← Указатели

Указатели · id 2118

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط إسطنبول

حاجي خليفة

Полный текст (2 128 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

لأبي الحسن شيث بن إبراهيم العبادي المتوفى سنة ٥٥٩ تسع وخمسين وخمسمائة صنفه للسلطان صلاح الدين يوسف الأيوبي. تهذيب الدلائل وعيون المسائل - للإمام فخر الدين عمر بن محمد الرازي الشافعي المتوفى سنة ٦٠٦ ست وستمائة. تهذيب الشمايل - للشيخ محمد بن حمزة المعروف بملا عرب الواعظ الأنطاكي ثم الرومي. تهذيب الطبع في نوادر اللغة - لأبي محمد قاسم بن محمد الأصفهاني. تهذيب طريق الوصول إلى علم الأصول - للشيخ جمال الدين يوسف بن مطهر المتوفى سنة … أوله الحمد لله رافع درجات العارفين الخ ذكر فيه أنه حرر طرق الأحكام على الإجمال إجابة لالتماس ولده محمد ورتب على مقاصد. وللعلامة شمس الدين محمد الخفري (الخضري) المتوفى سنة ٨١٠ عشر وثمانمائة تقريباً شرحه سماه منية اللبيب. تهذيب الكمال في أسماء الرجال - يأتي في الكاف مع متعلقاته تهذيب اللغة - لأبي منصور محمد بن أحمد بن طلحة الأزهري اللغوي المتوفى سنة ٣٧٠ سبعين وثلاثمائة أوله الحمد لله ذي الحول والقدرة الخ ابتدأ فيه بحرف العين وهو كتاب كبير من الكتب المختارة في اللغة وترتيبه على هذه ع ح هـ خ غ ق ك ج ش ض ص س ز ط د ت ظ ذ ث ر ل ن ف ي م و ا ي وذلك باعتبار المخارج. ومختصره لعبد الكريم بن عطاء الله الإسكندري المتوفى سنة ٦١٢ اثنتي عشرة وستمائة. تهذيب المدونة في الفروع - يأتي في الميم. تهذيب المطالب - لعبد الحق الصقلي المالكي. تهذيب المنطق والكلام - للعلامة سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني المتوفى سنة ٧٩٢ اثنتين وتسعين وسبعمائة وهو متن متين ألفه سنة ٧٨٩ تسع وثمانين وسبعمائة أوله الحمد لله الذي هدانا سواء الطريق الخ وقال هذه غاية تهذيب الكلام في تحرير المنطق والكلام جعله على قسمين الأول في المنطق والثاني في الكلام واختصر المقاصد في كلامه ولما كان منطقه

стр. 597

أحسن ما صنف في فنه اشتهر وانتشر في الآفاق فأكب عليه المحققون بالدرس والإقراء فصنفوا له شروحاً. منها شرح الفاضل العلامة جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني المتوفى سنة ٩٠٧ سبع وتسعمائة وهو شرح بالقول مفيد مشهور لكنه لم يتم أوله تهذيب المنطق والكلام توشيحه بذكر المفضل المتعلم الخ ذكر أنه لم يلتفت إلى ما اشتهر ولم يجمد على ما ذكر بل أتى بتحقيقات خلا عنها الزبر المتداولة وأشار إلى تدقيقات لم يحوها الصحف المتطاولة مع أنه أملاها بالاستعجال على طريق الارتجال. وعليه حواش منها حاشية الفاضل الشهير بمير أبي الفتح السعيدي المتوفى سنة ٩٥٠ خمسين وتسعمائة تقريباً كتبها مع تكملة شرح الجلال ووعد في آخره بشرح كلامه واعتذر بعدم وصوله إليه. وحاشية مير فخر الدين محمد بن الحسين الاسترابادي الحسيني السماكى (السمناكي) أولها أما بعد حمد الله مفيض الصور الخ. وحاشية أبي الحسن بن أحمد الأبيوردي الشهير بدانشمند. وحاشية مصلح الدين محمد بن صلاح اللاري المتوفى سنة ٩٨٠ ثمانين وتسعمائة (٩٧٩) تقريباً وله شرح على الأصل. وحاشية الفاضل حسين (الحسيني) الخلخالي المتوفى في حدود سنة ١٠٣٠ ثلاثين وألف (قلت وذكر تاريخ وفاته في خلاصة الأثر في سنة اربع عشرة بعد الألف انتهى) أوله نحمدك يا من نور قلوب العارفين الخ ذكر فيه أنه علقه لولده برهان الدين محمد وتم تدوينه في جمادى الآخرة سنة ١٠٠٦ ست وألف (١٠٠٠). ومن شروح التهذيب شرح المحقق شيخ الإسلام أحمد بن محمد الشهير بحفيد سعد الدين المتوفى سنة ٩٠٦ ست وتسعمائة تقريباً وهو شرح ممزوج أوله أحسن ما ترشح [توشح] به صدور المنطق والكلام الخ. وشرح نجم بن شهاب المدعو بعبد الله وهو شرح بالقول. وشرح مرشد بن الإمام الشيرازي أوله تهذيب المنطق بتهذيب الكلام في توحيد ولي الحمد والإنعام الخ ذكر في عنوانه السلطان بايزيد بن محمد خان الفاتح. وشرح عبيد الله بن فضل الله الخبيصي وهو شرح ممزوج ألفه بعد المطالعة في شرح الشمسية وسماه التهذيب وذكر في خطبته عبد اللطيف خان أوله أن أحق ما يتزين بنشره منطق القاصى والحاضر الخ ذكر أن التهذيب مشتمل على أكثر مسائل الرسالة الشمسية والمحصلون عن فهم مسائله الصعبة في الاضطراب لغاية إيجاز ألفاظه فشرحه شرحاً وسيطاً. وشرح زين الدين عبد الرحمن بن أبي بكر المعروف بابن العيني المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة أوله الحمد لله الذي خص النوع الإنساني الخ وهو شرح ممزوج ذكر فيه أنه لم ير

стр. 598

في بلاده شرح هذا المتن وسماه جهد المقل. وشرح المولى محيي الدين محمد بن سليمان الكافيجي وهو شرح مبسوط بقال أقول. وشرح الشيخ محمد بن إبراهيم بن أبي الصفا تلميذ ابن الهمام. وشرح هبة الله الحسيني الشهير بشاه مير وهو شرح ممزوج مختصر أوله غاية تهذيب الكلام فتح المنطق بحمد المنعام الخ. وعلى شرح الجلال رسالة لمولانا أحمد القزويني كتبها بدمشق في رجب سنة ٩٥٣ اثنتين وخمسين وتسعمائة. ومنها شرح مظفر الدين علي بن محمد الشيرازي المتوفى سنة ٩٢٢ اثنتين وعشرين وتسعمائة. التهذيب في أسماء الذيب - لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة وهو جزء أورده في ديوان الحيوان. التهذيب في التفسير - لأبي سعد محسن بن كرامة الجشمي البيهقي وهو في مجلدات فسره بالقول ذكر القراءة أولاً ثم اللغة ثم الإعراب ثم المعنى ثم الأحكام رأيت منها نسخة مكتوبة مؤرخة بسنة ٦٥٢ اثنتين وخمسين وستمائة. التهذيب في الفروع - للإمام محيي السنة حسين بن سعود البغوي الشافعي المتوفى سنة ٥١٦ ست عشرة وخمسمائة وهو تأليف محرر مهذب مجرد عن الأدلة غالباً لخصه من تعليق شيخه القاضي حسين وزاد فيه ونقص. ثم لخصه الشيخ الإمام حسين بن محمد المروزي الهروي الشافعي المتوفى سنة … وسماه لباب التهذيب اوله الحمد لله المتعالى في كبريائه الخ قال هذا لباب التهذيب مع اشتماله على مزيد التنقيح والترتيب. اختصره أيضاً الشهاب أحمد بن محمد بن المنير الإسكندري المتوفى سنة ٦٨٣ ثلاث وثمانين وستمائة. التهذيب في الفروع - لأبي علي (حسن بن محمد) الرجاجي (الزجاجي) (الطبري) الشافعي المتوفى سنة … وهو مختصر مشتمل على فروع زائدة على المفتاح ولهذا يلقب بزوائد المفتاح. التهذيب لذهن اللبيب في الفروع - مختصر على مذهب أبي حنيفة أوله الحمد لله المحيط بنا افضاله الخ وهو كتاب يلقب بخيرة الفقهاء. تهذيب الواقعات في فروع الحنفية - للشيخ أحمد القلانسي.

стр. 599

التهذيب في غريب الحديث - لأبي المحسن عبد الواحد بن إسماعيل الشافعي. التهذيب في النحو - لأبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري المتوفى سنة ٥٣٨ ثمان وثلاثين وخمسمائة. التهذيب في الجدل - للكعبي … وعليه رد لأبي منصور محمد بن محمد الماتريدي الحنفي المتوفى سنة ٣٣٣ ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. التهذيب في شرح الجامع الصغير في الفروع - يأتي. التهذيب - للشيخ نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسي الشافعي. تهنئة أهل الإسلام بتجديد بيت الله الحرام - للشيخ إبراهيم (بن محمد بن عيسى) الميموني الشافعي المصري (المتوفى سنة ١٠٧٩ تسع وسبعين وألف) مجلد أوله الحمد لله الذي حكم بالتغير على كل مخلوق الخ ذكر أنه ألفها لما عمد السيل في شعبان سنة ١٠٣٩ تسع وثلاثين وألف عقود البيت الحرام ففسخها ثم جددها السلطان فانزعج الناس بتلك المصيبة فانضم إليه ما روى عن علي رضي الله تعالى عنه أنه قال (قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم) قال الله إذا أردت أن أخرب الدنيا بدأت ببيتي فخربته ثم أخرب الدنيا على إثره فزاد قلقهم واضطرابهم فألفه بياناً لما خفي عليهم ونصحا لهم ورتب على ثلاثة مباحث الأول في الجواب عن أسئلة وهي هل حفظ محل البيت من دخول الطوفان الثاني في أن محل البيت هل خلق قبل السماء والأرض أو لا الثالث في فضل الحجر الأسود. التيجان - لابن هشام صاحب السير. تيسير التحرير - سبق ذكره. تيسير الحاوي في الفروع - يأتي في الحاء المهملة. تيسير عصمة الإنسان من لحن اللسان - يأتي في العين. تيسير العرف في علم الحرف - لتاج الدين على بن محمد المعروف بابن الدريهم الموصلي المتوفى سنة ٧٦٢ اثنتين وستين وسبعمائة.

стр. 600

تيسير فاتحة [الاناب] في تفسير فاتحة الكتاب (١) - لمجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزابادي المتوفى سنة ٨١٧ سبع عشرة وثمانمائة أوله الحمد لله الذي جعل الحمد مفتتح كلامه الخ. تيسير الكواكب السمائية لسعد الدولة الشريفة السليمانية - في فن الميقات تركي لمصطفى بن علي الموقت بالجامع السليمي كتبه سنة ٩٤٦ خمس وأربعين وتسعمائة أوله الحمد لله الذي جعل في السماء بروجاً الخ ذكر فيه غرر الشهور العربية والرومية والسنة الشمسية والقمرية وأوقات تحاويل الشمس في البروج مجدولاً إلى سنة ١٠٠٠ ألف. تيسير المطالب في تسيير الكواكب - لأبي منصور يوسف بن عمر من بني رسول ملوك اليمن مجلد أوله الحمد لله المحمود بكل لسان الخ رتب على خمسة أبواب وثمانية فصول. تيسير المطالب لكل طالب - في الأسماء والحروف للشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن يعقوب الكومي التونسي وهو مختصر أوله خير ما صدرت به الصحف الإلهيات الخ رتب على الحروف المعجمة وذكر الأسماء وخواصها. تيسير الوصول إلى جامع الأصول - يأتي في الجيم. تيسير الوقوف على غوامض أحكام الوقوف - مجلد لبعض متأخري الشافعية أوله الحمد لله الذي أعز من وقف على قدم عبوديته الخ وهو كتاب مفيد جامع لمسائل الوقف ذكر أنه جمعها من زهاء مائة مؤلف ورتب على مقدمة وسبعة كتب. التيسير في التفسير - لنجم الدين أبي حفص عمر بن محمد النسفي الحنفي المتوفى بسمرقند سنة ٥٣٧ سبع وثلاثين وخمسمائة أوله الحمد لله الذي أنزل القرآن شفاء الخ ذكر في الخطبة مائة اسم من أسماء القرآن ثم عرف التفسير والتأويل ثم شرع في المقصود وفسر الآيات بالقول وبسط في معناها كل البسط وهو من الكتب المبسوطة في هذا الفن.

