المقالة المرشدة في درج الولاية (١) المفردة
- لعماد الدين الدنيسري المذكور في ديوان الدنيسري أبي عبد الله محمد بن عباس الطبيب الحاذق المتوفى سنة ٦٨٦ ست وثمانين وستمائة).
مقالة أغاذيمون
- لتلامذته في الكيمياء.
مقالة (مقالتا) مريانس الراهب
- لخالد بن (٢) يزيد في الكيميا أيضاً وهما رسالتان عظيمتان في هذا الشأن.
مقاليد علم الهيئة
-
مقاليد الهيئة
- للبيروني المذكور في الآثار الباقية (للبيروني الفيلسوف المتوفى سنة ٤٣٠ ثلاثين وأربعمائة).
المقام الأسني في كيفية العمل بالأسماء الحسنى
- ذكره البوني.
مقام العلماء بين أيدي الأمراء
- لأبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني المتوفى ٥٦٢ اثنتين وستين وخمسمائة.
مقام القربة
- رسالة للشيخ محيي الدين محمد بن علي بن عربي المتوفى سنة ٦٣٨ ثمان وثلاثين وستمائة أولها الحمد لله مخصص من شاء من عباده الخ.
مقامات ابن بسام …
- المعروف بالحنفي الشاعر توفي سنة … (أبي الحسن علي بن أحمد الشاعر المعروف بالبسامى المتوفى سنة ٣٠٣ ثلاث وثلاثمائة) أنشأها للقاضي أبي حامد محمد بن محمد الشهرزوري على ثلاثين مقامة وذكر فيها أن الحريري أورد اللغات الوعرة وأظهر المعاني العسرة وأنه وضع كريم الطريقين لا بكثير يمل ولا بوجيز يقل فلا يسلم له ذلك.
مقامات أمير كلال
- جمعها حفيد الأمير حمزة بن الأمير كلال وذكر أولاد الأمير المذكور وخلفاءه وأحوال أصحابه وللشيخ أبي سعيد أبي الخير.
مقامات الأولياء
- لأبي عبد الرحمن السلمي (الحافظ محمد بن الحسين النيسابوري الصوفي المتوفى سنة ٤١٣ ثلاث عشرة وأربعمائة).
مقامات بدر الدين
- أبي المحامد أحمد بن محمد بن المظفر
стр. 1857
بن المختار الرازى وهي اثنتا عشرة مقامة روى فيها القعقاع بن زنباع أولها الحمد لله رب العالمين حمداً خالداً الخ وفرغ منها سنة ٧٠٠ سبعمائة.
مقامات بديع الزمان
- أحمد بن حسين الهمداني (المتوفى سنة ٣٩٨ ثمان وتسعين وثلاثمائة) وهو سابق على الحريري والحريري ألف على منواله وذكر في خطبتها أنه مرشده في طريق التأليف.
المقامات الزينية
- إنشاء الشيخ الإمام شمس الدين أبو الندى معد بن أبي الفتح نصر الله بن رجب المعروف بابن الصيقل الحزري (المتوفى سنة ٧٠١ إحدى وسبعمائة) أولها الحمد لله الذي أيدنا بمنائح اللالاء (الآلاء) الخ وهي خمسون مقامة كالحريري لكنه مؤخر عنه نسبها إلى أبي نصر المصري وعزا روايتها إلى القاسم بن حريال الدمشقي وألفها سنة ٦٧٢ اثنتين وسبعين وستمائة.
المقامات السرقسطية اللزومية
- مشهورة وهي للشيخ جمال الدين (أبي الطاهر) محمد بن يوسف التميمي السرقسطي (المعروف بابن الأشتركوني المتوفى سنة ٥٣٨ ثمان وثلاثين وخمسمائة) وهي خمسون مقامة أنشأها أبو الطاهر محمد بن يوسف التميمي السرقطي بقرطبة عند وقوفه على ما أنشأه الحريري بالبصرة وقد أتعب فيها خاطره وأسهر ناظره والتزم في نثرها (١) ونظمها ما لا يلزم فجاءت على غاية من الجودة حدث فيها المنذر بن حمام عن السائب بن تمام.
المقامات الشهابية
- لشمس الدين محمد بن الحسن ابن (سباع الجذامي) الصائغ الدمشقي الأديب المتوفى سنة ٧٢٢ اثنتين وعشرين وسبعمائة عملها للقاضي شهاب الدين الخويي.
المقامات
- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة وهي تسع وعشرون رسالة كل واحدة منها مقامة الأولى في مكة المكرمة والمدينة المنورة وسماها ساجعة الحرم الثانية في أبوي النبي ﵇ وسماها المقامة السندسية الثالثة في موت الأولاد وسماها اللازوردية الرابعة المقامة الذهبية في الحمى الخامسة الكاوي في رد تاريخ السخاوي السادسة المزهرية السابعة المستنصرية الثامنة مقامة أولي الألباب التاسعة في مسألة الحلف العاشرة
стр. 1858
الوردية الحادي عشرة المسكية الثاني عشرة التفاحية الثالث عشرة الزمردية الرابع عشرة الفستفية الخامس عشرة الياقوتية السادس عشرة بلبل الروضة السابع عشرة اللؤلؤية الثامن عشرة البحرية التاسع عشرة الدرية العشرون الفتاش على القشاش الحادية والعشرون الإستنصار بالواحد القهار الثانية والعشرون الدوران الفلكي علي ابن الكركي الثالثة والعشرون صاحب (١) سيف على صاحب حيف الرابعة والعشرون الكلاجية في الأسئلة الناجية الخامسة والعشرون قمع المعارض في نصرة ابن الفارض السادسة والعشرون الفارق بين المصنف والسارق السابعة والعشرون طرز العمامة في التفرقة بين المقامة والقمامة الثامنة والعشرون رشف الزلال من السحر الحلال وهي في أحد وعشرين عالماً تزوج كل منهم ووصف كل واحد منهم ليلته مورياً بألفاظ فنه التاسعة والعشرون اللفظ الجوهري في رد خباط الجوجري.
مقامات العشاق
- في ورقتين لابن العفيف (محمد بن سليمان الأديب) التلمساني (المتوفى سنة ٦٨٨ ثمان وثمانين وستمائة) ونسج الشيخ محمود (الجوهري) على منوالها وهو الشيخ محمود بن سلمان (بن فهد) أبو الثناء الحلبي الحنبلي المتوفى سنة ٧٢٥ خمس وعشرين وسبعمائة.
مقامات العشاق للواعظ العاشق المشتاق
- لأبي محمد علي بن سليمان الشهير بالواعظ الأرمناكي رتبها على أربعين مقامة في التفسير والحديث والمواعظ أولها الحمد لله الذي أدهش الباب ذوي الألباب عن إدراك أسمائه وصفاته الخ.
المقامات العلية في الكرامات الجلية
- لفتح الدين الحافظ محمد بن محمد بن سيد الناس (اليعمري) المتوفى سنة ٧٣٤ أربع وثلاثين وسبعمائة.
مقامات «المقامات الحميدية»
- فارسي قال ابن الأثير أنها لأبي بكر المحمودي القاضي المتوفى سنة ٥٥٩ تسع وخمسين وخمسمائة وقد رأيتها في مجلد صغير ألفها القاضي حميد الدين أبو بكر بن عمر بن محمود البلخي على ثلاث وعشرين مقامة وأتمها في جمادى الآخرة سنة ٥٥١ إحدى وخمسين وخمسمائة.
المقامات الفلسفية والترجمانات الصوفية
- الجامعة في معالم الطبيعي والرياضي والإلهي وعدتها خمسون مقامة في ضروب
стр. 1859
من الفنون مجلد ضخم أوله الحمد لله واجب الوجود الفاعل المختار الخ جعل الراوي لها أبا القاسم النواب والمروي عنه أبا عبد الله الأواب ألفها مصنفها سنة ٧٠٢ اثنتين وسبعمائة وكلامه يدل على أنه رجل مصري «مؤلفه أبو القاسم عبد العزيز بن تمام العراقي المتوفى سنة ٦٣٧»
مقامات القلوب
- لأبي الحسين (أحمد بن محمد) النورى الصوفي (المتوفى سنة ٢٩٥ خمس وتسعين ومائتين).
المقامات (١)
- لملك النحاة حسن بن صافي وكان يقول مقاماتي جد وصدق ومقامات الحريري هزل وكذب توفي سنة ٥٦٨ لكن بينهما بون بعيد ولزين الدين عمر بن مظفر بن الوردي توفي سنة ٧٤٣ ولأبي الوفا … البغدادي المتوفى سنة
المقامات (٢)
- للشيخ أبي محمد قاسم بن علي الحريري توفي سنة ٥١٦ وهو كتاب لا يحتاج إلى التعريف لشهرته وقد قال الزمخشري في مدحه أقسم بالله وآياته*ومشعر الحج وميقاته أن الحريري حري بأن*نكتب بالتبر مقاماته قال ولما جرى ببعض أندية الأدب ذكر المقامات لبديع الزمان وعزاً إلى أبي الفتح الإسكندري نشأتها وعيسى بن هشام روايتها وكلاهما مجهول لا يعرف فأشار إلى من إشارته حكم وطاعته غنم أن أنشئ مقامات أتلو فيها تلو البديع فأنشأت خمسين مقامة تحتوي على جد القول وهزله ورقيق اللفظ وجزله وغرر
стр. 1860
البيان ودرره وملح الأدب ونوادره إلى ما وشحتها به من الآيات ومحاسن الكنايات ورصعته فيها من الأمثال العربية واللطائف الأدبية والأحاجي النحوية والفتاوى اللغوية والرسائل المبتكرة والخطب المحبرة والمواعظ المبكية والأضاحيك الملهية مما أمليت جميعه على لسان أبي زيد السروجي وأسندت روايته إلى الحارث بن همام البصري ولم أودعه من الأشعار الأجنبية إلا بيتين الخ انتهى باختصار. وفي طبقات السيوطي قال كان سبب وضعها أن أبا زيد السروجي ورد البصرة وكان شيخاً بليغاً فوقف في مسجد بني حرام فسلم ثم سأل الناس والمسجد مملوء بالفضلاء فأعجبهم فصاحته وحسن صياغة كلامه وذكر اسر الروم ولده كما ذكر في المقامة الحرامية قال الحريري فاجتمع (١) عندي فضلاء وأخبروني بما سمعوه وتعجبوا منه فأنشأت المقامة الحرامية ثم بنيت عليها سائر المقامات. وذكر ابن الجوزي أنه عرض المقامة الحرامية على الوزير أنوشروان فاستحسنها وأمره أن يضيف إليها ماشا كلها فأتمها خمسين مقامة وقيل رجع إلى البصرة فصنع أربعين مقامة ثم عرضها عليه فاتهمه من يحسده وقالوا إن كان صادقاً فليصنع مقامة أخرى فقال نعم وجلس ببغداد أربعين ليلة وسود كثيراً فلم يصنع شيئاً فعاد إلى البصرة وعمل عشر مقامات فحينئذ بان فضله. وقد اعتنى بها الأدباء فشرحها أبو سعيد محمد بن علي بن عبد الله (بن أحمد) [الحلي] وقرأها على مؤلفها الحريري وتوفي سنة ٥٦١ إحدى وستين وخمسمائة وشرحها محمد بن علي بن أحمد وهو أبو عبد الله المعروف بابن حميدة الحلي المتوفى سنة ٥٠٥ خمس وخمسمائة وشرحها ابن ظفر محمد بن محمد المكي الصقلي المالكي المتوفى سنة ٥٦٥ خمس وستين وخمسمائة «٥٩٨» كبيراً وصغيراً وسماه التنقيب على ما في المقامات من الغريب وشرحها أيضاً أبو المظفر محمد بن أسعد المعروف بابن حكيم (الحنفي) المتوفى سنة ٥٦٧ سبع وستين وخمسمائة وأحمد بن داود (بن يوسف) الجذامي المتوفى سنة ٥٩٨ ثمان وتسعين وخمسمائة وأبو بكر محمد بن عبد الله (بن ميمون العبدري) القرطبي المتوفى سنة ٥٦٧ وعلي بن الحسن النحوي المعروف بشميم الحلي المتوفى سنة ٦٠١ إحدى وستمائة وأبو جعفر أحمد بن محمد النحاس النحوي (المتوفى سنة ٣٣٨ ثمان وثلاثين وثمانمائة) وتاج الدين نعمان بن إبراهيم الزرنوخي (٢) وسماه الموضح وتوفي سنة ٦٤٥ خمس وأربعين وستمائة
стр. 1861
وقاسم بن حسين الخوارزمي النحوي المعروف بصدر الأفاضل (وقد قتل بغدر التتار سنة ٦١٧ سبع عشرة وستمائة) وسماه التوضيح والشيخ شمس الدين محمد المغربي الطيبي «شمس الدين محمد بن محمد الطيبي التونسي المتوفى سنة ٩٦٢» وابن المعلم محمد بن أبي القاسم. ابن عبد الله الجبائي السكسكي شرحاً حسناً وتوفي سنة «٧١٦» أوله الحمد لله على نعمه التوام والفرادي الخ ذكر فيه أنه وقف على نسخة مقامات الحريري للشيخ محمد بن أبي نوح التي عليها سماعه فشرحها مع الرسالتين السينية والشينية وأتمها في سنة ٦٩١ إحدى وتسعين وستمائة وشرحها أبو الخير الشيخ الأديب سلامة بن عبد الباقي (بن سلامة الضرير) النحوي المتوفى سنة ٥٩٠ تسعين وخمسمائة وهو شرح مختصر مجرد وممزوج.
