كلزارارم
- فارسي منظوم أوله أي بنام تو هرجهـ هستي يافت الخ.
كلزار نامه
- في التصوف للشيخ إبراهيم بن الحسين التنوري السيواسي المتوفى سنة ٨٨٧ سبع وثمانين وثمانمائة بين فيه أطوار السلوك.
كلستان
- فارسي للشيخ سعدي بن عبد الله الشيرازي (المتوفى سنة ٦٩١ إحدى وتسعين وستمائة) أوله منت خداي را الخ وهو على ثمانية أبواب محتوياً على أبيات فارسية وأشعار عربية وأمثال غريبة ولطائف عجيبة الأول في سيرة الملوك الثاني في أخلاق الفقراء الثالث في فضيلة القناعة الرابع في فوائد الصمت الخامس في العشق السادس في الضعف والهرم السابع في تأثير التربية الثامن في آداب الصحبة وتاريخ تأليفه سنة ٦٥٦ ست وخمسون وستمائة. وشرحه يعقوب بن سيدي على شرحاً عربياً (وتوفي سنة ٩٣١ إحدى وثلاثين وتسعمائة) والمولى مصطفى بن شعبان المعروف بسروري المتوفى سنة ٩٦٩ تسع وستين وتسعمائة شرحه شرحاً كافياً بالعربية للسلطان مصطفى بن سليمان خان أوله الحمد لله الذي جعلني من علماء البيان والمعاني الخ وذكر أن بعض العلماء شرحه غافلاً عن اللغة الفارسية بل أخطأ في مواضع كثيرة وضل في طرق يسيرة وكان مشتملاً على حكايات غريبة وعظات عجيبة وأشعار شريفة وأبيات لطيفة قال تم في آخر ربيع الأول سنة ٩٥٧ سبع وخمسين وتسعمائة بأماسية. وقيل أن شرح الكلستان المنسوب إلى سيدي على زاده ليس من تأليفه بل هو تأليف المنيري فأخذه وكتب اسمه في الديباجة وذكر هذا القائل أنه رآه وقابل منه. وشرحه القاضي محمود بن منياس المتوفى سنة
والمولى شمعي أيضاً المتوفى سنة ١٠٠٠ ألف شرحه شرحاً تركياً أوله سباس بي بايان الخ. والمولى سودي المتوفى سنة ١٠٠٠ ألف وهو أحسن شروحه. وهو أبي البرسوي المتوفى سنة ١٠١٧ سبع عشرة وألف. والمولى محمد التيري المتخلص بعيشي المتوفى سنة ١٠١٦ ست عشرة وألف. والمولى ضعيفي القرطوي. وللمولى لامعي شرح على ديباجته وتوفي سنة ٩٣٨ ثمان وثلاثين وتسعمائة. وللمولى حسين الكفوي المتوفى سنة ١٠١٢ «١٠١٠» شرح كتبه بمكة المكرمة حال كونه قاضياً بها في شوال سنة ١٠٠٥ وهو شرح مؤخر عن جميع الشروح لكنه بقي في المسودة فبيضه أخوه في الله مولانا حسين بن كوزلجه رستم باشا المعروف بالحسيني ورتب ديباجة
стр. 1577
ذكر فيها ترجمة الشارح وسماه بستان أفروز جنان. وترجمه المولى أسعد أفندي بالتركي. تاريخ تأليف كلستان (١):
كلستان عين تصنيفات أو بود شده تاريخ هم عين كلستان
كلشن آباد
- في التصوف للشيخ شمس الدين أحمد بن محمد السيواسي.
كلشن انشا
- تركي للشيخ محمود بن أدهم المتوفى سنة
ثم اختصره ثم انتخب من مختصره بأوضح عبارات ورتبه على مقدمة ومقالتين.
كلشن أنوار
- تركي منظوم من خمسة يحيى بيك الشاعر ومنه في الزبدة خمسة أبيات.
كلشن تحقيقات وكاشف خفيات
- تركي مختصر على نخل وست شكوفه في مزايا اللسان (اللغة) التركية المستعملة في الديوان (الدواوين) العثمانية ألفه بعض الظرفاء في عصر السلطان سليمان وذكره في خطبته.
كلشن توحيد
- فارسي منظوم لشاهدي المولوي «إبراهيم دده الرومي» خمس فيه مائة بيت من أبيات المثنوي بارتباط حسن وتوفي سنة ٩٢٧ سبع وعشرين وتسعمائة «٩٥٧».
كلشن توحيد
- في الدوائر الخمس الدائرة بين أهل التصوف للشيخ داود المدورني رسالة ألفها لأمير من أمراء قزل أحمدلي وأجاب فيها عن سؤاله بالتركي والعربي.
كلشن راز
- منظوم فارسي أوله:
بنام انكه جانرا فكرت آموخت الخ فيه أسئلة وأجوبة على اصطلاح التصوف للشيخ نجم الدين محمود التبريزي الجبستري المولد والمدفن وهو موضع على ثمانية فراسخ من تبريز. شرحه مظفر الدين علي الشيرازي والشيخ شمس الدين محمد بن يحيى بن علي اللاهجي الجيلاني النور بخشي المتوفى سنة «٨٩٢» شرحاً فارسياً ممزوجاً سماه مفاتيح الإعجاز بيضه في ذي الحجة سنة ٨٧٧ سبع وسبعين وثمانمائة.
стр. 1578
مولانا إدريس بن حسام الدين البدليسي المتوفى سنة «٩٣٩».
والشيخ بابا نعمة الله بن محمود النخجواني شرحاً لطيفا ممزوجاً.
وفي نظيرته أزهار كلشن.
كلشن نياز
- للمولى عبد العزيز المعروف بقره جلبي زاده تركي منظوم في حسب حاله حين نفي إلى قبرس معزولاً من قضاء قسطنطينية سنة ١٠٤٣ ثلاث وأربعين وألف.
كل وبلبل
- تركي منظوم لفضلي «علي جلبي الإستانبولي» الشاعر المتوفى سنة ٩٧١ إحدى وسبعين وتسعمائة ومنه في الزبدة أربعة أبيات.-البيت الأخير منه- يازدى تاريخى خامه شنكل دفتر مونس كل وبلبل أوله:
مد [قد] بسم الله اولدى ايله نكاه كلبن كلشن كلام الله-
كل ومل
- لعزيزي.
كل ونوروز
- تركي منظوم لمعيدي «محمد بن معيد زاده الرومي المتوفى سنة ٩٩٤» منه في الزبدة ثلاثة أبيات وفارسي لمنلا جامي ومن كليات خواجو الكرماني.
كل وهرمز
- فارسي منظوم للشيخ العطار أبي عبد الله محمد الميانجي المتوفى سنة ٦١٩ تسع عشرة وستمائة «٦٢٧».
الكلم الطيب
- لابن تيمية «أبي العباس أحمد بن عبد الحليم الحراني الدمشقي الحنبلي المتوفى سنة ٧٢٨» شرحه العلامة بدر الدين محمود بن أحمد العيني المتوفى سنة ٨٥٥ خمس وخمسين وثمانمائة «وسماه العلم الهيب» وشمس الدين محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية المتوفى سنة ٧٥١ إحدى وخمسين وسبعمائة أوله الله سبحانه المسئول المرجو الخ.
الكلم الطيب والقول المختار في المأثور من الدعوات
والأذكار
- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة مختصر أوله إليه يصعد الكلم الطيب الخ وهو كالحصن الحصين ألفه في شعبان سنة ٨٧٤ أربع وسبعين وثمانمائة.
стр. 1579
كليات سعدي (١)
- مشتملة على ستة عشر كتاباً وسبع رسائل جمعها علي بن أحمد بن أبي بكر سنة ٧٢٦ ست وعشرين وسبعمائة. (١) رسالة در تقرير ديباجه. (٢) در مجالس بنجكانه (¬*). (٣) در سؤال صاحب ديوان. (٤) در عقل وعشق.
(٥) در نصيحة الملوك. (٦) در سه حكاية. [در سه رسالة] كتاب كلستان. بوستان. سعدي نامه (٢). قصائد عربي.
وقصائد فارسي. مرائي. ملمعات. ومثلثات (٣). ترجيعات.
طيبات. بدائع خواتيم. غزليات. صاحبيه. مقطعات. خبيثيات ومضحكات. رباعيات. مفردات.
الكليات في الطب
- وهي غير كليات القانون لابن رقيقة «هو سديد الدين محمود بن عمر بن محمد الطبيب المعروف بابن رقيقة المتوفى سنة ٦٣٥» المذكور في الغرض المطلوب وله عليها شرح وله أيضاً عليها حاشية مفيدة.
الكليات في الفرائض
- لأبي الحسن علي بن محمد الأندلسي القلصاوي «القلصادي» المالكي المتوفى سنة ٨٩١ إحدى وتسعين وثمانمائة ثم شرحها.
كليلة ودمنة (٤)
- وهو كتاب في إصلاح الأخلاق وتهذيب النفوس وضعه بيدبا الفيلسوف الهندي لدابشلم ملك الهند ولما ألفه وضع تاجاً على رأسه وجعله وزيره وهو كتاب على السنة البهائم والطيور تنزيها للحكمة وفنونها ومحاسنها وعيونها وصيانة لغرضه الأقصى فيه من العوام وضنة به على الجهلاء الطغام (وقد صنف في هذا الباب جماعة من أولى الألباب صحفا وافية محتوية على حكايات غريبة وأخبار عجيبة غير أن صاحب كليلة كان أول فاتح لهذا الباب وكل من صنف بعده من نوادر الحكايات مقتبس من ضياء أنواره) وهي على أربعة عشر باباً (الأول
стр. 1580
في وجوب الاجتناب عن سماع كلام الساعي والنمام الثاني في وخامة خاتمة الأشرار ومآل عاقبتهم الثالث في منافع الأصحاب والأحباب الرابع في عدم جواز الأمن من كيد العدو الخامس في مضار الإهمال والغفلة السادس في آفة التعجيل السابع في الحزم والتدبير الثامن في عدم الاعتماد على أرباب الحقد التاسع في العفو والصفح العاشر في المجازاة والمكافاة الحادي عشر في ضرر طلب الزيادة وما يفوت بسببه الثاني عشر في الحلم والوقار الثالث عشر فيما يجب على الملوك من اجتناب استماع الخائن والغدار الرابع عشر في التسليم والتوكل). حكى عن كسرى أنوشروان أنه لما سمع كتاب كليلة ودمنة أرسل برزويه الحكيم إلى بلاد الهند لاستخراج الكتاب وأعطاه خمسين جراباً في كل جراب عشرة آلاف دينار فلما استخرج هذا الكتاب مع الشطرنج التام الذي هو عشرة في عشرة من بلاد الهند نقله من الهندية إلى الفارسية ثم ترجمه في الإسلام عبد الله بن المقفع الخطيب كاتب أبي جعفر المنصور (١) من اللغة الفارسية إلى اللغة العربية وتوفي سنة «١٤٢». وترجم عبد الله بن هلال الأهوازي في خلافة المهدي ليحيى بن خالد البرمكي من الفارسية إلى العربية (وذلك في سنة ١٦٥ خمس وستين ومائة). ونظمه سهل بن نوبخت الحكيم ليحيى المذكور فأعطاه ألف دينار. وكان الملك الناصر الأموي صاحب الأندلس بالمغرب حكيماً سمع به فكاتبه وسير له هدايا وتحفاً غريبة بضروب من الخواص الروحانية سير له كتاب كليلة ودمنة (وقد صنف (٢) سهل بن هارون للمأمون كتاباً ترجمه بكتاب نظمه وعصره عارض فيه كتاب كليلة ودمنة في ابوابه وأمثاله). ثم أمر أبو الحسن نصر بن أحمد الساماني لواحد من علماء عصره فنقله من العربية إلى الفارسية. ونظمه شاعره رودكي حسن (٣) «محمد بن عبد الله أبو الحسن السمرقندي» بالفارسية. ثم أمر أبو المظفر بهرامشاه بن مسعود الغزنوي أبا المعالي نصر الله بن محمد بن عبد الحميد «المتوفى سنة ٥١٢» فنقله ثانياً من نسخة ابن المقفع وهذه الترجمة هي المشهورة بكليلة
стр. 1581
ودمنة في هذا الزمان لكنه أطنب وأسهب بإيراد الألفاظ المغلقة.
