← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 20966

القطع والائتناف

أبو جعفر النحاس

Полный текст (829 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

وفيه معنى ﴿الأمر﴾ أم كما قريء ﴿لا تضار والدة بولدها﴾ وفي حرف عبد الله آمنوا واستدل أبو العباس على أنه بمعنى الأمر لأن بعده ﴿يغفر لكم﴾ جزم لأنه جواب الأمر. ﴿ومساكن طيبة في جنات عدن﴾ قطع كاف، ﴿ذلك الفوز العظيم﴾ تمام على قول الفراء والتقدير عنده ولكم أخرى وليس بتمام على قول الأخفش لأن وأخرى عنده في موضع خفض يعطفها على تجارة ﴿وأخرى تحبونها﴾ قطع كاف على قول الأخفش والتقدير عنده هي ﴿نصر من الله﴾ وليس بكاف على قول الفراء لأن نصرا تبيين لأخرى ﴿وبشر المؤمنين﴾ قطع تام. وعن نافع ﴿نحن أنصار الله﴾ تم وهو كاف عند أبي حاتم وكذا ﴿وكفرت طائفة﴾ والتمام آخر السورة.

стр. 737

سورة الجمعة ﴿يسبح لله ما في السموات وما في الأرض﴾ قطع كاف على قراءة أبي وائل شفيق بن سلمة فإنه قرأ ﴿الملك القدوس العزيز الحكيم﴾ بالرفع ومن قرأ بالخفض فوقفه ﴿العزيز الحكيم﴾ إذا رفع ﴿هو﴾ بالابتداء وإن جعل هو توكيد للمضمر وجعل ﴿الذي﴾ بدلا من الحكيم فوقفه ﴿وآخرين منهم لما يحلقوا بهم﴾. قال الأخفش: هذا تمام الكلام، وقال محمد بن عيسى ﴿هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم﴾ قال بعضهم تم الكلام وخولف في هذا لأن ﴿يتلوا﴾ نعت لرسول فأما ﴿وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين﴾ فليس بتمام ولا كاف لأن ﴿وآخرين﴾ معطوف على الأميين، والمعنى هو الذي بعث في الأميين وفي آخرين لم يحلقوا بهم رسولا وقيل المعنى يعلمهم ويعلم آخرين وقيل يزكيهم ويزكي آخرين.

стр. 738

قال أبو جعفر: وأهل التأويل على القول الأول ﴿وهو العزيز الحكيم﴾ قطع حسن والتمام ﴿والله ذو الفضل العظيم﴾ ﴿كمثل الحمار يحمل أسفارا﴾ كاف عند أبي حاتم وكذا عنده ﴿بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله﴾ تم القطع على رؤوس الآيات تمام إلى ﴿وذروا البيع﴾ فإنه قطع كاف ﴿ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون﴾ قطع حسن والتمام ﴿لعلكم تفلحون﴾. قال محمد بن عيسى ﴿وتركوك قائمًا﴾ تمام الكلام وقال غيره هو كاف وكذا ﴿من اللهو ومن التجارة﴾ والتمام آخر السورة.

стр. 739

سورة المنافقين ﴿إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله﴾ عن نافع تم وابن عبيد يذهب إلى أن انقطاع الكلام ﴿والله يشهد إن المنافقين لكاذبون﴾ ثم ابتدأ ﴿اتخذوا أيمانهم جنة﴾ وهي أيمانهم المذكورة في سورة براءة. قال أبو جعفر: وهذا قول أكثر أهل التأويل من ذلك خلفهم ﴿يحلفون بالله ما قالوا﴾ وكذا ﴿ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم﴾ إلا شيئا يروى عن إبراهيم النخعي أن الكلام متصل، أي اتخذوا أيمانهم جنة في قولهم: يشهد إنك لرسول الله، وليس هذا عند الفقهاء بيمين ﴿إنهم ساء ما كانوا يعملون﴾ قطع تام على أن تبتديء ما بعده وكذا ﴿فهم لا يفقهون﴾. وقال أبو حاتم ﴿يحسبون كل صيحة عليهم﴾ تام، وعن نافع

стр. 740

﴿هم العدو﴾ تم قال أحمد بن موسى ﴿فاحذرهم﴾ تمام ﴿أنى يؤفكون﴾ قطع تام ﴿وهم مستكبرون﴾ قطع تام ثم قال جل وعز ﴿سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم﴾ والكلام متصل إلى ﴿إن الله لا يهدي القوم الفاسقين﴾. وقال أبو حاتم ﴿حتى ينفضوا﴾ تام ﴿ولكن المنافقين لا يفقهون﴾ قطع كاف على أن تستأنف ما بعده والتمام عند أبي حاتم ﴿يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل﴾. قال: ومن الوقف ﴿ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين﴾ وقال غيره التمام ﴿ولكن المنافقين لا يعلمون﴾ والكافي عنده ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله﴾ ﴿فأولئك هم الخاسرون﴾ قطع تام على أن تبتديء ما بعده ﴿فأصدق وأكن من الصالحين﴾ قطع حسن والتمام آخر السورة.

