← Гариб и словари

Гариб и словари · id 20973

شرح الفصيح لابن هشام اللخمي

اللخمي، ابن هشام

Полный текст (252 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

والنسا: عرق يستبطن الفخذين حتى يصل إلى الحافر وألفه [يجوز أن] تكون منقلبة عن الواو وأن تكون منقلبة عن الياء, لقولهم في التثنية: نسوان ونسيان: وقال: بعض أهل اللغة: إنما أضاف العرق إلى النسا, لاختلاف اللفظ [و] قيل: إن النسا هو الفخذ فأضاف العرق إليها, وقد جاء عرق النسا في الشعر الفصيح, قال فروة بن مسيك: (لما رأيت ملوك كندة أصبحت ... كالرجل خاف الرجل عرق النسا) (قربت راحلتي أؤم محمداً ... أرجو فواضلها وحسن ثناها) ([و] هي الرحى) الرحى: الطاحنة, الرحى: معظم الحرب ووسطها, وكذلك رحى السحاب: معظمها. ([و] هو الرصاص). قال الشارح: يقال الرصاص أيضاً, بالكسر, ويقال له: الصرفان. (وهو] صداق المرأة) أي ما تأخذه من بعلها. ويقال: صداق أيضاً, بالكسر (وصَدقة وصُدقة) , وصدقة , بفتح الصاد على ما حكي أبو إسحاق الزجاج.

стр. 72

(والشنف) ما علق في أعلى الأذن, والقرط: ما علق في أسفلها. (يأتيك بالأمر من فصه) أي: من أصله وحقيقته, قال الشاعر: (ورب زمرئ خلته وامقاً ... ويأتيك بالأمر من فصه) ويقال: يأتيك بالأمر من فصه, أي مفصله, أي: يفصله لك, وكل ملتقى عظمين فهو فص. فأما فص الخاتم فهو بالفتح والكسر, ويقال في جمعه: أفص وفصوص وفصاص, بكسر الفاء. (وهو خصم الرجل) للذي يجادله ويخاصمه. (وجيء به حسك وبسك) أي: جيء به من حيث تدركه حاسة من حواسك, وبسك أي: جيء به من حيث تدركه حاسة من حواسك. أو يدركه تصرف من تصرفك وقيل: من حيث كان أو لم يكن. وروى أبو نصر: من حيث شئت والمعنى واحد. وروى أبو زيد من حسك وبسك, بكسر الحاء والباء. (معافر) اسم بلد باليمن, وقيل: قبيلة. (هي اليسار) لليد الشمال, ويقال: اليسار بكسر الياء.

стр. 73

قال كراع: ليس في الكلام فعال في صورة ياء إلا يسار, وكسروا الياء ليكون يسار وشمال على حد واحد. (هو السميدع) للسيد الموطأ الأكناف, والأكناف: الجوانب. (أجد) صغار المعز, وجاء عن عمر بن الخطاب ﵁ [انه قال] (أتظنون أني لا أقطن للين العيش صغار المعزى ولين الحواري) والواحد جدي. (أظب) جمع ظبي, وهو الغزال, والظبي أيضاً: اسم رملة. (وأجر) جمع جرو, قالوا: جرو, وهو الصغير من ولد الكلب والأسد ونحوهما, ويقال للصغير من القثاء والباذنجان: جرو أيضاً. ([هو] الكتان) ويقال أيضاً: هذا الكتان, بكسر الكاف, ويقال له: الزبر. (رمح خطي) منسوب إلى الخط, وهو موضع بالبحرين قريب من البصرة ترسو فيه السفن التي تأتي من الهند بقصب الرماح, فنسبت إليه كما قالوا: مسك دارين, وليس هناك مسك ولكنها مرسى السفن التي تحمل المسك من الهند, وقالوا: رماح خطية (١٦ أ) , بكسر الخاء. (ما أكلت أكالاً) الأكال: اسم ما يؤكل, الذواق: اسم ما يذاق, ووقع في أمثال أبي عبيد (ما ذقت أكالاً).

стр. 74

(الغماض) النوم القليل, قالوا: الغماض, بكسر الغين. (والحثاث) النوم القليل أيضاً, وقيل: القليل من الكحل, وحكي الأصمعي: حثاث [بالكسر] وهو قول الفراء, وقال أبو زيد: حثاث بالفتح. (وهو الجورب) يعني: الذي يلبس في الرجل من البرد, وهو أعجمي معرب. (والكوسج) النقي الخدين من الشعر والكوسق بالقاف, فإن لم تكن معه لحية فهو سناط وسنوط, وهو فارسي معرب. (بالصبي لوي) يعني: وجعاً في البطن من البرد. (وهو الفقر). قال الشارح: الفقر: ضد الغناء, قالوا: الفقر, بضم الفاء. ([و] هذا طعام له نزل) أي: بركة وريع وكثرة, وقيل: نزل, بضم النون, وإسكان الزاي. (هو أبين من فلق الصبح) الذي ينفلق, أي: ينشق وينتشر. وقالوا هو أبين من (فرق الصبح) , أهل الحجاز يقولون: فلق, رينو

стр. 75

تميم يقولون: فرق. (هو الشمع) [قال الشارح]: والشمع ما يقطر من الفتيل, والواحدة: شمعة. ويقال له: الموم, فأما القير والقار فهو الزيت. (وقد دخل هذا في القبض والنفض) والقبض, بفتح الباء: ما يقبض من مال وغيره, والنفض, بفتح الفاء: ما يقبض من ورق وغيره, والمصدر ساكن: القبض والنفض, ونظير هذا قولك: حفرت الشيء حفراً, وما أخرجته منه: حفر, وهدمت الشيء هدماً, وما سقط منه: هدم, ونفضت الشيء نفضاً, وما سقط منه: النفض, وهذا باب مطرد. (هو قليل الدخل) يعني: قليل الغش والفساد, والدخل: ما داخل الإنسان من فساد في عقل أو جسم, والدخل, بإسكان الخاء: ما دخل على الإنسان من ضيعة. (لا أكلمك إلى عشر من ذي قبل) أي: عشر ليالِ مما استقبل واستأنف. ٠ (هي طرسوس) يعني: بلدة عجمية من بلاد الروم. (هو العربون) وذلك أن يشتري الرجل سلعة فيدفع بعض منها ليحبسها على نفسه ببعض الثمن المدفوع هو العربون, وهو مشتق من التعريب الذي هو البيان