ثم جدد هذه الترجمة ولخصها وهذبها المولى حسين بن علي الواعظ الكاشفي للأمير سهيلي من أمراء السلطان حسين بيقرا وسماه أنوار السهيلي. ثم ترجم المولى علي بن صالح (الرومي الملقب بعبد الواسع عليسي) أنوار السهيلي من الفارسي إلى التركي بإنشاء لطيف سماه همايون نامه (١) (وتوفي سنة ٩٥٠ خمسين وتسعمائة) وترجمه افتخار الدين محمد البكري القزويني بلغة الترك وتوفي سنة
وملخص همايون نامه كثلثه للمولى يحيى أفندي المفتي (ولخصه أيضاً المولى عثمان زادة المتوفى سنة ١١٣٦ حال كونه قاضياً بمصر تلخيصاً لطيفاً).
الكليم
- رسالة في كراسة تتعلق بتسلية أهل المصائب للشيخ بدر الدين (نور الدين محمد) ابن السراج البلقيني (المتوفى سنة ٧٩١ إحدى وتسعين وسبعمائة).
كماة [كمامة] الزهر
- لابن الجوزي.
كمامة الزهر وفريدة الدهر
-
كمال البلاغة
- لشمس المعالي قابوس بن وشمكير (المقتول سنة ٤٠٣ ثلاث وأربعمائة).
كمال الفرحة في دفع السموم وحفظ الصحة
- مختصر للشيخ محمد بن محمد القوصوني الطبيب «المتوفى سنة ٩٣١» أوله الحمد لله الملك الحكيم الخ.
الكمال في معرفة الرجال
- للشيخ الإمام محب الدين بن النجار (٢) محمد بن محمود البغدادي المتوفى سنة ٦٤٣ ثلاث وأربعين وستمائة وللحافظ عبد الغني (٣) (بن عبد الواحد) المقدسي (الجماعيلي الحنبلي المتوفى سنة ٦٠٠ ستمائة). وتهذيب الكمال للحافظ عبد الغني في أسماء الرجال للحافظ جمال الدين يوسف بن الزكى المزى المتوفى سنة ٧٤٢ اثنتين وأربعين وسبعمائة وهو كتاب كبير لم يؤلف مثله ولا بظن أن
стр. 1582
يستطيع قيل أنه لم يكمله وأكمله علاء الدين مغلطاي بن قليج المتوفى سنة ٧٦٢ اثنتين وستين وسبعمائة في ثلاثة عشر مجلداً. ثم لخصه واختصره الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي المتوفى سنة ٧٤٨ ثمان وأربعين وسبعمائة وأبو بكر بن أبي المجد الحنبلي المتوفى سنة ٨٠٤ أربع وثمانمائة وشمس الدين محمد بن علي الدمشقي الحافظ المتوفى سنة ٧٦٥ خمس وستين وسبعمائة وأضاف إليهم من في الموطأ وأبو العباس أحمد بن سعد العسكري المتوفى سنة ٧٥٠ خمسين وسبعمائة وعليه زوائد للسيوطي. وإكمال التهذيب للسراج عمر بن علي بن الملقن المتوفى سنة ٨٠٤ أربع وثمانمائة. ومختصر التهذيب للحافظ الأندرشي صاحب العمدة في مختصر الأطراف. ومختصره أيضاً للقاضي تقي الدين أبي بكر أحمد بن شهبة الدمشقي المتوفى سنة ٨٥١ إحدى وخمسين وثمانمائة. وتهذيب تهذيب الكمال للحافظ شهاب الدين أحمد بن علي المعروف بابن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ اثنتين وخمسين وثمانمائة وهو كبير في ستة مجلدات أوله الحمد لله الذي تفرد بالبقاء والكمال الخ ذكر فيه أن كتاب الكمال الذي ألفه الحافظ عبد الغني وهذبه الحافظ المزى من أجل المصنفات في معرفة جملة الآثار ولا سيما التهذيب بيد أنه أطال فقصرت الهمم عن تحصيله لطوله فاقتصر بعض الناس على الكشف من الكاشف الذي اختصره منه الحافظ الذهبي وتراجمه إنما هي كالعنوان تتشرف (تتشوق) النفوس إلى الاطلاع على ما وراءه ثم أن تهذيب التهذيب للذهبي طويل العبارة مع إهمال كثير من التوثيق والتخريج واختصره على طريقة مستقيمة واقتصر على ما يفيد الجرح والتعديل الموجودان خاصة وحذف ما طال به الكتاب من الأحاديث التي تخرجها (خرجها) من مروياته العالية فإن ذلك بالمعاجم والمشيخات أشبه منه وإن كان لا يلحق المؤلف من ذلك عاب (عيب) وهو نحو ثلث الكتاب ثم أن الشيخ قصد استيعاب شيوخ صاحب الترجمة واستيعاب الرواة عنه ورتب ذلك على حروف المعجم في كل ترجمة لكنه شيء لا سبيل إلى استيعابه ولا فيه سوى شيء واحد وهو إذا اشتهر أن الرجل لم يرو عنه إلا واحد فإذا ظفر المفيد له براو آخر أفاد رفع جهالة عين ذلك برواية اثنين فتتبع مثل ذلك والتنقيب عليه مهم وأما إذا جئنا إلى مثل سفيان الثوري ممن زاد عدد شيوخهم على الألف فاستيعابه تعذر (يتعذر) غاية التعذر فاقتصر من شيوخ الرجل ومن الرواة عنه على الأشهر والأحفظ فإن كانت الترجمة قصيرة لم يحذف (منها) شيئاً وإن كانت متوسطة
стр. 1583
اقتصر على ذكر الشيوخ والرواة الذين عليهم رقم وإن كانت طويلة اقتصر على من عليه رقم الشيخين وما زاد عليه زاد بقوله قلت. وقال ابن حجر في آخر تهذيب التهذيب فرغنا منه يوم عيد النحر سنة اثنتي عشرة وسبعمائة وأقام في عمله ثمان سنين إلا شهراً واحداً وكان الفراغ من اختصاره المسمى بالتقريب في تاسع جمادى الآخرة سنة ٨٠٨ ثمان وثمانمائة. وللتهذيب مختصرات منها الكاشف للذهبي وذيله لأبي زرعة أحمد بن عبد الرحيم المتوفى سنة ٨٢٠ عشرين وثمانمائة ومختصر أبي بكر بن أبي المجد الحنبلي المتوفى سنة ٨٠٤ أربع وثمانمائة ومختصر ابن حجر (العسقلاني المتوفى ٨٥٢ اثنتين وخمسين وثمانمائة) المسمى بتهذيب التهذيب ثم اختصره ثانياً وسماه تقريب التهذيب. وله فوائد الاحتفال في أحوال الرجال المذكورين في البخاري زيادة على تهذيب الكمال ومختصر أبي العباس أحمد بن سعد العسكري المتوفى سنة ٧٥٥ خمس وخمسين وسبعمائة. واختصره شمس الدين محمد بن علي الدمشقي مع ضم رجال الموطأ وغيره إليه وسماه التذكرة في رجال العشرة وللسيوطي زوائد الرجال على تهذيب الكمال. ثم قال ابن حجر وقد كتبت من هذا الكتاب غير نسخة ثم إنني في زمن الاشتغال ألحقت فيه أشياء كثيرة تظهر في هوامش هذه النسخة وهي نسخة الأصل فمن له نسخة فليلحقها بها فإني ألحقت فيها تراجم كثيرة جداً في سنة ست وسبع وأربعين معظمها من جرى ذكره في التعاليق وألحقت أيضا من ذكره صاحب الكمال وحذفه المصنف لكونه لم يقف على رواية مع احتمال وجودها فأوردت (فزدت) تراجمهم وألحقت من تراجم الترمذي ومن السنن الكبرى للنسائي من أغفلهم المصنف وأرجو أن أجرد جميع ما زاد على التهذيب انتهى.
الكمى
- للجلال كتاب مختصر في الطب لجلال الدين خضر بن علي المعروف بحاجي باشا القاضي بايانلوغ أوله الحمد لله الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم الخ.
كناشة (١) إبراهيم
- ابن بكس الطبيب العراقي.
كنايات الأدباء وإشارات البلغاء
- للشيخ أبي العباس أحمد بن محمد الجرجاني الشافعي المتوفى سنة ٤٨٢ اثنتين وثمانين
стр. 1584
وأربعمائة جمع فيه محاسن النظم والنثر مجلد أوله الحمد لله الذي تفرد بصفات الكمال الخ.
كنج أسرار
- في علم الباه فارسي مترجم من الإيضاح وجوامع اللذات في دولة السلطان محمد المعتز بن طاهر وتاريخ التحرير سنة ٨٢٦ ست وعشرين وثمانمائة.
كنج لا يخفى
- رسالة فارسية لنعمة الله الولي بن عطاء الله بير وهي التي كتب فيها ما أجاب به شيخه شمس الدين معز حسين البلخي عن سؤالاته بالفارسية.
كنجينه راز
- تركي منظوم من خمسة يحيى. منها في الزبدة تسعة أبيات.
كنز الأبرار
-
كنز الأخبار
- لمحمد بن بشرويه البلخي المتوفى سنة
وللشريف إدريس بن علي بن عبد الله «المتوفى سنة ٧١٤» ذكره الخزرجي في تاريخ اليمن.
كنز الأخبار ولاقح الأفكار
- في التاريخ تركي لمصطفى المتخلص بعالي كتبه في ست سنين ثم جرد منه كتاباً سماه فصول الحل والعقد نبه فيه بذكر انقراض الدول وسببه لما رأى الخلل في النظام في عصر السلطان محمد بن مراد في حدود سنة ١٠٠٠ ألف.
كنز الاختصاص ودرة الغواص في معرفة الخواص
- للشيخ الفاضل عز الدين علي بن أيدمر الجلدكي من رجال القرن الثامن «المتوفى سنة ٧٦٢» صنفه بدمشق أوله الحمد لله الذي نور قلوب أوليائه بذكره المصون الخ ذكر أنه بوب اثني عشر باباً وستر ما يجب ستره بالقلم الهندي وقسم قسمين قسم في الحيوان وقسم في الجماد وأورد في أوله ما يدل على أن الخواص ثابتة وكتب الخواص ومقدمة من الطبيعيات والباقي أكثرها من الطب والحروف.
كنز الآداب
-
كنز الأسامي
-
كنز الأسرار وذخائر الأبرار
- في علم الحروف والأوفاق لهرمس الهرامسة وهو خامس كتابه في علم الحرف
стр. 1585
وهو كتاب جليل من أصول هذا الفن وهو الذي استخرج منه الشيخ أبو عبد الله يعيش بن إبراهيم الأموي كتاب الاستنطاقات.
وشرحه تنكلوشا البابلي شرحاً غريبا وكذلك ثابت بن قرة الحراني وحنين بن إسحاق القباوي وهو كتاب جليل أصل في علم الأوفاق والحروف.
كنز الاسرار ولواقح الأفكار
- لأبي عبد الله محمد بن سعيد بن عمر بن سعيد الصنهاجي القاضي بأزمور المعروف بابن مشابذ «أوله الحمد لله الوهاب الفتاح الخ» وهو على أربعة أركان الأول في العالم العلوي وفيه عشرة فصول الثاني في السفلي وهو على أربع مقدمات وأربعة أركان وفيه فصول أيضاً الثالث في العمر وفي الأحكام التكليفية الرابع في الحشر والنشر وفيه فصول أيضاً.
كنز الاسما في علم المعما
- لقطب الدين محمد بن علاء الدين علي المكي رسالة أولها أول ما ينطق به اللسان آخر دعوى ساكني الجنان الخ وتوفي سنة «٩٨٨» وصنف عبد المعين بن أحمد الشهير بابن البكا البلخي كتاباً صغيراً سماه الطراز الأسمى على كنز المعما فصار كالشرح له أتمه في سنة ٩٩٣ ثلاث وتسعين وتسعمائة.
كنز الاشتها
- فارسي منظوم لجمال الدين أبي إسحاق المعروف بالحلاج «أحمد بن عبد الله المعروف ببسحق الحلاج الشيرازي المتوفى سنة ٨٢٧» أوله سباس بي قياس الخ. ذكر فيه أنه لم يجد شيئاً إلا وقد قالوا ونظموا وصنفوا فيه فنظم في أوصاف الأطعمة.
كنز الأطبا
-
الكنز الأكبر
- «في الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر لزين الدين عبد الرحمن بن أبي بكر الدمشقي الحنبلي المتوفى سنة ٨٦٥».
كنز الألحان في علم الأدوار
- «تأليف عبد القادر بن غيبي المراغي المتوفى سنة ٨٣٨».
