← Указатели

Указатели · id 2118

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط إسطنبول

حاجي خليفة

Полный текст (2 128 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

تشوق [تنسوق] نامه ايلخاني - فارسي لنصير الدين محمد بن محمد الطوسي مختصر أوله الحمد لله فاطر الصنائع الخ رتب على أربع مقالات الأولى في المعدنيات الثانية في الأحجار الثالثة في الفلزات الرابعة في العطريات. تشويق الحرمين - للإمام فضل الله بن القاضي نصير الكسائي. تشويق الساجد - التشويق إلى البيت العتيق - للشيخ جمال الدين محمد بن المحب أحمد بن عبد الله الطبري المكي الشافعي. التشويق إلى وصل التعليق - وفي نسخة إلى المبهم من التعليق. من متعلقات الجامع الصحيح للبخاري يأتي. تشييد الأركان - ويروي تشديد الأركان في ليس في الإمكان أبدع مما كان للسيوطي وقد مر. تصاريف الأفعال - وهو أفعال ابن قوطية وقد مر. تصاريف التصاريف - تصاريف الدهر في تعاريف الزجر - لتاج الدين علي بن محمد المعروف بابن الدريهم الموصلي المتوفى سنة ٧٦٢ اثنتين وستين وسبعمائة. تصحيح الآثار - لمحمد بن شجاع الثلجي الحنفي فقيه العراقين المتوفى سنة ٢٦٦ ست وستين ومائتين. تصحيح الإيمان - لأبي شجاع. تصحيح التعجيز - يأتي قريباً. تصحيح التنبيه - يأتي أيضاً. تصحيح الحاوي - يأتي. تصحيح المذهب - لعماد الدين محمد بن الحسين الأسنوي الشافعي المتوفى سنة ٧٧٧ سبع وسبعين وسبعمائة. تصحيح المصابيح - يأتي.

стр. 492

تصحيح المنهاج - يأتي. التصحيح لصلاة التسبيح - لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة. علم التصحيف وهذا من أنواع علم البديع حقيقة لكن بعض الأدباء أفردوه بالتصنيف وجعلوه من فروعه وموضوعه الكلمات المصحفة التي وردت عن البلغاء وبهذا الاعتبار يكون من فروع المحاضرات وفائدته وغرضه ومنفعته ظاهرة. قال عبد الرحمن البسطامي أول من تكلم في التصحيف الإمام علي كرم الله وجهه ومن كلامه في ذلك خراب البصرة بالريح بالراء والحاء المهملتين بينهما آخر الحروف قال الحافظ الذهبي ما علم تصحيف هذه الكلمة إلا بعد المائتين من الهجرة يعني خراب البصرة بالزنج بالزاي والنون والجيم وللإمام في هذا العلم صنائع بديعة. ومن أمثلة التصحيف قولهم متى يعود إشارة إلى رجل اسمه مسعود وقس عليه نظائره. ومن الكتب المصنفة فيه كتاب التصحيف للإمام أبي أحمد الحسن بن عبد الله (بن سعيد) العسكري الأديب المتوفى سنة ٣٨٢ اثنتين وثمانين وثلاثمائة الذي جمع فيه فأوعب. التصحيف والتحريف - لأبي الفتح عثمان بن عيسى البلطي المتوفى سنة ٦٠٠ ستمائة. علم التصرف بالاسم الأعظم ذكره المولى أبو الخير من فروع علم التفسير وقال وهذا العلم قلما وصل إليه أحد من الناس خلا الأنبياء والأولياء ولهذا لم يصنفوا في شأنه تصنيفاً يعين هذا الاسم لأن كشفه على آحاد الناس لا يحل أصلاً إذ فيه فساد العالم وارتفاع نظام بني آدم انتهى ومن التصانيف المفردة فيه جواب من استفهم. التصرف في التصوف - للشيخ علاء الدين علي بن إسماعيل القونوي الشافعي الأصولي المتوفى سنة ٧٢٩ تسع وعشرين وسبعمائة أظن أنه من شروح التعرف. التصريف لمن عجز عن التأليف - في الطب مجلد للشيخ أبي القاسم خلف بن عباس (الأندلسي) الزهراوي (المتوفى

стр. 493

بعد الأربعمائة) جعله على ثلاثين مقالة أكثرها في الأدوية المركبة على طريقة الكناشات (وهو كتاب كثير الفائدة). علم التصريف وهو علم يبحث فيه عن الأعراض الذاتية لمفردات كلام العرب من حيث صورها وهيئاتها كالإعلال والإدغام أي المفردات الموضوعة بالوضع النوعي ومدلولاتها والهيئات الأصلية العامة للمفردات والهيئات التغييرية كبيان هيئة المعتلات قبل الإعلال وبعد الإعلال وكيفية تغييرها عن هيئاتها الأصلية على الوجه الكلي بالمقاييس الكلية كصيغ الماضي والمضارع ومعانيهما ومدلولاتهما وموضوعه الصيغ المخصوصة من الحيثية المذكورة وغرضه تحصيل ملكة يعرف بها ما ذكر من الأحوال وغايته الاحتراز عن الخطأ من تلك الجهات ومباديه مقدمات مستنبطة من تتبع استعمال العرب. وأول من دون علم التصريف أبو عثمان المازني وكان قبل ذلك مندرجاً في علم النحو ذكره أبو الخير. وكتب التصريف كثيرة معظمها ما ذكرناه في هذا المحل. تصريف ابن مالك - محمد بن عبد الله النحوي المتوفى سنة ٥٧٢ اثنتين وسبعين وستمائة وشرحه حسين بن إياس النحوي المتوفى سنة ٦٨١ إحدى وثمانين وستمائة. تصريف الزنجاني - (عز الدين أبي المعالي إبراهيم بن عبد الوهاب بن علي الشافعي) المعروف بالعزي يأتي في العين. تصريف السيد الشريف - علي بن محمد الجرجاني المتوفى سنة ٨١٦ ست عشرة وثمانمائة وهو فارسي مختصر. تصريف المازني - هو الشيخ أبو عثمان بكر بن محمد النحوي المتوفى سنة ٢٤٨ ثمان وأربعين ومائتين. وشرحه أبو الفتح عثمان بن جني النحوي المتوفى سنة ٣٩٣ اثنتين وتسعين وثلاثمائة وهو شرح ممزوج أوله الحمد لله على نعمه الخ. وسماه المصنف. وعليه حاشية للشيخ يعيش بن علي المعروف بابن يعيش النحوي المتوفى سنة ٦٤٣ ثلاث وأربعين وستمائة. التصريف الملوكي - لأبي الفتح عثمان بن جني النحوي المذكور وهو مختصر لطيف أوله هذه جمل من أصول التصريف الخ. وشرحه ابن يعيش المذكور أيضاً. وشرحه قاسم بن القاسم

стр. 494

الواسطي المتوفى سنة ست وعشرين وستمائة. وأبو السعادات هبة الله بن علي بن الشجري البغدادي سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة. علم التصريف بالحروف والأسماء قال أبو الخير وهذا علم شريف يتوصل بالمداومة عليهما على شرائط معينة ورياضة خاصة إلى ما يناسب تلك الحروف أو الأسماء من الخواص وموضوعه وغايته ظاهر. قيل وتحت هذا العلم مائة وثمانية وأربعون علماً وكتب الشيخ أحمد البوني والبسطامي مشهورة في هذا العلم انتهى وقد جعله من فروع علم التفسير وسيأتي تفصيله في علم الحروف مع كتبها. تصفح الأدلة في أصول الدين - لأبي الحسين محمد بن علي الطبيب البصري المتوفى في حدود سنة ٤٠٠ أربعمائة وهو في مجلدين. تصفية الأفكار - لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن علي المعروف بابن الزكي الشافعي المتوفى سنة ٨٠٣ ثلاث وثمانمائة. علم التصوف (١) هو علم يعرف به كيفية ترقي أهل الكمال من النوع الإنساني في مدارج سعاداتهم والأمور العارضة لهم في درجاتهم بقدر الطاقة البشرية وأما التعبير عن هذه الدرجات والمقامات كما هو حقه فغير ممكن لأن العبارات إنما وضعت للمعاني التي وصل إليها فهم أهل اللغات وأما المعاني التي لا يصل إليها إلا غائب عن ذاته فضلاً عن قوى بدنه فليس بممكن أن يوضع لها ألفاظ فضلاً عن أن يعبر عنها بالألفاظ فكما أن المعقولات لا تدرك بالأوهام والموهومات لا تدرك بالخياليات والتخيلات

стр. 495

لا تدرك بالحواس كذلك ما من شأنه أن يعاين بعين اليقين لا يمكن أن يدرك بعلم اليقين فالواجب على من يريد ذلك أن يجتهد في الوصول إليه بالعيان دون أن يطلبه بالبيان فإنه طور وراء طور العقل. (شعر) علم التصوف علم ليس يعرفه … إلا أخو فطنة بالحق معروف وليس يعرفه من ليس يشهده … وكيف يشهد ضوء الشمس مكفوف هذا ما ذكره ابن صدر الدين وأما أبو الخير فإنه جعل الطرف الثاني من كتابه في العلوم المتعلقة بالتصفية التي هي ثمرة العمل بالعلم قال ولهذا العلم أيضاً ثمرة تسمى علوم المكاشفة لا يكشف عنها العبارة غير الإشارة كما قال النبي ﵊ إن من العلم كهيئة المكنون لا يعرفها إلا العلماء بالله (تعالى) فإذا نطقوا ينكره أهل الغرة فرتب هذا الطرف في مقدمة ودوحة لها شعب وثمرة وقال الدوحة في علوم الباطن ولها أربع شعب العبادات والعادات والمهلكات والمنجيات فلخص فيه كتاب أحياء العلوم للغزالي ولم يذكر الثمرة فكأنه لم يذكر التصوف المعروف بين أهله. قال الإمام القشيري اعلموا أن المسلمين بعد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لم يتسم أفاضلهم في عصرهم بتسمية علم سوى صحبة الرسول ﵊ إذ لا أفضلية فوقها فقيل لهم الصحابة ولما أدركهم أهل العصر الثاني سمي من صحب الصحابة بالتابعين ثم اختلف الناس وتباينت المراتب فقيل لخواص الناس ممن لهم شدة عناية بأمر الدين الزهاد والعباد ثم ظهرت البدعة وحصل التداعي بين الفرق فكل فريق ادعوا أن فيهم زهادا فانفرد خواص أهل السنة المراعون أنفسهم مع الله الحافظون قلوبهم عن طوارق الغفلة باسم التصوف واشتهر هذا الاسم لهؤلاء الأكابر قبل المائتين من الهجرة انتهى. وأول من سمي بالصوفي أبو هاشم الصوفي المتوفى سنة ١٥٠ خمسين ومائة. واعلم أن الاشراقيين من الحكماء الإلهيين كالصوفيين في المشرب والاصطلاح خصوصاً المتأخرين منهم إلا ما يخالف مذهبهم مذهب أهل الإسلام ولا يبعد أن يؤخذ هذا الاصطلاح من اصطلاحهم كما لا يخفى على من تتبع كتب حكمة الإشراق. وفي هذا الفن كتب غير محصورة ذكرنا منها ما أثبتناه في هذا السفر على ترتيبه إجمالاً:

стр. 496

اتحاف الفرقة برفو الخرقة - تضرع نامه - تركي لسنان الدين يوسف بن خضر (بيك ابن جلال الدين) الشهير بخواجه باشا المتوفى سنة ٨٩١ إحدى وتسعين وثمانمائة. التضلع في معنى التقنع - لجلال الدين عبد الرحمن ابن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة. تضييع العمر والأيام … - لأبي موسى المديني. تطبيق المكررات من الآيات - التطبيق من شروح الوقاية - يأتي في الواو. تطريز العزيز - يأتي في العين. التطريف في التصحيف - لجلال الدين السيوطي المذكور آنفاً وهي التصحيفات الواقعة في الحديث. التطريف في شرح التصريف - أي العزى يأتي في العين. تطويل الأسفار لتحصيل الأخبار - للشيخ نجم الدين عمر بن محمد النسفي الحنفي المتوفى سنة ٥٣٧ سبع وثلاثين وخمسمائة. علم التعابي العددية في الحروب وهو علم يتعرف منه كيفية ترتيب العساكر في الحروب وكيفية تسوية صفوفها أزواجاً وأفراداً وتعيين أعداد الصفوف وأعداد الرجال في كل صف منها وهيئة الصفوف إما على التدوير أو التثليث أو التربيع إلى غير ذلك حسبما تقتضيه الأحوال وبينوا أن في رعاية الترتيب المذكور ظفراً بالمرام ونصرة على الأعداء ولا يكون مغلوباً أبداً بإذن الله إلا أن العلماء أخفوا هذا العلم وضنوا به عن الأغيار. وللشيخ عبد الرحمن من السادة الحرفية تصنيف في هذا العلم لكن ضن بعض الضن إلا أن من وقف على أسرار الخواص الحرفية والعددية لا يخفى عليه خافية هذا ما ذكره أبو الخير وجعله من فروع علم العدد وذكر علم ترتيب العسكر من فروع الحكمة العملية كما مر. وفيه من من الخلط والتكرار ولو بتغاير الاعتبار ما لا يخفى.

