← Указатели

Указатели · id 2118

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط إسطنبول

حاجي خليفة

Полный текст (2 128 стр.). Показаны 1156–1195 · переход к 1161.

стр. 1156

صور الأقاليم - لأبي زيد أحمد بن سهل البلخي أوله الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام من غير عجز الخ ذكره حمد الله المستوفى في النزهة وقال صاحب أحسن التقاسيم إن مؤلفه قصد فيه الأمثلة والتصوير بعدما قسمها على عشرين جزأ ثم شرح كل مثال واختصر ولم يذكر الأمور النافعة وترك كثيراً من أمهات المدن ومادوخ (١) البلدان ألا ترى أن صاحب خراسان استدعاه إلى حضرته ليستعين به فلما بلغ إلى جيحون كتب إليه إن كنت استدعيتني لما بلغك من صائب رأيي فإن رأيي يمنعني من عبور هذا النهر فلما قرأ كتابه أمره بالخروج إلى بلخ. صورة الخلاص في سورة الإخلاص - رسالة للمولى أحمد بن مصطفى المعروف بطاشكبري زاده المتوفى سنة ٩٦٨ ثمان وستين وتسعمائة. صور العيون - علم صور الكواكب صور الكواكب - للشيخ أبي الحسين عبد الرحمن بن عمر الصوفي المدقق «المنجم المتوفى سنة ٣٧٤» ألفه لعضد الدولة ذكر فيه أنه رأى كتابين في صور الثماني والأربعين للكواكب الثابتة أحدهما للبتاني والآخر لعطارد وانهما ليسا على الصحة والسداد. صون الفارض إلى مدارك عون الرائض - يأتي في العين وهو شرح عون الرائض. صون المنطق والكلام عن فن المنطق والكلام - مجلد للسيوطي ذكره في فهرس مؤلفاته في فن الفقه. صيد الخواطر (٢) - صيديه - رسالة تركية مختصرة لسعيد السمرقندي رتبها على اثني عشر فصلاً وخاتمة أولها أحسن طيور فال همايون بال الخ جمع فيها المسائل المتعلقة بالحيوان السمائي والأرضي والبحري وصيده. صيقل الألباب - في الأصول لأبي المحاسن (فخر الزمان) مسعود بن علي البيهقي المتوفى سنة ٥٤٤ أربع وأربعين وخمسمائة.

стр. 1157

صيقل الفهم - للراغب ولعله محاضراته. علم الصيدلة من فروع الطب وهو علم يبحث فيه عن تمييز المتشابهات بين أشكال النباتات من حيث أنها صينية أو هندية أو رومية وعن معرفة زمانها صيفية أو خريفية وعن تمييز جيدها عن الردي وعن معرفة خواصها والغرض والفائدة منه ظاهر. والفرق بينه وبين علم النباتات إن علم الصيدلة باحث عن تمييز أحوالها أصالة وعلم النباتات باحث عن خواصها أصالة والأول أشبه للعمل والثاني أشبه للعلم وكل منهما مشترك للآخر (بالآخر). علم الصيفي والشتائي من فروع علم التفسير (وموضوعه وغايته ومنفعته ظاهرة للناظرين قال الواحدي أنزل الله في الكلالة آيتين إحداهما وهي التي في أول النساء في الشتائي والأخرى وهي التي في آخرها في الصيفي ومن الصيفي. ما نزل في حجة الوداع كأول المائدة وقوله اليوم أكملت لكم دينكم واتقوا يوماً ترجعون فيه وآية الدين وسورة النصر والآيات التي نزلت في غزوة تبوك ومن الشتائي آية الإفك والآيات التي في غزوة الخندق). تم حرف الصاد بعون خالق العباد في أواخر ربيع الآخر سنة ١٠٥٠ باب الضاد المعجمة ضالة الأديب في الجمع بين الصحاح والتهذيب - في اللغة لتاج الدين محمود بن أبي الحواري اللغوي وكان حياً في سنة ٥٨٠ ثمانين وخمسمائة انتقد فيه علي الجوهري في مواضع. ضالة الناشد - لأبي القاسم جار الله العلامة محمود بن عمر الزمخشري المتوفى سنة ٥٣٨ ثمان وثلاثين وخمسمائة. ضد العقل - لأبي بكر محمد بن الحسن النقاش الموصلي المتوفى (سنة ٣٥١ إحدى وخمسين وثلاثمائة). ضرائر الشعر - لمحمد بن جعفر القزاز القيرواني المتوفى (سنة ٤١٢ اثنتى عشرة وأربعمائة).

стр. 1158

ضرب الأسل في جواز أن يضرب في المواعظ والخطب من الكتاب والسنة المثل - مؤلف حافل لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة. ضرب الترغيب في فضل الصلاة على الحبيب - للشيخ عبد الرحمن بن أحمد بن مسك السخاوي المتوفى سنة علم ضروب الأمثال قال الميداني إن عقود الأمثال (١) يحكم بأنها عديمة أشباه وأمثال تتحلى بفرائدها صدور المحافل والمحاضر وتتسلى (٢) بغراردها (٣) قلوب البادي والحاضر وتقيد أوابدها في بطون الدفاتر والصحائف وتطير نواهضها في رؤوس الشواهق وظهور التنايف ويجوج الخطيب والشاعر إلى إدماجها وإدراجها لاشتمالها على أساليب الحسن والجمال وكفاها (٤) جلالة قدر أن كتاب الله لم يعر من وشاحها وإن كلام نبيه صلى الله تعالى عليه وسلم لم يخل في إيراده وإصداره من مثل يحوز (٥) قصب السبق في حلبة (٦) الإيجاز وأمثال هذه الأمثال (٧) في التنزيل كثيرة. وأما الكلام النبوي من هذا الفن فقد صنف العسكري فيه كتاباً برأسه (من أوله إلى آخره) ومن المعلوم أن الأدب سلم إلى معرفة العلوم به يتوصل إلى الوقوف عليها ومنه يتوقع الوصول إليها غير أن له مسالك ومدارج ولتحصيله مراق ومعارج وإن أعلى تلك المراقي وأقصاها وأوعر تلك المسالك وأعصاها هذه الأمثال الواردة من كل مرتضع در الفصاحة يافعاً (٨) ووليداً فنطق بما يسر (٩) المعبر عنها حبوا (١٠) في ارتقاء معارج البلاغة ولهذا السبب خفي أثرها وظهر أقلها ومن حام حول حماها علم أن دون الوصول إليها خرط القتاد وأن لا وقوف عليها إلا للكامل العتاد كالسلف الماضين الذين نظموا من شملها ما تشتت وجمعوا من أمرها ما تفرق فلم يبقوا في قوس الإحسان منزعاً.

стр. 1159

ضرورة التقدير في تقويم الخمر والخنزير - للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ٧٥٦ ست وخمسين وسبعمائة. ضرورة الشعراء (الشعر) - لأبي العباس محمد بن يزيد المبرد النحوي (المتوفى سنة ٢٨٥ خمس وثمانين ومائتين). ضروري التصريف - مختصر لجمال الدين بن مالك محمد بن عبد الله (بن مالك) النحوي المتوفى سنة ٦٧٢ اثنتين وسبعين وستمائة. ثم شرحه وسماه التعريف وهو مفيد واضح. وشرحه جلال الدين عبد الرحمن السيوطي «وشرحه ابن اياز النحوي صاحب الإسعاف». علم الضعفاء والمتروكين في رواة الحديث صنف فيه الإمام محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة ٢٥٦ ست وخمسين ومائتين يرويه عنه أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي وأبو جعفر مسيح بن سعيد وآدم بن موسى الخبازي وهو من تصانيفه الموجودة. قاله ابن حجر. والإمام عبد الرحمن بن أحمد النسائي والإمام حسن بن محمد الصغاني وأبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ سبع وتسعين وخمسمائة. قال الذهبي في ميزان الاعتدال أنه يسرد الجرح ويسكت عن التوثيق وقد اختصره ثم ذيله كما قال. وذيله أيضاً علاء الدين مغلطاي بن قليج المتوفى سنة ٧٦٢ اثنتين وستين وسبعمائة. وصنف فيه علاء الدين علي بن عثمان المارديني المتوفى سنة ٧٥٠ خمسين وسبعمائة. وصنف فيه محمد بن حبان البستي ووضع له مقدمة قسم فيها الرواة إلى نحو عشرين قسماً. ذكره البقاعي في حاشية شرح الألفية. الضمانات في فروع الحنفية - جمعها المولى فضيل بن علي الجمالي في أربعة مجلدات وتوفي سنة ٩٩١ إحدى وتسعين وتسعمائة. وللغانم أيضاً ضمانات اسمها مجمع الضمانات. ضمائر القرآن - لأبي علي أحمد بن جعفر الدينوري (النحوي المتوفى سنة ٢٨٩ تسع وثمانين ومائتين) مختصر استخرجه من كتاب المعاني للفراء) ولأبي بكر «محمد» ابن الأنباري المتوفى

стр. 1160

(سنة ٣٢٨ ثمان وعشرين وثلاثمائة) وهو في مجلدين ذكره السيوطي في الإتقان. الضمائر - مختصر أوله. الحمد لله الذي يعلم ما في الضمير الخ لشارح المراح المسمى برواح الأرواح وهو (المولى) الشارح المذكور المشهور بقره سنان شرحه قره سنان يوسف بن عبد الملك بن بخشايش ألفه في سنة ٨٦٨ ثمان وستين وثمانمائة وذكر فيه السلطان محمد الفاتح بمرمرا في ناحية صارخان. ضوء البدر على النيل - للقاضي النفيس أحمد بن عبد الغني القرطسي المصري. ضوء البدر في إحياء ليلة عرفة والعيدين ونصف شعبان وليلة القدر - رسالة لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة ذكره في فهرس مؤلفاته في فن الحديث. ضوء الثريا - وهو مختصر طلوع الثريا يأتي. ضوء الدرر - في شرح ألفية ابن معط في النحو. مر في الألف. ضوء الذبالة - والذبالة شرح الدرة الخفية كما مر في الدال والضوء مختصر ذلك الشرح. الضوء الساري في معرفة خبر تميم الداري - للشيخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي المتوفى سنة ٨٥٤ خمس وأربعين وثمانمائة. ضوء القمر الساري إلى معرفة رؤية الباري - لشهاب الدين أبي القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي الشافعي المعروف بأبي شامة المقري المتوفى سنة ٦٦٥ خمس وستين وستمائة. ضوء السراج - شرح فرائض السراجية يأتي. ضوء السراج في أحاديث المعراج - لأبي بكر بن محمد الحيشي البسطامي أوله. الحمد لله الذي قرب من اختاره (من أحبه من العباد واجتباه الخ).

стр. 1161

ضوء السراج في معرفة ما يدل عليه الصوت والعين من القوي والضعيف [وضعف] المزاج - مختصر مشتمل على أربعة فصول وكل منها مشتمل على أصول. ضوء السقط (ضوء سقط الزند) - في شرح سقط الزند (ديوان أبي العلاء المعري) مر في السين. ضوء الشمس في أحوال النفس - (جزء) للشيخ عز الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن جماعة المتوفى سنة ٨١٩ تسع عشرة وثمانمائة جزء ترجم فيه نفسه. ضوء الشمعة في عدد الجمعة - رسالة لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة ذكرها في حاويه تماماً. ضوء الشهاب - مر في الشين وهو مختصر شهاب الأخبار للقضاعي. ضوء الصباح على ترجيز المصباح - وهو مختصر المفتاح يأتي في الميم. ضوء الصباح في لغات النكاح - لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ذكره في فن اللغة. ضوء القمر الساري إلى معرفة الباري - للشيخ أبي شامة عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي الدمشقي المتوفى سنة ٦٦٥ خمس وستين وستمائة. الضوء (١) اللامع في أعيان القرن التاسع - «وهو تاريخ كبير في مجلدات جمع فيها الوفيات من ٨٠١ إلى سنة ٩٠٠ مرتباً على حروف المعجم في الأسماء والآباء والجدود أولها الحمد لله جامع الشتات ورافع من شاء في الحياة الخ» لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي المتوفى سنة ٩٠٢ اثنتين وتسعمائة رتبه على الحروف. وقد صنف السيوطي في رده مقالة سماها الكاوي في تاريخ السخاوي وشنع عليه فيها. وانتخبه الشيخ زين الدين عمر بن أحمد الشماع الحلبي (المتوفى سنة ٩٣٦ ست وثلاثين وتسعمائة) وسماه القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي. والشهاب أحمد بن العز محمد الشهير بابن عبد السلام (المتوفى سنة ٩٣١ إحدى وثلاثين وتسعمائة) وسماه البدر الطالع (من الضوء اللامع لأهل

