← Тараджим

Тараджим · id 20989

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

التقي الفاسي

Полный текст (2 722 стр.). Показаны 2556–2595 · переход к 2561.

стр. 2556

٢٩٣٩ ـ أبو عبد الرحمن المقرئ: نزيل مكة، هو عبد الله بن يزيد العمرى، مولاهم. تقدم. ٢٩٤٠ ـ أبو عبيدة بن الجراح: أحد العشرة من الصحابة رضى الله عنهم، المشهود لهم بالجنة. هو عامر بن عبد الله بن الجراح الفهرى. تقدم. ٢٩٤١ ـ أبو عبيدة بن عمارة بن الوليد [ ..... ] (١). ٢٩٤٢ ـ أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض الكوفى المكى: حدث عن أبيه، وتوفى بمكة فى صفر، سنة ست وثلاثين ومائتين، بعد قدومه من مصر، وكان قدم مصر فى وكالة توكلها، وكتبت عنه بها. ذكره ابن يونس والذهبى. قال أبو يعلى فى «مسنده» رواية ابن المقرى عنه: حدثنا أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض، قال: حدثنا مالك بن سعير، قال: حدثنا السرى بن إسماعيل، عن الشعبى، عن وابصة بن معبد، قال: انصرف رسول الله ﷺ ، ورجل يصلى خلف القوم وحده، فقال: «يا أيها المصلى وحده، ألا تكون وصلت صفا فدخلت معهم، أو اجتررت إليك رجلا إن ضاق بك المكان؟ أعد صلاتك، فإنه لا صلاة لك». انتهى. ٢٩٤٣ ـ أبو عبيدة بن مسعود [ ...... ] (١): ٢٩٤٤ ـ أبو عبيد، مولى رسول الله ﷺ : [ويقال: خادم رسول الله ﷺ ، لا أقف على اسمه، وله رواية. من حديثه أنه كان يطبخ لرسول الله ﷺ يوما فقال له: «ناولنى الذراع» (١) ـ وكان يعجبه لحم الذراع

стр. 2557

الحديث، رواه قتادة عن شهر بن حوشب عنه. يذكر فى الصحابة] (٢). ٢٩٤٥ ـ أبو عتيق بن عبد الرحمن بن أبى بكر رضى الله عنهم [ .... ] (١) ٢٩٤٦ ـ أبو عثمان بن سنه [الخزاعى: سمع منه ابن شهاب، قال قوم: له صحبة. وأبى ذلك آخرون، وفيه نظر] (١). ٢٩٤٧ ـ أبو عثمان الحكيم المغربى: أظنه سعيد بن عبد الله بن محمد الزواوى المليانى. جاور بمكة سنين كثيرة، حتى مات بها فى أوائل المائة الثامنة. وكان أبو عثمان هذا عارفا بالطب، لأن أهل مكة نقلوا عنه حكايات عجيبة دالة على كثرة معرفته بالطب؛ منها أن شخصا شكى عليه ضعفا بامرأة، فأمره أن يأييه بإراقتها، فأتاه بإراقة نفسه، لأن المرأة امتنعت من الإراقة، فقال له عثمان: ما هذه إراقة المرأة، وصاحب هذه الإراقة لا يعيش إلا ثلاثة أيام، فكان الأمر كذلك. هذا معنى الحكاية. ٢٩٤٨ ـ أبو عزيز بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصى بن كلاب، القرشى العبدرى: هو أخو مصعب وأخو أبى الروم بن عمير، أمه وأم مصعب وهند بنى عمير: أم

стр. 2558

خناس بنت مالك من بنى عامر بن لؤى، وهند بنت عمير هى أم شيبة بن عثمان. قيل: اسم أبى عزيز هذا زرارة، له صحبة وسماع من النبى ﷺ ، ورواية. حدث عنه نبيه بن وهب. يعد فى أهل المدينة. وزعم الزبير أنه قتل يوم بدر كافرا، وذلك غلط، والله أعلم. ولعل المقتول بأحد كافرا أخ لهم، قتل كافرا يوم أحد، وأما مصعب بن عمير فقتل بأحد مسلما، وأبو يزيد بن عمير أخوهم كذلك، ذكره ابن إسحاق وغيره. وقال خليفة بن خياط فى تسمية الصحابة رضى الله عنهم: من بنى عبد الدار بن قصى بن كلاب، أبو عزيز بن عمير بن هاشم بن عبد مناف ابن عبد الدار. ٢٩٤٩ ـ أبو عسيب، مولى رسول الله ﷺ : له صحبة ورواية. أسند عن رسول الله ﷺ حديثين، أحدهما فى الحمى والطاعون. روى عنه مسلم بن عبيد أبو نصيرة، وخازم بن القاسم. وقال القاسم بن حمزة: رأيت أبا عسيب خادم رسول الله ﷺ يخضب لحيته ورأسه. قيل: اسم أبى عسيب أحمر، انتهى. ٢٩٥٠ ـ أبو عقرب البكرى، ويقال الكنانى: صحابى. له حديث، رواه عنه ابنه أبو نوفل، رواه البخارى والنسائى. وهو معدود فى أهل مكة، كما قال الواقدى. وقال خليفة: عداده فى أهل البصرة. واختلف فى اسمه، فقال خليفة: اسمه خويلد بن بجير. وقيل: عويج بن خويلد.

стр. 2559

٢٩٥١ ـ أبو على بن عبد الله بن الحارث [بن رحضة بن عامر بن رواحة ابن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤى القرشى العامرى: قتل يوم اليمامة شهيدا، لا أعلم له رواية، وكان من مسلمة الفتح. ويقال فيه: على ابن عبد الله] (١). ٢٩٥٢ ـ أبو عمرو بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى: وقيل: أبو حفص بن عمر بن المغيرة. ويقال: أبو حفص بن المغيرة. اختلف أيضا فى اسمه، فقيل: أحمد، وقيل: عبد الحميد. قال النووى وهو الأشهر وقول الأكثرين. وقيل: اسمه كنيته، حكى هذه الثلاثة الأقوال النووى [ ..... ] (١) وذكره فى حرف الحاء وحرف العين، وقال فى الموضعين: زوج فاطمة بنت قيس. وذكر ابن الأثير فى اسمه وكنيته غير ذلك، لأنه قال فى باب الحاء: «حفص بن المغيرة، وقيل: أبو حفص، وقيل: أبو أحمد. روى محمد بن راشد، عن سلمة بن أبى سلمة، عن أبيه، أن حفص بن المغيرة طلق أمرأته فاطمة بنت قيس، على عهد رسول الله ﷺ ثلاث تطليقات فى كلمة واحدة، ورواه عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، قال: طلق حفص بن المغيرة امرأته. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم، وقد تقدم فى أحمد بن حفص. انتهى. وهذا الذى ذكره ابن الأثير فى تسميته بحفص بن المغيرة، لا يقال فيه سبق قلم؛ لذكره له فى باب الألف، وباب الحاء، وتكرر اسمه بحفص فى باب الحاء. وكلام ابن الأثير يقتضى أنه يكنى أبا أحمد، وهذا أيضا غريب، إلا أن يكون «أبو» زيادة من الناسخ، فيكون أحمد اسما لا كنية. والله أعلم. وذكر ابن الأثير ما يقتضى ترجيح كون اسمه أحمد، وذكر له قصة مع عمر بن