стр. 497

تعاريض جرير وفرزدق - لمحمد بن حبيب النحوي المتوفى سنة ٢٤٥ خمس وأربعين ومائتين. التعاقب - لأبي الفتح عثمان بن جني النحوي المتوفى سنة ٣٩٢ اثنتين وتسعين وثلاثمائة. علم تعبير الرؤيا وهو علم يتعرف منه المناسبة بين التخيلات النفسانية والأمور الغيبية لينتقل من الأولى إلى الثانية وليستدل بذلك على الأحوال النفسانية في الخارج أو على الأحوال الخارجية في الآفاق ومنفعته البشري أو الإنذار بما يروه [يرونه] هذه ما ذكره أبو الخير وأورده في فروع العلم الطبيعي وذكر فيه أيضاً ماهية الرؤيا وأقسامها وكذا فعل ابن صدر الدين لكني لست في صدد بيان ذلك فهو مبين في كتب هذا الفن. وأما الكتب المصنفة في التعبير فكثيرة جداً ونحن نذكر منها ما وصل إلينا خبره أو رأيناه على ترتيب الكتاب إجمالاً: الآثار الرايعة في أسرار الواقعة - أرجوزة التعبير - أصول دانيال - إرشاد جابر المغربي - إيضاح التعبير - البدر المنير وشرحه - للحنبلي. بيان التعبير - لعبدوس. تحفة الملوك - تعبير ابن أشعث - هو إسماعيل بن أشعث «المتوفى سنة ٣٦٠». تعبير ابن المقري - «أبي عبد الله الحسين بن محمد المتوفى سنة ٥٢٣». تعبير أبي سهل - المسيحي «هو عيسى بن يحيى المسيحي الجرجاني الطبيب النصراني». تعبير أرسطو -

стр. 498

تعبير أفلاطون - تعبير إقليدس - تعبير بطلميوس - تعبير الجاحظ - تعبير جالينوس - تعبير سلطاني - فارسي للقاضي إسماعيل بن نظام الملك الأبرقوهي ألفه سنة ٧٦٣ ثلاث وستين وسبعمائة لأبي الفوارس شاه شجاع ورتب على الحروف. التعبير القادري - لأبي سعد نصر بن يعقوب الدينوري ألفه للقادر بالله أحمد العباسي الخليفة سنة ٣٩٧ سبع وتسعين وثلاثمائة ذكر فيه أن المعبرين نحو سبعة آلاف وخمسمائة معبر فاختار صاحب الطبقات منهم ستمائة معبر ورتب على خمس عشرة طبقة. وترجمته بالتركي نظماً للشهاب أحمد بن محمد المعروف بابن عربشاه الحنفي المتوفى سنة ٨٥٤ أربع وخمسين وثمانمائة ورأيت في بعض فهرس الكتب أن التعبير القادري لأبي عبد الله محمد القادري. التعبير المأموني - «أبي محمد هارون بن العباس البغدادي المتوفى سنة ٥٧٢». التعبير المنيف والتأويل الشريف - للشيخ الفاضل محمد بن قطب الدين (الرومي) الأزنيقي المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة وهو كتاب على مقدمة وثلاثة مقاصد وخاتمة أوله الحمد لله الذي أظهر المعاني في القلم الخ ذكر فيه أقوال المعبرين ثم عبر على اصطلاح أهل السلوك. تعبير نامج - «هو المعلم على حروف المعجم يأتي في حرف الميم» لأبي طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنام الحنبلي المعبر (المتوفى سنة ٦٩٣ ثلاث وتسعين وستمائة) وهو مجلد أوله الحمد لله الذي جعل النوم راحة الأجساد الخ أورد في صدر الكتاب أربع عشرة مقالة ثم رتب على الحروف. تعبير نامج - فارسي منظوم لمولانا يحيى المعروف بفتاحي النيسابوري الشاعر المتوفى سنة ٨٥٢ اثنتين وخمسين وثمانمائة أوله: أي برون وصفت ز تعبير كلام. الخ. التعجيز في مختصر الوجيز في الفروع (الشافعية) -

стр. 499

للشيخ الإمام تاج الدين أبي القاسم عبد الرحيم بن محمد المعروف بابن يونس الموصلي الشافعي المتوفى سنة ٦٧١ إحدى وسبعين وستمائة وهو مختصر عجيب مشهور بين الشافعية ثم شرحه ولم يكمله. وله شروح كثيرة منها شرح الإمام أبي بكر بن إسماعيل (ابن عبد العزيز) السنكلومي (السنكلوني ويقال الزنكلوني وهو الأصح) الشافعي المتوفى سنة ٧٤٠ أربعين وسبعمائة وسماه الواضح الوجيز في ثمان مجلدات. وشرح تاج الدين عبد الرحمن بن إبراهيم (بن سباع الفزاري الشافعي) المعروف بالفركاح المتوفى سنة ٦٩٠ تسعين وستمائة ولم يكمله. وشرح نور الدين علي بن هبة الله الدستاوي الشافعي المتوفى سنة ٧٠٧ سبع وسبعمائة. وشرح الإمام تقي الدين علي بن محمد [محمد بن علي] (بن علي بن وهب المنفلوطي) المعروف بابن دقيق العيد المتوفى سنة ٧١٦ ست عشرة وسبعمائة [٧٠٢]. وشرح الشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري المقري المتوفى سنة ٧٣٢ اثنتين وثلاثين وسبعمائة. قال الأسنوي قرأ على المصنف وسمع عليه كتابه وصنف تكملة شرح المصنف فإنه وصل فيه إلى أثناء الجنايات (ولم يكمله أيضاً). وشرح القاضي شرف الدين هبة الله بن عبد الرحيم ابن البارزي الحموي الشافعي المتوفى سنة ٧٣٨ ثمان وثلاثين وسبعمائة. تصحيح التعجيز - لقطب الدين محمد بن عبد الصمد السنباطي المتوفى سنة ٧٢٢ اثنتين وعشرين وسبعمائة وله عليه زوائد. ومحمد [ولمحمد] بن الحسن الأطروش المتوفى سنة ٧٨٤ أربع وثمانين وسبعمائة. (وفخر الدين) [ولفخر الدين] (عثمان) ابن خطيب جبرين (على الشافعي) الحلبي المتوفى سنة ٧٣٩ تسع وثلاثين وسبعمائة. تعجيل المنفعة برواية رجال الأئمة الأربعة - يعني المذاهب للشيخ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ اثنتين وخمسين وثمانمائة. تعداد أحاديث الأصحاب - تعداد الآي - للشيخ الإمام أبي معشر عبد الكريم بن عبد الصمد الطبري (الإمام في القراءات المتوفى سنة ٤٧٨ ثمان وسبعين وأربعمائة.) تعداد الشيوخ لعمر مستطرف على الحروف مستطر - لنجم الدين أبي حفص عمر بن محمد النسفي الحنفي المتوفى سنة ٥٣٧ سبع وثلاثين وخمسمائة جمع فيه شيوخه وهم خمسمائة وخمسون شيخاً.

стр. 500

تعداد الكبائر - علم التعديل هو علم يتعرف منه كيفية تفاوت الليل والنهار وتداخل الساعات في الليل والنهار عند تفاوتها في الصيف والشتاء ونفع هذا العلم عظيم انتهى كلام المولى أبي الخير وقد أورده من فروع علم الهندسة ولعل ما ذكره هو التعديلات المستعملة في الدستور الموضوع لاستخراج التقويم من الزيج وفيه جدول تعديل الأيام وفي الزيج جداول لهذا العمل ولا يخفى على الأهل أنه إن كان مراده هذا المعنى فهو من مسائل علم الزيج والتقويم لكن يأباه تعريفه بكيفية تفاوت الليل والنهار فإن ذلك العمل لتعديل حركات الكواكب وأما التعديل بالمعنى الذي ذكره فلم ير في كتب الهندسة ولم يسمع مثله مسألة فضلاً عن كونه علماً ولو قال هو مسألة من مسائل علم التقويم يعرف بالحساب والاسطرلاب لكان له وجه (وجه وجيه). تعديل العلوم - للفاضل العلامة عبيد الله بن مسعود المعروف بصدر الشريعة البخاري الحنفي المتوفى سنة ٧٤٧ سبع وأربعين وسبعمائة جعله على قسمين الأول في الميزان أي المنطق والثاني في الكلام ثم شرحه شرحاً ممزوجاً وكشف فيه عن غوامض المباحث التي تحير فيها عقول الفحول ورتب الكلام على سبعة تعديلات بعدد آيات فاتحة الكتاب. التعديل والتجريح فيمن روى عن البخاري في الصحيح - لأبي الوليد سليمان بن خلف الأندلسي (الباجي) المالكي المتوفى سنة ٤٧٤ أربع وسبعين وأربعمائة. التعديل في مآثر العرب وأمثالها - لأبي الفرج علي بن حسين الأصبهاني المتوفى سنة ٣٥٦ ست وخمسين وثلاثمائة (لكن القاضي ابن شهبة ذكر في تاريخه في سرد أسماء مصنفات أبي الفرج المذكور التعديل والإنصاف في أخبار القبائل وأنسابها). التعرف لمذهب التصوف - للشيخ أبي بكر محمد بن إبراهيم البخاري الكلابادي المتوفى سنة ٣٨٠ ثمانين وثلاثمائة وهو كتاب مختصر مشهور اعتنى بشأنه المشايخ وقالوا فيه لولا التعرف لما عرف التصوف أوله الحمد لله المحتجب بكبريائه الخ. وله شروح منها شرح المصنف المسمى بحسن التصرف وصف في المتن والشرح