стр. 1162

القرن التاسع. واختصره الشيخ أحمد القسطلاني وسماه النور الساطع في مختصر الضوء اللامع). ضوء اللمعات - يأتي في اللام. ضوء المصابيح - في الحديث. ضوء المصباح في الحث على السماح - لكمال الدين بن العديم عمر بن أحمد العقيلي الحلبي المتوفى سنة ٦٦٠ ستين وستمائة صنفه للملك الأشرف. ضوء المصباح - يأتي في الميم وهو مصباح النحو. ضوء المعالي في شرح بدء الآمالي - وهو قصيدة في علم التوحيد أولها: يقول العبد في بدء الآمالي*لتوحيد بنظم كاللآلي … يأتي ضوء [ضوء، ضياء، إشراق] المفاتيح [المصابيح] (١) في تقييد التراجيح - للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ٧٥٦ ست وخمسين وسبعمائة. الضوء - في شرح فرائض السجاوندي يأتي في الفاء. الضوابط النحوية في علم العربية - لأبي الفضل محمد بن عبد الله المريسي المتوفى سنة ٦٥٥ خمس وخمسين وستمائة. الضوابط والإشارات لأجزاء علم القراءات - لبرهان الدين أبي الحسن إبراهيم بن عمر البقاعي (المتوفى سنة ٨٨٥ خمس وثمانين وثمانمائة) وهو كتاب لطيف مختصر في القراءات أوله الحمد لله المؤيد من توسل إليه بلذيذ خطابه الخ قال وينحصر الكلام فيه في وسائل ومقاصد والوسائل في سبعة أجزاء والمقاصد في جزئين الأول الأصول في نحو عشرين باباً والثاني الفرش في السور. ضياء الأرواح المقتبس من المصباح - أرجوزة للشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن المراكشي وكان حياً في سنة ٨٣٧ سبع وثلاثين وثمانمائة. ضياء الحدقة في فضل الصدقة - لعبد الرحمن بن يحيى الملاح المصري الحنفي الشاعر المتوفى سنة ١٠٤٤ أربع وأربعين

стр. 1163

وألف مختصر أوله الحمد لله المتصدق على عباده الخ ألفه للسلطان محمد فاتح أكرى سنة ١٠٠٦ ست وألف. ضياء الحلوم في مختصر شمس العلوم - ضياء السبيل إلى معاني التنزيل - تفسير للشيخ محمد بن علي بن محمد بن علان الصديقي المكي (المتوفى سنة ١٠٥٧ سبع وخمسين وألف). ضياء القلوب في التفسير - لأبي الفتح سليم بن أيوب الرازي المتوفى سنة ٤٤٧ سبع وأربعين وأربعمائة واختصره أبو محمد عبد الغنى بن قاسم بن حسن بن أبي القاسم الشافعي المقري الحجازي المتوفى بمصر (في شوال) سنة ٥٨٢ اثنتين وثمانين وخمسمائة اختصارا حسناً. ضياء القلوب - للشيخ الإمام مفضل بن سلمة [سلمة] ذكره صاحب الخالصة. ضياء المشارق - يأتي في الميم. ضياء المصابيح - يأتي في الميم أيضاً. ضياء المعنوية؟ في شرح المقدمة الغزنوية - يأتي فيه أيضاً. ضياء المفتين - باب الطاء المهملة طالبة الوصال من مقام العوال - لأبي العباس أحمد بن محمد المعروف بالشهاب الحصنكيفي وكان حياً في سنة ٨٦٤ أربع وستين وثمانمائة «١٠٠٣» صنفها على منوال عبرة الكئيب. الطالع السعيد الجامع لأسماء فضلاء الصعيد - لكمال الدين أبي الفضل جعفر بن تغلب الأدفوي الشافعي المتوفى سنة ٧٤٩ تسع وأربعين وسبعمائة. طبائع الحيوان - لابن بختيشوع الطبيب «هو أبو سعيد عبيد الله بن جبرئيل بن عبيد الله بن بختيشوع السرياني المتوفى سنة ٤٥١». طبايع الحيوان - لبقراط.

стр. 1164

علم الطب اعلم أن تحقيق أول حدوث الطب عسير لبعد العهد واختلاف آراء القدماء فيه وعدم المرجح فقوم يقولون بقدمه والذين يقولون بحدوث الأجسام يقولون بحدوثه أيضاً وهم فريقان الأول يقول أنه خلق مع الإنسان والثاني وهو الأكثر يقول أنه مستخرج بعده إما بإلهام من الله كما هو مذهب بقراط وجالينوس وجميع أصحاب القياس وشعراء اليونان وإما بتجربة من الناس كما ذهب إليه أصحاب التجربة والحيل وثاسلس (١) المغالط وفيلن. وهم مختلفون في الموضع الذي استخرج (وبماذا استخرج) فبعضهم يقول إن أهل مصر استخرجوه ويصححون ذلك من الدواء المسمى بالراسن وبعضهم يقول إن هرمس استخرجه مع سائر الصنائع وبعضهم يقول أهل فولس (٢) وقيل أهل مورسيا وافروجيا وهم أول من استخرج الزمر (٣) أيضاً وكانوا يشفون بالألحان والإيقاعات آلام النفس وقيل أهل قوه وهي الجزيرة التي كان بها بقراط وآباؤه. وذكر كثير من القدماء أنه ظهر في ثلاث جزائر احداها رودس والثانية تسمى فيندس والثالثة قوه وقيل استخرجه الكلدانيون وقيل استخرجه السحرة من اليمن وقيل من بابل وقيل من فارس وقيل استخرجه الهند وقيل الصقالبة وقيل أهل أقريطش وقيل أهل طور سينا. والذين قالوا بالإلهام يقول بعضهم هو إلهام بالرؤيا واحتجوا بأن جماعة رأوا في الأحلام أدوية استعملوها في اليقظة فشفتهم من أمراض (صعبة) وشفت كل من استعملها وبعضهم يقول بإلهام من الله بالتجربة وقيل إن الله خلق الطب لأنه لا يمكن أن يستخرجه عقل إنسان وهو رأي جالينوس فإنه قال كما نقله عنه صاحب عيون الأنباء وأما نحن فالأصوب عندنا أن نقول إن الله خلق صناعة الطب وألهمها الناس وهو أجل من أن يدركه العقل لأنا لا نجد الطب اخس (٤) من الفلسفة التي يرون أن استخراجها كان من عند الله بإلهام منه للناس فوجود الطب بوحي وإلهام من الله . قال ابن أبي صادق في آخر شرحه لمسائل حنين وجدت الناس في قديم الزمان لم يكونوا يقنعون من هذا العلم دون أن يحيطوا علماً بجل أجزائه وبقوانين طرق القياس والبرهان التي لا غنى لشيء من العلوم عنها ثم لما تراجعت الهمم عن ذلك اجمعوا على أنه

стр. 1165

لا غنى لمن يزاول (١) هذا العلم من أحكام ستة عشر كتاباً لجالينوس كان أهل الإسكندرية لخصوها لنقبائها المتعلمين ولما قصرت الهمم بالمتأخرين عن ذلك أيضاً وظف أهل المعرفة على من يقنع من الطب بأن يتعاطاه دون أن يتمهر فيه أن يحكم ثلاث كتب من أصوله أحدها مسائل حنين والثاني كتاب الفصول لبقراط والثالث أحد الكناشتين الجامعتين للعلاج وكان خيرها كناش بن سرافيون. وأول من شاع عنه الطب اسقلنبيوس عاش عالماً معلماً من عمره أربعين سنة وخلف ابنين ماهرين في الطب وعهد إليهما أن لا يعلما الطب إلا لأولادهما ولأهل بيته وعهد إلى من يأتي بعده كذلك. وقال ثابت كان في جميع المعمور لاسقلنبيوس اثنا عشر ألف تلميذ وأنه كان يعلم الطب مشافهة وكان آل اسقلنبيوس يتوارثون صناعة الطب إلى أن تضعضع الأمر في الصناعة على بقراط ورأى أن أهل بيته وشيعته قد قلوا ولم يأمن أن تنقرض الصناعة فابتدأ في تأليف الكتب على جهة الإيجاز. قال علي بن رضوان كانت صناعة الطب قبل بقراط (كنزاً) وذخيرة يكنزها الآباء (ويدخرونها) للأبناء وكانت في أهل بيت واحد منسوب إلى اسقلنبيوس. وهذا الاسم أما اسم ملك بعثه الله يعلم الناس الطب أو اسم قوة لله تعالى علمت الناس الطب. وكيف كان أول من علم صناعة الطب ونسب المتعلم (المعلم الأول) إليه على العادة (على عادة القدماء) في تسمية المعلم أباً (للمتعلم وتناسل من المعلم الأول أهل هذا البيت المنسوبون إلى اسقلنبيوس) وكان ملوك اليونان والعظماء منهم لم يكونوا يمكنون غيرهم من تعليم الطب وكان تعليمهم إلى أبنائهم بالمخاطبة بلا تدوين وما احتاجوا إلى تدوينه دونوه بلغز حتى لا يفهمه أحد سواهم فيفسر ذلك اللغز الأب للابن. وكان الطب في الملوك والزهاد فقط يقصدون به الإحسان إلى الناس من غير أجرة ولم يزل ذلك إلى أن نشأ بقراط من أهل قوه وذمقراط من أهل اندرا وكانا متعاصرين أما ذمقراط فتزهد وأما بقراط فعمد إلى أن دونه بإغماض في الكتب خوفاً على ضياعه وكان له ولدان ثاسبسالس ودرافن وتلميذ وهو فولونس فعلمهم ووضع عهداً وناموساً ووصية عرف فيها جميع ما يحتاج إليه الطبيب في نفسه. - الكتب المؤلفة فيه - أ-اقرباذين. اسامى الأدوية. الإرشاد. أرجوزة ابن

стр. 1166

سينا وشرحها. الأسباب والعلامات. اختيارات بديعي. اختيارات حاوي. الاقتضاب. إبدال الأدوية المفردة. ب-البلغة. ت-تذكرة الشيخ داود البصير الأنطاكي المولد المصري المسكن استدرك فيها على المتقدمين وبالغ في الرد على كثير من المتأخرين. التسهيل. تقويم الأبدان. تقويم الأدوية. تدارك الخطأ. التبيان. التنبيهات الداودية. ج-جامع الغرض لابن القف. ح-الحاوي. خ-خلاصة القانون. د-دستور الاطبا. دواء النفس. درجات التركيب. ذ-الذخيرة. ر-الروضة. ز-زاد المسافر. ش-الشفاء. الشافي لابن القف. ص-الصناعة الصغرى. ط -الطب النبوي. طب الوحي لبقراط ذكروا أنه يتضمن كل ما كان يقع في قلبه فيستعمله فيكون كما وقع له. ع-عمدة الجراحين لابن القف. غ-غنية اللبيب. ف-فصول بقراط وشروحه. الفاخر. ق-القانون. قوانين الطب. ك-كامل الصناعة. كزيده. الكافي. ل-اللمحة. لقط المنافع. م-الموجز. المرشد. مختار الطب. المائة. منهاج البيان. منهاج الدكان. منافع الحيوان. المستقصى من الطب النبوي. مفرح النفوس. المغنى. منافع الطيور. المنصوري. مختار لقط المنافع. مسائل حنين. منافع الأعضاء. منافع الناس. مقالات روفس الكبير. مقالة الشراب. المقالة في العلة التي يعرض معها الفزع من الماء. مقالة اليرقان والمرار. مقالة أمراض المفاصل. مقالة تنقيص اللحم. مقالة الذبحة. مقالة علاج اللواتي لا يحبلن. مقالة حفظ الصحة. مقالة الصرع. مقالة حمى الربع. مقالة ذات الجنب وذات الرئة. مقالة الأعمال التي تعمل في البيمارستان. مقالة الباه. مقالة اللبن. مقالة الغرق. مقالة الأبكار. مقالة التين. مقالة تدبير المسافر. مقالة البخر. مقالة القيء. مقالة السم. مقالة أدوية الكلى والمثانة. مقالة كثرة شرب الدواء في الولائم؟