стр. 2560

الخطاب رضى الله عنهما، فنذكر ذلك لما فيه من الفائدة. قال ابن الأثير: أحمد بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أبو عمرو المخزومى، وهو ابن عم خالد بن الوليد، وأبى جهل بن هشام، وحنتمة بنت هاشم بن المغيرة، أم عمر بن الخطاب رضى الله عنه. ذكره أبو عبد الرحمن النسائى، عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى، أنه سأل أبا هاشم المخزومى، وكان علامة بأنساب بنى مخزوم، عن اسم أبى عمرو بن حفص، فقال: أحمد، وأمه درة بنت خزاعى بن الحارث بن حويرث الثقفى. روى على بن رباح، عن ناشرة بن سمى اليزنى، قال: سمعت عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول يوم الجابية، وهو يخطب: إنى أعتذر إليكم من خالد بن الوليد، إنى أمرته أن يحبس هذا المال على المهاجرين، فأعطاه ذا البأس وذا الشرف وذا اللسان، فنزعته وأثبت أبا عبيدة بن الجراح. فقام أبو عمرو بن حفص فقال: والله ما عدلت يا عمر، لقد نزعت عاملا استعمله رسول الله ﷺ ، وغمدت سيفا سله رسول الله ﷺ ، ووضعت لواء نصبه رسول اللهصلى الله عليه وسلم، ولقد قطعت الرحم وحسدت ابن العم. فقال عمر رضى الله عنه: إنك قريب القرابة، حدث السن، مغضب فى ابن عمك. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم. وهذا أبو حفص هو زوج فاطمة بنت قيس، ويرد ذكره أيضا. انتهى. وقد أخرج النسائى لأبى عمرو، الحديث المشار إليه، وهو يدل على حياته إلى زمن عمر رضى الله عنه، وذلك يوافق ما ذكره البخارى؛ لأنه حكى فى تاريخه أنه عاش إلى خلافة عمر رضى الله عنه. انتهى. وقيل: بعثه النبى ﷺ بعد إسلامه إلى اليمن، مع على رضى الله عنه، فمات باليمن بعد أن طلق فيه زوجته فاطمة بنت قيس، وهذا يوافق ما ذكره ابن عبد البر، وذكر القولين النووى وغيره. والله أعلم بالصواب. ٢٩٥٣ ـ أبو عياض: مكى تابعى ثقة. كذا ذكره الهيثمى فى ترتيبه «لثقات العجلى».

стр. 2561

٢٩٥٤ ـ أبو عيسى المخزومى: أمير مكة، هو محمد بن عيسى بن محمد المخزومى. تقدم. * * * حرف الغين المعجمة ٢٩٥٥ ـ أبو غرارة القرشى المليكى: هو محمد بن عبد الرحمن بن أبى بكر، تقدم. ٢٩٥٦ ـ أبو الغمر الطنجى: هو السائب بن عبد الله بن السائب الأنصارى، تقدم. ٢٩٥٧ ـ أبو غياث المكى: من موالى جعفر بن محمد، حدث عن أحمد بن يونس اليربوعى، عن مالك. وذكره ابن الجوزى فى «صفوة التصوف» (١). وهو صاحب حكاية الهميان التى أخبرنا بها عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله المقدسى، بقراءتى عليه بسفح قاسيون، فى الرحلة الثالثة: أن أبا العباس أحمد بن أبى طالب الحجار أخبره إجازة إن لم يكن سماعا، عن الأنجب بن محمد الحمامى، أخبرنا أحمد بن المقرب أخبرنا المبارك بن عبد الجبار، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكى، وأبو القاسم على بن المحسن التنوخى، وأبو الفتح عبد الكريم بن محمد المحاملى، قالوا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان، حدثنا أبو حازم المعلى بن سعيد البغدادى، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن جرير الطبرى، يقول: كنت فى سنة ثلاثمائة بمكة، فذكر هذه الحكاية. وملخصها: أن أبا غياث وجد هميانا فيه ألف دينار ذهبا، فلما رأى أبو غياث صاحبه يسأل عنه، تعرض له أبو غياث ورغب فى رده على أن يعطيه صاحبه منه

стр. 2562

عشره؛ مائة دينار، فأبى صاحبه إلا أن يأخذه بغير شئ، فلما سأل عنه صاحبه ثالثة، رغب أبو غياث فى رده إليه على دينار واحد، عشر العشرة، فأبى صاحبه إلا أن يأخذه بغير شئ، فرده أبو غياث إليه مع شدة حاجته إليه، فلما رآه صاحبه على هيئته وهبه لأبى غياث، ففرقه أبو غياث على بناته وكن أربعا، وأختيه وزوجته وأمها. وراوى الحكاية الإمام أبو جعفر محمد بن حرير الطبرى؛ لأنه كان حاضرا، لما وهب له الكيس، فحصل لكل منهم مائة دينار. وأنه سأل عن أبى غياث بمكة فى سنة ست وخمسين، فقيل له: مات بعد ذلك بشهور، فى سنة إحدى وأربعين. وكان لأبى غياث من العمر وقت هذه الحكاية ست وثمانون سنة. وفيها مناقب لأبى غياث؛ منها رده المال مع حاجته إليه، فإنه كان فقيرا، لم يكن له إلا قميص فيه، ثم يخلعه لأهله، فيصلون فيه. ومنها سماحة المال وتفرقته على أهله ومن حضر، بحيث لم يستأثر عنهم بشئ. ذلك فضل الله يأتيه من يشاء. ٢٩٥٨ ـ أبو الغيث بن أبى نمى، محمد بن أبى سعد بن على بن قتادة الحسنى المكى، الأمير عماد الدين: أمير مكة، ولى إمرتها فى موسم سنة إحدى وسبعمائة، شريكا لأخيه عطيفة، وقيل: لمحمد بن إدريس، كما ذكر صاحب «بهجة الزمن» وذكر أنه أخرج محمد بن إدريس واستبد بالإمرة، وجرت بينهما حروب كثيرة قتل فيها جماعة من الأشراف، ثم عزل فى الموسم من سنة أربع وسبعمائة بأخويه رميثة وحميضة. ثم ولى الإمرة فى سنة ثلاث عشرة وسبعمائة، ووصل فيها إلى مكة، ومعه عسكر جرار، فيه ثلاثمائة وعشرون فارسا من الترك، وخمسمائة فارس من أشراف المدينة، خارجا عما يتبعهم من المتخطفة. فلما علم به أخواه هربا إلى صوب حلى بن يعقوب، فسار إليهما فى سنة أربع عشرة، فلم ير لها أثرا؛ لأنهما لحقا ببلاد السراة. انتهى. وذكر البرزالى أن الجيش التركى أقام مع أبى الغيث شهرا، ثم ضاق منهم وقصر فى حقهم، وصار يتكسب عليهم، وكتب لهم خطه باستغنائه عنهم، فتوجهوا من عنده،

стр. 2563

فتوجه له أخوه حميضة بعد جمعة وحاربه، فقتل من أصحاب أبى الغيث نحو خمسة عشر رجلا، ومن الخيل أكثر من عشرين، فانهزم أبو الغيث، ولحق بأخواله من هذيل، بوادى نخلة، وأرسل إلى السلطان هدية، فوعده بنصره، ويقال: إنه أمر صاحب المدينة بنصره، ثم التقى مع أخيه حميضة. وكانت هذه الوقعة فى رابع ذى الحجة سنة أربع عشرة وسبعمائة، بقرب مكة وكلام صاحب «بهجة الزمن» يفهم أنها كانت فى سنة خمس عشرة، وهو وهم. والله أعلم. * * * حرف الفاء ٢٩٥٩ ـ أبو الفتح الفاسى: محمد بن أحمد الحسنى. تقدم. ٢٩٦٠ ـ أبو الفتح بن يوسف بن الحسن بن على بن يوسف بن أبى بكر بن أبى الفتح السجزى الحنفى المكى: إمام مقام الحنفية بالحرم الشريف، سمع من الزين الطبرى، وعثمان بن الصفى، وعبد الوهاب الواسطى، وغيرهم. وصحب الشيخ أحمد الأهدل اليمنى، وتزهد ودار بمكة وفى عنقه زنبيل، وكان يتنازع مع عمه التاج على فى الإمامة، ثم اتفقا على أن كلا منهما يؤم يوما، ثم استقل بها بعده، ووليها من جهة أمير مكة، ولذلك، ما كان يصله معلوم على الإمامة من مصر. وكان كثير العناية بالوقيد فى ليلة ختمة المقام فى رمضان، ولا يلتفت إلى إنكار الناس عليه فى ذلك، وكان مقداما. وتوفى فى سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة بمكة، ودفن بالمعلاة. وهو خاتمة أهل بيته. وقد سماه بعضهم محمدا وبعضهم عليا، والله أعلم بالصواب. ٢٩٦١ ـ أبو الفتوح صاحب مكة: هو الحسن بن جعفر بن محمد الحسنى.