стр. 501

طريق التصوف وسيرة الصوفي وبينها وكشف عن كلام المشايخ في التوحيد والصفات ما أمكن كشفه. وشرح شيخ الإسلام عبد الله بن محمد الأنصاري الهروي المتوفى سنة ٤٨١ إحدى وثمانين وأربعمائة وهو شرح لطيف. وشرح القاضي علاء الدين علي بن إسماعيل التبريزي ثم القونوي (الأصولي) الشافعي المتوفى سنة ٧٢٩ تسع وعشرين وسبعمائة وهو شرح بالقول أوله أما بعد حمد الله على جزيل أفضاله الخ لكن لا على اصطلاح أهل التصوف. وشرح الإمام إسماعيل بن محمد بن عبد الله المستملى «المتوفى سنة ٤٣٤». التعريج على التدريج - للحافظ أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ اثنتين وخمسين وثمانمائة. تعريف الأعجم بحروف المعجم - للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة. تعريف الأوحد بأوهام من جمع رجال المسند - للحافظ ابن حجر المذكور. تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس - لابن حجر المذكور وهو مختصر أوله الحمد لله المنزه عن النقائص بالتسبيح والتقديس الخ رتب على خمس مراتب واستمد فيه من جامع التحصيل للعلائي وقد أفرد أسماء المدلسين بالتصنيف وفرغ من تحريره سنة ٨١٥ خمس عشرة وثمانمائة. التعريف بآداب التأليف - للجلال السيوطي أيضاً. التعريف بالأنساب - لأبي الحسن أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشعري «المتوفى حدود ٥٥٠» جمع فيه خلاصة كتب الأنساب واقتصر على مشاهير الرجال ثم لخصه وسماه اللباب. التعريف بصحيح التاريخ - لأحمد بن إبراهيم ابن الجزار الطبيب الإفريقي المتوفى سنة ٤٠٠ أربعمائة وهو تاريخ مختصر. التعريف بطبقات الأمم - للقاضي صاعد بن أحمد المالقي الأندلسي المتوفى سنة ٢٥٠ خمسين ومائتين وهو كتاب صغير الحجم كثير النفع. التعريف بالمصطلح الشريف - لشهاب الدين أحمد بن

стр. 502

يحيى بن فضل الله العمري المتوفى سنة ٧٤٩ تسع وأربعين وسبعمائة مجلد أوله الحمد لله الذي ميز مقادير الرتب الخ رتب على سبعة أقسام (١) في رتب المكاتبات (٢) في عادات العهود (٣) في نسخ الإيمان (٤) في الأمانات (٥) في نطاق كل مملكة (٦) في مراكز البريد والقلاع (٧) في أصناف ما تدعو الحاجة إليه ويقال له عرف التعريف لكن قال مصنفه سميته التعريف. التعريف بالمولد الشريف - للشيخ محمد بن محمد الجزري المتوفى سنة ٨٣٣ ثلاث وثلاثين وثمانمائة مختصر على مقالة ومقصدين أوله الحمد لله الذي نور أطراف الآفاق الخ ثم لخصه وسماه عرف التعريف وهو مشتمل على سير النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إجمالاً. ونقله الفاضل حسين الواعظ إلى الفارسية بنوع من التفصيل. تعريف التلبيس وتبعيد إبليس - لمولانا محمد ابن إدريس النخجواني وهو مختصر على خمسة أبواب الأول في ماهية التصوف والصوفي الثاني في سير مشايخ الطريقة الثالث في بطلان الحلول والاتحاد الرابع في القول بعدم إكفار أهل العدل الخامس في التفرقات. تعريف الطوائف - تركي منظوم من نظم الفقيري الرومي في بحر الرجز. تعريف الفئة فيمن عاش من هذه الأمة مائة - للحافظ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ اثنتين وخمسين وثمانمائة. تعريف الفئة بأجوبة الأسئلة المائة - رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المذكور. التعريف والإعلام فيما أبهم في القرآن من الأسماء الأعلام - للشيخ الإمام أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله الأندلسي السهيلي المتوفى سنة ٥٨١ إحدى وثمانين وخمسمائة مختصر أوله الحمد لله الذي علم آدم الأسماء الخ قصد فيه ذكر ما في القرآن ممن لم يسم مما له اسم علم قد عرف عند نقله الأخبار الخ. وعليه استدراك لمحمد بن علي (بن محمد البلنسي) الغرناطي المتوفى سنة ٦٣٦ ست وثلاثين وستمائة «في سنة ٧١٥». وذيل عليه تلميذ (من) تلامذته ابن عساكر (وهو محمد بن علي بن الخضر

стр. 503

الغساني المعروف بابن عساكر) بكتابه المسمى بالتكميل والاتمام. وجمع بينهما شيخ الإسلام القاضي بدر الدين ابن جماعة في كتاب سماه التبيان. التعريف والإعلام في حل مشكل الحد التام - للمولى أبي الخير أحمد بن مصطفى الشهير بطاشكبري زاده المتوفى سنة ٩٦٨ ثمان وستين وتسعمائة رسالة أولها أحمد الله تعالى حمداً يتقاصر عن حده الأوهام الخ. التعريف والتبيين في ثواب فقد البنين - لكمال الدين محمد بن يحيى الهمداني المصري الشافعي المحدث أطال في الخلاف في أولاد المشركين وفي تفسير قوله (سبحانه و) تعالى وإذ أخذ ربك الآية. التعريف في نظم التصريف - للشيخ تقي الدين حسين بن علي الحصني ألفه سنة ٩٤٦ ست وأربعين وتسعمائة. التعريف على تغليط التصريف - يأتي في العزى. التعريف في شرح ضروري التصريف - يأتي في الضاد. التعريف في الفروع - للشيخ عبد الله بن يحيى بن أبي الهيثم اليمني الشافعي المتوفى سنة ٥٥٠ خمسين وخمسمائة التعريفات - للفاضل العلامة السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني المتوفى سنة ٨١٦ ست عشرة وثمانمائة مختصر جمع تعريفات الفنون على الحروف أوله … [الحمد لله حق حمده] وللمولى الفاضل أحمد بن سليمان ابن كمال باشا المتوفى سنة ٩٤٠ أربعين وتسعمائة زاد فيه بعض زيادات مفيدة أوله … وفيه تأليف لطيف للمناوي سماه التوقيف وسيأتي. التعزية الحسنة بالأعزة - رسالة للحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي المتوفى سنة ٧٤٦ ست وأربعين وسبعمائة. تعظيم قدر الصلاة - للإمام المجتهد محمد بن إدريس الشافعي المتوفى سنة ٢٠٤ أربع ومائتين. التعظيم والمنة في تحقيق لتؤمنن به ولتنصرنه - للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي المتوفى سنة ٧٥٦ ست وخمسين وسبعمائة «أوله الحمد لله الذي عظم نبيه ومن علينا به الخ».

стр. 504

التعظيم والمنة في أن أبوي النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في الجنة - لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة. التعقبات على المهمات - «المسمى بالتعليق على المهمات». يأتي في الميم. تعلق الآي - تعلق [تغلق] نامه (١) - لمير خسرو الدهلوي المتوفى سنة ٧٢٥ خمس وعشرين وسبعمائة وهو نظم فارسي في ثلاثة آلاف بيت. علم تعلق القلب وهذا علم ربما يظهره بعض المتبتلين [المتبلين] لمن في عقله خفة حتى يظنون أنه يعرف الاسم الأعظم أو أن الجن تطيعه وربما أداه انفعاله إلى مرض ونحوه أو مطاوعة ذلك المتبتل [المتبل] فيما قصده انتهى كلام المولى أبي الخير أورده من جملة العلوم المتفرعة على السحر وهذا كما ترى شعبة من علم الحيل ولا وجه لإفراده. تعليق التعليق - من متعلقات الجامع الصحيح للبخاري يأتي في الجيم. تعليق الفرائد على شرح العقائد - يأتي في العين التعليق في أصول الفقه - للكيا الهراسي علي بن محمد الطبري الشافعي (المتوفى سنة ٥٠٤ أربع وخمسمائة). التعليق في النحو - لطاهر بن أحمد المعروف بابن بابشاذ النحوي المتوفى سنة ٤٥٤ أربع وخمسين وأربعمائة (وأرخ السيوطي في الطبقات وفاته سنة ٤٦٩ تسع وستين وأربعمائة) وهو كتاب كبير في خمسة عشر مجلداً. التعليقات في علم الأوقات - للشيخ جمال الدين حسين بن علي الحصني ألفه سنة ٩٥٤ أربع وخمسين وتسعمائة. تعليقة الفوائد - مجلدات. التعليقة الكبرى في الفروع - للإمام أبي حامد أحمد

стр. 505

بن محمد الاسفرايني المتوفى سنة ٤٠٦ ست وأربعمائة وهو كتاب عظيم على مذهب الشافعي. وللقاضي أبي الطيب طاهر بن عبد الله الطبري الشافعي المتوفى سنة (٤٥٠ خمسين وأربعمائة) تعليقة عظيمة في نحو عشر مجلدات كثيرة الاستدلال والأقيسة. وللقاضي حسين بن محمد المروزي الشافعي المتوفى سنة ٤٦٢ اثنتين وستين وأربعمائة تعليقة أيضاً. وللإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة ٥٠٥ خمس وخمسمائة. التعليقة المنيفة على مسند أبي حنيفة - يأتي. التعليقة في الخلاف والجدل - للشيخ أبي منصور محمد بن محمد (بن أحمد) البروي المتوفى سنة ٥٦٧ سبع وستين وخمسمائة. وشرحها تقي الدين أبو الفتح المعروف بالمعتز شرحاً مستوفي. التعليقة في الخلاف - للإمام ركن الدين أبي الفضل محمد ابن محمد العراقى الهمدانى المتوفى سنة ٦٠٠ ستمائة وهي ثلاث نسخ كبير ووسط وصغير. التعليقة في الخلاف - لأبي البقا عبد الله بن الحسين العكبري (الضرير النحوي الحنبلي) المتوفى سنة ٥٣٨ ثمان وثلاثين وخمسمائة. التعليقة في الخلاف - للقاضي عبد العزيز بن عثمان (ابن علي الأسدي) النسفي العقيلي (الحنفي) المتوفى سنة ٥٣٣ ثلاث وثلاثين وخمسمائة وهو كتاب كبير في أربع مجلدات. التعليقة في الخلاف - لأبي جعفر محمد بن أحمد النسفي (الحنفي المتوفى سنة ٤١٤ أربع عشرة وأربعمائة). التعليقة في الخلاف - ليوسف بن عبد العزيز الفقيه وعلى أولها حاشية لمحمد شاه. التعليقة في الخلاف - للقاضي أبي يعلى … قال ابن الجوزي أنه لم يحقق فيها بيان الصحة والمردود. التعليل بإجالة الوهم في معاني النظم - لأبي الريحان محمد بن أحمد الخوارزمي البيروني المتوفى سنة ٤٣٠ ثلاثين وأربعمائة. التعليل في القراءات السبع - لأبي العباس أحمد بن محمد الموصلي النحوي وهو الأخفش الخامس (من الأخفشين الأحد عشر) من النحاة.

стр. 506

تعليم الأمر في تحريم الخمر - لأحمد بن سليمان بن كمال باشا المتوفى سنة ٩٤٠ أربعين وتسعمائة. التعليم والإعلام في رمي السهام - مختصر لعلي بن قاسم السعدي الحلبي الرامي ألفه للأمير برسباي الجركسي أوله الحمد لله الحنان المنان الخ وأورد في آخره أرجوزة في قواعد الرمي. تعليم المتعلم - للإمام برهان الدين الزرنوجي بالجيم كما في البلدان (قال التقي في طبقات الحنفية برهان الإسلام من تلامذة صاحب الهداية مصنف كتاب تعليم المتعلم طريق التعلم وهو نفيس جداً انتهى) وهو مختصر أوله الحمد لله الذي فضل بني آدم بالعلم والعمل الخ مشتمل على فصول الأول في ماهية العلم الثاني في النية الثالث في اختيار العلم الرابع في تعظيم العلم الخامس في الجد السادس في بداية السبق السابع في التوكل الثامن في وقت التحصيل التاسع في الشفقة العاشر في الاستفادة الحادي عشر في الورع الثاني عشر فيما يورث الحفظ الثالث عشر فيما يجلب الرزق. وشرحه ابن إسماعيل شرحاً ممزوجاً في عصر السلطان مراد الثالث أوله الحمد لله الذي أنعم علينا الخ وذكر أنه شرحه لخدام الحرم السلطاني حال كونه معلماً فيه وقيل هو للنوعي وفرغ من تأليف الشرح سنة ٩٩٦ ست وتسعين وتسعمائة. وترجمته بالتركية للشيخ عبد المجيد بن نصوح بن إسرائيل سماه إرشاد الطالبين في تعليم المتعلمين. تعيين العباد ومعين العباد - للشيخ إسماعيل الأذرعي. تعيين الغرفات للمعين علي عين عرفات - لمجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزابادي المتوفى سنة ٨١٧ سبع عشرة وثمانمائة. التعيين في التأمين - لمحمد بن أبي بكر بن أحمد المستبشري. التغلل والإطفا لنار لا تطفا - لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المذكور. رسالة أولها الحمد لله الذي لا راد لقضائه الخ أورد فيها الأحاديث الواردة في موت الأولاد ورتبها على فصول وفرغ سنة ٨٧٣ ثلاث وسبعين وثمانمائة.