стр. 741

سورة التغابن ﴿يسبح لله ما في السموات وما في الأرض﴾ قطع صالح وكذا ﴿له الملك وله الحمد﴾ والتمام ﴿وهو على كل شيء قدير﴾ ثم قال جل وعز ﴿هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن﴾ قطع صالح والتمام ﴿والله بما تعملون بصير﴾ على أن تبتديء ما بعده ﴿خلق السموات والأرض وصوركم فأحسن صوركم﴾ قطع كاف والتمام ﴿وإليه المصير﴾ على أن تبتديء ما بعده ﴿يعلم ما في السموات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون﴾ قطع صالح والتمام ﴿والله عليم بذات الصدور﴾ ثم قال جل وعز ﴿ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم﴾ ليس بقطع كاف لأن الكلام متصل والتمام ﴿ولهم عذاب أليم﴾ ثم قال جل وعز ﴿ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا

стр. 742

أبشر يهدوننا﴾ تام عند أبي حاتم ﴿فكفروا وتولوا واستغنى الله الله غني حميد﴾ فهذا التمام وعن نافع ﴿زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى﴾ تم وكذا عنده ﴿وربي لتبعثن﴾. قال أبو جعفر: ومن نصب ﴿يوم يجمعكم﴾ ﴿يبعثن﴾ فالكلام عنده متصل، قال أحمد بن موسى ﴿والنور الذي أنزلنا﴾ تمام الكلام والتمام بعده عن نافع وأحمد بن موسى وأبي حاتم ﴿ذلك يوم التغابن﴾ ﴿خالدين فيها﴾ قطع كاف والتمام ﴿ذلك الفوز العظيم﴾ ﴿خالدين فيها﴾ قطع كاف والتمام ﴿وبئس المصير﴾ ﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله﴾ تمام عند أحمد بن موسى وأبي حاتم قال ﴿ومن يؤمن بالله يهد قلبه﴾ تام جيد ﴿والله بكل شيء عليم﴾ قطع تام ﴿وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول﴾ قطع صالح والتمام ﴿فإنما على رسولنا البلاغ المبين﴾ وكذا ﴿وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾.

стр. 743

قال محمد بن عيسى ﴿يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم﴾ تمام وقال غيره هو كاف وكذا ﴿وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم﴾ ﴿والله عنده أجر عظيم﴾ قطع حسن والتمام عند أبي حاتم وأحمد بن موسى ﴿خيرا لأنفسكم﴾ وعند غيره ﴿ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون﴾ ﴿والله شكور حليم﴾ ليس بتمام إن جعلت ما بعده خبرا بعد خبر أو بدلا والتمام آخر السورة. .

стр. 744

سورة الطلاق ﴾ يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة ﴿هذا القطع الكافي عند أبي حاتم، ثم يبتديء ﴿واتقوا الله ربكم﴾ أي في أن لا تخرجوهن من بيوتهن، قال أبو جعفر: ويدل على هذا صحة هذا القول أنه ليس في نص التأويل واو إنما هؤلاء يخرجوهن ويجوز أن يكون الوقف ﴿واتقوا الله ربكم﴾ أي في أن يطلقوا للعدة أي في الطهر الذي لم تجامعوا فيه وإن تحصوا العدة ويجوز أن يكون الوقف ﴿وأحصوا العدة﴾ ثم يبتديء ﴿واتقوا الله ربكم﴾ ويقف أيضا على هذا ويكون المعنى واتقوا الله في اجتناب معاصيه كلها. قال أبو حاتم ﴿إلا أن يأتين بفاحشة مبينة﴾ كاف وكذا ﴿وتلك حدود الله﴾ والتمام عنده ﴿فقد ظلم نفسه﴾ وكذا ﴿لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا﴾ ﴿وأشهدوا ذوي عدل منكم﴾ قطع كاف لأن هذا مخاطبة للمشهدين ﴿وأقيموا

стр. 745

الشهادة لله﴾ مخاطبة للمشهدين أي إذا شهدتم وإذا أديتم الشهادة والتمام عند أبي حاتم ﴿من كان يؤمن بالله واليوم الآخر﴾. ﴿ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾ تمام عند أحمد بن موسى وكاف عند أبي حاتم والتمام عنده ﴿فهو حسبه﴾ وكذا مذهب أهل التأويل والمعنى عندهم إن الله بالغ أمره توكل العبد أو لم يتوكل إلا أنه إذا توكل كفرت عنه سيئاته وأعظم له الأجر. ﴿فقد جعل الله لكل شيء قدرًا﴾ قطع تام أي: قد جعل لكل شيء أجلا واحدا من الطلاق والعدة وغيرهما، والتمام عند الأخفش وأبي حاتم والقتبي ﴿واللائي لم يحضن وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن﴾ قطع تام عند أبي حاتم ﴿ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا﴾ قطع حسن والتمام عند أبي حاتم ﴿ذلك أمر الله أنزله إليكم .. ويعظم له أجرا﴾ قطع تام ﴿وأتمروا بينكم بمعروف﴾ كاف عند أبي حاتم ﴿ذلك أمر الله أنزله إليكم ويعظم له أجرا﴾ قطع تام. قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز ﴿وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى﴾ فهذا الوقف التام ثم قال جل وعز

