← Указатели

Указатели · id 2118

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط إسطنبول

حاجي خليفة

Полный текст (2 128 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

أمالي الإمام عبد الحميد - «بن عبد العزيز المتوفى سنة ٢٩٢». أمالي صدر الإسلام - البزدوي في الفروع. أمالي الصفوة من أشعار العرب - لأبي القاسم فضل بن محمد البصري (النحوي) المتوفى سنة أربع وأربعين وأربعمائة. أمالي ظهير الدين - الولوالجي الحنفي وهي في الفقه. الأمالي العراقية في شرح الفصول الإيلاقية - يأتي وفي التاريخ أيضاً. أمالي العشيات - في الحديث للإمام الحافظ أبي عبد الله (محمد بن عبد الله) المعروف بالحاكم النيسابوري المتوفى سنة (٤٠٥). أمالي الإمام فخر الدين قاضيخان - في الفقه هو حسن بن منصور الأوزجندي المتوفى سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة. أمالي فربري - أمالي قاضي صدر البزدوي - أمالي قاضي فخر الأرسابندي - أمالي القاضي عبد الجبار -[المتوفى سنة ٤١٥]. أمالي القاضي المارستاني في الحديث - هو أبو بكر محمد بن عبد الباقي. أمالي القالي في اللغة - هو الشيخ أبو علي إسماعيل بن القاسم اللغوي المتوفى سنة ست وخمسين وثلاثمائة ألفه بقرطبة بعد سنة ثلاثين وثلاثمائة. أمالي القضاعي في الحديث - هو أبو عبد الله محمد بن سلامة الشافعي المتوفى سنة أربع وخمسين وأربعمائة. الأمالي المرضية في شرح العلوية - يأتي في العين. أمالي المنذري في الحديث - الأمالي المطلقة - لجلال الدين السيوطي وله: الأمالي على القرآن -

стр. 247

والأمالي على الدرة الفاخرة - أمالي مظهر السنة - أمالي ميموني - أمالي نظام الملك في الحديث - هو أبو علي الحسين [الحسن] ابن علي بن إسحاق [المتوفى سنة ٤٨٥]. أمالي النقاش في الحديث - هو أبو سعيد. أمالي ولي الدين - أبي زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي الحافظ المتوفى سنة (٨٢٦) وهو في الحديث. الإمام في أدلة الأحكام (١) - للشيخ عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام الشافعي المتوفى سنة (٦٦٠). الإمام في شرح الإلمام - سبق ذكره. أمان الخائفين - «من أمة سيد المرسلين. تأليف الشيخ تقي الدين أبي بكر علي بن عبد الله بن حجة الحموي الحنفي المتوفى سنة ٨٣٧». الأمان من أخطار الأسفار والأزمان - لأبي القاسم علي بن موسى بن جعفر الطاوسي العلوي «المتوفى سنة ٦٦٤» وهو على اثني عشر باباً في الأدعية والخواص أوله الحمد لله الذي استجارت به الأرواح الخ وهو من كتب الشيعة. الأمانة في أصول الديانة - للإمام أبي الحسن علي بن الحسين المسعودي المؤرخ المتوفى سنة ست وأربعين وثلاثمائة. إمتاع الأسماع والأبصار - لأبي العباس أحمد بن محمد الخطيب القسطلاني الشافعي المتوفى سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة. إمتاع الأسماع فيما للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم من الحفدة والمتاع - للشيخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي المؤرخ المتوفى سنة ٨٤٥ خمس وأربعين وثمانمائة وهو كتاب نفيس في ست مجلدات حدث به في مكة.

стр. 248

الإمتاع والمؤانسة - للشيخ أبي حيان علي بن محمد التوحيدي المتوفى سنة ثمانين وثلاثمائة. الإمتاع بالأربعين المتباينة بشرط السماع - للحافظ أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. الإمتاع في أحكام السماع - لكمال الدين أبي الفضل جعفر بن تغلب الادفوي الشافعي المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة وهو كتاب نفيس لم يصنف مثله كما شهد له التاج السبكي في التوشيح وقد لخصه الشيخ أبو حامد المقدسي واقتصر على المقصود منه ورتبه كأصله على مقدمة وبابين وسماه تشنيف الأسماع أوله الحمد لله الذي تنزه في كماله الخ. امتحان الأذكياء في شرح مختصر الكافية - يأتي. امتزاج الأرواح - للحكيم محمد التميمي. امتضاض السهاد في افتراض الجهاد - مجلد لمجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزابادي الشيرازي المتوفى سنة سبع عشرة وثمانمائة. الأمثال السائرة - لأبي عبيد القاسم بن سلام اللغوي المتوفى سنة أربع وعشرين ومائتين وشرحها ابو عبيد عبد الله بن عبد العزيز بن مصعب البكري الأندلسي المتوفى سنة سبع وثمانين وأربعمائة وسماه فصل المقال أوله الحمد لله ولي الحمد وأهله الخ ذكر أنه بين ما أشكل وذكر ما أهمله وشرح أيضاً أبو المظفر محمد بن آذم الهروي (المقدسي) المتوفى سنة أربع عشرة وأربعمائة. وممن جمع الأمثال أيضاً أبو إسحاق إبراهيم بن سفيان الزيادي وأبو بكر محمد بن قاسم ابن الأنباري النحوي المتوفى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وأبو عبيدة معمر بن المثنى اللغوي المتوفى سنة عشر ومائتين وشرح أبيات كتاب معمر لعبد الله بن الشاماتي المتوفى سنة خمس وسبعين وأربعمائة ومنهم حسين بن محمد المعروف بالخالع المتوفى سنة ثمانين وثلاثمائة وأبو هلال الحسن بن عبد الله العسكري (الأديب) المتوفى سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ويونس النحوي المتوفى سنة (١٨٢) وأبو العباس أحمد بن يحيى المعروف بالثعلب المتوفى سنة [٢٩١] ومحمد بن زياد ابن الأعرابي المتوفى سنة إحدى وثلاثين ومائتين وأبو محمد جعفر بن محمد بن حبيب البغدادي المتوفى سنة

стр. 249

خمس وأربعين ومائتين جمع فيه ما جاء على أفعل. وأما المستقصى ومجمع الأمثال فسيأتيان في الميم. علم الأمثال يعني ضروبها وسيأتي في الضاد. أمثال الصوفية - للشيخ الإمام محمد بن محمد بن سليمان. أمثال القرآن - للشيخ أبي عبد الرحمن محمد بن حسين السلمي النيسابوري المتوفى سنة ست وأربعمائة وللإمام أبي الحسن علي (بن محمد بن حبيب) الماوردي الشافعي المتوفى سنة (٤٥٠) وللشيخ شمس الدين محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية المتوفى سنة أربع وخمسين وسبعمائة أوله: الحمد لله نحمده ونستعينه الخ. الأمثال الصادرة عن بيوت الشعر - لأبي عبد الله حمزة بن حسين الأصفهاني وهو مرتب على الحروف أوله: الحمد لله حق حمده الخ. الأمثلة الشرطية في تحرير الوثائق الشرعية - لكاكله بن محمود بن محمد وهي ستة وخمسون مثالاً أوله: الحمد لله الذي أنزل القرآن كلاماً الخ. الأمثلة للدول المقبلة في الحساب والنجوم - لعز الملك محمد بن عبد الله المسبحي الحراني المتوفى سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. أمثلة غريب اللغة - لعلي بن حسن المعروف بكراع النمل المتوفى سنة سبع وثلاثمائة. الإمداد فيما يتعلق بالجهاد - وهو أربعون حديثاً. الأمد الأقصى - للقاضي الإمام أبي زيد عبيد الله بن عمر الدبوسي الحنفي المتوفى سنة ثلاثين وأربعمائة وهو مشتمل على حكم ونصائح في أحد عشر كتاباً. الأمد على الأبد - لمحمد بن يوسف العامري. الأمر المحكم المربوط فيما يلزم أهل طريق الله تعالى من الشروط - للشيخ محي الدين محمد بن علي ابن

стр. 250

عربي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وستمائة وهو رسالة أولها الحمد لله الذي هدانا الخ. الأمل القويم في حل التقويم - لجمال الدين محمد بن محمد الهاشمي المكي ألفه سنة أربع وألف ورتب على مقدمة ومقالتين وخاتمة وجعل اسمه تاريخاً لتأليفه وهو في علم تقويم الكواكب. علم إملاء الخط وهو علم يبحث فيه بحسب الآنية والكمية عن الأحوال العارضية لنقوش الخطوط العربية لا من حيث حسنها بل من حيث دلالتها على الألفاظ العربية بعد رعاية حال بسائط الحروف وهذا العلم من حيث نقش الحروف بالآلة من أنواع الخط ومن حيث دلالتها على الألفاظ من فروع علم العربية هذا حاصل ما ذكره أبو الخير وجعله من العلوم التي تتعلق بإملاء الحروف المفردة. الإملاء على مشكل الأحياء - لصاحبه أيضاً سبق. الإملاء والاستملاء - للإمام الحافظ أبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني المتوفى سنة اثنتين وستين وخمسمائة. الإملاء - للإمام المجتهد محمد بن إدريس الشافعي المتوفى سنة أربع ومائتين وهو في نحو أماليه حجماً وقد يتوهم أن الإملاء هو الأمالي وليس كذلك. أمنية الألمعي ومنية المدعي - للقاضي الأديب أبي الحسين أحمد بن علي بن الزبير الأسواني المتوفى سنة ثلاث وستين وخمسمائة وهي المقامة الحصيبية رمى بها غرض الفكاهة وأملاها بلسان الدعابة على من استوجب الانبساط إليه وذكر فيها علوماً جمة ثم شرح ما فيها من ألفاظ لغوية ومسائل علمية فصار نزهة للناظرين. الأمنية في علم الفروسية - لعز الدين محمد بن أبي بكر ابن جماعة المتوفى سنة تسع عشرة وثمانمائة. الأمنية في الفروع - لمحمد أمين بن عبيد الله المؤمن آبادي البخاري الحنفي وهو مختصر أكثره بالفارسية ألفه لأهل بخارى وفيه نقول كثيرة عن شرح مختصر الوقاية للقوهستاني أوله يا دائماً للفضل [يا دائم الفضل] علينا الخ.