стр. 507

تغيير التنقيح في الأصول - يأتي. تغيير المفتاح - يأتي في الميم. تفاح النفاح - منظومة لحسين بن زين العابدين الشهير بابن أم الولد. التفاحة في المساحة - لأبي الحسن أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشعري اليمني النسابة الحنفي المتوفى سنة نيف وخمسمائة أو ستمائة. التفاحة في النحو - لأبي جعفر أحمد بن محمد النحاس النحوي المتوفى سنة ٣٣٨ ثمان وثلاثين وثلاثمائة. التفاحة - لأبي عمر (الزاهد) محمد بن عبد الواحد المعروف بغلام ثعلب (المتوفى سنة ٣٤٥ خمس وأربعين وثلاثمائة.) التفاريد - في القراءات العشر للبطايحي. تفاسير في لغة الفرس - لحكيم قطران الأرموي. تفريج الكربة لدفع الطلبة - مختصر للشيخ محمد بن أبي السرور البكري «المتوفى سنة ١٠٢٨» ذكر في تاريخه أنه ألفه في وقعة محمد باشا والي مصر مع عسكر مصر لدفع هذه البدعة سنة ١٠١٧ سبع عشرة وألف وقال معنى الطلبة أن العسكر يأتوا لكاشف الإقليم فيقولون له اكتب لنا على الناحية الفلانية كذا وكذا فيأمر الكاشف بكتابة ما يقولون ويكتب لهم حق الطريق بقولهم سواء كان له صحة أم لا فدفعه الوزير المذكور ورفع عن الرعايا. التفريد في الفروع - للسلطان محمود بن سبكتكين الغزنوي الحنفي ثم الشافعي المتوفى سنة ٤٢٢ اثنتين وعشرين وأربعمائة قال الإمام مسعود بن شيبة كان السلطان المذكور من أعيان الفقهاء وكتابه هذا مشهور في بلاد غزنه (غزنة) وهو في غاية الجودة وكثرة المسائل ولعله نحو ستين ألف مسألة انتهى وفي التاتارخانية نقول منه ولما رأى أن مذهب الشافعي أوفق لظواهر الحديث تشفع بعد أن جمع علماء المذهبين كما ذكره ابن خلكان. التفريد بضوابط قواعد التوحيد - للشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن محمود الشاذلي «المتوفى سنة ٩١٤».

стр. 508

التفريد في مختصر التجريد - أي تجريد القدوري سبق ذكره. التفريع في الفروع - لابن الجلاب المالكي … ومختصره المسمى بالسهل البديع لإبراهيم بن الحسن (بن علي بن عبد الرفيع الربعي) المالكي «هو أبو القاسم عبيد الله بن الحسين بن الحسن المتوفى عند منصرفه من الحج سنة ٣٧٨» قاضي تونس المتوفى سنة ٨٣٤ أربع وثلاثين وسبعمائة. علم التفسير وهو علم باحث عن معنى نظم القرآن بحسب الطاقة البشرية وبحسب ما تقتضيه القواعد العربية ومباديه العلوم العربية وأصول الكلام وأصول الفقه والجدل وغير ذلك من العلوم الجمة والغرض منه معرفة معاني النظم وفائدته حصول القدرة على استنباط الأحكام الشرعية على وجه الصحة وموضوعه كلام الله الذي هو منبع كل حكمة ومعدن كل فضيلة وغايته التوصل إلى فهم معاني القرآن واستنباط حكمه ليفاز به إلى السعادة الدنيوية والأخروية. وشرف العلم وجلالته باعتبار شرف موضوعه وغايته فهو أشرف العلوم وأعظمها هذا ما ذكره أبو الخير وابن صدر الدين. وذكر العلامة الفناري في تفسير الفاتحة فصلاً مفيداً في تعريف هذا العلم ولا بأس بإيراده إذ هو مشتمل على لطائف التعريف. قال مولانا قطب الدين الرازي في شرحه للكشاف هو ما يبحث فيه عن مراد الله من قرآنه المجيد ويرد عليه أن البحث فيه ربما كان عن أحوال الألفاظ كمباحث القراءات وناسخية الألفاظ ومنسوخيتها وأسباب نزولها وترتيب نزولها إلى غير ذلك فلا يجمعها حده. وأيضاً يدخل فيه البحث في الفقه الأكبر والأصغر عما يثبت بالكتاب فإنه بحث عن مراد الله تعالى من قرآنه فلا يمنعه حده فكان الشارح التفتازاني إنما عدل عنه لذلك إلى قوله هو العلم الباحث عن أحوال ألفاظ كلام الله من حيث الدلالة على مراد الله تعالى. ويرد على مختاره أيضاً وجوه. الأول أن البحث المتعلق بألفاظ القرآن ربما لا يكون بحيث يؤثر في المعنى المراد بالدلالة والبيان كمباحث علم القراءة عن أمثال التفخيم والإمالة إلى ما لا يحصى فإن علم القراءة جزء من علم التفسير أفرز عنه لمزيد الاهتمام افراز الكحالة من الطب والفرائض من الفقه وقد خرج بقيد الحيثية ولم يجمعه. فإن قيل أراد تعريفه بعد

стр. 509

إفراز علم القراءة قلنا فلا يناسب الشرح المشروح للبحث في التفسير عما لا يتغير به المعنى في مواضع لا تحصى الثاني أن المراد بالمراد إن كان المراد بمطلق الكلام فقد دخل العلوم الأدبية وإن كان مراد الله تعالى بكلامه فإن أريد مراده في نفس الأمر فلا يفيده بحث التفسير لأن طريقه غالباً أما رواية الآحاد أو الدراية بطريق العربية وكلاهما ظني كما عرف ولأن فهم كل احد بقدر استعداده ولذلك أوصى المشايخ ﵏ في الإيمان أن يقال آمنت بالله وبما جاء من عنده على مراده وآمنت برسول الله وبما قاله على مراده ولا يعين بما ذكره أهل التفسير ويكرر ذلك علم الهدى في تأويلاته وإن أريد مراد الله في زعم المفسر ففيه حزازة من وجهين. الأول كون علم التفسير بالنسبة إلى كل مفسر بل إلى كل أحد شيئاً آخر وهذا مثل ما اعترض [أي التفتازاني] على حد الفقه لصاحب التنقيح وظن وروده وإلا فإني أجيب عنه بأن التعدد ليس في حقيقته النوعية بل في جزئياتها المختلفة باختلاف القوابل وأيضاً ذكر الشيخ صدر الدين القونوي في تفسير مالك يوم الدين أن جميع المعاني المفسر بها لفظ القرآن رواية أو دراية صحيحتين مراد الله لكن بحسب المراتب والقوابل لا في حق كل أحد. الثاني أن الأذهان تنساق بمعاني الألفاظ إلى ما في نفس الأمر على ما عرف فلا بد لصرفها عنه من أن يقال من حيث الدلالة على ما يظن أنه مراد الله . الثالث أن عبارة العلم الباحث في المتعارف ينصرف إلى الأصول والقواعد أو ملكتها وليس لعلم التفسير قواعد يتفرع عليها الجزئيات إلا في مواضع نادرة فلا يتناول غير تلك المواضع إلا بالعناية. فالأولى أن يقال علم التفسير معرفة أحوال كلام الله من حيث القرآنية ومن حيث دلالته على ما يعلم أو يظن انه مراد الله بقدر الطاقة الإنسانية فهذا يتناول أقسام البيان بأسرها انتهى كلام الفناري بنوع تلخيص. ثم أورد فصولاً في تقسيم هذا الحد إلى تفسير وتأويل وبيان الحاجة إليه وجواز الخوض فيهما ومعرفة وجوههما المسماة بطوناً أو ظهراً وبطناً واحداً فمن أراد الاطلاع على حقائق علم التفسير فعليه بمطالعته ولا ينبؤه مثل خبير. ثم أن المولى أبا الخير أطال في طبقات المفسرين ونحن أشرنا إلى من ليس لهم تصنيف فيه من مفسري الصحابة والتابعين إشارة إجمالية والباقي مذكور عند ذكر كتابه. أما المفسرون من الصحابة فمنهم الخلفاء الأربعة وابن مسعود وابن عباس وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وأبو

стр. 510

موسى الأشعري وعبد الله بن الزبير وأنس بن مالك وأبو هريرة وجابر وعبد الله بن عمرو بن العاص (رضوان الله تعالى عليهم أجمعين). ثم اعلم أن الخلفاء الأربعة أكثر من روى عنه علي بن أبي طالب والرواية عن الثلاثة في ندرة جداً والسبب فيه تقدم وفاتهم وأما علي ﵁ فروي عنه الكثير روى عن ابن مسعود أنه قال أن القرآن أنزل على سبعة أحرف ما منها حرف إلا وله ظهر وبطن وأن علياً رضي الله تعالى عنه عنده من الظاهر والباطن. وأما ابن مسعود رضي الله تعالى عنه فروي عنه أكثر مما روي عن علي رضي الله تعالى عنه مات بالمدينة سنة ٣٢ اثنتين وثلاثين. وأما ابن عباس رضي الله تعالى عنهما المتوفى سنة ٦٨ ثمان وستين بالطائف فهو ترجمان القرآن وحبر الأمة ورئيس المفسرين دعا له النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فقال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل وقد ورد عنه في التفسير ما لا يحصى كثرة لكن أحسن الطرق عنه طريقة علي بن أبي طلحة الهاشمي (المتوفى سنة ١٤٣ ثلاث وأربعين ومائة) واعتمد على هذه البخاري في صحيحه ومن جيد الطرق عنه طريق قيس بن مسلم الكوفي المتوفى سنة ١٢٠ عشرين ومائة عن عطاء بن السائب وطريق ابن إسحاق صاحب السير وأوهى طريقته طريق الكلبي عن أبي صالح والكلبي هو أبو النصر محمد بن السائب المتوفى بالكوفة سنة ١٤٦ ست وأربعين ومائة فإن انضم إليه رواية محمد بن مروان السدي الصغير (المتوفى سنة ١٨٦ ست وثمانين ومائة) فهي سلسلة الكذب وكذلك طريق مقاتل بن سليمان بن بشر الأزدي المتوفى سنة ١٥٠ خمسين ومائة إلا أن الكلبي يفضل عليه لما في مقاتل من المذاهب الرديئة وطريق الضحاك بن مزاحم الكوفي المتوفى سنة ١٠٢ اثنتين ومائة عن ابن عباس منقطعة فإن الضحاك لم يلقه وإن انضم إلى ذلك رواية بشر بن عمارة فضعيفة ضعف بشر وقد أخرج عنه ابن جرير وابن أبي حاتم وإن كان من رواية جرير عن الضحاك فأشد ضعفاً لأن جزيراً شديد الضعف متروك وإنما أخرج منه ابن مردويه وأبو الشيخ ابن حبان دون ابن جرير. وأما أبي بن كعب المتوفى سنة ٢٠ عشرين على خلاف فيه فعنه نسخة كبيرة يرويها أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عنه وهذا إسناد صحيح وهو أحد الأربعة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وكان أقرأ الصحابة (وسيد القراء). ومن الصحابة من ورد عنه اليسير من التفسير غير هؤلاء منهم أنس بن مالك بن