стр. 601

التيسير في التفسير - للإمام أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري الشافعي المتوفى سنة ٤٦٥ خمس وستين وأربعمائة وهو من أجود التفاسير. التيسير في علم التفسير - لمحيي الدين محمد بن سليمان الكافيجي الحنفي رسالة صغيرة فرغ من تأليفها في رمضان سنة ٨٥٦ ست وخمسين وثمانمائة. قيل كان يفتخر به ظناً منه أنه لم يسبق إليه ولعله لم ير كتاب البرهان للزركشي ولو رآه لاستحيى منه أوله الحمد لله الذي أنزل القرآن رحمة للأنام الخ رتب على بابين وخاتمة وذكر فيه الأمير تمربغا الظاهري. التيسير في القراءات السبع - للإمام أبي عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان الداني المتوفى سنة ٤٤٤ أربع وأربعين وأربعمائة. أوله الحمد لله المنفرد بالدوام الخ وهو مختصر مشتمل على مذاهب القراء السبعة بالأمصار وما اشتهر وانتشر من الروايات والطرق عند التالين وصح وثبت لدى الأئمة المتقدمين فذكر عن كل واحد من القراء روايتين. وعليه شرح لأبي محمد عبد الواحد بن محمد الباهلي المتوفى سنة ٧٥٠ خمسين وسبعمائة. وشرح آخر بالقول لعمر بن القاسم الأنصاري المشهور بالمنشار أوله الحمد لله ميسر العسير الخ سماه البدر المنير. ثم إن الإمام شمس الدين محمد بن محمد ابن الجزري الشافعي المتوفى سنة ٨٣٣ ثلاث وثلاثين وثمانمائة أضاف إليه القراءات الثلاث في كتاب وسماه تحبير التيسير أوله الحمد لله على تحبير التيسير الخ ذكر أنه صنفه بعد ما فرغ عن نظم الطيبة وقال لما كان التيسير من أصح كتب القراءات وكان من أعظم أسباب شهرته دون باقي المختصرات نظم الشاطبي في قصيدته انتهى. التيسير في القراءات - أيضاً لأبي العباس أحمد بن عمار المهدوي (المتوفى بعد سنة ٤٣٠ ثلاثين وأربعمائة) ذكره الجعبري وقال له التيسير (التيسيران) الكبير والصغير. التيسير في المداواة والتدبير - للوزير أبي مروان عبد الملك بن زهر الطبيب المشهور المتوفى سنة … وهو مجلد أوله الحمد لله الذي كل ما يقع الحواس عليه يشهد له بالوحدانية الخ ذكر أنه مأمور في تأليفه وذكر فيه المعالجات فقط ثم ذيله بكتاب سماه الجامع. التيسير في اللغة - لمحمد بن حسن ابن مقسم المتوفى سنة ٣٥٣ ثلاث وخمسين وثلاثمائة.

стр. 602

التيسير في الخلاف - للقاضي أبي سعد عبد الله بن محمد ابن أبي عصرون الشافعي المتوفى سنة ٥٨٥ خمس وثمانين وخمسمائة. التيسير في الطب - تركي لعبد القاهر بن الشيخ عبد القهار بن يوسف بن أحمد بن عبد الرحمن المالكي وهو مختصر على عشر مقالات ألفه للسلطان محمد الفاتح أوله الحمد لله الذي ألف اختلاف الاسطقسات بحكمته الخ. تيمورنامه - لجماعة من المؤرخين والشعراء نظماً ونثراً سبق ذكرها في التاريخ وقد اشتهر به نظم الهاتفي المتوفى سنة «٩٢٧». باب الثاء المثلثة الثبات عند الممات - للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ سبع وتسعين وخمسمائة مختصر أوله الحمد لله الذي أحسن إلى من وهب له الخ رتب على خمسة أبواب. الثبوت في ضبط ألفاظ القنوت - رسالة لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة. الثغر الباسم في صناعة الكاتب والكاتم - لمحمد بن الحسن بن علي السخاوي الشافعي أوله الحمد لله الذي أحسن فانشأ الخ قسم على ثمانية أقسام وفرغ في شعبان سنة ٨٤٦ ست وأربعين وثمانمائة ثم لخصه وسماه العرف الباسم وهذا [وهدأ] الأول والأقسام المذكورة للعرف دون الثغر. الثغور الباسمة في مناقب السيدة فاطمة - لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة. علم الثقات والضعفاء من رواة الحديث وهو من أجل نوع وأفخمه من أنواع علم أسماء الرجال فإنه المرقاة إلى معرفة صحة الحديث وسقمه وإلى الاحتياط في أمور الدين وتمييز مواقع الغلط والخطأ في هذا الأصل الأعظم الذي عليه مبنى الإسلام وأساس الشريعة. وللحفاظ فيه تصانيف كثيرة منها ما أفرد في الثقات ككتاب الثقات للإمام الحافظ

стр. 603

أبي حاتم محمد بن حبان البستي المتوفى سنة ٣٥٤ أربع وخمسين وثلاثمائة. وكتاب الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة للشيخ زين الدين قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفى سنة ٨٧٩ تسع وسبعين وثمانمائة وهو كبير في أربع مجلدات. وكتاب الثقات لخليل بن شاهين. وكتاب الثقات للعجلي. ومنها ما أفرد في الضعفاء ككتاب الضعفاء للبخاري. وكتاب الضعفاء للنسائي. والضعفاء لمحمد بن عمرو العقيلي (المتوفى سنة ٣٢٢ اثنتين وعشرين وثلاثمائة). ومنها ما جمع بينهما كتاريخ البخاري وتاريخ ابن أبي خيثمة قال ابن الصلاح وما أغزر فوائده وكتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم. الثقفيات - طائفة من أجزاء الحديث للحافظ أبي عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي الأصفهاني (المتوفى سنة ٤٨٩ تسع وثمانين وأربعمائة). ثلاثيات البخاري - وهو الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الجعفي الحافظ المتوفى بخرتينك سنة ٢٥٦ ست وخمسين ومائتين والمراد به ما اتصل إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم من الحديث بثلاثة رواة وتنحصر الثلاثيات في صحيح البخاري في اثنين وعشرين حديثاً الغالب عن مكي بن إبراهيم وهو ممن حدثه عن التابعين وهم في الطبقة الأولى من شيوخه مثل محمد بن عبد الله الأنصاري وأبي عاصم النبيل وأبي نعيم وخلاد بن يحيى وعلي بن عباس. وعليه شرح لطيف لمحمد شاه ابن حاج حسن المتوفى سنة ٩٣٩ تسع وثلاثين وتسعمائة. ثلاثيات الدارمي - وهو الإمام الحافظ أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي المتوفى سنة (٢٥٥ خمس وخمسين ومائتين) وهي خمسة عشر حديثاً وقعت في مسنده بسنده. ثلاثيات الشيخ أبي إسحاق - إبراهيم بن محمد بن محمود الناجي (بالنون والجيم) (القبيباتي الشافعي المتوفى سنة ٩٠٠ تسعمائة) رواية عن ابن حجر. ثلاثيات عبد بن حميد - (الكنشي المتوفى سنة ٢٤٩ تسع وأربعين ومائتين). ثلب الوزيرين - لأبي حيان علي بن محمد التوحيدي (المتوفى قبيل سنة ٤٠٠ أربعمائة) مجلد أملاه في ذمهما لنقص حظ ناله منهما أحدهما ابن العميد.

стр. 604

ثلج الفؤاد في أحاديث لبس السواد - رسالة لحلال الدين السيوطي. ثلج الفؤاد في فقد الأولاد - الثلجية - رسالة على أسلوب القلمية لملا مصطفى الطوسيوي. ثمار الأنس في تشبيهات الفرس - لأبي سعد نصر بن يعقوب الدينوري. ثمار الصناعة - لحسين بن موسى (بن هبة الله) المعروف بالجليس الدينوري النحوي. ثمار العدد - لأبي القاسم أصبع بن محمد المعروف بأبي السمح المهندس الغرناطي المتوفى سنة ٤٢٦ ست وعشرين وأربعمائة. ثمار القلوب في المضاف والمنسوب - للشيخ أبي منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي المتوفى سنة ٤٣٠ ثلاثين وأربعمائة أوله أما بعد حمد الله الذي أقل نعمه يستغرق أكثر الشكر الخ ذكر أنه ألفه للأمير أبي الفضل عبيد الله بن أحمد الميكالي وبني على ذكر أشياء مضافة ومنسوبة إلى أشياء مختلفة يتمثل بها ويكثر في النثر والنظم استعمالها كقولهم غراب نوح ونار إبراهيم وذئب يوسف وعصا موسى وخاتم سليمان خرجها في أحد وستين باباً. ومختصره المسمى بنفحة المجلوب من ثمار القلوب لبعض الأدباء أوله أحمد الله تعالى حمداً لا ينقضي على سالف الأيام أمده الخ ذكر فيه أنه أردفه بما وقع عليه من نمره في آخر الباب الثامن والثلاثين من أشعار المغلقين وبلاغة الكتاب. وجني المحبوب المنتخب من ثمار القلوب. الثمانون في الحديث - لأبي بكر محمد بن الحسين الآجري (المتوفى سنة ٣٦٠ ستين وثلاثمائة) ذكره ابن حجر. ثمانيات التجيب - هو أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي بن؟؟؟ نصر الحراني (الحنبلي المتوفى سنة ٦٧٢ اثنتين وسبعين وستمائة) وهي كالثلاثيات في السند ثمانية رواة في عدة أجزاء خرجها أبو العباس ابن الظاهري والسيد الشريف الحافظ عز الدين أحمد بن محمد الحسيني.

стр. 605

ثمانيات يوسف بن محمد العبادي - المتوفى سنة ٧٧٦ ست وسبعين وسبعمائة. ثمرات الأوراق في المحاضرات - للشيخ تقي الدين أبي بكر بن علي المعروف بابن حجة الحموي المتوفى سنة ٨٣٧ سبع وثلاثين وثمانمائة أوله حمد الله الذي فكهنا بثمار أوراق العلماء الخ وهو كتاب مشتمل على زبدة ما يحتاج إليه في المجالس والمحافل من النوادر والحكايات. ثمرات البستان وزهرات الأغصان - للشيخ برهان الدين إبراهيم بن يوسف (بن عبد الرحمن) الحلبي المعروف بابن الحنبلي المتوفى سنة ٩٥٩ تسع وخمسين وتسعمائة. ثمرات الفؤاد في المبدأ والمعاد - تركي على خمسة أبواب وخاتمة لعبد الله أفندي الكاتب ألفه في ذي الحجة سنة ١٠٣٣ ثلاث وثلاثين وألف ذكر في الأول خلافة آدم ﵊ وفي الثاني طلب الحب الأصلي في فصول ثلاثة وفي الثالث أقسام أهل السلوك وفي الرابع الترهيب عن الدنيا والترغيب إلى المرشد وفي الخامس سلسلة المشايخ وفي الخاتمة الروح الحيواني والإنساني. الثمر الجني في الأدب السني - لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن الصباغ الحنبلي المتوفى سنة ٧٧٦. ست وسبعين وسبعمائة. ثمرة الأشجار - فارسي منظوم لجمال الدين روزبهان من أعيان دولة السلطان يعقوب أوله: تابحمد تونعره زد بلبل … همه كوشيم جون درخت كل ثمرة الحقيقة ومرشد المسالك إلى أوضح الطريقة - للشيخ شهاب الدين أبي العباس أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي «اليمني المتوفى سنة ٧٠٤» ثم الهاشمي أوله الحمد لله المنعوت بوصف القدم الخ. الثمرة في أحكام النجوم - لبطلميوس القلوذي الحكيم الفلكي واسمها بالرومية الطرومطا أي مائة كلمة وهي تمام الكتب الأربعة التي ألفها لسورس تلميذه يعني ثمرة تلك الكتب. ولها شروح منها شرح أبي يوسف الإقليدسي وشرح أبي محمد الشيباني وشرح أبي سعيد الثمالي وشرح ابن الطيب الجاثليقي السرخسي

стр. 606

وشرح بعض المنجمين أوله أحمد الله حمداً لا يبلغ الأفكار حده الخ ذكر أنه اخذه من الأمير أبي شجاع رستم بن المرزبان سنة ٤٨٥ خمس وثمانين وأربعمائة وجمع فيه بين هذه الشروح المذكورة. ومنها شرح العلامة نصير الدين محمد بن محمد الطوسي المتوفى سنة ٦٧٢ اثنتين وسبعين وستمائة وهو شرح مفيد بالفارسية ألفه لصاحب ديوان محمد بن شمس الدين. ثواب الأعمال - لابن حبان. ولأبي العباس الناطفي.