стр. 1167

مقالة الأورام الصلبة. مقالة الحفظ. مقالة في علة ديمويسوس وهو القيح. مقالة الجراحات. مقالة تدبير الشيخوخة. مقالة وصايا الأطباء. مقالة الحقن. مقالة الولادة. مقالة الخلع. مقالة علاج احتباس الطمث. مقالة الأمراض المزمنة على رأي بقراط. مقالة مراتب الأدوية مقالة فيما ينبغي للطبيب أن يسأل عنه العليل. مقالة تربية الأطفال. مقالة دوران الرأس. مقالة البول. مقالة العقار الذي يدعى ببوينا. مقالة النزلة إلى الرئة. مقالة علل الكبد المزمنة. مقالة انقطاع التنفس. مقالة علاج صبي يصرع. مقالة تدبير الحبالى. مقالة التخمة. مقالة السذاب. مقالة العرق. مقالة ايلاوس. مقالة ابلمسيا. مقالة حفظ الصحة لابن القف. و-وجيز القانون. وصايا بقراط. طب بقراط - لروفس الكبير. طب الفقراء (١) - لابن الجزار أحمد بن إبراهيم الطبيب الإفريقي المتوفى قبل سنة ٤٠٠ أربعمائة. علم طب النبي ﵊ الطب النبوي - لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني المتوفى سنة ٤٣٢ اثنتين وثلاثين وأربعمائة. ولأبي العباس جعفر بن محمد المستغفري توفى سنة ٤٣٢. ولجلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة أوله الحمد لله الذي أعطى كل نفس خلقها الخ وهو مرتب على ثلاثة فنون الأول في قواعد الطب الثاني في الأدوية والأغذية الثالث في علاج الأمراض. وكتب أبو الحسن علي بن موسى الرضا للمأمون رسالة مشتملة عليه. والحبيب النيسابوري جمعه أيضاً. وابن السني … وعبد الملك بن حبيب. علم طبخ الأطعمة والأشربة والمعاجين وهو علم يعرف به كيفية تركيب الأطعمة اللذيذة النافعة بحسب الأمزجة المخالفة وكيفية تركيب المركبات الدوائية من جهة الوزن والوقت والتقديم والتأخير وهو من فروع الطب غير طبخ الأطعمة. علم الطبقات طبقات الأدباء - لكمال الدين أبي البركات عبد الرحمن

стр. 1168

بن محمد الأنباري المتوفى سنة ٥٧٧ سبع وسبعين وخمسمائة وهو جامع بين المتقدمين والمتأخرين مع صغر حجمه سماه نزهة الألباء وياقوت الحموي وسماه إرشاد الألباء وله [ويسمى] معجم الأدباء. طبقات الأصبهانية - لابن حبان (البستي أبي حاتم محمد بن حبان التميمى المتوفى سنة ٣٥٤ أربع وخمسين وثلاثمائة.) طبقات الأصوليين - لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة. طبقات الأطباء - المسمى بعيون الأنباء للشيخ موفق الدين أحمد بن قاسم بن أبي أصيبعة مات سنة ٦٦٨ ثمان وستين وستمائة يأتي في العين. ولابن جلجل (داود بن حسان وقيل سليمان بن حسن الطبيب الأندلسي «هو أبو داود سلمان بن حسان المعروف بابن جلجل الأندلسي المتوفى بعد سنة ٣٧٢»). طبقات الأمم «التعريف بطبقات الأمم» - لأبي القاسم صاعد بن أحمد القاضي القرطبي المتوفى سنة «٢٥٠» ولأبي سعيد … المغربي المتوفى سنة طبقات الأولياء - بدأ منه بأبي أيوب الأنصاري. طبقات الأولياء - للشيخ سراج الدين «عمر» ابن الملقن (المتوفى سنة ٨٠٤) أربع وثمانمائة ذكره السيوطي في تنوير الحلك. طبقات البيانيين - للسيوطي. طبقات التابعين - المسمى تحفة الناظرين سبق لابن النجار مات سنة ٦٤٣ ثلاث وأربعين وستمائة. طبقات الثعلبي الموسوي - «علم الدين عبد الحميد بن فخار بن أحمد بن محمد الموسوي النسابة المتوفى سنة ٦١٩» في مجلد ضخم ألفه قبل الأسنوي. الطبقات الجلالية - وهي عبارة عن حواشي الشرح الجديد للتجريد وحاشية شرح المطالع كتبها جلال الدين محمد بن أسعد الدواني المتوفى سنة (٩٠٨ ثمان وتسعمائة) مرة بعد أخرى رداً على مير صدر الدين الشيرازي وجوابا له وتكرر الرد والجواب من الطرفين مراراً ولذلك اشتهر بها. طبقات الجنان -

стр. 1169

طبقات الحفاظ «تذكرة الحفاظ » - لأبي عبد الله شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي الحافظ المتوفى سنة ٧٤٨ ثمان وأربعين وسبعمائة أخذه من تاريخه الكبير. وصنف ابن الدباغ … فيه أيضاً وجمع ابن المفضل. وفي مجلدين للحافظ ابن حجر أحمد بن علي العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ اثنتين وخمسين وثمانمائة. ولخص جلال الدين السيوطي تأليف الذهبي وذيل عليه من جاء بعده أوله الحمد لله الذي أنعم فأجزل الخ. وذيل طبقات الحفاظ لتقي الدين بن فهد المكي أبي بكر بن محمد بن الهاشمي المتوفى سنة ٨٩٠ تسعين وثمانمائة ذكر فيه ابن الحجر. طبقات الحكماء - المسمى بصوان الحكمة لابن صاعد المذكور مر في الصاد. وللإمام محمد الشهرستاني مات سنة ٥٤٨ ثمان وأربعين وخمسمائة أيضاً مر في التواريخ. وطبقات الحكماء وأصحاب النجوم والأطباء للوزير علي بن يوسف القفطي المتوفى سنة ٦٤٦ ست وأربعين وستمائة. واختصره ابن أبي جمرة عبد الله بن سعد الأزدي وفيه صوان الحكم. طبقات الحنبلية - للقاضي أبي الحسين (محمد بن محمد بن الحسين أبي يعلى الحنبلي الفراء (الشهيد سنة ٥٢٦ ست وعشرين وخمسمائة) صاحب المجرد في مناقب الإمام أحمد وقد جعل هذه الطبقات على ست طبقات الأولى والثانية على حروف المعجم وما بعدهما على تقديم العمر والوفاة وانتهى فيه إلى سنة ٥١٢ اثنتي عشرة وخمسمائة. ثم ذيله الشيخ زين الدين عبد الرحمن بن أحمد المعروف بابن النقيب الحنبلي المتوفى سنة ٧٩٥ خمس وتسعين وسبعمائة (١) وللشيخ زين الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب إلى سنة ٧٥٠ خمسين وسبعمائة رتب على ترتيب الوفيات (ثم ذيله العلامة يوسف بن حسن بن أحمد الحنبلي المقدسي مرتباً على الحروف «سماه الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد مر» فرغ من تأليفه سنة ٧٨١) وذيله أيضاً الشيخ تقي الدين … ابن مفلح «هو إبراهيم بن محمد بن مفلح بن محمد بن مفرح الراميني الأصل المقدسي ثم الدمشقي الصالحي القاضي الحنبلي المتوفى سنة ٨٠٣». طبقات الحنفية - أول من صنف فيه الشيخ عبد القادر (ابن محمد القرشي المتوفى سنة ٧٧٥ خمس وسبعين وسبعمائة) صاحب الجواهر المضية في طبقات الحنفية كما قال في خطبته ولم أر أحداً جمع طبقات أصحابنا وهم أمم لا يحصون فجمعها بإمداد

стр. 1170

الشيخ قطب الدين عبد الكريم الحلبي وابى العلاء البخاري وأبي الحسن السبكي وأبي الحسن علي المارديني فصار شيئاً كثيراً من التراجم والفوائد الفقهية وتم زمانه سنة ٧٧٥. وجمع قاسم بن قطلوبغا مختصراً سماه تاج التراجم كما مر في التاآت (سنة ٨٧٩ تسع وسبعين وثمانمائة). وصنف ابن دقماق إبراهيم بن محمد المؤرخ المتوفى سنة ٧٩٠ تسع وسبعمائة. قال تقي الدين لم أقف عليها. أقول وقفت على المجلد الأول والثالث منه بخطه سماه نظم الجمان. وفي هامش نظم الجمان بخط بعض العلماء أن الشيخ مجد الدين اختصر طبقات الحافظ عبد القادر فهو مختصر لا مبتكر لكنه زاد عليه قليلاً وهذا الرجل يعني ابن دقماق لم يزد على ذلك إلا قليلاً جداً انتهى. وأخبرني عبد الكريم بن قطب الدين قاضي العسكران عنده منها نسختين فامتحن ابن دقماق بسبب هذه الطبقات لأنه وجد فيها بخطه خط شنيع على الإمام الشافعي فطولب بالجواب عن ذلك في مجلس القاضي فذكر أنه نقله من كتاب عند أولاد الطرابلسي فعزره القاضي جلال الدين بالضرب والحبس. والشيخ مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادي الشيرازي المتوفى سنة ٨١٧ سبع عشرة وثمانمائة. سماه المرقاة الوفية. والقاضي بدر الدين محمود بن أحمد العيني المتوفى سنة ٨٥٥ خمس وخمسين وثمانمائة. وجمع قطب الدين محمد بن علاء الدين المكي كتاباً في أربع مجلدات ثم احترق مع كتبه ثم كان في صدد تجديدها وتوفي سنة ٩٩٠ تسعين وتسعمائة. وصنف فيه نجم الدين إبراهيم بن علي الطرسوسي وسماه وفيات الأعيان في مذهب النعمان مات سنة ٧٥٨ ثمان وخمسين وسبعمائة. وصنف ابن طولون إسحاق بن حسن الشامي في ذلك كتاباً سماه الغرف العلية في تراجم الحنفية كما سيأتي. وجمع شمس الدين بن آجا محمد بن محمد في ثلاث مجلدات. وألف محمد بن عمر حفيد آق شمس الدين «المتوفى سنة ٩٥٩». ثم جاء تقي الدين بن عبد القادر المصري وصنف في ذلك كتاباً كبيراً جمع فيه تراجم الحنفية فأوعى وأجاد وهو أجل الكتب المؤلفة في تراجم أهل الرأي ادرج فيه رجال الشقائق ومن بعده إلى زمانه وجميع رجاله ٢٥٢٣ أتمه سنة ٩٩٣ ثلاث وتسعين وتسعمائة وسماه الطبقات السنية في تراجم الحنفية وتوفي سنة ١٠٠٥ خمس وألف «١٠١٠» وسيأتي بيانه قال في آخره تم تأليفه بمدينة فوه وهو قاض بها في رجب سنة ٩٨٩ تسع وثمانين وتسعمائة قرظ له المولى سعد الدين المعروف بخواجه أفندي والمولى جوي زاده والمولى زكريا والمولى عبد الغني والمولى أحمد الأنصاري. قال ابن الشحنة في هوامس الجواهر

стр. 1171

وجمع طبقات أصحابنا الإمام مسعود بن شيبة عماد الدين السندي. وابن سابق. أقول وغالبه رجال الشقائق وأذياله إلى زماننا هذا على مذهب الحنفية. وجمع المولى علي بن أمر الله بن الحنائي مختصراً على إحدى وعشرين طبقة كتب فيه المشاهير بدأ بالإمام وختم بابن كمال باشا أوله الحمد لله رب العالمين. ولصلاح الدين عبد الله بن محمد المهندس مات سنة ٧٦٩ تسع وستين وسبعمائة. ومختصره للشيخ إبراهيم الحلبي مات سنة ٩٥٦ ست وخمسين وتسعمائة. طبقات الخطاطين - للسيوطي والقالي وفيه هنروران [مناقب هنروران] عالي. طبقات الخواص - لزين الدين أحمد بن أحمد الزبيدي الحنفي المتوفى سنة ٧٩٣ ثلاث وتسعين وسبعمائة ذكر فيه مشايخ اليمن على الحروف أوله الحمد لله المتفضل بجزيل المواهب الخ. طبقات الرواة - لخليفة بن خياط ومسلم بن حجاج صاحب الصحيح ومحمد بن سعد الزهري البصري مات سنة ٢٣٠ ثلاثين ومائتين وكتابه هذا أعظم ما صنف فيه جمع فيه الصحابة والتابعين والخلفاء الخ نحو خمسة عشر مجلداً ومختصره له. وإنجاز الوعد المنتقى من طبقات ابن سعد للسيوطي. رواة الشيعة - لابن أبي طي يحيى بن حميدة الحلبي مات سنة ٦٣٠. الطبقات السنية في تراجم الحنفية - للمولى تقي الدين بن عبد القادر التميمي الغزي الحنفي المذكور قبله المتوفى سنة ١٠٠٥ خمس وألف «١٠١٠» ذكر في أوله مقدمة يحتوى على أبواب وفصول فيه فوائد مهمة تتعلق بفن التاريخ لا يسع المؤرخ جهلها وصدر باسم السلطان مراد خان بن سليم العثماني ثم سيرة النبي علية الصلاة والسلام إجمالاً مفيداً ثم مناقب الإمام أبي حنيفة كما في الجواهر المضية ثم رتب الأسماء على الحروف وربما أكثر في بعض التراجم من الأشعار وقصد بذلك أن لا يخلو كتابه من الأدب وذكر في أوله أنه أورد باباً للأنساب والألقاب في آخر الكتاب. طبقات الشافعية - قال القاضي تاج الدين عبد الوهاب بن السبكي في طبقاته الوسطى وبعد فقد ألفنا كتاباً فيه مبسوطاً