стр. 511

النضر المتوفى بالبصرة سنة ٩١ إحدى وتسعين وأبو هريرة عبد الرحمن بن صخر على خلاف المتوفى بالمدينة سنة ٥٧ سبع وخمسين وعبد الله بن عمر بن الخطاب المتوفى بمكة المكرمة سنة ٧٣ ثلاث وسبعين وجابر بن عبد الله الأنصاري المتوفى بالمدينة سنة ٧٤ أربع وسبعين وأبو موسى عبد الله بن قيس الأشعري المتوفى سنة ٤٤ أربع وأربعين وعبد الله بن عمرو بن العاص السهمي المتوفى سنة ٦٣ ثلاث وستين وهو أحد العبادلة الذين استقر عليهم أمر العلم في آخر عهد الصحابة وزيد بن ثابت الأنصاري كاتب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم المتوفى سنة ٤٥ خمس واربعين. وأما المفسرون من التابعين فمنهم أصحاب ابن عباس وهم علماء مكة المكرمة شرفها الله تعالى ومنهم مجاهد بن حبر المكي المتوفى سنة ١٠٣ ثلاث ومائة قال عرضت القرآن على ابن عباس ثلاثين مرة واعتمد على تفسيره الشافعي والبخاري وسعيد بن جبير المتوفى سنة ٩٤ أربع وتسعين وعكرمة مولى ابن عباس المتوفى بمكة سنة ١٠٥ خمس ومائة وطاوس بن كيسان (اليماني) المتوفى بمكة سنة ١٠٦ ست ومائة وعطاء بن أبي رباح (المكي) المتوفى سنة ١١٤ أربع عشرة ومائة. ومنهم أصحاب ابن مسعود وهم علماء الكوفة كعلقمة بن قيس المتوفى سنة ١٠٢ اثنتين ومائة والأسود بن يزيد المتوفى سنة ٧٥ خمس وسبعين وإبراهيم النخعي المتوفى سنة ٩٥ خمس وتسعين والشعبي المتوفى سنة ١٠٥ خمس ومائة. ومنهم أصحاب زيد بن أسلم كعبد الرحمن بن زيد ومالك بن أنس ومنهم الحسن البصري المتوفى سنة ١٢١ إحدى وعشرين ومائة وعطاء بن أبي سلمة ميسرة الخراساني (المتوفى سنة … ) ومحمد بن كعب القرظي المتوفى سنة ١١٧ سبع عشرة ومائة وأبو العالية رفيع بن مهران الرياحي المتوفى سنة ٩٠ تسعين والضحاك بن مزاحم وعطية بن سعيد العوفي المتوفى سنة ١١١ إحدى عشرة ومائة وقتادة بن دعامة السدوسي المتوفى سنة ١١٧ سبع عشرة ومائة والربيع بن أنس والسدي. ثم بعد هذه الطبقة الذين صنفوا كتب التفاسير التي تجمع أقوال الصحابة والتابعين كسفيان بن عيينة ووكيع بن الجراح وشعبة بن الحجاج ويزيد بن هارون وعبد الرزاق وآدم بن أبي إياس وإسحاق بن راهويه وروح بن عبادة وعبد الله بن حميد وأبي بكر بن أبي شيبة وآخرين وسيأتي ذكر كتبهم. ثم بعد هؤلاء طبقة أخرى منهم عبد الرزاق وعلي بن أبي طلحة وابن جرير وابن أبي حاتم وابن ماجة والحاكم وابن مردويه وأبو الشيخ ابن حبان وابن المنذر

стр. 512

في آخرين. ثم انتصبت طبقة بعدهم إلى تصنيف تفاسير مشحونة بالفوائد محذوفة الأسانيد مثل أبي إسحاق الزجاج وأبي علي الفارسي وأما أبو بكر النقاش وأبو جعفر النحاس فكثيراً ما استدرك الناس عليهما ومثل مكي بن أبي طالب وأبي العباس المهدوي. ثم ألف في التفسير طائفة من المتأخرين فاختصروا الأسانيد ونقلوا الأقوال بتراء فدخل من هنا الدخيل والتبس الصحيح بالعليل. ثم صار كل من سنح له قول يورده ومن خطر بباله شيء يعتمده ثم ينقل ذلك خلف عن سلف ظاناً أن له أصلاً غير ملتفت إلى تحرير ما ورد عن السلف الصالح ومن هم القدوة في هذا الباب. قال السيوطي رأيت في تفسير قوله غير المغضوب عليهم ولا الضالين نحو عشرة اقوال مع أن الوارد عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وجميع الصحابة والتابعين ليس غير اليهود والنصارى حتى قال ابن أبي حاتم لا أعلم في ذلك اختلافاً من المفسرين. ثم صنف بعد ذلك قوم برعوا في شيء من العلوم و (منهم من) ملأ كتابه بما غلب على طبعه من الفن واقتصر فيه على ما تمهر هو فيه كأن القرآن أنزل لأجل هذا العلم لا غير مع أن فيه تبيان كل شيء. فالنحوي تراه ليس له هم إلا الإعراب وتكثير الأوجه المحتملة فيه وإن كانت بعيدة وينقل قواعد النحو ومسائله وفروعه وخلافياته كالزجاج والواحدي في البسيط وأبي حيان في البحر والنهر. والإخباري ليس له شغل إلا القصص واستيفاؤها والأخبار عمن سلف سواء كانت صحيحة أو باطلة ومنهم الثعلبي. والفقيه يكاد يسرد فيه الفقه جميعاً وربما استطرد إلى إقامة أدلة الفروع الفقهية التي لا تعلق لها بالآية أصلاً والجواب عن أدلة المخالفين كالقرطبي. وصاحب العلوم العقلية خصوصاً الإمام فخر الدين (الرازي) قد ملأ تفسيره بأقوال الحكماء والفلاسفة وخرج من شيء إلى شيء حتى يقضي الناظر العجب. قال أبو حيان في البحر جمع الإمام الرازي في تفسيره أشياء كثيرة طويلة لا حاجة بها في علم التفسير ولذلك قال بعض العلماء فيه كل شيء إلا التفسير. والمبتدع ليس له قصد إلا تحريف الآيات وتسويتها على مذهبه الفاسد بحيث أنه لو لاح له شاردة من بعيد اقتنصها أو وجد موضعاً له فيه أدنى مجال سارع إليه كما نقل عن البلقيني أنه قال استخرجت من الكشاف اعتزالاً بالمناقيش منها أنه قال في قوله فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز أي فوز أعظم من دخول الجنة أشار به إلى عدم الرؤية. والملحد فلا تسأل عن كفره وإلحاده في

стр. 513

آيات الله تعالى وافترائه على الله تعالى ما لم يقله كقول بعضهم إن هي إلا فتنتك ما على العباد أضر من ربهم وينسب هذا القول إلى صاحب قوت القلوب أبي طالب المكي. ومن ذلك القبيل الذين يتكلمون في القرآن بلا سند ولا نقل عن السلف ولا رعاية للأصول الشرعية والقواعد العربية كتفسير محمود بن حمزة الكرماني في مجلدين سماه العجائب والغرائب ضمنه أقوالاً هي عجائب عند العوام وغرائب عما عهد عن السلف بل هي أقوال منكرة لا يحل الاعتقاد عليها ولا ذكرها إلا للتحذير من ذلك قول من قال في ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به أنه الحب والعشق ومن ذلك قولهم في ومن شر غاسق إذا وقب أنه الذكر إذا قام وقولهم في من ذا الذي يشفع عنده معناه من ذل أي من الذل وذي إشارة إلى النفس ويشف من الشفاء جواب من وع أمر من الوعي. وسئل البلقيني عمن فسر بهذا فأفتى بأنه ملحد. وأما كلام الصوفية في القرآن فليس بتفسير قال ابن الصلاح في فتاواه وجدت عن الإمام الواحدي أنه قال صنف السلمي حقائق التفسير إن كان قد اعتقد أن ذلك تفسير فقد كفر. قال النسفي في عقائده النصوص تحمل على ظواهرها والعدول عنها إلى معان يدعيها أهل الباطن إلحاد وقال التفتازاني في شرحه سميت الملاحدة باطنية لادعائهم أن النصوص ليست على ظواهرها بل لها معان باطنة وقال وأما ما يذهب إليه بعض المحققين من أن النصوص على ظواهرها ومع ذلك فيها إشارات خفية إلى دقائق تنكشف على أرباب السلوك يمكن التطبيق بينها وبين الظواهر المرادة فهو من كمال العرفان ومحض الإيمان. وقال تاج الدين عطاء الله في لطائف المنن اعلم أن تفسير هذه الطائفة لكلام الله وكلام رسوله صلى الله تعالى عليه وسلم بالمعاني الغريبة ليست إحالة الظاهر عن ظاهره ولكن ظاهر الآية مفهوم منه ما جلبت الآية له ودلت عليه في عرف اللسان وثم إفهام باطنة تفهم عند الآية والحديث من (لمن) فتح الله تعالى قلبه وقد جاء في الحديث لكل آية ظهر وبطن فلا يصدنك عن تلقي هذه المعاني منهم أن يقول لك ذو جدل هذا إحالة لكلام الله تعالى وكلام رسوله فليس ذلك بإحالة وإنما يكون إحالة لو قال لا معنى للآية إلا هذا وهم لا يقولون ذلك بل يفسرون الظواهر على ظواهرها مراداً بها موضوعاتها انتهى. قال صاحب مفتاح السعادة الإيمان بالقرآن هو التصديق بأنه كلام الله قد أنزل على رسوله محمد صلى الله تعالى عليه وسلم بواسطة جبرئيل ﵇ وأنه دال على صفة أزلية له وأن

стр. 514

ما دل هو عليه بطريق القواعد العربية مما هو مراد الله حق لا ريب فيه. ثم تلك الدلالة على مراده بواسطة القوانين الأدبية الموافقة للقواعد الشرعية والأحاديث النبوية مراد الله . ومن جملة ما علم من الشرائع أن مراد الله من القرآن لا ينحصر في هذا القدر لما قد ثبت في الأحاديث أن لكل آية ظهراً وبطناً وذلك المراد الآخر لما لم يطلع عليه كل أحد بل من أعصى فهماً وعلماً من لدنه تعالى يكون الضابط في صحته أن لا يرفع ظاهر المعاني المنفهمة عن الألفاظ بالقوانين العربية وأن لا يخالف القواعد الشرعية ولا يباين إعجاز القرآن ولا يناقض النصوص الواقعة فيها فإن وجد فيه هذه الشرائط فلا يطعن فيه وإلا فهو بمعزل عن القبول. قال الزمخشري من حق تفسير القرآن أن يتعاهد بقاء النظم على حسنه والبلاغة على كمالها وما وقع به التحدي سليماً من القادح وأما الذين تأيدت فطرتهم النقية بالمشاهدات الكشفية فهم القدوة في هذه المسالك ولا يمنعون أصلاً عن التوغل في ذلك. ثم ذكر ما وجب على المفسر من الآداب وقال ثم اعلم أن العلماء كما بينوا في التفسير شرائط بينوا في المفسر أيضاً شرائط لا يحل التعاطي لمن عري عنها أو هو فيها راجل وهي أن يعرف خمسة عشر علماً على وجه الإتقان والكمال اللغة والنحو والتصريف والاشتقاق والمعاني والبيان والبديع والقراءات وأصول الدين وأصول الفقه وأسباب النزول والقصص والناسخ والمنسوخ والفقه والأحاديث المبينة لتفسير المجمل والمبهم وعلم الموهبة وهو علم يورثه الله لمن عمل بما علم وهذه العلوم التي لا مندوحة للمفسر عنها وإلا فعلم التفسير لا بد له من التبحر في كل العلوم. ثم أن تفسير القرآن ثلاثة أقسام. الأول علم لم يطلع الله تعالى عليه أحداً من خلقه وهو ما استأثر به من علوم أسرار كتابه من معرفة كنه ذاته ومعرفة حقائق أسمائه وصفاته وهذا لا يجوز لأحد الكلام فيه. والثاني ما أطلع الله نبيه عليه من أسرار الكتاب واختص به فلا يجوز الكلام فيه الاله ﵊ أو لمن أذن له قيل وأوائل السور من هذا القسم وقيل من الأول. والثالث علوم علمها الله تعالى نبيه مما أودع كتابه من المعاني الجلية والخفية وأمره بتعليمها وهذا ينقسم إلى قسمين منه ما لا يجوز الكلام فيه إلا بطريق السمع كأسباب النزول والناسخ والمنسوخ والقراءات واللغات وقصص الأمم وأخبار ما هو كائن ومنه ما يؤخذ بطريق النظر والاستنباط من الألفاظ وهو قسمان قسم اختلفوا في جوازه

