← Тараджим

Тараджим · id 20989

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

التقي الفاسي

Полный текст (2 722 стр.). Показаны 2521–2560 · переход к 2526.

стр. 2521

وثلاثين وخمسمائة، فقرأ فيها علم الأدب، والفقه، وعلم الحساب، ومهر فى جميع ذلك، ونظم ونثر، وحاز فضلا واسعا، وعلما نافعا. وكانت عدن يومئذ فى يد الشيخ بلال بن جرير المحمدى، مولى السلطان الداعى محمد بن سبأ بن أبى السعود الزريعى، وكان له كاتب، فتوفى، فأخذه الشيخ كاتبا، فلما عرف فضله وعقله، جعله بمنزلة الولد، والصاحب المدبر لأموره، فكان لا يقطع أمرا دون مراجعته، وامتحن فى آخر عمره بكفا بصره. وحج أول حجة فى سنة خمسين وخمسمائة، ثم حج ثانيا، فتوفى بمكة فى الخامس من المحرم، سنة أربع وسبعين وخمسمائة. ٢٨٠٩ ـ أبو بكر بن أحمد بن محمد بن أبى بكر بن العاقل السلامى ـ بتشديد اللام ـ المكى، المنعوت بالصفى: هكذا ذكره الشيخ تقى الدين بن رافع السلامى، فى «ذيل تاريخ بغداد»، وذكر أنه كان تاجرا ذا ثروة، فترك ذلك، وانقطع بمكة، وتعبد بها، وأنه ولد فى سنة إحدى وأربعين وستمائة، وتوفى فى سادس عشر شوال، وقيل: فى ذى القعدة سنة ست وعشرين وسبعمائة، بالمدينة. قلت: وجدت بخط غير واحد ممن أعتمد عليهم، ومنهم جدى على بن أبى عبد الله الفاسى، بأنه توفى فى ليلة الجمعة سادس ذى القعدة من السنة المذكورة، ودفن بالبقيع إلى جنب قبر إبراهيم بن النبى ﷺ ، ومولده فى العشر الأول من ربيع الأول، سنة إحدى وأربعين وستمائة. هكذا وجدت بخط جدى، وذكر أنه نقل ذلك من خطه، ووجدت بخط جدى، أنه كان يكتب: أبو بكر عبد الله، وأبو بكر أحمد، وكان سمع على جماعة ببغداد ودمشق، منهم: الفخر بن البخارى، وعبد الرحمن بن الزين أحمد بن عبد الملك، القدسيات، سمع عليهما جزء الأنصارى، وحدث. وأجاز لشيخنا أحمد بن محمد بن إسماعيل الطبرى. وذكر ابن فرحون، أنه انقطع بالمدينة على عبادة عظيمة، لا يفتر، لا ليلا ولا نهارا، وأن له بها رباطا للرجال والنساء. ٢٨١٠ ـ أبو بكر بن إبراهيم بن محمد الإربلى، يلقب بالشمس: نزيل مكة، سمع بها من يونس الهاشمى، وعبد الرحمن بن أبى حرمى، مع القاضى إسحاق الطبرى، وكتب السماع بخطه، وترجمه بتراجم، منها: مفتى الحرمين، والمدرس بهما. ونقلت من خط ابن أبى حرمى فى حجر قبره بالمعلاة، أنه توفى فى سنة ثلاث عشرة وستمائة بالموقف، فى يوم عرفة. انتهى.

стр. 2522

٢٨١١ ـ أبو بكر بن إبراهيم بن محمد الجرباذقانى [ ..... ] (١). ٢٨١٢ ـ أبو بكر بن أبى الحسن الطوسى: إمام مقام إبراهيم الخليل ﵇ بالمسجد الحرام. ما عرفت متى مات، إلا أنه كان حيا فى رمضان، سنة تسع وعشرين وخمسمائة بمكة، لأنه فى هذا التاريخ، شهد على رامشت بوقفه لرباطه بمكة. انتهى. رأيت حجر قبره بالمعلاة، وفيه أنه توفى فى ليلة الخميس، غرة صفر سنة ثلاث وستين وخمسمائة. انتهى. ٢٨١٣ ـ أبو بكر بن أبى بكر بن محمد بن إبراهيم التيهانى: هكذا ذكره «صاحب الدرة السنية»، وذكر أنه جاور بمكة، وسمع بها من يونس الهاشمى، وغيره، ثم قدم الثغر، واستوطنه، وبه توفى، فى ثالث عشر جمادى الأولى سنة أربع وعشرين وستمائة. ٢٨١٤ ـ أبو بكر بن خالد [ ........ ] (١). ٢٨١٥ ـ أبو بكر بن عبد الله بن ظهيرة [ ....... ] (١). مات أبو بكر بن ظهيرة فى سنة اثنتى عشرة وثمانمائة بمكة. انتهى. ٢٨١٦ ـ أبو بكر بن عبد الحليم بن أبى العز العسقلانى: كذا ذكره القاضى علاء الدين بن خطيب الناصرية فى «ذيله» على بغية الطلب فى تاريخ حلب، للصاحب كمال الدين بن العديم، وقال: ذكره الحافظ فى معجمه، وقال فيه: المقرى الرجل الصالح الزاهد، من قراء أهل دمشق فى الختم، مولده بحران فى حدود سنة اثنتين وستمائة، وسمع من الجمال البغدادى، وغيره. وتغير ذهنه بعد سماعنا منه بمدة، وذكر ذلك قبل موته بعامين، وآواه أولاد أخته، وقد حج مرات. وفقئت عينه بأم غيلان، وكان إذا قرأ هو والشيخ محمد بن الشواء، أطربا وأبكيا. مات فى ذى الحجة سنة ثلاث عشرة وسبعمائة بمر. روى عنه حديث. انتهى. ٢٨١٧ ـ أبو بكر بن عبد الله بن أبى سبرة المكى: [ ............. ] (١):

стр. 2523

مات سنة اثنتين وستين ومائة. وقد ولى قضاء مكة لزياد الحارثى. ٢٨١٨ ـ أبو بكر بن عبيد الله بن أبى مليكة القرشى التيمى المكى: روى عن عائشة، وعثمان بن عبد الرحمن التيمى وعبيد بن عمير. وروى عنه ابنه عبد الرحمن، وابن جريج، وغيرهما. وروى له البخارى. وذكره ابن حبان فى الثقات. ٢٨١٩ ـ أبو بكر بن عبد الرازق الدكالى المالكى: نزيل مكة، كان كثير الخير والصلاح والورع، مجتهدا فى العبادة، بحيث يستغرق فيها أوقاته، جاور بمكة بضعا وعشرين سنة، ملازما للصلاة والطواف والصيام، وتوجه فى سنة عشر وثمانمائة أو قربها، إلى المدينة النبوية زائرا، فمكث بها أشهرا، ثم عاد إلى مكة، وكذلك فى سنة اثنتين وثمانمائة، وعاد إلى مكة، وما خرج من مكة بعد ذلك لغير الحج والعمرة. وله معرفة بمذهب مالك، وتفقه فيه على الفقيه محمد بن يوسف الإسكندرى المالكى بالإسكندرية وسكنها مدة سنين، وظهر بها خيره لأهلها، فاعتقدوه. وكان أشار لبعض حكام الإسكندرية فى أمر بخير، فلم يقبل ذلك منه الحاكم المشار إليه، ثم أصيب الحاكم بعد مدة، فكثر اعتقادهم للشيخ أبى بكر، وكان للناس بمكة فيه اعتقاد جميل، وشفع عند بعض قضاتها فى قضية فلم يجبه، فلما عرف ذلك أخبر بتغير حال بعض ذلك القاضى، فظهر ذلك بعد قليل، وشفع عند مفتاح الزفتاوى، نائب الإمرة بمكة، بأن لا يتعرض لامرأة يعرفها الشيخ أبو بكر بسوء، فأظهر مفتاح موافقته على ذلك، ثم عاد للتشويش على المرأة، فعرف بذلك الشيخ المذكور، فقال: لا يفلح. فقدر أن بعض بنى حسن أغاروا على مكة، فخرج مفتاح لحربهم، فقتل فى اليوم الذى عاد فيه

стр. 2524

التشويش على المرأة، أو بقربه، وكان السيد حسن بن عجلان يكرمه كثيرا، وكان لى كثير المودة، ويسألنى عن كثير من مسائل المذهب، وكان على ذهنه شيء من أسرار الحروف والأسماء، وكان قدومه إلى مكة فى سنة إحدى وثمانمائة، أو قبلها بقليل، ورزق بمكة من أمة تسرى بها ولدا وبنتا، فماتا، ثم أمهما، وكثر أسفه على ابنه، فتعلل بعده نحو أربعة أشهر، حتى مات شهيدا مبطونا، وكان موته وقت الظهر من يوم الأربعاء، سادس عشر رجب سنة سبع وعشرين وثمانمائة بمنزله بالخزامية بمكة المشرفة، وصلى عليه عند الكعبة المعظمة عقيب صلاة العصر، ودفن بالمعلاة، وكان الجمع وافرا فى تشييعه، وممن شيع جنازته ومشى فيها إلى المعلاة وحملها، الشريف نور الدين على ابن عنان بن مغامس بن رميثة الحسنى المكى، أمير مكة، والأمير الكبير السيفى قرقماس الأشرفى، مقدم العسكر المنصور بمكة، وغيرهم، أثابهم الله تعالى، وكنت فيمن شيعه، وأظنه من أبناء الستين أو قربها. ٢٨٢٠ ـ أبو بكر بن على بن يوسف الذروى، يلقب بالفخر ويعرف بالمصرى: الفراش بالحرم الشريف المكى. سمع بها على الحجى والزين الطبرى، ومحمد بن الصفى، وجماعة. وقرأ بنفسه، وكتب بخطه طبقات يسيرة، وكان فراشا بالحرم الشريف، وأمينا على الشراب، وكانت له خصوصية بالقاضى تقى الدين الحرازى، وتوفى فى رمضان أو بعده، من سنة سبع وستين وسبعمائة ببلده فيما أظن. وتوفى ولده أبو الفضل محمد، فى آخر سنة أربع وتسعين، أو فى سنة خمس، فى الإسكندرية فيما أظن. ٢٨٢١ ـ أبو بكر بن عمر بن شهاب الهمذانى الصوفى: نزيل مكة، سمع من يونس الهاشمى، وشيخ الحرم أبى الفرج يحيى بن ياقوت البغدادى، وغيرهما، وحدث. سمع منه الحافظ شرف الدين الدمياطى، برباط خاتون بالمسجد الحرام، فضائل العباس لحمزة السهمى، والمحدث تقى الدين عبد الله بن عبد العزيز المهدوى، وذكره فى كتابه «مجتنى الأزهار فى ذكر من لقيناه من علماء الأمصار». ووصفه بالهمذانى، الشيخ الصالح الصوفى، نزيل مكة، شرفها الله تعالى. وروى عنه حديثا من فضائل العباس لحمزة السهمى، بصيغة: أخبرنا ابن شهاب، أخبرنا أبو الفرج يحيى بن ياقوت، مملوك العتبة الشريفة. انتهى. وتوفى يوم السبت ثالث عشر ربيع الأول سنة سبع وأربعين وستمائة بمكة، ودفن