وقد أفرد الشهاب الحجازي نكتها وجردها في تأليف وسماها الدرر المنظومة وشرحها صفي الدين بن عبد الكريم «صفي الدين عبد الكريم» ابن حسن اللغوي البعلبكي شرحاً جيداً في الغاية وتوفي سنة ٦٠٠ ستمائة وموفق الدين عبد اللطيف بن يوسف البغدادي المتوفى سنة ٦٢٩ تسع وعشرين وستمائة (قال السيوطي في طبقات النحاة ومن مصنفاته الإنصاف بين ابن بري وابن الخشاب في كلامهما على المقامات انتهى) وشرحها قاسم بن القاسم الواسطي النحوي «المتوفى سنة ٦٢٦» شرحاً مرتباً على حروف المعجم أولاً وشرحها على ترتيب المقامات ثانياً وثالثاً وأبو البقا عبد الله بن حسين العكبري النحوي المتوفى سنة ٦١٦ ست عشرة وستمائة شرحها شرحاً مختصراً صغير الحجم وهو مشتمل على شرح الغريب أوله الحمد لله على فضله العميم إلى أن قال فسر فيه ما غمض من الألفاظ على الإيجاز والأمام أبو بكر محمد بن الأنباري (أبو البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري) النحوي (المتوفى سنة ٥٧٧ سبع وسبعين وخمسمائة) شرح غريبها والإمام أبو الفتح ناصر بن عبد السيد المطرزي النحوي شرحها أيضاً وسماه الإيضاح ذكر في أوله علمي المعاني والبيان وقواعد البديع وتوفي سنة ٦١٠ عشر وستمائة أوله الحمد لله المحمود على جميع الآلاء (١) الخ (٢) وشرحها الشيخ
стр. 1862
الإمام أبو سعيد محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن مسعود المسعودي الفنجديهي (وتوفي سنة ٥٨٤ أربع وثمانين وخمسمائة في مجلدين) أوله الحمد لله الذي خمر أساجيع الكلم في ضمائر الفصحاء الخ قال وسميته بمغانى المقامات في معاني المقامات وأورد في أوله خطبة بليغة تدل على مهارته وطول باعه في الأدب وشرحها الشيخ أبو العباس أحمد بن عبد المؤمن القيسي الشريشي توفي سنة ٦١٩ وقد قيل أن له ثلاثة شروح ولم يترك في كتاب من شروحها فائدة إلا استخرجها ولا فريدة إلا استدرجها فصار شرحاً يغني عن كل شرح تقدمه ولا يحتاج إلى سواه في لفظ من ألفاظها وقد أخذ من شرح الفنجديهي شيئاً كثيراً كما ذكره فيه وأول الكبير للشريشي الحمد لله الذي اختص هذه الأمة بأفصح الألسنة الخ وأول شرحه الثاني المتوسط الحمد لله الذي علمنا ما لم نكن نعلم الخ قد اقتصر فيه على شرح غريب اللغات ولم يلتفت إلى ذكر شيء من المحاضرات لما سأله أهل سجلماسة أن يشرحها لهم بأسهل ما يمكن من العبارة إذ لغتهم بربرية فشرحها شرحاً مجرداً وممزوجاً وشرحها الشيخ نجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي (الحنبلي) المتوفى سنة ٧١٠ عشر وسبعمائة والشيخ فخر الدين أحمد بن محمد بن محمد الصاحب (المصري المعروف بابن الصاحب) شرح قطعة منها وتوفي سنة ٧٨٨ ثمان وثمانين وسبعمائة وصدر الأفاصل قاسم بن حسين الخوارزمي شرح مختصره وسماه التوضيح توفي سنة ٦١٧ وشرحها يوسف بن يحيى (التادلي (١)، (٢) اللغوي) المتوفى بعد سنة ٥٤٠ أربعين وخمسمائة وسماه نهاية المقامات في دراية المقامات وشرحها أبو العباس أحمد بن المظفر الرازي القاضي المتوفى سنة … وقد أخذ على شراحها المأخذ أوله الحمد لله الذي يسر عبده الخ وكتب عليها أبو السعود بن محمد بن علي الكنفاني المتوفى سنة … شرحاً جعله تكملة لشرح شيخه محمد بن الطبلبي «المتوفى سنة ٩٦٢» المغربي التونسي فإنه شرع في شرحها وكتب ستين جزأ ووصل إلى المقامة الرابعة والعشرين فمات ثم أكمله أبو السعود المذكور إلى آخر الرابعة والعشرين وفرغ منه سنة ٩٦٦ ست وستين وتسعمائة ووعد لشرح بقية المقامات كتب المتن بتمامه خلال الشرح بالمداد الأحمر. ومختصر شرح المقامات للشريشي للشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد الحجازي المتوفى سنة ٨٧٥
стр. 1863
خمس وسبعين وثمانمائة بل عمل عليها شرحاً آخر ومن شروحها شرح المرزوقي بالقول في مجلد ومنها غرر المعاني للشيخ أبي المعالي مظفر بن سعد الدين محمد ابن الإمام زين الدين مظفر ابن الإمام روزبهان (١) أوله الحمد لله مبدئ النعم ومنشئ النسم الخ ومن شروحها شرح مرتب غريبه على الحروف أوله الحمد لله وحده الخ ذكر فيه أنه شرحها أولاً مفصلاً ثم أتبعه منسوقاً على حروف المعجم. ولابن الخشاب استدراكات على المقامات وانتصار بن بري (وللشيخ أبي محمد عبد الله بن أحمد المعروف بابن الخشاب النحوي المتوفى سنة ٥٦٧ سبع وستين وخمسمائة رد على الحريري في مقاماته وانتصر لابن بري) أوله الحمد لله مستحق الحمد (ومستوجبه) الخ ومن شروحها شرح كبير في خمسة وعشرين مجلداً للشيخ تاج الدين علي بن أنجب بن الساعي البغدادي المتوفى سنة ٦٧٤ أربع وسبعين وستمائة ومن شروحها شرح الشيخ الإمام أبي النجا نجم الدين عبد الغفار بن إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله العلوي الزبيدي الشافعي وهو شرح ممزوج في مجلد أوله الحمد لله الذي رفع مقامات الأدباء الخ ومن شروحها النكت المفحمات (٢) في شرح المقامات لمهذب الدين أبي الحسن علي بن الحسن بن عنتر بن ثابت الخلوتي وهو شرح مختصر بقال أقول في مجلد أوله الحمد لله الخليق أن يشكر الخ شرح فيه غريبها ومن شروحها شرح الشيخ كمال الدين الواسطي أوله الحمد لله وحده الخ رتب غريبه على ترتيب الحروف وعليها نكت وانتقاد للشيخ أبي محمد عبد الله بن أحمد المعروف بابن الخشاب النحوي أوله الحمد لله مستحق الحق ومستوجيه.
المقامات
- للعلامة جار الله أبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري المتوفى سنة ٥٣٨ ثمان وثلاثين وخمسمائة.
المقامات المسيحية
- لأبي العباس يحيى بن سعيد بن ماري النصرانى البصري الطبيب مات في رمضان سنة ٥٨٩ تسع وثمانين وخمسمائة نسج فيها على منوال الحريري. قال ياقوت أجاد فيها. وقال الصفدي ما أجاد ولا قارب الإجادة والمقامات الجزرية والمقامات التميمية خير منها وما قاربتا الحريري. من الوافي.
مقامات المشارق
- لجلال الدين زكريا بن محمد بن عبد الله القايني النسفي المتوفى سنة … وعليها حواش لنظام الدين
стр. 1864
حسين بن جمال بن الحسين القهستانى المتوفى سنة … ذكرها في شرحه للقصيدة الروحية.
المقامات المشهورة بالروحية
- لمحمد بن عياض الليثي.
مقامة
- تسمى الصارم الهندكي في عنق ابن الكركي
مقامة
- تسمى النجح في الإجابة إلى الصلح.
مقامة الوحوش
- للشيخ نور الدين حسن (بن عمر بن الحسن) بن حبيب الحلبي (المتوفى سنة ٧٧٩ تسع وسبعين وسبعمائة) وله المقامة الطردية ومقامة الخيل والإبل.
المقاومات
- للسهروردي.
المقايس
- في النحو لأبي الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش (الأوسط) البلخي (المتوفى سنة ٢٢١ إحدى وعشرين ومائتين).
مقبول المنقول
- في عشر مجلدات لعلاء الدين علي بن محمد (الشيحي) البغدادي المتوفى سنة ٧٤١ إحدى وأربعين وسبعمائة جمع فيه من مسند أحمد والستة والموطأ والدار قطني فاجتمع فيه عشرة كتب ورتبه على الأبواب قاله ابن حجر في الدرر.
المقتبس في تاريخ علماء الأندلس
- عشر مجلدات لابن حماد … الأندلسي المتوفى سنة … اختصر فيه كتابة الكور على الدور والأمد على الأبد وقال اليافعي المقتبس للشيخ الإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني وقيل لأبي مروان حيان (١) ابن خلف المتوفى سنة ٤٦٩ تسع وستين وأربعمائة. ومختصره جذوة المقتبس لأبي عبد الله محمد بن فتوح الأزدي الحميدي المتوفى سنة ٤٨٨ ثمان وثمانين وأربعمائة ونور المقتبس من كتب التواريخ (ومختصره أيضاً نور المقتبس).
المقتبس من القراءات
- للإمام أبي بكر … ابن العربي «هو محمد بن عبد الله بن محمد المعافري الإشبيلي المالكي المتوفى سنة ٥٤٣».
المقترب في بيان المضطرب
- في الحديث للشيخ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي المعروف بابن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ اثنتين وخمسين وثمانمائة.
المقترح في جوامع الملح
- في مجلد عقد الفريد.
стр. 1865
المقترح في المصطلح
- في الجدل للشيخ أبي منصور محمد بن محمد البروي الشافعي المتوفى سنة ٥٦٧ سبع وستين وخمسمائة وشرحه تقي الدين أبو الفتح مظفر بن عبد الله المصري المعروف بالمقترح لكونه حافظه فلا يقال (١) له إلا التقي المقترح.
المقتص في فوائد تكرير القصص
- لبدر الدين
ابن جماعة.
المقتصد
- في شرح الإيضاح في النحو مر.
المقتصر
- في مختصر الروضة «المقتصر من المختصر لضياء الدين أبي الحسن شيث بن إبراهيم القناوي المالكي المتوفى سنة ٥٩٩» مر.
المقتضب في الخطب
- لأبي الفرج بن الجوزي ذكره في المنتخب.
المقتضب فيه أيضاً [المقتضب في النحو وهو نظير
الكتاب]
- لأبي عبد الله محمد بن يزيد المعروف بالمبرد النحوي توفي سنة ٢٨٥ شرحه أبو الحسن علي بن عيسى الرماني المتوفى سنة ٣٨٤ أربع وثمانين وثلاثمائة وعلق على مشكلات أوائله أبو القاسم سعيد بن سعيد الفارقي المتوفى سنة ٣٩١ إحدى وتسعين وثلاثمائة.
المقتضب في النسب
- لياقوت بن عبد الله الحموي المتوفى سنة ٦٣٦ ست وثلاثين وستمائة ذكر فيه أنساب العرب.
المقتضب من كلام العرب
- في معتل العين لأبي الفتح عثمان بن حني الموصلي النحوي ولابن باذش أبي الحسن علي بن أحمد الغرناطي النحوي شرحه وتوفي سنة ٥٢٨ ثمان وعشرين وخمسمائة.
المقتضى من أخبار ما مضى
- لمنصور «بن علي المحلي» المتوفى سنة وهو مختصر يذكر فيه أخبار الماضين (٢) من الأمم أوله الحمد لله المتعزز بالبقاء الخ أخذه من الطبري ومروج الذهب ونور المقتبس وغير ذلك.
مقتضيات الكبير السبعة
- للشيخ الرئيس أبي علي حسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة ٤٢٨ ثمان وعشرين وأربعمائة
стр. 1866
المقتفى في ذكر فضائل المصطفى
- وقيل اسمه الاقتفاء للشيخ بدر الدين حسن بن عمر بن حبيب الحلبي المتوفى سنة ٧٧٩ تسع وسبعين وسبعمائة.
المقتضى في مبعث المصطفى …
- شرحه الشيخ الإمام أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي المتوفى سنة ٦٦٥ خمس وستين وستمائة.
مقتل الأحنف
-
مقتل الإمام الحسين
- تركي منظوم لمحمود بن عثمان المعروف بلامعي المتوفى سنة ٩٣٨ ولأبي القاسم البغوي وهو جزء من أجزاء الحديث.
مقتل عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه
- لأبي عبيدة معمر بن المثنى البصري المتوفى سنة ٢٠٧ (٢١١ إحدى عشرة ومائتين)
المقتنى في سرد الكنى
- مجلد لشمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي المتوفى سنة «٧٤٨» أوله الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك الخ قال جمع الحفاظ في الكنى كتباً كثيرة ومن أجلها وأطولها كتاب النسائي ثم جاء الحاكم فزاد وأفاد في أربعة عشر سفراً ولم يرتبه على المعجم فرتبته واختصرته وزدته وسهلته الخ فرغ منه سنة ٧٣٧ سبع وثلاثين وسبعمائة وقرأه عليه السفاقسي في التاريخ المذكور وزاد في آخره جزأ في كنى النساء.
