Полный текст (491 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.
стр. 211
فتى كان ذا حلم أصيل وتؤدة ... إذا ما الحبى من طائف الجهل حلت
وقال أبو عبيدة: يقال حبوة بكسر الحاء, وجماعها حبى, وقوم يقولون حبوة بضم الحاء وجمعها حبى.
- والغبى: جمع غبية.
- والخطى: جمع خطوة, وهى مسافة ما بين الرجلين إذا خطوت, وجمع خطوة. قال جميل:
فطوف الخطى عند الضحى عبلة الشوى
إذا استعجل المشى العجاف النحائف
- والخصى: جمع خصية. قال أوس بن حجر:
تمشون كالختنى بأرسان خيلكم ... وخلف الخصى منكم قروح جوالب
قال أبو حاتم: ربما حذفت العرب هاء التأنيث فى الاثنين من الخصية, فقالوا خصيتان وخصيان, قال: وأنشدنا أبو زيد والأصمعى وغيرهما:
كأن خصييه من التدلدل ... ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل
وأنشدنا أبو زيد:
стр. 212
قد طال خصياه وقصر زيه
قال: ولا يقال للواحد خصى بغير هاء. قالت أعرابية:
لست أبالى أن أكون محمقه ... / إذا رأيت خصية معلقة
وقالت أخرى:
أيا سحاب طرقى بخير ... وطرقى بخصية وأير
ولا ترينا طرف البظير
سحابة: اسم امرأة, فرخمت, والتطريق خروج ما عسر وتصعب.
- والقرى: جمع قرية, وهو شاذ. أنشد الفراء:
وخبرتمانى أنما الموت بالقرى ... فكيف وهاتا روضة وكثيب
وروى غيره: بالقرى فكيف وهذى هضبة وكثيب.
- والقوى جمع قوة. قال الله تعالى ﴿شديد القوى﴾ [سورة النجم: ٥٣/ ٥].
والقوى أيضا: طاقات الحبل, يقال أقويت حبلك, إذا كانت قواه مختلفة, بعضها رقيق وبعضها غليظ وهو أضعف لهما. وأنشد أبو زيد:
أوه لهجريها إذا ما هجرتها ... ومن أتى ليلى والعراق وراء
وقيلى لها إن القوى قد تقطعت ... وما للقوى ما لم تجد بقاء
стр. 213
قال الفراء: والآسان على مثال أفعال قوى الحبل. وأنشد عن المفضل لسعد ابن زيد مناة:
لقد كنت أهوى الناقمية حقبة ... وقد جعلت آسان بين تقطع
- والكنى: جمع كنية, ويقال كنيته وكنوته. أنشد أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابى قال: أنشدنا أبو زيد:
وإنى لأكنى عن قذور بغيرها ... وأعرب أحيانًا بها فأصارح
وقال يعقوب: يقال كنية وكنى أيضا بكسر الكاف فيهما.
- وكسى: جمع كسوة.
- والكدى: جمع كدية, وهو الموضع الغليظ. قال كثير:
من اللائى يحفرن تحت الكدى ... ولا يتبعن الدماث السهولا
- والكفى: جمع كفية وهى القوت. قال الشاعر:
ومختبط لم يلق من دونهما كفى ... وذات رضيع لم ينمها رضيعها
- والكبا: جمع كبة, وهى البعر, ويقال هى المزبلة والكناسة. وقد يقال فى جمع لغة وكبة لغين وكبين.
- والكلى: جمع كلية الجوف. قال الأفوه:
تخلى الجماجم والأكف سيوفنا ... ورماحنا بالطعن تنتظم الكلى
стр. 214
والكلية أيضا: رقعة تكون تحت عروة/ الإداوة والمزادة, وجمعها كلى أيضا. قال ذو الرمة:
ما بال عينك منها الماء ينسكب ... كأنه من كلى مفرية سرب
والكلى أيضا: أربع ريشات فى جناح الطائر.
- والكشى: جمع كشية, وهى شحمة كلى الضب. أنشد الفراء:
إنك لو ذقت الكشى بالأكباد ... لم ترسل الضب أعداء الواد
وأنشدنى أبو بكر بن دريد:
لم تركت الضب يعدو بالواد
- والضحى مؤنثة مقصورة. والضحى (من) طلوع الشمس إلى أن يرتفع النهار وتبيض الشمس جدا, ثم بعد ذلك الضحاء إلى قريب من نصف النهار.
قال أبو حاتم: وتصغير الضحى ضحى بغير هاء, ولم يقولوا ضحية على القياس, كرهوا أن يختلط بتصغير ضحوة. قال ابن مقبل:
سرح العنيق إذا ترفعت الضحى ... هدج الثفال بحمله المتثاقل
وأنشدنا أبو بكر بن دريد عن أحمد بن يحيى:
أعجلها أقدحى الضحاء ضحى ... وهى تناصى ذوائب السلم
أراد أعجلها أقدحى الغداء فى وقت الضحا, والضحاء: الغداء.
-
стр. 215
- والجثا جمع جثوة, وهى الكومة من التراب. قال أبو النجم:
ورد عنه سارح السوام ... وعن جثى من عقد ركام
وقال طرفة:
ترى جثوتين من تراب عليهما ... صفائح صم فى صفيح مصمد
ويروى فى صفيح منضد.
وقال أبو عمرو: الجثوة والجثوة: الحجارة المجموعة وهى جثا الحرم وجثا الحرم.
وقال الفراء مثله, وزاد جثوة أيضا بالفتح, ثلاث لغات.
ويقال الجثى صنم. قال أوس بن حجر:
حلفت بشعت ملبدين عشية ... وما جسدت منه الجثا والأقيصر
وهما صنمان, وجسدت: لطخت.
- واللغا: جمع لغة, وقد يقال في جمعهما لغين.