стр. 76

لأنه بيان البيع, ويقال: العَربون [والعُربون] والعربان والأرَبون والأربان والأرْبُون, وحكي ابن خالويه ربوتاً, والأربان مشتق من الأربة, وهي العقدة, لأن بها يكون انعقاد البيع, والذي لا يجوز, ولم تستعمله العرب: العربون: , بفتح العين وتسكين الراء, كما تنطق به العامة. (قوم جبرية بسكون الباء الموحدة خلاف القدرية) وهم قوم يزعمون أن الله تعالى أجبرهم على المعاصي, ثم عاقبهم, والصواب أن يقال: إن الله تعالى جعل للعبد استطاعه, وأقدره على الفعل, وأمره بالخير, ونهاه عن الشر, فمن تبع أمره أثابه, ومن عصاه عاقبه, إن شاء, ما لم يكن العصيان كفراً. (هي الجبروت) يعني: التجبر والكبر, ووزنه: فعلوت, بمنزلة الملكوت من الملك, والرهبوت من الرهبة, والرحموت من الرحمة, ومن كلام العرب: (رهبوت خير لك من رحموت) أي: ترهب خير لك من أن ترحم. (هي فلكة المغزل) يعني: التي يقول لها العرب: الغزالة, وسميت: فلكة, لاستدارتها, وكل مستدير عند العرب فلكة, ومنه سمي. الفلك فلكاً لاستدارته: ومنه: فلك ثدي المرأة إذا ترفع وارتفع, قالوا: فِلكة المغزل, بكسر الفاء, وزعم يونس في نوادره: أنها لغة أهل الحجاز, والمغزل فيه ثلاث لغات: كسر الميم وفتحها وضمها. ([و] هي ترقوة الإنسان) يعني: العظم الذي (١٦ ب) في أعلى

стр. 77

صدره من الجانبين بين ثغرة النحر والعاتق. (عرقوة الدلو) صليب الدلو, وهي الخشبة المعروضة عليها, والجمع: عرق, وأصله: عرقو, إلا أنه ليس في الكلام اسم آخره واو قبلها حرف مضموم وإنما اختص بهذا الضرب الأفعال نحو: لهو وسرو ودهو, فإذا أدى قياس إلى ذلك رفض, فأبدلوا من الواو ياء بعد قلب الضمة كسرة, فصار عرقي, فاستثقلوا الضمة على الياء فحذفوها, فالتقى ساكنان الياء والتنوين, فحذفت الياء, لالتقاء الساكنين لأن عليها دليلاً الكسرة, فبقي عرق, وكذلك يفعل بنظائره: كدلو وأدل, وجرو وأجر, وجدي وأجد, وظبي واظب, ونحوها. (القصعة): الصحفة التي تتسع العشرة, والجمع قصاع. (آلية الكبش) ذنبه. وقوله: (نعجة آليانة). قال الشارح: وقيل أيضاً: أليا. وقوله (ورجل آلي). قال الشارح: هو الكبير الاست, ويقال له أيضاً: ستهم وستاهي وقد ألي أليً إذا عظمت اليتاه. وقوله: (امرأة عجزاء, وكذلك كلام العرب, والقياس ألياء). قال الشارح: أجاز أبو عبيدة يعني: من خدع فيها خدعة, فزلت قدمه وعطب,

стр. 78

فليس له إقالة, ومن قال: خدعة, بضم الخاء, وإسكان الدال, أراد: أنها تخدع, كما يقال: لُعنة إذا كان يُلعن كثيراً, وإذا خدع أحد الفريقين صاحبه في الحرب فكأنما خُدعت هي, ومن قال: خدعة, بفتح الدال, وضم الخاء, أراد: أنها تخدع أهلها, كما يقال: رجل لعنة وضحكة إذا كان يلعن الناس ويضحك بهم, قال الشاعر: (الحرب أول ما تكون فُتية ... تسعى بزنتها لكل جهول) (دجاجة بيوض) هي الكثيرة البيض, وجمعها: بيض, كرسول ورسل. (هي الأنملة) بفتح الميم لواحدة الأنامل, والأنامل: ما تحت الأظفار, من أظفار الأصابع, والواحدة: أنملة, وفيها تسع لغات, وفي الإصبع عشر لغات, واللغة العاشرة في الإصبع: أصبوع على وزن أفعول, ولم يقولوا: أنمول. (أسنمة) اسم جبل, وقيل: هي رملة معروفة. قال سيبويه, ﵀: ليس في الأسماء والصفات أفعل, بفتح الهمزة إلا أن يكسر عليه الواحد للجمع في نحو: أكبد وأعبد, فأما انك فقيل اسم أعجمي, ورواية ابن الأعرابي: أسنمة, بفتح الهمزة, ورواية الأصمعي: أسنمة, بضمها وهي أصح لما حكى سيبويه.

стр. 79

(الكلوب) هو الكلاب المعروف, والجمع: كلاليب, فأما الكلبتان: فمتاع الحداد. (السفود) هو الذي يشوى به. (الشتوة واحدة الشتاء, كركوة وركاء. (والكثرة) ضد القلة, وقد حُكي عن العرب, الكثرة, بكسر الكاف. الكمون: يقال له: السنوت. (السمور) ضرب الجن. (الشبوط) ضرب من الحوت أسود رقيق, عريض الوسط, وقال أبو علي: هو السابل. (القدوس) اسم من أسماء الله تعالى, وهو فعول من القدس, وهو الطهارة, ومنه قيل: الأرض المقدسة, يراد: المقدسة بالتنزيل. (السبوح) هو الله تعالى, وهو فعول من سبحت, أي: نزهت. (الذروح) دويبة كالزنبور طيارة لها سم قاتل, وجمعها: الذراريح وقيل: واحد الذرارح ذرحوحة, قال ابن درستوية يقال: ذروحة وذرنوحة أبدلوا النون من الواو الأولى, وقال القتيبي: واحد (١٧ أ) الذراريح ذرحرح وذراح, وما كان على وزن فعلول فهو مضموم الأول, نحو: عمروس وبهلول

стр. 80

إلا حرفاً جاء شاذاً, وهو صعفوق خول باليمامة, وقد جاء غيره, وسيأتي ذكره إن شاء الله. (الصعود) اسم ما يصعد فيه. (الهبوط) اسم ما يهبط فيه. (الحدور) اسم ما يتحدر عليه من الجبل. (والجزور) اسم لما أعد للنحر من الإبل, والجمع: جزر, فإن كانت من الغنم فهي جزرة. (والوقود) اسم لما يوقد. (والطهور اسم للماء الذي يُتطهو به. (والوضوء) اسم للماء الذي يُتوضأ به. قال أبو العباس: (والمصدر بالضم) الوضوء والوقود. قال الشارح: هو مذهب الكوفيين, وأما شيبويه وأصحابه فقالوا: الوضوء, بالفتح الاسم والمصدر جميعاً, وذكر سيبويه: أن المصدر حكمه أن يأتي على فعول كالجلوس والقعود, والاسم بالفتح إلا أسماء شذت من المصادر فجاءت مفتوحة الأوائل وهي: الوضوء والطهور والوقود والولوع والقبول, كما شذت أشياء من الأسماء, فجاءت بالضم كالعُكوب, وهو الغبار والسُدوس وهو الطيلسان, وقيل: هو الأخضر منها ونحوها.

