← Указатели

Указатели · id 2118

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط إسطنبول

حاجي خليفة

Полный текст (2 128 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

المحقق نصير الدين محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة تسع وسبعين وستمائة أوله الحمد لله الذي وفقنا لافتتاح المقال بتحميده الخ ذكر فيه أن الرئيس كان مؤيداً بالنظر الثاقب وإن كتابه هذا من تصانيفه كاسمه وقد سأله بعض الأجلاء أن يقرر ما عنده من معانيه المستفادة من المعلمين ومن شرح الإمام الرازي وغيره فأجاب وأشار إلى أجوبة بعض ما اعترض به الفاضل المذكور وسماه بحل مشكلات الإشارات وفرغ من تأليفه في صفر سنة أربع وأربعين وستمائة والمحاكمة بين الشارحين الفاضلين المذكورين للمحقق قطب الدين محمد بن محمد الرازي المعروف بالتحتاني المتوفى سنة ست وستين وسبعمائة كتبها بإشارة من العلامة قطب الدين الشيرازي لما عرض عليه ما له من الأبحاث والاعتراضات على كلام الإمام فقال له العلامة قطب الدين التعقب على صاحب الكلام الكثير يسير وإنما اللائق بك أن تكون حكماً بينه وبين النصير فصنف الكتاب المشهور بالمحاكمات وفرغ في أواخر جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين وسبعمائة. وللشيخ بدر الدين محمد أسعد اليماني ثم التستري كتاب أيضاً في المحاكمة بينهما وعلى أوائل شرح النصير حاشية للمولى شمس الدين أحمد بن سليمان الشهير بابن كمال باشا المتوفى سنة أربعين وتسعمائة وله حاشية على محاكمات القطب أيضاً وللفاضل حبيب الله الشهير بميرزاجان الشيرازي المتوفى سنة أربع وتسعين وتسعمائة حاشية على شرح النصير أيضاً. ومن شروحها شرح الفاضل سراج الدين محمود بن أبي بكر الأرموي المتوفى سنة اثنتين وثمانين وستمائة وشرح الإمام برهان الدين محمد بن محمد النسفي الحنفي المتوفى سنة ثمان وثمانين وستمائة وشرح عز الدولة سعد بن منصور المعروف بابن كمونة المتوفى سنة (٦٧٦) أوله أحمد الله على حسن توفيقه الخ ألفه لولد شمس الدين صاحب ديوان الممالك ممزوجاً أتى فيه بجميع ألفاظ الرئيس من غير إخلال إلا بما هو لضرورة اندراج الكلام ومزج ما التقطه من كتب الحكماء ومن شرح العلامة نصير الدين وما استنبطه بفكره مزجاً غير مميز فصار كتاباً كالشرح للإشارات وسماه شرح الأصول والجمل من مهمات العلم والعمل ومنها شرح رفيع الدين … الجيلي المتوفى سنة «٦٤١» ونظم الإشارات لأبي نصر فتح بن موسى الخضراوي المتوفى سنة ثلاث وستين وستمائة ومختصرها لنجم الدين … بن اللبودي (محمد بن عبدان الدمشقي الحكيم المتوفى سنة ٦٢١). الإشارات والتنبيهات في المعاني - لمحمد بن علي الجرجاني المتقدم. صنفه في صفر سنة تسع وعشرين وسبعمائة

стр. 177

ورتب على مقدمة وفنون ثلاثة وخاتمة أوله الحمد لله الذي غرقت في بحار ألوهيته عقول العقلاء الخ. إشارات الأسرار - للإمام ركن الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن محمد الكرماني الحنفي المتوفى سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة. الإشارات الخفية في المنازل العلية - للشيخة عائشة بنت يوسف الدمشقية اختصرتها من منازل السائرين وماتت سنة «٩٢٢». الإشارات المرشدة في الأدوية المفردة - للشيخ نجم الدين أبي العباس أحمد بن أسعد المعروف بابن العالمة الطبيب المتوفى سنة اثنتين وخمسين وستمائة. الإشارات إلى ما وقع في المنهاج من الأسماء واللغات - يأتي في الميم. الإشارات إلى ألسنة الحيوانات - للشيخ سعيد ابن مبارك المعروف بابن الدهان النحوي المتوفى سنة تسع وستين وخمسمائة. الإشارات إلى معرفة الزيارات - مختصر للشيخ أبي الحسن علي بن أبي بكر السايح الهروي المتوفى بحلب سنة إحدى عشرة وستمائة ابتدأ فيه من مدينة حلب وكتب ما رآه براً وبحراً من المزارات المتبركة والمشاهد وذكر أنه لم ير كثيراً مما ذكره أصحاب التواريخ ببلاد الشام والعراق وخراسان والمغرب واليمن وجزائر البحر ولا شك أن قبورهم اندرست وذكر أن الانكتار ملك الفرنج أخذ كتبه ورغب في وصوله إليه فلم يجب ومنها ما غرق في البحر وأنه زار أماكن ودخل بلاداً من سنين كثيرة فنسي أكثر ما رآه واعتذر عنه مع أنه ذكر فيه زيارات الشام وبلاد الفرنج والأرض المقدسة وديار مصر والصعيدين والمغرب وجزائر البحر وبلاد الروم والجزيرة والعراق وأطراف الهند والحرمين واليمن وبلاد العجم وهذا مقام لا يدركه أحد من السايحين والزهاد الأرجل كال الأرض بقدمه وأثبت ما ذكره بقلبه وقلمه. الإشارات إلى بيان الأسماء المبهمات - للشيخ الإمام محيي الدين يحيى بن شرف النووي الشافعي المتوفى سنة ست

стр. 178

وسبعين وستمائة أوله الحمد لله بارئ المصنوعات الخ أورد فيه ما وقع في متون الأحاديث من الأسماء المبهمات ملخصاً كتاب الخطيب مع زيادات عليه. الإشارات في ضبط المشكلات - للقاضي نجم الدين إبراهيم بن علي الطرسوسي الحنفي المتوفى سنة ثمان وخمسين وسبعمائة. الإشارات في علم العبارات - يعني تعبير الرؤيا في مجلدين لخليل بن شاهين الظاهري المتوفى سنة «٨٩٣» رتب على ثمانين بابا واورد في خطبته أسماء الأنبياء ﵈. الإشارات في العمل بربع المقنطرات - رسالة لبدر الدين محمد بن محمد سبط المارديني الشافعي ثم علق عليها وسماه ايضاح الإشارات. الإشارات في التصوف - لسعد الدين مسعود بن أحمد المتوفى سنة … مختصر أوله الحمد لله الذي هدانا لهذا الخ. إشارات أثير الدين - مفضل بن عمر الأبهري والحاكم الشهيد. الإشارة والرمز إلى تحقيق الوقاية وفتح الكنز - في الفروع للقاضي عبد البر بن محمد المعروف بابن الشحنة الحلبي الحنفي المتوفى سنة إحدى وعشرين وتسعمائة. الإشارة إلى علم العبارة - أي التعبير لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن عمر السالمي المتوفى سنة «٨٠٠» أوله الحمد لله خالق الأرواح الخ اعتمد فيه على كتاب أبي إسحاق الكرماني ورتب على خمسين باباً. الإشارة والإعلام ببناء الكعبة البيت الحرام - للشيخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي المتوفى سنة خمس وأربعين وثمانمائة. الإشارة المعنوية والأسرار الحرفية - للإمام الغزالي مختصر أوله بعد حمد الله تعالى هو أهله الخ. الإشارة الوفية إلى الخصائص الأشرفية - منظومة في ذيل فرائد السلوك يأتي في الفاء. الإشارة إلى آداب الوزارة - للشيخ الإمام لسان الدين محمد بن الخطيب الغرناطي المتوفى سنة (٧٧٦) أوله أما بعد حمد الله الذي جل ملكه أن يوازره الوزير الخ صنفه لبعض الوزراء.

стр. 179

الإشارة في الفروع - للشيخ الإمام أبي الفتح سليم بن أيوب الرازي الشافعي المتوفى سنة سبع وأربعين وأربعمائة شرحه نصر بن إبراهيم المقدسي الشافعي المتوفى سنة تسعين وأربعمائة. الإشارة في تسهيل العبارة - لأبي الحسن شيث بن إبراهيم القباوي المتوفى سنة تسع وتسعين وخمسمائة. الإشارة في غريب القرآن - لأبي بكر محمد بن الحسن المعروف بالنقاش الموصلي المتوفى سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. الإشارة في النحو - للشيخ أبي البقا عبد الله بن الحسين العكبري المتوفى سنة ست عشرة وستمائة وللشيخ تاج الدين عمر بن علي الفاكهي المتوفى سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة. الإشارة إلى علم المنطق - للشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد الله الشهير بابن سينا المتوفى سنة سبع [ثمان] وعشرين وأربعمائة وله الاشارة في إثبات النبوة أيضاً. الإشارة في أخبار الشعراء في المائة السابعة - لأبي أحمد عبيد الله بن عبد الله بن طاهر المتوفى سنة الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا - للشيخ علاء الدين مغلطاي بن قليج المصري المتوفى سنة أربع وستين وسبعمائة [٧٦٢] وهو مختصر أوله بعد حمد الله القهار الخ لخصه من سيرة الكبير المسمى بالزهر الباسم. الإشارة في القراءات العشر - للشيخ أبي نصر منصور بن أحمد العراقي المتوفى سنة «٤٦٥» (كان من مشايخ القرن الرابع). الإشارة في قصص الأنبياء - يأتي في القاف. الأشباه والنظائر في الفروع - للفقيه الفاضل زين الدين بن إبراهيم المعروف بابن نجيم المصري الحنفي المتوفى بها سنة سبعين وتسعمائة وهو مختصر مشهور أوله الحمد لله على ما أنعم إلى آخره ذكر فيه كتاب التاج السبكي للشافعية وأنه لم ير للحنفية مثله وأنه لما وصل في شرح الكنز إلى البيع الفاسد ألف مختصراً في الضوابط والاستثناءات منها وسماه بالفوائد الزينية وصل إلى خمسمائة ضابط فأراد أن يجعل كتاباً على النمط السابق مشتملاً على سبعة فنون يكون هذا المؤلف النوع الثاني منها.

стр. 180

الأول معرفة القواعد وهي أصول الفقه في الحقيقة وبها يرتقي الفقيه إلى درجة الاجتهاد ولو في الفتوى. الثاني فن الضوابط قال وهو أنفع الأقسام للمدرس والمفتي والقاضي الثالث فن الجمع والفرق ولم يتم هذا الفن فأتمه أخوه الشيخ عمر. الرابع فن الألغاز. الخامس فن الحيل. السادس الأشباه والنظائر وهو فن الأحكام. السابع ما حكي عن الإمام الأعظم وصاحبيه والمشايخ. وهو فن الحكايات. وفرغ من تأليفه في جمادى الآخرة ٢٧ سنة تسع وستين وتسعمائة وكانت مدة تأليفه ستة أشهر مع تخلل أيام توعك الجسد وهو آخر تآليفه. وعليه تعليقات أحسنها وأوجزها تعليقة الشيخ العلامة علي بن غانم الجزرجي المقدسي المتوفى سنة ست وثلاثين وألف. ومنها تعليقة المولى محمد بن محمد المشهور بجوى زاده المتوفى سنة خمس وتسعين وتسعمائة والمولى علي بن أمر الله الشهير بقنالي زاده المتوفى سنة سبع وتسعين وتسعمائة والمولى عبد الحليم بن محمد الشهير بأخي زاده المتوفى سنة ثلاث عشرة وألف والمولى مصطفى الشهير بأبي الميامن المتوفى سنة خمس عشرة وألف والمولى مصطفى بن محمد الشهير بعزمي زاده المتوفى سنة سبع وثلاثين وألف وهذه لا توجد إلا في هوامش نسخ الأشباه سوى تعليقة الشيخ علي المقدسي. ومنها تعليقة المولى محمد بن محمد الحنفي الشهير بزيرك زاده أولها الحمد لله الذي اطلع على الضمائر الخ انتهى فيه إلى أواسط كتاب القضاء سنة ألف ولم يتم. وتعليقة شرف الدين عبد القادر بن بركات الغزي أولها الحمد لله الذي أهل الفضلاء لإدراك المعاني الخ ذكر فيه ما أغفله من الاستثناءات والقيود والمهمات ووصل إلى آخر الفن السادس في شوال سنة خمس وألف وتعليقة الشيخ الصالح محمد بن محمد التمر تاشي ولد تلميذ المصنف وهي حاشية تامة سماها بزواهر الجواهر النضاير أولها الحمد لله الذي أرسل وابل غمام المعارف على أرض قلوب كمل الرجال الخ وفرغ من التعليق في شعبان سنة أربع عشرة وألف ولمولانا مصطفى بن خير الدين المعروف بجلب مصلح الدين المتوفى سنة … شرح ممزوج على الفن الثاني مسمى بتنوير الأذهان والضمائر أوله الحمد لله الذي تقدس ذاته عن الأشباه والنظائر الخ قرظ له المولى فأتحفه إلى السلطان أحمد وله ترتيب الأشباه على أبواب الفن الثاني وهو ترتيب الكنز كما صرح به ابن نجيم واسم هذا المرتب العقد النظيم وممن رتب الأشباه