مقتحم الأكباد في مواد الاجتهاد
- في مجلد ضخم للشيخ عبد الوهاب بن أحمد الشعراني (المتوفى سنة ٩٧٣ ثلاث وسبعين وتسعمائة).
المقدمات
- منظومة في الرجز لمحمد النويري «لمحمد بن محمد بن علي النويري المصري خطيب مكة المتوفى سنة ٨٥٧» قال فيها وهذه مقدمات كافية. في النحو والصرف العروض القافية وأشار باسمه إلى عدد ابياتها وأتمها في سنة ٨٤٠ أربعين وثمانمائة
مقدمة ابن بابشاذ
- في النحو وهو الشيخ طاهر بن أحمد النحوي (المتوفى سنة ٤٦٩ تسع وستين وأربعمائة) قال أن النحو علم مستنبط بالقياس والاستقراء من كتاب الله تعالى والكلام الفصيح والغرض منه معرفة صواب الكلام من خطائه والأهم منه معرفة عشرة أشياء الاسم والفعل والحرف
стр. 1867
والرفع والنصب والجر والحزم والعامل والتابع والخط. شرحها الشيخ موفق الدين عبد اللطيف بن يوسف البغدادي المتوفى سنة ٦٢٩ تسع وعشرين وستمائة والشيخ عبد الرحمن بن عتيق الصقلي المتوفى سنة ٥١٦ ست عشرة وخمسمائة ونظمها الشيخ سراج الدين عبد اللطيف بن أبي بكر. ومن شروحها الحاصر لفوائد مقدمة الطاهر للشيخ الإمام عماد الإسلام يحيى بن حمزة العلوي المتوفى سنة … أوله الحمد لله الذي أنزل القرآن مفصحاً بفصل الإعراب الخ فرغ من تأليفه في محرم سنة ٧١١ إحدى عشرة وسبعمائة وقال رأيت أكثر من تعلق بعلم العربية من أهل زماننا محلقين على كتب الشيخ طاهر بن أحمد وكان أحسن مصنفاته فيها المقدمة وشرحها لان كلامه فى غيرهما طويل خلا ان شرح المقدمة طريد عن العقود بعيد عن الترتيب اللائق بالتقريب فرأيت بعد استخارة الله تعالى أن أملي عليها مذاكرة أصرف فيها العناية إلى التقريب الخ.
مقدمة ابن خلدون
- في التاريخ سماها المؤلف بكتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر وقد مر في العين موصوفاً بفصوله وأبوابه.
مقدمة ابن هبيرة
- في النحو شرحها ابن الخشاب عبد الله بن أحمد النجوي المتوفى سنة ٥٦٧ سبع وستين وخمسمائة.
مقدمة أبي حفص البخاري
- «هو أبو عبد الله محمد بن احمد البخاري الحنفي المتوفى سنة ٢٦٤» ذكرها أبو السعود في بعض فتاواه.
مقدمة أبي الليث
- هو الشيخ الإمام نصر بن محمد السمرقندي الحنفي ألفها في الصلاة وتوفي سنة … وهي مقدمة قد اشتهرت فيما بين الأنام بركاتها وشملتهم فوائدها شرحها ذو النون بن أحمد السرماري نزيل عينتاب المتوفى سنة ٦٧٧ سبع وسبعين وستمائة والشيخ مصلح الدين مصطفى بن زكريا بن آي طوغمش القرماني وسماه التوضيح وتوفي سنة ٨٠٩ تسع وثمانمائة أوله الحمد لله رب العالمين الخ ذكر الشعراني أنه شرح عظيم دخل به مؤلفه إلى مصر فرآه بعض الحسدة فدس له بعض كلام فيه قدح في مقام السيد الخليل ﵇ فأفتوا بكفره وقتله فخرج هارباً وذلك كقوله في باب الأحداث لا يستقبل الشمس والقمر ولا يستدبرهما أي لأن إبراهيم ﵇ كان يعبدهما انتهى
стр. 1868
وذكر تقي الدين أن له شرحين مطول ومختصر وكلاهما مقبول حسن دال على فضله وخرجها ابن أمير الحاج الحلبي أيضاً وشرحها خليل بن مقبل العلقمي الحلبى شرحاً نافعاً وفرغ منه في جمادى الآخرة سنة ٧٧٩ تسع وسبعين وسبعمائة وشرحها حسن بن حسين الطولوني ولد سنة ٨٣٦ ست وثلاثين وثمانمائة. وشرحها جبريل بن حسن بن عثمان بن محمود بن عثمان الكنجاني المتوفى سنة «٧٥٢» ألفه لولده عبد الله وهو شرح مفيد بالقول ذكر في آخره ذيلاً في شرح حروف أبجد ومشتقاتها أوله الحمد لله الذي أمد أولياءه بالعاجلة بأنواع النعم الخ وسماه بكتاب التقدمة في شرح المقدمة.
ونظمها عبد الوهاب بن أحمد بن محمد بن عبيد الله بن إبراهيم بن أبي نصر محمد بن عربشاه بن أبي بكر العثماني الأنصاري الحنفي المتوفى سنة ٩٠١ إحدى وتسعمائة في بحر الرجز وسماه المنح المعظمة (في) نظم مسائل المقدمة أوله:
بسم الإله ربنا مبتدياً … والحمد لله المعظم تالياً الخ.
مقدمة الآجرومية
- في النحو لأبي عبد الله محمد بن محمد بن داود الصنهاجي المعروف بابن آجروم (١) ومعناه بلغة البربر الفقير الصوفي وكانت ولادته سنة ٦٨٢ اثنتين وثمانين وستمائة وتوفي سنة ٧٢٣ ثلاث وعشرين وسبعمائة وهي مقدمة نافعة للمبتدئين ألفها بمكة المكرمة كذا قال الشارح أبو عبد الله الراعي.
ولها شروح كثيرة منها شرح أبي إسحاق إبراهيم بن محمد المعروف ببرهان الدين الشاغوري المتوفى سنة ٩١٦ ست عشرة وتسعمائة وأبو الحسن علي بن عيسى الربعي النحوي توفي سنة
وممن شرحها حسن بن حسين الطولوني ولد سنة ٨٣٦ ست وثلاثين وثمانمائة وأبو طالب أحمد بن بكر العبدي النحوي المتوفى سنة … وإبراهيم بن علي بن إسحاق النحوي ويزيد عبد الرحمن بن علي المكودي النحوي المتوفى سنة ٨٠٧ سبع وثمانمائة أوله الحمد لله الذي نور قلوبنا بمعرفة الأدب ذكر فيه أنه رواه عن ولد المص أبي محمد عبد الله وأبو عبد الله محمد بن محمد المالكي المعروف بالراعي الأندلسي النحوي المغربي المتوفى سنة ٨٥٣ ثلاث وخمسين وثمانمائة أوله الحمد لله الذي فضل لسان العرب الخ وسماه المستقل بالمفهومية في شرح ألفاظ الآجرومية وشرحها الشيخ خالد بن عبد الله الأزهري الشافعي المتوفى سنة ٩٠٥
стр. 1869
خمس وتسعمائة أوله الحمد لله رافع درجات المنتصبين الخ ثم قال هذا شرح ينتفع به المبتدئ ولا يحتاج إليه المنتهى حملني عليه الشيخ عباس الأزهري إلى آخر ما قاله وله كتاب آخر في إعراب الآجرومية أوله الحمد لله على ما أنعم الخ (وعلى شرح الشيخ خالد الأزهري حاشية للعلامة أبي بكر بن إسماعيل الشنواني المتوفى سنة ١٠١٩ تسع عشرة وألف وهي حاشية بالقول أجاد فيها وأفاد وله شرح على الآجرومية مطول جمع فيه نفائس الأقوال وعلى شرح الشيخ خالد الأزهري حاشية للعلامة أحمد بن أحمد بن سلامة القليوبي المتوفى سنة ١٠٦٩ تسع وستين وألف وللعلامة أحمد بن محمد الشلبي المتوفى سنة ١٠٢٠ نيف وعشرين وألف عليها حاشية أيضاً جمعها لولده شمس الدين محمد) ونظمها برهان الدين إبراهيم بن والي المقدسي وسماه الدرة البرهانية وتوفي سنة ٩٦٠ ستين وتسعمائة وشرحها الشيخ شهاب الدين أحمد بن أحمد بن حمزة الرملي الأنصاري «المتوفى سنة ٨٤٤» وشرحها شهاب الدين أحمد بن علي بن منصور الحميدي المعروف بالبجائي أوله الحمد لله الذي نحت نحوه قلوب أصفيائه الخ وشرحها محمد بن أحمد بن يعلى الحسيني النحوي «سماه الدرة النحوية في شرح الآجرومية» وشرحها أحمد بن محمد بن عبد السلام ولد سنة ٨٤٧ سبع وأربعين وثمانمائة شرحين أحدهما سماه بالنخبة العربية في حل ألفاظ الآجرومية والآخر سماه بالجواهر المضية في حل ألفاظ الآجرومية ومن شروحها شرح أوله الحمد لله الملك العلام الخ وشرحها أبو الحسن محمد بن علي «أبو الحسن علي بن محمد بن علي» المالكي الشاذلي «المتوفى سنة ٩٣٠» وهو متأخر عن السيوطي شرحين كبير ومتوسط وقال في شرحه المتوسط المسمى بالدرر المضية حيث قلت شيخنا فالمراد به نور الدين السنهوري وحيث قلت بعض مشايخي فهو شمس الدين الجوجري وحيث قلت بعض مشايخنا فهو جلال الدين السيوطي ومن شروحها الكواكب الضوئية في حل (الألفاظ) الآجرومية وشرحها الشيخ شمس الدين أبو العزم محمد بن محمد الحلاوي المقدسي «المتوفى سنة ٨٨٣» أوله الحمد لله العلي الأكرم الذي علم بالقلم الخ وشرحها الشيخ محمد بن إبراهيم بن علي بن أبي الصفا المقدسي من تلامذة ابن الهمام. ومن شروحها الشرح المسمى بالجواهر السنية في شرح المقدمة الآجرومية للشيخ الفقيه النحوي أبي محمد عبد الله المدعو بعبيد بن الشيخ أبي الفضل بن محمد بن عبيد الله
стр. 1870
الفاسي (سماه الجواهر السنية في شرح الآجرومية) (١) أوله الحمد لله الذي خلق الإنسان علمه البيان الخ وقد نظم الآجرومية أيضاً علي بن حسن الشافعي المقري الشهير بالسنهوري المتوفى سنة … أوله يقول علي الراجي عفواً مبجلاً*بدأت ببسم الله في النظم أولاً الخ ثم شرحه وأول الشرح الحمد لله رافع الدرجات الخ قال هذا كتاب سميته بالتحفة البهية وضعته على منظومتي المسماة بالعلوية في نظم الآجرومية ومن شروحها شرح للشيخ أبي الحسن محمد البكري وهو شرح ممزوج أوله الحمد لله رافع المقام الأسني الخ.
مقدمة الأدب
- في اللغة للعلامة جار الله أبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي المتوفى سنة ٥٣٨ ثمان وثلاثين وخمسمائة ألفها لأبي المظفر اتسز بن خوارزمشاه وجعلها على خمسة أقسام الأول في الأسماء الثاني في الأفعال الثالث في الحروف الرابع في تصرف الأسماء الخامس في تصرف الأفعال (وترجمها بالتركية المولى أحمد بن خير الدين الكوز لحصاري المشهور بخواجه إسحاق أفندي المتوفى سنة ١١٢٠ عشرين ومائة وألف وسماه بأقصى الإرب في ترجمة مقدمة الأدب وهو مقبول بين العلماء والعوام ومعتبر جداً).
المقدمة الأزهرية في علم العربية
- للشيخ خالد بن عبد الله الأزهري (المتوفى سنة ٩٠٥ خمس وتسعمائة) أولها الكلام في اصطلاح النحويين عبارة عما اشتمل الخ ثم شرحها وأول الشرح الحمد لله على جميع الأحوال الخ وعلى هذا الشرح حاشية للعلامة أبي بكر بن إسماعيل الشنواني (المتوفى سنة ١٠١٩ تسع عشرة وألف) أولها الحمد لله على كل حال الخ وشرحه أيضاً زين الدين منصور سبط الطبلاوي شرحاً بسيطاً ممزوجاً في مجلد سماه العقود الجوهرية في حل ألفاظ الأزهرية وأوله الحمد لمن جمع الكمال في خلاصة خلقه الخ فرغ منه في شوال سنة ٩٩٩ تسع وتسعين وتسعمائة.
المقدمة الأسدية
- في النحو لابن مالك محمد بن عبد الله النحوي وضعها باسم ولده الأسد وتوفي سنة ٦٧٢ اثنتين وسبعين وستمائة.
المقدمة البرهانية
- «هو فصول النسفي كما مر في حرف
стр. 1871
الفاء» في الجدل لبرهان الدين (أبي الفضائل محمد بن محمد) النسفي (المتوفى سنة ٦٨٤ أربع وثمانين وستمائة) أولها الحمد لله رب العالمين الخ وهي مختصرة مشتملة على فصول شرحها شمس الدين محمد السمرقندي (صاحب الصحائف) ومن شروحها معارك الفحول أوله الحمد لله الذي أضاء سماء الخ.
المقدمة التوتية
- في الميقات للشيخ الزاهد أبي زيد عبد الرحمن بن محمد الناجوري ألفها في سنة ٩٩٩ تسع وتسعين وتسعمائة وبين فيها الفصول والأوقات وله مقدمة في الجهة والفصول رتبها على تسعة عشر باباً ومقدمة أخرى في النجوم وحسابه والمنازل رتبها على تسعة عشر باباً أولها الحمد لله الذي جعل الشمس ضياء الخ.
