← Указатели

Указатели · id 2118

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط إسطنبول

حاجي خليفة

Полный текст (2 128 стр.). Показаны 1541–1580 · переход к 1546.

стр. 1541

سنة ٢٩٤ أربع وتسعين ومائتين) وللشيخ شمس الدين محمد بن أحمد (الذهبي) التركماني الشافعي المتوفى سنة ٧٤٨ ثمان وأربعين وسبعمائة وهو مجلد. كتاب الوجد لأجل المجد - لمحمد بن أحمد بن أبي بكر المستبشري أوله الحمد لذي المجد والبهاء الخ مختصر ورقة واحدة. كتاب الوجوه - لمقاتل بن سليمان ذكره الثعلبي في الكشف ولعل ذلك في القراءة. كتاب الوجوه - من المحاضرات. كتاب الوحدان - لمسلم وللإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة ٢٥٦ ست وخمسين ومائتين وهو من ليس له إلا حديث واحد من الصحابة. كتاب الوحدة الآلهية - لأبي العباس أحمد بن محمد الطبيب المتوفى سنة ٢٨٦ ست وثمانين ومائتين. كتاب الوحوش - لأبي موسى سليمان بن محمد الخامض النحوي (المتوفى سنة ٣٠٥ خمس وثلاثمائة) ولأبي حاتم سهل بن محمد السجستاني المتوفى سنة ٢٧٥ خمس وسبعين ومائتين [٢٥٠ وقيل ٢٥٥] ولأبي سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي ولأبي سعيد حسن بن حسين السكري المتوفى سنة ٢٧٥ خمس وسبعين ومائتين. كتاب الوجل - لابن أبي الدنيا ذكر فيه الأمثال التي وجدها عن بعض الأوائل فساقها بغير إسناده. كتاب الوزراء - لإسماعيل بن عباد الوزير المعروف بالصاحب (المتوفى سنة ٣٨٥ خمس وثمانين وثلاثمائة) ذيله الشيخ تاج الدين علي بن أنجب بن الساعي البغدادي في مجلد وتوفي سنة ٦٧٤ أربع وسبعين وستمائة. ولأبي عبد الله محمد بن أحمد الفارسي (المتوفى سنة ٣٦٠) ولمحمد بن عبدوس الجهشياري أبي عبد الله ولأبي بكر محمد بن يحيى بن عبد الله بن العباس المعروف بالصولي المتوفى سنة «٣٣٥» ولخليل بن المحسن. كتاب الورع - للمروزي «محمد بن نصر المتوفى سنة ٢٩٤». كتاب الوصايا بالجذور - لأبي كامل شجاع بن أسلم أوله الحمد لله المتمم نعمته على خلقه الخ ذكر فيه أنه ألف كتاباً معروفاً بكمال الجبر وتمامه وإقام الحجة في كتابه الثاني بالتقدمة

стр. 1542

والسبق للجبر والمقابلة لمحمد بن موسى الخوارزمي فرأى تأليف كتاب في الوصايا وابتدأ في أوله بما يسهل منها ممارسته الفقهاء ولبعض [وببعض] ما في كتاب الحجاج بن يوسف المعروف بكتاب الوصايا وشرح ما يحتاج إليه وبين ما ينبغي بيانه بالجبر والمقابلة والدينار والدرهم بياناً صحيحاً وهو كتاب لطيف في مجلد متوسط الحجم. كتاب وصايا الحياة والممات - مختصر لبعض العلماء أوله: الحمد لله الذي أمرنا أن نقي أنفسنا وأهلينا ناراً الخ جمع فيه وصايا الأنبياء والأولياء والحكماء. كتاب في وصايا فيثاغورس - لأبي العباس أحمد بن محمد السرخسي المتوفى سنة ٢٨٦ ست وثمانين ومائتين. كتاب الوصايا - لأحمد بن محمد الكرابيسي الهندسي المتوفى سنة … ولأبي حنيفة أحمد بن داود الدينوري المتوفى سنة … ولأبي جعفر أحمد بن محمد الطحاوي المتوفى سنة ولهلال بن يحيى الحنفي في الفروع اختصره القاضي أبو محمد الناصحي. كتاب الوصل في أسرار أم القرآن - تكلم فيه على تفسير الفاتحة. كتاب الوفاء … - لأبي العباس … المستغفري المتوفى سنة كتاب الوقف في كلا - لأبي محمد مكي بن أبي طالب المقري (المتوفى سنة ٤٣٧ سبع وثلاثين وأربعمائة) وله الوقف التام. كتاب الوقف - لمولانا يوسف بن حسين الكرماستي مختصر أوله الحمد لله حامي العدل والإحسان الخ وهو مشتمل على اثنين وأربعين باباً ومسائل. وكتاب لحسن بن زياد. كتاب الوقف والابتداء - لأبي سعيد حسن بن عبد الله السيرافي (المتوفى سنة ٣٦٨ ثمان وستين وثلاثمائة) ولأبي جعفر أحمد بن محمد النحاس النحوي (المتوفى سنة ٣٣٨ ثمان وثلاثين وثلاثمائة) ولأحمد بن يحيى الثعلب النحوي (المتوفى سنة ٢٩١ إحدى وتسعين ومائتين) ولمحمد بن حسن الرؤاسي كبيراً وصغيراً (وكان أستاذ الكسائي ينتهي إليه وهو أول من وضع كتاباً من الكوفيين وتوفي سنة … ) ولابن مقسم محمد بن الحسن وله عدد التام [عدد التمام] المتوفى سنة ٣٥٣ ثلاث وخمسين وثلاثمائة [٣٥٥] وللإمام أبي بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري سماه الإيضاح وتوفي

стр. 1543

سنة ٣٢٨ ثمان وعشرين وثلاثمائة وللإمام … السجاوندي ولأبي عمرو عثمان الداني المقري سماه المكتفي (وتوفي سنة ٤٤٤ أربع وأربعين وأربعمائة) وللزجاج … النحوي المتوفى سنة ٣١٠ عشر وثلاثمائة وللإمام برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري (المتوفى سنة ٧٣٢ اثنتين وثلاثين وسبعمائة) وسماه وصف الاهتداء ولأبي عبد الله محمد بن محمد بن عباد المقري النحوي المتوفى سنة ٣٣٤ أربع وثلاثين وثلاثمائة وللشيخ أبي محمد عبد السلام بن علي بن عمر الزواوي (المتوفى سنة ٦٨١ إحدى وثمانين وستمائة) مختصر أوله الحمد لله الذي هدانا للدين القويم الخ ذكر فيه الوقوف الغريبة والمشهورة. وللإمام حسام الدين عمر بن عبد العزيز بن مازه الحنفي (١) كتاب الوقوفات - للكواكب في علم السحر على طريقة اليونان. كتاب الوكالة - لأبي الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني الشافعي المتوفى سنة ٣٩٢ اثنتين وتسعين وثلاثمائة «٣٦٦» فيه أربعة آلاف مسائل. الهاء كتاب الهاءات - لأبي بكر محمد بن قاسم الأنباري النحوي المتوفى سنة ٣٢٨ ثمان وعشرين وثلاثمائة. كتاب الهاويطوس - لهرمس. كتاب الهبة - للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة ٢٥٦ ست وخمسين ومائتين ذكره وراقه (٢). كتاب الهجاء - لأبي الحسين أحمد بن سعد الكاتب الأصبهاني المتوفى في حدود سنة ٣٥٠ خمسين وثلاثمائة. كتاب الهدايا - لإبراهيم الحربي. كتاب الهدى - لأبي عبد الله محمد بن القيم. كتاب هرقل الملك - في الصنعة وهو مشتمل على أربعة عشر كتاباً في كل منها رسائل قصيرة. كتاب هروشش - صاحب القصص وهو تاريخ ملوك الروم وقصص المبعوث إليهم من الأنبياء وكان باللسان اللطيني.

стр. 1544

كتاب الهفوات - لغرس النعمة محمد بن هلال بن المحسن الصابي. كتاب الهمزة وتخفيفها - لأبي زيد سعيد بن أوس الخزرجي المتوفى سنة ٢١٥ ولأبي سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي المتوفى سنة ٢١٥ ولأبي علي محمد بن المستنير المعروف بقطرب النحوي المتوفى سنة-٢٠٦ - . كتاب الهندسة - كبير لأبي القاسم أصبع بن محمد الغرناطي المهندس المتوفى سنة ٤٢٦ ست وعشرين وأربعمائة ولأبي الصلت أمية بن عبد العزيز الأندلسي المتوفى سنة ٥٢٩ تسع وعشرين وخمسمائة. وفي الأعمال الهندسية كتاب لأبي الوفاء محمد بن محمد البوزجاني المهندس جعله على ثلاثة عشر باباً في عمل المسطرة والكونيا والبركار والأشكال. كتاب الهيئة - أوله الحمد لله الفاعل المختار الخ ذكر فيه أنه ألفه لالوغ بيك ورتبه على مقدمة وأربعين تفسرة. كتاب الهيجاء (١) - لأبي العباس أحمد بن يحيى الثعلب النحوي ولأبي مرزبان «ولأبي محمد» عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي المتوفى سنة الياء كتاب الياء - للشيخ محيي الدين محمد بن علي المعروف بابن عربي المتوفى سنة-٦٣٨ - . كتاب اليتيم - لأرسطو وهو كتاب الغالب والمغلوب والطالب والمطلوب ألفه للإسكندر. كتاب اليسر بعد العسر - لخالد بن أبي الفرج الأصبهاني المتوفى سنة … «لأبي الحسن علي بن محمد الشابشتي المتوفى سنة ٣٩٠». كتاب اليقين - لأبي بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن أبي الدنيا ولزهير بن عباد الرواسي ذكره صاحب الدر النظيم. كتاب اليوم والليل - لأبي عمر محمد بن عبد الواحد المعروف بغلام ثعلب. كتائب أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النعمان

стр. 1545

المختار -للمولى محمود بن سليمان الكفوي المتوفى سنة ٩٩٠ تسعين وتسعمائة أوله الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق الخ قال ومن نعم الله تعالى أن ساقني إلى جمع أخبار فقهاء الإعصار من ذوي الفتيا وقضاة الأمصار من لدن نبينا إلى مشايخنا في تلك الآونة ولقد كنا في أثناء بعض الليالي تسامرنا بأهالي البلاد التي يكون بها القاضي من ثمرات أفانين العلوم فكلما انساق عنان الكلام في بيداء بيان الفقهاء وشيوخ الإسلام وجدنا أكثرهم غافلين عن أصحابنا لا يفرقون التلميذ عن الأستاذ ولا يميزون ذوي التقليد عن أهل الاجتهاد فحثوني على كتب كتاتيب أعلام الاخيار وطبقات ذوي الفتيا وقضاة الإعصار فجمعت مشايخنا المتقدمين والمتأخرين بأسانيدهم وعنعناتهم على حسب إعصارهم وطبقاتهم مع أرداف المسائل الغريبة المنقولة عنهم في مشاهير كتب الفتاوى وتذييل الحكايات العجيبة المسموعة في حقهم عن جماهير العلماء من مشايخ زماننا إلى إمامنا الأعظم أبي حنيفة ثم إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ولقد دون المؤرخون كتبا في الطبقات ولم أر احدا اعتنى ببيان الأسانيد والعنعنات مع أرداف المسائل وتذييل الحكايات. الكتب الستة - في الحديث قال ابن الصلاح الكتب الخمسة هي الصحيحان (١) وسنن أبي داود وسنن النسائي وجامع الترمذي انتهى فهي ما عدا كتاب ابن ماجة وأول من ضم ابن ماجة إليها ابن طاهر المقدسي فلم يقلد في ذلك فلما صح ضمه الشيخ عبد الغني إليها في كتابه الكمال وتابعه الناس فاتفق الفقهاء والمحدثون الأعلام على قبولها فإن شأن هذه أن يساق الحديث فيه للاحتجاج والمحتج من شأنه أن لا يورد لإثبات دعواه إلا المقبول فالمبوب إذا قال باب كيت وكيت فكأنه قال أنا أدعي أن الحكم في المسألة الفلانية كذا وكذا بدليل ما حدثنا فلان عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كذا وكذا قال هذا هو الأصل لكن قد ينعكس الأمر فينتقي صاحب المسند أيضاً ويهمل صاحب السنن ذكره البقاعي في حاشية شرح الألفية وقال شمس الدين بن الجزري في سنن ابن ماجة وهو سادس الكتب الستة عند أئمة الحديث. وأما جعل صاحب جامع الأصول الموطأ من الكتب الستة دون سنن ابن ماجة فهو اصطلاح له. جمعها رزين بن معاوية العبدري (المتوفى سنة ٥٣٤ أربع وثلاثين وخمسمائة) ورتبها على الأبواب أيضاً ذكر فيها فقه مالك الذي في الموطأ وتراجم أبواب البخاري. وابن الأثير الجزري في جامع الأصول.