كنز الألواح في علم الأفراح
-
كنز الألواح الروحانية وسر الأفراح النورانية
-
كنز الإمام في معرفة السير والأحكام
- لمحب الدين محمد بن محمود بن النجار البغدادي الحافظ المتوفى سنة ٦٤٣ ثلاث وأربعين وستمائة.
стр. 1586
كنز الأنوار ورمز الأسرار
-
الكنز الباهر في شرح حروف الملك الظاهر
- في الأسماء ذكره البوني.
الكنز الباهر والسر الفاخر
- ذكره في الجفر ولعله المذكور قبله.
كنز البدائع
- تركي منظوم لكواهي «محمد بن عبد الله المتوفى سنة ٩٢٩» شاعر من شعراء الروم جمع فيه الأمثال المستعملة في اللسان التركي.
كنز البلاغة في الإنشاء
- فارسي مختصر لأحمد بن علي بن أحمد المتوفى سنة
كنز البلاغة
- مجلد لعماد الدين إسماعيل بن الأثير الحلبي ومختصره لولده.
كنز الجواهر
- لابن الحاج محمد بن محمد المتوفى سنة ٧٧٤ أربع وسبعين وسبعمائة وهو كتاب كبير فيه أشياء من التواريخ والمحاضرات والحكايات كالمستطرف لا على الترتيب.
كنز الحجج في الأصول
- مجلد للإمام أبي الحسن علي بن زيد البيهقي.
كنز الحقائق …
- لبهلوان محمود الخوارزمي «المتخلص بقتالي المتوفى سنة ٧٢٢».
كنز الحكمة في الصنعة الإلهية
- لابن وحشية.
الكنز الخفي في بيان مقامات الصوفي
- لحسام الدين «علي بن الحسين» البدليسي المتوفى سنة «٩٠٠» رسالة أولها إن أجلي ما يتجلى به الأعيان الخ وهو مطوي على مقدمة وثمانية أنماط وخاتمة.
الكنز الداني في زبدة التصوف نظماً ونثراً
- للشيخ الإمام علي بن أحمد المعروف بالكيزواني.
كنز الدرر في حروف أوائل السور
- لتاج الدين بن الدريهم علي بن محمد الموصلي الشافعي المتوفى سنة ٧٦٢ اثنتين وستين وسبعمائة.
стр. 1587
كنز الدقائق
- في فروع الحنفية للشيخ الإمام أبي البركات عبد الله بن أحمد المعروف بحافظ الدين النسفي المتوفى سنة ٧١٠ عشر وسبعمائة أوله الحمد لله الذي أعز العلم في الإعصار وأعلى حزبه (في الأمصار) الخ لخص فيه الوافي بذكر ما عم وقوعه حاوياً لمسائل الفتاوى والواقعات وجعل الحاء علامة لأبي حنيفة والسين لأبي يوسف والميم لمحمد والزاي لزفر والفاء للشافعي والكاف لمالك والواو لرواية أصحابنا وزيادة الطاء للاطلاقات. واعتنى عليه (به) الفقهاء فشرحه الإمام فخر الدين أبو محمد عثمان بن علي الزيلعي وسماه تبيين الحقائق لما فيه ما اكتنز من الدقائق وتوفي سنة ٧٤٣ ثلاث وأربعين وسبعمائة أوله الحمد لله الذي شرح قلوب العارفين بنور هدايته الخ. واختصر هذا الشرح المولى أحمد بن محمود وهو إيجاز بلا إخلال. ومحيي الدين أحمد الخوارزمي سماه باسمه أيضاً. والقاضي بدر الدين محمود بن أحمد العيني شرحاً مختصراً وتوفي سنة ٨٥٥ خمس وخمسين وثمانمائة سماه رمز الحقائق أوله إن أجل ما يستهل به اللسان بالبيان الخ ذكر فيه أنه امتحن بحاسد ثم زال فشرحه شكراً لله تعالى. والعلامة زين العابدين بن نجيم المصري وسماه البحر الرائق في شرح كنز الدقائق وصل فيه إلى آخر كتاب الدعوى كذا ذكره في بعض تصانيفه لكن في النسخ المتداولة ما يدل على أنه بلغ إلى باب الإجارة الفاسدة وتوفي سنة ٩٧٠ سبعين وتسعمائة أوله الحمد لله الذي دبر الأنام بتدبيره القوي الخ (١). ومعين الدين الهروي المعروف بمسكين (بمنلا مسكين) المتوفى سنة «٩٥٤». والقاضي عبد البر بن محمد المعروف بابن الشحنة الحلبي (المتوفى سنة ٩٢١ إحدى وعشرين وتسعمائة). والخطاب بن أبي القاسم القره حصارى المتوفى في حدود سنة ٧٣٠ ثلاثين وسبعمائة. وشرحه قرق أمره شرحاً نافعاً وتوفي سنة ٨٦٠ ستين وثمانمائة وشمس الدين محمد بن علي القوجحصاري المتوفى سنة … والقاضي زين الدين عبد الرحيم بن محمود بن العيني المتوفى سنة ٨٦٤ أربع وستين وثمانمائة. وعلي بن محمد الشهير بابن الغانم المقدسي المتوفى سنة ١٠٠٤ أربع وألف أورد فيه مؤاخذات على ابن نجيم ولم يتم. وشرح المولى مصطفى بن بالي
стр. 1588
المعروف ببالي زاده حال كونه مدرساً بإحدى الثمان شرحاً وسماه الفرائد في حل المسائل والقواعد المشهور بمراد خانية وأتمه في عرفه سنة ١٠٣٦ ست وثلاثين وألف. أوله سبحان من خص عباده بجلائل النعم الخ. ونظم الكنز ابن الفصيح أحمد بن علي الهمداني وسماه بمستحسن الطرائق وتوفي سنة ٧٥٥ خمس وخمسين وسبعمائة. وشرح الشيخ علي «بن غانم» المقدسي هذا النظم وسماه أوضح رمز على نظم الكنز وتوفي سنة «١٠٠٤».
وشرحه الشيخ قوام الدين أبو الفتوح مسعود بن إبراهيم الكرماني المتوفى بمصر سنة ٧٤٨ ثمان وأربعين وسبعمائة.
وشرح عبد الرحمن بن عيسى العمري المفتي بمكة المكرمة منه كتاب الحج في جزء مستقل سماه فتح مسالك الرمز في شرح مناسك الكنز مجرداً من الخلاف. وشرح الكنز ابن السلطان (قطب الدين أبو عبد الله محمد بن عمر الصالحي) الحنفي الدمشقي مفتي الشام (المتوفى سنة ٩٥٠ خمسين وتسعمائة) وعليه تعليقات لتلميذه الشيخ محمد البهنسي المتوفى سنة ٩٨٧ سبع وثمانين وتسعمائة. ومن شروحه المعدن. ومن شروحه الإيضاح للشيخ يحيى القوجحصاري وهو شرح بقوله أوله الحمد لله الذي رزقنا ديناً قويماً الخ. ومختصر شرح الزيلعي للشيخ الإمام جمال الدين يوسف بن محمود بن محمد الرازي سماه كشف الدقائق.
وشرحه عز الدين يوسف بن محمود بن محمد الرازي سماه كشف الدقائق. وشرحه رشيد الدين. وشرحه عز الدين يوسف بن محمود الرازي الطهراني بالقول في مجلدين وفرغ من تأليفه في السابع عشر من شوال سنة ٧٧٣ ثلاث وسبعين وسبعمائة بالقاهرة وهو مختصر الزيلعي أوله الحمد لله الذي خلق الإنسان الخ. ومن شروح الكنز شرح العلامة بدر الدين محمد بن عبد الرحمن العيسى الديري الحنفي وسماه المطلب الفائق أوله الحمد لله الذي لعناية الخ وهو شرح كبير ممزوج تمامه في سبع مجلدات. ومن شروحه شرح الرضي أبي حامد محمد بن أحمد بن الضياء المكي المتوفى سنة ٨٥٨ ثمان وخمسين وثمانمائة وهو أخو صاحب البحر العميق. ومن شروحه المستخلص لإبراهيم بن محمد القاري الحنفي وهو شرح ممزوج فرغ منه في رجب سنة ٩٠٧ سبع وتسعمائة. ومن شروح الكنز النهر الفائق بشرح كنز الدقائق لمولانا سراج الدين عمر بن نجيم «المتوفى سنة ١٠٠٥» أوله أحمدك يا من أظهر ما شاء لمن شاء من كنوز هدايته الخ ذكر فيه أن الكنز جمع غرر هذا الفن وقواعده فشرحه وأودع فيه حقائق لباب آراء المتقدمين وفوائد
стр. 1589
أفكار المتأخرين قال لا سيما شيخنا الأخ زين الدين ختام المتأخرين وهو شرح ممزوج من كتاب الطهارة والديباجة متروكة ولما وصل إلى فصل الحبس من كتاب القضاء حبس عن إتمامه.
كنز الراغبين العفاة (١)، (٢) في الرمز إلى المولد
المحمدي والوفاة
- للشيخ برهان الدين أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الشافعي الدمشقي المتوفى سنة «٩٠٠» وهو كتاب مفيد مختصر أوله الحمد لله العظيم الخ.
كنز الرموز
- فارسي منظوم لأمير حسين بن حسن الحسيني «للأمير حسن بن عالم الحسيني» المتوفى سنة «٧١٨» أوله باز طبعم راهواى ديكرست الخ مختصر في التصوف والأخلاق.
كنز الرؤيا المأموني
- «أبي طالب عبد السلام بن حسن المتوفى سنة ٣٨٣» في التعبير.
كنز السعادة العرفانية في رمز السيادة الروحانية
-
كنز السعادة في شرف السيادة
-
كنز الطبيب وبغية اللبيب
- لكمال الدين محمود بن الحسن الموصلي ألفه في أمراض مخصوصة وأهداه إلى ممهد الدين عمر ابن السلطان شمس الدين يوسف بن علي بن رسول ورتبه على سبعة عشر باباً أوله الحمد لله الذي خلق الداء والدواء بحكمته الخ.
كنز العارفين
-
كنز العباد في شرح الأوراد
- يعني أوراد الشيخ الأجل محيي السنة شهاب الدين السهروردي والشرح لبعض المشايخ في مجلد منقول من كتب الفتاوى والواقعات. وهو شرح فارسي بقوله لعلي بن أحمد الغوري الساكن بخطة كره.
كنز العجائب
-
كنز العدة
- للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة ٥٠٥ خمس وخمسمائة.
كنز العرفان في فقه القرآن
- مجلد على مقدمة وكتب
стр. 1590
على ترتيب الفقه ذكر فيه ما ورد في القرآن من الأحكام الفقهية (على مذهب الشيعية كما أظهر مصنفه مذهبه في مسح القدمين) أوله الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب الخ.
كنز العلوم والدر المنظوم في حقائق علم الشريعة
ودقائق علم الطبيعة
- للشيخ محمد بن محمد بن أحمد بن تومرت الأندلسي «المتوفى سنة ٥٢٤» مجلد أوله الحمد لله الأول بلا بداية في أزليته الخ رتبه على خمسة أبواب الأول في علم الشريعة والحقيقة الثاني في أصل علم الطبائع الثالث في معرفة العقل والنفس والروح الرابع في فضل الآدمي الخامس في العلوم الغامضة.
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
- وهو مرتب جمع الجوامع للسيوطي وقد مر في الجيم فرغ مؤلفه «علي بن حسام الدين الشهير بالهندي» من تأليفه في جمادى الأولى سنة ٩٥٧ سبع وخمسين وتسعمائة.
كنز العوارف
-
كنز العين
-
كنز الفتاوى
- للشيخ الإمام أحمد بن محمد صاحب مجمع الفتاوى الحنفي المتوفى سنة
كنز القاصدين إلى أسرار السعادة ورمز الواصلين
إلى أنوار السيادة
-
كنز الكنوز في حل ما أشكل من جميع الرموز
-
كنز اللباب في علم الإسطرلاب
- فارسي على ثلاثين باباً لحيدر بن محمد بن أبي بكر المنجم.
كنز اللطائف
- فارسي في علم الإنشاء والرسائل لحسن بن عبد المؤمن الخويي فيه تسعة وأربعون مكتوباً.
