← Язык

Язык · id 20949

المقصور والممدود لأبي علي القالي

أبو علي القالي

Полный текст (491 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

والفداء: التمر المجموع أو الطعام أو غيرهما. أنشد أبو عمرو الشيبانى: كأن فداءها إذ جردوه ... وطافوا حوله سلف يتيم وروى أبو عبيد: «أطافوا حوله». وقال أبو بكر بن الأنبارى: السلف: طائر, واليتيم المنفرد. قال أبو على: السلف والسلك: الذكر من أولاد الحجل, والفداء: موضع التمر. ومعنى البيت أنه شبه قلة تمرهم فى فدائهم, وهو موضع تمرهم بسلف يتيم أى منفرد. - والفناء: نفاد الشئ. قال نابغة بنى شيبان: ستفنى الراسيات وكل نفسٍ ... ومالٍ سوف يبلغه الفناء وقال الآخر: كتب الفناء على الخلائق ربنا ... وهو المليك وملكه لا ينفد - والفضاء: السعة. قال الشاعر: بأرض فضاء لا يسد وصيدها ... على ومعروفى بها غير منكر وقال الآخر: ألا ربما ضاق الفضاء بأهله ... وأمكن من بين الأسنة مخرج - والبقاء: بقاء الشئ. يقال أطال الله بقاءك بالمد. وأنشدنا أبو بكر بن الأنبارى قال: أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى:

стр. 352

أريت إذا أعطيتك الود كله ... ولم يك عندى إن أبيت إباء أمسلمتى للموت أنت فميت ... وهل للنفوس المسلمات بقاء وقال نابغة بنى شيبان: وقل للنفس من تبقى المنايا ... فكل الناس ليس له بقاء والبقاء أيضا: البقيا. قال زهير: فإن ترك السواء فليس بينى ... وبينكم وبين حصن بقاء أى بقيا. - والبواء: التكافؤ. وفى حديث النبى ﷺ «الجراحات بواء». ويقال ما فلان ببواء لفلان, أى ما هو بكفء له. قالت ليلى الأخيلية ترثى توبة بن الحمير: فإن تكن القتلى, أى ما هو بكفء له. قالت ليلى الأخيلية ترثى توبة بن الحمير: فإن تكن القتلى بواءً فإنكم ... فتى ما قتلتم آل عوف بن عامر ويقال: باء الرجل بصاحبه يبوء بوءًا إذا قتل به تبوءًا. والقوم بواء: أى مستوون فى القود. قال الربيع بن زياد: فإن تك طيئ خلجت أخانا ... وما نلنا به منهم بواء فإن الوتر بعد الموت يحيا ... كما أذكيت بالحطب الصلاء وقال أبو عبيدة: يقال القوم على بواء, أى على السواء, المعنى واحد. -

стр. 353

والبذاء: من قولهم هو بذذئ بين البذاء. قال الشاعر: إن الحليم نهاه الحلم عن سفه ... وعن قراف بذاء النطق والحسب أراد نهاه الحلم والحسب عن قراف بذاء النطق. - والبهاء: من الجمال والحسن والإشراق معروف. يقال قد بهؤت يا رجل بهاء. والبهاء أيضا: الناقة المستأنسة إلى الحالب, يقال ناقة بهاء إذا كانت تستأنس إلى الحالب لا تنفر عنه. قال الشاعر: نوار حين تزجرها منوع ... وإن أبسست عطفها البهاء ويقال قد بهأت به بهاء, إذا أنست به. وقال بعض اللغويين: بهأت به بهوءًا وبهاء على مثال فعول وفعال. قال حفص الأموى: فقد أقود الصبا حتى يطاوعنى ... بهوء تلك التى لم يرج مبهؤها وقال ابن الأعرابى: قال حنيف الحناتم - وكان آبل الناس -: الرمكاء بهيا والحمراء صبرى, والخوارة غزرى, والصهباء سرعى, وفى الإبل أخرى, إن كانت عند غيرى لم أبتعها, وإن كانت عندى لم أبعها, حمراء نبت دهماء, وقل ما تجدها. أى لا أبيعها من نفاستها عندى, وإن كانت عند غيرى لم أشترها, لأنه لا يبيعها إلا بغلاء. وقال غيره: يقال بهيت به أبهى بهيًا استأنست به. قال الراجز: حتى تجئ خانعا بعد الغضب ... تريغ صلحى حين أعيتك الخطب بصبصة الكلب تباهى بالذنب تريغ: تطلب, ويقال بهى البيت يبهى بهاءً فهو باه إذا تخرق. وقال أبو زيد: العرب تقول: «المعزى تبهى ولا تبنى». وذلك أنها ترتقى فوق البيوت من الصوف فتبهيه بهاءً أى تخرقه. وقولهم لا تبنى يقول: ليست لها ثلة, والثلة: الصوف, فهى لا يجز منها الصوف فيغزلونه ثم ينسجونه ثم يبنون منه بيتا. يقال أبنيت الرجل بيتًا إذا أعطيته ما بينى به بيتاً.

стр. 354

والبراء: مصدر برئت من فلان براء. قال الله جل ثناؤه: ﴿إننى براء مما تعبدون﴾ [سورة الزخرف ٤٣/ ٢٦] ويقال رجل براء ورجلان براء ورجال براء على لفظ واحد لأنه مصدر, والمصادر لا تجمع ولا تثنى ولا تؤنث. والبراء أيضا: آخر يوم من الشهر, لتبرؤ القمر من الشمس, والمطر يستحب فى سرار الشهر. وقال قطرب: البراء ممدود أول يوم من الشهر. وأنشد: يا عين بكى عامرا وعبسا ... يومًا إذا كان البراء نحسا قال أبو على: ليس فى هذا البيت دليل على ما قاله قطرب, بل فيه دليل على التفسير الأول, لأن المطر يستحب فى سرار القمر. وقوله: نحسا: أى لم يكن فيه مطر, يصف من مدحه بالسخاء. - والبداء: من قولهم بدا لى فى الأمر بداء: أى تغير رأيى عما كان عليه. قال الشاعر: لو على العهد لم تخنه لدمنا ... ثم لم يبد لى سواك بداء ويقال أيضا: بدا لى من أمرك بداء, أى ظهر. - والبلاء بفتح الباء ممدود: البلا. قال العجاج: والمرء يبليه بلاء السربال ... كر الليالى وانتقال الأحوال والبلاء أيضا: البلوى. والبلاء أيضا: الاختيار. قال أبو النجم: وفتية راضون عن بلائه وقال الجعدى: كفانى البلاء وأنى امرؤ ... إذا ما تبينت لم أرتب البلاء: الاختبار, لم أرتب: لم أشك.