стр. 2564

٢٩٦٢ ـ أبو الفرج بن جيّاس [ ..... ] (١) ٢٩٦٣ ـ أبو الفضل الحرازى: هو محمد بن أحمد بن قاسم . ٢٩٦٤ ـ أبو الفضل بن ظهيرة: هو محمد بن أحمد بن ظهيرة. ٢٩٦٥ ـ أبو الفضل الشيبى: هو أحمد بن يوسف المكى الحجبى. ٢٩٦٦ ـ أبو الفضل العباسى المكى البغدادى: هو عبد القاهر بن عبد السلام. ٢٩٦٧ ـ أبو الفضل النويرى: قاضى مكة وعالمها، هو محمد بن أحمد بن عبد العزيز العقيلى. ٢٩٦٨ ـ أبو الفضل بن المصرى: هو محمد بن أبى بكر بن على. ٢٩٦٩ ـ أبو الفضل بن محمود: هو محمد بن محمد بن محمود بن يوسف بن على الحنفى. ٢٩٧٠ ـ أبو الفضل الحرازى، آخر: هو ابن أخى الأول، محمد بن عبد الله بن التقى محمد بن أحمد بن قاسم. تقدم والستة قبله.

стр. 2565

٢٩٧١ ـ أبو الفضل بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد المعطى الأنصارى الخزرجى المكى: يلقب بالكمال، ويعرف بابن الصفى؛ لكون أبيه كان سبط الصفى الطبرى. سمع [ ..... ] (١) وكان يعمل العمر ويبيعها، ويتردد من مكة إلى اليمن، وأدركه فيه الأجل، فى سنة أربع عشرة وثمانمائة بزبيد. ٢٩٧٢ ـ أبو الفضل بن قوام: توفى سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة بمكة، شهيدا فى وقعة لأهل السنة. وكان سبب ذلك أن بعض الروافض شكا إلى أمير مكة ابن أبى هاشم أن أهل السنة ينالون منهم ويبغضونهم، فأخذ مع جماعة فضرب فمات فى الحال. انتهى. ٢٩٧٣ ـ أبو الفضل الدمشقى المشهور بالشريف العباسى: ذكره الجندى فى «تاريخ أهل اليمن»، وذكر أنه كان قدم اليمن بقصد الاجتماع بالشيخ أبى الغيث، يعنى ابن جميل، نفع الله به، والفقيه سفيان فاجتمع بهما، ثم عاد إلى بلده دمشق بعد مدة ثم عاد إلى اليمن، وقدم عدن فتأهل بها، وأخذ عنه العلم جماعة، واستضافه كافور البالسى، وحمله وحمل عائلته وقام بمؤونتهم. وكان مشهورا بإجابة الدعوة، والإخبار بالمغيبات، وامتحن بكفاف بصره. وذكر من كراماته أنه لما دخل المظفر عدن أول مرة، وكان يشفق على كافور، فقال له: يا ولد دلنا على رجل صالح نزوره ونتبرك به، لعله يخبرنا بعاقبة أمرنا، فأخبره بحال هذا الشريف وما هو عليه، وأنه يخبر عن الأمور المغيبة. فقال: أحب أن تعمل لى فى زيارته، فقال: سمعا وطاعة. ثم لما خرج من عند السلطان وصل إلى بيت الشريف، وقال له: جماعة من سنادبلى، من خدام السلطان يحبون زيارتك، فتصدق بالإذن، أصل أنا وهم فى الليل، فقال: لا بأس. ولما كان الليل وصل كافور باب السلطان، وهو إذ ذاك بالمنظر فدخل إلى السلطان وأخبره بما اتفق مع الشريف، فخرج السلطان إلى ذلك ومعه أربعة من الخدام، ومقدمهم كافور إلى بيته.

стр. 2566

فلما صار بالباب استأذن، فأذن له، فكان أول من وقع يده بيد السلطان، فهزها وقال: أنت السلطان فارحم من فى الأرض يرحمك من فى السماء، فما لأحد معك مشاركة، والحاجة التى فى نفسك تقع عن قريب، وكان حصن الدماوة يومئذ ممتنعا، والسلطان مشتغل القلب بحصوله، فعلم السلطان أنه كاشف عن ذلك، واستبشر بما بشره، وسأله الدعاء. ثم خرج فلم يكد يقف بعد ذلك غير مدة حتى صار إليه ما كان أضمره. ومن غريب ما ذكر عن هذا السيد أنه وصل إلى عدن مركب من الهند، وأخبر الناخوذا كافور أنه مر بالبحر والسراق قد أحاطوا بالمركبين له، وهم معهما فى القتال شديد، وقال المخبرون لكافور: يخشى أنهما يغلبان، وتعب الناخوذا من ذلك، وتقدم إلى الشريف وأخبره، فأطرق ساعة ثم رفع رأسه، وقال: لا تخش يا كافور، قد غلب السراق ومركباك مقبلان يجريان كفرسى رهان، وفى غد يأتيك البشير بهما قبل صلاة الجمعة، فكان كما قال الشريف. ثم إن الشريف سافر بعائلته إلى مكة، فأكرمه صاحبها، وهو يومئذ أبو نمى الشريف المشهور، ولم يزل عنده حتى توفى بمكة، ولم أتحقق له تاريخا. انتهى. ٢٩٧٤ ـ أبو فكيهة (١): مولى لبنى عبد الدار، يقال: إنه من الأزد، أسلم بمكة، وكان يعذب ليرجع عن دينه فيأبى، وكان قوم من بنى عبد الدار يخرجونه نصف النهار فى حر شديد فى قيد من حديد ولا (٣) يلبس ثيابا ويبطح فى الرمضاء، ثم يؤتى بالصخرة فتوضع على ظهره حتى لا يعقل، فلم يزل كذلك حتى هاجر أصحاب رسول الله ﷺ إلى أرض الحبشة، فخرج معهم رضى الله عنهم فى الهجرة الثانية.

стр. 2567

٢٩٧٥ ـ أبو الفيل الخزاعى: له صحبة ورواية (١). حديثه عن النبى ﷺ «لا تسبوا ما عزا» (٢) بعد أن رجم. روى عنه عبد الله بن جبير. كوفى. * * * حرف القاف ٢٩٧٦ ـ أبو القاسم بن أحمد بن عبد الصمد بن أبى بكر الأنصارى الخزرجى الخولانى اليمنى: المقرئ بالحرم الشريف، نزيل مكة، شرف الدين. قرأ القراءات على ابن مثبت ببيت المقدس، وبالشام وبغيرها. وذكر أنه اجتمع بالشيخ تقى الدين بن تيمية بدمشق. ولم يعرف له سماع، منه ولا من غيره. وله إجازة من التوزرى، والرضى الطبرى، والعفيف الدلاصى. وجاور بمكة فى حدود سنة نيف وأربعين وسبعمائة، وتزوج ابنة الفقيه يوسف الحنفى، وحصل له منها أولاد ذكور وابنتان، زوج إحداهما من القاضى شهاب الدين أحمد بن الضياء. وتصدر للإقراء مدة، ثم ولى وظيفة تلقين القرآن من الوقف النجمى وزير بغداد، فى الحجة سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة، وبقى بحرم الله على ذلك حتى مات. وكان يتعلق بعلم القراءات، ولم يكن بالمحقق فيه. ولى تصدير الإقراء لوزير بغداد بالحرم الشريف، وتصدر به مدة سنين. وكان يذكر أن الجن يقرأون عليه القرآن، يحضرون إليه من اليمن، وأخبر أن عندهم