стр. 251

أم البراهين في العقائد - للشيخ الإمام (السيد الشريف) محمد بن يوسف بن الحسين السنوسي المتوفى سنة (٨٩٥) وهو مختصر مفيد محتو على جميع عقائد التوحيد وختم بكلمتي الشهادة ثم شرح شرحاً مفيداً مختصراً أوله الحمد لله واسع الجود الخ وشرح أيضاً محمد بن عمر بن إبراهيم التلمساني المتوفى سنة … وهو شرح بالقول مختصر أوله الحمد لله المنفرد بوجوب الوحدانية الخ والشيخ شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد الغنيمي الأنصاري (المتوفى سنة ١٠٤٤) شرح أيضاً شرحاً عظيماً بالقول (في نحو تسعين كراسة صغيرة) وسماه بهجة الناظرين في محاسن أم البراهين أوله الحمد لله الواجب الوجود الخ وفرغ في ربيع الثاني سنة تسع وثلاثين وألف. أم القرى - اسم قصيدة همزية تأتي في القاف. الإنارة في الزيارة - للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. إنارة الفكر بما هو الحق في كيفية الذكر - للشيخ الإمام برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي الشافعي المتوفى سنة ٨٨٥ مختصر أوله الحمد لله الذي يذكر من ذكره الخ ذكر فيه. أنه ألفه بدمشق لما رأى اجتماع العوام على شيخ في الجامع يرقصون ويرفعون أصواتهم فكتب نهياً لهم وفرغ في شوال سنة إحدى وثمانين وثمانمائة. الإنافة في رتبة الخلافة - لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة. أنباء الرواة على أبناء النحاة - لجمال الدين أبي الحسن علي بن يوسف بن إبراهيم القفطي المتوفى سنة ست وأربعين وستمائة وهو تاريخ النحاة ومختصر للحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي المتوفى سنة ثمان وأربعين وسبعمائة. أنباء الاصطفا في حق آباء المصطفى - لمحمد بن الخطيب قاسم الرومي المتوفى سنة سبعين وتسعمائة وهو مختصر أوله الحمد لله الذي فضلنا بأفضل الرسل الخ ألفه للسلطان سليمان خان في صفر سنة ست وخمسين وتسعمائة وكتب في هامشه تراجم الرجال كالروضة. أنباء الغمر (١) في أبناء العمر - في التاريخ للحافظ

стр. 252

شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة أوله الحمد لله الباقي وكل مخلوق يفنى الخ ذكر فيه أنه جمع الحوادث التي أدركها منذ ولد سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة وأورد في كل سنة أحوال الدول ووفيات الأعيان مستوعباً لرواة الحديث وغالب ما نقله من تاريخ ناصر الدين ابن الفرات وصارم الدين ابن دقماق وشهاب الدين ابن حجي والمقريزي والتقي الفاسي والصلاح خليل الاقفهسي والبدر العيني وأورد ما شاهده أيضاً قال وهذا الكتاب يحسن من حيث الحوادث أن يكون ذيلاً على تاريخ الحافظ ابن كثير فإنه انتهى في ذيل تاريخه إلى هذه السنة ومن حيث الوفيات أن يكون ذيلاً على وفيات ابن رافع وانتهى فيه إلى سنة خمسين وثمانمائة والذيل عليه لبرهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة بلغ فيه إلى آخر سنة سبعين وسماه إظهار العصر لأسرار أهل العصر أوله الحمد لله الذي يبدئ ويعيد الخ وذيل آخر المسمى بأنباء المصر في أبناء العصر من سنة إحدى وخمسين إلى سنة ست وثمانين. الأنباء المبينة عن فضل المدينة - مختصر. الأنباء المستطابة في فضائل الصحابة والقرابة - لأبي القاسم هبة الله بن عبد الله المعروف بابن سيد الكل القفطي المتوفى سنة سبع وتسعين وستمائة. الأنباء عن الأنبياء ﵈ - لأبي نصر زهير بن الحسن (بن علي) السرخسي (الشافعي) المتوفى سنة ٤٥٤ أربع وخمسين وأربعمائة. الأنباء عن قبائل الرواة - للحافظ جمال الدين يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري القرطبي المتوفى سنة ثلاث وستين وأربعمائة والذيل عليه لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة. الأنباء في شرح الصفات والأسماء - لأبي العباس أحمد بن معد (بن عيسى الأندلسي) الاقليشي المتوفى سنة خمسين وخمسمائة. أنباء نجباء الأبناء - للشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن ظفر الصقلي المتوفى سنة خمس وستين وخمسمائة مختصر أوله الحمد لله المحمود بأقوال المهتدي ذكر فيه كل ولد نجيب وأخباره.

стр. 253

إنبات الشذر في إثبات القدر - لزين الدين سريجا ابن محمد الملطي ثم المارديني المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. إنباه الأذكياء لحياة الأنبياء - لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ رسالة ذكر فيها أن البيهقي صنف فيه جزأ. الإنباه في الحديث - لأبي عبد الله محمد بن سلامة القضاعي المتوفى سنة أربع وخمسين وأربعمائة. علم أنباط المياه وهو علم يتعرف منه كيفية استخراج المياه الكامنة في الأرض وإظهارها ومنفعته ظاهرة ونقل عن بعض العلماء لو علم عباد الله تعالى رضاء الله تعالى في إحياء أرضه لم يبق في وجه الأرض موضع خراب وللكرخي فيه كتاب مختصر وفي خلال كتاب الفلاحة النبطية مهمات هذا العلم انتهى ما في مفتاح السعادة أورده في فروع الهندسة. انبيانامه - منظومة للشيخ إبراهيم الجبستري المتوفى شهيداً سنة سبع عشرة وتسعمائة. الانتباه في معالجة الباه - انتحاء السنن واقتفاء السنن - في شرح سنن أبي داود يأتي في السين. الانتصار لإمام أئمة الأمصار - مجلدان لأبي المظفر يوسف بن عبد الله سبط ابن الجوزي المتوفى سنة أربع وخمسين وستمائة. الانتصار لقراء الأمصار - لشمس الدين محمد بن الحسن المعروف بابن مقسم النحوي المتوفى سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. الانتصار لمذهب إمام أئمة الأمصار - للحافظ تاج الدين عبد الخالق بن أسد الحوال المتوفى سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة. الانتصار لما في الأجناس من الأسرار - للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة خمس وخمسمائة. الانتصار لطريق الأخيار - للشيخ شمس الدين محمد بن عمر (الواسطي) الغمري الشافعي المتوفى سنة تسع وأربعين وثمانمائة.

стр. 254

الانتصار في الرد على القدرية الأشرار - لأبي زكريا يحيى بن أبي الخير اليمني الشافعي المتوفى سنة (٥٥٨). الانتصار بالواحد القهار - مقامة لجلال الدين السيوطي المتوفى سنة ٩١١ رد فيها رواية رجل من أهل عصره. الانتصار والترجيح للمذهب الصحيح - لعمر بن محمد (بن سعيد) الموصلي المتوفى سنة «٦٢٢» عنى به مذهب أبي حنيفة رحمه الله تعالى. الانتصار للزمخشري من ابن المنير - للحافظ علم الدين عبد الكريم بن علي العراقي المتوفى سنة أربع وستمائة وهو غير الإنصاف الآتي قريباً. الانتصار لأصحاب الحديث - لأبي المظفر منصور ابن (محمد بن) عبد الجبار السمعاني المتوفى سنة (٤٨٩) وهو مختصر على ثلاثة أبواب الأول في الحث على السنة والجماعة والثاني في فضل الحديث والثالث في شجرة العلم. الانتصار من ظلمة أبي تمام - يأتي في الحماسة. الانتصار على محمد بن جرير - للإمام أبي بكر محمد بن داود الظاهري المتوفى سنة سبع وسبعين ومائتين «٢٩٧». الانتصار لسيبويه - (على المبرد) لابن ولاد أحمد بن محمد النحوي المتوفى سنة اثنتين وثلاثمائة «٣٣٢». الانتصار لثعلب - لأبي الحسين أحمد بن فارس اللغوي المتوفى سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. الانتصار لحمزة فيما نسبه إليه ابن قتيبة من مشكل القرآن - لأبي القاسم عبد الله بن محمد العكبري المتوفى سنة ست عشرة وخمسمائة «٥١٠». الانتصار للقاضي أبي بكر محمد بن الطيب الأشعري - (الباقلاني المتوفى سنة ٤٠٣). الانتصار - لأبي العز بن كادش. الانتصار لحنين بن إسحاق من علي بن رضوان - لأبي الصلت أمية بن عبد العزيز الأندلسي المتوفى سنة تسع وثلاثين وخمسمائة.

стр. 255

الانتصار لمذهب الشافعي - للقاضي عبد الله بن محمد بن أبي عصرون الموصلي الشافعي المتوفى سنة خمس وثمانين وخمسمائة وهو كبير في أربع مجلدات. الانتصار لأبي السعادات هبة الله بن علي بن الشجري - المتوفى سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة. الانتصار لواسطة عقد الأمصار - لصارم الدين إبراهيم بن محمد بن دقماق المصري المتوفى سنة تسعين وسبعمائة وهو كبير في عشر مجلدات لخص منه كتاباً وسماه الدرة المضيئة في فضل مصر والاسكندرية. الانتصارات الإسلامية في دفع شبه النصرانية - للشيخ نجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي المتوفى سنة عشر وسبعمائة أوله الحمد لله الذي أرشدنا إلى الإسلام الخ ذكر فيه أنه رأى كتاباً لبعض النصارى طعن به في دين الإسلام فصنف في رده وهو في مجلد. الانتصاف في مسائل الخلاف (١) - لأبي سعيد محمد بن يحيى (بن منصور) النيسابوري المتوفى سنة ثمان وأربعين وخمسمائة. الانتصاف بين ابن بري وابن الحشاب في كلامهما على المقامات - لموفق الدين عبد اللطيف بن يوسف البغدادي المتوفى سنة تسع وعشرين وستمائة. قيل هو الإنصاف. الانتصاف فيمن رد على أبي بكر الأدفوي في كتاب الإمالة - لأبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي المتوفى سنة سبع وثلاثين وأربعمائة. الانتصاف في شرح الكشاف - يأتي في الكاف مع مختصره الإنصاف. انتضاب المعاني واقتضاب المعاني في المعاني والبيان - للشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة وهو في جزأين. الانتظام في أحوال الإمام - لمحمد بن محمد المقدسي المتوفى سنة ثمان وثمانمائة.