стр. 355

والبلاء أيضا: الشدة, ومن أمثالهم «البلاء ثم الثناء». ويقال بلوته وأبليته قال زهير: فأبلاهما خير البلاء الذى يبلو فجاء باللغتين. - والبثاء: الأرض السهلة, واحدتها بثاءه, كذا روى ابن الأنبارى. وغيره يقول: البثاء: اللين من الأرض مثل الرمث, والمعنيان متقاربان. قال حميد بن ثور: فميث بثاء تبطنته ... وميث به الرمث والحيهل والحيهل: جمع حيهلة وهو نبت كذا روى ابن الأنبارى. وروى أبو بكر بن دريد: والحيهل / وهو عندى الصحيح, لأن القصيدة مقيدة. وقال قطرب: الحيهل شجر واحدته حيله, وهو الهرم فإذا وطئ تفدغ, وقال مرة أخرى: الحيهلة: شجرة قصيرة نحو من الذراع ليست بمريئة, ولا يصلح المال عليها. وقال يعقوب: هو من أفسل الحمض وينبت فى القيعان والصباخ لا ورقر له. وقال الأصمعى: والبثاء: موضع من بلاد بنى سليم. قال أبو ذؤيب: رفعت لها طرفى وقد حال دونها ... رجال وخيل بالبثاء تغير - والمضاء: السرعة. قال نابغة بنى شيبان. فليس يقيم ذو شجن مقيم ... ولا يمضى إذا ابتغي المضاء -

стр. 356

والمشاء: تناسل المال وكثرته. قال الحطيئة: فيبنى مجدها ويقيم فيها ويمشى إن أريد به المشاء ويقال: مشى على آل فلان مال أى تناتج وكثر, وناقة ماشية: كثيرة الأولاد, ومال ذو مشاء: أى ذو نماء وتناسل. ويقال: قد أمشى بنو فلان: إذا كثرت ماشيتهم. قال الشاعر: وكل فتى وإن أثرى وأمشى ستخلجه عن الدنيا منون. - والملاء: مصدر قولك إنه لملئ بين الملاء. قال الشاعر: يعطيك قبل سؤاله ومتى يعد ... فهو الملئ ملاؤه لا ينكر - والوفاء: وفاء الوزنه والكيل. والفواء أيضا: وفاء العهد. قال الأعشى: ووفاء إذا أجزت فما غرت حبال وصلتها بحبال وقال الأخطل: جماجم قوم لم يعافوا ظلامة ... ولم يعلموا أين الوفاء من الغدر - والوشاء: تناسل المال وكثرته. - والوطاء: المكان المطمئن من الأرض. والوطاء أيضا: مصدر قولهم وطئ بين الوطاء. - والوضاء: البهاء والجمال. يقال وضئ بين الوضاء, وقد وضؤت يا رجل. - ووراء بمعنى خلف ممدود, كقولك: الرجل وراءك أي خلفك.

стр. 357

ووراء أيضا: بمعنى أمام: قال الله تعالى: ﴿من ورائهم جهنم﴾ [سورة الجاثية ٤٥/ ١٠] معناه من أمامهم. وقال جل ثناؤه: ﴿وكان وراءهم ملك﴾ [سورة الكهف ١٨/ ٧٩] أى أمامهم. وقال الشاعر: أليس ورائى إن تراخت منيتى ... لزوم العصا تحنى عليها الأصابع فمعناه ليس أمامى. وقال الآخر: أليس ورائى أن أدب على العصا ... فيأمن أعدائى ويسأمنى أهلى وقال الآخر: أترجو بنو مروان سمعى وطاعتى ... وقومى تميم والفلاة ورائيا أراد: والفلاة أمامى. وقال الآخر: ليس على طول الحياة ندم ... ومن وراء المرء ما يعلم

стр. 358

والوراء أيضا: ولد الود. قال الله جل ثناؤه: ﴿ومن وراءه إسحاق ويعقوب﴾ [سورة هود ١١/ ٧١] كذا استشهد ابن الأنبارى, وهو قول المسفرين. فأما الوراء ولد الود فصحيح, ولكن استشهادهم بهذه الآية عندى بخلاف ما قالوا, لأنه أراد جل وعز وهو أعلم: ومن أمام اسحق يعقوب. وقال حيان بن أبجر: كنت عند ابن عباس فجاء رجل من هذيل, فقال له ابن عباس: ما فعل فلان؟ - لرجل منهم - قال: مات وترك أربعةً من الولد وثلاثةً من الوراء, يعني من ولد الولد. وحكى الفراء عن بعض المشيخة قال: أقبل الشعبى ومعه ابن ابن له, فقيل أهذا ابنك؟ قال هذا ابنى من الوراء. - والوحاء ممدودة: السرعة. وقال أبو النجم: يفيض عنه الربو من وحائه ... يسبق طرف العين من مضائه - والولاء فى العتق ممدود. قال الشاعر: زعموا أن كل من ضرب العيـ ... ـر موال لنا وأنا الولاء والولاء أيضا: القوم إذا كانوا يدًا واحدة, يقال بنو فلان ولاء على بنى فلان: أى يعضدونهم. قال الشاعر: ظننت بأن جمعك أذرؤونا ... يد لك [فى الولاء] وأنت عان فقد غرت حبالك من أناس ... ولاؤهم ككذاب اللسان

стр. 359

هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فعلاء من الأسماء والصفات - هلكاء: من قولهم هلكة هلكاء: أى عظيمة شديدة. - والهوجاء: المرأة الحمقاء, وتنعت بها الناقة أيضا إذا كانت نشيطة - كأن بها هوجًا من نشاطها وسرعتها - فيقال لها هوجاء. - والهيفاء: المرأة الضامرة البطن, والذكر أهيف والاسم الهيف. - والهضماء: مثل الهيفاء, والذكر أهضم والاسم الهضم. - والهتماء: التي قد وقع مقدم فيها, والذكر أهتم. وحدثنى أبو بكر بن دريد قال: سمى ابن سمى الأهتم لأن قيس بن / عاصم ضربه بقوس على فيه فهتم أسنانه. - والهدآء: المنحنية الظهر, يقال امرأة هدآء بينة الهدأ, ورجل أهدأ, وهو انحناء فى الظهر وانكباب. - والهبراء: الكثيرة اللحم من النوق. وقال الكسائى: بعير أهبر وهبر: كثير اللحم, وناقة هبراء وهبرة, وعلى مثاله أدبر ودبر. - والهضاء: الكثير من الخيل, هكذا قال أبو عبيدة, وأنشد: - فيومًا بهضاء ويوما بسربة ويوما بخشخاش من الرجل هيضل وقال غيره: الهضاء: الجماعة من الناس. قال الشاعر: إليه تلجأ الهضاء طرًا ... فليس بقائل هجرا لجادى الجادي: الطالب.

стр. 360

والعوراء: الكلمة القبيحة. قال الشاعر: كأن الثريا علقت فوق نحره وفي جيده الشعرى وفى وجهه القمر إذا قيلت العوراء أغضى كأنه ذليل بلا ذل ولو شاء لانتصر وامرأة عوراء: إذا عور إحدى عينيها. والعوراء: موضع. قال النمر بن تولب: وقد لهوت بها والدار جامعة ... بالخرج فالنهى فالعوراء فالدام الحرج: قرية من قرى اليمامة, والخرج: من بلاد بنى تميم. - والعزلاء: فم المزادة وموضع مصب الماء منها, وكل جانب من المزادة عزلاء, لأن الماء ينصب من جانبيها الأسفل والأعلى. قال أبو النجم: منهرت الأعلى إلى عزلائه - والعبلاء والأعبل: حجارة بيض, وجمعه أعابل. قال الأخطل: وظل بحيزوم يفل نسوره ... ويوجعها صوانه فأعابله - والعوجاء: المعوجة الخلق والخلق. أنشدنى أبو عمر المطرز عن أبى العباس عن ابن الأعرابى: إن ابنتى ليست من الهوج العوج ... ولا تمشى بالحديث المنسوج ولا تندى فى الرداء المضروج -