стр. 607

ثواب القرآن - للإمام الحافظ أبي بكر بن أبي شيبة. ثواب المصاب بالولد - للحافظ أبي القاسم علي بن عساكر الدمشقي المتوفى سنة (٥٧١ إحدى وسبعين وخمسمائة). ثواقب الأخبار - للشيخ الإمام ركن الدين علي بن عثمان الأوشي الحنفي. ثواقب الأنظار في أوائل منار الأنوار - يأتي. ثم المجلد الأول من كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون يوم السبت الثامن من صفر سنة اثنتين وستين والف ويتلوه المجلد الثاني في حرف الجيم والحمد لله العزيز العليم

стр. 608

المجلد الثاني من كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

стр. 609

باب الجيم جابرنامه - تركي منظوم لمحمود بن عثمان الشهير بلامعي البرسوي المتوفى سنة ٩٣٨ ثمان وثلاثين وتسعمائة. جالب السرور وسالب الغرور في المحاضرات - لمحيي الدين محمد القراباغي المتوفى سنة ٩٤٢ اثنتين وأربعين وتسعمائة مختصر على ثلاث وعشرين مقالة ذكر فيه أن تأليف بعض الموالي يعني الروض لابن الخطيب قاسم كثير الشوارد وأراد أن يرتبه الترتيب اللائق وضم إليه نبذاً من اللطائف الأدبية من التفاسير وشروح المفتاح وما رآه في ظهر الكتب من الأشعار والهزل وما أخذه من أفواه الرجال ولذلك اشتهر بروضة القراباغي ألفه وهو مدرس بمدرسة ازنيق. ثم اختصره محمود بن محمد وسماه لطائف الإشارات أوله حمداً أولاً وآخراً للأول والآخر الخ وترتيبه على ترتيب الأصل لكنه لم يصرح به مصنفه. جام وجم - فارسي منظوم للشيخ أوحدي الأصفهاني المتوفى سنة ٧٣٨ ثمان وثلاثين وسبعمائة وهو نظير الحديقة مشتمل على لطائف شعرية ومعارف صوفية ووزنه على مزاحفات البحر الخفيف فرغ منه سنة ٧٣٣ ثلاث وثلاثين وسبعمائة أوله: قل هو الله لامرئ (١) قد قال*من له الحمد دائماً متوال الخ. جام كيتي نما - مختصر فارسي في خلاصة الحكمة للقاضي مير حسين المبيدي. جامع الآثار في مولد المختار - للحافظ شمس الدين محمد بن ناصر الدين الدمشقي المتوفى سنة (٨٤٢ اثنتين وأربعين وثمانمائة) وهو ثلاث مجلدات. «أوله الحمد لله الذي أبدى محمداً ﷺ أزكى العالمين الخ» جامع الأحكام في معرفة الحلال والحرام - للشيخ محيي الدين محمد بن علي الحاتمي الطائي الشهير بابن عربي المتوفى سنة ٦٣٨ ثمان وثلاثين وستمائة وهو على أبواب كلها في الأحاديث المسندة.

стр. 610

جامع أحكام القرآن والمبين لما تضمن من السنة وآي الفرقان - للشيخ الإمام أبي عبد الله محمد بن أحمد ابن أبي بكر ابن فرح الأنصاري الخزرجي القرطبي المالكي المتوفى سنة ٦٦٨ ثمان وستين وستمائة (٦٧١ إحدى وسبعين وستمائة) وهو كتاب كبير مشهور بتفسير القرطبي في مجلدات أوله الحمد لله المبتدئ بحمد نفسه قبل أن يحمده حامد الخ. ومختصره لسراج الدين عمر بن علي بن الملقن الشافعي المتوفى سنة ٨٠٤ أربع وثمانمائة وقد التبس الأصل على المولى أبي الخير صاحب موضوعات العلوم فنسبه إلى محمد بن عمر بن يوسف الأنصاري المتوفى سنة ٦٣١ إحدى وثلاثين وستمائة. جامع الأدعية من الحضرة النبوية - لعبد الجميل بن محمود الصافي وهو كتاب فارسي على مقدمة وسبعة عشر باباً وخاتمة المقدمة في فضل الدعاء وآدابه وأوقاته ومكان الإجابة والاسم الأعظم والخاتمة في فضائل القرآن وأوقات القراءة والصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم. جامع الأدوية والأغذية المفردة - وهو المشهور بمفردات ابن البيطار يأتي في الميم. جامع الأذكار - لابن المنذر. جامع الأسرار وتراكيب الأنوار - في الإكسير لمؤيد الدين حسين بن علي الأصفهاني المعروف بالطغرائي الوزير المتوفى سنة ٥١٥ خمس عشرة وخمسمائة وهو مختصر أوله الحمد لله ذي الآلاء الخ رد فيه على منكري الصنعة وأثبتها. جامع الأسرار في التفسير - للشيخ عبد المحسن بن سليمان الكوراني المدرس بروضة الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم في هذا القرن أوله الحمد لله الذي كان ولم يكن معه شيء من الأكوان الخ ذكر فيه أنه صنفه تفسيراً جامعاً للظهر والبطن إجابة لسؤال بعض إخوانه فكتب إلى سورة الأعراف وأهداه إلى السلطان مراد الرابع.

стр. 611

جامع الأسرار في شرح المنار - يأتي في الميم. الجامع الأصغر في الفروع - للشيخ الإمام الزاهد محمد بن الوليد السمرقندي الحنفي. جامع الأصول لأحاديث الرسول - لأبي السعادات مبارك بن محمد المعروف بابن الأثير الجزري الشافعي المتوفى سنة ٦٠٦ ست وستمائة أوله الحمد لله الذي أوضح لمعالم الإسلام سبيلاً الخ ذكر أن مبنى هذا الكتاب على ثلاثة أركان الأول في المبادئ الثاني في المقاصد الثالث في الخواتيم وأورد في الأول مقدمة وأربعة فصول وذكر في المقدمة أن علوم الشريعة تنقسم إلى فرض ونفل والفرض إلى فرض عين وفرض كفاية وأن من أصول فروض الكفايات علم أحاديث الرسول ﵊ وآثار أصحابه التي هي ثانية أدلة الأحكام وله أصول وأحكام وقواعد واصطلاحات ذكرها العلماء يحتاج طالبها إلى معرفتها كالعلم بالرجال وأساميهم وأنسابهم وأعمارهم ووقت وفاتهم والعلم بصفات الرواة وشرائطهم التي يجوز معها قبول روايتهم والعلم بمستند الرواة وكيفية أخذهم الحديث وتقسيم طرقه والعلم بلفظ الرواة وإيرادهم ما سمعوه وذكر مراتبه والعلم بجواز نقل الحديث بالمعنى ورواية بعضه والزيادة فيه والإضافة إليه ما ليس منه والعلم بالمسند وشرائطه والعالي منه والنازل والعلم بالمرسل وانقسامه إلى المنقطع والموقوف والمعضل والعلم بالجرح والتعديل وبيان طبقات المجروحين والعلم بأقسام الصحيح والكذب والغريب والحسن والعلم بأخبار التواتر والآحاد والناسخ والمنسوخ وغير ذلك فمن أتقنها أتى دار هذا العلم من بابها. وذكر في الفصل الأول انتشار علم الحديث ومبدأ جمعه وتأليفه وفي الفصل الثاني اختلاف أغراض الناس ومقاصدهم في تصنيف الحديث وفي الفصل الثالث اقتداء المتأخرين بالسابقين وسبب اختصار كتبهم وتأليفها وفي الفصل الرابع خلاصة الغرض من جمع هذا الكتاب قال لما وقفت على الكتب ورأيت كتاب رزين هو أكبرها وأعمها حيث حوى الكتب الستة التي هي أم كتب الحديث وأشهرها فأحببت أن اشتغل بهذا الكتاب الجامع فلما تتبعته وجدته قد أودع أحاديث في أبواب غير تلك الأبواب أولى بها وكرر فيه أحاديث كثيرة وترك أكثر منها فجمعت بين كتابه وبين ما لم يذكره من الأصول الستة ورأيت في كتابه أحاديث كثيرة لم أجدها في الأصول لاختلاف النسخ والطرق وأنه قد اعتمد

стр. 612

في ترتيب كتابه على أبواب البخاري فناجتني نفسي أن أهذب كتابه وأرتب أبوابه وأضيف إليه ما أسقطه من الأصول وأتبعه شرح ما في الأحاديث من الغريب والإعراب والمعنى فشرعت فحذفت الأسانيد ولم أثبت إلا اسم الصحابي الذي روى الحديث إن كان خبراً أو اسم من يرويه عن الصحابي إن كان أثراً وأفردت باباً في آخر الكتاب يتضمن أسماء المذكورين في جميع الكتاب على الحروف. وأما متون الحديث فلم أثبت منها إلا ما كان حديثاً أو أثراً وما كان من أقوال التابعين والأئمة فلم أذكره إلا نادراً وذكر رزين في كتابه فقه مالك ورجحت اختيار الأبواب على المسانيد وبنيت الأبواب على المعاني فكل حديث انفرد لمعنى أثبته في بابه فإن اشتمل على أكثر أوردته في آخر الكتاب في كتاب سميته كتاب اللواحق. ثم إني عمدت إلى كل كتاب من الكتب المسماة في جميع هذا الكتاب وفصلته إلى أبواب وفصول لاختلاف معنى الأحاديث ولما كثر عدد الكتب جعلتها مرتبة على الحروف فأودعت كتاب الإيمان وكتاب الإيلاء في الألف ثم عمدت إلى آخر كل حرف فذكرت فيه فصلاً يستدل به على مواضع الأبواب من الكتاب ورأيت أن ثبت أسماء رواة كل حديث أو أثر على هامش الكتاب حذاء أول الحديث ورقمت على اسم كل راو علامة من أخرج ذلك الحديث من أصحاب الكتب الستة وأما الغريب فذكرته في آخر كل حرف على ترتيب الكتب وذكرت الكلمات التي في المتون المحتاجة إلى الشرح بصورتها على هامش الكتاب وشرحها حذاءها انتهى ملخصاً. ولهذا الكتاب العظيم مختصرات منها مختصر أبي جعفر محمد المروزي الاسترابادي وهو على النسق الذي وضع الكتاب عليه أتمه في ذي القعدة سنة ٦٨٢ اثنتين وثمانين وستمائة وهو ابن تسع وستين سنة. ومختصر شرف الدين هبة الله بن عبد الرحيم ابن البارزي الحموي الشافعي المتوفى سنة ٧٣٨ ثمان وثلاثين وسبعمائة جرده عما زاده على الأصول من شرح الغريب والإعراب والتكرار وسماه تجريد الأصول أوله الحمد لله رب العالمين الخ ذكر فيه أن المتقدمين لما اشتغلوا بتصحيح الحديث وهو الأهم لم يأت تأليفهم على أكمل الأوضاع فجاء الخلف الصالح فأظهروا تلك الفضيلة إما بإبداع ترتيب أو بزيادة تهذيب منهم الشيخ ابن الأثير نظر في كتاب رزين واختار له وضعاً أجاد فيه لكن كان قصور همم الناس داعياً إلى الإعراض فجرده. ومختصر الشيخ صلاح الدين خليل بن كيكلدي العلائي الدمشقي ثم القدسي

стр. 613

المتوفى سنة ٧٦١ إحدى وستين وسبعمائة واشتهر بتهذيب الأصول. ومختصر الشيخ عبد الرحمن بن علي الشهير بابن الديبع الشيباني اليمني المتوفى سنة خمسين وتسعمائة (٩٤٤ أربع وأربعين وتسعمائة) تقريباً وهو أحسن المختصرات سماه تيسير الوصول إلى جامع الأصول أوله الحمد لله الذي يسر الوصول الخ. وللشيخ مجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزابادي المتوفى ٨١٧ سبع عشرة وثمانمائة زوائد عليه سماه تسهيل طريق الوصول إلى الأحاديث الزائدة على جامع الأصول ألفه للناصر بن الأشرف صاحب اليمن. وفي غريبه كتاب لمحب الدين أحمد بن عبد الله الطبري المتوفى سنة أربع وتسعين وستمائة. ومختصر الشيخ أحمد بن رزق الله الأنصاري الحنفي. جامع الأصول - رسالة في الحديث للشيخ صدر الدين محمد بن إسحاق القونوي المتوفى سنة (٦٧١ إحدى وسبعين وستمائة). جامع الأصول - في الجبر والمقابلة من الكتب المبسوطة فيه لابن المحلى الموصلي. الجامع الأعظم - في التاريخ فارسي. جامع الافتراق والاتفاق لصناعة الترياق - الجامع الأكبر والبحر الأزخر - في القراءات للشيخ الإمام أبي القاسم عيسى بن عبد العزيز اللخمي الإسكندري المقري المتوفى سنة ٦٢٩ تسع وعشرين وستمائة وهو أكثر جمعاً من المتقدمين وكتابه هذا يحتوي على سبعة آلاف رواية وطريق جمع وجوه القراءات بالأسانيد وقرئ عليه في رجب سنة ١٤ أربع عشرة بداره بثغر الإسكندرية. جامع الألحان - فارسي لخواجه عبد القادر بن غيبي (عيني) الحافظ المراغي. جامع الأنوار في التفسير - للشيخ تاج الدين إبراهيم بن حمزة الأدرنوي المتوفى في حدود سنة ٩٧٠ سبعين وتسعمائة وكان واعظاً بجامع نقطه جي. جامع الأنوار في الحديث - لمحمد الغزنوي. جامع الأوزان الخمسة - التي ذكرها الخليل لأبي العلاء

