سنة خمس وتسعين وثلاثمائة وهو أول من صنف فيه وهو رسالة مختصرة وملخصه المسمى بالوسائل لجلال الدين السيوطي ومنها إقامة الدلائل لابن حجر ومحاسن الوسائل للشبلي ومحاضرة الأوائل لعلي دده وأزهار الجمايل لابن دوقة كين والوسائل أرجوزة أيضاً وكتاب الأوائل لمحمد بن أبي القاسم الراشدي وكتاب الجلال لابن خطيب داريا وكتاب الأوائل للطبراني.
أوائل الأدلة في أصول الدين
- للشيخ الإمام أبي القاسم عبيد الله بن أحمد البلخي المتوفى سنة تسع عشرة وثلاثمائة والشرح على أوائل الأدلة إملاء الأستاذ أبي بكر محمد بن الحسن بن فورك الأصبهاني المتوفى سنة ست وأربعمائة وهذا مسائل على طريقة الإملاء لا كالشروح المعهودة.
أوثق الأسباب
- للشيخ محمد بن جماعة.
الأوج في خبر عوج
- رسالة لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
أوجاع النساء من الكتب الاثني عشر لبقراط
- وهو مقالتان الأولى فيما يعرض لهن والثانية فيما يعرض وقت الحمل (١).
علم الأوراد المشهورة والأدعية المأثورة
وهو علم بتصحيحهما وضبطهما وتصحيح روايتهما وبيان خواصهما وعدد تكرارهما وأوقات قراءتهما وشرائطهما ومباديه مبينة في العلوم الشرعية والغرض منه معرفة تلك الأدعية والأوراد على الوجه المذكور لينال باستعمالهما إلى الفوائد الدينية والدنيوية ذكره أبو الخير وقال ولما كان استمداد هذا العلم من كتب علم الحديث جعلناه من فروعه. ومن الكتب المصنفة فيه كتاب الاذكار للنووي والحصن الحصين للجزري.
الأوراد البهائية
- للشيخ بهاء الدين محمد بن محمد النقشبندي المتوفى سنة إحدى وتسعين وسبعمائة نقل عنه أنه علمها رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في الرؤيا فتلقاها منه درساً درساً ثم شرحها بعض أتباعه وسماه منبع الأسرار وصنف رجل من مريديه وهو حمزة بن شمشاد في مشكلاته ورتب على الحروف.
الأوراد الزينية
- للشيخ زين الدين محمد بن محمد الحافي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة أولها الاستغفار ثلاث مرات ولها
стр. 282
شروح منها شرح المولى علاء الدين علي القوجحصاري «المتوفى سنة ٨٤١» وشرح الشيخ الفاضل محمد بن قطب الدين الأزنيقي وسماه تنوير الأوراد أوله الحمد لله الذي هدانا لهذا الخ.
الأوراد السبعة
- جمعها الشيخ الزاهد محيي الدين محمد بن أسامة.
الأوراد الفتحية
- للشيخ السيد علي بن شهاب الهمداني.
الأوراق في أخبار آل عباس وأشعارهم
- لمحمد ابن يحيى الصولي المتوفى سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة كتب فيه ما رآه وشاهده.
علم الأوزان والمقادير المستعملة في علم الطب من الدرهم
والأوقية والرطل وغير ذلك
ولقد صنف له كتب مطولة ومختصره يعرفها مزاولوها انتهى ما في مفتاح السعادة وقد جعله من فروع علم الطب فيا ليت شعري ما هذه الكتب المطولة نعم هو باب من أبواب الكتب المطولة في الطب فلو كان أمثال ذلك علماً متفرعاً على علم الطب لكان له ألف فرع بل وأزيد منه.
الأوزان والأكيال الشرعية
- للشيخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي المتوفى سنة أربع وخمسين وثمانمائة.
أوزان الثلاثي
- لنصر بن محمد النحوي المتوفى سنة
أوسط الجرجاني
- للشيخ الرئيس أبي علي حسين عبد الله بن سينا المتوفى سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.
الأوسط في أصول الفقه
- للشهاب أحمد بن علي المعروف بابن البرهان الشافعي المتوفى سنة ثمان عشر وخمسمائة.
الأوسط في النحو
- للشيخ أبي العباس أحمد بن يحيى المعروف بالثعلب النحوي المتوفى سنة إحدى وتسعين ومائتين ولأبي الحسن سعيد بن مسعدة المعروف بالأخفش الأوسط المتوفى سنة إحدى وعشرين ومائتين.
الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف
- للإمام أبي بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري الشافعي
стр. 283
المتوفى سنة ثمان عشرة وثلاثمائة وهو كتاب كبير في نحو خمسة عشر مجلداً عزيز الوجود.
الأوسط في التاريخ
- للإمام أبي الحسن علي بن محمد المسعودي المؤرخ المتوفى سنة ست وأربعين وثلاثمائة لخصه من كتابه أخبار الزمان.
الأوسط في …
- للإمام أبي المظفر منصور بن محمد السمعاني المروزي الحنفي ثم الشافعي المتوفى سنة (٤٨٩).
أوصاف الأشراف
- فارسي مختصر لنصير الدين محمد ابن الحسن الطوسي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة كتبه بعد تأليف أخلاق ناصري وبين فيه أخلاق أهل السلوك وسيرهم وقواعدهم.
أوضح الدليل والأبحاث فيما يحل به المطلقة
بالثلاث
- لمحب الدين محمد بن محمد بن الشحنة الحلبي الحنفي المتوفى (سنة خمس عشرة وثمانمائة).
أوضح رمز على نظم الكنز
- في الفروع يأتي في الكاف.
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
- سبق ذكره.
أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك
- وهو مرتب تقويم البلدان يأتي في التاء.
أوضح الهداية
-
الأوضح في فروع الحنفية
- للشيخ الإمام أبي بكر محمد بن أبي الفتح النيسابوري الحنفي المتوفى سنة
أوفق المسالك لتأدية المناسك
- للشيخ تقي الدين أحمد بن محمد الشمني الحنفي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة.
أوفى الوافية في شرح الكافية
- يأتي في الكاف.
أولى الأسباب في الرمي بالنشاب
- للشيخ عز الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن جماعة المتوفى سنة تسع عشرة وثمانمائة.
أوهام المحدثين
- للإمام الحافظ أبي الحجاج مسلم بن حجاج القشيري النيسابوري المتوفى سنة إحدى وستين ومائتين.
стр. 284
الأوهام الواقعة للنووي وابن الرفعة وغيرهما
- للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل الشافعي المتوفى سنة تسع وستين وسبعمائة جعله مبسوطاً في مجلدات ولم يتم.
أهبة الناسك والحاج لانتفاعه بها لدى الاحتياج
على المذاهب الأربعة
- للقاضي العلامة حسين بن محمد الدياربكري نزيل مكة.
علم الاهتداء بالبراري والأقفار
وهو علم يتعرف به أحوال الأمكنة من غير دلالة عليه دلالة ظاهرة بل خفية لا يعرفها إلا من تدرب فيه كالاستدلال برائحة التراب ومسامتة الكواكب إذ لكل بقعة رايحة مخصوصة ولكل كوكب سمت يهتدى به كما قال الله تعالى وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر ونفع هذا العلم عظيم بين وقيل قد يكون بعض من هو بليد في سائر العلوم ماهراً في هذا الفن كما يمكن عكسه وقد يحصل هذا النوع من التمييز في الإبل والفرس هذا إصلاح ما في مفتاح السعادة وهو من فروع الفراسة.
الاهتداء في الوقف والابتداء
- للشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة.
أهدى الهدية
-
أهنى الفايح في أسنى المدائح
- لأبي الثناء محمود بن سلمان الدمشقي الحلبي المتوفى سنة خمس وعشرين وسبعمائة جمع فيه قصائده في مدح النبي صلى الله تعالى عليه وسلم.
أهوال القبور
- لزين الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن رجب الحنبلي المتوفى سنة «٧٩٥» وتقي الدين أبي بكر بن محمد الحصنى الشافعي المتوفى سنة تسع وعشرين وثمانمائة.
علم الآيات المشتبهات
كإبراز القصة الواحدة في صور شتى وفواصل مختلفة بأن يأتي في موضع مقدماً وفي آخر مؤخراً أو في موضع بزيادة وفي موضع بدونها أو مفرداً ومنكراً وجمعاً أو بحرف وبحرف أخرى أو مدغماً ومنوناً إلى غير ذلك من الاختلافات وهو من فروع
стр. 285
علم التفسير. وأول من صنف فيه الكسائي ونظمه السخاوي والبرهان في توجيه متشابه القرآن ودرة التنزيل وغرة التأويل وهو أحسن منه وكشف المعاني عن متشابه المثاني وملاك التأويل أحسن من الجميع وقطف الأزهار في كشف الأسرار.
الآيات البينات
- في شرح جمع الجوامع في الأصول يأتي في الجيم.
الآيات البينات
- للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة ست وستمائة وهى غير الصغيره التي على عشرة أبواب ولخصها الخسرو شاهي.
الآيات البينات
- للإمام محمد بن عمر بن دحية.
«هو مجد الدين أبو الخطاب عمر بن الحسين بن علي الظاهري البلنسي المتوفى بالقاهرة سنة ٦٣٣».
آيات التعبير لتوسم الخبير
-
الآيات النيرات للخوارق المعجزات
- للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
الآيات العظيمة الباهرة في معراج سيد أهل الدنيا
والآخرة
- للشيخ محمد بن يوسف بن علي الدمشقي الصالحي نزيل القاهرة «المتوفى سنة ٩٤٢» أوله الحمد لله الذي رفع سيد خلقه الخ رتب على سبعة عشر باباً ثم ظفر بأشياء فألحقها وسماه الفضل الفائق.
علم أيام العرب
وهو علم يبحث فيه عن الوقائع العظيمة والأهوال الشديدة بين قبائل العرب ويطلق الأيام فيراد هذه على طريق ذكر المحل وإرادة الحال والعلم المذكور ينبغي أن يجعل فرعاً من فروع التواريخ وإن لم يذكره أبو الخير مع أنه ذكر ما هو ليس بمثابة ذلك. وصنف فيه أبو عبيدة معمر بن المثنى البصري المتوفى سنة عشر ومائتين كبيراً وصغيراً ذكر في الكبير ألفاً ومائتي يوم وفي الصغير خمسة وسبعين يوماً وأبو الفرج علي بن حسين الأصبهاني المتوفى سنة ست وخمسين وثلاثمائة زاد عليه وجعل ألفاً وسبعمائة يوم.
الآية الكبرى في شرح قصة الإسرا
- لجلال الدين
стр. 286
عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
الآية في شرح الغاية
- يأتي.
إيثار الانتصاف
- لأبي المظفر يوسف بن قزاوغلي المعروف بسبط ابن الجوزي المتوفى سنة أربع وخمسين وستمائة وللشيخ علم الدين عبد الكريم بن علي العراقي المتوفى سنة أربع وسبعمائة.
ايثار لحل المختار
- يأتي في الميم.
إيثار في رجال معاني الآثار
- يأتي أيضاً.
علم الإيجاز والاطناب
ذكره من فروع علم التفسير ولا يخفى أنه من مباحث علم البلاغة فلا وجه لجعله فرعاً من فروع علم التفسير إلا أنه التزم تسمية ما أورده السيوطي في إتقانه من الأنواع علماً.
