← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 20966

القطع والائتناف

أبو جعفر النحاس

Полный текст (829 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

وكذا ﴿ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون﴾. فأما ﴿ليوم تشخص فيه الأبصار﴾ فليس بتمام لأن ﴿مهطعين﴾ حال مما قبله والمعنى عند أبي إسحاق: فيه أبصارهم مهطعين ﴿مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم﴾ تمام عند أبي حاتم وكذا عنده ﴿وأفئدتهم هواء﴾ ﴿يوم يأتيهم العذاب﴾ قطع كاف إن جعلت ﴿فيقول﴾ مستأنفًا وإن جعلته معطوفًا على ﴿يأتيهم﴾ فالوقف الكافي ﴿ونتبع الرسل﴾. ﴿أقسمتم من قبل ما لكم من زوال﴾ ليس بتمام لأن ﴿وسكنتم﴾ معطوف على أقسمتم ﴿وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال﴾، قال يعقوب: وهذا الوقف الكافي من الوقف قال الله جل وعز ﴿وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ قطع تام. ﴿فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله﴾ قطع كاف ﴿إن الله عزيز ذو انتقام﴾ ليس بكاف لأن ﴿يوم تبدل الأرض﴾ العامل فيه انتقام، والتمام فيه على ما روينا عن نافع وأحمد بن [١/ ٣٥١]

стр. 352

جعفر ﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار﴾ قطع كاف، لأن ﴿وترى﴾ فعل مستقبل (وبرزوا) ماض في اللفظ ﴿مقرنين في الأصفاد﴾ ليس بتمام لأن ﴿سرابيلهم من قطران﴾ في موضع الحال ﴿وتغشى﴾ معطوف على وترى ﴿ليجزي﴾ متعلق بما قبله ﴿ما كسبت﴾ قطع صالح والتمام ﴿إن الله سريع الحساب﴾ ثم آخر السورة. [١/ ٣٥٢]

стр. 353

سورة الحجر قال أبو جعفر: أكثر من عمل كتابًا في التمام يقلل التمام في هذه السورة فلم يذكر نافع منها إلا خمسة مواضع ولم يذكر أحمد بن جعفر فيها إلا موضعا واحدًا، قال أبو جعفر وما علمت أن يعقوب ذكر منها إلا موضعًا واحدًا، فأما أبو حاتم فحكى أن بعض المفسرين ذكر أنه ليس فيها تمام وغلطه في ذلك وذكر أن الغلط إنما وقع في ذلك لقصر آياتها، قال أبو جعفر: وسنذكر من ذلك ما فيه الكفاية إن شاء الله تعالى. ﴿ألر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين﴾ تمام عند أبي حاتم ﴿ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين﴾ قطع كاف ﴿ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل﴾ تمام عند أبي حاتم وخولف في ذلك لأن بعده تهديدًا متصلا بما قبله، والتمام ﴿فسوف يعلمون﴾ وكذا ﴿إلا ولها كتاب معلوم﴾ عند نافع تم ﴿ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون﴾ قطع كاف ﴿وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون﴾ ليس بتمام. [١/ ٣٥٣]

стр. 354

قال أبو حاتم ﴿إن كنت من الصادقين﴾ انقضى الكلام فقال جل وعز ﴿ما ننزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذًا منظرين﴾ قطع تام ﴿إنا نحن نزلنا الذكر﴾ فيه قولان: فأهل التفسير على أن المعنى إنا نحن نزلنا القرآن وإنا للقرآن لراعون حتى لا يزاد التفسير فيه ولا ينقص منه فالوقف على هذا ﴿وإنا له لحافظون﴾ وحكى العباس بن الفضل أن الضمير في (إنا له) يعود على النبي ﷺ فعلى هذا القول يكون الوقف الكافي (إنا نحن نزلنا الذكر) إلا أنه قول شاذ وفيه أيضًا أنه لم يتقدم ذكر النبي ﷺ فيعود عليه الضمير. ﴿ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين﴾ قطع صالح وكذا ﴿إلا كانوا به يستهزءون﴾ والتمام عند نافع ﴿لا يؤمنون به﴾ وكذا قال أحمد بن جعفر ﴿وقد خلت سنة الأولين﴾ قطع كاف ﴿فظلوا فيه يعرجون﴾ ليس بكاف لأنه لم يأت جواب (لو) والتمام ﴿بل نحن قوم مسحورون﴾، ﴿وزيناها للناظرين﴾ ليس بتمام لأن [١/ ٣٥٤]

стр. 355

﴿وحفظناها﴾ معطوف وكذا ﴿من كل شيطان رجيم﴾ لأن بعده استثناء. عن نافع ﴿إلا من استرق السمع﴾ تم ﴿فأتبعه شهاب مبين﴾ قطع كاف، ﴿وأنبتنا فيها من كل شيء موزون﴾ ليس بتمام لأن ﴿وجعلنا﴾ معطوف على وأنبتنا قال يعقوب: ومن الوقف ﴿وجعلنا لكم فيها معايش﴾ وهذا الكافي من الوقف قال أبو جعفر: هذا غلط لأن (ومن) لا تخلوا من إحدى جهتين، إما أن تكون في موضع نصب معطوفة على معايش أي وجعلنا لكم من لستم له برازقين من العبيد والإماء فلا يكفي الوقوف على ما قبلها، أو تكون في موضع خفض عطفًا على الكاف والميم وإن كان هذا بعيدًا وقد أجازه جماعة من النحويين كما قرأ حمزة ﴿تساءلون به والأرحام﴾ وكما قال: هلا سألت بذي الجماجم عنهم = وأبي نعيم ذي اللواء المخرق وقال الآخر: تعلق في مثل السواري سيوفنا = وما بينها والكعب عوط نقانف وقال الآخر: [١/ ٣٥٥]

стр. 356

فاليوم قربت تهجونا وتشتمنا = فاذهب فما بك والأيام من عجب قال أبو جعفر: القول كما قال الأخفش وأبو حاتم إن التمام ﴿ومن لستم له برازقين﴾ ﴿وإن من شيء إلا عندنا خزائنه﴾ قطع صالح والتمام رأس الآية وكذا الآيات التي بعدها إلى ﴿فسجد الملائكة كلهم أجمعون﴾ إلى ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل﴾ فإنه تمام على ما روينا عن نافع وتابعه على ذلك العباس بن الفضل وخولفا في ذلك لأن ﴿إخوانا﴾ منصوب على الحال مما قبله وسيبويه ربما سمى الحال خبرًا لما فيها من الفائدة والتمام ﴿وما هم منها بمخرجين﴾. ﴿الغفور الرحيم﴾ ليس بتمام لأن بعده ﴿وأن﴾ معطوفة على ما قبلها ﴿هو العذاب الأليم﴾ قطع صالح ليس بتمام لأن الظاهر في ﴿ونبئهم﴾ إنه معطوف على (نبئ) تم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى ﴿قالوا إنا أرسلنا إلى قوم [١/ ٣٥٦]