стр. 1172

حافلاً حاوياً لما يراد منه وذلك لأنا نستوعب ترجمة الرجل على الوجه الملائم وإذا كان ممن. غلب عليه الفقه وقلت الرواية عنه أعملنا جهدنا في تخريج حديثه وربما ذكرنا بعد التراجم حادثة عظمى فشرحناها ولم يخل الكتاب مع ذلك عن حكايات وأشعار وملح ونوادر وكان أعظم مقاصدنا فيه أن نذكر في ترجمة كل رجل ما بلغنا عنه من مقالة غريبة ذهب إليها أو وجه ضعيف عزى إليه أو مسألة مستغربة ذكرها في كتاب له وذكرت عنه ومعلوم أن هذا غرض يمنعه استكمال المراد منه إلا بعد الزمن المديد والكشف الشديد ولربما جرت مناظرة بين كثيرين فشرحناها على وجهها والداعي لها أني قصدت أن يكون ذلك كتاب حديث وفقه وأدب ولم أزل حريصاً على عمل هذا الكتاب ولم أجد فيه مصنفاً يشفي العليل مع شدة بحثي عما صنف فيه. فأول من بلغني أنه صنف فيه الإمام أبو حفص عمر بن علي المطوعي المحدث الأديب المتوفى سنة … ثم صنف الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان الصعلوكي المتوفى سنة ٤٠٤ أربع وأربعمائة «٤٠٢» كتاباً سماه المذهب في ذكر شيوخ المذهب وهو كتاب حسن حلو العبارة فصيح اللفظ وقفت على منتخب منه انتخبه الشيخ الإمام الحافظ أبو عمرو بن الصلاح مات سنة ٦٤٣ ثلاث وأربعين وستمائة ما أغزر فوائده وأكثر فرائده. ثم ألف القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري المتوفى سنة ٤٠٥ خمس وأربعمائة مختصراً في مولد الشافعي عد في آخره جماعة من الأصحاب. ثم ألف الإمام الكبير أبو عاصم محمد بن أحمد العبادي المتوفى سنة ٤٥٨ ثمان وخمسين وأربعمائة وأتى فيه بغرائب وفوائد إلا أنه اختصر في التراجم جداً وربما ذكر اسم الرجل أو موضع الشهرة منه ولم يزد على ذلك. ثم ألف الإمام شيخ الإسلام أبو إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي المتوفى سنة ٤٧٦ ست وسبعين وأربعمائة وهو أيضاً مختصر. وقد جاء بعد الشيخ خلق كثيرون. أقول وذيله الشيخ تاج الدين علي بن أنجب الساعي البغدادي الشاعر مات سنة ٦٧٤ أربع وسبعين وستمائة في سبع مجلدات. ثم ألف الحافظ نقلاً عن السمعاني وابن الصلاح أبو محمد عبد الله بن يوسف الجرجاني المتوفى سنة ٤٨٩ تسع وثمانين وأربعمائة قال وهذا لم أقف عليه نقل عنه السمعاني وابن الصلاح. ثم ألف القاضي أبو محمد عبد الوهاب بن محمد الشيرازي تاريخ الفقهاء المتوفى سنة ٥٠٠ خمسمائة قال لم أقف عليه. ثم ألف المحدث أبو الحسن علي بن أبي القاسم البيهقي المعروف بغندف [بفندق] أحد أجداده

стр. 1173

المتوفى سنة «٥٦٥» سماه وسائل الألمعي في فضائل أصحاب الشافعي قال لم أقف عليه. ثم جمع الشيخ أبو النجيب عبد القاهر السهروردي مجموعاً وتوفي سنة ٥٦٣ ثلاث وستين وخمسمائة قال لم أقف عليه أيضاً. ثم جاء الشيخ ابن الصلاح رب الفوائد والفرائد ومجمع الغرائب والنوادر فألف كتابه وكان قد عزم على أن يجمع فيه جمعاً ما بعده ولكن المنية حالت بينه وبين مقصوده فقضى نحبه والكتاب مسودة فأخذه الشيخ الإمام أبو زكريا يحيى بن شرف النووي وزاد أسامي قليلة جداً ومات أيضاً سنة ٦٧٦ ست وسبعين وستمائة والكتاب مسودة ثم بيضه الحافظ أبو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن المزي المتوفى سنة ٧٤٢ اثنتين وأربعين وسبعمائة ومن العجب أن الثلاثة اغفلوا ذكر المزني وابن سريج والاصطخرى وإمام الحرمين وابن الصباغ وجماعة من المشهورين الذين حظوا بالسماع من الشيخين. ثم ألف الشيخ عماد الدين إسماعيل بن هبة الله بن بأطيش وفرغ سنة ٦٤٤ أربع وأربعين وستمائة وتوفي سنة ٦٥٥ خمس وخمسين وستمائة قال لم أقف عليه. واختصره شخص في حياته وهو مستوعب أيضاً على كثرة ما فيه انتهى أقول ثم صنف القاضي تاج الدين بن السبكي المذكور في ذلك كبيراً وصغيراً ومتوسطاً فصار اجمع كتاب في هذا النوع كما قال نفسه وأرجو أن الفقيه لا يرى اسماً في الكتب المتداولة اليوم إلا وهو مذكور في هذه الطبقات وتوفي سنة ٧٧١ إحدى وسبعين وسبعمائة وهو كتاب حافل من أنواع النوادر والغرائب والروايات والأشعار بدأ بمن رأى الشافعي ثم بمن اسمه أحمد تبركاً ثم بمحمد تبركاً أيضاً ثم على الحروف. وصنف سراج الدين عمر بن علي المعروف بابن الملقن المتوفى سنة ٨٠٤ أربع وثمانمائة سماه العقد المذهب في طبقات حملة المذهب من زمن الشافعي بعبارات محررة إلى سنة ٧٧٠ سبعين وسبعمائة رتب على ستة وثلاثين طبقة. والقاضي تقي الدين أبو بكر بن أحمد بن شهبة الدمشقي الأسدي المتوفى سنة ٨٥١ إحدى وخمسين وثمانمائة) أوله الحمد لله الذي رفع قدر العلماء وجعلهم بمنزلة النجوم من السماء الخ وذكر فيه من شاع اسمه واحتاج الطالب إلى معرفته ورتب على تسعة وعشرين طبقة.) وعليه ذيل للشريف عز الدين حمزة بن أحمد الدمشقي الحسيني الشافعي المتوفى سنة ٨٧٤ أربع وسبعين وثمانمائة. وصنف الشيخ جمال الدين عبد الرحيم بن حسن الأسنوي المتوفى سنة ٧٧٢ اثنتين وسبعين وسبعمائة «٧٧٧» فرغ من تأليفه سنة ٧٦٩ تسع وستين وسبعمائة ورتب على حروف الاشتهار ذكر في كل حرف فصلين أوله في رجال الشرح الكبير والروضة والثاني

стр. 1174

في الزائد عليهما ونقل من طبقات التفليسي لموسوي عمر بن بندار المتوفى سنة ٦٧٢ اثنتين وسبعين وستمائة وهي مجلد ضخم ألفه قبل الأسنوي قال وهو أعم الطبقات قريب في عصرنا. وجمع الشيخ شهاب الدين بن أرسلان بن أحمد بن حسين الشافعي الرملي المتوفى سنة ٨٤٤ أربع وأربعين وثمانمائة: ومن المصنفات المرقاة الأرفعية لصاحب القاموس ولابن كثير الدمشقي أبي الفداء عماد الدين إسماعيل بن عمر المتوفى سنة ٧٧٤ أربع وسبعين وسبعمائة. وللقاضي قطب الدين محمد بن محمد الخيضري «سماه اللمع الألمعية لأعيان الشافعية كما يأتي» المتوفى سنة ٨٩٤ أربع وتسعين وثمانمائة طبقات أيضاً (١) ولشمس الدين محمد بن عبد الرحمن العثماني قاضي صفد «المتوفى سنة ٧٨٠» أيضاً. طبقات الشعراء - منها لأبي محمد عبد الله بن مسلم المعروف بابن قتيبة المتوفى سنة ٢٧٦ ست وسبعين ومائتين ومنها شعراء الزمان. ومنها قلائد العقيان. وعقود الجمان. والإشارة. والإماء الشواعر. وكتاب النساء الشواعر. وأصداف الأوصاف. وطرف الألباب. وانموذج الزمان. والباهر. وانموذج الشعراء. وجني الجنان. والغرة الطالعة. والدرر الناصعة ومعجم الشعراء ولأبي عمر محمد بن عبد الواحد المعروف بغلام ثعلب المتوفى سنة ٣٤٥ خمس وأربعين وثلاثمائة. وصنف محمد بن سلام الجمحي المتوفى سنة ٢٣١ إحدى وثلاثين ومائتين ومحمد بن حبيب النحوي المتوفى سنة ٢٤٥ خمس وأربعين ومائتين وأبو زيد عمر بن شيث [شبة] البصري توفي سنة ٢٦٢ وأبو العباس عبد الله بن المعتز العباسي المتوفى سنة ٢٩٦ ست وتسعين ومائتين. وألف أبو الوليد عبد الله بن محمد الأزدي المعروف بابن القرطبي (الفرضي) خاصة لشعراء الأندلس وتوفي سنة «٤٠٣». وصنف أبو سعيد محمد بن الحسين بن عبد الرحيم الوزير المتوفى سنة ٣٨٨ ثمان وثمانين وثلاثمائة والملك المنصور محمد بن عمر بن شاهنشاه صاحب حماة في عشر مجلدات المتوفى سنة ٦١٧ سبع عشرة وستمائة. وجمع بدر الدين محمود بن أحمد العيني المتوفى سنة ٨٥٥ خمس وخمسين وثمانمائة. وجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة

стр. 1175

وتسعمائة جمع فيه الذين يحتج بكلامهم من شعراء العرب. وبدر الدين محمد بن إبراهيم البشتكي القاهري مات سنة ٨٣٠ ثلاثين وثمانمائة «٨٣٧». ومن الكتب المؤلفة في الشعراء كتاب الأستاذ السابق والأمام الحاذق أبي منصور الثعالبي المسمى بيتيمة الدهر في محاسن شعراء العصر وتلاه أبو الحسن علي بن الحسن الباخرزي فعمل كتاب دمية القصر وعصرة أهل العصر. فتبعه أبو المعالي سعد بن علي الخطيري وألف كتابه زينة الدهر في لطائف شعراء العصر. فتبعه بعده أبو حامد محمد بن محمد الكاتب الأصفهاني فانشأ كتابه خريدة القصر وجريدة العصر. ثم كتاب الملح العصرية تأليف أبي القاسم علي بن جعفر السعدي الصقلي الأديب المعروف بابن القطاع النحوي «المتوفى سنة ٥١٥». وكتاب الأنموذج في شعراء القيروان لابن رشيق «أبي علي حسن بن رشيق المتوفى سنة ٤٦٣». ثم كتاب الحديقة صنفه في شعراء العصر الحكيم أبو الصلت أمية بن عبد العزيز. ثم كتاب سر السرور للغزنوي. وكتاب صنفه عمارة بن أبي الحسن علي بن زيدان اليمنى في شعراء عصره. وكتاب المختار في النظم والنثر لأفاضل أهل العصر لابن بشرون الصقلي. وكتاب وشاح الدمية. طبقات الشعراء بالأندلس - لعثمان بن ربيعة الأندلسي ذكره الحميدي مات قريباً من سنة ٣١٠ عشر وثلاثمائة ومنها البارع. واليتيمة. والخريدة. ومتعلقاتها. وخبايا الزوايا. والباهر. وفحول الشعراء. والدرر، والغرر. والحديقة. طبقات الصحابة والتابعين - لأبي عبد الله محمد بن سعد الزهري البصري كاتب الواقدي المتوفى سنة ٢٣٠ ثلاثين ومائتين كتب أولاً إلى زمانه خمسة عشر مجلداً ثم انتخبه أصغر من ذلك. ولابن مندة أبي عبد الله محمد بن إسحاق الأصفهاني الحافظ في أسماء الصحابة مات سنة ٣٩٥ خمس وتسعين وثلاثمائة ذيله أبو موسى الأصفهاني. وفيه الاستيعاب والإصابة وأسد الغابة مر كلها في الألف. واختصر السيوطي طبقات ابن سعد وسماه إنجاز الوعد المنتقى من طبقات ابن سعد. وللقاضي أبي بكر محمد الطوسي. وفي الرياض المستطابة سئل أبو زرعة الحافظ عن جملة حديث رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقال ومن يحصيه قبض رسول الله ﷺ عن مائة ألف وأربعة عشر ألفاً من أصحابه ممن روى عنه وسمع فقيل له هؤلاء أين كانوا وأين سمعوا قال أهل المدينة ومكة وما بينهما ومن الأعراب ومن شهد معه حجة الوداع كل رآه وسمع منه ثم ذكر المحدثون أنهم

