← Язык

Язык · id 20949

المقصور والممدود لأبي علي القالي

أبو علي القالي

Полный текст (491 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

يظل على الثمراء منها جوارس مراضيع صهب الريش زغب رقابها - والثأطاء: المراة الحمقاء, أخذ من الثأطة وهى الحمأة. - والفحشاء: الفحش. قال جميل: قامت تحييك حيتها ملائكة ... مبرؤون من الفحشاء والزور وقال متمم: أدعوته بالله ثم قتلته ... بل لو دعاك بذمة لم يغدر لا يلبس الفحشاء تحت ثايبه ... صعب مقادته غفيف المئزر - والبأساء: الشدة. قال جل وعز: ﴿فأخذناهم بالبأساء والضراء﴾ [سورة الأنعام ٦/ ٤٢]. وقال النابغة: شهاب حرب يدين الظالمون له ... فى كل حى له البأساء والنعم - والبزواء: أرض بيضاء مرتفعة من الساحل, بين الجار وودان, يسكنها بنو ضمرة/ بن أبى بكر بن عبد مناة بن كنانة. قال كثير: يقبلن بالبزواء والجيش واقف ... مزاد الروايا يصطبين فضالها - والبزلاء: الرأى الجيد المحكم. قال الراعى: من أمر ذى بدوات لا تزال له ... بزلاء يعيا بها الجثامة اللبد

стр. 387

وقال أبو زيد: اللبد من الرجال الذى لا يبرح منزله. قال أبو على: ويروى: اللبد, وهو المقيم, يقال لبد بالمكان إذا أقام به. وقال أبو عمرو: ألبد بالمكان أيضا فهو ملبد به, أى أقام به. وقال أبو زيد: يقال: «هذه خطة بزلاء» وهى التى تفصل بين الحق والباطل, فتبزل - أى تشق - بينهما. قال أبو على: وكذلك الرأى الجيد يشق عن الصواب. - وقال أبو زيد: هذا لا يخفى على البرشاء: وهو الأسود والأحمر إذا اجتمعوا. وقال اللحيانى: أرض برشاء: إذا كانت كثيرة النبت مختلفا ألوانه. والبرشاء: أم قيس وذهل وشيبان بنى ثعلبة. والبرشاء: أنثى أبرش. - والبطحاء: بطن الوادى, فيه رمل وحصى صغار. قال أبو النجم: كأن بالأسناد من أسلائه ... والروض والبطحاء من بطحائه عصبا نضاه البيع من وعائه والبطحاء أيضا موضع. قال القطامى: إذا ما احتل بالطحاء حتى ... يدت غرر ترادفها اليسار - والبوغاء: رائحة الطيب. يقال ارتفعت بوغاء الطيب, أى رائحته. والبوغاء أيضا: التراب الدقيق. قال الشاعر: لعمرك لولا هاشم ما تعفرت ... ببغدان فى بوغائه القدمان -

стр. 388

وقال الأصمعي: البرقاء والأبرق والبرقة واحد: وهو غلظ فيه حجارة ورمل. قال أبو النجم: والثور كالهربذذ فى بنسائه ... يمشى إلى البرقاء من برقائه وحبل أبرق: إذا كان ذا لونين أسود وأبيض. - والبلقاء: أرض بالشام. قال كثير: سقى الله حيا بالموقر دراهم إلى قسطل البقاء ذات المحارب - وبهراء: قبيلة من اليمن. قال جميل: شريجان من بهراء خلط وعامر إذا ما استقلا كادت الأرض ترجعف أراد: شريجان, خلط من بهراء وعامر, أى لونان. وهذا قبيح لأنه فصل بين المعطوف والمعطوف عليه فى الجر, فكأنه فصل بين المضاف والمضاف / إليه. - والبيداء: الفلاة. أنشد الأصمعى: وبيداء تحسب آرامها ... رجال إياد بأجلادها - وقال أبو عمرو: امرأة بلخاء بالخاء المعجمة: أى حمقاء, وأنشد: منهن بلخاء لا تدرى إذا نطقت ... ماذا تقول لمن يبتاعها الندم - والمعزاء والأمعز: المكان الكثير الحصى. قال ذو الرمة: يقعن بالسفح مما قد رأين به ... وقعا يكاد حصى المعزاء تلتهب فالمعزاء جمعها معز, والأمعز جمعه أماعز. - والملحاء: مقعد الفارس. وقال الأصمعى: الملحاء: مقدم الظهر وهى متصلة بالكاهل, ويقال: الملحاوان: لحم ما انحدر عن الكاهل من الصلب.

стр. 389

قال أبو علي: وهذه المعانى متقاربة لا تعد اختلافا. قال أبو النجم: فحال والسربال فى أحشائه ... فى موضع الكاهل من ملحائه يقول لما وثب على الفرس صار قميصه فى بطنه. وملحاء: بطن من حيدان. قال جميل: وملحاء من حيدان صيد رجالها إذا حشدت كادت على الناس تضعف - وقال الأصمعى: المسحاء: الأرض المستوية, ذات حصى صغار. وقال أبو زيد: المسحاء من الأرض الصحراء, وهى المساحى, الياء ثقيلة وبفتحة الميم, وبعضهم كسر الميم وألقى الياء فقال أرضون مساح, ورأيت أرضين مساحا, وأنشد: فإذا الحداة تعصبوا بمفازة ... غبراء ذات جراشع ومساح - والميثاء: الأرض اللينة, كذا قال أبو عبيد عن بعض أصحابه. وقال أبو زيد: الميثاء: الرابية السهلة الطيبة وجماعها الميث. وقال الأصمعى: التلعة مسيل ما ارتفع من الأرض إلى بطن الواةدى, فإذا عظمت التلعة حتى تكون مثل نصف الوادى أو ثلثيه فهى ميثاء, فإذا عظمت فوق ذلك فهى ميثاء جلواخ. قال أبو النجم: حتى إذا علا الميثاء من ميثائه وقيل لابنة الحس, ما أحسن شئ رأيت؟ قالت: أثر غادية فى إثر سارية فى ميثاء رابية. - والمثناء: المرأة التى تشتكى مثانتها. ويقال: المثناء: التى لا تحبس بولها فى مثانتها, والذكر أمثن. - والمدشاء: المرأة التى لا لحم على يديها.

