← Указатели

Указатели · id 2118

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط إسطنبول

حاجي خليفة

Полный текст (2 128 стр.). Показаны 1261–1300 · переход к 1266.

стр. 1261

الدين السيوطي أوله الحمد لله خالق الإنسان (الذي خلق الإنسان) الخ. ذكر فيه أنه جمع فيه كتب خلق الإنسان للنحاس ولأبي محمد ثابت وللزجاج ولأبي القاسم عمر بن محمد العصامي ومحمد بن حبيب فذكر من أسماء الأعضاء. غاية الإحسان - في النحو للشيخ الإمام أثير الدين أبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي المتوفى سنة ٧٤٥ خمس وأربعين وسبعمائة. غاية الإحكام في صناعة الأحكام - لنجم الدين (محمد بن عبدان الحكيم) ابن اللبودي المذكور في الإشارات (المتوفى سنة ٦٦١ إحدى وستين وستمائة). غاية الاختصار - في أصول قراءة أبي عمرو منظومة في ثلاثة وستين بيتاً للقاضي أمين الدين عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الدمشقي المتوفى سنة ٧٦٨ ثمان وستين وسبعمائة. غاية الاختصار - في الفقه الشافعي للإمام أبي شجاع «الحسين بن أحمد الأصفهاني الشافعي المتوفى سنة ٤٨٨» شرحه السيد تقي (الدين) الحصني وسماه كفاية الأخيار في حل غاية الاختصار. وعلى الغاية تصحيح للشيخ تقي الدين أبي بكر ابن قاضي عجلون الشافعي «المتوفى سنة ٩٢٨» ثم لخصه وأشار فيه إلى مواضع اختلافي [اختلاف] الشيخين الرافعي والنووي وسماه عمدة النظار في تصحيح غاية الاختصار أوله الحمد لله على أفضاله الخ. ونظم غاية الاختصار. غاية الاختصار في القراءات العشر لائمة الأمصار - لأبي العلاء حسن بن أحمد العطار الهمداني المتوفى سنة ٥٦٩ تسع وستين وخمسمائة اقتصر فيه على الأشهر من الطرق والروايات بشروط (١) الأحرف السبعة وجرده عن الشاذة مطلقاً وقدم أبا جعفر على الكل وقدم يعقوب على الكوفيين. وغاية في القراءات العشر كتاب آخر «لعله الشامل مر» لأبي بكر بن مهران أحمد بن الحسين النيسابوري «الدينوري» المقري «المصري» المتوفى سنة ٣٨١ إحدى وثمانين وثلاثمائة. شرحه أبو المعالي الفضل بن طاهر «بن سهل الحلبي المتوفى سنة ٥٤٨». وغاية في القراءات الإحدى عشرة لأبي حاتم السجستاني. كذا قال أبو شامة. غاية الاختصار في مناقب الأربعة أئمة الأمصار - أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد أوله احمد الله على ما علمني وأشكره على ما فهمني الخ لمحمد بن أحمد بن أحمد الحنبلي

стр. 1262

الموصلي المتوفى سنة «٦٥٦» قال جمعته من كتب الناقلين أهل الأثر ورتبت ذكرهم على ترتيب الأقدم فالأقدم لا على منزلة الأعلم فالاعلم إذ يحتاج ذلك إلى من هو أعلى منهم منزلة ليعلم الأعلم منهم الخ. غاية الإرب في كلام حكماء العرب - للشيخ كمال الدين محمد بن عيسى الدميري المتوفى سنة ٨٠٨ ثمان وثمانمائة وله عليه شرح. غاية الارتفاع والعمل بالبخش الذي في آخر قوس الارتفاع - رسالة أولها الحمد لله المتحمد بالعظمة والجلال الخ وهي على أحد عشر باباً. غاية الإرشاد في معرفة الحيوان والنبات والجماد - «لعبد الرؤوف المناوي المصري المتوفى سنة ١٠٣١». غاية الإعجاز في الأحاجي والألغاز - لتاج الدين علي بن محمد بن الدريهم الموصلي المتوفى سنة ٧٦٢. غاية الإعلام في رؤية النبي ﵇ - للشيخ جمال الدين بن علي البسطامي. غاية الآمال - غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني - للمولى أحمد بن إسماعيل الكوراني المتوفى سنة ٨٩٣ ثلاث وتسعين وثمانمائة أورد فيه مؤاخذات كثيرة على العلامتين الزمخشري والبيضاوي مجلد أوله الحمد لله المتوحد بالإعجاز في النظام الخ فرغ من تأليفه في ثالث رجب سنة ٨٦٧ سبع وستين وثمانمائة. غاية الإمكان في معرفة الزمان والمكان (١) - رسالة فارسية للشيخ محمود الأشنوي أوله الحمد لله الذي لا آخر لأوليته الخ. غاية الأمل في التصريف والمعاناة وما يتصرف من علوم الرياضات - رسالة مختصرة لأبي بكر بن وحشية نقله من كتب الحكماء. غاية الانتفاع في معرفة الجماع - غاية البيان لحل شرب ما لا يغيب العقل من الدخان - للشيخ علي بن محمد بن عبد الرحمن الأجهوري المالكي (المتوفى سنة ١٠٦٦ ست وستين وألف) أوله الحمد لله رب العالمين الخ ذكر

стр. 1263

فيه أنه تكرر السؤال عن شرب الدخان الحادث في قريب الزمان وقد كان تكرر منه الجواب عنه سنين بألفاظ مختلفة محصولها أن شرب ما لا يغيب منه العقل حلال لذاته ثم أنه خفي ذلك على بعض الطلاب فاخترت عمل رسالة مشتملة على بيان ما ذكر. غاية البيان ونادرة الأقران - في شرح الهداية يأتي. غاية البيان ونهاية التبيان في تاريخ آل عثمان - لعلاء الدين علي بن القاضي سعدي المتوفى سنة … وهو تاريخ مختصر ليس كاسمه. غاية التحقيق في تقسيم (١) العلم إلى التصور والتصديق - رسالة لطاشكبري زاده أولها الحمد لله الذي قسم العلم بين العلماء من عبادة الخ. غاية التعرف في علمي الأصول والتصوف - يعني أصول الدين أرجوزة للشيخ زين العابدين محمد بن محمد سبط المرصفي أولها: الحمد لله الذي هدانا الخ ثم شرحها وسماها بحر الأنوار المحيط. غاية التقريب - مختصر في الفروع للقاضي أبي شجاع الشافعي (المتوفى سنة (٤٨٨ ثمان وثمانين وأربعمائة) نظمه بعضهم (وهو الشيخ شرف الدين العمريطي وسماه نهاية التدريب). غاية الحرص في جواب سؤال أهل حمص - رسالة لابن طولون الشامي (المتوفى سنة ٩٥٣ ثلاث وخمسين وتسعمائة) أولها الحمد لله الذي هدانا لهذا الخ أجاب فيه عن مسألة قبر خالد بن الوليد. غاية الحكيم «وأحق النتيجتين بالتقديم» (¬_١) - في السحر للمجريطي (الحكيم أبي القاسم مسلمة بن أحمد القرطبي المتوفى سنة ٣٩٥ خمس وتسعين وثلاثمائة) وهو على طريقة اليونان أوله الحمد لله الذي أشرقت من نوره حجب الأستار الخ سماه غاية الحكيم وأحق النتيجتين بالتقديم فرغ منه سنة ٣٤٨ ثمان وأربعين وثلاثمائة ذكر فيه أنواع الطلسمات وفنون أنواع السحر ورتبه على أربع مقالات قال جمعت هذا الكتاب من أربع وعشرين ومائتي كتاب للحكماء ونقحته في مدة ستة سنين.

стр. 1264

غاية السرور في شرح الشذور - في الكيميا سبق. غاية السؤل - في أصول الفقه لعلاء الدين علي بن محمد الباجي المتوفى في حدود سنة ٧١٦ ست عشرة وسبعمائة «٧١٤». غاية السؤل في خصائص الرسول - للشيخ الإمام سراج الدين عمر بن الملقن المتوفى سنة (٨٠٤ أربع وثمانمائة). غاية الغايات في المحتاج إليه من إقليدس والمتوسطات - لنجم الدين (الحكيم العلامة شمس الدين محمد بن عبدان) ابن اللبودي المتوفى سنة (٦٦١ إحدى وستين وستمائة) المذكور في الإشارات. غاية الغور في مسائل الدور - للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة ٥٠٥ خمس وخمسمائة ألفها في مسألة السريجية على عدم وقوع الطلاق ثم رجع وأفتى بوقوعه أوله الحمد لله ذى الفضل والنعم الخ ذكر فيه أنه لما دخل بغداد سنة ٤٨٤ أربع وثمانين وأربعمائة تواترت عليه الأسئلة عن دور الطلاق وذكر أنه رأى أكثرهم قد أطبقوا على إبطال الدور فصنف الخ. الغاية في اختصار النهاية - في الفقه يأتي في النون. الغاية في تجريد مسائل الهداية - وفي شرحه يأتي. الغاية في العروض - لمحمد بن حسن الزبيدي المتوفى سنة ٦٧٦ ست وسبعين وستمائة وهو كتاب جليل مفيد. الغاية في القراءة على طريقة ابن مهران - لأبي جعفر أحمد بن علي المقري المعروف بابن الباذش المتوفى سنة (٥٤٠ أربعين وخمسمائة) أوله الحمد لله العادل في قضيته القائم بالقسط في بريته الخ. الغاية القصوى في أسرار الحروف والاسما - الغاية القصوى في دراية الفتوى - في فروع الشافعية للقاضي ناصر الدين عبد الله بن عمر البيضاوي المتوفى سنة ٦٨٥ خمس وثمانين وستمائة: اختصرها من كتاب الوسيط المحيط بأقطار البسيط للإمام أبي حامد الغزالي: وهو كتاب معتبر اعتنى عليه الفقهاء فشرحه الشيخ عبد الله بن محمد الفرغاني العبيدي المتوفى سنة … وغياث الدين محمد بن محمد الواسطي توفي سنة ٧١٨: وشرحه أيضاً بدر الدين محمد بن أسعد التستري المتوفى في حدود سنة ٧٣٥: والشيخ جمال الدين محمد بن محمد الأقسرائي الشافعي المتوفى سنة «٧٧١». ومن مؤلفات الإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة ٥٠٥ خمس وخمسمائة كما في وافي الصفدي وبرهان الدين

стр. 1265

عبد الله العبري كما ذكره في أول شرح المنهاج والسيد تقي الدين الحصني. ونظم الغاية للشيخ الإمام أبي عبد الله محمد بن الظهيري [الظهير] الشافعي وسماه الكفاية. الغاية القصيا في معرفة الدنيا - رسالة في أربع ورقات أولها الحمد لله الذي جعل الدنيا قنطرة الآخرة الخ. غاية اللذات في شرح الهوى - لفخر الدين أبي الحسن علي (ابن) بكمش التركي المتوفى سنة ٦٢٦ ست وعشرين وستمائة. الغاية لأهل النهاية - للشيخ الزاهد سهل بن عبد الله التستري ذكره صاحب الخالصة. غاية المحصل في شرح المفصل - يأتي. غاية المراد في إخراج الضاد - للشيخ الإمام أبي عبد الله محمد بن أحمد. غاية المرام في رجال البخاري إلى سيد الأنام - مجلد ضخم أوله الحمد لله الذي رفع منار الحق الخ للشيخ محمد بن داود بن محمد البازلي (الكردي الحموي الشافعي المتوفى سنة ٩٢٥ خمس وعشرين وتسعمائة) ذكر فيه أنه كان ممن اشتغل بالحديث وطاف البلاد فألف ورتب على الحروف. غاية التحقيق - من التفاسير. غاية المرام في علم الكلام - للإمام سيف الدين أبي الحسن علي بن أبي علي الآمدي (المتوفى سنة ٦٣١ إحدى وثلاثين وستمائة) أوله الحمد لله الذي زلزل بما أظهر من صنعته الخ ذكر فيه أبكار الأفكار ورتب على ثمانية قوانين. غاية المسئول في الإشارة إلى النفوس والعقول - ليوسف الحلبي ثم الأزهري ثم الدمشقي كتبها لأحمد الأنصاري. غاية المطلب في الرهن إذا ذهب (١) - رسالة للشرنبلالي المصري (وهو الشيخ حسن بن عمار أبو الإخلاص الحنفي المتوفى سنة ١٠٦٩ تسع وستين وألف). غاية المطلب في العمل بالربع المجيب - أولها الحمد لله الذي جعل النجوم أعلاماً الخ وهي على ثلاثة فنون.