стр. 2525

بالمعلاة، نقلت وفاته من حجر قبره، وترجم فيها بتراجم، منها: بقية السلف، شيخ الصوفية بالحرم الشريف. ٢٨٢٢ ـ أبو بكر بن عمر بن على القرشى اليمنى: نزيل مكة. جاور بالحرمين ثلاثين سنة متوالية، وكان غالبها مقيما بمكة، وتولى فيها مشيخة الفقراء برباط ربيع بمكة، وحمد فى ذلك باعتبار دينه، وأدب الأطفال بالحرمين مدة، ثم ترك ذلك قبل موته بسنين كثيرة، إلا أنه أدّب أياما يسيرة بعد تركه، وكنت ممن قرأ عليه القرآن وغيره، وانتفعت ببركة تعليمه، وكان له إلمام بمسائل كثيرة من العبادات وغيرها، وله حظ وافر من العبادة والدين. توفى بمكة فى سحر اليوم الخامس عشر من شهر رمضان، سنة خمس عشرة وثمانمائة، وصلى عليه بالمسجد الحرام، عند باب الكعبة، ودفن بالمعلاة، وازدحم الأعيان بمكة على حمل نعشه للتبرك به، وحضر دفنه خلق كثير. ومولده سنة ثمان وأربعين وسبعمائة، أو فى سنة سبع وأربعين، الشك منى، لأنه أخبرنى بمولده فى إحدى هاتين السنتين، وشككت أنا فى إحداهما، ومولده بقرية يقال لها القرشية بقرب زبيد، من اليمن، وكان يذكر لنا أن القرشيين الذين هو منهم، من بنى أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. ٢٨٢٣ ـ أبو بكر بن أبى الفتح بن عمر بن على بن أحمد بن محمد السجزى الحنفى: إمام الحنفية بالمسجد الحرام، يلقب نجيب الدين. حدث بكتاب «أخبار مكة لأبى الوليد الأزرقى» عن المبارك بن الطباخ، سماعا، على ما وجدت فى طبقة سماع به عليه، وفيها ما يخالف ما ذكرناه فى نسبه، وصورة ما رأيت: سمع جميع «كتاب مكة» هذا، تأليف أبى الوليد الأزرقى، مع «رسالة المهدى» و «افتخار الحرمين» و «رسالة الحسن البصرى» على الشيخ الإمام العالم نجيب الدين أبى بكر بن الشيخ الإمام أبى الفتح بن أبى عمر بن على السجستانى، إمام مقام الحنفية بمكة، أيده الله، بحق سماعه من الشيخ أبى محمد المبارك المعروف بابن الطباخ البغدادى، من لفظه: أخبرنا الشيخ أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر المقرى الحريرى، وساق إسناده إلى الأزرقى، وفى الطبقة بعد ذلك، وبعد السامعين: وذلك بحرم الله الشريف، تجاه الكعبة المعظمة بقرب باب السدة، فى مجالس آخرها يوم الأربعاء خامس شعبان المكرم، سنة ست عشرة وستمائة. انتهى.

стр. 2526

واستفدنا من هذا، حياته فى هذا التاريخ، وما عرفت من حاله سوى هذا. ورأيت أنا تاريخا للأزرقى عليه طبقة غير هذه، بأنه سمع عليه التاريخ المذكور، وذلك بقراءة الشريف إسماعيل الموسوى، وتاريخ ذلك، سنة ثلاث عشرة وستمائة، وذلك بدار زبيدة الصغرى، من مكة المشرفة، وفيها أيضا، سماع ابنه الجمال يوسف، وترجم صاحب الترجمة المسمع: بالشيخ الأجل الفقيه الفاضل العالم الأمين الصدر. انتهى. ٢٨٢٤ ـ أبو بكر بن قاسم بن عبد المعطى بن أحمد بن عبد المعطى بن مكى بن طراد الأنصارى الخزرجى المكى المصرى المالكى: سمع بمكة من عثمان بن الصفى الطبرى: سنن أبى داود. وعلى غيره بها، وذكر لى أنه سمع باليمن من محدثها إبراهيم بن عمر العلوى، فى سنة تسع وأربعين وسبعمائة، وأنه قرأ على الشيخ سراج الدين الدمنهورى بمكة، عدة ختمات، لأبى عمرو، ونافع، وابن كثير، وابن عامر، وأنه حضر مجلس تدريس الشريف أبى الخير الفاسى فى الفقه، وأنه قرأ فى الفقه على قريبه، مسعود بن عبد المعطى، وأنه حضر عند الشيخ يحيى الرهونى قراءة «مختصر ابن الحاجب فى الفقه» وأنه حفظ ربع هذا المختصر، و «مختصر ابن الحاجب فى الأصول» و «الرسالة» لابن أبى زيد، و «العمدة فى النحو» لابن مالك. وكان له إلمام بالعلم وأخبار الناس، مع عبادة، اجتمعت به مرات كثيرة بمصر والإسكندرية، ومع ذلك فلم يتفق السماع منه، إلا أنه أجاز لى مروياته، وكتبت عنه عدة تراجم. وتوفى فى أثناء سنة ست وثمانمائة، قبل رجب، بمصر، ودفن بالقرافة، وكان قد أقام بها سنين كثيرة، بعد أن دخل بلاد التكرور (١)، على ما أخبرنى به، ويقال إنهم استسقوا به فسقوا، وذلك ببلد ماملى، وكان حسن الذاكرة، كثير الاستحضار للتواريخ. وذكر لى ما يدل على أن مولده فى سنة تسع وعشرين وسبعمائة بمكة. ٢٨٢٥ ـ أبو بكر بن محمد بن إبراهيم الطبرى المكى: جاور بمكة مستوطنا بها، ورزق بها أولادا نجباء، وأنجب من ذريته جماعة، صاروا علماء مكة ورواتها وقضاتها وخطبائها وأئمتها. ووجدت بخط الميورقى، أن يعقوب، ابن أبى بكر هذا، أخبره أن أباه استوهب من

стр. 2527

النبى ﷺ ، ذرية صالحة، فقضى الله حاجته، ووجدت بخطه، أنه توفى سنة ثلاث عشرة وستمائة بعرفات محرما، وكان قدومه مكة، فى أول عشر الثمانين وخمسمائة، أو قبل ذلك. ٢٨٢٦ ـ أبو بكر بن محمد بن أبى بكر بن على بن يوسف، الذروى الأصل المكى المولد والدار، فخر الدين بن الجمال المصرى: ولد بمكة ونشأ بها، ثم انتقل إلى اليمن، وقد بلغ أو راهق، لأن أباه كان قد استوطن اليمن، وصار له بها وجاهة، واشتغل هناك بالفقه والنحو وغيره، وتنبه، وتولى الحسبة بعدن، ثم عزل عنها، وصار يتردد إلى مكة، وأخذ بها الفقه عن القاضى جمال الدين بن ظهيرة، والأصول عن الشيخ شهاب الدين الغزى الدمشقى، وغيره. واشتغل بها فى غير ذلك من العلوم، وكتب بخطه كثيرا من كتب العلم، ونظم الشعر، وكان يتسبب بالبيع والشراء فى زمن الموسم، وتردد بأخرة إلى وادى نخلة (١)، واشترى فيه بالبردان مكانا، وعمر فيه دارا بالموضع المعروف بالتنضب. وتوفى فى ليلة الثلاثاء الثامن من ذى القعدة، سنة ست عشرة وثمانمائة، ودفن بالمعلاة، وقد بلغ الأربعين أو قاربها، وكان قد انقطع بمكة عن سفر اليمن قبل موته، نحو سبع سنين، وكان فى بعضها يقيم بوادى نخلة، وأصابه ثقل فى سمعه، مدة انقطاعه بمكة، وسمع بمكة من بعض شيوخها، وأجاز له جماعة من شيوخنا الشاميين بالإجازة. ٢٨٢٧ ـ أبو بكر بن محمد بن أبى بكر بن على بن يوسف الذروى الأصل، المكى، فخر الدين بن جمال الدين المعروف والده بالمرشدى المصرى: أجاز لأبى بكر بن المرشدى، فى سنة ثمان وتسعين وسبعمائة: العراقى والبلقينى، والهيثمى، وابن الملقن، والبرهان الشامى، والحلاوى والسويداوى، وابن الشيخة، ومريم بنت الأذرعى، وأخوها محمد وغيرهم. سمع على [ ..... ] (١) وحفظ «المنهاج» فى الفقه، و «مختصر ابن الحاجب» فى الأصول، وغير ذلك. واشتغل فى الفقه والنحو، وكثرت عنايته بالأدب، وكان ذا معرفة به وبغيره، وله نظم حسن ومجاميع مفيدة، وكان صاحبنا الإمام الأديب المحدث،

