إحدى عشرة وسبعمائة ومختاره مرتب على الحروف سماه مختار الأغاني في الأخبار والتهاني وأبو الحسين أحمد بن الرشيدي ذكره ابن المكرم والدخوار.
الأغاني
- ليحيى بن أبي منصور الموصلي المتوفى سنة
رتب على الحروف.
الاغتباط بمعرفة من رمي بالاختلاط
- لبرهان الدين إبراهيم بن محمد المعروف بسبط بن العجمي الحلبي رتب على الحروف من اختلط كلامه من الرواة في آخر عمره.
إغراب (١) شعبة على سفيان وسفيان على شعبة في
الحديث
- للإمام أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي المتوفى سنة ٣٠٣ ثلاث وثلاثمائة.
الإغراب في ضبط عوامل الإعراب
- لإبراهيم بن أحمد الجزري الأنصاري وهو مختصر على اثني عشر فصلاً.
الإغراب في جدل الإعراب
- لكمال الدين عبد الرحمن بن محمد الأنباري المتوفى سنة ٣٢٨ ثمان وعشرين وثلاثمائة وهو مختصر أوله الحمد لله مسبب الأسباب.
أغراض السياسة «في علم الرياسة»
- فارسي لظهير الدين محمد بن علي الكاتب السمرقندي المتوفى سنة … وله شرحه.
الأغراض الطبية والمباحث العلائية
- فارسي لزين الدين أبي الفضائل إسماعيل بن الحسين الحسيني الجرجاني الطبيب المشهور المتوفى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة وهو كبير في مجلدين مرتب على ست وعشرين مقالة في كل منها أبواب كثيرة أوله أما بعد حمد الله سبحانه الخ ذكر فيه أنه لما أهدى إلى نصرة الدين اتسز بن خوارزم شاه مختصراً في الطب سأله وزيره مجد الدين أبو محمد صاحب بن محمد البخاري إيضاحه وبسطه فأجاب بتأليف الأغراض ملخصاً من تأليفه الذخيرة الخوارز مشاهيه.
الإغريض في الفرق بين الكناية والتعريض
- للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة.
الإغضاء عن دعاء الأعضاء
- للشيخ جلال الدين
стр. 212
عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ من رسائله الحديثية كما ذكره في الفهرس.
الإغفال فيما أغفله الزجاج من المعاني
- للشيخ أبي علي حسن بن أحمد الفارسي النحوي المتوفى سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.
الإغفال في غريب الحديث
- لأبي بكر … الحنبلي.
آفات الوعاظ
- للشيخ أبي الفتوح أسعد بن محمود العجلي الأصبهاني المتوفى سنة ستمائة كان أولاً واعظاً ثم ترك وصنف ذلك.
الإفادات المنظومة في العبادات المختومة
- لجمال الدين يوسف بن محمد بن مسعود السرمري (الحنبلي) مختصر أوله الحمد للواحد المعبود جل وعلا الخ.
إفادة الخبر بنصه في زيادة العمر ونقصه
- من رسائل الشيخ جلال الدين السيوطي المتوفى سنة ٩١١.
إفادة الشيوخ لطهارة الجوخ
- من رسائل ابن طولون الدمشقي.
إفادة المبتدي المستفيد في حكم إتيان المأموم بالتسميع
وجهره به إذا بلغ وأسراره بالتحميد
- على مذهب الشافعي جزء للحافظ برهان الدين إبراهيم بن محمد الناجي الشافعي (بعد أن كان حنبلياً المتوفى سنة ٩٠٠) أوله الحمد لله على ما أنعم الخ.
الإفادة في النحو
- لنور الدين محمود بن حمزة الكرماني المتوفى بعد سنة خمسمائة.
إفاضة الأنوار في إضاءة أصول المنار
- من شروحه يأتي في الميم.
إفاضة الفتاح في حاشية تغيير المفتاح
- يأتي أيضاً في الميم
آفاق الإشراق في الحكمة
- لنجم «لشمس» الدين «محمد بن عبدان» ابن اللبودي «المتوفى ٦٢١».
أفانين البساتين
- لأبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني الحافظ المتوفى سنة اثنتين وستين وخمسمائة.
أفانين البلاغة
- للعلامة أبي القاسم حسين بن محمد المعروف بالراغب الأصبهاني.
стр. 213
الافتتاح في شرح المصباح
- يأتي في الميم.
الافتتاح لأرباب الصلاح
-
افتخار العرب
- لزين المشايخ أبي الفضل محمد ابن أبي القاسم البقالي الخوارزمي المتوفى سنة ست وسبعين وخمسمائة.
افتراض دفع الاعتراض
- للقاضي قطب الدين محمد بن محمد الخيضرى (الرملي) الدمشقي (الشافعي) المتوفى سنة أربع وتسعين وثمانمائة رد فيه على من تعقب عليه من اليمانيين في الروض النضر.
الافتراض في رد الاعتراض
- للشيخ جلال الدين السيوطي المتوفى سنة ٩١١.
إفحام المماري بأخبار تميم الداري
- للشيخ شهاب الدين أبي محمود أحمد بن محمد المقدسي المتوفى سنة خمس وستين وستمائة.
إفحام اليهود
- «لأبي نصر السموأل المتوفى في حدود ٥٧٠».
الإفصاح عن شرح معاني الصحاح
- أي الأحاديث الصحاح لأبي المظفر يحيى بن محمد بن هبيرة الوزير المتوفى سنة (٥٦٠) شرح فيه أحاديث الصحيحين. لخصه أبو علي الحسن بن الخطير النعماني الفارسي المتوفى سنة ثمان وتسعين وخمسمائة.
الإفصاح بفوائد الإيضاح
- وهو من شروح إيضاح الفارسي يأتي قريباً.
الإفصاح في زوائد القاموس على الصحاح
- للشيخ جلال الدين السيوطي ذكره في الفهرس.
الإفصاح في شرح مختصر المزني
- يأتي في الميم.
الإفصاح وغاية الإشراح في القراءات السبع
- للشيخ علم الدين علي بن محمد السخاوي المقري المتوفى سنة ثلاث وأربعين وستمائة.
الإفصاح عن لب الفوائد والتلخيص والمصباح
- في المعاني والبيان للشيخ رضي الدين محمد بن محمد الغزي العامري ثم شرحه وسماه تحرير الإصلاح في تقرير الإفصاح
стр. 214
أوله الحمد لله الذي شرح صدورنا الخ وهو متن جمع فيه بين التلخيص والفوائد الغياثية والمصباح ثم شرحه ممزوجاً مفيداً.
الإفصاح في اختصار المصباح
- يأتي في الميم.
الإفصاح في أسماء النكاح
- لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي وهو لغة صرف مبسوط بنقوله وشواهده في مجلد.
الإفصاح في إعراب الكافية
- يأتي في الكاف.
الإفصاح في النكت على تلخيص المعاني
- يأتي في التاء.
الإفصاح في شرح أبيات التكملة
-
علم أفضل القرآن وفاضله
ذكره أبو الخير من فروع علم التفسير ونقل فيه مذاهب الأئمة كما في الإتقان.
أفضل القرا لقراء أم القرى
- يأتي قريباً.
أفعال العباد
- للشيخ الإمام أبى عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة ست وخمسين ومائتين.
الأفعال وتصاريفها
- لأبي بكر محمد بن عمر القرطبي المعروف بابن القوطية النحوي المتوفى سنة سبع وستين وثلاثمائة وهو أول من صنف فيه ولأبي منصور محمد بن علي بن عمر الجياني الأصبهاني الأديب صنف سنة ست عشرة وأربعمائة. وممن صنف فيه الشيخ أبو القاسم علي بن جعفر المعروف بابن القطاع السعدي الصقلي المصري المتوفى سنة أربع عشرة وخمسمائة وتأليفه أجود من أفعال ابن القوطية كما ذكره ابن خلكان ثم إني رأيته يذكر أنه رتب كتاب ابن القوطية على الحروف وذكر ما لم يذكره من الرباعي والخماسي أوله الحمد لله ذي العزة والسلطان الخ وذكر ما أغفله وهذب. ومنهم أبو عثمان سعيد بن محمد السرقسطي المنبوذ بالحمار أول كتابه الحمد لله بجميع محامده ذكر فيه أن ابن القوطية قصد الإيجاز حتى أخل في كثير من المواضع فأصلحه بعد روايته عنه بإلحاق كثير من الأفعال فبلغ عدد ما فيه إلى ٢٧٥٣ أفعالاً مرتباً على ترتيب مخارج الحروف ولجمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك النحوي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة لامية في الأفعال.
стр. 215
أفعل من
- في الأمثال لمحمد بن حبيب النحوي.
أفواج القرا
-
الإفهام والإصابة في مصالح الكتابة
- للشيخ الإمام برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري القاري المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة منظومة.
الإفهام
-
الإفهام لما في البخاري من الإبهام
- يأتي في الصاد.
إفهام الإفهام لمعاني عقيدة شيخ الإسلام ابن
عبد السلام
- يأتي في العين.
أقاليم التعاليم
- (للقاضي محمد بن أحمد بن خليل ذي الفنون الخوبي [الخويي] المتوفى سنة ٦٩٣ في الفنون السبعة التفسير والحديث والفقه والأدب والطب والهندسة والحساب أوله الحمد لله خالق الأشياء وواضع الأرض ورافع السماء) في التفسير.
أقاليم البلاد
- وسيأتي ما يتعلق به في علم جغرافيا.
إقامة الدلائل على معرفة الأوائل
- للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
إقبال تقرير المواكب في إبطال تسخير الكواكب
- للشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.
إقبال نامة
- فارسي من خمسة الشيخ يوسف النظامي وسيأتي في الخاء المعجمة أوله خدايا جهان بادشاهي تراست.
اقتباس الأنوار والتماس الأزهار في أنساب
الصحابة ورواة الآثار
- لأبي محمد عبد الله بن علي اللخمي الشهير بالرشاطي المتوفى سنة ست وستين وأربعمائة وهو من الكتب القديمة في الأنساب. لخصه مجد الدين إسماعيل بن إبراهيم البلبيسي المتوفى سنة اثنتين وثمانمائة وأضاف إليه زيادات ابن الأثير على أنساب السمعاني وسماه القبس أوله الحمد لله الذي خلق صنف البشر الخ.
اقتباس الأنوار في شرح المنار
- يأتي في الميم.
اقتباس رفع الالتباس في بيان طريق الناس
- للشيخ
стр. 216
عبد اللطيف بن عبد الرحمن المقدسي المتوفى سنة ست وخمسين وثمانمائة وهو مختصر على مقدمة وطريق وخاتمة.
الاقتراح في أصول الحديث
- للشيخ تقي الدين محمد بن علي بن دقيق العيد (المنفلوطي) الشافعي المتوفى سنة اثنتين وسبعمائة وهو مختصر ذكره الحافظ زين الدين عبد الرحيم ابن الحسين العراقي المتوفى سنة ست وثمانمائة في ألفيته وأنه نظمه.
الاقتراح في أصول النحو وجدله
- لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة مختصر أوله الحمد لله الذي أرشد لابتكار هذا النمط الخ رتب على مقدمات وسبعة كتب.
الاقتراح في القراءة
- للشيخ أبي علي الحسن بن أحمد بن يحيى المعروف بابن الكذابة.
الاقتصاد في الاعتقاد
- للإمام حجة الإسلام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة خمس وخمسمائة.
الاقتصاد في رسم المصحف
- للشيخ أبي عمر وعثمان بن سعيد الداني المتوفى سنة أربع وأربعين وأربعمائة.
الاقتصاد في الفروع
- لأبي حنيفة نعمان بن «أبي» عبد الله القاضي الشافعي «الشيعي» المتوفى سنة سبع وستين وثلاثمائة «٣٦٣»
الاقتصاد في شرح الإيضاح في النحو
- يأتي قريباً.