стр. 1546

علم الكحالة هو من فروع علم الطب وهو علم باحث عن حفظ صحة العين وإزالة مرضها وموضوعه عين الإنسان وغرضه ونفعه ظاهران والكتب التي ألفت فيه كثيرة منها تذكرة الكحالين وتركيب العين ورسالة الكحالين فارسي وشفاء العيون وكشف الرين في أحوال العين وصور العيون ونتيجة الفكر في أحوال البصر ونور العيون والمهذب وغير ذلك. كحل العيون النجل (١) في حل مسألة الكحل - «مر في الحاء أعني حل [حل] عيون الفحل» للشيخ محمد بن إبراهيم بن الحنبلي الحلبي (المتوفى سنة ٩٧١ إحدى وسبعين وتسعمائة) رسالة مفصلة أولها نحمدك يا مسبب الأسباب. كرت نامه - فارسي منظوم نظمه ربيعي شاعر من شعراء عصر فخر الدين من ملوك كرت نظمه على وزن شهنامه. كرشاسب نامه - فارسي منظوم لشاعر مخلصه الأسدي الطوسي أستاذ الفردوسي الطوسي. الكر على عبد البر - في إعراب آية للسيوطي ذكره في فهرست مؤلفاته في فن النحو. كزيده - في التاريخ فارسي مجلد لحمد لله «أحمد» بن أبي بكر بن حمد بن نصر المستوفى القزويني المتوفى سنة «٧٥٠» ألفه لغياث الدين محمد الوزير وهو من الكتب المعتمد عليها في التاريخ وكلامه ونقله كالحجة فيما بينهم ذكر فيه أنه اكتسب المعارف في خدمة الوزير رشيد الدين فضل الله وأن أوقات الوزير مستغرقة بمجالسة العلماء ومباحث العلوم عموماً وعلم التواريخ خصوصاً وهو يستفيد من زوايا المجالس استفادة كثيرة فيكون ذلك سبباً لمراجعة كتب التواريخ ومطالعتها فوجد الفن المذكور طويل الذيل كما قال الشاعر فقد وجدت مكان القول متسعاً* فإن وجدت لساناً قائلاً فقل وقد نظم تاريخاً من أول العهد إلى زمانه سابقاً؟ في نحو خمسين ألف بيت ولما لم يبيض في أثناء تلك المجالسة شرع في أن يجمع تاريخاً منثوراً مجملاً عجالة للوقت وهدية له فكتب فيه مجمل أمور الأنبياء والأولياء والملوك والوزراء من عهد آدم إلى وقت

стр. 1547

التأليف سنة ٧٣ ثلاثين وسبعمائة ورتبه على فاتحة وستة أبواب وخاتمة الفاتحة في أول الخلق والباب الأول في الأنبياء الباب الثاني في الملوك قبل الإسلام الباب الثالث في سير النبي ﵊ والخلفاء الأموية والعباسية الباب الرابع في الملوك الإسلامية وفيه اثنا عشر فصلاً في كل دولة الباب الخامس في أئمة السنة والعلماء والمشايخ الباب السادس في أحوال قزوين وفيه ثمانية فصول والخاتمة في أنساب الأنبياء والملوك على طريق التشجير. علم الكسر والبسط (وهو علم بوضع الحروف المقطعة بأن يقطع حروف اسم من أسماء الله ويمزج تلك الحروف مع حروف مطلوبك ويوضع في سطر ثم يعمل على طرق يعرفها أهلها حتى يغير ترتيب الحروف الموجودة في السطر الأول في السطر الثاني ثم وثم إلى أن ينتظم عين السطر الأول فيؤخذ منه أسماء ملائكة ودعوات يشتغل بها حتى يتم مطلوبه. قاله صاحب مفتاح السعادة). الكشاف عن حقائق التنزيل - للإمام العلامة أبي القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي المتوفى سنة ٥٣٨ ثمان وثلاثين وخمسمائة فرغ من تأليفه ضحوة يوم الاثنين الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر في عام ثمان وعشرين وخمسمائة قال في خطبته (١) إن املأ العلوم بما يغمر القرائح علم التفسير الذي لا يتم لتعاطيه وإجالة النظر فيه كل ذي علم كما ذكر الجاحظ في نظم القرآن فالفقيه وإن برز على الأقران في علم الفتاوى والأحكام والمتكلم وأن بز أهل الدنيا في صناعة الكلام وحافظ القصص والأخبار وإن كان من ابن القرية احفظ والواعظ وإن كان من الحسن البصري أوعظ والنحوي وإن كان أنحى من سيبويه واللغوي وإن علك اللغات بقوة لحييه لا يتصدى منهم أحد لسلوك تلك الطرائق ولا يغوص على شيء من تلك الحقائق إلا رجل قد برع في علمين مختصين بالقرآن وهما علم المعاني وعلم البيان (٢) وتعب في التنقير عنهما أزمنة بعد أن يكون آخذاً من سائر العلوم بحظ جامعاً بين أمرين تحقيق وحفظ كثير المطالعات طويل المراجعات فارساً في علم الأعراب مقدماً في حملة الكتاب متصرفاً ذا دربة بأساليب النظم والنثر قد علم كيف يرتب الكلام ويؤلف وكيف ينظم ويرصف ولقد رأيت إخواننا في الدين كلما رجعوا إلى في

стр. 1548

تفسير آية فأبرزت لهم بعض الحقائق من الحجب أفاضوا في الاستحسان والتعجب حتى اجتمعوا إلى مقترحين أن أملى عليهم في الكشف من حقائق التنزيل فاستعفيت فأبوا إلا المراجعة والاستشفاع بعظماء الدين وعلماء العدل والتوحيد فأمليت عليهم مسألة في الفواتح وطائفة من الكلام في حقائق سورة البقرة وكان مبسوطاً كثير السؤال والجواب فلما صمم العزم على معاودة جوار الله فتوجهت تلقاء مكة المكرمة وحططت الرحل بها إذ أنا بالشعبة السنية من الدوحة الحسنية الأمير الشريف أبي الحسن علي بن حمزة بن وهاس أعطش الناس كبداً وأوفاهم رغبة فأخذت في طريقة اخصر من الأولى مع ضمان التكثير من الفوائد ففرغ منه في مقدار مدة خلافة أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وكان يقدر تمامه في أكثر من ثلاثين سنة وما هي إلا آية من آيات هذا البيت المحرم انتهى. قال ابن خلكان وكان الزمخشري معتزلي الاعتقاد وأول ما صنف كتاب الكشاف كتب استفتاح الخطبة الحمد لله الذي خلق القرآن فقيل له متى تركته على هذه الهيئة هجرة الناس فغيره بقوله الحمد لله الذي جعل القرآن وجعل عندهم بمعنى خلق انتهى. وقال السيوطي في نواهد الأبكار بعد ذكر قدماء المفسرين ثم جاءت فرقة أصحاب النظر في علوم البلاغة التي بها يدرك وجه الإعجاز وصاحب الكشاف هو سلطان هذه الطريقة فلذا طار كتابه في أقصى المشرق والمغرب ولما علم مصنفه أنه بهذا الوصف قد تجلى قال تحدثا بنعمة ربه وشكراً. وهو الكتاب الذي قال المصنف فيه يمدحه: أن التفاسير في الدنيا بلا عدد. وليس فيها لعمري مثل كشافي إن كنت تبغي الهدى فالزم قراءته. فالجهل كالداء والكشاف كالشافي وقد نبه في خطبته مشيراً إلى ما يجب في هذا الباب من الأوصاف ولقد صدق وبر ورسخ نظامه في القلوب وقر. وتعقبه البلقيني في الكشاف قائلاً قصد الزمخشري بما أبان الإشارة إلى براعته في علم المعاني والبيان وكيف يترجح فنان جمعهما أوراق يسيرة قد وضعا بعد الصحابة والتابعين وما على الناس من اصطلاح أتى به عبد القاهر واقتفاه السكاكي ولا يقوم لهما في كثير من المقامات دليل وعلم التفسير إنما يتلقى من الأخبار. أقول لم يتوارد البلقيني والزمخشري على محل واحد وليس الزمخشري لانحصار تلقى التفسير من الأحاديث والآثار بجاحد وإنما مقصوده أن القدر الزائد على التفسير من استخراج محاسن النكت والفقر ولطائف المعاني التي تستعمل فيها الفكر وبيان ما في القرآن من الأساليب لا يتهيأ إلا لمن برع في هذين العلمين لأن لكل نوع أصولاً وقواعد ولا يدرك فن بقواعد فن آخر والفقيه والمتكلم بمعزل

стр. 1549

عن أسرار البلاغة وكذا النحوي واللغوي وقد كان الصحابة يعرفون هذا المغزى بالسليقة فكانوا يعرفون بالطبع وجوه بلاغته كما كانوا يعرفون وجوه إعرابه ولم يحتاجوا إلى بيان النوعين في ذلك لأنه لم يكن يجهلهما أحد من أصحابه فلما ذهب أرباب السليقة وضع لكل من الإعراب والبلاغة قواعد يدرك بها ما أدركه الأولون بالطبع فكان حكم علم المعاني والبيان كحكم النحو. ولما كان كتاب الكشاف هو الكافل في هذا الفن اشتهر في الآفاق واعتنى الأئمة المحققون بالكتابة عليه فمن مميز لاعتزال حاد فيه عن صوب الصواب ومن مناقش له فيما أتى به من وجوه الإعراب ومن محش وضح ونقح واستشكل وأجاب ومن مخرج لأحاديثه عزاً وأسند وصحح وانتقد ومن مختصر لخص وأوجز. فممن كتب عليه الإمام ناصر الدين أحمد بن محمد بن المنير الإسكندري المالكي كتابه الانتصاف بين فيه ما تضمنه من الاعتزال وناقشه في أعاريب وأحسن فيها الجدال وتوفي (سنة ٦٨٣ ثلاث وثمانين وستمائة) (١). وتلاه الإمام علم الدين عبد الكريم بن علي العراقي في كتاب الإنصاف جعله حكماً بين الكشاف والانتصاف وتوفي سنة ٧٠٤ أربع وسبعمائة. ولخصهما الإمام جمال الدين عبد الله بن يوسف بن هشام في مختصر لطيف مع يسير زيادة وتوفي سنة ٧٦٢ اثنتين وستين وسبعمائة قال اختصرت فيه الانتصاف من الكشاف وحذفت منه ما وقعت الإطالة به من نقل كلام الزمخشري على وجهه من غير كلام عليه إعجاباً به واستحساناً له وما قابل به الزمخشري في سبه أهل السنة بمثلها مقتصراً على العقيدة الصحيحة وما يتعلق بالآية منها من دليل وحمل على تأويل فلم ادع شيئاً من معاني الكتاب المذكور فما وافق منه الصواب أبقيته بحاله وما خالف ذلك بينت وجه ضعفه وإخلاله والله الموفق فابتدأ بقال محمود وقال أحمد الخ كما في الانتصاف. وأكثر الإمام أبو حيان في بحره من مناقشته في الإعراب وتلاه تلميذه الشهاب أحمد بن يوسف الحلبي المشهور بالسمين والبرهان إبراهيم بن محمد السفاقسي في إعرابيهما. ولخص الشيخ تاج الدين «أحمد» ابن مكتوم مناقشات شيخه أبي حيان في تأليف مفرد سماه الدر اللقيط من البحر المحيط وتوفي سنة ٧٤٩ تسع وأربعين وسبعمائة. وممن كتب عليه حاشية العلامة قطب الدين محمود بن مسعود الشيرازي في مجلدين لطيفين وتوفي سنة ٧١٠ عشر