стр. 181

أيضاً مولانا محمد المعروف بالصوفي المتوفى سنة … جعله على قسمين قسم في الأصول والوسائل وقسم في الفروع والمسائل وسماه هادي الشريعة أوله لله الحمد على إنارة عوالم قلوبنا الخ والشيخ محمد الشهير بخويش خليل الرومي القلنبكي ذكر فيه أنه كان في خدمة شيخ الإسلام جوى زاده وبستان زاده منذ ثلاثين سنة فرتب غير الفن الأول والفن الثالث بناء على أنهما غير قابل للترتيب وفرغ سنة ألف أوله لله الحمد على إنارة عوالم قلوبنا بأنوار شموس الإيمان الخ والمولى الفاضل عبد العزيز الشهير بقره جلبي زاده. الأشباه والنظائر في الفروع أيضاً - للشيخ صدر الدين محمد بن عمر المعروف بابن الوكيل الشافعي المتوفى سنة ست عشرة وسبعمائة قيل هو من أحسن الكتب فيه إلا أنه لم ينقح ولم يحرر كذا ذكره السبكي وللشيخ جمال الدين عبد الرحيم بن حسن الأسنوي الشافعي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة وفيه أوهام كثيرة على قول السبكي لأنه مات عن [عنه] مسودة وهو صغير في نحو خمس كراريس مرتب على الأبواب وله كتابان في قسمين من أنواع الأشباه وهما التمهيد والكوكب الدري وهذان القسمان مما ضمنه كتاب القاضي السبكي وللشيخ صلاح الدين خليل بن كيكلدي العلائي الشافعي المتوفى سنة إحدى وستين وسبعمائة وللشيخ تاج الدين عبد الوهاب بن علي السبكي الشافعي المتوفى سنة إحدى وسبعين وسبعمائة وهو أحسن من الجميع كما ذكره ابن نجيم وللشيخ سراج الدين عمر بن علي الشافعي المتوفى سنة أربع وثمانمائة التقطه من كتاب التاج السبكي خفية وللشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي الشافعي المتوفى إحدى عشرة وتسعمائة قال في أشباهه النحوية وأول من فتح هذا الباب شيخ الإسلام ابن عبد السلام في قواعده الكبرى فتبعه الزركشي في القواعد وابن الوكيل في أشباهه وقد قصد السبكي بكتابه تحرير كتاب ابن الوكيل بإشارة والده له في ذلك كما ذكره في خطبته وجمع أقسام الفقه وأنواعه ولم يجمع في كتاب سواه وألف السراج بن الملقن مرتباً على الابواب وألفت مرتباً على أسلوب آخر انتهى. الأشباه والنظائر في النحو - للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المذكور آنفاً وهو مجلد كبير أوله سبحان الله المنزه [المتنزه] عن الأشباه والنظائر الخ رتبه على سبعة فنون كل قسم مؤلف مستقل له خطبة واسم ومجموعه هو الأشباه

стр. 182

والنظائر وهي ١ - المصاعد العلية في القواعد النحوية ٢ - تدريب أولي الطلب في ضوابط كلام العرب ٣ - سلسلة الذهب في البناء من كلام العرب ٤ - اللمع والبرق في الجمع والفرق ٥ - الطراز في الألغاز ٦ - المناظرات [والمجالسات] والمطارحات ٧ - التبر الذائب في الإفراد والغرائب. الاشتراك اللغوي والاستنباط المعنوي - للشيخ محمد بن عبد الله المعروف بابن ظفر المكي المتوفى سنة ثمان وستين وخمسمائة. علم الاشتقاق وهو علم باحث عن كيفية خروج الكلم بعضها عن بعض بسبب مناسبة بين المخرج والخارج بالأصالة والفرعية باعتبار جوهرها والقيد الأخير يخرج الصرف إذ يبحث فيه أيضاً عن الأصالة والفرعية بين الكلم لكن لا بحسب الجوهرية بل بحسب الهيئة مثلاً يبحث في الاشتقاق عن مناسبة نهق ونعق بحسب المادة وفي الصرف عن مناسبته بحسب الهيئة فامتاز أحدهما عن الآخر واندفع توهم الاتحاد. وموضوعه المفردات من الحيثية المذكورة. ومباديه كثيرة منها قواعد مخارج الحروف. ومسائله القواعد التي يعرف منها أن الأصالة والفرعية بين المفردات بأي طريق يكون وبأي وجه يعلم. ودلائله مستنبطة من قواعد علم المخارج وتتبع مفردات ألفاظ العرب واستعمالاتها. والغرض منه تحصيل ملكة يعرف بها الانتساب على وجه الصواب. وغايته الاحتراز عن الخلل في الانتساب. واعلم أن مدلول الجواهر بخصوصها يعرف من اللغة وانتساب البعض إلى البعض على وجه كلي إن كان في الجوهر فالاشتقاق وإن كان في الهيئة فالصرف فظهر الفرق بين العلوم الثلاثة وإن الاشتقاق واسطة بينهما ولهذا استحسنوا تقديمه على الصرف وتأخيره عن اللغة في التعليم ثم أنه كثيراً ما يذكر في كتب التصريف وقلما يدون مفرداً عنه إما لقلة قواعده أو لاشتراكهما في المبادي حتى أن هذا من جملة البواعث على اتحادهما والاتحاد في التدوين لا يستلزم الاتحاد في نفس الأمر. قال صاحب الفوائد الخاقانية اعلم أن الاشتقاق يؤخذ تارة باعتبار العلم وتارة باعتبار العمل وتحقيقه أن الضارب مثلاً يوافق الضرب في الحروف الأصول والمعنى بناء على أن الواضع عين بازاء المعنى حروفاً وفرع منها ألفاظاً كثيرة بازاء المعاني المتفرعة على ما يقتضيه رعاية التناسب فالاشتقاق هو هذا التفريع والأخذ

стр. 183

فتحديده بحسب العلم بهذا التفريع الصادر عن الوضع هو أن تجد بين اللفظين تناسباً في المعنى والتركيب فتعرف رد أحدهما إلى الآخر وأخذه منه وإن اعتبرناه من حيث احتياج أحد إلى عمله عرفناه باعتبار العمل فنقول هو أن تأخذ من أصل فرعاً توافقه في الحروف الأصول وتجعله دالاً على معنى يوافق معناه انتهى. والحق أن اعتبار العمل زائد غير محتاج إليه وإنما المطلوب العلم باشتقاق الموضوعات إذ الوضع قد حصل وانقضى على أن المشتقات مرويات عن أهل اللسان ولعل ذلك الاعتبار لتوجيه التعريف المنقول عن بعض المحققين. ثم أن المعتبر فيهما الموافقة في الحروف الأصلية ولو تقديراً إذ الحروف الزائدة في الاستفعال والافتعال لا تمنع وفي المعنى أيضا إما بزيادة او نقصان فلو اتحدتا في الأصول وترتيبها كضرب من الضرب فالاشتقاق صغير ولو توافقا في الحروف دون الترتيب كجبذ من الجذب فهو كبير ولو توافقا في أكثر الحروف مع التناسب في الباقي كنعق من النهق فهو أكبر. وقال الإمام الرازي الاشتقاق أصغر وأكبر فالأصغر كاشتقاق صيغ الماضي والمضارع واسم الفاعل والمفعول وغير ذلك من المصدر والأكبر هو تقلب اللفظ المركب من الحروف إلى انقلاباته المحتملة مثلا اللفظ المركب من ثلاثة أحرف يقبل ستة انقلابات لأنه يمكن جعل كل واحد من الحروف الثلاثة أول هذا اللفظ وعلى كل من هذه الاحتمالات الثلاثة يمكن وقوع الحرفين الباقيين على وجهين مثلاً اللفظ المركب من ك ل م يقبل ستة انقلابات كلم كمل ملك لكم لمك مكل واللفظ المركب من أربعة أحرف يقبل أربعة وعشرين انقلاباً وذلك لأنه يمكن جعل كل واحد من الأربعة ابتداء تلك الكلمة وعلى كل من هذه التقديرات الأربعة يمكن وقوع الأحرف الثلاثة الباقية على ستة أوجه كما مر والحاصل من ضرب الستة في الأربعة أربعة وعشرون وعلى هذا القياس المركب من الحروف الخمسة والمراد من الاشتقاق الواقع في قولهم هذا اللفظ مشتق من ذلك اللفظ هو الاشتقاق الأصغر غالباً والتفصيل في مباحث الاشتقاق من الكتب القديمة في الأصول. اشتقاق الأسماء - لأبي نصر أحمد بن حاتم الباهلي المتوفى سنة عشرين ومائتين ولأبي الوليد عبد الملك بن قطز المهدوي المتوفى سنة ست وخمسين ومائتين. اشتقاق أسماء المواضع والبلدان - لحجة الأفاضل علي بن محمد الخوارزمي المتوفى سنة ستين وخمسمائة.

стр. 184

الأشجار والأثمار في الأحكام - فارسي لعلي شاه محمد بن قاسم الخوارزمي المعروف بالعلا البخاري المنجم ألفه لشمس الدين خواجة محمد أوله حمد وثنا آفريدكاري را الخ. إشراف النفس على حضرات الخمس - للشيخ تاج الدين علي بن محمد بن الدريهم الموصلي المتوفى سنة ثلاث وستين وسبعمائة. الإشراف على مذاهب الأشراف - لأبي بكر محمد بن إبراهيم المعروف بابن منذر النيسابوري الشافعي المتوفى سنة (٣١٨) وفي المذاهب الأربعة للوزير أبي المظفر يحيى بن محمد المعروف بابن هبيرة. الإشراف على معرفة الأطراف - مجلدان للإمام الحافظ القاسم علي بن الحسن المعروف بابن عساكر الدمشقي المتوفى سنة إحدى وسبعين وخمسمائة أوله الحمد لله الهادي إلى الرشاد الخ ذكر فيه انه جمع أطراف سنن أبي داود وجامع الترمذي والنسائي وأسانيدها ورتب على حروف المعجم ثم وصل إلى أطراف الستة للمقدسي وقد أضاف إليها سنن ابن ماجة فاختبر وسبر إلى أن ظهر له فيه أمارات النقص فأضاف إلى كتابه أطراف سنن ابن ماجة خشية من نقصه عنه وترك أطراف الصحيحين لتمام ما صنف فيها. والإشراف على أطراف الكتب أيضاً لسراج الدين عمر بن علي بن الملقن الشافعي المتوفى سنة أربع وثمانمائة. وأطراف الأشراف للشيخ جلال الدين السيوطي ذكره في فهرسه. الإشراف على غوامض الحكومات - لأبي سعد الهروي. الإشراف - لشمس الدين … ابن الزكي الحلبي المعري. إشراقات الأصول في أحاديث الرسول - مختصر في أصول الحديث لجلال بن محمد القايني. إشراق التواريخ - للمولى قره يعقوب بن إدريس القرامانى المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة وهو مختصر أوله الحمد لله الذي هدانا لهذا. الخ بدأ من أول الخلق فذكر الأنبياء ثم كبار الصحابة والتابعين والأئمة وختم بذكر الغزالي في مقدمة وثلاثة أقسام وخاتمة.

