في البخاري من الإبهام لجلال الدين عبد الرحمن بن عمر البلقيني المتوفى سنة ٨٢٤ أربع وعشرين وثمانمائة أوله الحمد لله العالم بغوامض الأمور الخ فرغ منه في صفر سنة ٨٢٢ اثنتين وعشرين وثمانمائة.
وأسماء رجاله للشيخ الإمام أبي نصر أحمد بن محمد بن الحسين الكلابادي البخاري المتوفى سنة (٣٩٨ ثمان وتسعين وثلاثمائة). وللقاضي أبي الوليد سليمان (بن خلف) الباجي المتوفى (سنة ٤٧٤ أربع وسبعين وأربعمائة) كتاب التعديل والتجريح لرجال البخاري. وجرد الشيخ قطب الدين محمد بن محمد الخيضري الدمشقي الشافعي المتوفى سنة ٨٩٤ أربع وتسعين وثمانمائة من فتح الباري أسئلة مع الأجوبة وسماها المنهل الجاري. وجرد الحافظ ابن حجر التفسير من البخاري على ترتيب السور. وله التشويق إلى وصل التعليق
الجامع الصحيح
- للإمام الحافظ أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري الشافعي المتوفى سنة ٢٦١ إحدى وستين ومائتين وهو الثاني من الكتب الستة وأحد الصحيحين اللذين هما أصح الكتب بعد كتاب الله العزيز (١) والاختلاف في تفضيل أحدهما على الآخر قد ذكرناه وذكرنا طرفاً من أوصاف هذا الكتاب عند ذكر صحيح البخاري فلا نعيده.
وذكر الإمام النووي في أول شرحه أن أبا علي الحسين بن علي النيسابوري شيخ الحاكم قال ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم ووافقه بعض شيوخ المغرب وعن النسائي قال ما في هذه الكتب كلها أجود من كتاب البخاري قال النووي وقد انفرد مسلم بفائدة حسنة وهي كونه أسهل متناولاً من حيث أنه جعل لكل حديث موضعاً واحداً يليق به (٢) جمع فيه طرقه التي ارتضاها وأورد فيه أسانيده المتعددة وألفاظه المختلفة فيسهل على الطالب النظر في وجوهه واستثمارها ويحصل له الثقة بجميع ما أورده مسلم من طرقه بخلاف البخاري. وعن مكي بن عبدان قال سمعت مسلماً يقول لو أن أهل الحديث يكتبون مائتي سنة الحديث فمدارهم على هذا المسند يعني صحيحه وقال صنفت هذا المسند من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة. قال ابن الصلاح شرط مسلم في صحيحه أن يكون الحديث متصل الإسناد بنقل الثقة عن الثقة من أوله إلى منتهاه سالماً من الشذوذ والعلة قال وهذا حد الصحيح وكم من
стр. 632
حديث صحيح على شرط مسلم وليس بصحيح على شرط البخاري لكون الرواة عنده ممن اجتمعت فيه الشروط المعتبرة ولم يثبت عند البخاري ذلك فيهم. وعدد من احتج بهم مسلم في الصحيح ولم يحتج بهم البخاري ستمائة وخمسة وعشرون شيخاً. وروى عن مسلم أن كتابه أربعة آلاف حديث أصول دون المكررات وبالمكررات سبعة آلاف ومائتان وخمسة وسبعون حديثاً ثم إن مسلماً رتب كتابه (١) على الأبواب ولكنه لم يذكر تراجم الأبواب وقد ترجم جماعة أبوابه وذكر مسلم في أول مقدمة صحيحه أنه قسم الأحاديث ثلاثة أقسام الأول ما رواه الحفاظ المتقنون الثاني ما رواه المستورون المتوسطون في الحفظ والإتقان الثالث ما رواه الضعفاء المتروكون فاختلف العلماء في مراده بهذا التقسيم. وقال ابن عساكر في الأشراف أنه رتب كتابه على قسمين وقصد أن يذكر-في الأول-أحاديث أهل الثقة والإتقان وفي الثاني أحاديث أهل الستر والصدق الذين لم يبلغوا درجة المثبتين فحال حلول المنية بينه وبين هذه الأمنية فمات قبل إتمام كتابه واستيعاب تراجمه وأبوابه غير أن كتابه مع إعوازه اشتهر وسار صيته في الآفاق وانتشر انتهى ولم يذكر القسم الثالث.