стр. 390

والمصواء: التي لا لحم على فخذيها. والمصواء أيضا: الاست أنشد الفراء قول الراجز: قد بل أعلى السرج من مصوائه أى من استه. - والمرداء: جمعها مرادٍ, وهى رمال منبطحة لا نبت فيها, ومنها قيل للغلام أمرد. - والمرداء: جمعها مراد, وهى رمال منبطحة لا نبت فيها, ومنها قيل للغلام أمرد. والمراد أيضا: موضع, حكاه ابن الأنبارى. وقال الراجز: هلا سألتم يوم مرداء هجر ... إذ قاتلت بكر وإذ فرت مضر وقال الآخر: فليتك حال البحر دونك كله ... ومن بالمرادى من فصيح وأعجم - وقال الفراء: الوحفاء: الأرض فيها حجارة سود ليست بحرة, وجمعها وحافى. - والوبراء: عشبة غبراء مزغبة ذات قضب وورق هشة, منبتها السباخ, عن أبى زيد. - والوجعاء: الاست. قال أنس بن مدرك الخثعمى: إنى وقتلى سليكا ثم أعقله ... كالثور يضرب لما عافت البقر غضبت للمرء إذ نيكت حليلته ... وإذ يشد على وجعائها الثفر وقال نهيك بن إساف الأنصارى لعامر بن الطفيل:

стр. 391

للمست بالوجعاء طعنة مرهف ... حران أو لثوبت غير محسب أى غير مكرم. وقال الأصمعى: أخبرنى شعبة قال: سمعت سماك بن حرب يقول «ما حسبوا ضيفهم» أى ما أكرموه. قال أبو على: يحتمل أن يكون هذا مأخوذا إما من المحسبة والخسبانة وهما وسادة من أدم, أى ما جعلوا له المحسبة ليتكئ عليها إكراما له, أنشدنى أبو بكر بن دريد: حسبه من اللبن ... أن رآه قد مل ورن وقال: حسبه: أى جعل له المحسبة, واللبن: وجع العنق من الوسادة, يقال لبنت عنقه تلبن لبنا, ويمكن أن يكون مأخوذا من قولهم حسبه أى أكرمه حتى قال حسبى. وأخبرنى بعض أصحابنا أن أحمد بن يحيى كان يفسر هذا البيت الذى أنشده أبو بكر بخلاف تفسير أبى بكر ويقول: إن معنى حسبه من اللبن أى سقاه اللبن حتى قال حسبى أى يكفينى. - والوجناء: الناقة الشديدة الصلبة, أخذت من الوجين وهو الأرض الغليظة المنقادة. وقال قوم: الوجناء: العظيمة الوجنات.

стр. 392

هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فعلاء من الأسماء ولم يأت صفة - قرماء: موضع. قال سليك: على قرماء عالية شواه ... كأن بياض غرته خمار - وجنفاء: موضع أيضا. قال ابن مقبل: رحلت إليك من جنفاء حتى ... أنخت فناء بيتك بالمطالى - والسحناء: الهيئة, وكذلك السحناء. - وثأداء ودأثاء: الأمة عن الفراء على فعلاء. وكلهم يقول ثأداء ودأثاء على فعلاء, يقال ما هو بابن ثأداء ولا ودأثاء. وكذلك سحناء على مثال فعلاء. وتسكين الهمزة من الدأثاء والحاء من السحناء أكثر فى كلام العرب. - ونفساء: لغة فى نفساء. وفيه ثلاث لغات, يقال امرأة نفساء - وهى الفصيحة - ونفساء, ونفساء وهى أقلها وأردؤها.

стр. 393

هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فوعلاء اسما ولم يأت صفة - الحوصلاء: حوصلة الظليم وكل طائر. أنشد الأصمعى لأبى النجم: والمرء يهديه إلى أمعائه ... فى سرطم هاد على التوائه يمر فى الحلق على علبائه ... تعمج الحية فى غشائه هاد ولو جار بحوصلائه وحاصلاء: اسم موضع. *** هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فاعولاء اسما ولم يأت صفة - عاشوراء: معرفة. - ويقال: أصابتهم ضاروراء منكرة: من الضر. *** هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فعولاء اسما ولم يأت صفة - حروراء: بلد. - والحروقاء: الحراق. وقال الأحمر والفراء: هى الحروقاء لهذا الذى تقدح النار فيه, وزاد الفراء: هو الحروق والحروق والحراق.

стр. 394

وكشوثاء: الذى تسميه العامة الكشوث. - وجلولاء بلد. - وقال أبو عمرو والأموى: الدبوقاء/: العذرة. قال رؤبة: - والملغ يلكى بالكلام الأملغ ... لولا دبوقاء استه لم يبدغ ويروى: «يبطغ». قال أبو على: وكان بعض شيوخنا يغلط فى هذا ويروى «لم يندغ» , فنازعناه فيه فلم يرجع عنه, وهو تصحيف. ومعنى يبدغ ويبطغ يتلطخ بالعذرة, يقول لولا أنه جاءه الإنجاء من الخوف لم ينج, ومعنى يلكى: يولع, يقال لكى بالشئ يلكى إذا أولع به ولزمه, والملغ: الماجن, والأملغ الأمجن. *** هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فعيلاء من الأسماء قال سيبويه: ولم يأت صفة, وقال غيره: قد جاء صفة. - القريثاء والكريثاء: ضرب من البسر. هذا مذهب سيبويه, وقال غيره: هما صفتان, يقال بسر قريثاء وكريثاء. - والكثيراء: الذى يلزق به الشعر. - وسميراء: بلد. ***

стр. 395

هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فاعلا اسما ولم يأت صفة - عادياء: أبو السموأل الغسانى. قال النمر بن تولب: هلا سألت بعادياء وبيته ... والخل الخمر التى لم تمنع - والحاوياء: واحدة الحوايا. قال الله تعالى: ﴿أو الحوايا أو ما اختلط بعظم﴾ [سورة الأنعام ٦/ ١٤٦]. وقال أبو عبيدة: الحوايا: أى ما تحوى من البطن, أى استدار مثل الحوايا, يعنى بنات اللبن. وقال المفسرون: الحوايا: المباعر. وقال أبو على: والحوايا: الأكسية التى تحوى على ظهور الإبل وتركب. قال الأصمعى: واحدة حوايا البطن, حوية وحاوية وحاوياء. قال الشاعر: كأن نقيق الحب فى حاويائه ... فحيح الأفاعى أو نقيق العقارب قال: وبه سمى الكساء الذى يحوى ويجعل على ظهر البعير حوية. وقال غيره: وجمعه حوايا, وأنشد: تضيق بأعلاه الحوية والرحل * والحاثياء: أن يحفر اليربوع فى لغز من ألغازه, فيذهب سفلا حتى يعيى,