стр. 2528

جمال الدين محمد بن موسى المراكشى المكى، كثير الاستحسان لنظمه. ومن شعره: ولو أنى استطعت إليك سعيا ... لجزت البحر نحوك والمخاضه ولكنى سأصبر فى سلوكى ... لأنى قد بلغت إلى الرياضه ودخل طلبا للرزق مرات إلى اليمن، وأدركه الأجل بزبيد، فمات فى يوم عرفة، سنة ست وعشرين وثمانمائة، وقد جاوز الثلاثين بيسير. ومن شعره فى رسالة كتبها إلى الشيخ جمال الدين محمد بن عبد الوهاب اليافعى: شاقك القلب وإن لم تزل ... فيه ويصبو نحوك الخاطر ولا يلذ العيش إلا إذا ... قابل وجهى وجهك الناضر وحق نصف اسمك فى عكسه ... إنى دموعى نصفه الآخر وله ـ وقد درس الخطيب أبو الفضل محمد بن قاضى القضاة محب الدين النويرى بالمدرسة الأفضلية بمكة ـ: مدرسة الأفضل قالت لنا ... لا تسألوا ما حل بى من هوان الجاهل الأحمق جا يبتغى ... التدريس فى تفسير آى القرآن وما درى من جهله أنه ... تبوّا النار وخسر الجنان ومنها: فليته يا صاح يبتغ ... وليت لا جاء من دمشق فلان حتى علا الإسلام فى رفعة ... والله يقبض من كل جان من قال إن النجم فى فعله ... يؤثر استوجب حد السنان ٢٨٢٨ ـ أبو بكر بن محمد بن إبراهيم المرشدى المكى الحنفى، فخر الدين بن جمال الدين: ولد بين الظهر والعصر من يوم السبت ثالث شهر رمضان، سنة إحدى وثمانمائة، وأجاز له فى سنة خمس وثمانمائة وما بعدها: أحمد بن محمد بن أبى البدر الجوهرى، وعبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الحلبى، وأبو اليمن الطبرى، وعائشة بنت محمد بن عبد الهادى، وأبو اليسر أحمد بن عبد الله بن الصائغ، والعراقى، والهيثمى، وأبو الطيب السحولى، وعبد القادر الأرموى، وخلق. حفظ «الكنز» فى الفقه، وغيره، واشتغل، ومات فى شوال، أو ذى القعدة، سنة سبع وعشرين وثمانمائة بمكة، ودفن بالمعلاة، وهو فى عشر الثلاثين.

стр. 2529

٢٨٢٩ ـ أبو بكر بن محمد بن أبى بكر محمود بن ناصر الشيبى الحجبى المكى، شيخ الحجبة، وفاتح الكعبة، يلقب فخر الدين: سمع بمكة على الشيخ خليل المالكى: «الشفا» للقاضى عياض، والأربعين الفراوية، وبعض الموطأ، رواية يحيى بن يحيى، وغير ذلك، ومن العز بن جماعة: «المنسك الكبير» له، ومنه ومن الفخر النويرى، بعض «السنن الصغرى للنسائى» ومن الكمال بن حبيب بعض «مشيخته» وذكر أنه سمع بدمشق على ابن أميلة، ولم أر ذلك، وولى مشيخة الحجبة بعد على بن أبى راجح الشيبى، من صاحب مصر، وولى ذلك أخوه على، من أمير مكة بعد موت على بن أبى راجح المذكور، فلما وصل توقيع أبى بكر بولايته لمشيخة الحجبة، باشر ذلك عنه ابنه أحمد، لكون أبيه كان غائبا عن مكة باليمن، فى حال ولايته، وفى حال وصول توقيعه بالولاية إلى مكة، ثم مات أحمد بعد شهر أو نحوه، فعاد إلى مباشرة الفتح، لغيبة أبى بكر من مكة، وباشر ذلك بحضرة أبى بكر، بعد وصوله، لأنه سأل أبا بكر أن يعطيه ما ذكر أنه تكلفه على الولاية، فتوقف فى ذلك أبو بكر. فلما كان فى أول سنة تسعين وسبعمائة، باشر أبو بكر فتح الكعبة بغير كلفة، لأمر أوجب ذلك، واستمر أبو بكر على ولايته، حتى مات فى آخر ليلة السبت ثانى عشرى صفر، سنة سبع عشرة وثمانمائة بمكة، ودفن بالمعلاة، وهو فى عشر الثمانين، فإنه ذكر لى ما يقتضى أنه ولد بعد سنة أربعين وسبعمائة بيسير. وكان شديد السواد، فى سمعه ثقل كثير، وسافر بعد مباشرته للمشيخة غير مرة من مكة، وكان يستخلف فيها ابن أخيه علىّ فى بعض الأوقات، واستخلف فى بعضها أخاه عليّا، وفى مرض موته، استخلف الجمال محمد بن على بن أبى راجح الشيبى، وباشر ذلك مرتين قبل موته، وكان استخلفه فى ذلك فى بعض سفراته من مكة. ٢٨٣٠ ـ أبو بكر بن أبى الخير محمد بن عبد الله بن محمد القرشى الهاشمى المكى، المعروف بابن فهد: سمع فى سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة، من الكمال بن حبيب: «سنن ابن ماجة» بفوت، ومن الجمال بن عبد المعطى: «صحيح ابن حبان» بفوت، وسمع من العفيف النشاورى، وغيره. وأجاز له فى سنة ثمان وستين وسبعمائة وما بعدها: شهاب الدين الأذرعى، وابن أميلة، وزينب ابنة أحمد الدمانيسى وغيرهم.

стр. 2530

توفى فى جمادى الأولى من سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة باليمن، بأبيات حسين. ٢٨٣١ ـ أبو بكر بن محمد العقيلى ـ بفتح العين ـ السلامى بتخفيف اللام ـ اليمنى، المعروف بالزيلعى: وذكر الجندى فى «تاريخ أهل اليمن» أنه: ولد بالقرية المعروفة بالسلامة، من عمل حيس (١)، بقرب زبيد، وحج إلى مكة عدة حجج، قيل تسعا، وتوفى بعاشرتها، وكان ابن العجيل قد حج تلك السنة، فقال لأهل مكة: ما كنتم فاعلين لكبراء قريش، فعلتموه لهذا، فقد تحققت أنه قرشى، فغسلوه وكفنوه، ثم قبروه. وقبره بالمعلاة معروف، يقصد بالزيارة، وفيه دفن ولده على بن أبى بكر المقدم ذكره. ٢٨٣٢ ـ أبو بكر بن محمد بن موسى بن عمر الجبرتى المعروف بالمعتمر: نزيل مكة، كان من المجتهدين فى العبادة وحب الخير، سليم الصدر، لديه معرفة بعلم الحرف، وعلى ذهنه أحاديث وفوائد، جاور بمكة نحو ثلاثين سنة، وعرفه بها قاضيها خالى محب الدين النويرى، واغتبط به، واشتهر عند الناس، وما زال يشتهر ذكره، حتى شاع خبره فى البلاد، وأقبل عليه الشريف حسن بن عجلان صاحب مكة، وتوسط عنده فى أمور حسنة، وكان فى مبدأ أمره بمكة فقيرا جدا، ثم فتح عليه بدنيا طائلة، ودخل اليمن قبل موته بنحو خمس سنين، فأكرم مورده، ونال بها دنيا ورفعة، ثم عاد إلى مكة، فأقام بها حتى توفى وله مساع مشكورة فى أفعال الخير، وسعى فى قضاء حوائج الناس، وكان قل أن يترك الاعتمار فى كل يوم، إلا إذا كان مريضا، أو فى أيام الحج، ولذلك قيل له: المعتمر. توفى فى يوم السبت سابع عشر المحرم، سنة عشرين وثمانمائة بمكة، ودفن بالمعلاة، وكثر الازدحام على حمل نعشه، وله بمكة أولاد وملك. ٢٨٣٣ ـ أبو بكر بن محمود بن يوسف بن على الكرانى الهندى المكى الحنفى، يلقب بالفخر: سمع على الزين الطبرى، وعبد الوهاب بن محمد الواسطى «جامع الترمذى» وغير ذلك، على غيرهما، وما علمته حدث، وكان حفظ «المختار» فى الفقه واشتغل على يوسف الحنفى، وناب عن أبى الفتح بن يوسف الحنفى فى الإمامة بمقام الحنفية، وكان

стр. 2531

فيه تواضع وقضاء لحوائج الناس، وولى الإمامة والخطابة بقرية سولة (١)، من وادى نخلة الشامية، قبيل موته. انتهى. سمع على أبى بكر بن محمود المذكور: على النشاورى، وأبو العباس بن عبد المعطى، والقاضى فخر الدين القاياتى: «الشفاء» بقرب عين معين، فى سنة خمس وثمانين بالمسجد الحرام، وأجاز له الثلاثة، وترجم والده بالفقيه فخر الدين، والترجمة بخط القاضى شهاب الدين ابن الضياء). وتوفى فى آخر ذى القعدة سنة إحدى وتسعين وسبعمائة. بمكة، ودفن بالمعلاة. وتوفى ولده محمد بن أبى بكر بمصر، فى سنة تسعين وسبعمائة. وفيها توفى ولده أيضا، عبد الرحمن بن أبى بكر، فى آخر السنة وكان رزق عدة أولاد، سمى جماعة منهم بأسماء بعض العشرة، رضى الله عنهم. ٢٨٣٤ ـ أبو بكر بن أمين الأصبهانى [ ..... ] (١). ٢٨٣٥ ـ أبو بكر الآجرى: نزيل مكة، صاحب التواليف، هو: محمد بن الحسين بن عبد الله البغدادى، تقدم فى محله. ٢٨٣٦ ـ أبو البركات القسطلانى: إمام المالكية بالحرم الشريف، هو: عمر بن محمد بن عمر المالكى. تقدم ذكره فى محله. ٢٨٣٧ ـ أبو البركات بن ظهيرة: قاضى مكة. محمد بن محمد بن حسين بن على القرشى. تقدم فى محله. ٢٨٣٨ ـ أبو بكرة الثقفى: ذكره هكذا ابن عبد البر فى الكنى. وقال: اسمه نفيع بن مسروح. وقيل: نفيع بن