- واللهى: جمع لهوة, وهى الدفعة من المال. وأصل اللهوة القبضة من الطعام تلقيها فى الرحا, يقال أله رحاك, أى ألق فيها لهوة. وقال أبو زيد: يقال ألهيت الرحا إلهاء, فهى ملهاة إذا / ألقيت فيها قبضة من بر, واسم ما يلقى من البر اللهوة, قال عمرو بن كلثوم:
يكون ثفالها شرقى نجد ... ولهوتها قضاعة أجمعينا
стр. 216
ويقال اللهوة: الدفعة العظيمة من عطاء, أو رأى, أو حلم, وجمعما لها, وأصلها ما أنبأتك به, قال عبدة بن الطبيب:
ولها من الكسب الذى يغنيكم ... يوما إذا احتضر النفوس المطمع
- واللقى: اللقاء, إذا ضممت أوله قصرت وكتبته بالياء, وهو مصدر لقيته. قال الشاعر:
ولولا اتقاء الله ما قلت مرحبًا ... لأول شيبات طلعن ولا أهلا
وقد زعموا حلما لقاك فلم تزد ... بحمد الذى أعطاك حلما ولا عقلا
وأنشد الفراء:
وإن لقاها فى المنام وغيره ... وإن لم تجد بالبذل عندى لرابح
ويقال لقيته لقاء ولقيا ولقيانا ولقى. قال الشاعر:
أعد الليالى ليلة بعد ليلة ... للقيان لاه لا يعد اللياليا
- والربا: جمع ربوة. قال كثير:
موسدة أذقانها دمث الربا ... يمد أراخى الغروض زفيرها
أراخى الغروض: ما استرخى منها. والربوة ما ارتفع من الأرض. قال الله تعالى ﴿وآويناهما إلى ربوةٍ ذات قرار ومعين﴾ وأنشد الأصمعى:
فيا ربوة الربعين حييت ربوة ... على النأى منها واستهل بك الرعد
стр. 217
وفيه لغات: ربوة وربوة وربوة وربو بغير هاء, ورباوة ورباوة.
وقال أبو بكر بن الأنبارى: وربا أيضا. ولم أسمعه من غيره.
وقال أبو نصر: والربى جمع الجمع.
وقال الشاعر في الرباوة:
وبنيت عرصة منزلى برباوة ... بين النخيل إلى بقيع الغرقد
والغرقد: القتاد, وبقيع الغرقد: موضع. قال الأصمعى: قطعت غرقدات فدفن فيها عثمان بن مظعون فسمى بقيع الغرقد لهذا.
والربى أيضا: جمع الربية وهى دويبة بين الفأر وأم حبين (و) لها زغب, كذا قال أبو حاتم, وأنشد:
أكلنا الربى يا أم عمرو ومن يكن ... لديكم غريبا يأكل الحشرات
- / والرتا: جمع رتوة. ويقال رتوة أيضا, وهى الخطوة. ويقال رتوت الشئ أرتوه رتوا إذا شددته. قال لبيد:
فخمة ذفراء ترتى بالعرى ... قردمانيا وتركا كالبصل
ترتى: تشد إلى فوق لتشمر عن لابسها, والترك: البيض. ومنه حديث النبى ﵇ فى الحساء «أنه يرتو فؤاد الحزين, ويسرو عن فؤاد السقيم».
-
стр. 218
والرؤى: جمع رؤية, ويقال هذه رؤى حسان, وجمع رؤيا أيضا, أنشد ابن الأعرابى لعبد الله بن حجاج أبى الأقرع:
وإن أراد النوم لم يقض الكرى ... من هم ما لاقى وأهوال الرؤى
وهو جمع رؤيا.
- والرقى: جمع رقية, من قولك رقيت المريض. قال الصلتان العبدى:
صل يموت سليمه قبل الرقى ... ومخاتل لعدوه بتصافح
الصل: الحية التى تقتل إذا نهشت من ساعتها. ومخاتل لعدوه بتصافح
الصل: الحية التى تقتل إذا نهشت من ساعتها. وأنشدنى أبو بكر بن دريد:
يعصى الرقى والحاوى النفاثا ... صل قعاف واصلت أوعاثا
والصل أيضا: الداهية. حدثنى أبو بكر بن دريد قال: العرب تقول:
«إنه لصل أصلال» أى داهية دواه.
- والرشا: جمع الرشوة. قال الأصمعى: وسئل أعرابى عن أمير لهم فقال:
يطيل النسوة ويوطأ العشوة ويقبل الرشوة.
وقال أبو عبيدة: رشوة ورشى بكسر الراء, ورشوة ورشى بضم الراء, وقوم يكسرون أولها فيقولون رشوة, فإذا جمعوها ضموا أولها فقالوا رشى فيجعلونها باللغتين, وقوم يضمون أولها فإذا جمعوا كسروا فقالوا رشى بكسر الراء.
- والرغا: جمع رغوة, يكتب بالياء وبالألف, لأنه يقال رغاوة اللبن, ورغاية اللبن قال الراجز:
كأن بالقيعان من رغاها ... أمناء فظن جد حالجاها
وقال الفراء: أنشدنى أبو الجراح:
стр. 219
وأكلهم الأكارع وهى شعر ... وحسوهم الغا تحت الظلام
وقال الأصمعى: يقال الرغوة ولا يقال الرغوة ولا الرغوة. ويقال رغى اللبن إذا صارت له رغوة, ولبن مرغ.
وقال الكسائى: رغوة ورغوة/ بالكسر والضم والفتحز
وقال الفراء: يقال رغاوة ورغاوة ورغاية اللبن, قال: ولم أسمع رغاية بكسر الراء.
- والنهى: العقل, مقصور يكتب بالياء. قال الله ﴿إن في ذلك لآيات لأولى النهى﴾ [سورة طه: ٢٠/ ٥٤, ١٢٨].
وقال الشاعر:
ذوو نهى ليس فى أخلاقهم كدر ... وليس فى دينهم دنس لا دغل
وهو جمع نهية. قال الشاعر:
فلا تحزنن إنما الحزن فتنة ... وإثم على ذوى النهية المتحرج
- وطوى: اسم واد. قال الله جل ثناؤه ﴿إذا ناداه ربه بالواد المقدس طوى﴾ [سورة النازعات ٧٩/ ١٦]. وفيه لغتان: يقال طوى وطوى بضم الطاء وكسرها وقد قرئ بهما (جميعا).
وقال اللحيانى: يقال أتيتك بعد طوى من الليل وبعد هدى من الليل - بغير همز - وبعد قويمة.
- والطلى: جمع طلية وهى صفحة العنق. أنشد الأصمعى لذى الرمة:
أضله راعيا كلبية صدرا ... عن مطلب وطلى الأعناق تضطرب
وقال بعض اللغويين: الطلى: الأعناق, وقال بعضهم: الطلى: أصل العنق,
стр. 220
حكى الوجهين ثابت.
وقال الفراء وأبو عمرو: واحد الطلى طلاة. وأنشد أبو عمرو للأعشى:
متى تسق من أنيابها بعد هجعة ... من الليل شربا حين مالت طلاتها
وحدثنى أبو عمر عن أحمد بن يحيى قال: ليس على هذا المثال إلا مهاة ومهى وحكاة وحكى, فالمهاة: ماء الفحل, والحكاة: العظاءة.
وقد قال الأصمعى الحكاة - غير مهموز - العظاة وجمعهما حكى.