مقدمة الجرمي
- وهو عمر بن صالح بن «وهو صالح بن إسحاق» إسحاق الجرمي البصري المتوفى سنة ٢٢٥ خمس وعشرين ومائتين وهي في النحو شرحها أبو الحسن محمد بن عبد الله المعروف بابن الوراق النحوي المتوفى سنة ٣٨١ إحدى وثمانين وثلاثمائة وسماه بالهداية.
المقدمة الجزرية
- في علم التجويد منظومة للشيخ محمد بن محمد الجزري الشافعي المتوفى سنة ٨٣٣ ثلاث وثلاثين وثمانمائة أولها يقول راجي عفو رب سامع*محمد بن محمد الجزري الشافعي الخ وشرحها ابنه أبو بكر أحمد المتوفى سنة «٨٢٧» شرحاً سماه الحواشي المفهمة لشرح المقدمة وكتب الشيخ زكريا الأنصاري المتوفى سنة ٩٢٦ ست عشرة وتسعمائة حاشية على شرح ولد المصنف المسمى بالحواشي المفهمة في شرح المقدمة وله شرح أيضاً على المقدمة وهو مشهور متداول في أيدي الناس يعرف بشرح شيخ الإسلام وشرحها الشيخ أبو العباس أحمد بن محمد القسطلاني صاحب المواهب شرحاً سماه العقود السنية في شرح المقدمة الجزرية وتوفي سنة ٩٢٣ ثلاث وعشرين وتسعمائة وللشيخ رضي الدين محمد بن إبراهيم الحلبي المعروف بابن الحنبلي المتوفى بعد سنة ٩٦٠ (سنة ٩٧١ إحدى وسبعين وتسعمائة) شرح سماه الفوائد السرية في شرح المقدمة الجزرية أوله الحمد لله الذي أنزل الكتاب مجودا الخ وهو شرح مفصل فرغ منه في صفر سنة ٩٤١ إحدى وأربعين وتسعمائة ومن الشروح شرح أوله الحمد لله الذي جعل القرآن خاصته وأهله الخ كتب البيت تماماً ثم شرحه بالقول وشرحها الشيخ شمس الدين محمد بن محمد الدلجي (شارح الشفاء) (المتوفى سنة ٩٤٧ سبع وأربعين وتسعمائة) والمولى عصام الدين
стр. 1872
أحمد بن مصطفى المعروف بطاشكبري زاده المتوفى سنة ٩٦٨ ثمان وستين وتسعمائة والشيخ محمد بن عمر المعروف بقورد أفندي وضع عليها شرحاً تركياً وتوفي سنة ٩٩٦ ست وتسعين وتسعمائة وشرحها الشيخ زين الدين عبد الدائم بن علي الحديدي الأزهري الشافعي المتوفى ٨٧٠ ستين وثمانمائة كتب المتن أولاً ثم شرحه وله عليها أيضاً شرح ممزوج وشرحها أيضاً الشيخ خالد بن عبد الله الأزهري المتوفى سنة ٩٠٥ خمس وتسعمائة شرحاً ممزوجاً «سماه الحواشي الأزهرية في حل ألفاظ المقدمة الحزرية» أوله الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب الخ ذكر فيه أنه تلقاها عن شيخه عبد الدائم الأزهري وترجمه منظوماً أيضاً بالتركية محمد بن أحمد الشهير بصوفي زاده وقال في تاريخه أترجة إشارة إلى حديث مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة مات سنة ١٠٢٤.
المقدمة الجزولية (١)
- في النحو وهي المسماة بالقانون صنفها أبو موسى عيسى بن عبد العزيز الجزولي البربري النحوي المتوفى سنة ٦٧٧ سبع وسبعين وستمائة «٦٠٧» وأغرب فيها وأتى فيها بالعجائب وهي في غاية الإيجاز مع الاشتمال على شيء كثير من النحو لم يسبق إلى مثلها فشرحها جماعة من الفضلاء ويقال أن من شروحها الأمالي في النحو وقيل ألفه الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد النحوي منهم من وضع لها أمثلة ومع هذا فلا يفهم حقيقتها إلا أفاضل البلغاء وأكثر النحاة يعترفون بقصور إفهامهم عن إدراك مراد مؤلفها منها فإنها رموز وإشارات وقال بعض الأئمة أنا ما أعرف هذه المقدمة ولا يلزم أن لا أعرف النحو كذا في وفيات ابن خلكان وقال بعضهم ليس فيها نحو إنما هي منطق لدقة معانيها وعرابة تعاريفها وممن شرحها الشيخ أبو علي عمر بن محمد الأزدي الشلوبين الإشبيلي فإن له شرحين كبير وصغير وتوفي سنة ٦٤٥ خمس وأربعين وستمائة قالوا وفي أحدهما إغلاق وشرحها أحمد بن عبد النور المالقي المتوفى سنة ٧٠٢ اثنتين وسبعمائة وشرحها علم الدين القاسم بن أحمد اللورقي الأندلسي المتوفى سنة ٦٦١ إحدى وستين وستمائة وسعد بن أحمد الجذامي الأندلسي البياني النحوي المتوفى بعد سنة ٦٤٥ خمس وأربعين وستمائة وشرحها ابن مالك محمد بن عبد الله النحوي المتوفى سنة ٦٧٢ اثنتين وسبعين وستمائة وسماه المنهاج الجلي في شرح القانون الجزولي أوله أحمد الله على نعمته الخ قال إن كتاب القانون في النحو للشيخ الإمام الفاضل عيسى أبي موسى الجزولي وإن كان صغيراً الحجم لكنه كثير العلم مستعص على ألفهم مشتمل على لباب الأدب
стр. 1873
منطو على سر كلام العرب متضمن للنكات العربية التي خلا عنها أكثر شروح النحو ورأيت أكثر أهل عصرنا ماثلين إلى حفظه لكنهم يعجزون عن فهمه حتى ظن بعضهم به أنه منطق أو أن أكثره منطق وليس فيه ما يتعلق بالبحث المنطقي سوى فصيل نزر في أوله وقد كنت أكثرت من تتبع ألفاظه فأقبلت على شرحه الخ وشرحها محمد بن علي بن الفخار المالقي الجذامي المتوفى سنة ٧٣٣ ثلاث وثلاثين وسبعمائة وشرحها الإمام ابن عصفور علي بن مؤمن الحضرمي الإشبيلي النحوي المتوفى سنة ٦٦٩ تسع وستين وستمائة ولم يكمله وكمله تلميذه الشلوبين الصغير محمد بن علي الأنصاري المالقي المتوفى في حدود سنة ٦٧٠ سبعين وستمائة وشرحها السيد علي بن ميمون المغربي المتوفى سنة ٩١٧ سبع عشرة وتسعمائة وشرحها أيضاً عز الدين … العجمي المارندراني المتوفى سنة … وشرحها الشيخ رضي الدين إبراهيم بن جعفر الأربلي وشمس الدين أبو العباس أحمد بن حسين بن الخباز الأربلي المتوفى سنة ٦٣٩ تسع وثلاثين وستمائة ومن شروحها شرح ممزوج أوله الحمد لله الذي افتتح بالحمد كتابه الخ وللإمام أبي موسى عيسى الجزولي مقدمة أخرى كتبها حين قرأ الجمل علي ابن البري وهي في مسائل سأله عنها بعض الطلبة فأجابه وجرى فيها بحث بين الطلبة فحصلت منه فوائد علقها الجزولي مفردة فجاءت كالمقدمة وفيها كلام غامض فتلقاها الناس عنه واستفادوها منه وكان إذا سئل عنها هل هي من تصنيفك يقول لا تورعاً كما في ابن خلكان.
المقدمة الحناوية
- في النحو لشهاب الدين الحناوي وهو شيخ الإمام السخاوي أولها وما توفيقي إلا بالله الخ شرحها الشيخ الشرفي يحيى بن محمد الدمياطي الشافعي المتوفى سنة ٨٧٩ تسع وسبعين وثمانمائة أوله الحمد لله الذي جعل النحو قانوناً لتركيب الكلام الخ وفرغ من شرحه في ذي القعدة سنة ٨٥٩ تسع وخمسين وثمانمائة.
مقدمة الدين في المعرفة واليقين
- كتاب فارسي لصاحب فتاوى الصوفية.
مقدمة الزاهد
- وهي الستون مسألة (مشهورة بين الشافعية) للشيخ أحمد الزاهد المتوفى سنة ٨١٨ ثمان عشرة وثمانمائة وقد شرحها الشهاب أحمد بن محمد بن عبد السلام المولود سنة ٨٤٢ اثنتين وأربعين وثمانمائة وتوفي سنة ٩٣١ إحدى وثلاثين وتسعمائة وسماه تذكرة العابد.
стр. 1874
المقدمة السالمة في خوف الخاتمة
- لعلي القاري.
مقدمة الصلاة
- اختلف في مؤلفها فقيل أنها لشمس الدين محمد بن حمزة الفناري المتوفى سنة … وهو الصحيح كما صرح به شارحها المولى أحمد المعروف بطاشكبري زاده المتوفى سنة ٩٦٨ ثمان وستين وتسعمائة أوله الحمد لله الذي جعل الصلاة تالية للإيمان الخ وشرحها أيضاً إبراهيم بن ميردرويش (١) البخاري.
المتوفى سنة … ونسبها إلى لطف الله النسفي المشتهر بالفاضل الكيداني وقال قد شرحها غير واحد من العلماء فإنها مع نهاية صغرها مشتملة على مسائل ضرورية يحتاج إليها البرية مغنية عن مائة مؤلف من المتداولات انتهى وقد رأيت كليهما وهما شرحان ممزوجان بالمتن وشرحها مولانا شمس الدين محمد القوهستاني (المتوفى في حدود سنة ٩٥٠ خمسين وتسعمائة) شرحاً ممزوجاً أوله الحمد لله الذي رفع قاعدة الفقه الخ ونسبها إلى المولى لطف الله النسفي المشهور بالفاضل الكيداني قال وقد اشتهرت فيما وراء النهر اشتهار الشمس (في رابعة النهار) وذكر أنه من مهرة الناظرين عندهم فرغ عنه يوم العيد سنة ٩٤٩ ومن شروحها شرح حسن الكافي الأقحصاري (المتوفى سنة ١٠٢٥ خمس وعشرين وألف) وهو شرح ممزوج أوله الحمد لله الذي محص قلوبنا بالإيمان والاعتقادات الخ ذكر فيه أنها لابن كمال ناقلاً عن بعض أساتذته وهو الشيخ حاجي أفندي المعروف بقره ميلان (٢) (منلا) وكان تلميذ المصنف ست عشرة سنة وكان معيداً لدرسه وأميناً لفتواه وتوفي سنة ٩٨٣ ثلاث وثمانين وتسعمائة وقد جاوز المائة وأتم الشرح سنة ٩٩٨ ثمان وتسعين وتسعمائة ومقدمة أخرى للشيخ جمال الدين أبي شجاع منكوبرس بن عبد الله المستنصري (الحنفي المتوفى سنة ٦٥٢ اثنتين وخمسين وستمائة) أولها الحمد لله الواحد القديم الخ ذكر فيها ما هو فرض على العبد من التوحيد والعبادات الخمس الخ.
مقدمة العاجل لذخيرة الآجل
- للشيخ محمد بن داود البازلي الحموي الشافعي.
المقدمة الغزنوية في فروع الحنفية
- أولها الحمد لله الذي عم البلاد بنعمته الخ وهي للشيخ الإمام أحمد بن محمد الغزنوي الحنفي (المتوفى سنة ٥٩٣ ثلاث وتسعين وخمسمائة) وهي
стр. 1875
تأليف مختصر نافع في العبادات حجمه صغير وعلمه كثير ذكر فيه الفرائض والواجبات والسنن والآداب ورتبه على ثمانية أبواب الأول في طلب العلم وفيه أربعة فصول في مناقب الإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى وفيما يتعلق بالتوحيد وفي المياه وفي التقدير الثاني في فضل الاستنجاء وفيه خمسة فصول في كيفيته في الصحراء وفي استنجاء المرأة في الفرق بين الاستنجاء والإستبراء الثالث في السواك الرابع في فضل الوضوء وفيه ستة فصول الخامس في فضل الصلاة المكتوبة وفيه ستة عشر فصلاً السادس في فضل الزكاة وفيه فصلان السابع في فضل شهر رمضان الثامن في العمل بالعلم وقد شرحها الشيخ الإمام أبو البقاء محمد بن أحمد بن الضياء القرشي الحنفي وسماه ضياء المعنوية على المقدمة الغزنوية وقال (فيه أنها مؤلف) مختصر نافع تلقاه العلماء بالقبول فوضعت عليها شرحاً لأني لم أجد أحداً قبلي كشف قناعها مثلي وتوفي سنة ٨٥٤ أربع وخمسين وثمانمائة.
مقدمة
- في التعبير
مقدمة في الجدل والخلاف والنظر
- وهي من المختصرات فيه لبرهان الدين محمد بن محمد النسفي المتوفى سنة ٦٨٨ (٦٨٤) أربع وثمانين وستمائة أولها الحمد لله رب العالمين الخ وعليها شروح أحسنها لشمس الدين (محمد) السمرقندي صاحب الصحائف أوله الحمد لله الواجب الذي أبدع بقدرته الخ ذكر فيه أنه التمس منه جمع من الطلبة بماردين شرحها فأجاب وسماه مفتاح النظر وجعله لرسم خزانة أبي الحارث قره أرسلان الأرتقي صاحب ماردين وفرغ منه في رجب سنة ٦٩٠ تسعين وستمائة وشرحها المصنف أيضاً (وقد ذكر أولاً في المقدمة البرهانية).