كنز اللغة
- فارسي صنفه محمد بن عبد الخالق بن معروف موشحاً باسم السلطان محمد كيا بن ناصر كيا من سلاطين كيلان من الشرفاء وعصره القرن التاسع أوله جواهر كنوز لغات حمد وسباس الخ ترجم فيه أكثر أمهات اللغة العربية بالفارسية باعتبار الأول والآخر وفرق الأفعال والمصادر في كل باب وهو في مجلد وتاريخ تمامه
стр. 1591
الكنز المدفون والفلك المشحون
- مجموعة جمعها يونس المالكي المتوفى سنة
كنز المذكرين
- في الموعظة لأبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي ذكره في المنتخب.
كنز المسائل
- في فروع الحنفية.
كنز المطالب في الأسماء والخواص
- للشيخ أبي عبد الله الأندلسي.
الكنز المطلسم في استخراج الاسم الأعظم
- مختصر.
الكنز المطلوب في الدوائر والضروب
- لجمال الدين عمر بن خضر الكردي المتوفى في حدود سنة ٨٠٠ ثمانمائة.
الكنز المظهر في استخراج المضمر
- لمحمد بن إبراهيم بن الحنبلي الحلبي (المتوفى في حدود سنة ٩٧١ إحدى وسبعين وتسعمائة).
الكنز في فك الرموز
- في الإكسير رسالة أولها الحمد لله على جزيل نعمائه الخ.
الكنز في الفوز
- وهو مقالة في التوحيد للشيخ صدقة بن منجا السامري المتطبب الدمشقي (المذكور في شراح التوراة المتوفى سنة ٦٢٠ عشرين وستمائة).
الكنز في القراءات العشر
- لأبي محمد عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه الواسطي المتوفى سنة ٧٤٠ أربعين وسبعمائة جمع فيه بين الإرشاد للقلانسي والتيسير للداني وزاده فوائد.
الكنز في وقف حمزة وهشام على الهمزة
- للشيخ أبي العباس أحمد بن محمد القسطلاني المصري المتوفى سنة ٩٢٣ ثلاث وعشرين وتسعمائة.
كنز المعاني
- في التفسير ذكره صاحب ترغيب الصلاة.
كنز المعاني في شرح حرز الأماني
- مر.
كنز الملوك في كيفية السلوك
- مختصر لشمس الدين أبي المظفر يوسف سبط بن الجوزي على خمسة أبواب الأول في التفويض الثاني في التأسي الثالث في الصبر الرابع في الرضا
стр. 1592
الخامس في الزهد أوله الحمد لله الذي ضرب دون أسرار الأقدار حجاباً مستوراً الخ (وتوفي سنة ٦٥٤ أربع وخمسين وستمائة).
كنز من حاجى وعمى في الأحاجي والمعمي
- لمحمد بن إبراهيم الحنبلي الحلبي المتوفى سنة
كنز الموحدين في سيرة صلاح الدين
- لابن أبي طي يحيى بن حميدة الحلبي المتوفى سنة ٦٣٠ ثلاثين وستمائة.
كنز اليواقيت
-
كنس الجواري في الحسان من الجواري
- لشهاب الدين أحمد بن محمد الحجازي الشاعر المتوفى سنة ٨٧٥ خمس وسبعين وثمانمائة.
الكنعانية في الحساب
- تركي لنصوح بن عبد الله كتبه للسلطان سليم بن بايزيد خان سنة ٩٢٣ ثلاث وعشرين وتسعمائة.
كنوز الجواهر
-
كنوز الحقائق في حديث خير الخلائق
- مختصر أوله الحمد لله الذي كسا أهل الحديث رداء الشرف الخ لعبد الرؤوف المناوي (المتوفى سنة ١٠٣١ إحدى وثلاثين وألف) وهو كتاب فيه عشرة آلاف حديث في عشر كراريس في كل كراسة ألف حديث وفي كل ورقة مائة حديث وفي كل صحيفة خمسون حديثاً وفي كل سطر حديثان بالرمز إلى مخرجه.
كنوز الحكم
-
كنوز الذهب في تاريخ حلب
- لأبي ذر أحمد بن البرهان إبراهيم سبط ابن العجمي الحلبي المتوفى ٨٨٤ أربع وثمانين وثمانمائة ذيل به الدر المنتخب في تراجم أعيان حلب وذكر الحوادث ضمنا وذيله در الحبب سبق ذكره.
كنوز الفقه
- في فروع الحنفية للشيخ أبي العباس أحمد بن أبي بكر المرعشي الحنفي سنة ٨٧٢ اثنتين وسبعين وثمانمائة.
كنوز المعزمين (١)
- للشيخ الرئيس ابن سينا وهو مختصر ذكر فيه أن قوماً من أصدقائه سألوا منه تأليفاً في النيرنجات والطلسمات والرقية فألف ورتب على سبعة فصول.
стр. 1593
كنه الأخبار
- لمصطفى بن أحمد بن عبد المولى المعروف بعالي (المتوفى سنة ١٠٠٨ ثمان وألف) وهو تاريخ تركي على أربعة أركان بيضه في سنة ١٠٠٦ ست وألف أوله رب اشرح لي صدري حتى أشرح غوامض كنه الأخبار على قدري الخ الركن الأول في أول الخلق وأخبار الأمم والأقاليم الركن الثاني في أمة العرب وسير النبي ﷺ والخلفاء الراشدين والأموية والعباسية ومن له تصنيف في العلوم من العلماء والمشايخ والأطباء والحكماء الركن الثالث في الترك والتاتار الركن الرابع في (الدولة) العثمانية وأخبار ممالك الروم. لكن فيه غث وسمين ورطب ويابس.
كنه المراد في علم الوفق والأعداد
- لشرف الدين علي اليزدي المتوفى في حدود سنة ٨٥٠ خمسين وثمانمائة.
كنه المراد وخلاصته في وفق الأعداد
- فارسي مجلد من الكتب المبسوطة فيه أوله حمدي بروفق أعدادنا متناهي الخ.
ليعقوب بن محمد بن علي الطاوسى ورتبه على ثلاثة ألواح ومقدمة وخاتمة.
الكواشف البرهانية في شرح المواقف السلطانية
- يأتي.
الكواكب الباهرة المنتخبة من النجوم الزاهرة
- تاريخ مصر.
الكواكب الدراري
- في التاريخ للشيخ الحافظ عماد الدين إسماعيل بن عمر المعروف بابن كثير الدمشقي (المتوفى سنة ٧٧٤ أربع وسبعين وسبعمائة) انتخبه من تاريخه الكبير.
الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري
- سبق
الكواكب الدرية في البنكامات الدورية
- للعلامة تقي الدين محمد بن المعروف الراصد «محمد المعروف بالراصد» وهو مختصر أوله يا من أبدع الحركة والسكون الخ رتبه على مقدمة ومقالتين وتتمة.
الكواكب الدرية في السيرة النورية
- يعنى (سيرة) نور الدين الشهيد «لبدر الدين محمد بن تقي الدين أحمد المعروف بابن قاضي شهبة الدمشقي الشافعي المتوفى سنة ٨٧٤» مختصر على سبعة أبواب أوله الحمد لله مالك الممالك الخ الأول في ذكر
стр. 1594
مولده وصفاته الثاني في عدله الثالث في شجاعته الرابع فيما فعله في البلاد من المصالح الخامس في زهده وورعه السادس فيما مدح به من الأشعار السابع في غزواته.
الكواكب الدرية في مدح خير البرية
- تخميس قصيدة البردة مر في القاف.
الكواكب الدرية في مناقب الصوفية
- لمحمد عبد الرؤوف (١) المناوي الحدادي المصري المتوفى سنة ١٠٣١ إحدى وثلاثين وألف وجمع من أطلع على جماعة من القوم بعد انتشار هذا الكتاب في كتاب سماه الإرغام مر ذكره.
الكواكب الدرية في مولد خير البرية
- لأبي بكر بن محمد الحيشي «الحبشي» البسطامي أوله الحمد لله الذي صور الآدمي الخ.
الكواكب السبعة
- في شرح مختصر ابن الحاجب يأتي.
الكواكب الضوئية في شرح الأحاديث النبوية
- للشيخ محيي الدين أبي محمد عبد القادر بن السيد محمد الشهير بقضيب البان ألفه سنة ١٠١٩ تسع عشرة وألف أوله الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب المبين الخ انتخب أربعين حديثاً تحتوى على المنافع المعاشية والمعادية وجعل على كل حديث بيتين من النظم يتضمنان معنى الحديث ثم شرحه وأهداه إلى السلطان أحمد خان (العثماني).
الكواكب النيرات في وصول ثواب الطاعات
إلى الأموات
- لسعد الدين سعد بن محمد الديري المتوفى سنة ٨٦٧ سبع وستين وثمانمائة.
الكواكب الدرية في العلوم الروحانية
-
الكوثر الجاري إلى رياض البخاري
- مر في الجيم وهو من شروح البخاري.
الكور على الدور
- لابن حماد … الأندلسي المتوفى سنة
الكوسجية
- من شروح الوقاية المسمى بالاستيفاء «الصحيح الاستغناء كما يأتي» لحسام الدين الكوسج صاحب معين الحكام ذكره ابن الحنائي.
стр. 1595
كوكب الدرة في العلوم الروحانية
- (؟)
الكوكب الدري المستخرج من كلام النبي العربي (١)
- لأبي العباس أحمد بن معد الأقليشي المتوفى سنة ٥٤٩ تسع وأربعين وخمسمائة أوله الحمد لله الذي له الحمد في الأولى والآخرة الخ ذكر فيه أنه لما وضع كتاب النجم من كلام سيد العرب والعجم وضمنه من الأحاديث والآداب ما ليس في كتاب الشهاب رأى الإرداف بكتاب يضاهيه في أغراضه فأخرجه من عشرة كتب مشهورة من كتب الأحاديث وختمه بكلمات مبرورة ورتبه على الحروف.
الكوكب الدري
- في النحو للشيخ جمال الدين عبد الرحيم بن حسن الأسنوي المتوفى سنة ٧٧٢ اثنتين وسبعين وسبعمائة أوله الحمد لله على ما أفهم من البيان الخ وهو كتاب ممزوج من الفنين الفقه والنحو بين فيه كيفية تخريج الفقه على المسائل النحوية وجميع مطلقاته من كتاب شيخه (٢) الارتشاف وشرح التسهيل ومن الشرح الكبير للرافعي ومن الروضة ورتبه على أربعة أبواب الأول في الأسماء الثاني في الأفعال الثالث في الحروف الرابع في تراكيب متفرقة.
الكوكب الساري في شرح الجامع الصحيح
للبخاري
- مر في الجيم.
الكوكب الساطع في نظم جمع الجوامع
- مر في الجيم.
الكوكب المشرق في المنطق
- لمحمد بن محمد الأسدي القدسي المتوفى سنة ٨٠٨ ثمان وثمانمائة.
كوكب الملك وموكب الترك
-
الكوكب المنير في أصول التعبير
- لخليل بن شاهين الظاهري المتوفى سنة … وهو مختصر.
الكوكب المنير في شرح الجامع الصغير
- للسيوطي مر في الجيم.
الكوكب الوقاد في الاعتقاد
- منظومة للشيخ علم الدين
стр. 1596
علي بن عبد الصمد السخاوي المتوفى سنة ٦٤٣ ثلاث وأربعين وستمائة شرحه السيوطي.
الكوكب الوقاد من كتاب الاعتقاد
- للشيخ بدر الدين حسن بن عمر بن حبيب الحلبي المتوفى سنة ٧٧٩ تسع وسبعين وسبعمائة انتقاه من كتاب الاعتقاد للحافظ البيهقي.
الكوكب الوهاج في أحاديث المعراج
- للشيخ أبي بكر بن محمد الحيشي «الحبشي الأصل» البسطامي «البسطامي الطريقة» أوله الحمد لله الذي هدى من عباده من علمه من أهل الهدى الخ وهو مختصر.
علم الكون والفساد
(وهو علم باحث عن كيفية الأمطار والثلوج والرعد والبرق وأمثالها ووجودها في بعض البلاد دون بعض وفي بعض الأزمان دون آخر وسبب نفع بعضها وضرر الآخر إلى غير ذلك من الأحوال).
كوهر راز «جوهر راز»
- تركي رسالة ليحيى بن نصوح المعروف بنوعي كتب فيها أحوال العشق نظماً ونثراً (وتوفي سنة ١٠٠٧ سبع وألف).
كوى وجوكان
- منظوم لمحمود بن عثمان اللامعي المتوفى سنة ٩٣٨ ثمان وثلاثين وتسعمائة. بو كتابي حساني دوشنده [دوشمده] كوروب اشارتيله ديدم ديمشدر (١). والله أعلم.
