Полный текст (491 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.
стр. 421
جماعة المنازل من العشر إلى العشرين. وهذا نحو قول الأصمعى. وقال أبو بكر ابن الأنبارى: قال أبو موسى: الحواء: واحد أحوية الأعراب وهى مجالسهم وأنشد:
وما الوقوف بخالى الربع مختشع ... منه الحواء محت آياته الرهم
وأنشد لذى الرمة فى الجمع:
إلى لوائح من أطلال أحوية ... كأنها خلل موشية قشب
- والحساء: جمع حسى الماء, وهو ماء يجرى على وجه الأرض من عيون الماء, كذا قال ابن الأنبارى. وقال أبو بكر بن دريد: الحسى: الماء الذى فوقه رمل وتحته صلابة تمسكه, فهو يخرج قليلا قليلا. قال الشاعر:
إذا رفعنا الجمال من سعف الـ ... ـبحرين سيرًا حتى نهاها الحساء
وقوله من سعف البحرين سيرا, أراد من النخل فأقام السعف مقام النخل.
وحساء أيضا: موضع. قال بشر:
عفا منهن جزع عريتنات ... فصارة فالفوارع فالحساء
- والحناء: من قولهم نعجة بها حناء: إذا أرادت الفحل. وقد حنت تحنو حنوًا فهى حانٍ والجمع حوانٍ.
- والحقاء: جمع حقو, وهو معقد الإزار من الخصر.
وقال ابن الأعرابى: والحقاء أيضا: الذى يشد على الحقو, ورجل محقو.
وقال الأصمعى: والحقو أيضا: الإزار وجمعه حقى, ورجل محقو.
وقال الأصمعى: والحقو أيضا: الإزار وجمعه حقى, وفى حديث النبى أنه أعطى النسورة اللواتى غسلن ابنته حقوه فقال: «أشعرنها إياه».
- والحظاء: جمع حظوة. وقال الفراء: الحظاء - جمع حظوة - سهم صغير يلعب به الصبيان, قال أبو صعصعة العامري:
стр. 422
إلى ضمر زرق العيون كأنها ... حظاء غلام ليس يحظين مبرءا
وقال أبو زيد: تقول حظيت أحظى حظوة وجمعها الحظاء, قال: وقال بعض العرب حظ وحظاء, فألقى الظاء وجعل مكانها ياء ثم همزها حيث جاءت غاية بعد ألف ساكنة.
- والغماء: غماء البيت مكسور الغين ممدود, يقال هو غماء البيت, فإذا فتحت الغين قصر.
- والغطاء: غطاء الشئ. قال الشاعر:
- كشفت الفقر والغطاء عنهم ... فقالوا الخير وانكشف الغطاء
- والغذاء: ما يغدى به الإنسان, وهو مصدر غذوت الرجل أغذوه غذوًا وغذاءً. قال الشاعر:
رببها أهلها وفنقها ... حسن غذاء فخلفها عمم
- والغناء المسموع ممدود. قال أبو النجم:
يدعو كأن العقب من دعائه ... صوت مغن مد فى غنائه
والعقب: آخر الدعاء, وآخر كل شئ عقبه. وأنشد الفراء:
تغن بالشعر إما كنت قائله ... إن الغناء لهذا الشعر مضمار
وقال آخر:
فقلت إذ أرقنى استبكاؤه ... أنوحه راعك أم غناؤه
وقال نابغة بنى شيبان:
والشعر شئ يهيم الناطقون به ... منه غناء ومنه صادق مثل
стр. 423
والغناء: موضع. قال ذو الرمة:
على منتة كالنسع يحبو ذنوبها ... لأحقف من رمل الغناء ركام
- والغشاء: اسم من قولهم غشيت السيف والسرج وغيرهما.
- والغراء: الذى يعرى به السرج وغيره, مكسور الغين ممدود, فإذا فتح أوله قصر وكتب بالألف لأنه من الواو, ويقال سرج مغرو وسهم مغرو. ومن أمثالهم: أردكنى ولو بأحد المغروين. قال أبو النجم:
ألصق من ريش على غرائه
- والخباء: معروف, وجمعه أخبية. قال الشاعر:
أناس بهم عزت قريش فأصبحوا ... وفيهم خباء المكرمات المطنب
- والخلاء فى النوق كالحران فى الخيل. يقال قد خلأت الناقة خلا وخلاء وناقة خلواء. وقال الأصمعى: خلأت الناقة تخلأ خلاء: إذا بركت فلم تبرح, ولا يقال: خلأ الجمل, قال زهير:
بآرزة القفار لم يخنها ... قطاف فى الركاب ولا خلاء
وخاليت الرجل مخالاة وخلاء إذا تاركته, والخلاء والمخالاة: أن يترك الرجلأمرا ويأخذ فى غيره,] قال منه خالا إلى كذا يخالى. قال طفيل:
فلما فنى ما فى الكنائن خالؤوا ... إلى القرع من جلد الهجان المجوب
- والخفاء: كساء يلقى على الوطب, كذا روى ابن الأنبارى وأنشد لأوس ابن حجر:
стр. 424
فلما رأى جشأ من اليبس بلها ... وخر كما خر الحفاء المجدل
ورويت هذا البيت فى شعر أوس: «فلما رأى جشأ من الخشف».
وقال غيره: الخفاء: الغطاء من ثوب أو كساء أو غير ذلك, وجمعه أخفية. قال ذو الرمة:
عليه زاد وأهدام وأخفية ... يكاد يجترها عن ظهره الحقب
وهذا التفسير عندى حسن, لأنه إنما سمى خفاء لأنه يخفى ما تحته. وخفاء القرية: غطاؤها.
/ والخطاء: جمع خطوة. قال امرؤ القيس:
لها وثبات كوثب الظباء فواد خطاء وواد مطر
- والخصاء: أن تسل الخيتان. يقال خصاه يخصيه وهو مخصى.
- والقضاء: مصدر قاضيته قضاء.
- وقساء: اسم جبل ينصرف, كذا قال أبو بكر بن الأنبارى. وقد قصره ذو الرمة فقال:
أولئك أشباه القلاص التى طوت ... بنا البعد من نعفى قسا فالمصانع
- والكساء: واحد الأكسية. قال الشاعر:
جزاك الله خيرا من كساء ... فقد أدفأتنى فى ذا الشتاء
فأمك نعجة وأبوك كبش ... وأنت الصوف من غزل النساء
- والكداء: القطع. قال الله تعالى: ﴿وأعطى قليلا وأكدى﴾ [سورة النجم: ٥٣/ ٣٤]. وقال الشاعر:
стр. 425
وما الناس في شكر الصنيعة عندهم ... وفى كفرهم إلا كبعض المزارع
فمزرعة طابت وأضعف ريعها ... ومزرعة أكدت على كل زارع
هذا التفسير والإنشاد عن الأنبارى.
والكداء عندى: المنع, وهو الاسم من أكدى يكدى إكداء إذا منع, وأصله فى الحفر إذا بلغ الحافر الكدية - وهى الأرض الغليظة - فلم يمكنه الحفر, قبل أكدى الحافر.
