Полный текст (297 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
في موضع رفع بأنها الفعال وقال تعالى: ﴿عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم﴾ وربما اضطر الشاعر فحذف أن من خبر عسى تشبيها لها بكاد كما تشبه كاد بعسى.
стр. 72
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 73
قال [الشاعر]:
عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب وكما قال: قد كاد من طول البلى أن يمصحا أي يذهب. والاختيار في كاد ألا تستعمل معها أن لمقاربة الحال، وفي عسى أن تذكر معها أن [لتراخيها عن كاد].
стр. 74
باب نعم وبئس
نعم وبئس فعلان ماضيان وفاعلاهما على ضربين:
стр. 75
أحدهما أن يكون الفاعل مضمراً قبل الذكر فيفسر بنكرة منصوبة والآخر أن يكون مظهراً.
стр. 76
فالمضمر نحو: نعم رجلا عبد الله، وبئس غلاما عمرو، ففي كل واحد من نعم وبئس فاعل أضمر قبل الذكر، فلزم تفسيره بالنكرة ليكون هذا التفسير في تبيينة المضمر بمنزلة تقدم الذكر له.
والضرب الآخر من فاعل نعم [وبئس] أن يكون مظهراً فيه الألف واللام أو مضافا إلى ما فيه الألف واللام وذلك
стр. 77
قولك: نعم الرجل عبد الله، وبئست المرأة هند والمضاف إلى ما فيه الالف واللام نحو قولك" نعم غلام الرجل عمرو، وبئس صاحب القوم بكر.
стр. 78
وقد حكى أنه (قد) جاء فاعله مظهراً على غير هذين الوجهين وليس ذلك بالشائع وأنشد في ذلك:
(فنعم صاحب قوم لا سلام لهم .. وصاحب الركب عثمان بن عفانا)
فأما عبد الله في قولك: نعم الرجل عبد الله فارتفاعه على أحد وجهين:
أحدهما أن يكون أراد به الإبتداء فأخره كأنه كان قبل التأخير: عبد الله نعم الرجل فأخر عبد الله والنية فيه التقديم كما تقول: مررت به المسكين تريد: المسكين مررت به.
فأما الرواجع إلى المبتدأ فإن الرجل لما كان شائعا ينتظم الجنس [ويجمعه] كان عبد الله داخلا تحته فصار بمنزلة الذكر الذي يعود
стр. 79
عليه ولذلك شبهه (سيبويه) بقولهم: زيد ذهب أخوه. ومثل ذلك قول الشاعر:
(فأما الصدور لا صدور لجعفر ... ولكن أعجازاً شديدا ضريرها)
وقال آخر:
(فأما القتال لا قتال لديكم ... ولكن سيراً في عراض المواكب)
стр. 80
والوجه الآخر أن يكون عبد الله في قولك: نعم الرجل عبد الله، خبر مبتدأ محذوف كأنه لما قيل: نعم الرجل قيل من هذا الذي أثنى عليه فقال: عبد الله أي هو عبد الله.
واعلم أن المخصوص بالمدح أو الذم لا يكون إلا من جنس المذكور بعد نعم وبئس كعبد الله وزيد ونحوهما من الرجال. وإذا كان كذلك كان المضاف إلى القوم في قوله : ﴿ساء مثلا القوم الذين كذبوا﴾ محذوفا وتقديره: ساء مثلا مثل القوم الذين كذبوا ولا يكون الكلام على ظاهره.
فأما قوله تعالى: ﴿بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله﴾
стр. 81
فقد يكون مثل قوله: ﴿ساء مثلا القوم الذين كذبوا﴾ في حذف المضاف منه فيكون موضع الذين رفعا وقد يكون موضع الذين جرا والمقصود بالذم محذوفا كما كان (المقصود بالمدح) محذوفا في قوله تعالى: ﴿نعم العبد إنه أواب﴾ ولم يذكر أيوب (لتقدم ذكره. وتقول: نعم الرجل رجلا زيد فإن لم تذكر رجلا) جاز، وإن ذكرته فتأكيد.
قال جرير:
(تزود مثل زاد أبيك فينا ... فنعم الزاد زاد أبيك زادا)
стр. 82
باب التعجب
التعجب يكون بلفظين أحدهما قولك: ما أحسن زيداً، وما أعلم عمراً. والآخر ما كان على أفعل به نحو [قولك]: أكرم بزيد وأحسن بعمرو.
فأما قولهم: ما أحسن زيداً فإن ما في موضع رفع بالإبتداء ولا صله لها في هذا الموضع كما لم توصل في قوله تعالى: ﴿إن تبدوا
стр. 83
الصدقات فنعمان هي﴾ فكما أن ما في هذه الآية لا صلة لها وهي وحدها اسم، كذلك في التعجب لا صلة لها.