стр. 1550

وسبعمائة. والعلامة فخر الدين أحمد بن حسن الجاربردي المتوفى سنة ٧٤٦ ست وأربعين وسبعمائة. والعلامة شرف الدين الحسن بن محمد الطيبي وهي أجل حواشيه في ست مجلدات ضخمات قال رأيت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قبيل الشروع أنه ناولني قدحاً من اللبن وأشار إلى فأصبت منه ثم ناولته ﵊ فأصاب منه. أقول سماها فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب وتوفي سنة ٧٤٣ ثلاث وأربعين وسبعمائة. والعلامة أكمل الدين محمد بن محمود البابرتي. وهو شرح بقال رأيت منه مجلداً على الفاتحة وقطعة من البقرة ولا أدري أكملها أم لا. أقول وصل فيها إلى تمام الزهراوين أوله الحمد لله علام الغيوب كشاف الكروب الخ وتوفى سنة ٧٨٦ ست وثمانين وسبعمائة. والعلامة سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني وهي ملخصة من حاشية الطيبي مع زيادة تعقيد في العبارة ولم يتمها. أقول وصل فيها إلى سورة الفتح وفرغ منها سنة ٧٨٩ تسع وثمانين وسبعمائة (وتوفي أول سنة ٧٩٢). والعلامة قطب الدين محمد بن محمد التحتاني الرازي توفي سنة ٧٦٦. وعليه اعتراضات أوردها جمال الدين محمد بن محمد الأقسرايي. وعليه محاكمات لعبد الكريم بن عبد الجبار أولها الحمد لله الذي أخرج العباد من ظلمة العدم إلى نور الوجود الخ ذكر فيها أن شرح الكشاف للعلامة قطب الدين الرازي كتاب جليل الشان لكن المولى جمال الدين محمد بن محمد الأقسرايي اعترض عليه اعتراضات فكتبت الأجوبة وسميتها بالمحاكمات. وأجاب عن المحاكمات ابن سماونة ذكره عرب زاده في حاشية الشقايق. أما شرح الطيبي فلم يأل جهداً في إيراد مباديه المنتشرة من تبيين وجوه القراءات وتصحيح الأحاديث والروايات وتحقيق لغاته وتدقيق نكاته وبذل مجهوده في تقرير مسائله ومع ذلك ففيه شيئان أحدهما ليس من الأفعال الاختيارية وهو أن هذا الكتاب كتاب متين وحصن حصين لا يكمل علمه بمجرد العبور [العثور] على العلوم الظاهرة بل له شرائط بعضها ما ذكره مؤلفه حيث قال قد رجع زماناً ورجع إليه ورد ورد عليه مع ذهن وقاد وذلك أمر لا يمكن تحصيله (إلا) بالكد والجد وثانيهما أنه كان مولعاً بكثرة إيراد النكات البيانية فصار شرحه كبير الحجم في غير المقصود واختلاط الموجود بالمفقود. وأما شرح الرازي فلأنه غير تام وبتقديره هو خلاصة الطيبي لم يزد عليه سوى التنقيح في كل باب واعتراضات تنادي بأن موردها ليس من رجال هذا الكتاب. وأما شرح الفاضل الجيلوهي على أنه واف بمقاصده فإن فيه ثلاثة أشياء أحدها أنه لم يشرحه مرتباً كما يكون حال الشروح مع المتون وثانيها قد بذل جهده فيما يتعلق بالرواية وقوانينها

стр. 1551

لكنه كثيراً ما يزلق في المضايق ويدحض في التعقلات ولا أدري أهو لقصور استعداده الفطري أم لعدم تمرنه في المعقولات وثالثها أنه بالغ في اختصار عبارته والاقتصار على إشارته فخرج من حيز الانتفاع إلى حد الألغاز والإخلال فلا يحصل بمطالعته سوى التخيل الفاسد مع تعب الكلال. وأما شرح المحقق النحرير أي السعد فماله من نظير لاشتماله على التحقيق والتدقيق ولطائف التوفيق والتلفيق لكنه فوت الفرصة واشتغل به في آخر عمره فأتاه بريد الأجل قبل الفراغ من العمل وقد تحققت منه أن هذا الكتاب على تعاقب الشهور والأعوام مهرة لم تركب ودرة لم تثقب الخ. وكتب العلامة السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني حاشية ولا أدري إلى أين وصل أقول وقف في أواسط سورة البقرة وتوفي سنة ٨١٦ ست عشرة وثمانمائة. وكتب المولى محيي الدين محمد بن الخطيب حاشية على حاشية السيد وتوفي سنة ٩٠١ إحدى وتسعمائة أولها إن أحق ما يوشح به صدر الكلام الخ وأهداها إلى السلطان بايزيد. والمولى عبد الكريم أيضاً (١) والمولى علاء الدين علي الطوسي المتوفى بسمرقند سنة ٨٨٧ سبع وثمانين وثمانمائة. وعلق المولى برهان الدين حيدر بن محمد الهروي تلميذ السعد حاشية على حاشية سعد الدين أجاب فيها عن اعتراضات السيد وتوفي سنة ٨٣٠ ثلاثين وثمانمائة. والمولى علاء الدين علي بن محمد المعروف بقوشجي علق على أوائل حاشية السعد وتوفي سنة ٨٧٩ تسع وسبعين وثمانمائة. (وللمولى شيخ الإسلام بهراة يحيى الهروي المعروف بالحفيد حاشية على حاشية جده سعد الدين وأجاب أيضاً عن اعتراضات السيد). وعلى حاشية السيد حاشية للمولى حسن جلبي بن محمد شاه الفناري المتوفى سنة ٨٨٦ ست وثمانين وثمانمائة. وشيخ الإسلام سراج الدين عمر بن رسلان البلقيني وهي على أسلوب غير أساليب المذكورين وإنما ذكر منها (من كلامهم) اليسير. أقول وهي ثلاث مجلدات سماها الكشاف على الكشاف كما سبق وتوفي سنة ٨٠٥ خمس وثمانمائة. والشيخ ولي الدين أبو زرعة أحمد ابن الحافظ الكبير عبد الرحيم العراقي

стр. 1552

في مجلدين لخص فيها كلام ابن المنير والعلم العراقي (١) وأبى حيان وأجوبة (السمين) الحلبي والسفاقسي مع زيادة تخريج احاديثه انتهى كلام السيوطي مع حذف وإلحاق ثم أقول وتوفي أبو زرعة سنة ٨٢٠ عشرين وثمانمائة (٨٢٦). وممن كتب أيضاً غير ما ذكره السيوطي الإمام العلامة عمر بن عبد الرحمن الفارسي القزويني (حاشية) في مجلد سماها الكشف (٢) (وتوفي سنة ٧٤٥ خمس وأربعين وسبعمائة) أولها الحمد لله الذي أنار الأعيان بنور الوجود الخ ذكر فيها أنه أشار إلى تأليفها من أمره مطاع فشرع وكتب فيها ما تلقفه من الأئمة الماضين أو استنبطه بميامن أنوارهم وهذا الأخير ميزها بأقول. والعلامة عماد الدين يحيى بن قاسم العلوي المعروف بالفاضل اليمني (كتب حاشية) في مجلدين سماها درر الأصداف من حواشي الكشاف [درر الأصداف في حل عقد الكشاف] فرغ من تأليفها في صفر سنة ٧٣٨ ثمان وثلاثين وسبعمائة وتوفي سنة ٧٥٠ خمسين وسبعمائة (وله حاشية أخرى-اسمها تحفة الأشراف في كشف غوامض الكشاف-ألفها بعد فراغه من حاشيته المسماه بدرر الأصداف في حل عقد الكشاف أولها الحمد لله الذي أنزل قرآنه العظيم الخ ذكر فيها أنه لما وقف على حاشية الطيبي وجد مذكوراً فيها ما ذكره صاحب الانتصاف والأنصاف وغيرهما أراد أن يجمع بين حاشية الطيبي ودرر الأصداف وسماها تحفة الأشراف في كشف غوامض الكشاف) والشيخ علاء الدين علي بن محمد الشاهرودي الشهير بمصنفك فرغ منها سنة ٨٥٦ ست وخمسين وثمانمائة وتوفي سنة ٨٧١ إحدى وسبعين وثمانمائة. وخير الدين خضر بن عمر العطوفي المتوفى سنة ٩٤٨ ثمان وأربعين وتسعمائة. ويوسف بن حسن التبريزي المتوفى سنة ٨٠٤ أربع وثمانمائة. وشرح خطبته الشيخ الإمام مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزأبادي الشيرازي المتوفى سنة ٨١٧ سبع عشرة وثمانمائة وسماه قطبة الخشاف لحل خطبة الكشاف ثم كتب ثانياً وسماه نغبة الرشاف من خطبة الكشاف وذكر أن الأول أصيب بكفة الإتلاف عند مغيرة الإعجاف وأعاد العمل سنة ٧٦٨ ثمان وستين وسبعمائة. وعلق على أوائله شيخ الإسلام سيف الدين أحمد بن محمد الهروي المعروف بحفيد التفتازاني بلغ إلى أواسط سورة البقرة وتوفي سنة ٩٠٦ ست وتسعمائة. والمولى أبو السعود بن محمد العمادي على سورة الفتح حين قرئ عليه في سفر الكفار سماه معاقد

стр. 1553

الطراف في أول تفسير سورة الفتح من الكشاف وتوفي سنة ٩٨٢ اثنتين وثمانين وتسعمائة. والمولى صنع الله بن جعفر المفتي على أوائله وتوفي سنة ١٠٢١ إحدى وعشرين وألف. وممن علق على بعض مواضعه أيضاً المولى كمال الدين إسماعيل القرماني المعروف بقره كمال من علماء الدولة الفاتحية. والعلامة شمس الدين أحمد بن سليمان المعروف بابن كمال باشا المفتي المتوفى سنة ٩٤٠ أربعين وتسعمائة وهو من أحسن تأليفاته على ما ذكره عرب زاده في حاشية الشقائق أكثرها على السيد. والمولى مهدى الشيرازي المتوفى سنة ٩٥٦ ست وخمسين وتسعمائة. وأما المختصرون فكثيرون منهم الشيخ محمد بن علي الأنصاري أزال عنه الاعتزال وتوفي سنة ٦٦٢ اثنتين وستين وستمائة. والعلامة قطب الدين محمد بن مسعود بن محمود بن أبي الفتح السيرافي الفالي الشقار «لعله قطب الدين محمود بن مسعود الشيرازي المذكور قبل هذا» لخصه وسماه تقريب التفسير أتمه في التاسع من شوال سنة ٦٩٨ ثمان وتسعين وستمائة ببلدة شيراز أوله الحمد لله الذي جعل كتابه الكريم مفتاحاً للسرور الخ أزال اعتزاله وبعض إطنابه فهذب ونقح وضم إلى مواضع الإنغلاق حلاً وبياناً وهو كتاب صغير الحجم وجيز النظم مشتمل على محض الأهم من الكشاف مع زيادات شريفة. وعليه حاشية لطيفة مفيدة مسماة بتوضيح مشكلات التقريب لعلي بن عمر الأرزنجاني كتبها حين درسه وبلغ إلى الثلث الثاني أولها الحمد لله الذي حارت الأفكار في مبادي أنوار كتابه الخ. والمولى عبد الأول بن حسين الشهير بأم ولد المتوفى سنة ٩٥٠ خمسين وتسعمائة. والمولى محب الدين محمد بن أحمد المدعو بمولانا زاده الحنفي المتوفى سنة ٨٥٩. وسيد المختصرات منه كتاب أنوار التنزيل للقاضي العلامة ناصر الدين عبد الله بن عمر البيضاوي لخصه وأجاد وأزال عنه الاعتزال وحرر واستدرك وأشتهر اشتهار الشمس في وسط النهار فعكف عليه العاكفون كما سبق ذكره في الألف وكانت وفاته سنة ٦٩٢ اثنتين وتسعين وستمائة. وممن خرج أحاديثه الإمام المحدث جمال الدين عبد الله بن يوسف الزيلعي الحنفي المتوفى سنة ٧٦٢ اثنتين وستين وسبعمائة. ولخص كتابه الحافظ الكبير شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر في كتاب سماه الكاف الشاف في تحرير أحاديث الكشاف في مجلد واستدرك عليه في مجلد آخر وتوفي سنة ٨٥٢ اثنتين وخمسين وثمانمائة قال ابن حجر استوعب ما فيه من الأحاديث المرفوعة فأكثر من تبيين طرقها وتسمية مخرجيها على نمط ما في أحاديث

