← Тараджим

Тараджим · id 2114

معجم الشعراء العرب

-

Полный текст (2 328 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

العجاج ? - ٩٠ هـ / ? - ٧٠٨ م عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر السعدي التميمي أبو الشعثاء. راجز مجيد، من الشعراء، ولد في الجاهلية وقال الشعر فيها، ثم أدرك الإسلام وأسلم وعاش إلى أيام الوليد بن عبد الملك ففلج وأقعد، وهو أول من رفع الرجز، وشبهه بالقصيد، وكان بعيداً عن الهجاء وهو والد رؤبة الراجز المشهور.

стр. 737

العجلان بن خُلَيد ? - ? هـ / ? - ? م العجلان بن خُلَيد. شاعر من بني هذيل، له شعر في ديوان الهذليين.

стр. 738

العجير السلولي ? - ٩٠ هـ / ? - ٧٠٨ م العجير بن عبد الله بن عبيدة بن كعب، من بني سلول. من شعراء الدولة الأموية، كان من أيام عبد الملك بن مروان، كنيته أبو الفرزدق، وأبو الفيل. وقيل: هو مولى لبني هلال، واسمه عمير، وعجير لقبه. كان جواداً كريماً، عدّه ابن سلام في شعراء الطبقة الخامسة من الإسلاميين، وأورد له أبو تمام مختارات في الحماسة، وقال ابن حزم: هو من بني سلول بنت ذهل بن شيبان.

стр. 739

العديل بن الفرخ العجلي ? - ١٠٠ هـ / ? - ٧١٨ م العديل بن الفرخ العجلي، من رهط أبي النجم، ويلقب بالعباب. شاعر فحل. اشتهر في العصر المرواني. وهجا الحجاج بن يوسف، وهرب منه إلى بلاد الروم، فبعث الحجاج إلى قيصر: لترسلن به أو لأجهزن إليك خيلا يكون أولها عندك وآخرها عندي؛ فبعث به إليه، فأنشده شعراً في مدحه يقول فيه: بنى قبة الإسلام حتى كأنما هدى الناس من بعد الضلال رسول فعفا عنه وأطلقه. وهو من شعراء الحماسة.

стр. 740

العَرْجي ? - ١٢٠ هـ / ? - ٧٣٧ م عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر. شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة: أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر

стр. 741

العُشاري ١١٥٠ - ١١٩٥ هـ / ١٧٣٧ - ١٧٨٠ م حسين بن علي بن حسن بن محمد بن فارس العشاري البغدادي الشافعي نجم الدين أبو عبد الله. يعود أصله إلى العشارة وهي بلدة تقع على ضفة نهر الخابور وكانت تابعة في العهد العثماني إلى لواء دير الزور، ولد وتعلم ببغداد، وفي تاريخ ولادته خلاف إذ وجد رسالة كتبها باسم والي بغداد إلى الشريف مسعود بن سعيد بن زيد المتوفى سنة ١١٦٥هـ وهي بالتالي تناقض التاريخ الذي ذكره المرادي أنه ولد سنة ١١٥٠هـ. وكان من أساتذته الشيخ جمال الدين عبد الله ابن حسين السويدي البغدادي المتوفى سنة ١١٧٤ هـ وولده الشيخ عبد الرحمن السويدي المتوفى سنة ١٢٠٠هـ وكان خطه جميلاً نسخ به كثيراً من الكتب. له: (حاشية على شرح الحضرمية لابن حجر الهيتمي) ، (حاشية على جمع الجوامع في أصول الفقه) ، (رسالة في مباحث الإمامة) ، (ديوان الشعر) .