стр. 2532

الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبى سلمة بن عبد العزى بن عبدة بن عوف ابن قسى، وهو ثقيف. وأم أبى بكرة: سمية، جارية الحارث بن كلدة. وكان قد نزل يوم الطائف إلى الرسول ﷺ ، من حصن الطائف، فأسلم فى غلمان أهل الطائف، فأعتقهم رسول ﷺ ، وقد عد فى مواليه ﷺ . وكان من فضلاء الصحابة رضى الله عنهم. وهو الذى شهد على المغيرة بن شعبة، فبت الشهادة، وجلده عمر رضى الله عنه حد القذف، إذ لم تتم الشهادة. قيل إن رسول ﷺ ، كناه بأبى بكرة، لأنه تعلق ببكرة من حصن الطائف، فنزل إليهصلى الله عليه وسلم، وكان أولاده أشرافا بالبصرة، بالولايات والعلم. وله عقب كثير. وتوفى أبو بكرة بالبصرة، سنة إحدى خمسين، وقيل سنة اثنتين وخمسين. وقال الحسن البصرى: لم ينزل البصرة من الصحابة ممن سكنها، أفضل من عمران بن حصين، وأبى بكرة، رضى الله عنهما. * * * حرف الثاء المثلثة ٢٨٣٩ ـ أبو ثابت القرشى [ ..... ] (١). ٢٨٤٠ ـ أبو ثعلبة الثقفى: حديثه عند إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن جعفر بن عمرو بن أمية، عن إبراهيم بن عمر، قال: سمعت كردم بن قيس يقول: «خرجت مع ابن عم لى، يقال له أبو ثعلبة، فى يوم حار، وعلىّ حذاء، ولا حذاء عليه، فقال: أعطنى نعليك، فقلت: لا، إلا أن تزوجنى ابنتك، فقال: أعطنى، فقد زوجتكها. فلما انصرفنا، بعث إلىّ بالنعلين، وقال: لا زوجة لك عندنا. فذكرت ذلك للنبى ﷺ ، فقال: دعها، فلا خير لك فيها. فقلت يا رسول الله، إنى نذرت لأنحرن ذودا من ذودى، بمكان كذا وكذا، فقال: على عيد من أعياد الجاهلية، أو على قطيعة رحم، أو ما لا تملك؟ فقلت: لا، فقال رسول الله ﷺ : أوف بنذرك. ثم قال: لا نذر فى قطيعة رحم، ولا فيما لا يملك ابن آدم» (١).

стр. 2533

٢٨٤١ ـ أبو الثورين الجمحى: تقدم فى محله. هو: محمد بن عبد الرحمن. * * * حرف الجيم المعجمة ٢٨٤٢ ـ أبو جراب الأموى: أمير مكة، هو: محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله، تقدم فى محله. ٢٨٤٣ ـ أبو جعفر الكنانى [ ..... ] (١).

стр. 2534

٢٨٤٤ ـ أبو جعفر، المعروف بالمزين الكبير: هذا ذكره ابن كثير فى «تاريخه» وقال: جاور بمكة، وبها مات، وكان من العباد. وقد تقدم فى باب من اسمه «على» ترجمة لعلى بن محمد البغدادى الصوفى، وهو المزين الكبير، على ما يقتضيه كلام الخطيب. ٢٨٤٥ ـ أبو جعفر العقيلى ـ بضم العين ـ المكى: مؤلف كتاب «الضعفاء»، هو: محمد بن عمرو بن موسى الحافظ، تقدم فى محله. ٢٨٤٦ ـ أبو جعفر المنصور: هو عبد الله بن محمد بن على، تقدم. ٢٨٤٧ ـ أبو جندل بن سهيل بن عمرو القرشى العامرى: قال الزبير: اسم أبى جندل: سهيل بن عمرو بن العاص بن سهيل بن عمرو، أسلم بمكة، فطرحه أبوه فى حديدة، فلما كان يوم الحديبية، جاء يرسف فى الحديد إلى الرسول الله ﷺ . وكان أبوه سهيل قد كتب فى كتاب الصلح: «إن من جاءك منا، فهو لنا، ترده علينا» فخلاه رسول الله ﷺ لذلك، وذكر كلام عمر، وقال: ثم إنه أفلت بعد ذلك أبو جندل، فلحق بأبى بصير الثقفى، وكان معه فى سبعين رجلا من المسلمين، يقطعون على من مر بهم من عير قريش وتجارهم، فكتبوا فيهم إلى رسول الله ﷺ ، أن يضمهم إليه، فضمهم إليه. وقد غلطت طائفة ألفت فى الصحابة، فى أبى جندل هذا، فقالوا: اسمه عبد الله بن سهيل، وأنه الذى أتى مع أبيه سهيل إلى بدر، فأنحاز من المشركين إلى المسلمين، وأسلم وشهد بدرا مع النبى ﷺ ، قال موسى بن عقبة: لم يزل جندل بن سهيل وأبوه مجاهدين بالشام، حتى ماتا، يعنى، فى خلافة عمر رضى الله عنه. انتهى.

стр. 2535

٢٨٤٨ ـ أبو جنيدة الفهرى [ ..... ] (١). ٢٨٤٩ ـ أبو جهم بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدى بن كعب القرشى العدوى: قيل: اسمه عامر بن حذيفة، وقيل عبيد بن حذيفة. أسلم عام الفتح، وصحب النبى ﷺ ، وكان مقدما فى قريش معظما، وكانت فيه وفى بنيه شدة وعزامة. قال الزبير: «كان أبو جهم بن حذيفة من مشيخة قريش، عالما بالنسب، وهو أحد الأربعة الذين كانت قريش تأخذ عنهم علم النسب، وقد ذكرتهم فى «باب عقيل» قال: وقال عمى: كان أبو جهم بن حذيفة، من المعمرين من قريش، بنى الكعبة مرتين، مرة فى الجاهلية، حين بنتها قريش، ومرة حين بناها ابن الزبير. هكذا ذكر الزبير عن عمه، أن أبا جهم بن حذيفة شهد بنيان الكعبة فى زمان ابن الزبير، وغيره يقول: إنه توفى فى آخر خلافة معاوية، والزبير وعمه أعلم الناس بأخبار قريش، وأبو جهم بن حذيفة، هو الذى أهدى إلى رسول الله ﷺ خميصة لها علم، فشغلته فى الصلاة، فردها عليه. * * * حرف الحاء المهملة ٢٨٥٠ ـ أبو حامد المطرى المدنى: هو محمد بن عبد الرحمن بن محمد الخزرجى. ٢٨٥١ ـ أبو حامد الفاسى: هو محمد بن عبد الرحمن بن أبى الخير محمد بن أبى عبد الله الفاسى [ ...... ] (١).

стр. 2536

٢٨٥٢ ـ أبو حاطب بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى القرشى العامرى: أخو سهيل بن عمرو، هاجر إلى أرض الحبشة، فيما قال ابن إسحاق. ٢٨٥٣ ـ أبو حبيب بن يعلى بن أمية التميمى المكى: روى عن ابن عباس رضى الله عنهما. روى عنه مصعب بن شيبة. وروى له ابن ماجة. (١) وذكره ابن حبان فى الثقات. وذكره مسلم فى الطبقة الأولى من تابعى أهل مكة. ٢٨٥٤ ـ أبو حثمة بن حذيفة بن غانم القرشى العدوى: والد سليمان بن أبى حثمة. زوج الشفاء بنت عبد الله العدوية، وأخو أبى الجهم بن حذيفة. ٢٨٥٥ ـ أبو الحديد، الشريف اليمنى: هو على بن محمد بن حديد بن على الحسينى الحضرمى. تقدم فى محله. انتهى. ٢٨٥٦ ـ أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشى العبشمى (١): كان من فضلاء الصحابة، من المهاجرين الأولين، جمع الله له الشرف والفضل،

стр. 2537

صلى القبلتين، وهاجر الهجرتين، وكان إسلامه قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم للدعاء فيها إلى الإسلام. هاجر مع امرأته سهلة بنت سهيل إلى أرض الحبشة، وولدت له هناك محمد بن أبى حذيفة، ثم قدم على رسول الله ﷺ وهو بمكة، فأقام بها حتى هاجر إلى المدينة، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والحديبية، والمشاهد كلها، وقتل يوم اليمامة شهيدا، وهو ابن ثلاث، أو أربع وخمسين سنة. يقال: اسمه مهشم، ويقال هشيم، وقيل هاشم. ٢٨٥٧ ـ أبو الحسن بن أحمد بن عبد الله المكى: توفى [ ..... ] (١) سنة خمس وتسعين وسبعمائة بمكة ودفن بالمعلاة. ٢٨٥٨ ـ أبو الحسن الشولى الرجل الصالح: هو على بن أبى الكرم. تقدم فى محله. ٢٨٥٩ ـ أبو الحسن بن محمد بن جبريل: [ ............... ] (١). ٢٨٦٠ ـ أبو حمزة الخارجى: المتغلب على مكة، هو المختار بن عوف الأزدى الإباضى. تقدم فى محله. * * * حرف الخاء المعجمة ٢٨٦١ ـ أبو خالد القرشى المخزومى: والد خالد بن أبى خالد، روى عنه ابنه خالد بن أبى خالد، عن النبى ﷺ فى الطاعون مثل حديث أسامة وغيره، سمعه من رسول الله ﷺ بتبوك. ٢٨٦٢ ـ أبو الخير، الشريف الفاسى: هو محمد بن أبى عبد الله بن عبد الرحمن، تقدم فى محله.

стр. 2538

٢٨٦٣ ـ أبو الخير الفاسى الأصغر: هو محمد بن عبد الرحمن بن أبى الخير المقدم ذكره، تقدم فى محله. ٢٨٦٤ ـ أبو الخير بن فهد: هو محمد بن محمد بن عبد الله القرشى، تقدم فى محله. ٢٨٦٥ ـ أبو الخير بن الصفى الطبرى: هو محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن الصفى أحمد. تقدم فى محله. ٢٨٦٦ ـ أبو الخير بن البهاء بن عبد المؤمن: هو محمد بن البهاء محمد بن عبد المؤمن الدكالى. تقدم فى محله. ٢٨٦٧ ـ أبو الخير بن أبى السعود بن طهيرة: هو محمد بن محمد بن حسين بن على القرشى. ٢٨٦٨ ـ أبو الخير بن الزين القسطلانى: هو محمد بن حسين بن الزين. تقدم فى محله. ٢٨٦٩ ـ أبو الخير بن على بن عبد الله بن على بن محمد بن بن عبد السلام بن أبى المعالى الكازرونى المكى: المؤذن بالحرم الشريف، ولد سنة أربع وخمسين وسبعمائة بمكة [ .... ] (١). توفى فى شعبان سنة تسع وتسعين وسبعمائة بمكة، ودفن بالمعلاة، سامحه الله تعالى. ٢٨٧٠ ـ أبو الخير بن أبى اليمن محمد بن أحمد بن الرضى إبراهيم بن محمد الطبرى المكى الشافعى: إمام المقام بالمسجد الحرام، زكى الدين، سمع من الجمال بن عبد المعطى فى سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة، ببعض «سنن ابن ماجة»، وبعض «صحيح ابن حبان» ومن أحمد بن سالم المؤذن، وعبد الوهاب الغزولى: بعض «الموطأ»، رواية يحيى بن يحيى. ومن والده.