стр. 1554

الهداية لكنه فاته كثير من الأحاديث المرفوعة التي يذكرها الزمخشري بطريق الإشارة ولم يتعرض غالباً لشيء من الآثار الموقوفة. وصنف أبو علي عمر بن محمد بن خليل السكوني المغربي (المتوفى سنة ٧١٧ سبع عشرة وسبعمائة) كتاب التمييز على الكشاف تكلم فيه في الإمام فخر الدين وغيره بما لا يعاب به عالم (كما) ذكره السبكي. وعلى الكشاف حاشية للإمام أبي العباس أحمد بن عثمان الأزدي الشهير بابن البناء. ومن الحواشي حاشية الفاضل يوسف بن الحسين الحلواني مات سنة ٨٥٤ (وعلى الكشاف حاشية تامة في مجلدين للفاضل علاء الدين على المعروف ببهلوان ناقش فيها مع القطب الرازي). وشرح أبيات الكشاف لبعض الأفاضل مختصر أوله إن أولى ما يفتتح به الكتاب الخ ذكر فيه أن بعض إخوانه أشار إليه بعد أن شرح أبيات المفصل أن يشرح أبيات الكشاف فأجاب وهي زهاء ألف بيت أكثرها منشور (منثور) المقاطع خافية معانيها على أكثر الأدباء حتى الفحول. (وشرح شواهد الكشاف في مجلدات لخضر بن محمد الموصلي نزيل مكة المكرمة ذكره الشهاب. ومقتضب التمييز في اعتزال الزمخشري من الكتاب العزيز للشيخ الفاضل أبي علي عمر بن محمد بن خليل السكوني صاحب المنهج المشرق أوله الحمد لله رب العالمين الخ. وفي شرح خطبة الكشاف مختصر لبعض الأفاضل. قال صاحب القاموس محمد بن يعقوب الفيروزأبادي (فيما كتبه على الخطبة) قال بعض الطلبة وأثبته بعض المعتنين بالكشاف في تعليق له عليه أنه كان في الأصل (كتب) خلق مكان أنزل وبالآخرة (وأخيراً) غيره المصنف أو غيره حذراً عن الشناعة الواضحة فقول (هذا قول) ساقط جداً وقد عرضته على أستاذي فأنكره غاية الإنكار وأشار إلى ان هذا القول بمعزل عن الصواب لوجهين أحدهما أن الزمخشري لم يكن لتفوته اللطائف المذكورة في أنزل وفي نزل في مفتتح كلامه ويقتبل كلمة خالية من ذلك والثاني أنه لم يكن يأنف من انتمائه إلى الاعتزال وإنما كان يفتخر بذلك وأيضاً أتى عقيبه بما هو صريح في المعنى ولم يبل (ولم يبال) بأنه قبيح وقد رأيت النسخة التي بخط يده بمدينة السلام مختبئة في تربة الإمام أبي حنيفة خالية عن أثر كشط وإصلاح انتهى. قال شمس الدين الأصبهاني ﵀ في تفسيره الجامع بين التفسير الكبير والكشاف تتبعت الكشاف فوجدت أن كل ما أخذه أخذه من الزجاج. قال الشيخ حيدر في حاشية الكشاف إلى قريب الحزب (الجزء) الثالث بعد قوله

стр. 1555

الحمد لله الذي صور بكمال فضله وجوده وجود الإنسان الخ وبعد فإن كتاب الكشاف كتاب على القدر رفيع الشان لم ير مثله في تصانيف الأولين ولم يرو شبيهه في تأليف الآخرين اتفقت على متانة تراكيبه الرشيقة كلمة المهرة المتقنين واجتمعت على رصانة أساليبه الأنيقة السنة الكملة المفلقين ما قصر في تنقيح قوانين التفسير وتهذيب براهينه وتمهيد قواعده وتشييد معاقده وكل كتاب بعده في التفسير ولو فرض أنه لا يخلو عن النقير والقطمير اذا قيس به لا تكون له تلك الطلاوة ولا تجد فيه شيئاً من تلك الحلاوة على أن مؤلفه يقتفى أثره ويسأل خبره وقلما غير تركيباً من تراكيبه إلا وقع في الخطأ والخطل وسقط في مزالق الخبط والزلل ومع ذلك كله إذا فتشت عن حقيقة الخبر فلا عين منه ولا أثر ولذلك قد تداولته أيدي النظار فاشتهر في الأقطار كالشمس في وسط النهار إلا أنه لأخطائه سلوك طريق الأدب وإغفاله للأجمال في الطلب أدركته حرفة الأدب ولفرط تصلبه في باطل الاعتزال وأخلا له بإجلال أرباب الكمال أصابته عين الكمال فالتزم في كتابه أموراً أدهشت رونقه وماءه وأبطلت منظره ورواه فتكدرت مشارعه الصافية وتضيقت موارده الضافية وتنزلت رتبته العالية. منها انه كلما شرع في تفسير آية من الآي القرآنية مضمونها لا يساعد هواه ومدلولها لا يطاوع مشتهاه صرفها عن ظاهرها بتكلفات باردة وتعسفات جامدة وصرف الآية بلا نكتة من غير ضرورة عن الظاهر تحريف لكلام الله وليته يكتفي بقدر الضرورة بل يبالغ في الإطناب والتكثير لئلا يوهم بالعجز والتقصير فتراه مشحوناً بالاعتزالات الظاهرة التي تتبادر إلى الإفهام والخفية التي لا يتسارع إليها الأوهام بل لا يهتدي إلى حبائله إلا وارد بعد وارد من الأذكياء الحذاق ولا يتنبه لمكائده إلا واحد من فضلاء الآفاق وهذه آفة عظيمة ومصيبة جسيمة. ومنها أنه يطعن في أولياء الله المرتضين من عباده ويغفل عن هذا الصنع لفرط عناده ونعم ما قال الرازي في تفسير قوله تعالى يحبهم ويحبونه (١) خاض صاحب الكشاف في هذا المقام فى الطعن في أولياء الله تعالى وكتب منها [ههنا] ما لا يليق بالعاقل أن يكتب مثله في كتب الفحش فهب أنه اجترأ على الطعن في أولياء الله تعالى فكيف اجتراؤه [اجترأ] على كتبه ذلك الكلام الفاحش في تفسير كلام الله المجيد. ومنها أنه كشفه بإظهار الفضائل والكمالات قائداً زمامه وساوس الأوهام والخيالات وأن يعرف طبقات الآفاق أنه مع تبحره في جميع العلوم على الإطلاق موصوف بلطائف

стр. 1556

المحاورة ونفائس المحاضرة أورد فيها أبياتاً كثيرة وأمثالاً غزيرة بنيت على الهزل والفكاهة أساسهما وأوقدت على المزاح البارد نبراسهما وهذا أمر من الشرع والعقل بعيد سيما عند أهل العدل والتوحيد. ومنها أنه يذكر أهل السنة والجماعة وهم الفرقة الناجية بعبارات فاحشة فتارة يعبر عنهم بالمجبرة وتارة ينسبهم على سبيل التعريض إلى الكفر والإلحاد وهذه وظيفة السفهاء الشطار لا طريقة العلماء الأبرار (١). كشاف القلوب - لعلاء الدين علي الآمدي. علم الكشف كشف الإبهام لدفع الأوهام - للعلامة ظهير الدين

стр. 1557

محمد بن عمر النوحابادي البخاري الحنفي ألفه بالمستنصرية ببغداد سنة ٦٦٨ ثمان وستين وستمائة. كشف الآثار «الآثار الشريفة» في مناقب أبي حنيفة - للإمام عبد الله بن محمد الحارثي الكلاباذي السبذ موني الحنفي (المتوفى سنة ٣٤٠ أربعين وثلاثمائة). كشف الأرواح - فارسي «لجلال الدين محمد بن أحمد الدواني المتوفى «٩٠٩» نظم ونثر في قصة يوسف ﵇ أوله بنامت نامه را سر ير كشايم الخ. كشف أستار جواهر الحكم المستخرجة الموروثة من جوامع الكلم - من شروح الأربعين لصدر الدين «محمد» القونوي مر في الشين. كشف الأستار فيما اختاره البزار - في القراءة. لأمين الدين عبد الوهاب بن وهبان الدمشقي المتوفى سنة ٧٦٨ ثمان وستين وسبعمائة. كشف الأستار - في التفسير للإمام … البزدوي «هو علي بن محمد» المتوفى سنة «٤٨٢». كشف أسرار الباطنية - للإمام أبي بكر الباقلاني الشافعي المتوفى سنة-٤٠٣ - . كشف أسرار الحروف ووصف معاني الظروف - ذكر في الجفر. كشف أسرار الحكماء وهتك نواميس القدماء - ذكره في الجفر. كشف الأسرار عما خفي عن فهم الأفكار - مبني على سبعة عشر سؤالاً كلياً وتحتها مسائل جزئية كثيرة. للشيخ شهاب الدين أحمد بن العماد الأقفهسي الشافعي المتوفى سنة ٨٠٨ ثمان وثمانمائة أوله الحمد لله رب العالمين الموجد للأشياء بلا معين الخ قال هذا كتاب أذكر فيه أجوبة عن مسائل مشكلة وخفيات عن إدراك خواص قلوب مقفلة تتحير فيها أفكار العلماء. كشف الأسرار عن حكم الطيور والأزهار - للشيخ عز الدين بن عبد السلام بن أحمد بن غانم الواعظ المتوفى سنة «٦٦٠» أوله الحمد لله البعيد في قربه القريب في بعده

стр. 1558

الخ استفاد من الحيوان والجماد والأزاهير وما نطق كل بلسان حاله موعظة لأهل الاعتبار. كشف الأسرار عن غوامض الأفكار - في المنطق للقاضي أفضل الدين محمد بن ناماور (بن عبد الملك) الخونجي الشافعي المتوفى سنة ٦٤٩ تسع وأربعين وستمائة «٦٤٦». وعليه حواش مهمة لابن البديع البندهي. وشرحه الكاتبي القزويني صاحب الشمسية (المتوفى سنة ٦٧٥ خمس وسبعين وستمائة) أول الكشف بحمد الله تعالى استفتح الخ ويشتمل على فصول. كشف الأسرار عن قراءة الأئمة الأخيار - لأبي العباس أحمد بن إسماعيل الكوراني المتوفى سنة ٨٩٣ ثلاث وتسعين وثمانمائة وهو شرح على نظم الجزري وهو نظم في غاية الإشكال أوله بدأت بحمد الله نظمي أولاً يشتمل على قراءة ابن محيصن والأعمش والحسن البصري وهو زيادة على العشر وأول الشرح الحمد لله الذي جعل حملة كتابه مع السفرة الكرام الخ فرغ منه في ربيع الأول سنة ٨٩٠ تسعين وثمانمائة وأبياته أربعة وخمسون. كشف الأسرار - في التصوف رسالة تشتمل على فصول لأبي صادق بن الحسن الطبري. كشف الأسرار - في التصوف لأبي الفتوح محمد بن الفضل الشعراني المتوفى سنة ٥٣٨ ثمان وثلاثين وخمسمائة. كشف الأسرار - في أصول البزدوي مر في الألف. كشف الأسرار في شرح منار الأنوار - يأتي في الميم. كشف الأسرار فيما تسلط به الدوادار يشبك - على الأسئلة لكثير من الفقهاء للشهاب أحمد بن العماد الأقفهسي الشافعي المتوفى سنة ٨٠٨ ثمان وثمانمائة. كشف الأسرار في معرفة السادة الأخيار - لأحمد بن الحسن البلقيني الشافعي المتوفى سنة … مختصر أوله الحمد لله الهادي للصواب الخ ذكر فيه طرفاً من فضل العلم وأهله. كشف الأسرار - للإمام الحافظ أبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي المتوفى سنة ٤٦٣ ثلاث وستين وأربعمائة.