стр. 746

﴿لينفق ذو سعة من سعته﴾ وهذا أيضا تام عند أبي حاتم وكذا ﴿إلا ما آتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا﴾ قطع تام. وعن نافع ﴿فاتقوا الله يا أولى الألباب الذين آمنوا﴾ وهو قول أبي حاتم، قال القتبي ﴿قد أنزل الله إليكم ذكرا﴾ تمام، وقال الكسائي ﴿ذكرا﴾ رأس آية ثم يبتديء ﴿رسولا﴾ أي أرسل رسولا أو بعث رسولا. قال أبو جعفر: في نصب رسول خمسة أقوال: منها هذا الذي ذكره الكسائي وعليه يكون الوقف على ذكرا وعلى الأقوال الأربعة لا ينبغي أن يقف على ذكرا فمنها أن يكون رسولا بدلا من ذكرا أو يكون رسولا معنى رسالة كما قال: ولا أرسلتهم برسول. قال السدي: ذكرا هو القرآن ويجوز أن يكون المعنى قد أنزل الله لكم ذكرا ذا رسول مثل ﴿واسأل القرية﴾ ويجوز أن يكون التقدير واذكر، والجواب الخامس لطيف حسن يكون التقدير قد أنزل الله إليكم ذكرا مع رسولا فيكون مفعولا معه كما يقال استوى الماء والخشبة وجاء الشتاء والطيالسة ﴿من الظلمات إلى النور﴾ تمام عند أبي حاتم. قال محمد بن عيسى ﴿قد أحسن الله له رزقا﴾ تم الكلام

стр. 747

﴿الله الذي خلق سبع سموات﴾ قطع كاف على قراءة من قرأ ﴿ومن الأرض مثلهن﴾ وقال أبو حاتم ﴿ومن الأرض مثلهن﴾ كاف والتمام آخر السورة ..

стр. 748

سورة التحريم ﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك﴾ قال محمد بن عيسى: تم الكلام وقال غيره هذا خطأ لأن ﴿تبتغي﴾ في موضع الحال قد عمل فيه ما قبله وقال أبو حاتم ﴿تبتغي مرضات أزواجك﴾ كاف ﴿والله غفور رحيم﴾ قطع تام ﴿والله مولاكم﴾ قطع كاف والتمام ﴿وهو العليم الحكيم﴾. ﴿فلما نبأها به قالت من أنبأك﴾ هذا قطع كاف والتمام ﴿قال نبأني العليم الخبير.﴾. قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز ﴿فإن الله هو مولاه﴾ فهذا الكافي من الوقف ثم قال ﴿وجبريل﴾ على الابتداء، وعن نافع ﴿فإن الله هو مولاه﴾ ثم قال أبو جعفر: وللفراء في هذا قولان: أحدهما هذا القول، والآخر أن التمام ﴿وصالح المؤمنين﴾ وهذا القول أحب إليه لأن بعده

стр. 749

﴿والملائكة بعد ذلك ظهير﴾ والمعنى عنده بعد نصره هؤلاء وظهير بمعنى الجمع ﴿ثيبات وأبكارا﴾ تام عند الأخفش والتمام بعده ﴿ويفعلون ما يؤمرون﴾ وعن نافع ﴿لا تعتذروا اليوم﴾ تم وقال غيره التمام ﴿إنما تجزون ما كنتم تعملون﴾. قال محمد بن عيسى ﴿والذين آمنوا معه﴾ تم الكلام وكذا يروى عن نافع والتمام عند غيرهما ﴿إنك على كل شيء قدير﴾. قال أبو حاتم ﴿ومأواهم جهنم﴾ كاف قال غيره التمام ﴿وبئس المصير﴾ ﴿فخانتاهما﴾ قطع كاف، والتمام ﴿وقيل ادخلا النار مع الداخلين﴾ ثم آخر السورة.

