أحياء من بني سُلَيم، على رِعْلٍ وذَكْوانَ وعُصَيَّة، ويُؤَمِّن مَنْ خَلْفه". [حكم الألباني: حسن] • في إسناده: هلال بن خَبَّاب أبو العلاء العبدي مولاهم، الكوفي، نزل المدائن، وقد وثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبو حاتم الرازي، وكان يقال: تغيَّر قبل موته، من كِبَر سنه، وقال العُقيلي: في حديثه وَهَم، وتغير بآخَرَةٍ، وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. ١٤٤٤/ ١٣٩٤ - وعن محمد -وهو ابن سيرين- عن أنس بن مالك: "أنه سئل: هل قنت النبي ﷺ في صلاة الصبح؟ فقال: نعم. فقيل له: قبل الركوع، أو بعد الركوع؟ قال: بعد الركوع". [حكم الألباني: صحيح: ق]

стр. 421

وفي رواية: "يسيرًا". • وأخرجه البخاري (١٠٠١) ومسلم (٢٩٨/ ٦٧٧) والنسائي (١٠٧١) وابن ماجة (١١٨٣) و (١١٨٤) مختصرًا ومطولًا. ١٤٤٥/ ١٣٩٥ - وعن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك: "أن النبي ﷺ قنت شهرًا، ثم تركه". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه مسلم (٣٠٤/ ٦٧٧) أتم منه. وليس فيه: "ثم تركه". ١٤٤٦/ ١٣٩٦ - وعن محمد بن سيرين قال: "حدثني من صلى مع النبي ﷺ صلاة الغداة، فلما رفع رأسه من الركعة الثانية قام هُنَيَّة". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه النسائي (١٠٧٢). بابٌ في فضل التطوع في البيت [ ١: ٥٤٢] ١٤٤٧/ ١٣٩٧ - عن زيد بن ثابت: أنه قال: "احْتَجَر رسول اللَّه ﷺ في المسجد حُجْرةً، فكان رسول اللَّه ﷺ يخرج من الليل فيصلي فيها، قال: فصَلَّوا معه بصلاته -يعني: رجالًا- وكانوا يأتونه كل ليلة، حتى إذا كان ليلةً من الليالي لم يخرج إليهم رسول اللَّه ﷺ ، فتنَحْنَحوا ورفعوا أصواتهم، وحَصَبوا بابه، قال: فخرج إليهم رسول اللَّه ﷺ مُغْضَبًا، فقال: أيها الناس، ما زال بكم صنيعُكم حتى ظننت أن سيُكتبَ عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٦١١٣) ومسلم (٢١٣/ ٧٨١) والترمذي (٤٥٠) مختصرًا، والنسائي (١٥٩٩) مختصرًا ومطولًا. ١٤٤٨/ ١٣٩٨ - وعن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورًا". [حكم الألباني: صحيح: ق]

стр. 422

• وأخرجه البخاري (٤٣٢) ومسلم (٧٧٧) والترمذي (٤٥١) والنسائي (١٥٩٨) وابن ماجة (١٣٧٧) بنحوه. باب طول القيام [ ١: ٥٤٢] ١٤٤٩/ ١٣٩٩ - عن عبد اللَّه بن حُبْشِيٍّ الخثْعَمِي: "أن النبي ﷺ سئل: أَيُّ الأعمال أفضل؟ قال: طول القيام، قيل: فأيُّ الصدقة أفضل؟ قال: جُهد المُقِلِّ، قيل: فأيُّ الهجرة أفضل؟ قال: من هجر ما حرم اللَّه عليه، قيل: فأيُّ الجهاد أفضل؟ قال: من جاهد المشركين بماله ونفسه، قيل: فأيُّ القتل أشرف؟ قال: من أُهْريق دمُه، وعُقِر جواده". [حكم الألباني: صحيح: بلفظ: "أي الصلاة"] • وقد تقدم في الجزء قبله مختصرًا. أخرجه النسائي (٢٥٢٦). باب الحث على قيام الليل [ ١: ٥٤٣] ١٤٥٠/ ١٤٠٠ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "رحم اللَّه رجلًا قام من الليل فصلى، وأيقظ امرأته فصلت، فإن أبَتْ نضَحَ في وجهها الماء، رحم اللَّه امرأةً قامت من الليل فصلت، وأيقظت زوجها، فإن أبَى نضحت في وجهه الماء". [حكم الألباني: حسن صحيح] • وأخرجه النسائي (١٦١٠) وابن ماجة (١٣٣٦). في إسناده محمد بن عَجْلان، وقد تقدم الكلام عليه في الجزء قبله. ١٤٥١/ ١٤٠١ - وعن أبي سعيد وأبي هريرة قالا: قال رسول اللَّه ﷺ : "من استيقظ من الليل وأيقظ امرأته فصليا ركعتين جميعًا، كُتبا من الذاكرين اللَّه كثيرًا والذاكرات". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه النسائي (١٣١٢) وابن ماجة (١٣٣٥). وقد تقدم.