стр. 1176

ينقسمون إلى ثنتي عشرة طبقة الأولى قدماء السابقين الذين أسلموا بمكة كالخلفاء الأربعة ثم أصحاب دار الندوة ثم مهاجرة الحبشة ثم أصحاب العقبة الأولى ثم الثانية ثم المهاجرون الأولون بين بدر والحديبية ثم أهل بيعة الرضوان ثم من هاجر بين الحديبية وفتح مكة ثم مسلمة الفتح ثم الصبيان والأطفال الذين رأوا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في الفتح في حجة الوداع ثم أن ذكرهم على الإجمال والتفصيل باب واسع وأوعيتها كتاب أسد الغابة لابن الأثير ثم كتاب الاستيعاب وقد عاب عليه ابن الصلاح حكايته فيه لما شجر بين الصحابة وروايته عن الإخباريين لا المحدثين. واختُلف في عدد طبقات الصحابة وجعلهم الحاكم اثنتي عشرة طبقة. الطبقات الصدرية - عبارة عن حاشية مير صدر الدين محمد الشيرازي على الشرح الجديد للتجريد وشرح المطالع في مقابلة الطبقات الجلالية كما مر ذكره آنفاً. طبقات الصوفية - لأبي عبد الرحمن محمد بن حسين السلمي النيسابوري المتوفى سنة ٤١٢ اثنتي عشرة وأربعمائة رتب على خمس طبقات وجعل الطبقة عبارة عن جماعة ظهرت منهم أنوار الولاية وآثار الهداية في زمن واحد وأزمنة متقاربة رحل إليهم في الآفاق وذكر في كل طبقة عشرين رجلاً من مشايخ الطريقة وعلمائها وفيه من أسماء المشايخ أكثر من خمس وخمسمائة أوله الحمد لله الذي أظهر آثار قدرته وأنوار عزته الخ على حروف الهجاء ألفه سنة ٤٢٣ وله سنن الصوفية كما سبق. ولأبي سعيد النقاش وأبي العباس أحمد بن محمد اليسوي (السوسي) مات سنة ٣٩٦ ست وتسعين وثلاثمائة ولمحمد بن علي الحكيم الترمذي مات سنة ٢٥٥ خمس وخمسين ومائتين وللسراج عمر بن علي بن الملقن الشافعي مات سنة ٨٠٤ أربع وثمانمائة. ومن المصنفات فيه تذكرة الأولياء ونفحات الإنس ولواقح الأنوار ومجمع الأخبار والكواكب الدرية. طبقات الطالبيين - لمحمد بن أسعد الحسيني المتوفى (سنة ٥٨٨ ثمان وثمانين وخمسمائة). طبقات العلماء - لابن أبي طي يحيى بن حميدة الحلبي المتوفى سنة (٦٣٠ ثلاثين وستمائة).

стр. 1177

طبقات العلوم - لأبي المظفر محمد بن أحمد المعادي «المعاوي» الأبيوردي المتوفى سنة ٥٠٧ سبع وخمسمائة «٥٥٧». طبقات عماد الدين - أبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي مات سنة ٧٧٤ أربع وسبعين وسبعمائة. طبقات الفرسان - لأبي عبيدة معمر بن مثنى اللغوي المتوفى سنة ٢١٠ عشر ومائتين. طبقات الفرضيين - للسيوطي. طبقات الفقهاء - … لمحمد بن عبد الملك الهمداني المتوفى سنة ٥٢١ إحدى وعشرين وخمسمائة ولأبي إسحاق الشيرازي إبراهيم بن علي (بن يوسف الفيروزأبادي) مات سنة ٤٧٦ ست وسبعين وأربعمائة (لكنه في الأربعة والظاهرية) ولأبي علي بن البناء (الحسن بن أحمد البغدادي الحنبلي المتوفى سنة ٤٧١ إحدى وسبعين وأربعمائة). ولأبي مروان عبد الملك بن حبيب المالكي المتوفى سنة ٣٣٩ أربعين ومائتين ولأبي محمد عبد الله بن يوسف الجرجاني «الشافعي المتوفى سنة ٤٨٩» وللقاضي شمس الدين العثماني قاضي صفد. قال ابن شهبة وقد رأيته خبط فيها خبط عشواء. طبقات الفقهاء والمحدثين - للهيثم بن عدي (المتوفى سنة ٢٠٧ سبع ومائتين في أربع مجلدات). طبقات فقهاء اليمن ورؤساء الزمن - لعمر بن علي المعروف بابن سمرة الجعدي اليمني المتوفى «فرغ منها» سنة ٥٨٦ ست وثمانين وخمسمائة. طبقات القراء - لأبي عمرو عثمان الداني المتوفى سنة ٤٤٤ (أربع وأربعين وأربعمائة) وللشيخ محمد بن محمد الجزري كبرى وصغرى كبراه النهاية وصغراه غاية النهاية المتوفى سنة ٨٣٣ ثلاث وثلاثين وثمانمائة وهو اجمع الكتب في هذا النوع. وصنف فيه شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد الذهبي المتوفى سنة ٧٤٨ ثمان وأربعين وسبعمائة كتاباً أخذه من تاريخه الكبير وهو على سبع عشر طبقة قرأها الصفدي على المصنف ثم ذيله الشريف أبو المحاسن محمد بن علي الحسيني المتوفى سنة (٧٦٥

стр. 1178

خمس وستين وسبعمائة) ولأبي معشر عبد الكريم بن عبد الصمد الطبري المتوفى «سنة ٤٧٨». والذيل على طبقات القراء للعفيف المطري وللسراج عمر بن علي بن الملقن مات سنة ٨٠٤ أربع وثمانمائة ولأبي العلا حسن بن أحمد الهمداني «المتوفى سنة ٥٦٩» في عشرين مجلداً. طبقات الكتاب - لجلال الدين السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة. ولمحمد بن موسى المعروف بالأقشين القرطبي مات سنة ٣٠٧ سبع وثلاثمائة. طبقات اللغويين والنحاة - لأبي بكر محمد بن حسن الزبيدي الإشبيلي المتوفى سنة (٣٧٩ تسع وسبعين وثلاثمائة) جمع فيه من أبي الأسود إلى زمانه ولأبي الطيب … ولأبي جعفر أحمد بن محمد بن النحاس النحوي المتوفى سنة (٣٣٨ ثمان وثلاثين وثلاثمائة) وفيه البلغة مر في الباء (وللسيوطي وسماه بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة). طبقات المالكية - لابن فرحون (برهان الدين إبراهيم بن علي بن محمد المدني المتوفى سنة ٧٩٩ تسع وتسعين وسبعمائة) سماه الديباج المذهب في علماء المذهب مر وذيله المسمى بتوشيح الديباج للقرافي وللقاضي عياض بن موسى اليحصبي سماه ترتيب المدارك سبق. طبقات المتكلمين - لأبي بكر محمد بن فورك مات سنة ٤٠٦ ست وأربعمائة وللمرزباني «أبي عبد الله محمد بن عمران بن موسى البغدادي المتوفى سنة ٣٨٤» أخبار المتكلمين. طبقات المجتهدين - في مذهب الحنفية للمولى أحمد بن سليمان بن كمال باشا المتوفى سنة ٩٤٠ أربعين وتسعمائة. طبقات المحدثين - لسراج الدين عمر بن علي بن الملقن الشافعي المتوفى سنة ٨٠٤ أربع وثمانمائة من زمن الصحابة إلى زمانه ولأبي القاسم مسلمة بن القاسم الأندلسي «المتوفى سنة ٣٥٣» وله عليه ذيل أيضاً ذكره عبد القادر في الجواهر المضية. طبقات المعبرين - لحسن بن الحسين بن الخلال ذكر فيه سبعة آلاف وخمسمائة معبر من المشاهير الذين ضربوا في هذا العلم وأخذوا منه بقسم وجعلهم خمسة عشر قسماً الأول من الأنبياء

стр. 1179

والثاني من الصحابة والثالث من التابعين والرابع من الفقهاء والخامس من المذكرين والسادس من المؤلفين. طبقات المعتزلة - للقاضي عبد الجبار (بن احمد بن عبد الجبار الهمداني الأسترابادي المتوفى سنة ٤١٥). طبقات المفسرين - لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة لم يتم كما في فهرسه (وللمولى محمد بن علي بن أحمد الداودي المالكي فرغ من تبييضه سنة ٩٤١ «وتوفي سنة ٩٤٥» قال وقد طالعت على هذا الكتاب الطبقات لابن السبكي وابن قاضي شهبة وطبقات الجنابلة وغيرها أبتدأ في أول كتابه بعد البسملة بحرف الألف من اسمه أبان ثم ذكر على حروف التهجي وهو أحسن ما صنف فيه) وصنف فيه الشيخ أبو سعيد صنع الله الكوزة كناني المتوفى سنة ٩٨٠ ثمانين وتسعمائة. طبقات الممالك ودرجات المسالك - تركي لمصطفى بن جلال التوقيعي المتوفى سنة (٩٧٥ خمس وسبعين وتسعمائة) وهو تاريخ مخصوص لوقائع السليمانية العثمانية من أوله إلى خروج ابنه بايزيد ذكر أنه أراد أن يرتب أولاً على ثلاثين طبقة وثلاثمائة وستين درجة ثم أخر ذكر الممالك إلى مجلد آخر. طبقات الناصري - فارسي لمنهاج بن سراج «لمنهاج الدين عثمان بن سراج الدين عمر» الجرجاني «الجوزجاني» المتوفى سنة ألف «٦٦٠» في غزوات ناصر الدين محمود شاه بن ايلتمش الدهلوي. طبقات النحاة - أول من صنف فيه أبو العباس محمد بن يزيد المبرد النحوي المتوفى سنة ٢٨٥ خمس وثمانين ومائتين وهو مخصوص بالبصريين. ثم صنف فيه أبو سعيد حسن بن عبد الله السيرافي أيضاً المتوفى سنة ٣٦٨ ثمان وستين وثلاثمائة وأبو بكر محمد بن حسن الزبيدي مات سنة ٣٧٩ تسع وسبعين وثلاثمائة جمع من زمن أبي الأسود إلى زمانه مر ذكره آنفاً. وألف فيه صلاح الدين الصفدي وابن قاضي شهبة وأنفعها وأجمعها طبقات جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي فإنه جمع ما في كتب الأقدمين فأوعى في سبع مجلدات ثم لخصها في مجلد وهو الوسطى ثم اختصره ثانياً وسماه بغية الوعاة. وصنف فيه أبو المحاسن مفضل بن محمد البصري المتوفى سنة ٤٤٣ ثلاث وأربعين وأربعمائة وتاج الدين عبد الباقي بن عبد المجيد المكي (الرومي) المتوفى سنة ٧٤٣

стр. 1180

ثلاث وأربعين وسبعمائة وأبو جعفر النحاس جمع أهل اللغة مات سنة ٣٣٨ ثمان وثلاثين وثلاثمائة وأبو الطيب اللغوي (مات سنة ٣٣٨ ثمان وثلاثين وثلاثمائة) وجمال الدين علي بن يوسف القفطي (المصري المعروف بالقاضي الأكرم مات سنة ٦٤٦ ست وأربعين وستمائة) سماه أنباء الرواة ومختصره للذهبي. وجمع أثير الدين أبو حيان محمد بن يوسف الأندلسي نحاة الأندلس وتوفي سنة ٧٤٥ خمس وأربعين وسبعمائة وأبو عبد الله محمد بن الحسين الأديب اليمني المتوفى سنة ٤٠٠ أربعمائة وابن درستويه عبد الله بن جعفر النحوي المتوفى سنة ٣٤٧ سبع وأربعين وثلاثمائة وأبو الفرج مفضل بن مسعود التنوخي المتوفى سنة «٤٤٢». طبقات النسابين - لمحمد بن أسعد الحسيني المتوفى سنة ٥٨٨ ثمان وثمانين وخمسمائة. طبقات النساك - لابن الأعرابي أبي سعيد (أحمد بن محمد بن زياد الغزي المتوفى سنة ٣٤٠ أربعين وثلاثمائة). طبقات همدان - لعبد الرحمن بن أحمد الأنماطي. طبق المناطق - وهو آلة في صفيحة كالاسطرلاب لجمشيد بن مسعود أوله الحمد لله الذي جعل طباق السموات الخ وشرحه وسماه نزهة الحدائق مشتملة على بابين وخاتمة ثم ألحق فوائد أخرى في رسالة في عشرة الحاقات. علم الطبيعي (وهو علم يبحث فيه عن أحوال الأجسام الطبيعية وموضوعه الجسم). طبيعة الإنسان - لبقراط وهو من الكتب الاثني عشر له مشتمل على مقالتين فيه القول بطبائع الأبدان ومما ذا تركبت. طبيعت نامه - تركي للشيخ إلياس الشهير بابن عيسى الأقحصاري. الطراز الأوحدي في الكمال المحمدي - ليوسف بن عبد الرحمن القاضي كمال الدين الحلبي المتوفى سنة … وهو قصيدة في نحو مائة وخمسين بيتاً. طراز الذهب في أدب الطلب - لأبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني المتوفى سنة ٥٦٢ اثنتين وستين وخمسمائة.