- والكفاء: الكفء. قال النابغة:
لا تقذفنى بركن لا كفاء له ... وإذا تأثفك الأعداء بالرفد
والكفاء: الشقة التى تكون فى مؤخر الخباء. قال أبو النجم:
فكبه بالرمح فى دمائه ... كالحفض المطروح فى كفائه
يقال منه أكفأت البيت. وقال أبو النجم أيضا يصف بيت الصائد:
بيت حتوف مكفأ مردوحا
مردوح: مستور, قال الأصمعى: الردحة: سترة تكون فى مؤخر البيت, يقال منه ردحت البيت وأردحته إرداحا.
- والكراء: مصدر كاريت كراء, وأصله من الواو, يقال اعط العامل كروته أي كراءه.
-
стр. 426
والكباء ممدود: البخور. يقال قد كببت ثوبى تكبية أى بخرته, وقد تكبت المرأة إذا تبخرت. قال الشاعر:
قد تعطرن بالعبير ومسك ... وتكبين بالكباء ذكيا
وقال مرقش الأصغر:
فى كل ممسى لها مقطرة ... فيها كباء معد وحميم
والمقطرة: المجهرة. وقال اللحيانى: الكباء: العود.
- والضراء: كلاب سلوقية واحدها ضرو وضرورة. قال طفيل.
- تبارى مراخيها الزجاج كأنها ... ضراء أحست نباة من مكلب
وقال أبو عبيد: السلوقية نسبت إلى سلوق, وهى قرية باليمن, وأنشد للقطامى:
معهم ضوار من سلوق كأنها ... حصن تجول تجرد الأرسانا
- والضياء: ضد الظلام. قال ابن أحمر:
هاد ضياء منير فاضل فلج ... قضاؤه سنة وقوله مثل
- وقال يعقوب: جئاء القدر: وعاؤها, وهو جمع واحدتها جئاوة.
وقال الفراء: جياء القدر بالياء. ويقال أجيتها وجأوتها, ويقال أيضا: كأوت الشئ إذا رقعته يرقة, ومنه يقال جأوت النعل, والجؤوة الرقعة. قال أعرابى لخاصف النعال: إجء نعلى هذه بجؤوة وأنعم, أى ارقعها وبالغ.
стр. 427
وقال أبو حاتم: قال الطائفيون: يقال للموقع الذى فيه بيوت الدبر والزنانير:
الجياء ممدود, ولبيوتها الخشرم.
- قال الأصمعى: الجواء: الواسع من الأودية, وأنشد:
يمعس بالماء الجواء معسا
والمعس: الدلك. وأنشدنى أبو بكر محمد بن دريد عن أبى حاتم عن الأصمعى:
حتى إذا ما الغيث قال رجسا ... يمعس بالماء الجواء معسا
قال: الجواء: بطن الوادى. وأنشدنى أيضا بهذا الإسناد:
طبطبة الميث إلى جوائها
قال: الطبطبة: صوت تلاطم الماء.
وقال أبو بكر بن الأنبارى: والجواء: اسم واد. وقال غيره: الجواء: موضع بعينه. قال زهير:
عفا من آل فاطمة الجواء ... فيمن فالقوادم فالحساء
- والجياء ممدود: الموضع الذى فيه بيوت النحل بلغة أهل الطائف. وقال الفراء: جياء القدر وعاؤها.
- والجلاء: مصدر جلوت السيف وغيره جلاء, وجلوت العروس. قال زهير:
فإن الحق مقطعة ثلاث ... يمين أو نفار أو جلاء
- وقال أبو بكر بن الأنبارى عن أصحابه: الجراء مكسور الجيم ممدود:
مصدر الجارية, يقال: جارية بينة الجراء, وقال: قال الفراء: إذا كسرت
стр. 428
جيمه مد وإذا فتحت قصر, فيقال جارية بينة الجراء والجرا, قال: وربما فتحت الجيم ومد فى الشعر, من ذلك قول الراجز:
قد علمت أم أبى السعلاء ... وعلمت ذاك مع الجراء
أن نعم مأكولا على الخواء
فمد السعلا والجرا والخوى وكلهن مقصور.
وقال الأصمعى: لا أعرف الجراء إلا بالمد والفتح وأنشد للأسود بن يعفر:
والبيض قد عنست وطال جراؤها ... ونشأن فى كن وفى أذواد
ويروى: «فى قن» بالقاف. قال أبو بكر بن الأنبارى: سمعت أبا العباس يقول: إنما سميت الجارية جارية لأنها تجرى فى الحوائج.
والجراء أيضا: جمع جرو, ويقال فى القلة ثلاثة أجر وفى الكثرة الجراء. قال بشر:
نقلناهم نقل الكلاب جراءها ... على كل معلوب يثور عكوبها
معلوب: طريق به آثار, والعكوب: الغبار.
ويقال لصغار الحنظل: الجراء أيضا واحدها جرو.
والجراء أيضا: جمع جرئ. قال الأخطل:
تبصبص منها كل قوداء مرتج ... إذا لان عن طول الجراء أباجله
- والجداء: جمع جدى, ويقال فى القلة ثلاثة أجد, وفى الكثرة الجداء.
وقال الأخطل:
ورهط أبى ليلى فأطفأت نارهم ... وأقررت عينى من جداء الحبلق
الحبلق: شاء صغار من شاء الحجاز.
стр. 429
- والشواء: من قولك شويت اللحم فانشوى. وقال عامة أهل اللغة: ولا يقال فاشتوى, إنما المشتوى الرجل الذى يشوى, وأنشد للبيد بن ربيعة:
أوفهته فأتاه رزقه ... فاشتوى ليلة ريح واجتمل
وقال أبو النجم:
قلت لشيبان ادن من لقائه ... كيما نغدى القوم من شوائه
ومثل للعرب: فهى الضب وما انشوى, أى خرج نيأ غير منشو. ويقال سمكة / منشوية بتخفيف الياء. وحكى سيبويه: شويت اللحم فاشتوى.
- والشفاء: الدواء, وثلاثة أشفية. قال الله : ﴿فيه شفاء للناس﴾ [سورة النحل: ١٦/ ٦٩] وقال: ﴿وشفاء لما فى الصدور﴾ [سورة يونس: ١٠/ ٥٧].
وقال الملك لحسان بن ثابت: يابن الفريعة ما تزودت إلينا, قال: الحيس, فقال الملك: بخ بخ ثلاثة أشفية فى إناء واحد. يعنى السمن والتمر والأقط.