стр. 361

والعلياء: المكان المرتفع, مثل العليا وهى خلاف السفلى. قال أبو النجم: حتى علا علياء من عليائه ... مختلف الخلق على استوائه وقال النابغة: يا دار مية بالعلياء فالسند ... أقوت وطال عليها سالف الأبد - وعلهاء: موضع. قال عمرو بن قميئة: وتصدى ليصرع البطل الأر ... وع بين العلهاء والسربال وهما موضعان. - والعوصاء: الشدة. قال عدى بن زيد: غير أن الأيام يخنعن بالمر ... ء وفيها العوصاء والميسور - وعيساء: موضع. قال القطامى: لنا ليلة منها بعيساء أسهم ... وليلتنا بالجد أصبى وأجهل وعيساء: تأنيث أعيس. - والعجناء: الناقة أو الشاة التى فى أسفل حيائها لحم نابت, فلا تكاد تلقح حتى يذهب ذلك, يقال عجنت الناقة والشاة تعجن عجنًا. وقال الكسائى: عجنت الناقة عجنا إذا سمنت, فهى عجناء. - والعسراء من النساء بمنزلة الأعسر من الرجال, عن أبى زيد. وقال الأصمعى: وعسراء العقاب: ريشة بيضاء تكون فى جناحيها. قال مالك بن خالد الخناعي:

стр. 362

وعمى عليه الموت يأتى طريقه ... سنان كعسراء العقاب ومنهب - ويقال أرض عزاء: أى كثيرة العزاز. والعزاز: الحصى الصغار, كذا قال ابن الأنبارى. وقال غيره: العزاز: المكان الصلب مثل الجلد. والعزاء: الشدة ومنه قيل: تعزز لحمه إذا اشتد, ومنه الأرض العزاء وهى الصلبة. قالت الخنساء: مؤرث المجد ميمون نقيبته ... ضخم الدسعة فى العزاء مغوار وقال متمم: لئن مالك خلى على مكانه ... لنعم فتى العزاء فى الزمن المحل - والحرشاء: خردل البر, كذا قال الأصمعى وأنشد: وانحت من حرشائه فلج خردله وقال يعقوب عن أبى صاعد: الحرشاء تنبت ينجد فى الديار, وليست بشئ, ولو لحسن الإنسان منها لعقة لزقت بلسانه, وليس لها صبور, تنبت لاصقة بالأرض. قال أبو النجم: والخضر السطاح من حرشائه ... يحفر بالمنسم من فرقائه يريد من فرق. - والحوساء: الناقة الشديدة الأكل. أنشدنا أبو بكر بن الأنبارى عن أبى العباس عن ابن الأعرابي:

стр. 363

لا تحبسا الحوساء فى المزاد ... إن تحبساها ينقطع فؤادى وحدثنا أبو بكر بن دريد قال: قال الأصمعى: الحوساء: التى لا تكاد تبرح من مكانها, وأنشدنى: من نعت رب إبل حوس رتع ... مهارس الليل طوالات القمع والقمعة: السنام. قال يعقوب: إبل حوس: بطيئات التحرك من مرعاهن, يقال جمل أحوس وناقة حوساء بينة الحوس, ورجل أحوس أى بطئ البراح من مكانه فى القتال, من قوم حوس. ويقال للرجل إذا تحبس وأبطأ مازال يتحوس حتى تركته. - والحوجاء: الحاجة. يقال: ما بقيت فى صدرى حوجاء ولا لوجاء إلا قضيتها. - والحوقاء: الكمرة العظيمة الحوق. والحوق: حروف الحشفة المحيطة بها. وقرأت على أبى بكر بن دريد لابنة الحمارس: هل هى إلا حظوة أو تطليق ... أو صلف أو بين ذاك تعليق قد وجب المهر إذا غاب الحوق وقال بعض الأعراب لامرأته: هل لك فيه ناتئ العروق ... مضبر الخلق شديد الحوق مطرف بجمرة مفروق ... يمج مثل اللبن الممذوق - والحباء: النفس. قال ذو الرمة: حتى إذا الشمس فى جلباباها احتجبت أمسى وقد جد فى جوبائه القرب - وحداء: موضع. قال أبو جندب الهذلي:

стр. 364

لاقيتهم ما بين حداء والحشى ... وأوردتهم ماء الأثيل فعاصما - والحصباء: الحصى الصغار. قال أبو النجم: فى سبسب يوقد فى حصبائه ... نفط حريق الريح فى حلفائه - والحلفاء: واحدتها خلفة مثل وجلة, ويجمع الحلفاء على حلا فى, كذا قال الأصمعى. وغيره يقول: واحدتها حلفة بفتح اللام. - والغبراء: القوم الصعاليك. قال طرفة: رأيت بنى غبراء لا ينكروننى ... ولا أهل هاذاك الطراف الممدد حكى يعقوب عن الأصمعى: الغبراء: الغرباء, والصعاليك: الفقراء. قال حاتم: غنينا زمانًا بالتصعلك والغنى ... فكلا سقاناه بكأسيهما الدهر والغبراء أيضا: نبت يشبه الجعدة, وكذلك العهنة, وهن ينبتن فى أجواف الشجر وبطون الأودية وفى الشعاب بنجد, كذا قال يعقوب عن أبى صاعد. وقال اللحيانى: يقال هذه قبيلة غلباء: أى عزيزة ممتنعة, ولقد غلبت غلبا. ويقال هذه حديقة / غلباء: أى ملتفة النبات, وحدائق غلب. قال الله تعالى: ﴿وحدائق غلبا﴾ [سورة عبس ٨٠/ ٣٠]. ويقال: هذه حديقة مغلولبة للملتفة النبت. وقال بعضهم: قد اغلولب العشب. والغلباء: الغليظة العنق والذكر أغلب. -

стр. 365

وقال الأصمعي: والغضراء: الأرض الطيبة العذبة فيها خضرة وطين. وقال غيره: هى الطين الخالص الذى يقال له الحر لخلوصه من الرمل وغيره. ويقال «أباد الله غضراءهم وخضراءهم» أى جماعتهم, والغين أجود. وقال الأصمعى: يقال أباد الله غضراءهم, وشدوا عليهم فأبادوا عضراءهم من غضارة العيش ونعمته, ولا يقال خضراءهم. - والعوغاء فى لغة من لم يصرفها: فعلاء, وهى الجراد إذا هاج بعضه فى بعض ولم يستقل, وبه سمى الغوغاء من الناس. وقال أبو بكر بن الأنبارى: الغوغاء: شئ يشبه البعوض إلا أنه لا يغض ولا يؤذى وهو ضعيف. وقال الأصمعى: يقال للجراد إذا صارت له أجنحة أو كادت تصير قبل أن تستقل غوغاء, وبه سمى الناس. وقال أبو عبيدة: الجراد أول ما يكون سروة, فإذا تحرك فهو دبا قبل أن تنبت أجنحته, ثم يكون غوغاء, وبه سمى الغوغاء من الناس. - وقال الأصمعى: الغراء: بقلة لها ثمرة بيضاء. - والخوصاء: موضع. ويقال ركى خوصاء: أى ضيقة, وعين خوصاء: صغيرة غائرة. - والخلقاء: الصخرة الملساء. قال ذو الرمة: سناد كأن المسح فى أخرياتها ... على مثل خلقاء الصفا حين تخطر ويقال: ضربه على خلقاء منته: أى على الموضع الأملس من متنه. والخلقاء وبعضهم يقول الخليقاء: (وهى) ما بين العينين حيث تلقى الجبهة قصبة الأنف. -