مقدمة في الحديث
- للشيخ محمد بن محمد الجزري الشافعي (المتوفى سنة ٨٣٣ ثلاث وثلاثين وثمانمائة) وشرحها ابنه أبو بكر أحمد.
مقدمة في سر الألفاظ المتقدمة
- لابن الصائغ محمد بن عبد الرحمن الحنبلي سنة ٧٧٢ اثنتين وسبعين وسبعمائة (٧٧٦).
مقدمة في الصرف
- بالفارسية للسيد الشريف الجرجاني المتوفى سنة ٨١٦ ست عشرة وثمانمائة.
مقدمة
- في فروع الحنفية لأبي الطيب حمدون بن حمزة
стр. 1876
الحنفي المتوفى سنة … ولسراج الدين … شرحها حسن بن أحمد المعروف بابن أمين الدولة (المقتول في وقعة حلب سنة ٦٥٨ ثمان وخمسين وستمائة شرحها حسناً).
مقدمة في المنطق
- لبدر الدين محمد بن محمد المعروف بابن مالك النحوي المتوفى سنة ٦٨٦ ست وثمانين وستمائة.
مقدمة في النحو
- لابن بابشاذ أبي الحسن طاهر بن أحمد النحوي (المتوفى سنة ٤٦٩ تسع وستين وأربعمائة) ثم شرحها ولأبي عبد الله محمد بن يحيى الزبيدي المتوفى سنة ٥٥٥ خمس وخمسين وخمسمائة ولأبي الحسن أحمد بن فارس اللغوي المتوفى سنة ٣٩٥ خمس وتسعين وثلاثمائة ولأبي شامة عبد الرحمن بن إسماعيل المقري الدمشقي المتوفى سنة ٦٦٥ خمس وستين وستمائة ولعالي بن إبراهيم الغزنوي الحنفي المتوفى سنة ٥٨١ إحدى وثمانين وخمسمائة ولرشيد الدين عمر بن إسماعيل الفارقي مقدمتان فيه أيضاً وتوفي سنة ٦٨٩ تسع وثمانين وستمائة.
وللمطرزي مقدمة في النحو أيضاً شرحها نجم الدين بن اللبودي المذكور في الإشارات وسماه الرسالة السنية في شرح المقدمة المطرزية.
مقدمة قطب الدين
- محمد النكيدي ثم الأزنيقي المتوفى سنة ٨٢١ إحدى وعشرين وثمانمائة وهي تركية في العبادات.
المقدمة الكافية
- في النحو للشيخ جمال الدين حسين بن علي الحصني ألفها سنة ٩٥٠ خمسين وتسعمائة ثم شرحها في سنة ٩٥٧ سبع وخمسين وتسعمائة وسماه المفهمة الشافية.
المقدمة المشهورة بالمطرزة
- عزاها السيوطي في طبقات النحاة إلى صاحب المغرب وقال الحافظ الذهبي أنها ليست له بل مؤلفها دمشقي قديم وهو أبو عبد الله بن محمد بن علي بن صالح السلمي المطرز المتوفى سنة ٤٥٦ ست وخمسين وأربعمائة.
المقدمة النحوية في علم العربية
- للشيخ عبد الوهاب الشعراني (المتوفى سنة ٩٧٣ ثلاث وسبعين وتسعمائة) وقد شرحها شهاب الدين أحمد الغنيمي (الحنفي) المتوفى سنة ١٠٤٤ أربع وأربعين وألف شرحاً ممزوجاً وأتمه في محرم سنة ١٠٤٢ اثنتين وأربعين وألف.
стр. 1877
المقدمة الوزيرية (١)
- في النحو شرحها ابن الخشاب.
المقرب في النحو
- لأبي العباس محمد بن يزيد المعروف بالمبرد النحوي (المتوفى سنة ٢٨٥ خمس وثمانين ومائتين) وشرحها له أيضاً ولابن عصفور علي بن مؤمن الحضرمي المتوفى سنة ٦٦٣ ثلاث وستين وستمائة وله عليها شرح أيضاً ولم يتم وعلق الشيخ الإمام تاج الدين أحمد بن عثمان التركماني (الحنفي) تعليقة لطيفة على هذا الشرح وتوفي سنة ٧٦٨ ثمان وستين وسبعمائة وللشيخ بهاء الدين أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن النحاس الحلبي المتوفى سنة ٦٩٨ ثمان وتسعين وستمائة شرح أيضاً كتبه إملاء.
مختصر المقرب
- في النحو وهو المسمى بالتقريب لأبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي المتوفى سنة ٧٤٥ خمس وأربعين وسبعمائة ثم شرح هذا المختصر وسماه التدريب وهو كالكافية حجماً أوله لك اللهم أحمد وأمجد الخ قال فيه جمعت من المقرب نفائسه وجردت منه أحكاماً مختصرة اللفظ عارية عن التعليل والمثال من غير إصلاح لما وهن من حدوده ولا استدراك على ما أهمل وجاء في نحو ربع من أصله وفرغ منه سنة ٧١٥ خمس عشرة وسبعمائة.
مقرمط الرؤيا
- في التعبير.
المقصد الأسمى في الإشارات
- مختصر للشيخ محيى الدين بن عربي أوله الحمد لله وهو نفس الحمد الخ.
المقصد الأسني في شرح أسماء الله الحسنى
- للإمام حجة الإسلام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة ٥٠٥ خمس وخمسمائة رتبه على ثلاثة فنون الأول في السوابق والمقدمات وفيه أربعة فصول الثاني في المقاصد والغايات وفيه ثلاثة فصول الثالث في اللواحق والتكملات (٢) وفيه ثلاثة فصول أوله الحمد لله المتفرد بكبريائه وعظمة المتوحد بتعاليه وصمديته الخ وقد اختصره شمس الدين محمد بن إبراهيم الخطيب الوزيري المتوفى سنة ٨٦٧ سبع وستين وثمانمائة.
المقصد الأقصى
- في التصوف لعزيز بن محمد النسفي المتوفى سنة «٥٣٣» أوله الحمد لله رب العالمين الخ وترجمته للمولى
стр. 1878
كمال الدين حسين الخوارزمي المتوفى في حدود سنة ٨٤٥ خمس وأربعين وثمانمائة وقد شهد لتأليف الخوارزمي صاحب حبيب السير بالفضل في البلاغة والفصاحة مع قيد عدم الخلو من الخلل في بعض حكاياته وذكر أن له ترجمة مسماة بالمقصد الأقصى والله أعلم.
المقصد إلى الله تعالى
- للشيخ العارف الجنيد البغدادي الحنفي-المتوفى سنة ٢٩٨ - (١).
المقصد الجليل في علم الخليل
- وهو اسم قصيدة ابن الحاجب في العروض.
مقصد الخلاف
- في الكلام للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة ٥٠٥ خمسمائة.
المقصد الرفيع
-
المقصد العالي في ترجمة الإمام الغزالي
-
المقصد
- في النحو لتاج الدين محمود بن محمد الدهلوي أهداه للملك الأشرف (وتوفي سنة ٨٩١ إحدى وتسعين وثمانمائة).
المقصد في الكلام
- للشيخ أكمل الدين محمد بن محمود الحنفي المتوفى سنة ٧٨٦ ست وثمانين وسبعمائة.
مقصد المسالك
- في النحو.
مقصد المسند
- في مختصر مسند أبي حنيفة ﵀ مر.
المقصد المنجح لفروع ابن مفلح
- سبق.
مقصود ذوي الألباب في علم الإعراب
- مجلد للشيخ مجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزأبادي المتوفى سنة ٨١٧ سبع عشرة وثمانمائة.
المقصود
- في التصريف اختلف في مؤلفه فقيل للإمام الأعظم وقيل لغيره وجزم المولى محمد بن بير علي المعروف ببركلي في شرحه المسمى بإمعان الأنظار بالأول وتوفي سنة ٩٨١ إحدى
стр. 1879
وثمانين وتسعمائة وهو شرح لطيف حقق فيه ودقق وذكر أنه سوده وسنه ثلاث وعشرون سنة سنة ٩٥٢ اثنتين وخمسين وتسعمائة قال وأكثر ما ذكرناه فيه منشأه خاطري من غير انتحال أوله الحمد لله الواهب كل موهوب الخ وشرحه الشيخ بدر الدين محمود بن إسرائيل المعروف بابن سماونه وسماه عنقود الجواهر وتوفي سنة ٨٢٣ ثلاث وعشرين وثمانمائة وشرحه أيضاً يوسف بن عبد الملك وسماه المضبوط وأتمه في شهر رجب سنة ٨٣٩ تسع وثلاثين وثمانمائة وزين الدين أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي بكر العيني المتوفى سنة ٨٩٣ ثلاث وتسعين وثمانمائة وديكقوز وثنائي الشاعر وأحمد بن محمد المعنيساوي بالتركي وتوفي سنة … وشرحه بعض العلماء وسماه المطلوب أوله الحمد لله المتعالي عن الأخبار الاراجفة الخ ومن شروحه شرح إبراهيم بن رسول المسمى باللباب وهو شرح ممزوج أكبر من المطلوب أوله الحمد لله الذي حول فؤادنا الخ ومن شروحه شرح اليار حسن بن إسماعيل السرماري أوله الحمد لله الذي اختار نوع الإنسان الخ سماه الدر المنقود وشرحه محمد بن خليل بن دانيال (المتوفى سنة ٧١٠ عشر وسبعمائة «٧٠٨») أوله الحمد لله الذي صرف قلوبنا في وجوه المعارف للعلم اليقيني الخ ومن شروحه المنقود وهو شرح ممزوج أوله اللهم لك الحمد صرف قلوبنا الخ وهو لمولانا محمد بن جعفر الأماسي صاحب أنبوب البلاغة كما في مختصر التلخيص وأتمه سنة ١٠٥١ إحدى وخمسين وألف.
المقصود في فروع الشافعية
- للشيخ نصر بن إبراهيم المقدسي الشافعي المتوفى سنة ٤٩٠ تسعين وأربعمائة وهو أحكام مجردة في جزئين.
المقصور والممدود
- مر في الكاف في فصل الكتب.
مقصورة ابن حازم
- شرحها الشريف أبو عبد الله محمد بن أحمد الحسني السبتي المتوفى سنة ٧٦٠ ستين وسبعمائة وشرحها الشيخ جلال الدين محمد بن أحمد المحلى الشافعي ولم يكمله وتوفي سنة ٨٦٤ أربع وستين وثمانمائة.
مقصورة ابن دريد
- وهو أبو بكر محمد بن الحسن الأزدي اللغوي البصري المتوفى سنة ٣٢١ إحدى وعشرين وثلاثمائة وهي قصيدة يمدح بها ميكائيل [يمدح بها ابني ميكال
стр. 1880
الشاه وأخاه] ويصف مسيره إلى فارس ويتشوق إلى البصرة وأخوانه بها أولها:
أما ترى رأسي حاكي لونه*طرة صبح تحت أذيال الدجى وعدد أبياتها ٢٢٩ تسعة وعشرون ومائتان وقد عارضه فيها جماعة من الشعراء واعتنى بشرحها خلق كثيرون ولا جود من شروحها وأبسطها شرح الفقيه أبي عبد الله محمد بن أحمد السبتي المعروف بابن هشام اللخمي (وكان حياً سنة ٥٥٧ سبع وخمسين وخمسمائة) «توفي سنة ٥٧٠» وقد سماه الفوائد المحصورة في شرح المقصورة أوله أما بعد حمداً لله على آلائه الخ قال رأيت كثيراً من أهل الأدب قد صرفوا إلى مقصورة ابن دريد عنايتهم واهتمامهم لسهولة ألفاظها ونيل أغراضها واشتمالها على نحو الثلث من المقصور ولما ضمنها من المثل السائر والخبر النادر والمواعظ الحسنة والحكم البالغة وقد عارضه فيها جماعة من الشعراء فما شقوا غباره ولا بلغوا مضماره هو عند أهل الأدب أشعر العلماء وأعلم الشعراء وقد انتدب قديماً وحديثاً إلى شرح مقصورته عليه الأدباء فمنهم المسهب المطول والمختصر المقل فشرحها متوسطاً وأودع فيه فناً (لطائف) من العلم وباباً من الأدب كبيراً والامام أبو عبد الله محمد بن أحمد المعروف بالقزاز شرحها أيضاً وتوفي سنة «٤١٢» وممن شرحها ابن خالوية حسين بن أحمد النحوي المتوفى سنة ٣٧٠ سبعين وثلاثمائة وحسن بن عبد الله السيرافي المتوفى سنة ٣٦٨ ثمان وستين وثلاثمائة وشرحها شمس الدين بن الصائغ محمد بن الحسن (بن سباع بن أبي بكر الجذامي) الدمشقي المتوفى سنة ٧٢٥ خمس وعشرين وسبعمائة في مجلدين وشرحها تقي الدين أبو العباس أحمد بن مبارك النصيبي الحوفي (١) النحوي المتوفى سنة ٦٦٤ أربع وستين وستمائة وأبو زكريا يحيى بن علي المعروف بابن الخطيب التبريزي المتوفى سنة ٥٠٢ اثنتين وخمسمائة وهو شرح مختصر. وخمسها موفق الدين عبد الله بن عمر الحكيم الأنصاري المتوفى سنة ٦٧٧ سبع وستين وستمائة وشرح القلادة الشمطية [السطمية] في توشيح المقصورة الدريدية للإمام حسن بن محمد الصغاني المتوفى سنة ٦٥٠ خمسين وستمائة وشرحها عبد الرحمن بن أحمد بن مسك السخاوي المتوفى بعد سنة ١٠٢٥ خمس وعشرين وألف.