стр. 750

سورة الملك أول ما ذكر أصحاب التمام من هذه السورة قوله جل وعز ﴿ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت﴾ إنه كاف وهذا هو البين إلا أنه يجوز أن يقف على ﴿وهو على كل شيء قدير﴾ ويكون المعنى ﴿هو الذي خلق الموت والحياة﴾ أو بمعنى أعني وكذا ﴿وهو العزيز الغفور﴾ والتمام ﴿خاسئا وهو حسير﴾ قال ابو حاتم ﴿وجعلناها رجوما للشياطين﴾ كاف والتمام عنده ﴿وأعتدنا لهم عذاب السعير﴾ على قراءة من قرأ ﴿وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم﴾ فرفع، ومن نصب لم يقف على ﴿وأعتدنا لهم عذاب السعير﴾ وكان وقفه الكافي ﴿وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم﴾ والتمام ﴿وبئس المصير﴾. وقال أبو حاتم ﴿تكاد تميز من الغيظ﴾ تام ﴿إلا في ضلال كبير﴾ قطع تام، قال أبو حاتم ﴿في أصحاب

стр. 751

السعير﴾ ﴿فاعترفوا بذنبهم﴾ كاف ﴿فسحقا لأصحاب السعير﴾ قطع تام وكذا ﴿وآجر كبير﴾ وكذا ﴿إنه عليم بذات الصدور﴾ وكذا ﴿وهو اللطيف الخبير﴾. قال أبو حاتم ﴿وكلوا من رزقه وإليه المصير﴾ قطع تام والكلام متصل إلى ﴿أن يرسل عليكم حاصبا﴾ فإنه قطع كاف والتمام ﴿فستعلمون كيف نذير﴾ وكذا ﴿فكيف كان نكير﴾. ﴿فوقهم صافات﴾ قطع كاف إن ابتدأت ﴿ويقبضن﴾ والتمام على ما روى عن نافع ﴿ويقبضن﴾ وهو قول محمد بن عيسى والقتبي وأبي حاتم إلا أنه قال وأتم منه ﴿ما يمسكهن إلا الرحمن﴾ والتمام عند غيره ﴿إنه بكل شيء بصير﴾ ﴿ينصركم من دون الرحمن﴾ والتمام ﴿إن الكافرون إلا في غرور﴾. ﴿إن أمسك رزقه﴾ قطع كاف والتمام ﴿بل لجوا في عتو

стр. 752

ونفور﴾ وكذا ﴿على صراط مستقيم﴾ قال محمد بن عيسى ﴿وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة﴾ تم الكلام والتمام عند غيره ﴿قليلا ما تشكرون﴾ وكذا ﴿وإليه تحشرون﴾ وكذا ﴿وإنما أنا نذير مبين﴾ وكذا ﴿الذي كنتم به تدعون﴾ وكذا ﴿من عذاب أليم﴾ ثم يبتديء ﴿قل هو الرحم آمنا به وعليه توكلنا﴾ هذا قطع كاف والتمام ﴿فستعلمون من هو في ضلال مبين﴾ ثم آخر السورة ..

стр. 753

سورة القلم . ﴿نون﴾ قطع كاف على قراءة عيسى بن عمر أنه قرأ بفتح النون الآخرة ويكون بمعى أتل نون، والتمام ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾. قال محمد بن يزيد: قال لي المازني ﴿فستبصر ويبصرون﴾ تمام والتمام عند غيره ﴿بأبيكم المفتون﴾ وكذا ﴿وهو أعلم بالمهتدين﴾ ﴿المكذبين﴾ قطع كاف إن ابتدأت النهي بعده وكذا ﴿فيدهنون﴾ وإن جعلت ﴿ولا تطع﴾ عطفا على ﴿فلا تطع المكذبين﴾ فالكلام متصل ﴿عتل بعد ذلك زنيم﴾ على قراءة أبي جعفر وحمزة لأنهما يقرآن ﴿أن

стр. 754

كان ذا مال وبنين﴾ إن كان ذا مال وبنين يفعل هذا .. وقيل المعنى إن كان ذا مال وبنين يطيعه الناس على التوبيخ وعلى قراءة شيبة ونافع وأبي عمرو والكسائي لا يتم الكلام على زنيم لأنهم يقرءون إن كان والمعنى لأن كان فهو متصل بما قبله، وزعم الفراء أن في قراءة عبد الله ﴿ولا تطع كل حلاف مهين﴾ إن كان ذا مال وبنين. ﴿قال أساطير الأولين﴾ كاف والتمام ﴿سنسمه على الخرطوم﴾ والأخفش يقول التمام ﴿ولا يستثنون﴾ ﴿فأصبحت كالصريم﴾ قطع كاف وكذا ﴿إن كنتم صارمين﴾ وكذا ﴿أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين﴾ وكذا ﴿على حرد قادرين﴾ ﴿قالوا إنا لضالون﴾ قطع كاف على قول قتادة لأن الكلام عنده غير متصل. قال قتادة: لما رأوا الزروع قد احترقت قالوا إنا لضالون الطريق ليست جهتنا