стр. 2568

بلادة، وغاية الماهر منهم أن وصل إلى سورة الرحمن، وأن امرأته تأذت بحضورهم عنده فى البيت، فصار يخرج إلى الحرم، يقرئهم به ليلا. انتهى. ورأيت بخط الوالد أنه ناب فى الإمامة بمقام الحنفية بعد خاله أبى الفتح بن يوسف السجزى. انتهى. وفى الترجمة كما ترى هنا مخالفة لهذا، وهو أن أبا الفتح إنما هو خال ولده، وأنه اجتمع بالشيخ تقى الدين بن تيمية. وقد أجاز لى باستدعاء شيخنا ابن سكر، وما عرفت ما يروى حتى استجازه. وتوفى فى شوال سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة بمكة، ودفن بالمعلاة. وتوفى ولده محمد بن أبى القاسم فى آخر سنة أربع وتسعين وسبعمائة بدمشق، وكان رام الإمامة بمقام الحنفية، بعد خاله أبى الفتح بن يوسف الحنفى، وتهيأ له ذلك من قبل السلطان، ولم يمكن من ذلك بمكة، لما اشتهر عنه من قبح السيرة. سامحه الله. وتقدم فى ترجمة محمد بن أبى القسم المذكور أنه منعه من ذلك قاضى مكة أبو الفضل النويرى، لأمر فيه اقتضى ذلك سامحه الله تعالى. انتهى. ٢٩٧٧ ـ أبو القاسم بن راجح بن غنام (١). ٢٩٧٨ ـ أبو القاسم بن محمد بن حسين بن محمد المعروف بابن الشقيف: بشين معجمة ثم واو ثم ياء التصغير ساكنة ثم فاء، الزيدى. كان كبير الزيدية بمكة، ثم عقد له مجلس بحضرة القاضى عز الدين بن جماعة بمكة، واستتيب فيه، وأشهد على نفسه، وكتب بخطه أنه تبرأ إلى الله تعالى من اعتقاد أهل البدع الزيدية والإمامية وغيرهم، وأنه يواظب على الجمعة والجماعة، وإن خرج عن ذلك فعليه فيه ما تقتضيه الشريعة المطهرة، وذلك فى رمضان سنة خمسين وسبعمائة، وذلك بعد سؤاله لأهل السنة وخضوعه لهم. وكان سبب ذلك خوفا حصل له من ضرب الأمير عمر شاه لعلى مؤذن الزيدية حتى مات فى موسم سنة أربع وخمسين. ومات ابن الشقيف [ ..... ] (١) من سنة ستين وسبعمائة بمكة، على ما بلغنى.

стр. 2569

ووجدت بخطه أنه قرأ على الشيخ خضر النابتى «سنن أبى داود» وحدث بها عنه. وذكر لى شيخنا ابن عبد المعطى أن الشيخ أبا الطيب التكراوى كان يثنى عليه، ويقول: إنه ضعف فى مسألة التحسين والتقبيح، وخلق القرآن. ٢٩٧٩ ـ أبو القاسم بن كلالة الطيبى: صاحب الرباط بالمسعى، وقفه فى سنة أربع وأربعين وستمائة على الفقراء [ ....... ] (١) ٢٩٨٠ ـ أبو القاسم الزمخشرى المفسر: هو محمود بن عمر. تقدم. ٢٩٨١ ـ أبو القاسم الموسوى [ ..... ] (١) ٢٩٨٢ ـ أبو قتادة الأنصارى: فارس رسول الله ﷺ . كان يعرف بذلك. اختلف فى اسمه، فقيل: الحارث بن ربعى بن بلدمة. وقيل: النعمان بن ربعى. وقيل:

стр. 2570

النعمان بن عمرو (١) بن بلدمة، وقيل: عمرو بن ربعى بن أبى بلدمة. وقيل: بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدى بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارى السلمى. أمير مكة لعلى، ثم عزله بقثم، ذكره المصنف فى ترجمة قثم. وأمه كبشة بنت مطهر بن حرام بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. اختلف فى شهوده بدرا، فقال بعضهم: كان بدريّا، ولم يذكره ابن عقبة، ولا ابن إسحاق فى البدريين، وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد كلها. وذكر الواقدى: حدثنى يحيى بن عبد الله بن أبى قتادة، عن أبيه، عن أبى قتادة، قال: أدركنى رسول الله ﷺ يوم ذى قرد، فنظر إلى فقال: «اللهم بارك فى شعره وبشره» وقال: «أفلح وجهك» فقلت: ووجهك يا رسول الله. قال: «قتلت مسعدة؟ » قلت: نعم قال: «فما هذا الذى بوجهك؟ » قلت: سهم رميت به يا رسول الله، قال: «فادن» فدنوت منه، فبصق رسول الله ﷺ عليه، فما ضرب على قط ولا قاح. وروى من مرسل محمد بن المنكدر، ومرسل عطاء، ومرسل عروة أن رسول اللهصلى الله عليه وسلم قال لأبى قتادة: «من اتخذ شعرا فليحسن إليه أو ليحلقه». وقال له: «أكرم جمتك وأحسن إليها» (٢) فكان يرجلها غبا. واختلف فى وقت وفاته. فقيل: مات بالمدينة سنة أربع وخمسين، وقيل: بل مات فى خلافة على رضى الله عنه بالكوفة، وهو ابن سبعين سنة. وصلى عليه على رضى الله عنه، وكبر عليه سبعا. وروى من وجوه، عن موسى بن عبد الله بن يزيد الأنصارى، وعن الشعبى أنهما قالا: صلى على رضى الله عنه على أبى قتادة، فكبر عليه سبعا. قال الشعبى: وكان بدريا. ٢٩٨٣ ـ أبو قحافة التيمى: والد أبى بكر الصديق رضى الله عنهما، هو عثمان بن عامر. تقدم فى محله.

стр. 2571

٢٩٨٤ ـ أبو قيس بن الحارث بن قيس بن عدى بن سهم القرشى السهمى: وهو من ولد سعد بن سهم، لا من ولد سعيد بن سهم، وكان قيس بن عدى سيّد قريش فى الجاهلية، غير مدافع، وكان أبو قيس هذا من مهاجرة الحبشة، ثم قدم فشهد أحدا وما بعدها من المشاهد. قال ابن إسحاق: أبو قيس اسمه عبد الله، وقد روى عن ابن إسحاق أنه أخوه. وكان أبوه الحارث بن قيس أحد المستهزئين، الذين جعلوا القرآن عضين، وجده قيس بن عدى، وهو جد ابن الزبعرى أيضا، وكان فى زمانه من أجل رجل (١) من قريش، وهو الذى جمع الأخلاف على بنى عبد مناف. والأحلاف: عدى، ومخزوم وسهم وجمح (٢). قتل أبو قيس بن الحارث يوم اليمامة شهيدا. ولا أعلم له رواية. * * * حرف الكاف ٢٩٨٥ ـ أبو كبشة بن [ .... ] (١) * * * حرف اللام ٢٩٨٦ ـ أبو ليلى الخزاعى [ ..... ] (١) ٢٩٨٧ ـ أبو لكوط، الولى المشهور: هو عبد الله بن عبد السلام بن عبد الرحمن الدكالى. نزيل مكة. تقدم فى محله. * * *

стр. 2572

حرف الميم ٢٩٨٨ ـ أبو المحاسن بن البرهان الطبرى: هو محمد بن محمد بن أحمد بن البرهان إبراهيم بن يعقوب الطبرى. تقدم. ٢٩٨٩ ـ أبو محجن الثقفى: اختلف فى اسمه، فقيل: اسمه مالك بن حبيب وقيل عبد الله بن حبيب بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن قسى، وهو ثقيف، النفقى. وقيل: اسمه كنيته. أسلم حين أسلمت ثقيف، وسمع من النبى ﷺ وروى عنه. حدث عنه أبو سعد البقال. وكان أبو محجن هذا من الشجعان الأبطال، فى الجاهلية والإسلام، ومن الفرسان إلبهم. وكان شاعرا، وأنه كان متهما فى الشراب. وكان أبو بكر الصديق رضى الله عنه يستعين به، وجلده عمر بن الخطاب رضى الله عنه فى الخمر مرارا، ونفاه إلى جزيرة فى البحر، وبعث معه رجلا فهرب منه، ولحق سعد بن أبى وقاص الله عنه بالقادسية وهو محارب للفرس، وكان قد هم بقتل الرجل الذى بعثه معه عمر رضى الله عنه، فأحس الرجل بذلك وخرج هاربا، فلحق بعمر رضى الله عنه، فأخبره خبره، فكتب عمر إلى سعد رضى الله عنهما يحبس أبى محجن فحبسه، فلما كان يوم الناطف بالقادسية والتحم القتال، سأل أبو محجن رضى الله عنه امرأة سعد أن تحل قيده وتعطيه فرس سعد، وعاهدها أنه إن سلم عاد إلى حاله من القيد والسجن، وإن استشهد فلا تبعة عليه، فخلت سبيله، وأعطته الفرس، فقاتل وأبلى بلاء حسنا، ثم عاد إلى محبسه. وكانت بالقادسية أيام مشهورة، منها الناطف، ومنها يوم أرماث ويوم أغواث، ويوم الكتائب وغيرها. وكانت قصة أبى محجن فى يوم الناطف، ويومئذ قال. وأخبرنا معمر، عن أيوب قال: كان أبو محجن الثقفى لا يزال يجلد فى الخمر فلما كثر عليهم سجنوه وأوثقوه، فلما كان يوم القادسية رآهم يقتتلون، فكأنه رأى أن