стр. 2539

وأجاز له فى سنة إحدى وسبعين وما بعدها: الصلاح بن أبى عمر، وابن أميلة. وابن الهبل، وأحمد بن النجم، والعماد بن كثير، ومحمد بن الحسن بن عمار الحارثى، وخلق، وما علمته حدث. وناب فى الإمامة بمقام إبراهيم الخليل بالمسجد الحرام عن والده. ثم نزل له والده فى مرض موته عن نصف الإمامة [ ..... ] (١) قتل ليلا خطأ، ظنه بعض مماليك السيد حسن، العسس لصا، فضربه، فصادف منيته، فى ليلة الجمعة تاسع صفر، سنة ثلاث عشرة وثمانمائة بمكة، ودفن بالمعلاة، وله أربعون سنة، ووداه السيد حسن من عنده وسلم الدية دراهم إلى ورثته وإخوته، فى شهر ربيع الأول. * * * حرف الدال المهملة ٢٨٧١ ـ أبو دعيج بن أبى نمى محمد بن أبى سعد حسن بن على بن قتادة الحسنى: أجاز له باستدعاء الحافظ علم الدين البرزالى، مؤرخ بسنة ثلاث عشرة وسبعمائة: أبو العباس الحجار، والشيخ تقى الدين بن تيمية، وأحمد بن على الجزرى، وأحمد بن محمد البجدى، وإسحاق الآمدى، والقاسم بن المظفر بن عساكر، ومحمد بن أحمد بن الزراد، ومحمد بن محمد بن محمد بن هبة الله بن الشيرازى، وأبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم، وزينب ابنة الكمال، وخلق. * * * حرف الذال المعجمة ٢٨٧٢ ـ أبو ذر الهروى، الحافظ: هو عبد بن أحمد بن محمد الأنصارى. تقدم. * * * حرف الراء المهملة ٢٨٧٣ ـ أبو راجح الشيبى: هو محمد بن إدريس الحجبى. تقدم فى محله.

стр. 2540

٢٨٧٤ ـ أبو رزين العقيلى: اسمه لقيط بن عامر بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق بن عامر بن عقيل. عداده فى أهل الطائف. وروى عنه وكيع بن عدس، ويقال ابن حدس [ ...... ] (١) ٢٨٧٥ ـ أبو الروم بن عمير بن هاشم [بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصى: أخو مصعب بن عمير القرشى العبدرى. أمه أمة رومية. كان ممن هاجر إلى أرض الحبشة مع أخيه مصعب بن عمير. قال محمد بن عمر: كان أبو الروم قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، وشهد أحدا. قال: وحدثنا عبد الرحمن بن أبى الزناد عن أبيه، قال: ليس أبو الروم ممن هاجر إلى أرض الحبشة، ولو كان منهم لشهد بدرا مع من شهدها ممن رجع من أرض الحبشة قبل بدر، ولكنه قد شهد أحدا. قال أبو عمر: قد هاجر إلى أرض الحبشة، وقدم المدينة ولم يقدر له شهودها، وممن لم يقدر له شهود بدر جماعة، وقتل أبو الروم يوم اليرموك شهيدا فى خلافة عمر] (١). ٢٨٧٦ ـ أبو رافع، مولى النبى ﷺ : ذكره ابن عبد البر، فقال: اختلف فى اسمه، فقيل: إبراهيم. وقيل: أسلم. وقيل: ثابت، وكان فقبطيا. واختلف فيمن كان له، قبل رسول الله ﷺ ، فقيل: كان للعباس عم رسول الله ﷺ فوهبه لرسول الله ﷺ ، فلما أسلم العباس، بشر أبو رافع رسول الله ﷺ بإسلامه، فأعتقه. وقيل: كان لسعيد بن العاص أبى أحيحة، وقد تقدم من ذكره فى باب أسلم ـ لأنه أشهر أسمائه ـ ما فيه كفاية، ولم أر لإعادة ذلك وجها. * * *

стр. 2541

حرف الزاى المعجمة ٢٨٧٧ ـ أبو زيد المروزى: الفقيه الشافعى، هو محمد بن أحمد بن عبد الله. تقدم فى محله. ٢٨٧٨ ـ أبو الزبير المكى: هو محمد بن مسلم بن تدرس. تقدم فى محله. ٢٨٧٩ ـ أبو زهير الثقفى الطائفى: والد أبى بكر بن أبى زهير. اختلف فى اسمه، فقيل اسمه: معاذ، وقيل عمار بن حميد. يعد فى الحجازيين. وقيل: يعد فى الكوفيين. روى عنه ابنه أبو بكر. ويروى عن ابنه إسماعيل بن أبى خالد، وأمية بن صفوان بن أمية. قال عمرو بن على: أبو زهير الثقفى، اسمه: معاذ، وهو أبو بكر بن أبى زهير. * * * حرف السين المهملة ٢٨٨٠ ـ أبو سبرة بن أبى رهم بن عبد العزى بن أبى قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لوى القرشى العامرى: هاجر الهجرتين جميعا، وكانت معه فى الهجرة الثانية ـ فى قول ابن إسحاق والواقدى ـ زوجته أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين سلمة بن سلامة بن وقش. وشهد أبو سبرة بدرا وأحدا والمشاهد كلها، مع رسول الله ﷺ . أمه برة بنت عبد المطلب، فهو أخو أبى سلمة بن عبد الأسد لأمه، واختلف فى هجرته إلى الحبشة، ولم يختلف فى أنه شهد بدرا، ذكره ابن عقبة، وابن إسحاق فى البدريين. وقال الزبير: لا نعلم أحدا من أهل بدر رجع إلى مكة، غير أبى سبرة، فإنه رجع بعد

стр. 2542

وفاة النبى ﷺ إلى مكة، فنزلها، وولده ينكرون ذلك. وتوفى أبو سبرة فى خلافة عثمان ابن عفان رضى الله عنه. ٢٨٨١ ـ أبو سروعة: عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصى القرشى النوفلى. ذكره ابن عبد البر، وقال: حجازى، له صحبة. روى عنه عبيد بن أبى مريم، وابن أبى مليكة. وقد ذكرناه فى باب من اسمه عقبة. على ما ذكر جماعة من أهل الحديث. وأما أهل النسب: الزبير وعمه مصعب والعدوى، فإنهم قالوا: أبو سروعة بن الحارث هذا، هو أخو عقبة بن الحارث، وقد ذكروا أنه أسلم عام الفتح، وله صحبة. ٢٨٨٢ ـ أبو السعادات بن عبيد [ .......... ] (١). ٢٨٨٣ ـ أبو سعد الحرمى: هو محمد بن الحسين الحافظ، تقدم فى محله. ٢٨٨٤ ـ أبو سعد بن على بن قتادة الحسنى: صاحب مكة، اسمه حسن. تقدم فى محله. ٢٨٨٥ ـ أبو سعد بن حازم بن عبد الكريم بن أبى نمى الحسنى المكى: كان من أعيان الأشراف، آل أبى نمى، وحضر حرب الزيارة بوادى مر، بين أمير مكة حسن بن عجلان، وآل أبى نمى، فقتل أبو سعد وأخوه أحمد بن حازم، فى يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من شوال سنة ثمان وتسعين وسبعمائة. ٢٨٨٦ ـ أبو سعد بن أبى راجح بن أبى عزيز قتادة النابغة الحسنى المكى، المعروف بالحلى: كان من أعيان الأشراف، ذا عقل وعبادة، وعلى ذهنه مسائل من مذهب الزيدية، وأخبار عن سيدنا على بن أبى طالب رضى الله عنه، ومن قارب مدته من أهل البيت،

стр. 2543

ومن أخبار الأشراف ولاة مكة. وتوفى فى جمادى الأولى سنة ست وعشرين وثمانمائة. ٢٨٨٧ ـ أبو سعد بن أبى نمى بن أبى سعد بن على [ ...... ] (١): ٢٨٨٨ ـ أبو سعد الأعمى المكى: روى عن أبى هريرة، وروى عنه ابن جريج، وروى له ابن ماجة، كما ذكر صاحب الكمال. وذكر المزى، أنه لم يقف على رواية ابن ماجة له. والله أعلم. ٢٨٨٩ ـ أبو السعود بن أبى بكر بن عبد الملك بن ظهيرة المخزومى المكى [ ......... ] (١) توفى فى [ ....... ] (١) من سنة خمس عشرة وثمانمائة بزبيد، ووصل نعيه مكة فى رمضان ٢٨٩٠ ـ أبو السعود بن حسين بن ظهيرة: هو محمد بن حسين تقدم فى محله. ٢٨٩١ ـ أبو السعود بن أبى الفضل بن ظهيرة: هو محمد بن أبى الفضل محمد بن أحمد بن ظهيرة تقدم. ٢٨٩٢ ـ أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشى الهاشمى: ابن عم النبى ﷺ ، وكان أخا رسول الله ﷺ من الرضاعة، أرضعتهما حليمة بنت أبى ذؤيب السعدية. وأمه غزبة (١) بنت قيس بن طريف، من ولد فهر بن مالك بن النضر بن