الاقتصاد في كفاية العقاد
- للشهاب أحمد بن عماد الأقفهسي الشافعي المتوفى سنة ثمان وثمانمائة منظومة تزيد على خمسمائة بيت.
الاقتصاد في الإجماع والخلاف
- مجلدان للشيخ الإمام محمد بن منذر النيسابوري المتوفى سنة ثماني عشرة وثلاثمائة.
اقتضاء الصراط المستقيم
- «في الرد على أهل الجحيم تأليف تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني الدمشقي الحنبلي المتوفى سنة ٧٢٨»
إقتضاء العلم العمل
- للخطيب.
الاقتضاب المجموع
- على طريق المسألة والجواب
стр. 217
في الطب لبعض المتطببين ومختصره لأبي نصر سعيد بن أبي المسيحي.
الاقتضاب في شرح أدب الكتاب
- سبق ذكره.
اقتطاف الأزاهر في ذيل روض المناظر
- يأتي.
اقتفاء المنهاج في أحاديث المعراج
- للحافظ أبي محمود أحمد بن محمد بن إبراهيم الخواص المقدسي الشافعي المتوفى سنة خمس وستين وسبعمائة.
الاقتفا في فضائل المصطفى ﵊
- لناصر الدين أحمد بن محمد بن المنير المتوفى سنة ٦٨٣ ثلاث وثمانين وستمائة عارض به الشفا ورتب على قسمين الأول في فضائله والثاني في سيره وبسط قصة المعراج بسطاً في أربعة أبواب وفيه فوائد كثيرة.
اقتناص النافر وانتقاص الوافر
- ديوان شعر للشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.
الاقتناص في الفرق بين الحصر والاختصاص
- للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة.
الاقتناص في مسألة التماص
- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١.
إقدار الرائض على الفتوى في الفرائض
- لأبي إسحاق إبراهيم بن عمر السوسي الشافعي «المتوفى ٨٥٨» أوله الحمد لله الذي فرض الفرائض الخ رتب على فاتحة واحد وستين باباً وخاتمة ذكر فيه مذاهب الصحابة فمن بعدهم من أئمة المذاهب الباقية وفرغ في ٢٨ صفر سنة سبع وأربعين وثمانمائة.
أقدار واهب القدر في المعاني والبيان
- للمولى يوسف بن حسين الكرماستي المتوفى سنة ست وتسعمائة.
أقراباذين
- هو لفظ يوناني معناه … التركيب أي تراكيب الأدوية المفردة وقوانينها صنفوا فيه قديماً وحديثاً.
أقسام البلاغة وأحكام الفصاحة
- لأبي عبد الله محمد بن أحمد الزهري النحوي المتوفى سنة سبع عشرة وستمائة.
стр. 218
علم أقسام القرآن
جمع قسم بمعنى اليمين جعله السيوطي نوعاً من أنواع علوم القرآن وتبعه صاحب مفتاح السعادة حيث أورده من فروع علم التفسير وقال صنف فيه ابن القيم مجلداً سماه التبيان. اقسم الله تعالى بنفسه في القرآن في سبعة مواضع والباقي كله قسم لمخلوقاته وأجابوا عنه بوجوه.
أقصى الأماني في علم البيان والبديع والمعاني
- وهو مختصر تلخيص المفتاح يأتي في التاء.
أقصى الأمد في الرد على منكر سر العدد
- لمحمد بن منكلي المصري.
أقصى القرب في صناعة الأدب
- للشيخ زين الدين محمد بن محمد التنوخي «المتوفى سنة ٧٤٨».
أقضية الرسول ﵊
- للشيخ الإمام ظهير الدين علي بن عبد الرزاق المرغيناني الحنفي المتوفى سنة (٥٠٦) ولها شرح وللشيخ أبي عبد الله محمد بن فرج المالكي «كان في حدود سنة ٥٥٠» أولها الحمد لله كما حمد نفسه الخ.
أقلام الإسلام
- فارسي.
الإقليد في درء التقليد
- وهو من شروح التنبيه في الفقه يأتي.
الإقليد في التفسير
- ذكره صاحب الكشف عن العلامة أنه طالعه.
إقليدس في أصول الهندسة والحساب
- وهو بضم الهمزة وكسر الدال وبالعكس لفظ يوناني مركب من إقلى بمعنى المفتاح ودس بمعنى المقدار وقيل الهندسة أي مفتاح الهندسة [و] في القاموس إقليدس اسم رجل وضع كتاباً في هذا العلم وقول ابن عباد إقليدس اسم كتاب غلط انتهى. وفي شرح الأشكال للفاضل قاضي زاده الرومي حكي أن بعض ملوك اليونان مال إلى تحصيل ذلك الكتاب فاستعصي عليه حله فأخذ يتوسم أخبار الكتاب من كل وارد عليه فأخبره بعضهم بأن في بلدة صور رجلاً مبرزاً في علمي الهندسة والحساب يقال له إقليدس فطلبه والتمس منه تهذيب الكتاب وترتيبه فرتبه وهذبه فاشتهر باسمه بحيث إذا قيل كتاب إقليدس
стр. 219
يفهم منه هذا الكتاب دون غيره من الكتب المنسوبة إليه انتهى بل صار هذا اللفظ حقيقة عرفية في الكتاب كصدر الشريعة فيقال كتب؟؟؟ إقليدس وطالعته فظهر من كلام الفاضل أن إقليدس ما صنف كتاب الأصول بل هذبه وحرره ويؤيده ما في رسالة الكندي في أغراض إقليدس أن هذا الكتاب ألفه رجل يقال له أبلونيوس النجار وأنه رسمه خمسة عشر قولاً فلما تقادم عهده تحرك بعض ملوك الإسكندرانيين لطلب الهندسة وكان على عهده إقليدس فأمره بإصلاحه وتفسيره ففعل وفسر منه ثلاث عشرة مقالة فنسبت إليه ثم وجد اسقلاوس تلميذ إقليدس مقالتين وهما الرابعة عشر والخامسة عشر فأهداهما إلى الملك فانضافتا إلى الكتاب انتهى. ثم نقل من اليونانية إلى العربية جماعة منهم حجاج بن يوسف الكوفي فإنه نقله نقلين أحدهما يعرف بالهاروني وهو الأول والثاني هو المسمى بالمأموني وعليه يعول ونقل أيضاً حنين بن إسحاق العبادي المتطبب المتوفى سنة ستين ومائتين وأبو الحسن ثابت بن قرة الحراني المتوفى سنة ثمان وثمانين ومائتين ونقل أبو عثمان الدمشقي منه مقالات وذكر عبد اللطيف المتطبب أنه رأى المقالة العاشرة منه برومية وهي تزيد على ما في أيدي الناس أربعين شكلاً والذي بأيدي الناس مائة وتسعة أشكال وأنه عزم على إخراج ذلك إلى العربي. واشتهر من النسخ المنقولة نسخة ثابت وحجاج ثم أخذ كثير من أهل الفن في شرحه وتفسيره منهم اليزيدي والجوهري والهاماني فإنه فسر المقالة الخامسة فقط وأبو حفص الحرث الخراساني وأبو الوفاء الجوزجاني وأبو القاسم الأنطاكي وأحمد بن محمد الكرابيسي وأبو يوسف الرازي فسر العاشرة لابن العميد وجوده والقاضي أبو محمد بن عبد الباقي البغدادي الشهير بقاضي مارستان «المتوفى سنة ٤٨٩» شرح شرحاً بيناً مثل فيه الأشكال بالعدد وأبو علي الحسن بن الحسين بن الهيثم البصري نزيل مصر شرح مصادراته وله أيضاً ذكر شكوكه والجواب عنه وتفسير المقالة العاشرة لأبي جعفر الخازن وللأهوازي أيضاً شرح ذوات الاسمين والمنفصلات (١) من العاشرة أيضا لأبي داود سليمان بن عقبة وشرح العلة التي رتب إقليدس أشكال كتابه وفي التسبب إلى استخراج ما يرد من قضايا الأشكال بعد فهمه لثابت بن قرة. ومن شروح إقليدس كتاب البلاغ لصاحب
стр. 220
التجريد. ومن تحريراته تحرير تقي الدين أبي الخير محمد بن محمد الفارسي تلميذ غياث الدين منصور وقد جعله من أقسام رياضيات صحيفة وسماه بتهذيب الأصول. ولأيرن حل شكوكه ولبلبس اليوناني شرح العاشرة. ثم أخذ كثير من المتأخرين في تحريره متصرفين فيه إيجازاً وضبطاً وإيضاحاً وبسطاً والأشهر مما حرروه تحرير العلامة المحقق نصير الدين محمد بن محمد الطوسي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة بإيجاز غير مخل وأضاف إليه ما يليق به مما استفاد واستنبط أوله الحمد لله الذي منه الابتداء الخ ذكر فيه أنه حرره بعد تحرير المجسطي وأن الكتاب يشتمل على خمس عشرة مقالة وهي أربعمائة وثمانية وستون شكلاً في نسخة الحجاج وبزيادة عشرة أشكال في نسخه ثابت. أفرز ما يوجد من أصل الكتاب في نسختي الحجاج وثابت عن المزيد عليه إما بالإشارة أو باختلاف ألوان الأشكال وفي بعض المواضع في الترتيب أيضاً بينهما اختلاف. وعلى تحرير النصير حاشية للعلامة الشريف الجرجاني وللفاضل العلامة موسى بن محمد المعروف بقاضي زاده الرومي بلغ إلى آخر المقالة السابعة.
ومن حواشي التحرير حاشية أولها الحمد لله الذي رفع سطح السماء الخ ذكر صاحبه أن التحرير كان مشتملاً على فوائد يحتاج بعضها إلى تنبيه قليل وبعضها إلى نظر جليل فكتب.
ومختصر إقليدس لنجم الدين «لشمس الدين» ابن اللبودي (الدمشقي الحكيم محمد بن عبدان المتوفى سنة ٦٢١).
إقناع الحذاق في أنواع الأوفاق
- لتاج الدين علي بن محمد بن الدريهم الموصلي المتوفى سنة اثنتين وستين وسبعمائة.
الإقناع في أحكام السماع
- لأبي بكر محمد الأدفوي الشافعي (المتوفى سنة ٣٨٨).
الإقناع في الكلام على أن لو للانتفاع
- للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة.
الإقناع في تفسير قوله تعالى ما للظالمين من حميم ولا
شفيع يطاع
- للشيخ تقي الدين المذكور.
الإقناع لما حوى تحت القناع
- للشيخ الإمام ناصر الدين بن عبد السيد المطرزي النحوي المتوفى سنة عشرة وستمائة وهو لغة مرتب على الأجناس ذكر الهواء وما يتعلق بها في فصل وبني على اربع قواعد أوله الحمد لله الذي جعل العربية
стр. 221
مفتاح التنزيل الخ ذكر فيه أن ولده لما فرغ من حفظ القرآن ألفه ليحفظه واعلم فيه للجوهري والتهذيب.
الإقناع في النحو
- لأبي سعيد حسن بن عبد الله السيرافي النحوي المتوفى سنة ثمان وستين وثلاثمائة ولم يكمله ثم كمله ولده الجمال يوسف النحوي المتوفى سنة تسع وثمانين وثلاثمائة وكان يقول وضع والدي النحو في المزابل بالإقناع يعني سهله جداً فلا يحتاج إلى مفسر شواهد البصريين.
الإقناع في القراءات السبع
- لأبي جعفر أحمد بن علي بن بادش [باذش] النحوي المتوفى سنة ست وأربعين وخمسمائة وهو كتاب لم يؤلف مثله.