стр. 755

قال بعضهم ﴿بل نحن محرومون﴾ حرمنا جنتنا لما صنعناه ﴿لولا تسبحون﴾ قطع حسن والتمام ﴿إنا إلى ربنا راغبون﴾ ﴿كذلك العذاب﴾ كذا روى عن نافع وهو قول أبي حاتم ﴿لو كانوا يعلمون﴾ قطع تام وكذا ﴿جنات النعيم﴾ ﴿ما لكم كيف تحكمون﴾ قطع كاف ﴿أم لكم كتاب فيه تدرسون﴾ ﴿إن لكم فيه لما تخيرون﴾ فلما أدخلت اللام كسر إن والمعنى أم لكم كتاب فيه تدرسون أن المسلم والمجرم واحد ﴿أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة﴾ ليس بقطع كاف وهو مثل الأول أي أم لكم أيمان علينا تنتهي لكم إلى يوم القيامة ﴿إن لكم لما تحكمون﴾ ﴿سلهم أيهم بذلك زعيم﴾ قطع كاف وكذا ﴿إن كانوا صادقين﴾. وعن نافع ﴿فلا يستطيعون﴾ تم وهو قول الأخفش والقتبي ﴿ترهقهم ذلة﴾ قطع كاف والتمام ﴿وهم

стр. 756

سالمون﴾ ﴿وأملي لهم﴾ قطع كاف وكذا رؤوس الآيات إلى آخر السورة.

стр. 757

سورة الحاقة ﴿الحاقة ما الحاقة﴾ قطع كاف لأنه مبتدأ وخبره والتمام ﴿وما أدراك ما الحاقة﴾ والكافي بعده ﴿كذبت ثمود وعاد بالقارعة﴾ والتمام ﴿فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية﴾ إلا على قول نصير فإنه لا يتم الكلام عنده حتى يأتي بالثاني ﴿سخرها عليهم سبع ليال﴾، عن نافع ثم قال أبو جعفر: وهذا لا معنى له لم يسخرها عليهم سبع ليال فقط ﴿وثمانية أيام حسوما﴾ قطع كاف والتمام ﴿كأنهم أعجاز نخل خاوية﴾ وأتم منه ﴿فهل ترى لهم من باقية﴾ ﴿فعصوا رسول ربهم﴾ قطع كاف والتمام ﴿فأخذهم أخذة رابية﴾ ﴿وتعيها أذن واعية﴾ قطع تام ﴿فإذا نفخ في الصور نفخة

стр. 758

واحدة﴾ ليس فيه وقف حتى يأتي بالجواب إذا وهو ﴿فيومئذ وقعت الواقعة﴾ وليس هذا أيضا وقفا لأن ﴿وانشقت﴾ معطوف على وقعت ﴿فهي يومئذ واهية﴾ قطع كاف إن ابتدأت ما بعده ولم تجعله في موضع الحال وكذا ﴿والملك على أرجائها﴾ وكذا ﴿ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية﴾ والتمام ﴿يومئذ تعرضون لا تخفي منكم خافية﴾ والتمام عند أبي حاتم ﴿بما أسلفتم في الأيام الخالية﴾ ﴿هلك عني سلطانيه﴾ قطع كاف. قال أبو حاتم ﴿ولا يحض على طعام المسكين﴾ كاف ﴿لا يأكله إلا الخاطئون﴾ قطع كاف والتمام عند القتبي ﴿وما هو بقول شاعر﴾ فهذا كاف عند أبي حاتم وخولفا في ذلك لأن ﴿ولا بقول﴾ معطوف على بقول شاعر والتمام ﴿ولا بقول كاهن﴾ وكذا ﴿قليلا ما تذكرون﴾ وكذا ﴿تنزيل من

стр. 759

رب العالمين﴾ ﴿فما منكم م أحد عنه حاجزين﴾ قطع كاف وكذا ﴿للمتقين﴾ والأحسن أن تصل ﴿وإنا لنعلم أن منكم مكذبين﴾ بما بعده لأن المعنى عند بعض أهل التفسير وأن التكذيب يوم القيامة لحسرة وندامة على الكافرين ﴿وإنه لحق اليقين﴾ قطع كاف والتمام آخر السورة ..

стр. 760

سورة سأل ﴿سأل سائل بعذاب واقع للكافرين﴾ روى عن نافع ثم قال أبو حاتم ﴿ذي المعارج﴾ كاف والتمام ﴿في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة﴾ وكذا ﴿فاصبر صبرا جميلا﴾ وكذا ﴿إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا﴾ قطع حسن لأن ﴿يوم﴾ ليس منصوبا بما قبله والتقدير عند النحويين أجدر ﴿يوم تكون السماء كالمهل﴾ والوقف الكافي ﴿ولا يسأل حميم حميما﴾ والتمام عند أبي حاتم ﴿يبصرونهم﴾ وعن نافع ﴿ثم ينجيه كلا﴾ تم. قال أحمد بن موسى ﴿ثم ينجيه كلا﴾ تمام أي لا ينجيه وهو أيضا تمام عند الأخفش سعيد وعند أبي حاتم إلا أن أبا حاتم ذكر الوقف