стр. 1266

غاية المطلوب في قراءة خلف وأبي جعفر ويعقوب - «لابن عياش عبد الرحمن الدمشقي المكي المتوفى سنة ٨٥٣» نظمها الشيخ زين الدين عبد الباسط بن أحمد المكي المتوفى سنة ٨٥٣ ثلاث وخمسين وثمانمائة. غاية المطلوب في قراءة يعقوب - نظم للشيخ أبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي المتوفى سنة ٧٤٥ خمس وأربعين وسبعمائة. غاية المطلوب وأعظم المنية فيما يغفر الله تعالى به الذنوب ويوجب الجنة - للشيخ عبد الرحمن بن علي الزبيدي المتوفى سنة ٩٢٥ خمس وعشرين وتسعمائة. (ولعله ابن الديبع (١) عالم اليمن المتوفى سنة ٩٤٤ أربع وأربعين وتسعمائة). غاية المغنم في الاسم الأعظم - للشيخ تاج الدين علي بن محمد بن الدريهم الموصلي المتوفى سنة ٧٦٢ اثنتين وستين وسبعمائة أوله الحمد لله الذي اسمه الأعظم المكنون الخ ذكر فيه أنه أورد فيه من الأحاديث وأقوال العلماء واتبع بمتعلقة من أسرار الحروف وما استنبط نفسه. غاية المفيد ونهاية المستفيد - لأبي محمد عبد الله ابن (عبد الله بن) يحيى الضبعي المتوفى سنة «٢٥٦». غاية المهرة في الزيادة على العشرة - منظومة للشيخ شمس الدين محمد بن محمد الجزري المتوفى سنة ٨٣٣ ثلاث وثلاثين وثمانمائة. غاية الوصول في الأصول - للإمام حجة الإسلام الغزالي شرحها حسن بن مطهر الحلي الشيعي (المتوفى سنة ٧٢٦ ست وعشرين وسبعمائة) بقال أقول في مجلد وفرغ في جمادى الأولى سنة ٦٨١ إحدى وثمانين وستمائة. غاية الوفا في ختم الشفا - يعني شفاء القاضي عياض رسالة لابن طولون الشامي (المتوفى سنة ٩٥٣ ثلاث وخمسين وتسعمائة.) غث التصريف - لحسن بن أحمد النحوي (المتوفى سنة ٦٤٢ اثنتين وأربعين وستمائة).

стр. 1267

غرائب أخبار المسندين ومناقب آثار المهتدين - لقاسم بن محمد القرطبي المتوفى سنة ٦٤٣. غرائب الأسرار - فارسي «لخواند أمير محمد بن همام الدين الهروي». غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات - للقاضي الأديب جمال الدين (علي) ابن ظافر (ابن حسين الفقيه الأزدي المصري المتوفى سنة ٦٢٣ ثلاث وعشرين وستمائة.) غرائب السير ورغائب الفكر - في علوم الحديث لمحمد بن محمد الأسدي القدسي المتوفى سنة ٨٠٨ ثمان وثمانمائة. غرائب الصغر - أول ديوان شعر من الدواوين الأربع لمير عليشير المعروف بنوائي المتوفى سنة ٩٠٦ ست وتسعمائة. غرائب العجائب وعجائب الغرائب - لابن أبي حجلة أحمد بن يحيى التلمساني المتوفى سنة ٧٧٦ ست وسبعين وسبعمائة. غرائب الفنون وملح العيون ونزهة العشاق للطالب المشتاق - أوله الحمد لله الأحد بلا ند يضاهيه (١) الخ وهو على مقالات وفصول يشتمل على مطالع البروج والكواكب والأقاليم. غرائب القرآن ورغائب الفرقان - في التفسير للعلامة نظام الدين حسن بن محمد بن حسين القمي النيسابوري المعروف بنظام الأعرج المتوفى سنة «٧٢٨» قال فيه وفقني الله تعالى لتحريك القلم في أكثر الفنون كما اشتهر فيما بين أهل الزمان ورزقني من أيام الصبا حفظ لفظ القرآن وطالما (٢) طلبني بعض أجلة الإخوان أن أجمع كتاباً في التفسير مشتملاً على المهمات فشرعت ولما كان التفسير الكبير المنسوب إلى الإمام النحرير اسمه مطابقاً لمسماه وفيه من اللطائف والبحوث ما لا يحصى ومن الزوائد والغثوث ما لا يخفى فحاذيت سياق مرامه (٣) وأوردت حاصل كلامه من غير إخلال وضممت إليه ما وجدت في الكشاف وفي سائر التفاسير من المهمات ورزقني الله تعالى من البضاعة المزجاة وأثبت القراءات المعتبرات والوقوف المعللات ثم التفسير مع إصلاح ما يجب إصلاحه وإتمام ما ينبغي إتمامه من المسائل الموردة في الكبير ومع حل ما يوجد

стр. 1268

في الكشاف سوى الأبيات المعقدات فإنه يوردها من ظن أن تصحيح القراءة وغرائب القرآن إنما يكون بالأمثال كلا فإن القرآن حجة على غيره وليس غيره حجة عليه والتزمت إيراد لفظ القرآن أولاً مع ترجمة على وجه بديع واجتهدت كل الاجتهاد في تسهيل سبيل الرشاد. قال ولنقدم أمام ذلك مقدمات الأول في فضل القراءة والقاري الثاني في الاستعاذة الثالث في مسائل مهمة الرابع في كيفية جمع القرآن الخامس في معاني المصحف والقرآن السادس في ذكر السبع الطوال السابع في الحروف التي كتب بعضها على خلاف بعض الثامن في أقسام الوقف التاسع في تقسيمات مهمة من المنطق والمعاني العاشر في أن كلام الله قديم الحادي عشر في كيفية استنباط المسائل. وقال في آخره وقد تضمن كتابي هذا حاصل التفسير الكبير وجامع لأكثر التفاسير وحل كتاب الكشاف واحتوى مع ذلك على النكت المستحسنة الغريبة مما لم يوجد في سائر التفاسير. أما الأحاديث فأما من الكتب المعتبرة وأما من الكشاف والكبير إلا الأحاديث الموردة في الكشاف في فضائل السور فإنا قد أسقطناها لأن النقاد زيفها إلا ما شذ منها وأما الوقوف فللسجاوندي مع اختصار لبعض تعليلاتها وأما أسباب النزول فمن كتاب جامع الأصول أو التفسيرين أو من الواحدي وأما اللغة فمن الجوهري والتفسيرين والمفتاح [وأما المعاني والبيان وسائر المسائل الأدبية فمن التفسيرين والمفتاح] وأما الأحكام فمن شروح الوجيز للرافعي وأما التأويل فمن نجم الدين دايه ولم أمل فيه إلا إلى مذهب أهل السنة والجماعة فبينت أصولهم ووجوه استدلالاتهم بها وما ورد عليها وأما في الفروع فذكرت استدلال كل طائفة بالآية على مذهبه من غير تعصب ومراء ولقد وفقت لإتمامه في مدة خلافة علي رضي الله تعالى عنه ولو لم يكن ما اتفق في أثنائه من الأسفار الشاسعة (١) لكان يمكن إتمامه في خلافة أبي بكر رضي الله تعالى عنه كما وقع لجار الله ومقصودي جمع المتفرق وتبيين بعض وجوه الإعجاز ولو لم تكن العلوم الأدبية بأنواعها والأصولية بفروعها والحكمية بتفاصيلها وسيلة إلى فهم معاني كتاب الله العزيز لكنت متأسفاً على ما رجيت من في بحث تلك القواليب [لكنت متأسفا على ما أزجيت (٢) من العمر في بحث تلك القوالب] انتهى ملخصاً.

стр. 1269

غرائب اللغة - لسعيد بن أحمد الميداني النيسابوري المتوفى سنة ٥٣٩ تسع وثلاثين وخمسمائة. غرائب المسائل - مجلد لأحمد بن محمد بن أبي بكر صاحب مجمع الفتاوى أوله أحمد الله حمداً بعدد ما أظهر من معدن الإنسان الخ ذكر فيه أنه جمع من المجمع كتاباً فيه غرائب المسائل خالياً عن التطويل والدلائل. الغرائب «هو عجائب القرآن» والعجائب في تفسير القرآن الكريم - للإمام الفقيه أبي القاسم محمود بن حمزة بن نصر الكرماني (الذي كان في حدود الخمسمائة وتوفي بعدها) أوله نبدأ باسم الله وبحمده ونعبده الخ ذكر أن أكثر الناس يرغبون في غرائب تفسير القرآن وعجائب تأويله جمع لهم ما قدر مقنعاً (١) لرغبتهم لما روي عن النبي ﵇ أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه وعن ابن عباس أن هذا القرآن ذو شجون وفنون وظهور وبطون لا تنقضي عجائبه واوجز في العبارة ولم يتعرض لذكر الآيات الظاهرة والوجوه المعروفة فإنه قد أودع جميع ذلك في كتابه الموسوم بلباب التفاسير. غربة الإسلام في حلب والشام - للشيخ علي بن ميمون (الحسيني) المغربي (المتوفى سنة ٩١٧ سبع عشرة وتسعمائة) ألفها لما دخلهما ووجد فيهما المنكر والتجاوز عن حدود الشريعة. الغربة الغربية (الغريبة) - رسالة للشيخ شهاب الدين يحيى بن حبش السهروردي المقتول سنة ٥٨٧ سبع وثمانين وخمسمائة وهي كرسالة الطير لابن سينا بل فيها بلاغة نامة أشار بها إلى حديث النفس والأحوال المتعلقة بها. الغرة البيضاء في ترجمة الدرة الغراء - مر في الدال. غرة التأويل - في التفسير لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الخطيب بالقلعة الفخرية. غرة التاج في … - لقطب الدين محمود بن محمد الشيرازي المتوفى سنة ٧١٠ عشر وسبعمائة. (٢)

стр. 1270

غرة السير في دول الترك والتتر - لابن عربشاه أحمد بن محمد الحنفي المتوفى سنة ٨٥٤ أربع وخمسين وثمانمائة. غرة الصباح في وصف الوجوه الصباح (١) - للشيخ تقي الدين أبي بكر البدري الدمشقي ثم المصري أوله أما بعد حمد الله الذي الخ رتبه على سبعة عشر باباً. الغرة الطالعة في شعراء المائة السابعة - لأبي الحسن علي بن موسى الأندلسي المؤرخ المتوفى سنة ٦٧٣ ثلاث وسبعين وستمائة «٦٨٥» ولمحمد بن علي بن هانئ السبتي المتوفى سنة ٧٣٣ ثلاث وثلاثين وسبعمائة أخذ اسم كتابه من الأول أو توارد. الغرة في المنطق - للشريف (نور الدين) محمد بن السيد الشريف الجرجاني «المتوفى سنة ٨٣٨» وهي متن لطيف شرحه قطب الدين السيد عيسى (بن محمد بن عبيد الله الحسيني الصفوي المتوفى سنة ٩٥٣ ثلاث وخمسين وتسعمائة) شرحاً ممزوجاً أوله بعد الحمد لوليه. وشرحه عصام الدين بالفارسية. غرة الكمال - لمير خسرو الدهلوي (المتوفى سنة ٧٢٥ خمس وعشرين وسبعمائة). الغرة اللائحة - لأبي عبد الله محمد بن علي التوزري المعروف بابن المقري المتوفى سنة الغرة المخفية في شرح الدرة الألفية - في النحو. الغرة المنيفة في ترجيح مذهب أبي حنيفة - لأبي حفص سراج الدين عمر بن إسحاق الهندي الغزنوي المتوفى سنة ٧٧٣ ثلاث وسبعين وسبعمائة أوله الحمد لله على آلائه والشكر له على جزيل عطائه الخ ذكر فيه أن الأمير صرغتمش الناصري أشار إليه أن يترجم بالعربية كتاب الطريقة البهائية الذي صنفه الإمام فخر الدين الرازي للسلطان بهاء الدين بالفارسية ويزيد دلائل وأجوبة من جانب الإمام الأعظم فبادر إلى امتثاله (بالترجمة) وفرغ من تعليقها في شعبان سنة ٧٥٩ تسع وخمسين وسبعمائة. الغرة والدرة - في تعريب الرسالة الصغرى والكبرى للسيد مر.