المقلق
- لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي أوله
стр. 1881
الحمد لله الذي قدم الإنذار على التعذيب الخ ذكر فيه ترهيبات (وتخويفات).
علم المقلوب
المقنع
- في اختلاف البصريين والكوفيين لأبي جعفر أحمد بن محمد النحاس النحوي المتوفى سنة ٣٣٨ ثمان وثلاثين وثلاثمائة.
المقنع
- في الحبر والمقابلة قصيدة لأمية عدد أبياتها تسعة وخمسون بيتاً لشهاب الدين أحمد بن محمد (بن العماد بن علي العراقي) المعروف بابن الهائم ثم شرحها وسماه المسمع (وتوفي سنة ٨١٥ خمس عشرة وثمانمائة).
المقنع
- في رسم المصحف لأبي عمرو عثمان بن سعيد الداني المذكور في التيسير (المتوفى سنة ٤٤٤ أربع وأربعين وأربعمائة) وهو مختصر أوله الحمد لله الذي خصنا بدينه الذي ارتضاه الخ ذكر فيه ما سمعه من مشايخه من مرسوم خط مصاحف الأمصار متفقاً عليه ومختلفاً فيه الخ وهو في معرفة رسوم المصاحف مع بيان القول في كيفية نقطه (١) وأحكام ضبطه على وجه الإيجاز والاختصار أوله الحمد لله الذي أكرمنا بكتابه المنزل الخ ثم ذيله بمختصر.
المقنع
- في علم الشروط لأبي جعفر أحمد بن مغيث الصدفي الطليطلي المتوفى سنة ٤٥٩ تسع وخمسين وأربعمائة.
المقنع
- في الحديث لسراج الدين عمر بن علي المعروف بابن الملقن الشافعي المتوفى سنة ٨٠٤ أربع وثمانمائة ثم اقتضب منه مختصراً سماه التذكرة كما مر وصل فيها من الأنواع إلى ثمانين نوعاً فحفظت ورجزت ثم شرحها شرحاً صغيراً أوله أحمد الله على تصحيح الأعمال الخ.
المقنع
- في الطب كتاب كبير.
المقنع
- في فروع الحنبلية لموفق الدين عبد الله بن قدامة الحنبلي (المتوفى سنة ٦٢٠ عشرين وستمائة) وقد شرحه الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الحنبلي المتوفى سنة ٦٨٢ اثنتين وثمانين وستمائة وصنف القاضي علاء الدين المرداوي «علي بن محمود بن أبي بكر الحموي ثم المصري المعروف بابن مغلي الحنبلي المتوفى سنة
стр. 1882
٨٢٨» كتاباً سماه التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع أوله الحمد لله الذي علم ووفق الخ ثم قال سنح لي أن اقتضب ما في كتاب الإنصاف من تصحيح ما أطلق الشيخ الموفق في المقنع من الخلاف وقال في آخره لخصته عجلاً مشتملاً على فوائد جليلة منها فلان ومنها فلان وهو في مجلد متوسط وللشيخ شمس الدين محمد بن أبي الفتح بن أبي الفضل البعلي النجوى الحنبلي المتوفى سنة ٧٠٩ تسع وسبعمائة «٧٢٧» وسماه المطلع على أبواب المقنع.
المقنع
- في فروع الشافعية في مجلد مشتمل على فروع كثيرة بعبارة مختصرة لأبي الحسن أحمد بن محمد المحاملي المتوفى سنة ٤١٥ خمس عشرة وأربعمائة.
المقنع
- في النحو لأبي بكر محمد بن أحمد الخياط النحوي المتوفى سنة ٣٢٠ عشرين وثلاثمائة.
المقنع
- للشيخ محيى الدين بن عربي وهو رسالة أولها لمن تساما قسماً (الحمد لمن تساما) فخرج عن كل أرض وسما الخ أشار فيها إلى علم الإكسير إجمالاً وأسره تحت ألفاظ هائلة وعبارات غامضة.
المقولات
- في المنطق وهي باليونانية قاطيغورياس لأرسطاطاليس الحكيم نقلها حنين بن إسحاق من الرومية إلى العربية وشرحها وفسرها جماعة من اليونان والعرب منهم فرفوريوس اليوناني واصطفن الرومي الإسكندراني والليس الرومي (١) ويحيى النحوي وبطرك الإسكندري وأمونيوس الرومي وثامسطيوس الرومي وثاو فرسطس اليوناني وسنقليوش وثاون ومن فلاسفة المسلمين أبو نصر الفارابي وأبو بشر متى ولها مختصرات وجوامع لجماعة منهم ابن المقفع وابن بهري (٢) والكندي وإسحاق بن حنين وأحمد بن الطبيب والرازي كذا في نوادر الأخبار.
المقياس للزوال
- لإبراهيم بن حبيب الفزاري المتوفى سنة «١٨٨».
مقياس النبراس
- للشيخ بدر الدين حسن بن عمر بن حبيب الحلبي المتوفى سنة ٧٧٩ تسع وسبعين وسبعمائة وهو على حروف المعجم نظماً ونثراً.
مكارم الأخلاق
- لابن أبي الدنيا ولابن بلال (٣)
стр. 1883
وللخرائطي (١) «أبي بكر محمد بن جعفر السامري المتوفى سنة ٣١٧» ولآخر فارسي ولرضي الدين النيسابوري ذكره صاحب تعليم المتعلم ولأبي منصور أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الواحد بن الصباغ «المتوفى سنة ٤٩٤» ذكره ابن النجار.
المكاشفات -
للشيخ علاء الدولة أحمد بن محمد السمناني المتوفى سنة ٧٣٦ ست وثلاثين وسبعمائة.
مكاتبة الخاطر ومراثيه الناطر (*) ومراقبة الناظر-
لمحمد بن محمد (المتوفى سنة ٧٤٩ تسع وأربعين وسبعمائة)
مكائد الشيطان -
لابن أبي الدنيا.
المكتسب في زراعة الذهب -
«للشيخ أبي القاسم محمد بن أحمد السيماوي العراقي المتوفى سنة … صاحب كتاب الأقاليم السبعة» شرحه الشيخ الإمام أيدمر بن علي الجلدكي أوله الحمد لله الذي تعالى عن العلل والمعلولات الخ قال تيسر لنا حل مشكلات علوم الأوائل في الحكمة الإلهية والصناعة الفلسفية بعد سلوك طريق الطلب والتشمير عن ساق العزم والاجتهاد والمواظبة على كثرة الدروس والهجرة إلى المشايخ الأعلام في أقطار الكور والبلدان من حدود العراق وأطراف الروم إلى حدود المغرب والديار المصرية وأطراف اليمن والحجاز والشام وأنا أجوب البلاد وأتصفح الوجوه أطلب الضالة مدة تزيد على سبع عشرة سنة أعالج من الصبر في الاشتغال وأعاني الطرق الجابرية في الأعمال وأنظر في أسرار الطبائع والإستحالات ثم ذكر أنه وصل إلى خدمة الشيخ الحكيم الفاضل الذي اشتغل عليه ثم قال وبالله تعالى أقسم أنه أراد أن ينقلني عن هذا العلم مراراً عديدة يورد على الشكوك يريد لي بذلك الإضلال بعد الهداية الخ فوضعنا كتابنا هذا المسمى بنهاية الطلب في شرح المكتسب لأنا لما اطلعنا على متن هذا الكتاب وجدناه كله على الصواب موضوعاً بأوجز لفظ ولم نعلم من هو مصنفه ورتبناه على ثلاثة أسفار لكل سفر مقدمة ومقالات وخاتمة وقال في موضع آخر إن صاحب المكتسب أخفى اسمه ولم يقف على ترجمة له ورأيت في ظهر نسخة أنه للشيخ العلامة أبي القاسم العراقي.
المكتفى في الأمر والنهى -
لأبي حفص عمر بن عثمان التميمي المتوفى سنة «٥٥٠».
стр. 1884
المكتفى في الوقف والابتدا -
للإمام الحافظ أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني المتوفى سنة ٤٤٤ أربع وأربعين وأربعمائة وهو وسط حسن كما ذكره الجعبري.
المكتم -
في النحو لعبد الله بن محمد الخطاب المتوفى سنة
المكرر فيما تواتر من القراءات السبع وتحرر -
لسراج الدين عمر بن قاسم بن محمد الأنصاري المقري المشهور بالنشار ذكر في البدور الزاهرة أنه ألف هذا أولاً فى القراءات السبع فاستحسنه وصنف ذاك ثانياً أوله الحمد لله أحسن حمده وصلواته على محمد خير خلقه الخ.
مكشف القلوب -
في مناقب الشيخ صفي الدين.
المكمل في بيان المهمل -
للخطيب البغدادي.
المكمل في شرح المفصل -
مر وفي الفروع للفقيه (السمرقندي) ذكره القهستاني في أوائل الكراهية.
المكنون في ترجمة ذي النون -
للسيوطي في جزء ذكره في فهرست مؤلفاته في التاريخ.
المكنون في مختصر القانون -
سبق ذكره.
علم المكي والمدني
من فروع علم التفسير.
علم الملاحة
وهو علم باحث عن كيفية صنعة السفن وكيفية ترتيب آلاتها وكيفية إجرائها في البحر ويتوقف على معرفة سموت البحار والبلدان والأقاليم ومعرفة مهاب الرياح وعواصفها ورخائها وممطرها وغير ممطرها ومن مباديه علم الميقات وعلم الهندسة.
الملاحة في الفلاحة -
للشيخ ظهير الدين علي بن محمد الكازروني المتوفى سنة ٦٩٧ سبع وتسعين وستمائة.
علم الملاحم
الملاحن في معنى المشاحن -
لجلال الدين السيوطي ذكره في فهرست مؤلفاته.
стр. 1885
ملاذ المتقين -
لرضوان خليفة تركي.
الملاذ والاعتصام -
لتلميذ ابن بشكوال
الملاقح الشريفة من الآثار اللطيفة -
للشيخة عائشة بنت يوسف الدمشقية وهي مشتملة على إشارات صوفية وتوفيت سنة
ملاك التأويل -
«القاطع لذوي الإلحاد والتعطيل وتوجيه المتشابه اللفظي من آي التنزيل» في متشابه القرآن في فنون التفسير للشيخ الإمام أبي جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير الغرناطي المتوفى سنة «٧٠٨» لخص فيه كتاب الحصنكيفي وزاد عليه «أوله الحمد لله المانح من شاء ما شاء الخ».
ملئ العيبة فيما جمع بطول الغيبة في الرحلة إلى مكة
وطيبة -
لمحب الدين بن رشيد محمد بن عمر السبتي المتوفى سنة ٧٢١ إحدى وعشرين وسبعمائة ذكر فيه من أخذ عنه وسمع منه ولقيه فجاء مشتملاً على فنون في ست مجلدات.
ملتقط صحاح الجوهري والملحق بمختار الصحاح -
لبير محمد بن يوسف القرماني الأركلي أوله الحمد لله بكل ما حمده أقرب عباده إليه الخ.
الملتقط في الفتاوى الحنفية -
للإمام ناصر الدين أبي القاسم محمد بن يوسف الحسيني السمرقندي المتوفى سنة ٥٥٦ ست وخمسين وخمسمائة وهو مآل الفتاوى ثم جمعه في أواخر شعبان سنة ٥٤٩ تسع وأربعين وخمسمائة ثم جنسه الشيخ الإمام الزاهد جلال الدين محمود ابن الشيخ مجد الدين الحسين بن أحمد الأسروشني من غير زيادة عليه ولا نقصان عنه في أوائل شعبان سنة ٦٠٣ ثلاث وستمائة بأسروشنة وأملاه تماماً في صفر سنة ٦١٦ ست عشرة وستمائة بسمرقند. وللسيد الإمام أبي شجاع ذكره الحلبي في الشرح الكبير. ولأبي القاسم
الصفار البلخي المتوفى سنة «٣٣٦».
الملتقط (١)
- لأبي الفضل محمد بن أبي جعفر الأستاذ المنذري الهروي المتوفى سنة ٣٢٩ تسع وعشرين وثلاثمائة.
стр. 1886
ملتقط المعالم -
في التفسير.
الملتقط من الدرر الكامنة -
لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة.
الملتقط من السلك -
من حلي العروس الأندلسية لنور الدين (علي بن موسى) بن سعيد المغربي (الأندلسي المتوفى سنة ٦٧٣ ثلاث وسبعين وستمائة «٦٨٥»).
الملتقطات في المسائل الواقعات -
للشيخ الإمام حسام النظر أبي المعالي مسعود بن شجاع بن محمد الأموي الحنفي المتوفى سنة ٥٩٩ تسع وتسعين وخمسمائة قال هو مختصر جامع لمسائل متفرقة في الكتب تمس الحاجة إلى الوقوف وعليها الرجوع إليها لكثرة وجودها وسرعة وقوعها.