إيجاز البرهان في إعجاز القرآن
- لأبي إسحاق إبراهيم بن أحمد الجزري الخزرجي وكان خطه دقيقا فكثر فيه الخبط.
إيجاز البيان في معاني القرآن
- لنجم الدين أبي القاسم محمود بن أبي الحسن النيسابوري وهو يشتمل على أكثر من عشرة آلاف فائدة كما ذكره في كتابه المسمى بجمل الغرائب.
إيجاز التعريف لضروري التصريف
- لجمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك النحوي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
إيجاز المقال في الاحتراز من الضلال
- للشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.
الإيجاز في أخطار الحجاز
- للشيخ الإمام عبد الكريم بن محمد الرافعي القزويني المتوفى سنة ثلاث وعشرين وستمائة صنفه في سفره إلى الحجاز.
الإيجاز في الحديث
- للإمام أبي بكر (أحمد بن محمد الدينوري المعروف ب) ابن السني جمع فيه جوامع الكلم منه.
стр. 287
الإيجاز في الطب
- لجمال الدين يوسف بن أحمد الغرناطي المتوفى سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة.
الإيجاز في القراءات السبع
- لأبي محمد عبد الله بن علي الشهير بسبط الخياط المتوفى سنة إحدى وأربعين وخمسمائة.
الإيجاز في الألغاز
- للشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة.
الإيجاز في ناسخ القرآن ومنسوخه
- لأبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي المتوفى سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.
الإيجاز في الفرائض
- لابن اللبان «محمد بن عبد الله بن أحمد البصري المتوفى سنة ٤٠٢».
الإيجاز في مختصر الإيضاح في النحو
- يأتي قريباً وفي مختصر المحرر يأتي في الميم.
الإيجاز …
- لابن القيم.
إيساغوجي
- هو لفظ يوناني معناه الكليات الخمس أي الجنس والنوع والفصل والخاصة والعرض العام وهو باب من الأبواب التسعة للمنطق وقال بعضهم في ضبطه:
شعر
جنس وفصل ونوع وخاصة عرض عام
جمله را ايساغوجي كردند نام
وصنف فيه جماعة من المتقدمين والمتأخرين كفر فوريوس الحكيم ومختصر كتاب فرفوريوس لأبي العباس أحمد بن محمد بن مروان السرخسي المقتول سنة ست وثمانين ومائتين ومنهم الشيخ موفق الدين عبد اللطيف بن يوسف البغدادي المتوفى سنة … والمشهور المتداول في زماننا هو المختصر المنسوب إلى الفاضل أثير الدين مفضل بن عمر الأبهري المتوفى في حدود سنة سبعمائة وهو مشتمل على ما يجب استحضاره من المنطق. سمي ايساغوجي مجازاً من باب إطلاق اسم الجزء وإرادة الكل أو المظروف على الظرف أو تسمية الكتاب باسم مقدمته وله شروح وحواش منها:
شرح
حسام الدين حسن الكاتي المتوفى سنة (٧٦٠) وهو شرح مختصر بالقول أوله الحمد لله الواجب وجوده الخ ومن الحواشي
стр. 288
على هذا الشرح حاشية البردعي أولها الحمد لمن حمده أحسن كل المقول الخ وعلى هذه الحاشية حاشية ليحيى بن نصوح بن إسرائيل أولها الحمد لله الذي غفر لآدم بعد ما عصاه الخ ومن حواشي شرح الحسام حاشية لمحيى الدين التالشى وحاشية الشرواني وهي تامة أولها الحمد لله الذي علمنا الذات والصفات الخ وحاشية لمولانا قره جه أحمد المتوفى سنة ٨٥٤ وحاشية للفاضل الأبيوردي وحاشية لبعض المنطقيين أولها الحمد لله الذي يسر لنا طريق الاكتساب الخ ألفها لأمير سلطان علي وفي إعراب الحسام ينبوع الحياة لمحمد بن علي الملطي أوله الحمد لله الذي خلق الإنسان الخ ألفه لخضر بك ابن اسفنديار حين قرأ عليه. ومن شروح ايساغوجي:
شرح
الفاضل العلامة شمس الدين محمد بن حمزة الفناري المتوفى سنة ٨٣٤ أربع وثلاثين وثمانمائة وهو شرح دقيق ممزوج لطيف أوله حمداً لك اللهم الخ ذكر في آخره أنه حرره في يوم واحد وعلى هذا الشرح حواش أيضاً أدقها وألطفها حاشية الفاضل الشهير بقول أحمد بن محمد بن خضر أولها حمداً لك اللهم الخ وعلى هذه الحاشية تعليقات توجد في الهوامش ومنها الفرائد السنية في حل الفوائد الفنارية لأبي بكر بن عبد الوهاب الحلبي جعله ممزوجاً كالخسروية أوله إن أبدع ما حاكته الأقلام الخ. ومن الحواشي على شرح الفناري حاشية برهان الدين ابن كمال الدين المسماة بالفوائد البرهانية أولها الحمد لله الذي زين الأذهان الخ وهي حاشية سهلة بالنسبة إلى ما قبلها. ومن الشروح:
شرح
خير الدين البتليسي وهو شرح بالقول أوله نحمدك يا من يسعدنا الخ.
وشرح
الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد الشهير بالأبدي وهو شرح ممزوج أوله الحمد لله الذي أبدى صور الحقائق عرباً أبكاراً الخ وهو شرح مبسوط بالنسبة إلى غيره.
وشرح
الشريف نور الدين علي بن إبراهيم الشيرازي تلميذ الشريف الجرجاني المتوفى بالمدينة سنة اثنتين وستين وثمانمائة.
стр. 289
وشرح
مصلح الدين مصطفى بن شعبان السروري المتوفى سنة تسع وستين وتسعمائة.
وشرح
الشيخ زكريا بن محمد الأنصاري القاهري المتوفى سنة عشر وتسعمائة سماه المطلع أوله الحمد لله الذي منح أحبته باللطف والتوفيق الخ.
وشرح
الفاضل عبد اللطيف العجمي أهداه إلى السلطان علاء الدين كيقباد.
وشرح
حكيم شاه محمد بن مبارك القزويني المتوفى سنة «٩٦٦».
وشرح
خير الدين خضر بن عمر العطوفي المتوفى سنة «٩٥٣» أوله
وشرح
محمد بن إبراهيم بن الحنبلي الحلبي وهو على تصوراته.
ومن شروحه مطالع الأفكار أوله الحمد لله فياض درر الأذهان ألفه للشيخ محمد بن إبراهيم المنصوري. ونظم ايساغوجي لنور الدين علي بن محمد الأشموني المتوفى في حدود سنة تسعمائة ونظم الشيخ عبد الرحمن بن سيدي محمد وسماه السلم المنورق ثم شرحه ونظم الشيخ إبراهيم الشبستري المتوفى سنة عشرين وتسعمائة وهو تائية ثم شرحها ومنها شرح بقال أقول أوله الحمد لله الذي جعل منطق الإنسان مظهر المعلومات الخ.
الإيشاح
- حاشية الإيضاح في المعاني يأتي.
الإيصال إلى فهم كتاب الخصال
- يأتي في الخاء.
إيضاح الأسرار
- في شرح المنهاج يأتي.
إيضاح أقوى المذهبين في رفع اليدين
- لابن الباريني.
إيضاح البرهان في الرد على أهل الزيغ والطغيان
- لأبي الحسن الأشعري.
إيضاح البيان ونور الإيمان
- في أصول الدين لأبي محمد عبيد الله بن يحيى المعروف بابن الهيثم المتوفى سنة خمسين وخمسمائة.
стр. 290
إيضاح الحكم في شرح هياكل النور
- يأتي.
إيضاح الخوالف في رسم مصاحف السوالف
- للإمام … محمد بن محمد السمرقندي المقري.
إيضاح الرأي السخيف من كلام الموفق عبد اللطيف
- لنجم الدين … ابن اللبودي ألفه وله من العمر ثلاث عشرة سنة.
إيضاح الرموز ومفتاح الكنوز
- في القراءات (الأربعة عشر) لشمس الدين محمد بن خليل بن القباقبي الحلبي (المتوفى سنة ٨٤٩) وله نظمه.
إيضاح القواعد في المعما
- لمحمد بن أحمد السمرقندي فارسي مختصر على تسعة عشر أصلاً.
إيضاح المبهم في حل المترجم
- للشيخ على بن دريهم الموصلي المتوفى سنة (٧٦٣) وهو مختصر أوله الحمد لله الذي ابتدأ بخلق القلم الخ.
إيضاح محجة العلاج (١) «في الطب»
- لطاهر بن إبراهيم السجزي المتوفى سنة … ألفه للقاضي أبي الفضل محمد بن حمويه.
إيضاح المذاهب فيمن يطلق عليه اسم الصاحب
- لمحمد بن عمر الفهري السبتي المتوفى سنة إحدى وعشرين وسبعمائة.
إيضاح المسالك
- في فروع المالكية.
إيضاح المقادير
- لمحمد بن محمد بن أبي نصر «لحمد الله أحمد بن أتابك بن نصر» المستوفى وكان حياً في سنة اثنتين وأربعين وستمائة «٧٤٢».
إيضاح الملتمس
- للإمام الحافظ أبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي المتوفى سنة (٤٦٣).
إيضاح الوجيز
- وهو شرح الوجيز في الفروع يأتي.
الإيضاح فيمن ذكر في الأندلس بالصلاح
- لمحمد بن محمد بن الحاج التلقيفي المتوفى سنة أربع وسبعين وسبعمائة.
الإيضاح في أسرار النكاح
- أي في الباه للشيخ
стр. 291
عبد الرحمن بن نصر بن عبد الله الشيرازي المتوفى سنة «٧٧٤» وهو مختصر أوله الحمد لله الذي خلق الإنسان من طين الخ وأنشد فيه:
شعر
عليك بمضمون الكتاب فإننا … وجدناه حقاً عندنا بالتجارب
يزيدك في الإنعاظ (١) بطشاً وقوة … ويحظيك عند الغانيات الكواعب
الإيضاح في الفرائض - للمالكية.
الإيضاح في الوقف والابتداء
- للإمام أبي بكر محمد بن القاسم ابن الأنباري المتوفى سنة (٣٢٨) قال الجعبري وفيه إغلاق من حيث أنه نحا نحو إضمار الكوفيين.
الإيضاح في ناسخ القرآن ومنسوخه في ثلاثة
أجزاء
- لأبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي المقري المتوفى سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة «٤٣٧».
الإيضاح في المناسك
- للإمام محيي الدين يحيى بن شرف النووي الشافعي المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة مختصر أوله الحمد لله ذي الجلال والإكرام الخ جمعها مستوعباً لجميع مقاصدها بحذف الأدلة ولخص فيها كتاب ابن الصلاح الشهرزورى وزاد عليه ورتب على ثمانية أبواب وفرغ من تأليفه في رجب سنة سبع وستين وستمائة وشرحه نور الدين علي السمهودي.
الإيضاح في النحو
- لأبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي المتوفى سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة «٣٣٧».