стр. 1181

طراز الراز - ديوان شعر (موشحات) لصدر الدين محمد بن عمر بن مكي بن المرجل المتوفى سنة ٧١٦ ست عشرة وسبعمائة أخذ ذلك الاسم من ديوان ابن سناء الملك (الموشحات) فإنه يسميه ذات الطراز. طراز العلمين في حكم الاستفهامين - لسراج الدين عمر بن قاسم النشار مختصر في القراءة. الطراز في شرح ضبط الخراز - للشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الجليل بن عبد الله التنيسي. الطراز اللازوردي في حواشي الجاربردي - شرح الشافية للسيوطي يأتي. طراز المحافل في الغاز المسائل - الفقهية للشيخ الإمام جمال الدين (عبد الرحيم بن حسن) الأسنوي الشافعي (المتوفى سنة ٧٧٢ اثنتين وسبعين وسبعمائة). الطراز المذهب في إحكام المذهب - للشهاب أحمد بن يوسف الشيرمجي الشافعي مات سنة ٨٦٢ اثنتين وستين وثمانمائة. الطراز المذهب في تلخيص المهذب - يأتي أيضاً. الطراز المذهب في العمل بالربع المجيب - لمحمد بن محمد المعروف بسبط المارديني رسالة لخص فيه المطلب له ورتب على مقدمتين وخمسين باباً. الطراز المذهب في الكلام على أحاديث المهذب - يأتي في الميم. الطراز المنقوش في محاسن الحبوش - لأبي المعالي علاء الدين محمد بن عبد الباقي البخاري المكي خطيب المدينة سابقاً ألفه سنة ٩٩١ إحدى وتسعين وتسعمائة واستمد فيه من رسالتي السيوطي أحدهما رفع شأن الحبشان والآخر أزهار العروش في أخبار الحبوش وفيه مقدمة وأربعة أبواب وخاتمة المقدمة في أصل الحبوش والباب الأول فيما يدل على فضلهم والثاني في فضل النجاشي والثالث فيمن عرف اسمه من الصحابة منهم والرابع فيما ذكر أهل الأدب فيهم الخاتمة فيما قيل في سبب لعوط الحبوش وصدر في خطبته اسم السيد حسين بن حسن شريف مكة المكرمة. طرائف الطرف - مختصر على اثني عشر باباً فيه الأشعار

стр. 1182

والأمثال والحكم أوله أما بعد حمد الله تعالى أولى ما افتتح به كل مقال الخ للبارع «الحسين بن محمد بن عبد الوهاب الدباس البغدادي الشاعر المتوفى سنة ٥٢٤» الهروي «البغدادي». طرب المجالس - فارسي مختصر في النصائح والحكم على لسان الوحوش والطيور لحسين بن حسن «لحسين بن عالم بن حسن» ابن السيد الحسيني المتوفى سنة «٧١٨» وهو على خمسة أقسام بدائع وروائع وهذه الأبواب تشتمل على مقطعات مجموعها ألف بيت. الطرثوث في فوائد البرغوث - رسالة لجلال الدين السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة قال ألف ابن حجر جزأ سماه البسط المبثوث في خبر البرغوث وهذا جزء يحتوي عليه وزيادة فيه مقدمة ومقصد وخاتمة. طرح السقط في نظم اللقط - له أيضاً ذكره في فهرس مؤلفاته في فن الحديث وهو في خصائص النبي صلى الله تعالى عليه وسلم. طرد السبع - الطرديات (١) - في القصائد والأشعار لكشاجم (أبي الفتح محمود بن الحسين الشاعر الرملي أحد فحول الشعراء الكاتب المنشي المتوفى سنة ٣٥٠ خمسين وثلاثمائة). طرز العمامة في التفرقة بين المقامة والقمامة - وهو مقامة من مقامات جلال الدين السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة. طرف الباب وتحف الأحباب - من حكايات بعض الشعراء الأعراب ذكره اليافعي. طرف العصر في دولة بني نصر - (يعني دولة ملوك بني الأحمر بالأندلس) في ثلاث مجلدات للسان الدين بن الخطيب محمد بن عبد الله القرطبي المتوفى (الوزير المقتول غدراً) سنة ٧٧٦ ست وسبعين وسبعمائة. طرف المجالسة وملح المؤانسة - للكاتب الرئيس أبي عمرو عثمان بن ابن بكر يحيى بن المرابط. الطرفة الغريبة في أخبار حضر موت العجيبة - لتقي الدين أحمد بن علي المقريزي المتوفى سنة ٨٤٥ خمس وأربعين وثمانمائة.

стр. 1183

الطرفة - في النحو لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الهادي المقدسي مختصر كالكافية. الطرفة - منظومة في النحو لعلاء الدين طيبرس (بن عبد الله) الجندي النحوي المتوفى سنة ٧٤٩ تسع وأربعين وسبعمائة تسعمائة بيت جمع فيها بين الألفية ومقدمة ابن الحاجب وزاد عليهما ثم شرحها. الطرق الحكمية - للشيخ الإمام شمس الدين أبي عبد الله محمد بن قيم الجوزية الحنبلي مات سنة ٧٥١ إحدى وخمسين وسبعمائة مجلد أوله الحمد لله نحمده ونستعينه الخ ذكر فيه أنه سئل عن الحاكم أو الوالي يحكم بالفراسة والقرائن ولا يقف مع مجرد ظواهر البينات والإقرار فصنف وحقق فيه. طرق السعادتين - للشيخ شمس الدين محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية الدمشقي المتوفى سنة ٧٥١ إحدى وخمسين وسبعمائة. الطرق السنية في الآلات الروحانية - للعلامة تقي الدين الراصد «محمد المتوفى سنة ٩٣». الطرق والوسائل إلى معرفة أحاديث خلاصة الدلائل - وهو شرح مختصر القدوري وذلك تخريج لأحاديثه يأتي في الميم. الطريقة المحمدية - في الموعظة للمولى محمد بن بير علي المعروف ببركلي المتوفى سنة ٩٨١ إحدى وثمانين وتسعمائة أوله الحمد لله الذي جعلنا أمة وسطاً خير أمم الخ وهي على ثلاثة أبواب الأول فيه ثلاثة فصول الأول في الاعتصام بالكتاب والسنة الثاني في البدع الثالث في الاقتصاد. والثاني فيه ثلاثة فصول أيضاً الأول في تصحيح الاعتقاد الثاني في العلوم المقصودة لغيرها وهو ثلاثة أنواع. الثالث في التقوى وفيه ثلاثة أنواع وفي ثالثه تسعة أصناف والثالث في أمور ظنت من التقوى وليست منها وفيه ثلاثة فصول أيضاً الأول في الدقة في أمر الطهارة وفيه أربعة أنواع الثاني في التورع من طعام أهل الوظائف الثالث في أمور مبتدعة. أتمه في ليلة الأربعاء السابع عشر من شعبان سنة ٩٨٠ ثمانين وتسعمائة نقلت من خطه وهو كتاب مفيد معتبر. وقد اختصره المولى محمد التيروي المعروف بعيشي المتوفى سنة

стр. 1184

١٠١٦ - ست عشر وألف. وشرحها الشيخ محمد بن علي بن محمد علان الصديقي البكري المكي المتوفى سنة ١٠٥٧ سبع وخمسين وألف أوله الحمد لله رب الخليقة المعبود بالحقيقة الخ شرحاً لطيفاً ممزوجاً متوسطاً في مجلد وسماه المواهب الفتحية على الطريقة المحمدية. وفي تخرج أحاديثه إدراك الحقيقة في تخريج أحاديث الطريقة للإمام العالم علي بن حسن بن صدقة المصري الأصل ثم اليماني أمام جامع محمد آغا المعروف بإمام بيرام باشا وفرغ من تأليفه في رمضان سنة ١٠٥٠ خمسين وألف أوله الحمد لله المنان الذي حقه الخ وهو تأليف مفيد نافع. (وشرحها المولى رجب بن أحمد شرحاً مفيداً وهو معتبر عند الاساتيذ سماه بالوسيلة الأحمدية والذريعة السرمدية في شرح الطريقة المحمدية قال تم تبييضه في غرة ربيع الأول سنة ١٠٨٧ سبع وثمانين وألف) وشرحها محمد بن منلا أبي بكر بن منلا محمد بن منلا سليمان الكردي السهراني الألواني (اسم قرية) شرحها بالقول أوله الحمد لله الذي جعلنا أمة خير أمم الخ ذكر أنه ألفه بإشارة بعض المشايخ المكاشفين ورد في كثير من المواضع على المصنف وذهب إلى التجسيم فأبطلوا ما كتبه ونفوه من القسطنطينية وذلك في صفر سنة ١٠٦٣ ثلاث وستين وألف. (وترجمته بالتركية لمولانا محمد العصمتي حفيد المصنف سنة ١٠٦٥). وشرحها الفاضل محمد بن أحمد بن إبراهيم بن حسن الطبيب السياح باللغة التركية شرحاً حافلاً والتزم المتن وسماه برهان الطريقة أتمها سنة ١٠٨٠ «أوله الحمد لله الذي جعل لكل خطاء مسحاء الخ. وشرحها المولى محمد الرمزي القيصري المتوفى سنة ١١٣٠ وهو في ثلاث مجلدات أوله إن أفضل ما يدور عليه الفوز بالسعادة العظمى الخ جمعه من الشروح وأجاد وجمع فأوعى وسماه بكنوز الرموز وهو أحسن الشروح ثم جعل عليه حاشية في ثلاث مجلدات صغيرة وسماها برموز الكنوز أولها يا واجب الوجود ويا مفيض الخير والجود. وشرحها الشيخ العالم أحمد بن أبي بكر بن محمد بن رضوان الصماقووي المعروف بالكشفي المتوفى سنة ١١٦٠ شرحين كبير وصغير أول الكبير الحمد لله الذي هدانا بفضله للإيمان وجعلنا من أهل السنة والجماعة الخ وهذا الشرح ممزوج بالمتن مبين متنه بخط أحمر فوقه وهو جيد حسن وشرحها الشيخ العالم عبد الغني النابلس الدمشقي المتوفى سنة ١١٤٤ وسماه الحديقة وترجم اعتقاد الطريقة الشيخ المعروف بطريقتجى أمير أفندي السيد مصطفى بن السيد عبد الله المتوفى سنة ١١٦٠ ترجمه بالتركية