стр. 185

إشراق المآخذ - للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة خمس وخمسمائة. الإشراق في شرح تنبيه أبي إسحاق - يأتي في التاء. أشرف التواريخ - للقاضي العلامة عضد الدين عبد الرحمن بن أحمد الأيجي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة وهو مختصر من بدء الخلق وترجمته بالتركية لمصطفى بن أحمد المعروف بعالي الشاعر المتوفى سنة ثمان وألف. أشرف الطرف للملك الأشرف - لشمس الدين محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني المالكي المتوفى سنة إحدى وثمانين وسبعمائة مختصر أوله الحمد لله الذي أحلني محل أشرف الملوك الخ ذكر فيه أن ممالك مصر أفضل المعمورة فألفه لإثبات هذه وجعله قسمين الأول في خصائص هذه الأقاليم الثاني في خصائص مصر. أشرف الوسائل إلى فهم الشمايل - يأتي في شروح الشمايل. الإشعار بمعرفة اختلاف علماء الأمصار - للقاضي أبي نصر عبد السيد بن محمد بن (محمد ابن) الصباغ الشافعي المتوفى سنة (٤٩٧) الإشعار بما للملوك من النوادر والأشعار - أشعار الخوارزمي - لمحمد بن أحمد البصري النحوي المعروف بالعجيج [بالمفجع] (١) المتوفى سنة عشرين وثلاثمائة وله أشعار زيد الخيل الطائي. أشعار الستة - أشعار القبائل - لأبي عمرو إسحاق بن مرار الشيباني المتوفى سنة ست وخمسين ومائتين جمع فيه نيفاً وثمانين قبيلة كل منها في مجلد. أشعار الملوك - لأبي العباس عبد الله بن المعتز العباسي المتوفى سنة (٢٩١). إشعار الواعي بأشعار البقاعي - وهو ديوان شعر الإمام برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة وهو كثير الأشعار والجيد من شعره متوسط.

стр. 186

أشعة اللمعات - يأتي في اللام. الأشعة اللامعة في العمل بالآلة الجامعة - للشيخ علاء الدين علي بن إبراهيم المعروف بابن الشاطر المنجم (الفلكي الدمشقي المتوفى سنة ٧٧٧) ذكر فيه أنها آلة اخترعها ووضعها لتكون مدارا لأكثر العلوم الرياضية ثم اختصرها بعضهم وسماه بالثمار اليانعة في قطوف الآلة الجامعة فرتب على مقدمة وثلاثين باباً وخاتمة. الأشفاع والأوتار - للشيخ أبي بكر محمد بن إبراهيم الكلاباذي البخاري المتوفى سنة ثمانين وثلاثمائة. أشكال التأسيس في الهندسة - للإمام العلامة شمس الدين محمد بن أشرف السمرقندي المتوفى في حدود سنة ستمائة وهي خمسة وثلاثون شكلاً من كتاب إقليدس وشرحها الفاضل العلامة موسى بن محمد الشهير بقاضي زاده الرومي سنة خمس عشرة وثمانمائة بسمرقند وقال في تاريخه خيره. أوله ٨١٥ الحمد لله الذي خلق كل شيء بقدر الخ وهو شرح ممزوج لطيف وعليه تعليقات منها حاشية تلميذه أبي الفتح محمد بن سعيد الحسيني المدعو بتاج السعيدي وهي مفيدة أولها الحمد لله مقدر مقادير الأشياء بحكمته الخ وحاشية مولانا فصيح الدين محمد علقها في محرم سنة تسع وسبعين وثمانمائة للأمير علي شير الوزير أوله نحمدك يا من رفع العلم فارتفع نوراً الخ وعلى أوائله تعليقة لمحمد بن محمد المعروف بقاضي زاده أيضاً. أشكال الخط - لأبي الفتح عثمان بن عيسى البلطي المتوفى سنة تسع وتسعين وخمسمائة. أشكال الفرائض - لشيخ الإسلام أحمد بن كمال باشا المتوفى سنة أربعين وتسعمائة قال في تاريخ تأليفه قد تم الأشكال:٩٢٧ الأشكال الشهية في الأعمال بالمقنطرات المطوية - لشمس الدين محمد بن عبد الرحيم المزي. أشلاء الباز على ابن الخباز - لبرهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة وهو جزء جمعه في رد خصمه ناصر الدين ابن الزفتاوي أحد النواب وذكر أنه ندم على ما فعل فقرأ عليه وصيره من شيوخه.

стр. 187

إصابة الرأي والأقوال وطهارة الذيل والأفعال - للشيخ ناصر الدين أحمد الترمذي وهو مجلد في الموعظة على اثني عشر باباً أوله الحمد لله الذي خلق أفضل الخلق الخ. الإصابة في تمييز الصحابة - للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة وهو في خمس مجلدات كبار جمع فيه ما في الاستيعاب وذيله وأسد الغابة واستدرك عليهم كثيراً واختصره الشيخ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي وسماه عين الإصابة. الإصباح في شرح المصباح - في النحو يأتي في الميم. أصحن الصين في فضل التين - تعليق مختصر للحافظ شمس الدين محمد بن طولون الصالحي الحنفي المتوفى سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة. أصداف الأوصاف - لخواجة عبد الله بن فضل الله الشهير بالوصاف المتوفى سنة … جمع فيه الشعراء كاليتيمة ووصفهم كما ذكره في المجلد الثالث من تاريخه. أصداف الدرر وأكمام الزهر - في الأدب مجلدات. علم الاسطرلاب هو علم يبحث فيه عن كيفية استعمال آلة معهودة يتوصل بها إلى معرفة كثير من الأمور النجومية على أسهل طريق وأقرب مأخذ مبين في كتبها كارتفاع الشمس ومعرفة الطالع وسمت القبلة وعرض البلاد وغير ذلك أو عن كيفية وضع الآلة على ما بين في كتبه وهو من فروع علم الهيئة كما مر واصطرلاب كلمة يونانية أصلها بالسين وقد يستعمل على الأصل وقد تبدل صاداً لأنها في جوار الطاء وهو الأكثر يقال معناها ميزان الشمس وقيل مرآة النجم ومقياسه ويقال له باليونانية أيضاً اصطرلافون واصطر هو النجم ولافون هو المرآة ومن ذلك سمي علم النجوم اصطر يوميا وقيل أن الأوائل كانوا يتخذون كرة على مثال الفلك ويرسمون عليها الدوائر ويقسمون بها النهار والليل فيصححون بها المطالع إلى زمن إدريس ﵇ وكان لإدريس ابن يسمى لاب وله معرفة في الهيئة فبسط الكرة واتخذ هذه الآلة فوصلت إلى أبيه فتأمل وقال من سطره فقيل سطر لاب فوقع عليه هذا الاسم وقيل أسطر جمع سطر ولاب اسم رجل وقيل فارسي

стр. 188

معرب من أستاره ياب أي مدرك أحوال الكواكب قال بعضهم هذا أظهر وأقرب إلى الصواب لأنه ليس بينهما فرق إلا بتغيير الحروف وفي مفاتيح العلوم الوجه هو الأول وقيل أول من وضعه بطلميوس وأول من عمله في الإسلام إبراهيم بن حبيب الفزاري ومن الكتب المصنفة فيه تحفة الناظر وبهجة الأفكار وضياء الأعين. اصطلاحات الصوفية - للشيخ كمال الدين أبي الغنايم عبد الرزاق بن جمال الدين الكاشي المتوفى سنة (٧٣٠) وهو مختصر رتب على قسمين الأول في المصطلحات على الحروف المعجمة والثاني في التفاريع أوله الحمد لله الذي نجانا من مباحث العلوم الرسمية الخ صنفها بعد شرح منازل السائرين والفصوص وتأويلات القرآن لكون هذه على تلك الاصطلاحات وعليه تعليقة لشمس الدين محمد بن حمزة الفناري المتوفى سنة أربع وثلاثين وثمانمائة ولما كان القسم الأول مشتملاً على اصطلاحات غريبة وحشو والثاني غير محرر عن تكرار وتطويل لخصها حيدر بن علي بن حيدر العلوي الآملي المتوفى سنة … ورتب ترتيباً آخر وأول المختصر الحمد لله الذي خلق الخلق الخ. وللشيخ محيي الدين محمد بن علي المشهور بابن عربي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وستمائة تصنيف مختصر في الإصلاحات صنفه في صفر سنة خمس عشرة وستمائة بملطية. الاصطلام في رد أبي زيد الدبوسي - للإمام أبي المظفر منصور بن محمد السمعاني المتوفى سنة تسع وثمانين وأربعمائة. الأصل في الفروع - للإمام المجتهد محمد بن الحسن الشيباني الحنفي المتوفى سنة تسع وثمانين ومائة وهو المبسوط سماه به لأنه صنفه أولاً وأملاه على أصحابه رواه عنه الجوزجاني وغيره ثم صنف الجامع الصغير ثم الكبير ثم الزيادات والسير الكبير والصغير وهذه هي المراد بالأصول وظاهر الروايات في كتب الحنفية. الأصل في بيان الفصل والوصل - للشيخ زين الدين القاسم بن قوطلوبغا الحنفي المتوفى سنة تسع وسبعين وثمانمائة. الأصل الأصيل في تحريم النظر في التوراة والإنجيل - لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي الشافعي المتوفى سنة اثنتين وتسعمائة. أصل الأصول في خواص النجوم وأحكامها وأحكام المواليد - لأبي العيس «محمد بن إسحاق المتوفى ٢٧٥» الصيمري مختصر أوله الحمد لله ذي المحامد الفاخرة الخ.

стр. 189

إصلاح الأخلاق - إصلاح الخلل الواقع في الجمل - يأتي في الجيم. إصلاح خلل الصحاح - للجوهري يأتي في الصاد. إصلاح غلط أبي عبيدة - لأبي محمد عبد الله بن مسلم المعروف بابن قتيبة النحوي المتوفى سنة سبع وستين ومائتين [٢٧٦] وشرحه أبو المظفر محمد بن آدم الهروي المتوفى سنة أربع عشرة وأربعمائة. إصلاح غلط المحدثين - للإمام أبي سليمان حمد بن محمد الخطابي المتوفى سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة. إصلاح المنطق والطبع لأداء القراءات السبع - إصلاح المنطق - للشيخ الأديب يعقوب بن إسحاق الشهير بابن السكيت اللغوي المتوفى سنة أربع وأربعين ومائتين وهو من الكتب المختصرة الممتعة في الأدب ولذلك تلاعب الأدباء بأنواع من التصرفات فيه فشرحه أبو العباس أحمد بن محمد المريسي المتوفى في حدود سنة ستين وأربعمائة وزاد ألفاظاً في الغريب وأبو منصور محمد بن أحمد الأزهري الهروي المتوفى سنة سبعين وثلاثمائة وشرح أبياته أبو محمد يوسف بن الحسن ابن السيرافي النحوي المتوفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ورتبه الشيخ أبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري المتوفى سنة ست عشرة وستمائة على الحروف وهذبه أبو علي الحسن بن المظفر النيسابوري الضرير المتوفى سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة والشيخ أبو زكريا يحيى بن علي بن الخطيب التبريزي المتوفى سنة اثنتين وخمسمائة وسماه التهذيب وعلى تهذيب الخطيب رد لأبي محمد عبد الله بن أحمد المعروف بابن الخشاب النحوي المتوفى سنة سبع وستين وخمسمائة وعلى الأصل رد لأبي نعيم علي بن حمزة البصري النحوي المتوفى سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ولخصه أيضاً أبو المكارم علي بن محمد النحوي المتوفى سنة إحدى وستين وخمسمائة وناصر الدين عبد السيد المطرزي المتوفى سنة عشرة وستمائة وعون الدين يحيى بن محمد بن هبيرة الوزير. إصلاح المنطق - لأبي حنيفة أحمد بن داوود الدينوري المتوفى سنة تسعين ومائتين وهذبه أبو القاسم حسين بن علي المعروف بالوزير المغربي مات «٤١٨».