стр. 357

مجرمين﴾ فإنه ليس بتمام لأن بعده استثناء وكذا ﴿إنا لمنجوهم أجمعين﴾ ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى ﴿وما بينهما إلا بالحق﴾ فإنه تمام على ما رويناه عن نافع ﴿فاصفح الصفح الجميل﴾ قطع تام وكذا ﴿إن ربك هو الخلاق العليم﴾. ﴿والقرآن العظيم﴾ وقف عند أبي حاتم وكذا عنده ﴿لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجًا منهم﴾ وخولف في هذا لأن بعده نهيًا معطوفًا على النهي الذي قبله فالوقف ﴿ولا تحزن عليهم﴾ ﴿للمؤمنين﴾ ليس بتمام لأن ﴿وقل﴾ معطوف على ﴿واخفض﴾ ﴿وقل إني أنا النذير المبين﴾ ليس بتمام ولا كاف ويبين هذا التفسير. فعن ابن عباس والحسن ومجاهد أن المقتسمين هم اليهود والنصارى آمنوا ببعض القرآن وكفروا ببعض ومذهب الفراء أن المقتسمين عظماء كفار قريش اقتسموا على طرق مكة يصدون الناس عن النبي ﷺ فمنهم من يقول الذي جاء به سحر ومنهم من [١/ ٣٥٧]

стр. 358

يقول هو أساطير الأولين ومنهم من يقول هو كهانة فأنزل الله جل وعز لهم خزي وأنزل ﴿وقل إني أنا النذير المبين﴾ ﴿كما أنزلنا على المقتسمين﴾ إني أنذرتكم كما نزل على المقتسمين فالتقدير على هذا أنذركم عذابًا مثل العذاب الذي نزل على المقتسمين فعلى هذا (وقل إني أنا النذير المبين) ليس بوقف. وسمى السدي هؤلاء المقتسمين الذين كثر أذاهم للنبي ﷺ فعجل الله لهم العقوبة وحذر قريشا مثل ما نزل بهم قال هم: الأسود بن عبد يغوت والأسود بن المطلب والعاص بن وائل والحارث بن قيس بن العياطل والوليد بن المغيرة، والتقدير على قول ابن عباس والحسن ومجاهد ﴿ولقد آتيناك سبعًا من المثاني والقرآن العظيم﴾ ﴿كما أنزلنا على المقتسمين﴾ وليس هذا بتمام أيضًا لأن (الذين) من نعت المقتسمين والتمام عند أبي حاتم ﴿الذين جعلوا القرآن عضين﴾ وهو كاف عند غيره لأن بعده تهديدًا لهم ﴿فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون﴾ قطع كاف وكذا ﴿وأعرض عن المشركين﴾ وزعم العباس بن الفضل أن الوقف الكافي ﴿إنا كفيناك المستهزئين﴾ قال أبو جعفر: وهذا غلط لأن الذين نعت للمستهزئين والتمام عند أبي حاتم [١/ ٣٥٨]

стр. 359

﴿الذين يجعلون مع الله إلهًا آخر﴾ وخولف في هذا لأن بعده تهديدًا لهم، والتمام ﴿فسوف يعلمون﴾ ثم آخر السورة. [١/ ٣٥٩]

стр. 360

سورة النحل ﴿أتى أمر الله فلا تسعجلوه﴾ تمام عند أبي حاتم ﴿سبحانه وتعالى عما يشركون﴾ قطع كاف على أن بعده مستأنف ﴿ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده﴾ عن نافع تم وهو غلط لأن ﴿أن﴾ متعلقة بما قبلها والتمام عند الأخفش وأبي حاتم ﴿فاتقون﴾ ﴿فإذا هو خصيم مبين﴾ ليس بتمام عند الأخفش وهو مذهب سيبويه لأن ﴿الأنعام﴾ منصوبة بإضمار فعل معطوف على ما قبله وهو تمام على قول الكوفيين لأنهم ينصبون والأنعام بـ ﴿خلقها﴾ إذا جعلوا الواو ظرفًا للفعل ﴿والأنعام خلقها﴾ تمام عند نافع وأبي عبد الله وكاف عند يعقوب، ﴿ومنها تأكلون﴾ قطع كاف إن جعلت ما بعدها خبرًا مستأنفًا وكذا ﴿وحين تسرحون﴾. ﴿إلا بشق الأنفس﴾ قطع صالح وكذا ﴿إن ربكم لرؤوف [١/ ٣٦٠]

стр. 361

رحيم﴾ إلا أن الأخفش ليس هذا عنده بوقف لأن ﴿والخيل﴾ معطوفًا على ما قبله أي وخلق الخيل وهو قول غيره هو وقف ويجعل المعنى وسخر الخيل ﴿والبغال والحمير لتركبوها﴾ وهذا أيضًا وقف عند الأخفش ويكون المعنى وزينة فعل ذلك. قال نصير ﴿وزينة﴾ أي يتزينون بها والتمام عند نافع ويعقوب وأبي حاتم وأحمد بن جعفر ﴿لتركبوها وزينة﴾، ﴿ما لا تعلمون﴾ قطع تام ﴿وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر﴾ قطع تام عند أبي حاتم ويعقوب وكذا على مذهب أهل التأويل قال عطاء بن يسار: قصد السبيل طريق الجنة ومنها جائر طريق النار، وقال قتادة: قصد السبيل حلاله وحرامه وطاعته ومنها جائر سبيل الشيطان، وقال غيرهما: قصد السبيل الإسلام ومنها جائر اليهودية والنصرانية، قال مجاهد: قصد السبيل: الحق، وقال الضحاك: ومنها ومن السبيل، ويروى عن ابن مسعود: ومنكم جائر، وكذا يروى عن علي بن أبي طالب ﵁ رواه شعبة عن أبي إسحاق عن من سمع عليًا يقرأ: ومنكم جائر، قال أبو جعفر: وهذا من القراءات المخالفة للشواذ فأكثرها ما يصح ولا يوجد إلا معلولا إلا تراه عن من قال وهذا لا تقوم به حجة وكذا ما روى عن أبي عياض لتركبوها زينة بغير واو ﴿ولو شاء لهداكم [١/ ٣٦١]