стр. 2544

كنانة. وقال قوم، منهم إبراهيم بن المنذر: اسمه المغيرة. وقال آخرون: بل اسمه كنيته. والمغيرة أخوه، كان وأبو سفيان بن الحارث من الشعراء المستوفين وكان سبق له هجاء فى رسول الله ﷺ ، وإياه عارض حسان بن ثابت رضى الله عنه بقوله (٢): ألا أبلغ أبا سفيان عنى ... مغلغلة فقد برح الخفاء هجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله فى ذاك الجزاء ثم أسلم فحسن إسلامه. فقيل: إنه ما رفع رأسه إلى رسول الله ﷺ حياء منه، وكان إسلامه عام الفتح قبل دخول رسول الله ﷺ مكة، لقيه هو وابنه جعفر بن أبى سفيان بالأبواء، فأسلم، وشهد أبو سفيان حنينا، فأبلى فيها بلاء حسنا. وكان ممن ثبت فلم يفر يومئذ، ولم تفارق يده لجام بغلة رسول الله ﷺ ، حتى انصرف الناس إليه. وكان يشبه النبى ﷺ ، وكان رسول الله ﷺ يحبه ويشهد له بالجنة، وكان يقول: أرجو أن يكون خلفا من حمزة. وكان معدودا فى فضلاء الصحابة رضى الله عنهم. وروى عفان عن وهيب عن هشام بن عروة عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : أبو سفيان بن الحارث من شباب أهل الجنة، أو سيد فتيان أهل الجنة. ويروى عنه أنه لما حضرته الوفاة قال: لا تبكوا علىّ فإنى أنتطف بخطية منذ أسلمت. وروى أبو حبة البدرى أن رسول الله ﷺ قال: أبو سفيان خير أهلى، أو من خير أهلى. وقال ابن دريد وغيره من أهل العلم بالخبر: إن قول رسول الله ﷺ «كل الصيد فى جوف الفرا» أنه أبو سفيان بن الحارث، ابن عمه هذا. وقد قيل: ذلك كان منه ﷺ فى أبى سفيان بن حرب. فالله أعلم. قال عروة: وكان سبب موته أنه حج فلما حلق الحلاق رأسه قطع ثؤلولا كان فى رأسه فلم يزل مريضا منه حتى مات، بعد مقدمه من الحج بالمدينة، سنة عشرين، ودفن فى دار عقيل بن أبى طالب رضى الله عنه، وصلى عليه عمر بن الخطاب رضى الله عنه. وقيل: بل مات، أبو سفيان بن الحارث بالمدينة بعد أخيه نوفل بن الحارث بأربعة

стр. 2545

أشهر إلا ثلاث عشرة ليلة، وكان هو الذى حفر قبر نفسه قبل أن يموت بثلاثة أيام، وكان وفاة نوفل بن الحارث على ما ذكرناه فى بابه سنة خمس عشرة. ٢٨٩٣ ـ أبو سفيان بن حرب الأموى: هو صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس الأموى. تقدم. ٢٨٩٤ ـ أبو سفيان بن حويطب بن عبد العزى القرشى العامرى: ذكره ابن عبد البر وقال: قتل يوم الجمل. أسلم مع أبيه يوم الفتح وأبوه من أسن الصحابة رضى الله عنهم. وقد ذكرناه (١). انتهى. ٢٨٩٥ ـ أبو سلام الهاشمى، خادم النبى ﷺ [ومولاه: له صحبة، ذكره خليفة فى تسمية الصحابة من موالى بنى هاشم بن عبد مناف، حدثنا سعيد، قال: حدثنا قاسم، حدثنا محمد، حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا محمد ابن بشر، حدثنا مسعر، حدثنى أبو عقيل، عن سابق بن ناجية، عن أبى سلام خادم رسول الله ﷺ عن رسول الله ﷺ أنه قال: «ما من عبد يقول حين يمسى وحين يصبح ـ ثلاث مرات: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيّا إلا كان حقّا على الله أن يرضيه يوم القيامة» (١)] (٢). ٢٨٩٦ ـ أبو سلمة بن سفيان بن عبد الأسد: هو سلمة بن سفيان بن عبد الأسد المخزومى، روى عن عمر [ ...... ] (١).

стр. 2546

٢٨٩٧ ـ أبو سلمة بن عبد الأسد المخزومى: هو عبد الله بن عبد الأسد بن هلال، صحابى. تقدم. ٢٨٩٨ ـ أبو السمح، خادم النبى ﷺ : [أبو السمح، مولى رسول الله ﷺ . ويقال له خادم رسول الله ﷺ . قيل: اسمه إياد. وحديثه عن النبى ﷺ فى بول الجارية والغلام عند يحيى بن الوليد عن محل بن خليفة، يقال: إنه ضل ولا يدرى أين مات] (١). ٢٨٩٩ ـ أبو السنابل بن بعكك بن الحجاج بن الحارث بن السباق بن عبد الدار ابن قصى القرشى العبدرى: ذكره ابن عبد البر، فقال: أمه عمرة بنت أوس، من بنى عذرة بن سعد بن هذيم. قيل: اسمه حبة بن بعكك، من مسلمة الفتح. كان شاعرا. ومات بمكة، روى عنه الأسود بن يزيد قصته مع سبيعة الأسلمية. ٢٩٠٠ ـ أبو سنان بن [ ......... ] (١). ٢٩٠١ ـ أبو سويد بن أبى دعيج بن أبى نمى الحسنى المكى [ ..... ] (١) * * * حرف الشين المعجمة ٢٩٠٢ ـ أبو شراك القرشى الفهرى: عمر وشهد بدرا، هكذا ذكره الذهبى فى التجريد.

стр. 2547

٢٩٠٣ ـ أبو شريح الكعبى الخزاعى: ذكره ابن عبد البر فى الكنى وقال: اسمه خويلد. * * * حرف الصاد المهملة ٢٩٠٤ ـ أبو صفية مولى رسول الله ﷺ : [أبو صفية مولى رسول الله ﷺ . كان من المهاجرين. روى عنه: سعيد بن عامر، عن يونس بن عبيد أنه سمعه يقول لأمه: ماذا رأيت أبا صفية يصنع؟ قالت: رأيت أبا صفية ـ وكان من المهاجرين من أصحاب النبى ﷺ يسبح بالنوى. روى عبد الواحد بن زياد، عن يونس بن عبيد، عن أمه: وقالت بالحصى] (١). * * * حرف الضاد المعجمة ٢٩٠٥ ـ أبو ضمرة بن [ ...... ] (١). ٢٩٠٦ ـ أبو ضمرة بن [ ...... ] (١). * * *

стр. 2548

حرف الطاء المهملة ٢٩٠٧ ـ أبو طاهر بن حسن الإربلى: وجدت بخط الميورقى فى تعاليقه قال: وكنت خرجت بالأمس لرمى الجمار، فقابلنى شيخ تفرست فيه الولاية، فسألته، فقال: لى فى هذه مائة وخمسون سنة. فسألته عن اسمه، فقال: أبو طاهر الإربلى، ألبس الخرفة عن شيخى وقدوتى عدى بن مسافر رضى الله عنه، فألبسنى فى الحسين فارحا بى كفرحى به، قال: أنا برباط كلالة بمكة شرفها الله تعالى. وتأول قوله تعالى: (وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ) [يس: ٦٨] أى نرده إلى حكم الصبى، لا نكتب عليه خطيئة. ثم قال: ومع هذا الرجاء الذى يقويه الخبر والأثر، فما دام عقل المرء بعد بلوغه فهو مكلف بالشرع وأحكامه. وجعل يلقننى التوحيد، فأطلق الله لسانى بما سره، فأثنى على أهل بلادى، وقال: أنا على مذهبك. والسنة التى أشار إليها هى سنة خمس وسبعين وستمائة. ٢٩٠٨ ـ أبو طالب المكى: مؤلف «قوت القلوب» هو محمد بن على بن عطية الحارثى. تقدم. ٢٩٠٩ ـ أبو الطاهر المؤذن: هو محمد بن عبد الرحمن العمرى. تقدم. ٢٩١٠ ـ أبو طرطور: الرجل الصالح، نزيل مكة، اسمه محمد. تقدم. ٢٩١١ ـ أبو طيبة الآقشهرى: هو محمد بن أحمد بن أمين، نزيل الحرمين الشريفين. تقدم فى محله.

стр. 2549

٢٩١٢ ـ أبو الطفيل الليثى: خاتمة الصحابة رضى الله عنهم. هو عامر بن واثلة. تقدم. ٢٩١٣ ـ أبو الطيب السحولى المؤذن: هو محمد بن عمر بن على المكى. ٢٩١٤ ـ أبو الطيب الفوى: هو محمد بن على بن أحمد. تقدم فى محله. ٢٩١٥ ـ أبو الطيب بن أبى الفضل بن ظهيرة: هو يحيى بن محمد بن أحمد بن ظهيرة القرشى، تقدم فى محله. ٢٩١٦ ـ أبو الطيب بن عم أبى الفتوح الحسنى أمير مكة: ذكر بعض المؤرخين أن الحاكم العبيدى ولاه الحرمين لما خرج ابن عمه أبو الفتوح عن طاعته. ولعله، والله أعلم، أبو الطيب بن عبد الرحمن بن قاسم بن أبى الفاتك بن داود بن سليمان بن عبد الله بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن على بن أبى طالب الحسنى. هكذا رأيت أبا الطيب هذا منسوبا فى حجر بالمعلاة، مكتوب فيه أنه قبر يحيى بن الأمير المؤيد بن الأمير قاسم بن غانم بن حمزة بن وهاس بن أبى الطيب، وساق بقية النسب كما سبق. وذكر ابن حزم فى «الجمهرة» أبا الطيب هذا، وساق نسبه كما ذكرنا، إلا أنه سقط فى النسخة التى رأيتها فى الجمهرة قاسما، بين عبد الرحمن وأبى الفاتك، ويسمى أبا الفاتك عبد الله. وذكر فيها أن لعبد الرحمن اثنين وعشرين ذكرا، فذكرهم وذكر أبا الطيب فيهم، ثم قال: سكنوا كلهم أذنه، حاشى نعمة، وعبد الحميد، وعبد الحكيم، فإنهم سكنوا أمج بقرب مكة. انتهى.