- والدمى: جمع دمية وهى الصور. قال الشاعر:
ومثل الدمى شم العرانين ساكن ... بهن الحياء لا يشعن التقافيا
وقال الآخر:
كأن على الحدوج مصورات ... دمى صنعاء خط لهما مثال
وقال الآخر فى التوحيد:
أو دمية صور محرابها ... أو درة شيفت إلى تاجر
- والدنى: جمع الدنيا.
- والدجى: جمع دجية, وهى بيت الصائد. قال الشماخ:
عليها الدجى مستنشئات كأنها ... هوادج مشدود عليها الجزائر
/ والدجا أيضا: جمع دجية وهى الظلمة. قال كثير:
стр. 221
وقد ضم منها السير ألواح نبعة ... سلوك إذا غم الدجى كل كوكب
وقال الأصمعى: ويقال دجا الليل يدجو إذا البس كل شئ. قال: وليس هو من الظلمة. وأنشد غيره:
فما شبه عمرو غير أغتم فاجر ... أبى مذ دجا الإسلام لا يتحنف
يعنى: البس كل شيء.
وقال بعض العرب: وترى الحبارى الصقر, فينتفش ريشها, فإذا سكن روعها دجا ريشها, أى ركب بعضه بعضا.
وقيل لأعرابى بأى شئ تستدل على حمل الشاة؟ قال: بأن تستفيض خاصرتها, وتدجو شعرتها, ويحشف حياؤها. وقال لبيد:
وأضبط الليل إذا طال السرى ... وتدجى بعد فور فاعتدل
فورة العشاء وثورته: أوله حين يفور الظلام.
- والتقى: التقوى. قال الشاعر:
حسبت التقى والبر خير تجارة ... رباحًا إذا ما المرء أصبح ثاقلا
ويروى قافلا.
- والصوى: جمع صوة, وهى الأعلام المنصوبة فى الطرق. وفي
стр. 222
الحديث «إن للإسلام صوى ومنارا كمنار الطريق». ويقال قد أصوى القوم إذا وقعوا في الصوى.
قال أبو عمرو: الصوى والصوى بالضم والكسر واحد, قال ذو الرمة:
كأن هو الدلو فى البئر شله ... بذات الصوى آلافه وانشلالها
وقال الأصمعى: الصوى ما ارتفع من الأرض فى غلظ, واحدتهما صوة.
- وقال الكسائى: الصفى: جمع صفوة, وبها ثلاث لغات: يقال صفوة الشئ وصفوة الشئ وصفوة الشئ بالكسر والضم والفتح.
- والزبى: جمع زبية, وهى بئر تحفر للأسد. أنشد الفراء:
فكنت والأمر الذى قد كيدا ... كاللذ تزبى زبية فاصطيدا
والزبى أيضا: أماكن مرتفعة. ومن أمثالهم «قد بلغ السيل الزبى» يقال ذلك عند شدة الأمر. ومنه حديث عثمان رضى الله عنه «أما بعد فقد بلغ السيل الزبى».
стр. 223
ويقال إن النمل إذا أحست بندى الأرض, ترفعت إلى زباها خوفا من السيل, فيستدل بذلك - من فعلها - / على كثرة المطر وخصب السنة. قال الكميت:
فأصبحت منهم فوق علياء صعبة ... إذا بلغت تلك السيول زيى النمل
وقال العجاج:
فقد علا الماء الزبى فلا غير
- والسرى: سير الليل يكتب بالياء. قال الشاعر:
وأطلحها سراى وبعد همي ... وأبدلهما صريفًا باجترار
ويقال سريت وأسريت, إذا سرت ليلا.
وقال أبو حاتم: السرى مؤنثة, يقال طالت سراهم, وهى سير الليل خاصة دون النهار, وقال جران العود النميرى:
طالت سراهم فذاقوا مس منزلةٍ ... فيها وقوعهم والنوم تحليل
يقول: قليل بمنزلة تحلة القسم فى القلة. وأما قول لبيد:
قلت هجدنا فقد طال السرى ... وقدرنا إن خنا الدهر غفل
فإنما حذف التاء من طال, لأنه فعل متقدم. قال: وسمعت من أعراب تميم من ينشد:
стр. 224
إن سرى الليل حرام لا تحل
فأنث.
والسرى أيضا جمع السروة. قال الأصمعى: ويقال السرية, وهو نصل السهم إذا كان مدورًا مدملكا لا عرض له, قال النمر بن تولب:
وقد رمى بسراه اليوم معتمدًا
في المنكبين وفى الساقين والرقبة
- والسدى: المهمل. قال الله تعالى ﴿أيحسب الإنسان أن يترك سدى﴾ [القيامة: ٧٥/ ٣٦] فمعناه مهملا, لا يؤمر ولا ينهى. وقال الراجز:
لو أن سعدًا ورد الماء سدى ... بغير دلو ورشاء لاستقى
وقال أبو زيد: يقال أسدى فلان إبله إسداء, إذا تركها هملًا ليس لها راع, والاسم السدى.
وأنشدنا أبو بكر بن الأنبارى قال: أنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابى:
وجاء بها الرداد يحجر بينها ... سدى بين قرقار الهدير وأزجما
أى بين هادر وأخرس. كذا قال ابن الأنبارى, فلا أدرى أرواه عن أبى العباس أو قاله هو.
قال أبو على: والزجمة عندنا الصوت الخفى الذى لا يبين والجمع زجم.
стр. 225
قال الأصمعي: الزجم أن تسمع شيئا من الكلمة الخفية, ومن ثم قيل «ما يعصيه زجمة» , ويقال زجم له بشئ فما فهمه, ويقال / للبعير إذا لم يفصح بالهذير أزجم, قال أبو النجم:
بات يعاطى فرجًا زجوما
يعنى قوسا. والفرج التى يبين وترها عن كبدها, ويقال أسكت الله زجمته ونأمته, وقد نأم نأمة وزجم زجمة. وإنما أرا دبقوله: بين قرقار الهدير وأزجما, بين ما يفصح الهدير ويعليه وبين ما لا يفصحه ويخفيه. قال رؤبة يذكر صوت البوم:
إذا تنادى فى الصماد مأتمه ... أحن غيرانا تنادى زجمه
- والسهى: النجم الصغير الخفى الذى إلى الجانب الأوسط من الثلاثة الأنجم من بنات نعش, والناس يمتحنون به أبصارهم. قال الشاعر:
شكونا إليه خراب العراق ... فحرم علينا شحوم البقر
فكنا كما قال من قبلنا ... أريها السهى وترينى القمر
- والسمى مقصور: سمى الرجل وهو بعد ذهاب اسمه, رواه أحمد بن يحيى, وأنشد لرجل من كلب:
فدع عنك ذكر اللهو واعمد بمدحة ... لخير يمانٍ كلها حيثما انتمى
стр. 226
لأوضحها وجها وأكرمها أبا ... وأسمحها كفا وأعلنها سمى
وقال ابن الأعرابى: سماه وسمه وسمه واسمه واحد.