الإقناع في القراءات الشاذة
- لأبي علي حسن بن علي الأهوازي المقري المتوفى سنة ست وأربعين وأربعمائة وذكر الجعبري أنه لأبي العز القلانسي وأنه واضح فيه كفاية للطالب.
الإقناع في الفروع
- مختصر لأبي الحسن علي بن محمد الماوردي الشافعي المتوفى سنة خمسين وأربعمائة ولمحمد بن المنذر النيسابوري الشافعي أيضاً وكتابه أحكام مجردة عن الدليل.
الإقناع في الحديث
- للقاضي أبي الفضل محمد بن أحمد بن الليث المروزي المتوفى سنة
الإقناع في العروض
- لأبي القاسم إسماعيل بن عباد الوزير المعروف بالصاحب المتوفى سنة (٣٨٥).
الإقناع في الطب
- «لأبي الحسن سعيد بن هبة الله الطبيب المتوفى سنة ٤٩٤».
الإقناع لأبي حيان
- علي بن محمد التوحيدي (المتوفى سنة ٤٠٠).
أقنوم اللغة
- فارسي مرتب على الحروف أوله الحمد لله الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى الخ.
الأقوال القويمة في حكم النقل من الكتب القديمة
- لبرهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة.
أقوى العدد في القراءة
- للشيخ علم الدين محمد بن عبد الصمد السخاوي المتوفى سنة (٦٤٣).
стр. 222
آكام العقيان في أحكام الخصيان
- رسالة للسيوطي.
آكام المرجان في أحكام الجان (١)
- للقاضي بدر الدين محمد بن عبد الله الشبلي الحنفي المتوفى سنة تسع وستين وسبعمائة مجلد أوله الحمد لله خالق الإنس والجن الخ رتب على مائة وأربعين باباً في أخبار الجن وأحوالهم.
علم الأكتاف
هو علم باحث عن الخطوط والأشكال التي ترى في أكتاف الضأن والمعز إذا قوبلت بشعاع الشمس من حيث دلالتها على أحوال العالم الأكبر من الحروب والخصب والجدب وقلما يستدل بها على الأحوال الجزئية لإنسان معين يؤخذ لوح الكتف قبل طبخ لحمه ويلقى على الأرض أولاً ثم ينظر فيه فيستدل بأحواله من الصفاء والكدر والحمرة والخضرة إلى الأحوال الجارية في العالم وينسب اطرافه الاربعة الى جهات العالم ويحكم بذلك على كل صقع منها باحوال متعلقة بها وينسب علم الكتف إلى أمير المؤمنين على رضى الله تعالى عنه. قال صاحب مفتاح السعادة رأيت مقالة في هذا العلم مختصرة لكن بين فيها الأنية دون اللمية يعني المسائل مجردة عن الدلائل وقد سبق أنه من فروع علم الفراسة.
الاكتساب في تلخيص كتب الأنساب
- لقطب الدين محمد بن محمد الخيضري المتوفى سنة أربع وتسعين وثمانمائة.
الاكتفا في حسن الوفا
- لمحمد بن أحمد بن أبي بكر المستبشري.
الاكتفا في مغازي المصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم
والخلفاء الثلاثة
- للحافظ أبي الربيع سليمان بن موسى الكلاعي المتوفى سنة أربع وثلاثين وستمائة ولم يذكر علياً رضي الله تعالى عنه لعدم الفتوحات في عصره.
الاكتفا في القراءة
- لأبي طاهر إسماعيل بن خلف المقري النحوي المتوفى سنة خمس وخمسين وأربعمائة أوله الحمد لله الذي أنشأنا بقدرته الخ بسطه كل البسط وجعله كافياً للمبتدي ثم لخص منه كتاباً مختصراً فيما اختلف فيه القراء السبعة كالعنوان له والترجمة عنه.
стр. 223
الاكتفاء في قراءة نافع وأبي عمرو
- للحافظ أبي عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر القرطبي المتوفى سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
الاكتفاء بالدواء من خواص الأشياء
- مختصر لعبد الرحمن بن إسحاق بن حنين.
الاكتفاء في الطب
-
علم الأكر (١)
وهو علم يبحث فيه عن الأحوال العارضة للكرة من حيث أنها كرة من غير نظر إلى كونها بسيطة أو مركبة عنصرية أو فلكية فموضوعه الكرة بما هو كرة وهي جسم يحيط به سطح واحد مستدير في داخله نقطة يكون جميع الخطوط المستقيمة الخارجة منها إليه متساوية وتلك النقطة مركز حجمها سواء كانت مركز ثقلها أولاً وقد يبحث فيه عن أحوال الأكر المتحركة فاندرج فيه ولا حاجة إلى جعله علماً مستقلاً كما جعله صاحب مفتاح السعادة وعدهما من فروع علم الهيئة وقال يتوقف براهين علم الهيئة على هذين أشد توقف وفيه كتب للأوائل والأواخر منها:
الأكر المتحركة
- للمهندس الفاضل أوطولوقس اليوناني وقد عربوه في زمن المأمون ثم أصلحه يعقوب بن إسحاق الكندي.
أكر ثاوزوسيوس اليوناني المهندس
- وهو من أجل الكتب المتوسطات بين إقليدس والمجسطي وهو ثلاث مقالات مشتملة على تسعة وخمسين شكلاً وفي بعض النسخ بنقصان شكل واحد وقد أمر بنقله من اليونانية إلى العربية المستعين بالله أبو العباس أحمد بن المعتصم في خلافته فتولى نقله قسطا بن لوقا البعلبكي إلى الشكل الخامس من الثانية في حدود سنة خمسين ومائتين ثم تولى نقل باقيه غيره وأصلحه ثابت ابن قرة ثم حرره العلامة نصير الدين محمد بن محمد الطوسي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة والفاضل تقي الدين محمد بن معروف الراصد المتوفى سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة.
стр. 224
أكر مانالاوس اليوناني الرياضي من أهل
الإسكندرية
- كان قبل زمن بطلميوس وكتابه من المشهورات المسلمات أيضاً يخاطب فيه ياسيليذس اللاذي وقال أيها الملك إني وجدت ضرباً برهانياً فاضلاً الخ وهو نسخ كثيرة مختلفة لها إصلاحات كإصلاح الماهاني وأبي الفضل أحمد بن أبي سعيد الهروي بعضها غير تام وأتمها إصلاح الأمير أبي نصر منصور بن عراق وهو مشتمل على ثلاث مقالات في البعض وعلى مقالتين في الآخر أما الثلاث فعند الأكثرين مشتمل أولاها على تسعة وثلاثين شكلاً والمختار خمسة وعشرون شكلاً ووسطاها في كثير من النسخ على أربعة وعشرين شكلاً وفي نسخة ابن عراق على أحد وعشرين وعند البعض يشتمل أولاها على أحد وستين شكلاً والثانية على ثمانية عشر شكلاً والأخيرة على اثني عشر شكلاً وأما المقالتان فيشتمل الأولى على أحد وستين شكلاً والأخيرة على ثلاثين شكلاً وفي بعض الأشكال اختلاف وجميع أشكال الكتاب فيما بين خمسة وثمانين شكلاً واحد وتسعين شكلاً ذكر ذلك كله العلامة نصير الدين الطوسي في تحريره لهذا الكتاب وأنه لما وصل إليه وجد نسخاً كثيرة مختلفة كذلك وإصلاحات فبقي متحيراً إلى أن عثر على إصلاح ابن عراق فاتضح له ما كان متوقفاً فيه فحرر وفرغ من تحريره في شعبان سنة ثلاث وستين وستمائة.
إكسير الاسما وسعادة المسمى
-
إكسير السعادة في التصريف
- للقاضي برهان الدين أحمد الأرزنجاني المتوفى سنة ثمانمائة.
الإكسير الأعظم في الحكمة
- لناصر خسرو الأصبهاني [القبادياني المروزي المتوفى بعد سنة ٤٥٠].
الإكسير في قواعد التفسير
- للشيخ نجم الدين سليمان بن عبد القوي الحنبلي الطوفي المتوفى سنة عشر وسبعمائة.
إكسيرنامه في التاريخ
- لأبي الفضل الأكري.
الإكليل الزاهر فيما فضل من نظم التاج من الجواهر
стр. 225
-للشيخ لسان الدين محمد بن عبد الله بن الخطيب القرطبي المتوفى سنة ست وعشرين وسبعمائة.
الإكليل في الإنشاء
-
الإكليل في استنباط التنزيل
- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ أوله الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب تبياناً لكل شيء الخ ذكر فيه أنه ما من شيء إلا ويمكن استنباطه من القرآن فذكر آية أية وما يستنبط منها (١).
الإكليل في الحديث
- للإمام أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري المتوفى سنة خمس وأربعمائة صنفه لبعض الأمراء ثم صنف كتاباً في أصول الحديث وسماه المدخل إلى الإكليل أورد في آخره ما أورده في إكليله من رموز الأحاديث الصحيحة وطباقاتها.
الإكليل في أنساب حمير وأيام ملوكها
- لأبي محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني اليمني المتوفى سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة وهو كتاب كبير عظيم الفائدة يتم في عشر مجلدات ويشتمل على عشرة فنون وفي أثنائه جمل من حساب القرانات وأوقاتها ونبذ من علم الطبيعة وأصول أحكام النجوم وآراء الأوائل في القدم والأدوار وتناسل الناس ومقادير أعمارهم وغير ذلك.
إكمال الإعلام بمثلث الكلام
- للشيخ جمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك النحوي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
إكمال المواهب
- هو ذيل مواهب الكريم يأتي في الميم.
إكمال العمدة في النحو
- يأتي في العين.
стр. 226
الإكمال في شرح صحيح مسلم
- كمل به المعلم يأتي في الصاد.
الإكمال في المؤتلف والمختلف في أسماء الرجال
- يأتي في الميم.
الإكمال لما وقع في التنبيه من الإشكال
- يأتي في التاء.
الإكمال في النحو
- للشيخ أبي عمر عيسى بن عمر الثقفي النحوي المتوفى سنة تسع وأربعين ومائة وله الجامع في النحو أيضاً قال بعض الشعراء فيه:
(شعر) بطل النحو جميعاً كله … عير ما أحدث عيسى بن عمر
ذاك إكمال وهذا جامع … فهما للناس شمس وقمر
أكنى الشعراء
- لأبي جعفر محمد بن حبيب البغدادي المتوفى سنة خمس وأربعين ومائتين.
آلات التقويم
- لأبي علي … المراكشي.
آلات النفس
- لموفق الدين عبد اللطيف بن … البغدادي المتوفى سنة «٦٧٤».
علم الآلات الحربية
وهو علم يتعرف منه كيفية اتخاذ الآلات الحربية كالمنجنيق وغيرها وهو من فروع علم الهندسة ومنفعته ظاهرة وهذا العلم أحد أركان الدين لتوقف أمر الجهاد عليه. ولبني موسى بن شاكر كتاب مفيد في هذا العلم كذا في مفتاح السعادة.
وينبغي أن يضاف علم رمي القوس والبنادق إلى هذا العلم وأن ينبه على أن أمثال ذلك العلم قسمان علم وضعها وصنعتها وعلم استعمالها وفيه كتب.