стр. 84
وقولك: أعلم فعل ماضي، وفيه ضمير يعود إلى المبتدأ الذي هو ما. وذلك الضمير رفع بأنه فاعل، وزيد، وما أشبهه نصب بأنه مفعول به وتقديره: شيء أحسن زيدا. هذه الهمزة التي في أحسن هي الهمزة التي تدخل فتنقل الفعل من غير التعدي إلى التعدي إلى المفعول به وقد تقدم ذكرها.
والضرب الآخر من لفظي التعجب نحو: أكرم بزيد وأعلم به. وأطيب به. وفاللفظ في هذا لفظ الأمر والمعنى معنى الخبر
стр. 85
والمعنى: صار زيد ذا علم وذا كرم، والجار والمجرور في موضع رفع بأنه فاعل كما أنها في قولهم: كفى بالله، وما جاءني من احد كذلك.
ولا يدخل في هذا الباب من الأفعال إلا ما كان على ثلاثة أحرف [في اللفظ] فإن زاد الفعل على ثلاثة أحرف في اللفظ أو ما كان في حكم اللفظ فإنه لا يدخل في هذا الباب. فما زاد على ثلاثة أحرف
стр. 86
فلم يدخل في هذا الباب فنحو: انطلق واقتدر، واستخرج (ودحرج) وكذلك لم تدخل الألوان في هذا الباب نحو: احمار وإشهاب لأنها زائدة على ثلاثة حرف.
فأما عور وحول وصيد فهو في الحكم زائد على ثلاثة أحرف يدل على ذلك أن الياء والواو صحتها فيه كما صحت في أسود وأبيض ولولا ذلك لا عتلتا كما اعتلتا في هاب وخاف. فإن أريد التعجب من شيء من هذا النحو قيل فيه: ما أشد استخراجه، وما أحسن احمراره، وما أشد دحرجته.
ومما يجري مجرى التعجب قولهم: هذا أفضل من هذا، وزيد أعلم من عمرو، ولا يستعمل قولهم أفعل من هذا فيما لم يستعمل منه ما أفعله ولا أفعل به فلا يقال: هذا أعور من هذا، كما لم يقل: ما أعوره ولا أعور به. ولكن: هذا أشد من هذا حمرة، وأزيد
стр. 87
منه صمما [وأكثر دحرجة وما أشبه ذلك]
стр. 88
باب العوامل الداخلة على الابتداء والخبر
وهي كان وأخواتها وإن وأخواتها وظننت وحسبت ونحوهما.
فأما كان وصار وأصبح وأمسى وظل وبات [وأضحى] وما انفك وما زال وما دام وما برح وما فتئ وليس فإنها تدخل على الابتداء والخبر فيصير ما كان مرتفعا بالابتداء قبل دخول هذه الأشياء عليه مرتفعا مكان وما كان مرتفعا بأنه خبر مبتدأ منتصباً بأنه
стр. 89
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 90
خبر كان وذلك قولك: كان عبد الله ذاهبا، وكان بكر خارجا وما زال أخوك كريما، ولا أكلمك [اليوم] ما دمت مقيما، وأمسى زيد مسروراً.
وإذا اجتمع في هذا الباب معرفة ونكرة فالذي يجعل اسم كان منهما المعرفة كما كان المبتدأ المعرفة [والخبر
стр. 91
النكرة] وذلك قولك: كان زيد منطلقا فالذي شغلت به كان المعرفة [كما كان المبتدأ المعرفة] والنكرة الخبر [ولو قلت: كان زيدا منطلق فصار الذي شغلت به كان النكرة والخبر معرفة] وقد يجيء في الشعر للإضرار الإسم نكرة والخبر معرفة ولا يجوز هذا حيث لا يضطر إليه تصحيح وزن ولا إقامة قافيه.
قال الشاعر:
стр. 92
(قفي قبل التفرق يا ضباعا ... ولا يك موقف منك الوداعا)
فإذا اجتمع معرفتان كان لك أن تجعل أيهما شئت الإسم تقول: كان أخوك زيداً، وكان زيد أخاك. وكذلك قرئ: ﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا﴾ وما كان جواب قومه إلا أن قالوا [بالرفع والنصب].