стр. 2573

المشركين قد أصابوا من المسلمين، فأرسل إلى أم ولد سعد، أو إلى امرأة سعد، يقول لها: إن أبا محجن يقول لك: إن خليت سبيله وحملته على هذا الفرس، ودفعت إليه سلاحا ليكونن أول من يرجع إليك إلا أن يقتل، وأنشأ يقول (١): كفى حزنا أن تردى الخيل بالقنا (٢) ... وأترك مشدودا على وثاقيا إذا قمت عنانى الحديد وغلقت ... مصارع من دونى تصم المناديا (٣) فذهبت الأخرى، فقالت ذلك لامرأة سعد، فحلت عنه قيوده، وحمل على فرس كان فى الدار، وأعطى سلاحا. ثم خرج يركض حتى لحق بالقوم، فجعل لا يزال يحمل على رحل فيقتله ويدق صلبه، فنظر إليه سعد، وجعل يتعجب ويقول: من ذلك الفارس؟ . قال: فلم يلبثوا إلا يسيرا حتى هزمهم الله تعالى، ورجع أبو محجن ورد السلاح، وجعل رجليه فى القيود، كما كان، فجاء سعد فقالت له امرأته وأم ولده: كيف كان قتالكم؟ فجعل يخبرها، وجعل يقول: لقينا ولقينا، حتى بعث الله تعالى رجلا على فرس أبلق، لولا أنى تركت أبا محجن فى القيود لطننت أنها بعض شمائل أبى محجن. فقالت: والله إنه لأبو محجن، كان من أمره كذا وكذا. فقصت عليه قصته، فدعا به، وحل عنه قيوده وقال: والله لا نجلدك على الخمر أبدا، قال أبو محجن: وأنا والله لا أشربها أبدا، كنت آنف أن أدعها من أجل جلدكم. قال: فلم يشربها بعد ذلك. وزعم الهيثم بن عدى أنه أخبره من رأى قبر أبى محجن الثقفى بأذربيجان، أو قال: فى نواحى جرجان، وقد نبتت عليه ثلاثة أصول كرم، وقد طالت وأثمرت، وهى معرشة على قبره، مكتوب على القبر: هذا قبر أبى محجن، قال: فجعلت أتعجب، وأذكر قوله: إذا مت فادفنى إلى جنب كرمة وذكر البيت.

стр. 2574

٢٩٩٠ ـ أبو محذورة المؤذن القرشى الجمحى: اختلف فى اسمه، فقيل: سمرة بن معير. وقيل اسمه: معير بن محيريز. وقيل: أوس بن معير بن لوذان بن ربيعة بن عويج (١) بن سعد بن جمح، هكذا نسبه خليفة. قال أبو عمر: اتفق الزبير وعمه مصعب، ومحمد بن إسحاق المسيبى، على أن اسم أبى محذورة: أوس، وهؤلاء أعلم بطريق الأنساب فى قريش. ومن قال فى اسم أبى محذورة: سلمة فقد أخطأ. وكان أبو محذورة مؤذن رسول الله ﷺ بمكة، أمره بالأذان بها منصرفه من حنين، وكان سمعه يحكى الأذان، فأعجبه صوته، فأمر أن يؤتى به، فأسلم يومئذ وأمره بالأذان، فأذن بين يديه، ﷺ ، ثم أمره فانصرف إلى مكة، وأقره على الأذان بها، فلم يزل يؤذن بها هو وولده، ثم عبد الله بن محيريز، ابن عمه وولده. فلما انقطع ولد ابن محيريز صار الأذان بها إلى ولد ربيعة بن سعد بن جمح. وأبو محذورة وابن محيريز من ولد لوذان بن سعد بن جمح. قال الزبير: كان أبو محذورة أحسن الناس أذانا، وأنداهم صوتا. قال الطبرى: توفى أبو محذورة بمكة، سنة تسع وخمسين، وقيل سنة تسع وسبعين، ولم يهاجر، ولم يزل مقيما حتى مات. ٢٩٩١ ـ أبو محمد بن حمو البجاى: هذا وجدته مذكورا بخط الميورقى، وترجمه بمفتى مكة المالكى. انتهى.

стр. 2575

٢٩٩٢ ـ أبو محمد الأنماطى: توفى فى سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة، شهيدا فى وقعة لأهل السنة. وكان سبب ذلك أن بعض الروافض شكا إلى أمير مكة ابن أبى هاشم أن أهل السنة يبغضونهم وينالون منهم، فأخذ هو وأبو الفضل بن قوام، وهياج الحطينى، وضربوا، فمات هو وابن قوام فى الحال، وبقى هياج أياما ثم مات. انتهى. ٢٩٩٣ ـ أبو مرثد الغنوى: [ ..... ] (١). ٢٩٩٤ ـ أبو مرة بن عروة بن مسعود الثقفى: قيل: إنه ولد فى عهد رسول الله ﷺ ، لا صحبة له، وأبوه من كبار الصحابة رضى الله عنهم. ٢٩٩٥ ـ أبو مرة الطائفى [ ..... ] (١) ٢٩٩٦ ـ أبو مصعب المكى: عن زيد بن أرقم والمغيرة، وأنس، بحديث الغار. وعنه عون بن عمرو القيسى. قال العقيلى: مجهول، كذا ذكره شيخنا خاتمة الحفاظ أبو الفضل بن حجر فى كتابه «لسان الميزان» وقال: ذكره، يعنى الذهبى، فى ترجمة عون، وقد تقدم ذلك فيها أيضا، والذى تقدم فيها هو: «مسلم بن إبراهيم، حدثنا عون بن عمرو، سمعت أبا مصعب المكى يقول: أدركت زيد بن أرقم وأنسا، والمغيرة بن شعبة، وسمعتهم يتحدثون أن النبىصلى الله عليه وسلم، ليلة الغار، أمر الله شجرة تنبت فى وجه النبى ﷺ فسترته، وأمر الله حمامتين وحشيتين فوقعتا بفم الغار ... الحديث. وأبو مصعب لا يعرف». انتهى. ٢٩٩٧ ـ أبو المعالى الشيبانى: قاضى مكة، هو يحيى بن عبد الرحمن بن على المكى. تقدم.

стр. 2576

٢٩٩٨ ـ أبو المعالى القسطلانى: هو محمد بن القطب محمد بن أحمد بن على القيسى. تقدم. ٢٩٩٩ ـ أبو المعالى المؤذن: هو أحمد بن على بن محمد بن عبد السلام الكازرونى المكى. تقدم. ٣٠٠٠ ـ أبو معبد الخزاعى: [زوج أم معبد الخزاعية. له رواية عن النبى ﷺ ، ويقولون: إن حديثه إنما سمعه من أم معبد فى قصتها حين مر بها رسول الله ﷺ بخيمتها ونزل عليها، وعرض لها معه فى شاتها ما هو مذكور فى ذلك الحديث. توفى أبو معبد قبل موت النبى ﷺ ، وكان يسكن قديدا، قاله البخارى وغيره، وقد روى حديث أم معبد جماعة بتمامه وكماله عن أم معبد، وعن أبى معبد زوجها، وعن حبيش بن خالد أخيها، كلهم يرويه بمعنى واحد، وفيه ألفاظ مختلفة قليلة بمعنى متقارب] (١). ٣٠٠١ ـ أبو معبد مولى ابن عباس: مكى تابعى ثقة. وكان من خيار موالى ابن عباس. كذا ذكره الحافظ نور الدين الهيثمى فى ترتيبه «لثقات العجلى». ٣٠٠٢ ـ أبو معدان المكى [ .... ] (١) ٣٠٠٣ ـ أبو معشر الطبرى: مقرئ مكة، هو عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد. تقدم.