стр. 81

قال الأصمعي: الوضوء، بضم الواو ليس من كلام العرب، وإنما هو قياس قاله النحويون، فأما الغسل فالمصدر منه بفتح الغين، تقول: غسلت غسلاً، فالغسل: فعل الغاسل والغسل بالكسر: ما يغتسل به الرأس من خطمي وطُفال ونحوهما، والغسل بالضم: اسم الماء الذي يغتسل به. (والسحور) اسم ما يستعان به على الصوم، والسحور أيضًا: الفلح، وجاء في الحديث (صلينا مع رسول الله ﷺ حتى خشينا أن يفوتنا الفلح) (والفطور) ما يفطر به. (والبرود) البارد، قال: ماء برود، أي بارد: والبرود أيضًا: كحل بارد. (وهو حسن القبول) أي: حسن العفو، فالقبول: تقبل الشيء، قال الله تعالى: ﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ﴾ [آل عمران: ٣٧]. (والولوع) من أولعت بالشيء، أي: أغريت به، وألزمت محبته. (والكبد).

стр. 82

قال الشارح: الكبد مؤنثة، وفيها لغة أخرى: كبد، بالكسر، ولا يقال: كبد بالفتح. قال أبو حاتم وهو قياس لو تكلم به. قال الشارح يعني: أن كل ما كان على فعل، مكسور العين ومضمومها فإن التخفيف فيه جائز، وإذا خففوا فربما ألقوا حركة الحرف المخفف على ما قبله، وربما تركوه على حركته، فيقولون: في فخذ فخذ، وعضد عضد، وفي صبر صبر، وكذلك كان القياس في كبد، فيقال: كبد، كبد، وفي كرش كرش كرش. قال الشارح: وقد أجاز غيره فتح الكاف من كبد وكرش، وجعله قياسًا مطردًا والكرش أيضًا مؤنثة، والجمع: الكروش، والتصغير: كريشة، ويقال: عليه كرش منثورة، يريدون بذلك: كثرة العيال. (والفحث) والحفث، بتقديم الحاء، والفحت والحفت، بالتاء، والثاء المثلثة فيه أعرف. (والقبة والفطنة والقطنة وهي: مثل الرمانة) في الكرش، وهي ذات الأطباق. (والحبق) الضرط، ويجوز فيهما الإسكان على ما قدمنا، وكذلك (الكذب الحلف) وقد سمع فيهما: الكذب والحلف على نقل الحركة من العين إلى الفاء.

стр. 83

(والصبر) هو هذا المر، ويقال له أيضًا: الصبر بإسكان الباء، ويقال له: المقر. (السفلة) رذال الناس وشرارهم، وقالوا: السفلة. (واللبنة) الطوبة، وقالوا: اللبنة. (وهي المعدة والكلمة) (ب) وقالوا: المعدة والكلمة. (وبعتك بيعًا بأخرة ونظرة) أي: نسيئة وتأخير. (وما عرفته إلا بأخرة) يعني: آخر الأمر. (والتبعة) ما اتبعت به صاحبك من ظلامة ونحوها، والتبعة أيضًا: ما فيه إثم ثم يتبع.

стр. 84

باب المكسور أوله من الأسماء (الرخو) المسترخي، ويقال: رخو، بفتح الراء. (والجرو) وقد تقدم تفسيره، ويقال: جرو، بضم الجيم وفتحها. (والرطل) الرطل الذي يوزن به، ويقال: رطل، بفتح الراء أيضًا. (استعمل على الشام وما أخذه إخذه) أي: وما يليه، وما يتصل به، ويدخل في حيزه، ومنه قولهم: لو كنت منا لأخذت بإخذنا، أي: بخلائقنا وشكلنا. وحكى يعقوب في الإصلاح في باب فعل وفعل باتفاق المعنى: يقال ذهب بنو فلان ومن أخذ إخذهم وأخذهم، بكسر الهمزة وفتحها. (والديوان) الكتاب، وكل مجموع محصل عند العرب من كلام أو شعر أو غيره: فهو ديوان وهو اسم أعجمي، وأصله: دوان، ومثله: قيراط، وكذلك دينار وديباج، أصلهما: دباج ودتار، فأبدلت الواو الأولى في ديون ياء لإنكسار ما قبلها، وكذلك فعل بالباقي كراهية التضعيف والكسر، ودل على ذلك قولهم في الجمع: دواوين وقراريط ودنانير ودبابيح، فرجعت الأحرف المبدلة في الإفراد ياء، لزوال الكسرة وانفصال أحد الحرفين من الآخر، وقد قالوا في الجمع: ديابيح ودياوين حملاً على الواحد، وحكى ابن دريد: أن الفتح في ديون وديباج لغة.

стр. 85

(وكسرى) اسم واقع على ملك من الفرس، والجمع: أكاسرة وكساسرة، وقيصر اسم واقع على ملك من الروم، والجمع: قياصرة، وكذلك تبع اسم واقع على ملك من العرب من ملوك اليمن، والجمع: التبابعة، وكذلك النجاشي اسم واقع على كل ملك من ملوك الحبشة، وخاقان اسم واقع على كل من ملك من ملوك الترك، ولذريق اسم واقع على من ملك أندلس من القوط والجمع اللذارقة، وبلهور اسم واقع على كل من ملك من ملوك الهند، وفرعون اسم واقع على كل من ملك من ملوك مصر، والجمع: الفراعنة، وشاهاشاه اسم واقع على كل من ملك من ملوك بابل، ونمرود اسم واقع على كل من ملك من ملوك الكنعانيين، وقالوا: كسرى، بفتح الكاف. (وهو سداد من عوز) السداد اسم لما تسد به الثلمة والثغر، وغيرهما، وكل ما سددت به شيئًا فهو سداد، قال الشاعر: (أضاعوني وأي فتى أضاعوا ... ليوم كريهة وسداد ثغر) وكل ما يسد به العوز فهو سداد أيضًا، والعوز: الفقر والحاجة، فأما السداد بالفتح فهو النصر، وقد قيل في سداد القارورة ونحوها: سداد وسداد، بالفتح والكسر. (والخوان) ما ليس عليه طعام فإذا كان عليه طعام سمي مائدة، وقالوا: خوان "بضم الخاء" والجمع في القليل: أخونة، وفي الكثير: خون. (وقوام الأمر وملاكه) اسمان لما يقوم الشيء به ويملك، وصحت الواو هنا كما صحت في قاوم واعتلت في قيام وصيام كما اعتلت في قام وصام، وقيل: قوام