стр. 1559

كشف الأسرار في … - للشيخ ابن العماد. كشف الأسرار للإفهام - في شرح قصيدة أبي الأصبع عبد العزيز بن تمام العراقي وهي نونية في علم الكاف للشيخ الإمام أيدمر بن علي الجلدكي. كشف الأسرار - للإمام رشيد الدين أبي الفضل أحمد بن أبي سعيد الميبدى ذكره الواعظ في تحفة الصلاة. كشف أسرار المحتالين ونواميس الحيالين - للإمام الأوحد عبد الرحيم بن عمر الدمشقي الحراني وهو يشتمل على ثلاثين فصلاً. كشف أسرار المعاني ووصف أنوار المثاني - كشف الأسرار وعدة الأبرار - تفسير فارسي للشيخ العلامة سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني. كشف الأسرار وهتك الأستار - لصاحب السر الرباني في الصنعة وهو المؤلف الرومي الجديد أعني علي بك الأزنيقي «المتوفى سنة ١٠١٩» وهو على مقدمة وأبواب وخاتمة أوله الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض الخ. كشف الإشارات الحروفية العددية - لمحمد بن محمد بن حامد المعروف بوالده القاضي المؤذن بالجامع الأموي ألفه للمعظم عيسى المادرينى. كشف الإشارات الحروفية - لمحمد بن محمد الكومي. كشف الإشارات الصوفية ونشر البشارات الاسمية - كشف الاعتقاد في الرد على مذهب الإلحاد - للشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن (بن أحمد المعروف بابن غانم) المقدسي المتوفى سنة ٨٥٦ ست وخمسين وثمانمائة رتبه على أحد عشر فصلاً. كشف الالتباس - … (في تغيير الدول وأحوال الناس) للشيخ أبي الفتح محمد بن داود بن محمد بن الأسيد المقدسي الشافعي المتوفى سنة ٩٣٦» في التاريخ ذكر فيه من أول الخليقة إلى سنة ٩٠١ إحدى وتسعمائة «٩٣٦».

стр. 1560

كشف الألفاظ - في فروع الحنفية. كشف الإمارة في حق السيارة - للشيخ علي بن ميمون المغربي الحسني وهي رسالة أولها الحمد لله المنعم علينا بالإيمان والإسلام الخ ذكر فيها أنه توجه من دمشق إلى جبل عجلون في محرم سنة ٩١٥ خمس عشرة وتسعمائة فوجد هناك أموراً شنيعة ابتدعها من لا خلاق له من الفقراء فكتبها. كشف البلاغة - لداود بن عمر بن سلمان الفارسي المتوفى سنة الكشف والبيان - في التفسير لأبي منصور عبد الملك بن أحمد بن إبراهيم الثعالبي المتوفى سنة كشف التلبيس عن قلب أهل التدليس - (كتاب) متعلق بفن الحديث لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي. كشف التنزيل في تحقيق التأويل - في التفسير للشيخ أبي بكر بن محمد الحدادي الحنفي المتوفى في حدود سنة «٨٠٠». كشف الجلباب في الحساب - لأبي الحسن علي بن محمد الأندلسي القلصاوي المتوفى سنة ٨٩١ إحدى وتسعين وثمانمائة. الكشف الجليل عن سر التمويل - كشف الحال في وصف الخال - لصلاح الدين الصفدي ذكره صاحب سحر العيون وقال اجتهد فيه حيث لم يقصر في تحصيل الجناس المصحف لكنه لبس ثوب الخلاعة. كشف الحجاب من وجه الكتاب - من شروح فصوص الحكم مر. كشف الحجاب والران عن وجه أسئلة الجان - للشعراني وهو المذكور في الميزان أوله المعوذتان قال فهذه مسألة غريبة سألني عنها مؤمنوا الجان وطلبوا مني الجواب ذكر فيه أن حامل الأسئلة دخل عليه في صورة كلب في فمه ورقة مكتوب فيها ثمانون مسألة في ليلة الثلاثاء سادس عشري رجب سنة ٩٥٥ خمس وخمسين وتسعمائة. كشف حجب المحجوب لأرباب القلوب - من شروح الفصوص مر أيضاً.

стр. 1561

كشف الحقائق - فارسي في شرح الزيج الأيلخاني سبق. كشف الحقائق في التفسير - للشيخ موفق الدين أحمد بن يوسف الكواشي المتوفى سنة ٦٨٠ ثمانين وستمائة. كشف الحقائق في حساب الدرج والدقائق - رسالة مشتملة على بابين وخاتمة للشيخ شهاب الدين أحمد بن المجدى (المتوفى سنة ٨٥٠ خمسين وثمانمائة) وهي مقدمة اختصرها الشيخ محمد بن محمد المعروف بسبط المارديني الموقت الشافعي وسماها دقائق الحقائق في الدرج والدقائق أوله الحمد لله حمد الشاكرين الخ قال ليس في حساب الأعمال الفلكية أحسن من طريق حساب النسبة الستينية وهي المستعملة في عصرنا وتركوا طريقة الأقدمين لصعوبتها ولم أقف على مقدمة شافية في هذا الفن غير مقدمة شيخنا المذكور لكنه أطال فيها بالإشارة إلى طريق الأقدمين من المفتوح والغبار فحصل في عبارته صعوبة فاختصرتها بإيضاح وحذف انتهى. كشف الحقائق في المنطق - لعلاء الدين علي بن محمد الباجي الشافعي المتوفى سنة ٧١٤ أربع عشرة وسبعمائة. كشف الحقائق في المنطق والإلهي والطبيعي والرياضي (١) - مختصر لأثير الدين الأبهري «المتوفى سنة ٦٦٣». أوله الحمد لله مخترع قوانين الحق الخ. كشف الدرر في شرح المحرر - يأتي. كشف الدسائس في ترميم [في هدم] الكنائس - للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ٧٥٦ ست وخمسين وسبعمائة ثم انتخب منه مختصراً أوله الحمد لله معز الإسلام بسلطانه الخ ذكر فيه أنه كتبه في قصة هدم كنيسة اليهود بالقدس سنة ٨٧٩ تسع وسبعين وثمانمائة (٢) على يد الشيخ أبي العزم محمد بن الحلاوي بفتاوى العلماء وحصل بذلك … (٣) علم كشف الدك (قال في مفتاح السعادة وهو علم تعرف منه الحيل المتعلقة الصنائع الجزئية من التجارات وصنعة السمن واللأزورد واللعل

стр. 1562

والياقوت وتغرير الناس في ذلك ولما كان مبناه محرماً أضربنا عن تفصيله وإن أردت الوقوف عليه فارجع إلى كتاب المختار في كشف الأستار فإنه بالغ في كشف هذه الأسرار انتهى). كشف الدك وإيضاح الشك - لأبي عامر أحمد بن عبد الملك الأندلسي المتوفى سنة … كتاب مشهور في علم الحيل والشعبذة. كشف الرموز - للقصيدة الشاطبية مر. كشف الريب عن الجيب - رسالة للسيوطي أوردها في حاويه تماماً في مسألة جيب قميص النبي صلى الله تعالى عليه وسلم. كشف الريب في العمل بالجيب - رسالة لأبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن المزي المالكي الموقت بالجامع الأموي المتوفى سنة ٧٥٠ (١) أولها الحمد لله رب العالمين الخ رتبها على مقدمة وسبعة وستين باباً. كشف الرين في أحوال العين - للشيخ الإمام شمس الدين محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري الشهير بابن الأكفاني (المتوفى سنة ٧٤٩ تسع وأربعين وسبعمائة) أوله أما بعد حمد الله والثناء عليه الخ «أوله الحمد لله الذي خلق كل شيء فقدره تقديراً الخ في مجلد» رتبه على ثلاث مقالات الأولى في كليات أحوال العين والثانية في ذكر أمراض العين الجزئية والثالثة في ذكر الأدوية البسيطة (ثم اختصره وسماه تجريد كشف الرين في أحوال العين أوله الحمد لله منور الأبصار والبصائر الخ ذكر أنه جرد المهم من كتابه كشف الرين ورتبه على مقدمة وثلاثة فصول ثم شرح ذلك التجريد الشيخ نور الدين علي المناوي «علي بن محمد المناوي» شرحاً ممزوجاً أوله الحمد لله كاشف الظلمات الخ مر). كشف ستر الغيرة عن سر الحيرة - كشف الستور في شرح الدر المنثور - مر. كشف السر - للشيخ صدر الدين محمد بن إسحاق القونوي المتوفى سنة ٦٧٣ ثلاث وسبعين وستمائة. كشف السر المصون والعلم المكنون - في شرح خواص القرآن العظيم ومنافعه كتاب متداول بين الناس يعرف

стр. 1563

مصنفة بالحكيم التميمي قال صاحب الدر النظيم ولم أقف لمؤلفه على ترجمة. كشف الشوارد والموانع وضبط غرر الفرائد واللوامع - وهو المختصر من فصول البدائع سبق. كشف الصلصلة عن وصف الزلزلة - للسيوطي أيضاً ذكره في فهرست مؤلفاته في فن الحديث. كشف الضبابة في مسألة الإستنابة - رسالة للسيوطي. كشف الطامة عن الدعاء بالمغفرة العامة - للسيوطي المذكور. كشف الظلامة عن قدامة - في البديع لموفق الدين عبد اللطيف بن يوسف البغدادي المتوفى سنة … المذكور في الإنصاف. كشف العمى في فضل الحمى - لجلال الدين السيوطي المتوفى ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة. الكشف عن أحكام الهمزة في الوقف - لهشام وحمزة للشيخ جمال الدين حسين بن علي الحصني ألفه في الروم سنة ٩٦٣ ثلاث وستين وتسعمائة. الكشف عن مجاوزة هذه الأمة الألف - رسالة للسيوطي أجاب فيها عن الحديث المشتهر (المشهور) أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لا يمكث في قبره ألف سنة بأنه باطل وقد أفتى بمقتضى ذلك الحديث بعض بأن القيامة تقع في المائة العاشرة وجاء به رجل في شهر ربيع الأول سنة ٨٩٨ ثمان وتسعين وثمانمائة فحاوله تحرير تلك الرسالة أوردها في حاويه تماماً. الكشف عن مساوي المتنبي - لإسماعيل بن عباد الوزير المتوفى سنة ٣٨٥ خمس وثمانين وثلاثمائة. الكشف عن وجوه القراءات وعللها - لأبي محمد مكي بن أبي طالب المقري المتوفى سنة ٤٣٧ سبع وثلاثين وأربعمائة. كشف الغطاء عن حقائق التوحيد وعقائد الموحدين -

стр. 1564

للشيخ الإمام بدر الدين حسين بن (الصديق بن حسين بن عبد الرحمن ابن) الأهدل الشريف اليمني الصوفي توفي سنة كشف الغطاء عن سر إجابة الدعاء - للبسطامي. كشف الغطا عن الصلاة الوسطى - للحافظ الدمياطي «للحافظ عبد المؤمن الدمياطي المتوفى سنة ٧٠٥». كشف الغطاء لإخوان الصفاء - ورقتين للشيخ شهاب الدين المقتول في التصوف (١). كشف الغمة بتفسير الخلع لهذه الأمة - للشيخ عز الدين محمد بن أحمد المكي المتوفى سنة ٨٥٥ خمس وخمسين وثمانمائة. كشف الغمة عن بصائر الأمة - للشيخ المحقق عبد الله الشهير بمخدوم الملك «الهندي السلطانبوري المتوفى سنة ١٠٠٦» أوله يا ملهم الصواب ويا من يؤتي الحكمة وفصل الخطاب الخ. كشف الغمة عن جميع الأمة - في الحديث للشيخ عبد الوهاب بن أحمد الشعراني المتوفى سنة ٩٧٣ ثلاث وسبعين وتسعمائة أوله الحمد لله رب العالمين الخ ذكر أنه جمعه من كتب الحفاظ المعتمدة كالستة ومعاجم الطبراني ومجاميع السيوطي مرتباً على أبواب كتب الفقه ولم يعز فيه الأحاديث إلى مخرجيها وأنه لا يذكر فيه إلا محل الاستدلال فقال كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يفعل كذا أو يقول كذا أو يقر (٢) أصحابه على كذا أو يسكت على كذا ولا يذكر القصة إلا إن اشتملت على موعظة أو اعتبار أو أدب قال في آخره اجتهدت في تحريره وراعيت فيه أدلة مذاهب الأربعة وغيرهم فلا يوجد منها مذهب إلا وأدلته في هذا الكتاب وكان الفراغ من تبييضه مستهل رجب سنة ٩٣٦ ست وثلاثين وتسعمائة بمصر. كشف الغمة عن الضمة - للسيوطي ذكره في فهرست مؤلفاته. كشف الغم في تاريخ الأمم - لعلي بن عيسى الأربيلي «الأردبيلي» (المتوفى سنة ٧٥٦ ست وخمسين وسبعمائة). كشف الغموض في سائر العروض - مختصر في علم