стр. 2577

٣٠٠٤ ـ أبو المغلس ميمون المكى: عن ابن أبى نجيح، وعنه ابن جريج وحده. كذا ذكره شيخنا قاضى القضاة شهاب الدين بن حجر فى كتابه «لسان الميزان» فى الفصل الذى عقده للمحذوف من «الميزان» وهو فى تهذيب الكمال فتنظر ترجمته من «تهذيب الكمال». وقد قدمته فى «ميمون» نقلا من المختصر الأول لهذا التاريخ. ٣٠٠٥ ـ أبو المغيرة المخزومى: أمير مكة، هو محمد بن عيسى بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم. تقدم. ٣٠٠٦ ـ أبو مليكة القرشى السهمى: اسمه زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. جد ابن أبى مليكة المحدث، له صحبة، يعد فى أهل الحجاز. من حديثه ما ذكر عمرو بن على، عن أبى عاصم، عن ابن جريج، عن ابن أبى مليكة، عن ابيه، عن جده، عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه، أن رجلا عض يد رجل فسقطت سنه فأبطلها أبو بكر، رضى الله عنه. ٣٠٠٧ ـ أبو المكارم الفاسى: هو الشريف أحمد بن أبى عبد الله محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسنى المكى. ٣٠٠٨ ـ أبو المكارم بن البرهان الطبرى: هو أخو أبى المحاسن السابق. محمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم. ٣٠٠٩ ـ أبو المكارم الشيبى: هو أحمد بن على بن أبى راجح محمد بن إدريس الحجبى المكى. تقدم واللذان قبله.

стр. 2578

٣٠١٠ ـ أبو مكتوم بن أبى ذر الهروى: هو عيسى بن عبد بن أحمد الأنصارى. ٣٠١١ ـ أبو موسى الحذاء المكى: اسمه صهيب تقدم فى محله. ٣٠١٢ ـ أبو موسى المكى: المقيم بمقصورة جامع السلطان ببغداد. وقع من سطح الجامع فمات، وكان رجلا صالحا كثير العبادة. كذا ذكره ابن الأثير فى «كامله» فى المتوفين سنة اثنتين وستمائة. انتهى. * * * حرف النون ٣٠١٣ ـ أبو نبقة: [اسمه علقمة بن المطلب. ذكره بعضهم فى الصحابة، وهو عندى مجهول، والله أعلم] (١). ٣٠١٤ ـ أبو نصر السجزى الحافظ: هو عبيد الله بن سعيد بن حاتم الوائلى، تقدم. ٣٠١٥ ـ أبو النصر الفارسى الإستراباذى: الذى كسا الكعبة، وعمر مسجد عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها، بالتنعيم. هو إبراهيم بن محمد بن على. تقدم. ٣٠١٦ ـ أبو نصر البندنيجى: مؤلف «المعتمد»، هو محمد بن هبة الله بن ثابت. نزيل مكة. تقدم.

стр. 2579

٣٠١٧ ـ أبو النضر الطبرى: هو عبد الله بن محمد بن على، سبط سليمان بن خليل. تقدم. ٣٠١٨ ـ أبو النعمان التبريزى: هو شيخ الحرم، نجم الدين، بشير بن حامد الجعفرى. تقدم. ٣٠١٩ ـ أبو نمى: صاحب مكة، هو محمد بن حسن بن على بن قتادة الحسنى. تقدم فى محله. * * * حرف الهاء ٣٠٢٠ ـ أبو الهاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد المناف القرشى العبشمى: خال معاوية، وأخو أبى حذيفة لأبيه، وأخو مصعب بن عمير لأمه، أمهما أم خناس بنت مالك القرشية العامرية، قيل: اسمه شيبة، وقيل: هشيم، وقيل: مهشم. أسلم يوم الفتح، وسكن الشام، وتوفى فى خلافة عثمان رضى الله عنه. كان فاضلا، ﵀، وكان أبو هريرة إذا ذكر أبا هاشم قال: ذك الرجل الصالح. ٣٠٢١ ـ أبو الهدى بن القسطلانى: هو [الحسن] (١) بن القطب محمد بن أحمد بن على القيسى، تقدم فى محله. ٣٠٢٢ ـ أبو الهيجا بن عيسى [ ....... ] (١) * * *

стр. 2580

حرف الواو ٣٠٢٣ ـ أبو واقد الليثى: ذكره ابن عبد البر وقال: من بنى ليث بن بكر بن عبد مناة بن على بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر. اختلف فى اسمه، فقيل: الحارث بن عوف، وقيل: عوف بن الحارث وقيل: الحارث ابن مالك بن أسيد بن جابر بن عبد مناة (١) بن [شجع] (٢) بن عامر بن ليث. قيل: إنه شهد بدرا مع النبى ﷺ ، وكان قديم الإسلام، وكان معه لواء بنى ليث وضمرة وسعد بن بكر يوم الفتح. وقيل: إنه من مسلمة الفتح، والأول أصح وأكثر. يعد فى أهل المدينة، وجاور بمكة سنة، ومات بها، فدفن فى مقبرة المهاجرين، بفخ (٣)، سنة ثمان وستين، وهو ابن خمس وسبعين سنة، وقيل ابن خمس وثمانين سنة. ٣٠٢٤ ـ أبو وداعة السهمى القرشى: اسمه الحارث بن صبيرة، ذكره ابن عبد البر فى الكنى وقال: أسلم هو وابنه المطلب ابن أبى وداعة يوم فتح مكة. ٣٠٢٥ ـ أبو الوليد بن أبى الجاورد [ ...... ] (١).

стр. 2581

٣٠٢٦ ـ أبو الوليد المكى: عن جابر. قيل: هو سعيد بن ميناء، وقيل: يسار بن عبد الرحمن [ ....... ] (١) * * * حرف اللام ألف ٣٠٢٧ ـ أبو لاس الخزاعى، ويقال الحارثى: قيل: اسمه عبد الله وقيل: بل اسمه زياد. له صحبة، يعد فى أهل المدينة. روى عنه عمر بن الحكم بن ثوبان (١) [ ........ ] (٢) * * * حرف الياء ٣٠٢٨ ـ أبو يحيى المكى: روى عن أبى هريرة رضى الله عنه فى الأذان. وروى عنه موسى بن أبى عثمان، وروى له البخارى، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجة. وذكره ابن حبان فى «الثقات» وزعم أنه سمعان الأسلمى. ٣٠٢٩ ـ أبو يحيى المكى: عن فروخ مولى عثمان، عن عمر، فى الاحتكار.