стр. 86

وملاك، بفتح القاف والميم، فأما القوام، بفتح القاف لا غير: فهو الشطاط. (المال في الرعي) الرعي: ما يرعى، وهو الكلأ، والكلأ: النبات كله رطبه ويابسه، والرعي، بالفتح: المصدر، ويعني بالمال: الجمال والشاء والبقر. (كم سقي أرضك) أي: كم مقدار الماء الذي يسقى به، والسقي بالفتح: المصدر. (وطعام سقي وعذي) فالسقي: ما يُسقى به بعلاج وعمل، والعذي ما لا يسقى، إنما يشرب من السماء. (وفلان ينزل العلو والسفل) العلو: أعلى كل شيء، والسفل: أسفله، وقيل يعني بالعلو: بلاد نجد والعالية؛ لأنها مرتفعة، والسفل: غورتهامة؛ لأنها متسفلة، وقالوا: العلو والسفل. (وهو الجص) هو الذي تقول له العامة: الجبس، ويقال له أيضًا: القص والشيد، وقالواك الجص، بفتح الجيم. (وهو الزئبر) [وهو] ما يظهر على وجه الثوب كالزغب. (وهو الزئبق) الذي تقول له العامة: الزوق، والصواب الزاووق.

стр. 87

(ودرهم مزابق) أي مطلي بالزئبق وهو الزاووق. (وهو القرقس) لهذا البعوض، حكى بعض أهل اللغة: أن القرقس صغار البق، ويسمى: الجرجس أيضًا، وهو أعجمي معرب، والبعوض: ما عظم من البق، [وقيل: البق دويبة مثل القملة حمراء منتنة الريح، تكون في السرو والجوز، إذا قتلتها شممت لها رائحة كرائحة الجوز المر، واحدتها: بقة، وكذلك تسميها العامة. (وليس فيه فكر) قال أبو حاتم: العامة تكسر الفاء من الفكر، والصواب فتحها، وقال يعقوب: لا يصح فتح الفاء. (أوطأتني عشوة) أي: لبست علي الخبز وخدعتني، والعشوة والعشوة والعشوة: ركوب الأمر على غير بيان. (وهي الحدأة) يعني: الطائر المعروف المفترس، فأما الحدأة بفتح الحاء، يعني: الفأس التي لها رأسان، وجمعها: حدأ، مقصور مهموز. (وهي الجنازة) الجنازة: ما يحمل عليها الميت، فإن لم يكن ثم ميت، فهي نعش، أو سرير، قال الخطابي: الجنازة مما اختلف فيها، فقيل: الجنازة بالفتح: النعش، وبالكسر: الميت، قال الشاعر: (وما كنت أخشى أن أكون جنازة ... عليك ومن يفتر بالحدثان)

стр. 88

وقيل: الجنازة، بفتح الجيم: الميت، وبكسرها: النعش، واشتقاقها: من جنزت الشيء، إذا سترته. (وهي الغسلة) [قال جميعًا: إن الغسلة: الطيب، وقيل: هو آس يطرى بأقاوية من الطيب بتمشط به. (وهي كفة الميزان) وحكى الكسائي: كفة، بالفتح، وقال أبو العباس المبرد: يقال لكل مستدير كفة، بالكسر ككفة الميزان، ولكل مستطيل كفة، بضم الكاف ككفة الثوب، يعني: حاشيته. (صنارة المغزل) وهي حديدة معقفة الرأس، تجعل في رأس المغزل. (ولي في بني فلان بغية) أي: حاجة. (وهو لرشدة) يعني: لحلال. (وهو لزنية) يعني: لزنا. (وهو لغية) وهو ضد الرشد، قال الشاعر: (على رشدة من أمره أو لغية) وفتحت الغية، ولم تكسر لأجل الياء، وحكى يعقوب فيها:

стр. 89

الكسر، وقد أنكر أبو إسحاق الزجاج رشدة وزنية، بالكسر، قال: الصواب رشدة وزنية، بفتح أولهما، كما قالوا: لغية إذ الباب فيها واحد؛ لأنه إنما يريد المرة الواحدة، ومصادر الثلاثي إذا أردت المرة الواحدة لا تختلف، كقوله: ضربت (١٨ ب) ضربة، وجلست جلسة لا اختلاف في ذلك بين أحد من النحويين، وإنما تكسر ما كان هيئة فتصفها بالحسن والقبح وغيرهما، فتقول: هذا حسن الجلسة ولسيرة والركبة، وليس هذا من ذاك. قال الشارح: وحكى النحويون في رشوة وزنية وغية الفتح والكسر، والقياس ما قال أبو إسحاق. (وهي الإصبع) بفتح الباء، وكسر الألف، يعني: أنها أفصح اللغات، وقد تقدم لنا أن فيها عشر لغات، وكيف ما نطقت بها أصبت. (وهي الإشفى وجمعها الأشافي) والإشفى: مثقب الخراز، ووزنها: إفعل. (وبينهما إحنة) وقالوا: حنة، أي: عدواة وشحناء، والجمع: إحن. (وأجد إبردة) برد يجده الرجل في جوفه، أو في بعض أعضائه، وقيل: وجع يصيب الشيوخ من النخام ونحوه. (وهي إنفحة الجدي) الإنفحة: شيء يخرج من بطنه أصفر قبل أن يأكل يجبن به اللبن، فينعقد به، وهو الذي تقول له العامة: الينق، وحكى

стр. 90

أبو العباس ثعلب فيها: التثقيل والتخفيف مع كسرة الهمزة وفتح الفاء، وحكى صاحب كتاب العين: أنفحة الجدي، بفتح الهمزة، وزعم: أنها لغة، ووزن إنفحة: إفعلة، وحكى يعقوب: منفحة الجدي، وقال: هما لغتان. (إلا كاف والو كاف) البرذعة، ويقال لها: القرطاط والولية. (وهي إضبارة من كتب وإضمامة) الإضبارة والإضمامة: ما يجمع ويضم بعضه إلى بعض، يعني: كتبًا مجتمعة، وفيها ثلاث لغات: إضبارة، بكسر الهمزة وأضبارة، بفتحها، وضبارة، بفتح الضاد، وحكى صاعد في الفصوص عن النضر بن شميل: ضبارة وضبارة. وقوله: (السوار لليد) يقال فيه: سوار وسوار وإسوار، وأسورة: جمع سوار، ثم يجمع أسورة على أساور، فيكون جمع الجمع، وأما إسوار، فجمعه: أساوير بياء، هذا إذا كان من ذهب، فإن كان فضة، فهو قلب، فإن كان من ذبل فهو مسكة، والإسوار من أساورة الفرس، قيل هو الفارس خاصة، وقيل: هو القائد، وقيل: هو الرامي بالنبل. ويقال: (رمان إمليسي) الإمليسي: هو الذي لا توى لحبه إنما هو ماء منعقد. (وهو الإهليلج) وواحدة الإهليلج: إهليلجة، ويقال: هليلج، وواحدته: هليلجة، ووزن إهليلج: إفعيعل، والهمزة زائدة.