وقال أبو بكر بن الأنبارى: قال بعض البصريين السم: الاسم, كما قال الراجز:
باسم الذى فى كل سورة سمه ... قد وردت على طريق تعلمه
- والظبى: جمع ظبة, وهى حد السيف.
- والذرى جمع ذروة. قال الشاعر:
فى ذروة من يفاع أولهم ... زانت عواليها قواعدها
وقال الأخطل:
عليها بحور من أمية ترتقى ... ذرى هضبة ما فرعها بقصير
ويقال للأسنمة الذرى, لأنها أعالى ظهور الإبل. وقالت الخنساء:
هناك لو نزلت بحى صخر ... قرى الأضياف شحمًا من ذراها
يريد من أسنمتها. وحكى الأصمعى قال: قيل للناقة ما تصنعين فى الليلة القرة المطير؟ فقالت أبرك فى الثرى وأوليها الذرى, قال: وقيل ذلك للضائنة فقالت: أجز جفالا, وأولد رخالا, وأحلب كثبا ثقالا, ولن ترى مثلي مالا.
стр. 227
والجفال: الكثير/ قال الأخطل:
ترمى العضاه بحاصب من ثلجها ... حتى يبيت على العضاه جفالا
وشعر جفال: كثير. ومنه الحديث فى صفة الدجال «جفال الشعر» أى كثيره. وقال ذو الرمة يصف شعرا:
وأسحم كالأساود مسبكرًا ... على المتنين منسدلًا جفالا
ورخال: جمع رخل مثل رباب جمع ربى, وبراء جمع برى, وتؤام جمع توأم, وفرار جمع فرير - وقد قال بعضهم فرار وفرير للواحد - وعراق جمع عرق, وهذا جمع على فعال وهو قليل. والكثب: جمع كثبة, والكثبة كل مجتمع.
- والثوى: واحدتها ثوة, وهى خرقة تجعل على الوتد يسند إليها السقاء فيمخض لئلا يتخرق. وقال الطرماح وذكر القطاة وشبهها بها:
كبقايا الثوى نبذن من الصيـ ... ـف جنوحًا بالجر ذى الرضراض
والجر: أصل الجبل, والرضراض: الحصى الصغار.
وحدثنا أبو بكر بن الأنبارى عن أبى العباس قال: الثوى جمع ثوة, قال: وقال بعضهم يقول: ثؤى بكسر الثاء وهى خرق القدر وما بقى فى الدار من خرقة أو صوفة. قال الطرماح:
رفاقا تنادى بالنزول كأنها ... بقايا الثوى وسط الديار المطرح
- والفقا: جمع فوقة, وهى مجرى الوتر فى السهم. قال الراجز:
стр. 228
ونبلي وفقاها كـ ... ـعراقيب قطا طحل
أراد وفوقها, ويقال فوقة وفوق, وفوق وأفواق. قال رؤبة:
كسر من عنينه تقويم الفوق ... وما بعينيه غواوير البخق
- والبرى: جمع برة, وهى حلقة من صفر تجعل فى أحد جانبى منخرى البعير. قال ذو الرمة:
جذين البرى حتى شدفن وأصعرت ... أنوف المهارى لقوة فى المناخر
فإذا كانت من شعر فهى الخزامة.
قال الأصمعى: الخشاس: هو الذى يجعل فى عظم أنف البعير, والعران: أن تجعل فى الوترة وهى ما بين المنخرين, وهو الذى يكون للبخاتى. قال الشاعر:
أتتك العيس تنفخ فى براها ... تكشف عن مناكبها القطوع
والبرى أيضا: الخلاخيل. قال ذو الرمة:
رخيمات الكلام مبطنات ... جواعل فى البرى قصبا خدالا
يعنى الأسؤق. وقال أيضا:
стр. 229
تغار إذا ما الروع أبدى عن البرى ... ونقرى عبيط اللحم والماء جامس
جامس: أى جامد.
- والبنى: جمع بنية. قال الحطيئة:
أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنى ... وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا
- والبغى: جمع بغية, فأما البغاء بالماء, فمصدر بغى الرجل حاجته يبغيها بغاء وبغاية وبغية, وبغية الرجل طلبته.
- والمهى: ماء الفحل, وهو المهية أيضا. يقال قد أمهى الفحل إمهاء, إذا أنزل. ويجوز أن يكون مهى جمع مهية.
- والمنى: جمع منية, من التمنى. قال الشاعر:
كأنا لا نرانا تاركيها ... تعلة باطل ومنى اغترار
وقال جميل:
من البختريات اللواتى هى المنى ... تأود فى المشى القريب تأودا
والعرب تقول للمائة من الإبل المنى, ومن الضأن: الغنى, ومن المعز: القنا, والقنوة.
والمنية أيضا: الأيام التى يستبرى فيها لقاح الناقة. قال ذو الرمة:
نتوج ولم تقرف لما يمتنى له ... إذا تنجت ماتت وحى سليلها
نتوج: يعنى البيضة أخبر أن فيها فرخا ولم تقرف: لم تران ولم تقارب, وقوله لما يمتنى له أى لم تدان ما له منية. والمنية ما بين العشر إلى الخمس.
وقال الأصمعى: المنية من سبعة أيام إلى خمسة عشر يوما تستبرأ فيهما الناقة, ترد
стр. 230
إلى الفحل, فإن أقرت علم أنها لم تحمل وإن لم تقر علم أنها قد حملت.
يقول فهذه البيضة حملت من طريق آخر ليس من ضرب الفحل.
- والمدى: جمع مدية, وهي السكين. وفي حديث النبى صلى الله عليه «إنا لنلقى العدو غدا, وليس لنا مدى, فبأى شئ نذبح».
رماها فخرت ثم أهوى بمدية ... ووافاه شرب قد أعدوا لها المدى
وقالت الخنساء:
فكأنما أم الزما ... ن نحورنا بمدى الذبائح
стр. 231
هذا باب ما جاء من المقصور على فعل
- عفى: جمع عاف, من قولهم عفا المنزل يعفو فهو عاف. والعفى أيضا:
الملمون الذين / يلمون بك واحدهم عاف. قال ابن مقبل:
ولا اشتم العفى ولا يجدبوننى ... إذا مر دون اللحم والفرث جازره
- والغزى: جمع غاز. قال الله تعالى ﴿أو كانوا غزى﴾ [آل عمران: ٣/ ١٥٦].
- والجلى: جمع جال.