ثم إن جماعة من الحفاظ استدركوا على صحيح مسلم وصنفوا كتباً لأن هؤلاء تأخروا عنه وأدركوا الأسانيد العالية وفيهم من أدرك بعض شيوخ مسلم فخرجوا أحاديثه قال الشيخ أبو عمر وهذه الكتب المخرجة ملتحقة (تلتحق) بصحيح مسلم في أن لها سمة (٢) الصحيح وإن لم تلتحق به في خصائصه كلها ويستفاد من مخرجاتهم ثلاث فوائد علو الإسناد وزيادة قوة الحديث بكثرة طرقه وزيادة ألفاظ صحيحة. ومن هذه الكتب المخرجة على صحيح مسلم تخريج أبي جعفر أحمد بن حمدان (بن علي) النيسابوري المتوفى سنة ٣١١ إحدى عشرة وثلاثمائة. وتخريج أبي نصر محمد بن محمد الطوسي الشافعي المتوفى سنة ٣٤٤ أربع وأربعين وثلاثمائة.
والمسند الصحيح لأبي بكر محمد بن محمد النيسابوري (الاسفرائني) الحافظ وهو متقدم يشارك مسلماً في أكثر شيوخه ومات سنة (٢٨٦ ست وثمانين ومائتين). ومختصر المسند الصحيح على مسلم للحافظ أبي عوانة يعقوب بن إسحاق الاسفرائني المتوفى سنة (٣١٦ ست عشرة وثلاثمائة) روى فيه عن يونس بن عبد الأعلى
стр. 633
وغيره من شيوخ مسلم. وتخريج أبي حامد أحمد بن محمد الشازكي الفقيه الشافعي الهروي المتوفى سنة ٣٥٥ خمس وخمسين وثلاثمائة يروى عن أبي يعلى الموصلي. والمسند الصحيح لأبي بكر محمد بن عبد الله الجوزقي النيسابوري الشافعي المتوفى سنة ٣٨٨ ثمان وثمانين وثلاثمائة. والمسند المستخرج على مسلم للحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني المتوفى سنة ٤٣٠ ثلاثين وأربعمائة.
والمخرج على صحيح مسلم لأبي الوليد حسان بن محمد القرشي الفقيه الشافعي المتوفى سنة ٤٣٩ تسع وثلاثين وأربعمائة. ومنهم من استدرك على البخاري ومسلم ومن هذا القبيل كتاب الدارقطني المسمى بالاستدراكات والتتبع وذلك في مائتي حديث مما في الكتابين. وكتاب أبي مسعود الدمشقي. ولأبي علي الغساني في كتابه تقييد المهمل في جزء العلل منه استدراك أكثره على الرواة عنهما وفيه ما يلزمهما. قال النووي وقد أجبت [أجيب] عن كل ذلك أو أكثره انتهى نقلاً من شرحه ملخصاً.
ولصحيح مسلم أيضاً شروح كثيرة منها شرح الإمام الحافظ أبي زكريا يحيى بن شرف النووي الشافعي المتوفى سنة ٦٧٦ ست وسبعين وستمائة وهو شرح متوسط مفيد سماه المنهاج في شرح مسلم بن الحجاج قال ولولا ضعف الهمم وقلة الراغبين لبسطته فبلغت به ما يزيد على مائة من المجلدات لكني أقتصر على التوسط انتهى وهو يكون في مجلدين أو ثلاث غالباً. ومختصر هذا الشرح للشيخ شمس الدين محمد بن يوسف القونوي الحنفي المتوفى سنة ٧٨٨ ثمان وثمانين وسبعمائة. وشرح القاضي عياض بن موسى اليحصبي المالكي المتوفى سنة ٥٤٤ أربع وأربعين وخمسمائة سماه الإكمال في شرح مسلم. كمل به المعلم للمازري وهو شرح أبي عبد الله محمد بن علي المازري المتوفى سنة ٥٣٦ ست وثلاثين وخمسمائة وسماه المعلم بفوائد كتاب مسلم. وشرح أبي العباس أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي المتوفى سنة ٦٥٦ ست وخمسين وستمائة وهو شرح على مختصره له ذكر فيه أنه لما لخصه ورتبه وبوبه شرح غريبه ونبه على نكت من إعرابه وعلى وجوه الاستدلال بأحاديثه وسماه المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم أول الشرح الحمد لله كما وجب لكبريائه وجلاله الخ. ومنها شرح الإمام أبي عبد الله محمد بن خليفة الوشتاني الأبي المالكي المتوفى (سنة ٨٢٧ سبع وعشرين وثمانمائة) وهو كبير في أربع مجلدات أوله الحمد لله العظيم سلطانه الخ سماه إكمال إكمال المعلم ذكر فيه أنه ضمنه كتب شراحه الأربعة المازري وعياض والقرطبي والنووي مع زيادات مكملة وتنبيه ونقل عن شيخه أبي عبد الله محمد بن عرفة أنه قال