стр. 362

أجمعين﴾ قطع تام ومنه ﴿شجر فيه تسيمون﴾ قطع كاف ﴿ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات﴾ قطع كاف والتمام ﴿إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون﴾، ﴿والنجوم مسخرات بأمره﴾ قطع كاف والتمام ﴿إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون﴾. ﴿مختلفًا ألوانه﴾ قطع كاف والتمام ﴿إن في ذلك لآية لقوم يذكرون﴾ قال يعقوب ومن الوقف ﴿وترى الفلك مواخر فيه﴾ وهذا الوقف الكافي، ثم قال جل وعز ﴿ولتبتغوا من فضله﴾ ﴿تشكرون﴾ قطع كاف. قال الأخفش ﴿لعلكم تهتدون﴾ ﴿وعلامات﴾ هذا تمام الكلام وقال غيره التمام ﴿وبالنجم هم يهتدون﴾ كما قال مجاهد: النجم يهتدي به وقال أبو إسحاق بمعنى النجوم، قال السدي: النجم: الجدي، والفرقدان ﴿أفمن يخلق كمن لا يخلق﴾ قطع كاف ﴿أفلا تذكرون﴾ والقطع الكافي بعده ﴿وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها﴾. [١/ ٣٦٢]

стр. 363

والتمام ﴿إن الله لغفور رحيم﴾ والقطع الكافي بعده عند أبي حاتم ﴿والله يعلم ما تسرون وما تعلنون﴾، قال غيره هو تمام على قراءة عاصم لأنه يقرأ ﴿والذين يدعون﴾ بالياء وعلى قراءة الحسن والأعمش وحمزة وأبي عمرو وأهل الحرمين ليس بتمام لأنهم يقرأون والذين تدعون بالتاء فالكلام متصل بعضه ببعض والكافي بعده عند أبي حاتم ﴿وهم يخلقون﴾ وقول أبي حاتم صحيح إن قدرته بمعنى هم أموات وإن قدرته (والذين تدعون من دون الله أموات) كان خبر الذين ولم تقف على ما قبله، والتمام بعده عند أبي حاتم ﴿أيان يبعثون﴾ وبعده عنده ﴿إلهكم إله واحد﴾ ﴿وهم مستكبرون﴾ قطع كاف وكذا ﴿يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾ والتمام ﴿إنه لا يحب المستكبرين﴾. ﴿قالوا أساطير الأولين﴾ قطع كاف إن قدرت (ليحملوا) أمرًا فيه معنى التهديد، وإن كانت اللام لام كي لم يقف على ما قبلها وكان القطع الكافي ﴿ألا ساء ما يزرون﴾. وعن نافع ﴿أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم﴾ تم ﴿إن [١/ ٣٦٣]

стр. 364

الخزي اليوم والسوء على الكافرين﴾ ليس بتمام لأن (الذين) نعت للكافرين، والتمام عند الأخفش ﴿ما كنا نعمل من سوء﴾ وهو قول أبي حاتم وأحمد بن جعفر وعن نافع (ما كنا نعمل من سوء بلى) ثم قال أبو جعفر: والأول أولى لأنه قد انقضى كلامهم وتم، ثم قال الله جل وعز ردًا عليهم ﴿بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون﴾ أي بل علمتم ﴿فلبئس مثوى المتكبرين﴾ قطع تام. قال يعقوب: ومن الوقف ﴿وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا﴾ تمام عند الأخفش وكاف عند أبي حاتم وكذا عنده ﴿للذين أحصنوا في هذه الدنيا حسنة﴾ وكذا عنده ﴿الآخرة خير﴾. وأما ﴿ولنعم دار المتقين﴾ فهو قطع كاف إن قطعت ما بعده منه فقلت ﴿جنات عدن﴾ مرفوعة بالابتداء وخبره ﴿يدخلونها﴾، وإن قلت جنات عدن مرفوعة بالابتداء ينوي بها التقديم لم يقف على المتقين وكذا إن قلت جنات عدن مرفوعة بنعم دار لم يقف أيضًا على المتقين هذا قول محمد بن سعدان إذا قلت نعم الرجل زيد رفع زيدًا بنعم الرجل وإن رفعت جنات بإضمار مبتدأ صلح الوقوف على المتقين ﴿كذلك يجزي الله المتقين﴾ [١/ ٣٦٤]

стр. 365

ليس بتمام لأن ﴿الذين تتوفاهم الملائكة﴾ نعت للمتقين والتمام ﴿بما كنتم تعلمون﴾. ﴿هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي أمر ربك﴾ كاف عند أبي حاتم وكذا ﴿كذلك فعل الذين من قبلهم﴾، قال أبو جعفر: وهذا تمام على ما رويناه عن نافع والتمام عند غيره ﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ وكذا ﴿فأصابهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون﴾، والقطع الكافي بعده ﴿وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء﴾ والتمام ﴿فهل على الرسل إلا البلاغ المبين﴾ ﴿أن أعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت﴾ قطع كاف وكذا ﴿ومنهم من حقت عليه الضلالة﴾ والتمام ﴿فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين﴾ والتمام بعده عند أحمد بن موسى ﴿فإن الله لا يهدي من يضل﴾ وعند غيره ﴿وما لهم من ناصرين﴾ والتمام بعده عند الأخفش وأبي حاتم وأحمد بن جعفر ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت﴾ والتمام عند نافع وأبي عبد الله (بلى). [١/ ٣٦٥]