стр. 1565

المواقيت على مقدمة وسبعة وعشرين باباً أوله الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض ورفعها بغير عمد ولا علائق الخ. كشف الغوامض في الفرائض - لشمس الدين محمد بن محمد سبط المارديني المتوفى سنة … مختصر أوله الحمد لله المنفرد بالعز والبقاء الخ ورأيت في ظهر كتاب كشف الغوامض أنه لمحيي الدين عبد الحميد بن عبد السيد بن خطيب المستنصرية. كشف الغوامض - في الفروع لأبي جعفر … الهندوانى الفقيه ذكر فيه بعض ما أورده محمد في الجامع الصغير (وتوفي سنة ٩٦٣ ثلث وستين وتسعمائة). الكشف في … - «كشف الحقايق» لأثير الدين مفضل بن عمر المعروف بمولانا زاده الأبهري المتوفى سنة-٦٦٣ - . الكشف في نكت المعاني والإعراب وعلل القراءات المروية عن الأئمة السبعة - مجلد للشيخ نور الدين أبي الحسن علي بن الحسين بن علي (الباقولي المعروف بالجامع) النحوي المتوفى سنة ٥٤٣ ثلاث وأربعين وخمسمائة أوله الحمد لله حق حمده والصلاة على خير خلقه الخ. كشف القناع عن أسرار الشكل القطاع - وهو الشكل الأول من الثالثة من اكر مالاناوس للنصير الطوسي كتبه أولاً فارسياً ثم عربه أوله الحمد لله مبدع الحقائق الخارجة عن الحصر الخ. رتبه على خمس مقالات كل منها يتضمن عدة أشكال أو (و) فصول. كشف القناع عن وجوه السماع - رسالة للشيخ محمود بن محمد الأسكداري توفي سنة ١٠٣٦. كشف القناع عن الوجد والسماع - لأبي العباس أحمد بن عمر القرطبي المتوفى سنة ٦٥٦ ست وخمسين وستمائة أجاد فيه وأفاد. كشف القناع في حل السماع - للشيخ تاج الدين عبد الرحمن بن إبراهيم بن الفركاح الشافعي المتوفى سنة ٦٩٠ تسعين وستمائة. كشف القناع في إفادة لولا الامتناع - للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ٧٥٦ ست وخمسين وسبعمائة.

стр. 1566

كشف القناع في رسم الأرباع - للشيخ أبي عبد الله محمد بن أحمد بن العطار البكري أوله الحمد لله المعطي لمن أطاع الخ. رتبه على مقدمة وقسمين «فرغ من تأليفه سنة ٦٣٠». كشف الكربة عند فقد الأحبة - للحافظ أبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي (المتوفى سنة ٧٤٨ ثمان وأربعين وسبعمائة) في كراستين. كشف الكربة في شرح دعاء الإمام أبي حربة - للشيخ عبد الرحمن بن علي الزبيدي توفي بعد سنة ٩٢٥. الكشف الكلي والعلم الآني - في علم الحروف للشيخ محيي الدين محمد بن علي المعروف بابن عربي المتوفى سنة ٦٣٨ ثمان وثلاثين وستمائة. كشف اللبس عن بقاء النفس - أوله الحمد لله الذي ألهمنا معرفة الحقائق الخ رتبه على عشرة فصول في كل منها قصيدة وسمى كلاً منها باسم فهذا الاسم اسم القصيدة الأولى. كشف اللبس عن المسائل الخمس - للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ٧٥٦ ست وخمسين وسبعمائة. كشف اللبس في حديث رد الشمس - للسيوطي ذكره في فهرست مؤلفاته في فن الحديث. كشف اللثام عن وجه المشبهين بخير الأنام - للشيخ شمس الدين محمد بن طولون الدمشقي أوله الحمد لله الذي لا يشبه بشيء. كشف اللثام في شرح سيرة ابن هشام - سبق. كشف اللغات والاصطلاحات - للشيخ عبد الرحيم ابن الشيخ أحمد الشهير بسور بهاري ألفه لولده الشيخ شهاب لما قرأ ديوان قاسم أنوار في حدود سنة ١٠٦٠ ستين وألف أوله الحمد لله رب العالمين الخ جمع فيه من كتب اللغة الفارسية. كشف ما كان عليه بنو عبيد من الكفر والكذب والكيد - لأبي شامة إسماعيل بن عبد الرحمن «عبد الرحمن بن إسماعيل» الدمشقي. كشف المحجوب لأرباب القلوب - في التصوف للشيخ أبي الحسن علي بن عثمان الغزنوي المتوفى سنة «٤٦٥».

стр. 1567

كشف المروط عن محاسن الشروط - للشيخ بدر الدين حسن بن زين الدين عمر بن حبيب الحلبي (المتوفى سنة ٧٧٩ تسع وسبعين وسبعمائة) أوله الحمد لله القاضي بالحق المقسم بالكتاب المسطور الخ قال أوردت فيه جملة من السجلات على اصطلاح أهل مصر والشام. كشف المشارق - في شرحه يأتي. كشف مشكل الصحيحين - لأبي الفرج ابن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ سبع وتسعين وخمسمائة فرغ منه في ثامن رجب سنة ٥٧٦ ست وسبعين وخمسمائة وقد اختصره بعض العلماء وقال رأيته يذكر فيه شيئاً من الأحاديث غير مشكل أو مشكلاً ولا يأتي فيه بشيء شاف فأحببت أن أذكره على ترتيبه أذكر الحديث الأول عن الصحابي ثم أعطف عليه ما ورد عنه في مسنده بلفظه وعنه طلباً للاختصار وترتيبه إنه يذكر المتفق عليه ثم ما انفرد البخاري ثم مسلم ثم قال وإذا قلت قال فهو أبو الفرج الخ فرغ منه في ربيع الآخر سنة ٧٤٦ ست وأربعين وسبعمائة. كشف المشكل - في النحو لعلي بن سليمان الملقب بحيدة اليمني المتوفى سنة ٥٩٩ تسع وتسعين وخمسمائة. وقد قال في مدح كتابه وأجاد: صنفت للمتأدبين مصنفاً*سميته بكتاب كشف المشكل سبق الأوائل مع تأخر عصره*كم آخر أزري بفضل الأول قيدت فيه كل ما قد أرسلوا*ليس المقيد كالكلام المرسل كشف مشكلات القرآن - للاصفهانى. كشف المعاد في تفسير أبجاد - كشف المعاني عن متشابه المثاني - للقاضي بدر الدين «محمد بن جماعة». كشف المعاني - في الكلام على قوله تعالى ولما بلغ أشده الآية رسالة للشيخ بدر الدين «محمد» الزركشي (المتوفى سنة ٧٩٤ أربع وتسعين وسبعمائة). كشف المغطا في شرح الموطأ - يأتي. كشف المغطا في فضل الصلاة الوسطى - لشرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدمياطي (المتوفى سنة ٧٠٥ خمس وسبعمائة).

стр. 1568

كشف المغيب في العمل بالربع المجيب - رسالة لمرتفع بن حسن بن مرتفع أولها الحمد لله الذي خلق العالم الخ رتبها على خمسين باباً. كشف المكتوم - في فروع الحنفية. كشف الممالك في بيان الطرق والمسالك - وهو كتاب يحتوي ملك مصر وسلطانها مرتباً على أربعين باباً في مجلدين للشيخ خليل بن شاهين الظاهري المتوفى سنة … ثم انتخب منه كتاباً مرتباً على اثني عشر باباً سماه زبدة كشف الممالك أوله الحمد لله رافع بعض خلقه على بعض درجات الخ. كشف النقاب عن الألقاب - لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة. كشف النقاب عن غنية الإعراب - سبق. الكشف والبيان عن مقاصد الدور والإيمان؟ - من كتب الطبقات ولعله للحنابلة. الكشف والبيان في تفسير القرآن - لأبي إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري المتوفى سنة ٤٢٧ سبع وعشرين وأربعمائة أوله بحمد الله يفتتح الكلام وبتوفيقه يستنجح المطلب والمرام الخ. الكشف والبيان في معرفة حوادث الزمان - ذكره البوني. كشف وجوه الغر لمعاني الدر - هو شرح التائية الفارضية وقد مر. كعبة الأسرار الزاهرة وعرفات الأنوار الباهرة - للشيخ عبد الرحمن بن محمد البسطامي وهو الصحيح مختصر في الأسماء والحروف. كعبة الجمال وعرفات الكمال - في الأسماء ذكره البوني أوله خير ما صدرت به الصحف الروحانية الخ. كفاية الأخيار في حل غاية الاختصار - سبق. كفاية الأريب عن مشاورة الطبيب - للشيخ الإمام سري الدين أحمد بن محمد العلفي الحنفي أوله يا من حكم سيوف

стр. 1569

العدم في نحور الموجودات وحكم الخ ذكر فيه أنه من بيت العلم وأراد أن يصنف رسالة ضامنة لحفظ الصحة وتعديل المزاج وأهداها إلى المولى برويز فألفها ورتبها على مقدمة وثلاث مقالات وخاتمة. الكفاية - «كفاية الحفاظ» ألفية لابن الهائم شرحها زين الدين زكريا بن محمد الأنصاري المتوفى سنة ٩١٠ عشر وتسعمائة (٩٣٦) سماه نهاية الهداية في تحرير الكفايه. كفاية الألمعي في آية يا أرض ابلعي - للشيخ الإمام شمس الدين محمد بن محمد الجزري أوله الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب الخ ذكر فيه أنه جرى في بعض المجالس بحث إعجاز القرآن وأن السكاكي بلغ في الآية الغاية فكتب وجوها أخر وأهداها إلى السلطان رضا كيا بن السيد علي كيا الحسيني العلوي. كفاية التعليم في أحكام النجوم - «كفاية التعليم في صناعة التنجيم» فارسي للإمام ظهير الدين ابى المحامد محمد بن مسعود بن الزكي الغزنوي. كفاية السائل - «ملخص كتاب أنفع الوسائل لمحمد بن محمد الزهري الحنفي». كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - للشيخ الحافظ أبي عبد الله محمد بن يوسف بن محمد الكنجي الشافعي المتوفى سنة كفاية الطالبين - كفاية الطبيب - في الطب رتب مؤلفه الأدوية المفردة والمركبة على الحروف وهو لابن المنفاح «هو نجم الدين أحمد بن أسعد المعروف بابن العالمة الدمشقي المتوفى سنة ٦٥٢» كذا في إرشاد القاصد. كفاية الغلام في إعراب الكلام - للشيخ زين الدين أبي سعيد شعبان بن محمد بن داود الآثاري المصري (المتوفى سنة ٨٢٨ ثمان وعشرين وثمانمائة). كفاية الفحول في علم الأصول - في مجلد لأبي محمد عبد العزيز بن عثمان العقيلي الحنفي المعروف بالقاضي النسفي المتوفى سنة ٥٣٣ ثلاث وثلاثين وخمسمائة.