стр. 93
ويستقيم أن تقدم الخبر على الأسم فتقول كان أخاك زيد، وكان منطلقاً عمرو، وقال [الله] تعالى: ﴿وكان حقا علينا نصر
стр. 94
المؤمنين" وقال تعالى: ﴿أكان للناس عجبا أن أوحينا﴾ ويجوز أيضا: منطلقا كان زيد، وشاخصاً صار بكر لأن العامل متصرف وهكذا خبر ليس في قول المتقدمين من البصريين وهو عندي القياس فتقول: منطلقا ليس زيد. وقد ذهب قوم إلى أن تقديم خبر ليس على ليس لا يجوز، ولم يختلفوا في جواز تقديم خبرها على اسمها نحو: ليس منطلقاً زيد وتقول: زيد كان أبوه منطلقا، فترفع زيداً بالابتداء، وكان ما بعدها في موضع رفع بأنه خبر المبتدأ وأبوه مرتفع بأنه اسم كان، ومنطلقا نصب بأنه خبرها. وإن شئت قلت: زيد كان أبوه منطلق، فجعلت في كان ذكرا عائدا إلى زيد وجعلت الجملة التي هي: أبوه منطلق، في موع نصب بأنه خبر كان وكذلك الحديث المروى: ﴿كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه هما اللذان يهودانه وينصرانه﴾ وهما اللذين.
وكذلك قول الشاعر:
стр. 95
(من كان مرعى عزمه وهمومه ... روض الأماني لم يزل مهزولا)
وقوله:
(إذا ما المرء كان أبوه علبس ... فحسبك ما تريد من الكلام)
стр. 96
وتقول: من كان أخاك، ومن كان أخوك. فإذا رفعت قولك: أخوك كان من في موضع نصب. وإذا نصبت أخاك كان من في موضع رفع بالابتداء وفي كان كر يعود إلى من. وإذا وضعت من أيا ظهر الإعراب فيه تقول: أيهم كان أخاك وأيهم كان أخوك.
وقد أجازوا في الابتداء: هو زيد منطلق على أن يكون هو ضمير القصة والحديث والجملة في موضع الخبر.
стр. 97
فإذا دخل على هذا الكلام كان استتر الضمير فيها، وارتفع زيد بالابتداء، ومنطلق بأنه خبر، والجملة في موضع نصب لكونها خبرا لكان، وذلك قولهم: كان زيد منطلق ونظير هذا في أن إنه زيد منطلق، قال الله : ﴿إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم﴾ وقد جاء هذا الضمير مؤنثا، قال الله : ﴿فإنها
стр. 98
لا تعمى الأبصار﴾ وعلى هذا قول من قال: "أولم تكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل" ففي تكون ضمير القصة، وآية خبر مبتدأ مقدم والجملة في موضع نصب. ولا يكون التأنيث في تكن للآية، لما تقدم من أنه إذا اجتمع نكرة ومعرفة، فالاسم المعرفة.
ومن ذلك قول الشاعر:
(ولا نبئن أن وجهك شانه ... خموش وإن كان الحميم حميم)
стр. 99
[وربما اضطر شاعر فحذف الضمير من إن وليت، قال الشاعر وهو عدى بن زيد:
(فليت رفعت الهم عني ساعة ... فبيتنا على ما خيلت ناعمي بال)
ولا يجوز: كانت زيدا الحمى تأخذ. إن رفعت الحمى بكانت
стр. 100
لفصلك بين كان واسمها بأجنبي منها وهو زيد الذي هو مفعول مفعولها.
فإن جعلت التأنيث في كانت للقصة ورفعت الحمى بالابتداء وجعلت تأخذ خبر المبتدأ جازت المسألة [لأن زيدا حينئذ أجنبي وهو مفعول مقدم ولم يفصل به بين الفاعل وفعله]
стр. 101
باب ما
стр. 102
ومما يجري مجرى ليس في رفعها الاسم الذي يكون مبتدأ ونصبها الخبر ما في لغة أهل الحجاز وذلك قولهم: ما زيد ذاهبا، وما عبد الله خارجا، وجعلوها بمنزلة ليس لمشابهتها لها في نفي ما في الحال والدخول على الابتداء والخبر قال الله : ﴿ما هذا بشرا﴾ و [قال] "ما هن أمهاتهم" وقد دخلت على خبرها الباء كما دخلت على خبر ليس وذلك قولهم: ما زيد بذاهب، وما بكر بخارج كما قالوا: ليس زيد بخارج. فإن نقضت النفي فقلت: ما زيد إلا منطلق لم يكن إلا الرفع قال : "وما أمرنا إلا واحد".