стр. 396

فلا يقدر عليه ويشتبه / عليه الجحر فلا يعرفه من غيره فيدعه. يقال: «ما أشد اشتباه حاثيائه» وإذا حتى لم يقدر عليه. - والغابياء: جحر من جحرة اليربوع, يغنى على الإنسان فلا يعرفه. - والقاصعاء: جحر من جحرة اليربوع. قال الفرزدق: وإذا أخذت بقاصعائك لم تجد ... أحدًا يعنيك غير من يتقصع وقال الأصمعى: وإنما قيل له قاصعاء لأنه يخرج تراب الجحر ثم يقصع ببعضه, كأنه يسد به فم الجحر. يقال قد قصع - مشدد - «وكل ساد مقصع» , ويقال للجرح إذا شرق بالدم: قد قصع بالدم مشدد أيضا. وقصع البعير بجرته - خفيف - إذا ملأ فاه جرة. - والراهطاء: تراب يخرجه اليربوع من الجحر ويجمعه. والمرهط أن يقصع جحره بعض التقصيع ولا يقصع كالذى ينبغى, يدع فى فم جحره خصاصة أى خرقا, يقال قد رهط وحينئذ يسمى الراهطاء, وهو مشتق من الرهط وهو الشق. - والنافقاء: جحر يخرج منه اليربوع, إذا فزع. ويقال إن المنافق سمى من النافقاء. - والداماء أيضا: التراب الذى يجمعه اليربوع ويخرجه من الجحر, وأصله دامماء فأسكنت الميم الأولى وأدغمت فى الثانية, وإنما قيل له داماء, لأنه يخرج التراب من فم الجحر ثم يردم به فم الآخر كأنه يطلبه به. ومنه يقال: ادمم قدرك بشحم أو طحال: أي اطلها به. -

стр. 397

والسافياء: ما سفت الريح من التراب. وقال الأصمعى: السافياء: الغبار. والمعنى واحد. قال الكميت: ثوباه منه الصقيع يلحفه ... والترب من سافيائه الترب - والسابياء: النتاج. كذا حكى أبو عبيد عن هشيم قال: وأصل السابياء الشئ الذى يخرج مع الولد والجمع السوابى. قال ذو الرمة: يحلون من يبرين أو من سويقة ... مشق السوابى عن أنوف الجآذر ويقال: بورك لفلان فى السابياء أى فى النتاج. وقال أبو زيد: يقال إن لفلان لسابياء كثيرةً, إذا كان كثير الماشية. - والباقلاء: إذا خففت مدت, وإذا شددت قصرت فقلت الباقلى. *** هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فعالاء من الأسماء والصفات - العجاساء: العظيمة من الإبل. ويقال إبل عجاساء إذا كانت ثقالًا. قال الراعى: وإن بركت منها عجاساء جلة ... بمحنية أشلى العفاس وبروعا العفاس وبروع: ناقتان.

стр. 398

وقال بعض اللغويين: ليلة عجاساء إذا كانت طويلة ما تكاد تنقضى, قال العجاج: إذا رجوت أن تضئ اسودت ... دون قدامى الصبح وارجحنت منها عجاساء إذا ما التخت ... حسبتها ولم تر كرت ارجحنت: ثنبت وأقامت كما ترجحن الرحى. - وقال أبو عبيد عن القنانى: العواساء: الحامل من الحنافس وأنشد: بكرًا عواساء تفاسى مقربا تفاسى: تخرج استها, وتبازى: تخرج أليتيها, مقربا: أى دنت أن تضع ما فى بطنها. - ويقال رجل عباقاء وعباقية: للذى يلزق بك لا يفارقك. ويقال: شين عباقية للذى له أثر باق. - والعباماء: الأحمق الفدم. قال جميل: عباماء لم يشهد خصوما ولم ينخ ... قلاصا إلى أكوارها حين تعكف يقلبها ترعية جل همه ... جمال ومعزى ما تزال تؤنف نبات خدارى كأن قرونها ... إذا أشرقت فوق الجماجم علف بصير بصغراها رفيق بكلئها ... طويل العصا هوهاءة اللب أجوف قوله تؤنف: أى يستقبل بها أنف الكلأ, وخدارى بضم الخاء وكسرها, الفحل من المعزى الأسود, والخدارى: لون السواد, والعلف: ثمر الطلح واحدته علفة,

стр. 399

وهوهاءة اللب: مضطرب اللب. وقال الفراء: الهوهاءة: الأحمق. والترعية: الراعى الحسن القيام على المال. - وعقاراء: موضع. قال حميد بن ثور: ركود الحميا طلة شاب ماءها ... بها من عقاراء الكروم ربيب طلة: لذيدة, وربيب: مربوب. - ويقال رجل عياياء: وهو الذى لا ينكح, وكذلك البعير الذى لا يضرب, كذا قال أبو عبيد عن الأصمعى. وسمعت أبا بكر بن دريد يقول: العياياء: الرجل الذى يعيا بأمره, عن الأصمعى. وكذا قرأته أنا عليه فى كتاب الأبواب على ما قال. وفى حديث أم زرع «عياياء طباقاء كل داء له داء». - والخصاصاء: الفقر. حكاه أبو بكر بن دريد. - والقراثاء والكراثاء: ضرب من البسر. وقال قوم من أهل اللغة: بسر قراثاء وكراثاء فجعلوهما ضفتين. - والشصاصاء: اليبس والحفوف. ويقال انكشف الناس عن شصاصاء منكرة. وقال أبو زيد: إنهم لفى شصاصاء: وهو العيش الشديد, وأنشد: على شصاصاء ترى عيش الشفى والتفسيران واحد. ويقال قد أشصت الناقة فهى شصوص إذا ذهب لبنها. وهذا شاذ على غير قياس. والشصوص يجمع شصائص. وأنشد الأصمعى: ربيع حين تمحل كل أرض ... وتنتج الشصائص والشصوص وقال الكسائي: شصت.

стр. 400

وقال الأصمعي: الطباقاء: من الرجال: الذى ينطبق عليه أمره, وأنشد لجميل: طباقاء لم يشهد خصوما ولم ينخ ... قلاصا إلى أكوارها حين تعكف هذا رواية البصريين عن الأصمعى. وروى أبو عبيد عنه: «رجل عياياء طباقاء» وكذلك البعير وهو الذى لا يضرب, وقال فى غريب الحديث: الطباقاء العيى الأحمق الفدم. - والدباساء: الجرادة الأنثى, حدثنى بذلك أبو بكر بن دريد وأنشدنى قول الراجز: أقسمت لا أجعل فيه عنظبا ... إلا دباساء توفى المقنبا قال: والمقنب: الكساء الذى تجعل فيه الجراد أو الحشيش. - والثلاثاء: اليوم المعروف. قال الشاعر: يوم الثلاثاء منه مأدب عجب ... فبارك الله فى يوم الثلاثاء - والبراكاء: أن يبركوا إبلهم وينزلوا عن خيلهم ويقاتلوا رجالة. وبراكاء كل شئ: معظمه وشدته. يقال: وقع فلان فى براكاء الأمر وفى براكاء القتل أى فى معظمه, قال بشر بن أبى خازم: ولا ينجى من الغمرات إلا ... براكاء القتال أو الفرار