стр. 256

الانتفاء في أخبار المدينة - لأبي طاهر … بن المخلص. الانتفاء للمذاهب الثلاثة للعلماء - يعني مذهب مالك وأبي حنيفة والشافعي للحافظ جمال الدين يوسف بن عبد الله بن عبد البر القرطبي المتوفى سنة ثلاث وستين وأربعمائة. الانتفاع بأهب السباع - للإمام الحافظ مسلم بن حجاج القشيري المتوفى سنة إحدى وستين ومائتين. الانتفاع بترتيب الدارقطني على الأنواع - للحافظ أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. الانتقاد للآيات المعتبرة في الاجتهاد - «لأحمد الزبيدي ٨٤٠». الانتقاد على الشافعي - لأبي بكر أحمد بن حسين البيهقي (المتوفى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة). ذكر فيه أن بعض المخالفين انتقد على الشافعي حروفاً من العربية فأجاب. انتقاض الاعتراض - للحافظ أبي الفضل بن حجر المذكور يأتي في شرحه لصحيح البخاري. انتهاز الفرص في الصيد والقنص - للشيخ تقي الدين حمزة بن عبد الله الناشري ألفه في سنة ست عشرة وتسعمائة وهو كتاب لم يسبق إليه كتب عليه جماعة من الأئمة بزبيد. إنجاز الوعد المنتقى من طبقات سعد (١) - يأتي. الإنجيل - كتاب أنزله الله على عيسى بن مريم ﵉ وذكر في المواهب أنه أنزل باللغة السريانية وقرئ على سبع عشرة لغة وفي البخاري في قصة ورقة ابن نوفل ما يدل على أنه كان بالعبرانية وعن وهب بن منبه أنزل الإنجيل على عيسى ﵇ لثلاث عشرة ليلة من رمضان على ما في الكشاف وقيل لثمان عشرة ليلة خلت منه بعد الزبور بألف عام ومائتي عام. واختلف في أنه هل نسخ حكم التوراة فقيل أن عيسى ﵇ لم يكن صاحب شريعة لما جاء في الانجيل حكاية عنه انه قال ﵇ انى ما جئت لتبديل شرع موسى ﵇ بل لتكميله لكن في أنوار التنزيل ما يدل على أن

стр. 257

شرعه ناسخ لشرع موسى ﵇ لأنه أتى بما لم يأت به موسى ﵇. وأول الإنجيل باسم الأب والابن الخ. والذي بأيديهم إنما هو سيرة المسيح جمعها أربعة من أصحابه وهم متى ولوقا ومارقوس ويوحنا. قال صاحب تحفة الأريب في الرد على أهل الصليب وهؤلاء الذين أفسدوا دين عيسى ﵇ وزادوا ونقصوا وليسوا من الحواريين الذين أثنى الله تعالى عليهم في القرآن. أما متى فما أدرك عيسى ولا رآه قط إلا في العام الذي رفعه الله تعالى إليه وبعد أن رفع كتب متى الإنجيل بخطه في مدينة الإسكندرية وأخبر فيه بمولد عيسى ﵇ وسيرته وغيره لم يذكر ما ذكره. وأما لوقا فلم يدرك عيسى ﵇ ولا رآه البتة وإنما تنصر بعده على يد بولص معرب باولوس الإسرائيلي وهو أيضاً لم يدرك عيسى ﵇ بل تنصر على يد أنانيا. وأما ماركوس فما رأى عيسى ﵇ قط وكان تنصره بعد الرفع وتنصر على يد بترو الحواري وأخذ عنه الإنجيل بمدنية رومة وخالف أصحابه الثلاثة في مسائل جمة. وأما يوحنا فهو ابن خالة عيسى ﵇ وزعم النصارى أن عيسى ﵇ حضر عرس يوحنا وأراه حول الماء خمراً وهذه أول معجزة ظهرت له فلما رآه ترك زوجته وتبع عيسى ﵇ في دينه وسياحته وهو الرابع ممن كتب الإنجيل لكنه كتبه بالقلم اليوناني في مدينة أفسوس. وهؤلاء الأربعة الذين جعلوا الإنجيل أربعة وحرفوها وبدلوها وكذبوا فيها وما الذي جاء به عيسى ﵇ إلا إنجيل واحد لا تدافع فيه ولا اختلاف وهؤلاء كذبوا على الله وعلى نبيه عيسى ﵇ ما هو معلوم والنصارى على إنكاره. فأما كذبهم فمنه ما قال ماركوس في الفصل الأول من إنجيله أن في كتاب أشعيا النبي عن الله تعالى يقول إني بعثت ملكي أمام وجهك يريد وجه عيسى ﵇ وهذا الكلام لا يوجد في كتاب أشعيا وإنما هو في كتب ملخيا النبي ومنه ما حكى متى في الفصل الأول بل الثالث عشر من إنجيله أن عيسى ﵇ قال يكون جسدي في بطن الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال بعد موتي كما لبث يونس في بطن الحوت وهو من صريح الكذب لأنه وافق أصحابه الثلاثة أن عيسى ﵇ مات في الساعة السادسة من يوم الجمعة ودفن في أول ساعة من ليلة السبت وقام من بين الموتى في صبيحة يوم الأحد فبقي في بطن الأرض يوماً واحداً وليلتين. ولا شك في كذب هؤلاء الذين كتبوا الأناجيل في هذه المسألة لأن عيسى ﵇ لم يخبر عن نفسه

стр. 258

ولا أخبر الله عنه في إنجيله بأنه يقتل ويدفن بل هو كما أخبر الله في كتابه العزيز أنهم ما قتلوه وما صلبوه بل رفعه الله إليه فلعنة الله على الكاذبين. ولذلك اختلف النصارى بعده وافترقوا فرقاً وعقائدهم كلها كذب وكفر وحماقة عظيمة وفي أناجيلهم من تبكيتهم ما هو مذكور في تحفة الأريب. وأيضاً القواعد التي لا يرغب عنها منهم إلا القليل وعليها إجماع جمعهم الغفير وهي التغطيس والإيمان بالتثليث واعتقاد التحام أقنوم الابن في بطن مريم والإيمان بالفطرة والإقرار بجميع الذنوب للقسيس وهي خمس قواعد بنيت النصرانية عليها كلها كذب وفساد وجهل عصمنا الله تعالى عنها. وفي الإنسان الكامل لما كان أول الإنجيل باسم الأب والابن أخذ هذا الكلام قومه على ظاهره فظنوا أن الأب والأم والابن عبارة عن الروح ومريم وعيسى فحينئذ قالوا ثالث ثلاثة ولم يعلموا أن المراد بالآب هو اسم الله تعالى وبالأم كنه الذات المعبر عنها بماهية الحقائق وبالابن الكتاب وهو الوجود المطلق لأنه فرع ونتيجة عن ماهية الكنه وإليه الإشارة في قوله تعالى وعنده أم الكتاب انتهى. وللأناجيل الأربعة تفاسير منها تفسير إليا ابن ملكون الجاثليق. أنس الأرواح - الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - للقاضي مجير الدين أبي اليمن عبد الرحمن … العليمي الحنبلي المتوفى سنة ٩٢٧ سبع وعشرين وتسعمائة مجلد أوله الحمد لله المتفضل على خلقه جمع فيه خلاصة تواريخ القدس وأضاف إليه نبذة من الحوادث والوفيات وكان شروعه في ذي الحجة سنة تسعمائة وفرغ بعد أربعة أشهر. أنس الفريد وبغية المريد - للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي المعروف بابن الجوزي الحنبلي المتوفى سنة إحدى وتسعين وخمسمائة. أنس اللهفان من كلام عثمان بن عفان رضي الله عنه (١) - لرشيد الدين محمد بن محمد الشهير بالوطواط الكاتب المتوفى سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة جمع فيه مائة كلمة من كلامه رضي الله تعالى عنه وشرحها بالفارسية وكذا فعل في الجمع من كلام باقي الأربعة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين وسمى هذه

стр. 259

تحفة الصديق وفصل الخطاب ومطلوب كل طالب. رأيت الجميع في مجلد. أنس المريدين وشمس المجالس - لخواجة عبد الله الأنصاري الهروي المتوفى سنة … وهو فارسي في قصة يوسف ﵇ أوله الحمد لله الذي أبدع وجود الإنسان في أحسن تقويم الخ. أنس المسافر وجليس الحاضر - للشيخ أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد البغدادي المتوفى سنة أنس المسافرين - للإمام أبي عبيد … الطوسي. أنس المستأنس - أنس المنقطعين في الموعظة - لأبي محمد معافا بن إسماعيل الشيباني الموصلي المتوفى سنة ثلاثين وستمائة ذكر فيه ثلاثمائة حديث محذوفة الأسانيد وثلاثمائة حكاية. الأنس الوحيد في خالص التوحيد - وهو شرح رسالة رسلان يأتي. الأنس في فضائل القدس - للقاضي أمين الدين أحمد بن محمد بن الحسن الشافعي المتوفى سنة … اعتمد فيه على كتاب ابن عمه الجامع المستقصي وذكر أنه قرئ عليه سنة ثلاث وستمائة. علم الأنساب وهو علم يتعرف منه أنساب الناس وقواعده الكلية والجزئية والغرض منه الاحتراز عن الخطأ في نسب شخص وهو علم عظيم النفع جليل القدر أشار الكتاب العظيم في وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إلى تفهمه وحث الرسول الكريم في تعلموا أنسابكم تصلوا أرحامكم على تعلمه والعرب قد اعتنى في ضبط نسبه إلى أن كثر أهل الإسلام واختلط أنسابهم بالأعجام فتعذر ضبطه بالآباء فانتسب كل مجهول النسب إلى بلده أو حرفته أو نحو ذلك حتى غلب هذا النوع. وهذا العلم من زياداتي على مفتاح السعادة والعجب من ذلك الفاضل كيف غفل عنه مع أنه علم مشهور طويل الذيل وقد صنفوا فيه كتباً كثيرة. والذي فتح هذا الباب وضبط علم الأنساب هو الإمام النسابة هشام بن محمد بن السائب الكلبي المتوفى سنة أربع ومائتين فإنه صنف

стр. 260

فيه خمسة كتب المنزل والجمهرة والوجيز والفريد والملوكي ثم اقتفى أثره جماعة أوردنا آثارهم منها: أنساب الأشراف - لأبي الحسن أحمد بن يحيى البلاذري المتوفى سنة … وهو كتاب كبير كثير الفائدة كتب منه عشرين مجلدا ولم يتم. أنساب حمير وملوكها - للإمام عبد الملك بن هشام صاحب السيرة المتوفى سنة ثلاث عشرة ومائتين. أنساب الرشاطي - وهو اقتباس الأنوار سبق ذكره مع مختصره. أنساب السمعاني - هو الإمام أبو سعد عبد الكريم بن محمد المروزي الشافعي الحافظ المتوفى سنة اثنتين وستين وخمسمائة وهو كتاب عظيم في هذا الفن وتمامه يكون في ثمانى مجلدات لكنه قليل الوجود ولما كان كبير الحجم لخصه عز الدين أبو الحسن علي بن محمد بن الأثير الجزري المتوفى سنة ثلاثين وستمائة زاد فيه أشياء واستدرك على ما فاته وسماه اللباب وهو في ثلاث مجلدات وفرغ في جمادى الأولى سنة خمس عشرة وستمائة وهو أحسن من الأصل على قول ابن خلكان. ثم لخصه السيوطي وجرده عن المنتسبين وزاد عليه أشياء وسماه لب اللباب أوله الحمد لله المنزه عن الأشباه الخ قال وقد استقصيت كثيراً مما فاتهما واستدركت منه جميعاً غالبه من معجم البلدان لياقوت وهو في مجلد صغير الحجم فرغ منه في صفر سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة. أقول قد أوردت كتاب اللب جميعاً في القسم الثاني من سلم الوصول إلى طبقات الفحول واستدركت عليهم كثيراً من الأنساب ولله الحمد. ولخص أيضاً القاضي قطب الدين محمد بن محمد الخيضري الشافعي المتوفى سنة أربع وتسعين وثمانمائة أنساب السمعاني وضم إليه ما عند ابن الأثير والرشاطي وغيرهما من الزيادات وسماه الاكتساب. أنساب الشعراء - لأبي جعفر محمد بن حبيب البغدادي النحوي المتوفى سنة خمس وأربعين ومائتين. أنساب قريش - لأبي عبد الله زبير بن بكار القرشي المتوفى سنة ست وخمسين ومائتين ومختصره لأبي فيد مورج بن عمر البصري النحوي المتوفى سنة أربع وسبعين وثلاثمائة. وفيه التبيين لابن قدامة يأتي. أنساب المحدثين - للحافظ محب الدين محمد بن محمود بن