стр. 614

أحمد بن عبد الله المعري المتوفى سنة ٤٤٩ تسع وأربعين وأربعمائة وهو في ستين كراسة. الجامع الأوفى في الفرائض - لأبي المظفر السهروردي. جامع الآيات - تركي من متعلقات المثنوي يأتي. جامع البرهان - جامع البيان في القراءات السبع - لأبي عمرو عثمان بن سعيد الداني المتوفى سنة ٤٤٤ أربع وأربعين وأربعمائة وهو أحسن مصنفاته يشتمل على نيف وخمسمائة رواية وطريق قيل أنه جمع فيه كل ما يعلمه في هذا العلم. جامع التاريخ - للقاضي عياض بن موسى اليحصبي المتوفى سنة ٥٤٤ أربع وأربعين وخمسمائة. جامع التأويل لمحكم التنزيل - في التفسير لمحمد بن بحر الأصفهاني المتوفى سنة ٣٢٢ اثنتين وعشرين وثلاثمائة وهو تفسير كبير في أربعة عشر مجلداً على مذهب المعتزلة «لعله هو أبو مسلم محمد بن علي بن مهربزد الأصفهاني المتوفى سنة ٤٥٧. قاله في ميزان الاعتدال». جامع التحصيل في أحكام المراسيل - للشيخ صلاح الدين أبي سعيد خليل بن كيكلدي العلائي الحافظ المتوفى سنة ٧٦١ إحدى وستين وسبعمائة مجلد صغير الحجم أوله الحمد لله القديم الذي لم يزل الخ رتب على ستة أبواب الأول في تحقيق المرسل الثاني في مذاهب العلماء فيه الثالث في الاحتجاج به الرابع في فروع كثيرة الخامس في مراسيل الخفي السادس في معجم الرواة المحكوم على روايتهم بالإرسال ذكر انه لخصه من تهذيب الكمال ومختصره وفرغ في شوال سنة ٧٤٦ ست وأربعين وسبعمائة. جامع الترغيب - جامع التفاسير - جامع التواريخ - تركي لأمير محمد (الكاتب) الزعيم من أعيان دولة السلطان مراد الثالث وكان من كتاب الديوان فرغ من تسويده في رمضان سنة ٩٨٢ اثنتين وثمانين وتسعمائة

стр. 615

ذكر فيه الأنبياء ثم الملوك وذكر خمسة وعشرين دولة وأهداه إلى الوزير محمد باشا. جامع التواريخ - لأبي الفضل … البيهقي. جامع التواريخ - فارسي لخواجة رشيد الدين فضل الله الوزير (المقتول في سنة ٧١٨ ثمان عشرة وسبعمائة) وهو تاريخ كبير في دولة جنكيز وأولاده ذكر فيه أنه لما شرع في التبييض مات السلطان غازان في شوال سنة ٧٠٤ أربع وسبعمائة وجلس مكانه ولده خدابنده محمد فأمره بإتمامه وإدخال اسمه في العنوان وأمر أيضاً بإلحاق أحوال الأقاليم وأهلها وطبقات الأصناف وبأن يجعل جامعاً لتفاصيل ما في كتب التواريخ وأمر من تحت حكمه من أصحاب تواريخ الأديان والفرق بالإمداد إليه من كتبهم وأمر أيضاً بأن يجعله مذيلاً بكتاب صور الأقاليم ومسالك الممالك فأجاب وكتب أحوال الدولة الجنكيزية وأمة الترك مفصلاً في مجلد وذكر خلاصة الوفيات في مجلد آخر وأورد صور الأقاليم في مجلد آخر على أن يكون ذيلاً له ونقل أخبار كل فرقة على ما وجد في كتبهم بلا تغيير ورتب على ثلاثة مجلدات الأول فيما كتبه باسم غازان وهو على بابين الأول في ظهور الأتراك وبلادهم والثاني في المغول الثاني فيما كتبه باسم أولجايتو محمد وهو على بابين أيضاً الأول في أحواله والثاني على قسمين الأول في تواريخ الأنبياء والخلفاء وطبقات الملوك والأصناف من لدن آدم إلى سنة ٧٠٠ سبعمائة وتاريخ [والثاني في تاريخ] كل قوم من أهل ختاي وماجين وكشمير وهند وبني إسرائيل والملاحدة والافرنج الثالث في صور الأقاليم انتهى. جامع الجلي والخفي في أصول الدين والرد على الملحدين - للشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الاسفرايني الشافعي الشهير بالأستاذ المتوفى (بنيسابور) سنة ٤١٨ ثمان عشرة وأربعمائة. جامع الجوامع ومودع البدائع - لأبي الفرج محمد بن عبد الرحمن الدارمي وهو كتاب مبسوط مشتمل على غرائب. جامع الجوامع - لابن العفرنس. جامع الحاوي لما تفرق من الفتاوي - على مذهب الشافعي لبعض المتأخرين.

стр. 616

جامع الحبور - لمصطفى بن أحمد الشهير بعالي (١). جامع الحديث - الجامع الحريز الحاوي لعلوم كتاب الله العزيز - لبديع الدين أحمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب القزويني وكان موجوداً بسيواس سنة ٦٢٥ خمس وعشرين وستمائة. جامع الحقائق - جامع الحكايات ولامع الروايات - لجمال الدين محمد العوفي وهو فارسي جمعه للوزير نظام الملك شمس الدين. ثم نقله الفاضل أحمد بن محمد المعروف بابن عربشاه (الحنفي) المتوفى سنة ٨٥٤ أربع وخمسين وثمانمائة إلى التركية بأمر السلطان مراد خان الثاني حين كان معلماً له. ونقله أيضاً مولانا نجاتي الشاعر المتوفى سنة ٩١٤ أربع عشرة وتسعمائة لشهزاده سلطان محمد خان. والمولى صالح بن جلال المتوفى سنة ٩٧٣ ثلاث وسبعين وتسعمائة بأمر السلطان بايزيد بن سليمان خان. ومنتخبه لمحمد بن أسعد بن عبد الله التستري الحنفي «من شعراء سلطان محمد خدابنده وتوفي بعد ٧٣٠» وهو على أربعة أقسام كل قسم خمسة وعشرون باباً. جامع الحكم - للعلامة جامع الخيرات - جامع الدرر - «في الفرائض». [لعبد المحسن القيصري] جامع الدعاء - … للحافظ أبي منصور «محمد بن محمد بن أحمد النديم العكبري البغدادي المتوفى سنة ٤٧٣». جامع الدقائق في كشف الحقائق في المنطق للعلامة نجم الدين أبي الحسن علي بن عمر الكاتبي المتوفى سنة ٦٥٠ خمسين وستمائة تقريباً «٦٧٥» أوله أحمد الله على توالي نعمه الخ وهو كتاب عظيم حاو لأصوله وفروعه بحيث لا يشذ عنه شيء وعليه شرح يسمى بالكشف. الجامع الرشيدي - وهو عبارة عن مؤلفات خواجه

стр. 617

رشيد الدين فضل الله الوزير وهي رسائل من كل فن ومنها تاريخه المار ذكره وقد يطلق هذا على تاريخه فقط لكن الأصل كونه مجموع مؤلفاته وقد رأيته في مجلد عظيم وعليه تقريظات الأكابر في نحو عشرة أجزاء استكتب نسخاً وأوقفها في مدرسته ببلدة تبريز وعين لحافظه وناسخه وظائف كما ذكره في أوله. جامع السير - تركي لمحمد طاهر الصديقي السهروردي من أعيان القرن العاشر ألفه لبعض ولاة بغداد ورتب على مقدمة وستة ذخائر وخاتمة. جامع الشروح - للمنظومة النسفية يأتي. الجامع الصحيح - المشهور بصحيح البخاري للإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسماعيل الجعفي البخاري المتوفى بخرتنك سنة ٢٥٦ ست وخمسين ومائتين وهو أول الكتب الستة في الحديث وأفضلها على المذهب المختار قال الإمام النووي في شرح مسلم اتفق العلماء على أن أصح الكتب بعد القرآن الكريم الصحيحان صحيح البخاري وصحيح مسلم وتلقاهما الأمة بالقبول وكتاب البخاري أصحهما صحيحاً وأكثرهما فوائد وقد صح أن مسلماً كان ممن يستفيد منه ويعترف بأنه ليس له نظير في علم الحديث وهذا الترجيح هو المختار الذي قاله الجمهور. ثم إن شرطهما أن يخرجا الحديث المتفق على ثقة نقلته إلى الصحابي المشهور من غير اختلاف بين الثقات ويكون إسناده متصلاً غير مقطوع وإن كان للصحابي راويان فصاعداً فحسن وإن لم يكن له إلا راو واحد إذا صح الطريق إلى ذلك الراوي أخرجاه. والجمهور على تقديم صحيح البخاري وما نقل عن بعض المغاربة من تفضيل صحيح مسلم محمول على ما يرجع إلى حسن السياق وجودة الوضع والترتيب. أما رجحانه من حيث الاتصال فلاشتراطه أن يكون الراوى قد ثبت له لقاء من روى عنه ولو مرة واكتفى مسلم بمطلق المعاصرة. وأما رجحانه من حيث العدالة والضبط فلأن الرجال الذين تكلم فيهم من رجال مسلم أكثر عدداً من رجال البخاري مع أن البخاري لم يكثر من إخراج حديثهم. وأما رجحانه من حيث عدم الشذوذ والإعلال فما انتقد على البخاري من الأحاديث أقل عدداً مما انتقد على مسلم وأما التي انتقدت عليهما فأكثرها لا يقدح في أصل موضوع الصحيح فإن جميعها واردة من جهة أخرى وقد علم أن الإجماع واقع

стр. 618

على تلقي كتابيهما بالقبول والتسليم إلا ما انتقد عليهما. والجواب عن ذلك على الإجمال أنه لا ريب في تقديم الشيخين على أئمة عصرهما ومن بعدهما في معرفة الصحيح والعلل وقد روى الفربري عن البخاري أنه قال ما أدخلت في الصحيح حديثاً إلا بعد أن استخرت الله تعالى وثبت صحته وكان مسلم يقول عرضت كتابي على أبي زرعة فكلما [فكل ما] أشار إلى أن له علة تركته فإذا علم هذا قد تقرر أنهما لا يخرجان من الحديث إلا ما لا علة له أوله علة إلا أنها غير مؤثرة وعلى تقدير توجيه كلام من انتقد عليهما يكون كلامه معارضاً لتصحيحهما ولا ريب في تقديمهما في ذلك على غيرهما فيندفع الاعتراض من حيث الجملة والتفصيل في محله (١) ثم اعلم أنه قد التزم مع صحة الأحاديث استنباط الفوائد الفقهية والنكت الحكمية فاستخرج بفهمه الثاقب من المتون معاني كثيرة فرقها في أبوابه بحسب المناسبة واعتنى فيها بآيات الأحكام وسلك في الإشارات إلى تفسيرها السبل الوسيعة ومن ثم أخلى كثيراً من الأبواب من ذكر إسناد الحديث واقتصر على قوله فلان عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وقد يذكر المتن بغير إسناد وقد يورده معلقاً لقصد الاحتجاج إلى ما [لما] ترجم له وأشار للحديث لكونه معلوماً أو سبق قريباً ويقع في كثير من أبوابه أحاديث كثيرة وفي بعضها حديث واحد وفي بعضها آية من القرآن فقط وفي بعضها لا شيء فيه. ذكر أبو الوليد الباجي في رجال [في أسماء رجال] البخاري أنه استنسخ البخاري من أصله الذي كان عند الفربري فرأى أشياء لم تتم وأشياء مبيضة منها تراجم لم يثبت بعد شيئاً وأحاديث لم يترجم لها فأضاف بعض ذلك إلى بعض قال ومما يدل على ذلك أن رواية المستملي والسرخسي والكشميهني وابن [وأبي] زيد المروزي مختلفة بالتقديم والتأخير مع أنهم استنسخوها من أصل واحد وإنما ذلك بحسب ما قد رأى كل منهم ويبين ذلك أنك تجد ترجمتين وأكثر من ذلك متصلتين ليس بينهما أحاديث. وفي قول الباجي نظر من حيث أن الكتاب قرئ على مؤلفه ولا ريب أنه لم يقرأ عليه إلا مرتباً مبوباً فالعبرة بالرواية. ثم إن تراجم الأبواب قد تكون ظاهرة وخفية فالظاهرة أن تكون دالة بالمطابقة لما يورده وقد تكون بلفظ المترجم له أو ببعضه أو بمعناه وكثيراً ما يترجم بلفظ الاستفهام وبأمر ظاهر وبأمر يختص