وفارسي (٢) لمولانا محمود العارفي-الهروي-من شعراء شاهرخ السلطان المذكور في ديوانه أستجوده خواندامير في حبيب السير واستحسنه. وشرحه العارفي بالتركي نظماً ونثراً. أول كوى وجوكان-للعارفي- زان بيش كه حسب حال كويم از صانع ذو الجلال كويم الخ
علم الكهانة
المراد منه مناسبة الأرواح البشرية مع الأرواح المجردة أي الجن والشياطين والاستعلام بهم عن الأحوال الجزئية الحادثة في عالم الكون والفساد المخصوصة بالمستقبل وأكثر ما يكون في العرب وقد اشتهر فيهم كاهنان أحدهما شق والآخر سطيح
стр. 1597
وقصتهما مشهورة في السير سيما في كتاب أعلام النبوة للماوردي لكنهم كانوا محرومين بعد بعثة نبينا ﵊ عن الاطلاع على المغيبات ومحجوبين عنها بغلبة نور النبوة حتى ورد في بعض الروايات أنه لا كهانة بعد النبوة فلا يجوز الآن تصديق الكهنة والإصغاء إليهم بل هو من إمارات الكفر لقوله ﵊ من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد لكن المفهوم من كتاب السر المكتوم للفخر الرازي أن الكهانة على قسمين قسم يكون من خواص بعض النفوس فهو ليس بمكتسب وقسم يكون بالعزائم ودعوة الكواكب والاشتغال بهما فبعض طرقه مذكور فيه وأن السلوك في هذا الطريق محرم في شريعتنا فعلى ذلك وجب الاحتراز عن تحصيله واكتسابه والقسم الأول داخل في علم العرافة فتنبه عليه في محله ولا تغفل.
الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم
«الكهف والرقيم الكاشف عن أسرار بسم الله الرحمن
الرحيم»
- لعبد الكريم «بن إبراهيم» الجيلي (ابن سبط الشيخ عبد القادر الكيلاني الحنبلي) المتوفى «بعد سنة ٨٠٥» أوله الحمد لله الكامن في كنه ذاته الخ ذكر فيه أن الشيخ شرف الدين إسماعيل بن إبراهيم الجبرتي شيخه وأنه اجتمع بمسجده سنة ٧٩٩ تسع وتسعين وسبعمائة مع بعض إخوانه وقال ألفته إجابة لسؤال أخ عارف رباني ذي الفهم الثاقب عماد الدين يحيى بن أبي القاسم التونسي المغربي سبط الحسين بن علي.
الكيسانيات
- مسائل رواها سليمان بن سعيد الكيساني عن محمد بن الحسن.
كيفية الاتفاق في تركيب الأوفاق
- ذكره في الموضوعات وذكره البوني أيضاً.
كيفية [كعبة] الأسرار وعرفان [وعرفات] الأنوار
-
علم كيفية إنزال القرآن
(قال صاحب مفتاح السعادة وفى معرفة كيفية انزاله ثلاثة أقوال. الأول وهو الأصح الأشهر أنه نزل إلى سماء الدنيا ليلة القدر جملة واحدة ثم نزل بعد ذلك منجماً في ثلاث أو خمس وعشرين أو عشرين-سنة-على حسب الاختلاف في مدة إقامته بمكة
стр. 1598
بعد البعثة. الثاني أنه نزل إلى سماء الدنيا في عشرين ليلة القدر أو ثلاث وعشرين أو خمس وعشرين في كل ليلة ما يقدر الله إنزاله في كل السنة ثم نزل بعد ذلك منجما في جميع السنة وهذا القول نقله مقاتل وقال به الحليمي والماوردي وذكره فخر الدين الرازي بقوله ويحتمل ثم توقف هل هذا أولى أو الأول. الثالث أنه ابتدئ إنزاله ليلة القدر ثم نزل بعد ذلك منجما في أوقات مختلفة من سائر الأوقات. واعلم أن العلماء اختلفوا في معنى الإنزال فمنهم من قال هو إظهار القراءة ومنهم من قال الهم الله تعالى كلامه-جبريل-وعلمه قراءته-ثم جبريل أداه في الأرض- ومنهم من قال يتلقفه الملك من الله تلقفاً روحانياً أو يحفظه من اللوح المحفوظ فينزل به إلى الرسول ويلقيه عليه ومنهم من قال إن الذين يقولون القرآن معنى قائم بذاته تعالى يقولون إنزاله إيجاد الكلمات والحروف الدالة على ذلك المعنى واثباته في اللوح وأما الذين يقولون أنه اللفظ فإنزاله عندهم مجرد إثباته في اللوح.
ثم في المنزل على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ثلاثة أقوال أحدها أنه اللفظ والمعنى وثانيها أن جبريل نزل بالمعاني خاصة وأنه صلى الله تعالى عليه وسلم علمها وعبر عنها بلغة العرب وتمسك صاحب هذا القول بظاهر قوله تعالى نزل به الروح الأمين على قلبك وثالثها أن جبريل ألقى عليه المعنى وأنه عبر بهذه الألفاظ بلغة العرب وأن أهل السماء يقرؤنه بالعربية ثم نزل به كذلك انتهى. وفيه أقوال غير ذلك إن أردتها وجدتها في التفاسير وحواشي البيضاوي والإتقان للسيوطي).
كيفية التدبير في تقويم الخمر والخنزير
- للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ٧٥٦ ست وخمسين وسبعمائة.
كيفية السباحة في بحري (١) البلاغة والفصاحة
- لأبي إسحاق إبراهيم بن أحمد الأنصاري الخزرجي النحوي المتوفى سنة … كان من المغاربة وأكثر تآليفه لم يخرج لدقة خطه كذا في طبقات النحاة للسيوطي.
علم الكيمياء
وهو علم يعرف به طرق سلب الخواص من الجواهر المعدنية وجلب خاصة (خاصية) جديدة إليها. قال الصفدي في شرح لامية العجم وهذه اللفظة معربة من اللفظ العبراني وأصله كيم يه معناه أنه من الله وذكر الاختلاف في شأنه وحاصل ما ذكره
стр. 1599
أن الناس فيه على طرفين. فقال كثير منهم بامتناعه منهم الشيخ الرئيس ابن سينا أبطله بمقدمات من كتاب الشفاء والشيخ تقي الدين أحمد بن تيمية صنف رسالة في إنكاره وصنف يعقوب الكندي أيضاً رسالة في إبطاله جعلها مقالتين وكذلك غيرهم لكنهم لم يوردوا شيئاً يفيد الظن لإمتاعه فضلاً عن اليقين. وذهب آخرون إلى إمكانه منهم الإمام فخر الدين الرازي فإنه في المباحث المشرقية عقد فصلاً في بيان إمكانه والشيخ نجم الدين بن أبي الدر البغدادي رد على الشيخ ابن تيميه وزيف ما قاله في رسالة. ورد أبو بكر محمد بن زكريا الرازي على يعقوب الكندي رداً غير طائل. ومؤيد الدين أبو إسماعيل الحسين بن علي المعروف بالطغرائي صنف فيه كتباً منها حقائق الاستشهادات وبين فيه إثباته والرد على ابن سينا. ثم ذكر الصفدي نبذة من أقوال المتبتين والمنكرين وقال قال الشيخ الرئيس نسلم إمكان صبغ النحاس بصبغ الفضة والفضة بصبغ الذهب وأن يزال عن الرصاص أكثر ما فيه من النقص فإما أن يكون المصبوغ يسلب أو يكسى فلم يظهر لي إمكانه بعد إذ هذه الأمور المحسوسة تشبه أن لا تكون هي الفصول التي تصير بها هذه الأجساد أنواعاً بل هي أعراض ولوازم وفصولها مجهولة وإذا كان الشيء مجهولاً كيف يمكن أن يقصد قصد إيجاده أو إفنائه. وذكر الإمام حججاً آخر للفلاسفة على امتناعه وأبطل بعد ذلك ما قرر له الشيخ وغيره وقرر إمكانه واستدل في الملخص أيضاً على إمكانه فقال الإمكان العقلي ثابت لأن الأجسام مشتركة (في) الجسمية فوجب أن يصح على كل واحد منها ما يصح على الكل على ما يثبت وأما الوقوع فلأن انفصال الذهب عن غيره باللون والرزانة وكل واحد منهما يمكن اكتسابه ولا منافاة بينهما نعم الطريق إليه عسير. وحكى أبو بكر بن الصائغ المعروف بابن باجة الأندلسي في بعض تعاليقه عن الشيخ أبي نصر الفارابي أنه قال قد بين أرسطو في كتابه في المعادن أن صناعة الكيمياء داخلة تحت الامكان إلا أنها في (من) الممكن الذي يعسر وجوده بالفعل اللهم إلا أن تتفق قرائن يسهل بها الوجود وذلك أنه فحص عنها أولاً على طريق الجدل فأثبتها بقياس وأبطلها بقياس على عادته فيما يكثر عناده من الأوضاع ثم أثبتها أخيراً بقياس ألفه من مقدمتين بينهما في أول الكتاب وهما أن الفلزات (١) واحدة بالنوع والاختلاف الذي بينها ليس
стр. 1600
في ماهياتها وإنما هو في أعراضها فبعضه في أعراضها الذاتية وبعضه في أعراضها العرضية والثانية أن كل شيئين تحت نوع واحد اختلفا بعرض فإنه يمكن انتقال كل واحد منهما إلى الآخر فإن كان العرض ذاتياً عسر الانتقال وإن كان مفارقاً سهل الانتقال والعسر في هذه الصناعة إنما هو لاختلاف أكثر هذه الجواهر في أعراضها الذاتية ويشبه أن يكون الاختلاف الذي بين الذهب والفضة يسيراً جداً انتهى كلامه. وقال الإمام شمس الدين محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري إذا أراد المدبر أن يصنع ذهباً نظير ما صنعته الطبيعة من الزئبق والكبريت الطاهرين فيحتاج إلى أربعة أشياء كمية كل واحد من ذينك الجزئين (الجزئيين) وكيفيته ومقدار الحرارة الفاعلة للطبخ وزمانه وكل واحد منها عسر التحصيل وأما إن أراد ذلك بأن يدبر دواء وهو المعبر عنه بالاكسير مثلاً (١) ويلقيه على الفضة ليمتزج بها ويستقر خالداً فيها ويكسوها لون الذهب ورزانته فاستخراج ذلك بالتجربة يحتاج إلى استقراء حال جميع المعدنيات وخواصها وإن استخرجه بالقياس فمقدماته مجهولة ولا خفاء في عسر ذلك ومشقته انتهى. وقال الصفدي زعم الطبيعيون في علة كون الذهب في المعدن أن الزئبق لما كمل طبخه جذبه إليه كبريت المعدن فأجنه في جوفه لئلا يسيل سيلان الرطوبات فلما اختلطا واتحدا وذابت الحرارة في طبخهما ونضجهما انعقد عند ذلك منهما ضروب المعادن فإن كان الزئبق صافياً والكبريت نقياً واختلطت أجزاؤهما على النسبة وكانت حرارة المعدن معتدلة لم يعرض لها عارض من البرد واليبس ولا من الملوحات والمرارات والحموضات انعقد من ذلك على طول الزمان الذهب الأبريز وهذا المعدن لا يتكون إلا في البراري الرملة والأحجار الرخوة ومراعاة الإنسان النار في عمل الذهب بيده على مثل هذا النظام مما يشق معرفة الطريق إليه والوصول إلى غايته.