ملتقى الأبحر في فروع الحنفية -
للشيخ الإمام إبراهيم بن محمد الحلبي (المتوفى سنة ٩٥٦ ست وخمسين وتسعمائة) جعله مشتملاً على مسائل القدوري والمختار والكنز والوقاية بعبارة سهلة وأضاف إليه بعض ما يحتاج إليه من مسائل المجمع ونبذة من الهداية وقدم من أقاويلهم ما هو الأرجح وآخر غيره واجتهد في التنبيه على الأصح والأقوى وفي عدم ترك شيء من مسائل الكتب الأربعة ولهذا بلغ صيته في الآفاق ووقع على قبوله بين الحنفية الاتفاق قال وقد تم تبييضه بين الصلاتين من يوم الثلاثاء ثالث عشر رجب سنة ٩٢٣ ثلاث وعشرين وتسعمائة. وشرحه تلميذه الحاج علي الحلبي المتوفى سنة ٩٦٧ سبع وستين وتسعمائة أورد فيه الاعتراض والجروح على شروح المتون الأربعة وشرحه المولى محمد النيروي المعروف بعيشي المتوفى سنة ١٠١٦ ست عشرة وألف ومحمد بن محمد المعروف بابن البهنسي من مشايخ دمشق إلى كتاب البيع وتوفي في جمادى الآخرة سنة ٩٨٧ سبع وثمانين وتسعمائة وشرحه الشيخ نور الدين علي الباقاني القادري تلميذ البهنسي بدأ في أوائل سنة ٩٩٠ وفرغ بعد تخلل العوائق سنة ٩٩٥ وسماه مجرى الأنهر على ملتقى الأبحر (أوله الحمد لله الذي شرع الأحكام الخ وقال لما كان ملتقى الأبحر أجل متون المذهب وأجمعها واتمها فائدة وأنفعها أردت أن أشرحه بعد أن كتب عليه شيخي فريد دهره شيخ الإسلام محمد البهنسي المتوفى سنة ٩٨٧ سبع وثمانين وتسعمائة وكنت أنا السبب في ذلك بقراءتي المتن عليه وطلبي
стр. 1887
منه ذلك كما أشار إليه في الديباجة بقوله وقد طلب مني شرحه بعض المترددين علي من الأفاضل المشتغلين بتحصيل العلم ولم يقرأ هذا المتن عليه أحد إلا الفقير فقرأت عليه من الأول إلى النفقات وانتهت كتابته هناك ثم قرأت ثانياً إلى خيار الرؤية وكتب من البيوع إليها ثم سافر إلى الحج وتوفي بعدما جمعه بسنة فشرعت في هذا الشرح في أوائل سنة ٩٩٠ تسعين وتسعمائة ووقع التخلل في هذه المدة بلا كتابة في أيام كثيرة بسبب الحج سنة ٩٩٣ ثلاث وتسعين وتسعمائة وقد جمعت فيه من كتب المذهب كالهداية وشروحها وغير ذلك وسماه بمجرى الأنهر على ملتقى الأبحر) ومن شروحه شرح إسماعيل أفندي السيواسي في أربع مجلدات «وسماه بالفرائد» وتوفي سنة ١٠٤٧ سبع وأربعين وألف وشرح الشيخ الإمام علاء الدين «علي بن محمد الطرابلسي» ابن ناصر الدين الإمام بجامع بني أمية الدمشقي الحنفي المتوفى سنة «١٠٣٢» فرائضه وسماه سكب الأنهر على فرائض ملتقى الأبحر أوله الحمد لله الذي قضى بالحمام على جميع الأنام الخ وأتمه في شهر جمادى الآخرة سنة ٩٩٠ تسعين وتسعمائة وشرحه شاه محمد بن أحمد بن أبي السعود الصديقي الحنفي المناستري شرحاً ممزوجاً أوله الحمد لله الذي زين بهدايته سماء الشريعة الخ وسماه منتهى الأنهر في شرح ملتقى الأبحر ألفه سنة ١٠٥٢ اثنتين وخمسين وألف (وشرحه المولى العلامة قاضي القضاة بالعساكر الرومية عبد الرحمن ابن الشيخ محمد بن سليمان المدعو بشيخي زاده المتوفى سنة ١٠٧٨ ثمان وسبعين وألف شرحاً بسيطاً وسماه بمجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر قال وقع الإتمام والاختتام في سنة ١٠٧٧ سبع وسبعين وألف وشرحه العلامة محمد بن علي بن محمد بن علي الملقب بعلاء الدين الحصكفي الدمشقي المتوفى سنة ١٠٨٨ ثمان وثمانين وألف وسماه الدر المنتقى في شرح الملتقى وشرحه المولى مصطفى بن عمر بن الشيخ محمد المشهور بحلب المتوفى ١٠٩٣ ثلاث وتسعين وألف والمولى القاضي بالقسطنطينية السيد محمد بن محمد الحلبي المتوفى ١١٠٤ أربع ومائة وألف شرحاً مشهوراً بالسيد الحلبي وللشيخ خليل بن رسولاً بن عبد المؤمن السينوبي الأقجه جاني «المتوفى سنة ١٠٣٤» شرح مبسوط في مجلدين سماه إظهار فرائد الأبحر وإيضاح فوائد الأنهر أوله الحمد لله الكريم الواهب المنان الخ وللشيخ عثمان الوحدتي الأدرنوي المتوفى في حدود سنة ١١٣٥ خمس وثلاثين ومائة وألف شرح مبسوط غاية البسط وللملتقى شرح مسمى بالمنتقى شرحه بالقول والعزوالي من أخذ منه أوله
стр. 1888
الحمد لله رب العالمين الخ وشرح مناسكه الشيخ محمد صالح المعروف بقاضي زاده المدني المتوفى سنة ١٠٧٨ سبع وثمانين وألف وللمولى علي بن شرف الدين الشيخ عبد الباقي بن الشيخ أحمد الشهير بظريفي شرح ممزوج وسماه نور التقى في شرح الملتقى أتمه في محرم سنة ١١٠٨ ثمان ومائة وألف أوله الحمد لله الذي فقه في الدين من أراد به خيراً الخ وشرحه المولى محمد أفندي الحفيد المشهور بطورون شرحاً مبسوطاً).
ملتقى الأحكام -
للشيخ عبد السلام بن عبد الله بن تيمية الحراني المتوفى سنة ٦٥٢ اثنتين وخمسين وستمائة وهو كتاب مرتب على أبواب الفقه مدلل بالأحاديث.
ملتقى البحار -
في الفروع لشمس الدين محمد بن محمد القونوي المتوفى سنة «٧٨٨» وشرحه أبو العباس أحمد بن إبراهيم القاضي بعسكر دمشق وسماه المرتقى وتوفي سنة ٧٦٧ سبع وستين وسبعمائة.
ملتقى البحار -
في الفروع أيضاً لمحمد الزوزني السديدي (الشريدي) الحنفي ذكره تقي الدين.
ملتقى البحرين في الجمع بين كلام الشيخين -
للشيخ شمس الدين محمد (بن عبد الرحمن) العلقمي (المتوفى سنة ٦٧٠ سبعين وستمائة «٩٢٩»).
ملتقى البحرين -
في التفسير للشيخ علاء الدين علي بن محمد المعروف بمصنفك المتوفى سنة ٨٧٥ خمس وسبعين وثمانمائة وكثيراً ما يحيل تحقيقات القواعد النحوية على هذا الكتاب في شرح قصيدة البردة وصرح بأنه تفسير مكمل.
ملتمس الأخوان -
في شرح مختصر القدوري مر.
ملجأ الحكام عند التباس الأحكام -
في مجلدين لأبي العز بهاء الدين يوسف بن رافع المعروف بابن شداد الأسدي الحلبي الشافعي المتوفى سنة ٦٣٢ اثنتين وثلاثين وستمائة.
ملجأ العفاة في فضل العراة والغزاة -
أوله الحمد لله على نواله الخ للشيخ شمس الدين محمد بن طولون الدمشقي المتوفى سنة ٩٥٣ ثلاث وخمسين وتسعمائة قال كتبته حين فتحت مدينة ردوس سنة ٩٢٩ تسع وعشرين وتسعمائة.
ملجأ القضاة عند تعارض البينات -
لأبي محمد غانم
стр. 1889
بن محمد البغدادي مختصر أوله سبحان من لا حجة أقوى من كلامه الخ ذكر فيه أنه جمعه لبعض إخوانه من القضاة.
ملح الخواطر وسبح الجواهر -
للأمير أبي الفضل عبيد الله بن أحمد «الميكالي المتوفى سنة ٦٧٥»
الملح العصرية -
لأبي القاسم علي بن جعفر الشهير بابن القطاع (الصقلي المتوفى سنة ٥١٥ خمس عشرة وخمسمائة.)
الملح -
في الموعظة لأبي الفرج بن الجوزي.
ملح الملح -
«مر في حرف اللام أعني لمح الملح» لأبي المعالي سعد بن علي الخطيري المتوفى سنة ٥٢٨ ثمان وعشرين وخمسمائة جمع فيه ما وقع لغيره من الجناس نظماً ونثراً.
ملح الممالح -
لأبي القاسم عبد الله وقيل عبد الباقي بن محمد المعروف بابن ناقيا الشاعر.
ملح النوادر -
للشيخ أبي عبد الله الكاتب «محمد بن عائذ بن عبد الرحمن البغدادي المتوفى سنة ٢٣٤» ذكره صاحب الخالصة.
ملحة الاعتقاد -
للشيخ عز الدين أبي محمد عبد العزيز بن عبد السلام (السلمي الدمشقي المتوفى سنة ٦٦٠ ستين وستمائة) أوله الحمد لله ذي العزة والجلال الخ.
ملحة الإعراب -
منظومة في النحو لأبي محمد قاسم بن علي الحريري المتوفى سنة ٥١٦ ست عشرة وخمسمائة أولها أقول من بعد افتتاح القول بحمد ذي الطول شديد الحول الخ شرحها الشيخ شهاب الدين أحمد بن حسين الرملي الشافعي المتوفى سنة ٨٤٤ أربع وأربعين وثمانمائة وجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي في ثلاثة كراريس وهو شرح ممزوج ثم اختصرها في مائة وعشرين بيتاً وللحريري أيضاً شرحها وشرحها بدر الدين محمد بن محمد المعروف بابن مالك الدمشقي المتوفى سنة ٦٨٦ ست وثمانين وستمائة وأبو العباس أحمد بن المبارك الحوفي المتوفى سنة ٦٦٤ أربع وستين وستمائة وسراج الدين عبد اللطيف بن أبي بكر المتوفى سنة ٨٠٢ اثنتين وثمانمائة وأبو المحاسن عبد الله بن عبد الحق وفرغ منه في رمضان سنة ٧٣٥ خمس وثلاثين وسبعمائة واختصرها نظما زين الدين عمر بن مظفر بن الوردي المتوفى سنة ٨٤٦ ست وأربعين وثمانمائة وابن الوكيل أحمد بن موسى ثم شرحها أيضاً وتوفي سنة ٧٩١ إحدى وتسعين
стр. 1890
وسبعمائة وشرحها الشيخ سريحا بن محمد بن سريحا المصري المتوفى سنة ٨٨٨ ثمان وثمانين وثمانمائة وسماه منحة الأعراب وشرحها محمد بن حسن بن سباع الصائغ أوله الحمد لله وأستعينه الخ وتوفي سنة ٧٢٢ اثنتين وعشرين وسبعمائة «وسماه اللمحة في شرح الملحة في مجلد كبير» وشرحها عبد الله بن أحمد بن عيسى المرداوي المقدسي الحنبلي وفرغ منه في ذي الحجة سنة ٨٤٧ سبع وأربعين وثمانمائة.
الملحة فيه أيضاً -
لابن الصائغ شمس الدين محمد بن الحسن المتوفى ٧٢٠ عشرين وسبعمائة.
الملحة -
«هي اللمحة البدرية مر مع شروحها» في النحو للشيخ أبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي المتوفى سنة ٧٤٥ خمس وأربعين وسبعمائة وشرحها لجمال الدين عبد الله بن محمد المعروف بابن هشام النحوي الحنبلي المتوفى سنة ٧٦١ إحدى وستين وسبعمائة.
ملحمة ابن عقب -
وهو يحيى بن عقب معلم الحسن والحسين رضي الله تعالى عنهما منظومة لامية أولها رأيت من الأمور عجيب حال*لأسباب يسطرها مقالي الخ.
ملحمة دانيال -
للشيخ أبي الفضل حبش بن محمد التفليسي شرحها الفاضل عبد الله بن هارون السوسي.
الملخص -
في التفسير.
الملخص -
في الجدل لأبي إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي الشافعي المتوفى سنة ٤٧٠ سبعين وأربعمائة.
الملخص (¬*)
- في الحديث لأبي الحسن علي بن محمد بن خلف القابسي المعافري المالكي سمع أبا الفتح وعليه اعتماده وصار إمام عصره في الفقه والحديث ولد يوم الاثنين لست ليال مضين من شهر رجب سنة ٣٢٤ وتوفي في ربيع الآخر سنة ٤٠٣ ثلاث وأربعمائة جمع فيه ما اتصل به إسناده من حديث مالك في الموطأ قال أبو عمرو الداني وهو خمسمائة حديث وعشرون حديثاً أوله الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه أحمده على ما به أنعم الخ. وشرح القاضي شهاب الدين محمد بن أحمد بن محمد الخويي الشافعي خمسة عشر حديثاً من أوله وتوفي سنة ٦٩٣ ثلاث وتسعين
стр. 1891
وستمائة ولقد أجاد فيه وأبان عن مزيد علم وغزارة فضل كما ذكره السبكي.