стр. 1185

فأجاد رحمه الله تعالى وشرحها أبو سعيد الخادمي المتوفى سنة ١١٧٨ سماه الريقة في مجلدين. مطبوع. وشرحها المولى حسين الجتالجه وى المدرس الحنفي المتوفى سنة ١٢٣٠ وسماه الحديقة الندية وشرحها محمد بن محمد الحلبي الحنفي المتوفى معزولاً عن قضاء استانبول سنة ١١٠٤ وشرحها بدر الدين علي بن الشيخ صدري القونوي الصوفي المتوفى سنة ١٢١٦ سماه كشف الأسرار.) الطريقة في الخلاف والجدل - لأسعد بن محمد الميهني المتوفى سنة «٥٢٧» ولأبي الحسن علي بن أبي علي سيف الدين الآمدي المذكور في الأبكار (المتوفى سنة ٦٣١) ولابى سعيد المتولي المذكور في الإبانة وهي جامعة لأنواع المآخذ ولمعين الدين محمد بن إبراهيم السهيلي الشافعي (المتوفى سنة ٦١٣ ثلاث عشرة وستمائة) لفخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة ٦٠٦ ست وستمائة ولأبي بكر محمد بن الوليد الطرطوشي المالكي (المتوفى سنة ٥٦٠ ستين وخمسمائة) ولأبي حامد محمد ابن محمد العميدي السمرقندي الحنفي المتوفى سنة ٦١٥ خمس عشرة وستمائة (وسماه الإرشاد) وهي مشهورة بأيدي الفقهاء. واعتنى بشرحه جماعة فشرحه القاضي أحمد بن خليل الجويني (الخويي) قاضي دمشق الشافعي (المتوفى سنة ٦٣٧ سبع وثلاثين وستمائة) وبدر الدين الطويل المراغي (داود بن غلبك بن علي الرومي الحنفي المتوفى سنة ٧١٥ خمس عشرة وسبعمائة) وصنف الإمام البوغزي ومجد الأئمة السرخكي كتاباً في الطريقة والطريقة الحجاجية والطريقة العلانية والطريقة النظامية كتب والقاضي الإمام أبو عاصم العامري والعتابي والرضوي وعبد الرحيم الكرميني وركن الدين العميدي. ومنتخب الطريقة الرضوية للإمام ركن الدين مسعود بن محمد بن محمد بن أبي بكر المعروف بإمام زاده والأصل للإمام رضي الدين النيسابوري الحنفي «اسمه المؤيد بن محمد بن علي الطوسي» في ثلاث مجلدات أخذ عنه الخلاف الولي العراقي وأبو الفضل الطاوسي «هو أبو الفضل ركن الدين العراقي بن محمد بن العراقي الشافعي المتوفى سنة ٦٠٠» صاحب الطريقة وركن الدين العميدي والركن إمام زاده كذا في الجواهر. الطريقة النافعة في المساقاة والمخابرة والمزارعة - للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ٧٥٦ ست وخمسين وسبعمائة. طريقت نامه - تركي وعربي للشيخ محمود أفندي

стр. 1186

الأسكداري المتوفى سنة ١٠٣٨ ثمان وثلاثين وألف مختصر أوله الحمد لله الذي قدر ما قدر في الأزل الخ ثم قال فهذه رسالة في الطريقة المحمدية وسيلة إلى السعادة السرمدية جعلتها للصادقين من أهل الإرادة. وللشيخ إسماعيل المولوي (الأنقروي المتوفى سنة ١٠٥٦ ست وخمسين وألف) «١٠٤٢» وسماه منهاج السالكين. طريق الخلاص إلى تحقيق الإخلاص - لزين الدين سعيد بن إبراهيم الأنصاري الملامتي (١) أوله الحمد لله الذي من بحقيقة (٢) الإخلاص الخ رتب على مقدمة وبابين المقدمة في النية الباب الأول في الإخلاص وحقيقته والباب الثاني في الرياء وأنواعه. الطريق السالم - في مجلد مشتمل على أحاديث ومسائل وبعض تصوف لابن الصباغ (الفقيه عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد الشافعي المتوفى سنة ٤٧٧ سبع وسبعين وأربعمائة.) طريق الفصاحة - لابن النفيس «علي» المصري (المتوفى سنة ٦٨٧ سبع وثمانين وستمائة.) طلبة الطلبة - في اللغة على ألفاظ كتب أصحاب الحنفية للشيخ نجم الدين أبي حفص عمر بن محمد النسفي المتوفى سنة ٥٣٧ سبع وثلاثين وخمسمائة وذكر صاحب الجواهر المضية في الكنى في ترجمة أبي اليسر البزدوي إن طلبة الطلبة لركن الأئمة عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن الصباغي (٣) المديني والله أعلم. طلب السلامة في ترك الملامة - لتقي الدين (علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ٧٥٦ ست وخمسين وسبعمائة.) علم الطلسمات ومعنى الطلسم (٤) عقد لا ينحل وقيل مقلوب اسمه أي المسلط لأنه من القهر والتسلط وهو علم باحث عن كيفية تركيب القوى السماوية الفعالة مع القوى الأرضية المنفعلة في الأزمنة المناسبة للفعل والتأثير المقصود مع بخورات مقويه جالبة لروحانية الطلسم ليظهر من تلك الأمور في عالم الكون والفساد أفعال غريبة وهو

стр. 1187

قريب المأخذ بالنسبة إلى السحر لكون مباديه وأسبابه معلومة وأما منفعته فظاهرة لكن طرق تحصيله شديدة العناء. بسط المجريطي قواعد هذا الفن في كتابه غاية الحكيم فأبدع لكنه اختار جانب الإغلاق والدقة لفرط ضنته وكمال بخله في تعليمه. وللعلامة السكاكي كتاب جليلي فيه ونقل ابن الوحشية من النبط كتاب طبقانا. طلسم الأسرار وكنز الأنوار - في الأسماء ذكره البوني. طلسم الأشباح في كنز الأرواح - طلسم العون في الدواء والصون عن الطاعون والوباء - للمولى إياس. الطلسم المصون واللؤلؤ المخزون - ذكره أيضاً. الطلعة الشمسية في تبيين الجنسية (١) من شرط البيبرسية - لجلال الدين السيوطي ذكره في فهرس مؤلفاته في فن الفقه. طل الغمامة في مولد سيد تهامة - لأحمد بن علي بن سعيد أوله الحمد لله الذي أبرز من غرة عروس الحضرة الخ. طلوع الثريا بإظهار ما كان مخفياً - رسالة في مسألة فتنة الموتى في قبورهم لجلال الدين السيوطي أوردها في حاويه تماماً وله مختصره المسمى ضوء الثريا ذكره في فهرس مؤلفاته في فن الحديث. طليعة العلوم - لأبي الخير محمد بن محمد الفارسي تلميذ غياث الدين منصور ثم اختصره تقي الدين أوله الحمد لله على آلائه ذكر فيه خلاصة موضوعات العلوم. طليعة الفتح والنصر في صلاة الخوف والقصر - للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ٧٥٦ ست وخمسين وسبعمائة مختصر مشتمل على مقدمة وفصول وخاتمة. طمأنينة القلوب في لقاء المحبوب - الطوالات - في الحديث لابى القاسم الطبراني.

стр. 1188

الطوالات - للحافظ الكبير أبي موسى محمد بن أبي بكر عمر المديني المتوفى سنة ٥٨١ إحدى وثمانين وخمسمائة وهي في مجلدين وفيها الواهي والموضوع. طوالع الأنوار - تفسير مختصر كالجلالين يقال له تفسير الأخوين للشيخ الإمام أحمد بن محمد بن خضر المدعو بنور الدين العمري الكازروني الشافعي المتوفى سنة … «فليراجع الصراط المستقيم» طوالع الأنوار - مختصر في الكلام للقاضي عبد الله بن عمر البيضاوي (المتوفى سنة ٦٨٥ خمس وثمانين وستمائة) أوله الحمد لمن وجب وجوده الخ وهو متن متين اعتنى العلماء في شانه فصنف عليه أبو الثناء شمس الدين محمود بن عبد الرحمن الأصفهاني شرحاً نافعاً توفي سنة ٧٤٩ تسع وأربعين وسبعمائة وهو مشهور متداول بين الطالبين ألفه للملك الناصر محمد بن قلاوون أوله الحمد لله الذي توحد بوجوب الوجود ودوام البقاء الخ وسماه مطالع الأنظار. وعليه حاشية للمولى مصلح الدين محمد اللاري (المتوفى سنة ٩٧٩ تسع وسبعين وتسعمائة). وللمولى حميد الدين بن أفضل الدين الحسيني (المعروف بابن أفضل) أوله الحمد لله على نواله الخ (المتوفى سنة ٩٠٨ ثمان وتسعمائة) وهي مقبولة متداولة إلى مباحث الأعراض. وللسيد الشريف علي بن محمد الجرجاني أيضاً حاشية توفي سنة ٨١٦ ست عشرة وثمانمائة وهو مستغن عن التعريف. وشرح المولى عصام الدين إبراهيم بن محمد الاسفرايني (المتوفى سنة ٩٤٣ ثلاث وأربعين وسبعمائة) وهمام الدين … الكلناري المتوفى سنة … والقاضي البرهان عبيد الله بن محمد العبيدلي الشريف الفرغاني قاضي تبريز (المعروف بالعبري) المتوفى سنة ٧٤٣ أوله أحمد الله حمداً يتقاصر عن إدراك غايته عقول العقلاء الخ ألفه لشهاب الدين مبارك شاه. وأحمد بن يوسف السندي الحصنكيفي المتوفى سنة … ومحيي الدين محمد المعروف بطبل باز المتوفى سنة ٩٠٦ ست وتسعمائة وحاجي باشا الأيديني المتوفى سنة … وهو شرح مجرد بالقول سماه مسالك الكلام في مسائل الكلام نقل فيه من فوائد الشارحين وتصانيف المحققين ما قرع سمعه وأعجب ذهنه وغير ما رأى فيه تطويلاً أو تقصيراً أو خللاً مع الضميمة من بنات أفكاره أوله تعالى ذاتك يا واجب الوجود عن الفناء والعدم الخ ألفه للامير عيسى بن محمد بن آيدين. وشرح أوله المولى أحمد بن مصطفى الطاشكبري زاده المتوفى سنة ٩٦٩ تسع وستين وتسعمائة. وشرحه عبد الصمد بن محمود الفارقي

стр. 1189

شرحاً بسيطاً فرغ. من تحريره وتبييضه في عاشر صفر سنة ٧٠٧ سبع وسبعمائة. وعلق المولى أفضل زاده على شرح الأصفهاني تعليقة حسنة. وشرحه شمس الدين الآملي المتوفى سنة … وسماه تنقيح (١) الأفكار. وعلي الأصفهاني حاشية للعلامة أبي القاسم بن أبي بكر الليثي أولها حمداً لمن تلألأ على صفحات الكائنات. ومن شروح الطوالع شرح الفاضل مير غياث الدين منصور قيل ظناً أوله الحمد لله الذي خصصنا بمزايا الأنعام. وعلى شرح الأصفهاني حاشية المولى نور الدين بن يوسف المشهور بصاري كرز مات سنة ٩٣٤ أربع وثلاثين وتسعمائة. وشرحه الحديثي وهو الشيخ الإمام ركن الدين أبو الحسن علي المعروف بابن شيخ العربية الموصلي. وعلى شرح الأصفهاني حاشية لصار وسيدي وحاشية لمولانا عماد. وشرحه القاضي زكريا بن محمد الأنصاري المتوفى سنة ٩٢٦ ست وعشرين وتسعمائة ذكره الغنيمي في بعض تآليفه (وهو شرح مفيد أشار إلى متنه بالأحمر فوقه) وشرحه يوسف الحلاج المتأخر من السعد وهو شرح مختصر كما في الدفتر. وشرح ديباجة الطوالع المولى جلال الدين الدواني وعلق عليه بعضهم حاشية طويلة. وشرحها المولى خواجه زاده مات سنة ٨٩٣ ثلاث وتسعين وثمانمائة فبقي في المسودة. وعليه نكت للقاضي شمس الدين محمد بن أحمد البساطي المالكي البسطامي مات سنة ٨٤٣ ثلاث وأربعين وثمانمائة. طوالع التنوير … - للشيخ نجم الدين … الكبرى (المتوفى سنة ٦١٧ سبع عشرة وستمائة). الطوالع المشرقة - في وقف المنقول للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ٧٥٦ ست وخمسين وسبعمائة. الطوالع المنيرة على بسملة عميرة - للشيخ العلامة أبي بكر (بن إسماعيل) الشنواني (المتوفى سنة ١٠١٩ تسع عشرة وألف) أوله الحمد لله نفتتح باسمه وبحمده الخ وهو شرح البسملة سبق. طوالع المهمات - وشرحه. طوالع النجوم - الطوالق في الجن ومفسدتهم وأدويتها - لبعض الحكماء وهي اثنان وسبعون شخصاً من أشخاص الجان.