[ .......................... ]
وأنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى:
هلا سألت وخبر قوم عندهم ... وشفاء غيك خابرا أن تسألى
وأنشد الفراء:
هى الشفاء لدائى لو ظفرت به ... وليس منها شفاء الداء مبذول
-
стр. 430
- والشتاء: من شتوت. قال الله جل ثناؤه: ﴿رحلة الشتاء والصيف﴾ [سورة قريش: ١٠٦/ ٢] وقال زهير:
فجاور مكرما حتى إذا ما ... دعاه الصيف وانصرم الشتاء
- واللواء: الذى يعقد للوالى, ممدود. قالت ليلى الأخيلية:
حتى إذا رفع اللواء رأيته ... تحت اللواء على الخميس زعيما
وقال كعب بن مالك:
إنا قتلنا بقتلانا سراتكم ... أهل اللواء ففيم يكثر القيل
- واللحاء: الملاحاة, ممدود. يقال بين الرجلين لحاء, إذا جعل كل واحد منهما يشتم صاحبه. قال زهير:
فلولا أن ينال أبا طريف ... أثام من مليك أو لحاء
واللحاء: قشر كل شئ, ممدود, قال الطرماح يصف قدحا:
موعب ليط القربة قوب ... سود قليل اللحاء منجردة
يقول: قد أخذ ما عليه من القشر, والقوب: الآثار واحدها قوباء. قال أوس:
فلما نجا من ذلك الكرب لم يزل ... يمظعها ماء اللحاء لتذبلا
стр. 431
يمظعها: يشربها, يقال مظع الأديم الودك, يقول لم يزل يسقيها ماء لحائها ليكون أجود لها. ويقال للتمرة إنها لكثيرة اللحاء وهو ما كسا النواة.
ويقال فى مثل: لا تدخل بين العصا ولحائها, أى قشرها. ويقال: لحوت العود ألحوه, وألحاه لحوا, إذا قشرته. ويقال: لحاه الله, أى قشره. وقال أبو حاتم: يقال لحيت الشجر ألحاه, إذا أخذت لحاءه أى قشره. وقولهم: لحاك الله, مشتق من هذا. وقال أبو زيد وغيره: ويقال أيضا لحوت الشجر ألحوه وألحاه لحوا. ولا أحفظه عن الأصمعى.
قال أبو على: واللحاء بين الرجلين من هذا, لأن كل واحد منهما يقشر صاحبه بالشتم. قال أوس بن حجر:
لحيتهم لحى العصا فطردتهم ... إلى سنةٍ جرذانها لم تحلم
أى لم تسمن.
- واللقاء بكسر اللام: مصدر لقيته لقاء. قال الله : ﴿فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا﴾ [سورة الأعراف: ٧/ ٥١]. وقال ابن أحمر:
لقاؤك خير من ضمان وفتنةٍ ... وقد عشت أياما وعشت لياليا
ضمان: سقم, وفتنة: يعنى فى الدين.
وقال الأموى: اللقوة: العقاب, وقد يقال فيها بالفتح أيضا وجمعها لقاء.
- واللعاء: جمع لعوة, وهى الكلبة. وقال ابن الأعرابى: اللعوة واللعاة: الكلبة وجمعها لعاء.
- والرفاء: الاتفاق والالتئام. ومنه قولهم: بالرفاء والبنين. ونهى
стр. 432
رسول الله ﷺ أن يقال: بالرفاء والبنين.
وقال أبو عبيد: قال الأصمعى: الرفاء يكون على معيين, يكون من الاتفاق وحسن الاجتماع, قال: ومنه أخذ رفء الثوب لأنه يرفأ فيضم بعضه إلى بعض ويلاءم بينه, ويكون الرفاء من الهدوء والسكون وأنشدنى لأبى خراش:
رفونى وقالوا يا خويلد لا ترع ... فقلت وأنكرت الوجوه هم هم
يقول سكنونى.
وقال أبو زيد: الرفاء: الموافقة وهى المرافاة بلا همز, وأنشد:
ولما أنا رأيت أبا رويم ... يرافينى ويكره أن يلاما
وحدثنى أبو بكر بن دريد قال: قال الأصمعى: فى بيت أبى خراش: أراد رفؤونى, فترك الهمز. والدليل على صحة ما روى أبو بكر, قول الأصمعى فى كتاب الهمز: ويقال رفأت الرجل إذا سكنته حتى يسكن, وكذلك المرافأة مهموز, والدليل على ذلك قول أبى عبيد فى كتاب الهمز: رفأت الثوب أرفؤه رفأ, ورفأت المهلك ترفئة وترفيئا إذا دعوت له, ورافأنى الرجل فى البيع مرافأة,
стр. 433
وقول الأصمعي رفأت الرجل مشددة, إذا تزوج فقلت له بالرفاء والبنين. وأبو عبيد ﵀ الصادق فيما سمع.
وقال أبو بكر بن الأنبارى: قال اليمامى: الرفاء: المال. وهو عندى صحيح فى الاشتقاق, لأن المال تلتئم به البذاذة / وسوء الحال.
- والرداء: الذى يتردى به. قال الشاعر:
تساور حد الضحى بعدما ... طوى ليلها مثل طى الرداء
وقال أبو زيد: يقال هذا ردائى, وهذه رداءتى, والرداء أيضا: السيف. قال متمم بن نويرة:
لعمرى وما دهرى بتأيين مالك ... ولا جزع مما أصاب فأوجعا
لقد كفن المنهال تحت ردائه ... فتى غير مبطان العشيات أروعا
معناه تحت سيفه, لأن الرجل كان إذا قتل رجلا مشهورا وضع سيفه عليه ليعلم أنه قاتله.
والرداء: الدين أيضا. قال فقيه العرب: من أراد البقاء ولا بقاء, فليكر العشاء, وليخفف الرداء. معناه وليخفف الدين.
-
стр. 434
والرماء: مصدر راميته رماء. قال الشاعر:
جرى بيننا رشقان ثمت لم يكن ... رماء وألقى القوس من كان راميا
وكان امتصاعا تحسب الهام بينه ... جنى الشرى تهويه الرياح المهاويا
الامتصاع: تحريك السيوف وهزها والضرب بها, ومنه مصع الخيل أذنابها, أى تحريكها أذنابها, والشرى: الحنظل, شبه الرؤوس وقد سقطت بالحنظل مطرحا فى الأرض.
- والرشاء: الحبل, وجمعه أرشية. قال الشاعر:
لو أن سعدًا ورد الماء سدى ... بغير دلو ورشاء لاستقى
قال أبو بكر: وأنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابى:
يا عين بكى عامرا يوم النهل ... عبد الرشاء والعشاء والعمل
- والرواء: الحبل الذى يشد به الحمل. يقال قد رويت على البعير فأنا أروى ريا إذا شددت عليه الحمل, ورويت على الحمل فأنا أروى ريا إذا أدرت عليه الحبل. قال الطرماح:
روى فوقها راوٍ عنيف وأفضيت ... إلى الحنو من ظهر القعود المداجن
وقرأت على أبى بكر بن دريد: الرواء: الحبل وجمعه أروية. قال الراجز:
إنى إذا ما القوم كانوا أنجيه ... واضطربت أعناقهم كالأرشيه
وشد فوق بعضهم بالأرويه ... هناك أوصنى ولا توصى بيه
ويروى: «واضطرب القوم اضطراب الأرشية».
стр. 435
والرواء أيضا: جمع راوٍ من قولهم قوم رواء من الماء, واحدهم أيضا ريان.
قال الحطيئة:
ويحلف حلفة لبنى بنيه ... لأنتم معطشون وهم رواء
- والرئاء: من المراءاة بين الناس. والرئاء أيضا: من قولهم قوم رئاء أى يرى بعضهم بعضا. ويقال: دورهم منا رئاء, إذا كانت دورهم منتهى البصر حيث يراهم. وقال ابن الأعرابى: هم رئاء ألف ووجاه ألف وزهاء ألف.