стр. 91

(وهي الإوزة) وأصلها: إوززة، ووزنها: إفعلة، ثم أنهم كرهوا اجتماع حرفين متحركين من جنس واحد، فأسكنوا الأول منها، ونقلوا حركته إلى ما قبله، وأدعموه في الذي بعده، فصار إوزة وقد قيل: وزة، كما تنطق به العامة. وأما إمعة فوزنها: فعلة، فإن قيل: فلم جعلتم الهمزة أصلية، ولم يكن إفعلة قيل: ليس في النعوت إفعلة، قد جاء في الأسماء نحو: إوزة، وزعم الخليل: أن قياس مفعلة من الإوز مأوزة، فهذا يدل على أن الهمزة أصلية. (وهي الإرزبة) التي تقول لها العامة: مزربة، وقول العامة بتشديد الباء خطأ، وهو الذي أنكر أبو العباس، والله أعلم، وإنما يقال لها: مزربة، بالتخفيف، قال الشاعر: ( ................... ... ضربك بالمرزبة العود النخر) وقولهم: (وهي الإبهام للإصبع) قال الشارح: سمي إبهامًا؛ لأنه أبهم عن سائر الأصابع (١٩ أ)، ولم يخلط بها، وقال الشاعر، فجمع أسماء أصابع اليد في بيت واحد: (إبهام كفك والوسطى وخنصرها ... وبنصر بعد والسباب دونكها). وقوله: (وأما البهام فجماعة البهم) وقال الشارح: البهم صغار الغنم. (شهدنا إملاك فلان) يعني: عقد النكاح، ويقال فيه: ملاك، كما تقول العامة.

стр. 92

(وهو الإذخر) الإذخر: حشيشة طيبة الريح، واحدتها: إذخرة. وقوله: (وكل اسم في أوله ميم مما ينقل ويعمل به فهو مكسور الأول نحو قولك ملحفة وملحف ومطرقة ومطرق) وكذلك: مقطع ومقص. قال الشارح: فإن جعلت شيئًا من هذا مكانًا فتحت الميم، فالمقطع: الموضع الذي يقطع فيه، والمقطع: الذي يقطع به، والمقص: الموضع الذي يقص فيه، والمقص: المقراض الذي يقص به، وكذلك ما أشبهه، والمطرقة: مطرقة الحداد، ويقال لها أيضًا: الميقعة. (المئزر) كل ما ائتزر به، وكذلك الملحف كل ما التحف فيه من كساء أو رداء، أو إزار. (والمروحة) هي التي يستجلب بها الريح، وأما المروحة، بفتح الميم: فهي الفلاة. (والمرآة): هي التي ينظر فيها الوجه، ويقال لها أيضًا: السجنجل بالرومية، وحكى صاعد: أنه يقال لها: الحمامة، ويقال لها أيضًا: الزلفة والملوية. (وأما المنديل) فحكى ابن جني: أنه يقال فيه: منديل، بفتح الميم، واشتقاقه: من الندل وهو الجذب. (والمحلب) الإناء الذي يحلب، وهو الحلاب أيضًا، قال الشاعر: (صاح يا صاح هل سمعت براع ... رد في الضرع ما جرى في الحلاب) (والمخيط) الإبرة، وهي الخياط أيضًا، وقيل: المخيط والخياط ما خطت به

стр. 93

الثوب من خيط وغيره، ويقال للإبرة: المنصح أيضًا. (والمدهن) ما يجعل فيه الدهن. (والمنخل) الغربال، ويقال له: المغربل. (والمسعط) ما يجعل فيه السعوط، ويصب منه في الأنف، والسعوط: اسم الدواء. (والمدق) ما يدق به الشيء كالمرزبة ونحوها، وقال بعض اللغويين: مدق، بكسر الميم، على القياس. (والمكحل) الذي فيه الكحل فأما المكحل والمكحال، بكسر الميم، فهو المرود، ويقال له: الميل، ويقال أيضًا: الوتد المرود. قال الشارح: زاد يعقوب في هذه الأحرف التي أتت بضم الميم: منصلاً، وهو السيف، وحكى: منصلاً منصلاً، ومنخلاً، بضم الصاد والخاء، وفتحهما. (والدهليز) الممر الذي يكون بين باب الدار ووسطها، وهو الذي تقول له العامة: الإسطوان. (والسرجين) الزبل وهو زبل الدواب خاصة: ويقال له: السرقين، ويقال أيضًا: بفتح السين فيهما جميعًا. (وتمر سهريز وشهريز) وهما ضربان من التمر، فأما سهريز، بالسين غير

стр. 94

معجمة، فإن أبا حنيفة حكى فيها الكسر والضم، وحكى نحو ذلك اللحياني، وذكر: أنه يقال: تمر سهريز على الصفة وتمر سهريز على الإضافة، وكذلك الذي بالشين معجمة. (ورجل شريب) للكثير الشرب. (وسكير) للكثير السكر. (وخمير) للذي يكثر شرب الخمر. (والطبيخ) لغة في البطيخ، وهو الخربز، وحكى أبو عمرو الشيباني: بطيخًا بفتح الباء. (وهو شديد الجربة) أي: الجري. (وهو حسن الركبة (١٩ ب) والمشية والجلسة يعني الحال التي يكون عليها. قال الشارح: وقد تجيء فعلة أيضًا لا يراد بها الحال نحو: الشدة والشعرة، والدرية والعدة والقمة وما شاكل هذا. (والضلع) الضلع بفتح اللام، وإسكانها، واحدة الأضلاع

стр. 95

(والقمع) والقمع، بفتح الميم وتسكينها: ما يوضع في فم السقاء والزق، ثم يصب فيه الماء، أو الشرب، سمي بذلك لدخوله في الإناء، والجمع: أقماع، والقمع أيضًا: ما التزق بأسفل العنب والتمر ونحوهما، والجمع كالجمع. (والنطع) وفيه أربع لغات: نطع، بفتح النون والطاء، ونطع بفتح النون وإسكان الطاء، ونطع بكسر النون وإسكان الطاء، ونطع بكسر النون وفتح الطاء، ويقال له: المبناة والوكف. (والشبع) مصدر شبعت، والشبع، بإسكان الباء: المقدار الذي يشبع، قال الشاعر: (وكلهم قد نال شبعًا لبطنه ... وشبع الفتى لؤم إذا جاع صاحبه) والظاهر في البيت أن يكون الشبع مصدرًا؛ لأن اللؤم إنما توصف به الأفعال لا الذوات، فيقال على هذا في المصدر: شبع، بفتح الباء وإسكانها، ولكن الأكثر في المصدر فتح الباء، قال امرؤ القيس: (فتوسع أهلها أقطًا وسمنًا ... وحسبك من غنى شبع وري)