стр. 1570

كفاية الفرائض - لشهاب الدين أحمد بن الهائم (الشافعي المتوفى سنة ٨٨٧ سبع وثمانين وثمانمائة). كفاية الفقهاء - «لعله شرح مختصر القدوري له» في فروع الحنفية لأبي القاسم إسماعيل بن الحسين البيهقي الحنفي المتوفى سنة الكفاية في أصول الفقه - للقاضي أبي يعلى محمد بن محمد بن الحسين بن الفراء الحنبلي (المتوفى سنة ٤٥٨ ثمان وخمسين وأربعمائة). الكفاية في التشريح - لموفق (الدين) البغدادي المذكور في الانصاف. الكفاية في تعبير الرؤيا - مختصر على مائة واثنين وثلاثين باباً أوله الحمد لله كفاء مننه وأفضاله الخ لأبي سهل عيسى بن يحيى الفيلسوف ألفه لمحمد بن مأمون خوارزمشاه. الكفاية في التفسير - لأبي عبد الله إسماعيل بن أحمد الضرير الحيري النيسابوري المتوفى بعد سنة ٤٣٠ ثلاثين وأربعمائة. الكفاية في شرح مختصر القدوري - يأتي. الكفاية في السير - لأبي عبد الرحمن إسماعيل بن أحمد النيسابوري المتوفى سنة ٤٣٠. الكفاية في الطب - فارسي مجلد مشتمل على ست مقالات. الكفاية في علم الإعراب - جرى فيه مجرى شرح الأنموذج لضياء الدين المكي تلميذ جار الله (الزمخشري) وهو كتاب سهل العبارة جامع لأصول الإعراب أوله الحمد لله تظاهرت علينا آلاؤه وترادفت إلينا نعماؤه الخ وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام الأول في الأسماء الثاني في الأفعال الثالث في الحروف وصاحب الأنموذج وضع أولاً القسمة ثم الصنف ثم الفصل والمصنف وضع أولاً القسمة ثم الباب ثم الفصل. الكفاية في فروع الشافعية - لأبي حامد محمد بن إبراهيم السهيلي الجاجرمي وهي في غاية الإيجاز مع اشتمالها على أكثر المسائل وتوفي سنة ٦٢٣ ثلاث وعشرين وستمائة واختصره شهاب الدين بن النقيب أحمد بن لولو (لؤلؤ) في مجلد وتوفي سنة ٧٦٩ تسع وستين وسبعمائة. وصنف الشيخ جمال الدين عبد الرحيم بن حسين الأسنوي كتاباً سماه الهداية إلى أوهام الكفاية وتوفي سنة ٧٧٢ خرج السيوطي أحاديثه وسماه العناية لكنه لم يتم ذكره

стр. 1571

في فهرست مؤلفاته في فن الحديث. وللشيخ شمس الدين محمد بن ظهير الحموي كتاب الكفاية فى الفقه أيضاً. وللإمام محيي السنة حسين بن مسعود الفراء البغوي المتوفى سنة ٥١٦ ست عشرة وخمسمائة كفاية في الفروع بالعجمية. الكفاية في الفروق - لأبي عبد الله «هو الحسين بن محمد بن الحسن الحناظى المتوفى سنة ٤٩٥» الطبري الشافعي المتوفى سنة الكفاية في القافية - لأمين الدين عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الدمشقي المتوفى سنة ٧٦٨ ثمان وستين وسبعمائة: الكفاية في القراءة - للإمام … البغوي وفي الست لسبط الخياط أبي محمد عبد الله بن علي البغدادي المتوفى سنة ٥٤١ إحدى وأربعين وخمسمائة وفي العشر نظم «اسمه تحفة البررة في القراءات العشرة» للشيخ أبي محمد عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه الواسطي المتوفى سنة ٧٤٠ أربعين وسبعمائة على وزن الشاطبية ورويها. الكفاية في القياس - لأبي القاسم عبد الواحد بن حسين الصيمري (المتوفى سنة ٣٨٦ ست وثمانين وثلاثمائة) ثم شرحه وسماه الإرشاد في مجلد. الكفاية في مختصر الهداية - وشرح الهداية وفي معرفة أحاديث الهداية يأتيان. الكفاية في مسائل الخلاف - لأبي الحسن علي بن سعيد العبدري الحنفي (المتوفى سنة ٤٩٣ ثلاث وتسعين وأربعمائة). الكفاية في معرفة أصول علم الرواية - للحافظ الكبير أبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي (المتوفى سنة ٤٦٣ ثلاث وستين وأربعمائة). الكفاية في الكلام - لنور الدين أبي بكر أحمد بن محمود بن أبي بكر الصابوني البخاري الحنفي المتوفى سنة ٥٨٠ ثمانين وخمسمائة ثم اختصره أول المختصر الحمد لله ذي الجلال والإكرام الخ نقل عنه التفتازاني في شرح العقائد فى الكبيرة. الكفاية في … - لجلال الدين السيد الكرلاني (الكرماني) المتوفى سنة الكفاية في الهداية - يعني في علم الكلام للشيخ نور الدين أبي المحامد أحمد بن محمود بن أبي بكر الصابوني ثم لخص منه ما هو العمدة وبدأ بقوله الحمد لله ذي الجلال والإكرام الخ

стр. 1572

ذكر أنه لما فرغ من تأليف كتاب الكفاية في الهداية التمس منه بعض الأصحاب أن يلخص منه ما هو العمدة في الباب ليكون أوجز فلخصه وأول الكفاية الحمد لله الواجب وجوده وبقاؤه الخ ذكر فيه أنه سأله بعضهم تأليف مختصر فأجاب (قلت هذا الكتاب هو المذكور أولاً). الكفاية في الهيئة - لمحمد بن مسعود المسعودي ثم ترجمه بالفارسية وسماه جهان دانش ورتبه على مقالتين الأولى في الأفلاك والثانية في الأرض. كفاية القاري - للشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفى سنة ٨٨٥ خمس وثمانين وثمانمائة في رواية أبي عمرو. كفاية القنوع في العمل بالربع الشمالي المقطوع - مختصر للشيخ محمد بن محمد المارديني اختصره من رسالته إظهار السر المودع ورتبه على مقدمة وخمسة عشر باباً أوله الحمد لله رب العالمين الخ. كفاية المبتدي في التصريف - للمولى محمد بن بير على المعروف ببركلي المتوفى سنة ٩٨١ إحدى وثمانين وتسعمائة. كفاية المبتدى وتذكرة المنتهى - وهي الكفاية الكبرى في القراءات العشر لأبي العز محمد بن الحسين بن بندار القلانسي الواسطي المتوفى سنة ٥٢١ إحدى وعشرين وخمسمائة. كفاية المتحفظ في اللغة - للقاضي شهاب الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن الخويي المتوفى سنة ٦٩٣ ثلاث وتسعين وستمائة ونظمها ابن جابر محمد بن أحمد الأعمى «سماه عمدة المتلفظ كما مر في العين» وفرغ منه في سنة ٧٧٠ سبعين وسبعمائة ونظمها عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن محمد البعلي المتوفى سنة ٧٦٤ أربع وستين وسبعمائة أوله الحمد لله رب العالمين الخ. ولأبي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد الأجدابي الطرابلسي الأديب أوله الحمد لله رب العالمين الخ وهو مختصر فيما يحتاج إليه من غريب الكلام بدأ من صفات الرجال المحمودة. كفاية المحتاج إلى الدماء الواجبة على المعتمر والحاج - لأبي بكر علي بن أبي البركات بن أبي السعود بن ظهيرة القرشي الشافعي المتوفى سنة ٨٨٩ تسع وثمانين وثمانمائة أوله الحمد لله

стр. 1573

الذي عظم حج بيت الله الحرام الخ قال سألني بعض الإخوان في الله أن أجمع أحكام الدماء الواجبة على حاج بيت الله فأجبته ورتبته على مقدمة وأربعة أقسام وخاتمة. الكفاية المحررة في نظم القراءات العشرة - لتقي الدين حسين بن علي الحصني جمع فيه الشاطبية والدرة وخالف الشاطبي في بعض المواضع ثم التمس منه بعض الطلاب أن يجعله نثراً لسهولة الأخذ فنثره وسماه تحفة البررة وفرغ في ذي الحجة سنة ٩٥٩ تسع وخمسين وتسعمائة. كفاية المرتاض في علمي الأبوال والأنباض - منظومة أولها الحمد لله الحكيم الباري الخ. كفاية المريد في الكلام - لأبي العباس أحمد بن عبد الله الجزائري (المتوفى سنة ٨٩٩ تسع وتسعين وثمانمائة) قصيدة شرحها الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن يوسف السنوسي الحسيني (المتوفى سنة ٨٩٥ خمس وتسعين وثمانمائة) وسماه المنهج السديد في شرح كفاية المريد. كفاية المسائل - لأبي نصر بن الصباغ عبد السيد بن محمد الشافعي المتوفى سنة ٤٧٧ سبع وسبعين وأربعمائة. كفاية المصيخ وهو المسمع في البطيخ - للشيخ برهان الدين إبراهيم (بن محمد بن محمود القبيباتي) الناجي الشافعي (المتوفى سنة ٩٠٠ تسعمائة) رسالة أولها الحمد لله معطى كل مخلوق هداه الخ. كفاية المعتقد ونكاية المنتقد - للإمام عبد الله بن أسعد اليافعي (المتوفى سنة ٧٦٨ ثمان وستين وسبعمائة). كفاية المنتهى في شرح هداية المبتدى - يأتي في الهاء. كفاية المنصوري - «لغياث الدين منصور بن مير صدر الدين محمد الشيرازي المتوفى سنة ٩٤٨» صنفه لأبي صالح منصور بن إسحاق وهو ابن أخي إسماعيل الساماني. كفاية الموقت في المقنطرات - أوله الحمد لله الذي الخ وهو على اثني عشر باباً. كفاية الناسك في المناسك - للشيخ الإمام يوسف بن

стр. 1574

إبراهيم الحنفي الوانوغي المغربي (وكان من رجال القرن التاسع) أوله الحمد لله الذي خلق الخلق ودعاهم إلى دار السلام الخ اختصر فيه كتاب الحج من شرح الهداية المسمى بغاية النهاية للشيخ الإمام السروجي ونقل غالب ما فيه من الحكايات من شرح الأسماء الحسنى لعبد السلام وروض الرياحين والروض الفائق وهو يشتمل على مقدمة وعشرة أبواب المقدمة في بيان الحج وأركانه وواجباته وسننه الباب الأول في الإحرام والمواقيت الثاني في القران الثالث في التمتع الرابع في الأفراد الخامس في العمرة السادس في الجنايات السابع في الإحصار الثامن في الفوات التاسع في الحج عن الغير العاشر في اللواحق وفرغ منه في رمضان سنة ٨٢٥ خمس وعشرين وثمانمائة «مات سنة ٨٣٨». كفاية النبيه في شرح التنبيه - مر. الكفاية (في) نظم الغاية - في فروع الشافعية. كفاية الوقت لمعرفة الدائر وفضله والسمت - مختصر لعبد العزيز الوفائي كتبه سنة ٨٧٤ أربع وسبعين وثمانمائة أوله الحمد لله رب العالمين الخ. كف الرعاع عن محرمات اللهو والسماع - لشهاب الدين أحمد بن حجر المكي الهيثمي الشافعي (المتوفى سنة ٩٧٣ ثلاث وسبعين وتسعمائة) أوله الحمد لله الذي حظر مواطن اللهو على عباده الخ ذكر فيه أنه دعي إلى مجلس في ربيع الأول سنة ٩٥٨ ثمان وخمسين وتسعمائة فوقع السؤال عن فروع تتعلق بالسماع فأغلظ في الجواب عنها وفي الرد على من زل فهمه أو قلمه فقيل له عن كتاب لبعض المصريين المالكين إنه بالغ في حل ذلك بتأليف كتاب سماه قرع الأسماع فبالغ أيضاً في الرد عليه ثم ألف هذا الكتاب. الكفيل بمعاني التنزيل - وهو تفسير العماد الكندي قاضي إسكندرية النحوي المتوفى سنة ٧٢٠ عشرين وسبعمائة وكان ممن استوطن غرناطة بالأندلس وهو تفسير ضخم في ثلاث وعشرين مجلدة كبيرة وطريقته فيه أن يتلو الآية أو الآيات فإذا فرغ منها قال قال الزمخشري ويسوق كلامه فإذا انتهى اتبعه بما عليه من مناقشة وما يحتاج إليه من توجيه وما يكون هناك من الزيادات الواقعة في غير الكشاف من التفاسير وأكثر نظره فيه في النحو فإنه كان متقدماً في معرفته.

стр. 1575

علم الكلام (١) (قال أبو الخير في الموضوعات هو علم يقتدر به على إثبات العقائد الدينية بإيراد الحجج عليها ودفع الشبه عنها وموضوعه ذات الله وصفاته عند المتقدمين وقيل موضوعه الموجود من حيث هو موجود وعند المتأخرين موضوعه المعلوم من حيث يتعلق به إثبات العقائد الدينية تعلقاً قريباً أو بعيداً وأرادوا بالدينية المنسوبة إلى دين نبينا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم انتهى ملخصاً) الكتب المؤلفة فيه: أ-أبكار الأفكار، (إتحاف المريد بشرح جوهرة التوحيد)، أجل المواهب، أحسن الكلام، الأربعين، الإبانة، الاعتماد ب-بحر الكلام ت-التجريد ومتعلقاته، تبصرة الأدلة، تنزيل الأفكار، التسديد شرح التمهيد، تأسيس التقديس، التحفة السنية، تحصيل السداد. ر-رموز الكنوز للآمدي ز-زبدة الكلام ص-الصحائف ط -طوالع الأنوار ع-عقائد النسفي ومتعلقاتها، العيون، عمدة الطالب، عمدة النظار ف-الفوز بالسعادة، الفيصل ق-القلائد ك-الكشف شرح التجريد، الكفاية م-مفتاح الغرر، المحصل، المصون، المطالب العالية، المقاصد، المصباح، المواقف، المفصل شرح المحصل، مدارك العلوم، معتقدات السمرقندي، مشارق النور، مدارك السرور. ن-نهاية المنقول، نهاية الأقدام هـ -الهداية، الهادي.