стр. 1271

غرر الأحكام - في فروع الحنفية متن متين لمنلا خسرو «المتوفى سنة ٨٨٥» وشرحه وسماه درر الحكام مر في الدال مع التعليقات لشهرته باسم الشرح (١) (ومن الحواشي المشهورة عليه حاشية المولى محمد بن مصطفى الواني الشهير بوانقولي سماه نقد الدرر أوله الحمد لوليه الخ فرغ منه في محرم سنة ٩٩٥ خمس وتسعين وتسعمائة وتوفي سنة ١٠٠٠ ألف. ثم حاشية المولى حالتي مصطفى بن بير محمد الشهير بعزمي زاده المتوفى سنة ١٠٤٠ أربعين وألف وهو معتبر مقبول وكتب أيضاً المولى هداية الله العلائيه وى المتوفى سنة ١٠٣٩ تسع وثلاثين وألف لكنه لم يشتهر لعدم الاعتبار به والمولى أحمد بن عبد الله المتخلص بفوزي المتوفى سنة «٩٧٨». فهذه المذكورات من أوله إلى آخره وأما من علق في بعض مواضعه فكثيرة منهم حيدر بن تاج الدين المتوفى سنة ١٠١٢ اثنتي عشرة وألف والمولى علي بن أمر الله الشهير بقنالي زاده المتوفى سنة ٩٧٩ تسع وسبعين وتسعمائة وابنه الفاضل حسن جلبي المتوفى سنة ١٠١٢ اثنتي عشرة وألف وأبو الميامن شيخ الإسلام مصطفى المتوفى سنة ١٠١٥ خمس عشرة وألف والمولى أحمد بن سليمان الشهير بابن كمال المتوفى سنة ٩٤٠ أربعين وتسعمائة والمولى شيخ الإسلام زكريا بن بيرام الأنقروي المتوفى سنة ١٠٠١ إحدى وألف ومصطفى بن محمد الشهير بمعمار زاده المتوفى سنة ١٠٢١ إحدى وعشرين وألف والمولى محمد المعروف بابن القرماني المتوفى سنة ١٠٢١ إحدى وعشرين وألف والمولى قره جه أحمد الحميدي المتوفى سنة ١٠٢٤ أربع وعشرين وألف قاضياً بالقدس الشريف. وشرح الدرر المسمى بالأحكام لإسماعيل بن عبد الغني بن إسماعيل النابلسي الأصل الدمشقي الفقيه الحنفي المتوفى سنة ١٠٦٢ اثنتين وستين وألف. قال الأميني في خلاصة الأثر هو في اثني عشر مجلداً بيض منها أربعة إلى كتاب النكاح وهو كتاب جليل المقدار مشتمل على جل فروع المذهب انتهى. ونتائج النظر في حواشي الدرر لنوح بن مصطفى الرومي الحنفي نزيل مصر المتوفى سنة ١٠٧٠ سبعين وألف. وسفينة الدرر مجموعة جمعها بعض المدرسين من نسخة المولى محمد بن حسام الدين الشهير بقره جلبي من هوامشه بخطه أكثرها نقول من الفتاوى وشروح الهداية أوله سبحان من زين بدرر خزائن الفقه تيجان صدور

стр. 1272

الأئمة الخ. ولابن منلا أحمد بن محمد الحلبي المتوفى سنة ١٠٠٣ ثلاث وألف نظم كتاب الدرر وللشيخ علي البصير الحنفي الحموي مفتي طرابلس الشام الفقيه المتوفى سنة ١٠٩٠ تسعين وألف نظم الغرر في ألفى بيت. وترجمه سليمان بن ولي الأنقروي بالتركي في عصر السلطان محمد بن مراد خان واقتصر بترجمة الشيخ [الشرح] والمتن على حاله. ومختصر الدرر للسيد على الشهير بخويش أخي زاده. ومن الحواشي البسيطة عليه حاشية للشيخ أبي الإخلاص حسن بن عمار بن علي الوفائي الشر نبلالي الحنفي المتوفى سنة ١٠٦٩ تسع وستين وألف واشتهرت هذه الحاشية في حياته وانتفع الناس بها وكان مدرساً بالجامع الأزهر أوله الحمد لله الذي أظهر في هذه الدار بديع قدرته في بغية درر الأحكام ألفه في حدود سنة ١٠٣٥ خمس وثلاثين وألف). غرر الأخبار - لمحمد بن خلف الشهير بوكيع. غرر الأخبار ودرر الأشعار - للشيخ الإمام أبي محمد علي بن عثمان الأوشي المتوفى «في حدود ٥٦٩» اقتصر فيه على جمع ألف حديث ثم اختصره في كتاب وسماه نصاب الأخبار «لتذكرة الأخيار» غرر الأذكار في شرح درر البحار - مر. غرر الأدلة - في مجلد للشيخ أبي الحسن محمد بن علي البصري من المعتزلة المتوفى سنة ٤٦٣ ثلاث وستين وأربعمائة «٤٣٦». غرر الأقوال ودرر الأمثال - لمحمد بن عبد الجليل الوطواط العمري البلخي (المتوفى سنة ٥٧٣ ثلاث وسبعين وخمسمائة) مختصر أوله الحمد لله على تواتر نعمه الخ ألفه لسلطان شاه محمد بن أيل أرسلان السلجوقي في أربع ورقات. غرر الأمثال ودرر الأقوال - لأبي الحسن علي بن زيد بن محمد البيهقي المتوفى سنة … رتب الأمثال على الحروف وذكر لكل منها السبب والضرب ثم شرحها إعرابا ومعاني وذكر حلها أيضاً وهو مأخذ الميداني. غرر التبيان - من التفاسير. غرر التفاسير - غرر الحكم ودرر الكلم - من كلام علي بن أبي

стр. 1273

طالب انتخبه ولخصه ورتبه على حروف المعجم عبد الواحد بن الآمدي التميمي «المتوفى سنة ٥٥٠» أوله الحمد لله الذي هدانا بتوفيقه إلى جادة طريقه الخ ذكر فيه أن الجاحظ جمع المائة الحكمة الشاردة التي جمعها عن أمير المؤمنين واشتغل كثيراً فزاد عليه. غرر الخصائص الواضحة وعرر النقايص الفاضحة - لمحمد بن إبراهيم بن يحيى (الأنصاري) الكتبي (المتوفى سنة ٧١٨ ثمان عشرة وسبعمائة) «أوله الحمد لله الذي جعل اللسان عنوان عقل الإنسان». غرر الدرر - في المواعظ للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة ٥٠٥ خمس وخمسمائة كما في وافي الصفدي. الغرر السوافر فيما يحتاج إليه المسافر - لبدر الدين محمد بن بهادر بن عبد الله الزركشي (الشافعي المتوفى سنة أربع وتسعين وسبعمائة) مختصر على ثلاثة أبواب أوله الحمد لله الذي جعل الأرض ذلولاً نمشي الخ الأول في مدلول السفر الثاني فيما يتعلق عند السفر الثالث في الآداب المتعلقة بالسفر للزركشي. غرر الفرائد ودرر القلائد - للشريف مرتضى البغدادي مر في الدال. غرر الفروق - غرر الفوائد - في ست مجلدات لمحب الدين بن النجار محمد بن محمود البغدادي المتوفى سنة ٦٤٣ ثلاث وأربعين وستمائة. الغرر في … - لشجاع الدين هبة الله بن أحمد التركستاني المتوفى سنة ٧٣٣ ثلاث وثلاثين وسبعمائة. غرر المثاني ودرر المعاني - وهو كتاب جمعه مؤلفه من إنشائه ما يجري مجرى الأمثال والحكم بألفاظ وجيزة (١) وجعله ألف فصل في ثمانية أبواب. الغرر المثلثة والدرر المبثثة - للشيخ الإمام مجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادي (المتوفى سنة ٨١٧ سبع عشر وثمانمائة) مختصر أوله اشرف ما نطق به المصدع الخ ذكر فيه أنه جمع جميع ما في كتب المثلث كقطرب والقزاز والبطليوسي وابن مالك وأبي عبد الله الحنبلي وإبراهيم بن

стр. 1274

زهر البصري وكتاب الباهر لابن عديس وذكر أنه كان قد وضعه على قسمين الأول في المثلث المتفق المعاني والثاني في المختلف المعاني فجاء القسمان في خمس مجلدات ثم أفردت القسم الأول في هذا التأليف على ترتيب الحروف. الغرر المجموعة - (في الحديث) للرشيد العطار ذكره العراقي في شرح الألفية. غرر المحاضرة ودرر المكاثرة - في التاريخ للشيخ الإمام تاج الدين علي بن أنجب المعروف بابن الخازن البغدادي المتوفى سنة ٦٧٤ أربع وسبعين وستمائة. غرر المعاني - من كتب الفروع المذكورة في التاتارخانية. غرر المعاني والنكات - في شرح المقامات يأتي. الغرر - للحاكم الشهيد. الغرر والدرر - فارسي في المواعظ والحكم للشريف أبي البركات محمد بن أحمد بن محمد الحسيني رتبه على أربعة وثمانين باباً أوله الحمد لله القديم الفاطر العظيم القادر الخ. الغرر والدرر - فارسي مختصر على أحد وعشرين مجلساً. غرس الأنشاب في الرمي بالنشاب - لجلال الدين السيوطي ذكره في فهرس مؤلفاته في فن الحديث. غرس العقول - غرس الموحدين - للحكيم الترمذي المذكور في إثبات العلل. الغرض المطلوب في تدبير المأكول والمشروب - لابن رقيقة «هو سديد الدين محمود بن عمر بن محمد بن إبراهيم الطبيب المتوفى سنة ٦٣٥». غرفة الحصن الحصين - مر في الحاء. الغرف العلية في تراجم متأخري الحنفية - لابن طولون إسحاق بن حسن الحارثي الصالحي المتوفى سنة ٩٥٣ ثلاث وخمسين وتسعمائة.

стр. 1275

غريب الأسماء - لأبي زيد سعيد بن أوس الخزرجي المتوفى سنة «٢١٥». علم غريب الحديث والقرآن إتحاف الأديب بما في القرآن من الغريب أثير الغريب في نظم الغريب قال الإمام أبو سليمان حمد (١) بن محمد الخطابي الغريب من الكلام إنما هو الغامض البعيد من الفهم كما أن الغريب من الناس إنما هو البعيد عن الوطن المنقطع عن الأهل والغريب من الكلام يقال به على وجهين أحدهما أن يراد به أنه بعيد المعنى غامضه لا يتناوله الفهم إلا عن بعد ومعاناة فكر والوجه الآخران يراد به كلام من بعدت به الدار من شواذ قبائل العرب فإذا وقعت إلينا الكلمة من لغاتهم استغربناها انتهى. وقال ابن الأثير في النهاية وقد عرفت أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان أفصح العرب لساناً حتى قال له علي رضي الله تعالى عنه وقد سمعه يخاطب وفد بني نهد يا رسول الله نحن بنواب واحد ونراك تكلم وفود العرب بما لا نفهم أكثره فقال أدبني ربي فأحسن تأديبي فكان ﵊ يخاطب العرب على اختلاف شعوبهم وقبائلهم بما يفهمونه فكان الله تعالى قد أعلمه ما لم يكن يعلمه غيره وكان أصحابه يعرفون أكثر ما يقوله (٢) وما جهلوه سألوه عنه فيوضحه لهم واستمر عصره إلى حين وفاته ﵊ وجاء عصر الصحابة جارياً على هذا النمط فكان اللسان العربي عندهم صحيحاً لا يتداخله الخلل إلى أن فتحت الأمصار وخالط العرب غير جنسهم فامتزجت الألسن ونشأ بينهم الأولاد فتعلموا من اللسان العربي ما لا بد لهم في الخطاب وتركوا ما عداه وتمادت الأيام إلى أن انقرض عصر الصحابة وجاء التابعون فسلكوا سبيلهم فما انقضى زمانهم إلا واللسان العربي قد استحال أعجمياً فلما أعضل الداء الهم الله جماعة من أهل المعارف أن صرفوا إلى هذا الشأن طرفاً من عنايتهم فشرعوا فيه حراسة لهذا العلم الشريف. فقيل أن أول من جمع في هذا الفن شيئاً أبو عبيدة معمر بن المثنى التميمي [التيمي] البصري المتوفى سنة ٢١٠ عشر ومائتين فجمع كتاباً صغيراً ولم تكن قلته لجهله بغيره وإنما ذلك لأمرين أحدهما أن كل مبتدئ [مبتدأ] بشيء لم يسبق إليه يكون قليلاً ثم يكثر والثاني أن الناس كان فيهم يومئذ بقية وعندهم معرفة فلم يكن الجهل قد