стр. 96

باب المكسور أوله والمفتوح باختلاف المعنى يقال: (امرأة بكر) وهي التي لم تمس بعد. (ومولود بكر إذا كان أول ولد أبويه غلامًا كان أو جارية. (أمه بكر وأبوه بكر) والجمع: أبكار. والبيت الذي استشهد به قيل في قيس بن زهير، وجعله ابن بكر؛ لأنه يقال: إن أشد الناس بكر بكر فإن كان آخر ولده فهو عجزة أبويه، قال الشاعر: (واستبصرت في الحي أحوى أمردا) (عجزة شيخين يسمى معبدًا) وقوله: (ويا خلب الكبد) الخلب للكبد كالشفاف للقلب، هذا غلاف هذا، وهذا غشاء هذا، ويقال: الخلب زيادة الكبد. (والبكر) بفتح الباء (الفتي من الإبل) وهو كالشاب من الناس، ما لم يبزل بعد، والأثنى بكرة، فإذا بزل فجمل وناقة، والجمل مثل الرجل، والناقة مثل المرأة، والقلوص كالشابة، والبعير كالإنسان يقع على المذكر والمؤنث. (وخيط من النعام) يعني: القطعة، وحكى أبو زيد: خيط بفتح

стр. 97

الخاء المعجمة، وخيطى والجمع: خيطان. (والحبر والحبر) العالم، بكسر الحاء، وفتحها، فأما الحبر، وهو المداد، فبالكسر لا غير، وهو مشتق من: الحبار، وهو الأثر، سمي بذلك لتأثيره في الكتاب، ويحتمل أن يكون قولهم: حبرت الشيء، إذا حسنته؛ لأنه يحسن الكتاب، ويقال للجمال: حبر وسبر. (والقسم النصيب والقسم المصدر) كالسقي والسقي، والطحن والطحن، والرزق والزرق، والرعي والرعي، وقد يكون الاسم أيضًا مضمومًا، والمصدر مفتوحًا، كالخبز والخبز، والأكل والأكل، والدهن والدهن، والغسل والغسل، ونحو ذلك. وقد يستوي المصدر والاسم، فالوضوء عند البصريين هو واقع على الفعل وعلى الماء، وكذلك الوقود والطهور الولوع والقبول، وقد تقدم. (والصدق: الصلب) وهو الذي يصدق عند اختباره، وهو أيضًا: (٢٠ أ) الكامل من كل شيء، وجمعه: صدق، بضم الدال، ومثله: أذن حشر، والجمع: حشر، فأما صلب الظهر، فيقال فيه: صلب وصلب على: فعل وفعل.

стр. 98

(وتقول: خل سربه) أي: طريقه ووجهه. (وهو آمن في سربه أي: في نفسد) وقيل: في قومه، وقيل: السرب هنا القلب، وحكى ابن جني عن ابن الأعرابي: أن السرب يقع على الماشية كلها، والجمع: أسراب. (والشف: الستر الرقيق) ويقال له أيضًا: شف، بالكسر، وقيل له: شف؛ لأنه يتبين ما وراءه. (والدعوة في النسب) هي الإدعاء إلى غير الأب. وقوله: (والحمل: ما كان على الظهر، والحمل) ما كان في بطن، مثل (حمل المرأة، أو حمل النخلة والشجرة، بفتح وبكسر). قال الشارح: يضبط هذا بأن يقال: كل متصل حمل، بفتح الحاء، وكل منفصل حمل، بكسر الحاء، ويقال لحمل النخلة: حمل وحمل، فمن قال: حمل، بالفتح شبهة بحمل المرأة في بطنها؛ لأنه يخرج من قبلها، ومن قال: حمل، بالكسر شبهة بحمل الرجل على رأسه لأنه على رأسها. (وهو قرن زيد في القتال) يعني: الذي يقاومه ويوازنه. (والشكل الدل) قال الشارح: دل المرأة ودلالها تدللها على زوجها، وذلك أن تريه جراءة عليه في تغنج وتشكل كأنها مخالفة وليس بها خلاف، والرجل يدل على أقرانه فيأخذهم من فوق.

стр. 99

(وما بها أرم أي أحد) قال الشاعر: (تلك القرون ورثنا الأرض بعدهم ... فما يحس عليها منهم أرم) ويقال أيضًا: ما بها آرم على وزن: فاعل، وما بها آريم، على وزن: فعيل بمعنى واحد: والإرم: العلم، والجمع: آرام، قال الشاعر: (رمتني وستر الله بيني وبينها ... عشية آرام الكناس رميم) (والجد) بالفتح: (الحظ) والبخت والسعادة، و (الجد) أيضًا: أبو الأب والجد أيضًا: عظمة الله وجلاله، وقيل: غناؤه. قوله: (وإذا قال وجدك فهو مفتوح) يعني: إذا أقسم لك بجدك، أي: بأبي أبيك. (والجد في الأمر مكسور) خلاف الهزل، وهو المضي والعزم. قوله: (وما أتاك من الشعر من قولك أجد فبالكسر) يعني قول الشاعر: (أجدك لم تغتمض ليلة ... فترقدها مع رقادها) وقال أيضًا: (أجدك لم تسمع وصاة محمد ... نبي الاله حين أوصى وأشهدا)

стр. 100

وقال غيره: (أجدك ما لعينك ما تنام ... كأن جفونها فيها كلام) فأجدك مصدر، والتقدير: أتجد جدًا. (واللحي بفتح اللام) عظم الخد الذي تنبت عليه اللحية، وبه سميت اللحية. وقوله: (وثلاثة ألح) وزنه: أفعل، وأصله: ألحي ففعل به ما فعل بجرو وأجر، وقد تقدم، قال ابن خالويه: ليس في الكلام مثل لحية إلا حلية، وجزية جمعن بالكسر والضم لحى ولحى وحلا وحلا وجزى وجزى فأما قولهم: بني وبني فجعله الفراء من هذا الباء، وليس منه؛ لأن (٢٠ ب) بنى: جمع بنية، بالكسر، وبنى: جمع بنية، بالضم. قوله: (والفل الأرض التي لا نبات فيها) قال يعقوب: الفل الأرض التي لم يصبها مطر، وجمعها: أفلال، والمعنى واحد؛ لأنه إذا لم يصبها مطر لم تنبت، ويقال: أفللنا، وإذا وطئنا أرضًا فلاة. وقوله: (وقوم فل) فل: مصدر وصف به، وهو في موضع المفعول، والتقدير: قوم مفلولون، أي: منهزمون، وأصله من الكسر. قوله: (مرفق الإنسان مفتوح الميم وإن شئت كسرت).