стр. 1576

كلزارارم - فارسي منظوم أوله أي بنام تو هرجهـ هستي يافت الخ. كلزار نامه - في التصوف للشيخ إبراهيم بن الحسين التنوري السيواسي المتوفى سنة ٨٨٧ سبع وثمانين وثمانمائة بين فيه أطوار السلوك. كلستان - فارسي للشيخ سعدي بن عبد الله الشيرازي (المتوفى سنة ٦٩١ إحدى وتسعين وستمائة) أوله منت خداي را الخ وهو على ثمانية أبواب محتوياً على أبيات فارسية وأشعار عربية وأمثال غريبة ولطائف عجيبة الأول في سيرة الملوك الثاني في أخلاق الفقراء الثالث في فضيلة القناعة الرابع في فوائد الصمت الخامس في العشق السادس في الضعف والهرم السابع في تأثير التربية الثامن في آداب الصحبة وتاريخ تأليفه سنة ٦٥٦ ست وخمسون وستمائة. وشرحه يعقوب بن سيدي على شرحاً عربياً (وتوفي سنة ٩٣١ إحدى وثلاثين وتسعمائة) والمولى مصطفى بن شعبان المعروف بسروري المتوفى سنة ٩٦٩ تسع وستين وتسعمائة شرحه شرحاً كافياً بالعربية للسلطان مصطفى بن سليمان خان أوله الحمد لله الذي جعلني من علماء البيان والمعاني الخ وذكر أن بعض العلماء شرحه غافلاً عن اللغة الفارسية بل أخطأ في مواضع كثيرة وضل في طرق يسيرة وكان مشتملاً على حكايات غريبة وعظات عجيبة وأشعار شريفة وأبيات لطيفة قال تم في آخر ربيع الأول سنة ٩٥٧ سبع وخمسين وتسعمائة بأماسية. وقيل أن شرح الكلستان المنسوب إلى سيدي على زاده ليس من تأليفه بل هو تأليف المنيري فأخذه وكتب اسمه في الديباجة وذكر هذا القائل أنه رآه وقابل منه. وشرحه القاضي محمود بن منياس المتوفى سنة والمولى شمعي أيضاً المتوفى سنة ١٠٠٠ ألف شرحه شرحاً تركياً أوله سباس بي بايان الخ. والمولى سودي المتوفى سنة ١٠٠٠ ألف وهو أحسن شروحه. وهو أبي البرسوي المتوفى سنة ١٠١٧ سبع عشرة وألف. والمولى محمد التيري المتخلص بعيشي المتوفى سنة ١٠١٦ ست عشرة وألف. والمولى ضعيفي القرطوي. وللمولى لامعي شرح على ديباجته وتوفي سنة ٩٣٨ ثمان وثلاثين وتسعمائة. وللمولى حسين الكفوي المتوفى سنة ١٠١٢ «١٠١٠» شرح كتبه بمكة المكرمة حال كونه قاضياً بها في شوال سنة ١٠٠٥ وهو شرح مؤخر عن جميع الشروح لكنه بقي في المسودة فبيضه أخوه في الله مولانا حسين بن كوزلجه رستم باشا المعروف بالحسيني ورتب ديباجة

стр. 1577

ذكر فيها ترجمة الشارح وسماه بستان أفروز جنان. وترجمه المولى أسعد أفندي بالتركي. تاريخ تأليف كلستان (١): كلستان عين تصنيفات أو بود شده تاريخ هم عين كلستان كلشن آباد - في التصوف للشيخ شمس الدين أحمد بن محمد السيواسي. كلشن انشا - تركي للشيخ محمود بن أدهم المتوفى سنة ثم اختصره ثم انتخب من مختصره بأوضح عبارات ورتبه على مقدمة ومقالتين. كلشن أنوار - تركي منظوم من خمسة يحيى بيك الشاعر ومنه في الزبدة خمسة أبيات. كلشن تحقيقات وكاشف خفيات - تركي مختصر على نخل وست شكوفه في مزايا اللسان (اللغة) التركية المستعملة في الديوان (الدواوين) العثمانية ألفه بعض الظرفاء في عصر السلطان سليمان وذكره في خطبته. كلشن توحيد - فارسي منظوم لشاهدي المولوي «إبراهيم دده الرومي» خمس فيه مائة بيت من أبيات المثنوي بارتباط حسن وتوفي سنة ٩٢٧ سبع وعشرين وتسعمائة «٩٥٧». كلشن توحيد - في الدوائر الخمس الدائرة بين أهل التصوف للشيخ داود المدورني رسالة ألفها لأمير من أمراء قزل أحمدلي وأجاب فيها عن سؤاله بالتركي والعربي. كلشن راز - منظوم فارسي أوله: بنام انكه جانرا فكرت آموخت الخ فيه أسئلة وأجوبة على اصطلاح التصوف للشيخ نجم الدين محمود التبريزي الجبستري المولد والمدفن وهو موضع على ثمانية فراسخ من تبريز. شرحه مظفر الدين علي الشيرازي والشيخ شمس الدين محمد بن يحيى بن علي اللاهجي الجيلاني النور بخشي المتوفى سنة «٨٩٢» شرحاً فارسياً ممزوجاً سماه مفاتيح الإعجاز بيضه في ذي الحجة سنة ٨٧٧ سبع وسبعين وثمانمائة.

стр. 1578

مولانا إدريس بن حسام الدين البدليسي المتوفى سنة «٩٣٩». والشيخ بابا نعمة الله بن محمود النخجواني شرحاً لطيفا ممزوجاً. وفي نظيرته أزهار كلشن. كلشن نياز - للمولى عبد العزيز المعروف بقره جلبي زاده تركي منظوم في حسب حاله حين نفي إلى قبرس معزولاً من قضاء قسطنطينية سنة ١٠٤٣ ثلاث وأربعين وألف. كل وبلبل - تركي منظوم لفضلي «علي جلبي الإستانبولي» الشاعر المتوفى سنة ٩٧١ إحدى وسبعين وتسعمائة ومنه في الزبدة أربعة أبيات.-البيت الأخير منه- يازدى تاريخى خامه شنكل دفتر مونس كل وبلبل أوله: مد [قد] بسم الله اولدى ايله نكاه كلبن كلشن كلام الله- كل ومل - لعزيزي. كل ونوروز - تركي منظوم لمعيدي «محمد بن معيد زاده الرومي المتوفى سنة ٩٩٤» منه في الزبدة ثلاثة أبيات وفارسي لمنلا جامي ومن كليات خواجو الكرماني. كل وهرمز - فارسي منظوم للشيخ العطار أبي عبد الله محمد الميانجي المتوفى سنة ٦١٩ تسع عشرة وستمائة «٦٢٧». الكلم الطيب - لابن تيمية «أبي العباس أحمد بن عبد الحليم الحراني الدمشقي الحنبلي المتوفى سنة ٧٢٨» شرحه العلامة بدر الدين محمود بن أحمد العيني المتوفى سنة ٨٥٥ خمس وخمسين وثمانمائة «وسماه العلم الهيب» وشمس الدين محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية المتوفى سنة ٧٥١ إحدى وخمسين وسبعمائة أوله الله سبحانه المسئول المرجو الخ. الكلم الطيب والقول المختار في المأثور من الدعوات والأذكار - لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة مختصر أوله إليه يصعد الكلم الطيب الخ وهو كالحصن الحصين ألفه في شعبان سنة ٨٧٤ أربع وسبعين وثمانمائة.

стр. 1579

كليات سعدي (١) - مشتملة على ستة عشر كتاباً وسبع رسائل جمعها علي بن أحمد بن أبي بكر سنة ٧٢٦ ست وعشرين وسبعمائة. (١) رسالة در تقرير ديباجه. (٢) در مجالس بنجكانه (¬*). (٣) در سؤال صاحب ديوان. (٤) در عقل وعشق. (٥) در نصيحة الملوك. (٦) در سه حكاية. [در سه رسالة] كتاب كلستان. بوستان. سعدي نامه (٢). قصائد عربي. وقصائد فارسي. مرائي. ملمعات. ومثلثات (٣). ترجيعات. طيبات. بدائع خواتيم. غزليات. صاحبيه. مقطعات. خبيثيات ومضحكات. رباعيات. مفردات. الكليات في الطب - وهي غير كليات القانون لابن رقيقة «هو سديد الدين محمود بن عمر بن محمد الطبيب المعروف بابن رقيقة المتوفى سنة ٦٣٥» المذكور في الغرض المطلوب وله عليها شرح وله أيضاً عليها حاشية مفيدة. الكليات في الفرائض - لأبي الحسن علي بن محمد الأندلسي القلصاوي «القلصادي» المالكي المتوفى سنة ٨٩١ إحدى وتسعين وثمانمائة ثم شرحها. كليلة ودمنة (٤) - وهو كتاب في إصلاح الأخلاق وتهذيب النفوس وضعه بيدبا الفيلسوف الهندي لدابشلم ملك الهند ولما ألفه وضع تاجاً على رأسه وجعله وزيره وهو كتاب على السنة البهائم والطيور تنزيها للحكمة وفنونها ومحاسنها وعيونها وصيانة لغرضه الأقصى فيه من العوام وضنة به على الجهلاء الطغام (وقد صنف في هذا الباب جماعة من أولى الألباب صحفا وافية محتوية على حكايات غريبة وأخبار عجيبة غير أن صاحب كليلة كان أول فاتح لهذا الباب وكل من صنف بعده من نوادر الحكايات مقتبس من ضياء أنواره) وهي على أربعة عشر باباً (الأول

стр. 1580

في وجوب الاجتناب عن سماع كلام الساعي والنمام الثاني في وخامة خاتمة الأشرار ومآل عاقبتهم الثالث في منافع الأصحاب والأحباب الرابع في عدم جواز الأمن من كيد العدو الخامس في مضار الإهمال والغفلة السادس في آفة التعجيل السابع في الحزم والتدبير الثامن في عدم الاعتماد على أرباب الحقد التاسع في العفو والصفح العاشر في المجازاة والمكافاة الحادي عشر في ضرر طلب الزيادة وما يفوت بسببه الثاني عشر في الحلم والوقار الثالث عشر فيما يجب على الملوك من اجتناب استماع الخائن والغدار الرابع عشر في التسليم والتوكل). حكى عن كسرى أنوشروان أنه لما سمع كتاب كليلة ودمنة أرسل برزويه الحكيم إلى بلاد الهند لاستخراج الكتاب وأعطاه خمسين جراباً في كل جراب عشرة آلاف دينار فلما استخرج هذا الكتاب مع الشطرنج التام الذي هو عشرة في عشرة من بلاد الهند نقله من الهندية إلى الفارسية ثم ترجمه في الإسلام عبد الله بن المقفع الخطيب كاتب أبي جعفر المنصور (١) من اللغة الفارسية إلى اللغة العربية وتوفي سنة «١٤٢». وترجم عبد الله بن هلال الأهوازي في خلافة المهدي ليحيى بن خالد البرمكي من الفارسية إلى العربية (وذلك في سنة ١٦٥ خمس وستين ومائة). ونظمه سهل بن نوبخت الحكيم ليحيى المذكور فأعطاه ألف دينار. وكان الملك الناصر الأموي صاحب الأندلس بالمغرب حكيماً سمع به فكاتبه وسير له هدايا وتحفاً غريبة بضروب من الخواص الروحانية سير له كتاب كليلة ودمنة (وقد صنف (٢) سهل بن هارون للمأمون كتاباً ترجمه بكتاب نظمه وعصره عارض فيه كتاب كليلة ودمنة في ابوابه وأمثاله). ثم أمر أبو الحسن نصر بن أحمد الساماني لواحد من علماء عصره فنقله من العربية إلى الفارسية. ونظمه شاعره رودكي حسن (٣) «محمد بن عبد الله أبو الحسن السمرقندي» بالفارسية. ثم أمر أبو المظفر بهرامشاه بن مسعود الغزنوي أبا المعالي نصر الله بن محمد بن عبد الحميد «المتوفى سنة ٥١٢» فنقله ثانياً من نسخة ابن المقفع وهذه الترجمة هي المشهورة بكليلة
следующие страницы →