علم الآلات الرصدية
ذكره [المولى أبو الخير] من فروع الهيئة وقال هو علم يتعرف منه كيفية تحصيل الآلات الرصدية قبل الشروع في الرصد فإن الرصد لا يتم إلا بآلات كثيرة وكتاب الآلات العجيبة للخازني يشتمل على ذلك انتهى. قال العلامة تقي الدين الراصد في سدرة
стр. 227
منتهى الأفكار والغرض من وضع تلك الآلات تشبيه سطح منها بسطح دائرة فلكية ليمكن بها ضبط حركتها ولن يستقيم ذلك ما دام لنصف قطر الأرض قدر محسوس عند نصف قطر تلك الدائرة الفلكية إلا بتعديله بعد الإحاطة باختلافه الكلي وحيث أحسسنا بحركات دورية مختلفة وجب علينا ضبطها بآلات رصدية تشبهها في وضعها لما يمكن له التشبيه ولما لم يكن له ذلك بضبط اختلافه ثم فرض كرات تطابق اختلافاتها المقيسة إلى مركز العالم تلك الاختلافات المحسوس بها إذا كانت متحركة حركة بسيطة حول مراكزها فبمقتضى تلك الأغراض تعددت الآلات. والذي أنشأناه بدار الرصد الجديد هذه الآلات منها اللبنة وهي جسم مربع مستو يستعلم به الميل الكلي وأبعاد الكواكب وعرض البلد. ومنها الحلقة الاعتدالية وهي حلقة تنصب في سطح دائرة المعدل ليعلم بها التحويل الاعتدالي. ومنها ذات الأوتار قال وهي من مخترعنا وهي أربع اسطوانات مربعات تغني عن الحلقة الاعتدالية على أنها يعلم بها تحويل الليل أيضاً. ومنها ذات الحلق وهي أعظم الآلات هيئة ومدلولاً وتركب من حلقة تقام مقام منطقة فلك البروج وحلقة تقام مقام المارة بالأقطاب تركب أحديهما في الأخرى بالتصنيف والتقطيع وحلقة الطول الكبرى وحلقة الطول الصغرى تركب الأولى في محدب المنطقة والثانية في مقعرها وحلقة نصف النهار قطر مقعرها مساو لقطر محدب حلقة الطول الكبرى ومن حلقة العرض قطر محدبها قدر قطر مقعر حلقة الطول الصغرى فتوضع هذه على كرسي. ومنها ذات السمت والارتفاع وهي نصف حلقة قطرها سطح من سطوح إسطوانة متوازية السطوح يعلم بها السمت وارتفاعها وهذه الآلة من مخترعات الرصاد الإسلاميين ومنها ذات الشعبتين وهي ثلاث مساطر على كرسي يعلم بها الارتفاع. ومنها ذات الجيب وهي مسطرتان منتظمتان انتظام ذات الشعبتين. ومنها المشبهة بالمناطق قال وهي من مخترعاتنا كثيرة الفوائد في معرفة ما بين الكوكبين من البعد وهي ثلاث مساطر ثنتان منتظمتان انتظام ذات الشعبتين. ومنها الربع المسطري وذات الثقبتين والبنكام الرصدي وغير ذلك. وللعلامة غياث الدين جمشيد رسالة فارسية في وصف تلك الآلات سوى ما اخترعه تقي الدين. واعلم أن الآلات الفلكية كثيرة منها الآلات المذكورة ومنها السدس الذي ذكره جمشيد. ومنها ذات المثلث. ومنها أنواع الاسطرلابات كالتام والمسطح والطوماري والهلالي والزورقي والعقربي والأسي
стр. 228
والقوسي والجنوبي والشمالي والكبرى والمسطح والمسرطق وحق القمر والمغنى والجامعة وعصا موسى. ومنها أنواع الأرباع كالتام والمجيب والمقنطرات والآفاقي والشكازي ودائرة المعدل وذات الكرسي والزرقالة وربع الزرقالة وطبق المناطق. وذكر ابن الشاطر في النفع العام أنه أمعن النظر في الآلات الفلكية فوجد مع كثرتها أنها ليس فيها ما يفي بجميع الأعمال الفلكية في كل عرض وقال ولا بد أن يداخلها الخلل في غالب الأعمال إما من جهة تعسر تحقيق الوضع كالمبطحات أو من جهة تحرك بعضها على بعض وكثرة تفاوت ما بين خطوطها وتزاحمها كالاسطرلاب والشكازية والزرقالة وغالب الآلات أو من جهة الخيط وتحريك المري وتزاحم الخطوط كالأرباع المقنطرات والمجيبة وأن بعضها يعسر بها غالب المطالب الفلكية وبعضها لا يفي إلا بالقليل وبعضها مختص بعرض واحد وبعضها بعروض مختصة وبعضها يكون أعمالها ظنية غير برهانية وبعضها يأتي ببعض الأعمال بطريق مطولة خارجة عن الحد وبعضها يعسر حملها ويقبح شكلها كالآلة الشاملة فوضع آلة يخرج بها جميع الأعمال في جميع الآفاق بسهولة مقصد ووضوح برهان فسماها الربع التام.
علم آلات الساعة
من الصناديق والضوارب وأمثال ذلك ونفعه بين وفيها مجلدات عظيمة هذا حاصل ما ذكره أبو الخير في فروع الهيئة. أقول لا يخفى عليك أنه هو علم البنكامات الذي جعله من فروع الهندسة وسيأتي في الباء.
علم الآلات الظلية
وهو علم يتعرف منه مقادير ظلال المقايس وأحوالها والخطوط التي ترسم في أطرافها وأحوال الظلال المستوية والمنكوسة ومنفعته معرفة ساعات النهار بهذه الآلات كالبسائط والقائمات والمائلات من الرخامات وفيه كتاب مبرهن لإبراهيم بن سنان الحراني ذكره أبو الخير في فروع الهيئة.
علم الآلات العجيبة الموسيقارية
وهو علم يتعرف منه كيفية وضعها وتركيبها كالعود والمزامير والقانون سيما الأرغنون ولقد أبدع واضعها فيها الصنايع العجيبة والأمور الغريبة. قال أبو الخير ولقد شاهدته واستمعت به مرات عديدة ولم تزد المشاهدة والنظرة إلا دهشة وحيرة ثم قال وإنما
стр. 229
تعرضت مع كونها محرمة في شريعتنا لكونها من فروع العلوم الرياضية.
أقول وسيأتي بيان حكمة الحرمة في الموسيقى. ومن أنواع تلك الآلات الكوس والطبل والنقارة والدائرة ومن أنواع المزامير الناي والسورنا والنفير والمثقال والقوال وآلة يقال له بورى ودودك ومن أنواع ذات الأوتار الطنبور والششتا والرباب وآلة يقال لها قبوز وجنك وغير ذلك. وقد أورد الشيخ في الشفاء بصورها وكذا العلامة الشيرازي في التاج.
علم الآلات الروحانية
المبنية على ضرورة عدم الخلا كقدح العدل وقدح الجور أما الأول فهو إناء إذا امتلأ منها قدر معين يستقر فيها الشراب وإن زيد عليها ولو بشيء يسير ينصب الماء ويتفرغ الإناء عنه بحيث لا يبقى قطرة وأما الثاني فله مقدار معين إن صب فيه الماء بذلك القدر القليل يثبت وإن ملئ يثبت أيضاً وإن كان بين المقدارين يتفرغ الإناء كل ذلك لعدم إمكان الخلا. قال أبو الخير وأمثال هذه من فروع علم الهندسة من حيث تعين قدر الإناء وإلا فهو من فروع علم الطبيعي. ومن هذا القبيل دوران الساعات. ويسمى علم الآلات الروحانية لارتياح النفس بغرايب هذه الآلات.
وأشهر كتب هذا الفن حيل بني موسى بن شاكر وفيه كتاب مختصر لفيان وكتاب مبسوط للبديع الجزري انتهى.
الآلة في معرفة الوقف والإمالة
- للشيخ برهان الدين إبراهيم بن محمد الكركي الشافعي المقري المتوفى سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة.
التقاط الجني في التفسير
-
إلجام العوام عن علم الكلام
- للإمام أبي حامد محمد الغزالي المتوفى سنة خمس وخمسمائة.
إلجام النفوس
- رسالة للشيخ عبد الكريم السيواسي الواعظ المتوفى سنة تسع وأربعين وألف.
ألحان السواجع بين البادي والمراجع
- للشيخ صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة جمع فيه مكاتباته ومشاعرته بين فضلاء عصره ورتب على حروف أسمائهم في مجلد وسط أوله الحمد لله الذي جعل البادي أميراً الخ.
стр. 230
إلزامات على الصحيحين
- للإمام أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني المتوفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة جمع فيه ما وجده على شرط البخاري ومسلم من الأحاديث الصحاح وليس بمذكور في كتابيهما.
الألطاف الخفية في إشراف الحنفية
- لمجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزابادي المتوفى سنة سبع عشرة وثمانمائة.
علم الألغاز (١)
وهو علم يتعرف منه دلالة الألفاظ على المراد دلالة خفية في الغاية لكن لا بحيث تنبو عنها الأذهان السليمة بل تستحسنها وتنشرح إليها بشرط أن يكون المراد من الألفاظ الذوات الموجودة في الخارج وبهذا يفترق من المعمي لأن المراد من الألفاظ اسم شيء من الإنسان وغيره وهو من فروع علم البيان لأن المعتبر فيه وضوح الدلالة كما سيأتي والغرض فيهما الإخفاء وستر المراد ولما كان إرادة الإخفاء على وجه الندرة عند امتحان الأذهان لم يلتفت إليهما البلغاء حتى لم يعدوهما أيضاً من الصنائع البديعية التي يبحث فيها عن الحسن العرضي. ثم هذا المدلول الخفي إن لم يكن ألفاظاً وحروفاً بلا قصد دلالتهما على معان أخر بل ذوات موجودة يسمى اللغز وإن كان ألفاظاً وحروفاً دالة على معان مقصودة يسمى معمي وبهذا يعلم أن اللفظ الواحد يمكن أن يكون معمي ولغزاً باعتبارين لأن المدلول إذا كان ألفاظاً فإن قصد بها معان أخر يكون معمي وإن قصد ذوات الحروف على أنها من الذوات يكون لغزاً وأكثر مبادي هذين العلمين مأخوذ من تتبع كلام الملغزين وأصحاب المعمي وبعضها أمور تخييلية تعتبرها الأذواق ومسائلها راجعة إلى المناسبات الذوقية بين الدال والمدلول الخفي على وجه يقبلها الذهن السليم ومنفعتهما تقويم الأذهان وتشحيذها. ومن أمثلة الألغاز قول القائل في القلم:
(شعر)
وما غلام راكع ساجد … أخو نحول دمعه جاري
ملازم الخمس لأوقاتها … منقطع في خدمة الباري
стр. 231
وآخر في الميزان
(شعر)
وقاضي قضاة يفصل الحق ساكتاً … وبالحق يقضي لا يبوح فينطق
قضى بلسان لا يميل وإن يمل … على أحد الخصمين فهو مصدق
ومن الكتب المصنفة فيه أيضاً كتاب الألغاز للشريف عز الدين حمزة بن أحمد الدمشقي الشافعي المتوفى سنة أربع وسبعين وثمانمائة وصنف فيه جمال الدين عبد الرحيم بن حسن الأسنوي الشافعي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة وتاج الدين عبد الوهاب ابن السبكي المتوفى سنة إحدى وسبعين وسبعمائة ومن الكتب المصنفة فيه الذخائر الأشرفية في الألغاز الحنفية للقاضي عبد البر ابن الشحنة الحلبي وهو الذي انتخبه ابن نجيم في الفن الرابع من الأشباه وذكر أن حيرة الفقهاء والعدة اشتملا على كثير من ذلك لكن الجميع ألغاز فقهية.
ألغاز شمس الدين محمد بن محمد بن الجزري
- المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة وهي همزية في القراءة أولها:
سألتكم يا مقري الأرض كلها الخ. ثم شرحها وسماه العقد الثمين.
ألفات القطع والوصل
- لأبي سعيد حسن بن عبد الله السيرا في النحوي المتوفى سنة ثمان وستين وثلاثمائة.