***
هذا باب ما جاء من المقصور على مثال فعلى من الأسماء والصفات
- أولى: أنثى أول. قال أبو النجم:
هيما تقود الهيم فى أولاها ... فهى تهادى نظرًا أخراها
نظرًا: انتظارا.
وقال الأصمعى: يقال صلاة الظهر, ولم أسمع الصلاة الأولى, إنما هى مولدة, قال: وقيل لأعرابى فصيح: الصلاة الأولى, فقال ليس عندنا إلا صلاة الهاجرة.
- واخرى: أنثى آخر وأنثى آخر. قال الشاعر:
وغادرنا يزيد لدى خوى ... فليس بآيب أخرى الليالى
يريد آخر الدهر.
- وقال اللحيانى: يقال أخذته بلا أثرى عليك, مرفوعة الألف, ولا أثرة ولا استئثار, أى لم استأثره. قال الشاعر:
فقلت له يا ذيب هل لك فى أخ ... يواسى بلا أثرى عليك ولا بخل
стр. 232
- والأنثى من كل شئ معروفة.
قال أبو حاتم: وقالوا للأذنين الأنثيان, وأنشدوا:
وكنا إذا القيسى صعر خده ... ضربنا فوق الأنثيين على الكرد
ويروى: تحت الأنثيين, والكرد: العنق, فارسى معرب.
- وأبلى: واد. قال كثير:
أحبك ما دامت بنجدٍ وشيجةٌ ... وما ثبتت أبلى به وتعار
وتعار: جبل.
- وقال الأحمر: العذرى: العذر. وأنشد هو والفراء:
لله درك إنى قد رميتهم ... لولا حددت ولا عذرى لمحدود
قال أبو نصر: يقال: مالك عذر ولا عذرى ولا معذرة.
وقال أبو بكر: وفى كتاب أبى: ولا عذيرة.
- والعسرى: من العسر. والعسرى أيضا: بقلة تسمى أذنة, ثم تكون سحًا
стр. 233
ثم تكون عسرى إذا يبست. وقال كثير:
وما منعناها الماء إلا صبابةً ... بأطراف عسرى شوكها قد تحددا
- والعمرى: أن يسكن الرجل رجلا داره عمره. وفي حديث النبى صلى الله عليه فى العمرى والرقبى «أنها لمن أعمرها ولمن أرقبها ولورثتهما من بعدهما».
- والعقبى: المعاقبة. وحكى اللحيانى عن الكسائى: هو خيرٌ لك فى العقبى والعقبان, أى فى العاقبة. قال: ويقال: العقبى لك فى الخير, والعقبى إلى الله, أى المرجع إليه.
- والعزى: التى كانت تعبدها العرب, كانت شجرة لها شعبتان فقطعها خالد بن الوليد وقال لها:
كفرانك اليوم ولا سبحانك ... الحمد لله الذى أهانك
- والعليا: ض السفلى. إذا ضمت العين فهى مقصورة تكتب بالألف كراهية لاجتماع الياءين. يقال هو فى عليا معد, فإذا فتحت العين فهى ممدودة, يقال هو فى علياء معد.
- والعتبى: الرجوع عن ما عوتبت عليه. قال معن بن أوس:
وأعرض عن مولاى وهو يعيينى ... ولا أجهل العتبى ولا أعجل العدى
- وقال يعقوب: عرى: أرض, وأنشد لصخر بن الجعد:
يا ويح ناقتى التى كلفتها ... عرى تصر وابرها وتنجم
- والحسنى: من الإحسان. قال كثير:
ليعلم أنى للمودة حافظ ... وما لليد الحسنى لدي كنود
-
стр. 234
والحمى: معروفة. قال ذو الرمة:
لها الشوق بعد الشحط حتى كأنما ... علانى بحمى من ذوات الأفاكل
قال أبو حاتم: يقال أصابته حمى نافض وحمى صالب على النعت, وحمى نافض وحمى صالب بالإضافة, وحمى بنافض وحمى بصالب, ويقال: أخذته الحمى النافض والحمى الصالب. قال الشاعر:
كأن حمى خيبر تمله
وخيبر: محمة موصوفة بشدة الحمى.
- والحبلى أيضا: معروفة.
- والحذيا: العطية, يقال منه حذوته أحذوه, أى أعطيته.
وقال اللحيانى: الحذيا العطية وكذلك الحذوة والحذية والحذية, قال: ويقال: خذياى من هذا الأمر, أى اعطنى هبتى. وأنشد غيره, قال الشماخ:
وإنى لأرجو من يزيد بن مربع ... حذيته من خيرتين اصطفاهما
حذيه من نائل وكرامة سعى ... فى بغاة المجد حتى احتواهما
- وحزوى: موضع. قال ذو الرمة:
أدارًا يجزوى هجت للعين عبرةً ... فماء الهوى يرفض أو يترقرق
- قال أبو حاتم: ويقال خنثى بضم الخاء, كما يقال أنثىو وخناث كما يقال إناث, وخناثى, ولم أسمع أحدا يقول الأناثى, وأنشد أبو زيد عن القيسيين:
стр. 235
لعمرك ما لخناث بنو فلان ... بنسوان يلدن ولا رجال
وأنشد غيره قول جرير:
أتعدل لا أبا لكم الخناثى ... بيربوع تباعد ذاك بينا
- والخرسى من الإبل: التى لا ترغو. قال عمرو بن زيد الكلبى:
فهلا أبيت اللعن لا تفعلنها ... فتنجشم خرساها من العجم منطقا
وتصبح منها اليوم فى ثوب حائض ... كثير به نضخ الدماء مزرنقا
يقال: تزرنق فى الثياب إذا لبسها.
- والقربى: من القرابة والقرب. قال أوس بن حجر:
أليس بوهاب مفيد ومتلف ... وصول لذى القربى هضوم لمهتضم
وقال الراعى:
وما الفقر من أرض العشيرة ساقنا ... إليك ولكنا بقرباك نيجح
نيجح: نفرح.
- وقرى: موضع معروف. قال طفيل:
غشيت بقرى فرط حول مكمل ... رسوم ديار من سعاد ومنزل
- والخصلة القبحى: القبيحة.
- والقصرى: ضلع الخلف, وهى القصيرى أيضا. قال أوس بن حجر:
معاود تأكال القنيص شواؤه ... من الصيد قصرى رخصة وطفاطف
стр. 236
وضلع الخلف: الضلع المؤخرة التى يمور طرفها ويستدق.
قال أبو زيد: والقصريان للاثنين.
وقال أبو حاتم: قال أبو الدقيش: قصرى قبال, أصغر الأفاعى.