стр. 1276

عم. وله تأليف آخر في غريب القرآن. وقد صنف عبد الواحد بن أحمد المليحي (المتوفى سنة ٤٦٢ اثنتين وستين وأربعمائة) كتاباً في رده وأبو سعيد أحمد بن خالد الضرير «الكندي الحمصي المتوفى سنة ٢١٤» وموفق الدين عبد اللطيف بن يوسف البغدادي المتوفى سنة ٦٢٩ تسع وعشرين وستمائة صنفا في رد غريبه الحديث. ثم جمع أبو الحسن النضر بن شميل المازني النحوي (١) بعده أكثر منه المتوفى سنة ٢٠٤ أربع مائتين. ثم جمع عبد الملك بن قريب الأصمعي كتاباً أحسن فيه وأجاد (٢) وكذلك محمد بن المستنير المعروف بقطرب «سماه غريب الآثار» وغيره من الأئمة جمعوا أحاديث وتكلموا على لغتها في أوراق ولم يكد أحدهم يتفرد عن غيره بكثير حديث لم يذكره الآخر. ثم جاء أبو عبيد القاسم بن سلام بعد المائتين (٣) فجمع كتابه فصار هو القدوة في هذا الشان (٤) فإنه أفنى فيه عمره وتوفي سنة ٢٢٤ حتى لقد قال فيما يروى عنه إني جمعت كتابي هذا في أربعين سنة وربما كنت استفيد الفائدة من الأفواه فأضعها في موضعها فكان خلاصة عمري توفي سنة ٢٢٤ وبقي كتابه في أيدي الناس يرجعون إليه في غريب الحديث إلى عصر أبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري المتوفى سنة ٢٦٦ ست وستين ومائتين [٢٦٧] فصنف كتابه المشهور فيه حذا فيه حذو أبي عبيد فجاء كتابه مثل كتابه أو أكبر منه (٥) وقال في مقدمته أرجو أن لا يكون بقي بعد هذين الكتابين من غريب الحديث ما يكون لأحد فيه مقال وله غريب القرآن أيضاً. وصنف أبو علي حسن بن عبد الله الأصفهاني في رد غريبه الحديث له ولأبي عبيد كتاباً وتوفي سنة … وقد كان في زمانه الإمام إبراهيم بن إسحاق

стр. 1277

الحربي (١) الحافظ وجمع كتابه فيه وهو كبير في خمس مجلدات بسط القول فيه واستقصى الأحاديث بطرق أسانيدها وأطاله بذكر متونها وإن لم يكن فيها إلا كلمة واحدة غريبة فطال لذلك كتابه فترك وهجر وإن كان كثير الفوائد توفي ببغداد سنة ٢٨٥ خمس وثمانين ومائتين. ثم صنف الناس غير من ذكر منهم شمر بن حمدويه المتوفى سنة … وأبو العباس أحمد بن يحيى المعروف بثعلب المتوفى سنة ٢٩١ إحدى وتسعين ومائتين وأبو العباس محمد بن يزيد الثمالي المعروف بالمبرد المتوفى سنة ٢٨٥ خمس وثمانين ومائتين وأبو بكر محمد بن القاسم الأنباري المتوفى سنة ٣٢٨ ثمان وعشرين وثلاثمائة وأحمد بن حسن الكندي المتوفى سنة … وأبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد صاحب ثعلب (المتوفى سنة ٣٤٥ خمس وأربعين وثلاثمائة) وهو (وغريبه) على مسند أحمد بن حنبل وغير هؤلاء. أقول كأبي الحسين عمر بن محمد القاضي (المالكي) المتوفى سنة ٣٢٨ ثمان وعشرين وثلاثمائة ولم يتم وأبي محمد سلمة بن عاصم النحوي وأبي مروان عبد الملك بن حبيب المالكي المتوفى سنة ٢٣٩ تسع وثلاثين ومائتين وأبي القاسم محمود بن أبي الحسين النيسابوري (الملقب ببيان الحق) وقاسم بن محمد الأنباري المتوفى سنة ٣٠٤ أربع وثلاثمائة وأبي شجاع محمد بن علي بن الدهان البغدادي المتوفى سنة (٥٩٠ تسعين وخمسمائة) وهو كبير في ستة عشر مجلداً وأبي الفتح سليم بن أيوب الرازي المتوفى سنة ٤٤٢ اثنتين وأربعين وأربعمائة وابن كيسان محمد بن أحمد النحوي المتوفى سنة ٢٩٩ تسع وتسعين ومائتين ومحمد بن حبيب البغدادي النحوي المتوفى سنة ٢٤٥ خمس وأربعين ومائتين وابن درستويه عبد الله بن جعفر النحوي المتوفى سنة ٣٤٧ سبع وأربعين وثلاثمائة وإسماعيل بن عبد الغافر راوي صحيح مسلم المتوفى سنة ٤٤٩ تسع وأربعين وأربعمائة وكتابه جليل الفائدة مجلد مرتب على الحروف. واستمرت الحال إلى عهد الإمام أبي سليمان حمد بن محمد الخطابي البستي المتوفى سنة ٣٨٨ ثمان وثمانين وثلاثمائة فألف كتابه المشهور سلك فيه نهج أبي عبيد وابن قتيبة فكانت

стр. 1278

هذه الثلاث فيه أمهات الكتب (١) إلا أنها لم يكن كتاب صنف مرتباً يرجع الإنسان عند طلبه إلا كتاب الحربي وهو على طوله لا يوجد إلا بعد تعب وعناء. فلما كان زمان أبي عبيد (٢) أحمد بن محمد الهروي المتوفى سنة ٤٠١ إحدى وأربعمائة صاحب الأزهري وكان في زمن الخطابي توفي سنة ٤٠١ صنف كتابه المشهور في الجمع بين غريبي القرآن والحديث ورتبه على حروف المعجم على وضع لم يسبق فيه وجمع ما في كتب من تقدمه فجاء جامعاً في الحسن إلا أنه جاء الحديث مفرقاً في حروف كلماته فانتشر فصار هو العمدة فيه وما زال الناس بعده يتبعون أثره إلى عهد أبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري فصنف الفائق ورتبه على وضع اختاره مقفى على حروف المعجم ولكن في العثور على طلب الحديث منه كلفة ومشقة لأنه جمع في التقفية بين إيراد الحديث مسروداً جميعه أو أكثره ثم شرح ما فيه من غريب فيجيء شرح كل كلمة غريبة يشتمل عليها ذلك الحديث في حرف واحد فترد الكلمة في غير حروفها وإذا طلبها الإنسان تعب حتى يجدها فكان كتاب الهروي أقرب متناولاً وأسهل مأخذاً. وصنف الحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكر الأصفهاني كتاباً جمع (٣) فيه ما فات الهروي من غريب القرآن والحديث يناسبه قدراً وفائدة ورتبة كما رتبه ثم قال وأعلم أنه سيبقى بعد كتابي أشياء لم تقع لي ولا وقفت عليها لأن كلام العرب لا ينحصر وتوفي سنة ٥٨١ إحدى وثمانين وخمسمائة سماه كتاب المغيث كمل به الغريبين. ومعاصرة أبو الفرج عبد الرحمن بن علي الإمام ابن الجوزي صنف كتاباً في غريب الحديث نهج فيه طريق الهروي مجرداً عن غريب القرآن وكان فاضلاً لكنه كان يغلب عليه الوعظ وقال فيه قد فاتهم أشياء فرأيت أن أبذل الوسع في جمع غريب أرجوان لا يشذ عني مهم من ذلك. قال ابن الأثير ولقد تتبعت كتابه فرأيته مختصراً من كتاب الهروي منتزعاً من أبوابه شيئاً فشيئاً ولم يزد عليه إلا الكلمة الشاذة وأما أبو موسى فإنه لم يذكر في كتابه مما ذكره الهروي إلا كلمة اضطر إلى ذكرها فإن كتابه يضاهي كتاب الهروي لأن وضعه استدراك ما فات الهروي ولما وقفت على ذينك الكتابين وهما فى غاية من الحسن وإذا أراد أحد كلمة غريبة يحتاج إليهما (٤) وهما كبيران ذوا مجلدات عدة فرأيت أن أجمع بين ما فيهما (٥) من غريب الحديث مجرداً من غريب القرآن وأضيف كل كلمة إلى أختها وتمادت بي الأيام فحينئذ أمعنت النظر

стр. 1279

في الجمع بين ألفاظهما فوجدتهما على كثرة ما أودع فيهما قد فاتهما الكثير فإني في بادئ الأمر مر بذكرى كلمات غريبة من أحاديث البخاري ومسلم لم يرد شيء منها في هذين الكتابين فحيث عرفت ذلك نبهت لاعتبار ما سوى هذين من كتب الحديث فتتبعتها واستقصيت قديماً وحديثاً فرأيت فيها من الغريب كثيراً وأضفت ما عثرت عليه وأنا أقول كم يكون ما قد فاتني من الكلمات الغريبة يشتمل عليها أحاديث رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وصحابه وتابعيهم جعلها الله ذخيرة لغيري انتهى كلام ابن الأثير (١) من كتابه المسمى بالنهاية ملخصاً أقول ووصف (٢) كتابه يأتي في النون وصنف الأرموي بعده كتاباً في تتمة كتابه وصنف مهد الدين (مهذب الدين) ابن الحاجب عشر مجلدات. غريب الرواية في فروع الحنفية - للسيد الإمام محمد بن أبي شجاع العلوي المتوفى سنة … اختصره أبو حفص السفكردي توفي سنة غريب الشهاب - للقاضي ابى الفضل عياض بن موسى اليحصبي (المتوفى سنة ٥٤٤ أربع وأربعين وخمسمائة). غريب الفقه - لأبي منصور محمد بن أحمد الأزهري اللغوي (المتوفى سنة ٣٧٠ سبعين وثلاثمائة) جمع فيه الألفاظ التي يستعملها الفقهاء في مجلد وهو عمدة في تفسير ما يشكل عليهم من اللغة المتعلقة بالفقه. أقول والمغرب للحنفية والمصباح المنير للشافعية كذلك كما سيأتي. غريب القرآن - أفرد التأليف فيه جماعة غير ما ذكر ابن الأثير منهم أبو الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش الأوسط المتوفى سنة ٢٢١ إحدى وعشرين ومائتين والقينبي والنضر بن شميل البصري المتوفى سنة ٢٠٣ ثلاث ومائتين وأبو فيد «اسمه مرثد بن الحارث بن ثور بن علقمة بن عمرو بن سدوس توفي سنة ١٩٥» مؤرج بن عمرو النحوي السدوسي البصري المتوفى سنة ١٧٤ أربع وسبعين ومائة وأبان بن تغلب بن رباح (٣) أبي سعيد البكري المتوفى سنة ١٤١ إحدى وأربعين ومائة وأبو بكر أحمد بن كامل المتوفى سنة ٣٥٠ خمسين وثلاثمائة وأبو عبيد القاسم بن سلام الحريري الكوفي المتوفى سنة ٢٢٤ أربع وعشرين ومائتين (٤) وأبو بكر محمد بن