ويا دارها بالخيف إن مزارها*قريب ولكن دون ذلك أهوال وذكر يعقوب الكندي في رسالته تعذر فعل الناس لما انفردت الطبيعة بفعله وخدع أهل هذه الصناعة وجهلهم وأبطل دعوى الذين يدعون صبغة الذهب والفضة. قال المنكرون لو كان
стр. 1601
الذهب الصناعي مثلاً للذهب الطبيعي لكان ما بالصناعة مثلاً لما بالطبيعة ولو جاز ذلك لجاز أن يكون ما بالطبيعة مثلا لما بالصناعة فكنا نجد سيفاً أو سريراً أو خاتماً بالطبيعة وذلك باطل وقالوا أيضاً الجوهر الصابغ إما أن يكون أصبر على النار من المصبوغ أو يكون المصبوغ أصبر أو متساويين فإن كان الصابغ أصبر وجب أن يفنى المصبوغ قبل الصابغ وإن كان المصبوغ أصبر وجب أن يفنى الصابغ ويبقى المصبوغ على حاله الأول عرياً عن الصبغ وإن تساويا في الصبر على النار فهما من جنس واحد لاستوائهما في المصابرة عليها فلا يكون أحدهما صابغاً ولا مصبوغاً. وهذه الحجة الثانية من اقوى حجج المنكرين. والجواب من المثبتين عن الأولى أنا نجد النار تحصل بالقدح واصطكاك الأجرام والريح تحصل بالمراوح وأكواز الفقاع والنوشاذر قد تتخذ من الشعير وكذلك كثير من الزاجات ثم بتقدير أن لا يوجد بالطبيعة ما يوجد بالصناعة لا يلزمنا الجزم بنفي ذلك ولا يلزمنا من إمكان حصول الأمر الطبيعي بالصناعة إمكان العكس بل الأمر موقوف على الدليل. وعن الثانية أنه لا يلزم من استواء الصابغ والمصبوغ على النار استواؤهما في الماهية لما عرفت أن المختلفين يشتركان في بعض الصفات. وفي هذا الجواب نظر. وحكى لي بعض من أنفق عمره في الطلب أن الطغرائي ألقى المثقال من الإكسير أولاً على ستين ألف مثقال من معدن آخر فصار ذهباً ثم إنه ألقى آخراً المثقال على ثلاثمائة ألف وأن مريانس الراهب معلم خالد بن يزيد ألقى المثقال على ألف ألف ومائتي ألف مثقال وقالت مارية القبطية والله لولا الله لقلت إن المثقال يملأ ما بين الخافقين والجواب الفصل ما قاله الغزي:
كجوهر الكيمياء ليس نرى*من ناله والأنام في طلبه وصاحب الشذور من جملة أئمة هذا الفن صرح بأن نهاية الصبغ إلقاء الواحد على الألف في قوله:
فعاد بلطف الحل والعقد جوهرا*يطاوع في النيران واحده الألف وزعم بعضهم أن المقامات للحريري وكليلة ودمنة رموز في الكيمياء ويزعمون أن الصناعة مرموزة في صورة البرابي.
وقد كتب بعض من جرب وتعب فأقلقه على مصنفات جابر تلميذ جعفر الصادق:
هذا الذي بمقاله*غر الأوائل والأواخر ما أنت إلا كاسر*كذب الذي سماك جابر
стр. 1602
وكان قد شغل نفسه بطلب الكيمياء فأفنى بذلك عمره.
وذكر الصفدي إن الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد وإمام الحرمين كان كل منهما مغرى به. واعلم أن المعتنين به بعضهم يدبر بجمع الكبريت والزئبق في حر النار ليحصل امتزاجات كثيرة في مدة يسيرة ما لا يحصل في المعدن زمانا طويلاً فهذا أصعب الطرق لأنه يحتاج إلى عمل شاق. وبعضهم يؤلفون المعادن على نسبة أوزان الفلزات وحجمها وبعضهم يجهلون القياس فيحصل لهم الاشتباه والالتباس فيستمدون بالنباتات والجمادات والحيوانات كالشعر والبيض والمرارة وهم لا يهتدون إلى النتيجة. ثم إن الحكماء أشاروا إلى طريقة صنعة الإكسير وكيفيته على طريق الأحاجي والألغاز والتعمية لأن في كتمه مصلحة عامة فلا سبيل إلى الاهتداء بكتبهم والله يهدي من يشاء قال أبو الأصبع عبد العزيز بن تمام العراقي يشير إلى مكانة الواصل لهذه الحكمة:
فقد ظفرت بما لم يؤته ملك*لا المنذران ولا كسرى بن ساسان ولا ابن هند ولا النعمان صاحبه*ولا ابن ذي يزن في رأس غمدان قال الجلدكي في شرح المكتسب بعد أن بين انتسابه إلى الشيخ جابر وتحصيله في خدمته وبالله تعالى أقسم أنه أراد بعد ذلك أن ينقلني عن هذا العلم مراراً عديدة يورد على الشكوك يريد لي بذلك الإضلال بعد الهداية ويأبى الله إلا ما أراد فلما فهمت مراده وعلمت أن الحسد قد داخله مني حصرته في ميدان البحث ومددت إليه سنان اللسان وعجز عن القيام بسيف الدليل ونادى عليه برهان الحق بالإفحام فجنح للسلم وقام إلي واعتنقني وقال إنما أردت أن اختبرك واعلم حقيقة مكان الإدراك منك ولتكن من أهل هذا العلم على حذر ممن يأخذه عنك واعلم أنه من المفترض علينا كتمان هذا العلم وتحريم إذاعته لغير المستحق من بني نوعنا وأن لا نكتمه عن أهله لأن وضع الأشياء في محالها من الأمور الواجبة ولأن في إذاعته خراب العالم وفي كتمانه عن أهله تضييعاً لهم وقد رأينا أن الحكمة صارت في زماننا مهدمة البنيان لا سيما وطلبة هذا الزمان من أجهل الحيوان قد اجتمعوا على المحال فإنهم ما بين سوقة وباعة والبطالين وأصحاب دهاء ومشعبذين لا يدرون ما يقولون فأخذوا يتذاكرون الفقر ويذكرون أن فى الكيمياء غناء الدهر ويأتون على ذلك بزخارف الحكايات ومع ذلك لا يجتمع أحد منهم مع الآخر على رأى واحد ولا يدرون كيف الطلب مع أن حجر القوم لا يعدو هذه المولدات الثلاث لكن جهالاتهم أوقعتهم في الضلال
стр. 1603
البعيد ورأينا أنه وجب علينا النصيحة على من طلب الحكمة الإلهية وهذه الصناعة الشريفة الفلسفية فوضعنا لهم كتابنا الموسوم ببغية الخبير في قانون طلب الإكسير ثم وضعنا الشمس المنير في تحقيق الإكسير. وفي رسالة البخاري دلائل نقلية وعقلية تبلغ ستة وثلاثين. وفيه أيضاً رسالة ابن سينا المسماة بمرآة العجائب.
أول من تكلم في علم الكيمياء ووضع فيها الكتب وبين صنعة الإكسير والميزان ونظر في كتب الفلاسفة من أهل الإسلام خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. وأول من اشتهر هذا العلم عنه جابر بن حيان الصوفي من تلامذة خالد كما قيل:
حكمة أورثناها جابر*عن إمام صادق القول وفي لوصي طاب في تربته*فهو كالمسك تراب النجف وذلك لأنه وفي لعلي واعترف له بالخلافة وترك الإمارة. واعلم أنه فرقها في كتب كثيرة لكنه أوصل الحق إلى أهله ووضع كل شيء في محله وأوصله من جعله الله سبباً له في الإيصال ولكن اشغلهم بأنواع التدهيش والمحال لحكمة ارتضاها عقله ورأيه بحسب الزمان ومع ذلك فلا يخلو كتاب من كتبه عن فوائد عديدة وأما من جاء بعد جابر من حكماء الإسلام مثل مسلمة بن أحمد المجريطي وأبي بكر الرازي وأبي الأصبع بن تمام العراقي والطغرائي والصادق محمد بن أميل التميمي والأمام أبي الحسن علي صاحب الشذور فكل منهم قد اجتهد غاية الاجتهاد في التعليم والجلدكي متأخر عنهم. ثم اعلم أن جماعة من الفلاسفة كالحكيم هرمس واسطانيس وفيثاغورس لما أرادوا استخراج هذه الصناعة الإلهية جعلوا أنفسهم في مقام الطبيعة فعرفوا بالقوة المنطقية والعلوم التجاربية ما دخل على كل جسم من هذه الأجسام من الحر والبرد والرطوبة واليبوسة وما خالطه أيضاً من الأجسام الأخر فعملوا الحيلة في تنقيص الزائد وتزييد الناقص من الكيفيات الفاعلة والمفعولة والمنفعلة لعلة تلك الأجسام على ما يراد منها بالأكاسير الترابية والحيوانية والنباتية المختلفة في الزمان والمكان وأقاموا التكليس مقام حرق المعادن والتهابها والتسقية مقام التبريد والتجميد والتساوي مقام التجفيف والتشميع والتخنيق مقام الترطيب والتليين والتقطير مقام التجوهر والتفصيل مقام التصفية والتخليص والسحق والتحليل مقام الالتيام والتمزيج والعقد مقام الاتحاد والتمكين واتخذوا جواهر الأصول شيئاً واحداً فاعلاً فعلاً غير منفعل محتو على تأثيرات مختلفة شديدة القوة نافذة الفعل والتأثير فيما يلاقي من الأجسام بحصول
стр. 1604
معرفة ذلك بالإلهامات السماوية والقياسية العقلية والحسية وكذلك فعل أيضا اسقليقندريوس واندروماخس و … (١) وغيرهم في تراكيب الترياق والمعاجين والحبوب والإكحال والمراهم فإنهم قاسوا قوى الأدوية بالنسبة إلى مزاج أبدان البشر والأمراض العارضة فيها وركبوا من الحار والبارد والرطب واليابس دواء واحداً ينتقع به في المداواة بعد مراعاة الأسباب … (٢) كما فعل ذيمقراط أيضاً في استخراج صنعة إكسير الخمر فإنه نظر أولاً في أن الماء لا يغادر الخمر في شيء من القوام والاعتدال لأنه ماء العنب ووجد من خواص الخمر خمساً هن اللون والطعم والرائحة والتفريح والإسكار فأخذ إذ شرع من أول تركيبه الأدوية (للأدوية) العقاقير الصابغة للماء بلون الخمر ثم المشاكلة في الطعم ثم المعطرة للرائحة ثم المفرحة ثم المسكرة فسحق منها اليابسات وسقاها بالمائعات حتى اتحدت فصارت دواء واحداً يابساً إذا أضيف منه القليل (إلى الكثير) صبغ (صبغه) أ هـ من رسالة أرسطو. قال الجلدكي في نهاية الطلب إن من عادة كل حكيم أن يفرق العلم كله في كتبه كلها ويجعل له من بعض كتبه خواص يشير إليها بالتقدمة على بقية الكتب لما اختصوا به من زيادة العلم كما خص جابر من جميع كتبه كتابه المسمى بالخمسمائة وكما خص مؤيد الدين من كتبه كتابه المسمى بالمصابيح والمفاتيح وكما خص المجريطي كتابه الرتبة وكما خص ابن أميل كتابه المصباح. ثم قال الجلدكي ومن شروط العالم أن لا يكتم ما علمه الله تعالى من المصالح التي يعود نفعها على الخاص والعام إلا هذه الموهبة فإن الشرط فيها أن لا يظهرها بصريح اللفظ أبداً ولا يعلم بها الملوك لا سيما الذين لا يفهمون.
ومن العجب أن المظهر لهذه الموهبة مرصد لحلول البلاء به من عدة وجوه إحداها أنه إن أظهرها لمن ينم عليه فقد حل به البلاء لأن ما عنده مطلوب الناس جميعاً فهو مرصد لحلول البلاء لأنهم يرون انتزاع مطلوبهم من عنده وربما حملهم الحسد على إتلافه وإن أظهره لملك يخاف عليه منه فإن الملوك أحوج الناس إلى المال لأن به قوام دولتهم فربما يخيل منه أنه يخرج عنه دولته بقدرته على المال لا سيما ومال الدنيا كله حقير عند الواصل لهذه الموهبة. قال صاحب كنز الحكمة فأما الواصل إلى حقيقته فلا ينبغي له أن يعترف به لأنه يضره وليس له منفعة البتة في إظهاره وإنما يصل إليه كل عالم بطريق يستخرجها
стр. 1605
لنفسه إما قريبة وإما بعيدة والإرشاد إنما يكون نحو الطريق العام وأما الطريق الخاص فلا يجوز أن يجتمع عليه اثنان اللهم إلا أن يوفق إنسان بسعادة عظيمة وعناية إلهية لأستاذ يلقنه (إياها) تلقينا وهيهات من ذلك إلا من جهة واحدة لا غير وهو أن يجتمع فيلسوفان أحدهما واصل والآخر طالب ولا يسعه أن يكتمه اياه وهذا أعز من الكبريت الأحمر ومن الأبلق العقوق انتهى. ونحن اقتفينا أثر الحكماء في كل ما وضعناه من كتبنا انتهى.