الإيضاح في المعاني والبيان
- لجلال الدين محمد بن عبد الرحمن القزويني المعروف بخطيب دمشق المتوفى سنة تسع وثلاثين وسبعمائة مجلد أوله الحمد لله رب العالمين الخ قال هذا كتاب في علم البلاغة وتوابعها جعلته على ترتيب تلخيص المفتاح وبسطت القول فيه ليكون كالشرح له وله شروح وحواش منها:
شرح
- جمال الدين محمد بن محمد الاقسرائي المتوفى قبل ثمانمائة أوله الحمد لله على نواله الخ وسماه ايضاح الإيضاح ذكر في الشقائق أن السيد الشريف توجه إليه ليقرأ عليه فوصل إليه الشرح المذكور في الطريق فلما رآه قال هو شرح كالذباب الأصغر على لحم البقر وذلك لأنه كتاب مبسوط لا يحتاج إلى الشرح إلا في بعض المواضع والشارح كتب المتن
стр. 292
بتمامه بالمداد الأحمر فبقي الشرح فيما بينها كالذباب على اللحم روى أنه صنفه لأمير قرامان فجعل له كل يوم ألف درهم.
وشرح
- الفاضل علاء الدين علي بن عمر الأسود المتوفى سنة ٨٠٠ ثمانمائة ذكره القطب الأزنيقي.
وشرح
- الفاضل حيدر بن محمد الحوافي المعروف بالصدر الهروي المتوفى سنة عشرين وثمانمائة أوله الحمد لله الذي أعلى منازل العلماء الخ.
وشرح
- المولى محيي الدين محمد بن إبراهيم النكساري المتوفى سنة إحدى وتسعمائة.
ومن الحواشي حاشية الشيخ شمس الدين محمد بن محمد الجزري المتوفى سنة ٨٣٣ ثلاث وثلاثين وثمانمائة أولها الحمد لله الذي خلق الإنسان علمه البيان الخ وشرح أبياته لبعضهم أوله الحمد لله المتوحد بحسن توفيقه الخ وعلى الإيضاح حاشية شمس الدين محمد بن أحمد النكساري سماها الإيشاح.
الإيضاح في الفروع
- لأبي علي الحسن بن القاسم الطبري الشافعي المتوفى سنة «٣٠٥» وأبي القاسم عبد الواحد بن حسين الصيمري الشافعي المتوفى بعد سنة ست وثمانين وثلاثمائة وكتابه كبير في سبع مجلدات.
الإيضاح في القراءات
- لأبي علي الحسن بن علي الأهوازي المعروف بابن يزداد المقري المتوفى سنة ست وأربعين وأربعمائة. قيل هو الاتضاح بالتاء من الافتعال ويدل عليه ما بعده وهو غاية الانشراح لكن فيه نظر ولأبي محمد عبد الله بن أحمد بن أبي الهيثم المتوفى سنة
الإيضاح في التفسير
- لأبي القاسم إسماعيل بن محمد الأصفهاني المتوفى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة وهو كبير في أربع مجلدات.
الإيضاح في الفروع
- للإمام أبي الفضل عبد الرحمن بن محمد الكرماني الحنفي المتوفى سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.
الإيضاح في النحو
- للشيخ أبي علي حسن بن أحمد الفارسي النحوي المتوفى سنة سبع وسبعين وثلاثمائة وهو كتاب متوسط مشتمل على مائة وسنة وتسعين باباً منها إلى مائة وست وستين نحو والباقي إلى آخره تصريف. ألفه حين قرأ عليه عضد
стр. 293
الدولة ولما رآه استقصره وقال ما زدت على ما أعرف شيئاً وإنما يصلح هذا للصبيان فمضى الشيخ وصنف التكملة وحملها إليه فلما وقف قال قد غضب الشيخ وجاء بما لا نفهمه نحن ولا هو وقد اعتنى جمع من النحاة وصنفوا له شروحاً وعلقوا عليه منهم الشيخ العلامة عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني المتوفى سنة إحدى وسبعين وأربعمائة كتب أولاً شرحاً مبسوطاً في نحو ثلاثين مجلداً وسماه المغني ثم لخصه في مجلد وسماه المقتصد أوله أحمد الله عزت قدرته الخ. وله مختصر الإيضاح المسمى بالإيجاز أوله الحمد لله الذي تظاهرت علينا آلاؤه الخ. وللشيخ جمال الدين أبي عمرو عثمان بن عمر المعروف بابن الحاجب المتوفى سنة ست وأربعين وستمائة شرح هذا المختصر بالقول سماه المكتفي للمبتدي أوله الحمد لله حمداً يستوعب جزيل آلائه الخ.
ومنهم أبو القاسم علي بن عبيد الله بن الدقاق المتوفى سنة خمس عشرة وأربعمائة وأبو طالب أحمد بن بكر العبدي النحوي المتوفى سنة ست وأربعمائة وأبو القاسم زيد بن علي الفسوي المتوفى سنة سبع وستين وأربعمائة وحسن بن أحمد المعروف بابن البنا المصري المتوفى سنة إحدى وسبعين وأربعمائة وأبو عبد الله سلمان بن عبد الله الحلواني المتوفى سنة أربع وتسعين وأربعمائة والشيخ أبو الحسن علي بن أحمد بن باذش النحوي المتوفى سنة ثمان وعشرين وخمسمائة والشيخ نصر بن علي المعروف بابن أبي مريم الشيرازي المتوفى سنة خمس وستين وخمسمائة وكمال الدين عبد الرحمن بن محمد الأنباري النحوي المتوفى سنة سبع وسبعين وخمسمائة وأبو محمد سعيد بن المبارك المعروف بابن الدهان النحوي المتوفى سنة سبع وسبعين وخمسمائة وشرحه كبير مبسوط في نحو ثلاث وأربعين مجلداً وأبو عبد الله محمد بن جعفر الأنصاري المتوفى بمرسية سنة ست وثمانين وخمسمائة وأبو البقا عبد الله بن حسين العكبري النحوي المتوفى سنة ست عشرة وستمائة وأبو الحسن علي بن عيسى الربعي النحوي وسماه الإيضاح وأبو العباس أحمد بن عبد المؤمن الشريشي المتوفى سنة تسع عشرة وستمائة ويوسف بن معزوز القيسي المتوفى سنة خمس وعشرين وستمائة وأبو عبد الله محمد بن أحمد الزهري النحوي المتوفى سنة سبع عشرة وستمائة ومحمد بن يحيى المعروف بابن هشام الخضراوي المتوفى سنة ست وأربعين وستمائة سماه الإفصاح بفوائد الإيضاح وأبو بكر بن يحيى المالقي المتوفى سنة سبع وخمسين وستمائة وعبد الله بن أحمد بن أبي الربيع الأموي المتوفى سنة ثمان وثمانين وستمائة قرأ عليه أبو الطيب محمد بن
стр. 294
إبراهيم البستي المالكي المتوفى سنة خمس وتسعين وستمائة واختصر شرحه هذا. ومن الشراح أيضاً أبو الحسن علي الوراق وشرحه أحسن الشروح وأبو الحسن الفارسي المعروف بابن الأخت تلميذ المصنف إبراهيم بن أحمد الجزري الأنصاري وسماه الإفصاح في غوامض الإيضاح وأبو بكر محمد بن أحمد المعروف بالحدب الأنصاري المتوفى سنة ثمانين وخمسمائة وأحمد بن محمد الإشبيلي المعروف بابن الحاج المتوفى سنة إحدى وخمسين وستمائة وأبو علي الجلولي المتوفى سنة … إلى هنا شراح الإيضاح. وأما شراح أبياته فمنهم يوسف بن يبقى المعروف بابن يسعون المتوفى في حدود سنة ٥٤٠ أربعين وخمسمائة وسماه المصباح في شرح شواهد الإيضاح وأبو بكر محمد بن عبد الله بن ميمون العبقري القيسي الأديب القرطبي المتوفى سنة سبع وستين وخمسمائة وسماه الإيضاح أيضاً أوله الحمد لله العظيم السلطان القديم الإحسان الخ وأبو علي الحسن بن عبد الله سماه الإيضاح أيضاً وأبو العباس أحمد بن عبد العزيز الفهري المتوفى بعد سنة خمسين وخمسمائة وأبو علي عبد الكريم بن حسن. كلهم شرحوا أبياته. وعلى الإيضاح اعتراضات لابن الطراوة النحوي والرد عليه لابن الصائغ علي بن محمد الكناني المتوفى سنة ثمانين وستمائة.
ومختصر الإيضاح لمحمود بن حمزة الكرماني المتوفى في حدود خمسمائة. ونظم الإيضاح والتكملة معاً لأبي العباس أحمد بن علي الحمصي المتوفى سنة أربع وأربعين وستمائة.
الإيضاح لقوانين الاصطلاح
- للشيخ أبي محمد يوسف بن أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي (المقتول في فتنة التتار في بغداد سنة ٦٥٦) ألفه في محرم سنة ٦٢٧ سبع وعشرين وستمائة ورتب على خمسة أبواب أوله أحمد الله تعالى على ما منح الخ وذكر في الأول الحاجة إلى الجدل وفي الثاني قواعد المناظرة وفي الثالث أقسام الأدلة وأحكامها وفي الرابع الاعتراض والجواب وفي الخامس الترجيحات.
الإيضاح في الكلام
- مجلد لبعض المتأخرين «لبرهان الدين عبد الله بن محمد العبري قاضي تبريز المتوفى سنة ٧٤٣» رتب على فصول أوله الحمد لله الذي عم العباد بإحسانه الخ.
الإيضاح في الطب
- «للحفيد أبي بكر محمد بن أبي مروان عبد الملك بن أبي العلاء زهر الإيادي» «القرطبي المالكي المتوفى سنة ٥٩٥».
стр. 295
الإيضاح في علم السحر
- للشيخ … الأندلسي «هو مسلمة بن أحمد المجريطي المتوفى ٣٩٥».
الإيضاح في النسب
- لأبي بكر يحيى بن أبي بكر بن عجيل اليمني الفقيه.
الإيضاح
- للإمام عبد الرحمن بن أحمد الطبري.
الإيضاح
- لأبي الفهد … البصري.
الإيضاح
- لجعفر بن حرب.
الإيضاح في شرح المفصل
- اثنان أحدهما لابن الحاجب والآخر لأبي البقاء العكبري يأتي.
الإيضاح في شرح المقامات
- يأتي في الميم.
الإيضاح في شرح الكنز
- يأتي في الكاف.
الإيضاح في حاشية الصحاح للجوهري
- يأتي.
الإيضاح في شرح التجريد في الفروع
- يأتي في التاء.
الإيضاح في الكاف
- لجابر أوله الحمد لله القوي الخ.
الإيضاح في اختصار المصباح
- يأتي في الميم.
إيقاظ الحنفا بأخبار الملوك والخلفا
- مجلد لأحمد بن محمد القازاني أوله الحمد لله الذي لا يغيره الدهور الخ ذكر أنه لخصه من تاريخ ابن إياس وذكر فيه السيرة ثم الخلفاء إلى الدولة الجركسية.
إيقاظ المتغفل واتعاظ المتوسل
- في أخبار مصر لتاج الدين محمد بن عبد الوهاب المعروف بابن المتوج الزبيري المتوفى سنة ثلاثين وسبعمائة بين فيه أحوال مصر وخططها إلى سنة خمس وعشرين وسبعمائة وقد دثر بعده معظم ذلك.
إيقاظ المصيب فيما في الشطرنج من المناصيب
- للشيخ تاج الدين علي بن محمد المعروف بابن الدريهم الموصلي المتوفى سنة اثنتين وستين وسبعمائة.