- والقصوى: تأنيث الأقصى. قال الأخطل:
لولا تناولكم إياى ما علقت ... كفى بأرجائها القصوى ولا قدمى
- والقعدى: التى هي أقعد نسبا.
- والكبرى: خلاف الصغرى.
- والكذبى: التكذيب. قال ابن الأعرابى: يقال لا كذب لك ولا كذبى لك ولا مكذبة لك, ولا كذبان لك ولا تكذيب لك.
- والكوسى على مثال فعلى - مثل حبلى - يراد بها الكنسة, *** قال أبو زيد, وأنشد لرجل من بكر بن وائل يكنى أبا هنيدة:
تسائلنى هنيدة عن أبيها ... وما أدرى وما عبدت تميم
غداة عهدتهن مسوماتٍ ... لهن بكل رابية نحيم
فما أدرى أجبنا كان دهرى ... أم الكوسى إذا عد الحزيم
الكوسى: أراد بها الكيسة, والحزيم من الحزم والعقل والرأى.
- والجلى: الأمر العظيم. قال طرفة:
وإن أدع فى الجلى أكن من حماتها ... وإن يأتك الأعداء بالجهد أجهد
-
стр. 237
والشؤمى: اليد اليسرى. وأنشد أبو عبيدة:
وأنحى على شؤمى يديه فزادها ... بأطفأ من فرع الذؤابة أسحما
- والشورى: من المشاورة.
- واليسرى: من اليسر. واليسر أيضا: اليد التى هى خلاف اليمنى. قال كثير:
وأشعث قد نبهته بعد هجعةٍ ... له عند يسرى الجديتين ضجيج
- وقال أبو عبيدة: اللبنى: الميعة. قال النمر بن تولب:
ترببها الترعيب والمحض خلفةً ... ومسك وكافور ولبنى تأكل
- ورعيا من قولهم: ليس على رعيا, أى لا يرعى, يريد لا يشفق.
- والرؤيا: معروفة. قال الله تعالى ﴿إن كنتم للرؤيا تعبرون﴾ [يوسف: ١٢/ ٤٣] يكتب بالألف كراهية للجمع بين ياءين.
- والرغبى مقصور يكتب بالياء, وهو مثل الرغباء.
- والرقبى: أن يسكن الرجل رجلًا داره, من أرقبته منزلا. وذلك أن تعطيه منزلا يسكنه ثم تقول إن مت قبلى رجع إلى, وإن مت قبلك رجع إليك. ويقال بل تقول هو لفلان فإن مات فهو لفلان. قال أبو عبيد كأن كل واحد منهما يرقب موت صاحبه, ومنه الحديث المرفوع «لا رقبى, فمن أرقب شيئا فهو لورثة المرقب».
-
стр. 238
والرحبى: مرجع الكتف, وهما رحبيان, وإنما يكون الناحز في الرحبيين.
- والربى من الغنم: التى وضعت حديثا, والجمع رباب كذا قال الأصمعى, وأنشد:
خليل خود غرها شبابه ... أعجبها إذ كثرت ربابه
لم يزد على هذا شيئا. ومنه حديث عمر ﵀ / «دع الربى والماخض والأكولة». وقال كثير:
فسائل بقومى كل جرداء نهدة ... وسل غنما ربى بضمرة أو سخلا
وقال اللحيانى: شاة ريى للتى وضعت حديثا, والتى يتبعها ولدها, قال: والربى فى المعز, وغنم رباب وربما جمعوا ربابا وهى قليلة.
وقال قطرب: كان يقول لجمادى الآخرة فى الجاهلية ربى, قال مهلهل:
أتيتك فى الحنين فقلت ربى ... وماذا بين ربى والحنين
سوى مطلى فليتى ليت شعرى ... أفى رباك تحللة اليمين
قال: وكان يقال لجمادى الأولى فى الجاهلية الحنين.
وقال ابن الكلبى: كانت عاد تسمى جمادى الأولى ربى وجمادى الآخرة حنينًا.
- وقال أبو العباس: الرقى: شحمة من أرق الشحم, لا يأتى عليها أحد إلا أكلها, وأنشد عن أبى زيد والأصمعى وأبى عبيدة:
لوجدتنى الشحمة الـ ... ـرقى عليها المأتى
-
стр. 239
- والرجعى: المرجع, يقال إلى الله الرجع والرجعى والمرجع. قال الله تعالى «﴿إن إلى ربك الرجعى﴾ [العلق: ٩٦/ ٨]. أى الرجوع. وقال ﴿إلى ربكم مرجعكم﴾» [الأنعام: ٦/ ١٦٤, الزمر: ٣٩/ ٧].
- والنهبى: الانتهاب. وقال أبو زيد عن العرب: النهبى والنهبة: اسم الانتهاب, والنهب اسم ما انتهبت. قال أوس بن حجر:
ليس الحديث بنهبى بينهن ولا ... سر يحدثنه فى الحى منشور
- والنعمى: النعمة. قال الأخطل:
بنى أمية نعماكم مجللة ... تمت فلا منة فيها ولا كدر
وقال الأصمعى: تقول: لك على نعمى ونعماء ونعمة. قال الحطيئة:
وإن كانت النعمى عليهم جزوابها ... وإن أنعموا لا كدروها ولا كدوا
- والطولى: الطويلة من الخيل. قال الشاعر:
وفينا ترى الطولى وكل سميدع ... مجرب حرب وابن كل مجرب
- والطرقى: أبعد نسبا من القعدى.
- والدنى من الأخلاق: الدنيئة, يقال: اتقوا من الأخلاق الدنى.
- وصهبى: اسم فرس النمر بن تولب وفيها يقول:
وتذهب باطلا عدوات صهبى ... على الأعداء تختلج اختلاجا
/ وروى أبو عبيدة صهبى بفتح الصاد.
-
стр. 240
- والصوقى: المسيل الذى يسمى الصوق. قال كثير:
ألاليت شعرى هل تغير بعدنا ... أراك فصوقاواته فتناضب
ويروى: فصرما قادم فتناضب. أراك: فرع من دون ثافل يدفع فى الصوق, والصوق يدفع فى ملف غيقة, وتناضب ضعبة من بعض أثناء الدوداء, والدوداء يدفع فى العقيق.
- وسيقا: موضع من بلاد عذرة, يقال لها سقيا الجزل, وهى قريبة من وادى القرى.
- والسكنى: معروفة.
- والسوأى: من الإسارة. قال الله تعالى «﴿ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى﴾» [الروم: ٣٠/ ١٠].
وقال الشاعر:
إذا ما هم بالسوأى نهاه ... وقار الدين والرأى الأصيل
- والسلكى: الطعنة المستقيمة. أنشد الأصمعى لامرئ القيس:
نطعنهم سلكى ومخلوجةً ... كرك لامين على نابل
مخلوجة: يمنة ويسرة (غير مستقيمة).