- والرعاء: جمع راع. ويقال هم الرعاة وهم الرعاء. قال الله : ﴿لا نسقى حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ﴾ [سورة القصص ٢٨/ ٢٣].
- والنداء: مصدر ناديت. قال الله تعالى: ﴿إذ نادى ربه نداء خفيا﴾ [سورة مريم ١٩/ ٣]. وقال نابغة بنى شيبان:
وناديت الرسوم فلم تجبنى ... وقد ناديت لو نفع النداء
- والنساء: جمع امرأة, وليس لها واحد من لفظها, وكذلك المرأة لا جمع لها من لفظها. ويقال فى مثل: كل شئ جلل - مهه - ما النساء وذكرهن, أى كل شئ صغير ما لم تذكر النساء. والجلل من الأضداد, يقال للصغير جلل وللعظيم جلل.
- والنهاء: جمع نهى ونهى لغتان بالكسر والفتح, وهو الموضع الذى ينتهى إليه ماء المطر وهو كالغدير. وإنما سمى نهيا لأنه ينهى الماء أن يفيض, قال الشاعر:
علينا كالنهاء مضاعفات ... من الماذى لم تؤذ المتونا
ويجمع النهى أنهاء أيضا, ويقال للنهى التنهية والجمع التناهى.
- والنجاء: السحاب, واحدها نجو. أنشد الأصمعى.\:
رعتة سليمى إن سلمى حقيقة ... بكل نجاء صادق الوبل ممرع
стр. 436
وأنشد في التوحيد:
فسائل سبرة الشجعى عنا ... غداة تخلنا نجوًا جنيبا
أراد مجنوبا من الجنوب, أى أصابته الجنوب.
وروى أبو عبيد عن الأصمعى: النجو والنجاء: السحاب الذى قد هراق ماءه.
والنجاء أيضا مصدر ناجاه مناجاة ونجاء.
- والنواء: النوق السمان. يقال ناقة ناوية. وقد نوت تنوى نيا ونواية ونواية وهن نواء. والنئ: الشحم.
والنواء: مصدر ناوأتك مناوأة ونواء. قال الشاعر:
فلت قتبية فى النواء بفارس ... لا طائش رعش ولا وقاف
- والطلاء: الذى يشرب. قال الشاعر:
صوادى قد نصبت للهجير ... جماجم مثل ظروف الطلاء
وقال القطامى:
ومصرعين من الكلال كأنما ... شربوا الغبوق من الطلاء المعرق
والطلاء أيضا: ما طليت به الإبل من قطران أو غيره. قال الشاعر:
كأن أوابد الثيران فيها ... هجائن فى مغابنها الطلاء
المغابن: أصول الأفخاذ, والأرفاغ: الآباط, الواحد رفغ ورفغ.
قال أحمد بن عبيد: والطلاء: الخيط الذى يشد به الطلى.
стр. 437
- والدفاء: مصدر دفئت من البرد دفاء, كذا حكى ابن الأنبارى.
والصحيح دفئت أدفأ دفأ.
- والدماء: جمع دم. قال الله تعالى: ﴿لا تسفكون دماءكم﴾ [سورة البقرة ٢/ ٨٤].
- والدلاء: جمع دلو. قال أبو الأسود:
فما طلب المعيشة بالتمنى ... ولكن ألق دلوك فى الدلاء
- ودراء: اسم الأزد بن الغوث, على مثال فعال, وكان كثير المعروف فكان الرجل يلقى الرجل فيقول: أسدى إلى دراء يدًا, وأزدى إلى يدا, مبدل.
فكثر هذا حتى سمى به فقالوا الأسد والأزد.
- والدواء: مصدر داويت الفرس دواء إذا سقيته اللبن. أنشدنى أبو بكر بن دريد:
فدوايتها حتى شتت ربعيةً ... كأن عليها سندسا وسدوسا
- والتواء: ضرب من الوسم, مشتق من التو, والتو: الفرد والشئ الواحد.
والعرب تقول: أتيتك توا, أى أتيتك وليس معى أحد, هذا قول أبى بكر بن الأنبارى عن أصحابه. وأخبرنى غيره فقال: التو الواحد. والتوأم الاثنان. قال: ويقال هو على تو واحد أى على طريقة وعادة واحدة.
وقال أبو زيد: يقال جاء فلان توا إذا جاء قاصدا لا يعرجه شئ, فإن أقام ببعض الطريق فليس بتو.
والتو أيضا: المحدد المنتصب. قال الأخطل يصف قبرا:
وقد كنت فيما قد بنى لى حافرى ... أعاليه توا وأسفله دحلا
-
стр. 438
- والصلاء: النار. قال الشاعر:
إذا خرجت تتقى بالقرون ... أجيج سموم كلفح الصلاء
أراد: كلفح النار. وقال الربيع بن زياد:
فإن تك طيئ خلجت أخانا ... وما نلنا به منهم بواء
فإن الوتر بعد الموت يحيا ... كما أذكيت بالحطب الصلاء
والصلاء بالنار مثل الصلا, إلا أنك إذا كسرت الصاد مددت, وإذا فتحت قصرت. قال عبدة بن الطبيب:
باكره قانص يسعى بأكلبه
كأنه من صلاء الشمس مملول
- والصعاء: جمع صعوة, وهى ضرب من العصافير.
- والسقاء: معروف, جمع أسقية. قال الشاعر:
إلى معشر لا يظلمون سقاءهم ... ولا يأكلون اللحم إلا مقددا
وقال آخر:
له نظرتان فمرفوعة ... وأخرى تأمل ما فى السقاء
هذا رجل فى فلاة, وليس معه من الماء إلا قليل فهو يتخوف أن ينفد, فعين له إلى السامء يرجو المطر, وعين له إلى السقاء يتخوف أن يذهب الماء فيهلك.
- والسباء: من سباء العدو. قال الجعدى:
وأكثر منا ناكحا لغريبة ... أصيبت سباءً أو أرادت تخيرا
стр. 439
وقال أبو النجم:
تذيل السندى فى فرائه ... يمشى سخين العين فى سبائه
والسباء أيضا: اشتراء الخمر خاصة. قال الشاعر:
باكرتهم بسباء جون ذارع ... قبل الصباح وقبل لغو الطائر
لغو الطائر ولغاه: صوته.
- والسحاء: نبت تأكله النحل فيطيب عسلها عليه. وقالوا: من خير العسل عسل السدغ والسحاء. والندغ: الصعتر البرى.
وقالت أعرابية: ضبى ضب كلدة - وهى الأرض الغليظة - ساح حابل. أى يأكل من ضربين من النبت, يقال لأحدهما السحاء ممدود, وللآخر الحبلة بفتحتين.
والسحاء أيضا ممدود بكسر السين: الخفاش.
والسحاء: جمع سحاءة وهو ما يسحى من القرطاس أى يقشر. قال أبو حاتم: سحوت الكتاب إذا أخذت منه سحاءة, أو شددته بسحاءة. ولم يعرف سحيت.