إيقاظ النائمين «وإفهام القاصرين»
- مختصر للفاضل محمد بن بير علي البركلي الحنفي المتوفى سنة إحدى وثمانين وتسعمائة كتب أولاً رسالة في عدم جواز أخذ الأجرة للقراءة وعدم
стр. 296
جواز وقف النقود وأفتى المولى أبو السعود بالجواز ورد عليه فصنف هذا المذكور جواباً عن رده وأتمه في أواسط شوال سنة اثنتين وسبعين وتسعمائة.
إيقاظ الوسنان في فضيلة الشام «في تفضيل دمشق
على سائر البلدان»
- لشرف الدين نصر الله بن عبد المنعم التنوخي الحنفي المتوفى سنة ثلاث وسبعين وستمائة وهو كتاب كبير في ثلاث مجلدات.
إيقاظ الوسنان في الموعظة
- للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي المتوفى سنة سبع وخمسين وخمسمائة «٥٩٧» وهو مشتمل على أحد وعشرين فصلا من ألسنة الحيوان والنبات.
إيقاع السماع لجواز الاستماع
- للسيد عبد القادر بن محمد بن محمد القادري ألفه سنة أربع وثلاثين وألف وجعل اسمه تاريخاً لتأليفه.
الإيماء الى مذاهب السبعة القراء
- لأبي بكر محمد بن محمد بن عبد الله الإشبيلي (المعروف بالقليعي [الفلنقي]) المتوفى سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة.
الإيماء إلى علم الأسماء
- للشيخ محمد بن محمد بن يعقوب الكومي التنوسي وهو مختصر أوله لك الحمد نور الأنوار الخ أشار إلى فهم لطائف أسرار الأسماء ومنافعها وتصاريفها وتوفيق أوفاقها الحرفية والعددية وفرغ في محرم سنة ثمانين وثمانمائة ثم ذيله بتكملة سماها الرسالة الهوية «اللاهوية» وأول التكملة هو الله الذي لا إله إلا هو الخ.
الإيمان التام بالنبي ﵊
- لأبي الحسن علي بن أحمد الحرالي التجيبي المتوفى سنة «٦٣٧» أوله أحمد الله الذي بدأ النبوة بخليفة علمه الأسما الخ.
الإيمان الجلي في أبي بكر وعمر وعثمان وعلي
رضوان الله تعالى عليهم أجمعين
- للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة.
الإيناس بمناقب العباس
- للشيخ علي بن أنجب ابن الساعي البغدادي المتوفى سنة أربع وسبعين وستمائة وللحافظ
стр. 297
شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
الإيناس
- في المحاضرات لأبي القاسم حسين بن علي المغربي الوزير المتوفى سنة (٨١٨) وهو مع صغر حجمه كثير الفائدة.
آيينهء اسكندري
- فارسي منظوم من مثنويات أمير الكلام خسرو الدهلوي المتوفى سنة خمس وعشرين وسبعمائة أوله:
خدايا جهان بادشاهي تراست الخ.
أيها الإخوان
- رسالة للشيخ جمال الدين إسماعيل الخلوتي المتوفى سنة
أيها الولد
- رسالة للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة خمس وخمسمائة كتبها لبعض أصدقائه نصحاً له وخاطب بأيها الولد كذا وكذا وذكر نصائح ووصايا في الزهد والترغيب والترهيب ثم ترجم الأمير مصطفى بن علي المشهور بعالي الشاعر بالتركية وألحق فوائد جمة وسمي المترجم بتحفة الصلحاء.
باب الباء الموحدة
بابوس في ترجمة القاموس
- يأتي في القاف.
الباحة في علمي الحساب والمساحة
- منظومة في الرجز للشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة ثم شرحها مزجاً وسماه الإباحة.
الباحة في السباحة
- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
البارع في إقطاع الشارع
- رسالة للسيوطي أيضاً.
البارع في غريب الحديث
- للشيخ أبي علي إسماعيل بن القاسم اللغوي القالي المتوفى سنة ست وخمسين وثلاثمائة.
البارع في اللغة
- للشيخ أبي طالب مفضل بن سلمة (بن عاصم) اللغوي (الآخذ عن ابن السكيت وثعلب) المتوفى سنة «٢٩٠».
стр. 298
البارع المدخل إلى أحكام النجوم
- لأبي نصير الحسن بن علي المنجم وهو مختصر على خمس مقالات وأربعة وستين فصلاً أوله الحمد لله الذي فطر العباد على معرفته الخ.
البارع في أحكام النجوم
- للشيخ علي بن أبي الرحال الشيباني الكاتب وهو كتاب كبير مشهور معتبر أوله الحمد لله الواحد القهار الخ جمع فيه معاني علم النجوم وغرائب أسرارها من كتب علمائها وأضاف إليه ما انتخبته فكرته وأتت عليه تجربته فذكر البروج وطبائعها والكواكب وأحوالها ثم المسائل ثم المواليد ثم تحويل سني المواليد مع الاختبارات ثم تحويل سني العالم في جزء فيكون جميع ذلك ثمانية أجزاء ثم لخصه الشهاب أحمد بن تمر بغا وسماه البرق الساطع ورتب على مقدمة ومقالة وخاتمة أوله الحمد لله على ما علمنا من العلوم الخ.
البارع في شعراء المولدين
- لهارون بن علي ابن المنجم المتوفى سنة ٢٨٨ ثمان وثمانين ومائتين جمع فيه مائة واحداً وستين شاعراً وافتتح بذكر بشار وختم بمحمد بن عبد الملك واختار فيه من شعر كل واحد عيونه فصار مغنيا عن دواوين الجماعة الذين ذكرهم وهو الأصل الذي نسجوا على منواله وكتاب اليتيمة والخريدة وزينة الدهر والدمية فروع عليه وذكر أنه مختصر من كتاب ألفه قبله في هذا الفن وكان طويلاً فحذف منه أشياء ذكره ابن خلكان.
بارق في قطع يد السارق
- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة رسالة كتبها لما سرق بعض المعاصرين له كتاباً ونسبه لنفسه ولم يكن عنده غيره فألفه لتبين ذلك.
باري أرميناس
- وهو لفظ يوناني معناه العبارة في المنطق للحكيم الفيلسوف أرسطوطاليس المعلم الأول ونقله حنين إلى السرياني وإسحاق إلى العربي ثم فسره جماعة منهم إسكندر الافروديسي ولم يوجد ما فسره ويحيى النحوي وامليخس وفرفوريوس واصطفن وهو أيضاً غير موجود وجالينوس وقوبري وأبو بشر متى والفارابي وأثاوفريسطس. والذين اختصروه حنين وإسحاق وابن المقفع والكندي وأبو بهرين
стр. 299
والرازي وثابت بن قرة وأحمد بن الطبيب ذكره أبو الخير في نوادر الأخبار.
البازي الأشهب المنقض على مخالفي المذهب
- للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي الحنبلي المتوفى سنة ٥٩٧ سبع وتسعين وخمسمائة مختصر صنف في تأييد مذهبه والرد على الحنابلة المجسمة.
علم الباطن
هو معرفة أحوال القلب والتخلية ثم التحلية وهذا العلم يعبر عنه بعلم الطريقة والحقيقة أيضاً واشتهر علم التصوف به وسيأتي تمام تحقيقه فيه وأما دعوى التقابل بين الظاهر والباطن كما يدعيه جهلة القوم فزعم باطل بشهادة العموم والخصوص.
باعث المروة على التخلق بالفتوة
- وهو مختصر مرتب على فصول أوله الحمد لله الذي جمع بين قلوب المؤمنين الخ.
باعث النفوس إلى زيارة القدس المحروس
- للشيخ برهان الدين إبراهيم الفزاري لخصه من الجامع المستقصي وغيره.
ورتب على ثلاثة عشر فصلاً أوله الحمد لله رب العالمين الخ.
الباعث على إنكار البدع والحوادث
- للشيخ أبي شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي الشافعي المتوفى سنة خمس وستين وستمائة.
الباعث على الخلاص من حوادث القصاص
- للحافظ زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي المتوفى سنة خمس وثمانمائة.
الباقيات الصالحات في بروز الأمهات
- شرحه أبو العباس أحمد بن معد الإقليشي المتوفى سنة خمسين وخمسمائة.
بانت سعاد
- وهي قصيدة اشتهرت بأولها وسيأتي في القاف قال السيوطي في طبقات النحاة في ترجمة بندار نقلاً عن ياقوت أنه كان يحفظ سبعمائة قصيدة أول كل قصيدة بانت سعاد.
علم الباه
هو علم باحث عن كيفية المعالجة المتعلقة بقوة المباشرة من
стр. 300
الأغذية المصلحة لتلك القوة والأدوية المقوية أو المزيدة للقوة أو الملذذة للجماع أو المعظمة أو المضيقة وغير ذلك من الأعمال والأفعال المتعلقة بها كذكر أشكال الجماع وحكايات محركة للشهوة التي وضعوها لمن ضعفت قوة مباشرته أو بطلت فإنها تعيدها بعد الإياس.
روي أن ملكا بطلت عنه القوة فزوج عبداً من مماليكه جارية حسناء وهيأ لهما مكاناً بحيث يراهما الملك ولا يريانه فعادت قوته بمشاهدة أفعالهما انتهى ملخصاً من المفتاح. ولا يبعد أن يقال وكذا النظر إلى تسافد الحيوانات لكن النظر إلى فعل الإنسان أقوى في تأثير عود القوة وهذا العلم من فروع علم الطب بل هو باب من أبواب كتبه غير أنهم افردوه بالتأليف اهتماماً بشأنه ومن الكتب المصنفة فيه كتاب الألفية والشلفية قال أبو الخير يحكى أن ملكاً بطلت عنه قوة المباشرة بالكلية وعجز الأطباء عن معالجته بالأدوية فاخترعوا حكايات عن لسان امرأة مسماة بالألفية لما أنها جامعها ألف رجل فحكت عن كل منهم أشكالاً مختلفة فعادت باستماعها قوة الملك انتهى وقد سبق ذكر الألفية في موضعها. ومن الكتب المصنفة
الباهر في أحكام الباطن والظاهر
- للشيخ نجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي المتوفى سنة عشر وسبعمائة.
الباهر في حكم النبي ﵊ في الباطن
والظاهر
- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة ذكر فيه قصة موسى ﵇ مع الخضر.
الباهر في الجواهر
- للشيخ عز الدين إبراهيم بن محمد الحكيم السويدي الدمشقي المتوفى سنة تسعين وستمائة.
الباهر في النحو
- لأبي السعادات مبارك بن محمد المعروف بابن أثير الجزري المتوفى سنة ست وستمائة.
الباهر في الفروع
- للشيخ الإمام أبي بكر محمد بن أحمد المعروف بابن الحداد الشافعي المتوفى سنة خمس وأربعين وثلاثمائة.
الباهر في الأخبار
- لأبي القاسم جعفر بن محمد بن حمدان الموصلي المتوفى سنة … عارض فيه كتاب الروضة للمبرد.
стр. 301
الباهر في أخبار شعراء مخضرمي الدولتين (١)
- لأبي منصور يحيى بن علي المنجم نديم المكتفي المتوفى سنة ثلاثمائة ابتدأ فيه بذكر بشار ووقف في مروان بن أبي حفصة ثم أتمه ولده أحمد.
بث الأسرار (٢)
- لأبي الفتوح محمد بن الفضل الأسفرايني المتوفى سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.
بحار الحقيقة
- للشيخ أحمد بن الحسن النامقي الجامي المتوفى سنة ست وثلاثين وخمسمائة.