الفانيد في حلاوة الأسانيد
- رسالة في الحديث للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
ألف با في المحاضرات
- للشيخ أبي الحجاج يوسف بن محمد البلوي الأندلسي المعروف بابن الشيخ وهو مجلد ضخم أوله إن أفصح كلام سمع وأعجز حمد الله تعالى بنفسه الخ ذكر فيه أنه جمع فوائد بدائع العلوم لابنه عبد الرحيم ليقرأه بعد موته إذ لم يلحق بعد لصغره إلى درجة النبلاء وسمي ما جمعه لهذا الطفل المربا بكتاب ألف با ومن نظمه في أوله:
هذا كتاب ألف با … صنفته يا البا
من أجل نجلي المرجى … إذا شدا أن يلبى
ادعو لعلم ومن حقق … متى [من] دعا أن يلبى
وأنت عبد الرحيم اب … ني الطفل (١) الصغير المربى
إذا عقلت فقل قد … رضيت بالله ربا
стр. 232
ودين الإسلام ديناً … وبالنبي المنبا
محمد قل رسولاً … وقل نبياً محبا
ثم استقم واتبعه … تزدد من الله قربا
وذا الكتاب اتخذه … لداء جهلك طبا
فإنه صنع امرئ … طب لمن حب طبا
هذي وصاة أب لم … يزل لشخصك صبا
ثم ذكر تسعة وعشرين بيتاً على عدد الحروف المعجمة وشرحه كلمة كلمة مع مقلوبه ومعكوسه وأورد في أول الشعر ثمانية أبواب وفي آخرها أربعاً من الكلمات المزدوجات المتشابهات الحروف وهو تأليف غريب لكن فيه فوائد كثيرة.
ألف الرائض في الفرائض
- لزين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.
ألف حديث عن مائة شيخ
- للشيخ الإمام أبي المظفر منصور بن محمد السمعاني المتوفى سنة تسع وثمانين وأربعمائة.
ألف كلمة في أحكام النجوم
- لأرسطو.
ألف ليلة
-
الألفية في النحو
- للشيخ العلامة جمال الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الله الطائي الجياني المعروف بابن مالك النحوي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة وهي مقدمة مشهورة في ديار العرب كالحاجبية في غيرها (١) جمع فيها مقاصد العربية وسماها الخلاصة وإنما اشتهر بالألفية لأنها ألف بيت في الرجز أولها:
قال محمد هو ابن مالك*أحمد ربي الله خير مالك وله عليها شرح ذكره الذهبي وشروحها كثيرة منها شرح ولده بدر الدين أبي عبد الله محمد المتوفى سنة ست وثمانين وستمائة وهو شرح منقح اشتهر بشرح ابن المصنف (٢) خطأ والده في بعض المواضع وأورد الشواهد من الآيات القرآنية أوله أما بعد حمد الله سبحانه الخ فرغ من تأليفه في محرم سنة ست وسبعين وستمائة. وعلى هذا الشرح حاشية للشيخ عز الدين محمد
стр. 233
بن أبي بكر بن جماعة الكناني المتوفى سنة تسع عشرة وثمانمائة وحاشية للقاضي زكريا بن محمد الأنصاري المتوفى سنة تسع عشرة وتسعمائة سماها بالدرر السنية أولها الحمد لله الذي منحنا علم اللسان الخ علقها سنة خمس وتسعين وثمانمائة وحاشية للقاضى تقي الدين بن عبد القادر التميمي المتوفى سنة خمس وألف جمع فيه أقوال الشراح وحاكم فيما بينهم وتعليقة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ وصل فيها إلى أثناء الإضافة وسماها المشنف على ابن المصنف وحاشية للشيخ العلامة شهاب الدين أحمد بن قاسم العبادي جردها الشيخ محمد الشوبري في مجلد وحاشية العلامة بدر الدين محمود بن أحمد العيني المتوفى سنة خمس وخمسين وثمانمائة. ومن الشروح المشهورة شرح الشيخ شمس الدين حسن بن القاسم المرادي المعروف بابن أم قاسم النحوي المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة أوله الحمد لله والشكر له الخ. وشرح الشيخ أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن الشهير بابن عقيل النحوي المتوفى سنة تسع وستين وسبعمائة وعليه حاشية لجلال الدين السيوطي سماه السيف الصقيل على شرح ابن عقيل وله شرح مختصر ممزوج مكث في تأليفه سنتين وسماه البهجة المرضية أوله أحمدك اللهم على نعمك وآلائك الخ وقد قرظ له جماعة من الأدباء وله مختصر الألفية في ستمائة بيت وثلاثين رقيقة وسماه الوفية وللشيخ عبد الوهاب الشعراني المتوفى … مختصر الألفية أيضاً. ومنها شرح الشيخ محمد بن محمد بن جابر الأعمى النحوي المتوفى سنة ثمانين وسبعمائة وهو شرح مفيد نافع للمبتدي لاعتنائه بإعراب الأبيات وتفكيكها وحل عبارتها قال السيوطي لكنه وقع فيه وهم تتبعتها في تأليفي المسمى بتحرير شرح الأعمى والبصير. وشرح الشيخ العلامة أبي زيد عبد الرحمن بن علي المكودي الفاسي المتوفى في حدود سنة ثمانمائة «٨٠٧» كبيراً وصغيراً وشرحه الصغير وصل إلى الديار المصرية وهو شرح لطيف نافع استوفى فيه الشرح والإعراب وعليه حاشية للشيخ عبد القادر بن أبي القاسم العبادي.
وشرح العلامة تقي الدين أحمد بن محمد الشمني المتوفى سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة وهو شرح بديع مهذب المقاصد سماه منهج المسالك إلى ألفية ابن مالك أوله حمد الله تعالى على ما منح من أسباب البيان الخ. وممن شرحها الشيخ شمس الدين محمد بن محمد الجزري المتوفى سنة إحدى عشرة وسبعمائة ومحمد بن أبي الفتح الحنبلي النحوي المتوفى سنة تسع
стр. 234
وسبعمائة والعلامة أثير الدين أبو حيان محمد بن يوسف الأندلسي النحوي المتوفى سنة خمس وأربعين وسبعمائة ولم يكمله وسماه منهج السالك في الكلام على ألفية ابن مالك أوله: حمد الله من أوجب ما أفسح به الإنسان الخ ذكر أن غرضه في مقاصد ثلاثة تبيين ما أطلقه وتنبيه على الخلاف الواقع في الأحكام وحل ما أشكل وأبو أمامة محمد بن علي ابن النقاش (الدكاكي) المتوفى سنة ثلاث وستين وسبعمائة والشيخ محمد بن أحمد الأسنوي المتوفى سنة ثلاث وستين وسبعمائة وزين الدين عمر بن المظفر بن الوردي المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة وشمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن الصائغ الزمردي المتوفى سنة سبع وسبعين وسبعمائة قيل هو شرح حسن والقاضي برهان الدين إبراهيم بن عبد الله الحكري (المصري) المتوفى سنة ٧٨٠ ثمانين وسبعمائة وجمال الدين عبد الرحيم بن الحسن الأسنوي المتوفى سنة اثنتين وستين وسبعمائة (قال السيوطي في طبقات النحاة ولم يكمله) وشمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد ابن اللبان المصري المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة وأبو زيد عبد الرحمن بن علي الكوفي المتوفى تقريباً سنة ثمانمائة وبهرام بن عبد الله المالكي المتوفى سنة تسع وثمانمائة (٨٠٥) ومحمد بن محمد الأندلسي الشهير بالراعي النحوي المتوفى سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة والقاضي جمال الدين يوسف بن الحسن الحموي المتوفى سنة تسع وثمانمائة ونور الدين علي بن محمد الأشموني المتوفى في حدود سنة تسعمائة وبرهان الدين إبراهيم بن موسى الأنباسي المتوفى سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة وبدر الدين محمد بن محمد بن الرضي الغزي المتوفى في حدود سنة ألف له ثلاث شروح منثور ومنظومان والعلامة زين الدين عبد الرحمن بن أبي بكر الشهير بابن العيني الحنفي المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة شرحها مزجاً وعماد الدين محمد بن الحسين الأسنوي المتوفى سنة سبع وسبعين وسبعمائة ولم يكمله والشيخ برهان الدين إبراهيم بن محمد بن قيم الجوزية المتوفى سنة خمس وستين وسبعمائة وسماه إرشاد السالك وبرهان الدين إبراهيم بن محمد القباقبي الحلبي المتوفى (في حدود) سنة خمسين وثمانمائة وبرهان الدين إبراهيم بن … الفزاري المتوفى سنة «٧٢٩» والقاضي أحمد بن إسماعيل الشهير بابن الحسباني المتوفى (في حدود) سنة خمس عشرة وثمانمائة وشمس الدين محمد بن زين الدين المتوفى سنة خمس وأربعين وثمانمائة شرحها نظماً وجلال الدين محمد بن أحمد بن خطيب داريا المتوفى سنة عشرة وثمانمائة مزج فيه المتن وسراج الدين عمر بن علي الشهير بابن الملقن المتوفى سنة أربع وثمانمائة وأبو عبد الله محمد بن أحمد
стр. 235
بن مرزوق التلمساني الصغير المتوفى سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة «٧٨١». ومن شروح الألفية بلغة ذي الخصاصة في حل الخلاصة لمحمد بن محمد الأسدي القدسي المتوفى سنة ثمان وثمانمائة وفتح الرب المالك لشرح ألفية ابن مالك لمحمد بن قاسم بن علي الغزي الشافعي وهو شرح وسط حجماً أوله: الحمد لله المانح من أراد لساناً عربياً الخ والشرح النبيل الحاوي لكلام ابن المصنف وابن عقيل لعماد الدين محمد بن أحمد الأقفهسي أوله الحمد لله جامع أشتات العلوم الخ ذكر فيه أن ابن عقيل يستشهد غالباً بأشعار العرب وابن المصنف يستشهد بذلك وبآيات القرآن فجمع بينهما وأضاف فوائد من كلام ابن هشام والزمخشري. وفي إعراب الألفية كتاب للشيخ شهاب الدين أحمد بن الحسين الرملي الشافعي المتوفى سنة أربع وأربعين وثمانمائة وللشيخ خالد بن عبد الله الأزهري (المتوفى سنة خمس وتسعمائة) مجلد أيضاً سماه تمرين الطلاب في صناعة الإعراب أوله: الحمد لله الذي رفع قدر من أعرب بالشهادتين الخ فرغ منه في رمضان سنة ست وثمانين وثمانمائة. وفي شرح شواهد شروح الألفية كتابان كبير وصغير للشيخ أبي محمد محمود بن أحمد العيني المتوفى سنة خمس وخمسين وثمانمائة سمي الكبير بالمقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية وقد اشتهر بالشواهد الكبرى جمعها من شروح التوضيح وشرح ابن المصنف وابن أم قاسم وابن هشام وابن عقيل ورمز إليها بالظاء والقاف والهاء والعين وعدد الأبيات المستشهدة ألف ومائتان وأربعة وتسعون وفرغ من الشرح في شوال سنة ست وثمانمائة. وممن نثر الألفية الشيخ نور الدين إبراهيم بن هبة الله الأسنوي المتوفى سنة إحدى وعشرين وسبعمائة وله شرحها أيضاً وبرهان الدين إبراهيم بن موسى الكركي المتوفى سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة وله شرحها أيضاً والعلامة جمال الدين عبد الله بن يوسف المعروف بابن هشام النحوي المتوفى سنة اثنتين وستين وسبعمائة في مجلد وسماه أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ثم اشتهر بالتوضيح وله عدة حواش على الألفية منها دفع الخصاصة عن الخلاصة في أربع مجلدات. وعلى التوضيح تعليقات منها شرح الشيخ خالد بن عبد الله الأزهري النحوي الذي فرغ عنه سنة تسعين وثمانمائة وهو شرح عظيم ممزوج سماه التصريح بمضمون التوضيح أوله: الحمد لله الملهم لتوحيده الخ ذكر أنه رأى ابن هشام في منامه فأشار إليه بشرح كتابه فأجاب ومن الحواشي على التوضيح حاشية الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة
стр. 236
إحدى عشرة وتسعمائة سماها التوشيح وحاشية عز الدين محمد بن أبي بكر بن جماعة المتوفى سنة تسع عشرة وثمانمائة وحاشية جمال الدين أحمد بن عبد الله بن هشام المتوفى سنة خمس وثلاثين وثمانمائة وحاشية بدر الدين محمود بن أحمد العيني المتوفى سنة ٨٥٥ وحاشية برهان الدين إبراهيم بن عبد الرحمن الكركي المتوفى في حدود سنة تسعين وثمانمائة وحاشية محيي الدين عبد القادر بن أبي القاسم السعدي المالكي المكي المتوفى سنة ثمانين وثمانمائة سماها رفع الستور والأرائك عن مخبئات أوضح المسالك أولها:
أما بعد حمد الله ذي الجلال الخ وشرح الشيخ أبي بكر الوفائي وحاشية سيف الدين محمد بن محمد البكتمري المتوفى في حدود سنة سبعين وثمانمائة وحاشية الشيخ محمد بن إبراهيم بن أبي الصفا من تلامذة ابن الهمام. ونظم التوضيح للقاضي شهاب الدين محمد بن أحمد بن الخولي [الخويي] المتوفى سنة ثلاث وتسعين وستمائة.