стр. 1190

طوبيقا - أي الجدل لأرسطو. الطود الراسخ «في المنسوخ والناسخ» - في القراءة للشيخ علم الدين (علي بن) محمد بن عبد الصمد السخاوي (المتوفى سنة ٦٤٣ ثلاث وأربعين وستمائة). الطود الشامخ في آداب المشايخ - رسالة للشيخ محمود بن علي النقشبندي أوله الحمد لواهب المقامات الخ. طور سينا - للشيخ بايزيد خليفة المتوفى سنة «٩٠٥». طوطي نامه - فارسي «للسيد ضياء الدين البدايوني الهندي المتخلص بنخشبي الدهلوي المتوفى سنة ٧٥٠» وترجمته لبعض الأروام للسلطان سليمان خان وهو حكايات من لسان طوطي حكاها ملان شكر لزوجة صاعد التاجر لما سافر هو فألهاها بها إلى أن قدم الزوج. طوق الحمامة - رسالة لجلال الدين السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة على مقدمة ومقصد وخاتمة دعا إلى تأليفه سؤال ذكره في ديوان الحيوان بتمامه. طول الغيبة - للشيخ جمال الدين محمد بن إبراهيم المعروف بالنعمان المتوفى سنة … فصل فيه أحوال المهدي. طهارة القلوب والخضوع لعلام الغيوب - للشيخ الإمام عبد العزيز بن أحمد بن سعيد الدهري «الديري» المتوفى سنة «٦٩٧» وهو على ثلاثين فصلاً أوله الحمد لله الذي تفرد قبل وجود اللغات بالأسماء الحسنى الخ. طيبة النشر في القراءات العشر - منظومه للشيخ شمس الدين محمد بن محمد الجزري أوله: الحمد لله على ما يسره من نشر (١) منقول (٢) حروف العشرة وهي ألفية أتمها بالروم في شعبان سنة ٧٩٩ تسع وتسعين وسبعمائة وتوفي سنة ٨٣٣ ثلاث وثلاثين وثمانمائة. وصنف أحمد ابنه شعر حالها وتوفي سنة … وشرحها الشيخ أبو القاسم (محمد) النويري المالكي (المتوفى سنة ٨٥٧ سبع وخمسين وثمانمائة) والشيخ زين الدين عبد الدائم … الأزهري.

стр. 1191

طيب القلوب - لمحمد بن محمد بن علي الخزيمي جمع فيه أربعين حديثاً وشرحه بالفارسية في سنة ٥٠٠ خمسمائة. طيب الكلام بفوائد السلام - لعلي بن عبد الله الحسنى السمهودي الشافعي نزيل طبية (المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة) أوله الحمد لله الملك القدوس الخ ذكر فيه أنه وقف على ثلاثين سؤالاً يتعلق بالسلام جمعها شيخه قاسم بن قطلوبغا ثم بعث بها مع نجله سيدي محمد البدري لبعض علماء الحنفية وقد توفي جامعها ولم يكتب جوابها فأجاب وفرغ من تبييضه في العشر الأول من جمادى الآخرة سنة ٨٩٢ اثنتين وتسعين وثمانمائة. علم الطيرة طيف الخيال - لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن دانيال (الأديب البارع الموصلي) الخزاعي المتوفى سنة ٧١٠ عشر وسبعمائة مختصر ذكر فيه إن خيال الظل قد مجه الأسماع فصنف في هذا النمط. طيف الطائف بفضل الطائف - للشيخ جمال الدين محمد بن علي بن علان الصديقي الشافعي (المتوفى سنة ١٠٥٧ سبع وخمسين وألف) مختصر أوله الحمد لله الذي شرف حبيبه الخ رتب على مقدمة وبابين وفرغ في صفر سنة ١٠٤٨ ثمان وأربعين وألف. طي اللسان عن ذم الطيلسان - رسالة لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة. باب الظاء المعجمة ظرائف النحلة في لطائف النحلة - رسالة للشيخ شمس الدين محمد بن طولون الدمشقي (المتوفى سنة ٩٥٣ ثلاث وخمسين وتسعمائة) أوله الحمد لله الذي خص النحلة بنحلة أورثت الشفاء في الأبدان الخ. الظفر بقلم الظفر - رسالة لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة.

стр. 1192

ظفر نامه - (١) اسم أسئلة انوشروان (ملك العجم المشهور) وأجوبة بزرجمهر على لغة الفهلوي دونها انوشروان ثم أمر نوح بن منصور الساماني وزيره ابن سينا بنقله إلى الفارسية فنقله. ظفر نامه - فارسي في وقائع تيمور لمولانا شرف الدين علي اليزدي وأحوال الألوس وله مقدمة ظفر نامه مجلد آخر في أنساب جغتاي المتوفى في حدود سنة ٨٥٠ خمسين وثمانمائة ألفه بشير از بسبب اهتمام ميرزا إبراهيم بن شاهر خ وأتمه سنة ٨٢٨ كما قال في تاريخه كلام صنف في شيراز وقد استحسن صاحب حبيب السير ورجحه على الكتب المؤلفة في هذا الشان بالفارسية في لطافة التعبير وحسن السبك. وترجمه بالتركي الحافظ محمد بن أحمد العجمي كما سبق والذيل عليه للتاج السلماني كتبه من محرم سنة ٨٠٧ سبع وثمانمائة إلى ج سنة ٨١٣ ثلاث عشرة وثمانمائة مشتملاً على وقائع شاهر خ وألوغ بك. ظفر نامه - فارسي منظوم في وقائع تيمور لمولانا عبد الله ابن أخت الجامي المعروف بهاتفي المتوفى سنة ٩٢٧ سبع وعشرين وتسعمائة وهو نظم متين في مقابلة إسكندر نامه من الخمسة أتم نظمه في أربعين سنة لأنه كثيراً ما كان يخرج بعض أبياته الغير المستحسنة ويبدل غيرها. ظفر نامه - منظوم فارسي لحمد الله «أحمد» بن أبي بكر المستوفى القزويني المتوفى في حدود سنة ٧٥٠ خمسين وسبعمائة ذكره في نزهة القلوب له. ظل العريش في منع حل البنج والحشيش - وهو شرح لمنتخب رسالة إبراهيم بن بخشي المعروف بدده خليفة المتوفى سنة ٩٧٣ ثلاث وسبعين وتسعمائة انتخبها وشرحها رضي الدين محمد بن إبراهيم الجلبى المعروف بابن الحنبلي المتوفى بعد سنة ٩٦٠ ستين وتسعمائة (٩٧١) فصار كتاباً لطيفاً أوله الحمد لله الذي حرم الخبائث الخ ذكر فيه أن القوم صنفوا فيه زهر العريش في تحريم الحشيش وزواجر الرحمن في تحريم حشيش الشيطان وأول المتن الحمد لله السريع العقاب ورتب على فصلين الأول في حكم الحشيش والثاني في حكم البنج.

стр. 1193

ظهير العضدي - في النحو لأبي العلاء أحمد بن عبد الله المعري المتوفى سنة ٤٤٩ تسع وأربعين وأربعمائة. الظهير على فقه الشرح الكبير - يأتي في الواو في شرح الوجيز. الظهيرية - يأتي في الفتاوى. باب العين المهملة عارف ومعروف - فارسي منظوم أوله: اى نام تو فتح كنج مقصود ألفه سنة ٨٣٠ ثلاثين وثمانمائة. عارضة الأحوذي في شرح سنن الترمذي - مر في السين. العاضل للين الراوي والواعي (١) «يأتي في الميم» - للإمام الحافظ الحسن بن عبد الرحمن الرامهرمزي المتوفى سنة ٣٦٠ ستين وثلاثمائة. العاطل الحالي والمرخص الغالي (٢) - عالم آرا - وهو تاريخ فارسي مختصر للدولة البايندرية لفضل الله بن روز بهان بن فضل الله الخنجي الأصفهاني الملقب باميني المعروف بخواجه ملا ألفه للسلطان يعقوب ذكر في بديع الزمان أنه ألفه على أن يكون عالم آراى أميني في مقابلة جهان كشاي جويني ثم أتمه لأبي الفتح بايسنقر. العالم - في اللغة في مائة مجلد لأحمد بن أبان الأندلسي اللغوي المتوفى سنة ٣٨٢ اثنتين وثمانين وثلاثمائة رتب على الأجناس بدأ فيه بالفلك لكونه أعظم الأجسام وختم بالذرة. عالي الرتبة في أحكام الحسبة - عالي الرتبة في شرح نظم النخبة - يأتي.

стр. 1194

علم العالي والنازل من أسانيد القرآن. العباب الزاخر - في اللغة في عشرين مجلداً للإمام حسن بن محمد الصغاني مات سنة ٦٥٠ خمسين وستمائة قبل أن يكمله بلغ فيه إلى الميم ووقف في مادة بكم ولهذا قيل. إن الصغاني الذي*حاز العلوم والحكم كان قصارى أمره*أن ينتهي (انتهى) إلى بكم وترتيبه كصحاح الجوهري. وقد جمع تاج الدين بن مكتوم (أبو محمد أحمد بن عبد القادر القيسي الحنفي المتوفى سنة ٧٤٩ تسع وأربعين وسبعمائة) بينه وبين المحكم كما مر. العباب - في فقه الشافعي نظم للقاضي شهاب الدين أبي العباس أحمد (بن ناصر ابن) الباعوني (المتوفى سنة ٨١٠ عشر وثمانمائة). العبادات لنيل السعادات - عباد أفريقية - لمحمد بن أحمد بن تميم الأفريقي «المتوفى سنة ٣٣٣». عبر الإعصار وخبر الأمصار - للحسيني قال ابن حجي كتب الحسيني إلى شهر وفاته وهو شعبان سنة ٧٦٥ خمس وستين وسبعمائة والمشهور منه إلى آخر سنة ٧٦٢ اثنتين وستين وسبعمائة وكأنه (١) سقط (٢) منه الكراس الأخير. وذيل الحافظ العراقي من أول سنة ٤١ إحدى وأربعين إلى آخر سنة ٦٣ ثلاث وستين وقد تساهل فيه وليس هو على قدر علمه والأكثر منه مأخوذ من ذيل الحسيني قال وقد وقفت على وفيات آخر للشيخ زين الدين بخطه بعد تلك الوفيات ولخصت منه كراريس انتهى. ولما لم يكن ما يجمع الأمرين أعنى الحوادث والوفيات على الوجه الأتم شرع مفتي الشام الشهاب أحمد بن حجي السعدي في كتابة ذيل من أول سنة ٧٤١ إحدى وأربعين وسبعمائة على وجه الاستيعاب للحوادث والوفيات فكتب منه سبع سنين ثم شرع من أول سنة ٧٦٩ تسع وستين وسبعمائة فانتهى إلى أثناء ذي القعدة سنة ٨١٥ خمس عشرة وثمانمائة وذلك قبل ضعفه ضعفة

стр. 1195

الموت غير أنه سقط منه سنة ٧٥ خمس وسبعين فعدم وقد أوصى لتلميذه أبي بكر بن أحمد بن شهبة الأسدي أن يكمل الخرم (١) من سنة ٧٤٨ ثمان وأربعين وسبعمائة إلى سنة ٧٦٨ ثمان وستين وسبعمائة فكمله ثم أراد أن يذيله من حين وفاته ثم رأى أن يستأنف الأمر فشرع من أول الذيل لأنه كتب فوائد جمة قد أهملها شيخه ويحتاج الكتاب إليها فالحق كثيراً منها في الحواشي فجعل ذيلاً حافلاً فذكر كل شهر وما فيه من الحوادث والوفيات إلى وفاته. عبرة أولي الأبصار في ملوك الأمصار - لعماد الدين إسماعيل بن أحمد بن سعيد المعروف بابن الأثير الحلبي المتوفى سنة ٦٩٩ تسع وتسعين وستمائة اقتصر فيه على الملوك والخلفاء في البلاد كلها من غير تعرض لشيء من الوفيات وهو في مجلدين «أولها الحمد لله الذي جعل خلقه لأولي البصائر عبرة الخ». عبرة [عز] العزلة - لتاج الإسلام عبد الكريم بن محمد السمعاني ذكره صاحب الخالصة. عبرة اللبيب بعثرة الكئيب - من إنشاء صلاح الدين أبي الصفاء خليل بن أيبك الصفدي (المتوفى سنة ٧٦٤ أربع وستين وسبعمائة) أوله الحمد لله حق حمده الخ ذكر فيه أنه لما وقف بمصر على الرسالة التي أنشأها علي بن عبد الظاهر ووسمها بمراتع الغزلان هزت عطفه إلى إنشاء رسالة تماثلها. عبرت نما - تركي لمحمود بن عثمان المعروف بلامعي المتوفى سنة ٩٣٨ ثمان وثلاثين وتسعمائة وللشيخ شمس الدين أحمد بن محمد السيواسي. العبر في أخبار ابن عمر - للشيخ عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن الشافعي. العبر في خبر من غبر (٢) - في التاريخ مجلدان للحافظ المؤرخ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي المتوفى سنة ٧٤٨ ثمان وأربعين وسبعمائة قال فهذا تاريخ مختصر على السنوات اذكر فيه ما قدر لي من أشهر الحوادث والوفيات تعين على الذكي حفظه وبدأ من أول سنة الهجرة وانتهى إلى آخر سنة ٧٤١ إحدى وأربعين وسبعمائة (٧٤٠) ثم ذيله تلميذه السيد شمس الدين أبو المحاسن
следующие страницы →