стр. 619

ببعض الوقائع وكثيراً ما يترجم بلفظ يومئ إلى معنى حديث لم يصح على شرطه أو يأتي بلفظ الحديث الذي لم يصح على شرطه صريحاً في الترجمة ويورد في الباب ما يؤدي معناه بأمر ظاهر تارة وتارة بأمر خفي فكأنه يقول لم يصح في الباب شيء على شرطي ولذا اشتهر في قول جمع من الفضلاء فقه البخاري في تراجمه وللغفلة عن هذه الدقيقة اعتقد من لم يمعن النظر أنه ترك الكتاب بلا تبييض وبالجملة فتراجمه حيرت الأفكار وأدهشت العقول والأبصار وإنما بلغت هذه المرتبة لما روي أنه بيضها بين قبر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ومنبره وأنه كان يصلي لكل ترجمة ركعتين. وأما تقطيعه للحديث واختصاره وإعادته في أبواب فإنه كان يذكر الحديث في مواضع ويستدل به في كل باب بإسناد آخر ويستخرج منه معنى يقتضيه الباب الذي أخرجه فيه وقلما يورد حديثاً في موضعين بإسناد واحد ولفظ واحد وإنما يورده من طريق أخرى لمعان. والتي ذكرها في موضعين سنداً ومتناً معاداً ثلاثة وعشرون حديثاً. وأما اقتصاره على بعض المتن من غير أن يذكر الباقي في موضع آخر فإنه لا يقع له ذلك في الغالب إلا حيث يكون المحذوف موقوفاً على الصحابي وفيه شيء قد يحكم برفعه فيقتصر على الجملة التي حكم لها بالرفع ويحذف الباقي لأنه لا تعلق له بموضوع كتابه وأما إيراده الأحاديث المعلقة مرفوعة وموقوفة فيوردها تارة مجزوماً بها كقال وفعل فلها حكم الصحيح وتارة غير مجزوم بها كيروي ويذكر وتارة يوجد في موضع آخر منه موصولاً وتارة معلقاً للاختصار أو لكونه لم يحصل عنده مسموعا أو شك في سماعه أو سمعه مذاكرة وما لم يورده في موضع آخر فمنه ما هو صحيح إلا أنه ليس على شرطه ومنه ما هو حسن ومنه ما هو ضعيف. وأما الموقوفات فإنه يجزم فيها بما صح عنده ولم [ولو لم] يكن على شرطه ولا يجزم بما كان في إسناده ضعف أو انقطاع وإنما يورده على طريق الاستئناس والتقوية لما يختاره من المذاهب والمسائل التي فيها الخلاف بين الأئمة فجميع ما يورده فيه إما أن يكون مما ترجم به أو مما ترجم له فالمقصود في هذا التأليف بالذات هو الأحاديث الصحيحة وهي التي ترجم لها والمذكور بالعرض والتبع الآثار الموقوفة والمعلقة والآيات المكرمة فجميع ذلك يترجم به فقد بان أن موضوعه إنما هو للمسندات والمعلق ليس بمسند انتهى من مقدمة فتح الباري ملخصاً. وأما عدد أحاديثه فقال ابن الصلاح سبعة آلاف ومائتان وخمسة وسبعون حديثاً

стр. 620

بالأحاديث المكررة وتبعه النووي فذكرها مفصلة وتعقب ذلك الحافظ ابن حجر باباً باباً محرراً ذلك وحاصله أنه قال جميع أحاديثه بالمكرر سوى المعلقات والمتابعات على ما حررته وأتقنته سبعة آلاف وثلاثمائة وسبعة وتسعون حديثاً والخالص من ذلك بلا تكرير ألفا حديث وستمائة وحديثان وإذا ضم إليه المتون المعلقة المرفوعة وهي مائة وتسعة وخمسون حديثاً صار مجموع الخالص ألفي حديث وسبعمائة وأحداً وستين حديثاً وجملة ما فيه من التعاليق ألف وثلاثمائة وأحد وأربعون حديثاً وأكثرها مكرر وليس فيه من المتون التي لم تخرج من الكتاب ولو من طريق أخرى إلا مائة وستون حديثاً وجملة ما فيه من المتابعات والتنبيه على اختلاف الروايات ثلاثمائة وأربعة وأربعون حديثاً فجملة ما فيه بالمكرر تسعة آلاف واثنان وثمانون حديثاً خارجاً عن الموقوفات على الصحابة والمقطوعات على التابعين. وعدد كتبه مائة وشيء وأبوابه ثلاثة آلاف وأربعمائة وخمسون باباً مع اختلاف قليل وعدد مشايخه الذين خرج عنهم فيه مائتان وتسعة وثمانون وعدد من تفرد بالرواية عنهم دون مسلم مائة وأربعة وثلاثون وتفرد أيضاً بمشايخ لم تقع الرواية عنهم كبقية أصحاب الكتب الخمسة إلا بالواسطة ووقع له اثنان وعشرون حديثاً ثلاثيات الإسناد. وأما فضله فأجل كتب الإسلام وأفضلها بعد كتاب الله كما سبق وهو أعلى إسناداً للناس ومن زمنه يفرحون بعلو سماعه وروى عن البخاري أنه قال رأيت النبي ﵇ وكأنني واقف بين يديه وبيدي مروحة أذب عنه فسألت بعض المعبرين عنها فقال لي أنت تذب عنه الكذب فهو الذي حملني على إخراج الجامع الصحيح وقال ما كتبت في الصحيح حديثاً إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين وقال خرجته من نحو ستمائة ألف حديث وصنفته في ست عشرة سنة وجعلته حجة فيما بيني وبين الله وقال ما أدخلت فيه إلا صحيحاً وما أدخلت فيه حديثاً حتى استخرجت الله تعالى وصليت ركعتين وتيقنت صحته وقال ابن أبي جمرة أن صحيح البخاري ما قرئ في شدة إلا فرجت ولا ركب به في مركب فغرقت وكان رح مجاب الدعوة فقد [وقد] دعا لقارئه فلله دره من تأليف رفع علم علمه بمعارف معرفته وتسلسل حديثه بهذا الجامع فأكرم بسنده العالي ورفعته. وأما رواته فقال الفربري سمع صحيح البخاري

стр. 621

من مؤلفه تسعون ألف رجل فما بقي أحد يرويه عنه غيري. قال ابن حجر أطلق ذلك بناء على ما في علمه وقد تأخر بعده بتسع سنين أبو طلحة منصور بن محمد بن علي بن قرينة البزدوي المتوفى سنة ٣٢٩ تسع وعشرين وثلاثمائة وهو آخر من حدث عنه بصحيحه كما جزم به ابن ماكولا وغيره. وقد عاش بعده ممن سمع من البخاري القاضي الحسين بن إسماعيل المحاملي ببغداد في أخر قدمة قدمها البخاري وقد غلط من روى صحيح البخاري من طريق المحاملي المذكور غلطاً فاحشاً. ومنهم إبراهيم بن معقل النسفي الحافظ وفاته منه قطعة من آخره رواها بالإجازة وتوفي سنة ٢٤٠ أربعين ومائتين (١) وكذلك حماد بن شاكر النسوي المتوفى في حدود سنة ٢٩٠ تسعين ومائتين وفي روايته طريق المستملي والسرخسي وأبي علي بن السكن والكشميهني وأبي زيد المروزي وأبي علي بن شبوية وأبي أحمد الجرجاني والكشاني وهو آخر من حدث عن الفربري. وأما الشروح فقد اعتنى الأئمة بشرح الجامع الصحيح قديماً وحديثاً فصنفوا له شروحاً منها شرح الإمام أبي سليمان حمد بن محمد (ابن إبراهيم بن خطاب البستي (٢) الخطابي المتوفى سنة (٣٣٨) ثمان وثلاثين وثلاثمائة وهو شرح لطيف فيه نكت لطيفة ولطائف شريفة وسماه أعلام السنن أوله الحمد لله المنعم الخ ذكر فيه أنه لما فرغ عن تأليف معالم السنن ببلخ سأله أهلها أن يصنف شرحاً فأجاب وهو في مجلد. واعتنى الإمام محمد التميمي [التيمي] بشرح ما لم يذكره الخطابي مع التنبيه على أوهامه. وكذا أبو جعفر أحمد بن سعيد الداودي وهو ممن ينقل عنه ابن التين. وشرح المهلب بن أبي صفرة الأزدي «المتوفى سنة ٤٣٥» وهو ممن اختصر الصحيح ومختصر شرح المهلب لتلميذه أبي عبيد الله محمد بن خلف ابن المرابط «الأندلسي الصدفي المتوفى سنة ٤٨٥» وزاد عليه فوائد. ولابن عبد البر الأجوبة «المرعبة. مر في الألف» على المسائل المستغربة من البخاري سئل عنها المهلب. وكذا لأبي محمد بن حزم عدة أجوبة

стр. 622

عليه. وشرح أبي الزناد سراج. وشرح الإمام أبي الحسن علي بن خلف الشهير بابن بطال المغربي المالكي المتوفى سنة «٤٤٩» وغالبه فقه الإمام مالك من غير تعرض لموضوع الكتاب غالباً. وشرح أبي حفص عمر بن الحسن بن عمر العوزي [الفوزني] الإشبيلي المتوفى سنة … وشرح أبي القاسم أحمد بن محمد بن عمر بن ورد التميمي [فرد التيمي] المتوفى سنة … وهو واسع جداً. وشرح الإمام عبد الواحد ابن التين بالتاء المثناة ثم بالياء السفاقسي المتوفى سنة … وشرح الإمام ناصر الدين علي بن محمد بن المنير الإسكندراني المتوفى سنة … وهو كبير في نحو عشر مجلدات. وله حواش على شرح ابن بطال. وله أيضاً كلام على التراجم سماه المتواري (على تراجم البخاري). ومنها شرح أبي الأصبع عيسى بن سهل بن عبد الله الأسدي المتوفى سنة وشرح الإمام قطب الدين عبد الكريم بن عبد النور (ابن مسير) الحلبي الحنفي المتوفى سنة ٧٣٥ خمس وثلاثين وسبعمائة (٧٤٥) وهو إلى نصفه في عشر مجلدات. وشرح الإمام الحافظ علاء الدين مغلطاي بن قليج التركي المصري الحنفي المتوفى سنة ٧٩٢ اثنتين وتسعين وسبعمائة «٧٦٢» وهو شرح كبير سماه التلويح وهو شرح بالقول أوله الحمد لله الذي أيقظ من خلقه الخ. قال صاحب الكواكب وشرحه بتتميم الأطراف أشبه وتصحيف تصحيح التعليقات أمثل وكأنه من أخلائه من مقاصد الكتاب على ضمان ومن شرح ألفاظه وتوضيح معانيه على أمان. ومختصر شرح مغلطاي لجلال الدين رسولا بن أحمد التباني المتوفى سنة ٧٩٣ ثلاث وتسعين وسبعمائة. وشرح العلامة شمس الدين محمد بن يوسف بن علي الكرماني المتوفى سنة ٧٩٦ ست وثمانين وسبعمائة «٧٧٥» وهو شرح وسط مشهور بالقول جامع لفرائد الفوائد وزوائد الفرائد وسماه الكواكب الدراري أوله الحمد لله الذي أنعم علينا بجلائل النعم ودقائقها الخ ذكر فيه أن علم الحديث أفضل العلوم وكتاب البخاري أجل الكتب نقلاً وأكثرها تعديلاً وضبطاً وليس له شرح مشتمل على كشف بعض ما يتعلق منه (به) فضلاً عن كلها فشرح الألفاظ اللغوية ووجه الأعاريب النحوية البعيدة وضبط الروايات وأسماء الرجال وألقاب الرواة ولفق (ووفق) بين الأحاديث المتنافية وفرغ عنه بمكة المكرمة سنة ٧٧٥ خمس وسبعين وسبعمائة. لكن قال الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة وهو شرح مفيد على أوهام فيه في النقل لأنه لم يأخذه إلا من الصحف انتهى. وشرح ولده تقي الدين يحيى بن محمد الكرماني المتوفى سنة … استمد فيه من