ومثل من الأمثال «الرأى مخلوجة وليس بسلكى».
-
стр. 241
- وسعدى: اسم امرأة.
- والزلفى: من التزلف وهو التقرب.
- وقال بعض اللغويين الأذل والذلى, كما يقال الأصغر والصغرى, والأحدث والحدثى. قال أوس بن حجر:
وإنا لتبنى بالفضاء بيوتنا ... إذا ولج الذلى الشعاب الجواحرا
- والفقرى: أن تعير الرجل ظهر ناقةٍ, مأخوذ من الفقار. وقال اللحيانى: منحتك الناقة جعلت لك وبرها وولدها ولبنها, فإن أردت الظهر قلت أفقرتك ظهرها (وكذلك يقال أفقرتك ناقة - أى أعرتكها - جعلت لك ظهرها) وهى الفقرى.
- والبشرى: البشارة, يقال بشرت القوم بالخير تبشيرا, والاسم البشرى. ويقال بشرت أيضًا بالتخفيف. وقرأ أبو عمرو بن العلاء ﴿أن الله يبشرك بيحيى﴾. ومعنى بشرته أى حسنت بشرته وأظهرته بما أدخلت عليه من السرور.
- والبؤسى: الشدة مثل البأساء. قال الهذلى:
ماذا يغير ابنتى ربع عويلهما ... لا ترقدان ولا بؤسى لمن رقدا
- وبصرى: : مدينة حوران. قال كثير
فبيد المنقى فالمشارف دونه ... فروضة بصرى أعرضت فبسيلها
- والبهمى نبت, وشوكه السفا, وهو بمنزلة شوك السنبل. قال ذو الرمة:
стр. 242
إذا لعبت بهمى مطارف واحف ... كلعب الجوارى واضمحلت ثمائله
وظل السفا من كل قنع جرى به ... يخرم أطراف الأنوف مناصله
وكما قال:
رعى بأرض البهمى جميما وبسرةً ... وصمعاء حتى أثفته نصالها
الجميم: حين جممت, أى ارتفعت شيئا ولم تتم, وبسرة: غضة, وصمعاء: لم تتفتح.
والعرب تقول: «تركه فى البهمى الصمعاء» , أى حيث لا يدرى.
- ويقال ليس عليه بقيا, أى لا يبقى عليه. قال الشاعر:
- فما بقيا على تركتماني ... ولكن خفتما صرد النبال
- والمثلى: الخصلة والطريقة التى هى أمثل. قال أبو جلدة:
وفيك بحمد الله نكل لظالم ... عنود عن المثلى كثير التكذب
- قال أبو حاتم: يقال الأمر الأمر من المرارة. والخصلة المرى, وجمع المرى المرر.
стр. 243
هذا باب ما جاء من المقصور على مثال فعلى بغير تنوين اسما ولم يأت صفة
- أربى: اسم من أسماء الداهية. قال الشاعر:
فلما غسا ليلى وأيقنت أنها ... هى الأربى جاءت بأم حبو كرى
- وأرنى: حب بقل يطرح فى اللبن فيثخنه ويجنبه.
ويقال للرجل إنما أنت كالأرنة وكالأرنى وكالأرانى, وهذا عن ابن الأعرابى.
وأدمى: موضع, قال الراجز:
لو أن من بالأدمى والدام ... عندى ومن بالعقد الركام
لم أخش خيطانا من النعام
يقال لجماعة النعام: خيط وخيط, وحكى يعقوب: خيطى, ثلاث لغات. وهو كالسرب من القطا. وقال الآخر:
من الأدمى والرحل حتى كأنها ... قسى برايا بعد خلق ضبارم
يعنى إبلا انعطفت من الهزال.
وقال أحمد بن عبيد: الأدمى: حجارة حمر فى أرض بنى قشير/, وأنشد:
يسقين بالأدمى فراخ تنوفةٍ ... زعرا قوادمهن حمر الحوصل
الزعر: التى لاريش عليهن.
- وجنفى: اسم موضع حكاه يعقوب
стр. 244
والجعبى مفتوحة العين مقصورة, وجمعها جعب وجعيبات - العين مفتوحة - عظام النمل اللاتى يعضضن, ولهن أفواه واسعة.
- وشعبى موضع. قال الشاعر:
أعبدًا حل فى شعبى غريبا ... ألوما لا أبا لك واغترابا
قال أبو على: ولا نعلم أتى من هذا المثال غير هذه الستة الأحرف.
***
هذا باب ما جاء من المقصور على مثال فعالى من الأسماء
ولا يكون وصفا إلا أن يكسر عليه الواحد للجميع, نحو عجالى وكسالى وسكارى, وهذا الضرب ينقاس فنحن نستغنى عن ذكره.
- أراطى: موضع. قال عمرو بن كلثوم:
ونحن الحابسون بذى أراطى ... تسف الجلة الخور الدرينا
-
стр. 245
- والأرانى: الأرنب. «والعرب تقول: قالت الأرنب للوبر, وبر وبر, عجز وصدر, وسائرك حقر نقر, فقال الوبر للأرنب: أران أران, عجز وكتفان, وسائرك أكلتان».
والأرانى أيضا: جناة الضعة, والضعة شجر, حكاهما ابنا لأنبارى.
- ويوم العظالى: يوم معروف فى الجاهلية. وقال أبو بكر بن دريد: عظال مأخوذ من التعاظل, وهو دخول الشيء بعضه فى بعض, ومنه تعاظل الكلاب والذئاب, ويوم العظالى إنما سمى لتشابك أنساب الناس به, وذلك أنهم خرجوا متساندين, والمتساندون أن يخرج كل بنى أب على راية. قال الشاعر:
فإن يك فى يوم الغبيط ملامة ... فيوم العظالى كان أخزى وألوما
- ويقال عناناك أن تفعل ذاك مقصور, كأنه من المعانة, من عن يعن من الاعتراض.
- وعجايا: جمع عجاية. أنشد ابن الأعرابى:
أسمر فى صم العجايا مكرب
- والحبارى: طائر. قال أبو ذؤيب:
ترقى بأطراف القران وعينها ... كعين الحبارى أخطأتها الأجال
/ ويروى: توقى.
* والحلاوى: شجرة ذات شوك, وواحدته حلاوى أيضا, الجمع والواحد
стр. 246
سواء عن أبي زيد. ويقال وقع: على حلاوى القفا وحلاوة القفا وحلاواء القفا وعلى حلاوة القفا. وقال أبو عبيدة: يجوز حلاوة القفا وليست بمعروفة.