стр. 423

١٣٩/ ١٤ - باب في ثواب قراءة القرآن [ ١: ٥٤٣] ١٤٥٢/ ١٤٠٢ - عن عثمان -وهو ابن عفان- عن النبي ﷺ قال: "خيركم من تعلَّم القرآن وعلَّمه". [حكم الألباني: صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (٥٠٢٧) والترمذي (٢٩٠٧) والنسائي (٧٩٨٢ - الكبرى- الرسالة) وابن ماجة (٢١١) و (٢١٢). ١٤٥٣/ ١٤٠٣ - وعن سَهْل بن معاذ الجُهَنِيِّ عن أبيه: "أن رسول اللَّه ﷺ قال: من قرأ القرآن وعمل بما فيه أُلْبِسَ والداه تاجًا يوم القيامة، ضَوْؤُه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا، لو كانت فيكم، فما ظنكم بالذي عمل هذا؟ ". [حكم الألباني: ضعيف] • سهل بن معاذ: ضعيف، ورواه عنه زَبَّان بن فايد، وهو ضعيف أيضًا. ١٤٥٤/ ١٤٠٤ - وعن سعد بن هشام عن عائشة عن النبي ﷺ قال: "الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به: مع السَّفَرة الكرام البَرَرَة، والذي يقرؤه وهو شاقٌّ عليه: فله أجران". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٤٩٣٧) ومسلم (٧٩٨) والترمذي (٢٩٠٤) والنسائي (٧٩٩١ - الكبرى- الرسالة) وابن ماجة (٣٧٧٩). ١٤٥٥/ ١٤٠٥ - وعن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "ما اجتمع قوم في بيت من بيوت اللَّه، يَتْلُون كتاب اللَّه، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغَشِيَتْهم الرحمة، وحَفَّتهم الملائكة، وذكرهم اللَّه فيمن عنده". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه مسلم (٢٦٩٩) وابن ماجة (٢٢٥) والترمذي (٢٩٤٥). ١٤٥٦/ ١٤٠٦ - وعن عُقْبة بن عامر الجهني قال: "خرج علينا رسول اللَّه ﷺ ، ونحن في الصُّفَّة، فقال: أيُّكم يُحبُّ أن يغدوَ إلى بُطْحانَ أو العقيقِ فيأخذ ناقتين كَوْماوَيْن زَهْراوَيْن بغير إثم باللَّه، ولا قطع رَحِم؟ قالوا: كُلُّنا يا رسول اللَّه، قال: فَلَأَن يَغْدُوَ أحدكم كل يوم إلى