стр. 515

وهو تأويل الآيات المتشابهات وقسم اتفقوا عليه وهو استنباط الأحكام الأصلية والفرعية والإعرابية لأن مبناها على الأقيسة وكذلك فنون البلاغة وضروب المواعظ والحكم والإشارات لا يمتنع استنباطها منه لمن له أهلية ذلك وما عدا هذه الأمور هو التفسير بالرأي الذي نهى عنه. وفيه خمسة أنواع الأول التفسير من غير حصول العلوم التي يجوز معها التفسير الثاني تفسير المتشابه الذي لا يعلمه إلا الله الثالث التفسير المقرر للمذهب الفاسد بأن يجعل المذهب أصلاً والتفسير تابعاً له فيرد إليه بأي طريق أمكن وإن كان ضعيفاً الرابع التفسير بأن مراد الله كذا على القطع من غير دليل الخامس التفسير بالاستحسان والهوى. وإذا عرفت هذه الفوائد وإن اطنبنا فيها لكونه [لكونها] رأس العلوم ورئيسها فاعلم أن كتب التفاسير كثيرة ذكرنا منها ههنا ما هو مسطور في هذا السفر على ترتيبه: الإبانة في تفسير آية الأمانة - الإتقان في علوم القرآن - أبين الحصص في أحسن القصص - أحكام القرآن - كثيرة. إرشاد العقل السليم - لأبي السعود. إرشاد ابن برجان - أسباب النزول - سبق كتبه في فنه. إعراب القرآن - مر ذكر كتبه في فنه. أسئلة القرآن - إعجاز القرآن - إغاثة اللهف تفسير الكهف - أقاليم التعاليم - أقسام القرآن - الإقناع - في تفسير آية. الانتصار - للزمخشري من ابن المنير. الانتصاف شرح الكشاف -

стр. 516

الإنصاف - في الجمع بين الثعلبي والكشاف. أنوار التنزيل - للبيضاوي ومتعلقاته. أنوار ابن مقسم - إيجاز البيان - الإيجاز في الناسخ والمنسوخ - الإيضاح - فيه أيضاً. بحار القرآن - بحر الحقائق - بحر الدرر - بحر العلوم - البحر المحيط - البرهان في علوم القرآن - البرهان في تفسير القرآن - بحر البحور - البرهان في تناسب السور - البرهان في إعجاز القرآن - بسيط الواحدي - بصائر ذوي التمييز - بصائر - فارسي. البيان في تأويلات القرآن - البيان في مبهمات القرآن - البيان في علوم القرآن - البيان في شواهد القرآن - تاج المعاني -

стр. 517

تاج التراجم - تأويلات القرآن - تأويلات الماتريدي - التبصرة في التفسير - تبصير الرحمن - التبيان في إعراب القرآن - التبيان في تفسير القرآن - التبيان في أقسام القرآن - التبيان في مسائل القرآن - التبيان في متشابه القرآن - تبيين القرآن - تحف الأنام - تحقيق البيان - التحبير في علوم التفسير - ترجمان القرآن - الترجمان في التفسير - تعداد الآي - التعظيم والمنة - تعلق الآي - تفسير إبراهيم بن معقل - النسفي الحنفي القاضي الإمام الحافظ المتوفى سنة ٢٩٥ خمس وتسعين ومائتين. تفسير ابن أبي حاتم - عبد الرحمن بن محمد الرازي الحافظ المتوفى سنة ٣٢٧ سبع وعشرين وثلاثمائة وانتقاه الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة في مجلد. تفسير ابن أبي جمرة - (بالجيم) الإمام الحافظ عبد الله بن سعيد

стр. 518

الأزدي الأندلسي المتوفى سنة ٥٢٥ خمس وعشرين وخمسمائة. تفسير ابن أبي شيبة - الإمام الحافظ أبي بكر عبد الله بن محمد الكوفي المتوفى سنة ٣٣٥ خمس وثلاثين وثلاثمائة. تفسير ابن أبي مريم - نصر بن علي الشيرازي المتوفى سنة ٥٦٥ خمس وستين وخمسمائة. تفسير ابن الأثير - المسمى بالإنصاف سبق ذكره. تفسير ابن برجان - المسمى بالإرشاد سبق أيضاً. تفسير ابن جريج - (بالجيمين عبد الملك بن عبد العزيز الأموي المكي المتوفى سنة ١٥٠ خمسين ومائة). تفسير ابن جرير - هو أبو جعفر محمد الطبري المتوفى سنة عشر وثلاثمائة قال السيوطي في الإتقان وكتابه أجل التفاسير وأعظمها فإنه يتعرض لتوجيه الأقوال وترجيح بعضها على بعض والإعراب والاستنباط فهو يفوق بذلك على تفاسير الأقدمين انتهى وقد قال النووي أجمعت الأمة على أنه لم يصنف مثل تفسير الطبري وعن أبي حامد الاسفرايني أنه قال لو سافر رجل إلى الصين حتى يحصل له تفسير ابن جرير لم يكن ذلك كثيراً وروى أن ابن جرير قال لأصحابه أتنشطون لتفسير القرآن قالوا كم يكون قدره فقال ثلاثون ألف ورقة فقالوا هذا مما يفني الأعمار قبل تمامه فاختصره في نحو ثلاثة آلاف ورقة ذكره ابن السبكي في طبقاته. ونقله بعض المتأخرين إلى الفارسية لمنصور بن نوح الساماني. تفسير ابن جماعة - هو القاضي برهان الدين إبراهيم بن محمد الكناني المتوفى سنة ٨٩٠ تسعين وثمانمائة وهو كبير في نحو عشر مجلدات فيه أمور غريبة ذكره ابن شهبة. تفسير ابن الجوزي - المسمى بزاد المسير يأتي في الزاي. ولسبطه شمس الدين أبي المظفر يوسف بن قزاغلي الحنفي المتوفى سنة ٦٥٤ أربع وخمسين وستمائة تفسير كبير في سبعة وعشرين مجلداً. تفسير ابن حبان - (أبي عبد الله) محمد (بن محمد بن جعفر) البستي (المعروف بأبي الشيخ) الحافظ المتوفى سنة ٣٥٤ أربع وخمسين وثلاثمائة. تفسير ابن حكيم - هو أبو المظفر محمد بن أسعد المتوفى سنة ٥٦٩ تسع وستين وخمسمائة.

стр. 519

تفسير ابن الدهان - سعيد بن مبارك النحوي المتوفى سنة ٥٦٩ تسع وستين وخمسمائة (في أربع مجلدات). تفسير ابن رزين - هو القاضي تقي الدين محمد بن الحسين الحموي الشافعي المتوفى سنة ٦٨٠ ثمانين وستمائة. تفسير ابن الزملكاني - المسمى بنهاية التأمل يأتي. تفسير ابن زهرة - «هو شمس الدين محمد بن يحيى بن أحمد الطرابلسي المعروف بابن زهرة المتوفى سنة ٨٨٤». تفسير ابن سيد الكل - هو أبو القاسم هبة الله بن عبد الله القفطي المتوفى سنة ٦٩٧ سبع وتسعين وستمائة وهو إلى سورة مريم. تفسير ابن شهبة - «تقي الدين أبو بكر أحمد بن شهبة الدمشقي الشافعي المتوفى سنة ٨٥١». تفسير ابن الضيا - محمد بن أحمد المكي الحنفي المتوفى سنة ٨٥٤ أربع وخمسين وثمانمائة. تفسير ابن ظفر - «المسمى بينبوع الحياة يأتي «هو شمس الدين أبو محمد (هاشم) محمد بن محمد (بن محمد الصقلي المتوفى سنة ٥٦٥ خمس وستين وخمسمائة). تفسير ابن عادل - المسمى باللباب يأتي في اللام. تفسير ابن عباس - مختصر ممزوج. تفسير ابن عبد السلام - هو شيخ الإسلام عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام المصري الشافعي المتوفى سنة (٦٦٠ ستين وستمائة). تفسير ابن العربي [عربي] - هو الشيخ محيي الدين محمد بن علي الطائي الأندلسي المتوفى سنة ٦٢٨ ثمان وعشرين وستمائة صنف تفسيراً كبيراً على طريقة أهل التصوف في مجلدات قيل أنه في ستين سفراً وهو إلى سورة الكهف وله تفسير صغير في ثمانية أسفار على طريقة المفسرين. تفسير ابن عرفة - هو الإمام الفاضل أبو عبد الله محمد بن عرفة المالكي المتوفى سنة ٨٠٣ ثلاث وثمانمائة روى عنه تلميذه أحمد بن محمد البسيلي (المتوفى سنة ٨٣٠ ثلاثين وثمانمائة)

стр. 520

وجمع ما حفظه عنه أو عن بعض حذاق طلبته زيادة على كلام المفسرين. تفسير ابن عطية القديم - هو أبو محمد عبد الله بن عطية الدمشقي المتوفى سنة ٣٨٣ ثلاث وثمانين وثلاثمائة ذكره أبو الخير في مفتاح السعادة. تفسير ابن عطية المتأخر - (أبي محمد عبد الله بن عبد الحق المتأخر) المسمى بالمحرر الوجيز يأتي في الميم وقد أثنى عليه أبو حيان ورجحه على غيره. تفسير ابن عقيل - عبد الله بن عبد الرحمن المصري (النحوي) المتوفى سنة ٧٦٩ تسع وستين وسبعمائة وهو إلى آخر آل عمران. تفسير ابن عيينة - هو سفيان «بن عيينة الكوفي المتوفى سنة ١٩٨» ذكره الثعلبي. تفسير ابن فورك - هو الإمام أبو بكر محمد بن الحسن النيسابوري الشافعي المتوفى سنة ٤٠٦ ست وأربعمائة. تفسير ابن قرقماس - المسمى بفتح الرحمن يأتي مع مختصره. تفسير ابن كثير - هو الإمام الحافظ أبو الفدا إسماعيل بن عمر القرشي الدمشقي المتوفى سنة ٧٧٤ أربع وسبعين وسبعمائة وهو كبير في عشر مجلدات فسر بالأحاديث والآثار مسندة من أصحابها مع الكلام على ما يحتاج إليه جرحاً وتعديلاً. تفسير ابن كمال باشا - هو الفاضل العلامة شمس الدين أحمد بن سليمان (بن كمال) المتوفى سنة ٩٤٠ أربعين وتسعمائة بلغ فيه إلى سورة الصافات وهو تفسير لطيف فيه تحقيقات شريفة وتصرفات عجيبة. تفسير ابن ماجة - هو الحافظ أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني المتوفى سنة ٢٧٣ ثلاثين وسبعين ومائتين. تفسير ابن مردويه - هو الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى الأصفهاني المتوفى سنة ٤١٠ عشر وأربعمائة. تفسير ابن مقاتل - هو سليمان بن بشر الأزدي المتوفى سنة ١٥٠ خمسين ومائة.