الملخص -
في الحكمة والمنطق للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة ٦٠٦ ست وستمائة وشرحه أبو الحسن علي بن عمر القزويني الكاتبي المتوفى سنة ٦٧٥ خمس وسبعين وستمائة شرحاً مبسوطاً وسماه المنصص واختصره نجم الدين بن اللبودي المذكور في الإشارات وعليه حواش مفيدة للأبهري وشرحه شمس الدين اللبودي المذكور في الرأي المعتبر.
الملخص -
في الفتاوى مختصر لأحمد بن القاضي البرهان محمود بن أسعد الخجندي ذكره جوى زاده.
الملخص «مكرر مر في المخلص» -
في الفرائض أوله الحمد لله الذي يرث الأرض ومن عليها الخ لحسن بن عثمان.
الملخص -
في فروع الشافعية «الحنفية» لأبي سعيد محمد بن أحمد القاضي البخاري المتوفى سنة ٦٠٤ أربع وستمائة.
ملخص «ملخص القوانين» -
في النحو لعبيد الله بن أحمد بن أبي الربيع العثماني الإشبيلي الأموي المتوفى سنة ٦٨٨ ثمان وثمانين وستمائة.
الملخص -
في الهيئة البسيطة لمحمود بن محمد الجغميني الخوارزمي المتوفى سنة … وهو مختصر مشهور مرتب على مقدمة ومقالتين المقدمة في أقسام الأجسام والمقالة الأولى في الأجرام العلوية والثانية في البسائط السفلية أوله الحمد لله كفى أفضاله الخ شرحه موسى بن محمود المعروف بقاضي زاده الرومي وفرغ منه سنة ٨١٥ خمس عشرة وثمانمائة لالوغ بيك ميرزا وتوفي سنة … وشرحه فضل الله العبيدي المتوفى سنة … وكمال الدين التركماني «محمد بن أحمد الحنفي» المتوفى سنة «٧٥٠» وفرغ من تأليفه بمدينة كلستان في رمضان سنة ٧٥٥ خمس وخمسين وسبعمائة أوله. الحمد لله رب العالمين فاطر السماوات والأرضين الخ ذكر فيه أنه ألفه لخزانة أمير رمضان وشرحه السيد الشريف علي الجرجاني المتوفى سنة ٨١٦ أوله سبحانك اللهم يا مدبر أطباق السماوات بلا عمد الخ وشرحه المولى سنان الدين يوسف المشهور بقره سنان كذا ذكره صاحب الشقائق وعلى شرح قاضي زاده حاشية لتلميذه فتح الله الشرواني وحاشية للمولى سنان باشا يوسف ابن المولى خضر بيك بن جلال الدين المتوفى سنة ٨٩١ إحدى وتسعين وثمانمائة كتبها بإشارة السلطان
стр. 1892
محمد بن مراد بعدما أكمل الرياضيات من المولى علي القوشجي بواسطة ملا لطفي وحاشية للبرجندي أولها الحمد لله رب المشارق والمغارب الخ ومن شروحه الممزوجة شرح محمد بن حسين بن رشيد المشهدي الخوارزمي أوله الحمد لله الذي خلق السماء معتبراً للنظار الخ وممن شرح الملخص المولى عبد الواجد وبدر الدين الثابتي ومن شروحه شرح عبد الواحد بن محمد أوله الحمد لله فاطر السماوات فوق الأرضين الخ شرحه محمد بن محمد بن أبي طالب الشهير بهمام الطبيب شرحاً ممزوجاً أوله الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض الخ فرغ منه في شوال سنة ٨١٣ ثلاث عشرة وثمانمائة.
الملطف -
في المساجد لأبي محمد حسن بن محمد المعروف بابن أبي عقامة.
ملقى السبيل -
مختصر في المواعظ في أربعة كراسة على الحروف لأبي العلاء أحمد بن عبد الله المعري التنوخي المتوفى سنة ٤٤٩ تسع وأربعين وأربعمائة.
الملقح -
في الجدل لأبي البقاء عبد الله بن حسين العكبري المتوفى سنة ٦١٦ ست عشرة وستمائة.
ملك الأدب -
لمحمد بن سعد بن محمد المروزي الديباجي المتوفى سنة ٦٠٩ تسع وستمائة.
الملكوت -
في الكلام.
الملكي -
في الطب ذكره صاحب المقنع.
المقنع -
الملل والنحل -
صنف فيها جماعة منهم أبو منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادي المتوفى سنة ٤٢٩ تسع وعشرين وأربعمائة وأبو المظفر طاهر بن محمد الأسفرائني المتوفى سنة
والقاضي أبو بكر (محمد بن الطبيب) الباقلاني المتوفى (سنة ٤٠٣ ثلاث وأربعمائة) وأبو محمد علي بن أحمد المعروف بابن حزم الظاهري المتوفى سنة ٤٥٦ ست وخمسين وأربعمائة «هي كتاب الفصل بين أهل الأهواء والنحل مر في الكاف» قال التاج السبكي في الطبقات كتابه هذا من أشر الكتب وما برح المحققون من أصحابنا ينهون عن النظر فيه لما فيه من الازدراء بأهل السنة وقد أفرط فيه في التعصب على أبي الحسن الأشعري حتى صرح بنسبته إلى البدعة انتهى وأبو الفتح الإمام محمد بن عبد الكريم
стр. 1893
الشهرستاني المتوفى سنة ٥٤٨ ثمان وأربعين وخمسمائة فقد قال فيه أيضاً هو عندي خير كتاب صنف في هذا الباب ومصنف ابن حزم وإن كان بسط منه إلا أنه مبدد ليس له نظام انتهى (¬*) أوله الحمد لله حمد الشاكرين الخ قال لما وفقني الله تعالى لمطالعة مقالات أهل العالم من أرباب الديانات والملل أردت أن أجمع ذلك في مختصر يحتوي جميع ما تدين به المتدينون وانتحله المنتحلون وقيل الخوض فيما هو الغرض لا بد من أن أقدم خمس مقدمات الأولى في بيان أقسام أهل العالم جملة الثانية في تعيين قانون يبتني عليه تعديد الفرق الإسلامية الثالثة في أول شبهة وقعت في الخليقة ومن مصدرها الرابعة في أول شبهة وقعت في الإسلام الخامسة في ترتيب الكتاب وقال الشيخ (الأكبر محيى الدين بن عربي) في الفتوحات لا يجوز النظر في كتب الملل والنحل لأحد من القاصرين وأما صاحب الكشف فينظر فيها ليعرف من أي وجه تفرعت أقوالهم لا غير وهو آمن من موافقتهم في الاعتقاد وصنف أحمد بن يحيى المرتضى مختصراً سماه الملل والنحل أيضاً على مذهب الزيدية وذكر فيه أن الفرقة الناجية هي الزيدية وترجمة الملل والنحل للشهرستاني لنوح أفندي (ابن) مصطفى الرومي المصري الحنفي سنة ١٠٧٠ سبعين وألف). من الناس من قسم أهل العالم بحسب الأقاليم السبعة وأعطى لكل إقليم حظه من اختلاف الطبائع والأنفس التي تدل عليها الألوان والألسن ومنهم من قسمهم بحسب الأقطار الأربعة الشرق والغرب والجنوب والشمال ووفر على كل قطر حقه من اختلاف الطبائع وتباين الشرائع ومنهم من قسمهم بحسب الأمم فقال كبار الأمم أربعة العرب والعجم والروم والهند ثم زاوج بين أمة أمة فذكر أن العرب والهند يتقاربان على مذهب واحد وأكثر ميلهم إلى خواص الأشياء والحكم بأحكام الماهيات والحقائق واستعمال الروحانيات والروم والعجم يتقاربان على مذهب واحد وأكثر ميلهم إلى طبائع الأشياء والحكم بأحكام الكيفيات والكميات واستعمال الأمور الجسمانيات ومنهم من قسمهم بحسب الآراء والمذاهب وذلك غرضنا فيه لأصحاب المقالات طرق في تعديد الفرق الإسلامية لا على قانون فما وجدت مصنفين منهم متفقين على منهاج واحد ومن المعلوم أن ليس كل من يميز عن غيره بمقالة ما عد صاحب مقالة
стр. 1894
فتكاد تخرج المقالات عن حد الحصر فلا بد من ضابط في مسائل هي أصول يكون الاختلاف فيها اختلافاً يعتبر مقالة وبعد صاحبه صاحب مقالة فاجتهدت حتى حصرتها في أربع قواعد هي أصول الكبار بعد أن تداخل بعضها في بعض وهم القدرية والصفاتية والخوارج والشيعة وهي كبار الفرق الإسلامية الأول الصفات والتوحيد فيها وما يجب لله تعالى وما يستحيل عليه والثاني القدر والعدل والثالث الوعد والوعيد والأسماء والأحكام والرابع السمع والعقل والرسالة والإمامة فإذا وجدنا انفراد واحد من أئمة الأمة بمقالة من هذه القواعد عددنا مقالته مذهباً وجماعته فرقة وشرطي على نفسي أن أورد مذهب كل فرقة على ما وجدته في كتبهم من غير تعصب لهم ولا كسر عليهم دون أن أبين صحيحه من فاسده وأعين حقه من باطله وإن كان لا يخفى على الإفهام الذكية لمحات الحق ونفحات الباطل.
ملهمه -
تركي منظوم نظمها أولاً صلاح الدين ثم غيرها وأصلحها شاعر في زماننا مخلصه جوري «إبراهيم دده المولوي» فصارت أحسن منها وأتمها سنة ١٠٤٥ خمس وأربعين وألف «توفي سنة ١٠٦٥».
الممالك والمسالك -
في عجائب اليمن وجزيرة العرب وأسماء بلادها لأبي محمد حسين بن أحمد الهمداني النحوي المتوفى سنة ٣٣٤ أربع وثلاثين وثلاثمائة.
مملكة المنتصف ومهلكة المعتسف
- لعلي الشهير بعيان بن بيان الفارسي مختصر في رؤية الله في المنام ألفه سنة ٩٩٩ تسع وتسعين وتسعمائة بمصر لما نسبه أهلها إلى الاعتزال أوله الحمد لله الذي احتجب بظلال نوره الخ.
الممتع -
في التصريف لابن عصفور علي بن مؤمن الحضرمي الإشبيلي المتوفى سنة ٦٦٩ تسع وستين وستمائة وهو أمثل المتوسطات فيه قلما يخلو من مسائله كتاب من كتب النحو وكان أبو حيان لا يفارقه.
الممتع في منسك المتمتع -
لابن حجر أحمد بن علي العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ اثنتين وخمسين وثمانمائة مجلد أوله الحمد لله الذي جعل الكعبة البيت الحرام الخ.
стр. 1895
من احتكم من الخلفاء إلى القضاة
- لأبي هلال (الحسن بن عبد الله) العسكري (المتوفى سنة ٣٩٥ خمس وتسعين وثلاثمائة).
من استجيبت دعوته
- لأبي جعفر محمد بن حبيب (البغدادي) النحوي المتوفى سنة ٤٤٥ خمس وأربعين وأربعمائة.
من اقسطوا ومن غلوا في حكم من يقول
- للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ٧٥٥ خمس وخمسين وسبعمائة.
من عاش بعد موت الأربعة
- لابن أبي الدنيا.
من عرف بالله تعالى
- لعلاء الدين مغلطاي (بن قليج المصري الحنفي) المتوفى سنة ٧٦٢ اثنتين وستين وسبعمائة.
منادح الممادح
- لأبي الفضل عبد المنعم بن عمر الجلياني ألفه للملك الناصر صلاح الدين يوسف في فتح القدس وقدم له فيه مدبجات عجيبة.
منارات السائرين ومقامات الطائرين
- للشيخ نجم الدين أبي بكر محمد «أبي بكر عبد الله بن محمد بن» الشاهانوري الرازي المتوفى سنة … المعروف بداية أوله الحمد لله المتوحد في ذاته الخ ذكر فيه أنه التمس منه بعض أصحابه تأليف كتاب في شرح مقامات العارفين شاملاً لكرامات السالكين جامعاً لمنازل السائرين وإني وإن كنت قد صنف قبل هذا بنيف وثلاثين سنة كتاب مرصاد العباد ولكنه مؤلف بالعجمية وقد حرم من فوائده أهل العربية فأردت أن يكون هذا مؤلفاً بالعربية وجعله على فاتحة وخاتمة ووضع للمقامات عشرة أبواب.
منار الاقتضاء ومنهاج الاقتفاء
- لأبي عبد الله محمد بن يحيى الزبيدي المتوفى سنة ٥٥٥ خمس وخمسين وخمسمائة.
منار الأنوار
- في أصول الفقه للشيخ الإمام أبي البركات عبد الله بن أحمد المعروف بحافظ الدين النسفي المتوفى سنة ٧١٠ عشرة وسبعمائة وهو متن متين جامع مختصر نافع وهو فيما بين كتبه المبسوطة ومختصراته المضبوطة أكثرها تداولاً وأقربها تناولاً وهو مع صغر حجمه ووجازة نظمه بحر محيط بدرر الحقائق وكنز أودع فيه نقود الدقائق ومع هذا لا يخلو من نوع التعقيد والحشو والتطويل فحرره الكافي الأقحصاري في مختصره الموسوم بسمت الوصول وأحسن تحريره ورتبه على أبلغ نظام وترتيب بزيادة التوضيح والتنقيح وللمصنف شرح سماه بكشف الأسرار أوله احمد الله ذا الحجة الباهرة الخ واعتنى بشأنه العلماء