стр. 623

شرح أبيه وشرح ابن الملقن وأضاف إليه من شرح الزركشي وغيره وما سنح له من حواشي الدمياطي وفتح الباري والبدر وسماه بجمع (بمجمع) البحرين وجواهر الحبرين وهو في ثمانية أجزاء كبار بخطه. وشرح الإمام سراج الدين عمر بن علي بن الملقن الشافعي المتوفى سنة ٨٠٤ أربع وثمانمائة وهو شرح كبير في نحو عشرين مجلداً أوله ربنا آتنا من لدنك رحمة الآية أحمد الله على توالي أنعامه الخ قدم فيه مقدمة مهمة وذكر أنه حصر المقصود في عشرة أقسام في كل حديث وسماه شواهد التوضيح. قال السخاوي اعتمد فيه على شرح شيخه مغلطاي والقطب وزاد فيه قليلاً. قال ابن حجر وهو في أوائله أقعد منه في أواخره بل هو من نصفه الباقي قليل الجدوى انتهى. وشرح العلامة شمس الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الدائم (بن موسى) البرماوي الشافعي المتوفى (سنة ٨٣١ إحدى وثلاثين وثمانمائة) وهو شرح حسن في أربعة أجزاء سماه اللامع الصبيح أوله الحمد لله المرشد إلى الجامع الصحيح الخ ذكر فيه أنه جمع بين شرح الكرماني باقتصار وبين التنقيح للزركشي بإيضاح وتنبيه ومن أصوله أيضاً مقدمة فتح الباري ولم يبيض إلا بعد موته. وشرح الشيخ برهان الدين إبراهيم بن محمد الحلبي المعروف بسبط ابن العجمي المتوفى سنة ٨٤١ إحدى وأربعين وثمانمائة وسماه التلقيح لفهم قارئ الصحيح وهو بخطه في مجلدين وفيه فوائد حسنة. ومختصر هذا الشرح لإمام الكاملية محمد بن محمد الشافعي المتوفى سنة ٨٧٤ أربع وسبعين وثمانمائة وكذا التقط منه الحافظ ابن حجر حيث كان بحلب (١) ما ظن أنه ليس عنده لكونه لم يكن معه إلا كراريس يسيرة من الفتح. ومن أعظم شروح البخاري شرح الحافظ العلامة شيخ الإسلام أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ اثنتين وخمسين وثمانمائة وهو في عشرة أجزاء ومقدمته في جزء وسماه فتح الباري أوله الحمد لله الذي شرح صدور أهل الإسلام بالهدى الخ ومقدمته على عشرة فصول سماها هدي الساري وشهرته وانفراده بما يشتمل عليه من الفوائد الحديثية والنكات الأدبية والفرائد الفقهية تغني عن وصفه سيما وقد امتاز بجمع طرق الحديث التي ربما يتبين من بعضها ترجيح أحد الاحتمالات شرحاً وإعراباً وطريقته في الأحاديث المكررة أنه يشرح في كل موضع ما يتعلق بمقصد البخاري يذكره فيه ويحيل بباقي شرحه على المكان المشروح فيه وكذا ربما يقع له ترجيح أحد الأوجه في الإعراب أو غيره من الاحتمالات أو الأقوال في موضع وفي

стр. 624

موضع آخر غيره إلى غير ذلك مما لا طعن عليه بسببه بل هذا أمر لا ينفك عنه أحد من الأئمة (١) وكان ابتداء تأليفه في أوائل سنة ٨١٧ سبع عشرة وثمانمائة على طريق الإملاء بعد أن كملت مقدمته في مجلد ضخم في سنة ٨١٣ ثلاث عشرة وثمانمائة وسبق منه الوعد للشرح ثم صار يكتب بخطه شيئاً فشيئاً فيكتب الكراسة ثم يكتبه جماعة من الأئمة المعتبرين ويعارض بالأصل مع المباحثة في يوم من الأسبوع وذلك بقراءة العلامة ابن خضر (¬_١) فصار السفر لا يكمل منه شيء إلا وقد قوبل وحرر إلى أن انتهى في أول يوم من رجب سنة ٨٤٢ اثنتين وأربعين وثمانمائة سوى ما ألحقه فيه بعد ذلك فلم ينته إلا قبيل وفاته ولما تم عمل مصنفه وليمة عظيمة لم يتخلف عنها من وجوه المسلمين إلا نادراً بالمكان المسماة بالتاج والسبع وجوه (٢) في يوم السبت ثاني شعبان سنة ٨٤٢ اثنتين وأربعين وثمانمائة وقرئ المجلس الأخير وهناك حضرات الأئمة كالقاياتي والونائي والسعد الديري وكان المصروف في الوليمة المذكورة نحو خمسمائة دينار فطلبه ملوك الأطراف بالاستكتاب واشترى بنحو ثلاثمائة دينار وانتشر في الآفاق. ومختصر هذا الشرح للشيخ أبي الفتح محمد بن الحسين المراغي المتوفى سنة (٨٥٩ تسع وخمسين وثمانمائة). ومن الشروح المشهورة أيضاً شرح العلامة بدر الدين أبي محمد محمود بن أحمد العيني الحنفي المتوفى سنة ٨٥٥ خمس وخمسين وثمانمائة وهو شرح كبير أيضاً في عشرة أجزاء وأزيد وسماه عمدة القاري أوله الحمد لله الذي أوضح وجوه معالم الدين الخ ذكر فيه أنه لما رحل إلى البلاد الشمالية قبل الثمانمائة مستصحباً فيه هذا الكتاب ظفر هناك من بعض مشايخه بغرائب النوادر المتعلقة بذلك الكتاب ثم لما عاد إلى مصر شرحه وهو بخطه في أحد وعشرين مجلداً بمدرسته التي أنشأها بحارة كتامة بالقرب من الجامع الأزهر وشرع في تأليفه في أواخر شهر رجب سنة ٨٢١ إحدى وعشرين وثمانمائة وفرغ منه في نصف [آخر] الثلث الأول من جمادى الأولى سنة ٨٤٧ سبع وأربعين وثمانمائة واستمد فيه من فتح الباري بحيث ينقل منه الورقة بكمالها وكان يستعيره من البرهان بن خضر (٣) بإذن مصنفه له وتعقبه في مواضع وطوله بما تعمد الحافظ ابن حجر حذفه من سياق الحديث بتمامه وإفراد

стр. 625

كل من تراجم الرواة بالكلام وبيان (١) الأنساب واللغات والإعراب والمعاني والبيان واستنباط الفوائد [الفرائد] من الحديث والأسئلة والأجوبة. وحكى أن بعض الفضلاء ذكر لابن حجر ترجيح شرح العيني بما اشتمل عليه من البديع وغيره فقال بديهة هذا شيء نقله من شرح لركن الدين وقد كنت وقفت عليه قبله ولكن تركت النقل منه لكونه لم يتم إنما كتب منه قطعة وخشيت من تعبي بعد فراغها في الإرسال [في الاسترسال] ولذا لم يتكلم العيني بعد تلك القطعة بشيء من ذلك انتهى وبالجملة فإن شرحه حافل كامل في معناه لكن لم ينتشر كانتشار فتح الباري في حياة مؤلفة وهلم جرا. ومنها شرح الشيخ ركن الدين أحمد بن محمد (بن عبد المؤمن) القريمي المتوفى سنة ٧٨٣ ثلاث وثمانين وسبعمائة وهو الذي ذكره ابن حجر في الجواب عن تفضيل شرح العيني آنفاً. وشرح الشيخ بدر الدين محمد بن (بهادر بن) عبد الله الزركشي الشافعي المتوفى سنة ٧٩٤ أربع وتسعين وسبعمائة وهو شرح مختصر في مجلد أوله الحمد لله-على-ما عم بالإنعام الخ قصد فيه إيضاح غريبه وإعراب غامضه وضبط نسب أو اسم يخشى فيه التصحيف منتخباً من الأقوال أصحها ومن المعاني أوضحها مع إيجاز العبارة والرمز بالإشارة وإلحاق فوائد يكاد يستغني به اللبيب عن الشروح لأن أكثر الحديث ظاهر لا يحتاج إلى بيان كذا قال وسماه التنقيح. وعليه نكت للحافظ ابن حجر المذكور وهي تعليقة بالقول ولم تكمل. وللقاضي محب الدين أحمد بن نصر الله البغدادي (الحنبلي المتوفى سنة ٨٤٤ أربع وأربعين وثمانمائة) نكت أيضاً على تنقيح الزركشي. ومنها شرح العلامة بدر الدين محمد بن أبي بكر الدماميني المتوفى سنة ٨٢٨ ثمان وعشرين وثمانمائة وسماه مصابيح الجامع أوله الحمد لله الذي جعل في خدمة السنة النبوية أعظم سيادة الخ ذكر أنه ألفه للسلطان أحمد شاه بن محمد بن مظفر من ملوك الهند وعلقه على أبواب منه ومواضع تحتوي على غريب وإعراب وتنبيه (قلت لم يذكر الدماميني في ديباجة شرحه هذا الذي نقله المؤلف لكن قال في آخر نسخة قديمة كان انتهاء هذا التأليف بزبيد من بلاد اليمن قبل ظهر يوم الثلاثاء العاشر من شهر ربيع الأول سنة ٨٢٨ ثمان وعشرين وثمانمائة على يد مؤلفه محمد بن أبي بكر بن عمر بن أبي بكر المخزومي الدماميني انتهى). وشرح الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة وهو تعليق لطيف قريب من تنقيح الزركشي سماه التوشيح على الجامع الصحيح

стр. 626

أوله الحمد لله-الذي-أجزل المنة الخ وله الترشيح أيضاً ولم يتم. وشرح الإمام محيي الدين يحيى بن شرف النووي المتوفى سنة ٦٧٦ ست وسبعين وستمائة وهو شرح قطعة من أوله إلى آخر كتاب الإيمان ذكر في شرح مسلم أنه جمع فيه جملاً مشتملة على نفائس من أنواع العلوم. وشرح الحافظ عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي المتوفى سنة ٧٧٤ أربع وسبعين وسبعمائة وهو شرح قطعة من أوله أيضاً. وشرح الحافظ زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي المتوفى سنة ٩٩٥ خمس وتسعين وتسعمائة وهو شرح قطعة من أوله أيضاً سماه فتح الباري (قلت وصل إلى كتاب الجنائز قاله صاحب الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد). وشرح العلامة سراج الدين عمر بن رسلان البلقيني الشافعي المتوفى سنة ٨٠٥ خمس وثمانمائة وهو شرح قطعة من أوله أيضاً إلى كتاب الإيمان في نحو خمسين كراسة وسماه الفيض الجاري. وشرح العلامة مجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادي الشيرازي المتوفى سنة ٨١٧ سبع عشرة وثمانمائة سماه منح الباري بالسيح (١) الفسيح المجاري كمل ربع العبادات منه في عشرين مجلداً وقدر تمامه في أربعين مجلداً. ذكر السخاوي في الضوء اللامع أن التقي الفاسي قال في ذيل التقييد أن المجد لم يكن بالماهر في الصنعة الحديثية وله فيما يكتبه من الأسانيد أوهام وأما شرحه على البخاري فقد ملأه من غرائب المنقولات سيما من الفتوحات المكية. وقال ابن حجر في أنباء الغمر لما اشتهر باليمن مقالة ابن العربي ودعى إليها الشيخ إسماعيل الجبرتي صار الشيخ يدخل فيه من الفتوحات ما كان سبباً لشين الكتاب عند الطاعنين فيه قال ولم أكن (يكن) اتهم بها لأنه كان يحب المداراة وكان الناشري بالغ في الإنكار على إسماعيل ولما اجتمعت بالمجد أظهر لي إنكار مقالات ابن العربي ورأيه يصدق بوجود رتن وينكر قول الذهبي في الميزان أنه (بأنه) لا وجود له وذكر أنه دخل قريته ورأى ذريته وهم مطبقون على تصديقه انتهى. وذكر ابن حجر أنه رأى القطعة التي كملت في حياة مؤلفها قد أكلتها الأرضة بكمالها بحيث لا يقدر على قراءة شيء منها. وشرح الإمام أبي الفضل (محمد الكمال بن محمد بن أحمد) النويري خطيب مكة المكرمة المتوفى (سنة ٨٧٣ ثلاث وسبعين وثمانمائة) وهو شرح مواضع منه. وشرح العلامة أبي عبد الله محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني المالكي شارح البردة المتوفى سنة ٨٤٢ اثنتين وأربعين وثمانمائة «٧٨١» وسماه المتجر الربيح والمسعى الرجيح ولم يكمل أيضاً. وشرح العارف القدوة

стр. 627

عبد الله بن سعد بن أبي جمرة (بالجيم) الأندلسي وهو على ما اختصره من البخاري (وهو نحو ثلاثمائة حديث) وسماه بهجة النفوس وغايتها بمعرفة ما لها وما عليها. وشرح برهان الدين إبراهيم النعماني إلى أثناء الصلاة ولم يف بما التزمه. وشرح الشيخ أبي البقا محمد بن علي بن خلف الأحمدي المصري الشافعي نزيل المدينة وهو شرح كبير ممزوج وكان ابتداء تأليفه في شعبان سنة ٩٠٩ تسع وتسعمائة أوله الحمد لله الواجب الوجود الخ ذكر أنه جعله كالوسيط برزخاً بين الوجيز والبسيط ملخصاً من شروح المتأخرين كالكرماني وابن حجر والعيني. وشرح جلال الدين البكري الفقيه الشافعي المتوفى سنة … وشرح الشيخ شمس الدين محمد بن محمد الدلجي الشافعي المتوفى (سنة ٩٥٠ خمسين وتسعمائة) كتب قطعة منه وشرح العلامة زين الدين عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن أحمد العباسي الشافعي المتوفى سنة ٩٦٣ ثلاث وستين وتسعمائة رتبه على ترتيب عجيب وأسلوب غريب فوضعه كما قال في ديباجته على منوال مصنف ابن الأثير وبناه على مثال جامعه وجرده من الأسانيد راقماً على هامشه بإزاء كل حديث حرفاً أو حروفاً يعلم بها من وافق البخاري على إخراج ذلك الحديث من أصحاب الكتب الخمسة جاعلاً أثر كل كتاب منه باباً لشرح غريبه واضعاً للكلمات الغريبة (١) بهيئتها على هامش الكتاب موازياً لشرحها وقرظ له عليه البرهان بن أبي شريف وعبد البر ابن شحنة والرضي الغزي. وترجمان التراجم لأبي عبد الله محمد بن عمر بن رشيد الفهري السبتي المتوفى سنة ٧٢١ إحدى وعشرين وسبعمائة وهو على أبواب الكتاب ولم يكمله. وحل أغراض البخاري المبهمة في الجمع بين الحديث والترجمة وهي مائة ترجمة للفقيه أبي عبد الله محمد بن منصور بن حمامة المغراوي السلجماسي المتوفى سنة … وانتقاض الاعتراض للشيخ الإمام الحافظ ابن حجر المذكور سابقاً بحث فيه عما اعترض عليه العيني في شرحه لكنه لم يجب عن أكثرها ولكنه كان يكتب الاعتراضات ويبيضها ليجيب عنها فاخترمته (٢) المنية أوله اللهم إني أحمدك الخ ذكر فيه أنه لما أكمل شرحه كثر الرغبات فيه من ملوك الأطراف فاستنسخت نسخة لصاحب المغرب أبي فارس عبد العزيز وصاحب المشرق شاهر خ وللملك الظاهر فحسده العينى وادعى الفضيلة عليه فكتب في رده وبيان غلطه في شرحه وأجاب برمز ح وع إلى الفتح وأحمد والعيني والمعترض. وله أيضاً الاستنصار على