- والسلاء: السمن, ممدود. ويقال إنه لسخى على لبنه وسلائه. ويقال سلأت السمن فأنا أسلؤه سلأ, والسمن: السلاء. وقال النمر بن تولب:
لعمر أبيك ما لحمى برب ... ولا لبنى على ولا سلائى
وأنشد أبو زيد:
إن السلاء الذى ترجين طثرته ... قد بعته بأمون ذات تبغيل
السلاء إنما هو مثل لبيعه الغنم, وطثرته هاهنا: كثرته. يقال إنهم لذوو طثرة, وذلك فى كثرة اللبن والسمن, والأمون: الناقة القوية الظهيرة.
-
стр. 440
- والسهاء: جمع سهوة, وهى الصفة بين بيتين, أو مخدع بين بيتين يستتر به سقاة الإبل / من الحر. والسهوة فى كلام طيئ: الصخرة لا غير, هكذا قال ابن الأعرابى.
- والظباء: جمع ظبى. ويقال لما دون العشرة أظب. قال جميل:
فما ظبية أدماء لاحقة الحشى ... بصحراء قو أفردتها ظباؤها
- والظماء: العطاش, واحدهم ظمآن. قال الشاعر:
أحلات النفوس لتقتيلها ... وهن إلى مناهلكم ظماء
- والثناء: هو أن تؤخذ ناقتان فى الصدقة مكان واحدة, وكذا قال الأصمعى, وأنشد للضبى:
أرى بنت اللبون تساق منها ... إلى السوق الثناء من المتال
- وثناء الدار وفناؤها واحد. قال الشاعر:
فلا تحرمنى نائلًا إننى بكم ... حططت رحالى بالفناء غريبا
وقال أبو زيد: قالت امرأة من العرب: فلانة لزوم للفناء, ظلوم للسقاء, مكرمة للأحماء. ظلم سقاءه إذا سقاء قبل أن يمحضه. وقال يعقوب: قال أبو مجيب الربعى: خير النساء البيضاء البلهاء, القعود بالفناء, الملوء للإناء.
- والفلاء: فلاء الشعر, وهو أخذك ما فيه, رواه ابن الأنبارى عن أصحابه.
والفلاء أيضا: جمع فلو وهو المهر الذى افتلى من لبن أمه أى فطم. قال الشاعر:
стр. 441
تنازعنا الريح أرواقه ... وكسريه يرمحن رمح الفلاء
ويروى: «وكسريه» , يقال كسر البيت وكسره.
والفلاء أيضا: الفطام قال أبو النجم:
صبحته والصبح فى جلائه ... قد كشف الثلين من عطائه
بقارح نوعم فى فلائه
- والفضاء - كالحساء - وهو ماء يجرى على وجه الأرض, واحدته فضية ومنه قول الفرزدق:
فصبحن قبل الواردات من القطا ... ببطحاء ذى قار فضاء مفجرا
- والفراء: جمع فروة, يقال ثلاث أفر, فإذا كثرت فهى الفراء.
قال أبو النجم:
تذيل السندى فى فرائه
والفراء: أيضا: جمع فرأ وهو حمار الوحش, كذا قال الأصمعى, وأنشد لمالك بن زغبة:
بضرب كآذان الفراء فضوله ... وطعن كإبزاغ المخاض تبورها
تبورها: تختبرها.
- والفداء مكسور الفاء ممدود. / قال النابغة:
مهلًا فداء لك الأقوام كلهم ... وما أثمر من مال ومن ولد
стр. 442
وقال آخر:
مهلا فداء لك يا فضاله ... أجره الرمح ولا تهاله
وقال متمم بن نويرة:
فداء لمساك ابن أمى وخالتى ... وأمى وما فوق الشراكين من نعلى
وبزى وأثوابى ورحلى لذكره ... ومالى لو يجدى فدى لك من بذل
وقال يعقوب: تقول العرب: لك الفدى والحمى, فيقصرون الفداء إذا كان مع الحمى لا غير, فإذا أفردوه قالوا: فداء لك وفداء لك وفداء لك وفدى لك. وحكى الفراء: فدى لك.
- البغاء: الزناء. يقال امرأة بغى, وبغية بينة البغاء. قال الله : ﴿ولا تكرهو فتياتكم على البغاء﴾ [سورة النور ٢٤/ ٣٣]. والبغى أيضا: الأمة, جاء فى الحديث عن العرب: قامت على رؤوسهم البغايا. قال الأعشى:
والبغايا يركضن أكسية الإضـ ... ـريح والشرعبى ذا الأذيال
والبغايا أيضا: الربابا, وهم الطلائع. قال طفيل الغنوى:
فألوت بغاياهم بنا وتباشرت
إلى عرض جيش غير أن لم تكتب
стр. 443
واحدهم بغية مثل ربيئة وربايا. قال الشاعر:
وكان وراء القوم منهم بغية ... فأوفى يفاعا من بعيد فبشرا
- والبلاء: أن يقول الرجل ما أبالى ما صنعت مبالاة وبلاء, وليس هذا من بلى الشء. وقال أبو زيد: الاسم البلاء, يقال ما أقل بلائى به, أى مبالاتى.
- والبطاء: جمع بطئ يقال خيل بطاء. قال بشر:
وقد أضحت حبالكم رثاثا ... بطاء الوصل قد خلقت قواها
- والبناء: مصدر بنى بينى بناء, ممدود. قال الله : ﴿الذى جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء﴾ [سورة البقرة: ٢/ ٢٢]. وقال الشاعر:
ورثت بناء آباء كرام ... علوا بالمجد أعراف البناء
- وبراء: على مثال فعال, جمع برئ مثل كريم وكرام, وفيه لغات سنذكرها فى موضعها. قال الحطيئة:
فإن أباهم الأدنى أبوكم ... وإن صدورهم لكم براء
- والمراء: من المماراة والجدل, يقال ما ريته مراء, ومماراة. قال الشاعر:
وليس فى دينه لهو ولا لعب ... ولا مراء ولا كذب ولا جدل
قال أبو حاتم: العرب تنشد:
إياك إياك المراء فإنه ... إلى الشر دعاء وللشر جالب
والمراء أيضا: من الامتراء والشك. قال الله : ﴿فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا﴾ [سورة الكهف: ١٨/ ٢٢].
-
стр. 444
والملاء: جمع ملآن, يبقال جب ملآن ماء, وجباب ملاءً ماء.
- والولاء: مصدر واليت بينها ولاء.
- والوجاء: وجاء البرمة, وهو غطاؤها, ويقال هو الأسفل التى توضع فيه, حكاه أبو بكر بن الأنبارى.
والوجاء أيضا: مصدر وجأت التيس أجؤه وجاء, إذا رضضت عروق الخصيتين من غير أن تخرجهما - وفى حديث النبى ﷺ «عليكم بالباءة فإنه أغض للبصر, وأحسن للفجر, فمن لم يقدر عليه, فعليه بالصوم فإنه له وجاء» - فإن أخرجتهما من غير أن ترضهما فهو الخصاء والملس, يقال ملست خصيتيه أملسهما وهو تيس مخصى. وقال ابن الأعرابى: إذا شق جلد الخصيتين فأخرجهما فهو الخصاء, وإذا وجأهما حتى يرضهما فهو الوجاء, وإذا استلهما بعروقهما فهو الملس والمثن, فإذا ضمهما بين عودين وشدهما فهو العصب.