стр. 401

وقال طفيل: من القوم لم تقلع براكاء نجدة ... من البأس إلا رمحة يتضبب وقال بعض اللغويين: البراكاء: البروك واستشهد ببيت بشر الذى ذكرناه. - والبراساء: لغة فى البرنساء /, حكاه اللحيانى عن أبى الدينار. *** هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فعللاء اسما ولم يأت صفة عقرباء وحرملاء: مكانان: قال أوس بن حجر: تحلل غدرًا حرملاء فأقلعت ... سحابته لما رأى أهل ملهما وملهم: مكان. ويروى «تجلل غدر حرملاء». - وكربلاء: موضع. قال كثير: فسبط سبط إيمان وبر ... وسبط غيبته كربلاء - ولومداء: موضع. قال علقمة: وما أنت أما ذكرها ربعية ... يخط لها من ثرمداء قليب - ويقال ما أدرى أى البرنساء هو: أى أي الناس. ***

стр. 402

هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فعلالاء اسم ولم يأت صفة وهو قليل جدًا - ويقال ما أدرى أى البرناساء هو: أى أى الناس هو. وما علمنا أتى منه غير هذا الحرف الواحد. *** هذا باب ما جاء من الممدود على مثال مفعولاء من الأسماء والصفات - المحموراء: الحمير. - والمعيوراء: الأعيار, وهى جماعة الحمر. يحكى عن أبى عمرو بن العلاء أنه قال لعيسى بن عمر: ما هذه المعيوراء التى تركض. - والمبغولاء: البغال. - والمشيوخاء: الشيوخ. - والمأتوناء: الأتن. - والمعبوداء: العبيد. - والمعلوجاء: العلوج. - والمكبوراء: الكبار. - والمصغوراء: الصغار. - والمتيوساء: التيوس. - والمشيوحاء: الأرض التى تنبت الشيح. قال الفراء: والمشيوحاء أيضا أن يكون القوم فى أمر يتدرونه, يقال: هم فى مشيوحاء من أمرهم.

стр. 403

وقال أبو بكر بن الأنباري: قال الفراء: هم فى مشيوحاء من أمرهم, وفى مشيحاء من أمرهم, أى يحاولون أمرا يبتدرونه, قال: حكاه أبو موسى هارون عن الفراء: أخذ من المشايحة والشياح وهو الجد فى الأمر. - ويقال أرض ملسوماء: أى كثيرة السلم/, والسلم: شجر. - ومحضوراء: ماء من مياه بنى أبى بكر بن كلاب. - ومكروثاء: موضع. *** هذا باب ما جاء فى الممدود على مثال أفعلاء اسما ولم يأت صفة في الواحد وهو قليل جدا فى الواحد, كثير فى الجمع - إذا كسرت عليه الواحد - اسم وصفة. - الأربعاء: اليوم المعروف. وقال أبو زيد: بنو عقيل يقولون يوم الأربعاء بكسر الباء. - والأرمداء: الرماد, عن أبى زيد وأنشد: لم يبق هذا الدهر من أيائه ... غير أثافيه وأرمدائه وما جاء على هذا المثال قليل فى الواحد جدا, لا أعلم أتى منه غير هذين الحرفين, وهو كثير فى الجمع مثل أنبياء وأولياء وأصفياء وأوصياء, وهى تنقاس وتطرد فلذلك ذكرنا منها هذا اليسير. ***

стр. 404

هذا باب ما جاء من الممدود على مثال أفعلاء اسما ولم يأت صفة - الأربعاء: لغة فى الأربعاء, وهو اليوم المعروف. قال الأصمعى: اليوم الأربعاء بفتح الباء ولا أعرف الأربعاء بكسر الباء إلا فى جمع ربيع, وأربعاء مثل نصيب وأنصباء. ولم يأت من هذا الباب غيره. *** هذا باب ما جاء من الممدود على مثال أفعلاء اسما ولم يأت صفة - الأربعاء: عمود من أعمدة الخياء, ولم يأت منه غير هذا الحرف الواحد. ولم يذكر سيبويه هذا المثال فى الأبنية. وإنما جاء هذا الحرف عن الطريق الكوفة. *** هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فعلال اسما ولم يأت صفة - الغوغاء فى لغة من صرف على مثال فعلال مثل فمقام: شئ يشبه البعوض إلا أنه لا يعض ولا يؤذى وهو ضعيف, كذا قال ابن الأنبارى. وقال أبو عبيدة: الجراد أول ما يكون سروة, فإذا تحرك فهو دبًا قبل أن تنبت أجنحته, ثم يكون غوغاء, قال: وبه سمى الغوغاء من الناس. قال أبو حاتم: الغوغاء يذكر / ويؤنث, فمن ذكر قال: غوغاء بمنزلة رضراض فصرف, ومن أنث قال هذه غوغاء كقولك عوراء.

стр. 405

وقضياء: على مثال فعلال اسم من قضييت. قال الكسائى: إذا فتحت القاف فهو اسم, وإذا كسرتها هو مصدر, وهو مثال آخر, كذا قال أبو بكر بن الأنبارى ولم يفسره. قال أبو على: وأصل قضييت قضضت فأبدلوا من الضادين ياءين وأبقوا الضاد الأولى الساكنة, فلما بنو منه فعلالًا صار قضيايًا. فأبدلوا من الياء الآخرة همزة لما وقعت طرفا بعد ألف ساكنة فصارت قضياء. وكذلك يفعلون بحرف العلة إذا صار طرفا بعد ألف ساكنة؟ ألا تراهم أبدلوا من الواو وهمزة فى غوغاء وضوضاء لما وقعت طرفا بعد ألف ساكنة. - والضوضاء: فى لغة من مد وصرف فعلال - وهى الأصوات المرتفعة - وفى لغة من مد ولم يصرف فعلاء. - والدأداء: الليلة التى يشك فيها, أمن آخر الشهر الماضى هم أم من أول الشهر المقبل؟ . وقال أبو عبيد: قال غير واحد ولا اثنين: ليالى الشهر ثلاث غرر, وثلاث نفل, وثلاث تسع, وثلاث عشر: وثلاث بيض, وثلاث درع - قال أبو على: والقياس درع لأنها جمع درعاء - وثلاث ظلم, وثلاث حنادس وثلاث دآدئ, وثلاث محاق. قال: والواحد من الظلم والدرع درعاء وظلماء. قال أبو على: ليس واحد الظلم ظلماء, إنما واحد الظلم ظلمة, وعلى هذا جمعوا كأنهم قالوا ثلاث ظلمة, وإنما خرج عن القياس درع لأنه لا يقال لواحدها درعة كما يقال ظلمة. قال أبو عمرو: الدأداء والديداء: آخر الليل. وقال غيره: هو آخر الشهر أيضا. قال الأعشى: تداركه فى منصل الأل بعدما ... مضى غير دأداء وقد كاد يعطب

стр. 406

ويروى: يذهب. ومنصل الأل هو رجب. *** هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فعلولاء اسما ولم يأت صفة - يقال: أمرهم فيضوضاء بينهم. أى يتفاوضون فيه. وقال اللحيانى: أمرهم فيضوضًا بينهم, وفيضيضى بينهم, وفوضوضا, وتمد هذه / الثلاثة: الأحرف أيضا, والقصر كلام العرب. - ويقال وقعنا فى بعكوكاء ومعكوكاء بالمد, أى فى غبار وحلبة وشر. *** هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فعال من الأسماء والصفات - العواء: الناب من الإبل, عن أبى عمرو الشيبانى. - والحذاء: معروف, الذى يحذو النعال. - والقضاء من الإبل: ما بين الثلاثين إلى الأربعين. قال أبو على: وإنما قيل لها قضاء لأنها قد صارت مقدار ما تقضى الحقوق عن صاحبها. والقضاء أيضا من الناس: الجلة وإن كانوا لا حسب لهم بعد أن يكونوا جلة فى أبدان وأسنان. واشتقاقه مما ذكرنا لأن ذوى الأسنان والأبدان تشهد بهم المحافل, فيفون بما يفى به ذوو الأحساب, فكأنهم فى حكمهم مثل هؤلاء.