قال في شرح المكتسب ألا أن كتابنا هذا أميز من كل كتبنا ما خلا الشمس المنير وغاية السرور فإن لكل واحد منهما مزية في العلم والعمل فمن ظفر بهذه الكتب الثلاثة فقط من كتبنا فلعله لا يفوته شيء من تحقيق هذا العلم. والكتب المؤلفة في هذا العلم كثيرة منها (حقائق الاستشهادات وشرح المكتسب وبغية الخبير في قانون طلب الإكسير والشمس المنير في تحقيق الإكسير ورسالة للبخاري ومرآة العجائب لابن سينا) والبرهان والتقريب في أسرار التركيب وغاية السرور شرح الشذور وكنز الاختصاص والمصباح في علم المفتاح خلاصة كتب الجلدكي قال فيه قد أشار خالد فيما يزيد على ثلاثة آلاف كتاب وجعلنا الحاصل في خمسة وحاصل الخمسة فيه والمكتسب وشرحه نهاية الطلب ونتائج الفكر ومفاتيح الحكمة ومصابيح الرحمة [مفاتيح الرحمة ومصابيح الحكمة] وفردوس الحكمة لخالد وله في المنثور كتب أخرى.
كيمياء السعادة الربانية وسيمياء السيادة الروحانية
- «تأليف الشيخ عبد الرحمن البسطامي المتوفى سنة ٨٥٨» ذكره في الجفر.
كيمياء السعادة
- فارسي في الموعظة والأخلاق للإمام حجة الإسلام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة ٥٠٥ خمس وخمسمائة رتبه على أربعة عنوانات وأربعة أركان للعوام الملتمسين (طريق المعرفة) كما قال في خطبته العنوان الأول في معرفة النفس العنوان الثاني في معرفة الرب العنوان الثالث في معرفة الدنيا العنوان الرابع في معرفة العقبي. وقد ترجمه غير واحد بالتركي كالمولى محمد بن مصطفى المعروف بالواني المتوفى سنة ١٠٠٠ ألف ونجاتي الشاعر المتوفى سنة ٩٤٠ وسحابي الشاعر وهو حسام الدين بن حسين المدعو بالسحابي الدركزيني فرغ منه في العشر الأوسط من شعبان سنة … بقسطنطينية وسماه تدبير
стр. 1606
إكسير وتوفي سنة ٩٧٠ سبعين وتسعمائة «٩٧١» ألفه للسلطان سليمان وترجمه كامي للسلطان سليم ولم يكمله.
كيمياء السعادة لأهل الإرادة
- رسالة للشيخ محيي الدين بن عربي وهو جواب سؤال سأله بعض الإخوان عن معاني لا إله إلا الله فأجاب.
كيمياء الغناء
- في شرح أسماء الله الحسنى مر.
كيمياء القلوب
- فارسي منظوم في الموعظة لمحمود بن بيره كرد بن أمير الشيرواني أتمه في غرة ربيع الآخر سنة ٨٩٢ اثنتين وتسعين وثمانمائة.
باب اللام
اللألي البهية في تدبير الصحة البدنية
- للسيد محمد العمادي الحلبي مختصر أوله حمدا لك يا من حفظ صحة قلوبنا الخ رتبه على مقدمة وبابين وخاتمة.
اللألي الجلية في شرح الشاطبية
- مر.
اللألي السنية
- لأبي العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر الخطيب القسطلاني المتوفى سنة ٩٢٣ ثلاث وعشرين وتسعمائة.
اللألي الفريدة في شرح القصيدة
- يعني الشاطبية مر في الحاء.
اللألي في خطب المواعظ
- لأبي الفرج بن الجوزي أوله الحمد لله على الإنعام السرمد كتب فيه ما كان ارتجله قبل المواعظ من الخطب ورتب على الحروف.
اللألي اللامعة في تراجم الأئمة الأربعة
- للشيخ زين الدين عمر بن أحمد الشماع الحلبي (المتوفى سنة ٩٣٦ ست وثلاثين وتسعمائة).
اللألي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة
- لجلال الدين السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة وهو تلخيص موضوعات ابن الجوزي أوله الحمد لله محق الحق ومبطل الباطل الخ قال فإن من مهمات الدين التنبيه على ما وضع من الحديث واختلق على سيد المرسلين وقد جمع أبو الفرج كتاباً
стр. 1607
فأكثر فيه من إخراج الضعيف الذي لم ينحط إلى رتبة الوضع بل ومن الحسن والصحيح كما نبه عليه الحفاظ وطالما اختلج في ضميري انتقاؤه واختصاره فأورد الحديث من الكتاب الذي أورده هو منه كتاريخ الخطيب والحاكم وكامل بن عدي والضعفاء للعقيلي ولابن حبان والأزدي وأفراد الدارقطني والحلية لأبي نعيم وغيرهم بأسانيدهم حاذفاً إسناد أبي الفرج إليهم ثم أعقبه بكلامه ثم إن كان متعقباً نبهت عليه وأقول في أول ما أزيده قلت وفي آخره والله تعالى اعلم ورمزت لما أورده الحافظ أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم الجوزقاني بصورة ج إعلاماً بتوافق المصنفين على الحكم بوضع الحديث. ثم إنه شرع فيه فى سنة ٨٧٠ سبعين وثمانمائة وفرغ منه في سنة ٨٧٥ خمس وسبعين وثمانمائة وكانت التعقبات فيه قليلة جداً على وجه الاختصار ونسخة منه راحت إلى بلاد التكرور ثم أنه بدا له في سنة ٩٠٥ خمس وتسعمائة استيفاء التعقيبات على وجه مبسوط وإلحاق موضوعات كثيرة فاتت أبا الفرج ففعل فخرج الكتاب على هيئته التي كان عليها أولاً فيطلق على الأول الصغرى وهذه الكبرى.
اللألي المقبلة
-
اللألي المكللة في تفضيل الغلاة على المفضلة
- لجلال الدين السيوطي أيضاً.
اللألي المنثورة
-
لألي الناظم في مدح الرسول الحاتم
- للشيخ الإمام عبد المحمود بن إبراهيم بن محمد الحنبلي الجيلي ثم البغدادي أوله الحمد لله الذي مدح رسوله في الكتاب الخ قال وقد نظمت تسعة وعشرين قصيدة على حروف المعجم كل قصيدة أحد وثلاثون بيتاً يبتدأ بحرف وبه يختم بحسب الإمكان.
اللألي والدرر
- المعروف بأحسن ما سمعت للثعالبي وهو مختصر على عشرة أبواب أوله أما بعد حمداً لله على آلائه الخ.
اللاحق بالجامع
- للمروالروذي مر في الجيم.
اللامات
- لأبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي المتوفى سنة ٣٣٩ تسع وثلاثين وثلاثمائة.
اللامع الصبيح في شرح الجامع الصحيح
- مر في الجيم
стр. 1608
اللامع العزيزي في شرح ديوان المتنبي
- مر في الدال.
اللامع في أصول الفقه
- لابن (لأبي) عبد الله حسن بن جابر الأذربي المتوفى سنة
اللامع في النحو
- لابن الخشاب (ابن محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد البغدادي النحوي المتوفى سنة ٥٦٧ سبع وستين وخمسمائة).
اللامع المعلم العجاب الجامع بين المحكم والعباب
وزيادات امتلأ بها الوطاب
- في اللغة للشيخ الإمام مجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزأبادي الشيرازي المتوفى سنة ٨١٧ سبع عشرة وثمانمائة قدر تمامه في مائة مجلد كل مجلد يقرب من صحاح الجوهري في المقدار أكمل منه خمس مجلدات ثم شرع في مختصر من ذلك وأتمه في مجلدين وسماه القاموس المحيط كما مر. قال التقي الكرماني أمره والدي باختصاره فاختصره ذكره السخاوي.
لامية ابن مالك
- محمد بن عبد الله النحوي المتوفى سنة ٦٧٢ اثنتين وسبعين وستمائة وهي لامية الأفعال أولها الحمد لله لا أبغي به بدلاً*حمداً يبلغ من رضوانه الأملا الخ وشرحها ولده بدر الدين محمد واول الشرح الحمد لله على فوائد (؟) (١) الخ وهو شرح مختصر وتوفي سنة ٦٨٦ ست وثمانين وستمائة. وشرحها الإمام أبو عبد الله محمد بن عمر الحضرمي «المتوفى سنة ٩٣٠» وسماه فتح الأقفال وضرب الأمثال أوله الحمد لله المتصرف قبل علة التصريف الخ وشرحها الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن عباس التلمساني وسماه تحقيق المقال وتسهيل المنال في شرح لامية الأفعال أوله الحمد لله الذي تفرد في صفاته وأفعاله الخ «فرغ منها سنة ٨٥١».
لامية الروم
- لمحمد بن محمد بن محمد المعروف بابن الحكيم الحلبي.
لامية الشرف وسراج الغرف
- قصيدة في تسعة وستين بيتاً للشيخ عمر بن عبد الوهاب القادري العرضي مفتي حلب الشافعي المكي المتوفى سنة ١٠٢٤ أربع وعشرين وألف أولها
стр. 1609
الحمد لله رب العالمين على*ما تم من نعم جلت من الأزل الخ كلها في الموعظة والنصيحة ثم شرحها في مجلد كبير سماه نهج السعادة ومواقف «وموقف» الإفادة وأتمها سنة ١٠١٧ سبع عشرة وألف وقال في تاريخها أشرقت (١) جمع فيه شيئاً كثيراً من كلمات الصوفية فصار كالفتوحات المكية افتتح شرح كل بيت بآية من كتاب الله تعالى وذكر في أوله السلطان أحمد العثماني ومجموع أبيات القصيدة خمس وستون.
لامية العجم (٢)
- لمؤيد الدين أبي إسماعيل الحسين بن علي فخر الكتاب العميد الطغرائي المتوفى سنة ٥١٤ أربع عشرة وخمسمائة نظمها ببغداد سنة ٥٠٥ خمس وخمسمائة في وصف حاله وشكاية عن زمانه أولها:
أصالة الرأي صانتني عن الخطل*وحلية الفضل زانتني لدى العطل واعتنى عليها (بها) الأدباء فشرحها صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (المتوفى سنة ٧٦٤ أربع وستين وسبعمائة) أوله الحمد لله الذي شرح صدر من تأدب الخ وسماه الغيث الذي انسجم في شرح لامية العجم ذكر فيه شيئاً كثيراً على طريق الاستطراد فصار مشحوناً بغرائب الجد والهزل وأحسن المجاميع. وعلى ذلك الشرح حاشية للشيخ عبد الرحيم بن عبد الرحمن العباسي المتوفى سنة ٩٦٣ ثلاث وستين وتسعمائة. ومختصر الشرح للشيخ كمال الدين محمد بن موسى الدميري. المتوفى سنة ٧٣٩ تسع وثلاثين وسبعمائة ذكر فيه أن الصفدي لا يغادر [لم يغادر] صغيرة ولا كبيرة من فوائده إلا أظهرها غير أنه ينتقل [انتقل] فيه من علم إلى علم ومن غريبة إلى غريبة ومن نكتة إلى نكتة كأنه تمسك بقول القائل:
لا يصلح النفس إذ كانت مدبرة*إلا التنقل من حال إلى حال فهو غريب في بابه عزيز عند طلابه فلخصه وأوله الحمد لله الذي شرح صدر من تأدب الخ. وشرحها أيضاً أبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري المتوفى سنة ٦١٦ ست عشرة وستمائة. والأديب بدر الدين محمد بن أبي
стр. 1610
بكر (بن عمر) بن محمد بن سليمان المالكي الدماميني (١) المتوفى سنة ٨٢٨ ثمان وعشرين وثمانمائة [٨٣٧] وله مختصر في رده سماه نزول الغيث أوله أما بعد حمد الله الذي لا يتوجه عليه الاعتراض الخ ذكر فيه أن بعض الطلبة في الإسكندرية مدحه ثم لما ارتحل إلى مصر سنة ٧٩٤ أربع وتسعين وسبعمائة وقف عليه فزيفه ووجد الصلاح قد ارتكب فساداً ورأى فيه سقطات كثيرة فأراد تبكيت ذلك المادح فكتب ما تيسر له من الاعتراضات بقال أقول. وشرحها ابن جماعة النحوي وسماه إيضاح المبهم من لامية العجم أوله نحمد الله الذي عرف الحقائق بمحكم الموضوعات الخ ذكر فيه أن شارحيها لم يشفوا العليل فمن مقصر مخل ومن مطول ممل فأشار من تتعين طاعته بشرحها فأجاب وأهداه إلى السلطان أبي العباس أحمد بن الملك الأشرف محمد الحسني. وشرحها علي بن قاسم الطبري المتوفى «في حدود سنة ٦٨٣» وسماه حل المبهم والمعجم في شرح لامية العجم. وشرحها الشيخ جمال الدين محمد بن عمر بن مبارك الحضرمي «المتوفى سنة ٩٣٠ مسموماً بالهند» وسماه نشر العلم في شرح لامية العجم أوله الحمد لله الكريم المنان الخ ذكر فيه أنه جرد أكثره من شرح الصفدي وأختار محاسن شعره واقتصر منه على ما يتعلق بشرح القصيدة وذكر فيه أن الصفدي شرحها فأوعى فيه وأوعب وأطنب وأسهب وأعجب وأغرب وأطلق أعنة الأقلام وجر أذيال فصول الكلام وأسهل وأوعر وأنجد وأغور واستطرد من فنون إلى فنون واسترسل في شجون الجد والمجون حتى صار ذلك التطويل سبباً للعجز عن التحصيل هذا مع ما خرج فيه عن الحد وطغى الماء في المد من مستهجنات هزله التي لا تليق بقلمه وفضله بما لا يحل ذكره وإيداعه بل تخل بالعدالة روايته وسماعه. ومن شروح اللامية شرح حسين الكفوي الذي جمعه من الشروح كشرح الصفدي وشرح القاضي جلال (الدين) المدني (٢) وذكر اعتراض الدماميني باسمه. ومن شروحها شرح جلال بن خضر الحنفي ألفه بقسطنطينية في محرم سنة ٩٦٢ اثنتين وستين وتسعمائة أوله حمداً لمن هدانا بأوضح تبيان الخ «سماه نبذ العجم عن لامية العجم» وهو شرح مفيد متوسط أكبر من شرح ابن جماعة بقليل. وخمسها عماد الدين أبو جعفر محمد بن علي الربعي البغدادي المتوفى سنة … وشهاب الدين أحمد
стр. 1611
بن عبد الله الأندلسي الوادياشي وأجاد وتوفي سنة ٧٣٩ تسع وثلاثين وسبعمائة.