стр. 634
ما يشق علي فهم شيء كما يشق من كلام عياض في بعض مواضع من الإكمال ولما دار أسماء هذا [هؤلاء] الشراح كثيراً أشار بالميم إلى المازري والعين إلى عياض والطاء إلى القرطبي والدال لمحيي الدين النووي ولفظ الشيخ إلى شيخه ابن عرفة. ومنها شرح عماد الدين عبد الرحمن بن عبد العلي المصري المتوفى سنة «٦٢٤». وشرح غريبه للإمام عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي المتوفى سنة ٥٢٩ تسع وعشرين وخمسمائة سماه المفهم في شرح غريب مسلم. وشرح شمس الدين أبي المظفر يوسف بن قزاوغلي سبط ابن الجوزي المتوفى ٦٥٤ أربع وخمسين وستمائة. وشرح أبي الفرج عيسى بن مسعود الزواوي المتوفى سنة ٧٤٤ أربع وأربعين وسبعمائة وهو شرح كبير في خمس مجلدات جمع من المعلم والإكمال والمفهم والمنهاج. وشرح القاضي زين الدين زكريا بن محمد الأنصاري الشافعي المتوفى سنة ٩٢٦ تسع وعشرين وتسعمائة ذكره الشعراني وقال غالب مسودته بخطي. وشرح الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة سماه الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج. وشرح الإمام قوام السنة أبي القاسم إسماعيل بن محمد الأصفهاني الحافظ المتوفى سنة ٥٣٥ خمس وثلاثين وخمسمائة. وشرح الشيخ تقي الدين أبي بكر بن محمد الحصني الدمشقي الشافعي المتوفى سنة ٨٢٩ تسع وعشرين وثمانمائة. وشرح الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد الخطيب القسطلاني الشافعي المتوفى سنة ٩٢٣ ثلاث وعشرين وتسعمائة وسماه منهاج الابتهاج بشرح مسلم بن الحجاج بلغ إلى نحو نصفه في ثمانية أجزاء كبار. وشرح مولانا علي القاري الهروي نزيل مكة المكرمة المتوفى سنة ١٠١٦ ست عشرة وألف أربع مجلدات. وشرح زوايد مسلم على البخاري لسراج الدين عمر بن علي ابن الملقن الشافعي المتوفى سنة أربع وثمانمائة وهو كبير في أربع مجلدات. ولصحيح مسلم مختصرات منها مختصر أبي الفضل محمد بن عبد الله المريسي المتوفى سنة ٦٥٥ خمس وخمسين وستمائة. ومختصر الإمام الحافظ زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي المنذري المتوفى سنة ٦٥٦ ست وخمسين وستمائة. وشرح هذا المختصر لعثمان بن عبد الملك الكردي المصري المتوفى سنة ٧٣٧ سبع وثلاثين وسبعمائة وشرحه أيضاً لمحمد بن أحمد الأسنوي المتوفى سنة ٧٦٣ ثلاث وستين وسبعمائة.
وعلى مسلم كتاب لمحمد بن عباد الخلاطي الحنفي المتوفى سنة ٦٥٢ اثنتين وخمسين وستمائة.
стр. 635
وأسماء رجاله لأبي بكر أحمد بن علي الأصفهاني المتوفى سنة ٢٧٩ تسع وسبعين ومائتين.
الجامع الصحيح
- للإمام الحافظ أبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي المتوفى سنة ٢٧٩ تسع وسبعين ومائتين وهو ثالث الكتب الستة في الحديث نقل عن الترمذي أنه قال صنفت هذا الكتاب فعرضته على علماء الحجاز والعراق وخراسان فرضوا به ومن كان في بيته فكأنما في بيته نبي يتكلم وقد اشتهر بالنسبة إلى مؤلفه فيقال جامع الترمذي ويقال له السنن أيضاً والأول أكثر.