стр. 261

النجار البغدادي المتوفى سنة ثلاث وأربعين وستمائة. وصنف فيه أيضاً أبو الفضل محمد بن طاهر المعروف بابن القيسراني المقدسي ثم ذيله تلميذه أبو موسى محمد بن عمر الأصبهاني المتوفى سنة إحدى وثمانين وخمسمائة في جزء ذكر فيه ما أهمله. والذيل على الذيل المذكور للحافظ محمد بن محمد بن نقطة الحنبلي المتوفى سنة تسع وعشرين وستمائة. وفيه البيان والتبيين يأتي. الأنساب - لأبي محمد الحسن بن علي المعروف بالقاضي المهذب المتوفى سنة إحدى وستين وخمسمائة وهو كبير في نحو عشرين مجلداً. ولابن مهمندار يوسف بن أبي المعالي المتوفى سنة سبعمائة ولأبي محمد عبد الله بن محمد المعروف بابن السيد البطليوسي المتوفى سنة إحدى وعشرين وخمسمائة ولأبي محمد قاسم بن أصبع النحوي المتوفى سنة أربعين وثلاثمائة وللفقيه جمال الدين محمد بن علي المدهجن القرشي نسابة عصره الذي ألفه سنة تسع وثمانين وثمانمائة. ومن الكتب المؤلفة - في الأنساب المذكورة في غير هذا المحل اقتباس الأنوار وبغية ذوي الهمم وتاج الأنساب والجوهرة في نسب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وأصحابه العشرة وديوان النسب وشجرة الأنساب والإكليل والتعريف بالأنساب وعجالة المبتدي والقصد والأمم إلى أنساب العرب. والعجم واللباب غير لباب ابن الأثير والمصنف النفيس في نسب بني إدريس ونهاية الأرب (١). إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون - للشيخ علي الحلبي وهو في مجلدين ضخمين أوله حمداً لمن نضر وجوه أهل الحديث الخ ذكر فيه أن عيون الأثر لابن سيد الناس أحسن ما ألف فيه لكنه أطال بذكر الإسناد وسيرة الشمس الشامي أتى فيها بما هو في أسماع ذوي الإفهام كالمعادات فرأى التلخيص لهاتين السيرتين مع الضميمة إليهما بإشارة الشيخ أبي المواهب محمد البكري ثم أنه ذكر شيئاً من أبيات القصيدة الهمزية للبوصيري وتائية السبكي من ديوانه المسمى ببشرى اللبيب بذكر الحبيب.

стр. 262

انسان عين المعاني في التفسير - يأتي في العين. الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل - مجلد للشيخ عبد الكريم بن إبراهيم الجيلي الصوفي المتوفى سنة وهو كتاب على اصطلاح الصوفية مشتمل على نيف وستين باباً أوله الحمد لمن قام بحمده اسم الله الخ. علم الإنشاء أي إنشاء النثر وهو علم يبحث فيه عن المنثور من حيث أنه بليغ وفصيح ومشتمل على الآداب المعتبرة عندهم في العبارات المستحسنة واللائقة بالمقام وموضوعه وغرضه وغايته ظاهرة مما ذكر ومباديه مأخوذة من تتبع الخطب والرسائل بل له استمداد من جميع العلوم سيما الحكمة العملية والعلوم الشرعية وسير الكمل ووصايا العقلاء وغير ذلك من الأمور الغير المتناهية هذا ما ذكره أبو الخير ويندرج فيه ما أورده في علم مبادي الإنشاء وأدواته فلا وجه لجعله علماً آخر وأما ابن صدر الدين فإنه لم يذكر سوى معرفة المحاسن والمعايب ونبذة من آداب المنشي وزبدة كلامه أن للنثر من حيث أنه نثر محاسن ومعايب يجب على المنشي أن يفرق بينهما فيتحرز عن المعايب ولا بد أن يكون أعلى كعباً في العربية محترزاً عن استعمال الألفاظ الغريبة وما يخل بفهم المراد أو يوجب صعوبته وأن يحترز من التكرار وأن يجعل الألفاظ تابعة للمعاني دون العكس إذ المعاني إذا تركت على سجيتها طلبت لأنفسها ألفاظاً تليق بها فيحسن اللفظ والمعنى جميعاً وأما جعل الألفاظ متكلفة والمعاني تابعة لها فهو كلباس مليح على منظر قبيح فيجب أن يجتنب عما يفعله بعض من لهم شغف بإيراد شيء من المحسنات اللفظية فيصرفون العناية إلى المحسنات ويجعلون الكلام كأنه غير مسوق لإفادة المعنى فلا يبالون بخفاء الدلالات وركاكة المعنى ومن أعظم ما يليق لمن يتعاطى بالإنشاء أن يكتب ما يراد لا ما يريد كما قيل في الصاحب والصابي أن الصابي يكتب ما يراد والصاحب يكتب ما يريد ولا بد أن يلاحظ في كتاب النثر حال المرسل والمرسل إليه ويعنون الكتاب بما يناسب المقام انتهى. والكتب المصنفة فيه كثيرة جداً منها هذه: أبكار الأفكار - للوطواط. إنشاء الدوائر - رسالة للشيخ محيي الدين محمد بن علي

стр. 263

بن عربي المتوفى سنة ثمانى عشرة وسبعمائة أولها الحمد لله الذي خلق الإنسان على صورته الخ. إنشاب الكثب في أنساب الكتب - للسيوطي ذكر فيه مروياته. إنشاد الشريد من ضوال القصيد - لمحمد بن أحمد بن محمد العثماني أوله الحمد لله الذي من علينا الخ. انشراح الصدور - مختصر لبعض الأدباء جمع فيه من شعر الشريف الرضي. الإنصاف في الجمع بين الكشف للثعلبي والكشاف - للإمام أبي السعادات مبارك بن محمد بن الأثير الجزري المتوفى سنة ست وستمائة وهو تفسير كبير جمع فيه بين تفسير الثعلبي والزمخشري. الإنصاف بالدليل في أوصاف النيل - للشيخ تاج الدين علي بن محمد بن الدريهم الموصلي المتوفى سنة اثنتين وستين وسبعمائة. الإنصاف في تمييز الأوقاف - لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة. الإنصاف في مسائل الخلاف - للإمام أبي سعد محمد بن يحيى النيسابوري الشافعي المتوفى سنة ثمان وأربعين وخمسمائة. الإنصاف في مسائل الخلاف - للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي الحنبلي المتوفى سنة إحدى وتسعين وخمسمائة ذكر أنه لم ير تعليقة في الخلاف غير تعليقة القاضي أبي يعلى فصنف. الإنصاف في مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين - للشيخ كمال الدين أبي البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري النحوي المتوفى سنة سبع وسبعين وخمسمائة. الإنصاف فيما بين العلماء من الاختلاف - للحافظ أبي عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري القرطبي المتوفى سنة ثلاث وستين وأربعمائة وهو مختصر أوله الحمد لله رب العالمين الذي جعل العلم نوراً للمهتدين الخ ذكر فيه اختلاف العلماء في قراءة البسملة في الصلاة وفي كونها آية من القرآن ومن الفاتحة.

стр. 264

الإنصاف في تفضيل العمرة على الطواف - للشيخ زين الدين عبد الرحمن بن علي الفارسكوري. الإنصاف والاتصاف - للشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. إنعاش الروح بمآثر نصوح - للبرهان إبراهيم ابن أحمد المعروف بابن الملا الحلبي رسالة في وقايع نصوح باشا والياً علي حلب مع عسكر الشام ألفها سنة عشرين وألف وسلك فيها طريقة الإنشاء والسجع. إنعام الخالق بزيارة خير الخلائق - للشهاب أحمد بن محمد بن عبد السلام الشافعي الذي ولد سنة سبع وأربعين وثمانمائة رسالة ذكر فيه أنه لخصها من شفاء السقام للسبكي وزاد عليه. الأنفاس الروحانية - أنفس الأخبار في التاريخ - فارسي مجلد للسيد شرف الدين الحسيني التبريزي اللالوي الشهير بمير شرف ألفه سنة ست وعشرين وألف وجعل اسمه تاريخاً لتأليفه ورتب على مقدمة وثمانية أبواب الأول في أول الخلق الثاني في ملوك الفرس الثالث في السير الرابع في الخلفاء الخامس في الملوك المعاصرين لبني عباس السادس في ملوك المغول السابع في الأمير تيمور الثامن في آل عثمان وانتهى فيه إلى جلوس السلطان مراد خان سنة اثنتين وثلاثين وألف وتوفي متقاعداً عن القضاء بمحمية اسكدار سنة خمسين وألف. أنفع الوسائل إلى تحرير المسائل - في الفروع للقاضي برهان الدين إبراهيم بن علي الطرسوسي الحنفي المتوفى سنة ثمان وخمسين وسبعمائة وهو مختصر نافع أوله الحمد لله الذي نور قلوب العلماء الخ جمع فيه المسائل المهمة ورتبها على ترتيب كتب الفقه ثم لخصه محمد بن محمد الزهري الحنفي وسماه كفاية السائل من أنفع الوسائل وربما زاد عليه أشياء بقلت أوله الحمد لله الذي أوضح دلائل الهداية الخ. إنقاذ الهالكين - للفاضل محمد بن بير علي الشهير ببركلي الحنفي المتوفى سنة إحدى وثمانين وتسعمائة وهو رسالة