стр. 2550

ولعل سكناهم أذنة للخوف من أبى الفتوح بسبب تأمر أبى الطيب بعده. وأستبعد، والله أعلم، أن يكون الذى ولاه الحاكم عوض أبى الفتوح أبا الطيب بن عبد الرحمن، لكون ابن جرير لم يذكر لأبى الطيب بن عبد الرحمن ولاية. والله أعلم. وذكر الشريف النسابة محمد بن محمد بن على الحسينى فى «أنساب الطالبيين» من بنى أبى الفاتك هذا، وعد فيهم قاسما وعبد الرحمن. وقال: فى كل منهما له عدد، إلا أنه قال عبد الرحمن: أعقب من ولده لصلبه أحد عشر ذكرا. انتهى. فيحتمل أن يكون هو والد أبى الطيب كما ذكر ابن حزم، ويحتمل أن يكون عم أبيه، واشتركا فى الاسم. والله أعلم. ٢٩١٧ ـ أبو الطيب التكراوى التونسى: ذكره لى شيخنا أبو بكر بن قاسم بن عبد المعطى، وذكر أنه كان مالكيا ثم صار شافعيا. وكان عارفا بخلاف العلماء، ورعا، زاهدا، شريف النفس، وكان صوفيا، وله اعتقاد فى ابن سبعين، وميل إلى مذهبه، كان جاور بمكة نحو اثنى عشر عاما، وصحب بنى العجمى، وخرج من مكة فى سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة، فأدركه الأجل بحماة. وسألت عنه شيخنا تقى الدين الفاسى، فأثنى عليه بالصلاح والعبادة الكثيرة، وذكر أنه رزق حظا من الملك الكامل شعبان بن محمد بن قلاوون، صاحب مصر. ولم يحرر شيخنا ابن عبد المعطى وفاته، وقد حرر شيخنا الحافظ زين الدين العراقى فى سنة إحدى وخمسين بحماة، وهذا يخالف ما ذكره ابن عبد المعطى، وخالفه فى ذلك تقى الدين بن رافع؛ لأنه ذكره فى المتوفين فى سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة، فى شهر رجب بجماة، وهذا بوافق ما ذكره ابن عبد المعطى من حياة أبى الطيب فى هذه السنة، والله أعلم. وذكر شيخنا العراقى من حال أبى الطيب ما يوافق ما ذكره ابن عبد المعطى بزيادة فائدة. وقال فى أخبار سنة إحدى وخمسين: الشيخ الإمام العلامة الربانى، أبو الطيب بن محمد التونسى الشافعى، ﵀، كان والده نائب قاضى الجماعة، فلما قلد أبو الطيب الشافعى، وهو حينئذ بالمغرب، انتقل إلى الديار المصرية؛ فنزل بزاوية الصاحب أمين الملك على شاطئ النيل، وكنت مقيما بها، فجاورناه بها مدة، ونعم الجار كان،

стр. 2551

ثم أقام بعد ذلك بالروضة، بقرب المقياس مدة، وانقطع هناك يقصد للزيارة، ويتبرك بدعائه، وربما اجتمع عنده جماعة، فيتكلم عليهم فى التفسير وغيره، بكلام متين، ثم حج وأقام بمكة مجاورا، ثم رجع إلى القاهرة فى سنة خمسين، فأقام بالروضة مديدة، ثم انتقل إلى الشام وأقام بحماة، إلى أن أدركه أجله بها. وذكر أنه فى الليلة التى مات فيها دعا أصحابه ليبيتوا عنده، وأنه أيقظهم فى الليل، فأمرهم أن يوجهوا سريره إلى القبلة، وقال لهم: أنزلوه فتوضأوا ثم تعالوا اقرأوا عندى، فنزلوا فتوضأوا ثم طلعوا إليه، فإذا هو ميت. وكان كل من جاءه يواعده أن يجئ غدا من بكرة النهار، فاجتمعوا عنده كلهم فى الصبح، فحضروا جنازته، وكان يوما مشهودا. انتهى. وذكره ابن رافع فقال: وفى رجب توفى الشيخ الصالح أبو الطيب المغربى بحماه، حكى لى عنه أنه حج وجاور واشتغل بالعلم وتفسير كثير، واشتهر وقدم علينا دمشق، رأيته بجامعها. انتهى. * * * حرف العين المهملة ٢٩١٨ ـ أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى، القرشى العبشمى: صهر رسول الله ﷺ ، زوج ابنته زينب، أكبر بناته رضى الله عنهن. كان يعرف بجرو البطحاء، هو وأخوه، ويقال لهما جروا البطحاء، وقيل: بل كان ذلك أبوه وعمه. اختلف فى اسمه، فقيل: لقيط، وقيل: مهشم، وقيل: هشيم، والأكثر لقيط. وأمه هالة بنت خويلد بن أسد، أخت خديجة لأبيها وأمها. وكان أبو العاص بن الربيع مؤاخيا لرسول الله ﷺ ، مصافيا، وكان قد أبى أن يطلق ابنة رسول الله ﷺ زينب، إذ مشى إليه مشركو قريش فى ذلك، فشكر له رسول

стр. 2552

الله ﷺ مصاهرته، وأثنى عليه بذلك خيرا. وهاجرت زينب رضى الله عنها مسلمة، وتركته على شركه، ثم خرج حتى قدم على رسول الله ﷺ مسلما، وحسن إسلامه، ورد رسول الله ﷺ ابنته عليه. قال إبراهيم بن المنذر: وتوفى أبو العاص بن الربيع رضى الله عنه فى ذى الحجة من سنة اثنتى عشرة. ٢٩١٩ ـ أبو العباس القسطلانى الولى المشهور هو أحمد بن على القيسى. ٢٩٢٠ ـ أبو العباس الميورقى الولى المشهور: هو أحمد بن على العبدرى. ٢٩٢١ ـ أبو العباس بن خليل: هو أحمد بن الرضى محمد بن أبى بكر بن خليل العسقلانى. ٢٩٢٢ ـ أبو العباس المرجانى: هو أحمد بن محمد بن عبد الله التونسى الشيخ أبو العباس بن الشيخ أبى محمد صالح. كذا ذكره المحدث تقى الدين عبد الله بن عبد العزيز المهدوى فى كتابه «مجتنى الأزهار فى ذكر من لقيناه من علماء الأمصار». وقال تلو ما تقدم: توفى أبوه الشيخ أبو محمد صالح فى سنة إحدى وثلاثين وستمائة، كان الشيخ أبو مدين شعيب بن الحسين قد توجه إلى المغرب وقال له: رح يابا محمد صالح، وأحيى سراجه، فإنه قد انطفأ، فأحيى المغرب ببركة أبى مدين. وولد له أبو العباس وبشر به، فورث الطريقة عن أبيه. كان أبوه قطب بلاده، ونشأ له أولاد كلهم فضلاء سادة، وكان أبو العباس هذا خيار ولده وأكبرهم مقاما. قال أبوه: بشرنى به سبعون وليا. ونشأ فى حجر أبيه، ونازل المقامات وتعاطى المجاهدات، وارتحل إلى مكة، وجاور

стр. 2553

بها سنين غاية المجاهدة، ثم رجع وحضر وفاة أبيه، وأخذ مقامه بأسفى، وأسفى بلد بالمغرب، بينه وبين حضرة مراكش ثلاثة أيام على ساحل البحر. اجتمعت به فى المهدية وهو راجع إلى المغرب، سنة ثلاثين وستمائة. انتهى. ٢٩٢٣ ـ أبو العباس بن عبد المعطى النحوى: هو أحمد بن محمد بن عبد المعطى. تقدم والأربعة قبله. ٢٩٢٤ ـ أبو عزيز صاحب مكة: هو قتادة بن إدريس الحسنى. تقدم. ٢٩٢٥ ـ أبو عبد الله القرطبى: نزيل الحرمين، هو محمد بن عمر. ٢٩٢٦ ـ أبو عبد الله الفاسى الشريف: هو محمد بن عبد الرحمن الحسنى. ٢٩٢٧ ـ أبو عبد الله بن خليل العسقلانى: هو محمد بن الرضى محمد بن أبى بكر بن خليل. ٢٩٢٨ ـ أبو عبد الله الحرازى: هو محمد بن أحمد بن قاسم. ٢٩٢٩ ـ أبو عبد الله بن عبد الكريم بن ظهيرة: هو محمد بن عبد الكريم بن أحمد القرشى. ٢٩٣٠ ـ أبو عبد الله بن الزين: هو محمد بن حسن بن الزين محمد القسطلانى.

стр. 2554

٢٩٣١ ـ أبو عبد الله بن أبى العباس بن عبد المعطى: هو محمد بن أحمد بن محمد بن عبد المعطى. ٢٩٣٢ ـ أبو عبد الله بن أبى اليمن الطبرى: هو محمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم. تقدم والسبعة قبله. ٢٩٣٣ ـ أبو عبد الله بن هارون [ ............ ] (١). ٢٩٣٤ ـ أبو عبد الله المخزومى [ ......... ] (١). ٢٩٣٥ ـ أبو عبد الله المكى: لا يعرف، له خبر باطل عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضى الله عنهما، حديث: «لا تأكل بإصبع فإنه أكل الملوك، ولا بإصبعين فإنه أكل الشياطين» تفرد به عنه رشدين. ذكره هكذا الذهبى فى الميزان. ٢٩٣٦ ـ أبو عبد الله الشاطبى: خادم الشيخ أبى العباس المعروف بالرأس الإسكندرى. ذكره القطب القسطلانى فى «ارتقاء الرتبة» وقال: قد أقامه الله تعالى فى خدمة الفقراء والإيثار لهم، وجاور بمكة فى آخر عمره إلى أن مات بها، ولم أر أكثر منه اطراحا لنفسه بين أبناء جنسه، ولا أكثر منه خدمة لمن يصحبه. تغمده الله برحمته، وأعاد علينا من بركته. انتهى. ٢٩٣٧ ـ أبو عبد الرحمن السلمى الجدى الأعمى: من أصحاب عبد الله. وكان يقرى فى زمان عثمان، إلى زمان الحجاج، وقرأ على

стр. 2555

عثمان بن عفان، وعرض على علىّ بن أبى طالب. ذكره كما ذكرناه الحافظ نور الدين الهيثمى فى «ترتيبه لثقات العجلى». ٢٩٣٨ ـ أبو عبد الرحمن الفهرى القرشى: من بنى فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، له صحبة ورواية. قال الواقدى: اسمه عبد، وقال غيره: اسمه يزيد بن أنيس (١) وقيل: اسمه كرز بن ثعلبة. شهد مع رسول الله ﷺ حنينا، ووصف الحرب يومئذ. وفى حديثه: فولى المسلمون يومئذ مدبرين، كما قال الله تعالى، فقال رسول اللهصلى الله عليه وسلم: «يا عباد الله، أنا عبد الله ورسوله» ثم قال يا معشر المهاجرين، أنا عبد الله ورسوله» واقتحم عن فرسه، وأخذ كفا من تراب. قال أبو عبد الرحمن: فحدثنى من كان أقرب منى: أنه ضرب به وجوههم، وقال: «شاهت الوجوه» فهزمهم الله عزوجل. ذكره حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن أبى همام عبد الله بن يسار، عن أبى عبد الرحمن الفهرى. قال يعلى: فحدثنى أبناؤهم عن آبائهم. قال: فما بقى أحد إلا امتلأت عيناه وفوه ترابا. قال: وسمعنا صلصلة بين السماء والأرض كإمرار الحديد على الطست الجديد. وهو الذى قال له ابن عباس: يا أبا عبد الرحمن، هل تحفظ الموضع الذى كان رسول الله ﷺ يقوم فيه للصلاة؟ قال: نعم، عند الشقة الثالثة تجاه الكعبة، مما يلى باب بنى شبية، فقال له ابن عباس رضى الله عنهما: أثبته؟ قال: نعم، قد أثبته. انتهى.