- والطاء: من قولهم فراش وطئ بين الوطاء.
- والوعاء: وعاء الحمل من متاع كان أو غيره. قال الله جل ثناؤه: ﴿فبدا بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه﴾ [سورة يوسف ١٢/ ٧٦].
وكل ظرف جعلت فيه شيئا فذلك / الظرف وعاؤه, وصدر الرجل وعاء علمه.
- والكاء: السير, والخيط الذى يشد به السقاء وغيره. يقال أوكيت الشئ أوكيه إيكاء, والشئ الذى يشد به هو الوكاء. وفى الحديث المرفوع «العين وكاء السه» , وقال الكميت:
لنا عارض ذو وابل أطلقت به ... وكاء ردى الأبطال عزلاء تسحل
الوكاء: لقب نعيم بن حجية أخى بنى جشم بن ربيعة, وإنما سمى الوكاء لبخله. قال القطامى:
ليس الوكاء بأهل لأن يسود ولا ... عمرو بأول مسؤول به ذهبا
стр. 445
قوله: ذهب, أى ذهب بالسؤال فلم يعط شيئا.
- والوضاء: جمع وضى, يقال أوجه وضاء. قال الشاعر:
مساميح الفعال ذوو أناة ... مراجيح وأوجههم وضاء
- والوقاء: الذى بقى الشئ. وقد قالوا الوقاء أيضا, والأول أفصح.
وقال اللحيانى: يقال وقيته شر ما يكره, وأنا أقيه وقيا ووقاية ووقاية ووقاية ووقاء ممدود, ومنه سمى ابن وقاء. ويقال: سرج واق بين الوقاء ممدود.
***
هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فيعال من الأسماء ولم يأت صفة
- يقال مضى هيتاء من الليل على فيعال, وهتاء على فعال, وهتئ على فعيل, وهتء على فعل, أى قطعة منه.
***
هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فعلاء من الأسماء ولم يأت صفة
- العلباء - مذكر - عصبة صفراء فى صفحة العنق, قال أبو النجم:
يمر فى الحلق على علبائه ... تعمج الحبة فى غشائه
- والحرباء: دويبة شبيهة بالعظاءة, إلا أنها أكبر منها, تستقبل الشمس حيث ما دارت. قال ذو الرمة:
يظل به الحرباء للشمس ماثلاً ... على الجذل إلا أنه لا يكبر
إذا حول الظل العشى رأيته ... حنيفا وفى قرن الضحى يتنصر
стр. 446
غدا أكهب الأعلى وراح كأنه ... من الضح واستقباله الشمس أخضر
والعرب تقول: إذا طلعت الجوزاء حميت المعزاء واكتست الظباء وأوفى فى عودة الحرباء.
وقال أبو زيد: يقال: إذا طلعت الجوزاء, انتصب العود فى الحرباء.
يريدون انتصب الحرباء فى العود. وأنشدنا أبو بكر قال: أنشدنا أبو العباس:
يوما يظل به الحرباء مصطخمًا ... كأن صاحبه بالنار مملول
وقال: مصطخم: قائم ساكت كأنه غضبان.
والحرباء أيضا: مسمار الدرع الذى يجمع بين طرفى الحلقة, وجمعه حرابى.
قال الحطيئة:
كالهندوانى لا تثنى مضاربه ... ذات الحرابى فوق الدارع البطل
- والحزباء: واحدتها حزباءة, وهى الأرض الغليظة. قال أبو النجم:
كأنه بالسهب أو حزبائه ... عرش تحن الريح فى قصبائه
- والخرشاء: سلخ الحية وهو جلدها, وكل شئ رقيق أجوف فيه خروق فهو خرشاء. قال الشاعر:
стр. 447
كما ينسل من خرشائه الأرقم
وهذا قول الأصمعى. وقال غيره: الخرشاء: رغوة اللبن شبه بذلك, وجمعه خراشى. قال مزرد:
إذا مس خرشاء الثميلة أنفه ... ثنى مشرفيه للصريح فأقنعا
أقنع: رفع رأسه.
وفرشاء البيضة: الجلدة الرقيقة التى دون القيض. قال البعيث:
تناوم سرب فى أفاحصيه السفى ... وميتة الخرشاء حى جنينها
جنينها: فرخها. قال أبو النجم:
والأم لا تسأم من ثوائه ... حتى يدب الرأل عن خرشائه
وخرشاء العسل: شمعه وما فيه من ميت النحل.
ويقال: ألقى من صدره خراشى منكرة, واحدها خرشاء, وهى النخامة.
- والقيقاء: واحدتها قيقاءة وهى الأرض الغليظة.
- والجلذاء: واحدتها جلذاءة, وهى الأرض الغليظة وجمعها جلاذى. قال جميل:
وترى وحشه قياما جميعا ... بالجلاذى ما يجدن مكانا
- والشيشاء: الشيص. أنشد الفراء:
стр. 448
يالك من تمرٍ ومن شيشاء ... ينشب فى المسعل واللهاء
اللها مقصور, احتاج إلى مده فمده, ويروى اللهاء جمع لها. وقال أبو بكر بن الأنبارى: قد قصر الشاعر الشيشاء للضرورة, وأنشد لأعرابى:
يالك من تمر ومن شيشا ... ينشب فى المسعل واللها
أنشب من مآشر حدا
فقصر الشيشاء واللهاء وهما ممدودان, وقال أراد حدادًا فأسقط الدال, قال: والعرب تفعل هذا, قال الراجز:
قواطنا مكة من ورق الحمى
أراد الحمام فحذف.
قال أبو على: احتج (بعض) أصحابنا فى الحمى بثلاثة أوجه:
فأحدها أنه حذف الألف من الحمام فصار الحمم, فأبدل من الميم الأخرى ياء, كما قالوا تقضى البازى وإنما هو تقضض.
стр. 449
والوجه الثاني أنه حذف الميم فصار الحما فكسر الميم فصارت الألف ياء لانكسار ما قبلها.
والوجه الثالث أنه حذف الألف والميم فصار الحم فكسر الميم للقافية فخرج منه ياء الإطلاق.
- والشيصاء: الشيص.
- والصيصاء: الشيص. أنشدنى أبو بكر بن دريد:
يمتسكون من حذار الإلقا ... بتلعات كجذوع الصيصا
- والصمحاء: واحدتها صمحاءة, وهى الأرض الغليظة.
- والصلداء: واحدتها صلداءة, وهى الأرض الغليظة أيضا.
- والزيراء: واحدتها زيزاءة وهى الأرض الغليظة أيضا. قال أبو النجم:
إذا علاء الزيزاء من زيزائه ... كأن الذى يشخص من روائه
كلمعة بالثوب من خفائه
- والسيساء: الظهر. ويقال سيساء الحمار: الحطة الممدودة فى ظهره.