стр. 521

تفسير ابن المنذر - هو الإمام أبو بكر محمد بن إبراهيم النيسابوري المتوفى سنة ٣١٨ ثمانى عشرة وثلاثمائة. تفسير ابن المنير - هو شرف الدين عبد الواحد المتوفى سنة ٧٣٣ ثلاث وثلاثين وسبعمائة وهو في عشر مجلدات. تفسير ابن النقاش - «المسمى بالسابق اللاحق يأتي في حرف السين» هو شمس الدين محمد بن علي المتوفى سنة ٧٦٣ ثلاث وستين وسبعمائة وهو تفسير كبير جداً التزم أن لا ينقل فيه حرفاً عن أحد ذكره السيوطي في-طبقات-النحاة. تفسير ابن النقيب - المسمى بالتحرير والتحبير في نيف وخمسين مجلداً سبق ذكره. تفسير ابن وهب - هو عبد الله بن وهب القرشي «المصري المالكي المتوفى سنة ١٩٧». تفسير أبي بكر - محمد بن فورك قال الثعلبي أملاه علينا صدراً بسيطاً من أوله ثم استأنف ولخص واقتصر على الأسئلة والأجوبة حتى فرغ منه. تفسير أبي بكر - عتيق بن محمد الهروي فارسي ألفه في عصر آلب آرسلان السلجوقي. تفسير أبي بكر بن عبدوس - قال الثعلبي في الكشف أملاه علينا إلى رأس خمسين من سورة البقرة في مائة وأربعين جزأ ثم اخترم دونه. تفسير أبي البقاء - عبد الله بن الحسين العكبري المتوفى سنة ٥٣٨ ثمان وثلاثين وخمسمائة وهو غير إعرابه. تفسير أبي الحسن - علي بن إسماعيل الأشعري قدوة أهل السنة المتوفى سنة ٣٢٠ عشرين وثلاثمائة [٣٢٤] وهو كتاب حافل جامع. تفسير أبي الحسن - علي بن عبد الله الأنصاري (المالكي) المتوفى سنة ٥٦٧ سبع وستين وخمسمائة. تفسير أبي حيان - المسمى بالبحر المحيط والنهر ذكرناهما في محلهما.

стр. 522

تفسير أبي ذر - هو الحافظ العلامة عبد (بغير إضافة) ابن أحمد (بن محمد) الهروي المالكي المتوفى سنة ٤٣٦ ست وثلاثين وأربعمائة. تفسير أبي السعود - المسمى بإرشاد العقل السليم سبق ذكره. تفسير أبي الشيخ - عبد الله بن محمد بن حبان الأصفهاني الحافظ المتوفى سنة … [مر ذكره في تفسير ابن حبان]. تفسير أبي طالب … الكرماني - تفسير أبي العالية الرباحي - رواه الربيع بن أنس عنه. تفسير أبي عمرو الفراتي - الملقب بالبستان قال الثعلبى أجازني بجمعه. تفسير أبي العباس السمان - قاضي الري وهو في ثلاث عشرة مجلدة. تفسير أبي الليث - نصر بن محمد الفقيه السمرقندي الحنفي المتوفى سنة ٣٧٥ خمس وسبعين وثلاثمائة وهو كتاب مشهور لطيف مفيد خرج أحاديثه الشيخ زين الدين قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفى سنة ٨٧٩ تسع وتسعين وثمانمائة وترجمته بالتركية للشهاب أحمد بن محمد المعروف بابن عربشاه الحنفي المتوفى سنة ٨٥٤ أربع وخمسين وثمانمائة. تفسير أبي القاسم بن حبيب - قال الثعلبي سمعته منه غير مرة. تفسير أبي القاسم عبد الله بن أحمد البلخي - (الحنفي المعروف بالكعبي المعتزلي) المتوفى سنة ٣١٩ تسع عشرة وثلاثمائة وهو كبير في اثني عشر مجلداً لم يسبق إليه. تفسير أبي مخلد - تفسير أبي معشر - عبد الكريم بن عبد الصمد الطبري المتوفى سنة ٤٧٨ ثمان وسبعين وأربعمائة. تفسير أبي منصور - عبد القاهر بن طاهر البغدادي الشافعي المتوفى سنة ٤٢٩ تسع وعشرين وأربعمائة. تفسير الأخوين - المسمى بطوالع الأنوار يأتي. تفسير الأدفوي - (محمد بن علي بن أحمد المقري النحوي

стр. 523

المتوفى سنة ٣٨٨ ثمان وثمانين وثلاثمائة) المسمى بالاستفتاء في علم القرآن (في مائة وعشرين مجلداً صنفه في اثنتي عشرة سنة) سبق في الألف. تفسير آدم بن أبي إياس - العسقلاني المتوفى سنة ٢٢٠ عشرين ومائتين. تفسير الأردبيلي - تفسير الأزهري - المسمى بالتقريب يأتي. تفسير إسحاق بن راهويه - هو الإمام الحافظ أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم (بن مخلد الحنظلي المروزي) النخعي النيسابوري المتوفى سنة ٢٣٨ ثمان وثلاثين ومائتين. تفسير الإسكندري - هو حسين بن أبي بكر النحوي (المالكي) المتوفى سنة ٧٤١ إحدى وأربعين وسبعمائة وهو كبير في نحو عشر مجلدات. تفسير الاسفرايني - هو الإمام أبو المظفر «هو طاهر بن محمد الاسفرائني الشهير بشاهفور وتفسيره المسمى بتاج التراحم في تفسير القرآن للأعاجم» شهفور بن طاهر الشافعي المتوفى سنة ٤٧١ إحدى وسبعين وأربعمائة. تفسير إسماعيل بن أحمد (بن عبد الله الجيري) الضرير - (النيسابوري الضرير المتوفى سنة ٤٣٠ ثلاثين وأربعمائة) «المسمى بالكفاية يأتي». تفسير الأشج - هو أبو سعيد عبد الله بن سعيد الكندي (المتوفى سنة ٢٥٧ سبع وخمسين ومائتين) ذكره الثعلبي. تفسير الأصفهاني القديم - هو أبو مسلم محمد بن علي الأصبهاني (المعتزلي الأديب) المتوفى سنة ٤٥٩ تسع وخمسين وأربعمائة «المسمى بجامع التأويل لمحكم التنزيل كما يأتي». تفسير الأصفهاني الحافظ - هو الشيخ الإمام أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي (الطلحي) المتوفى سنة ٥٣٥ خمس وثلاثين وخمسمائة له تفاسير منها الكبير المسمى بالجامع في ثلاثين مجلداً والمعتمد عشر مجلدات والإيضاح في أربع مجلدات والموضح في ثلاث مجلدات (وكتاب التفسير باللسان الأصبهاني عدة مجلدات) وسيأتي. تفسير الأصفهاني المشهور - هو العلامة شمس الدين

стр. 524

أبو الثناء محمود بن عبد الرحمن الشافعي المتوفى سنة ٧٤٩ تسع وأربعين وسبعمائة وهو تفسير كبير بالقول في مجلدات أوله الحمد لله القادر العليم الخ ذكر في أوله ثلاثة وعشرين مقدمة من مقدمات علم التفسير وجمع فيه بين الكشاف ومفاتيح الغيب للإمام الرازي جمعاً حسناً بعبارة وجيزة سهلة مع زيادات واعتراضات في مواضع كثيرة. قال الصفدي رأيته يكتب فيه من خاطره من غير مراجعة قيل ولم يتمه. تفسير الأصم - هو أبو بكر عبد الرحمن بن كيسان ذكره الثعلبي. تفسير أكمل الدين - محمد بن محمود البابرتي الحنفي المتوفى سنة ٧٨٦ ست وثمانين وسبعمائة. تفسير إمام الحرمين - هو أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله الجويني المتوفى سنة ٤٧٨ ثمان وسبعين وأربعمائة. تفسير الأنماطي - هو أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق النيسابوري المتوفى سنة ٣٠٣ ثلاث وثلاثمائة وهو كبير. تفسير آية الكرسي - للشيخ محمد بن محمود المغلوي الوفائي المتوفى سنة ٩٤٠ أربعين وتسعمائة. ولفتح الله بن أبي يزيد أوله الحمد لله الذي منه الحياة الخ ولبدر الدين بن رضى الدين الغزي (المتوفى سنة ٩٨٤ أربع وثمانين وتسعمائة). وفيه الفتح القدسي للبقاعي يأتي. ولمنصور الطبلاوي المصري سماه السر القدسي. ولفتح الله بن بايزيد. تفسير البخاري - هو ما ذكره في صحيحه وجعله كتاباً منه وله التفسير الكبير غير هذا ذكره الفربري. تفسير بدر الدين - محمود بن إسرائيل بن قاضي سماونه المتوفى سنة ٨٢٣ ثلاث وعشرين وثمانمائة وهو في مجلدين وفي أطرافه هوامش في غاية اللطافة كذا قيل في هوامش الشقائق. تفسير بدر الدين - محمود الإيديني المتوفى سنة ٩٥٦ ست وخمسين وتسعمائة. تفسير برهان الدين - أبي المعالي أحمد بن ناصر بن طاهر الحسيني الحنفي مات سنة ٦٨٩ تسع وثمانين وستمائة في سبع مجلدات.

стр. 525

تفسير البستي - هو ابن حبان المذكور آنفاً. تفسير البغوي - المسمى بمعالم التنزيل يأتي. تفسير البقاعي المسمى بنظم الدرر في تناسب الآي والسور - المشهور بالمناسبات يأتي في النون وله تفسير آية الكرسي سماه الفتح القدسي يأتي في الفاء ومصاعد النظر للأشراف على مقاصد السور يأتي في الميم. تفسير بقي - هو الشيخ الإمام الحافظ أبو عبد الرحمن بقي بن مخلد القرطبي المتوفى سنة ٢٧٦ ست وسبعين ومائتين وهو صاحب المسند. قال ابن حزم ما صنف تفسير مثله أصلاً وكان مجتهداً لا يقلد أحداً بل يفتي بالأثر كذا في المقتفى شرح الشفا. تفسير البكبازاري - تفسير البلقيني - هو علم الدين صالح بن السراج عمر البلقيني الشافعي المتوفى سنة ٨٦٨ ثمان وستين وثمانمائة. ولأخيه جلال الدين عبد الرحمن بن عمر البلقيني. المتوفى سنة ٨٢٤ أربع وعشرين وثمانمائة ولم يكمله. تفسير البياني - تفسير البيضاوي - المسمى بأنوار التنزيل سبق ذكره. تفسير البيهقي - هو أبو المحاسن مسعود بن علي البيهقي (الملقب بفخر الزمان) المتوفى سنة ٥٤٤ أربع وأربعين وخمسمائة. تفسير الثعلبي - المسمى بالكشف والبيان يأتي. تفسير الثمالي - هو أبو حمزة ذكره الثعلبي. تفسير الثوري - هو سفيان ذكره الثعلبي. تفسير الجامي - هو الفاضل نور الدين عبد الرحمن بن أحمد الجامي المتوفى سنة ٨٩٢ اثنتين وتسعين وثمانمائة مجلد أوله الحمد لله رب العالمين من الأولين الأقدمين الخ قال يختلج في صدري أن أرتب في التفسير كتاباً جامعاً لوجوه اللفظ والمعنى لا يدع فيها دقيقة أو لطيفة إلا أبداها محتوياً على نكات البلغاء