стр. 407

ولهذا الاشتقاق ما جعلنا القضاء من الإبل فى باب فعال وجعلنا القضاء من الدروع فى باب فعلاء. - قال أبو حاتم: والكلاء مذكرة: محبس السفن, وهو مكلأ السفن أيضا, والجمع مكلآت, ولا أعلم أحدا يؤنثه. ورجل كلائى بالهمز لأنه مذكر. وذكروا أن بعضهم قال كلاوى فشبه الهمزة بهمزة التأنيث. وقال أبو زيد: كلأت السفينة أى حبستها. - والجلاء: الذى يجلو السلاح. والجلاء بفتح الجيم ممدود, الأمر العظيم مثل الجلى. وقال دريد بن الصمة: كميش الإزار خارج نصف ساقه ... صبور على الجلاء طلاع أنجد قال أبو على: إنما قيل له جلاء لأنه يجلى من نزل به, فهو فى الأصل صفة ثم جعل اسما. - والشواء: معروف, الذى يشوى اللحم. - والسقاء: معروف. وهذا الباب يكثر ويطرد لأن كل ما كان آخره حرف علة على مثال فعال فهو ممدود. *** هذا باب ما جاء من الممدود على مثال أفعال - الأعفاء: أولاد الحمر, الواحد عفو بكسر العين وتسكين الفاء. - والأطلاء: جمع طلا وهى أولاد الظباء والبقر, وقد استعمل الطلا فى أولاد / الناس على الاستعارة.

стр. 408

والأمطاء: الظهور, واحدها مطًا. أنشد أبو زيد: وساقيتها خلف المآزر ... قتلان من نوبة والبرابر مسلما الأمطار والأباهر ... قد داجنا بقابل ودابر والدلو تهوى كالعقاب الكاسر وقال: القتلان: المئلان من كل شئ, والمداجنة: الموافقة والرفق بالعمل, والقال والدابر: الساقيان. - والأصلاء: جمع صلاً, وهو ما حول الذنب من الجانبين, ويكتب بالألف لأنه يقال فى تثنيته صلوان. - وأعواء: بلد. قال عبد مناف بن ربع الهذلى: ألا رب داع لا يجاب ومدع ... بساحة أعواء وناج موائل - والأعراء: القوم الذين لا يهمهم ما بهم أصحابهم. - والأصباء: جمع صبًا, وهى الريح التى تهب من المشرق. قال كثير: أذاع بسافيها مع الدجن والبلى ... رياح من الأصباء هوج دوافن - والأطواء: الآبار واحد طوى بتشديد الياء, مذكر, قال الحطيئة: وكادت على الأطواء وأطواء ضارح تساقطنى والرحل من صوت هدهد - والأفياء: جمع فئ. قال علقمة: تتبع أفياء الظلال عشية ... على طرق كأنهن سبوب السبوب: شقاق الكتان, والفئ يكون بالعشى, والظل بالغداة. قال الشاعر: فلا الظل من برد الضحى تستطيعه ... ولا الفئ من برد العشي تذوق

стр. 409

وقال بعض اللغويين: الفئ: عند زوال الشمس, ولأنه ظل يفئ من جانب إلى جانب, أى يرجع, والظل بالغداة والعشى وكل وقت, لأن الظل الستر ومنه قيل: أنا فى ظلك, أى في سترك. وقال الأصمعى عن أبى عمرو بن العلاء قال: قال رؤبة: كل موضع تكون فيه الشمس فتزول فهو فئ وظل يقالان جميعا, وما سوى ذلك فظل مثل ظل الإنسان وظل الشئ والشخص وما أشبه ذلك. - والأسلاء: جمع سلا, وهو الجلدة الرقيقة التى يكون فيها الولد من الشاة والناقة, قال أبو النجم: كأن بالأسناد من أسلائه ... والروض والبطحاء من بطحائه عصبًا نضاه البيع من وعائه - والأضواء: جمع صوة, وهى الأعلام التى تنصب فى الطرق ليهتدى بها. وقال الأصمعى: الصوة: ما ارتفع من الأرض فى غلظ وجمعها صوى. قال علقمة: هدانى إليك الفرقدان ولاحب ... له فوق أصواء المتان علوب وقال الأخطل: قديم ترى الأصواء فيه كأنها ... رجال عراة عصبوا بسبوب - والألواء: جمع لوى الرمل, وهو مال التوى منه, ويقال هو منقطعه. قال ذو الرمة: لم تبق ألواء الثمانى بقية ... من الرطب إلا بطن واد وحاجر - والأقراء: جمع قرء, وهو الطهر فى قول أهل الحجاز, والحيض فى قول أهل العراق.

стр. 410

قال أبو علي: والقرء عندى الوقت الذى يجتمع فيه الشئ, ولذلك جاز أن يسمى الحيض قرءًا والطهر قرءا. قال الهذلى: كرهت العقر عقر بنى شليل ... إذا هبت لقارئها الرياح أى لوقتها. والأقراء أيضا: جمع قرى وهى مسايل الماء إلى الرياض, وهى القريان. - والأحناء: جمع حنو الرحل وهى عيدانه. قال الشاعر: كأن فاها واللجام شاحى ... حنوا غبيط سلس مركاح والأحناء أيضا: الجوانب, واحدها حنو, وأصلهما واحد. قال ذو الرمة: ومن فتنة كانت خيفة برأها ... إذا مال حنوا رأسها المتفاقم - والأجباء: جمع جبا الحوض والبئر - مفتوح الجيم - وهو ما حولها. قال الشاعر: فألقت عصا الترحال عنها وخيمت ... بأجباء عذب الماء بيض محافره - والأبواء: موضع معروف. قال الأعشى: قالوا نمار فبطن الخال جادهما ... فالعسجدية فالأبواء فالرجل