стр. 190

إصلاح الوقاية في الفروع - للمولى شمس الدين أحمد بن سليمان الشهير بابن كمال باشا المتوفى سنة أربعين وتسعمائة غير متن الوقاية وشرحه ثم شرحه وسماه الإيضاح أوله احمده في البداية والنهاية الخ ذكر فيه أن الوقاية لما كان كتاباً حاوياً لمنتخب كل مزيد إلا أن فيه نبذاً من مواضع سهو وزلل وخبط وخلل أراد تصحيحه وتنقيحه بنوع تغير في أصل التعبير وتكميله ببعض حذف وإثبات وتبديل وأن شرحه المشهور بصدر الشريعة مع احتوائه على تصرفات فاسدة واعتراضات غير واردة لا يخلو عن القصور في تقرير الدلائل والخطاء في تحرير المسائل فسعى في إيضاح ما يحتويه من الخلل واقتفى أثره إلا فيما زل فيه قدمه وكان شروعه في شهور سنة ثمان وعشرين وتسعمائة وختم بسلخ شوال تلك العام وأهداه إلى السلطان سليمان خان هذا وأنت تعلم أن الأصل مع ما ذكره مرغوب ومستعمل عند الجمهور والفرع وإن كان مفيداً راجحاً لكنه متروك ومهجور وهذه سنة الله تعالى في آثار المنتقدين على المتقدمين (١) وعليه تعليقات منها تعليقة محمد شاه بن الحاج حسن زاده المتوفى سنة تسع وثلاثين وتسعمائة وتعليقة شاه محمد بن خرم على أوائله وتعليقة المولى صالح بن جلال المتوفى سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة وتعليقة المولى بالى الطويل المتوفى سنة سبع وسبعين وتسعمائة وتعليقة عبد الرحمن المعروف بغزالي زاده وتعليقة على كتاب الطهارة في رده لتاج الدين الأصغر أولها الحمد لمن يجيب سؤال من انتمى إلى بابه الخ وللفاضل محمد بن علي الشهير ببركلي المتوفى سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة علق على كتاب الطهارة أيضاً أولها الحمد لله الذي جعل العلم في جو الدين ضياء ونوراً الخ. الإصلاح والإيضاح في النحو - للقاضي محمد بن إبراهيم العوامي النحوي المتوفى بعد الخمسين والثلاثمائة. أصول الأحكام (٢) - لنجم الدين أيوب بن عين الدولة الحاسب الخلاطي أوله الحمد لله مسدي الآلاء الخ ذكر فيه أنه وجد أصول الأحكام على ثمانية أوجه فرتب كتابه عليها وذكر كتباً كثيرة في أحكام النجوم. علم أصول الحديث ويقال له علم دراية الحديث والأول أشهر لكنا أوردناه في الدال نظراً إلى المعنى فتأمل.

стр. 191

علم أصول الدين المسمى بالكلام يأتي في الكاف. علم أصول الفقه وهو علم (١) يتعرف منه استنباط الأحكام الشرعية الفرعية عن أدلتها الإجمالية وموضوعه الأدلة الشرعية الكلية من حيث أنها كيف يستنبط عنها الأحكام الشرعية ومباديه مأخوذة من العربية وبعض من العلوم الشرعية كأصول الكلام والتفسير والحديث وبعض من العقلية والغرض منه تحصيل ملكة استنباط الأحكام الشرعية الفرعية من أدلتها الأربعة أعني الكتاب والسنة والإجماع والقياس وفائدته استنباط تلك الأحكام على وجه الصحة واعلم أن الحوادث وإن كانت متناهية في نفسها بانقضاء دار التكليف إلا أنها لكثرتها وعدم انقطاعها ما دامت الدنيا عير داخلة تحت حصر الحاصرين فلا يعلم أحكامها جزئياً ولما كان لكل عمل من أعمال الإنسان حكماً [حكم] من قبل الشارع منوطاً [منوط] بدليل يخصه جعلوها قضايا موضوعاتها أفعال المكلفين ومحمولاتها أحكام الشارع من الوجوب وأخواته فسموا العلم المتعلق بها الحاصل من تلك الأدلة فقهاً ثم نظروا في تفاصيل الأدلة والأحكام وعمومها فوجدوا الأدلة راجعة إلى الكتاب والسنة والإجماع والقياس ووجدوا الأحكام راجعة إلى الوجوب والندب والحرمة والكراهة والإباحة وتأملوا في كيفية الاستدلال بتلك الأدلة على تلك الأحكام إجمالاً من غير نظر الى تفاصيلها الا على طريق التمثيل فحصل لهم قضايا كلية متعلقة بكيفية الاستدلال بتلك الأدلة على الأحكام إجمالا وبيان طرقه وشرائطه ليتوصل بكل من تلك القضايا إلى استنباط كثير من تلك الأحكام الجزئية عن أدلتها التفصيلية فضبطوها ودونوها وأضافوا إليها من اللواحق وسموا العلم المتعلق بها أصول الفقه. قال الإمام علاء الدين الحنفي في ميزان الأصول اعلم أن أصول الفقه فرع لعلم أصول الدين فكان من الضرورة أن يقع التصنيف فيه على اعتقاد مصنف الكتاب وأكثر التصانيف في أصول الفقه لأهل الاعتزال المخالفين لنا في الأصول ولأهل الحديث المخالفين لنا في الفروع ولا اعتماد على تصانيفهم وتصانيف أصحابنا قسمان قسم وقع في غاية الإحكام والإتقان لصدوره ممن جمع الأصول

стр. 192

والفروع مثل مأخذ الشرع وكتاب الجدل للماتريدي ونحوهما وقسم وقع في نهاية التحقيق في المعاني وحسن الترتيب لصدوره ممن تصدى لاستخراج الفروع من ظواهر المسموع غير أنهم لما لم يتمهروا في دقائق الأصول وقضايا العقول أفضى رأيهم إلى رأي المخالفين في بعض الفصول ثم هجر القسم الأول إما لتوحش الألفاظ والمعاني وإما لقصور الهمم والتواني واشتهر القسم الآخر انتهى وأول من صنف فيه الإمام الشافعي ذكره الأسنوي في التمهيد وحكى الإجماع فيه ومن الكتب المصنفة فيه: ابتهاج المحتاج - أصول ابن السراج في النحو - وهو الشيخ أبو بكر محمد بن السري النحوي المتوفى سنة إحدى وستين وثلاثمائة وهو كتاب مرجوع إليه عند اضطراب النقل واختلاف الأقوال ولها شروح منها شرح الشيخ أبي الحسن علي بن عيسى الرماني النحوي المتوفى سنة أربع وثمانين وثلاثمائة وشرح الشيخ أبي الحسن طاهر بن أحمد الشهير بابن بابشاذ النحوي المتوفى سنة أربع وخمسين وأربعمائة وشرح أبي الحسن علي بن أحمد المعروف بابن البادش الغرناطي النحوي المتوفى سنة ثمان وعشرين وخمسمائة وشرح الشيخ أبي موسى عيسى بن عبد العزيز الجزولي النحوي المتوفى سنة سبع وسبعين وستمائة. أصول ابن اللجام - هو القاضي علاء الدين الحنبلي المتوفى وهو مختصر على مذهب أحمد بن حنبل أوله الحمد لله جاعل التقوى أصول الدين وشرحه الشيخ تقي الدين أبو بكر بن زيد الخزاعي المتوفى سنة (٨٨٣) وهو شرح ممزوج أوله الحمد لله على أفضاله الخ. أصول الاخسيكتي - المسمى بالمنتخب يأتي في الميم. أصول الأربعين - هو قسم من جواهر القرآن يأتي في الجيم. أصول الإمام أبي بكر - محمد بن الحسين الأرسابندي (١) المتوفى سنة ٥١٢ اثنتي عشرة وخمسمائة وأرسابند قرية من قرى مرو. أصول الإمام أبي بكر أحمد بن علي المعروف بالجصاص - الرازي الحنفي المتوفى سنة سبعين وثلاثمائة. أصول الإمام المعروف بإيلاميش الحنفي - أوله الحمد لله الذي جعل الجنة للمطيعين الخ.

стр. 193

أصول الإمام شمس الأئمة محمد بن أحمد السرخسي - الحنفي المتوفى سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة أملاه في السجن بخوارزم فلما وصل إلى باب الشروط حصل له الفرج فخرج إلى فرغانة فأكمل بها إملاء. أصول الإمام فخر الإسلام علي بن محمد البزدوي - (١) الحنفي المتوفى سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة أوله الحمد لله خالق النسم ورازق القسم وهو كتاب عظيم الشان جليل البرهان محتو على لطائف الاعتبارات بأوجز العبارات تأبى على الطلبة مرامه واستعصى على العلماء زمامه قد انغلقت ألفاظه وخفيت رموزه وألحاظه فقام جمع من الفحول بأعباء توضيحه وكشف خبياته وتلميحه منهم الإمام حسام الدين حسين بن علي الصغناقي الحنفي المتوفى سنة عشر وسبعمائة وسماه الكافي ذكر في آخره أنه فرغ من تأليفه في أواخر جمادى الأولى سنة أربع وسبعمائة والشيخ الإمام علاء الدين عبد العزيز بن أحمد البخاري الحنفي المتوفى سنة ثلاثين وسبعمائة وشرحه أعظم الشروح وأكثرها إفادة وبيانا وسماه كشف الأسرار أوله الحمد لله مصور النسم في شبكات الأرحام الخ والشيخ أكمل الدين محمد بن محمود البابرتي الحنفي المتوفى سنة ست وثمانين وسبعمائة وسماه التقرير أوله الحمد لله الذي كمل الوجود بإفاضة الحكم من آيات كلامه المجيد الخ ذكر فيه أنه كتاب مشتمل من الأصول على أسرار ليس لها من دون الله كاشفة حدثني شيخي شمس الدين الأصفهاني أنه حضر عند الإمام المحقق قطب الدين الشيرازي يوم موته فأخرج كراريس من تحت وسادته نحو خمسين قال هو فوائد جمعت على كتاب فخر الإسلام تتبعت عليه زماناً كثيراً ولم أقدر حله فخذها لعل الله تعالى يفتح عليك بشرحه قال فاشتغلت به سنين سراً وجهاراً ولم أزل في تأمله ليلاً ونهاراً وعرضت أقيسته على قوانين أهل النظر وتعرضت بمقدماته بأنواع التفتيش والفكر فلم أجد ما يخالفهم إلا الإنتاج من الثاني مع اتفاق مقدمتيه في الكيف وذلك وما أشبهه مما يجوزه أهل الجدل ثم لم يتهيأ لي شرحه وتعين طرحه انتهى فبدأ بشرح مختصر يبين ضمائره مهما أمكن. ومن شروحه شرح الشيخ أبي المكارم أحمد بن حسن الجاربردي الشافعي المتوفى سنة ست وأربعين وسبعمائة وشرح الشيخ قوام الدين الأتراري الحنفي المتوفى في حدود سنة سبعمائة وشرح