стр. 742

العطوي ? - ٢٥٠ هـ / ? - ٨٦٥ م محمد بن عبد الرحمن بن أبي عطية الكناني (ولاءً) مولى من موالي بني ليث بن بكر بن كنانة. من شعراء الدولة العباسية مولده ومنشؤه بالبصرة، كان معتزلياً، يعد من المتكلمين الحذاق، يذهب مذهب الحسين بن محمد النجار. اشتهر أيام المتوكل، واتصل بابن داود وحظي عنده وكان منهوماً بالنبيذ، له في الفتوح أشعار كثيرة.

стр. 743

العفيف التلمساني ٦١٠ - ٦٩٠ هـ / ١٢١٣ - ١٢٩١ م سليمان بن علي بن عبد الله بن علي الكومي التلمساني عفيف الدين. شاعر، كومي الأصل (من قبيلة كومة) تنقل في بلاد الروم، وكان يتصوف ويتكلم على اصطلاح (القوم) يتبع طريقة ابن العربي في أقواله وأفعاله. واتهمه فريق برقة الدين والميل إلى مذهب النصيرية. وشعره مجموع في (ديوان -خ) وابنه الشاب الظريف أشعر منه، مات في دمشق. وفي شذرات الذهب نعته بأحد زنادقة الصوفية! وفي فوات الوفيات أن لعفيف الدين في كل علم تصنيفاً. ومن ديوانه نسخة في دار الكتب الظاهرية كتبت سنة ٩٩٨ هـ. وصنف كتباً كثيرة، منها (شرح الفصوص) لابن عربي، وكتاب في (العروض -خ) وغيره.

стр. 744

العفيف اليماني ? - ٧١٣ هـ / ? - ١٣١٣ م عبد الله بن علي بن جعفر، أبو محمد، المعروف بالعفيف. شاعر يماني فحل، نعته الخزرجي بأديب اليمنين وشاعر الدولتين (الأشرفية والمؤيدية) ، كان من كتاب الإنشاء في الدولة المؤيدية، وله مدائح كثيرة في الملك المؤيد، توفي في زبيد.

стр. 745

العقار بن سليل ? - ? هـ / ? - ? م العقار بن سليل بن ذهل بن مالك بن الحارث اليامي الحاشدي. شاعر جاهلي من همدان، وهو من شعراء الفخر والحماسة وكان يفخر بفروسيته وشجاعته حتى أن طعناته (كما يصفها) ما لها دواء وليس بعدها عيش، وقد وصف كيف أن هذه الطعنة إن أصابت عدواً فلن ترجى له الحياة بعدها مهما اتخذ من أسباب العلاج.

стр. 746

العكوك ١٦٠ - ٢١٣ هـ / ٧٧٦ - ٨٢٨ م علي بن جَبلة بن مسلم بن عبد الرحمن الأبناوي. شاعر عراقي مجيد، أعمى، أسود، أبرص، من أبناء الشيعة الخراسانية، ولد بحيّ الحربية في الجانب الغربي من بغداد ويلقب بالعَكَوَّك وبه اشتهر ومعناه القصير السمين. ويقال إن الأصمعي هو الذي لقبه به حين رأى هارون الرشيد متقبلاً له، معجباً به. ويختلف الرواة في فقده لبصره، فمنهم من قال أنه ولد مكفوفاً ومنهم من قال أنه كف بصره وهو صبي. وعني به والده فدفعه إلى مجالس العلم والأدب مما أذكى موهبته الشعرية وهذبها. وكان قد امتدح الخلفاء ومنهم الرشيد الذي أجزل له العطاء وفي عهد المأمون كتب قصيدة في مدحه إلا أنه لم ينشدها بين يديه وإنما أرسلها مع حميد الطوسي فسخط المأمون عليه لأنه نوه بحميد الطوسي وأبي دلف العجلي وتأخر عن مدحه والإشادة به، مما أوصد عليه أبواب الخلفاء بعد الرشيد. وتدور مواضيع شعره حول المديح والرثاء كما يراوح في بعضه بين السخرية والتهكم والفحش وهتك الأعراض والرمي بالزندقة والغزل والعتاب. وصفه الأصفهاني بقوله: (هو شاعر مطبوع عذب اللفظ جزل، لطيف المعاني، مدّاح حسن التصرف) . اختلف في سبب وفاته فمنهم من يقول إن المأمون هو الذي قتله لأنه بالغ في مدح أبي دلف العجلي وحميد الطوسي ويخلع عليهما صفات الله. ومنهم من قال إنه توفي حتف أنفه.