стр. 628

الطاعن المعثار وهو صورة فتيا عما وقع في خطبة شرح البخاري للعيني. وله الإعلام بمن ذكر في البخاري من الأعلام ذكر فيه أحوال الرجال المذكورين فيه زيادة على ما في تهذيب الكمال. وله أيضاً تغليق التعليق ذكر فيه تعاليق أحاديث الجامع المرفوعة وآثاره الموقوفة والمتابعات ومن وصلها بأسانيدها إلى الموضع المعلق وهو كتاب حافل عظيم النفع في بابه لم يسبقه إليه أحد ولخصه في مقدمة الفتح فحذف الأسانيد ذاكراً من خرجه موصولاً. وقرظ له عليه العلامة المجد صاحب القاموس قيل هو أول تأليفه أوله الحمد لله الذي من تعلق بأسباب طاعته فقد أسند أمره إلى العظيم الخ قال تأملت ما يحتاج إليه طالب العلم من شرح البخاري فوجدته ثلاثة أقسام ١ في شرح غريب ألفاظه وضبطها وإعرابها ٢ في صفة أحاديثه وتناسب أبوابها ٣ وصل الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة المعلقة وما أشبه ذلك من قوله تابعه فلان ورواه فلان فبان لي أن الحاجة إلى وصل المنقطع ماسة فجمعت وسميته تغليق التعليق لأن أسانيده كانت كالأبواب المفتوحة فغلقت انتهى وفرغ من تأليفه سنة ٨٠٧ سبع وثمانمائة لكن قال في انتقاضه أنه أكمل سنة ٨٠٤ أربع وثمانمائة ولعل ذلك تاريخ التسويد. ومن شروح البخاري شرح الفاضل شهاب الدين أحمد بن محمد الخطيب القسطلاني المصري الشافعي صاحب المواهب اللدنية المتوفى سنة ٩٢٣ ثلاث وعشرين وتسعمائة وهو شرح كبير ممزوج في نحو عشرة أسفار كبار أوله الحمد لله الذي شرح بمعارف عوارف السنة النبوية الخ قال فيه بعد مدح الفن والكتاب طالما خطر لي أن أعلق عليه شرحاً أمزجه فيه مزجا أميز فيه الأصل من الشرح بالحمرة ليكون كاشفاً بعض أسراره مدركاً باللمحة موضحاً مشكله مقيداً مهمله وافياً بتغليق تعليقه كافياً في إرشاد الساري إلى طريق تحقيقه فشمرت ذيل العزم وأتيت بيوت التصنيف من أبوابها وأطلقت لسان القلم بعبارات صريحة لخصتها من كلام الكبراء ولم أتحاش من الإعادة في الإفادة عند الحاجة إلى البيان ولا في ضبط الواضح عند علماء هذا الشان قصداً لنفع الخاص والعام فدونك شرحاً أشرقت عليه من شرفات هذا الجامع أضواء نوره اللامع واختفت منه كواكب الدراري وكيف لا وقد فاض عليه النور من فتح الباري انتهى أراد بذلك أن شرح ابن حجر مندرج فيه وسماه إرشاد الساري وذكر في مقدمته فصولاً هي لفروع قواعد هذا الشرح أصول وقد لخص ما فيها من أوصاف كتاب البخاري وشروحه إلى هنا مع ضم ضميمة هي في جيد كل شرح كالتميمة

стр. 629

وذلك مبلغه من العلم ولكن للبخاري معلقات أخرى أوردناها تتميماً لما ذكره وتنبيهاً على ما فات عنه أو أهمله. وله أسئلة على البخاري إلى أثناء الصلاة. وله تحفة السامع والقاري بختم صحيح البخاري ذكره السخاوي في الضوء اللامع. ومن شروح البخاري شرح الإمام رضي الدين حسن بن محمد الصغاني الحنفي صاحب المشارق المتوفى سنة ٦٥٠ خمس وستمائة وهو مختصر في مجلد. وشرح الإمام عفيف الدين سعيد بن مسعود الكازروني الذي فرغ منه في شهر ربيع الأول سنة ٧٦٦ ست وستين وسبعمائة بمدينة شيراز. وشرح المولى الفاضل أحمد بن إسماعيل بن محمد الكوراني الحنفي المتوفى سنة ٨٩٣ ثلاث وتسعين وثمانمائة وهو شرح متوسط أوله الحمد لله الذي أوقد من مشكاة الشهادة الخ وسماه الكوثر الجاري على رياض البخاري رد في كثير من المواضع على الكرماني وابن حجر وبين مشكل اللغات وضبط أسماء الرواة في موضع الالتباس وذكر قبل الشروع سيرة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إجمالاً ومناقب المصنف وتصنيفه وفرغ عنه في جمادى الأولى سنة ٨٧٤ أربع وسبعين وثمانمائة بادرنه. وشرح الإمام زين الدين أبي محمد عبد الرحمن بن أبي بكر بن العيني الحنفي المتوفى سنة ٨٩٣ ثلاث وتسعين وثمانمائة وهو في ثلاث مجلدات كتب الصحيح على هامشه. وشرح أبي ذر أحمد بن إبراهيم بن السبط الحلبي المتوفى سنة ٨٨٤ أربع وثمانين وثمانمائة لخصه من شروح ابن حجر والكرماني والرهاوي (والبرماوي) وسماه التوضيح للأوهام الواقعة في الصحيح. وشرح الإمام فخر الإسلام علي بن محمد البرذوي الحنفي المتوفى سنة ٨٨٢ اثنتين وثمانين وأربعمائة «٤٨٤» وهو شرح مختصر. وشرح الإمام نجم الدين أبي حفص عمر بن محمد النسفي الحنفي المتوفى سنة ٥٣٧ سبع وثلاثين وخمسمائة سماه كتاب النجاح في شرح كتاب أخبار الصحاح ذكر في أوله أسانيده عن خمسين طريقاً إلى المصنف. وشرح الشيخ جمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك النحوي المتوفى سنة ٦٧٢ اثنتين وسبعين وستمائة وهو شرح لمشكل إعرابه سماه شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح. وشرح القاضي مجد الدين إسماعيل بن إبراهيم البلبيسي المتوفى سنة ٨١٠ عشر وثمانمائة. وشرح القاضي زين الدين عبد الرحيم بن الركن أحمد المتوفى سنة ٨٦٤ أربع وستين وثمانمائة. وشرح غريبه لأبي الحسن محمد بن أحمد الجياني النحوي المتوفى سنة ٥٤٠ أربعين وخمسمائة. وشرح القاضي أبي بكر محمد بن عبد الله بن العربي المالكي الحافظ (المتوفى) بفاس سنة ٥٤٣

стр. 630

ثلاث وأربعين وخمسمائة. وشرح الشيخ شهاب الدين أحمد بن رسلان المقدسي الرملي الشافعي المتوفى سنة ٨٤٤ أربع وأربعين وثمانمائة وهو في ثلاث مجلدات. وشرح الإمام عبد الرحمن الأهدل اليمني المسمى بمصباح القاري. وشرح الإمام قوام السنة أبي القاسم إسماعيل بن محمد الأصفهاني الحافظ المتوفى سنة ٥٣٥ خمس وثلاثين وخمسمائة. ومن التعليقات على بعض مواضع من البخاري تعليقة المولى لطف الله بن الحسن التوقاتي المقتول سنة ٩٠٠ تسعمائة وهي على أوائله. وتعليقة العلامة شمس الدين أحمد بن سليمان بن كمال باشا المتوفى سنة ٩٤٠ أربعين وتسعمائة. وتعليقة المولى فضيل بن علي الجمالي المتوفى سنة ٩٩١ إحدى وتسعين وتسعمائة. وتعليقة مصلح الدين مصطفى بن شعبان السروري المتوفى سنة ٩٦٩ تسع وستين وتسعمائة وهي كبيرة إلى قريب من النصف. وتعليقة مولانا حسين الكفوي المتوفى سنة ١٠١٢ اثنتي عشرة وألف. ولكتاب البخاري مختصرات غير ما ذكر منها مختصر الشيخ الإمام جمال الدين أبي العباس أحمد بن عمر الأنصاري القرطبي المتوفى سنة ٦٥٦ ست وخمسين وستمائة بالإسكندرية أوله الحمد لله الذي خص أهل السنة بالتوفيق الخ. ومختصر الشيخ الإمام زين الدين أبي العباس أحمد بن أحمد بن عبد اللطيف الشرحي (الشرجي) الزبيدي المتوفى سنة ٨٩٣ ثلاث وتسعين وثمانمائة جرد فيه أحاديثه وسماه التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح أوله الحمد لله البارئ المصور الخ حذف فيه ما تكرر وجمع ما تفرق في الأبواب لأن الإنسان إذا أراد أن ينظر الحديث في أي باب لا يكاد يهتدي إليه إلا بعد جهد ومقصود المصنف بذلك كثرة طرق الحديث وشهرته. قال النووي في مقدمة شرح مسلم أن البخاري ذكر الوجوه في أبواب متباعدة وكثير منها يذكره في غير بابه الذي يسبق إليه الفهم أنه إليه أولى به فيصعب على الطالب جمع طرقه قال وقد رأيت جماعة من الحفاظ المتأخرين غلطوا في مثل هذا فنفوا رواية البخاري أحاديث هي موجودة في صحيحه انتهى فجرده من غير تكرار محذوف الأسانيد ولم يذكر إلا ما كان مسنداً متصلاً وفرغ في شعبان سنة ٨٨٩ تسع وثمانين وثمانمائة. ومختصر الشيخ بدر الدين حسن بن عمر بن حبيب الحلبي المتوفى سنة ٧٧٩ تسع وسبعين وسبعمائة وسماه إرشاد السامع والقاري المنتقى من صحيح البخاري. ومن الكتب المصنفة على صحيح البخاري الإفهام بما وقع

стр. 631

في البخاري من الإبهام لجلال الدين عبد الرحمن بن عمر البلقيني المتوفى سنة ٨٢٤ أربع وعشرين وثمانمائة أوله الحمد لله العالم بغوامض الأمور الخ فرغ منه في صفر سنة ٨٢٢ اثنتين وعشرين وثمانمائة. وأسماء رجاله للشيخ الإمام أبي نصر أحمد بن محمد بن الحسين الكلابادي البخاري المتوفى سنة (٣٩٨ ثمان وتسعين وثلاثمائة). وللقاضي أبي الوليد سليمان (بن خلف) الباجي المتوفى (سنة ٤٧٤ أربع وسبعين وأربعمائة) كتاب التعديل والتجريح لرجال البخاري. وجرد الشيخ قطب الدين محمد بن محمد الخيضري الدمشقي الشافعي المتوفى سنة ٨٩٤ أربع وتسعين وثمانمائة من فتح الباري أسئلة مع الأجوبة وسماها المنهل الجاري. وجرد الحافظ ابن حجر التفسير من البخاري على ترتيب السور. وله التشويق إلى وصل التعليق الجامع الصحيح - للإمام الحافظ أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري الشافعي المتوفى سنة ٢٦١ إحدى وستين ومائتين وهو الثاني من الكتب الستة وأحد الصحيحين اللذين هما أصح الكتب بعد كتاب الله العزيز (١) والاختلاف في تفضيل أحدهما على الآخر قد ذكرناه وذكرنا طرفاً من أوصاف هذا الكتاب عند ذكر صحيح البخاري فلا نعيده. وذكر الإمام النووي في أول شرحه أن أبا علي الحسين بن علي النيسابوري شيخ الحاكم قال ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم ووافقه بعض شيوخ المغرب وعن النسائي قال ما في هذه الكتب كلها أجود من كتاب البخاري قال النووي وقد انفرد مسلم بفائدة حسنة وهي كونه أسهل متناولاً من حيث أنه جعل لكل حديث موضعاً واحداً يليق به (٢) جمع فيه طرقه التي ارتضاها وأورد فيه أسانيده المتعددة وألفاظه المختلفة فيسهل على الطالب النظر في وجوهه واستثمارها ويحصل له الثقة بجميع ما أورده مسلم من طرقه بخلاف البخاري. وعن مكي بن عبدان قال سمعت مسلماً يقول لو أن أهل الحديث يكتبون مائتي سنة الحديث فمدارهم على هذا المسند يعني صحيحه وقال صنفت هذا المسند من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة. قال ابن الصلاح شرط مسلم في صحيحه أن يكون الحديث متصل الإسناد بنقل الثقة عن الثقة من أوله إلى منتهاه سالماً من الشذوذ والعلة قال وهذا حد الصحيح وكم من