стр. 761

قبل كلا في جميع القرآن، قال ثم يستأنف كلا معنى ﴿كلا إنها لظى﴾ قطع كاف على ما روى عن عاصم أنه قرأ ﴿نزاعة﴾ بالنصب ويكون العامل في نزاعة تدعو على أن محمد بن يزيد قد قال هذا لحن لأنها لا يكون إلا هكذا ومن قرأ نزاعة بالرفع بمعنى هي نزاعة صلح أن يقف على ﴿أنها لظى﴾ ومن جعل نزاعة رفعها على أنها خبر ثاني عن ﴿إن﴾ لم يقف على ما قبلها وكذا إن جعل لظى بدلا من إسم إن وجعلت نزاعة خبر إن وكذا إن جعل لظى خبر إن ورفع نزاعة على أنه بدل من لظى وكذا إن جعل قوله إنها كناية عن القصة والكوفيون يقولون عماد ويرفع لظى ونزاعة على أنها ابتداء وخبر فعلى هذا كله لا يقف على أنها لظى ﴿تدعو من أدبر وتولى﴾ ﴿وجمع فأوعى﴾ قطع تام لا على قول من قال التقدير تدعوا من أدبر وتولى وجمع فأوعى ﴿إلا المصلين﴾ ﴿إن الإنسان خلق هلوعا﴾ ﴿إذا مسه الشر جزوعا﴾ ﴿وإذا مسه الخير منوعا﴾ ليس بتمام لأن بعده استثناء من الإنسان والإنسان بمعنى الناس فهذا قول الفراء ﴿والمصلين ليس بتمام أيضا لأن ما بعده نعت للمصلين والتمام

стр. 762

﴿أولئك في جنات مكرمون﴾ ﴿عن اليمين وعن الشمال عزين﴾ قطع كاف والتمام على ما روى عن نافع ﴿أيطمع كل امريء منهم أن يدخل جنة نعيم كلا﴾ والتمام عند غيره ﴿مما يعلمون﴾ وكذا ﴿وما نحن بمسبوقين﴾ ﴿يومهم الذين يوعدون﴾ ليس بتمام لأن ﴿يوم يخرجون﴾ بدل من يومهم إلى ﴿نصب يوفضون﴾ كاف إن نصبت ﴿خاشعة﴾ بترهقهم والقطع الكافي ﴿ترهقهم ذلة﴾ والتمام آخر السورة.

стр. 763

سورة نوح ﵇ ﴿إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم﴾ قطع كاف، والتمام ﴿ويؤخركم إلى أجل مسمى﴾ ثم قال جل وعز ﴿إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون﴾ تمام أيضا. وزعم الأخفش أن ﴿ثم إني دعوتهم جهارا﴾ تمام أيضا، وقال غيره ليس بتمام لأن الكلام متصل ولكن﴾ ويجعل لكم أنهارا ﴿قطع حسن والكافي عند أبي حاتم ﴿وجعل الشمس سراجا﴾ وكذا عنده ﴿ويخرجكم إخراجا﴾ وكذا عنده ﴿ولتسلكوا منها سبلا فجاجا﴾ والتمام عند الأخفش وأبي حاتم ﴿ولا يغوث ويعوق ونسرا﴾ وكذا روى عن نافع ﴿وقد أضلوا كثيرا﴾

стр. 764

تام عند أبي حاتم ﴿إلا ضلالا﴾ كاف عند أبي حاتم، وكذا عنده أيضا ﴿أنصارا﴾ والكافي بعده عنده ﴿وللمؤمنين والمؤمنات﴾ والتمام آخر السورة.

стр. 765

سورة الجن قال أبو جعفر: قريء على محمد بن يحيى بن سليمان عن محمد بن سعدان النحوي قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة أنه كان يقرأ كل شيء في سورة الجن من أنا وأنه بنصف الألف. قال أبو جعفر: هذا قراءة يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة والكسائي بفتح الهمزة إلا ما كان بعد لقول فإنهم يكسرون فيه الهمزة وكذا روى ابو عمر عن عاصم وأما نافع فكان يكسر الهمزة في جميع السورة إلا في ثلاثة مواضع وهو ﴿قل أوحي إلي أنه﴾ وكذا ﴿وألو استقاموا على الطريقة﴾ وكذا ﴿وإن المساجد﴾ وقرأ أبو جعفر يزيد بن القعقاع بكسر الهمزة فيها كلها إلا في سبعة مواضع منها الثلاثة التي قرأ بها نافع والأربعة ﴿وأنه تعالى جد ربنا﴾ ﴿وكذا﴾ ﴿وأنه كان يقول سفيهنا﴾ وكذا ﴿وأنه لما قام عبد الله يدعوه﴾ وكذا ﴿وأنه كان رجال من الإنس﴾.