ألفية ابن معط في النحو أيضاً
- للشيخ زين الدين يحيى بن عبد المعطي النحوي المتوفى سنة ثمان وعشرين وستمائة سماها بالدرة الألفية أولها:
يقول راجي ربه الغفور*يحيى بن معط بن عبد النور وأتمها سنة خمس وتسعين وخمسمائة ولها شروح منها شرح محمد بن أحمد (بن محمد الأندلسي البكري) الشريشي المتوفى سنة خمس وثمانين وستمائة سماه بالتعليقات الوفية أوله: الحمد لله الذي فضل اللغة العربية الخ ذكر أن الناظم نظم هذه الأرجوزة في إقامته بدمشق وكان الملك المعظم قد ولاه في مصالح الجامع وكان معاصراً لتاج الدين أبي اليمن زيد الكندي فكانا في عصرهما رئيسي أهل الأدب في دمشق وهذا الشرح كبير في مجلدين وشرح بدر الدين محمد بن يعقوب الدمشقي المتوفى سنة ثمان عشرة وسبعمائة وشرح شمس الدين أحمد بن الحسين بن الخباز الأربلي المتوفى سنة سبع وثلاثين وستمائة سماه الغرة المخفية في شرح الدرة الألفية وشرح عبد المطلب بن المرتضى الجزري المتوفى سنة خمس وثلاثين وسبعمائة وشرح الشيخ زين الدين عمر بن مظفر بن الوردي المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة وسماه ضوء الدرر وشرح الشيخ أكمل الدين محمد بن محمود الحنفي ألفه في شهرين ببلدة ماردين سنة إحدى وأربعين وسبعمائة وسماه بالصدفة الملية بالدرة الألفية وشرح الشيخ محمد بن جابر الأعمى المتوفى سنة ثمانين وسبعمائة في ثماني مجلدات وشرح شهاب الدين أحمد بن محمد القدسي الحنبلي المتوفى سنة ثمان وعشرين
стр. 237
وسبعمائة وشرح أبي عبد الله محمد بن إلياس الحموي المتوفى سنة … وشرح عبد العزيز بن جمعة بن زيد النحوي المعروف بالقواس الموصلي المتوفى سنة … أوله: الحمد لله بارئ النسم الخ.
ألفية العراقي في أصول الحديث
- للشيخ الإمام الحافظ زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي المتوفى سنة ٨٠٦.
أولها:
يقول راجي ربه المقتدر*عبد الرحيم بن الحسين الأثري لخص فيه كتاب علوم الحديث لابن الصلاح وعبر عنه بلفظ الشيخ وزاد عليه وفرغ عنها بطيبة في جمادى الآخرة سنة ثمان وستين وسبعمائة ثم شرحها وفرغ عنه في خمس وعشرين رمضان سنة إحدى وسبعين وسبعمائة وسماه فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ذكر فيه أنه شرع في شرح كبير ثم استطال وعدل إلى شرح متوسط وترك الأول وبدا بقوله: الحمد لله الذي قبل بصحيح النية حسن العمل الخ وملخص هذا الشرح للسيد الشريف محمد أمين الشهير بأمير بادشاه البخاري نزيل مكة المتوفى بها سنة … أوله الحمد لله الذي أسند حديث الوجود الخ فرغ عنه بمكة في رمضان سنة ٩٧٢ وعلى هذا الشرح حاشية للشيخ قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفى سنة تسع وسبعين وثمانمائة وحاشية برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفى سنة ٨٨٥ بلغ إلى نصفه وسماه النكت الوفية بما في شرح الألفية أورد فيه ما استفاد من شيخه ابن حجر أولها: الحمد لله الذي من أسند إليه الخ ومن شروحها المشهورة شرح القاضي العلامة زكريا بن محمد الأنصاري المتوفى سنة ثمان وعشرين وتسعمائة وهو شرح مختصر ممزوج سماه فتح الباقي بشرح ألفية العراقي فرغ عنه في رجب سنة ٨٩٦ أوله: الحمد لله الذي وصل من انقطع إليه الخ قال السخاوي شرع في غيبتي فيه مستمداً من شرحي بحيث تعجب الفضلاء من ذلك انتهى وشرح جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ وشرح الشيخ إبراهيم بن محمد الحلبي المتوفى سنة خمس وخمسين وتسعمائة وشرح زين الدين أبي محمد عبد الرحمن بن أبي بكر العيني المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة وشرح أبي الفداء إسماعيل بن إبراهيم بن جماعة الكناني القدسي المتوفى سنة إحدى وستين وثمانمائة وهو شرح حسن وشرح قطب الدين محمد بن محمد الخيضري الدمشقي المتوفى سنة أربع وتسعين وثمانمائة سماه صعود المراقي وشرح شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي
стр. 238
المتوفى سنة اثنتين وتسعمائة وهو شرح حسن لعله أحسن الشروح.
الألفية الوردية
- في التعبير للشيخ زين الدين عمر بن مظفر ابن الوردي المتوفى سنة ٨٥٠ [تسع وأربعين وسبعمائة] أولها: الحمد لله المعيد المبدي ختمها بباب مرتب على الحروف.
الألفية في المعاني والبيان
- للشيخ برهان الدين إبراهيم بن محمد القباقبي الحلبي المتوفى في حدود سنة خمسين وثمانمائة وله شرحها أيضاً.
الألفية في النحو والتصريف والخط
- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة جمع فيها بين ألفية ابن مالك وألفية ابن معط وسماها الفريدة ثم شرحها وسماه المطالع السعيدة.
ألفية في أصول الفقه
- لشمس الدين محمد ابن البرماوي الشافعي المتوفى سنة (٣٣١) «٨٣١» أوله: باسم الحميد قال عبد يحمد الخ (١) وله شرحها أوله: الحمد لله الذي شرح الصدور بكتابة المبين ذكر فيه أنه نظم ما جمعه خالياً عن الخلاف والدلائل وسماها النبذة الألفية في الأصول الفقهية.
الألفية في الألغاز الخفية
- ألف لغز (في ألف اسم) منظومة لأبي بكر بن محمد بن إبراهيم الأربلي الشاعر المتوفى سنة تسع وسبعين وستمائة.
الألفية في الفرائض
- للقاضي محب الدين محمد بن شحنة الحلبي المتوفى سنة (٨١٥).
ألفية وشلفية
- للحكيم الأزرقي الشاعر ألفها لملك نيسابور طوغان شاه ابن أخت طغرل السلجوقي لما ابتلي بضعف الباه فانتفع بها وهي حكاية مصنوعة عن امرأة كأنها جامعها ألف رجل فصورها بأشكال مختلفة وقد ذكر في علم الباه أن النظر إلى أمثال هذه يحرك الباه تحريكاً قوياً.
ألقاب الرواة
- لأبي بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي المتوفى سنة (٤٠٧) وللحافظ شهاب الدين أحمد بن علي المعروف بابن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ اثنتين وخمسين وثمانمائة.
ألقاب القبائل
- لأبي جعفر محمد بن حبيب البغدادي المتوفى سنة ٣٤٥ خمس وأربعين ومائتين.
стр. 239
ألقام الحجر لمن زكى ساب أبي بكر وعمر
- رسالة لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ أوله: أما بعد حمد الله تعالى الخ ذكر فيها أنه سمع من بعض المبتدئين أن ساب الشيخين تقبل شهادته فنهاه عن ذلك فما أفاد فكتب نصحاً للمسلمين.
الإلماع في الاتباع كحسن بسن في اللغة
- للسيوطي أيضاً.
الإلماع في ضبط الرواية وتقييد السماع
- للقاضي عياض بن موسى اليحصبي المتوفى سنة أربع وأربعين وخمسمائة.
الإلماع بطرف من الانتفاع
- للشيخ أبي الحسن علي بن أحمد الحرالي التجيبي (١) «المتوفى ٦٣٧» وهو مختصر في علم الحرف.
الإلمام في أحاديث الأحكام
- للشيخ تقي الدين محمد بن علي المعروف بابن دقيق العيد الشافعي المتوفى سنة اثنتين وسبعمائة جمع فيه متون الأحاديث المتعلقة بالأحكام مجردة عن الأسانيد ثم شرحه وبرع فيه وسماه الإمام قيل أنه لم يؤلف في هذا النوع أعظم منه لما فيه من الاستنباطات والفوائد لكنه لم يكمله وذكر البقاعي في حاشية الألفية أنه أكمله ثم لم يوجد بعد موته منه إلا القليل فيقال أن بعض الحسدة أعدمه لأنه كتاب جليل القدر لو بقي لأغنى الناس عن تطلب كثير من الشروح انتهى. وممن شرحه شمس الدين محمد بن ناصر الدين محمد الدمشقي المتوفى سنة (٨٤٢) ولخصه قطب الدين عبد الكريم بن عبد النور الحلبي المتوفى سنة خمس وثلاثين وسبعمائة وسماه الاهتمام بتلخيص كتاب الإمام وشمس الدين محمد بن أحمد الشهير بابن قدامة المقدسي الحنبلي المتوفى سنة أربع وأربعين وسبعمائة لخصه أيضاً وسماه المحرر وعلى هذا الملخص شرح للقاضي جمال الدين يوسف بن حسن الحموي المتوفى سنة تسع وثمانمائة ولخص الامام أيضاً علاء الدين علي بن بلبان الفارسي المتوفى سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة.
الإلمام بآداب دخول الحمام
- للشيخ الإمام محمد ابن السيد علي بن حمزة الحسيني.
الإلمام بأخبار من بأرض الحبشة من ملوك الإسلام
للشيخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي المتوفى سنة ٨٣٥ خمس وأربعين وثمانمائة.
ألواح الذهب وأسرار الطلب
- في أسماء الله الحسنى
стр. 240
الألواح العمادية
- للشيخ شهاب الدين يحيى بن حبش الحكيم السهروردي المتوفى سنة (٥٨٧) وهو مختصر أوله: تبارك اسمك اللهم الخ ذكر فيه أن الملك عماد الدين قره أرسلان بن داود أمر بتحرير عجالة في المبدأ والمعاد على رأي الإلهيين فأجاب واستشهد فيه بالسبع المثاني ورتب على مقدمة واربعة ألواح.