стр. 747

العماني الراجز ? - ١٩٣ هـ / ? - ٨٠٨ م محمد بن ذؤيب بن محجن بن قدامة، أبو عبد الله أو أبو العباس. أحد بني فقيم بن جرير بن دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم. اشتهر بالعماني لأنه كان شديد صفرة اللون. شاعر راجز من مخضرمي الدولتين، بصري المنشأ، عمر طويلاً، روى الأصمعي: أنه مات وهو ابن ثلاثين ومائة سنة.

стр. 748

العَنبَر الخُضم ? - ٢٢٩ ق. هـ / ? - ٤٠٠ م العنبر بن عمرو بن تميم بن مُرّ بن أدّ بن طابخة بن الياس بن مضر. شاعر جاهلي قديم، لقب بالخُضَّم لكثرة أكله، شكك حمزة الأصفهاني في نسبه إلى تميم وقال هو من بهراء وأن أمه، أم خارجة (عمرة بنت سعد بن عبد اللات) وأبوه (عامر بن عمرو بن لحيون البهراني) . أما أولاده فهم جندب وكعب وله ابنة تدعى الهيجمانة عشقها عبد شمس بن سعد بن زيد مناة، ولما وقعت حرب بين قومه وقومها أغار على رهطها فلما أدرك العنبر قال له: دع أهلك فإما لنا وإما لك، فنزعت الهيجمانة خمارها، وقالت: نشدتك الرحم إلا وهبته لي فوهبه لها.

стр. 749

العَوّام بن جَهل ? - ? هـ / ? - ? م العَوّام بن جَهل الهمداني. شاعر إسلامي رحل إلى النبي وأخبره بخبر رآه في منامه يحذر فيه من عبادة الأصنام ويبشره بنور الإسلام فأمره النبي ﷺ بالعودة إلى بلاده وتحطيم الأصنام.

стр. 750

العوام بن عقبة ? - ? هـ / ? - ? م العوام بن عقبة بن كعب بن زهير بن أبي سلمى. شاعر مجيد، من أهل الحجاز، نبغ في العصر الأموي، وزار مصر، واشتهر من شعره ما قاله في (غطفانية) اسمها ليلى، ولقبها السوداء، أحبها وأحبته. ومن أبيات له فيها: فو الله ما أدري إذا أنا جئتها أأبرئها من سقمها أم أزيدها وهو من بيت عريق في الشعر: كان أبوه وجده وأبو جده شعراء.

стр. 751

العوراء الذبيانية ? - ? هـ / ? - ? م العوراء بنت سبيع الذبيانية. شاعرة من بن ذبيان، جاهلية، لها شعر في كتاب شعر قبيلة ذبيان في الجاهلية.

стр. 752

العوراء اليربوعية ? - ? هـ / ? - ? م العوراء اليربوعية. شاعرة جاهلية، معظم شعرها يتركز في الهجاء، هجت يزيد بن الصعق برائية تتصف بكثير من الوضوح والتحدي.

стр. 753

العيزار الطائي ? - ? هـ / ? - ? م العيزار بن الأخنس الطائي. شاعر من شعراء الخوارج، وكان من أشد فرسان الخوارج وممن شهد يوم صفين وقاتل فيه، وقتل يوم النهروان. له شعر في كتاب شعر الخوراج.

стр. 754

العيوق بنت مسعود ? - ? هـ / ? - ? م العيوق بنت مسعود. شاعرة إسلامية. وهي ابنة أخ ذي الرمة لها شعر في التشبيب والغزل.