стр. 411

ويروى: ثماد, ويروى: فالأبلاء, وهو موضع أيضا. - والأحباء: وزراء الملوك, واحدهم حبأ مقصور مهموز. أنشد أبو بكر بن الأنبارى: فما كان إلا الدفن حتى تفرقت ... إلى غيره أحباؤه ومواكبه وقال الكسائى: أحباء الملك, الواحد حبأ مقصور مهموز, مثل القرابين وهم جلساء الملك وخاصته, وواحد القربين قربان. - والأفناء: الجماعات من الناس, يقال أتانى أفناء من الناس أى / جماعات وواحد الأفناء فنو. قال القرشى: مثابًا لأفناء القبائل كلها ... تخب إليه اليعملات الطلائح وقال أبو حاتم: وقالت أم الهيثم: هؤلاء قوم من أفناء الناس, ولا يقال فى الواحد, لا يقال رجل من أفناء الناس, وتفسيره: قوم نزاع من ها هنا وها هنا, ولم تعرف أم الهيثم للأفناء واحدا. - والأطباء: جمع طبى, والطبى من الفرس بمنزلة الخلف من الشاة والبقرة والناقة, وكذلك من السباع طبى وجمعه أطباء. - والأقفاء: جمع قفًا. قال الشاعر: يا عمر بن يزيد إنى رجل ... أكوى من الداء أقفاء المجانين - والأحساء: جمع حسى, وهو ماء تحته صلابة أو حجارة وأعلاه رمل, فإذا أصابه المطر بقى بين الرمل والحجارة فلا تنشفه الحجارة ويمنعه الرمل من السمائم أن تنشفه, فإذا بحثت الرمل بدا الماء. وهذا الباب يطرد فيعرف بالقياس فلذلك لم نذكر منه إلا اليسير.

стр. 412

هذا باب ما جاء على مثال تفعال من الممدود من المصادر - التقياء: القئ. قال الراجز: إن الحتات عاد فى عطائه ... كما يعود الكلب فى تقيائه - ويقال رجل تيتاء, وهو شبيه بالعذيوط. قال أبو بكر بن الأنبارى: حكى الفراء: تيتاء بكسر التاء, قال: وهو الصحيح عندنا. - والتزماء من الأخبار: ظن بلا حقيقة. ***

стр. 413

باب ما جاء من الممدود على مثال فعال من الأسماء والصفات - الإباء: مصدر أبيت عليه إباء. قال الشاعر: وإما أن يقولوا قد أبينا ... فشر مواطن الذمم الإباء ويقال: رجل أبى من قوم أبيين. أنشدنا أبو بكر بن دريد وأبو بكر بن الأنبارى وغيرهما: يا عمرو إلا تدع شتمى ومنقصتى أضربك حيث تقول الهامة اسقونى إنى أبى أبى ذو محافظة وابن أبى أبى من أبيين كسر نون الجمع توهم أنه من الأصل وأنه منتهى الاسم. - والإخاء: مصدر آخيت بينهما إخاء ومؤخاة, ويقال واخيت بينهما مواخاة ووخاء. قال نابغة بنى شيبان: وكل أخوة فى الله تبقى ... وليس يدوم فى الدنيا إخاء -

стр. 414

والإزاء: من قولهم فلان / بإزاء فلان أى بحذائه. والإزاء أيضا: مصب الماء من البئر إلى الحوض. قال أبو النجم: أخطاه المفرغ من أهوائه ... ملآن قيس الشبر من إزائه وقال امرؤ القيس: فرماها فى فرائصها ... بإزاء الحوض أو عقره وأنشد أبو عبيدة عن بعض أصحابه: ما بين صنبور إلى الإزاء والصنبور مثعبة خاصة, قال: ويقال للناقة التى تشرب من الإزاء آزية. وقال أبو زيد: آزيت الحوض على أفعلت, وأزيته إذا جعلت له إزاء, وهو أن يوضع على فمه حجر أو جلة أو نحو ذلك. والإزاء أيضا: من قولهم هو إزاء مالٍ إذا كان يقوم عليه ويلزمه. وقال قيس ابن الحظيم: ثأرت عديًا والخطيم فلم أضع ... وصية أشياخ جعلت إزاءها وهو إزاء معاش. قال حميد بن ثور: إزاء معاش لا يزال نطاقها ... شديدا وفيها سورة وهي قاعد

стр. 415

أراد شدة وثوبها وارتفاعها, ويروى: «سؤرة» مضموم مهموز أى بقية. - والإناء: واحد الآنية. وقال أبو النجم: تظل فى المخلاة من إبائه ... أسآره والمحض من إنائه وقال نابغة بنى شيبان: تعاوره بنات الدهر حتى ... تثلمه كما انثلم الإناء - والإساء: الدواء الذى يتداوى به, هكذا قال الأصمعى, والآسى: الطبيب وجمعه أساة, قال: وأهل البادية يسمون الخاتنة الآسية يكنون, ويقال أسوت الجرح آسوه أسوا إذا داويته, ويقال رجل مأسو وأسى, وأنشد للحطيئة: هم الآسون أم الرأس لما ... تواكلها الأطبة والإساء وحكى أبو بكر بن الأنبارى فقال: قال الفراء: الإساء جمع الآسى. - والإماء: جمع أمة. قال الله تعالى: ﴿والصالحين من عبادكم وإمائكم﴾ [سورة النور ٢٤/ ٣٢]. - والإضاء: الغدران, واحدها أضًا مقصور, وواحدة أضًا أضاة. وقال أبو بكر بن الأنبارى: الأضا والإضاء جمع أضاة, فمن قال إضاء شبهه بقولهم أكمة وإكام, ومن قال أضًا شبهه بقولهم حصاة وحصى. وقال أبو زيد: الأضاة جمعها الأضى الضاد مكسورة والياء ثقيلة, وجماعها أيضا إضاء. فقال الشاعر: ودروعا تخالها كإضاء ... كللت ماءها الرياح حبابا -

стр. 416

- والهواء: من قولهم: جئتك بالهواء واللواء. - والهناء: القطران الذى يطلى على البعير إذا جرب. قال الشاعر: وإن جربت بواطن حالبيه ... فإن العرب يشفيه الهناء - والهراء: الفسيل. قال الشاعر: أبعد عطيتى ألفا تماما ... من المرجو ثاقبة الهراء يعنى ما ثقب من الفسيل فى أصوله. - والهجاء: من قولهم هجوت الرجل. قال الشاعر: وكل جراحة توسى فتبرى ... ولا يرى إذا جرح الهجاء والهجاء أيضا: من تهجيت الكلمة. - ويقال: مضى هتاء من الليل, على فعال, وهيتاء على فيعال, وهتئ على فعيل, وهتء على فعل, أى قطعة منه. - والهداء: هداء العروس, وهو زفافها, يقال: هديتها إلى زوجها هداء. قال زهير: فإن تكن النساء مخبآت ... فحق لكل محصنة هداء والهداء والهدان: الثقيل الوخم, قال الأصمعى: لا أدرى أيهما سمعت أكثر. قال الراعي:

стр. 417

هداء أخو وطب وصاحب علبة يرى المجد أن يلقى خلاء وأمرعا - والعداء: من قولهم عاديت بينهما عداء, وهو مثل واليت وفى معناه, يقال: عادى بين عشرة من الصيد أى والى بينها. قال امرؤ القيس: فعادى عداء بين ثور ونعجةٍ ... دراكا ولم ينضح بماء فيغسل وقال رجل من بنى ضبة: قلتنا عداء خمسة من سراتهم ... جواء فما أوفوا بزيد الفوارس ويروى: «قلتنا ولاء خمسة». وقال صاحب كتاب العين: العداء: طوار كل شئ ما انقاد معه من عرضه وطوله, تقول لزمت عداء النهر وعداء الطريق, وهذا طريق يأخذ عداء الجبل, حتى يقال الأكحل: عرق عداء الساعد. والعداء حجر رقيق يوضع على كل شئ يستر به. قال أسامة الهذلى: تالله ما حبى عليا بشوى ... قد ظعن الحى وأمسى قد ثوى مغادرًا تحت العداء والثرى معناه: ما حبى عليا بخطأ. والشوى: أن يصيب الرامى القوائم, يقال رمى فأشوى إذا أصاب الشوى فلم يقتل, ورمى فأقصد أى قتل. قال ابن مقبل: أرمى النحور فأشويها وتثلمنى ... ثلم الإناء فأغدو غير منتصر وقال أبو عمرو الشيبانى: العداء ممدود ما عاديت على الميت حين تدفنه من لبن أو حجارة/ أو خشب أو ما أشبهه, والواحدة عداءة. وقال يعقوب: زعم

стр. 418

أبو عمرو أن العداء: الحجارة والصخور توضع على القبر مقصور, وقال: أنشد لكثير: وحال السفاء بينى وبينك والعدى ... ورهن السفا غمر النقيبة ما جد - والعفاء: زف الظليم, وهو صغار الريش وضعيفه. قال أبو النجم: سهم له لونان من عفائه ... من أسود الزف ومن بيضائه ويقال للوبر عفاء أيضا. قال زهير: أذلك أم أقب البطن جأب ... عليه من عقيقته عفاء وقال صاحب كتاب العين: «العفاء: ما كثر من الوبر والريش, يقال ناقة ذات عفاء أى كثيرة الوبر طويلته, وعفاء النعام: الريش الذى قد علا الزف, وكذلك عفاء الديك ونحوه من الطائر, والواحدة عفاءة مهموز». وكلا الوجهين فصيح عندى فى الاشتقاق, لأن من جعله الريش القصير جعله من عفا الشئ إذا درس, ومن جعله الريش الطويل جعله من عفا النبت والشعر إذا طالا. والعفاء أيضا: الجحاس, قال الأصمعى: العفو الجحش والأنثى عفوة. قال أبو عبيد: وقال غيره: وجمعه أعفاء والكثير عفاء. - والعجاء: جمع عجوة. - والعشاء: من صلاة المغرب إلى العتمة. قالت ريطة بنت عباس بن عامر الرعلى: فآبوا عشاء بالنهاب وكلها ... يرى قلقا تحت الرحالة أهضما

стр. 419

قال الأصمعي: ومن المحال قول العامة: العشاء الآخرة, إنما يقال للتى تسمى العتمة صلاة العشاء ليس غير, وصلاة المغرب لا يقال لها العشاء. - وحراء: اسم جبل. أنشد الفراء: ألسنا أكرم الثلين رحلا ... وأعظمه ببطن حراء نارا قال أبو بكر بن الأنبارى: وإنما لم يجر حراء لأنه جعله اسما لما حول الجبل فكأنه اسم لمدينة. قال أبو حاتم: حراء يذكر ويؤنث, والتذكير أعرف الوجهين, جاء فى الحديث «اثبت حراء فما عليك إلا نبى أو صديق أو شهيد». وقال عوف بن الأحوص الكلابى فى التأنيث: إنى والذى حجت قريش ... محارمه وما جمعت حراء - والحباء: ما يحبو به الرجل صاحبه ويكره به. وقال الشاعر: وقفلت على جيران ذلفاء ناقتى ... لأنظر هل لى عندهم متعلل فأهدوا إلينا بالتراب وبالحصى ... وبئس حباء الزور ترب وجندل والحباء أيضا: من الاحتباء, ويقال فيه الحباء أيضا بضم الحاء, حكاهما الكسائى: فأما الحباء بالقصر فجمع حبوة. - وحذاء الشئ إزاؤه. والحذاء أيضا: ما ينتعل به. والحذاء أيضا: القد, يقال فلان جيد الحذاء أى جيد القد, ويقال ذلك إذا كان جيد النعل أيضا, وجيد الحذو لها, كذا قال أبو بكر بن الأنبارى, وأنشد لأبى المقداد: يا ليت لى نعلين من جلد الضبع ... وشركا من بعضاه لا تنقطع

стр. 420

كل الحذاء يحتذى الحافي الوقع الوقع: الذى يتوقى من الحفاء ويألم منه. ويقال لخف البعير وظلف الشاة وحافر الدابة حذاء أيضا. وفى الحديث فى البعير الضال «دعه فإن معه حذاءه وسقاءه». يعنى خفه وبطنه. وقال أبو حاتم: يقال جيد الحذو, ولا يقال جيد الحذاء, إنما الحذاء النعل والخف, ويقال: ليس فى رجله حذاء إذا لم يكن فيها نعل ولا خف, يقال حذانى فلان نعلا ولا يقال أحذانى, وأنشد للهذلى: حذانى بعد ما خذمت نعالى ... دبيبة إنه نعم الخليل بموركتين من صلوى مشب ... من الثيران عقدهما جميل الموركة: الورك, والصلوان: موضع الردف من الدابة, والشبوب والمشب والشبب: المسن من الثيران. وإنما يقال: أحذائى من الحذيا وهى العطية, أى أعطانى. - والحواء: ممدود وجمعه أحوية وهى البيوت, كذا قال الأصمعى فى كتاب الصفات. وروى أبو عبيد عنه: الحلال والحواء: جماعات بيوت الناس. وقال يعقوب: الحواء: نحو من مائتى بيت. وقالأبو عمرو: والأحوية