ومما يجري مجرى نقض النفي: ما زيد قائما بل قاعد وقياس لكن
стр. 103
الخفيفة أن تكون مثل بل تقول: ما زيد قاعدا لكن قائم. وكذلك إن قدمت الخبر فقلت: ما منطلق زيد، وما مسيء من أعتب [لم يكن إلا الرفع لأنه إذا تقدم خبر ما على اسمها بطل عملها لضعفها]
وقد زعموا أن قوما ينصبون هذا والأكثر الأعرف غير ذلك وتقول:
ما زيد بآكل طعامك، وما زيد طعامك بآكل. فإن قلت: ما طعامك زيد بآكل، ولم يجز وكذلك إن قلت: ليس طعامك (زيد) بآكل، أو ليس طعامك زيد آكلا لم يجز لما تقدم من إنه لا يفصل بين الفعل وفاعله الأجنبي. فإن أضمرت في ليست جازت المسألة ولا يجوز مع ما لأنها ليس بفعل فيضمر فيها ألا ترى أنك تقول: زيد ليس منطلقا ولا تقول: عمرو ما منطلقا.
وتقول: ليس زيد بخارج ولا ذاهب أخوه فترفع قولك أخوه بذاهب.
стр. 104
ولو وضعت مكان الأخ أجنبيا فقلت: ليس زيد بخارج ولا ذاهب عمرو لم يجز لأنك قد عطفت بالوا على عاملين مختلفين ولو نصبت فقلت: ليس زيد بخارج ولا ذاهبا عمرو لجاز.
стр. 105
ولو جعل موضع ليس ما فقلت: ما زيد بخارج ولا ذاهبا عمرو لا يجز كما جاز ذلك في ليس لأنك تجيز في ليس تقدم الخبر على الاسم فتقول: ليس ذاهبا عمرو ولا تقول: ما ذاهبا عمرو. فإذا لم يجز تقديم الخبر في ما في هذا النحو فكذلك لا يجوز فيما عطفت عليه.
стр. 106
باب إن وأخواتها
وهي إن وأن ولكن وكأن وليت ولعل. وهذه الحروف تدخل على المبتدأ (والخبر) فينتصب بها ما كان يرتفع بالابتداء ويرتفع بها ما كان يرتفع بخبر الابتداء وذلك قولك: إن عبد الله ذاهب وكأن عمرا أخوك، وليت بكراً صاحبنا.
стр. 107
ولا يجوز تقديم الخبر في هذا الباب، كما جاز في [باب] كان إلا أن يكون ظرفا نحو: إن في الدار عمراً، وإن أمامك بكرا، لأن الظرف قد اتسع فيها فإن عطفت على إن، وما عملت فيه اسماً نحو: إن زيداً منطلق وعمرو جاز في عمرو الرفع والنصب. فالرفع جوازه من وجهين:
أحدهما مستحسن. وهو أن تعطف على موضع إن، وما عملت فيه لأن موضعهما رفع، ولم يتغير معنى الابتداء عما كان عليه قبل.
والآخر أن تعطفه على الضمير المرفوع الذي في اسم الفاعل. فإن حمل على هذا الوجه وجب أن تؤكد فيقال: إن زيداً منطلق هو وعمرو كما جاء في قوله: ﴿أسكن أنت وزوجك الجنة﴾ و ﴿إنه يراكم هو وقبيله﴾.
والنصب أن تحمله على لفظ ما عملت فيه إن دون موضعها. ولكن في هذا الباب بمنزلة إن.
فأما سائر الحروف فلا يجوز أن يحمل العطف معها على موضع الابتداء لأن موضعه قد زال بدخولها من أجل ما تضمن من معنى
стр. 108
الفعل ولكنه يرفع على الحمل على الضمير الذي في الخبر وينصب فيتبع ما انتصب بهذه الحروف.
ويجوز دخول لام الابتداء على خبر إن وعلى اسمها إذا فصل بينهما ظرف، فمثال دخولها على الخبر: إن زيداً لمنطلق، وإن بكراً لأخوك
стр. 109
و [من قوله تعالى]: ﴿إن ربهم يؤمئذ لخبير﴾
ومثال دخولها على الاسم: إن في الدار لزيداً، وإن عندك لبكرا, فإن دخلت هذه اللام على إن على خبرها علقت الفعل
стр. 110
الذي يلغى عنها فلم يعمل فيها وذلك نحو: علمت إن زيداً لقائم، وظننت إن في الدار لزيداً [وهذه الأفعال التي تعلق وتلغى هي: ظننت وأخواتها].
ولا تدخل اللام إلا على اسم إن أو على خبرها أو تقع قبل الخبر.
فمثال وقوعها قبل الخبر قولك: إن زيداً لطعامك آكل، وإن بكراً لفي الدار جالس. ولو قلت: إن بكرا جالس لفي الدار وإن زيداً آكل لطعامك لم يجز لأنها دخلت على فضلة وشيء مستغني عنه وإنما تدخل على اسم إن أو خبرها لأنها لام الابتداء فحكمها أن تقع قبل إن وإنما فصل بينهما كراهية اجتماع حرفين متفقين في المعنى.
следующие страницы →