стр. 1280

الحسن المعروف بابن دريد اللغوي المتوفى سنة (٣٢١ إحدى وعشرين وثلاثمائة) لم يكمله وأبي عبد الله محمد بن يوسف الكفرطابي المتوفى سنة ٥٠٣ ثلاث وخمسمائة وعلاء الدين علي بن عثمان التركماني المارديني الحنفي المتوفى سنة ٧٥٠ خمسين وسبعمائة (سماه بهجة الأريب لما في الكتاب العزيز من الغريب) ومحمد بن عزيز السجستاني (١) (بزايين معجمتين المتوفى سنة ٣٣٠ ثلاثين وثلاثمائة) وأبو محمد عبد الرحمن بن عبد المنعم الخزرجي المتوفى سنة ٥٦٤ أربع وستين وخمسمائة [٦٦٣] وقد أغفل (٢) فيه كثيراً ونظم زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي المتوفى سنة ٨٠٦ ست وثمانمائة وأبو عمرو الزاهد والإمام زين الدين محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي صاحب مختار الصحاح أوله الحمد لله بجميع محامده الخ ذكر فيه أن طلبة العلم وحملة القرآن سألوه أن يجمع لهم تفسير غريب القرآن فأجاب ورتب ترتيب الجوهري ضم فيه شيئاً من الإعراب والمعاني وفرغ من تعليقه في سنة ٦٦٨ ثمان وستين وستمائة (ولأبي الفرج بن الجوزي سماه الأريب بما في القرآن من الغريب). قال السيوطي في الإتقان أفرده بالتصنيف خلائق لا يحصون ومن أشهرها كتاب العزيزي فقد أقام في تأليفه خمس عشرة سنة يحرره هو وشيخه أبو بكر الأنصاري ومن أحسنها المفردات للراغب ولأبي حيان في ذلك تأليف انتهى (ولابن السمين «هو أبو المعالي أحمد بن علي البغدادي» الحلبي أيضاً مفردات القرآن وهو أحسن الكتب المؤلفة في هذا الشان توفي سنة ٥٩٦ ست وتسعين وخمسمائة). غريب اللغة (٣) - للحافظ … (ابى الحسين [الحسن] علي بن عمر) الدارقطني المتوفى سنة (٣٨٥ خمس وثمانين وثلاثمائة) وعليه أطراف لابن القيسراني محمد بن طاهر المقدسي المتوفى سنة (٥٠٧ سبع وخمسمائة). غريب المسائل - مذكور في القهستاني.

стр. 1281

الغريب المصنف - لأبي عمرو إسحاق بن مرار الشيباني المتوفى سنة ٢٠٦ ست ومائتين «٢١٣» اختصره محمد بن علي اللخمي (اللغوي المعروف بابن الرضي [بابن المرخي] المتوفى سنة ٦١٦ ست عشرة وستمائة وسماه حلية الأديب) وأبو يحيى محمد بن رضوان المتوفى سنة ٦٥٧ سبع وخمسين وستمائة ولأبي عبيد القاسم بن سلام المتوفى سنة ٢٢٤ أربع وعشرين ومائتين رده أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني المتوفى سنة … وعلي بن حمزة البصري المتوفى سنة ٣٧٥ خمس وسبعين وثلاثمائة. وشرحه أبو العباس أحمد بن محمد المريسي المتوفى سنة ٤٦٠ ستين وأربعمائة تقريباً وشرح يوسف بن حسن بن السيرافي أبياته وتوفي سنة ٣٨٥ خمس وثمانين وثلاثمائة. الغريبين - يعني غريب القرآن والحديث لأبي عبيد أحمد بن محمد بن محمد الهروي المتوفى سنة ٤٠١ إحدى وأربعمائة مر ذكره في كلام ابن الأثير أوله سبحان من له في كل شيء شاهد بأنه إله واحد الخ قال فإن اللغة الغريبة إنما يحتاج إليها لمعرفة غريبي القرآن والحديث والكتب المؤلفة فيها جمة وافرة والأعمار قصيرة فلم أجد أحداً عمل ذلك فعملته لمن حمل القرآن وعرف الحديث وهو موضوع على نسق الحروف المعجمة الخ. اختصره أبو المكارم (الوزير) علي بن محمد النحوي المتوفى سنة ٥٦١ إحدى وستين وخمسمائة وعليه زيادة لمحمد بن علي الغساني المالقي المعروف بابن عسكر المتوفى سنة ٦٣٦ ست وثلاثين وستمائة سماه المشرع الروي في الزيادة على غريب الهروي وصنف الحافظ محمد بن عمر الأصبهاني المديني المتوفى سنة ٥٨١ إحدى وثمانين وخمسمائة تتمة وتكملة له وله كتاب آخر في هفوات كتاب الغريبين ذكره البارسا في الأسانيد. غزل الطرف - في مجلدين لابن الساعي علي بن أنجب البغدادي المتوفى سنة ٦٧٤ أربع وسبعين وستمائة. غزليات السلطان مراد الثالث - شرحها الشيخ شمس الدين أحمد بن محمد السيواسي. الغطاء لبذل العطاء - رسالة في الصنعة. غلطات العوام - جمعها المولى مصطفى بن محمد المعروف بخسرو زاده المتوفى سنة ٩٩٨ ثمان وتسعين وتسعمائة. الغماز على اللماز - مختصر في الحديث الموضوع.

стр. 1282

غمزات المليح في أول مباحث قصر العام من التلويح - سبق في التنقيح. الغمز على الكنز - … لابن الصائغ محمد بن عبد الرحمن الزمردي الحنبلي المتوفى سنة ٧٧٧ سبع وسبعين وسبعمائة (٧٧٦). غناء الفقهاء - في الفروع للبزدوي. الغنا في الطب - مجلد للحكيم أبي منصور حسين بن نوح القمري رتب على ثلاث مقالات الأولى في الأمراض الحادة الثانية في العلل الظاهرة الثالثة في الحميات. علم الغنج (عده صاحب الموضوعات من فروع علم الموسيقى وقال هو علم باحث عن كيفية صدور الأفعال التي تصدر عن العذارى والنسوان الفائقات الجمال (١) والمتصفات بالظرف والكمال إذا اقترن الحسن الذاتي بالغنج الطبيعي كان كاملاً في الغاية وإن كان الغنج متكلفاً أو عرضياً يكون دون الأول لكن كل شيء من المليح مليح وهذا الغنج إن وقع أثناء المباشرة والمخالطة والتقبيل وغير ذلك كان محركاً لقوة الوقاع وينتفع به العاجزون عن القربان كل الانتفاع وهذا الغنج مرخص في الشرع ويحمد هو من النساء في تلك الحال بل قد تؤجر هي عليه في الجماع الحلال ونساء العرب مشهورات بين الرجال بحسن الغنج ولطف الدلال). غنية الإعراب - في النحو للشيخ عبد العزيز بن عبد الواحد المالكي المدني المغربي نزيل المدينة (المتوفى سنة ٩٦٤ أربع وستين وتسعمائة) نظمها في سفره سنة ٩٣٥ خمس وثلاثين وتسعمائة أولها الحمد لله الذي قد فضلا*بالعلم قوماً خصهم تفضلا شرحها إبراهيم بن أحمد بن الملا الحلبي (المتوفى بعد الثلاثين وألف بقريب) وسماه كشف النقاب عن غنية الإعراب أوله نحمدك اللهم إذ وفقتنا بمصباح الهداية الخ ذكر فيه أنه أشار

стр. 1283

والده إلى شرحه وأذن له فيه فوضع ثلاثة شروح على مقدمة الإعراب والتصريف والمنطق للشيخ المذكور. غنية الباحث - أرجوزة معروفة بفرائض الرحبية للشيخ صلاح الدين يوسف بن عبد اللطيف بن الرحبي الشافعي الحموي. شرحها أبو الفتح محمد بن الشيخ بدر الدين محمد بن علي بن صالح بن عثمان العوفي الإسكندري وهو شرح كبير أوله الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد الخ علقه في أواخر سنة «٨٨٣» وشرحها أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن السلامي الشافعي المتوفى سنة ٨٧٩ تسع وسبعين وثمانمائة سماه الأنوار البهية (١). غنية ذوي الأحكام في بغية درر الحكام - مر. غنية الراغب - في الحديث. غنية الفتاوى - في مجلد لمحمود بن أحمد القونوي (المتوفى سنة ٧٧٠ سبعين وسبعمائة) أخذه من فتاوى أفطس وخواهر زاده. شرحه الأذرعي في خمس مجلدات. غنية الفقهاء - ليوسف بن أبي سعيد أحمد السجستاني الحنفي المتوفى سنة غنية الفقير في حكم حج الأجير - لفخر الدين أبي بكر بن علي بن ظهيرة المكي الشافعي المتوفى سنة ٨٨٩ تسع وثمانين وثمانمائة. الغنية «غنية المحتاج» في شرح منهاج النووي - يأتي. غنية … (غنية الطالبين لطريق الحق) [الغنية لطالبي طريق الحق] - للشيخ عبد القادر الكيلاني (الحسني المتوفى سنة ٥٦١ إحدى وستين وخمسمائة). غنية القضاة - غنية الكاتب وبغية الطالب - في صدور الرسائل للقاضي عياض بن موسى اليحصبي المتوفى سنة ٥٤٤ أربع وأربعين وخمسمائة. غنية اللبيب فيما يستعمل عند غيبة الطبيب - لأبي الجود محمد بن إبراهيم المعروف بابن الأكفاني (السنجاري) المصري المتوفى سنة ٧٤٩ تسع وأربعين وسبعمائة وترتيبه على

стр. 1284

أربعة أركان الأول في حفظ الصحة الثاني في تدبير المرض الثالث في وصايا نافعة الرابع في خواص مختبرة أوله الحمد لله الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم الخ وهي رسالة لطيفة تشتمل على ما لا بد منه من علم الطب. غنية المتعظين - غنية المرسل (المترسل) والشاعر في علم البيان ومنية المتوسل الماهر في نظم الجمان - لرشيد الدين عمر بن إسماعيل بن مسعود الفارقي المتوفى سنة ٦٨٩ تسع وثمانين وستمائة ذكره في نظم الجمان. غنية المسترشدين في الخلاف - للإمام عبد الملك بن عبد الله النيسابوري الجويني الشافعي المعروف بإمام الحرمين المتوفى سنة ٤٧٨ ثمان وسبعين وأربعمائة. غنية المفتى - لعبد المؤمن بن رمضان الكامي (١) وهي حاوية لأكثر الفتاوى وله بغية الغنية على اثني عشر قسماً كل قسم يشتمل على كتب وعدد كتبه أربعون وتم عدد الفصول ستين قال المفتي جوى زاده أظنه من بلدة توقات. غنية المنية - لصاحب القنية. الغنية في الأصول - «لجمال الدين أبي سعيد عبد الرحمن بن مأمون المتولي الشافعي المتوفى سنة ٤٧٨» مختصر أوله الحمد لله رب العالمين الخ. الغنية في الضاد والظاء - لأبي محمد سعيد بن مبارك بن الدهان النحوي (المتوفى سنة ٥٦٩ تسع وستين وخمسمائة). الغنية في فروع الشافعية - لابن سريج أحمد بن عمر الشافعي المتوفى سنة ٣٠٦ ست وثلاثمائة شرحها واحد من تلامذة القفال في مجلد أتمه في سنة ٥١٧ سبع عشرة وخمسمائة. ولأبي القاسم منصور بن عمر الكرخي المتوفى سنة ٤٤٧ سبع وأربعين وأربعمائة. ولأبي القاسم سلمان (سليمان) بن ناصر الأنصاري تلميذ إمام الحرمين (المتوفى سنة ٥١٢ اثنتي عشرة وخمسمائة). الغنية في اللغة - لأبي سعيد محمد بن إبراهيم (بن أحمد) البيهقي. الغنية في مسائل الصلاة - وهي أزيد من المنية أولها الحمد