- وقال أبو عمرو: يقال: كان حماداه أن يلحقه, ويقال «حماداك أن تفعل كذا وكذا» أى غايتك.
- وقال أبو عمرو: كان غناماه أن يلحقه, أى كانت غنيمته ذلك, وغناماه أن يفعل ذلك.
- والخزامى: خيرى البر. قال امرؤ القيس:
كأن المدام وصوب الغمام ... وريح الخزامى ونشر القطر
يعل به برد أنيابها ... إذا طرب الطائر المستحر
وأنشدنا أبو بكر بن الأنبارى قال: أنشدنا أبو العباس:
كأن القرنفل والزنجبيل ... وريح الخزامى وذوب العسل
يعل به برد أنيابها ... إذا ما صفا الكوكب المعتزل
وقال سلام الكلابى: رأيت ببطن فلج منظرا من الكلأ, لا أنساه, وجدت صفراء وخزامى تضربان نحور الإبل.
-
стр. 247
والقدامى: القدماء. قال القطامى:
وشق البحر عن أصحاب موسى ... وغرقت الفراعنة الكفار
وقد علمت شويخهم القدامى ... إذا قعدوا كأنهم النسار
الكفار: جمع كافر, والنسار: جمع نسر.
قال أبو حاتم: قادمة الجيش وقداماه: أوله, والجمع قداميات. قال العجاج:
تهدى قداماه عرانين مضر
العرانين: الأشراف, وأصل العرانين الأنوف, ضربهما مثلا.
والقدامى أيضا: القوادم من جناح الطائر. قال الحطيئة:
ومطر الكعوب كأن فيه ... قدامى ذى مناكب مضرحى
وفى جناح الطائر عشرون ريشة, أربع قوادم وهن القدامى وأربع مناكب, وأربع أباهر, وأربع خوافٍ, وأربع كلى من مقدم الجناح إلى آخره مما يلى الجنب نسقا واحدًا. قال رؤبة:
خلقت من جناحك الغداف ... من القدامى لا من الخواف
- ويقال: قصاراك أن تفعل, أى غايتك.
وقال أبو زيد: قصارك أن تفعل ذاك/ وقصرك وقصاراك أى جهدك وغايتك, (وزاد اللحيانى) وقصيراك. وقال كثير:
هينئا وإن كانت تصد إذا دنت ... لتصرمنا والصرم يوما قصارها
أى غايتها. وقال جميل:
إنما قصرنا التفرق يوما ... ليس شئ على المنون بباق
стр. 248
وقال النمر بن تولب:
وإن تتخطاك أسبابها ... فإن قصاراك أن تهرما
- وقال أبو بكر بن دريد: يقال جاءوا قرانى أى متقارنين. قال ذو الرمة:
قرانى وأشتاتا وحادٍ يسوقها ... إلى الماء من قرن التنوقة مطلق
- وجمادى الشهر المعروف. وقرأت على أبى بكر بن دريد:
فى ليلة من جمادى ذات أندية ... لا يبصر الكلب من ظلمائها الطنبا
وقال الأنصارى:
إذا جمادى منعت قطرها ... زان جنابى عطن معصف
- وجواثى: موضع بالبحرين لعبد القيس. ويقال «إن أول مسجد بنى بعد مسجد المدينة بجواثى, وأول جمعة جمعت بعد مسجد المدينة فى جواثى».
قال امرؤ القيس:
ورحنا كأنا من جواثى عشية ... نعالى النعاج بين عدل ومحقب
стр. 249
وقال أبو بكر بن دريد: جرادى أيضا: موضع معروف. ولم أسمع هذا إلا منه, فأما جراد فموضع معروف قد جاء فى الشعر الفصيح. قال الشاعر:
أقول لناقتى عجلى وحنت ... إلى الوقبى ونحن على جراد
- والشكاعى: شجرة ذات شوك كثير, وزهرتها حمراء. واحدته شكاعى أيضا مثل الجميع سواء عن أبى زيد.
وقال أبو بكر بن دريد: وهو دواء يشرب, وأنشد لابن أحمر:
شربت الشكاعى والتددت ألدة ... وأقبلت أفواه العروق المكاويا
- وقال الأصمعى: الرخامى: نبت من ذكور البقل, ينبت فى الأرض الرخوة له عروق بيض نتبعها الثيران, فتحفر عنها فتأكلها. قال ابن مقبل يصف ثورا:
تظل الرخامى غضة فى مراده
وأنشد يعقوب:
تتبع نبذا من رخامى وخطرة ... وأمثال أعناق الرئال أفانيا
- وقال أحمد بن عبيد: الرعامى بالعين غير معجمة زيادة الكبد.
- والرغامى/ بالغين معجمة: الأنف. وقال أبو بكر بن الأنبارى أخبرنا أبو العباس عن ابن الأعرابى بمثل ذلك, إلا أنه قال: الرغامى الأنف وما حوله.
стр. 250
والرغامى أيضاً: نبت لا يجف فى القيظ, منبته ومنبت القرنوة والسطاح والحلب متقاربة, وهن من شجر الجزء, لأنهن يستخلفن فى الصفرية قبل المطر فيجزأ بهن المال.
- وقال أبو بكر بن دريد: يقال جاء القوم ردافى أى بعضهم على إثر بعض.
قال طفيل:
فلن أجلل قومى غدرة أبدا ... فيها القرود ردافى والتنابيل
قوله: فيها القرود, يريد فيها ثناء قبيح, وأمر فيه شينز وإنما هذا مثل, والتنابيل
قوله: فيها القرود, يريد فيها ثناء قبيح, وأمر فيه شين. وإنما هذا مثل, والتنابيل القصار, واحدهم تنبال.
والردافى أيضا: الردف خلف الراكب. قال معن بن أوس:
وتكليفى مناقيها الردافى ... وتعويجى السوالف بالبرات
مناقبها: ذوات النقى منها وهو المخ.
- والنعامى: ريح الجنوب. قال أبو ذؤيب:
مرته النعامى فلم يعترف ... خلاف النعامى من الشام ريحا
وقال اللحيانى: ويقال أفعل ذاك ونعمة عين, ونعم عين, ونعمى عين, ونعامى عين, ونعام عين, ونعام عين, ونعام عين, ونعيم عين. وهى نوادر.
- وقال أحمد بن يحيى: النقاوى: ضرب من الحمض, والجمع نقاويات, ونقاوى, والواحدة نقاواة, وأنشد لعبد الله بن ربعى الأسدى:
ترعى إلى جد لها مكين ... أكناف خو فبراق البين
إلى نقاوى أمعز الدفين ... حتى شتت مثل الأشاء الجون
следующие страницы →