الألواح في مستقر الأرواح
- لامية لمحمد الخالص المعروف بابن عنقا الحسيني المكي أجاب فيه عن قول محمد بن أبي بكر الرازي وهو:
شعر
لعمرك ما أدري وقد آذن البلى … بعاجل ترحال إلى أين ترحالي
وأين محل الروح بعد خروجه … من الهيكل المنحل والجسد البالي
فأجاب الصفدي بقوله:
شعر
إلى جنة المأوى إذا كنت خيراً … تخلد فيها ناعم الجسم والبال
وإن كنت شريراً ولم تلق رحمة … من الله فالنيران أنت لها صالي
فلم يعجبه وقال ما هما إلا جواب لقوله إلى أين ترحالي وأين جواب البيت الآخر فأجاب بألواح في كل لوح روح صنف من أصناف بني آدم وما قيل فيه وجميع أبياتها ٣١٨.
ألوية النصر في خصيصي بالقصر
- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١.
الإلهام الصادر عن الإنعام الوافر
- في الأدعية للشيخ شهاب الدين أبي العباس أحمد بن على القسطلاني وهي رسالة ألفها في رمضان سنة ثمان وثمانمائة.
إلهام الفتاح بحكمة إنزال الأرواح وبثها في
الأشباح
- للشيخ كمال الدين محمد بن أبي الوفا المعروف بابن الموقع المتوفى سنة
الإلهام لما في الروض عن الأوهام
- يأتي.
علم [العلم] الإلهي وهو علم يبحث فيه عن الموجودات من حيث هي موجودات وموضوعه الوجود من حيث هو وغايته تحصيل الاعتقادات
стр. 241
الحقة والتصورات المطابقة لتحصيل السعادة الأبدية والسيادة السرمدية كذا في مفتاح السعادة. وقال صاحب إرشاد القاصد يعبر عنه بالإلهي لاشتماله على علم الربوبية وبالعلم الكلي لعمومه وشموله لكليات الموجودات وبعلم ما بعد الطبيعة (١) لتجرد موضوعه عن المواد ولواحقها قال وأجزاؤه الأصلية خمسة (الأول) النظر في الأمور العامة مثل الوجود والماهية والوجوب والإمكان والقدم والحدوث والوحدة والكثرة (والثاني) النظر في مبادئ العلوم كلها وتبيين مقدماتها ومراتبها (والثالث) النظر في إثبات وجود الإله ووجوبه والدلالة على وحدته وصفاته (والرابع) النظر في إثبات الجواهر المجردة من العقول والنفوس والملائكة والجن والشياطين وحقائقها وأحوالها (والخامس) النظر في أحوال النفوس البشرية بعد مفارقتها وحال المعاد ولما اشتدت الحاجة إليه اختلفت الطرق فمن الطالبين من رام إدراكه بالبحث والنظر وهؤلاء زمرة الحكماء الباحثين ورئيسهم أرسطو وهذا الطريق أنفع للتعلم لو وفى
لوفائه
بجملة المطالب وقامت عليها براهين يقينية وهيهات
وتنبيهات
ومنهم من سلك طريق تصفية النفس بالرياضة وأكثرهم يصل إلى أمور ذوقية يكشفها له العيان وتجل عن أن توصف بلسان منهم من ابتدأ أمره بالبحث والنظر وانتهى إلى التجريد وتصفية النفس فجمع بين الفضيلتين وينسب مثل هذا الحال إلى سقراط وأفلاطون والسهروردي انتهى وقال الفاضل أبو الخير وهذا العلم هو المقصد الأقصى والمطلب الأعلى لكن من وقف على حقائقه واستقام في الاطلاع على دقائقه فقد فاز فوزاً عظيماً ومن زلت فيه قدمه أو طغى به قلمه فقد ضل ضلالاً بعيداً وخسر خسراناً مبيناً إذا الباطل يشاكل الحق في مآخذه والوهم يعارض العاقل في دلائله جل جناب الحق عن أن يكون شريعة لكل وارد أو يطلع على سرائر قدسه إلا واحد أبعد واحد وقلما يوجد إنسان يصفو عقله عن كدر الأوهام. واعلم أن من النظر رتبة تناظر طريق التصفية ويقرب حدها من حدها وهو طريق الذوق ويسمونه الحكمة الذوقية وممن وصل إلى هذه الرتبة في السلف السهروردي وكتاب حكمة الإشراق له صادر عن هذا المقام برمز أخفى من أن يعلم وفي المتأخرين الفاضل الكامل مولانا شمس الدين الفناري في الروم ومولانا جلال الدين الدواني في بلاد العجم ورئيس هؤلاء الشيخ صدر الدين القونوي
стр. 242
والعلامة قطب الدين الشيرازي انتهى ملخصاً وسيأتي تمام التفصيل في الحكمة عند تحقيق الأقسام إن شاء الله العزيز العلام.
ثم اعلم أن البحث والنظر في هذا العلم لا يخلو إما أن يكون على طريق النظر أو على طريق الذوق فالأول إما على قانون فلاسفة المشائين فالمتكفل له كتب الحكمة أو على قانون المتكلمين فالمتكفل حينئذ كتب الكلام لأفاضل المتأخرين والثاني إما على قانون فلاسفة الإشراقيين فالمتكفل له حكمة الإشراق ونحوه أو على قانون الصوفية واصطلاحهم فكتب التصوف وقد علم مواضع هذا الفن ومطالبة فلا تغفل فإن هذا التنبيه والتعليم مما فات عن أصحاب الموضوعات وفوق كل ذي علم عليم.
الهي نامه
- فارسي منظوم للشيخ محمد بن آدم المعروف بالحكيم سنايى المتوفى سنة «٥٢٥» وللشيخ فريد الدين محمد بن إبراهيم العطار الهمداني المتوفى سنة سبع وعشرين وستمائة.
الياسية في الطب
- لمحمد بن محمود الشرواني وهو مختصر ألفه للسلطان إلياس بن محمد بن أورخان ثم ترجمه بإشارة منه ورتب على مقدمة وعشرة أبواب وذلك بعبارات سقيمة وألفاظ ركيكة.
الإماء الشواعر
- لأبي الفرج علي بن حسين الأصفهاني المتوفى سنة (٣٥٠) [٣٥٦].
علم أمارات النبوة
من الإرهاصات والمعجزات القولية والفعلية وكيفية دلالة هذه على النبوة والفرق بينها وبين السحر وموضوعه وغايته ظاهر وفيه كتب كثيرة لكنه لا أنفع من كتاب أعلام النبوة للماوردي. هذا حاصل ما في مفتاح السعادة وقد جعله من فروع العلم الإلهي لكن كونه علماً مستقلاً محل بحث ونظر ولا عبرة فيه بالإفراد بالتدوين وهو في الحقيقة قسم من أقسام علم الكلام.
الأمالي
- هو جمع الإملاء وهو أن يقعد عالم وحوله تلامذته بالمحابر والقراطيس فيتكلم العالم بما فتح الله عليه من العلم ويكتبه التلامذة فيصير كتاباً ويسمونه الإملاء والأمالي وكذلك كان السلف من الفقهاء والمحدثين وأهل العربية وغيرها في علومهم فاندرست لذهاب العلم والعلماء وإلى الله المصير وعلماء الشافعية يسمون مثله التعليق.
الأمالي الخمسمائة
- للإمام أبي سعد عبد الكريم بن
стр. 243
محمد السمعاني المروزي الشافعي المتوفى سنة اثنتين وستين وخمسمائة.
أمالي ابن الحاجب
- هو أبو عمرو عثمان بن عمر النحوي المالكي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة مجلد فيه تفسير بعض الآيات وفوائد شتى من النحو على مواضع من المفصل ومواضع من الكافية في غاية التحقيق.
أمالي ابن حجر
- أحمد بن علي بن حجر العسقلاني الحافظ المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة أكثرها حديث أملاها بمدينة حلب.
أمالي ابن الحصين
- هبة الله بن محمد بن عبد الواحد.
أمالي ابن دريد
- محمد بن أبي بكر اللغوي (المتوفى سنة ٣٢١) وهي في العربية لخصها جلال الدين عبد الرحمن السيوطي وسماه قطف الوريد.
أمالي ابن الشجري
- هو أبو السعادات هبة الله بن علي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة وهي في خمسة فنون من الأدب ثماني مجلدات فرغ من إملاء المجلس التاسع عشر في سابع عشر من رجب سنة ٥٢٤ قال ابن خلكان أملاه في أربعة وثمانين مجلساً وختمه بمجلس قصره على أبيات من شعر المتنبي تكلم عليها وذكر ما قاله الشراح فيها وزاد من عنده وهو من الكتب الممتعة يشتمل على فوائد جمة من الأدب ولما فرغ من إملائه حضر إليه أبو محمد ابن الخشاب والتمس منه سماعه عليه فلم يجبه فرد عليه في مواضع فوقف أبو السعادات على رده فرد عليه وبين وجوه غلطه في كتاب سماه الانتصار وهو على صغر حجمه كثير الفائدة انتهى.
أمالي ابن شمعون
- هو أبو الحسين محمد بن أحمد إملاء في الحديث ورتب على أجزاء.
أمالي ابن عساكر في الحديث
- وهو أبو القاسم علي (ابن الحسن بن هبة الله) الدمشقي (صاحب التاريخ الكبير المتوفى سنة ٥٧١).
أمالي أبي بكر
- يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس القاضي فيه أيضاً.
أمالي أبي بكر
- محمد بن القاسم بن بشار الأنباري.
أمالي أبي بكر الحلواني
-
أمالي أبي بكر ريغد موني
-
стр. 244
أمالي أبي بكر النسفي
-
أمالي أبي بكر
- الخيزاخيزي «المتوفى سنة ٥١٨».
أمالي أبي جعفر
- محمد بن (القاسم) البختري «المتوفى سنة ٣٤٣» في الحديث.
أمالي أبي طاهر
- محمد بن محمد بن مخمش الزيادي «مفتي نيسابور المتوفى سنة ٤٠١» في الحديث.
أمالي أبي طاهر
- المخلص في الحديث.
أمالي أبي عبد الله
- حسين بن هارون بن جعفر الضبي المتوفى سنة … في الحديث.
أمالي أبي عبد الله
- سلمان بن عبد الله الحلواني المتوفى سنة أربع وتسعين وأربعمائة.
أمالي أبي عثمان
- إسماعيل بن محمد بن أحمد الأصفهاني الحافظ في الحديث.
أمالي أبي عروبة
- الحراني «الحافظ حسين بن محمد السلمي المتوفى سنة ٣١٦».
أمالي أبي العلاء
- أحمد بن عبد الله المعري المتوفى سنة تسع وأربعين وأربعمائة وهو مائة كراسة ولم يكمله.
أمالي أبي علي
- وحشي «هو حسن بن علي البلخي المتوفى سنة ٤٧١».
أمالي أبي الفرج
- السرخسي الشافعي «هو عبد الرحمن بن أحمد المتوفى ٤٩٤» وهي في الفقه.
أمالي أبي الفضل
- محمد بن ناصر السلامي المتوفى سنة «٥٥٠» وهي في الحديث أيضاً.
أمالي أبي القاسم
- الكلاباذي.
أمالي أبي القاسم «عبد الملك» بن بشران
- «البغدادي المتوفى ٤٣٢» وهي في الحديث.
أمالي أبي القاسم
- عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حبابة البزار في الحديث أيضاً.
الأمالي الأصبهانية
- للمحاملي.
стр. 245
أمالي الإمام
- أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري الحنفي المتوفى سنة ثلاث وثمانين ومائة وهي في الفقه يقال أكثر من ثلاثمائة مجلد.
أمالي بديع همداني
- «هو بديع الزمان أحمد بن الحسين المتوفى سنة ٣٩٨».
أمالي ثعلب في النحو
- هو أحمد بن يحيى النحوي [المتوفى سنة ٢٩١].
أمالي جار الله
- العلامة من كل فن هو أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري المتوفى سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.