стр. 1285

لله الذي جعل العلم حجة الإسلام الخ لبعض المتأخرين التقط ما كثر وقوعه من مصنفات المتقدمين. الغنية - للقاضي عياض بن موسى اليحصبي المتوفى سنة ٥٤٤ أربع وأربعين وخمسمائة في أسماء شيوخه. غوامض الأسماء المبهمة الواقعة في متون الأحاديث المسندة - لأبي القاسم خلف بن عبد الملك المعروف بابن بشكوال القرطبي الأنصاري (المتوفى سنة ٥٧٨ ثمان وسبعين وخمسمائة) ذكر فيه من جاد ذكره في الحديث الثقة ومن روى الموطأ عن مالك. غوامض التدقيق - من التفاسير. غور الأمور - للحكيم الترمذي المذكور في إثبات العال. الغور في الدور - للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة ٥٠٥ خمس وخمسمائة ألفه في المسألة السريجية (١) يرجع فيه عن تصحيحه وقد ألف قبل هذا غاية الغور. غياث الأمم - في الإمامة للإمام عبد الملك بن عبد الله الجويني المعروف بإمام الحرمين المتوفى سنة ٤٧٨ ثمان وسبعين وأربعمائة وله كتاب صنفه للوزير غياث الدين نظام الملك وسماه الغياثي سلك فيه غالباً مسلك الأحكام السلطانية. غياث الخلق في اتباع الأحق - لإمام الحرمين المذكور حرض فيه على الأخذ بمذهب الشافعي دون غيره. الغياث في تفصيل الميراث - لمحمد بن محمد الأسدي القدسي المتوفى سنة ٨٠٨ ثمان وثمانمائة. الغياثية في الهيئة - مختصر فارسي على مقدمة ومقالتين كالملخص لمحمود بن محمد بن قوام الواستاني الهروي ألفه لغياث الدين سيدي أحمد (الهروي). الغياثية من الفتاوى - ذكره التاتارخانية. غيث الأدب - للشيخ صلاح الدين الصفدي. غيث السحابة في فضل الصحابة - ليوسف بن محمد العبادي الحنبلي المتوفى سنة ٧٧٦ ست وسبعين وسبعمائة. الغيث المدرار في سحائب الاستغفار - لابن عراق

стр. 1286

(العارف العلامة محمد بن علي الدمشقي المتوفى سنة ٩٣٣ ثلاث وثلاثين وتسعمائة). الغيث المريع على زهر الربيع - لابن قرقماس سبق في الزاء. الغيث المغدق في ميراث ابن المعتق - للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ٧٥٦ ست وخمسين وسبعمائة. الغيث المنهمر فيما يفعله الحاج والمعتمر - للشيخ شمس الدين محمد بن حسن النواجي المتوفى سنة ٨٥٩ تسع وخمسين وثمانمائة. الغيث الهامع في شرح جمع الجوامع - سبق ذكره. غيرة الكئيب وعبرة اللبيب - للصفدي خليل بن أيبك (الشافعي المتوفى سنة ٧٦٤ أربع وستين وسبعمائة). الغيلانيات من أجزاء الأحاديث - فوائد حديثية من حديث أبي بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم المعروف بالشافعي المتوفى سنة ٣٥٤ أربع وخمسين وثلاثمائة إملاء عن شيوخه رواية أبي طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزار المتوفى سنة ٣٥٤ أربع وخمسين وثلاثمائة كذا ذكره السبكي في طبقاته وقال أحد المسندين المعمرين ذكره ابن الصلاح فتابعناه انتهى. باب الفاء فاتحة السلسلة - فاتحة العلوم - للإمام أبي حامد محمد بن شمس المتوفى سنة ٥٠٥ خمس وخمسمائة وهو مشتمل على فصلين الفاتحة العينية - تركي في تفسير الفاتحة صنفها الشيخ إسماعيل المولوي الانقره وى (المتوفى سنة ١٠٤٢ اثنتين وأربعين وألف) حين فتحت عيناه من الرمد شكراً لله جمعها من التفاسير والحواشي فصارت مجموعة أولها الحمد لله الذي أنزل القرآن هدى للناس الخ رتبها على سبع فواتح الأولى في بعض الفضائل والثانية في معاني الاستعاذة والثالثة في البسملة والرابعة في الفاتحة والخامسة في السورة والآية والسادسة في أسماء

стр. 1287

الفاتحة والسابعة في سبب النزول. وله فاتحة الأبيات شرح فيه ما وقع في كتاب المثنوي من الأبيات العربية. الفاخر في الطب - للفيلسوف الفاضل أبي بكر محمد بن زكريا الرازي (المتوفى سنة ٣١١ إحدى عشرة وثلاثمائة) وهو مجلد أوله الحمد لله رب العالمين الخ ذكر أنه جمع فيه آراء الفلاسفة فيما ينفع ويضر من الأدوية والأغذية وأضاف إلى ذلك آراء المحدثين والمتقدمين في الصنعة على نحو ما وردت بمصنفاتهم من عوارض ما يلحق الإنسان من القرن إلى القدم ليكون دستوراً يرجع إليه ورتبه على ستة وعشرين باباً. فارس نامه - لابن البلخي كان مستوفياً بها في زمن السلطان محمد السلجوقي. الفارض - للإمام برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي (المتوفي سنة ٨٨٥ خمس وثمانين وثمانمائة) ذكره في دلالة البرهان وقال ومن أراد بسط الأدلة مما في هذه الرسالة فعليه بكتابي الفارض فإنه بحر عباب وذكرى عظيمة لا يستغنى عنه في هذا الزمان متشرع. الفارق بين المصنف والسارق - لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة ٩١١ ألفه في تأليف رجل استعار منه كتابه الخصائص وساق الألفاظ في تأليفه بعبارته وادعى أنه له وهو من مقاماته. فاروق المنية (١) - الفاشوش في أحكام قراقوش - لأسعد بن الخطير (ابن) المماتي (المتوفى سنة ٥٩٧ سبع وتسعين وخمسمائة) ألفه في مناقب بهاء الدين قراقوش (قال ابن خلكان وفيه أشياء يبعد وقوع مثلها منه والظاهر أنها موضوعة انتهى). الفاصل من إنشاء الفاضل - للشيخ جمال الدين محمد بن محمد بن نباتة. فاضحة الملحدين - رسالة للشيخ علاء الدين محمد بن محمد البخاري المتوفى سنة ٨٤١ إحدى وأربعين وثمانمائة «٧٤١» ألفها بالشام وبين فيها زخاريف ابن عربي. الفاكهة البدرية - منظومة ومنثورة للشيخ بدر الدين محمد بن الدماميني المخزومي المالكي (المتوفى سنة ٨٢٨ سبع عشرين

стр. 1288

وثمانمائة) أولها أما بعد حمد الله المنظومة آلاؤه بعقود الدرر الخ جمع فيها من غرر كلامه خاصة دون كلام غيره فرغ من تعليقها سنة ٧٩٠ تسعين وسبعمائة «مكرر حيث ذكره في الفواكه البدرية يأتي». فاكهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاء - لابن عربشاه أحمد بن محمد الحنفي المتوفى سنة ٨٥٤ أربع وخمسين وثمانمائة ألفه في صفر سنة ٨٥٢ اثنتين وخمسين وثمانمائة على عشرة أبواب كسلوان المطاع وكتاب كليلة ودمنة بإنشاء لطيف أوله الحمد لله الذي شهدت الكائنات بوجوده. فاكهة المجالس - «لأحمد بن عبد الدائم بن أحمد بن أحمد بن محمد المقدسي الحنفي المتوفى سنة ٦٦٨». علم الفال وهو علم يعرف به بعض الحوادث الآتية من جنس الكلام المسموع من الغير أو بفتح المصحف أو كتب المشايخ كديوان الحافظ والمثنوي ونحوهما وقد اشتهر ديوان الحافظ بالتفأل حتى صنفوا فيه كما مر وأما التفأل بالقرآن فجوزه بعضهم لما روى عن الصحابة وكان ﵊ يحب الفال وينهي عن الطيرة ومنعه آخرون وقد صرح الإمام العلامة أبو بكر بن العربي في كتابه الأحكام في سورة المائدة بعدم الجواز ونقله القرافي عن الإمام الطرطوشي أيضاً. قال الدميري ومقتضى مذهبنا كراهيته لكن أباحه ابن بطة الحنبلي. وأما الطيرة والزجر وهو عكس الفال فإن المطلوب في الفال طلب الإقدام وفي الطيرة طلب الإحجام واصل الزجر أن يتشأم الإنسان من شيء تتأثر النفس من وروده على المسامع أو المناظر تأثراً لا بالطبع فإن التنفر الطبيعي كالنفرة من صوت صرير الزجاج أو الحديد ليس من هذا القبيل. واشتقاق التطير من الطير لأن أصل الزجر في العرب كان من الطير كصوت الغراب فالحق به غيره في التعبير وأمثاله من الطيرة في العرب كثيرة وقد تكون في غيرهم فيتكدر به عيشهم وينفتح عليهم أبواب الوسوسة من اعتبارهم إلى المناسبات البعيدة من حيث اللفظ والمعنى كالسفر والجلاء من السفرجل وإلياس والمين من الياسمين وسوء سنة من السوسن والمصادفة إلى معلول حين الخروج وأمثال ذلك. قال ابن قيم الجوزية في مفتاح دار السعادة اعلم أن ضرر التطير وتأثيره لمن يخاف به ويتغير منه وأما من لم يكن له مبالاة منه فلا تأثير له أصلاً خصوصاً إذا قال

стр. 1289

عند المشاهدة أو السماع اللهم لا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ولا إله غيرك. الفانيد في حلاوة الأسانيد - رسالة لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة ذكر فيه رواية الإمام أبي حنيفة عن مالك. الفائق في أصول الدين - للشيخ صفي الدين محمد بن عبد الرحيم (الأرموي) الهندي المتوفى سنة ٧١٥ خمس عشرة وسبعمائة الفائق في علم الوثائق - للقاضي أمين الدين أبي علي الحسن بن محمد بن الحسن بن مروان الموثق المتوفى سنة … أوله اسأل الله الذي لا إله سواه ورتبه على مقدمة وقسمين المقدمة في ذكر ما ورد في حسن هذا الفن وبيان صفه الكاتب والقسم الأول في أنواع المعاملات على ترتيب أبواب الفقه والثاني في الأقضية وما يتعلق بها (١) ثم اختصره لولده أول المختصر الحمد لله هادي القلوب إلى إدراك المعارف وموسع الخلائق الخ وهو على أبواب الفقه وفرغ في جمادى الأولى سنة ٦٠٧ سبع وستمائة. الفائق في غريب الحديث - للعلامة جار الله أبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري المتوفى سنة ٥٣٨ ثمان وثلاثين وخمسمائة وقد مر ذكره في كلام ابن الأثير في الغريب أتمه في شهر ربيع الآخر سنة ٥١٦ ست عشرة وخمسمائة أوله الحمد لله الذى فتق لسان الذبيح بالعربية البينة والخطاب الفصيح. الفائق في فروع الحنبلية - لقاضي القضاة أحمد بن حسن ابن قاضي الجبل الحنبلي المتوفى سنة ٧٧١ إحدى وسبعين وسبعمائة الفائق في اللفظ الرائق - للقاضي أبي القاسم عبد المحسن التنيسي كذا في الدر النظيم. الفائق في اللفظ الرائق - لابن غنايم (غانم) «هو جمال الدين عبد الله بن علي بن محمد بن سليمان المتوفى سنة ٧٤٤» جمع فيه أحاديث من الرقائق على نحو الشهاب مجردة عن الأسانيد مرتبة على الحروف. الفائق في المواعظ والرقائق (٢) - للشيخ صدر الدين محمد … البارزي المتوفى سنة «٧٨٥» التقطه من مصارع العشاق. ثم

стр. 1290

انتخب منه الشيخ برهان الدين إبراهيم بن يوسف (بن عبد الرحمن) المشهور بابن الحنبلي الحنفي المتوفى سنة ٩٥٩ تسع وخمسين وتسعمائة وسماه السلسل الرائق. فتاح الأكباد في قيد (فقد) الأولاد - الفتاش على القشاش - لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة رسالة ذكر فيها من روى الأحاديث الموضوعة من أهل زمانه. علم الفتاوى (١) فتاوى ابن أبي الدم - (شهاب الدين إبراهيم بن عبد الله الحموي المتوفى سنة ٦٤٢ اثنتين وأربعين وستمائة). فتاوى ابن أبي شريف - «هو كمال الدين محمد بن الأمير ناصر الدين محمد بن أبي بكر بن علي المقدسي الشافعي المتوفى سنة ٩٠٣» فتاوى ابن أبي عصرون - (فقيه الشام أبي سعد عبد الله بن محمد الموصلي التميمي الشافعي المتوفى سنة ٥٨٥ خمس وثمانين وخمسمائة). فتاوى ابن الحداد - (أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد الكناني المصري المتوفى ٣٤٥ خمس وأربعين وثلاثمائة). فتاوى ابن رزين - محمد بن الحسين الحموي الشافعي المتوفى سنة ٦٨٠ ثمانين وستمائة. فتاوى ابن الصباغ - (أبي نصر عبد السيد بن محمد البغدادي الشافعي المتوفى سنة ٤٧٧ سبع وسبعين وأربعمائة). فتاوى ابن الشلبي - وهو شهاب الدين أحمد بن يونس الحنفي المتوفى سنة … مجلد جمعها حفيده الشيخ نور الدين علي بن محمد المتوفى سنة ١٠١٠ عشر وألف أولها الحمد لله القريب المجيب الخ رتبه على أبواب الكنز وجعل كل باب على قسمين قدم ما كتب عليه بنفسه استقلالاً وأردف بالتي عليها خط بعض العلماء على هامش الكنز. فتاوى ابن الصلاح - أبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن

стр. 1291

الشهرزوري الشافعي وهي من محاسنه المتوفى سنة ٦٤٣ ثلاث وأربعين وستمائة جمعها بعض طلبته وهو الكمال إسحاق المعزى الشافعي ذكره البقاعي في الأقوال القديمة وهي في مجلد كثير الفوائد نسخه منها مرتبة على الأبواب ونسخة غير مرتبة (١). فتاوى ابن عبد السلام - الشيخ عز الدين عبد العزيز الشافعي المتوفى سنة (٦٦٠ ستين وستمائة) سئل عنها بالموصل ويقال أيضاً الفتاوى الموصلية. فتاوى ابن عقيل - «هو أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن النحوي الشافعي المتوفى سنة ٧٨٢». فتاوى ابن فركاح - (برهان الدين إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم الفزاري المصري الشافعي المتوفى سنة ٧٢٩ تسع وعشرين وسبعمائة. فتاوى ابن القاص - فتاوى ابن قطان - أبي العباس أحمد بن أبي أحمد الطبري الشافعي المتوفى سنة ٣٣٥ خمس وثلاثين وثلاثمائة. فتاوى ابن مالك في العربية - وهو جمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك النحوي المتوفى سنة ٦٧٢ اثنتين وسبعين وستمائة جمعها بعض طلبته. فتاوى أبي بكر - محمد بن الفضل بن العباس الحنفي البلخي المتوفى سنة ٣١٩ تسع عشرة وثلاثمائة. فتاوى أبي جعفر … البلخي - الحنفي المتوفى سنة فتاوى أبي حفص - فتاوى أبي السعود - بن محمد العمادي الحنفي التركي المتوفى سنة ٩٨٢ اثنتين وثمانين وتسعمائة جمعها المولى محمد بن أحمد الشهير ببوزن زاده ودونها على أبواب وفصول وتوفي سنة ٩٨٣ ثلاث وثمانين وتسعمائة وجمعها المولى ولي الأسكليبي المعروف بولي يكان مع الحاق فتاوى المولى على الجمالي وابن كمال وسعدي وابن جوى ورتبها على ترتيب كتب الفقه أيضاً كلتاهما مقبولتان متداولتان وتوفي سنة ٩٩٨ ثمان وتسعين وتسعمائة وجمع

стр. 1292

المولى سعدي بن حسام المعروف بابن الأدهمي المغنيساوي فتاوى ابن كمال في سنة ٩٣٩ تسع وثلاثين وتسعمائة وسعدي جلبي في سنة ٩٤٠ أربعين وتسعمائة وجوى زاده في سنة ٩٤٦ ثمان وأربعين وتسعمائة والمولى قادري في سنة ٩٤٨ ثمان وأربعين وتسعمائة ومحيي الدين ورتبها على اربعة أبواب الأول في العبادات الثاني في المعاملات الثالث في النكاح والطلاق والرابع في الفرائض والسيد أحمد بن مصطفى الشهير بلالي جمع صور ما أفتاه أستاذه المولى سعدي من سنة ٩٤٠ أربعين وتسعمائة وكان كاتب فتواه والشيخ محمد الشهير بجوى زاده في سنة ٩٤٦ ست وأربعين وتسعمائة والمولى عبد القادر في سنة ٩٤٨ ثمان وأربعين وتسعمائة ورتبها على أربعة أبواب وجمع بعضهم فتاوى أبي السعود من المجاميع في سنة ٩٨٣ ثلاث وثمانين وتسعمائة باسم السلطان مراد وضم إليه ما فيه من جونك مصلح الدين خليفة بإشارة م ص وجونك محيي الدين خليفة مح وجونك حسين خليفة ح وجونك قاضي زاده بلامود زاده قض وجونك شجاع الدين خليفة ش وشكر الله خليفة ش [شك] وجونك ولي جلبي ول وجونك معيد مع. فتاوى أبي عبد الله - أحمد بن أبي حفص الكبير البخاري. فتاوى أبي الفضل - … «عبد الرحمن بن محمد بن امرويه بن محمد» الكرماني الحنفي المتوفى سنة ٥٤٣ ثلاث وأربعين وخمسمائة. فتاوى أبي القاسم - أحمد بن عبد الله البلخي الحنفي المتوفى سنة ٣١٩ تسع عشرة وثلاثمائة. فتاوى أبي الليث - نصر بن محمد بن أحمد السمرقندي المتوفى سنة ٣٨٣ ثلاث وثمانين وثلاثمائة. فتاوى الأرغياني - وهو أبو نصر محمد بن عبد الله الشافعي المتوفى سنة ٥٢٨ ثمان وعشرين وخمسمائة وقد وهم ابن خلكان فنسبه إلى أبي الفتح سهل بن أحمد الأرغياني كذا قيل في بعض طبقات الشافعية وهو في مجلدين وتعرف أيضاً بفتاوى النهاية لأن مؤلفه جرده منها ويعبر عنها بفتاوى الأرغياني تارة وبفتاوى الإمام أخرى وهي أحكام مجردة. فتاوى الأسبيجابي - (الحنفي أبي نصر أحمد بن منصور المتوفى بعد سنة ٤٨٠ ثمانين وأربعمائة).

стр. 1293

فتاوى الأسنوي - فتاوى الأفطس - فتاوى أمين الدين - محمد بن عبد العال الحنفي المصري المتوفى سنة … جمعها تلميذه برهان الدين إبراهيم بن سليمان العاد وسماها العقد النفيس لما يحتاج إليه للفتوى والتدريس. فتاوى الأوحدي - فتاوى أهل سمرقند - مذكور في التاتارخانية والفصولين برمز قد. فتاوى آهو - ذكر في التاتارخانية وهي الصيرفية. فتاوى البخارية - «لعله لصدر الإسلام طاهر بن محمود بن أحمد بن برهان الدين الكبير عبد العزيز البخاري الحنفي المتوفى سنة ٥٠٤». فتاوى بديع الدين - الفتاوى البزازية - مر في الباء. فتاوى البغوي - فتاوى البقالي - ذكره في التاتارخانية. فتاوى البلقيني - الفتاوى التاتارخانية - مر في التاء. فتاوى التمرتاشي - هو الشيخ الإمام أبو محمد ظهير الدين أحمد بن أبي ثابت إسماعيل بن محمد أيدغمش الحنفي مفتي خوارزم المتوفى سنة «٦٠٠» كذا سمى نفسه في أول شرحه للجامع الصغير. فتاوى جلال الدين - بن أحمد بن يوسف وقيل اسمه رسولاً التركماني البتاني الحنفي المتوفى سنة ٧٩٣ ثلاث وتسعين وسبعمائة منظومة في أربع مجلدات. الفتاوى الجلالية -

стр. 1294

الفتاوى الحافظية - الفتاوى الحامدية - للمولى حامد بن محمد القونوي المفتي بالروم المتوفى سنة ٩٨٥ خمس وثمانين وتسعمائة في أربع مجلدات جمع فيها واقعات المسائل. فتاوى الحجة - فتاوى حسام الدين - عمر بن عبد العزيز بن مازه الشهيد المتوفى سنة ٥٣٦ ست وثلاثين وخمسمائة وهو غير واقعاته ذكره ابن طولون وقال إن الشيخ نجم الدين يوسف بن أحمد الخاصي-رتبها-كما رتب واقعاته. ذكره تقي الدين. فتاوى الحموي … الشافعي - فتاوى حنبلي زاده - إبراهيم بن القاسم الحلبي المتوفى سنة (٩٠٣) ورتبه علي بن محمد الحنفي على أبواب الهداية وجعله كتاباً مستقلاً. الفتاوى الحنفية - لسعد الدين مسعود بن عمر التفتاراني المتوفى سنة ٧٩٣ ثلاث وتسعين وسبعمائة أفتاه بهراة. فتاوى الخاصي - المسماة بالكبرى تأليف القاضي نجم الدين يوسف بن أحمد الخوارزمي المعروف بفطيس «المتوفى سنة ٦٣٤» كانت للصدر الشهيد فبوبها كالفتاوى الصغرى كذا في فهرس جامع الفصولين ذكر أنه رتب فيها المتفرقات من فتاوى الإمام الصدر الشهيد واقتصر على تقرير الأجناس. الفتاوى الخاقانية - فتاوى الخجندي - وهو مجلد جمع فيه فتاوى مشايخ عصره كوالده عمر بن محمد الترجماني وشيخه علي بن أحمد الكرباسي وأبي حامد فضل بن محمد بن علي الفقهي والحسن بن سليمان الخجندي وعمر بن علي الاويبى وعبد الرحيم الختني وأبي عبد الله الوبري المعروف بحميري ويوسف بن محمد الترجماني وأبي الفضل الكرماني وعمر بن عبد العزيز برهان الأئمة والحسن بن علي المرغينانى وعمر النسفي ومحمد بن يوسف البقالي وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم الوبري وأبي در الخطيبي وعبد السيد الخطيبي أبيه ويوسف بن محمد البلالي وأحمد الحجر وعبد العزيز بن أحمد الحلواني وعلي السغدي.

стр. 1295

فتاوى خواهر زاده - الإمام أبي بكر محمد بن الحسين بن محمد البخاري المتوفى سنة ٤٨٣ ثلاث وثمانين وأربعمائة. فتاوى الخياطي - أبي عبد الله الشافعي أجاب فيه عما سئل عنه. فتاوى الديناري - فارسي لعلاء الدين عمر بن عثمان «عبد الكريم بن يوسف» الديناري الحنفي «المتوفى سنة ٥٩٠». فتاوى الرافعي - فتاوى الرستغفني - وهو الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن سعيد الحنفي وكان من أصحاب الإمام الماتريدي. فتاوى الرشيدي - وهو رشيد الدين «محمد بن عمر بن عبد الله السنجي المتوفى سنة ٥٩٨» الوتار الحنفي. فتاوى رضائي - علي بن محمد المتوفى سنة ١٠٣٩ تسع وثلاثين وألف جمع عشرة من الكتب كقارئ الهداية والخاتونية. فتاوى الزركشي - بدر الدين محمد بن بهادر بن عبد الله المصري الشافعي المتوفى سنة ٧٩٤ أربع وتسعين وسبعمائة. الفتاوى الزينية في فقه الحنفية - وهي لزين (لزين الدين) ابن إبراهيم بن نجيم المصري جمعها ابنه أحمد المتوفى سنة .. أولها الحمد لله رب العالمين الخ قال كتبتها سؤالاً بعد سؤال من ابتداء أمري في شهر ربيع الأول سنة ٩٦٥ خمس وستين وتسعمائة ثم رأيت أن أرتبها على كتب الفقه وعدتها نحو أربعمائة سؤال وجواب خلا فتاوى كثيرة لم يتيسر كتابتها وذلك الجمع بعد وفاة المرحوم في شعبان سنة ٩٧٠ وتاريخ وفاته صبيحة يوم الأربعاء في شهر رجب سنة فتاوى السبكي - وهو الشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ٧٥٦ ست وخمسين وسبعمائة جمعها ولده تاج الدين عبد الوهاب في ثلاث مجلدات وتوفي سنة ٧٧١ إحدى وسبعين وسبعمائة.