стр. 194

الشيخ أبو البقاء محمد بن أحمد بن الضياء المكي الحنفي المتوفى سنة أربع وخمسين وثمانمائة وشرح الشيخ عمر بن عبد المحسن الأرزنجاني في مجلدين أوله الحمد لله الذي جعل أصول الشريعة ممهدة المباني الخ قد ذكر فيه أنه أخذ عن الكردري بواسطة شيخه ظهير الدين محمد بن عمر البخاري وهو شرح بقال أقول وما عداه من الشروح بقوله كذا. ومن التعليقات المختصرة عليه تعليقة الإمام حميد الدين علي بن محمد الضرير الحنفي المتوفى سنة ست وستين وستمائة وتعليقة جلال الدين رسولاً بن أحمد التباني الحنفي المتوفى سنة ثلاث عشرة وسبعمائة. ومن الشروح الناقصة شرح الشيخ شمس الدين محمد بن حمزة الفناري المتوفى سنة أربع وثلاثين وثمانمائة وهو على ديباجته فقط وشرح علاء الدين علي بن محمد الشهير بمصنفك المتوفى سنة خمس وسبعين وسبعمائة وسماه التحرير وشرح المولى محمد بن فرامرز الشهير بملاخسرو المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة ولو تم لفاز المسترشدون به بتمام المرام وللشيخ قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفى سنة تسع وسبعين وثمانمائة تخريج أحاديثه (١). أصول الأقاليم - أصول التراكيب من الطب - لمحمد بن الخجندي وهو مختصر أوله نحمد الله على ما هدانا سبيل الرشاد الخ رتب على قسمين وللشيخ العلامة نجيب الدين محمد بن علي السمرقندي. أصول التصريف - وهو أساس التصريف سبق. أصول التعبير - لدانيال. أصول التواريخ - أصول التوحيد - للإمام أبي القاسم الصفار الحنفي «٣٣٦». أصول الجبر والمقابلة - لأبي العباس أحمد بن عثمان بن البنا الأزدي. أصول حسام الدين - عمر بن عبد العزيز بن مازه الشهيد سنة ست وثلاثين وخمسمائة أوله الحمد لله مستحق الحمد بلا انقطاع الخ وهو مختصر مشتمل على فصول كثيرة. أصول الحكم في نظام العالم - لحسن الكافي البسنوي

стр. 195

الاقحصاري المتوفى سنة ثلاثين وألف رسالة على مقدمة وأربعة أبواب وخاتمة أوله حمداً لك اللهم مالك الملك ألفه لما حضر في الوقعة الكبرى والمعركة العظمى باكري سنة أربع وألف فاستحسنه الأكابر والتمسوا منه شرحه بالتركية فشرحه في رجب سنة خمس وألف. الأصول الخمسة - التي بني الإسلام عليها للشيخ أبي محمد «عبد الوهاب بن محمد» الباهلي المتوفى سنة «٧٥٠» وللشيخ جعفر بن حرب أيضاً وعلى الأول شرح لأبي الحسين محمد بن علي البصري المتوفى سنة «٤٣٦». أصول الصيرفي - هو الإمام أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي المتوفى سنة ثلاثين وثلاثمائة وهو من الأصول المعتبرة فيما بينهم. أصول الشيخ أبي صالح - منصور بن أبي صالح بن أبي جعفر السجستاني «المتوفى سنة ٢٩٠». الأصول العشرة - للشيخ نجم الدين الكبرى رسالة شرحها بعض مشايخ الروم وسماه عرائس الوصول أوله الحمد لله الذي ستر وجوه عرائس القدم الخ. أصول القراءات - مختصر لشمس الدين محمد بن محمد بن الجزري المتوفى سنة ٨٣٣. أصول الكردري - هو الإمام تاج الدين عبد الغفار بن لقمان الحنفي المتوفى سنة اثنتين وستين وخمسمائة. أصول الكلام - للشيخ أبي سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي المتوفى سنة اثنتي عشرة ومائتين. أصول اللغة - للشيخ عبد الواحد بن علي بن برهان اللغوي المتوفى سنة ثلاث وستين وأربعمائة «٤٥٦». أصول اللامشى - هو الإمام بدر الدين محمود بن زيد الحنفي المتوفى سنة … أوله الحمد لله الذي وعد الجنة للمطيعين الخ. أصول المآب - للشيخ أبي العلا حسن بن أحمد العطار الهمداني المتوفى سنة (٥٦٩).

стр. 196

أصول محمد بن عيسى - الضرير المتوفى سنة «٣٣٤» في ثمانى مجلدات. أصول مذاهب العرفاء بالله - للشيخ أبي ثابت محمد بن عبد الملك الديلمي المتوفى سنة أصول المرسكندي - أصول يحيى الشيطوي [الطاشليجه وي] الشاعر - المتوفى في حدود سنة ألف تركي منظوم على مقامات وسبعة شعب وخاتمة وهو مشتمل على لطائف. أصول اليقنجي - هو الشيخ محمد بن أحمد بن محمد الحنفي (المتوفى سنة) … أوله الحمد لله الذي تكللت الألسن من شكره الخ. الأصول والضوابط - في علم لحرف للفيلسوف سقراط كذا قيل والصحيح أنه رسالة لبعض المشايخ. الأصول والضوابط - للشيخ الإمام محيي الدين يحيى بن شرف النووي الشافعي المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة ذكر فيه أنها قواعد وأصول مهمات ومقاصد مطويات يحتاج إليها طالب المذهب. الأضداد والضد في اللغة يقع على معنيين متضادين والمراد ههنا الألفاظ التي توقعها العرب على المعاني المتضادة فيكون الحرف منها مؤدياً لمعنيين مختلفين بدلالة السباق والسياق كقولهم للأسود كافور وقال الشاعر. (شعر) كل شيء ما خلا الموت جلل … والفتي يسعى ويلهيه الأمل فدل ما قبل الجلل وما بعده على أن معناه كل شيء ما خلا الموت يسير ولا يتوهم ذو عقل وتمييز أن الجلل ههنا معناه عظيم. وصنف فيه جمع من الأدباء منهم الشيخ أبو سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي المتوفى سنة اثنتي عشرة ومائتين وأبو علي محمد بن المستنير المعروف بقطرب النحوي المتوفى سنة ست ومائتين وأبو حاتم سهل بن محمد السجستاني المتوفى سنة خمسين ومائتين وأبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي المتوفى سنة

стр. 197

سبع وأربعين وثلاثمائة والإمام أبو بكر محمد بن القاسم المعروف بابن الأنباري النحوي المتوفى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وسعيد بن المبارك ابن الدهان النحوي المتوفى سنة تسع وستين وخمسمائة والإمام أبو الفضائل حسن بن محمد الصغاني المتوفى سنة خمس وستمائة ومختصر كتاب ابن الأنباري للقاضي تقي الدين عبد القادر التميمي المصري المتوفى سنة خمس وألف (١٠٠٩) ثم رتب هذا المختصر ولده ملا حسن على الحروف أول المرتب حمداً لمن بحكمته الباهرة الخ. الأضواء البهجة في إبراز دقائق المنفرجة - يأتي في القاف. أطباق الذهب - لشرف الدين عبد المؤمن بن هبة الله المعروف بشقروه الأصفهاني المتوفى سنة … مختصر أوله اللهم إنا نحمدك على ما أسبلت علينا الخ ذكر فيه أنه أشار إلى تأليفه ولي من أولياء الله فألف كأطواق الذهب ورتب على مائة مقالة عارض بها أطواق الزمخشري. أطراف الأشراف - للسيوطي سبق في الأشراف. أطراف الصحيحين - للشيخ الإمام أبي مسعود إبراهيم بن محمد بن عبيد الدمشقي المتوفى سنة أربعمائة ولأبي محمد خلف بن محمد بن علي الواسطي المتوفى سنة (٤٠١) ذكرهما الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في أول الأشراف وقال وكان كتاب خلف أحسنهما ترتيباً ورسماً وأقلهما أخطاء ووهماً كفيا فيه من أراد تعلمه ولذلك لم يشتغل بإخراجه ولأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني المتوفى سنة سبع عشرة وخمسمائة وللحافظ أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. أطراف الكتب الستة - للشيخ شمس الدين محمد بن طاهر المقدسي المتوفى سنة سبع وخمسمائة قال ابن عساكر في الأشراف وهو أطراف الستة أيضاً جمع فيه أطراف السنن وأضاف إليها أطراف الصحيحين وابن ماجة فزهدت فيما كنت جمعته ثم أني سبرته واختبرته فظهرت فيه أمارات النقص وألفيته مشتملاً على أوهام كثيرة وترتيبه مختل راعي الحروف تارة وطرحها أخرى انتهى ومن ثمة لخصها شمس الدين محمد بن علي الحسيني الدمشقي ورتب أحسن ترتيب ومات سنة خمس وستين وسبعمائة وللحافظ جمال الدين (أبي الحجاج) يوسف بن عبد الرحمن المزي المتوفى سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة وفيه

стр. 198

أيضاً أوهام جمعها أبو زرعة أحمد بن عبد الرحيم بن العراقي المتوفى سنة عشرين وثمانمائة ومختصر أطراف المزي للحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي المتوفى سنة ثمان وأربعين وسبعمائة. أطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي - مجلدان لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة أفرده من كتابه إتحاف المهرة بأطراف العشرة وله أطراف المختارة مجلد ضخم. أطراف التواريخ - للإمام عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المتوفى سنة إحدى وسبعين وسبعمائة. علم الأطعمة والمزورات ذكره المولى أبو الخير من فروع علم الطب وقال هو علم باحث عن كيفية تركيب الأطعمة اللذيذة والنافعة بحسب الأمزجة ورأيت فيه تصنيفاً انتهى ولا يخفى أنه صناعة الطبخ وفيه الدبيخ في الطبيخ. الاطلاع على منادمة الضياع - لمحمد بن إسحاق اليغموري المتوفى سنة تسع وسبعين وستمائة. الاطلاع على حجة الوداع - للشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة. أطواق الذهب - للعلامة جار الله محمود بن عمر الزمخشري المتوفى سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة وهو مختصر مشتمل على مائة مقالة كالمقامة أوله أحمده على ما أدرج لي من آلائه الخ خاطب في كل صدر مقامة نفسه وقال يا أبا القاسم الخ. الأطول - من شروح تلخيص المفتاح يأتي في التاء. أطيب الطيب - للشيخ أبي العباس أحمد بن يحيى المعروف بابن أبي حجلة التلمساني المتوفى سنة ست وسبعين وسبعمائة. إظهار الأسرار وإبداء الأنوار - من كتب علم الحرف إظهار الأسرار في النحو - للفاضل محمد بن بير على الشهير ببركلي المتوفى سنة إحدى وثمانين وتسعمائة وهو مختصر مفيد. وشرحه مصلح الدين الأولامشي من تلامذة المصنف شرحاً نافعاً وسماه كشف الأسرار أوله الحمد لله ولي الأنعام ولإبراهيم المعروف بابن القصاب أيضاً شرح لطيف لهذا المتن. إظهار الأسرار في القراءة -

стр. 199

إظهار تبديل اليهود والنصارى في التوراة والإنجيل وبيان تناقض ما بأيديهم من ذلك مما لا يحتمل التأويل - للشيخ أبي محمد علي بن أحمد الأموي المتوفى سنة ست وخمسين وأربعمائة. إظهار الرموز وإبداء الكنوز - للشيخ أبي العباس أحمد بن علي البوني المتوفى سنة «٦٢٢» إظهار السر المودع في العمل بالربع - للشيخ محمد بن محمد المارديني المتوفى سنة … وله مختصره المسمى بكفاية القنوع في العمل بالربع المقطوع وهو على مقدمة وخمسة عشر باباً. إظهار العجائب من أسطرلاب الغائب - لمحيي الدين أبي المعالي مرتفع بن حسن الساعاتي وهو رسالة في الإسطرلاب. إظهار العصر لأسرار أهل العصر - (للبقاعي) وهو ذيل أنباء الغمر سيأتي قريباً. إظهار الفتاوي - للقاضي شرف الدين الشهير بابن البارزي الحموي الشافعي المتوفى سنة (٧٣٨). إظهار نعمة الإسلام وإشهار نقمة الأجرام - سينية نظمها الشيخ أبو الفضل محمد بن النجار الحنفي المتوفى سنة … أولها من بعد حمد وتسبيح وتقديس لله عن أفك ذي كفر وتلبيس ذكر فيه أحكام أهل الذمة ولها شرح لطيف ممزوج لمحمد بن عبد اللطيف المقدسي الشافعي المتوفى سنة … سماه بحر الكلام ونحر اللئام أوله الحمد لله الذي شرع فشرح الصدور الخ. أعاجيب العويصات - لعبيد الله بن محمد الكاتب. إعانة الإنسان على أحكام اللسان - للقاضي عز الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن جماعة الكناني المتوفى سنة تسع عشرة وثمانمائة. إعانة الفارض في تصحيح واقعات الفرائض - للمولى فضيل بن علي الجمالي الحنفي المتوفى سنة تسعين وتسعمائة هو متن مختصر جامع وله شرحه المسمى بعون الرائض. الاعتبار ببقاء الجنة والنار - لتقي الدين علي بن عبد