стр. 366

قال أبو جعفر: فالأول أولى بالصواب من ثلاث جهات: أحدها أنه قد انقضى كلامهم والجهة الأخرى حديث أبي هريرة «كذبني ابن آدم ولم يكن ينبغي له أن يكذبني» ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت﴾، والجهة الثالثة أن (بلى) ليس بكاف ولا تمام وكذا (وعدًا عليه حقا) وكذا ﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾ لأن المعنى عند أهل التفسير: بلى يبعث الله جل وعز الرسول ليبين لهم الذي يختلفون فيه. والتمام ﴿وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين﴾ ﴿إذا أردناه أن نقول له كن فيكون﴾ تمام على قول سيبويه لأن المعنى عنده: فهو يكون، منقطع مما قبله، فإن قرأت بالنصب على قراءة ابن محيصن وابن عامر والكسائي، فالتمام فيكون ﴿تنبوئنهم في الدنيا حسنة﴾ كاف عند أبي حاتم والتمام على ما روينا عن نافع فأما غيرهما فيقول ليس بتمام ولا كاف وكذا ﴿ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون﴾ لأن ﴿الذين صبروا﴾ يكون في موضع رفع بدلاً من الذين أو في موضع نصب بدلاً من المضمر في [١/ ٣٦٦]

стр. 367

لنبوئنهم. قال أبو جعفر: وقد يجوز على قول أبي حاتم على أن يقدره هم الذين أو أعني ﴿الذين صبروا﴾ ﴿وعلى ربهم يتوكلون﴾ قطع تام ﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾ ليس بتمام لأن ﴿بالبينات والزبر﴾ متعلق بما قبله ﴿وبالبينات والزبر﴾ كاف عند أبي حاتم وتمام عند نافع ﴿ولعلهم يتفكرون﴾ قطع تام ولا وقف بعده إلى ﴿على تخوف﴾ فإنه قطع كاف والتمام ﴿فإن ربكم لرؤوف رحيم﴾ ﴿سجدًا لله وهم داخرون﴾ قطع تام ﴿وهم لا يستكبرون﴾ ليس بتمام، إن جعلت ﴿يخافون﴾ في موضع الحال وإن جعلته مستأنفًا صلح الوقوف على ما قبله والتمام ﴿ويفعلون ما يؤمرون﴾ وعن نافع ﴿وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين﴾ تم، تم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى ﴿إذا فريق منكم بربهم يشركون﴾ فإنه ليس بوقف لأن لام كي متعلقة بما قبلها والوقف عند أبي حاتم ﴿ليكفروا [١/ ٣٦٧]

стр. 368

بما أتيناهم﴾ ثم قال على التهدد ﴿فتمتعوا فسوف تعلمون﴾. ﴿تالله لتسألن عما كنتم تفترون﴾ ليس بتمام لأن بعده ﴿ويجعلون﴾ معطوفًا على (ويجعلون) قبله والتمام ﴿ويجعلون لله البنات سبحانه﴾ إلا على قول الفراء فإنه أجاز أن يكون معطوفًا على ما قبله بمعنى ويجعلون لهم ما يشتهون وهذا عند أبي إسحاق خطأ ولو كان كما قال عنده لكان يجعلون لأنفسهم، لأن العرب لا تقول جعل فلان له كذا وإنما تقول جعل فلان لنفسه، وكذا يقولون: أكرمت نفسي ولا يقولون أكرمني. ﴿وهو كظيم﴾ ليس بكاف إن جعلت ﴿يتوارى﴾ في موضع الحال وإن جعلته مستأنفًا صلح الوقوف على (كظيم) والوقف الكافي ﴿أم يدسه في التراب﴾ والتمام ﴿ألا ساء ما يحكمون﴾ ﴿ولله المثل الأعلى﴾ قطع صالح والتمام ﴿وهو العزيز الحكيم﴾. ﴿ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى﴾ قطع كاف والتمام ﴿ولا يستقدمون﴾ والكافي بعده ﴿ويجعلون لله ما [١/ ٣٦٨]

стр. 369

يكرهون﴾ وكذا ﴿وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى﴾ والتمام ﴿وأنهم مفرطون﴾ ثم القطع على رؤوس الآيات تمام إلى ﴿وإن لكم في الأنعام لعبرة﴾ فإنه كاف وكذا ﴿سائغًا للشاربين﴾ وكذا ﴿ورزقًا حسنا﴾. والتمام ﴿إن في ذلك لآية لقوم يعقلون﴾ والكافي بعده ﴿فاسلكي سبل ربك ذللا﴾ فعلى قول الفراء: ذللا للسبل وعلى قول غيره: ذللا للنحل ﴿يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه﴾ قطع كاف على قول من قال ﴿فيه شفاء للناس﴾ يعني به القرآن كما روى منصور عن الحسن فيه شفاء للناس، قال: في القرآن وكذا قال مجاهد والضحاك أي: في القرآن من بيان الحلال والحرام والعلوم شفاء، ومن جعل المعنى في الشراب شفاء للناس وقف على الناس كما روى عن عبد الله قال: في اثنين شفاء للناس وقف على الناس كما روى عن عبد الله قال: في اثنين شفاء للناس في العسل شفاء قال الله جل وعز (فيه شفاء للناس) وفي القرآن قال الله جل وعز ﴿وشفاء لما في الصدور﴾ والتمام ﴿إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون﴾. ﴿لكي لا يعلم بعد علم شيئا﴾ قطع كاف والتمام ﴿إن الله [١/ ٣٦٩]

стр. 370

عليم قدير﴾، ﴿فهم فيه سواء﴾ قطع تام على ما روينا عن نافع ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى ﴿كلمح البصر أو هو أقرب﴾ فإنه قطع كاف ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى ﴿مسخرات في جو السماء﴾ فإنه تمام عند العباس بن الفضل وأتم منه عنده ﴿ما يمسكهن إلا الله﴾ والتمام عند غيره ﴿إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون﴾ ثم القطع على رؤوس الآيات حسن تام إلى ﴿ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم﴾ فإنه تمام على ما رويناه عن نافع والكافي بعده عند أبي حاتم ﴿وجئنا بك شهيدا على هؤلاء﴾ والتمام ﴿هدى ورحمة وبشرى للمسلمين﴾. ﴿وإيتاء ذي القربى﴾ تمام على ما رويناه عن نافع وكاف عند أبي حاتم، قال أبو حاتم ومن التمام ﴿وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي﴾ ثم قال ﴿يعظكم﴾ أي يعظكم الله ﴿لعلكم تذكرون﴾. ﴿ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا﴾ قطع كاف والتمام ﴿إن الله يعلم ما تفعلون﴾ [١/ ٣٧٠]