стр. 424

المسجد فيتعلم آيتين من كتاب اللَّه خيرٌ له من ناقتين، وإن ثلاث فثلاث، مثل أعدادهن من الإبل". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه مسلم (٨٠٣) بنحوه. باب فاتحة الكتاب [ ١: ٥٤٤] ١٤٥٧/ ١٤٠٧ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)﴾ [الفاتحة: ٢] أم القرآن، وأُمُّ الكتاب، والسبع المثاني". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه البخاري (٤٧٠٤) والترمذي (٣١٢٤). ١٤٥٨/ ١٤٠٨ - وعن أبي سعيد بن المعلَّى: "أن النبي ﷺ مَرَّ به وهو يصلي، فدعاه قال: فصليتُ ثم أتيته، قال: فقال: ما منعك أن تجيبني؟ قال: كنت أصلي، قال: ألم يقل اللَّه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ [الأنفال: ٢٤]؟ لأعلمنك أعظم سورة من، أو في، القرآن -شكَّ خالد- قبل أن أخرج من المسجد، قال: قلت: يا رسول اللَّه قولَك؟ قال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)﴾ [الفاتحة: ٢] وهي السبع المثاني، التي أُوتيتُ، والقرآنُ العظيم". #صحيح: خ# • وأخرجه البخاري (٤٤٧٤) والنسائي (٩١٣) وابن ماجة (٣٧٨٥). وأبو سعيد بن المعلى: أنصاري مدني، قيل: لا يعرف اسمه، وقيل: اسمه رافع. وهو من الصحابة الذين انفرد البخاري بإخراج حديثهم، وليس له في كتابه سوى هذا الحديث. باب من قال: هي من الطول [ ١: ٥٤٥] ١٤٥٩/ ١٤٠٩ - عن ابن عباس قال: "أُوتِيَ رسول اللَّه ﷺ سبعًا من المثاني الطُّوَل، وأُوتي موسى ستًّا، فلما ألْقَى الألواحَ رُفعت ثنتان، وبقي أربع". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه النسائي (٩١٥) دون ذكر موسى ﵇.

стр. 425

باب ما جاء في آية الكرسي [ ١: ٥٤٥] ١٤٦٠/ ١٤١٠ - عن أُبَيِّ بن كعب قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "أبا المنذِرِ، أيُّ آية معك من كتاب اللَّه أعظم؟ قال: قلت: اللَّه ورسوله أعلم، قال: أبا المنذِر، أيُّ آية معك من كتاب اللَّه أعظمُ؟ قال: قلت: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [البقرة: ٢٥٥] قال: فضرب في صدري، وقال: لِيَهْنِ لك أبا المنذر العلمُ". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه مسلم (٨١٠). باب في سورة الصمد [ ١: ٥٤٦] ١٤٦١/ ١٤١١ - عن أبي سعيد الخدري: "أن رجلًا سمع رجلًا يقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ [الإخلاص: ١] يرددها، فلما أصبح جاء إلى رسول اللَّه ﷺ ، فذكر ذلك له، وكأنَّ الرجل يتَقالُّها، فقال النبي ﷺ : والذي نفسي بيده، إنها لتَعْدِل ثُلُث القرآن". [حكم الألباني: صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (٥٠١٣) والنسائي (٩٩٥). وروي عن أبي سعيد الخدري عن قتادة بن النعمان، أخرجه النسائي (١٠٤٦٨ - الكبرى- الرسالة) كذلك، وأخرجه البخاري (٥٠١٤) تعليقًا. باب في المعوذتين [ ١: ٥٤٦] ١٤٦٢/ ١٤١٢ - عن القاسم مولى معاوية عن عُقْبَة بن عامر قال: "كنتُ أقود برسول اللَّه ﷺ ناقته في السفر، فقال لي: يا عقبة، ألا أُعلمك خير سورتين قرئتا؟ فعلمني: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١)﴾ [الفلق: ١] و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١)﴾ [الناس: ١] قال: فلم يرني سُررت بهما جدًّا، فلما نزل لصلاة الصبح صلى بهما صلاة الصبح للناس، فلما فرغ رسول اللَّه ﷺ من الصلاة التفت إليَّ فقال: يا عقبة كيف رأيت؟ ". [حكم الألباني: صحيح]
следующие страницы →