стр. 2582

وعنه الهيثم بن رافع. وروى له ابن ماجة. وذكره ابن حبان فى «الثقات» وقال: يقال إنه مصدع. انتهى. ٣٠٣٠ ـ أبو يحيى بن أبى مسرة المكى: هو عبد الله بن أحمد بن زكريا بن الحارث. مفتى مكة. تقدم. ٣٠٣١ ـ أبو يزيد المكى: والد عبيد الله بن أبى يزيد. روى عن عمرو بن سباع بن ثابت، وأم أيوب الأنصارية. وروى عنه ابنه عبيد الله. وروى له أبو داود، والترمذى، والنسائى. وذكره ابن حبان فى «الثقات» وكذا العجلى، وقال أيضا: تابعى. ٣٠٣٢ ـ أبو يعقوب الأقطع: قال السلمى فى التاريخ: من أهل البصرة، من جلة مشايخهم، وأسند عنه أنه قال: جاءنى إنسان وأنا قاعد فى المسجد الحرام، فقال لى: افتح حجرك، ففتحت، فحل مزودا له، وصب فى حجرى مقدار ألف دينار قراضة، من قيراطين إلى سدس، وتركنى فقمت من وقتى فما جلست حتى فرقتها كلها على الفقراء، ثم عدت إلى مكانى ولا أدرى من الرجل. انتهى من خط الوالد الحافظ نجم الدين عمر بن فهد الهاشمى، لطف الله بهم. ٣٠٣٣ ـ أبو يوسف المكى: روى عن عطاء، روى عنه يعقوب بن القعقاع، ذكره هكذا ابن حبان فى الطبقة الثالثة من «الثقات». ٣٠٣٤ ـ أبو اليمن بن عساكر: هو عبد الصمد بن عبد الوهاب الدمشقى. نزيل مكة. تقدم. ٣٠٣٥ ـ أبو اليمن الطبرى: إمام المقام، هو محمد بن أحمد بن الرضى إبراهيم. تقدم فى محله. ولنختم هذا الباب بالفصول الأربعة التى أشرنا إليها: * * *

стр. 2583

الفصل الأول فيمن اشتهر بلقبه مضافا إلى الدين ٣٠٣٦ ـ أمين الدين القسطلانى: هو محمد بن القطب محمد بن أحمد بن على القيسى. تقدم. ٣٠٣٧ ـ بدر الدين الإسنانى: هو محمد بن صالح بن أحمد. تقدم. ٣٠٣٨ ـ البرهان الأردبيلى: هو إبراهيم بن أحمد بن محمد. تقدم. ٣٠٣٩ ـ برهان الدين الفرضى: هو إبراهيم بن أبى بكر بن محمد البرلسى. تقدم. ٣٠٤٠ ـ البهاء الخطيب الطبرى: هو محمد بن عبد الله بن أحمد. تقدم. ٣٠٤١ ـ البهاء بن عبد المؤمن: هو محمد بن عبد المؤمن الدكالى. تقدم. ٣٠٤٢ ـ بهاء الدين بن خليل المكى: هو عبد الله بن الرضى محمد بن أبى بكر بن خليل العسقلانى. تقدم.

стр. 2584

٣٠٤٣ ـ بهاء الدين السبكى: هو أحمد بن على بن عبد الكافى. تقدم فى «تمام» من حرف التاء المثناة من فوق. ٣٠٤٤ ـ التاج بن عساكر: هو عبد الوهاب بن الحسن الدمشقى. تقدم. ٣٠٤٥ ـ التاج الخطيب: هو على بن عبد الله بن أحمد الطبرى. تقدم. ٣٠٤٦ ـ التقى الحورانى: هو أحمد بن عبد الواحد بن مرى الشافعى. تقدم. ٣٠٤٧ ـ التقى الحرازى: قاضى مكة، هو محمد بن أحمد بن قاسم. تقدم. ٣٠٤٨ ـ تقى الدين الحرازى، آخر: هو حفيد الأول، هو محمد بن عبد الله بن التقى. تقدم. ٣٠٤٩ ـ تقى الدين الطبرى الخطيب: هو عبد الله بن المحب أحمد بن عبد الله الطبرى. ٣٠٥٠ ـ جمال الدين الأصفهانى (١): هو محمد بن على بن أبى منصور، المعروف بالجواد، وزير صاحب الموصل. تقدم. ٣٠٥١ ـ جمال الدين الطبرى: قاضى مكة، هو محمد بن المحب أحمد بن عبد الله. تقدم.

стр. 2585

٣٠٥٢ ـ جمال الدين بن ظهيرة: هو شيخنا قاضى مكة وعالمها وحافظها، محمد بن عبد الله بن ظهيرة القرشى. تقدم. ٣٠٥٣ ـ جمال الدين بن فهد: هو محمد بن عبد الله بن محمد الحسن العمرى. تقدم. ٣٠٥٤ ـ خير الدين الرومى: هو خضر بن إبراهيم بن يحيى. تقدم. ٣٠٥٥ ـ الرضى الصاغانى اللغوى: هو الحسن بن محمد بن الحسن العمرى. تقدم. ٣٠٥٦ ـ الرضى بن خليل العسقلانى: هو محمد بن أبى بكر عبد الله بن خليل، مفتى الحرم. تقدم. ٣٠٥٧ ـ الرضى الطبرى: ثلاثة: الرضى إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، إمام المقام. ٣٠٥٨ ـ الرضى: محمد بن أحمد بن إبراهيم السابق، إمام المقام أيضا. ٣٠٥٩ ـ الرضى: محمد بن محمد بن عثمان بن الصفى. تقدموا.

стр. 2586

٣٠٦٠ ـ الزين القسطلانى: هو محمد بن الأمين محمد بن القطب محمد. تقدم. ٣٠٦١ ـ الزين الطبرى، اثنان: أحدهما: أحمد بن محمد بن المحب أحمد بن عبد الله. والآخر: ابنه زين الدين محمد بن أحمد. تقدما. ٣٠٦٢ ـ زين الدين بن الأنصارى: قاضى دمنهور، هو محمد بن أحمد بن هبة الله. تقدم. ٣٠٦٣ ـ السراج الدمنهورى: المقرئ النحوى، نزيل مكة، هو عمر بن محمد بن على. تقدم. ٣٠٦٤ ـ سعد الدين الإسفراينى الصوفى: هو سعد الله بن عمر بن محمد. تقدم. ٣٠٦٥ ـ الشرف القسطلانى: هو أحمد بن القطب محمد بن أحمد. تقدم. ٣٠٦٦ ـ شهاب الدين الحرازى: مفتى مكة، هو أحمد بن قاسم العمرى. تقدم. ٣٠٦٧ ـ الشهاب الحنفى: إمام الحنفية بالحرم الشريف، هو أحمد بن على بن يوسف السجزى. تقدم.

стр. 2587

٣٠٦٨ ـ شهاب الدين الشريفى: هو أحمد بن عبد الله. فراش الحرم الشريف. تقدم. ٣٠٦٩ ـ شهاب الدين بن ظهيرة: هو أحمد بن ظهيرة. قاضى مكة. تقدم. ٣٠٧٠ ـ شهاب الدين الطبرى، اثنان هما: أحمد بن قاضى مكة نجم الدين قاضى مكة جمال الدين محمد بن المحب الطبرى. وأحمد بن الرضى إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبرى. تقدما. ٣٠٧١ ـ الشرف بن الضياء الهندى: هو محمد بن محمد بن محمد بن سعيد. تقدم. ٣٠٧٢ ـ شهاب الدين الشوبكى المقرئ: هو أحمد بن محمد بن موسى. تقدم. ٣٠٧٣ ـ شمس الدين الحلبى المقرئ: هو محمد بن إسماعيل. تقدم. ٣٠٧٤ ـ شمس الدين المعروف بالمعيد: إمام الحنفية، هو محمد بن محمود بن محمود الخوارزمى. تقدم. ٣٠٧٥ ـ شرف الدين البدماصى الشاهد: هو محمد بن أحمد بن إسماعيل. تقدم.

стр. 2588

٣٠٧٦ ـ الصفى الطبرى، اثنان: أحدهما: الصفى أحمد بن محمد بن إبراهيم، أخو الرضى الطبرى. والآخر: حفيد ولده الصفى محمد بن عثمان بن الصفى أحمد. تقدما. ٣٠٧٧ ـ الضياء المالكى، اثنان: أحدهما: محمد بن عمر بن محمد القسطلانى. والآخر: حفيده ضياء الدين محمد خليل بن عبد الرحمن بن الضياء محمد بن عمر. ٣٠٧٨ ـ الضياء الحموى: هو محمد بن عبد الله بن محمد، خطيب الحرم الشريف. تقدم. ٣٠٧٩ ـ الضياء الهندى: هو محمد بن محمد بن سعيد الحنفى، شيخ الحنفية بمكة. تقدم. ٣٠٨٠ ـ الضياء بن سالم الحضرمى: هو محمد بن محمد بن سالم المكى. نزيل مصر. تقدم. ٣٠٨١ ـ الظهير بن منعة: شيخ الحرم، هو محمد بن عبد الله البغدادى. تقدم. ٣٠٨٢ ـ العفيف بن منعة: شيخ الحرم، هو منصور بن أبى الفضل. تقدم. ٣٠٨٣ ـ العفيف النشاورى: هو عبد الله بن محمد بن محمد. تقدم.