стр. 371

والوقف بعده عند أبي حاتم ﴿أنكاثا﴾ وبعده ﴿أن تكون أمة هي أربى من أمة﴾ وبعده ﴿إنما يبلوكم الله به﴾ وهذا تمام عند نافع، والتمام عند غيره ﴿وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلون﴾ والكافي بعده عند أبي حاتم ﴿ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء﴾. والتمام ﴿ولتسألن عما كنتم تعملون﴾ على أن يبتدئ النهي، ثم القطع على رؤوس الآيات تام إلى ﴿ما عندكم ينفد﴾ فإن من القراء من يقول هو تمام، وكان نصير يقول: لا أحب الوقوف على ينفذ لأن الكلام موصول معناه ما عندكم ينفذ وما عند الله على خلاف ذلك. والتمام ﴿وما عند الله باق﴾، ثم القطع على رؤوس الآيات تمام إلى ﴿قالوا إنما أنت مفتر﴾ فإنه كاف ثم القطع على رؤوس الآيات تمام إلى ﴿إنما يعلمه بشر﴾. قال يعقوب: ومن الوقف قوله جل وعز ﴿ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر﴾ فهذا الوقف التام ثم قال جل وعز ﴿لسان الذي يلحدون إليه أعجمي﴾ ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى ﴿ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب﴾. [١/ ٣٧١]

стр. 372

فإن بعض النحويين حكى عن أبي حاتم أنه جعله وقفًا وغلطه لأن هذا حلال وهذا حرام متصل بالقول، قال أبو جعفر: ولا أعرف هذا عن أبي حاتم إلا من حكاية هذا الرج لوإنما قال أبو حاتم الوقف ﴿لتفتروا على الله الكذب﴾ وهذا صواب. والتمام ﴿إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون﴾ ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى ﴿شاكرًا لأنعمه﴾ فإنه كاف، ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى ﴿إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه﴾ فإنه تمام على مار وينا عن نافع والتمام عند غيره ﴿وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فما كانوا فيه يختلفون﴾. ﴿وجادلهم بالتي هي أحسن﴾ قطع كاف والتمام ﴿إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين﴾، قال أبو حاتم ﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به﴾ كاف حسن ثم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى آخر السورة. [١/ ٣٧٢]

стр. 373

سورة بني إسرائيل أول ما فيها من الوقف عند أبي حاتم ﴿لنريه من آياتنا﴾ والتمام عنده ﴿إنه هو السميع البصير﴾، قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز ﴿ألا تتخذوا من دوني وكيلا﴾ فهذا الكافي من الوقف، ثم قال الله جل وعز ﴿ذرية من حملنا مع نوح﴾ قال مجاهد: أي: يا ذرية من حملنا مع نوح، قال أبو جعفر: إن جعلته بمعنى أن لا تتخذوا ذرية من حملنا مع نوح وكيلا على أنهما مفعولان لم يكف الوقوف على وكيلا وكذا إن جعلت ذرية بدلا من وكيل. والتمام عند أبي حاتم ﴿إنه كان عبدًا شكورا﴾، ﴿ولتعلن علوًا كبيرا﴾ قطع كاف وكذا ﴿وكان وعدًا مفعولا﴾ والتمام ﴿وجعلناكم أكثر نفيرا﴾ ﴿وإن أسأتم فلها﴾ قطع كاف. [١/ ٣٧٣]

стр. 374

﴿فإذا جاء وعد الآخرة﴾ ليس بكاف لأنه لم يأت جواب إذا والتقدير عند الفراء فإذا جاء وعد الآخرة بعثناهم ليسوء الله وجوهكم أو ليسوء العذاب وجوهكم، وعلى قراءة أبي ﴿ليسوؤا وجوهكم﴾ بفتح اللام يصلح الوقف على ليسوؤا وجوهكم، وتكون في موضع جواب (إذا) وتكون لام كي متعلقة بفعل بعدها والتمام ﴿وليتبروا ما علوا تتبيرا﴾ والتمام بعد هذا عند الأخفش ﴿عسى ربكم أن يرحمكم﴾ وقال: المعنى عسى ربكم أن يرحمكم إن فعلتم ذلك. ﴿وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا﴾ قطع تام ﴿أن لهم أجرًا كبيرا﴾ ليس بتمام لأن بعده ﴿وأن﴾ وهي معطوفة على (أن) التي قبلها، والتمام ﴿أعتدنا لهم عذابًا أليما﴾ ﴿وكان الإنسان عجولا﴾ قطع تام، ﴿عدد السنين والحساب﴾ قطع كاف إذا نصبت (كل) بإضمار فعل، فإن نصبته على قول الكوفيين بالفعل الذي بعده كان والحساب تمامًا وكذا ﴿فصلناه تفصيلا﴾ ﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾ قطع كاف، والتمام ﴿كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا﴾، [١/ ٣٧٤]

стр. 375

﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ قطع كاف والتمام ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا﴾ ثم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى ﴿كلا نمد﴾ فإن يعقوب زعم أنه يجوز أن يكون هذا كافيًا، قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز ﴿كلا نمد هؤلاء وهؤلاء﴾ فهذا الكافي التمام، ثم قال جل وعز ﴿من عطاء﴾ أي: والمنن عطاء ربك. قال أبو جعفر (وكلا نمد) كاف ولا هؤلاء وهؤلاء لأن عطاء ربك موصول بما قبله والمعنى عند الفراء: يرزق المؤمن والكافر من عطاء ربك (وهؤلاء) بدل من (كل) فلا يوقف على ما قبله والقول ما قال أبو حاتم إن الوقف الكافي من عطاء ربك، والتمام ﴿وما كان عطاء ربك محظورا﴾. ﴿وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا﴾ قطع تام وكذا ﴿مذمومًا مخذولا﴾، ﴿وبالوالدين إحسانا﴾ قطع كاف والتمام ﴿وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا﴾ فإنه كاف ﴿للأوابين غفورا﴾ قطع كاف والتمام ﴿ولا تبذر تبذيرا﴾ وكذا ﴿وكان الشيطان لربه [١/ ٣٧٥]