البحار الزاخرة في المذاهب الأربعة
- للحسام الرهاوي شرحه تلميذه الشيخ بدر الدين محمود بن أحمد العيني الحنفي المتوفى سنة خمس وخمسين وثمانمائة وسماه الدرر الفاخرة.
البحار الزاخرة في نظم درر البحار
- يأتي.
بحار الفقه
-
بحار القرآن
- لأبي عبيدة معمر بن المثنى البصري اللغوي المتوفى سنة عشر ومائتين والشيخ عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام المتوفى سنة ستين وستمائة.
فصل في الأبحاث
الجارية بين الفضلاء قديماً وحديثاً.
بحث ابن تيمية وابن الزملكاني
- في مسألة الطلاق وفي حرمة شد الرحال إلى قبور الأنبياء ﵈ فصنفوا فيه منها الأبحاث الجلية وكتاب الدرة اليتيمة وبالغ العلاء في رده حتى صرح بكفر من أطلق عليه شيخ الإسلام فانتدب حافظ الشام الشمس بن ناصر الدين فجمع كتاباً سماه الرد الوافر على من زعم أن من أطلق على ابن تيمية شيخ الإسلام كافر.
بحث ابن الخطيب وعلي العربي
- في أن عدم صدور الكذب عن الله للامتناع الذاتي أو بالغير فذهب المولى علي إلى الأول والمولى ابن الخطيب إلى الثاني جرى ذلك في مجلس السلطان بايزيد خان فصنف ابن الخطيب رسالة في بحث الرؤية والكلام وأرسلها إلى السلطان لتطييب خاطره.
стр. 302
بحث إمام الحرمين وأبي إسحاق الشيرازي
- في مسائل لما دخل الشيخ نيسابور سفيراً من طرف المقتدر لخطبة بنت السلطان ملكشاه وذكر السبكي أن كل مسألة في أوراق لو أراد فاضل في عصرنا أن يفردها بالتصنيف وكشف أشد الكشف لما قدر أن يصنف فيها أكثر مما أورده الشيخ على البديهة.
بحث الإمام السلطاني الشامي والمولى معيد أحمد
القاضي بعساكر روم ايلي
- في مسائل من الفنون وقد سبق في الأسئلة غلب فيه الإمام ونال رتبة المولوية بالتشريف السلطاني.
بحث التعارض في الآيتين
- إنا لننصر رسلنا ويقتلون النبيين جرى ذلك بين علماء مصر ويعقوب الأصفر القراماني وله فيه رسالة تدل على فضله وتبحره.
بحث الفاضل التاشكندي والمولى أبي السعود
- في الاستعارة التمثيلية في قوله أولئك على هدى من ربهم فرجح التاشكندي جانب السعد وكان المولى أبو السعود قد اختار مسلك السيد في تفسيره بعد تنقيح كلام الطرفين وتهذيبه فامتدت المباحثة بينهما إلى خمس ساعات واتفقوا على أنه أعظم بحث في السعدين الفاضلين.
بحث المولى خواجة زاده وأفضل زاده
- في تخطئة السيد الشريف جرى ذلك في مجلس الوزير محمد باشا القراماني فذهب ابن الأفضل إلى أنه لا يرد عليه اعتراض أصلاً وتبعه المولى خير الدين المعلم السلطاني وقال المولى خواجة زاده هو بشر يمكن أن يخطأ لكن خطأه قليل فانكرا عليه فأثبت وغلب عليهما.
بحث المولى الخيالي وخواجة زاده
- جرى ذلك في الجامع ذكر في الشقائق أن الخيالي غلب عليه يحكى أنه ما نام على الفراش إلى أن مات الخيالي.
بحث المولى زيرك وخواجة زاده
- في برهان التوحيد وجرى بينهما مباحثات عظيمة واستمرت إلى سبعة أيام في حضور السلطان محمد خان والحكم بينهما المولى خسرو ولم ينفصل الأمر وأمر السلطان في اليوم السادس أن يطالع كل منهما ما حرر صاحبه ثم في اليوم السابع ظهر فضل المولى خواجة زاده عليه وحكم بذلك المولى خسرو أيضاً.
стр. 303
بحث سري الدين المصري ومصطفى أفندي الأعرج
الرومي
- في قوله يرونهم مثليهم رأي العين جرى ذلك في مجلس شيخ الإسلام المعيد فإن القاضي جوز أن يكون الخطاب في لكم للمشركين من قريش أو اليهود أو المؤمنين وجوز في فاعل الرؤية كونه المشركين أو المؤمنين ثم قال ويؤيده قراءة نافع ويعقوب بالتاء قال سعد الروم وفيه بحث ولم يبين فسأل الأعرج عن وجهه فكتب سري الدين رسالة في جوابه فلم يعجبه وشاع البحث المذكور بحيث وصل إلى مصر فكتب مولانا شهاب الدين المصري فيه رسالة وكتب أيضاً الشيخ إبراهيم الميموني رسالة مبسوطة.
بحث السيد الشريف الجرجاني وسعد الدين
التفتازاني
- في استعارة قوله أولئك على هدى من ربهم الآية في مجلس تيمور فظهر السيد عليه لفصاحته وطلاقة لسانه وكان لسان السيد أفصح من قلمه والتفتازاني بالعكس والأفاضل في التفضيل بينهما على قسمين والأكثر في جانب السعد.
بحث الشيخ علاء الدين البخاري والقاضي شمس الدين
البساطي
- في الوحدة المطلقة ومذهب الشيخ محيي الدين ابن عربي جرى ذلك في القاهرة بمجلس العلاء ثم في حضور السلطان الأشرف وكان العلاء ممن كفره فظهر على البساطي
بحث المولى العذاري والمولى لطفي
- في السبع الشداد له وأجوبته للعذارى جرى ذلك في مجلس قد عقده بعض الوزراء لذلك فظهر العذارى عليه غلبة فاحشة ثم عقد بعده مجالس للمباحثة من مواضع أخر لكن العذارى أجاب عن الأسئلة المذكورة في رسالته ولم يقدر على دفعها كذا قال صاحب الشقائق.
بحث العلامة عضد الدين عبد الرحمن بن أحمد الأيجي
المتوفى سنة ٧٥٧ والفاضل فخر الدين أحمد بن الحسن الجاربردي المتوفى سنة ٧٤٦ - ذكر أن العضد كتب إلى فخر الدين بطريق الاستشكال يسأله عما في الكشاف عند قوله فأتوا بسورة من مثله وأجاب عنه الجاربردي بجواب لم يعجب عضد الدين فرد جوابه عليه وقد صدر عنهما في أثناء هذا
стр. 304
البحث كلمات تنبئ عن الخشونة ثم كتب فيه جماعة من المتأخرين منهم كمال الدين عبد الرزاق وأمين الدين الحاجي داود وعز الدين التبريزي وهمام الدين الخوارزمي وتقي الدين السبكي وإبراهيم بن الجاربردي نصرة لوالده.
بحث المولى علي قوشجي وخواجة زاده
- في مواضع الأول ما يتعلق بمد البحر وجزره والثاني ما يتعلق بمقادير المنارات المرئية من البحر من مساجد قسطنطينية والثالث ما يتعلق باعتراض الشريف في حواشى المطول عند جوابه عن الايراد المشهور على تعريف الدلالة اللفظية جرى ذلك في السفينة لما قدم المولى علي واستقبله خواجة زاده وكان إذ ذاك قاضياً.
بحث المولى علي جلبي ابن الحنائي القاضي بدمشق
والشيخ بدر الدين الغزي
- فيما يتعلق بإعراب السمين وتفسير أبي حيان واعتراضات السمين عليه فقال الشيخ أن أكثرها غير وارد وقال القاضي أكثرها وارد. جرى ذلك في الجامع الأموي لما ختم الشيخ درس التفسير وجرى بينهما من الأبحاث الرائقة ما تناقلته الرواة وسارت به الركبان ثم طلب القاضي من الشيخ فاستخرج عشرة أبحاث رجح فيها كلام أبي حيان وزيف اعتراضات السمين وسماها الدر الثمين في المناقشة بين أبي حيان والسمين فلما وقف انتصر للسمين ورجح كلامه وأجاب عن اعتراضات الشيخ ورد كلامه وكتب في ذلك رسالة وقف عليها علماء الشام ورجحوا كتابته على كتابة البدر وقد سبق في الإعراب ما يتعلق به.
بحث غياث الدين جمشيد والسيد الشريف
الجرجاني
-
بحث المولى الفناري وعلماء مصر
- في الإنشاء والخبر في جملة الحمد لله جرى ذلك بمصر لما دخلها سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة فذهب الفناري إلى أنها انشائية ووافقه ابن الهمام وجمع وخالفه الشيخ علاء الدين البخاري وكتب رسالة سماها نزهة النظر في الفرق بين الانشاء والخبر وتبعه آخرون.
بحث الملا جلبي الدياربكري وعلماء الروم
- في مواضع من تسعة فنون وقد سبق في الأسئلة.
بحر الأفكار
- حاشية على حاشية الخيالي يأتي في العقائد.
стр. 305
بحر الأنساب
- مختصر في آل علي بن أبي طالب ﵁ أوله الحمد لله الذي لا يبلغ مدحته القائلون الخ.
بحر الأنساب
- كتاب كبير للإمام فخر الدين الرازي.
بحر الأوهام
- منظومة لأبي محمد الحسن بن علي المعروف بابن وكيع الشاعر (المتوفى سنة ٣٩٣ ثلاث وتسعين وثلاثمائة.)
بحر البحور
- في تفسير المسطور.
البحر الجاري في الفتاوي
- لتاج الدين عبد الله بن علي البخاري المتوفى سنة تسع وتسعين وسبعمائة جمع المسائل على المذاهب الأربعة.
بحر الحقائق والمعاني في تفسير السبع المثاني
- لنجم الدين أبي بكر عبد الله بن محمد الاسدى الشهير بداية المتوفى سنة
بحر الحكمة
-
بحر الدرر في التفسير
- للشيخ محمد الشهير بالمعين المسكين الفراهي الواعظ.
البحر الرائق شرح كنز الدقائق
- يأتي في الكاف
البحر الزاخر في تجريد السراج الوهاج
- شرح مختصر القدوري يأتي في الميم.
البحر الزاخر
- في الفروع على مذهب الزيدية للشريف أحمد بن يحيى أول المهدية باليمن كان من رجال القرن العاشر.
البحر الزخار والعيلم التيار
- في التاريخ للمولى مصطفى بن السيد حسن الحسيني المعروف بالجنابي المتوفى سنة ٩٩٩ تسع وتسعين وتسعمائة وهو كتاب كبير في مجلدين جمعه من كتب كثيرة ورتب على مقدمة واثنين وثمانين باباً كل باب في دولة وهو أجمع ما جمع في دول الملوك قيل اسمه العيلم الزاخر والصحيح ما ذكرناه وله مختصره وترجمته بالتركية.
بحر السعادة
- فارسي للشيخ تاج الدين محمد بن محمد بن إبراهيم الكازروني الملقب بحاجي هراس وهو في مجلد
стр. 306
مرتب على اثني عشر باباً في العبادات والأخلاق فرغ من تأليفه في شعبان سنة إحدى وتسعمائة.