стр. 200

الكافي السبكي الشافعي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة. الاعتراض المبدى لوهم التاج الكندي - لمحمد بن علي بن غالب الجزري المتوفى سنة «حدود سنة ٦٤٠» ألفه في رده لما سئل عن الفرق بين طلقتك إن دخلت الدار وبين إن دخلت الدار طلقتك ووهم فيما كتبه جواباً عنه فبينه. الاعتراض [الاعراض] والتولي عمن لا يحسن ويصلي [يصلي] - للشيخ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي مات ٩١١ هو من الرسائل النحوية له على ما ذكره في فهرس مؤلفاته. الاعتصام في الحديث - للإمام الحافظ أبي الحسن علي بن خلف بن بطال المالكي المتوفى سنة (٤٤٩) ولأبي بكر محمد بن اليمان السمرقندي المتوفى سنة ثمان وستين ومائتين. الاعتصام في الخلاف - للإمام أبي حفص عمر بن محمد السرخسي الشافعي المتوفى سنة تسع وعشرين وخمسمائة وله فيه الاعتضاد أيضاً. الاعتضاد في الظاء والضاد - قصيدة للشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الله المعروف بابن مالك النحوي المتوفى سنة ثلاث وسبعين وستمائة. الاعتقاد الصحيح والانتقاد الرجيح - للشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. اعتلال القلوب - للشيخ أبي بكر محمد بن جعفر الخرائطي السامري المتوفى سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. اعتلال أبي حنيفة - للشيخ الأديب محمد بن عبد الله الشهير بابن عبدون الرعيني الحنفي المتوفى تسع وتسعين ومائتين. اعتماد الاعتقاد - للشيخ الإمام حافظ الدين عبد الله بن أحمد النسفي الحنفي المتوفى سنة إحدى وسبعمائة. الاعتماد الآمدي في الاعتماد الأبدي - لزين الدين سريجا بن محمد الملطي مات سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. الاعتماد والتوكل على ذي التكفل - لجلال الدين السيوطي المتوفى سنة ٩١١ وهو من الرسائل الحديثية له على ما ذكره في فهرس مؤلفاته.

стр. 201

الاعتماد في الأدوية المفردة - للشيخ أحمد بن إبراهيم المعروف بابن الجزار الطبيب الإفريقي المتوفى في حدود سنة أربعمائة. الاعتنا في شأن من يقتنى - للشيخ الأديب عبد النافع بن عراق المدني المتوفى سنة «٩٦٢» وهو رسالة في فضائل الحبوش كما ذكر في الطراز المنقوش. الإعجاب في علم الإعراب - للإمام زين المشايخ محمد بن أبي القاسم البقالي الحنفي المتوفى سنة اثنتين وستين وخمسمائة. الإعجاب ببيان الأسباب - لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة وهو في مجلد ضخم في أسباب النزول. إعجاز الإيجاز - للشيخ أبي منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي المتوفى سنة ثلاثين وأربعمائة ومختصره للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة ست وستمائة. إعجاز البيان في كشف بعض أسرار أم القرآن - للشيخ العلامة صدر الدين محمد بن إسحاق القونوي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة وهو تفسير الفاتحة له أوله الحمد لله الذي بطن في حجاب عن غيبة الأحمي الخ ذكر فيه أنه لم يمزج كلامه بنقل أقاويل أهل التفسير ولا الغافلين المتفكرين غير ما يوجبه حكم اللسان من حيث الارتباط بل اكتفى بالهبات الإلهية والواردات الصمدية. علم إعجاز القرآن ذكره المولى أبو الخير من جملة فروع علم التفسير وقال صنف فيه جماعة فذكر منهم الخطابي والرماني والرازي. إعجاز القرآن - لأبي عبد الله محمد بن زيد الواسطي المتوفى سنة ست وثلاثمائة وشرحه الشيخ عبد القاهر بن عبد الله الجرجاني المتوفى سنة أربع وسبعين وأربعمائة شرحين كبيراً وسماه المعتضد وصغيرا. وممن صنف فيه الامام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة ست وستمائة والإمام … حمد بن محمد الخطابي المتوفى سنة … والقاضي أبو بكر الباقلاني وابن سراقة من حيث الأعداد ذكر فيه من واحد إلى ألوف والرماني وابن أبي الأصيبع والزملكاني والروياني.

стр. 202

إعجاز المناظرين في الخلاف - لعبد الله (بن محمد) الكاشغري الخانقاهي وهو مختصر على خمسة فصول أجاب فيه عن الاعتراضات التي كتبها القلانسي على الأدلة الشرعية سوى الإجماع وأجاب أيضاً عما ورد عليه أوله الحمد لله الذي هدانا إلى الرشاد الخ. الإعجاز في الأحاجي والألغاز - للشيخ أبي المعالي سعد بن علي الوراق الخطيري المتوفى سنة ثمان وستين وخمسمائة ولصائن الدين «علي بن داود بن سليمان الأصفهاني المتوفى سنة ٨٣٦» الحنبلي. الإعجاز في الاعتراض على الأدلة الشرعية - لجمال الدين محمود بن أحمد القونوي ثم الدمشقي المتوفى سنة سبعين وسبعمائة. أعجب العجب في شرح لامية العرب - يأتي في اللام. أعجوبة الفتاوي - مختصر على مذهب أبي حنيفة يشتمل على أربعة عشر كتاباً أوله الحمد لله رب العالمين الخ. علم إعداد الوفق ذكره أبو الخير من فروع علم العدد وسيأتي بيانه في علم الوفق. إعداد الزاد بشرح ذخر المعاد - يأتي في الذال. أعذب المناهل في حديث من قال أنا عالم فهو جاهل - للشيخ جلال الدين السيوطي المتوفى سنة ٩١١ رسالة أوردها في الحاوي له. علم إعراب القرآن (١) وهو من فروع علم التفسير على ما في مفتاح السعادة لكنه في الحقيقة هو من علم النحو وعده علماً مستقلاً ليس كما ينبغي وكذا سائر ما ذكره السيوطي في الإتقان من الأنواع فإنه عد علوماً كما سبق في المقدمة ثم ذكر ما يجب على المعرب مراعاته من الأمور التي ينبغي أن تجعل مقدمة لكتاب إعراب القرآن ولكنه أراد تكثير العلوم والفوائد. وهذا النوع أفرده بالتصنيف جماعة منهم الشيخ الإمام مكي بن أبي طالب القيسي النحوي المتوفى سنة سبع وثلاثين وأربعمائة أوله أما بعد حمد الله جل

стр. 203

ذكره الخ وكتابه في المشكل خاصة وأبو الحسن علي بن إبراهيم الحوفي النحوي سنة اثنتين وستين وخمسمائة [٤٣٠] وكتابه أوضحها وهو في عشر مجلدات وأبو البقا عبد الله بن الحسين العكبري النحوي المتوفى سنة ست عشرة وستمائة وكتابه أشهرها وسماه التبيان أوله الحمد لله الذي وفقنا لحفظ كتابه الخ وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد السفاقسي المتوفى سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة وكتابه أحسن منه وهو في مجلدات سماه المجيد في إعراب القرآن المجيد أوله الحمد لله الذي شرفنا بحفظ كتابه الخ ذكر فيه البحر لشيخه أبي حيان ومدحه ثم قال لكنه سلك سبيل المفسرين في الجمع بين التفسير والإعراب فتفرق فيه المقصود فاستخار في تلخيصه وجمع ما بقي في كتاب أبي البقا من إعرابه لكونه كتاباً قد عكف الناس عليه فضمه إليه بعلامة الميم وأورد ما كان له بقلت ولما كان كتاباً كبير الحجم في مجلدات لخصه الشيخ محمد بن سليمان الصرخدي الشافعي المتوفى سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة واعترض عليه في مواضع. وأما كتاب الشيخ شهاب الدين أحمد بن يوسف المعروف بالسمين الحلبي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة فهو مع اشتماله على غيره أجل ما صنف فيه لأنه جمع العلوم الخمسة الإعراب والتصريف واللغة والمعاني والبيان ولذلك قال السيوطي في الإتقان هو مشتمل على حشو وتطويل لخصه السفاقسي فجوده انتهى. وهو وهم منه لأن السفاقسي ما لخص إعرابه منه بل من البحر كما عرفت والسمين لخصه أيضاً من البحر في حياة شيخه أبي حيان وناقشه فيه كثيراً وسماه الدر المصون في علم الكتاب المكنون أوله الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب الخ وفرغ عنه في أواسط رجب سنة أربع وثلاثين وسبعمائة. فائدة أوردها تقي الدين في طبقاته وهي أن المولى الفاضل علي بن أمر الله (المعروف بابن الحنائي) القاضي بالشام حضر مرة درس الشيخ العلامة بدر الدين الغزي لما ختم في الجامع الأموي من التفسير الذي صنفه وجري فيه بينهما أبحاث منها اعتراضات السمين على شيخه فقال الشيخ أن أكثرها غير وارد وقال المولى علي والذي في اعتقادي أن أكثرها وارد واصرا على ذلك ثم أن المولى المذكور كشف عن ترجمة السمين فرأى أن الحافظ ابن حجر وافقه فيه حيث قال في الدرر صنف في حياة شيخه وناقشه فيه مناقشات كثيرة غالبها جيدة فكتب إلى الشيخ أبياتاً يسأله أن يكتب ما عثر

стр. 204

الشهاب من أبحاثه فاستخرج عشرة منها ورجح فيها كلام أبي حيان وزيف اعتراضات السمين عليها وسماه بالدر الثمين في المناقشة بين أبي حيان والسمين وأرسلها إلى القاضي فلما وقف انتصر للسمين ورجح كلامه على كلام أبي حيان وأجاب عن اعتراضات الشيخ بدر الدين ورد كلامه في رسالة كبيرة وقف عليها علماء الشام ورجحوا كتابته على كتابة البدر وأقروا له بالفضل والتقدم. وممن صنف في إعراب القرآن من القدماء الإمام أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني المتوفى سنة ثمان وأربعين ومائتين وأبو مروان عبد الملك بن حبيب المالكي القرطبي المتوفى سنة تسع وثلاثين ومائتين وأبو العباس محمد بن يزيد المعروف بالمبرد النحوي المتوفى سنة ست وثمانين ومائتين وأبو العباس أحمد بن يحيى الشهير بثعلب النحوي المتوفى سنة إحدى وتسعين ومائتين وأبو جعفر محمد بن أحمد بن النحاس النحوي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة وأبو طاهر إسماعيل بن خلف الصقلي النحوي المتوفى سنة خمس وخمسين وأربعمائة وكتابه في تسع مجلدات والشيخ أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي المتوفى سنة اثنتين وخمسمائة في أربع مجلدات والشيخ أبو البركات عبد الرحمن بن أبي سعيد محمد الأنباري النحوي المتوفى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وسماه البيان أوله الحمد لله منزل الذكر الحكيم الخ والإمام الحافظ قوام السنة أبو القاسم إسماعيل بن محمد الأصفهاني المتوفى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة ومنتجب الدين حسين بن أبي العز الهمداني المتوفى سنة ثلاث وأربعين وستمائة وكتابه تصنيف متوسط لا بأس به وأبو عبد الله حسين بن أحمد المعروف بابن خالويه النحوي المتوفى سنة سبعين وثلاثمائة وكتابه في إعراب ثلاثين سورة من الطارق إلى آخر القرآن والفاتحة بشرح أصول كل حرف وتلخيص فروعه والشيخ موفق الدين عبد اللطيف بن يوسف البغدادي (الشافعي) المتوفى سنة تسع وعشرين وستمائة وكتابه في إعراب الفاتحة والشيخ إسحاق بن محمود بن حمزة تلميذ ابن الملك جمع إعراب الجزء الأخير من القرآن وسماه التنبيه واوله أول البيان المذكور آنفا والمولى أحمد بن محمد الشهير بنشانجي زاده المتوفى سنة ست وثمانين وتسعمائة كتب إلى الأعراف. ومن الكتب المصنفة في إعراب القرآن تحفة الأقران فيما قرئ بالتثليث من القرآن. إعراب الحديث - للشيخ أبي البقا عبد الله بن الحسين