стр. 376

كفورا﴾، ﴿فقل لهم قولا ميسورا﴾ قطع كاف والتمام ﴿فتقعد ملوما محسورا﴾ ﴿إنه كان بعباده خبيرا بصيرا﴾ قطع كاف وكذا ﴿إن قتلهم كان خطئا كبيرا﴾ ﴿إنه كان فاحشة وساء سبيلا﴾ قطع كاف، ﴿ولا تقلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾ قطع كاف عند أبي حاتم وتام عند العباس بن الفضل. ﴿ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا﴾ قطع كاف على قراءة من قرأ ﴿فلا يسرف في القتل﴾ بالتاء لأن المعنى على ما قال مجاهد للقاتل الأول لأنه إذا قتل فقد أسرف، ﴿إنه كان منصورا﴾ يعني الولي، ومن قرأ فلا يسرف بالياء فوقفه الكافي (إنه كان منصورا) وفسره ابن عباس أن معناه فلا يسرف ولي المقتول فيقتص لنفسه من غير أن يذهب إلى السلطان فيعمل بحمية الجاهلية ويخالف أمر الله، وقال غيره فلا يسرف ولي المقتول فيقتل غير القاتل ويقتل اثنين بواحد وعن الكسائي إن في قراءة أبي: إن وليهم كان منصورًا ويروى عنه أن وليها كان منصورًا أي ولي النفس. قال أبو جعفر: وهذه على قراءة التفسير ولا يجوز أن يقرأ بها [١/ ٣٧٦]

стр. 377

لمخالفتها المصحف ﴿ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده﴾ قطع كاف ثم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى ﴿كل ذلك كان سيئه عند ربك﴾ قال يعقوب قال ومن الوقف قول الله جل وعز (كل ذلك كان سيئه عند ربك) وهذا الوقف الكافي ثم عطف عليه فقلت ﴿مكروهًا﴾ ونصبه أي كان مكروهًا، ومن قرأ كان سيئه فرفع فالوقف (كان سيئه عند ربك مكروها). قال أبو جعفر قوله والوقف الكافي كان سيئه عند ربك خطأ لأن مكروهًا خبر ثان عن كاف فالوقف الكافي عليه ﴿ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة﴾ كاف عند أبي حاتم وتمام عند العباس بن الفضل، ثم القطع على رؤوس الآيات تام إلى ﴿تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن﴾ فإنه تمام عند العباس بن الفضل. قال نصير ﴿ولكن لا تفقهون تسبيحهم﴾ وقف صالح، قال الحسن: وإن من شيء فيه الروح، والتمام ﴿إنه كان حليمًا غفورا﴾ ﴿وفي آذانهم وقر﴾ قطع كاف ثم القطع على رؤوس الآيات تمام إلى ﴿أو حديدا﴾ فإنه ليس بتمام ولا كاف [١/ ٣٧٧]

стр. 378

لأن ما بعده معطوف والكافي ﴿أو خلقًا مما يكبر في صدوركم﴾. قال ابن عمر: الموت، والكافي بعده ﴿قل الذي فطركم أول مرة﴾ والتمام بعده عند العباس بن الفضل (ويقولون متى هو) ﴿أن يكون قريبا﴾ ليس بتمام لأن ما بعده متصل به والتمام ﴿إن لبثتم إلا قليلا﴾ وكذا ﴿إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا﴾ ﴿إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم﴾ قطع كاف وكذا ﴿وما أرسلناك عليهم وكيلا﴾ والتمام ﴿وربك أعلم بمن في السموات والأرض﴾ وكذا ﴿وآتينا داود زبورا﴾. ﴿فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا﴾ قطع كاف، والتمام ﴿إن عذاب ربك كان محذورا﴾ وكذا ﴿كان ذلك في الكتاب مسطورا﴾ ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ قطع كاف ﴿وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس﴾ قطع كاف ﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة [١/ ٣٧٨]

стр. 379

الملعونة في القرآن﴾ قطع كاف. قال مجاهد: هي الرؤيا التي رآها حين أسرى به، قال: والشجرة الملعونة شجرة الزقوم، وقال عكرمة هي رؤيا يقظة لا رؤيا منام ﴿ونخوفهم فيما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا﴾ قطع كاف، ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس﴾ قطع كاف والتمام ﴿قال أأسجد لمن خلقت طينا﴾ وكذا ﴿لأحتنكن ذريته إلا قليلا﴾، ﴿جزاء موفورا﴾ ليس بتمام لأن ﴿واستفزز﴾ معطوف على اذهب والتمام ﴿وعدهم﴾ وأتم منه ﴿وما يعدهم الشيطان إلا غرورا﴾، ﴿ليس لك عليهم سلطان﴾ قطع كاف والتمام ﴿وكفى بربك وكيلا﴾، ﴿لتبتغوا من فضله﴾ كاف والتمام ﴿إنه كان بكم رحيما﴾. ﴿ضل من تدعون إلا إياه﴾ كاف والتمام ﴿وكان الإنسان كفورا﴾ ﴿ثم لا تجدوا لكم وكيلا﴾ ليس بتمام لأن ما بعده معطوف على ما قبله، والتمام ﴿ثم لا تجدوا لكم علينا به [١/ ٣٧٩]

стр. 380

تبيعا﴾ وكذا ﴿وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا﴾ إذا نصبت يوم بمعنى اذكر ﴿يوم ندعوا كل أناس بإمامهم﴾ كاف والتمام ﴿ولا يظلمون فتيلا﴾ وكذا ﴿وأضل سبيلا﴾ ﴿لتفتري علينا﴾ غير كاف والتمام ﴿وإذًا لاتخذوك خليلا﴾، ﴿لقد كدت تركن إليهم شيئًا قليلا﴾ قطع كاف والتمام ﴿ثم لا تجد لك علينا نصيرا﴾ ﴿ليخرجوك منها﴾ كاف. قال سعيد بن جبير: قالت اليهود للنبي ﷺ كانت الأنبياء بالشام، فمالك وللمدينة؟ فهم النبي ﷺ بالخروج فأنزل الله جل وعز ﴿وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها﴾ الآيتين ﴿وإذًا لا يلبثون خلافك إلا قليلا﴾ قطع صالح إن جعلت ﴿سنة﴾ مصدرًا وإن جعلتها على قول الفراء أن المعنى كسنة كان التمام ﴿ولا تجد لسنتنا تحويلا﴾، ﴿إلى غسق الليل﴾ ليس بكاف على قول أهل التفسير وأكثر [١/ ٣٨٠]