بحر العلوم في التفسير
- للشيخ الفاضل السيد علاء الدين علي السمرقندي ثم القراماني تلميذ الشيخ علاء الدين البخاري المتوفى في حدود سنة ستين وثمانمائة بلارنده وهو كتاب كبير فيه فوائد جليلة انتخبها من كتب التفاسير وأضاف إليها فوائد من عنده بعبارات فصيحة وانتهى إلى سورة المجادلة في أربع مجلدات.
البحر العميق في مناسك المعتمر والحاج إلى البيت
العتيق
- لأبي البقا محمد بن أحمد بن محمد بن العينا المكي العمري القرشي الحنفي المتوفى سنة ٨٥٤ أربع وخمسين وثمانمائة وهو كتاب مبسوط أوله الحمد لله الذي جعل البيت الحرام قياماً للناس الخ رتب على عشرين باباً شرع في تصنيفه وسنه أربع وعشرون.
بحر الغرائب في لغة الفرس
- للقاضي لطف الله بن يوسف المشهور بالحليمي جعله منظوماً ومنثوراً ثم صنف كتاباً آخر في توضيحه وهو المشهور بالقائمة: بالقاسميه: مشتملاً على دفترين الأول في اللغة والثاني في العروض والقوافي والبديع.
البحر الفائض في ديوان ابن الفارض
- يأتي في الدال.
بحر الفتاوى
-
بحر الفوائد الحرفية وسر الفرائد العددية
-
بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار
- للشيخ أبي بكر محمد بن إبراهيم الكلاباذي البخاري المتوفى سنة ثمانين وثلاثمائة.
بحر الفوائد في الحساب
-
البحر الفياض في قول المعربين ضرب فعل ماض
- لأحمد الحبيبي الأزهري وهو رسالة أولها اللهم إياك نحمد الخ.
بحر الكلام
- للشيخ الإمام أبي المعين ميمون بن محمد النسفي الحنفي المتوفى سنة ثمان وخمسمائة.
стр. 307
بحر الكلام في شرح إظهار نعمة الإسلام
- سبق.
بحر الكمال
- تركي منظوم لابن الوحيي الشهير بحلمي نظمه للسلطان عثمان خان.
البحر المحيط في التفسير
- للشيخ أثير الدين أبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي المتوفى سنة خمس وأربعين وسبعمائة وهو كتاب عظيم في مجلدات ثم اختصره في مجلدين وسماه النهر الماد من البحر ومختصر تلميذه الشيخ تاج الدين أحمد بن عبد القادر بن مكتوم المتوفى سنة سبع وأربعين وسبعمائة سماه الدر اللقيط اقتصر فيه على مباحثه مع ابن عطية والزمخشري ورده عليهما ووضع ش علامة للزمخشري وع لابن عطية وح لأبي حيان أوله الحمد لله الذي أنزل القرآن وجعله حجة الخ.
البحر المحيط في شرح الوسيط
- يأتي في الواو.
البحر المحيط في الأصول
- للإمام بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي الشافعي المتوفى سنة أربع وتسعين وسبعمائة.
البحر المحيط في الفروع
- لفخر الأئمة بديع بن منصور الحنفي وهو المشهور بمنية الفقهاء.
بحر المذهب في الفروع
- للشيخ الإمام أبي المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني الشافعي المتوفى سنة اثنتين وخمسمائة وهو بحر كاسمه.
بحر المعاد في إرشاد العباد
- منظومة فارسية للطالبي ذكر فيه أنه نظمه في سفرته إلى الروم سنة خمس وخمسين وتسعمائة أوله:
اين نامه بنام حي بيجون
بحر المعارف
- تركي لمصطفى بن شعبان المشهور بالسروري المتوفى سنة تسع وستين وتسعمائة جمع فيه قواعد الشعر والعروض والقافية لمصطفى خان ابن السلطان سليمان خان ورتب على مقدمة وثلاث مقالات وخاتمة وفرغ في صفر سنة ٩٥٦.
بحر المقال والبيان في الكلام على الميزان
- يأتي في الميم.
البحر المواج في شرح المنهاج
- في الفروع يأتي أيضاً.
стр. 308
البحر المورود في المواثيق والعهود
- للشيخ عبد الوهاب بن أحمد الشعراني المتوفى سنة ستين وتسعمائة [٩٧٤] دس فيه بعض أعدائه ما يخالف الشرع ووقعت الفتنة في القاهرة لأجله ذكره في الميزان.
بحر النحو
- للشيخ أبي عبد الله محمد بن يوسف الكفرطابي (المعروف بابن المنيرة) المتوفى سنة ثلاث وخمسمائة نقض فيه مسائل كثيرة على أصول النحاة.
بحر الوقوف في علم الأوفاق والحروف
- للشيخ شهاب الدين أحمد بن يوسف البوني.
بحريه
- تركي لبيري رئيس ابن الحاج محمد المقتول سنة اثنتين وستين وتسعمائة ذكر فيه أحوال بحر الروم وجزائره ومسالكه ومراسيه بأشكالها وأهداه إلى السلطان سليمان خان في حدود سنة ثلاثين وتسعمائة وذكر في أوله أحوال الخرائط وقواعد الملاحين السائرين في بحر الهند نظماً ونثراً وهي نسختان إحداهما أبسط قليلاً من الأخرى وفي أولها نظم والأخرى ليست كذلك.
بحرية
- رسالة كالقلمية أنشأها يحيى بن عبد الحليم الشهير باحي زاده المتوفى سنة عشرين وألف.
بدء الدنيا
- للشيخ … الكسائي.
بدء المخلوقات
- للإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة ست وخمسين ومائتين.
البدء والتاريخ
- للشيخ الإمام أبي زيد أحمد بن سهل البلخي المتوفى سنة أربعين وثلاثمائة وهو كتاب مفيد مهذب عن خرافات العجائز وتزاوير القصاص لأنه تتبع فيه صحاح الأسانيد في مبدء الخلق ومنتهاه فابتدأ بذكر حدود النظر والجدل وإثبات القديم ثم ذكر ابتداء الخلق وقصص الأنبياء ﵈ وأخبار الأمم وتواريخ الملوك والخلفاء إلى زمانه في ثلاثة وعشرين فصلاً وهو في مجلد واحد.
بداهة المتحيرة وعجالة المتوفرة
- لأبي البحر صفوان بن إدريس الكاتب.
بداية المبتدي في الفروع
- للشيخ الإمام أبي الحسن
стр. 309
علي بن أبي بكر المرغيناني الحنفي المتوفى سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة وهو مختصر أوله الحمد لله الذي هدانا إلى بالغ حكمه الخ ذكر فيه أنه جمع بين مختصر القدوري والجامع الصغير واختار ترتيب الجامع تبركاً بما اختاره محمد بن الحسن قال ولو وفقت لشرحه أرسمه بكفاية المنتهى وهذا الشرح ليس بموجود «شرح بداية المبتدي أوله الحمد لله الذي أعلى معالم العلم وأعلامه الخ مجلد كبير موجود في دار الكتب العمومية في القسطنطينية» وأما الهداية فستأتي في الهاء مع شروحها ونظم البداية لأبي بكر بن علي العاملي المتوفى سنة خمس وستين وسبعمائة.
بداية الهداية في الموعظة
- للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة خمس وخمسمائة وهو مختصر ذكر فيه ما لا بد لعامة المكلفين والطالبين من العادات والعبادات.
بداية الهداية في الفروع
- لأبي البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري المتوفى سنة سبع وسبعين وخمسمائة.
البداية والنهاية في التاريخ
- للإمام الحافظ عماد الدين أبي الفدا إسماعيل بن عمر المعروف بابن كثير الدمشقي المؤرخ المتوفى سنة أربع وسبعين وسبعمائة وهو كتاب مبسوط في عشر مجلدات اعتمد في نقله على النص من الكتاب والسنة في وقائع الألوف السالفة وميز بين الصحيح والسقيم والخبر الإسرائيلي وغيره ورتب ما بعد الهجرة على السنوات إلى آخر عصره. قال ابن شهبة وقفت عليه بخطه من سنة إحدى وأربعين وسبعمائة إلى آخر سنة إحدى وخمسين وسنة تسع وخمسين أيضاً من سنة اثنتين وستين إلى آخر سنة ثمان وستين وما عدا ذلك وقفت على مختصر منه لخصه بعض أصحابنا قال وهو ممن جمع بين الحوادث والوفيات وأجود ما فيه السير النبوية وقد أخل بذكر خلائق من العلماء والمشهور أن تاريخه انتهى إلى آخر سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة وهو آخر ما لخصه من تاريخ البرزالي وكتب حوادث إلى قبيل وفاته بسنتين انتهى. وقد لخصه العيني أيضاً في تاريخ البدر تماماً واختصره الحافظ أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة وترجمة الأصل بالتركية لمحمود بن محمد بن دلشاد.
البداية والنهاية في الموعظة
- للشيخ الإمام أبي جعفر محمد بن أبي علي الهمداني.
البداية والنهاية في علم الرماية
- لبعض المتأخرين وهو
стр. 310
مختصر أوله الحمد لله العالم بخفيات الأسرار الخ ألفه في شعبان سنة خمس وسبعين وسبعمائة.
البداية في الكلام
- لأبي تراب إبراهيم بن عبيد الله مختصر على أربعة مقاصد أوله نحمده على آلائه الخ ثم شرحه شرحاً ممزوجاً أوله بداية الكلام بذكر الملك العلام الخ ذكر فيه أنه أورد اعتراضات الشارح الفاضل علي قوشجي علي السيد وأجاب عنها وذكر في خطبته اسم السلطان سليم خان بن بايزيد خان.
بدائع الآثار
- (١) «لمصطفى بن محمد الجناني الشاعر ألفه للسلطان مراد الثالث في نوادر الحكايات مات سنة ١٠٠٤»
بدائع الأخبار وروائع الأشعار
- لأبي يوسف يعقوب بن سليمان الاسفرايني المتوفى سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.
بدائع الأسحار في صنائع الأشعار
- قصيدة رائية فارسية مشتملة على طرف من البديع لجمال الدين محمد بن أبي بكر القوامي المطرزي الكنجي وشرحها محمود بن عمر النجاتي النيسابوري شرحاً فارسياً أوضح مشكلاته بالأمثلة وأهداه إلى الوزير غياث الدين أوله الحمد لله البديع المبدع للبدائع الخ.
بدائع البداية …
- لجمال الدين أبي الحسن علي بن ظافر الوزير الأزدي المصري المتوفى سنة ثلاث وعشرين وستمائة وله ذيله أيضاً.
بدائع البديع
-
بدائع الزهور في وقائع الدهور
- لمحمد بن إياس الأديب المصري «المتوفى سنة ٩٣٠» وهو من تواريخ مصر في مجلدين أوله الحمد لله الذي فاوت بين العباد الخ أورد فيه فوائد سنية تصلح لمجالس الجليس لخصه من نحو سبعة وثلاثين كتابا وذكر ما وقع في القرآن والحديث من فضائل مصر وما اشتملت عليه من العجائب ومن نزلها ودخلها من الأنبياء ﵈ ومن ملكها إلى الجراكسة ونشأ بها من الأعيان على ترتيب الشهور والأعوام وانتهى فيه إلى سنة ثمان وعشرين وتسعمائة.
بدائع الزهور في وقائع الدهور
- تاريخ أيضاً للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى
стр. 311
عشرة وتسعمائة أوله الحمد لله القديم الأول ذكر فيه أنه انتقاه من اثنين وثلاثين تاريخاً فذكر نوادر الوقائع من مبدأ الخلق إلى زمانه قدم الأنبياء ﵈ ثم الخلفاء ثم الملوك لكنه لم يكمله.