стр. 2556

٢٩٣٩ ـ أبو عبد الرحمن المقرئ: نزيل مكة، هو عبد الله بن يزيد العمرى، مولاهم. تقدم. ٢٩٤٠ ـ أبو عبيدة بن الجراح: أحد العشرة من الصحابة رضى الله عنهم، المشهود لهم بالجنة. هو عامر بن عبد الله بن الجراح الفهرى. تقدم. ٢٩٤١ ـ أبو عبيدة بن عمارة بن الوليد [ ..... ] (١). ٢٩٤٢ ـ أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض الكوفى المكى: حدث عن أبيه، وتوفى بمكة فى صفر، سنة ست وثلاثين ومائتين، بعد قدومه من مصر، وكان قدم مصر فى وكالة توكلها، وكتبت عنه بها. ذكره ابن يونس والذهبى. قال أبو يعلى فى «مسنده» رواية ابن المقرى عنه: حدثنا أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض، قال: حدثنا مالك بن سعير، قال: حدثنا السرى بن إسماعيل، عن الشعبى، عن وابصة بن معبد، قال: انصرف رسول الله ﷺ ، ورجل يصلى خلف القوم وحده، فقال: «يا أيها المصلى وحده، ألا تكون وصلت صفا فدخلت معهم، أو اجتررت إليك رجلا إن ضاق بك المكان؟ أعد صلاتك، فإنه لا صلاة لك». انتهى. ٢٩٤٣ ـ أبو عبيدة بن مسعود [ ...... ] (١): ٢٩٤٤ ـ أبو عبيد، مولى رسول الله ﷺ : [ويقال: خادم رسول الله ﷺ ، لا أقف على اسمه، وله رواية. من حديثه أنه كان يطبخ لرسول الله ﷺ يوما فقال له: «ناولنى الذراع» (١) ـ وكان يعجبه لحم الذراع

стр. 2557

الحديث، رواه قتادة عن شهر بن حوشب عنه. يذكر فى الصحابة] (٢). ٢٩٤٥ ـ أبو عتيق بن عبد الرحمن بن أبى بكر رضى الله عنهم [ .... ] (١) ٢٩٤٦ ـ أبو عثمان بن سنه [الخزاعى: سمع منه ابن شهاب، قال قوم: له صحبة. وأبى ذلك آخرون، وفيه نظر] (١). ٢٩٤٧ ـ أبو عثمان الحكيم المغربى: أظنه سعيد بن عبد الله بن محمد الزواوى المليانى. جاور بمكة سنين كثيرة، حتى مات بها فى أوائل المائة الثامنة. وكان أبو عثمان هذا عارفا بالطب، لأن أهل مكة نقلوا عنه حكايات عجيبة دالة على كثرة معرفته بالطب؛ منها أن شخصا شكى عليه ضعفا بامرأة، فأمره أن يأييه بإراقتها، فأتاه بإراقة نفسه، لأن المرأة امتنعت من الإراقة، فقال له عثمان: ما هذه إراقة المرأة، وصاحب هذه الإراقة لا يعيش إلا ثلاثة أيام، فكان الأمر كذلك. هذا معنى الحكاية. ٢٩٤٨ ـ أبو عزيز بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصى بن كلاب، القرشى العبدرى: هو أخو مصعب وأخو أبى الروم بن عمير، أمه وأم مصعب وهند بنى عمير: أم

стр. 2558

خناس بنت مالك من بنى عامر بن لؤى، وهند بنت عمير هى أم شيبة بن عثمان. قيل: اسم أبى عزيز هذا زرارة، له صحبة وسماع من النبى ﷺ ، ورواية. حدث عنه نبيه بن وهب. يعد فى أهل المدينة. وزعم الزبير أنه قتل يوم بدر كافرا، وذلك غلط، والله أعلم. ولعل المقتول بأحد كافرا أخ لهم، قتل كافرا يوم أحد، وأما مصعب بن عمير فقتل بأحد مسلما، وأبو يزيد بن عمير أخوهم كذلك، ذكره ابن إسحاق وغيره. وقال خليفة بن خياط فى تسمية الصحابة رضى الله عنهم: من بنى عبد الدار بن قصى بن كلاب، أبو عزيز بن عمير بن هاشم بن عبد مناف ابن عبد الدار. ٢٩٤٩ ـ أبو عسيب، مولى رسول الله ﷺ : له صحبة ورواية. أسند عن رسول الله ﷺ حديثين، أحدهما فى الحمى والطاعون. روى عنه مسلم بن عبيد أبو نصيرة، وخازم بن القاسم. وقال القاسم بن حمزة: رأيت أبا عسيب خادم رسول الله ﷺ يخضب لحيته ورأسه. قيل: اسم أبى عسيب أحمر، انتهى. ٢٩٥٠ ـ أبو عقرب البكرى، ويقال الكنانى: صحابى. له حديث، رواه عنه ابنه أبو نوفل، رواه البخارى والنسائى. وهو معدود فى أهل مكة، كما قال الواقدى. وقال خليفة: عداده فى أهل البصرة. واختلف فى اسمه، فقال خليفة: اسمه خويلد بن بجير. وقيل: عويج بن خويلد.

стр. 2559

٢٩٥١ ـ أبو على بن عبد الله بن الحارث [بن رحضة بن عامر بن رواحة ابن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤى القرشى العامرى: قتل يوم اليمامة شهيدا، لا أعلم له رواية، وكان من مسلمة الفتح. ويقال فيه: على ابن عبد الله] (١). ٢٩٥٢ ـ أبو عمرو بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى: وقيل: أبو حفص بن عمر بن المغيرة. ويقال: أبو حفص بن المغيرة. اختلف أيضا فى اسمه، فقيل: أحمد، وقيل: عبد الحميد. قال النووى وهو الأشهر وقول الأكثرين. وقيل: اسمه كنيته، حكى هذه الثلاثة الأقوال النووى [ ..... ] (١) وذكره فى حرف الحاء وحرف العين، وقال فى الموضعين: زوج فاطمة بنت قيس. وذكر ابن الأثير فى اسمه وكنيته غير ذلك، لأنه قال فى باب الحاء: «حفص بن المغيرة، وقيل: أبو حفص، وقيل: أبو أحمد. روى محمد بن راشد، عن سلمة بن أبى سلمة، عن أبيه، أن حفص بن المغيرة طلق أمرأته فاطمة بنت قيس، على عهد رسول الله ﷺ ثلاث تطليقات فى كلمة واحدة، ورواه عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، قال: طلق حفص بن المغيرة امرأته. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم، وقد تقدم فى أحمد بن حفص. انتهى. وهذا الذى ذكره ابن الأثير فى تسميته بحفص بن المغيرة، لا يقال فيه سبق قلم؛ لذكره له فى باب الألف، وباب الحاء، وتكرر اسمه بحفص فى باب الحاء. وكلام ابن الأثير يقتضى أنه يكنى أبا أحمد، وهذا أيضا غريب، إلا أن يكون «أبو» زيادة من الناسخ، فيكون أحمد اسما لا كنية. والله أعلم. وذكر ابن الأثير ما يقتضى ترجيح كون اسمه أحمد، وذكر له قصة مع عمر بن

стр. 2560

الخطاب رضى الله عنهما، فنذكر ذلك لما فيه من الفائدة. قال ابن الأثير: أحمد بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أبو عمرو المخزومى، وهو ابن عم خالد بن الوليد، وأبى جهل بن هشام، وحنتمة بنت هاشم بن المغيرة، أم عمر بن الخطاب رضى الله عنه. ذكره أبو عبد الرحمن النسائى، عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى، أنه سأل أبا هاشم المخزومى، وكان علامة بأنساب بنى مخزوم، عن اسم أبى عمرو بن حفص، فقال: أحمد، وأمه درة بنت خزاعى بن الحارث بن حويرث الثقفى. روى على بن رباح، عن ناشرة بن سمى اليزنى، قال: سمعت عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول يوم الجابية، وهو يخطب: إنى أعتذر إليكم من خالد بن الوليد، إنى أمرته أن يحبس هذا المال على المهاجرين، فأعطاه ذا البأس وذا الشرف وذا اللسان، فنزعته وأثبت أبا عبيدة بن الجراح. فقام أبو عمرو بن حفص فقال: والله ما عدلت يا عمر، لقد نزعت عاملا استعمله رسول الله ﷺ ، وغمدت سيفا سله رسول الله ﷺ ، ووضعت لواء نصبه رسول اللهصلى الله عليه وسلم، ولقد قطعت الرحم وحسدت ابن العم. فقال عمر رضى الله عنه: إنك قريب القرابة، حدث السن، مغضب فى ابن عمك. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم. وهذا أبو حفص هو زوج فاطمة بنت قيس، ويرد ذكره أيضا. انتهى. وقد أخرج النسائى لأبى عمرو، الحديث المشار إليه، وهو يدل على حياته إلى زمن عمر رضى الله عنه، وذلك يوافق ما ذكره البخارى؛ لأنه حكى فى تاريخه أنه عاش إلى خلافة عمر رضى الله عنه. انتهى. وقيل: بعثه النبى ﷺ بعد إسلامه إلى اليمن، مع على رضى الله عنه، فمات باليمن بعد أن طلق فيه زوجته فاطمة بنت قيس، وهذا يوافق ما ذكره ابن عبد البر، وذكر القولين النووى وغيره. والله أعلم بالصواب. ٢٩٥٣ ـ أبو عياض: مكى تابعى ثقة. كذا ذكره الهيثمى فى ترتيبه «لثقات العجلى».
следующие страницы →