стр. 766

وروى أبو بكر بن عياش عن عاصم مثل قراءة نافع وقراءة الحسن وأبي عمرو وكقراءة نافع إلا ﴿وأنه لما قام عبد الله﴾ قال أبو جعفر: وإنما ذكرنا كل ما بلغنا من القراءات في هذه السورة لأن من أراد أن يعرف القطع والائتناف فيها احتاج إلى معرفة القراءات فيها، فأما قراءة حمزة ومن ذكرناه معه فأكثر النحويين يذهب إلى أنه لا يجوز القراءة بها لأن المعنى على خلاف قراءته وتأولوا إنه إنما فتح أنا وأنه لأنه معطوف على ﴿قل أوحي إلي أنه﴾ فقالوا لا يصح المعنى لأنه جعل كلام الجن معطوفا على ما أوحي إلى النبي ﷺ . قال أبو جعفر: وهذا طعن على ما روته جماعة وقرأ به أئمة نقتدي بهم منهم علقمة ويحيى بن وثاب وقال من خالفهم القراءة جائز وليس الأمر كما ذهب إليه ولكن التقدير ﴿قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا﴾ وأما ﴿أنه تعالى جد ربنا﴾ فعلى هذا التقدير يصلح الوقف على ﴿ولن نشرك بربنا أحدا﴾ ثم يصلح الوقف على رؤوس الايات إلى ﴿ماء غدقا﴾ فإنه لا يصلح الوقوف عليه لأن بعده لام كي وعلى قراءة نافع إن قدرت المعنى في وأنه يكون معطوفا على ﴿إنا سمعنا قرآنا عجبا﴾ لم يصلح الوقوف على رؤوس الآيات وإن قدرته على إضمار وقالوا فالقول فيه كما في قراءة حمزة ومن تابعه وكذا

стр. 767

على قراءة الحسن وأبي عمرو والتمام ﴿لنفتنهم فيه﴾ وكذا ﴿عذابا صعدا﴾ وليس وأن المساجد معطوفا على ما قبله والتقدير عند الخليل وسيبويه ﴿وأن المساجد لله﴾ تم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى ﴿ملتحدا﴾ فإنه ليس بقطع كاف والتمام ﴿ورسالاته﴾ وكذا ﴿خالدين فيها أبدا﴾ وكذا ﴿أقل عددا﴾ ﴿أم يجعل له ربي أمدا﴾ كاف إن جعلت التقدير هو ﴿عالم الغيب﴾ وليس ﴿فلا يظهر على غيبة أحدا﴾ قطع كاف والتمام آخر السورة.

стр. 768

سورة المزمل عن نافع ﴿يا أيها المزمل﴾ ﴿قم الليل إلا قليلا﴾ ﴿مصفه أو انقص منه قليلا﴾ ﴿أو زد عليه﴾ تم، وقال غيره التمام ﴿ورتل القرآن ترتيلا﴾ وكذا ﴿إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا﴾ وكذا ﴿إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا﴾ ﴿سبحا طويلا﴾ قطع صالح ومن قرا ﴿رب المشرق﴾ بالرفع وهي قراءة أهل المدنية وأبي عمرو كفاه أن يقف ﴿وتبتل إليه تبتيلا﴾ ومن قرأ ﴿رب المشرق والمغرب﴾ بالخفض وهي قراءة الحسن وأهل الكوفة لم يقف على ﴿وتبتل إليه تبتيلا﴾ والتمام ﴿ومهلهم قليلا﴾ ﴿وطعاما ذا عصة وعذابا أليما﴾ ليس بوقف كاف لأن ﴿يوم ترجف الأرض

стр. 769

والجبال﴾ متعلق بما قبله والتمام ﴿وكانت الجبال كثيبا مهيلا﴾ وكذا ﴿فأخذناه أخذا وبيلا﴾ وعن نافع إن التمام ﴿فكيف تتقون إن كفرتم﴾ وغلط في هذا جماعة منهم أبو حاتم لأن المعنى عندهم ﴿فكيف يتقون يوما يجعل الولدان شيبا﴾ لشدته وهو له فكيف تتقونه إن كفرتم والحجة لنافع أن يكون المعنى الله يجعل الوالدان شيبا يوما. قال أبو حاتم: الوقوف التام ﴿السماء منفطر به﴾ أي في ذلك اليوم أو في ثم ابتدأ ﴿كان وعده مفعولا﴾ تام، ﴿فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا﴾ قطع تام ﴿وطائفة من الذني معك﴾ قطع كاف وكذا ﴿فاقرءوا ما تيسر من القرآن﴾ وكذا ﴿يقاتلون في سبيل الله﴾ وكذا ﴿قاقرءوا ما تيسر منه﴾ وكذا ﴿وأقرضوا الله قرضا حسنا﴾ وكذا ﴿هو خيرا وأعظم أجرا﴾ والتمام آخر السورة.