بدائع الصنائع في شرح تحفة الفقهاء
- يأتي.
بدائع الصنائع
- رسالة فارسية للشمس الفخري.
«مسعود بن سليمان الفارسي المتوفى سنة ٩٣٥»
بدائع صنيع
- للإمام حجة الإسلام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة خمس وخمسمائة.
بدائع الفرائد
- للشيخ شمس الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجوزية الدمشقي الحنبلي المتوفى سنة إحدى وخمسين وسبعمائة.
بدائع القرآن
- لابن أبي الاصبع. (زكي الدين أبي محمد عبد العظيم بن عبد الواحد القيرواني ثم المصري المتوفى سنة ٦٥٤)
بدائع المطالع
- لمصطفى بن أحمد المعروف بعالي الدفتري المتوفى سنة ثمان وألف.
بدائع الملح
- لصدر الأفاضل قاسم بن حسين الخوارزمي النحوي (الحنفي المقتول بيد التاتار) المتوفى سنة سبع عشرة وستمائة.
بدائع الوسط
- لمير علي شير الوزير الشهير بنوائي المتوفى سنة ست وتسعمائة وهو ديوانه الثالث.
البدائع في الصنائع
- مختصر أوله الحمد لله الذي خص من شاء بما شاء الخ.
بدر رياض المعارف وشمس سماه اللطائف
- في علم الأسماء.
البدر السافر وتحفة المسافر في الوفيات
- لكمال الدين جعفر بن تغلب الأدفوي المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة وأكثر تراجمه من القرن السابع.
البدر المنير في خواص الإكسير
- للشيخ الإمام ايدمر بن علي الجلدكي المصري شرح فيه قول صاحب الشذور في اللام ألف في البيت التاسع الذي يقول فيه.
أخونا الذي يأتي بعشرين دورة من الفلك العالي ليحصر مهملا
стр. 312
ففسر بعشرين دورة وله البدر المنير في ينبوع الإكسير ألفه بدمشق.
البدر المنير في تخريج أحاديث الشرح الكبير
- وهو شرح الوجيز يأتي في الواو.
البدر المنير في علم التعبير
- للشيخ شهاب الدين أحمد بن عبد الرحمن المقدسي المتوفى سنة سبع وتسعين وستمائة وهو من الكتب المتوسطة فيه وشرحه الحنبلي.
البدر المنير في شرح التيسير
- يأتي.
البدر الذي انجلى في مسألة الولا
- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
بدر الواعظين وذخر العابدين
- لعبد اللطيف المشهور بابن الملك في مجلد أوله الحمد لله الذي صير العلماء للإرشاد الخ رتب على عشرين مجلساً مشتملاً على الأحاديث والآثار والحكايات والأشعار وأهداه إلى السلطان بايزيد بن محمد خان ذكر أن تاريخ تأليفه لفظ فايض.
البدع
جمع بدعة وهي عرفاً ما أحدثوه بعد النبي ﷺ من العادات والعبادات وفيه كتب منها الباعث على إنكار البدع والحوادث ودرر المباحث.
بدعة الخاطر ومتعة الناظر
- في الكنايات لأبي زيد عبد الحق بن علي … وهو كتاب كبير في ثلاث مجلدات.
البدور التامات في بديع المقامات
- للشيخ محمد بن منصور الحداد: الواعظ الموصلي أوله إنا نحمدك على ما أوليت من الآلاء الخ وهو ثلاثون مقامة فرغ عنها في رجب سنة ٦٧٣:
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة
- لسراج الدين عمر بن قاسم الأنصاري المصري الشهير بالنشار المتوفى سنة … وهو في مجلد أوله الحمد لله الذي علم الإنسان ما لم يعلم الخ ذكر فيه أنه أورد كل مسألة في محلها لتسهل مطالعته.
البدور السافرة في أمور الآخرة
- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المذكور وهو مجلد
стр. 313
أوله الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض الخ ذكر فيه أنه أنجز به ما وعد في خطبة كتاب البرزخ من كتاب شاف في علوم الآخرة مستوعب لأحوال النفخ والبعث وأهوال الموقف والجنة والنار متتبعاً لذلك من الآيات والأحاديث والآثار ورتب على أبواب مرسلة وقرئ عليه في مجالس آخرها تاسع جمادى الأولى سنة أربع وثمانين وثمانمائة.
البدور المنيرة في ذكر بني ظهيرة بمكة
-
بدو (١) الشعاع في أحكام السماع
- رسالة للشيخ بدر الدين حسن بن علاء الدين القونوي (المصري المتوفى سنة ٧٧٦) ألفها في جمادى الآخرة سنة سبع وستين وسبعمائة.
علم بدائع القرآن
ذكره المولى أبو الخير من جملة فروع علم التفسير ولا يخفى أنه هو علم البديع إلا أنه وقع في الكلام القديم.
علم البديع
هو علم يعرف به وجوه تفيد الحسن في الكلام بعد رعاية المطابقة لمقتضى المقام ووضوح الدلالة على المرام فإن هذه الوجوه إنما تعد محسنة بعد تينك الرعايتين وإلا لكان كتعليق الدرر على أعناق الخنازير فمرتبة هذا العلم بعد مرتبة علمي المعاني والبيان حتى أن بعضهم لم يجعله علماً على حدة وجعله ذيلاً لهما لكن تأخر رتبته لا يمنع كونه علماً مستقلاً ولو اعتبر ذلك لما كان كثير من العلوم علماً على حدة فتأمل. وظهر من هذا موضوعه وغرضه وغايته وأما منفعته فإظهار رونق الكلام حتى يلج الأذن بغير إذن ويتعلق بالقلب من غير كد وإنما دونوا هذا العلم لأن الأصل وإن كان الحسن الذاتي وكان المعاني والبيان مما يكفي في تحصيله لكنهم اعتنوا بشأن الحسن العرضي أيضاً لأن الحسناء إذا عريت عن المزينات ربما يذهل بعض القاصرين عن تتبع محاسنها فيفوت التمتع بها. ثم أن وجوه التحسين الزائد إما راجعة إلى تحسين المعنى أصالة وإن كان لا يخلو عن تحسين اللفظ تبعاً وإما راجعة إلى تحسين اللفظ كذلك فالأولى تسمى معنوية والثانية لفظية وهذا الفن ذكره أهل البيان في أواخر علم البيان إلا أن المتأخرين زادوا عليها شيئاً
стр. 314
كثيراً ونظموا فيه قصائد وألفوا كتباً. ومن الكتب المختصة بعلم البديع كتاب البديع لأبي العباس عبد الله بن المعتز العباسي المتوفى سنة ست وتسعين ومائتين وهو أول من صنف فيه وكان جملة ما جمع منها سبعة عشر نوعاً ألفه سنة أربع وسبعين ومائتين ولأبي أحمد (حسن) العسكري المتوفى سنة [٣٨٢] وشهاب الدين أحمد بن شمس الدين الخويي (؟) المتوفى سنة (٦٩٣) والشيخ … المطرزي المتوفى سنة [٦١٠، ناصر بن عبد السيد، خليفة الزمخشري] ومنها بديعيات الأدباء وهي قصائد مع شروحها.
بديعية
- الشيخ الأديب صفي الدين عبد العزيز بن سرايا أملاها في المجالس آخرها في سلخ شعبان سنة سبع وخمسين وسبعمائة وسماها الكافية البديعية ثم شرحها شرحاً حسناً أوله الحمد لله الذي حلل سحر البيان الخ ذكر فيه أن السكاكي لم يذكر من أنواع البديع سوى تسعة وعشرين نوعاً وجمع مخترعها الأول ابن المعتز سبعة عشر نوعاً وعاصره قدامة بن جعفر الكاتب فجمع منها عشرين نوعاً توارد معه على سبعة منها فتكامل لهما ثلاثون نوعاً ويعرف كتابه بنقد قدامة ثم اقتدى بهما الناس في التأليف فكان غاية ما جمع منها أبو هلال حسن بن عبد الله العسكري المتوفى سنة خمس وتسعين وثلاثمائة [٣٨٢] سبعة وثلاثين نوعاً ويعرف كتابه بكتاب الصناعتين ثم جمع منها حسن بن رشيق القيرواني المتوفى سنة ست وخمسين وأربعمائة [٤٦٣] في العمدة مثلها وأضاف إليها خمسة وستين باباً في أحوال الشعر وأعراضه وتلاهما شرف الدين (أحمد بن يوسف بن أحمد) التيفاشي فبلغ بها السبعين ثم تصدى لها الشيخ ركن الدين عبد العظيم بن أبي الإصبع فأوصلها إلى التسعين وأضاف إليها من مستخرجاته ثلاثين سلم له منها عشرون وأجرى تلك الأنواع في الآيات القرآنية وسماه التحرير وهو أصح كتاب صنف فيه لأنه لم يتكل على النقل دون النقد وذكر أنه وقف على أربعين كتاباً في هذا العلم قال الخلي وطالعت مما لم يقف عليه ثلاثين كتاباً فنظمت ومائة وخمسة وأربعين بيتاً في بحر البسيط تشتمل على مائة وأحد وخمسين نوعاً.
بديعية
- للشيخ أبي بكر علي المعروف بابن حجة الحموي المتوفى سنة سبع وثلاثين وثمانمائة سماها تقديم أبي بكر في مائة وثلاثة وأربعين بيتاً مشتملة على مائة وستة وثلاثين نوعاً ثم شرحها شرحاً مفيداً وهو مجموع أدب قل أن يوجد في غيره ولعل مقتنيه يستغني عن غيره من الكتب الأدبية ولو لم يكن فيه إلا جودة الشواهد لكل نوع من الأنواع مع ما امتاز به
стр. 315
من الاستكثار من إيراد نوادر العصريين فإن مصنفه مرتفع عنه كلفة العارية وهذا وحده مقصود لكل حاذق كذا نقل من خط ابن حجر على ظهر نسخة منها.
بديعية
- الشيخ عبد الرحمن بن أحمد بن علي الحميدي حذا فيها حذو الصفي وضمنها زيادة أنواع ثم شرحها وسماه فتح البديع بشرح تمليح البديع بمدح الشفيع وهو شرح حافل أوله الحمد لله الذي جبر ببيان بديع صنعه الألباب والأفهام الخ ثم اختصره وضم إليه المعاني وسماه منح السميع بشرح تمليح البديع وفرغ في جمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين وتسعمائة قال الشهاب في خبايا الزوايا وكنت رأيت فيها في أوائل الطلب أغلاطاً كثيرة فلما نبهته عليها حنق حنقاً شديداً وزعم أنه هجاني فكتبت إليه متهكماً رسالة انتهى.
بديعية
- الأديب شعبان بن محمد القرشي المصري (المتوفى سنة ٨٢٨) أولها:
دع عنك سلعاً وسل عن ساكن الحرم.
بديعية
- الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة وتسمى نظم البديع ثم شرحها.
بديعية
- لشرف الدين إسماعيل بن أبي بكر المعروف بابن المقري اليمني المتوفى سنة سبع وثلاثين وثمانمائة وشرحها شرحاً حسناً.