стр. 381

النحويين لأن المعنى وأقم قرآن الفجر أي صلاة الفجر وفي الحديث: يشهد صلاة الفجر ملائكة الليل وملائكة النهار، إلا أن الأخفش كان يقول ﴿وقرآن الفجر﴾ منصوب على الإغراء أي الزموا قرآن الفجر فعلى قوله يصلح الوقوف على غسق الليل ﴿كان مشهودا﴾ ليس بتمام لأن ﴿فتهجد﴾ معطوف على أقم إلا أن نقطعه مما قبله لأنها جملة، قال أبو حاتم: والتمام ﴿عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمود﴾ ﴿واجعل لي من لدنك سلطانًا نصيرا﴾ ليس بكاف إلا أن تقطع ﴿وقل﴾ مما قبله والتمام ﴿إن الباطل كان زهوقا﴾ وكذا ﴿ولا يزيد الظالمين إلا خسارا﴾ وكذا ﴿كان يؤسا﴾ ﴿يعمل على شاكلته﴾ قطع صالح وليس بتمام لأن ما بعده يبين معناه والتمام ﴿فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا﴾ وكذا ﴿وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾ ﴿ثم لا تجد لك به علينا وكيلا﴾ ليس بتمام لأن بعده استثناء والتمام ﴿إن فضله كان عليك كبيرا﴾ وكذا ﴿ولو كان بعضهم لبعض [١/ ٣٨١]

стр. 382

ظهيرا﴾ ﴿فأبى أكثر الناس إلا كفورا﴾ قطع صالح ولا وقف بعده إلى ﴿أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابًا نقرؤه﴾ والتمام ﴿قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرًا رسولا﴾ إلى ﴿أن قالوا أبعث الله بشرًا رسولا﴾ قطع كاف، ﴿لنزلنا عليهم من السماء ملكًا رسولا﴾ قطع حسن والتام ﴿إنه كان بعباده خبيرًا بصيرا﴾. ﴿ومن يهد الله فهو المهتد﴾ كاف ﴿كلما خبت زدناهم سعيرا﴾ كاف وكذا ﴿إنا لمبعوثون خلقًا جديدا﴾ والتمام ﴿فأبى الظالمون إلا كفورا﴾ وكذا ﴿وكان الإنسان قتورا﴾ ﴿فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورا﴾ قطع كاف وكذا ﴿وإني لأظنك يا فرعون مثبورا﴾ فالوقف الكافي بعده ﴿وقلنا من بعده لبني إسرائيل [١/ ٣٨٢]

стр. 383

اسكنوا الأرض﴾ والتمام ﴿فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا﴾ قال مجاهد: جميعًا والتمام بعده ﴿وبالحق أنزلناه وبالحق نزل﴾ قال يعقوب: ومن الوقف ﴿وما أرسلناك إلا مبشرًا ونذيرا﴾ وهو قول أبي حاتم، قال أبو جعفر: إن قدرته على قول الكوفيين إن ﴿قرآنا﴾ منصوبًا بـ ﴿فرقناه﴾ وقفت عليه وإن قدرته على مذهب سيبويه إنه منصوب بإضمار فعل لم يكن ما قبله تامًا لأنه معطوف ﴿ونزلناه تنزيلا﴾ والتمام بعده عند الأخفش ﴿قل آمنوا به أو لا تؤمنوا﴾ والتمام بعده ﴿ويزيدهم خشوعا﴾ والكافي بعده ﴿أيًا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾ وكذا ﴿وابتغ بين ذلك سبيلا﴾ إن ابتدأت الأمر والتمام آخر السورة. [١/ ٣٨٣]

стр. 384

سورة الكهف كان عاصم يقول: يستحب أن يقف على قوله ﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا﴾، وكذا الرواية عن نافع تم، وهو قول محمد بن عيسى قال هو رأس الآية. وقال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا) قال: وهذا التمام الكافي من الوقف ثم قال الله جل وعز ﴿قيما﴾ قال: فنصباه لأنه جرى مجرى المصادر، أي أنزله قيمًا. قال أبو جعفر: فهؤلاء أربعة من القراء يقفون هكذا، وخالفهم جماعة منهم الأخفش وأبو حاتم، قال أبو حاتم: (عوجا) رأس آية والتمام (قيما) وكذا قال أحمد بن جعفر وأبو محمد القتبي وجعلوه على التقديم والتأخير، والمعنى عندهم الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب قيمًا ولم يجعل له عوجًا، وهو قول نصير، وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال: يقول جل وعز (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب عدلا قيمًا ولم يجعل له عوجًا ملتبسًا). قال مجاهد: هو التقديم والتأخير، أي الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب (قيما) ولم يجعل له عوجًا، وكذا قال سفيان، قال أبو جعفر: أما أقوال أهل التأويل المتقدمين فإنما هي التفسير، وليست بتوقيف على التمام، وليس يجوز أن يكون التمام (قيما) لأن بعده [١/ ٣٨٤]

стр. 385

لام كي، لا بد أن تكون متعلقة بما قبلها، ولست أدري كيف أغفل هذا من النحويين من ذكرناه والذي قاله عاصم ونافع ﴿ومن﴾ تابعهما أبين وأولى ويكون التقدير (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا)، ثم قال جل وعز (قيما) أي أنزله قيمًا فإن لم يفسر هذا لم يكن التمام إلا على قوله جل وعز ﴿وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا﴾ فإنه تمام عند أبي حاتم وعند غيره من أهل العلم، ولا تلتفت إلى قول من يقول أكره الوقوف على مثل هذا، فإنه مخالف لأهل العلم ﴿ما لهم به من علم ولا لآبائهم﴾ تمام عند أبي حاتم وأحمد بن موسى ﴿إن يقولون إلا كذبا﴾ قطع حسن، والتمام ﴿إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا﴾ وكذا ﴿وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا﴾ ﴿كانوا من آياتنا عجبا﴾ تمام عند العباس بن الفضل، وخالفه غيره لأن ﴿إذ﴾ متعلقة بما قبلها، والكافي ﴿وهئ لنا من أمرنا رشدا﴾ والتمام بعده ﴿أحصى لما لبثوا أمدا﴾ والكافي بعده ﴿نحن نقص عليك نبأهم بالحق﴾ ﴿لقد قلنا [١/ ٣٨٥]