стр. 755

الغامدي ? - ١٤ هـ / ? - ٦٣٥ م عبد الله بن سلمة أو سليمة القحطاني الأزدي الغامدي. شاعر لعله مخضرم (بين الجاهلية والإسلام) ، روى له المفضل قصيدتين ليس فيهما ما يدل عن عصره. ولم يذكره صاحب الإصابة. وفي اسم أبيه اختلاف، (سلمة أو سليمة أو سُليم) كما هو بخط التبريزي، وقد وضع علامة صح له سليمة.

стр. 756

الغساني الجلياني ٥٣١ - ٦٠٣ هـ / ١١٣٦ - ١٢٠٦ م عبد المنعم بن مظفر الغساني الجلياني. حكيم أديب متفنن، ولد بجليانة من جهات غرناطة، واشتغل بالطب والأدب، ثم رحل إلى المغرب واشتهر فيها، ثم بغداد، واستقر بالشام. وأصبح طبيب المارستان السلطاني أيام صلاح الدين الأيوبي. وبقي كذلك إلى أن مات بدمشق.

стр. 757

الغسانية ? - ? هـ / ? - ? م الغسانية. شاعرة أندلسية، أصلها من بجاية (المرية) ، يقال أنها كانت تمدح الملوك، وقد عاشت في القرن الرابع عشر. ولا يعرف اسمها الحقيقي.

стр. 758

الغشري ? - ? هـ / ? - ? م سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي. من شعراء القرن الثاني عشر.

стр. 759

الغيشوم الإشبيلي ? - ? هـ / ? - ? م ابن حجاج الغيشوم الإشبيلي. شاعر أندلسي يلقب بالغيشوم الإشبيلي ذكره صاحب زاد المسافر وأورد له شعراً.

стр. 760

الفارعة بنت طريف ? - ٢٠٠ هـ / ? - ٨١٥ م الفارعة أو فاطمة، وقيل ليلى بنت طريف بن الصلت، التغلبية الشيبانية. شاعرة، من الفوارس. كانت تركب الخيل وتقاتل، وعليها الدرع والمغفر. وهي أخت (الوليد بن طريف) الخارجي، اشتهرت بقصيدة لها في رثائه، تقول فيها: أيا شجر الخابور ما لك مورقاً كأنك لم تجزع على ابن طريف! قال ابن خلكان: كانت تسلك سبيل الخنساء في مراثيها لأخيها صخر.

стр. 761

الفارعة بنت معاوية القشيرية ? - ? هـ / ? - ? م الفارعة بنت معاوية القشيرية. شاعرة جاهلية، لها شعر تعير به بني كلاب، وذلك عندما سبي لهم سبي يوم النسار، فسأل بنو كلاب أن يتجافى لهم عن شطر السبي ويسلموا الشطر فقالت: شفى الله نفسي من معشر أضاعوا قدامة يوم النسار

стр. 762

الفَرَزدَق ٣٨ - ١١٠ هـ / ٦٥٨ - ٧٢٨ م همام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي، أبو فراس. شاعر من النبلاء، من أهل البصرة، عظيم الأثر في اللغة. يشبه بزهير بن أبي سلمى وكلاهما من شعراء الطبقة الأولى، زهير في الجاهليين، والفرزدق في الإسلاميين. وهو صاحب الأخبار مع جرير والأخطل، ومهاجاته لهما أشهر من أن تذكر. كان شريفاً في قومه، عزيز الجانب، يحمي من يستجير بقبر أبيه. لقب بالفرزدق لجهامة وجهه وغلظه. وتوفي في بادية البصرة، وقد قارب المئة

стр. 763

الفضل الرقاشي ? - ? هـ / ? - ? م الفضل بن عبد الصمد الرقاشي. شاعر عباسي، مولى ربيعة، نشأ بالبصرة وقدم بغداد وانقطع للبرامكة. كان هجاءً سليط اللسان وقد ناقض أبا نواس، وله قصيدة في الخلاعة والمجون مشهورة سائرة في الناس مبتذلة في أيدي الخاصة والعامة وهي أرجوزة مزدوجة يأمر بها باللواط وشرب الخمر والقمار والهراش بين الديكة والكلاب. يذكر ابن النديم أن له ديوانا بمائة ورقة. وهو من الشعراء العباسيين المنسيين.