стр. 366

والخرماء: الرابية تنهبط من موضع, فذلك الموضع يسمى الحرماء, ويقال لمنقطع أنف القيقاءة والزيزاءة: الحرماء. والحرماء: عين بالصفراء لحكيم بن نضلة الغفارى. قال كثير: شوارع فى ثرى الخرماء ليست ... بجاذبة الجذوع ولا رقال والجاذية: القصيرة / وجمعها جواذ, والرقال: الطوال واحدتها رقلة. - والخلصاء: موضع. قال ذو الرمة: يا دار مية بالخلصاء غيرها ... سح العجاج على ميثائها الكرا سحها ها هنا: مرها, والسح فى غير هذا الصب, والكدر: الغبار. - والحرقاء: الناقة الهوجاء. والخرقاء أيضا من النساء: التى ليست بصناع. - وقال أبو عمرو الشيبانى: والخوقاء: الأرض التى لا ماء فيها, كذا حكى عنه أبو عبيد, وحكى عنه أيضا الخوقاء: الأرض الواسعة, وهذا هو الصحيحو قال رؤبة: بل بلد يكسى الشعاع الأيهقا ... فى العين مهوى ذى حداب أخوقا إذا المهارى اجتنبه تخرقا ... عن طامس الأعلام أو تخوقا تخوق: توسع, والأخوق: الواسع. - والخشباء: الأرض الغليظة. يقال للموضع الغليظ أخشب, وكذلك الجبل ومنه قيل أخشبا مكة وهما جبلاها, والجمع أخاشب. قال كثير: - ينوء فيعدو من قريب إذا عدا ... ويكمن فى خشباء وعث مقيلها وقال أبو بكر بن الأنبارى: يقال: وقعنا فى خشباء شديدة, وهى أرض فيها طين وحصى. -

стр. 367

وقال الأصمعي: الخبراء: القاع ينبت السدر, وجمعه خبراوات وخبار, ويقال لها أيضا خبرة وجمعها خبرة. وقال أبو عمرو فى الخبراء مثل قول الأصمعى. - وقال الأصمعى: الخشاء: الأرض التى فيها رمل وحجارة. يقال «أنبط فى خشاء». وقال أبو بكر بن الأنبارى عن أحمد بن يحيى: «وقعنا فى خشاء» أى فى أرض فيها طين وحصباء. - وقال يعقوب: «الخرساء: الكتيبة التى لا يسمع لها صوت, قد احتزمت بالسلاح, وأجادت شده. وقال الأصمعى: إنما قيله لها خرساء لقلة كلامهم». وأخبرنى الغالبى عن ابن كيسان قال: قال بندار: إنما قيل خرساء لأن الصوت لا يقيم فيها لكثرة الأصوات, فكأن كلام المتكلم تسمع حركاته كحركات لسان الأخرس ولا يفهم. - ويقال: «أباد الله خضراءهم» أى جماعتهم. - والقوراء: الدار الواسعة. - والقفعاء: نبت. قال زهير: جونية كحصاة القسم مرتعها ... بالسى ما تنبت القفعاء والحسك - والقنعاء: موضع. قال متمم:

стр. 368

يثير قطا القنعاء فى كل ليلة ... إذا غط فحل الشول وسط المبارك - والقنفاء: الحشفة الغلليظة المشرفة. وحدثنى أبو بكر بن دريد عن أبى حاتم عن أبى عبيدة قال: كان لهمام بن مرة ثلاث بنات, فعنسهن, فقالت الكبرى: أنا أكفيكموه اليوم, فقالت: أهمام ابن مرة إن همى ... إلى قنفاء مشرفة القذال وقرأت عليه فى خلق الإنسان للأصمعى قول الراجز: غمزك بالقنفاء ذات الحوق ... بين سماطى ركب محلوق أعانه أسفله بضيق - والقضياء: نبت. ذكره أبو زيد. - والقضاء من الدروع: الخشنة المس, مأخوذ من القضض. وقال أبو بكر محمد بن القاسم الأنبارى: يقال درع قضاء إذا كانت خشنة المس من جدتها كالقضض, وهو الحصى الصغار, ثم تنسحق بعد فتلتين. قال أبو على: وإنما قيل لها قضاء لأنها تقض على لابسها كأنها من خشونتها تصير كالحصى الصغار على جسده. قال أبو ذؤيب: أم ما لجنبك لا يلائم مضجعا ... إلا أقض عليك ذاك المضجع ويقال: القضاء: التى قد فرغ من عملها وأحكم. ويقال: القضاء: الصلبة. وهذان التفسيران راجعان إلى التفسير الأول. قال النابغة:

стр. 369

ونسج سليم كل قضاء ذائل واستشهد بعض أهل اللغة للدرع القضاء ببيت أبى ذؤيب: وتعاورا مسرورتين قاضهما ... داود أو صنع السوابغ تبع وليس قضاهما بمعنى أنه عمل القضاء من الدروع, وإنما معناه أنه فرغ منها, كقول الله : ﴿فقضاهن سبع سموات فى يومين﴾ [سورة فصلت ٤١/ ١٢]. - وحكى الفراء: «لا ترجع الأمة على قروائها أبدا» كذا حكى عنه ابن الأنبارى فى كتابه, ولم يفسره. واستفسرناه فقال: على اجتماعها, فلا أدرى أشتقه أم رواه؟ . - والقصباء: واحدتها قصبة. قال أبو النجم: عرش تحن الريح فى قصبائه - ويقال ناقة قصواء: إذا كانت / مقطوعة طرف الأذن, والذكر مقصو لا غير, ولا يقال أقصى, كذا قال الأصمعى. وأجازه اللحيانى وهو نادر شاذ. - والكأداء: العقبة الشاقة المصعد, مثل الكؤود كذا قال الأصمعى. وروى أبو عبيد: الكأداء: المشقة. قال رؤبة:

стр. 370

ولم تكأد رحلتى كأداؤه ... هيهات من جوز الفلاة ماؤه وكأداء فعلاء من الكؤود. - والكحلاء: العين السوداء, يقال عين كحلاء. والكحلاء أيضا: نبت, وأحسب أنها سميت كحلاء للونها. - والكبساء: الكمرة العظيمة المشرفة. - والكوساء: من قولهم لمعة كوساء, أى كثيرة ملتفة, كذا روى لنا عن يعقوب بالواو. وقال ابن الأعرابى لمعة كوساء متكاوس بعضها على بعض. - وقال أبو بكر بن الأنبارى: يقال لمعة كرساء - للقطعة من الأرض فيها شجر ترانت أصولها والتفت فروعها - بالراء, وأحسبه غلطا وإن كان له وجه فى الاشتقاق. - والضهياء: المرأة التى لا تحيض, وجمعها ضهى مثل عمى. - والضراء: الشدة. قال الهذلى: ويبرح منها سلفع متلبب ... جرى على الضراء والغزو مارن سلفع: جرئ الصدر. وقال متمم: كريم النثا حلو الشمائل ماجد ... صبور على الضراء مشترك الرحل - والضوضاء: فعلاء فى لغة من لم يصرف, وهى الأصوات المرتفعة. وفى لغة من صرف فعلال. - والضجعاء والضاجعة: الغنم الكثيرة, كذا قال الفراء. - وجهراء الحى: أفاضلهم. ويقال: الجهراء: الجامعة. قال الفراء: يقال: كيف جهراؤكم ودهماؤكم, أى جماعتكم, قال: وقال الكسائى: قلت لأعرابى أبنو جعفر أشرف أم بنو أبى بكر بن كلاب؟ فقال:

стр. 371

أما خواص رجال فينو أبى بكر وأما جهراء الحى فبنو جعفر. وقال: نصب خواص على طريق الصفة, أراد فى خواص رجال. وقال أبو الحسن بن كيسان: نصبها على التفسير. ونعجة جهراء وكبش أجهر والجمع منهما جهر, وقد جهر جهرًا وهو الذى لا يبصر فى الشمس, وكذا كل ضعيف البصر فى الشمس, يقال له أجهر وللمؤنث / جهراء. وقال الأصمعى: الأعشى بالليل والأجهر بالنهار. وحكى أبو زيد أنه سمع قوما من العرب يقولون: نسمى الرابية العريضة السهلة جهراء, ممدود. - والجهلاء: من قولهم جاهلية جهلاء أى شديدة. - والجوزاء: برج من بروج السماء. والعرب تقول «إذا طلعت الجوزاء, توقدت المعزاء, وكنست الظباء, وعرقت العلباء, وطاب الخياء». وقال أبو زبيد: أى ساع سعى ليقطع شربى ... حين لاحت للصابح الجوزاء - والجرباء: السماء الدنيا. قال أبو على: وإنما سميت جرباء, شبهت بالجرباء من الإبل, لأن الكواكب تظهر فيها كظهور الجرب بالجرباء. قال أسامة ابن الحارث الهذلى: أرته من الجرباء فى كل منظر ... طبابًا فمأواه النهار المراكد - والجداء: التى قد انقطع لبنها من الشاء والإبل, كذا قال الأصمعى. ويقال أيضا شاة جداء: إذا انقطع خلفها. قال أبو على: الجد: القطع ولذلك قيل للتى انقطع خلفها والتى انقطع لبنها: جداء. ويقال «صرحت بجداء وجلداء, وجلدان وجد» يضرب مثلا للأمر إذا بان. -

стр. 372

والجدلاء من الدروع: المجدولة الحلق وهى المداراة الحلق. قال الشاعر: جدلاء محكمة من نسج سلام أراد سليمان. - والجماء: التى لا قرن لها. يقال شاة جماء, والذكر أجم, ولذلك قيل للذى لا رمح معه أجم. ويقال: «جاءا الجماء الغفير» والجماء الغفيرة, وجماء غفيرا, وجماء غفيرة, يريد جاءوا بأجمعهم. - والجخراء: المنتنة الفرج من النساء. وقال اللحيانى: الدفر فى الإبط, والبحر فى الفم, والجخر فى سفلة المرأة. - والشعراء: الشجر الكثيرة. وزعم أبو عمرو أن جبلا بالموصل يقال له شعران لكثرة شجره. وقال الأصمعى: جاءوا بداهية شعراء, وبداهية زباء. والشعراء أيضا: ذباب أزرق يلدغ. قال الشماخ: تدب ضيفا من الشعراء منزلة ... منها لبان وأقراب زهاليل قال أبو حاتم: الشعراء: الأذاة التى تلصق بحالب البعير وأرفاغه مثل الظفر, كل واحدة منها ظهرها أشعر, والجماعة الشعر. وقال الأصمعى: الشعراء: ذباب يلسع شديدا, ويقال للخوخ فى لغة أهل الحجاز: الشعراء. - والشعواء: النتشرة. يقال كتبية شعواء, وشجرة شعواء. قال أبو كبير ووصف طعنة: يهدى السباع لها مرش جدية ... شعواء مشعلة كجر القرطف

стр. 373

مشعلة: متفرقة. - والشهلاء: الحاجة. حكاه أبو عمرو وأنشد: لم أقض حين ارتحلوا شهلائى ... من الكعاب الطفلة الحسناء أى حاجتى. - ويقال حلة شوكاء: إذا كانت خشنة النسج. قال الهذلى: وأكسو الحلة الشوكاء خدنى ... وبعض الخير فى حزن وراط قال الأصمعى: الشوكاء: الجديد. - والشحناء: الحقدو يقال: فى قلبه عليك شحناء. قال كثير: إذا احتملت نفسى لنفس مودة ... من الناس أو شحناء راث انحلالها وقال الأخطل: تنح ابن صفار إليك فإننى ... جرئ على الشحناء والنظر الشزر - والشجراء: موضع الشجر. قال امرؤ القيس: وترى الشجراء فى ريقها ... كرؤوس قطعت فيها الخمر - واليهماء: الأرض التى لا يهتدى فيها لطريق, عن الأصمعى. - واللوماء: اللؤم. قال أبو العيال الهذلى: ينأى بجانبه ويزعم أنه ... ناج من اللوماء غير ظنين الظنين: المتهم. والظنون الذى لا يوثق بما قبله. - واللياء: الأرض التى بعد ماؤها واشتد السير فيها. قال العجاج:

стр. 374

نازحة المياه والمستاف ... لياء عن ملتمس الإخلاف ذات فياف بينها فياف وأنشدناه أبو بكر بن الأنبارى قال: المستاف: الذى لنظر ما بعدها, والإخلاف: الاستقاء, أى هى بعيدة الماء. فلا يلتمس بها الماء من يريد استقاءه. - والليساء: الناقة البطيئة التحرف عن الحوض, والجمع ليس, كما يقال أبيض وبيضاء وبيض. - واللعباء: موضع. قال كثير: فأصبحن باللعباء يرمين بالحصى ... مدى كل وحشى لهن ومستمى المستمى: الذى يستمى الوحش, أى يطلبها فى كنسها, ولا يكون ذلك إلا فى شدة الحر/ حين يخرق فى كناسه. - واللأواء: الشدة. وجاء فى الحديث «من سكن المدينة فصبر على لأوائلها و (بلائها) كنت له شفيعا يوم القيامة». - ويقال أصابت القوم لأواء ولولاء, أى شدة. - واللفتاء: المرأة العشراء, والرجل الألفت الأعسر, عنأبى زيد: - واللخناء: المنتنة الريح. ومنه قيل لحن السقاء إذا تغيرت ريحه. - والرقم الرقماء: الداهية. يقال «وقع فى الرقم الرقماء». وقال أبو عبيدة: يقال وقع فى الرقم الرقماء: للذى وقع فى هلكة أو فى ما لا يقوم به, وهى الداهية الدهياء. قال ابن مقبل: يا بنة الرحال لو جارتينى ... سالف الدهر لجاريت الرقم

стр. 375

أي الداهية. - والرنقاء: موضع. قال كثير: فإن مطيى قد عفا فكأنه ... بأودية الرنقاء صحم أوابد - ويقال ضربة رعلاء, وهو أن يبقى لها من اللحم فضل كالأذن معلقا. - ويقال حرة رجلاء, للتى لا يقدر أن يسلكها راجل, من كثرة حجارتها وصعوبتها. والرجلاء أيضا: موضع. قال القطامى: يرمى قصيدهم طرفى وقد سلكوا ... بين المجيمر فالرجلاء فالوادى - وقال اللحيانى: يقال اللهم إليك الرغبة والرهبة, والرغبوت والرهبوت, والرغباء والرهباء. - والرخاء: الأرض المنتفخة, الخاء مثقلة, وجماعها الرخاخى, الياء ثقيلة, وهى مثل النفخاء, عن أبى زيد. - والروحاء: موضع على ليلتين من المدينة. قال كثير: دوافع بالروحاء طورا وتارةً ... مخارم رضوى خبتها فرمالها - وقال اللحيانى: يقال أرض برشاء, وربشاء, ورمشاء, ورشماء, إذا كانت كثيرة النبت مختلفا ألوانه. - والنكباء: كل ريح تهب بين مهبى ريحين, وإنما قيل لها نكباء لأنها تنكبت مهب هذه ومهب هذه. قال جميل: أضرت بها النكباء كل عشية ... ونفح الصبا والوابل المتبعق وجعها نكب. قال ذو الرمة: وحثت بها النكب السوافى فأكثرت حنين اللقاح القاربات العواشر