стр. 265

على مقدمة وأربع مقالات في عدم جواز وضع الأجزاء بالأجرة ووقف النقود فرغ عنها في ذي الحجة سنة سبع وستين وتسعمائة أوله الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب الخ. انقضاض البازي في انفضاض الرازي - في رد السر المكتوم يأتي. أنموذج الزمان في شعراء الأعيان (١) - لأبي الفتوح عبد السلام بن يوسف الدمشقي المتوفى سنة أنموذج الزمان في شعراء قيروان - لأبي علي حسن الأزدي المهدوي. أنموذج الطب - تركي للسيد محمد رئيس الأطباء المتوفى سنة تسع وأربعين وألف ألفه للوزير رجب باشا مشتملاً على قسمي العلمي والعملي والأمراض والعلاج والأقربادين ورتب على مقدمة وستة تعاليم وخاتمة وفرغ في رمضان سنة أربع وثلاثين وألف. أنموذج العلوم لذوي البصائر والفهوم - لشمس الدين محمد بن إبراهيم الحلبي الشهير بابن الحنبلي المتوفى سنة إحدى وسبعين وتسعمائة. أنموذج العلوم - للعلامة جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني المتوفى سنة سبع وتسعمائة وهو مختصر جمعه للسلطان محمود أوله الحمد لله المحمود في كل فعاله الخ. أنموذج العلوم في مائة مسألة من مائة فن - للمولى شمس الدين محمد بن حمزة الفناري المتوفى سنة أربع وثلاثين وثمانمائة. قال صاحب الشقائق سمعت من بعض أحفاده أن الرسالة التي من مائة فن إنما هي لابنه محمد شاه قال ورأيت للفناري عشرين قطعة كل منها في فن وعبر عن أسماء تلك الفنون بطريق الألغاز امتحاناً لفضلاء عصره ولم يقدروا على تعيين فنونها فضلاً عن حل مسائلها على أنه قال في خطبته وذلك عجالة يوم وشرح هذه الرسالة ابنه محمد شاه وعين أسامي الفنون وبين المناسبة فيما ذكره من الإلغازات وحل مشكلات مسائلها ونظم عقيب كل قطعة منها قطعة أخرى قال في بعضها قلت مؤكداً وفي بعضها قلت مجيباً وأتى بأحسن الأجوبة وذكر أن والده لما سافر إلى قرامان كتبها اختباراً لعلمائها لأنهم كانوا يجحدون فضله وفرغ سنة أربع وعشرين وثمانمائة انتهى

стр. 266

وله رسالة في عدة مسائل من الفنون العقلية سماها عويصات الأفكار. أنموذج الفنون - للمولى محمد بن علي الشهير بسباهي زاده المتوفى سنة سبع وتسعين وتسعمائة أورد فيه مسائل من التفسير والحديث والكلام والأصول والفقه والبيان والطب أوله الرحمن علم القرآن. أنموذج الفنون - للعلامة حبيب الله الشهير بميرزا جان الشيرازي المتوفى سنة أربعين وتسعمائة أوله جل وعلا من تحير عقول العارفين في كنه جماله الخ وهو رسالة مشتملة على مباحث يسيرة من الفنون. أنموذج العمال في نقل العوال - أنموذج الكشاف - تعليقة عليه يأتي. أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب - لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة مختصر أوله الحمد لله الذي أتقن بحكمته كل شيء الخ ذكر فيه أنه لخصه من كتابه الكبير في الخصائص وجعله على بابين الأول في التي اختص بها ﵊ عن جميع الأنبياء والثاني في التي اختص بها عن أمته. أنموذج في النحو - للعلامة جار الله أبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري المتوفى سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة اقتضبه من المفصل وجعله مقدمة نافعة للمبتدي كالكافية وشرحه الفاضل الشهير بزين العرب «علي بن عبد الله المصري» وجمال الدين محمد بن عبد الغني الاردبيلي المتوفى سنة «٦٤٧» أوله الحمد لله الذي جعل العربية مصباحاً للبيان الخ وهو شرح بقوله ألفه لعلاء الدين أحمد بن عماد الكاشي وصدر الأفاضل القاسم بن الحسين الخوارزمي الذي ولد في سنة خمس وخمسين وخمسمائة «٦١٧» وجعل تلميذ المصنف ضياء الدين المكي كتاباً كالشرح وسماه الكفاية وسيأتي. الأنموذج في النحو - لأبي الفضل أحمد بن محمد الميداني المتوفى سنة ثمان عشرة وخمسمائة. الأنموذج في اللغة - لأبي علي الحسن بن رشيق القيرواني المتوفى سنة ست وخمسين وأربعمائة.

стр. 267

أنواء الغيث في أسماء الليث - لمجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزابادي المتوفى سنة سبع عشرة وثمانمائة. أنوار الآثار في فضل النبي المختار - للحافظ شهاب الدين أحمد بن معد الاقليشي التجيبي المتوفى سنة خمسين وخمسمائة. أنوار الأحداق - فارسي للشيخ علي بن محمد الشهير بمصنفك المتوفى سنة خمس وسبعين وثمانمائة ألفه للوزير محمود باشا. أنوار الأفكار في شرح المنار - يأتي. الأنوار الباهرات في القراءات - أنوار البروق في انواع الفروق - للشيخ شهاب الدين أحمد بن إدريس القرافي المالكي المتوفى سنة اثنتين وثمانين وستمائة وهو مجلد كبير أوله الحمد لله فالق الإصباح جمع فيه خمسمائة وأربعين قاعدة من القواعد الفقهية. الأنوار البوارق في ترتيب شرح المشارق - يأتي. الأنوار البهجة في شرح المنفرجة - يأتي في القاف. الأنوار البهية في شرح الفرائض الاشنهية - وفي شرح الفرائض الرجبية أيضاً يأتي. أنوار التنزيل وأسرار التأويل - في التفسير للقاضي الإمام العلامة ناصر الدين أبي سعيد عبد الله بن عمر البيضاوي الشافعي المتوفى بتبريز سنة خمس وثمانين وستمائة وقيل سنة ٦٩٢ ذكر التاج السبكي في الطبقات الكبرى أن البيضاوي لما صرف عن قضاء شيراز رحل إلى تبريز وصادف دخوله إليها مجلس درس لبعض الفضلاء فجلس في أخريات القوم بحيث لم يعلم به أحد فذكر المدرس نكتة زعم أن أحداً من الحاضرين لا يقدر على جوابها وطلب من القوم حلها والجواب عنها فإن لم يقدروا فالحل فقط فإن لم يقدروا فإعادتها فشرع البيضاوي في الجواب فقال لا أسمع حتى أعلم أنك فهمت فخيره بين إعادتها بلفظها أو معناها فبهت المدرس فقال أعدها بلفظها فأعادها ثم حلها وبين أن في ترتيبه إياها خللاً ثم أجاب عنها وقابلها في الحال بمثلها ودعا المدرس إلى حلها فتعذر عليه ذلك وكان الوزير حاضراً فأقامه من مجلسه وأدناه إلى جانبه وسأله من أنت

стр. 268

فأخبره أنه البيضاوي وأنه جاء في طلب القضاء بشيراز فأكرمه وخلع عليه في يومه ورده انتهى. وقيل أنه طال مدة ملازمته فاستشفع من الشيخ محمد بن محمد الكحتائي فلما أتاه على عادته قال إن هذا الرجل عالم فاضل يريد الاشتراك مع الأمير في السعير يعني أنه يطلب منكم مقدار سجادة في النار وهي مجلس الحكم فتأثر الإمام البيضاوي من كلامه وترك المناصب الدنيوية ولازم الشيخ إلى أن مات وصنف التفسير بإشارة شيخه ولما مات دفن عند قبره. وتفسيره هذا كتاب عظيم الشان غني عن البيان لخص فيه من الكشاف ما يتعلق بالإعراب والمعاني والبيان ومن التفسير الكبير ما يتعلق بالحكمة والكلام ومن تفسير الراغب ما يتعلق بالاشتقاق وغوامض الحقائق ولطائف الإشارات وضم إليه ما ورى زناد فكره من الوجوه المعقولة والتصرفات المقبولة فجلا رين الشك عن السريرة وزاد في العلم بسطه وبصيرة كما قال مولانا المنشي: (شعر) أولو الألباب لم يأتوا … بكشف قناع ما يتلى ولكن كان للقاضي … يد بيضاء لا تبلى ولكونه متبحراً جال في ميدان فرسان الكلام فأظهر مهارته في العلوم حسبما يليق بالمقام كشف القناع تارة عن وجوه محاسن الإشارة وملح الاستعارة وهتك الأستار أخرى عن أسرار المعقولات بيد الحكمة ولسانها وترجمان الناطقة وبنانها فحل ما أشكل على الأنام وذلل لهم صعب المرام وأورد في المباحث الدقيقة ما يؤمن به عن الشبه المضلة وأوضح له مناهج الأدلة والذي ذكره من وجوه التفسير ثانيا أو ثالثا او رابعا بلفظ قيل فهو ضعيف ضعف المرجوح أو ضعف المردود وأما الوجه الذي تفرد فيه وظن بعضهم أنه مما لا ينبغي أن يكون من الوجوه التفسيرية السنية كقوله وحمل الملائكة العرش وحفيفهم حوله مجاز عن حفظهم وتدبيرهم له ونحوه فهو ظن من لعله يقصر فهمه عن تصور مبانيه ولا يبلغ علمه إلى الإحاطة بما فيه فمن اعترض بمثله على كلامه كأنه ينصب الحبالة للعنقاء ويروم أن يقنص نسر السماء لأنه مالك زمام العلوم الدينية والفنون اليقينية على مذهب أهل السنة والجماعة وقد اعترفوا له قاطبة بالفضل المطلق وسلموا إليه قصب السبق فكان تفسيره يحتوي فنوناً من العلم وعرة المسالك وأنواعاً من القواعد مختلفة الطرائق وقل من برز في فن الأوصده عن سواه وشغله والمرء عدو ما جهله فلا يصل إلى مرامه إلا من نظر إليه بعين فكره وأعمى عين هواه واستعبد نفسه

стр. 269

في طاعة مولاه حتى يسلم من الغلط والزلل ويقتدر على رد السفسطة والجدل. وأما أكثر الأحاديث التي أوردها في أواخر السور فإنه لكونه ممن صفت مرآة قلبه وتعرض لنفحات ربه تسامح فيه وأعرض عن أسباب التجريح والتعديل ونحا نحو الترغيب والتأويل عالماً بأنها مما فاه صاحبه بزورودلي بغرور والله عليم بذات الصدور. ثم أن هذا الكتاب رزق من عند الله بحسن القبول عند جمهور الأفاضل والفحول فعكفوا عليه بالدرس والتحشية فمنهم من علق تعليقة على سورة منه ومنهم من حشى تحشية تامة ومنهم من كتب على بعض مواضع منه. أما الحاشية التامة عليه فكثيرة منها: حاشية العالم الفاضل محيي الدين محمد بن الشيخ مصلح الدين مصطفى القوجوي المتوفى سنة إحدى وخمسين وتسعمائة وهي أعظم الحواشي فائدة وأكثرها نفعاً وأسهلها عبارة كتبها أولاً على سبيل الإيضاح والبيان للمبتدئ في ثمانى مجلدات ثم استأنفها ثانياً بنوع تصرف فيه وزيادة عليه فانتشر هاتان النسختان وتلاعب بهما أيدي النساخ حتى كاد أن لا يفرق بينهما. ولبعض الفضول منتخب تلك الحاشية ولا يخفى أنها من أعز الحواشي وأكثرها قيمة واعتباراً وذلك لبركة زهده وصلاحه. وحاشية العالم مصلح الدين مصطفى بن إبراهيم المشهور بابن التمجيد معلم السلطان محمد خان الفاتح وهي مفيدة جامعة أيضاً لخصها من حواشي الكشاف في ثلاث مجلدات. وحاشية الفاضل القاضي زكريا بن محمد الأنصاري المصري (١) المتوفى سنة عشر وتسعمائة [٩٢٦] وهي في مجلد سماها فتح الجليل ببيان خفي أنوار التنزيل أولها الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب الخ نبه فيها على الأحاديث الموضوعة التي في أواخر السور. وحاشية الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة وهي في مجلد أيضاً سماه نواهد الأبكار وشوارد الأفكار.