стр. 632

حديث صحيح على شرط مسلم وليس بصحيح على شرط البخاري لكون الرواة عنده ممن اجتمعت فيه الشروط المعتبرة ولم يثبت عند البخاري ذلك فيهم. وعدد من احتج بهم مسلم في الصحيح ولم يحتج بهم البخاري ستمائة وخمسة وعشرون شيخاً. وروى عن مسلم أن كتابه أربعة آلاف حديث أصول دون المكررات وبالمكررات سبعة آلاف ومائتان وخمسة وسبعون حديثاً ثم إن مسلماً رتب كتابه (١) على الأبواب ولكنه لم يذكر تراجم الأبواب وقد ترجم جماعة أبوابه وذكر مسلم في أول مقدمة صحيحه أنه قسم الأحاديث ثلاثة أقسام الأول ما رواه الحفاظ المتقنون الثاني ما رواه المستورون المتوسطون في الحفظ والإتقان الثالث ما رواه الضعفاء المتروكون فاختلف العلماء في مراده بهذا التقسيم. وقال ابن عساكر في الأشراف أنه رتب كتابه على قسمين وقصد أن يذكر-في الأول-أحاديث أهل الثقة والإتقان وفي الثاني أحاديث أهل الستر والصدق الذين لم يبلغوا درجة المثبتين فحال حلول المنية بينه وبين هذه الأمنية فمات قبل إتمام كتابه واستيعاب تراجمه وأبوابه غير أن كتابه مع إعوازه اشتهر وسار صيته في الآفاق وانتشر انتهى ولم يذكر القسم الثالث. ثم إن جماعة من الحفاظ استدركوا على صحيح مسلم وصنفوا كتباً لأن هؤلاء تأخروا عنه وأدركوا الأسانيد العالية وفيهم من أدرك بعض شيوخ مسلم فخرجوا أحاديثه قال الشيخ أبو عمر وهذه الكتب المخرجة ملتحقة (تلتحق) بصحيح مسلم في أن لها سمة (٢) الصحيح وإن لم تلتحق به في خصائصه كلها ويستفاد من مخرجاتهم ثلاث فوائد علو الإسناد وزيادة قوة الحديث بكثرة طرقه وزيادة ألفاظ صحيحة. ومن هذه الكتب المخرجة على صحيح مسلم تخريج أبي جعفر أحمد بن حمدان (بن علي) النيسابوري المتوفى سنة ٣١١ إحدى عشرة وثلاثمائة. وتخريج أبي نصر محمد بن محمد الطوسي الشافعي المتوفى سنة ٣٤٤ أربع وأربعين وثلاثمائة. والمسند الصحيح لأبي بكر محمد بن محمد النيسابوري (الاسفرائني) الحافظ وهو متقدم يشارك مسلماً في أكثر شيوخه ومات سنة (٢٨٦ ست وثمانين ومائتين). ومختصر المسند الصحيح على مسلم للحافظ أبي عوانة يعقوب بن إسحاق الاسفرائني المتوفى سنة (٣١٦ ست عشرة وثلاثمائة) روى فيه عن يونس بن عبد الأعلى

стр. 633

وغيره من شيوخ مسلم. وتخريج أبي حامد أحمد بن محمد الشازكي الفقيه الشافعي الهروي المتوفى سنة ٣٥٥ خمس وخمسين وثلاثمائة يروى عن أبي يعلى الموصلي. والمسند الصحيح لأبي بكر محمد بن عبد الله الجوزقي النيسابوري الشافعي المتوفى سنة ٣٨٨ ثمان وثمانين وثلاثمائة. والمسند المستخرج على مسلم للحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني المتوفى سنة ٤٣٠ ثلاثين وأربعمائة. والمخرج على صحيح مسلم لأبي الوليد حسان بن محمد القرشي الفقيه الشافعي المتوفى سنة ٤٣٩ تسع وثلاثين وأربعمائة. ومنهم من استدرك على البخاري ومسلم ومن هذا القبيل كتاب الدارقطني المسمى بالاستدراكات والتتبع وذلك في مائتي حديث مما في الكتابين. وكتاب أبي مسعود الدمشقي. ولأبي علي الغساني في كتابه تقييد المهمل في جزء العلل منه استدراك أكثره على الرواة عنهما وفيه ما يلزمهما. قال النووي وقد أجبت [أجيب] عن كل ذلك أو أكثره انتهى نقلاً من شرحه ملخصاً. ولصحيح مسلم أيضاً شروح كثيرة منها شرح الإمام الحافظ أبي زكريا يحيى بن شرف النووي الشافعي المتوفى سنة ٦٧٦ ست وسبعين وستمائة وهو شرح متوسط مفيد سماه المنهاج في شرح مسلم بن الحجاج قال ولولا ضعف الهمم وقلة الراغبين لبسطته فبلغت به ما يزيد على مائة من المجلدات لكني أقتصر على التوسط انتهى وهو يكون في مجلدين أو ثلاث غالباً. ومختصر هذا الشرح للشيخ شمس الدين محمد بن يوسف القونوي الحنفي المتوفى سنة ٧٨٨ ثمان وثمانين وسبعمائة. وشرح القاضي عياض بن موسى اليحصبي المالكي المتوفى سنة ٥٤٤ أربع وأربعين وخمسمائة سماه الإكمال في شرح مسلم. كمل به المعلم للمازري وهو شرح أبي عبد الله محمد بن علي المازري المتوفى سنة ٥٣٦ ست وثلاثين وخمسمائة وسماه المعلم بفوائد كتاب مسلم. وشرح أبي العباس أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي المتوفى سنة ٦٥٦ ست وخمسين وستمائة وهو شرح على مختصره له ذكر فيه أنه لما لخصه ورتبه وبوبه شرح غريبه ونبه على نكت من إعرابه وعلى وجوه الاستدلال بأحاديثه وسماه المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم أول الشرح الحمد لله كما وجب لكبريائه وجلاله الخ. ومنها شرح الإمام أبي عبد الله محمد بن خليفة الوشتاني الأبي المالكي المتوفى (سنة ٨٢٧ سبع وعشرين وثمانمائة) وهو كبير في أربع مجلدات أوله الحمد لله العظيم سلطانه الخ سماه إكمال إكمال المعلم ذكر فيه أنه ضمنه كتب شراحه الأربعة المازري وعياض والقرطبي والنووي مع زيادات مكملة وتنبيه ونقل عن شيخه أبي عبد الله محمد بن عرفة أنه قال

стр. 634

ما يشق علي فهم شيء كما يشق من كلام عياض في بعض مواضع من الإكمال ولما دار أسماء هذا [هؤلاء] الشراح كثيراً أشار بالميم إلى المازري والعين إلى عياض والطاء إلى القرطبي والدال لمحيي الدين النووي ولفظ الشيخ إلى شيخه ابن عرفة. ومنها شرح عماد الدين عبد الرحمن بن عبد العلي المصري المتوفى سنة «٦٢٤». وشرح غريبه للإمام عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي المتوفى سنة ٥٢٩ تسع وعشرين وخمسمائة سماه المفهم في شرح غريب مسلم. وشرح شمس الدين أبي المظفر يوسف بن قزاوغلي سبط ابن الجوزي المتوفى ٦٥٤ أربع وخمسين وستمائة. وشرح أبي الفرج عيسى بن مسعود الزواوي المتوفى سنة ٧٤٤ أربع وأربعين وسبعمائة وهو شرح كبير في خمس مجلدات جمع من المعلم والإكمال والمفهم والمنهاج. وشرح القاضي زين الدين زكريا بن محمد الأنصاري الشافعي المتوفى سنة ٩٢٦ تسع وعشرين وتسعمائة ذكره الشعراني وقال غالب مسودته بخطي. وشرح الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة سماه الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج. وشرح الإمام قوام السنة أبي القاسم إسماعيل بن محمد الأصفهاني الحافظ المتوفى سنة ٥٣٥ خمس وثلاثين وخمسمائة. وشرح الشيخ تقي الدين أبي بكر بن محمد الحصني الدمشقي الشافعي المتوفى سنة ٨٢٩ تسع وعشرين وثمانمائة. وشرح الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد الخطيب القسطلاني الشافعي المتوفى سنة ٩٢٣ ثلاث وعشرين وتسعمائة وسماه منهاج الابتهاج بشرح مسلم بن الحجاج بلغ إلى نحو نصفه في ثمانية أجزاء كبار. وشرح مولانا علي القاري الهروي نزيل مكة المكرمة المتوفى سنة ١٠١٦ ست عشرة وألف أربع مجلدات. وشرح زوايد مسلم على البخاري لسراج الدين عمر بن علي ابن الملقن الشافعي المتوفى سنة أربع وثمانمائة وهو كبير في أربع مجلدات. ولصحيح مسلم مختصرات منها مختصر أبي الفضل محمد بن عبد الله المريسي المتوفى سنة ٦٥٥ خمس وخمسين وستمائة. ومختصر الإمام الحافظ زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي المنذري المتوفى سنة ٦٥٦ ست وخمسين وستمائة. وشرح هذا المختصر لعثمان بن عبد الملك الكردي المصري المتوفى سنة ٧٣٧ سبع وثلاثين وسبعمائة وشرحه أيضاً لمحمد بن أحمد الأسنوي المتوفى سنة ٧٦٣ ثلاث وستين وسبعمائة. وعلى مسلم كتاب لمحمد بن عباد الخلاطي الحنفي المتوفى سنة ٦٥٢ اثنتين وخمسين وستمائة.

стр. 635

وأسماء رجاله لأبي بكر أحمد بن علي الأصفهاني المتوفى سنة ٢٧٩ تسع وسبعين ومائتين. الجامع الصحيح - للإمام الحافظ أبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي المتوفى سنة ٢٧٩ تسع وسبعين ومائتين وهو ثالث الكتب الستة في الحديث نقل عن الترمذي أنه قال صنفت هذا الكتاب فعرضته على علماء الحجاز والعراق وخراسان فرضوا به ومن كان في بيته فكأنما في بيته نبي يتكلم وقد اشتهر بالنسبة إلى مؤلفه فيقال جامع الترمذي ويقال له السنن أيضاً والأول أكثر. وله شروح منها (١) شرح الحافظ أبي بكر محمد بن عبد الله الإشبيلي (المعروف بابن العربي المالكي) المتوفى سنة (٥٤٦ ست وأربعين وخمسمائة) سماه عارضة الأحوذي في شرح الترمذي. وشرح الحافظ أبي الفتح محمد بن محمد بن سيد الناس (اليعمري) الشافعي المتوفى سنة ٧٣٤ أربع وثلاثين وسبعمائة بلغ فيه إلى دون ثلثي الجامع في نحو عشر مجلدات ولم يتم ولو اقتصر على فن الحديث لكان تماماً. ثم كمله الحافظ زين الدين عبد الرحيم بن حسين العراقي المتوفى سنة ٨٠٦ ست وثمانمائة. وشرح زوائده على الصحيحين وأبي داود لسراج الدين عمر بن علي ابن الملقن المتوفى سنة ٨٠٤ أربع وثمانمائة. ومنها شرح سراج الدين عمر بن رسلان البلقيني الشافعي المتوفى سنة (٨٠٥ خمس وثمانمائة) كتب منه قطعة ولم يكمله وسماه العرف الشذي على جامع الترمذي. وشرح زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن النقيب الحنبلي المتوفى سنة … وهو في نحو عشرين مجلداً وقد احترق في الفتنة. وشرح جلال الدين السيوطي سماه قوت المغتذي على جامع الترمذي وشرح الحافظ زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي المتوفى سنة ٧٩٥ خمس وتسعين وسبعمائة. وله مختصرات منها مختصر الجامع لنجم الدين محمد بن عقيل البالسي الشافعي المتوفى سنة ٧٢٩ تسع وعشرين وسبعمائة. ومختصر الجامع أيضاً لنجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي المتوفى سنة ٧١٠ عشر وسبعمائة. ومائة حديث منتقاة منه عوال للحافظ صلاح الدين خليل بن كيكلدي العلائي.
следующие страницы →