стр. 205

العكبري النحوي المتوفى سنة ست عشرة وستمائة وله إعراب الحماسة. إعراب الكافية - يأتي في الكاف. الإعراب عن قواعد الإعراب (١) - للشيخ أبي محمد عبد الله بن يوسف الشهير بابن هشام النحوي المتوفى سنة اثنتين وستين وسبعمائة وهو مختصر مشهور بقواعد الإعراب على أربعة أبواب الأول في الجمل وأحكامها والثاني في الجار والمجرور والثالث في عشرين كلمة والرابع في الإشارة إلى عبارة محررة. وله شروح أحسنها شرح العلامة محيي الدين محمد بن سليمان الكافيجي المتوفى سنة تسع وسبعين وثمانمائة وهو شرح بقال أقول أوله الحمد لله الرافع لقواعد الدين والإسلام الخ وشرح الشيخ جلال الدين محمد بن أحمد المحلى المتوفى سنة أربع وستين وثمانمائة ولم يكمله وشرح الشيخ خالد بن عبد الله الأزهري النحوي المتوفى سنة (٩٠٥) وهو شرح مختصر ممزوج سماه موصل الطلاب أوله الحمد لله الملهم لحمده الخ. وممن شرحه القاضي برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي شريف المقدسي المتوفى سنة تسعمائة وأبو الثناء أحمد بن محمد الزيلي ألفه في ذي القعدة سنة سبع وستين وتسعمائة وسماه حل معاقد القواعد أوله الحمد لله الذي رفع أسماء العلماء الخ والشيخ محمود بن إسماعيل بن عبد الله الخرتبرتي المتوفى سنة «٩١٠» أوله الحمد لله الذي رفع بدولة محمد كلمة الإسلام الخ وهو شرح ممزوج مسمى بتوضيح الإعراب والشيخ نور الدين علي العسيلي المتوفى في حدود سنة ثمانين وتسعمائة والشيخ محمد بن عبد الكريم سماه كاشف القناع وهو شرح ممزوج أوله الحمد لله الذي جعل النحو أهم الوسائل الخ ومن شروحه أوثق الأسباب للشيخ أبي عبد الله محمد بن جماعة الكناني المتوفى سنة «٨١٩» وهو شرح مختصر ممزوج أوله الحمد لله الذي جمل أولي الألباب الخ. ونظم قواعد الإعراب المسمى ببهجة القواعد لأبي البقا محمد بن أحمد أوله: يقول راجي عفو رب أحمد الخ ونظمها أيضاً الشيخ شهاب الدين أحمد بن الهائم (المتوفى سنة ٨١٥ خمس عشرة وثمانمائة) أرجوزة وسماها تحفة الطلاب أولها الحمد لله على التعليم الخ ثم شرحها وأول الشرح الحمد لله الذي أتحفنا بالإعراب الخ وفرغ في ربيع الآخر سنة خمس وتسعين

стр. 206

وسبعمائة ومن شروحه مقاصد الألباب لبعض المتأخرين أوله نحمدك اللهم على ما شرحت صدورنا الخ. الإعراب في علم الإعراب - للشيخ الإمام أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي المتوفى سنة ثمان وستين وأربعمائة. الإعراب عن أسرار الحركات في لسان الأعراب - للشيخ أبي الحكم الحسن بن عبد الرحمن بن عذرة الخضراوي المتوفى سنة «٦٤٤». الإعراب في ضبط عوامل الإعراب - وسيأتي في الأغراب بالغين المعجمة وإنما ذكرته للتنبيه عليه. أعشار القرآن - أعقاب الكتاب - لابن الأبار أحمد بن جعفر الخولاني الأندلسي المتوفى سنة (٤٣٣). الأعلاق الخطيرة في تاريخ الشام والجزيرة - لابن شداد يوسف بن رافع الحلبي المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وستمائة. أعلاق الملوين وأخلاق الأخوين - لأبي المحاسن مسعود بن علي البيهقي المتوفى سنة أربع وأربعين وخمسمائة. العلق بالكسر النفيس من كل شيء جمعه اعلاق. والملوان الليل والنهار. أعلام الأعلام - وشرحه لمحمد بن طولون. أعلام الأريب بحدوث بدعة المحاريب - رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة ألفها لبيان أن محراب المساجد بدعة. أعلام الساجد بأحكام المساجد - للشيخ بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي الشافعي المتوفى سنة أربع وتسعين وسبعمائة. أعلام السنن من شروح صحيح البخاري - يأتي في الصاد. أعلام المغرور ببعض أهوال الموت والقبور - للشهاب أحمد بن عبد السلام الشافعي الذي ولد سنة سبع وأربعين وثمانمائة. أعلام الموقعين عن رب العالمين - للشيخ شمس الدين

стр. 207

محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية الدمشقي المتوفى سنة إحدى وخمسين وسبعمائة. أعلام النبوة - للشيخ الإمام أبي الحسن علي بن محمد الماوردي الشافعي المتوفى سنة خمسين وأربعمائة وهو مختصر أوله الحمد لله الذي أحكم ما خلق الخ ضمن على أمرين أحدهما فيما اختص بإعلام النبوة والثاني فيما يختلف من أقسامها وأحكامها مشتملاً على أحد وعشرين باباً. أعلام النبوة - للشيخ شمس الدين محمد بن عبد الله المعروف بابن ظفر المكي المتوفى سنة (٥٦٥). أعلام النصر في أعلام سلطان العصر - في مسألة البروز على النهر للشيخ جلال الدين السيوطي وهو رسالة على ثلاثة أقسام حديث وفقه وإنشاء ذكره في فهرس مؤلفاته. أعلام الورى - لأبي علي الفضل بن الحسين. أعلام الهدى وعقيدة أرباب التقي - للشيخ شهاب الدين أبي حفص عمر بن محمد السهروردي المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وستمائة ألفه بمكة ورتب على عشرة فصول من المباحث الكلامية أوله الحمد لله الذي رفع غشاوة القلب الخ. الإعلام بمن ولي مصر في الإسلام - للقاضي شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. الإعلام بأعلام بلد الله الحرام (١) - من تواريخ مكة المكرمة للشيخ الإمام قطب الدين محمد بن أحمد المكي الحنفي المتوفى سنة ثمان وثمانين وتسعمائة ألفه سنة ٩٧٩ مرتباً على مقدمة وعشرة أبواب وأهداه إلى السلطان مرادخان وترجمته بالتركية للمولى عبد الباقي الشاعر المتوفى سنة ثمان وألف ذكر فيه أن الوزير محمد باشا العتيق بعثه على ذلك. الإعلام بالحروب الواقعة في صدر الإسلام - لأبي الحجاج يوسف بن محمد بن إبراهيم الأنصاري الأندلسي المتوفى سنة ثلاث وخمسين وستمائة وهو تاريخ ابتدأ فيه بمقتل عمر رضي الله تعالى عنه وذكر الحوادث إلى خروج وليد بن

стр. 208

طريف على هارون الرشيد ببلاد الجزيرة لما قدم إلى تونس جمعه للأمير أبي زكريا يحيى الحفصي صاحب إفريقية وهو في مجلدين أجاد في تصنيفه وكلامه فيه كلام عارف بهذا الفن. الإعلام بتاريخ أهل الإسلام - للقاضي تقي الدين أبي بكر بن أحمد المعروف بابن قاضي شهبة الدمشقي المتوفى سنة إحدى وخمسين وثمانمائة. الإعلام بفضائل الشام - للشيخ برهان الدين إبراهيم بن عبد الرحمن الفزاري «المعروف بابن الفركاح» المتوفى سنة «٧٢٩» وهو جزء اختصر من كتاب أبي الحسن علي بن محمد الربعي بحذف الأسانيد. الإعلام بمواضع اللام في الكلام - للشيخ سراج الدين عبد اللطيف بن أبي بكر المتوفى سنة اثنتين وثمانمائة (٨٠٣). الإعلام في حدود الأحكام - للقاضي أبي الفضل عياض بن موسى السبتي المتوفى سنة أربع وأربعين وخمسمائة. الإعلام بمصطلح الشهود والحكام - للقاضي نجم الدين إبراهيم بن علي الطرسوسي الحنفي المتوفى سنة ثمان وخمسين وسبعمائة أوله الحمد لله على ما ألهم حمداً استزيد من نعمائه الخ وللشيخ ناصر الدين ابن السراج الحنفي الدمشقي أيضاً. الإعلام بمن ختم به قطر أندلس من الأعلام - الإعلام بشد البنكام - مختصر رسالة على مقدمة وخمسة أبواب وتتمة وخاتمة أوله الحمد لله رافع الدرجات الخ لشمس الدين محمد بن عيسى بن أحمد الصوفي ألفه في صفر سنة ٩٤٣ ذكر فيه طريقة آلة الساعة من الرمل في القارورة. الإعلام بالوفيات - للحافظ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي المتوفى سنة ثمان وأربعين وسبعمائة. الإعلام بحكم عيسى ﵊ - للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ رسالة كتبها في جواب سائل سأله سنة ثمان وثمانين وثمانمائة. الإعلام في رؤية النبي ﵇ في المنام - رسالة للشيخ جلال الدين عبد الله بن خليل البسطامي ذكره عبد الرحمن في درة النقاد.

стр. 209

الإعلام بفضل الصلاة على خير الأنام - للشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن النمري. الإعلام بقواطع الإسلام - لابن حجر الهيثمي. الإعلام بأخبار شيخ البخاري محمد بن سلام - للإمام الحافظ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري المتوفى سنة (٦٥٦) الإعلام بإلمام الأرواح بعد الموت بمحل الأجسام - الإعلام في أحكام الإدغام - لشمس الدين محمد بن محمد الجزري المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة شرح فيه أرجوزة أحمد المقرئ أولها الحمد والشكر بغير حصر الخ. الإعلام في شرح عمدة الأحكام - يأتي في العين. الإعلام … - للشيخ علاء الدين محمد بن يوسف القونوي الشافعي المتوفى سنة «٧٨٨». الإعلام بالتوبيخ لمن ذم أصحاب التاريخ - مختصر للشيخ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي المتوفى سنة اثنتين وتسعمائة. الإعلان في القراءات - للشيخ أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد المجيد الصفراوى المتوفى سنة ست وثلاثين وستمائة. أعمار الأعيان - للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي (١) ابن الجوزي البغدادي المتوفى سنة سبع وتسعين وخمسمائة مختصر أوله الحمد لله خالق خلقه الخ ابتدأ فيه بمن مات وله عشر سنين وانتهى إلى ألف سنة. أعيان الأعيان (٢) - مختصر للشيخ جلال الدين السيوطي المذكور آنفاً جمع فيه أعيان عصره. أعيان العصر وأعوان النصر - للشيخ صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي المتوفى سنة أربع وستين وسبعمائة. أعيان الفرس - للشيخ أبي الفرج علي بن حمزة الأصفهاني الأديب المتوفى سنة (ست وخمسين وثلاثمائة). إغاثة الأمة بكشف الغمة - للشيخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي المؤرخ المتوفى سنة خمس وأربعين وثمانمائة.