стр. 101

قال الشارح: أجاز أبو علي البغدادي في مرفق اليد فتح الميم مع كسر الفاء، وكسر الميم مع فتح الفاء، قال أبو محمد بن السيد: والمرفق من الإنسان على هذا المجرى، وقد قرأت القراء: ﴿وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا﴾ [الكهف: ١٦] ومرفقًا بالوجهين جميعًا. قال الشارح: فمرفق على ما حكى أبو العباس، بفتح الميم موضع الارتفاق، ومن كسر الميم فقال: مرفق جعله كالآلة والأداة، وهو كذلك على قول أبي علي. (والنعمة) بكسر النون اليد، وجمع اليد من النعمة: أياد، قال الشاعر: (سأشكر عمرًا ما تراخت منيتي ... أيادي لم تمنن وإن هي جلت) وجمع يد الإنسان: أيد. (وعلاقة السوط) سير يكون في مقبضه يعلق به، والعلاقة بالفتح: الحب اللازم للقلب، قال الشاعر: (أعلاقة أم الوليد بعدما ... أفنان رأسك كالثغام المخلس) فعلاقة مصدر علق علاقة. (وحمالة السيف بالكسر) نجاده، وهو السير العريض الذي يتقلده الإنسان، ويقال له أيضًا: المحمل، قال الشاعر:

стр. 102

(ففاضت دموع العين مني صبابة ... على النحر حتى بل دمعي محملي) (والأمارة بالفتح: العلامة) قال الشاعر: (إذا طلعت شمس الضحاء فإنها ... أمارة تسليمي عليك فسلمي) (ولك علي أمرة مطاعة) أي: إن أمرتني أطعتك مرة واحدة، وحكى ابن قتيبة: ولاعبته أمرة طاعة، أي: على أمرة طاعة، أي: إن غلبته فأمرته امتثل أمري. (وهي بضعة من لحم) قال الفراء: البضعة القطعة من اللحم، وجمعها: بضع، مثل تمرة وتمر، وتجمع أيضًا على بضعات، وتجمع أيضًا على: فعل، بكسر الفاء، فيقال: بضعة وبضع، مثل: بدرة، وبدر، وتجمع أيضًا على: بضاع، مثل: صحبة وصحاب، ومن العرب من يقول: بضعة، بكسر الباء، ويجمعها على: بضع ككسرة وكسر. (وهم بضعة عشر رجلاً) البضع والبضع: ما بين الثلاث إلى العشر، وبالهاء ما بين الثلاثة إلى العشرة يضاف إلى ما تضاف إليه الآحاد، كقوله تعالى: ﴿بِضْعَ سِنِينَ﴾ [يوسف: ٤٢]، ويبنى مع العشرة، كما يبنى مع سائر الآحاد، وقيل: البضع من الثلاث إلى التسع، وكذا جاء عن النبي ﷺ : أنه

стр. 103

فسر بذلك، وقيل: هو ما بين الواحد إلى الأربعة. وقوله: (وفي الدين والأمر عوج وفي العصا ونحوها عوج) قال الشارح: ما كان خفيًا فهو عوج، بالكسر، مثل: الدين وشبهه، وما كان ظاهرًا فهو بالفتح، مثل: العصا ونحوها، وأبين من هذه العبارة أن تقول: العوج، (٢١ أ) بالفتح فيما يرى، والعوج فيما لا يرى، وذكر أبو عمرو الشيباني في نوارده: أنه يقال في الدين عوج، وفي العصا عوج، بالكسر فيهما، وفي كل شيء، والعوج بالفتح: المصدر، يقال: عوج يعوج عوجًا، فأما الميل بفتح الياء فيقال: في كل ما كان منتصبًا نحو: الحائط، والميل بإسكان الباء في غير ذلك، فيقال: فيه ميل. وقوله: (والثفال: جلد أو كساء يوضع تحت الرحى يقع عليه الدقيق)، وقال علي بن حمزة: الوجه يقع عليه الحب، ولو كان إنما يقع عليه الدقيق، لم يقل زهير: ( ........................... ... فتعرككم عرك الرحى بثفالها) (واللقاح: مصدر لقحت الأنثى لقاحًا) أي: حملت من الفحل. (وحي لقاح إذا لم يدينوا) [أي] لم يطيعوا، قال الله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ﴾ [يوسف: ٧٦] أي: في طاعته.

стр. 104

قوله: (ثم هي لبون بعد ذلك) أي صار لها لبن، ويقال لابنها: ابن لبون، وللأنثى ابنة لبون، قال جرير: (وابن اللبون إذا ما لز في قرن ... لم يستطع صولة البزل القناعيس) [والخرق] من الرجل الذي يتخرق بالمعروف) يعني: الكريم. (والخرق من الأرض الذي تنخرق فيها الريح) يعني: الصحراء الواسعة تنخرق فيها الرياح تجيء وتذهب.

стр. 105

باب المضموم أوله [من الأسماء] يقال: (لمن اللعبة) اللعبة: ما يلعب به، مثل: النرد والشطرنج، ونحوهما، واللعبة بالفتح: الواحدة من اللعب، كما تقول: حسن الجلسة. (وهي القلفة والجلدة) يعني: ما يقطعه الخاتن، إذا ختن الغلام، وهي الجلدة التي تغطي رأس الذكر، ويقال لها: غرلة، قال الفرزدق: (فما سبق القيني من سوء سيرة ... ولكن طفت علماء غرلة خالد) ويقال لها أيضًا: الغلفة، يقال: رجل أغلف وأعزل بمعنى واحد. (وتقول: اللهم ارفع عنا هذه الضغطة) أي: الشدة والضيق، يقال: أضغطتي الأمر أي اشتد علي، وضاق بي. (وأنا على طمأنينة) الطمأنينة: السكون والهدوء. (وأجد قشعريرة) القشعريرة: الرعدة، وهي والطمأنينة اسمان وليستا بمصدرين جاريتين على اطمأن واقشعر، فإن كانتا قد توضعان موضع المصدر تقول: اطمأننت طمأنينة، واقشعررت قشعريرة، كما أن النبات ليس بمصدر لأنبت، ولكن قد وضع موضعه، قال الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتاً﴾ [نوح: ١٧]، واطمأن واقشعر مما لحقته الزيادة من الأربعة، وهو غير ملحق بشيء؛ لأن الفعل لا يكون على خمسة أحرف أصول، ووزن اطمأن: افلعل [مقلوب من افعلل] لأن سيبويه