стр. 270

وحاشية الفاضل أبي الفضل القرشي الصديقي الخطيب المشهور بالكازروني المتوفى في حدود سنة أربعين وتسعمائة «٩٤٥» وهي حاشية لطيفة في مجلد أورد فيها من الدقائق والحقائق ما لا يحصى أولها الحمد لله الذي انزل آيات بينات محكمة الخ. وحاشية شمس الدين محمد بن يوسف الكرماني المتوفى سنة ست وثمانين وسبعمائة «٧٧٥» في مجلد أيضاً أولها الحمد لله الذي وفقنا للخوض الخ. وحاشية العالم الفاضل محمد بن جمال الدين بن رمضان الشرواني في مجلدين أولها قال الفقير بعد حمد الله العليم العلام الخ. وحاشية الشيخ الفاضل صبغة الله وهي كبرى وصغرى جمع من ثمانى عشرة حاشية. وحاشية الشيخ الفاضل جمال الدين إسحاق القراماني المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة وهي حاشية مفيدة جامعة. وحاشية العالم المشهور بروشني الآيديني. وحاشية الشيخ محمود بن الحسين الأفضلي الحاذقي الشهير بالصادقي الكيلاني المتوفى في حدود سنة سبعين وتسعمائة وهي من سورة الأعراف إلى آخر القرآن سماها هداية الرواة إلى الفاروق المداوي للعجز عن تفسير البيضاوي وفرغ من تحريرها سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة. وحاشية الشيخ بابا نعمة الله بن محمد النخجواني المتوفى في حدود سنة تسعمائة. وحاشية العالم مصطفى بن شعبان الشهير بالسروري المتوفى سنة تسع وستين وتسعمائة وهي كبرى وصغرى أول الكبرى الحمد لله الذي

стр. 271

جعلني كشاف القرآن الخ ذكر العاشق في ذيل الشقائق أنه كان يكتب كل ما يخطر بالبال في بادي النظر والمطالعة ولا ينظر إليه بعد ذلك. وحاشية المولى الشهير بمنا وعوض المتوفى سنة أربع وتسعين وتسعمائة وهو في نحو ثلاثين مجلداً. وحاشية الشيخ أبي بكر بن أحمد بن الصائغ الحنبلي المتوفى سنة أربع عشرة وسبعمائة وسماه الحسام الماضي في إيضاح غريب القاضي شرح فيه غريبه وضم إليه فوائد كثيرة. وأما التعليقات والحواشي الغير التامة فكثيرة جداً فنذكر منها ما وصل إلينا خبره ونقدم الأشهر فالاشهر فمنها: حاشية المولى المحقق محمد بن فرامرز الشهير بملاخسرو المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة وهي من أحسن التعليقات عليه بل أرجحها إلى قوله سيقول السفها. وذيلها إلى تمام سورة البقرة لمحمد بن عبد الملك البغدادي (الحنفي المتوفى بدمشق سنة ١٠١٦ ذكره خلاصة الأثر) ألفه سنة اثنتي عشرة وألف أوله الحمد لله هادي المتقين الخ. وحاشية العالم الفاضل نور الدين حمزة «بن محمود» القراماني المتوفى سنة إحدى وسبعين وثمانمائة وهي على الزهراوين سماها تقشير التفسير. وتعليقة سنان الدين يوسف البردعي الشهير بعجم سنان المحشي لشرح الفرائض كتبها إلى قوله وما كادوا يفعلون وهي كالخسروية حجماً عبر فيها عن ملا حمزة بالأستاد [بالأستاذ] الأوسط وعن ملاخسرو بالأستاد [بالأستاذ] الأخير أوله الحمد لله الذي نور قلوبنا الخ. وحاشية الفاضل المحقق عصام الدين إبراهيم بن محمد بن عربشاه الاسفرايني المتوفى سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة وهي مشحونة بالتصرفات اللائقة والتحقيقات الفائقة من أول القرآن إلى آخر

стр. 272

الأعراف ومن أول سورة النبأ إلى آخر القرآن أهداها إلى السلطان سليمان خان أوله الحمد لله الذي عم بارفاد إرشاد الفرقان الخ. وحاشية المولى العلامة سعد الله بن عيسى الشهير بسعدي أفندي المتوفى سنة خمس وأربعين وتسعمائة وهي من أول سورة هود إلى آخر القرآن وأما التي وقعت على الأوائل فجمعها ولده بير محمد من الهوامش فألحقها إلى ما علقه وفيها تحقيقات لطيفة ومباحث شريفة لخصها من حواشي الكشاف وضم إليها ما عنده من تصرفاته المسلمة فوقع اعتماد المدرسين عليها ورجوعهم عند البحث والمذاكرة إليها وقد علقوا عليها رسائل لا تحصى. وحاشية الفاضل سنان الدين يوسف بن حسام المتوفى سنة ست وثمانين وتسعمائة وهي أيضاً حاشية مقبولة من أول الأنعام إلى آخر الكهف وعلق على سورة الملك والمدثر والقمر وألحقها وأهداها إلى السلطان السليم خان الثاني. وحاشية المولى محمد بن عبد الوهاب الشهير بعبد الكريم زاده المتوفى سنة خمس وسبعين وتسعمائة وهي من أول القرآن إلى سورة طه ولم تنتشر. وتعليقة المولى مصطفى بن محمد الشهير ببستان أفندي المتوفى سنة سبع وسبعين وتسعمائة وهي على سورة الأنعام خاصة. وتعليقة المولى محمد بن مصطفى بن الحاج حسن المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة وهي أيضاً على سورة الأنعام. وتعليقة العالم الفاضل مصلح الدين محمد اللاري المتوفى سنة سبع وسبعين وتسعمائة وهي إلى آخر الزهراوين مشحونة بالمباحث الدقيقة. وتعليقة نصر الله الرومي.

стр. 273

وتعليقة الشيخ الأديب غرس الدين الحلبي الطبيب وتعليقة المحقق الملا حسين الخلخالي الحسيني من سورة يس إلى آخر القرآن أولها الحمد لله الذي توله العرفاء في كبرياء ذاته الخ. وتعليقة الشيخ محيي الدين محمد الاسكليبي المتوفى سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة. وتعليقة محيي الدين محمد بن القاسم الشهير بالأخوين المتوفى سنة أربع وتسعمائة وهي على الزهراوين. وتعليقة السيد أحمد بن عبد الله القريمي المتوفى سنة خمسين وثمانمائة «٨٧٩» وهي إلى قريب من تمامه. وتعليقة الفاضل محمد بن كمال الدين التاشكندي على سورة الأنعام أهداها إلى السلطان سليم خان. وتعليقة المولى زكريا بن بيرام الأنقروي المتوفى سنة إحدى وألف وهي على سورة الأعراف. وتعليقة المولى محمد بن عبد الغني المتوفى سنة ست وثلاثين وألف إلى نصف البقرة في نحو خمسين جزأ. وتعليقة الفاضل محمد أمين الشهير بابن صدر الدين الشرواني المتوفى سنة عشرين وألف وهي إلى قوله تعالى الم ذلك الكتاب أورد عبارة البيضاوي تماما بقوله وبدأ بما بدأ به الصفدي في شرح لامية العجم وهو قوله الحمد لله الذي شرح صدر من تأدب الخ. وتعليقة المولى هداية الله العلائي المتوفى سنة تسع وثلاثين وألف.

стр. 274

وتعليقة الفاضل محمد الشرانشي وهي على جزء النبأ. وتعليقة الفاضل محمد أمين الشهير بأمير بادشاه البخاري الحسيني نزيل مكة المتوفى سنة … وهي إلى سورة الأنعام. وتعليقة الفاضل محمد بن موسى البسنوي المتوفى سنة ست وأربعين وألف وهي إلى آخر سورة الأنعام كتبها على طريق الإيجاز بل على سبيل التعمية والإلغاز أولها الحمد لله الذي فضل بفضله العالمين على الجاهلين الخ. وتعليقة الفاضل المشهور بالعلائي ابن محبي الشيرازي «علاء الدين علي بن محي الدين محمد المتوفى سنة ٩٤٥» الشريف وهي على الزهراوين أولها الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب الخ فرغ عنها في رجب سنة خمس وأربعين وتسعمائة وسماها مصباح التعديل في كشف أنوار التنزيل. وتعليقة المولى أحمد بن روح الله الأنصاري المتوفى سنة تسع وألف وهي إلى آخر الأعراف. وتعليقة محمد بن إبراهيم ابن الحنبلي الحلبي المتوفى سنة إحدى وسبعين وتسعمائة. وصنف الشيخ الإمام محمد بن يوسف الشامي مختصراً سماه الإتحاف بتمييز ما تبع فيه البيضاوي صاحب الكشاف أوله الحمد لله الهادي للصواب الخ والشيخ عبد الرؤوف المناوي خرج أحاديثه في كتاب أوله الله أحمد أن جعلني من خدام أهل الكتاب الخ وسماه الفتح السماوي بتخريج أحاديث البيضاوي. وممن علق عليه كمال الدين محمد بن محمد بن أبي شريف القدسي المتوفى سنة ثلاث وتسعمائة والشيخ قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفى سنة تسع وسبعين وثمانمائة كتب إلى قوله فهم لا يرجعون والعلامة السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني المتوفى سنة ست عشرة وثمانمائة ذكره السخاوي نقلاً عن سبطه. ومن التعليقات عليه مع الكشاف وتفسير أبي السعود تعليقة الشيخ رضي الدين محمد بن يوسف الشهير بابن أبي اللطف

стр. 275

القدسي (المتوفى سنة ١٠٢٨) وهي في مجلد ضخم أوله الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب الخ علقها في درسه عند الصخرة إلى آخر الأنعام فبيضها وأرسلها إلى المولى أسعد المفتي. ومختصر تفسير البيضاوي لمحمد بن محمد بن عبد الرحمن المعروف بإمام الكاملية الشافعي القاهري المتوفى سنة أربع وسبعين وثمانمائة. أنوار الحلك - حاشية شرح المنار لابن الملك يأتي. أنوار الحلك في إمكان رؤية النبي والملك - رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة. أنوار الدرر في إيضاح الحجر - من علم الكاف للشيخ ايدمر بن علي الجلدكي أوله الحمد لله المقدس عن التركيب الخ وهو على عشرة أبواب ووصية وخاتمة. أنوار الربيع - مختصر ربيع الأبرار يأتي. أنوار السعادة في شرح كلمتي الشهادة - للشيخ محيي الدين محمد بن سليمان الكافيجي المتوفى سنة تسع وسبعين وثمانمائة. الأنوار الساطعات في شرح الآيات البينات - يأتي. الأنوار السنية في أجوبة الأسئلة اليمنية - للشيخ نور الدين علي بن محمد السمهودي الشافعي (المتوفى سنة ٩١١) وهي ثمانية أسئلة وردت من الشيخ أبي عبد الله محمد بن أحمد بن مجير اليمني سنة سبع وتسعمائة فأجاب أوله أما بعد حمد الله على آلائه الخ. أنوار سهيلى في ترجمة كليله - يأتي في الكاف. أنوار العاشقين في ترجمة مغارب الزمان - يأتي في الميم. أنوار علو الأجرام في الكشف عن أسرار الأهرام - للشريف جمال الدين أبي جعفر محمد بن عبد العزيز الإدريسي مختصر أوله الحمد لله الذي جعل ما أبقاه الخ ذكر أنه ألفه للملك الكامل محمد بن خليل سنة ثلاث وعشرين وستمائة. الأنوار القدسية في معرفة آداب العبودية - للشيخ عبد الوهاب بن أحمد الشعراني المتوفى سنة ستين وتسعمائة رتب على مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة أوله الحمد لله رب العالمين الخ.