стр. 210

إغاثة اللهاج بفرائض المنهاج - يعني منهاج النووي يأتي في الميم. إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان - للشيخ شمس الدين محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية المتوفى سنة إحدى وخمسين وسبعمائة. إغاثة اللهفان في شرح قصيدة البردة - يأتي. إغاثة اللهف في تفسير سورة الكهف - للشيخ عمر بن يونس الحنفي المتوفى سنة … ثم لخصها في كتاب سماه مطالع الكشف. الأغاني - لأبي الفرج علي بن الحسين الأصبهاني المتوفى سنة ست وخمسين وثلاثمائة وهو كتاب لم يؤلف مثله اتفاقاً. قال أبو محمد المهلبي سألت أبا الفرج في كم جمع هذا فذكر أنه جمعه في خمسين سنة وأنه كتب في عمره مرة واحدة بخطه وأهداه إلى سيف الدولة فأنفذ له ألف دينار ولما سمع الصاحب بن عباد قال لقد قصر سيف الدولة وأنه ليستحق أضعافها إذ كان مشحوناً بالمحاسن المنتخبة والفقر الغريبة فهو للزاهد فكاهة وللعالم مادة وزيادة وللكاتب والمتأدب بضاعة وتجارة وللبطل رجلة وشجاعة وللمضطرب [وللمتظرف] رياضة وصناعة وللملك طيبة ولذاذة ولقد اشتملت خزانتي على مائة ألف وسبعة عشر ألف مجلد ما فيها سميري غيره ولقد عنيت بامتحانه في أخبار العرب وغيرهم فوجدت جميع ما يعز عن أسماع من قرفة (١) بذلك قد أورده العلماء في كتبهم ففاز بالسبق في جمعه وحسن رصفه وتأليفه ولقد كان عضد الدولة لا يفارقه في سفره ولا في حضره ولقد بيعت مسودته بسوق بغداد بأربعة آلاف درهم انتهى. وذكر ابن خلكان أن ابن عباد كان يستصحب في أسفاره حمل ثلاثين جملاً من كتب الأدب فلما وصل إليه هذا الكتاب لم يكن بعد ذلك يستصحب غيره لاستغنائه به عنها. وقد اختار منها جماعة منهم الوزير (الحسين بن علي بن حسين أبو القاسم المعروف بابن) المغربي المتوفى سنة (٤١٨) والقاضي جمال الدين محمد بن سالم المعروف بابن واصل الحموي المتوفى سنة (٦٩٧) و … ابن الزبير … وأبو القاسم عبد الله بن محمد المعروف بابن باقيا الكاتب الحلبي المتوفى سنة خمس وثمانين وأربعمائة والأمير عز الملك محمد بن عبد الله الحراني المسبحي الكاتب المتوفى سنة (٤٢٠) وجمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري المتوفى سنة

стр. 211

إحدى عشرة وسبعمائة ومختاره مرتب على الحروف سماه مختار الأغاني في الأخبار والتهاني وأبو الحسين أحمد بن الرشيدي ذكره ابن المكرم والدخوار. الأغاني - ليحيى بن أبي منصور الموصلي المتوفى سنة رتب على الحروف. الاغتباط بمعرفة من رمي بالاختلاط - لبرهان الدين إبراهيم بن محمد المعروف بسبط بن العجمي الحلبي رتب على الحروف من اختلط كلامه من الرواة في آخر عمره. إغراب (١) شعبة على سفيان وسفيان على شعبة في الحديث - للإمام أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي المتوفى سنة ٣٠٣ ثلاث وثلاثمائة. الإغراب في ضبط عوامل الإعراب - لإبراهيم بن أحمد الجزري الأنصاري وهو مختصر على اثني عشر فصلاً. الإغراب في جدل الإعراب - لكمال الدين عبد الرحمن بن محمد الأنباري المتوفى سنة ٣٢٨ ثمان وعشرين وثلاثمائة وهو مختصر أوله الحمد لله مسبب الأسباب. أغراض السياسة «في علم الرياسة» - فارسي لظهير الدين محمد بن علي الكاتب السمرقندي المتوفى سنة … وله شرحه. الأغراض الطبية والمباحث العلائية - فارسي لزين الدين أبي الفضائل إسماعيل بن الحسين الحسيني الجرجاني الطبيب المشهور المتوفى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة وهو كبير في مجلدين مرتب على ست وعشرين مقالة في كل منها أبواب كثيرة أوله أما بعد حمد الله سبحانه الخ ذكر فيه أنه لما أهدى إلى نصرة الدين اتسز بن خوارزم شاه مختصراً في الطب سأله وزيره مجد الدين أبو محمد صاحب بن محمد البخاري إيضاحه وبسطه فأجاب بتأليف الأغراض ملخصاً من تأليفه الذخيرة الخوارز مشاهيه. الإغريض في الفرق بين الكناية والتعريض - للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة. الإغضاء عن دعاء الأعضاء - للشيخ جلال الدين

стр. 212

عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ من رسائله الحديثية كما ذكره في الفهرس. الإغفال فيما أغفله الزجاج من المعاني - للشيخ أبي علي حسن بن أحمد الفارسي النحوي المتوفى سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. الإغفال في غريب الحديث - لأبي بكر … الحنبلي. آفات الوعاظ - للشيخ أبي الفتوح أسعد بن محمود العجلي الأصبهاني المتوفى سنة ستمائة كان أولاً واعظاً ثم ترك وصنف ذلك. الإفادات المنظومة في العبادات المختومة - لجمال الدين يوسف بن محمد بن مسعود السرمري (الحنبلي) مختصر أوله الحمد للواحد المعبود جل وعلا الخ. إفادة الخبر بنصه في زيادة العمر ونقصه - من رسائل الشيخ جلال الدين السيوطي المتوفى سنة ٩١١. إفادة الشيوخ لطهارة الجوخ - من رسائل ابن طولون الدمشقي. إفادة المبتدي المستفيد في حكم إتيان المأموم بالتسميع وجهره به إذا بلغ وأسراره بالتحميد - على مذهب الشافعي جزء للحافظ برهان الدين إبراهيم بن محمد الناجي الشافعي (بعد أن كان حنبلياً المتوفى سنة ٩٠٠) أوله الحمد لله على ما أنعم الخ. الإفادة في النحو - لنور الدين محمود بن حمزة الكرماني المتوفى بعد سنة خمسمائة. إفاضة الأنوار في إضاءة أصول المنار - من شروحه يأتي في الميم. إفاضة الفتاح في حاشية تغيير المفتاح - يأتي أيضاً في الميم آفاق الإشراق في الحكمة - لنجم «لشمس» الدين «محمد بن عبدان» ابن اللبودي «المتوفى ٦٢١». أفانين البساتين - لأبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني الحافظ المتوفى سنة اثنتين وستين وخمسمائة. أفانين البلاغة - للعلامة أبي القاسم حسين بن محمد المعروف بالراغب الأصبهاني.

стр. 213

الافتتاح في شرح المصباح - يأتي في الميم. الافتتاح لأرباب الصلاح - افتخار العرب - لزين المشايخ أبي الفضل محمد ابن أبي القاسم البقالي الخوارزمي المتوفى سنة ست وسبعين وخمسمائة. افتراض دفع الاعتراض - للقاضي قطب الدين محمد بن محمد الخيضرى (الرملي) الدمشقي (الشافعي) المتوفى سنة أربع وتسعين وثمانمائة رد فيه على من تعقب عليه من اليمانيين في الروض النضر. الافتراض في رد الاعتراض - للشيخ جلال الدين السيوطي المتوفى سنة ٩١١. إفحام المماري بأخبار تميم الداري - للشيخ شهاب الدين أبي محمود أحمد بن محمد المقدسي المتوفى سنة خمس وستين وستمائة. إفحام اليهود - «لأبي نصر السموأل المتوفى في حدود ٥٧٠». الإفصاح عن شرح معاني الصحاح - أي الأحاديث الصحاح لأبي المظفر يحيى بن محمد بن هبيرة الوزير المتوفى سنة (٥٦٠) شرح فيه أحاديث الصحيحين. لخصه أبو علي الحسن بن الخطير النعماني الفارسي المتوفى سنة ثمان وتسعين وخمسمائة. الإفصاح بفوائد الإيضاح - وهو من شروح إيضاح الفارسي يأتي قريباً. الإفصاح في زوائد القاموس على الصحاح - للشيخ جلال الدين السيوطي ذكره في الفهرس. الإفصاح في شرح مختصر المزني - يأتي في الميم. الإفصاح وغاية الإشراح في القراءات السبع - للشيخ علم الدين علي بن محمد السخاوي المقري المتوفى سنة ثلاث وأربعين وستمائة. الإفصاح عن لب الفوائد والتلخيص والمصباح - في المعاني والبيان للشيخ رضي الدين محمد بن محمد الغزي العامري ثم شرحه وسماه تحرير الإصلاح في تقرير الإفصاح

стр. 214

أوله الحمد لله الذي شرح صدورنا الخ وهو متن جمع فيه بين التلخيص والفوائد الغياثية والمصباح ثم شرحه ممزوجاً مفيداً. الإفصاح في اختصار المصباح - يأتي في الميم. الإفصاح في أسماء النكاح - لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي وهو لغة صرف مبسوط بنقوله وشواهده في مجلد. الإفصاح في إعراب الكافية - يأتي في الكاف. الإفصاح في النكت على تلخيص المعاني - يأتي في التاء. الإفصاح في شرح أبيات التكملة - علم أفضل القرآن وفاضله ذكره أبو الخير من فروع علم التفسير ونقل فيه مذاهب الأئمة كما في الإتقان. أفضل القرا لقراء أم القرى - يأتي قريباً. أفعال العباد - للشيخ الإمام أبى عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة ست وخمسين ومائتين. الأفعال وتصاريفها - لأبي بكر محمد بن عمر القرطبي المعروف بابن القوطية النحوي المتوفى سنة سبع وستين وثلاثمائة وهو أول من صنف فيه ولأبي منصور محمد بن علي بن عمر الجياني الأصبهاني الأديب صنف سنة ست عشرة وأربعمائة. وممن صنف فيه الشيخ أبو القاسم علي بن جعفر المعروف بابن القطاع السعدي الصقلي المصري المتوفى سنة أربع عشرة وخمسمائة وتأليفه أجود من أفعال ابن القوطية كما ذكره ابن خلكان ثم إني رأيته يذكر أنه رتب كتاب ابن القوطية على الحروف وذكر ما لم يذكره من الرباعي والخماسي أوله الحمد لله ذي العزة والسلطان الخ وذكر ما أغفله وهذب. ومنهم أبو عثمان سعيد بن محمد السرقسطي المنبوذ بالحمار أول كتابه الحمد لله بجميع محامده ذكر فيه أن ابن القوطية قصد الإيجاز حتى أخل في كثير من المواضع فأصلحه بعد روايته عنه بإلحاق كثير من الأفعال فبلغ عدد ما فيه إلى ٢٧٥٣ أفعالاً مرتباً على ترتيب مخارج الحروف ولجمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك النحوي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة لامية في الأفعال.

стр. 215

أفعل من - في الأمثال لمحمد بن حبيب النحوي. أفواج القرا - الإفهام والإصابة في مصالح الكتابة - للشيخ الإمام برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري القاري المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة منظومة. الإفهام - الإفهام لما في البخاري من الإبهام - يأتي في الصاد. إفهام الإفهام لمعاني عقيدة شيخ الإسلام ابن عبد السلام - يأتي في العين. أقاليم التعاليم - (للقاضي محمد بن أحمد بن خليل ذي الفنون الخوبي [الخويي] المتوفى سنة ٦٩٣ في الفنون السبعة التفسير والحديث والفقه والأدب والطب والهندسة والحساب أوله الحمد لله خالق الأشياء وواضع الأرض ورافع السماء) في التفسير. أقاليم البلاد - وسيأتي ما يتعلق به في علم جغرافيا. إقامة الدلائل على معرفة الأوائل - للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. إقبال تقرير المواكب في إبطال تسخير الكواكب - للشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. إقبال نامة - فارسي من خمسة الشيخ يوسف النظامي وسيأتي في الخاء المعجمة أوله خدايا جهان بادشاهي تراست. اقتباس الأنوار والتماس الأزهار في أنساب الصحابة ورواة الآثار - لأبي محمد عبد الله بن علي اللخمي الشهير بالرشاطي المتوفى سنة ست وستين وأربعمائة وهو من الكتب القديمة في الأنساب. لخصه مجد الدين إسماعيل بن إبراهيم البلبيسي المتوفى سنة اثنتين وثمانمائة وأضاف إليه زيادات ابن الأثير على أنساب السمعاني وسماه القبس أوله الحمد لله الذي خلق صنف البشر الخ. اقتباس الأنوار في شرح المنار - يأتي في الميم. اقتباس رفع الالتباس في بيان طريق الناس - للشيخ
следующие страницы →