стр. 526

ومنطوياً على إشارات العرفاء انتهى فكتب إلى قوله وإياي فارهبون. وقال تلميذه عبد الغفور في آخره إن شيخنا لما تصدى بحقيقته الجامعة لتفسير كلام الله ظهراً ولتأويل آياته بطناً كشف بقلم التسويد عن مخدرات الحزب الأول منه الأستار ولما طال وبيض ما سوده إلا بعض آياته وهو من قوله تعالى إن كنتم صادقين إلى تمام ما بقي حتى أشار إلى بتبييضه من لا يرد أمره فامتثلت انتهى. تفسير جبريل - قال الثعلبي قرأت كله على مصنفه. تفسير الجلالين من أوله إلى آخر سورة الإسراء - للعلامة جلال الدين محمد بن أحمد المحلي الشافعي المتوفى سنة ٨٦٤ أربع وستين وثمانمائة ولما مات كمله الشيخ المتبحر جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة كتب تتمة على نمطه بتعبير وجيز وهو مع كونه صغير الحجم كبير المعنى لأنه لب لباب التفاسير وكان المحلى لم يفسر الفاتحة وفسر السيوطي تفسيراً مناسباً وتكملته من غير مباينة ولم يتكلم الشيخان على تفسير البسملة فتكلم عليها بأقل ما ينبغي من الكلام بعض العلماء من زبيد وكتب ذلك حاشية بالهامش. قال بعض علماء اليمن عددت حروف القرآن وتفسيره للجلالين فوجدتهما متساويين إلى سورة المزمل ومن سورة المدثر التفسير زائد على القرآن فعلى هذا يجوز حمله بغير الوضوء انتهى. وعليه حاشية لشمس الدين محمد ابن العلقمي سماها قبس النيرين أولها أحمدك اللهم حمداً لا انقطاع الخ فرغ عن تأليفها في جمادى الأولى سنة ٩٥٢ اثنتين وخمسين وتسعمائة. وحاشية مسماة بالجمالين لمولانا الفاضل نور الدين علي بن سلطان محمد القاري نزيل مكة المكرمة المتوفى بها سنة ١٠١٠ عشر وألف وهي حاشية مفيدة أولها الحمد لله ذي الجلال والجمال والكمال الخ فرغ من تأليفها في أواخر ذي الحجة سنة ١٠٠٤ أربع وألف. وشرح الجلالين لمحمد بن محمد الكرخي وهو كبير في مجلدات سماه مجمع البحرين ومطلع البدرين (وله حاشية صغرى). تفسير جمال خليفة - هو الشيخ جمال الدين إسحاق القرماني المتوفى سنة ٩٣٠ ثلاثين وتسعمائة وهو من سورة المجادلة إلى آخر القرآن. تفسير الجويني - هو الإمام أبو محمد عبد الله بن يوسف النيسابوري الشافعي المتوفى سنة ٤٣٨ ثمان وثلاثين وأربعمائة

стр. 527

وهو كبير فسر فيه كل آية بعشرة أوجه (قال الداوودى المالكي في طبقات المفسرين يشتمل على عشرة أنواع من العلوم في كل آية). تفسير حجة الأفاضل - علي بن محمد الخوارزمي المتوفى سنة ٥٦٠ ستين وخمسمائة. تفسير الحدادي - هو أبو بكر بن علي المصري الحنفي المتوفى في حدود سنة ٨٠٠ ثمانمائة سماه كشف التنزيل في تحقيق التأويل في مجلدين ضخمين. تفسير الحسن البصري - تفسير حسين بن علي الكاشفي الواعظ - المتوفى في حدود سنة ٩٠٠ تسعمائة وهو تفسير فارسي متداول في مجلد سماه بالمواهب العلية كما ذكره ولده في بعض كتبه. وترجمته بالتركية لأبي الفضل محمد بن إدريس البدليسي المتوفى سنة ٩٨٢ اثنتين وثمانين وتسعمائة. وله جواهر التفسير للزهراوين يأتي في الجيم. تفسير حكيم شاه محمد القزويني - من سورة الفتح إلى آخر القرآن. تفسير الحلواني - هو أبو عبد الله سلمان بن عبد الله المتوفى سنة ٤٩٤ أربع وتسعين وأربعمائة. تفسير الحوفي (المسمى بالبرهان) - هو أبو الحسن علي بن إبراهيم النحوي المتوفى سنة ٤٣٠ ثلاثين وأربعمائة. تفسير الخرقي - هو الإمام أبو القاسم عمر بن حسين الدمشقي الحنبلي المتوفى سنة ٣٣٤ أربع وثلاثين وثلاثمائة. تفسير الخطيب التبريزي - هو أبو زكريا يحيى بن علي الأديب المتوفى سنة ٥٠٢ اثنتين وخمسمائة. تفسير خلف بن أحمد صاحب سجستان - المتوفى سنة ٣٩٩ تسع وتسعين وثلاثمائة وهو من أكبر الكتب (١).

стр. 528

تفسير خواجه محمد بارسا-هو الشيخ الفاضل محمد بن محمود الحافظي البخاري المتوفى سنة ٨٢٢ اثنتين وعشرين وثمانمائة وهو تفسير فارسي في سور من جزئي الملك والنبأ. تفسير الخوارزمي - هو أبو الحسن علي بن عراق (ابن محمد بن علي العمراني الحنفي) المتوفى سنة ٥٣٩ تسع وثلاثين وخمسمائة. تفسير الدرر - تفسير الدمياطي - هو أبو محمد بكر بن سهل بسنده عن ابن عباس ﵄. تفسير الدواني - للقلاقل يأتي. تفسير الدبيري - هو سعيد الدين عبد العزيز بن أحمد الحنفي المتوفى سنة ٦٩٣ ثلاث وتسعين وستمائة. تفسير الدينوري - هو أبو حنيفة أحمد بن داود (النحوي اللغوي) المتوفى سنة ٢٩٠ تسعين ومائتين. تفسير الرازي - المسمى بضياء القلوب يأتي وهو غير الفخر فإن اسم تفسيره مفاتيح الغيب. وعبد الله بن أبي جعفر الرازي من المتقدمين له تفسير ذكره الثعلبي في الكشف. تفسير الراغب - هو الفاضل العلامة أبو القاسم الحسين بن محمد بن المفضل المعروف بالراغب الأصفهاني المتوفى في رأس المائة الخامسة وهو تفسير معتبر في مجلد أوله الحمد لله على آلائه الخ أورد في أوله مقدمات نافعة في التفسير وطرزه أنه أورد جملاً من الآيات ثم فسرها تفسيراً مشبعاً وهو أحد مآخذ أنوار التنزيل للبيضاوي. تفسير الرشيدي - هو الخواجة رشيد الدين فضل الله (ابن أبي الخير بن علي الهمداني المتوفى سنة ٧١٨ ثمان عشرة وسبعمائة) وزير السلطان أبي سعيد وهو صاحب الجامع وقد قرظ عليه أكثر من مائتي عالم لكونه مشتملاً على مباحث من التفسير. تفسير الرماني - هو أبو الحسن علي بن عيسى النحوي المتوفى سنة ٣٨٤ أربع وثمانين وثلاثمائة ومختصره لعبد الملك (١)

стр. 529

بن علي المؤذن الهروي المتوفى سنة ٤٨٩ تسع وثمانين وأربعمائة. تفسير روح بن عبادة - (بن العلاء) القيسي. تفسير الزاهد - ذكره صاحب ترغيب الصلاة. تفسير الزجاج - هو الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن السري النحوي المتوفى سنة ٣١٠ عشر وثلاثمائة ويقال له معاني القرآن. تفسير الزركشي - هو الشيخ بدر الدين محمد بن عبد الله الموصلي الشافعي المتوفى سنة ٧٩٤ أربع وتسعين وسبعمائة إلى سورة مريم. تفسير الزمخشري - المسمى بالكشاف يأتي. تفسير الزهراوين - يعني البقرة وآل عمران صنف فيه الفاضل علاء الدين علي بن محمد المعروف بقوشجي المتوفى سنة ٨٧٩ تسع وسبعين وثمانمائة. والمولى حسين الواعظ بالفارسية وسماه جواهر التفسير وسيأتي. وللعلامة السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني المتوفى سنة ٨١٦ ست عشرة وثمانمائة. تفسير زيد بن أسلم - (العدوي المدني المتوفى سنة ١٣٦ ست وثلاثين ومائة). تفسير سبط ابن الجوزي - هو شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قزاغلي المتوفى سنة ٦٥٤ أربع وخمسين وستمائة هو كبير في نحو ثلاثين مجلداً. تفسير السبكي المسمى بالدر النظيم - يأتي في الدال. تفسير السبع الطوال - لأبي منصور محمد بن أحمد (ابن طلحة ابن) الأزهري الهروي المتوفى سنة ٣٧٠ سبعين وثلاثمائة. تفسير السخاوي - هو علم الدين أبو الحسن علي بن محمد المصري الشافعي المتوفى سنة ٦٤٣ ثلاث وأربعين وستمائة وهو كبير في أربع مجلدات وصل فيه إلى الكهف ولم يتم. تفسير السدي - على طريق الرواية. تفسير سراج الدين - أبي حفص عمر بن إسحاق الهندي الحنفي المتوفى سنة ٧٧٣ ثلاث وسبعين وسبعمائة.

стр. 530

تفسير سعيد بن منصور - «الخراساني المتوفى سنة ٢٢٧» ذكره الثعلبي في الكشف. تفسير - السكوتي. تفسير السلمي - المسمى بالحقائق يأتي في الحاء. تفسير السمرقندي - المسمى ببحر العلوم سبق ذكره. تفسير السمعاني - هو الإمام أبو المظفر منصور بن محمد المروزي الشافعي المتوفى سنة [٥٦٢] … وخمسمائة «٥٠٠». تفسير السمناني - هو أبو العباس (أبو المكارم علاء الدولة) أحمد … القاضي بالري المتوفى سنة (٧٣٧ سبع وثلاثين وسبعمائة) وهو كبير في ثلاثة عشر مجلداً. تفسير سور آبادي - «مكرر ذكره بتفسير الهروي» للشيخ الإمام الزاهد أبي بكر عتيق بن محمد … وهو فارسي أوله الحمد لله الذي باسمه تصحح (تصحيح) الأمور الخ. تفسير سورة الإخلاص - للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي الشافعي المتوفى سنة ٦٠٦ ست وستمائة مختصر أوله الحمد لله حق حمده الخ ذكر فيه أنه نبه على بعض الأسرار المودعة فيها وأن أكثر المفسرين كانوا محرومين عن الفوز بالمقصد القويم فإذا تأمل العاقل في معاقد هذه المباحث لاح له أن الأمر فوق ما يظنون ورتب على أربعة فصول. تفسير سورة الإخلاص - لعلي بن محسن الحسني السمناني أوله الحمد لله الذي فتح بمفاتيح الفاتحة والإخلاص الخ وللفاضل شيخ زاده المحشي أوله الحمد لله الأحد الصمد الخ سماه الإخلاصية. تفسير سورة الإخلاص - لابن الدهان سعيد بن مبارك النحوي المتوفى سنة ٥٦٩ تسع وستين وخمسمائة. وللشيخ الرئيس ابن سينا. وللجلال الدواني. تفسير سورة الإنسان - للعلامة غياث الدين منصور ابن (صدر الدين) محمد الشيرازي المتوفى سنة ٩٤٩ تسع وأربعين وتسعمائة وهو مختصر أوله أحمد الله على جميل سلطانه الخ فيه تحقيقات لطيفة ومباحث شريفة.
следующие страницы →