أنشد الأصمعى للأخطل:
لقد حملت قيس بن عيلان حربنا
على يابس السيساء محدودب الظهر
ويقال سيساء الحمار: منسجه, وليس بموضع ركوب, ولذلك قال الأفوه:
فتقدمتم على سيسائكم ... رحلة فيها اغترار وانهيار
***
стр. 450
هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فعلاء اسما ولم يأت صفة
- العنباء: العنب. قال الفراء: أنشدنى بعض بنى أسد:
فهن مثل الأمهات يلخين ... يطعمن أحيانا وحينا يسقين
كأنها من شجر البساتين ... العنباء المتنقى والتين
لا عيب إلا أنهن يلهين ... عن لذة الدنيا وبعض الدين
- والحولاء: الماء الذى يخرج مع الولد, وهو الحولاء أيضا والضم أكثر.
- والحيلاء: والخيلاء: لغتان فى الاختيال.
- والسيراء: ثوب مسمر فيه خطوط تعمل من القز. قال الشاعر:
كشقيقة السبراء أو كغمامةٍ ... بحرية أو عارض مجنوب
وقال الشماخ:
فقال إزار شرعبى وأربع ... من السيراء أو أواق نواجز
والسيراء أيضا: الذهب, حكاه ابن الأنبارى.
والسيراء أيضا: ضرب من النبت.
***
стр. 451
هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فعلياء اسما ولم يأت صفة
- الكبرياء: الكبر.
قال الله : ﴿وله الكبرياء فى السموات والأرض﴾ [سورة الجاثية: ٤٥/ ٣٧]. وقال الطرماح يصف ثورا:
ثم آدته كبرياء على الكـ ... ـر وحرد فى صدره يجده
آدته: قوته.
- والجربياء: الشمال, عن الأصمعى. وقال أبو زيد: الجربياء التى بين الجنوب والصبا.
وحدثنى أبو بكر بن دريد عن أبى حاتم عن الأصمعى, وأبو بكر بن الأنبارى عن أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابى قال: قيل لأعرابى ما أشد البرد؟ فقال: إذا صفت الخضراء, ونديت الدقعاء وهبت الجربياء. وهذا شاهد لقول الأصمعى, لأن الشمال عندهم تمحو السحاب, وذلك قيل لها محوة, وهى معرفة لا تنصرف.
- والسيمياء والسماء: العلامة. وأنشدنا غير واحد:
غلام رماه الله بالحسن مقبلاً ... له سيمياء لا تشق على البصر
كأن الثريا علقت فوق نحره ... وفى أنفه الشعرى وفى جيده القمر
***
стр. 452
هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فعللاء صفة ولم يأت إسما
- يقال أرض جلحطاء: أى لا شجر بها.
- وليلة طرمساء وطلمساء: أى مظلمة. وقال يعقوب: الطرمساء والطلماء: الظلمة. قال القطامى:
تعممت فى ظل وريح تلفنى ... وفى طرمساء غير ذات كواكب
ويقال: ليلة طرمساء لا يبصر فيها, وليال طرمساء, وقد اطرمس الليل أى أظلم.
- ويقال رجل نفرجاء: وهو الجبان, بكسر النون والراء, ونفرج ونفرجة ونفراج.
وإنما جعلناه فعللاء, لأنه ليس فى الكلام نفعلاء, ولثبوت النون فى هذه اللغات كلها.
***
هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فعللاء من الأسماء وهو قليل جدا ولم يأت صفة
- الهندباء: بقلة معروفة, ولم نسمع من هذا المثال غيره.
وقال أبو حاتم: قال الأصمعى: يقال الهندبا مفتوحة الدال مقصورة, وآخرون يكسرون الدال فيمدون فيقولون الهندباء.
قال أبو على: أما المد مع فتح الدال, فكذا رويناه فى كتاب سيبويه.
стр. 453
هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فعال من الأسماء ولم يأت صفة
- الحناء: جمع حناءة, وأصله الهمز, يقال قد حنأت رأسه ولحيته. قال علقمة:
فأوردتما ماءً كأن جمامه ... من الأجن حناء معا وصبيب الصبيب: شجر يكون بالحجاز يخضب به.
- والقثاء: جمع قثاءة, وبعض بنى أسد يضم فيقول قثاءه وقثاء. قرأ يحيى ابن وثاب: ﴿من بقلها وقثائها﴾.
وما جاء من هذا المثال قليل جدا, لا نعلم جاء منه غير هذين الحرفين.
***
هذا باب ما جاء من الممدود على مثال مفعال من الأسماء والصفات
- الميناء: جوهر الزجاج, ممدود, عن الفراء. فأما ميناء البحر فيمد ويقصر وهو مرفأ السفن وقد ذكرناه فى موضعه.
- والمطلاء: الأرض السهلة اللينة تنبت العضاة, رواه أبو عمرو الشيبانى. وجمعها مطال.
-
стр. 454
والمقلاء: العود الذى يضرب به الغلام القلة. ولقلة: عود مقدار شبر محدد الطرفين يضربه الصبيان بالمقلاء. وقال امرؤ القيس:
فأصدرها يعلو النجاد عشيةً ... أقب كمقلاء الوليد خميص
والمقلاء أيضا: الحمار الكثير السوق لأتنه, يقال هو مقلاء عون, ويقال منه قلاها يقلوها قلوا, إذا ساقها سوقا شديدا, والعون: جمع عانة وهى جماعة الحمر.
- والمجذاء: عود يضرب به. والمجذاء أيضا: مفعال من جذا يجذو إذا انتصب. قال أبو النجم:
يحفر بالمنسم من فرقائه ... ومرة بالحد من مجذائه
- والمزداء: الموضع الذى يزدى فيه الجوز فى البئر, أى يرمى. يقال زدى بالجوز إذا رمى به.
- والمعطاء: الكثر العطية.
- والمهداء: الرجل الكثير الهدية إلى الناس, يقال رجل مهداء, وامرأة مهداء, قال الكميت:
وإذا الحرد اغبررن من المحـ ... ـل وصارت مهداؤهن عفيرا
/ العفير: التى لا تهدى شيئا.
- والمعكاء: السمان الغلاظ من الإبل, يقال أعطاه مائة معكاء يا رجل, إذا أعطاه مائة من الإبل سمانا غلاظا. ومنه قيل عكا يعكو إذا ائتزر إزرة جافية, وعكوة الذنب: أصله وأغلظه.
ويقال: المعكاء: الحسان التى لا حشو فيها, والحشو: الصغار. قال أوس ابن حجر:
стр. 455
الواهب المائة المعكاء يشفعها
يوم النضال لأخرى غير مجهود
ويروى: يوم الفضال.
- ويقال هذا بميداء هذا, ومينائه, إذا كان مثله فى الشبه أو القدر أو الوزن.
قال رؤبة:
إذا انتمى لم يدر ما ميداؤه ... من بعد قايس أو حذاؤه
- ويقال: للم أدر ما ميداء ذلك, أى لم أدر ما مبلغه وقياسه, وكذلك ميتاؤه. ولم أدر ما ميداء الطريق وميتاؤه, أى لم أدر ما قدر جانبيه وبعده. قال الشاعر:
إذا اضطم ميتاء الطريق عليها ... مضت قدمًا موج الجبال زهوق
ويروى: إذا اضطم ميداء.
وقال الأصمعى: يقال بنوا بيوتهم على ميداء واحد, أى على سطر واحد.