стр. 764

الفِند الزِمّاني ? - ٩٥ ق. هـ / ? - ٥٣٠ م سهل بن شيبان بن ربيعة، من بكر بن وائل. شاعر جاهلي، كان سيد بكر في زمانه وفارسها وقائدها، شهد حرب بكر وتغلب وقد ناهز عمره المئة. سمي الفند لعظم خلقته تشبيهاً بفند الجبل وهو القطعة منه.

стр. 765

القاسم بن عبيد الله ٢٥٨ - ٢٩١ هـ / ٨٧٢ - ٩٠٤ م القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب الحارثي. وزير، من الكتاب الشعراء، له غزل رقيق، استوزره المعتضد العباسي، بعد أبيه عبيد الله، سنة ٢٨٨ هـ، ولما مات المعتضد (٢٨٩) قام القاسم بأعباء الخلافة وعقد البيعة للمكتفي في غيبته بالرقة، ووزر له، وتزوج ابنه محمد بنتاً للمكتفي، ولقب القاسم بولي الدولة، وعظمت مكانته.

стр. 766

القاسم بن يوسف آل صَبيح ١٥٠ - ٢٢٠ هـ / ٧٦٧ - ٨٣٥ م القاسم بن يوسف بن صَبيح. شاعر عباسي من مواليد أواسط المائة الثانية، كوفي المنشأ، ينتمي إلى آل صبيح، ومنهم أخوه يوسف الكاتب وزير المأمون. تولى بعض الأمور في عهد المأمون ومنها خراج السودان. كان موالياً لآل البيت وله في ذلك شعر. وهو من الشعراء العباسيين المنسيين.

стр. 767

القاشاني ? - ? هـ / ? - ? م الحسين بن أبي القاسم القاشاني أبو علي. شاعر عباسي، كثير الملح والنكت حسن الشعر.

стр. 768

القاضي التنوخي ٢٧٨ - ٣٤٢ هـ / ٨٩٢ - ٩٥٣ م علي بن محمد بن أبي الفهم داود بن إبراهيم بن تميم، أبو القاسم التنوخي. قاض، أديب، شاعر، عالم بأصول المعتزلة، ولد بأنطاكية، ورحل إلى بغداد في حداثته، فتفقه بها على مذهب أبي حنيفة، وكان معتزلياً، وولي قضاء البصرة والأهواز وغيرهما، ثم أقام زمناً ببغداد، وكان من جلساء الوزير المهلبي، وزار سيف الدولة الحمداني ومدحه. له (ديوان شعر) ومن شعره مقصورة عارض بها الدريدية، أولها: لولا التناهي لم أطع نهي النهى أيّ مدى يطلب من جاز المدى يذكر بها مفاخر تنوخ وقضاعة. توفي بالبصرة.

стр. 769

القاضي الفاضل ٥٢٩ - ٥٩٦ هـ / ١١٣٥ - ١٢٠٠ م عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي. أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة ٥٨٩ هـ أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة ٥٩٦هـ. له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.

стр. 770

القاضي عياض ٤٧٦ - ٥٤٤ هـ / ١٠٨٣ - ١١٤٩ م عياض بن موسى بن عياض بن عمرون اليحصبي السبتي أبو الفضل. عالم المغرب وإمام أهل الحديث في وقته كان من أعلم الناس بكلام العرب وأنسابهم وآبائهم ولي قضاء سبتة ومولده فيها. ثم ولي قضاء غرناطة وتوفي بمراكش مسموماً قيل: أن يهودياً وضع له السم. من تصانيفه: (الشفا بتعريف حقوق المصطفى -ط) ، و (والإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع -ط) في مصطلح الحديث وكتاب في التاريخ و (شرح صحيح مسلم ـ خ) وغيره الكثير.