стр. 276

أنوار القلوب - تركي منظوم ليحيى بن الحاج مصطفى البرسوي نظمه في الخلفاء الراشدين وأهل البيت وفرغ في جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين وثمانمائة. أنوار اللغات وأزهار الكلمات - تركي مرتب على الحروف كالأختري أوله الحمد لله الذي خلق الإنسان الخ. أنوار اللمعة في الجمع بين مفردات الصحاح السبعة - أنوار المشكاة في الحديث - يأتي في مشكاة المصابيح. الأنوار المضيئة في مدح خير البرية - يأتي في القاف من شروح قصيدة البردة. الأنوار المنبلجة في بسط أسرار المنفرجة - يأتي في القاف أيضاً. الأنوار الواضحة في معاني الفاتحة - رسالة للشيخ الإمام عبد العزيز الديري «المتوفى سنة ٦٩٧». الأنوار ومفتاح السرور والأفكار في مولد النبي المختار - لأبي الحسن أحمد بن عبد الله البكري المتوفى سنة وهو كتاب جامع مفيد في مجلد أوله الحمد لله الذي خلق روح حبيبه الخ جمعها لتقرأ في شهر ربيع الأول وجعلها سبعة أجزاء. الأنوار بخصائص المختار - للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. الأنوار في شمائل النبي المختار - للإمام محيي السنة حسين بن مسعود البغوي المتوفى سنة ست عشرة وخمسمائة. الأنوار لعمل الأبرار - في فقه الشافعي للشيخ الإمام جمال الدين يوسف بن إبراهيم الأردبيلي الشافعي المتوفى سنة تسع وتسعين وسبعمائة وهو كتاب معتبر متداول جمع فيه ما يعم به البلوى من المسائل المهمة الغير المذكورة في المعتبرات أوله الحمد لله الحميد المجيد المحصي الخ ذكر أنه اعتمد على الأكثر على الكتب السبعة الكبير والصغير للرافعي والروضة وشرح اللباب والتعليقة والحاوي والمحرر وعليه تعليقات منها تعليقة العلامة جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني الشافعي

стр. 277

المتوفى سنة سبع وتسعمائة وتعليقة الشيخ نور الدين علي بن محمد الأشموني المتوفى سنة تسعمائة وشرح الأنوار لنور الدين علي بن أحمد البوشي الشافعي المتوفى سنة ست وخمسين وثمانمائة. وأفرد الشيخ السراج عمر بن محمد اليمني المتوفى سنة ٨٨٧ زوائده وسماه أنوار الأنوار. الأنوار في كشف الأسرار - في التصوف للشيخ أبي محمد روزبهان بن أبي النصر البقلي الشيرازي المتوفى سنة ست وستمائة. الأنوار فيما يفتح على صاحب الخلوة من الأسرار - رسالة للشيخ محيي الدين محمد بن علي بن عربي الطائي المتوفى سنة سبع عشرة وستمائة أوله الحمد لواهب العقل الخ. الأنوار لشرح الثمار - يأتي. الأنوار في تفسير القرآن - للشيخ الإمام محمد بن حسن المعروف بابن المقسم النحوي المتوفى سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. الأنوار في الطب - لعز الدين محمد بن أبي بكر بن جماعة المتوفى سنة ست عشرة وثمانمائة ثم شرح شرحين كبيراً وصغيراً. الأنوار في أصول الفقه - للقاضي الإمام أبي زيد عبيد الله بن عمر الدبوسي الحنفي المتوفى سنة ٤٣٠ ثلاثين وأربعمائة وهو مختصر أوله الحمد لله الذي أعلى منزلة المؤمنين الخ. الأنوار في العربية - للإمام أبي البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري المتوفى سنة سبع وسبعين وخمسمائة. الأنوار - لمحمد بن أحمد السلمي المتوفى سنة خمسين وسبعمائة جمع فيه كلام شيخه وشيخ شيخه وحكاياتهم. الأنوار - للإمام الزاهد أبي بكر «محمد المتوفى ٢٦٨» ابن عبد الله السمرقندي. الأنوار - للإمام بدر الدين إسماعيل. انواع الجماع - وهو كتاب المفاتحة والمناكحة للأمير عز الملك يأتي في الميم. الأنور (١) الأعلى في اختصار المحلى - يأتي في الميم أيضاً.

стр. 278

أنولوطيقا - بفتح الهمزة وضم النون واللام وقد تبدل اللام راء فيقال أنوريقطيقا ويقال أنورقطيقا ألفاظ يونانية معناها البرهان وهو باب من أبواب المنطق صنف فيه الحكيم الفاضل أرسطوطاليس وسماه به ثم نقل حنين بعضه إلى السرياني ونقل إسحاق بن حنين الكل ونقل متى نقل إسحاق إلى العربي وشرح ثامسطيوس شرحاً تاماً وشرح الإسكندر أيضاً ولم يوجد ويحيى النحوي ولأبي يحيى المروزي الذي قرأه عليه متى كلام فيه وشرحه متى أيضاً وشرحه الفارابي والكندي. أنوطيقا - أي الشعر لأرسطو أيضاً نقله أبو بشر من السرياني إلى العربي ونقله يحيى بن عدي أيضاً والكلام عليه للإسكندر الأفروديسي واختصره الكندي. أنهار الأسرار - للشيخ عبد اللطيف بن عبد المؤمن الأحمدي الجامي وهي رسالة فارسية على ستة منازل. أنيس الأطباء في الطب - لتقي الدين الشيرازي من تلامذة غياث الدين منصور ألفه في عصر السلطان سليمان خان وهو كتاب حسن الوضع مشتمل على المجربات. أنيس التائبين وسراج السائرين - للشيخ أبي نصر أحمد بن أبي الحسن النامقي الجامي المتوفى سنة ست وثلاثين وخمسمائة. أنيس الجليس في التجنيس - للشيخ علي بن الحسن الشهير بشميم الحلي الحلبي النحوي المتوفى سنة إحدى وستمائة. أنيس [الأنيس] الحسن - لشرف الدين الحسين بن سليمان الطائي ولد سنة اثنتين وسبعمائة جمع فيه ديوان أشعاره ورتبه على أبواب. أنيس الطالبين وعدة السالكين في مناقب الخواجة بهاء الدين - لصلاح بن مبارك البخاري جعله على أربعة أقسام الأول في تعريف (١) الولاية والولي الثاني في مناقب علاء الدين العطار في و سلسلتهم [سلسلته] الثالث في مناقب بهاء الدين الرابع في كراماته وفرغ سنة خمس وثمانين وسبعمائة. أنيس العابدين - تركي منثور.

стр. 279

أنيس العارفين في ترجمة أخلاق المحسني - بالإلحاق سبق ذكره وهو للمولى عزمي. أنيس العارفين - لشكر الله بن أحمد من العلماء في الدولة الفاتحية. أنيس العارفين - فارسي على اثني عشر باباً وترجمته بالتركية للأمير جعفر الطغرائي بالتماس الوزير علي باشا. أنيس العاشقين - فارسي منظوم للسيد قاسم أنوار المتوفى سنة ٨٧٣ سبع وثلاثين وثمانمائة. أنيس العشاق - فارسي لحسن بن محمد الرامي الملقب بالشرف ألفه لأبي الفتح أويس بهادر ورتب على تسعة عشر باباً كلها في أوصاف المحبوب وأعضائه وفرغ في شوال سنة ست وعشرين وثمانمائة. أنيس العلماء الراسخين - أنيس الفريد وجليس الوحيد - في المحاضرات للشهاب أحمد بن سعد العثماني الديباجي المتوفى سنة … وهو كتاب مفيد في مجلدين. أنيس القراء - للشيخ الإمام أبي بكر … البخاري المقري. أنيس القلب - قصيدة فارسية شينية لفضولي البغدادي وهي مائة وأربعة وثلاثون بيتاً. أنيس القلوب في الإنشاء - لمصطفى بن أحمد المعروف بعالي الدفتري المتوفى سنة ثمان وألف. أنيس القلوب وغاية المطلوب - في الدعوات والأذكار لإسماعيل بن أحمد بن محمد البدري الأردبيلي أوله الحمد لله الذي لا يخيب من دعاه الخ لخص فيه الأذكار للنووي وما في الكتب المشهورة الثمانية يعني الصحيحين والسنن الأربعة وابن السني والدارمي وفرغ في المسجد الأقصى سنة ثلاث وستين وسبعمائة. أنيس المسامرين - في التاريخ تركي مختصر لعبد الرحمن بن الحسين الشهير بالحبري (١) الأدرنوي المدرس جمع فيه أخباره ورجاله ورتب على أربعة عشر فصلاً وفرغ سنة خمس وأربعين

стр. 280

وألف وهو أول من صنف فيه ولم أر من صنف في بلد من بلاد الروم غيره. الأنيس المطرب وروض القرطاس في أخبار المغرب وتاريخ مدينة فاس - لعلي بن محمد بن أحمد بن عمر بن أبي زرع ألفه لأبي سعيد عثمان بن المظفر قبل سنة ست وعشرين وسبعمائة. أنيس الملوك - لجلال الدين علي بن يوسف بن الصفار المارديني المتوفى سنة ثمان وخمسين وستمائة. أنيس الملوك - لعبد الرحمن بن مصطفى الشهير ببابا قوشي المفتي بكفه المتوفى سنة ثلاث وثمانين وتسعمائة. أنيس المنقطعين - لخضر بن عبد الرحمن الدمشقي الأزدي المتوفى سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة وهو كتاب كبير في ست مجلدات. أنيس الوحدة وجليس الخلوة - في المحاضرات لمحمود بن محمود الحسنى الكلستاني مجلد على عشرين باباً أوله الحمد لله على نعمائه الخ. الأنيس في الوحدة - للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة خمس وخمسمائة. الأنيسة المنتخبة - للشيخ الإمام أبي بكر محمد بن عبد الله الموصلي الشيباني. الأنيق في شرح الحماسة - يأتي. الأوابد والمنهى في وفيات أولي النهى - للشريف عز الدين حمزة بن أحمد الحسيني الدمشقي المتوفى سنة أربع وسبعين وثمانمائة. علم الأوائل وهو علم يتعرف منه أوائل الوقائع والحوادث بحسب المواطن والنسب وموضوعه وغايته ظاهرة وهذا العلم من فروع التواريخ والمحاضرات لكنه ليس بمذكور في كتب الموضوعات وقد ألحق بعض المتأخرين مباحث الأواخر إليه وفيه كتب كثيرة منها كتاب الأوائل لأبي هلال حسن بن عبد الله العسكري المتوفى