لامية العرب
- وهي قصيدة الشنفري (١) بن الأوس بن الحجر بن الهنو (٢) بن الأزد بن الغوث بن نبت بن-مالك بن- زيد (٣) بن كهلان بن سبأ. أولها أقيموا بني أمي صدور مطيكم*فإني إلى أهل سواكم لأميل شرحها أبو العباس أحمد بن يحيى الشهير بثعلب. ومؤيد بن عبد اللطيف النخجواني. وشرحها العلامة جار الله الزمخشري وسماه أعجب العجب أوله سبحانك اللهم وبحمدك معرب الإفهام الخ.
لامية الروم (٤)
- لمحمد بن محمد بن محمد بن محمد المعروف بابن الحكيم الحلبي أولها حتى مه [حتام] انظم من دمعي ومن غزلي أدلة وحبيب القلب معتزلي
اللامية في العروض
- لابن الحاجب وللساوي وقد مرتا في العين.
اللامية في القراءات
- نظم أبي حيان (محمد بن يوسف بن علي الأندلسي النحوي المتوفى سنة ٧٤٥ خمس وأربعين وسبعمائة) عارض بها الشاطبية وحذف رموزها فأبرز الأسماء في النظم.
اللامية في الكلام
- وهي المعروفة بقصيدة يقول العبد الخ مرت في القاف. وللشيخ الإمام (السيد أبي العباس) أحمد بن عبد الله الجزائري أولها من البسيط الحمد لله وهو الواحد الأزلي (سبحانه جل عن شبه وعن مثل) (٥) الخ. شرحها (العلامة الإمام السيد أبو عبد الله محمد بن يوسف) السنوسي (الحسني المتوفى سنة ٨٩٥ خمس وتسعين وثمانمائة) أوله الحمد لله العلي في جلاله (الواسع في سلطانه ونواله الخ قال قد دعاني إلى شرح هذا النظم المبارك بعث مؤلفه بنسخة منه بخطه إلى بمكتوب يستدعى فيه أن أصنع عليه شرحاً فأجبته إلى ذلك طالباً لرضائه
стр. 1612
ودعائه الصالح الخ. وشرحها الشيخ قاسم الخاقاني شرحاً موجزاً أخذه من شرح السنوسي).
اللامية في نظيرة لامية الطغرائي
- للشيخ غرس الدين خليل بن محمد الأقفهسي (المتوفى سنة ٨٢٠ عشرين وثمانمائة) على وزنها أيضاً أولها دع التشاغل بالغزلان والغزل*يكفيك ما ضاع من أيامك الأول
اللامية
- للشيخ مؤيد (الدين) بن محمود بن صاعد بن محمد الصوفي أنشأها مخاطباً لنفسه سنة ٦٩١ إحدى وتسعين وستمائة أولها لا الخيل تنفع أهليها ولا المال*ولا يضر ذوي التحقيق إقلال شرحها بالفارسية.
لباب الأحاديث
-
لباب الأحياء
- مختصره مر في الألف.
لباب الأدب
- «لأبي البركات عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله المعروف بابن الأنباري المتوفى سنة ٥٧٧».
لباب الأربعين في الكلام
- مر.
لباب الإشارات
- سبق ذكره.
لباب الأصول
-
اللباب إلى معرفة الأنساب
- مختصر لأبي الحسن أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشعري المتوفى سنة … ذكر فيه (جملة) مصنفات في هذا الفن ثم قال وقد استخرجت من هذه كتاباً مختصراً سميته التعريف بالأنساب توسطت فيه بين الإكثار والإقلال ثم عملت اللباب أذكر فيه أمهات القبائل وبطونها وجعلته مدخلاً إلى علم النسب انتهى.
لباب الألباب
- لسيف الدين الآمدي المذكور في الأبكار.
لباب التأويل في معاني التنزيل
- في ثلاث مجلدات للشيخ علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم البغدادي الصوفي المعروف بالخازن «المتوفى سنة ٧٤١» فرغ من تأليفه يوم الأربعاء العاشر من رمضان سنة ٧٢٥ خمس وعشرين وسبعمائة أوله الحمد لله الذي خلق الأشياء فقدرها تقديراً الخ ذكر فيه
стр. 1613
أن معالم التنزيل للبغوي موصوف بالأوصاف المحمودة لكنها طويلة فانتخب مع ضم فوائد لخصها من كتب التفاسير بحذف الأسانيد وجعل علامة للصحيحين وذكر أسامي غيرهما وعوض عنها بشرح غريب الحديث وما يتعلق به.
لباب التأويل وعجائب التأويل (١)
- في مجلدين لمحمود بن حمزة (بن نصر المقري) الكرماني الشافعي (المعروف بتاج القراء) كان حياً في حدود سنة ٥٠٠ خمسمائة.
لباب التصريف
- لعبد الجليل بن فيروز الغزنوي المتوفى سنة
لباب التفاسير
- للشيخ الإمام برهان الدين تاج القراء (المذكور آنفاً) اوله الحمد لله منزل القرآن غير محدث ولا مخلوق الخ ذكر في كتابه البرهان في متشابه القرآن (٢) أنه بين ما ذكره فيه بشرائطه في هذا التفسير مشتملاً على أكثر ما فيه وذكره أيضاً في كتابه الغرائب والعجائب.
لباب التنبيه
- مر.
لباب التهذيب
- للبغوي مر.
لباب الحكمة
- لمحيي الدين … الشيرازي المتوفى سنة
لباب الصدر
- للشيخ «محمد» المناوي المتوفى سنة «٧٤٦» لخصه ابن حجر وسماه هداية الرواة إلى تخريج المصابيح والمشكاة.
لباب الغريبين
- مر.
لباب الفرائض
- لأبي حازم عبد الحميد بن عبد العزيز المتوفى سنة
لباب الفقه
- لإمام الحرمين عبد الملك الجويني ولأبي الحسن أحمد بن محمد المحاملي الشافعي (المتوفى سنة ٤١٥ خمس عشرة وأربعمائة) كبيراً وصغيراً (وهو كبير وصغير) اختصره الإمام ولي الدين أبو زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي (المتوفى سنة ٨٢٦ ست وعشرين وثمانمائة) وسماه تنقيح اللباب.
وشرح تنقيح اللباب للشيخ برهان الدين إبراهيم بن
стр. 1614
موسى الكركي الشافعي المتوفى سنة ٨٥٣. (قال السخاوي وصل فيه إلى الحج) والجلال محمد بن عبد الرحمن البكري شرحه أيضاً مات سنة ٨٩١. ثم اختصر الشيخ الإمام القاضي زكريا بن محمد الأنصاري (المتوفى سنة ٩٢٦ ست وعشرين وتسعمائة) هذا التنقيح وسماه تحرير تنقيح اللباب أوله. الحمد لله المتفضل الوهاب المرشد لتحرير تنقيح اللباب الخ ضم إليه الفوائد وبدل غير المعتمد بالمعتمد وحذف منه الخلاف وما عنه غني ثم شرحه وسماه تحفة الطلاب بشرح تحرير تنقيح اللباب أوله الحمد لله الذي فقه في دينه من اصطفاه. وعليه حاشية لابن الحنبلي الحلبي (المتوفى سنة ٩٧١ إحدى وسبعين وتسعمائة) سماه شرح اللباب.
لباب القوت من خزائن الملكوت (١)
- للشيخ الإمام نور الدين محمود بن الخطيب القاشاني الحموي.
اللباب في أصول الفقه
- لمحمد بن أحمد السمرقندي الحنفي المتوفى سنة … ولأبي الحسن علي بن عبد الله البستي (السبتي) «الأندلسي المالكي المتوفى سنة ٥٦٧» أوله الحمد لله الذي أبدع الخلائق بلا آله وعلة الخ.
اللباب في تسلية المصاب
- للعلامة علاء الدين علي بن أيوب القدسي الشافعي في أوراق وله فوائد المصاب بلغ فيه إلى سبعة وعشرين (ورقة).
اللباب في تهذيب الأنساب
- مر في الألف ومختصره لب اللباب مر أيضاً.
اللباب في الجمع بين السنة والكتاب
- لعلي بن زكريا المحي (المسبحي) المتوفى سنة «٦٨٦» أوله الحمد لله على آلائه الخ رتبه على ترتيب الفقه.
اللباب في (علم) الحساب
- لمحمد بن إبراهيم بن الكناني السنجاري (المعروف بابن الأكفاني) المتوفى سنة ٧٤٩ تسع وأربعين وسبعمائة. وللفاضل يحيى بن أحمد الكاشي.
اللباب في الرد علي ابن الخشاب
- في رده على المقامات يأتي في الميم.
اللباب في شرح مختصر القدوري
- يأتي.
стр. 1615
اللباب في علل البناء والأعراب
- في النحو لأبي البقاء عبد الله بن حسين العكبري النحوي المتوفى سنة ٦١٦ ست عشرة وستمائة.
اللباب في علم الإعراب
- قصيدة للشيخ زين الدين عمر بن مظفر بن الوردي وشرحها له توفي سنة ٧٤٩ تسع وأربعين وسبعمائة.
اللباب في علم التراب
- مختصر للشيخ أبي عبد الله الزناتي.
اللباب في علوم الكتاب
- في ست مجلدات لسراج الدين بن عادل أبي حفص عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي المتوفى سنة … وهو تفسير مشهور.
اللباب في فضائل الأصحاب
-
اللباب في الفقه
- للشيخ نجم الدين عبد الغفار بن عبد الكريم القزويني الشافعي المتوفى سنة ٦٦٥ خمس وستين وستمائة وهو مختصر أوله الحمد لله ذي العظمة والجلال الخ اقتصر فيه على ما عليه معظم الأصحاب من الوجوه والأقاويل.
اللباب في قصص الأنبياء
- لأبي الفرج بن الجوزي ذكره في المنتخب.
اللباب في مختصر أربعين الرازي
- سبق.
اللباب في معرفة العلم والآداب
- أي آداب الأخلاق للشيخ العلامة أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي (المتوفى سنة ٣٢٨ ثمان وعشرين وثلاثمائة) أوله الحمد لله على كل حال الخ.
اللباب في النحو (١)
- للعلامة الإمام تاج الدين محمد بن محمد بن أحمد بن السيف (٢) المعروف بالفاضل الإسفرايني المتوفى سنة «٦٨٤» رتبه على مقدمة وأربعة أقسام الأول في الإعراب الثاني في المعرب الثالث في العوامل الرابع في