стр. 771

القَتّال الكِلابي ? - ٧٠ هـ / ? - ٦٨٩ م عبيد بن مجيب بن المضرحي من بني كلاب بن ربيعة. شاعر فتاك، بدوي، من الفرسان، يكنى أبا المسيب أدرك أواخر الجاهلية، وعاش في الإسلام إلى أيام عبد الملك بن مروان، وسجن مرة في المدينة لقتله ابن عم له اسمه زياد وفر من السجن، وتبرأت منه عشيرته.

стр. 772

القحيف العقيلي ? - ١٣٠ هـ / ? - ٧٤٧ م القحيف بن خمير بن سليم العقيلي. شاعر عده الجمحي في الطبقة العاشرة من الإسلاميين وكان معاصراً لذي الرمة، له تشبب بمحبوبته (خرقاء) وعاش إلى ما بعد يوم (الفلج) الذي قتل فيه يزيد ابن الطثرية (سنة ١٢٦ هـ) ورثاه. وشعره مجموع في (ديوان صغير) .

стр. 773

القزاز القيرواني ٣٤٢ - ٤١٢ هـ / ٩٥٣ - ١٠٢١ م محمد بن جعفر التميمي، أبو عبد الله، القزّاز. أديب، عالم باللغة، من أهل القيروان، مولداً ووفاة. رحل إلى الشرق، وخدم العزيز بالله الفاطمي (صاحب مصر) ، وصنف له كتباً، ثم عاد إلى القيروان، فتصدر لتدريس العربية والأدب إلى أن توفي. وله شعر رقيق. والقزاز نسبة إلى عمل القزّ. له: (الجامع) في اللغة كبير، و (الحروف) عدة مجلدات في النحو، و (ضرائر الشعر - خ) في ضرورات الشعر اللفظية والمعنوية، و (أدب السلطان والتأدب له) عشرة أجزاء، و (ما أخذ على المتنبي من اللحن والغلط) ، و (العثرات - ط) في اللغة، و (التعريض والتصريح) وغير ذلك.

стр. 774

القصافي ? - ? هـ / ? - ? م أبو الفيض عمرو بن نصر التميمي البصري. شاعر عباسي قال عنه دعبل: قال الشعر ستين سنة لم يقل بيتاً جيّداً إلا بيتاً في الإبل. وكان لا يمدح إلا وضيعاً مثل فرج الدخجي وطبقته، فسقط أكثر شعره.

стр. 775

القطامي التغلبي ? - ١٣٠ هـ / ? - ٧٤٧ م عُمير بن شُييم بن عمرو بن عبّاد، من بني جُشَم بن بكر، أبو سعيد، التغلبي الملقب بالقطامي. شاعر غزل فحل، كان من نصارى تغلب في العراق، وأسلم. وجعله ابن سلّام في الطبقة الثانية من الإسلاميين، وقال: الأخطل أبعد منه ذكراً وأمتن شعراً. وأورد العباسي (في معاهد التنصيص) طائفة حسنة من أخباره يفهم منها أنه كان صغيراً في أيام شهرة الأخطل، وأن الأخطل حسده على أبيات من شعره. ونقل أن القطامي أول من لُقب (صريع الغواني) بقوله: صريع غوان راقهنّ ورقنه لدن شبَّ حتى شاب سود الذوائب من شعره البيت المشهور: قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل له (ديوان شعر- خ) . والقطامي بضم القاف وفتحها. قال الزبيدي: الفتح لقيس، وسائر العرب يضمون.
следующие страницы →