стр. 386

إذا شططا﴾ صالح، وليس بتمام، لأن ما بعده متصل به وكذا ﴿اتخذوا من دونه آلهة﴾ وكذا ﴿بسلطان بين﴾ وكذا ﴿وما يعبدون إلا الله﴾ إلا أن على قول الفراء ليس هذا الوقف البتة، لأن ﴿فأووا﴾ عنده جواب ﴿إذ﴾، والتمام ﴿ويهيء لكم من أمركم مرفقا﴾ ﴿وهم في فجوة منه﴾ تمام عند أبي حاتم وكذا ﴿ذلك من آيات الله من يهد الله فهو المهتد﴾ ليس بتمام على قول نصير حتى يأتي بالجنس الآخر فيقول ﴿ومن يضلل فلن تجد له وليًا مرشدا﴾ ﴿وهم رقود﴾ كاف عند أبي حاتم وكذا ﴿ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال﴾ كذا ﴿وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد﴾ والتمام ﴿ولملئت منهم رعبا﴾. ﴿ليتساءلوا بينهم﴾ كاف، وكذا ﴿كم لبثتم﴾ وكذا ﴿يومًا أو بعض يوم﴾ تم الكلام متصل إلى ﴿إذًا أبدا﴾ فإنه تمام تم التمام عند أبي حاتم ﴿ربهم أعلم بهم﴾ وكذا عنده ﴿لنتخذن عليهم مسجدا﴾. [١/ ٣٨٦]

стр. 387

قال محمد بن عيسى: ﴿وثامنهم كلبهم﴾ تمام الكلام. قال أبو جعفر: ويجوز الوقوف على قول أبي إسحاق عند ﴿ويقولون سبعة﴾ لأن (الواو) إنما جيء بها عنده هاهنا لتدل على أن ثامنهم كلبهم. قال يعقوب: ومن الوقف ﴿ما يعلمهم إلا قليل﴾ ثم قال الله جل وعز ﴿فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا﴾ ﴿إلا أن يشاء الله﴾ كاف، على قول من جعل الأمر خلاف النهي ﴿وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا﴾ قطع تام. قال أحمد بن موسى: ﴿ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة﴾ تمام، ثم قال الله جل وعز ﴿سنين﴾. قال أبو جعفر: وهذا غلط في قول النحويين، لأن قول الكسائي والفراء أن المعنى ولبثوا في كهفهم سنين ثلاث مائة، وعلى قول البصريين أن (سنين) بدل من (ثلاث) أو من (مائة) لأن مائة بمعنى مئين، وعلى قول من قال أن المعنى ويقولون لبثوا في كفهم هذا الوقف على ﴿وازدادوا تسعا﴾ ولا يتم على هذا القول الوقف على (رشدا) والقول بأن التمام (رشدا) أولى، ويكون هذا إخبارًا من الله جل وعز حقيقة ما لبثوا، فهذا أبلغ في الفائدة على أنهم مخالفون أيضًا لهذا عند أنفسهم ويزعمون أن في التوراة أن أهل الكهف أقاموا ثلاث مائة وعشرين سنة وإن كان هذا غير مبدل وكانوا [١/ ٣٨٧]

стр. 388

عرفوا في التوراة أنهم يلبثون ثلاث مائة وعشرين سنة، لأنه قد روى أن أصحاب الكهف كانوا بعد عيسى، على أن القتبي قد ذكر أن أصحاب الكهف كانوا قبل عيسى، فليس ما أنزله الله جل وعز مخالف له، لأنهم إن كانوا أقاموا ثلاث مائة وعشرين سنة فثلاث مائة وتسع داخلة فيها، وليس هذا ناقضًا لذلك، ولم يقل الله لم يلبثوا إلا هذا، وأيضًا قال: سنين العرب مخالفة لسنينهم، فيجوز أن يكون ثلاث مائة وتسع كثلاث مائة وعشرين، والتمام على القولين جميعًا (وازدادوا تسعا). ﴿أبصر به وأسمع﴾ قطع كاف، والتمام ﴿ولا يشرك في حكمه أحدا﴾ ﴿لا مبدل لكلماته﴾ كاف، والتمام ﴿ولن تجد من دونه ملتحدا﴾ وكذا ﴿وكان أمره فرطا﴾ ﴿ومن شاء فليكفر﴾ عن نافع تم، وخولف في هذا لأنه تهديد وما بعده يدل عليه وهو ﴿إنا اعتدنا للظالمين نارًا أحاط بهم سرادقها﴾ كاف، والتمام ﴿بئس الشراب﴾ وأتم منه ﴿وساءت مرتفقا﴾. ﴿إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا﴾ تام، إن قدرت خبر (إن) في إنا وما بعدها وإن جعلت خبر (إن) ﴿أولئك لهم [١/ ٣٨٨]

стр. 389

جنات عدن﴾ فلا تمام، إلى ﴿نعم الثواب﴾ وأتم منه ﴿وحسنت مرتفقا﴾، ﴿وجعلنا بينهما زرعا﴾ كاف، عند أبي حاتم، وكذا ﴿ولم تظلم منه شيئا﴾ وكذا ﴿وفجرنا خلالهما نهرا﴾ ﴿وأعز نفرا﴾ كاف. والتمام ﴿لأجدن خيرًا منها منقلبا﴾ ﴿ولا أشرك بربي أحدا﴾ قطع صالح، وكذا ﴿ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾. والتمام ﴿أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا﴾. والتمام بعده ﴿ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا﴾. والكافي بعده ﴿ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله﴾. والتمام ﴿وما كان منتصرا﴾ إن ابتدأت ﴿هنالك﴾ وإن جعلتها ظرفًا لمنتصر فالتمام (هنالك) والكافي بعده ﴿الولاية لله [١/ ٣٨٩]

стр. 390

الحق﴾. والتمام ﴿وخير عقبا﴾ ﴿فأصبح هشيما تذروه الرياح﴾ قطع كاف. والتمام ﴿وكان الله على كل شيء مقتدرا﴾ والكافي بعده ﴿المال والبنون زينة الحياة الدنيا﴾ والتمام ﴿والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابًا وخير أملا﴾. ﴿وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا﴾ كاف، إن استأنفت الخبر، وكذا ﴿وعرضوا على ربك صفا﴾ وكذا ﴿بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا﴾ وكذا ﴿إلا أحصاها﴾. والتمام ﴿ولا يظلم ربك أحدا﴾. ﴿ففسق عن أمر ربه﴾ قطع كاف، وكذا ﴿وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا﴾ قطع حسن، وكذا ﴿ولا خلق أنفسهم﴾. والتمام ﴿وما كنت متخذ المضلين عضدا﴾. ثم القطع على رؤوس الآيات كاف، إلى ﴿ونسي ما قدمت [١/ ٣٩٠]
следующие страницы →