стр. 421

جماعة المنازل من العشر إلى العشرين. وهذا نحو قول الأصمعى. وقال أبو بكر ابن الأنبارى: قال أبو موسى: الحواء: واحد أحوية الأعراب وهى مجالسهم وأنشد: وما الوقوف بخالى الربع مختشع ... منه الحواء محت آياته الرهم وأنشد لذى الرمة فى الجمع: إلى لوائح من أطلال أحوية ... كأنها خلل موشية قشب - والحساء: جمع حسى الماء, وهو ماء يجرى على وجه الأرض من عيون الماء, كذا قال ابن الأنبارى. وقال أبو بكر بن دريد: الحسى: الماء الذى فوقه رمل وتحته صلابة تمسكه, فهو يخرج قليلا قليلا. قال الشاعر: إذا رفعنا الجمال من سعف الـ ... ـبحرين سيرًا حتى نهاها الحساء وقوله من سعف البحرين سيرا, أراد من النخل فأقام السعف مقام النخل. وحساء أيضا: موضع. قال بشر: عفا منهن جزع عريتنات ... فصارة فالفوارع فالحساء - والحناء: من قولهم نعجة بها حناء: إذا أرادت الفحل. وقد حنت تحنو حنوًا فهى حانٍ والجمع حوانٍ. - والحقاء: جمع حقو, وهو معقد الإزار من الخصر. وقال ابن الأعرابى: والحقاء أيضا: الذى يشد على الحقو, ورجل محقو. وقال الأصمعى: والحقو أيضا: الإزار وجمعه حقى, ورجل محقو. وقال الأصمعى: والحقو أيضا: الإزار وجمعه حقى, وفى حديث النبى أنه أعطى النسورة اللواتى غسلن ابنته حقوه فقال: «أشعرنها إياه». - والحظاء: جمع حظوة. وقال الفراء: الحظاء - جمع حظوة - سهم صغير يلعب به الصبيان, قال أبو صعصعة العامري:

стр. 422

إلى ضمر زرق العيون كأنها ... حظاء غلام ليس يحظين مبرءا وقال أبو زيد: تقول حظيت أحظى حظوة وجمعها الحظاء, قال: وقال بعض العرب حظ وحظاء, فألقى الظاء وجعل مكانها ياء ثم همزها حيث جاءت غاية بعد ألف ساكنة. - والغماء: غماء البيت مكسور الغين ممدود, يقال هو غماء البيت, فإذا فتحت الغين قصر. - والغطاء: غطاء الشئ. قال الشاعر: - كشفت الفقر والغطاء عنهم ... فقالوا الخير وانكشف الغطاء - والغذاء: ما يغدى به الإنسان, وهو مصدر غذوت الرجل أغذوه غذوًا وغذاءً. قال الشاعر: رببها أهلها وفنقها ... حسن غذاء فخلفها عمم - والغناء المسموع ممدود. قال أبو النجم: يدعو كأن العقب من دعائه ... صوت مغن مد فى غنائه والعقب: آخر الدعاء, وآخر كل شئ عقبه. وأنشد الفراء: تغن بالشعر إما كنت قائله ... إن الغناء لهذا الشعر مضمار وقال آخر: فقلت إذ أرقنى استبكاؤه ... أنوحه راعك أم غناؤه وقال نابغة بنى شيبان: والشعر شئ يهيم الناطقون به ... منه غناء ومنه صادق مثل

стр. 423

والغناء: موضع. قال ذو الرمة: على منتة كالنسع يحبو ذنوبها ... لأحقف من رمل الغناء ركام - والغشاء: اسم من قولهم غشيت السيف والسرج وغيرهما. - والغراء: الذى يعرى به السرج وغيره, مكسور الغين ممدود, فإذا فتح أوله قصر وكتب بالألف لأنه من الواو, ويقال سرج مغرو وسهم مغرو. ومن أمثالهم: أردكنى ولو بأحد المغروين. قال أبو النجم: ألصق من ريش على غرائه - والخباء: معروف, وجمعه أخبية. قال الشاعر: أناس بهم عزت قريش فأصبحوا ... وفيهم خباء المكرمات المطنب - والخلاء فى النوق كالحران فى الخيل. يقال قد خلأت الناقة خلا وخلاء وناقة خلواء. وقال الأصمعى: خلأت الناقة تخلأ خلاء: إذا بركت فلم تبرح, ولا يقال: خلأ الجمل, قال زهير: بآرزة القفار لم يخنها ... قطاف فى الركاب ولا خلاء وخاليت الرجل مخالاة وخلاء إذا تاركته, والخلاء والمخالاة: أن يترك الرجلأمرا ويأخذ فى غيره,] قال منه خالا إلى كذا يخالى. قال طفيل: فلما فنى ما فى الكنائن خالؤوا ... إلى القرع من جلد الهجان المجوب - والخفاء: كساء يلقى على الوطب, كذا روى ابن الأنبارى وأنشد لأوس ابن حجر:

стр. 424

فلما رأى جشأ من اليبس بلها ... وخر كما خر الحفاء المجدل ورويت هذا البيت فى شعر أوس: «فلما رأى جشأ من الخشف». وقال غيره: الخفاء: الغطاء من ثوب أو كساء أو غير ذلك, وجمعه أخفية. قال ذو الرمة: عليه زاد وأهدام وأخفية ... يكاد يجترها عن ظهره الحقب وهذا التفسير عندى حسن, لأنه إنما سمى خفاء لأنه يخفى ما تحته. وخفاء القرية: غطاؤها. / والخطاء: جمع خطوة. قال امرؤ القيس: لها وثبات كوثب الظباء فواد خطاء وواد مطر - والخصاء: أن تسل الخيتان. يقال خصاه يخصيه وهو مخصى. - والقضاء: مصدر قاضيته قضاء. - وقساء: اسم جبل ينصرف, كذا قال أبو بكر بن الأنبارى. وقد قصره ذو الرمة فقال: أولئك أشباه القلاص التى طوت ... بنا البعد من نعفى قسا فالمصانع - والكساء: واحد الأكسية. قال الشاعر: جزاك الله خيرا من كساء ... فقد أدفأتنى فى ذا الشتاء فأمك نعجة وأبوك كبش ... وأنت الصوف من غزل النساء - والكداء: القطع. قال الله تعالى: ﴿وأعطى قليلا وأكدى﴾ [سورة النجم: ٥٣/ ٣٤]. وقال الشاعر:

стр. 425

وما الناس في شكر الصنيعة عندهم ... وفى كفرهم إلا كبعض المزارع فمزرعة طابت وأضعف ريعها ... ومزرعة أكدت على كل زارع هذا التفسير والإنشاد عن الأنبارى. والكداء عندى: المنع, وهو الاسم من أكدى يكدى إكداء إذا منع, وأصله فى الحفر إذا بلغ الحافر الكدية - وهى الأرض الغليظة - فلم يمكنه الحفر, قبل أكدى الحافر. - والكفاء: الكفء. قال النابغة: لا تقذفنى بركن لا كفاء له ... وإذا تأثفك الأعداء بالرفد والكفاء: الشقة التى تكون فى مؤخر الخباء. قال أبو النجم: فكبه بالرمح فى دمائه ... كالحفض المطروح فى كفائه يقال منه أكفأت البيت. وقال أبو النجم أيضا يصف بيت الصائد: بيت حتوف مكفأ مردوحا مردوح: مستور, قال الأصمعى: الردحة: سترة تكون فى مؤخر البيت, يقال منه ردحت البيت وأردحته إرداحا. - والكراء: مصدر كاريت كراء, وأصله من الواو, يقال اعط العامل كروته أي كراءه. -
следующие страницы →