стр. 281

سنة خمس وتسعين وثلاثمائة وهو أول من صنف فيه وهو رسالة مختصرة وملخصه المسمى بالوسائل لجلال الدين السيوطي ومنها إقامة الدلائل لابن حجر ومحاسن الوسائل للشبلي ومحاضرة الأوائل لعلي دده وأزهار الجمايل لابن دوقة كين والوسائل أرجوزة أيضاً وكتاب الأوائل لمحمد بن أبي القاسم الراشدي وكتاب الجلال لابن خطيب داريا وكتاب الأوائل للطبراني. أوائل الأدلة في أصول الدين - للشيخ الإمام أبي القاسم عبيد الله بن أحمد البلخي المتوفى سنة تسع عشرة وثلاثمائة والشرح على أوائل الأدلة إملاء الأستاذ أبي بكر محمد بن الحسن بن فورك الأصبهاني المتوفى سنة ست وأربعمائة وهذا مسائل على طريقة الإملاء لا كالشروح المعهودة. أوثق الأسباب - للشيخ محمد بن جماعة. الأوج في خبر عوج - رسالة لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة. أوجاع النساء من الكتب الاثني عشر لبقراط - وهو مقالتان الأولى فيما يعرض لهن والثانية فيما يعرض وقت الحمل (١). علم الأوراد المشهورة والأدعية المأثورة وهو علم بتصحيحهما وضبطهما وتصحيح روايتهما وبيان خواصهما وعدد تكرارهما وأوقات قراءتهما وشرائطهما ومباديه مبينة في العلوم الشرعية والغرض منه معرفة تلك الأدعية والأوراد على الوجه المذكور لينال باستعمالهما إلى الفوائد الدينية والدنيوية ذكره أبو الخير وقال ولما كان استمداد هذا العلم من كتب علم الحديث جعلناه من فروعه. ومن الكتب المصنفة فيه كتاب الاذكار للنووي والحصن الحصين للجزري. الأوراد البهائية - للشيخ بهاء الدين محمد بن محمد النقشبندي المتوفى سنة إحدى وتسعين وسبعمائة نقل عنه أنه علمها رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في الرؤيا فتلقاها منه درساً درساً ثم شرحها بعض أتباعه وسماه منبع الأسرار وصنف رجل من مريديه وهو حمزة بن شمشاد في مشكلاته ورتب على الحروف. الأوراد الزينية - للشيخ زين الدين محمد بن محمد الحافي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة أولها الاستغفار ثلاث مرات ولها

стр. 282

شروح منها شرح المولى علاء الدين علي القوجحصاري «المتوفى سنة ٨٤١» وشرح الشيخ الفاضل محمد بن قطب الدين الأزنيقي وسماه تنوير الأوراد أوله الحمد لله الذي هدانا لهذا الخ. الأوراد السبعة - جمعها الشيخ الزاهد محيي الدين محمد بن أسامة. الأوراد الفتحية - للشيخ السيد علي بن شهاب الهمداني. الأوراق في أخبار آل عباس وأشعارهم - لمحمد ابن يحيى الصولي المتوفى سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة كتب فيه ما رآه وشاهده. علم الأوزان والمقادير المستعملة في علم الطب من الدرهم والأوقية والرطل وغير ذلك ولقد صنف له كتب مطولة ومختصره يعرفها مزاولوها انتهى ما في مفتاح السعادة وقد جعله من فروع علم الطب فيا ليت شعري ما هذه الكتب المطولة نعم هو باب من أبواب الكتب المطولة في الطب فلو كان أمثال ذلك علماً متفرعاً على علم الطب لكان له ألف فرع بل وأزيد منه. الأوزان والأكيال الشرعية - للشيخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي المتوفى سنة أربع وخمسين وثمانمائة. أوزان الثلاثي - لنصر بن محمد النحوي المتوفى سنة أوسط الجرجاني - للشيخ الرئيس أبي علي حسين عبد الله بن سينا المتوفى سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. الأوسط في أصول الفقه - للشهاب أحمد بن علي المعروف بابن البرهان الشافعي المتوفى سنة ثمان عشر وخمسمائة. الأوسط في النحو - للشيخ أبي العباس أحمد بن يحيى المعروف بالثعلب النحوي المتوفى سنة إحدى وتسعين ومائتين ولأبي الحسن سعيد بن مسعدة المعروف بالأخفش الأوسط المتوفى سنة إحدى وعشرين ومائتين. الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف - للإمام أبي بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري الشافعي

стр. 283

المتوفى سنة ثمان عشرة وثلاثمائة وهو كتاب كبير في نحو خمسة عشر مجلداً عزيز الوجود. الأوسط في التاريخ - للإمام أبي الحسن علي بن محمد المسعودي المؤرخ المتوفى سنة ست وأربعين وثلاثمائة لخصه من كتابه أخبار الزمان. الأوسط في … - للإمام أبي المظفر منصور بن محمد السمعاني المروزي الحنفي ثم الشافعي المتوفى سنة (٤٨٩). أوصاف الأشراف - فارسي مختصر لنصير الدين محمد ابن الحسن الطوسي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة كتبه بعد تأليف أخلاق ناصري وبين فيه أخلاق أهل السلوك وسيرهم وقواعدهم. أوضح الدليل والأبحاث فيما يحل به المطلقة بالثلاث - لمحب الدين محمد بن محمد بن الشحنة الحلبي الحنفي المتوفى (سنة خمس عشرة وثمانمائة). أوضح رمز على نظم الكنز - في الفروع يأتي في الكاف. أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك - سبق ذكره. أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - وهو مرتب تقويم البلدان يأتي في التاء. أوضح الهداية - الأوضح في فروع الحنفية - للشيخ الإمام أبي بكر محمد بن أبي الفتح النيسابوري الحنفي المتوفى سنة أوفق المسالك لتأدية المناسك - للشيخ تقي الدين أحمد بن محمد الشمني الحنفي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة. أوفى الوافية في شرح الكافية - يأتي في الكاف. أولى الأسباب في الرمي بالنشاب - للشيخ عز الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن جماعة المتوفى سنة تسع عشرة وثمانمائة. أوهام المحدثين - للإمام الحافظ أبي الحجاج مسلم بن حجاج القشيري النيسابوري المتوفى سنة إحدى وستين ومائتين.

стр. 284

الأوهام الواقعة للنووي وابن الرفعة وغيرهما - للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل الشافعي المتوفى سنة تسع وستين وسبعمائة جعله مبسوطاً في مجلدات ولم يتم. أهبة الناسك والحاج لانتفاعه بها لدى الاحتياج على المذاهب الأربعة - للقاضي العلامة حسين بن محمد الدياربكري نزيل مكة. علم الاهتداء بالبراري والأقفار وهو علم يتعرف به أحوال الأمكنة من غير دلالة عليه دلالة ظاهرة بل خفية لا يعرفها إلا من تدرب فيه كالاستدلال برائحة التراب ومسامتة الكواكب إذ لكل بقعة رايحة مخصوصة ولكل كوكب سمت يهتدى به كما قال الله تعالى وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر ونفع هذا العلم عظيم بين وقيل قد يكون بعض من هو بليد في سائر العلوم ماهراً في هذا الفن كما يمكن عكسه وقد يحصل هذا النوع من التمييز في الإبل والفرس هذا إصلاح ما في مفتاح السعادة وهو من فروع الفراسة. الاهتداء في الوقف والابتداء - للشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة. أهدى الهدية - أهنى الفايح في أسنى المدائح - لأبي الثناء محمود بن سلمان الدمشقي الحلبي المتوفى سنة خمس وعشرين وسبعمائة جمع فيه قصائده في مدح النبي صلى الله تعالى عليه وسلم. أهوال القبور - لزين الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن رجب الحنبلي المتوفى سنة «٧٩٥» وتقي الدين أبي بكر بن محمد الحصنى الشافعي المتوفى سنة تسع وعشرين وثمانمائة. علم الآيات المشتبهات كإبراز القصة الواحدة في صور شتى وفواصل مختلفة بأن يأتي في موضع مقدماً وفي آخر مؤخراً أو في موضع بزيادة وفي موضع بدونها أو مفرداً ومنكراً وجمعاً أو بحرف وبحرف أخرى أو مدغماً ومنوناً إلى غير ذلك من الاختلافات وهو من فروع

стр. 285

علم التفسير. وأول من صنف فيه الكسائي ونظمه السخاوي والبرهان في توجيه متشابه القرآن ودرة التنزيل وغرة التأويل وهو أحسن منه وكشف المعاني عن متشابه المثاني وملاك التأويل أحسن من الجميع وقطف الأزهار في كشف الأسرار. الآيات البينات - في شرح جمع الجوامع في الأصول يأتي في الجيم. الآيات البينات - للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة ست وستمائة وهى غير الصغيره التي على عشرة أبواب ولخصها الخسرو شاهي. الآيات البينات - للإمام محمد بن عمر بن دحية. «هو مجد الدين أبو الخطاب عمر بن الحسين بن علي الظاهري البلنسي المتوفى بالقاهرة سنة ٦٣٣». آيات التعبير لتوسم الخبير - الآيات النيرات للخوارق المعجزات - للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. الآيات العظيمة الباهرة في معراج سيد أهل الدنيا والآخرة - للشيخ محمد بن يوسف بن علي الدمشقي الصالحي نزيل القاهرة «المتوفى سنة ٩٤٢» أوله الحمد لله الذي رفع سيد خلقه الخ رتب على سبعة عشر باباً ثم ظفر بأشياء فألحقها وسماه الفضل الفائق. علم أيام العرب وهو علم يبحث فيه عن الوقائع العظيمة والأهوال الشديدة بين قبائل العرب ويطلق الأيام فيراد هذه على طريق ذكر المحل وإرادة الحال والعلم المذكور ينبغي أن يجعل فرعاً من فروع التواريخ وإن لم يذكره أبو الخير مع أنه ذكر ما هو ليس بمثابة ذلك. وصنف فيه أبو عبيدة معمر بن المثنى البصري المتوفى سنة عشر ومائتين كبيراً وصغيراً ذكر في الكبير ألفاً ومائتي يوم وفي الصغير خمسة وسبعين يوماً وأبو الفرج علي بن حسين الأصبهاني المتوفى سنة ست وخمسين وثلاثمائة زاد عليه وجعل ألفاً وسبعمائة يوم. الآية الكبرى في شرح قصة الإسرا - لجلال الدين
следующие страницы →