стр. 376

القاربات التي سارت إلى الماء قربًا, والعواشر التى ترد العشر. والنكب أربعة: فنكباء الصبا والجنوب مهياف ملواح ميباس للبقل, وهى التى بين الجنوب والصبا. ونكباء الصبا والشمال معجاج مصراد لا مطر فيها. ونكباء الشمال والديور ريح قرة, وربما كان فيها مطر. ونكباء الدبور والجنوب ريح حارة. - والنبخاء: الأرض المرتفعة. وقيل لابنة الخس: ما أحسن شئ رأيت. قالت: غادية فى إثر سارية, فى نبخاء قاوية. - ويقال: أرض نفخاء, أى تسمع لها صوتا إذا وطئتها الدواب, والجمع النفاخى. - والنعماء بالفتح ممدود, ضد الضراء. قال الله جل ثناؤه: ﴿ولئن أذقناه نعماء بع دضراء مسته﴾ [سورة هود: ١١/ ١٠]. وقال الأخطل: جزاءً وشكرًا لامرئ ما تغبنى ... إذا جئته نعماؤه وفواضله وأنشدنا أبو بكر محمد بن القاسم قال: أنشدنا أبو العباس عن الزبير بن بكار: يا منزل الغييث بعدما قنطوا ... ويا ولى النعماء والمنن يكون ما شئت أن يكون وما ... قدرت أن لا يكون لم يكن - ونجلاء: شعبة تدفع فى ينبع. وعين نجلاء: واسعة المشق, وكذلك طعنة نجلاء. - والنكراء: من المنكر. -

стр. 377

وقال أبو بكر بن الأنباري: الطلساء: الخرقة السوداء. قال ذو الرمة يصف الحراق وما يقع فيه من النار: فلما بدت كفنتها وهى طفلة ... بطلساء لم تكمل ذراعا ولا شبرا قال أبو على: هذا نعت يلزم كل غبراء يعلوها سواد, يقال ذئب أطلس وذبة طلساء إذا كانت بعلو غبرتهما سواد, ولا يخص بهذا النعت الخرقة وحدها. - والطرقاء من الإبل: التى فى ركبتيها لين واسترخاء. قال الشاعر: ليست بطرقاء مسترخ مفاصلها ... ولا يرى فى براز مشيها بردا البراز: الصحراء. - والطحماء: نبت. قال أبو النجم: والشيح يهديه إلى طحمائه ... فالروض قد نور من جوائه - والطرفاء: واحدتها طرفة, وهى شجرة معروفة. قال مالك بن خالد الخناعى: لما رأيت عندى القوم يسلبهم ... طلح الشواجن والطرفاء والسلم وقال جميل: كأن عينى لما جد بينهم ... غصن يراح من الطرفاء ممطور - والدرماء: نبت. قال أبو النجم: يجاوب المكاء من مكائه ... صوت ذباب العشب فى درمائه ويقال: امرأة درماء العظام, إذا لم يوجد لعظامها حجم من رخوصتها وكثرة لحمها.

стр. 378

والدقعاء: التراب. قال أبو زيد والأصمعى: يقال ألزقه بالدقعاء, أى بالتراب. وقال غيرهما: ومنه قيل فقير مدقع, وقد أدفع إدقاعا إذا لزق بالتراب, ودقع دقعا أيضا. قال الكميت: ولم يدقعوا عندما نابهم ... لصرفى زمان ولم يخجلوا والخجل: الأشر والبطر عند الغنى. ومنه الحديث حين قال للنساء: «إنكن إذا جعتن دفعتن, وإذا شبعتن خجلتن» , أى بطرتن. - والدأماء: البحر. قال الأفوه: والليل كالدأفاء مستشعر ... من دونه لون كلون السدوس - والداء على فعلاء - وهو نادر حكاه اللحيانى - والدمة والدممة والداماء: وهو التراب الذي يجمعه اليربوع ويخرجه من الجحر. - والدعصاء: الأرض السهلة تحمى عليها الشمس, فتكون رمضاؤها أشد حرا من غيره. وربما تمثل الجرمى أو النهدى بهذا البيت: والمستغيث بعمرو عند كربته ... كالمستغيث من الرمضاء بالنار فيقول «من الدعصاء بالنار» حدثنا بذلك أبو بكر بن دريد.

стр. 379

ويقال كتيبة درداء: أى كثيرة. قال الجعدى: ونحن رهنا بالأفاقة مالكًا ... بما كان فى الدرداء رهنًا فأبسلا أبسل: أسلم. ويقال الدرداء: موضع أيضا. - والعرب تدعو الأحمق أبا الدغفاء. قال ابن أحمر الباهلى: يدنس عرضه لينال عرضى ... أبا الدغفاء ولدها فقارا أى: يا أبا الدغفاء ولدها ولدا لا رأس له ولا ذنب مثل الفقار. وإنما هذا مثل. - والدكاء جمعها دكاوات, وهى رواب من طين ليست بالغلاظ, عن الأصمعى. - والدهماء: جماعة الناس, يقال كيف دهماؤكم؟ . ودهماء أنثى أدهم. والدهماء: عشبة ذات ورق وقضب كأنها القرننوة, ولها نورة حمراء, ومنبتها / القفاف, يدبغ بها, ذكره أبو زيد. - وقال يعقوب: يقال لليلة تسع وعشرين: الدهماء, ولليلة ثمانٍ وعشرين الدعجاء, ولليلة الثلاثين الليلاء. - والدأثاء: الأمة: يقال ما هو بابن دأثاء. قال الكميت: وما كنا بنى دأثاء لما ... شفينا بالأسنة كل وتر - والتيماء: الفلاة, رواه أبو عبيد عن بعض أصحابه. وتيماء: قرية. قال امرؤ القيس:

стр. 380

وتيماء لم يترك بها جذع نخلة ... ولا أطما إلا مشيدا بجندل - وقال أبو زيد: الترباء: التراب, وأنشد لضائى بن الحارث البرجمى: وبات إلى أرطاة حقف بمنحنى ... يناطح من تربائها ما تهيلا يعنى: الثور, قال: وكذلك التورب والتوارب, والتيرب والتيراب, والترب والتراب. وروى عن ابن الأعربى التريب أيضا. وقال اللحيانى: ويجمع التراب أتربة وتربانا وتربانا. وقال الأصمعى: تربان: ماء. وقال أبو زياد: وهو وادٍ به مياه كثيرة, وأنشد: نظرت بمفضى سيل تربان نظرة ... هل الله لى قبل الممات يعيدها - والصفراء: نبت. قال أبو النجم: نورًا تحار الشمس فى حمرائه ... مكلا بالنور من صفرائه والصفراء: أنثى أصفر. والصفراء: وادى يليل. - والصفراء: الصفاة. قال امرؤ القيس: كميت يزل اللبد عن حال متنه ... كما زلت الصفواء بالمتنزل - وقال الأصمعى: والصبغاء: بقلة بيضاء الثمرة. - والصلعاء: الداهية. وقال الأصمعى: جاء بداهية صلعاء. والصلعاء أيضا: الرابية التى لا نبات فيها. - والصحراء: معروفة. قال الأخطل:

стр. 381

عفا واسط من أهله فمذانبه ... فروض القطا صحراؤه فنضائبه والصحراء: أنثى أصحر. - والصلفاء والأصلف: الصلب من الأرض, كذا قال الأصمعى. وقال أبو على: أصل الصلف قلة النزل, يقال إناء صلف إذا كان قليل الأخذ للماء, وسحابة صلفة إذا لم يكن فيها ماء, فالصلفاء والأصلف عندى مشتقان من هذا, لأن الأرض إذا كانت قليلة القبول للماء كانت صلبة, وكذلك إذا لم يكن بها ماء ولا ندى. - وقال الأصمعى: الصرماء: الأرض التى لا ماء بها. قال أبو على: وإنما قيل لها صرماء لأنها تصرم الناس عن عمارتها وسلوكها - لأنها ليس فيها ماء - أى تقطع. - وصنعاء ممدود: بلد لا يكون فيه القصر, فإن قال قائل ما تصنع بقول الشاعر: لابد من صنعا وإن طال السفر قيل له هذا من ضرورة الشاعر, وهو جائز لأنه قصر ممدودا. وأنشد الرياشى لبعض العرب: كلفنى حبى إغناء الولد ... والخوف أن يفتقروا إلى أحد تنقلا من بلد إلى بلد ... يوما بصنعا ويوما بالجند فمد صنعاء وأخرجها على الأصل. - وصداء: اسم بئر معروفة, عذبة الماء. يقال فى مثل يضرب «ماء ولا كصداء» أى هو مالح, وليس كماء صداء. أنشد ابن الأعرابي:

стр. 382

وإني وتهيامي بزينب كالذى ... يخالس من أحواض صداء مشربا يرى دون برد الماء هولا وذادةًَ ... إذا شد صاحوا قبل أن يتحببا وأنشد أيضا: كصاحب صداء الذى ليس رائيا ... كصداء ماء ذاقه الدهر شارب وكان أبو العباس محمد بن يزيد النحوى يقول: صداء على وزن حمراء. - والصيداء: حجر أبيض تعمل منه البرام. - وقال الأصمعى: جاء بداهية زباء. وزباء أنثى أزب وهو الكثر شعر الجسد. - والزنماء: بقلة لها زنمة ويقال زنمة أيضا كأنها زنمة شاةٍ, نبتها الصحارى بكل مكان, ما خلا جبلا وعرا أو رملا حرًا, عن أبى زيد. - والزعراء: موضع. قال طرفة: أقامت على الزعراء يومًا وليلة ... تعاورها الأرواح بالسقى والمطر - والسواء: من قولهم سوأة سواء, أى أمر قبيح. قال أبو زبيد: لم تخف حرمة الجليس وحقت ... يالقوم للسوأة السوآء والسوآء: المرأة القبيحة, وفى حديث: «سوآء ولود خير من حسناء عقيم». -

стр. 383

والسلياء: الشاة التي انقطع سلاها فى بطنها فنزع, يقال شدة سلياء. - والسجواء: الناقة الساكنة عند الحلب, يقال ناقة سجواء. والسجواء أيضا: المرأة الفاترة الطرف, يقال امرأة سجواء الطرف, وساجية الطرف أى فاترة الطرف ساكنته. وليلة ساجية: ساكنة لا ريح فيها. قال الحادى: يا حبذا القمراء والليل الساج ... وطرق مثل ملاء النساج - والسبتاء: الأرض المستوية لا نبات فيها ولا شجر. قال أبو على: كأنه سبت أى حلق, يقال سبت رأسه, وجلط رأسه, وجلمط رأسه, إذا حلقه. - وقال ابن الأعرابى: السلتاء: التى لا تختضب, والمرهاء: التى لا تكتحل. - والسحناء: الهيئة. وقال اللحيانى: يقال إنه لحسن السحنة والسحنة والسحناء. قال الأصمعى: وجاء الفرس مسحنا أى حسن السحنة. وقال غيره: السحناء أيضا على وزن فعلاء. وقال اللحيانى: وحكى الكسائى: إن عليك لسحنة حنسة. - والسخناء: السخونة. وقال اللحيانى: يقال إنى لأجد سخنة وسخنة وسخنة وسخنةً وسخناء وشخونة. وقال ابن الأعرابى: يوم سخن وساخن وسخنان وسخنان. لكن بفرتاج فالخلصاء أنت بها ... فحنبل فعلى سراء مسرور هذه كلها مواضع. -

стр. 384

- والذفراء: نبت, سميت بذلك لحدة ريحها. والذفر: حدة الريح من طيب أو نتن. - والذلفاء من النساء: القصيرة الأنف. ويقال أنف أذلف بين الذلف, قال الأصمعى: هو القصير ليس بعريض الأربنة دقيقها, قال الشاعر: للشم عندى بهجةٌ ومودةٌ ... وأحب بعض ملاحة الدلفاء وقال آخر: إنما الذلفاء ياقوتة ... أخرجت من كيس دهقان - والذناء: من قولهم رجل أذن, وامرأة ذناء إذا كان يسيل ذنيها. والذنين: ما يسيل من المنخرين. قال الشماخ: توائل من مصك أنصبته ... حوالب أسهريه بالذنين ويروى: أسهرته, والأول أجود. قال يعقوب: يصف الأتان, وتواثل: تنجو, والمصك: الفحل الشديد المجتمع, أنصبته: شقت عليه, والنصب: المشقة. وحوالب أسهريه: ماسال / من أسهريه وهما عرقان فى المتن يجرى فيهما الماء, ثم يقع فى الذكر. والذنين ماء صلب الحمار والرجل. - والذوطاء: المرأة القصيرة الذقن, والرجل أذوط, وقد ذوط ذوطا, والذوط: قصر الذقن ونقص فيه. - والثأداء: الأمة. يقال: والله ما هو بابن ثأداء ولا دأثاء, أى بابن أمة. -

стр. 385

والثرياء: الأرض إذا كانت ذات ثرى, عن أبى زيد. والثرياء والثرى: التراب الندى. قال أبو النجم: من يابس الترب وثريائه - والثعلاء: المرأة التى لها أسنان زائدة على عدة الأسنان, والاسم الثعل. وأنشد ابن الأعرابى لرجل من فزارة يقوله لنفسه: لا حول فى عينيه ولا قبل ... ولا شغًا فى فمه ولا ثعل فهو نقى كالحسان قد صقل وشاة ثعول: إذا كان فوق خلفها خلف صغير زائد, واسم ذلك الخلف: الثعل, قال: وأخبرنى نجى بن عباد قال: قال فلان: يعنى رجلا من قومه يهجو امرأته: إذا أتت جارتها تستفلى ... تفتر عن مختلفات ثعل وأنشد الأصمعى فى ثعل الشاة: وذموا لنا الدنيا وهم يرضعونها ... أفاويق حتى ما يرد لها ثعل - والثرماء: التى قد انقع سنها من أصلها. يقال رجل أثرم وامرأة ثرماء, وقد ثرم يثرم ثرما إذا ثرمت سنه, وقد ثرمتها أنا أثرمها ثرما, وقد أثرمه الله إذا صيره أثرم. - والثمراء: هضبة بالطائف مما يلى السراة. وقال أبو ذؤيب:

стр. 386

يظل على الثمراء منها جوارس مراضيع صهب الريش زغب رقابها - والثأطاء: المراة الحمقاء, أخذ من الثأطة وهى الحمأة. - والفحشاء: الفحش. قال جميل: قامت تحييك حيتها ملائكة ... مبرؤون من الفحشاء والزور وقال متمم: أدعوته بالله ثم قتلته ... بل لو دعاك بذمة لم يغدر لا يلبس الفحشاء تحت ثايبه ... صعب مقادته غفيف المئزر - والبأساء: الشدة. قال جل وعز: ﴿فأخذناهم بالبأساء والضراء﴾ [سورة الأنعام ٦/ ٤٢]. وقال النابغة: شهاب حرب يدين الظالمون له ... فى كل حى له البأساء والنعم - والبزواء: أرض بيضاء مرتفعة من الساحل, بين الجار وودان, يسكنها بنو ضمرة/ بن أبى بكر بن عبد مناة بن كنانة. قال كثير: يقبلن بالبزواء والجيش واقف ... مزاد الروايا يصطبين فضالها - والبزلاء: الرأى الجيد المحكم. قال الراعى: من أمر ذى بدوات لا تزال له ... بزلاء يعيا بها الجثامة اللبد

стр. 387

وقال أبو زيد: اللبد من الرجال الذى لا يبرح منزله. قال أبو على: ويروى: اللبد, وهو المقيم, يقال لبد بالمكان إذا أقام به. وقال أبو عمرو: ألبد بالمكان أيضا فهو ملبد به, أى أقام به. وقال أبو زيد: يقال: «هذه خطة بزلاء» وهى التى تفصل بين الحق والباطل, فتبزل - أى تشق - بينهما. قال أبو على: وكذلك الرأى الجيد يشق عن الصواب. - وقال أبو زيد: هذا لا يخفى على البرشاء: وهو الأسود والأحمر إذا اجتمعوا. وقال اللحيانى: أرض برشاء: إذا كانت كثيرة النبت مختلفا ألوانه. والبرشاء: أم قيس وذهل وشيبان بنى ثعلبة. والبرشاء: أنثى أبرش. - والبطحاء: بطن الوادى, فيه رمل وحصى صغار. قال أبو النجم: كأن بالأسناد من أسلائه ... والروض والبطحاء من بطحائه عصبا نضاه البيع من وعائه والبطحاء أيضا موضع. قال القطامى: إذا ما احتل بالطحاء حتى ... يدت غرر ترادفها اليسار - والبوغاء: رائحة الطيب. يقال ارتفعت بوغاء الطيب, أى رائحته. والبوغاء أيضا: التراب الدقيق. قال الشاعر: لعمرك لولا هاشم ما تعفرت ... ببغدان فى بوغائه القدمان -

стр. 388

وقال الأصمعي: البرقاء والأبرق والبرقة واحد: وهو غلظ فيه حجارة ورمل. قال أبو النجم: والثور كالهربذذ فى بنسائه ... يمشى إلى البرقاء من برقائه وحبل أبرق: إذا كان ذا لونين أسود وأبيض. - والبلقاء: أرض بالشام. قال كثير: سقى الله حيا بالموقر دراهم إلى قسطل البقاء ذات المحارب - وبهراء: قبيلة من اليمن. قال جميل: شريجان من بهراء خلط وعامر إذا ما استقلا كادت الأرض ترجعف أراد: شريجان, خلط من بهراء وعامر, أى لونان. وهذا قبيح لأنه فصل بين المعطوف والمعطوف عليه فى الجر, فكأنه فصل بين المضاف والمضاف / إليه. - والبيداء: الفلاة. أنشد الأصمعى: وبيداء تحسب آرامها ... رجال إياد بأجلادها - وقال أبو عمرو: امرأة بلخاء بالخاء المعجمة: أى حمقاء, وأنشد: منهن بلخاء لا تدرى إذا نطقت ... ماذا تقول لمن يبتاعها الندم - والمعزاء والأمعز: المكان الكثير الحصى. قال ذو الرمة: يقعن بالسفح مما قد رأين به ... وقعا يكاد حصى المعزاء تلتهب فالمعزاء جمعها معز, والأمعز جمعه أماعز. - والملحاء: مقعد الفارس. وقال الأصمعى: الملحاء: مقدم الظهر وهى متصلة بالكاهل, ويقال: الملحاوان: لحم ما انحدر عن الكاهل من الصلب.

стр. 389

قال أبو علي: وهذه المعانى متقاربة لا تعد اختلافا. قال أبو النجم: فحال والسربال فى أحشائه ... فى موضع الكاهل من ملحائه يقول لما وثب على الفرس صار قميصه فى بطنه. وملحاء: بطن من حيدان. قال جميل: وملحاء من حيدان صيد رجالها إذا حشدت كادت على الناس تضعف - وقال الأصمعى: المسحاء: الأرض المستوية, ذات حصى صغار. وقال أبو زيد: المسحاء من الأرض الصحراء, وهى المساحى, الياء ثقيلة وبفتحة الميم, وبعضهم كسر الميم وألقى الياء فقال أرضون مساح, ورأيت أرضين مساحا, وأنشد: فإذا الحداة تعصبوا بمفازة ... غبراء ذات جراشع ومساح - والميثاء: الأرض اللينة, كذا قال أبو عبيد عن بعض أصحابه. وقال أبو زيد: الميثاء: الرابية السهلة الطيبة وجماعها الميث. وقال الأصمعى: التلعة مسيل ما ارتفع من الأرض إلى بطن الواةدى, فإذا عظمت التلعة حتى تكون مثل نصف الوادى أو ثلثيه فهى ميثاء, فإذا عظمت فوق ذلك فهى ميثاء جلواخ. قال أبو النجم: حتى إذا علا الميثاء من ميثائه وقيل لابنة الحس, ما أحسن شئ رأيت؟ قالت: أثر غادية فى إثر سارية فى ميثاء رابية. - والمثناء: المرأة التى تشتكى مثانتها. ويقال: المثناء: التى لا تحبس بولها فى مثانتها, والذكر أمثن. - والمدشاء: المرأة التى لا لحم على يديها.

стр. 390

والمصواء: التي لا لحم على فخذيها. والمصواء أيضا: الاست أنشد الفراء قول الراجز: قد بل أعلى السرج من مصوائه أى من استه. - والمرداء: جمعها مرادٍ, وهى رمال منبطحة لا نبت فيها, ومنها قيل للغلام أمرد. - والمرداء: جمعها مراد, وهى رمال منبطحة لا نبت فيها, ومنها قيل للغلام أمرد. والمراد أيضا: موضع, حكاه ابن الأنبارى. وقال الراجز: هلا سألتم يوم مرداء هجر ... إذ قاتلت بكر وإذ فرت مضر وقال الآخر: فليتك حال البحر دونك كله ... ومن بالمرادى من فصيح وأعجم - وقال الفراء: الوحفاء: الأرض فيها حجارة سود ليست بحرة, وجمعها وحافى. - والوبراء: عشبة غبراء مزغبة ذات قضب وورق هشة, منبتها السباخ, عن أبى زيد. - والوجعاء: الاست. قال أنس بن مدرك الخثعمى: إنى وقتلى سليكا ثم أعقله ... كالثور يضرب لما عافت البقر غضبت للمرء إذ نيكت حليلته ... وإذ يشد على وجعائها الثفر وقال نهيك بن إساف الأنصارى لعامر بن الطفيل:
следующие страницы →