стр. 106

ذكر مطمئنًا في باب تحقير ما فيه قلب، فقال: إنما هو من اطمأننت، ولكنهم أخروا الهمزة. (وعود أسر) قيل: إنه العود الذي إذا أمسكه الذي به الأسر، [وهو] إمساك البول سري عنه، ويقال: الأسر، بإسكان السين. (والحصر) احتباس الحدث، يقال منهما: حصر الرجل وأسر. (واجعله منك على ذكر) ذكر: اسم من التذكر، قال الشاعر: (٢١ ب) قالت من أنت على ذكر فقلت لها ... أنا الذي [أنت] من أعدائه زعموا) وقد قيل: ذكر، بكسر الذال، قال الشاعر: (يذكرنيهم كل خير رأيته ... وشر فما أنفك منهم على ذكر) أي: لا أنساهم أبدًا. (وثياب جدد) جمع: جديد، والجديد ضد البالي، وأجاز المبرد وغيره في كل ما جمع من المضاعف على فعل الضم والفتح، لثقل التضعيف، فأجاز أن يقال: جدد وجدد، وسرر وسرر، وقرأ بعض القراء: ﴿عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾ [الواقعة: ١٥]، والجدد أيضًا، بفتح الدال: الطرائق.

стр. 107

(وهو الفلفل) يقال: فلفل وفلفل، بضم الفائين وكسرهما. (وأتى أهله طروقًا) وقيل: هو المجيء بغتة في أي وقت كان من ليل أو نهار، والدليل على ذلك قوله ﵇: (وأعوذ بك من طوارق الليل والنهار). (وهو عنوان الكتاب) يقال: علوان، باللام وعنيان، وقد عنونته، وقيل: وعلونته وغير ذلك. (وطفت بالبيت أسبوعًا) أي سبع مرات، والسبوع والأسبوع: تمام سبعة أيام. (وعقدت الحبل بأنشوطة) الأنشوطة: عقدة سهلة الإنحلال كعقدة التكة. (وقدح نضار) قال أبو حنيفة: كل شجرة اتخذ منها إناء أو قصعة فهي نضار كالأثل والنبع، وهو أيضًا: ما كان من الأثل في الجبل خاصة، وقيل: نضار، بكسر النون. قوله: (وإن شئت أضفت) من أضاف كانت إضافة الجنس المقدرة بمن، والتقدير: قدح من نضار، كما تقول: خاتم من حديد، ومن نون جعل نضارًا صفة للقدح. قوله: (وهو الجبن للذي يؤكل).

стр. 108

قال الشارح: في الجبن لغات: جبن، بضم الباء، وجبن بإسكان الباء، وجبن بتشديد النون، قال الشاعر فجمع بين اللغتين: (كأنه في العين دون شك ... جبنة من جبن بعلبك) وقال علي بن حمزة: الأفصح في الذي يؤكل الجبن مشدد. (وكنا في رفقة عظيمة) يقال: رفقة، بضم الراء، ورفقة بكسرها، قال الفراء: قل ما تكون الرفقة ثلاثة، وهم رفقة ماداموا منظمين في مسير واحد أو مجلس واحد، فإذا تفرقوا ذهب عنهم اسم الرفقة، ولم يذهب اسم الرفيق، وليس الرفاق عند بعضهم بجمع لرفقة، وإنما الرفاق جمع: رفيق، ككريم وكرام، وقيل: هو جمع رفقة. (وكبش عوسي) هو الأبيض، وقيل: هو العظيم القرنين، وقيل: الضخم الكبير، ومنه قيل للحامل من الخنفساء: عوساء. (وتقول: نعم ونعمة عين ونعمى عين) قال الشارح: أما نعم فحرف، وكان حقه ألا يذكرها مع الأسماء، وأما نعمة عين، ونعمى عين، ونعام أيضًا، بفتح النون وكسرها، فانتصابها على المصدر بفعل مقدر من لفظه، تقديره: وأنعمك نعمة عين ونعمى عين، وإن كان أنعمك رباعيًا بالزيادة فإنما قدر للدلالة على المعنى؛ لأن نعمتك لا يقال إنما

стр. 109

يستعمل بحرف الخفض، قال الشاعر: (نعم الله بالخليلين عينًا ... وبمسراك يا أميم إلينا) (٢٢ أ) وكذلك: كرامة ومسرة، أي: أكرمك كرامة، وأسرك مسرة، وإن شئت نصبته بفعل مضمر نصب المفعول به فيكون التقدير: صادفت نعمة عين ونعمى عين. (وأعط للعامل أجرته) أي: ما جعل له على العمل، وحكى أبو زيد: أعط للعامل أجر عملته وهو اسم العمل. (وهي الذؤابة) اسم لجانبي الرأس إلى العنق، واسم لما عليها من الشعر المرسل. (وليس عليه طلاوة) أي: بهجة وحسن ورونق، وحكى أبو عمرو الشيباني، وجمع الحجزة: حجزات، قال النابغة: (رقاق النعال طيب حجزاتهم ... يحيون بالريحان يوم السباسب) وهي: المعاقد أيضًا، والواحد: معقد، قالت خرنق: (النازلين بكل معترك ... والطيبون معاقد الأزر. ولكن الحجزة للسراويل بمنزلة المعقد للإزار.

стр. 110

(وقعوا في أفرة) أي: في اختلاط، ويقال: أفرة بفتح الهمزة، وعفرة بعين مضمومة، وعفرة بعين مفتوحة، بمعنى واحد. (وهي الأبلة) لمدينة تقرب من البصرة، والأبلة أيضًا: تمر يرض بين حجرين ويحلب عليه لبن، ووزن الأبلة: فعلة، مثل غلفة، وقال أبو علي الفارسي: ولو قال قائل إن وزنها: أفعلة، والهمزة زائدة، مثل: إبلمة وأسنمة، لكان قولاً، وأما ابن السراج فذهب إلى الوجه الأول؛ لأن فعلة عنده أكثر من أفعلة، فحملها على الأكثر، أولى من حملها على الأقل. (وهي التخمة) التخمة وزنها: فعلة، وأصلها: وخمة من الوخامة فقلبوا من الواو تاء استثقالاً للواو المضمومة في أول الكلمة، والتخمة داء يصيبك منه تأوه، وتوخمت الطعام واستوخمته، إذا لم تستمرئه ولا حمدت مغبته، وجمع التخمة: تخم، ويقال: التخمة بإسكان الخاء أيضًا. (وعليك بالتؤدة) أي: الرفق والتأني في الأمر، ووزن التؤدة: فعلة، وأصلها: وأدة، والتاء بدل من الواو. (وهي التكأة) التكأة: اسم لما يتكأ عليه من مخدة ووسادة، ونحوهما
следующие страницы →