أمالي الجوهري في الحديث
- هو أبو محمد الحسن بن علي الحافظ المتوفى سنة «٤٥٤».
أمالي الحافظ
- حسن بن إبراهيم القنطري.
أمالي حسن بن زياد
- في الفروع.
أمالي الزجاج في النحو
- هو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد النحوي المتوفى سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة «٣١٦» وهي ثلاث الكبرى والوسطى والصغرى.
أمالي زرنجري
- «هو شمس الأئمة بكر بن محمد البخاري المتوفى سنة ٥١٢».
أمالي الزعفراني في الحديث
- هو الإمام أبو عبد الله حسن بن أحمد قال الذهبي رأيت مجلداً من أماليه في سنة سبع وستمائة وسنة تسع وثمانين وخمسمائة.
أمالي السرخكي
- «هو مجد الأئمة أبو بكر محمد بن عبد الله المتوفى سنة ٥١٨».
الأمالي الشارحة على مفردات الفاتحة
- للإمام أبي القاسم عبد الكريم بن محمد الرافعي الشافعي المتوفى سنة ثلاث وعشرين وستمائة وهو ثلاثون مجلساً أملاها أحاديث بأسانيدها عن أشياخه على سورة الفاتحة وتكلم عليها.
أمالي الإمام الشافعي في الفقه
-
أمالي الإمام شمس الأئمة … السرخسي
- الحنفي المتوفى سنة ٤٨٣.
стр. 246
أمالي الإمام عبد الحميد
- «بن عبد العزيز المتوفى سنة ٢٩٢».
أمالي صدر الإسلام
- البزدوي في الفروع.
أمالي الصفوة من أشعار العرب
- لأبي القاسم فضل بن محمد البصري (النحوي) المتوفى سنة أربع وأربعين وأربعمائة.
أمالي ظهير الدين
- الولوالجي الحنفي وهي في الفقه.
الأمالي العراقية في شرح الفصول الإيلاقية
- يأتي وفي التاريخ أيضاً.
أمالي العشيات
- في الحديث للإمام الحافظ أبي عبد الله (محمد بن عبد الله) المعروف بالحاكم النيسابوري المتوفى سنة (٤٠٥).
أمالي الإمام فخر الدين قاضيخان
- في الفقه هو حسن بن منصور الأوزجندي المتوفى سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة.
أمالي فربري
-
أمالي قاضي صدر البزدوي
-
أمالي قاضي فخر الأرسابندي
-
أمالي القاضي عبد الجبار
-[المتوفى سنة ٤١٥].
أمالي القاضي المارستاني في الحديث
- هو أبو بكر محمد بن عبد الباقي.
أمالي القالي في اللغة
- هو الشيخ أبو علي إسماعيل بن القاسم اللغوي المتوفى سنة ست وخمسين وثلاثمائة ألفه بقرطبة بعد سنة ثلاثين وثلاثمائة.
أمالي القضاعي في الحديث
- هو أبو عبد الله محمد بن سلامة الشافعي المتوفى سنة أربع وخمسين وأربعمائة.
الأمالي المرضية في شرح العلوية
- يأتي في العين.
أمالي المنذري في الحديث
-
الأمالي المطلقة
- لجلال الدين السيوطي وله:
الأمالي على القرآن
-
стр. 247
والأمالي على الدرة الفاخرة
-
أمالي مظهر السنة
-
أمالي ميموني
-
أمالي نظام الملك في الحديث
- هو أبو علي الحسين [الحسن] ابن علي بن إسحاق [المتوفى سنة ٤٨٥].
أمالي النقاش في الحديث
- هو أبو سعيد.
أمالي ولي الدين
- أبي زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي الحافظ المتوفى سنة (٨٢٦) وهو في الحديث.
الإمام في أدلة الأحكام (١)
- للشيخ عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام الشافعي المتوفى سنة (٦٦٠).
الإمام في شرح الإلمام
- سبق ذكره.
أمان الخائفين
- «من أمة سيد المرسلين. تأليف الشيخ تقي الدين أبي بكر علي بن عبد الله بن حجة الحموي الحنفي المتوفى سنة ٨٣٧».
الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
- لأبي القاسم علي بن موسى بن جعفر الطاوسي العلوي «المتوفى سنة ٦٦٤» وهو على اثني عشر باباً في الأدعية والخواص أوله الحمد لله الذي استجارت به الأرواح الخ وهو من كتب الشيعة.
الأمانة في أصول الديانة
- للإمام أبي الحسن علي بن الحسين المسعودي المؤرخ المتوفى سنة ست وأربعين وثلاثمائة.
إمتاع الأسماع والأبصار
- لأبي العباس أحمد بن محمد الخطيب القسطلاني الشافعي المتوفى سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة.
إمتاع الأسماع فيما للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم
من الحفدة والمتاع
- للشيخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي المؤرخ المتوفى سنة ٨٤٥ خمس وأربعين وثمانمائة وهو كتاب نفيس في ست مجلدات حدث به في مكة.
стр. 248
الإمتاع والمؤانسة
- للشيخ أبي حيان علي بن محمد التوحيدي المتوفى سنة ثمانين وثلاثمائة.
الإمتاع بالأربعين المتباينة بشرط السماع
- للحافظ أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
الإمتاع في أحكام السماع
- لكمال الدين أبي الفضل جعفر بن تغلب الادفوي الشافعي المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة وهو كتاب نفيس لم يصنف مثله كما شهد له التاج السبكي في التوشيح وقد لخصه الشيخ أبو حامد المقدسي واقتصر على المقصود منه ورتبه كأصله على مقدمة وبابين وسماه تشنيف الأسماع أوله الحمد لله الذي تنزه في كماله الخ.
امتحان الأذكياء في شرح مختصر الكافية
- يأتي.
امتزاج الأرواح
- للحكيم محمد التميمي.
امتضاض السهاد في افتراض الجهاد
- مجلد لمجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزابادي الشيرازي المتوفى سنة سبع عشرة وثمانمائة.
الأمثال السائرة
- لأبي عبيد القاسم بن سلام اللغوي المتوفى سنة أربع وعشرين ومائتين وشرحها ابو عبيد عبد الله بن عبد العزيز بن مصعب البكري الأندلسي المتوفى سنة سبع وثمانين وأربعمائة وسماه فصل المقال أوله الحمد لله ولي الحمد وأهله الخ ذكر أنه بين ما أشكل وذكر ما أهمله وشرح أيضاً أبو المظفر محمد بن آذم الهروي (المقدسي) المتوفى سنة أربع عشرة وأربعمائة. وممن جمع الأمثال أيضاً أبو إسحاق إبراهيم بن سفيان الزيادي وأبو بكر محمد بن قاسم ابن الأنباري النحوي المتوفى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وأبو عبيدة معمر بن المثنى اللغوي المتوفى سنة عشر ومائتين وشرح أبيات كتاب معمر لعبد الله بن الشاماتي المتوفى سنة خمس وسبعين وأربعمائة ومنهم حسين بن محمد المعروف بالخالع المتوفى سنة ثمانين وثلاثمائة وأبو هلال الحسن بن عبد الله العسكري (الأديب) المتوفى سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ويونس النحوي المتوفى سنة (١٨٢) وأبو العباس أحمد بن يحيى المعروف بالثعلب المتوفى سنة [٢٩١] ومحمد بن زياد ابن الأعرابي المتوفى سنة إحدى وثلاثين ومائتين وأبو محمد جعفر بن محمد بن حبيب البغدادي المتوفى سنة
стр. 249
خمس وأربعين ومائتين جمع فيه ما جاء على أفعل. وأما المستقصى ومجمع الأمثال فسيأتيان في الميم.
علم الأمثال
يعني ضروبها وسيأتي في الضاد.
أمثال الصوفية
- للشيخ الإمام محمد بن محمد بن سليمان.
أمثال القرآن
- للشيخ أبي عبد الرحمن محمد بن حسين السلمي النيسابوري المتوفى سنة ست وأربعمائة وللإمام أبي الحسن علي (بن محمد بن حبيب) الماوردي الشافعي المتوفى سنة (٤٥٠) وللشيخ شمس الدين محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية المتوفى سنة أربع وخمسين وسبعمائة أوله: الحمد لله نحمده ونستعينه الخ.
الأمثال الصادرة عن بيوت الشعر
- لأبي عبد الله حمزة بن حسين الأصفهاني وهو مرتب على الحروف أوله:
الحمد لله حق حمده الخ.
الأمثلة الشرطية في تحرير الوثائق الشرعية
- لكاكله بن محمود بن محمد وهي ستة وخمسون مثالاً أوله:
الحمد لله الذي أنزل القرآن كلاماً الخ.
الأمثلة للدول المقبلة في الحساب والنجوم
- لعز الملك محمد بن عبد الله المسبحي الحراني المتوفى سنة خمس وتسعين وثلاثمائة.
أمثلة غريب اللغة
- لعلي بن حسن المعروف بكراع النمل المتوفى سنة سبع وثلاثمائة.
الإمداد فيما يتعلق بالجهاد
- وهو أربعون حديثاً.
الأمد الأقصى
- للقاضي الإمام أبي زيد عبيد الله بن عمر الدبوسي الحنفي المتوفى سنة ثلاثين وأربعمائة وهو مشتمل على حكم ونصائح في أحد عشر كتاباً.
الأمد على الأبد
- لمحمد بن يوسف العامري.
الأمر المحكم المربوط فيما يلزم أهل طريق الله
تعالى من الشروط
- للشيخ محي الدين محمد بن علي ابن
стр. 250
عربي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وستمائة وهو رسالة أولها الحمد لله الذي هدانا الخ.
الأمل القويم في حل التقويم
- لجمال الدين محمد بن محمد الهاشمي المكي ألفه سنة أربع وألف ورتب على مقدمة ومقالتين وخاتمة وجعل اسمه تاريخاً لتأليفه وهو في علم تقويم الكواكب.
علم إملاء الخط
وهو علم يبحث فيه بحسب الآنية والكمية عن الأحوال العارضية لنقوش الخطوط العربية لا من حيث حسنها بل من حيث دلالتها على الألفاظ العربية بعد رعاية حال بسائط الحروف وهذا العلم من حيث نقش الحروف بالآلة من أنواع الخط ومن حيث دلالتها على الألفاظ من فروع علم العربية هذا حاصل ما ذكره أبو الخير وجعله من العلوم التي تتعلق بإملاء الحروف المفردة.
الإملاء على مشكل الأحياء
- لصاحبه أيضاً سبق.
الإملاء والاستملاء
- للإمام الحافظ أبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني المتوفى سنة اثنتين وستين وخمسمائة.
الإملاء
- للإمام المجتهد محمد بن إدريس الشافعي المتوفى سنة أربع ومائتين وهو في نحو أماليه حجماً وقد يتوهم أن الإملاء هو الأمالي وليس كذلك.
أمنية الألمعي ومنية المدعي
- للقاضي الأديب أبي الحسين أحمد بن علي بن الزبير الأسواني المتوفى سنة ثلاث وستين وخمسمائة وهي المقامة الحصيبية رمى بها غرض الفكاهة وأملاها بلسان الدعابة على من استوجب الانبساط إليه وذكر فيها علوماً جمة ثم شرح ما فيها من ألفاظ لغوية ومسائل علمية فصار نزهة للناظرين.
الأمنية في علم الفروسية
- لعز الدين محمد بن أبي بكر ابن جماعة المتوفى سنة تسع عشرة وثمانمائة.
الأمنية في الفروع
- لمحمد أمين بن عبيد الله المؤمن آبادي البخاري الحنفي وهو مختصر أكثره بالفارسية ألفه لأهل بخارى وفيه نقول كثيرة عن شرح مختصر الوقاية للقوهستاني أوله يا دائماً للفضل [يا دائم الفضل] علينا الخ.