стр. 1296

الفتاوى السراجية - قال المولى ابن جوي رأيت في آخر نسخة منها ما لفظه قال المصنف وقع الفراغ يوم الاثنين من المحرم سنة ٥٦٩ تسع وستين وخمسمائة باوش على يدي علي بن عثمان بن محمد التيمي ذكره تقي الدين في ترجمة صاحب يقول العبد ومنية المفتي أنه لسراج الدين الأوشي وفيه نوادر وقائع لا توجد في أكثر الكتب وهي إحدى مأخذي المنية. فتاوى السراقي - على مذهب الشافعي. فتاوى السمرقندي - وهو الشيخ الإمام محمد بن الوليد الحنفي. فتاوى السندي - هو الإمام عطاء الله بن حمزة الحنفي. فتاوى سيف الأئمة الحنفي - فتاوى الشبلي - هو الشيخ أبو العباس أحمد بن شهاب الدين «محمد بن أحمد بن يونس المصري» المعروف بابن الشبلي الحنفي المتوفى سنة «١٠٢١». فتاوى شرف الدين - المكي. فتاوى الشعراني - وهو عبد الوهاب بن أحمد المصري الشافعي المتوفى سنة ٩٧٣ ثلاث وسبعين وتسعمائة. فتاوى شمس الأئمة - … عبد العزيز بن أحمد بن نصر الحلواني الحنفي المتوفى سنة ٤٤٩ تسع وأربعين وأربعمائة. فتاوى شهاب الدين - الإمامي الحنفي المتوفى سنة ٥٣٦ ست وثلاثين وخمسمائة. فتاوى شيخ الإسلام - يحيى أفندي ابن شيخ الإسلام زكريا أفندي المتوفى سنة ١٠٥٣ ثلاث وخمسين وألف جمعها عبد الجليل بن مصطفى الأقسرائي. فتاوى صاعد - فتاوى الصدر الشهيد - ذكره في التاتارخانية. الفتاوى الصغرى - للشيخ الإمام عمر بن عبد العزيز المعروف بحسام الدين الشهيد المقتول سنة ٥٣٦ ست وثلاثين وخمسمائة وهي التي بوبها نجم الدين يوسف بن أحمد الخاصي

стр. 1297

كالكبرى له أولها بعد حمد الله تعالى والصلاة على خير خلقه الخ ذكر فيها أنه لم يبالغ في ترتيبها كما بالغ في ترتيب واقعاته ثم انتخبها الشيخ الإمام يوسف السجستاني والحق بها وسماها منية المفتى ذكر فيها أنها اشتملت على نوادر كثيرة ومعان غزيرة لكن أطنب فيها بالأحاديث وبيان الأحكام وزوائد الروايات حتى بعد عن الضبط. فتاوى السغدي - وهو الإمام الفقيه أبو الحسن عطاء بن حمزة السغدي السمرقندي. الفتاوى الصوفية في طريق البهائية - لفضل الله محمد بن أيوب المنتسب إلى ماجو «المتوفى سنة ٦٦٦» قال المولى بركلي ليست من الكتب المعتبرة فلا يجوز العمل بما فيها إلا إذا علم موافقتها للأصول أولها الحمد لله الذي أنزل السكينة في قلوب الأولياء والأصفياء بأنواع المكاشفة والإيناس الخ قال لما جمعت العمدتين عمدة الأبرار وعمدة الأخيار من الروايات والأخبار في المسائل التي يفعلها أهل التصوف من العبادات وشاعا في البلاد ومضى بعد ذلك مدة من الأعوام والسنين وجدت جملة من الروايات والمنقولات فأردت أن ألحقها في عمدة أخيرة فرتبتها ترتيباً جديداً ونقلت الروايات بلفظها وإن كرر من الكتب العربية والفارسية لأكون أبعد من العهدة إلا في بعض المواضع وجعلت أبوابها ثلاثة وستين وفصولها مائة وخمسة وستين موافقة لعدد أبواب العوارف وسميتها بالفتاوى الصوفية في طريق البهائية لتكون موشحة بين الأنام بخطاب شيخ المشايخ أبي محمد زكريا الملتاني القرشي. قال لما بلغه كتاب العمدة أشار إلى الناس بالاستنساخ والتحمل فبالغت في المطالعة والدراسة فوجدت جمة من الروايات لم تستوف حقها فجمعت ثانياً عمدة الأخيار فصارت ضعف العمدة فلما وصل إليه أيضاً أمر بفتح أولها وأوسطها وآخرها وقرأت [وقرأ] ما فيها فبكى وقال بالفارسية خداى تعالى ازوى قبول كرد [كناد]. ولما جمعت الفتاوى وحكم قاضي بلدنا ملتان فخر الدين بن سالار الدهلوي في جواز هذه المسائل واستحبابها رأيت شيخي في المنام كأني قدمت بين يديه لإمامة صلاة الفجر واقتدى على مع جمع كثير فلما فرغت تأخرت كما هو معتادي في حال حياته وجلست خلفه وعلمت أن الجمع وقع موجباً للقربة وتوفي الشيخ سنة ٦٦٦ ست وستين وستمائة. الفتاوى الصيرفية - للإمام مجد الدين أسعد بن يوسف ابن علي البخاري الصيرفي المعروف بآهو أولها الحمد لله الواحد

стр. 1298

القهار الملك الجبار الخ قال بعض تلامذته أنه لما كتب أجوبة الأئمة الذين يعتمد على أجوبتهم القاضي وقت القضاء فبعضها منصوص في كتب الأئمة وبعضها مقيس على أجوبتهم وانتخب من كتب المتقدمين والمتأخرين مسائل عجيبة ولم يرتبها ولم يجانسها فرتبها وجنسها بعض طلبته وزاد في بعضها بإجازته ما يجانسه من مسموعاته بلفظ قلت ووضع علامات. الفتاوى الطرسوسية - لنجم الدين إبراهيم بن علي الطرسوسي الحنفي المتوفى سنة ٧٥٨ ثمان وخمسين وسبعمائة. الفتاوى الظهيرية - لظهير الدين أبي بكر محمد بن أحمد القاضي المحتسب ببخارا البخاري الحنفي المتوفى سنة ٦١٩ تسع عشرة وستمائة أولها الحمد لله المتفرد بالعلاء المتوحد بالبقاء الخ ذكر فيها أنه جمع كتاباً من الواقعات والنوازل مما يشتد الافتقار إليه وفوائد غير هذه وانتخب الشيخ العلامة بدر الدين أبو محمد محمود بن أحمد العيني المتوفى سنة ٨٥٥ خمس وخمسين وثمانمائة منها ما يكثر الاحتياج إليه بحذف ما كثر الاطلاع عليه وسماه المسائل البدرية المنتخبة من الفتاوى الظهيرية قال وهو كتاب مشتمل على مسائل (من) كتب المتقدمين لا يستغني عنها علماء المتأخرين أوله الحمد لله حمداً يليق لذاته وجلاله الخ. فتاوى العبادي - فتاوى عبد الصمد - فتاوى عبد الله بن عباس - رضي الله تعالى عنهما جمعها أبو بكر محمد بن موسى بن يعقوب بن أمير المؤمنين المأمون في عشرين مجلداً توفي سنة … ذكرها عبد القادر في فرائد الجواهر. وأبو بكر هذا أحد أئمة الإسلام في الحديث. الفتاوى العتابية - المسماة بجامع الفقه سبقت في الجيم. الفتاوى العدلية - لرسول بن صالح الأيديني ألفها بإشارة السلطان سليمان خان حال كونه قاضياً بمر مره سنة ٩٦٦ ست وستين وتسعمائة في ولاية صاروخان. فتاوى العربية - لجمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك النحوي المتوفى سنة ٦٧٢ اثنتين وسبعين وستمائة. فتاوى العزي -

стр. 1299

فتاوى العصر - لعلي السغدي وقيل للترجماني. فتاوى العليابادية - ذكرها صاحب نزهة القضاة. فتاوى الغريب - فتاوى الغزالي - مشتملة على مائة وتسعين مسألة غير مرتبة وله فتاوى غير ذلك ليست بمشهورة. فتاوى الفضلي - (أبي عمرو عثمان بن إبراهيم الأسدي الحنفي المتوفى سنة ٥٠٨ ثمان وخمسمائة). فتاوى قارئ الهداية - سراج الدين عمر بن إسحاق الغزنوي الهندي الحنفي المتوفى سنة ٧٧٣ ثلاث وسبعين وسبعمائة الفتاوى القاسمية - وهي للشيخ قاسم بن قطلوبغا الحنفي تلميذ ابن الهمام المتوفى سنة (٨٧٩ تسع وسبعين وثمانمائة). فتاوى القاضي الحسين - «بن خضر بن يوسف الفشيديرجى النسفي الحنفي المتوفى بخارا سنة ٤٢٨». فتاوى قاضيخان - وهو الإمام فخر الدين حسن بن منصور الأوزجندي الفرغاني المتوفى سنة ٥٩٢ اثنتين وتسعين وخمسمائة وهي مشهورة مقبولة معمول بها متداولة بين أيدي العلماء والفقهاء وكانت هي نصب عين من تصدر للحكم والإفتاء ذكر في هذا الكتاب جملة من المسائل التي يغلب وقوعها وتمس الحاجة إليها وتدور عليها واقعات الأمة وترتيبها على ترتيب الكتب المعروفة بين لكل فرعاً أصلاً وفيما كثرت فيه الأقاويل من المتأخرين اقتصر منه على قول أو قولين وقدم ما هو الأظهر كما قال في خطبته ووضع له فهرساً مفصلاً أوله الحمد لله الذي لا بداية له ولا نهاية الخ. قيل افتتح بإملائه يوم الأربعاء وقت الظهر العاشر من محرم سنة ثمان وسبعين وخمسمائة. وقد رتب رجل من علماء الروم مسائله يقال له محمد وهو محمد بن مصطفى بن الحاج محمد أفندي الصوفي المتوفى سنة … وأول المرتب الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله الخ ذكر فيه أنه أشار إليه شيخه المولى محمد ابن شيخ الإسلام محمد الشهير بجوى زاده سنة ٩٩٥ خمس وتسعين وتسعمائة بترتيبه فرتبه وسماه بوهاج شريعت (١) واسمه تاريخ الترتيب. ومختصر قاضيخان للمولى يوسف بن جنيد الشهير بأخي جلبي التوقاتي

стр. 1300

في مجلد أوله الحمد لله الملك القوي المتين الخ وأهداه إلى السلطان بايزيد خان. فتاوى القاضى زكريا - الفتاوى القاعدية - للإمام شمس الدين أبي عبد الله محمد بن علي بن أبي القاسم بن أبي رجا القاعدي الخجندي المتوفى سنة أولها الحمد لله حق حمده على سنه [مننه] (نعمته) التي لا يحيط بها الحمد [الحد] ذكر فيها أنه طلب منه بعض إخوانه أن يكتب له مجموعاً في النوازل من الواقعات التي أفتى بها المشايخ المتأخرون وأن يذكر أقاويل السلف ومما اختاره الخلف ما يعتمد في أمر الفتوى وأن يضيف إليه جملة مما أفتى به شيخ المشايخ القاضي الإمام تاج الدين أبو بكر بن أحمد الأخسيكتي مولداً الخجندي موطناً وهو كتاب مفيد غالبه بالفارسية رتبه على ترتيب الكتب وبعض النسخ مخالف لما وقع فيه من الضرب والزيادة والتقديم والتأخير بعد الانتشار. فتاوى قرآن خوانيه - فتاوى القفال - فتاوى قورقود خانية - جمعها قورقودخان ابن السلطان بايزيد الثاني العثماني (المقتول سنة ٩١٨ ثمان عشرة وتسعمائة). فتاوى الكامل - الفتاوى الكبرى (١) - للإمام الصدر الكبير الشهيد حسام الدين عمر بن عبد العزيز الحنفي المتوفى شهيداً سنة ٥٣٦ ست وثلاثين وخمسمائة أولها الحمد لله مصور النسم ومقدر القسم ورازق الأمم الخ قال حسام الدين لما سئلت عن الفتاوى (عن أمور لا تدخل) الغاية حملني لسان صدق في الآخرين على تصنيف جامع بينما [بين ما] أودعه الفقيه أبو الليث في نوازله وبينما [بين ما] أورده أبو العباس الناطفي في واقعاته وبين فتاوى الإمام أبي بكر محمد بن الفضل وفتاوى أهل سمرقند وبدأت بمسائل النوازل معلمة بعلامة النون ومسائل العيون بعلامة العين والواقعات بعلامة الواو ومسائل أبي بكر محمد بن الفضل بعلامة الباء وفتاوى أهل سمرقند بعلامة السين انتهى. قال محمد بن محمد بن عمر النائب في القضاء ببخارا إنما أمليت هذا التخميس وان لم يتعرض له صاحب
следующие страницы →