- قال أبو بكر: وسمعت أبا العباس يقول: دارى بميداء داره, وميتاء داره, ومقراء داره, أى بحذاء داره. والميتاء: الطريق العامر أيضا.
- والمخلاء: من قولهم ناقة مخلاء, أخليت عن ولدها. قال أعرابى:
عبط الهوادى نبط منها بالحقى ... أمثال أعدال مزاد المرتوى
من كل مخلاء ومخلاء صفى
المرتوى ها هنا: المستقى, يقال ما ارتوى الماء مرتو مثلك.
- ويقال رجل ميفاء بالعهد, أى كثير الوفاء.
стр. 456
وكل من أشرف على موضع عال فقد أوفى عليه, يوفى إيفاء, فإذا أكثر من ذلك فهو ميفاء. قال الشاعر يصف حمارا:
من السخم ميفاء الحزون كأنه
إذا اهتاج فى وجه من الصبح منشد
والمنشد: المعرف, والناشد الطالب, يقال نشدت ضالتى نشدا ونشدانا إذا طلبتها, وأنشدت ضالة غيرى إنشادا إذا عرفتها.
هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فعوال من الأسماء ولم يأت صفة
- يقال خرجت بعد ما مضى سعواء من الليل, أى بعدما مضى صدر منه, قال الشاعر:
قرا أسد نوشًا قليلا إدامه ... وقد مال سعواء من الليل أعوج
وقال العجير:
أقول لعبد الله وهنًا ودوننا ... مناخ المطايا من منى فالمحصب
لك الخير عللنا بها عل ساعةً ... تمر وسعواء من الليل يذهب
- وكذلك بعد سهواء وبعد سواع وبعد سوع.
***
стр. 457
هذا باب ما جاء من الممدود على مثال تفعال اسما ولم يأت صفة
- قال الفراء: التيتاء: شبيه بالعذيوط.
- ويقال مضى تهواء من الليل: أى صدر منه.
***
هذا باب ما جاء من الممدود على مثال افعنلال من المصادر
- الاذليلاء: مصدر اذلولت الريح, إذا مرت مرا سهلا, كذا قال ابن الأنبارى. وقال غيره: اذلولى اذليلاء إذا مر مرا سريعا. والمعنيان متقاربان.
- والاعريراء: مصدر اعرورى الرجل اعريراء, إذا ركب الدابة عريا. قال المشاعر:
واعرورت العلط العرضى تركضه ... أم الفوارس بالدثاء والربعه
الربعة: أرفع عدو الإبل, والدثداء دونه.
- والاقليلاء: مصدر اقلولى اقليلاء, إذا انتصب. أنشد الفراء:
يقول إذا اقلولى عليها وأقردت ... ألا هل أخو عيش لذيد بدائم
ويقال قد اقلولى القوم: إذا جدوا في السير.
***
стр. 458
هذا باب ما جاء من الممدود على مثال / افعنلال من أسماء المصادر
- الاسرنداء: مصدر اسرندى اسرنداء, إذا غلب وعلا.
- والاغرنداء: مصدر اغرندى, وهو بمعنى اسرندى. أنشد أبو عبيدة:
قد جعل النعاس يغرندينى ... أدفعه عنى ويسرندينى
***
هذا باب ما جاء من الممدود على مثال إفعال من أسماء المصادر
- الإرجاء: من قولهم أرجأت الأمر, أى أخرته, وبه سميت المرجئة. قال الله : ﴿ترجى من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء﴾ [سورة الأحزاب ٣٣/ ٥١].
- والإحذاء: مصدر أحذاه يحذيه إحذاء, إذا أعطاه. ويقال للعطية الحذيا, ومن أمثالهم: بين الحذيا والخلسة.
- والإغراء: أن يغرى بين اثنين, أو يعدى الكلب بالصيد.
- والإشلاء: دعاء الكلب. وهو مما تغلط فيه العامة, فتقول أشلى الرجل كلبه على الصيد, يريدون أغراه به, وإنما ذلك الإيساد, يقال أوسد كلبه يوسده إيسادا, وآسده أيضا إذا أغراه بالصيد, فإذا دعاه قيل أشلى كلبه يشليه إشلاء.
واستعاره الشاعر:
أشليت عنزى ومسحت قعبى
стр. 459
والإغفاء: من أغفيت. قال أبو موسى: يقال قد أغفيت أغفى إفاء, قال: ومن قال غفوت فقد أخطأ, وأنشد لذى الرمة:
أخا تناثف أغفى عند ساهمةٍ ... بأخلق الدف من تصديرها جلب
- والإعداء: إعداء الجرب, وكل ما أعدى فهو معدٍ إعداء.
- والإلواء: أن يخالف بالكلام عن جهته, يقال منه ألوى يلوى إلواء ولوية.
قال الشاعر:
فخاطبك الواشى فألوى لوية ... مع القلب فيها صدقه وسرائره
وألوى بالشئ: ذهب به. قال امرؤ القيس:
يطير الغلام الحف عن صهواته ... ويلوى بأثواب العنيف المثقل
وألوى بهم الدهر: أى ذهب بهم وأهلكهم.
- والإحلاء: أن يحك الرجل حجرا على حجرو ثم يكتحل به. يقال منه أحلأت إحلاء, وحلوت حلوًا, وذلك الكحل يقال له الحلوء.
- والإحكاء: من قولهم أحكأت العقدة إحكاء إذا أحكمت عقدها. قال عدى:
إجل أن الله قد فضلكم
فوق من أحكأ صلبا بإزار
- والإصماء: أن ترمى الصيد فيسقط مكانه حيث تراه, ولا تنمى فيغيب.
- والإنماء: أن ترمى الصيد فتصيبه فيتحامل فيغيب عنك. ومنه الحديث «كل ما أصميت ودع ما أنميت» فإذا جعلت الفعل للرمية قلت نمت تنمى نماء.
قال امرؤ القيس:
стр. 460
فهو لا تنمى رميته ... ماله لا عد من نفره
وقال الآخر:
ورأت معد بينها أسدا ... غير أنه قد يصمى ولا ينمى
وقال آخر:
رمانى فأنمانى بغير دربةٍ ... فأصميته وكنت أصمى ولا أنمى
الدرية بغير همز: دابة يستتر بها الذى يرمى الصيد, والدريئة مهموزة: الحلقة التى يتعلم عليها الطعن.
- والإيطاء: من عيوب الشعر, وهو أن تعاد القافية مرتين فى قصيدة, وأقبحه ما تقارب كقول الراجز:
ويل لأجمال الكرى منى ... إذا دنوت أو دنون منى
وأحسنه ما تباعد كقول زهير:
فلما أن تحمل آل ليلى ... جرت بينى وبينهم الظباء
ثم قال بعد ثلاثة أبيات:
تنازعت المها شبها ودر الـ ... ـنحور وشاكهت فيها الظباء
وكلما بعد كان أحسن, فإن اتفق اللفظان واختلف المعنى فليس بإيطاء, كما قال لبيد:
أنامت غضيض الطرف رخصًا ظلوفة
لذات السلامى من دحيضة جاذلا
следующие страницы →