بديعية
- الشيخ عز الدين الموصلي «علي بن الحسين بن علي الحنبلي نزيل دمشق المتوفى سنة ٧٨٩ ثم شرحها وسماه التوصل بالبديع إلى التوسل بالشفيع أوله الحمد لله بديع السماوات الخ» ووجيه الدين عبد الرحمن بن محمد اليمني المتوفى في حدود سنة ثمانمائة «٨٠٩» وشرحها شرحاً شافياً وافياً وشهاب الدين أحمد العطار سماها الفتح الإلي في مطارحة الحلي ولشرف الدين عيسى بن حجاج المعروف بعويس (المتوفى سنة ٨٠٧).
بديعية
- الشيخ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن جابر الأندلسي (المتوفى سنة ٧٨٠) وهي قصيدة مسماة بالحلة اليسرى في مدح خير الورى أولها:
بطيبة انزل ويمم سيد الأمم.
شرحها شهاب الدين أبو جعفر أحمد بن يوسف بن مالك
стр. 316
الرعيني الأندلسي (المتوفى سنة ٧٧٩ وكان رقيق ابن جابر) أوله الحمد لله البديع الأفعال الرفيع عن الأمثال الخ (١).
بديع
- ابن منقذ (الأمير الكبير أسامة بن مرشد أبي المظفر الشيرازي المتوفى سنة ٥٨٤).
بديع الأحوال
-
بديع الأسما في ماهية الحمى
- لأبي عبد الله محمد بن موسى الدوالي المتوفى سنة تسعين وسبعمائة.
بديع البديع في مدح الشفيع
- لأبي سعيد محمد بن داود المصري الشاذلي عارض بها الصفي الحلي.
بديع الفوائد
- لمحمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية مشتمل على فوائد مرسلة أوله الحمد لله ولا قوة إلا بالله الخ.
بديع المعاني في أنواع التهاني
- لأبي العباس أحمد بن محمد الدنيسري المتوفى سنة أربع وتسعين وسبعمائة.
بديع العاني في شرح عقيدة الشيباني
- يأتي.
بديع النظام الجامع بين كتابي البزدوي
والأحكام
- للشيخ الإمام مظفر الدين أحمد بن علي المعروف بابن الساعاتي البغدادي الحنفي المتوفى سنة أربع وتسعين وستمائة وهو مختصر لطيف أوله الخير دأبك اللهم يا واجب الوجود الخ جمع فيه زبدة كلام الآمدي والبزدوي كما جمع صاحب التنقيح بين ابن الحاجب والبزدوي قال قد منحتك أيها الطالب بهذا الكتاب البديع في معناه المطابق اسمه لمسماه لخصته من كتاب الأحكام ورصعته بالجواهر من أصول فخر الإسلام انتهى ولاشتراك ذلك الكتاب بين الأصولين تصدى لشرحه جماعة من الحنفية والشافعية لأن الآمدي شافعي منهم ابن أمير الحاج موسى بن محمد التبريزي الحنفي المتوفى سنة ست وثلاثين وسبعمائة وسماه الرفيع في شرح البديع وعثمان بن عبد الملك الكردي المصري الحنفي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة وشمس الدين محمود بن عبد الرحمن الأصفهاني الشافعي المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة وهو شرح بالقول سماه بيان المعاني
стр. 317
البديع أوله الحمد لله الذي خلق الخلق الخ وزين الدين علي بن حسين المعروف بابن الشيخ عونية الموصلي الشافعي المتوفى سنة خمس وخمسين وسبعمائة والشيخ العلامة سراج الدين أبو حفص عمر بن إسحاق الهندي الحنفي المتوفى سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة وهو شرح بالقول في أربعة مجلدات سماه كاشف معاني البديع وبيان مشكلة المنيع أوله الحمد لله الذي مهد قواعد الفقه الخ وشرح العلامة كمال الدين محمد بن عبد الواحد بن الهمام الحنفي المتوفى سنة إحدى وستين وثمانمائة صرح به في شرح الهداية حيث قال وقد أوضحناه فيما كتبناه على البديع وشرح الشيخ المعروف بابن خطيب جبرين الحلبي المتوفى سنة تسع وثلاثين وسبعمائة ومن الحواشي على البديع حاشية محب الدين محمد بن أحمد المعروف بمولانا زاده الحنفي المتوفى سنة تسع وخمسين وثمانمائة.
بديع الجمال المعلم في حصر ما لا يعلم ويعلم
- للقاضي جمال الدين عبد القادر العبدري اليمني.
بديع الزمان في قصة حي بن يقظان
- فارسي لفضل الله بن روز بهان الخنجي الأصبهاني ألفه سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة وأهداه إلى السلطان يعقوب البايندري وهو كتاب موضوع في كيفية تدرج الناطقة في مراتب قوتي النظرية والعملية وفوائد جزيلة.
البديع والبيان عن غوامض القرآن
- في التفسير في مجلدين لحسن بن فتح (بن حمزة) الهمداني المتوفى بعد سنة (٥٠٠) قال ابن الصلاح وجدته يدل على أنه كان ذا عناية بالعربية والكلام.
البديع في النحو
- للإمام أبي السعادات مبارك بن محمد المعروف بابن الأثير الجزري المتوفى سنة ست وستمائة وللشيخ محمد بن مسعود الغزى «المتوفى سنة ٤٢١» ذكره ابن هشام في المغني وسماه ابن الزكي وقال خالف فيه النحاة وأكثر أبو حيان من النقل عنه.
البديع في الممالك الإسلامية
- لعبد الله بن محمد بن أحمد البنا المقدسي.
البديع في الفروع
- للشيخ أبي بكر بن سابق المالكي.
стр. 318
البديع في الجبر والمقابلة
- لفخر الدين محمد بن الحسن الوزير «الكرجي الحاسب البغدادي المتوفى حدود سنة ٥٠٠» وهو من الكتب المتوسطة فيه.
البديع في نقد الشعر
- لأبي عبد الله محمد بن يوسف الكفرطابي المعروف بابن المنيرة.
البديع في شرح فصول ابن الدهان
- يأتي في الفاء [هذا عين الكتاب الذي ذكره المص قبل أربعة كتب].
بذل العسجد لسؤال المسجد [السجد]
- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة.
بذل العطا في كشف الغطا
- في الكيميا لمحمد بن شمس الدين بن الدواجا الحلبي القاضي بلاذفيا ألفه سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة وهو مجلد أوله الحمد لله الذي خلق الإنسان من تراب الخ رتب على مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة.
بذل الماعون في فضل الطاعون
- للشيخ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة وهو مختصر أوله الحمد لله على كل حال الخ جمع فيه الأحاديث الواردة في الطاعون وشرح غريبها ورتب على خمسة أبواب وفرغ في جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة ومختصره المسمى بما رواه الواعون في أخبار الطاعون للشيخ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة ٩١١ حذف فيه الأسانيد وما وقع استطراداً ولخصه أيضاً شرف الدين يحيى (ابن محمد بن محمد) المناوي (الشافعي المتوفى ٨٧١).
بذل المجهود لخزانة [فى خزانة] محمود
- رسالة للشيخ جلال الدين السيوطي المذكور جمع فيها من عاش من الصحابة مائة وعشرين سنة.
بذل الهمة في طلب براءة الذمة
- للسيوطي أيضاً.
البذيخ على كتب الطبيخ
- مجلد على أربعين باباً كلها في طبخ أنواع الأطعمة وقواعدها أوله الحمد لله الذي جاد علينا بنعمه الخ.
стр. 319
البرء الأتم في الأخلاق
- مجلدان للشيخ الرئيس أبي علي حسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة سبع وعشرين وأربعمائة [٤٢٨].
براعة الاستهلال
- لعبد الرحمن بن عيسى بن مرشد العمري الحنفي المفتي بمكة (المقتول سنة ١٠٣٧) وهو مختصر ألفه في شعبان سنة خمس وألف أوله ما بزغت من مطالع الألفاظ أهلة المعاني اخترع فيه طريقة يستخرج منها غرة الهلال من سني الهجرة إلى غير النهاية ورتب على ثلاثة أبواب وخاتمة ضمنها فوائد كثيرة مما يتعلق بذلك.
علم البرد ومسافاتها
والبرد بضمتين جمع بريد وهو عبارة عن أربعة فراسخ وهو علم يتعرف منه كمية مسالك الأمصار فراسخ وأميالا وأنها مسافة شهرية أو أقل أو أكثر ذكره أبو الخير من فروع علم الهيئة وذلك أولى بأن يسمى علم مسالك الممالك مع أنه من مباحث جغرافيا.
برد الأكباد عند فقد الأولاد
- مختصر أوله الحمد لله الحاكم العادل فيما قدره الخ للحافظ شمس الدين محمد بن ناصر الدين الدمشقي المتوفى سنة ٨٤٢ اثنتين وأربعين وثمانمائة.
برد الأكباد في الأعداد
- لأبي منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي المتوفى سنة ثلاثين وأربعمائة مختصر أوله أما بعد حمد الله تعالى على آلائه الخ رتب على خمسة أبواب جمع فيه ما ورد على التعداد من الحكم والآثار والأشعار.
برد الظلال في تكرر السؤال
- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
بر الوالدين
- للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة ست خمسين ومائتين يرويه عنه محمد بن ذكرمة الوراق وهو من تصانيفه الموجودة ذكره ابن حجر.
البر الجلي والنظر الخفي
- للشيخ أثير الدين أبي حيان
стр. 320
محمد بن يوسف الأندلسي المتوفى سنة خمس وأربعين وسبعمائة.
برتونامه:
- في التصوف.
برقة الأنوار ولمعة الأسرار
- لشمس الدين أحمد بن تمربغا في الأحكام.
البرق الشامي في التاريخ
- لأبي عبد الله محمد بن محمد بن حامد المعروف بالعماد الكاتب الأصفهاني المتوفى سنة سبع وتسعين وخمسمائة بدأ فيه بذكر نفسه وذكر شيء من الفتوحات الشامية وشبه أوقاته بالبرق الخاطف ثم بسط أخبار السلطان صلاح الدين وفتوحاته وحوادث الشام في أيامه وهو كتاب كبير في سبع مجلدات.
البرقة الربانية في الأسرار الفرقانية
-
البرقة اللامعة والهيئة الجامعة
-
البرقة النورانية في الأسرار السليمانية
-
البرق اللامع والغيث الهامع
- في فضائل القرآن العظيم والفرقان الحكيم لأبي بكر محمد بن أحمد بن الغساني الوادياشي لخص فيه زبدة ما في كتب فضائل القرآن العظيم وخواصها وعدد الآيات والحروف.
البرق اللموع لكشف الحديث الموضوع
- لقطب الدين محمد بن محمد الخيضري الشافعي المتوفى سنة أربع وتسعين وثمانمائة وهو الحديث المذكور في الإحياء لصلاة الرغائب جرد ما لابن حجر من المناقشات مع ابن الجوزي في الموضوعات مما هو بهوامش نسخته وغيرها ثم ضم ذلك لتلخيصه الأصل.
البرق الوامض في شرح تائية ابن الفارض
- يأتي.
البرق اليماني في الفتح العثماني
- في التاريخ للعلامة قطب الدين محمد بن أحمد المكي المتوفى سنة ثمان وثمانين وتسعمائة مجلد أوله الحمد لله الذي نصر الدين الحنيفي (١) بصارم وسنان الخ ألفه للوزير سنان باشا ورتب على أربعة أبواب وخاتمة ذكر في أوله من ملك اليمن من أول القرن العاشر إلى الفتح العثماني وفي ثانيه وثالثه الفتح العثماني وفي رابعه من ملك تلك الممالك