стр. 770

سورة المدثر قال أبو حاتم ﴿يا أيها المدثر قم فأنذر﴾ كاف وكل آية بعدها كافية حتى يبلغ ﴿ولربك فاصبر﴾ فذلك وقف جيد جامع هذا كلام أبي حاتم. وقال غيره الآيات بعضها معطوف على بعض إلا أن يقطع بعضها من بعض ﴿على الكافرين غير يسير﴾ قطع تام، وعن نافع ﴿ثم يطمع أن أزيد كلا﴾ وهو قول أبي حاتم غير أنه أجاز الوقف على أن أزيد ثم يبتديء كلا بمعنى إلا فعلى قوله يجوز الوقف على ما قبل كلا في القرآن ﴿سأرهقه صعودا﴾ قطع كاف والتمام عند ابي حاتم ﴿سأصليه سقر﴾ ﴿لا تبقي ولا تذر﴾ قطع كاف والتقدير ﴿لواحة للبشر﴾ كاف أيضا والتمام ﴿عليها تسعة عشر﴾ وكذا ﴿بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء

стр. 771

ويهدي من يشاء﴾ وكذا ﴿وما يعلم جنود ربك إلا هو﴾ والتمام ﴿وما هي إلا ذكرى للبشر﴾ ﴿إنها لإحدى الكبر﴾ قطع كاف على قول على بن سليمان وليس بكاف على قول من جعل نذيرا حالا من إسم إن أو من المضمر في قم أو نصبه على القطع أو جعله مصدرا ﴿نذيرا للبشر﴾ ليس بقطع كاف لأن ﴿لمن﴾ بدل من البشر لإعادة الحرف والتمام ﴿أن يتقدم أو يتأخر﴾ ﴿في سقر﴾ قطع كاف وكذا ﴿حتى أتانا اليقين﴾ وكذا ﴿شفاعة الشافعين﴾ والتمام ﴿فما لهم عن التذكرة معرضين﴾. ﴿فرت من قسورة﴾ قطع كاف ﴿أن يؤتى صحفا منشرة﴾ قطع كاف ويكون المعنى إلا ﴿بل لا يخافون الآخرة﴾ وإن شئت وقفت على كلا والتمام ﴿بل لا يخافون

стр. 772

الآخرة﴾ ﴿إلا أن يشاء الله﴾ قطع كاف والتمام آخر السورة ..

стр. 773

سورة القيامة ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ ﴿ولا أقسم بالنفس اللوامة﴾ قال أبو حاتم: فتم الكلام ثم استأنف الاستفهام وخولف أبو حاتم في هذا لأن جواب القسم محذوف يدل عليه ﴿أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه﴾ ﴿بلى﴾ والتقدير أقسم لتبعثن ولتحاسبن ودل على هذا الحذف ما ذكرناه والتمام على ما روى عن نافع وهو قول أبي حاتم أيضا ﴿ألن نجمع عظامه بلى﴾ والتقدير عند سيبويه بل يجمعها ﴿قادرين على أن نسوي بنانه﴾ هذا كاف والتمام عند أبي حاتم ﴿يسأل أيان يوم القيامة﴾ ﴿يقول الإنسان يومئذ أين المفر﴾ قطع حسن وكذا ﴿إلى ربك يومئذ المستقر﴾ والتمام ﴿بما قدم وأخر﴾ وكذا ﴿ولو

стр. 774

ألقى معاذيره﴾ ﴿إن علينا جمعه وقرآنه﴾ قطع كاف والتمام تم ﴿إن علينا بيانه﴾ ﴿وتذرون الاخرة﴾ قطع كاف وكذا ﴿إلى ربها ناظرة﴾ والتمام ﴿تظن أن يفعل بها فاقرة﴾ زعم محمد بن جرير أن التمام ﴿تظن أن يفعل بها فاقرة﴾ ﴿كلا﴾ والمعنى عنده تظن أن تعاقب كلا وأحسبه غلطا لأنه ليس في القرآن ها هنا حرف نفي ﴿فلا صدق ولا صلى﴾ قطع كاف لأن المعنى فلم يصدق ولم يصل، قال مجاهد: هو أبو جهل والتمام ﴿ثم أولى لك فأولى﴾ ﴿فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى﴾ قطع كاف والتمام آخر السورة

стр. 775

سورة الإنسان ﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا﴾ قطع كاف والتمام عند أبي حاتم ﴿إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه﴾ ونبتليه عنده في موضع الحال وهذا عند القراء ليس بتمام لأن لأن المعنى على التقديم والتأخير ﴿فجعلناه سميعا بصيرا لنبتليه﴾ وغلط في هذا لأن ليس في القرآن لام ولا المعنى على ما قال إنه لم يبتل ونختبر لأنه سميع بصير وقد يبتلى ويختبر إذا كان صحيح الفهم مميزا وإن لم يكن سميعا بصيرا والتمام ﴿إما شاكرا وإما كفورا﴾ وكذا ﴿أغلالا وسعيرا﴾ ﴿كان مزاجها كافورا﴾ كاف على قول محمد بن يزيد لأن التقدير عنده أعني عينا ومن جعل التقدير كافورا عين لم يقف على ما قبله ﴿يفجرونها تفجيرا﴾ قطع كاف والتمام عند أبي حاتم ﴿إنا
следующие страницы →