стр. 2589

٣٠٨٤ ـ العلم بن خليل: أحد فقهاء مكة، هو أحمد بن أبى بكر عبد الله بن خليل. تقدم. ٣٠٨٥ ـ عماد الدين الطبرى: مفتى مكة، هو عبد الرحمن بن محمد بن على، سبط سليمان بن خليل. تقدم. ٣٠٨٦ ـ العز الأصبهانى: هو إبراهيم بن محمد بن إبراهيم المكى. تقدم. ٣٠٨٧ ـ القاضى عز الدين بن جماعة: هو عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم. تقدم. ٣٠٨٨ ـ غياث الدين، اثنان: أحدهما: محمد بن إسحاق الأبرقوهى. ويقال له: الغياث الكبير. والآخر: حسن [ ... ] (١) الشيرازى، ويعرف بغياث الصغير. تقدما. ٣٠٨٩ ـ فخر الدين بن الشيخ: هو يوسف بن محمد بن عمر. تقدم. ٣٠٩٠ ـ الفخر الفارسى: هو محمد بن إبراهيم. تقدم. ٣٠٩١ ـ الفخر التوزرى: هو عثمان بن محمد. تقدم.

стр. 2590

٣٠٩٢ ـ الفخر النويرى: هو عثمان بن يوسف. تقدم. ٣٠٩٣ ـ قطب الدين القسطلانى: الإمام المشهور، هو محمد بن أحمد بن على. تقدم. ٣٠٩٤ ـ قطب الدين المكرم الكاتب: هو محمد بن محمد المكرم الخزرجى (١) المصرى. تقدم. ٣٠٩٥ ـ قطب الدين بن الصفى: هو محمد بن أحمد بن عبد المعطى. تقدم. ٣٠٩٦ ـ الكمال بن خليل: هو محمد بن عمر العسقلانى. تقدم. ٣٠٩٧ ـ الكمال الدميرى: هو محمد بن موسى بن عيسى الشافعى المصرى، مؤلف كتاب «حياة الحيوان» وغيره. تقدم. ٣٠٩٨ ـ مجد الدين الطبرى: إمام المساجد الثلاثة، هو عبد الله بن محمد بن [محمد] (١) بن أبى بكر. تقدم.

стр. 2591

٣٠٩٩ ـ المجد الطبرى. آخر: هو محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن الصفى الطبرى. تقدم. ٣١٠٠ ـ المجد بن ديلم الشيبى: هو أحمد بن ديلم بن محمد. تقدم. ٣١٠١ ـ المحب الطبرى: عالم الحجاز، هو أحمد بن عبد الله بن محمد. تقدم. ٣١٠٢ ـ المحب بن عثمان الطبرى: هو محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن الصفى. تقدم. ٣١٠٣ ـ المحب الإمام: هو محمد بن أحمد بن الرضى إبراهيم. تقدم. ٣١٠٤ ـ محب الدين النويرى: قاضى الحرمين، هو أحمد بن أبى الفضل بن أحمد العقيلى. تقدم. ٣١٠٥ ـ محب الدين بن ظهيرة: هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن ظهيرة، قاضى مكة. تقدم. ٣١٠٦ ـ محيى الدين الحورانى: هو يحيى بن زكريا السوارى. تقدم. ٣١٠٧ ـ الموفق: صاحب الرباط بأسفل مكة، هو القاضى الموفق على بن عبد الوهاب الإسكندرى. تقدم.

стр. 2592

٣١٠٨ ـ ناصر الدين العقيبى المقرئ: هو محمد بن عبد الله الدمشقى، نزيل مكة. تقدم. ٣١٠٩ ـ ناصر الدين السخاوى: هو محمد بن أحمد. تقدم. ٣١١٠ ـ نجم الدين الطبرى، اثنان: أحدهما: قاضى مكة نجم الدين محمد بن محمد بن المحب أحمد بن عبد الله. والآخر: حفيده نجم الدين محمد بن القاضى شهاب الدين. تقدما. ٣١١١ ـ نجم الدين الأصبهانى: شيخ الحرم، هو عبد الله بن محمد. تقدم. ٣١١٢ ـ نجم الدين الحموى: هو عبد الله بن محمد أبى المكارم، والد خطيب مكة ضياء الدين محمد بن عبد الله الحموى. تقدم. ٣١١٣ ـ نجم الدين الأصفونى: مفتى مكة، هو عبد الرحمن بن يوسف القرشى. تقدم. ٣١١٤ ـ نجم الدين بن فهد: هو محمد بن أبى الخير محمد بن محمد الهاشمى. تقدم. ٣١١٥ ـ نجيب الدين الهندى: هو محمد بن محمد بن محمد. تقدم.

стр. 2593

٣١١٦ ـ نسيم الدين الكازرونى: نزيل مكة، هو محمد بن محمد، ويدعى سعيد بن مسعود. تقدم. ٣١١٧ ـ الوجيه بن عبد المعطى: هو عبد الرحمن بن عبد المعطى الخزرجى. ويعرف بالوجيه أيضا حفيده محمد بن أحمد بن عبد الرحمن (١). ٣١١٨ ـ الوجيه الشيبى: هو عبد الرحمن بن يوسف بن أحمد المكى. * * * هذا ما تيسير جمعه فى هذا الفصل، مع الإعراض عن ذكر جماعة غيرهم معروفين بألقابهم، لكونهم مع معرفتهم بألقابهم معروفين بأسمائهم، ومعرفتهم بها أكثر من معرفتهم بألقابهم. وكل من ذكرناه فى هذا الفصل بلقب غير مضاف إلى الدين، كالوجيه وغيره من الألقاب، فهو مضاف إلى الدين، وتركنا إضافته رغبة فى الاختصار غالبا، واتباعا لأئمة المقادسة أهل الصالحية فإنهم يلقبون على هذه الصفة. * * *

стр. 2594

الفصل الثانى فيمن اشتهر بالنسب إلى أبيه أو جده ٣١١٩ ـ ابن الأجل الدمشقى: نزيل مكة، هو محمد بن أبى قاسم. تقدم. ٣١٢٠ ـ ابن الأعرابى الصوفى: نزيل مكة وشيخها. هو أحمد بن محمد بن زياد. تقدم. ٣١٢١ ـ ابن بجير الشيبى، اثنان: أحدهما: على بن بجير. والآخر: ابنه يحيى بن على، تقدما. ٣١٢٢ ـ ابن برطاس: أمير مكة، المظفر، صاحب اليمن. هو على بن الحسين، تقدم. ٣١٢٣ ـ ابن البرهان الطبرى، جماعة: منهم: المجد أحمد بن إبراهيم بن يعقوب، وابنه الفقيه جمال الدين محمد بن أحمد بن لبرهان، وأولاده أبو المكارم وأبو المحاسن، وعبد اللطيف، أولاد جمال الدين المذكور. وابن عمه عبد الله بن محمد بن البرهان، تقدموا.

стр. 2595

٣١٢٤ ـ ابن بعجلد: صاحب الرباط بمكة، هو محمد بن فرج، تقدم. ٣١٢٥ ـ ابن البنا: راوى الترمذى، هو على بن نصر البغدادى المكى. تقدم. ٣١٢٦ ـ ابن بنت الشافعى: هو أحمد بن محمد بن عبد الله، مفتى مكة. تقدم. ٣١٢٧ ـ ابن جريج: مفتى مكة، هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج. تقدم. ٣١٢٨ ـ ابن جهضم الصوفى: نزيل مكة، هو على بن عبد الله بن الحسن بن جهضم. تقدم. ٣١٢٩ ـ ابن جن البير: هو شمس الدين محمد بن أحمد بن على. تقدم. ٣١٣٠ ـ ابن جوشن: هو أحمد بن على المكى، وأخوه محمد. تقدما. ٣١٣١ ـ ابن الحبشى: هو محمد بن إبراهيم بن بدر. تقدم. ٣١٣٢ ـ ابن الحبير: ناظر الحرم، هو على بن مظفر السلامى. تقدم.
следующие страницы →