وله شروح منها (١) شرح الحافظ أبي بكر محمد بن عبد الله الإشبيلي (المعروف بابن العربي المالكي) المتوفى سنة (٥٤٦ ست وأربعين وخمسمائة) سماه عارضة الأحوذي في شرح الترمذي. وشرح الحافظ أبي الفتح محمد بن محمد بن سيد الناس (اليعمري) الشافعي المتوفى سنة ٧٣٤ أربع وثلاثين وسبعمائة بلغ فيه إلى دون ثلثي الجامع في نحو عشر مجلدات ولم يتم ولو اقتصر على فن الحديث لكان تماماً. ثم كمله الحافظ زين الدين عبد الرحيم بن حسين العراقي المتوفى سنة ٨٠٦ ست وثمانمائة. وشرح زوائده على الصحيحين وأبي داود لسراج الدين عمر بن علي ابن الملقن المتوفى سنة ٨٠٤ أربع وثمانمائة. ومنها شرح سراج الدين عمر بن رسلان البلقيني الشافعي المتوفى سنة (٨٠٥ خمس وثمانمائة) كتب منه قطعة ولم يكمله وسماه العرف الشذي على جامع الترمذي. وشرح زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن النقيب الحنبلي المتوفى سنة … وهو في نحو عشرين مجلداً وقد احترق في الفتنة.
وشرح جلال الدين السيوطي سماه قوت المغتذي على جامع الترمذي وشرح الحافظ زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي المتوفى سنة ٧٩٥ خمس وتسعين وسبعمائة.
وله مختصرات منها مختصر الجامع لنجم الدين محمد بن عقيل البالسي الشافعي المتوفى سنة ٧٢٩ تسع وعشرين وسبعمائة.
ومختصر الجامع أيضاً لنجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي المتوفى سنة ٧١٠ عشر وسبعمائة. ومائة حديث منتقاة منه عوال للحافظ صلاح الدين خليل بن كيكلدي العلائي.
стр. 636
جامع الصغار
- وهو اسم أحكام الصغار الذي سبق ذكره في الألف.
الجامع الصغير من حديث البشير النذير
- للشيخ الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة وهو مجلد لخصه من كتابه جمع الجوامع مرتباً على الحروف ذكر فيه أنه اقتصر على الأحاديث الوجيزة وبالغ في تحرير التخريج وصان عما تفرد به وضاع أو كذاب ففاق بذلك الكتب المؤلفة في هذا النوع واشتهر وهذه رموزه خ للبخاري م لمسلم ق لهما د لأبي داود ت للترمذي ن للنسائي هـ لابن ماجة ٤ لهؤلاء الأربعة ٣ لهم إلا ابن ماجة حم لأحمد في مسنده عم لابنه في زوائده ك للحاكم فإن كان في مستدركه أطلق وإلا بينه خد للبخاري في الأدب تخ له في التاريخ حبه لابن حبان في صحيحه طب للطبراني في الكبير طس له في الأوسط طص له في الصغير ص لسعيد بن منصور في سننه ش لابن أبي شيبة عب لعبد الرزاق في الجامع ع لأبي يعلى في مسنده قط للدارقطني فإن كان في ستة أطلق وإلا بينه فر للديلمي في مسند الفردوس حل لأبي نعيم في الحلية هب للبيهقي في شعب الإيمان هق له في السنن عد لابن عدي في الكامل (١) عق للعقيلي في الضعفاء خط للخطيب فإن له كان في التاريخ أطلق وإلا بين وذكر في آخره أنه فرغ من تأليفه في ١٨ ربيع الأول سنة ٩٠٧ سبع وتسعمائة وربما أورد فيه الأحاديث الضعيفة والمدخولة ثم ذيله في مجلد آخر وسماه زيادة الجامع الصغير رموزه كرموزه وترتيبه كترتيبه وحجمه كحجمه.
وللأصل شروح منها شرح الشيخ شمس الدين محمد بن العلقمي الشافعي تلميذ المصنف المتوفى سنة ٩٢٩ تسع وعشرين وتسعمائة وهو شرح بالقول في مجلدين وسماه الكوكب المنير لكنه قد يترك أحاديث بلا شرح لكونها غير محتاجة إليه قال حيث أقول شيخنا فمرادي المصنف وحيث أقول في الحديث علامة الصحة أو الحسن فمن تصحيح المؤلف برمز صورته صح أو خ بخطه وحيث أقول وكتباً فالمراد بهما السيد الشريف يوسف الأرسوفي وابن مغلتاي. وشرح الشيخ شهاب الدين أبي العباس أحمد بن محمد المتبولي الشافعي المتوفى سنة «١٠٠٣» وسماه بالاستدراك النضير على الجامع الصغير أوله الحمد لله شارح صدور أهل السنة الخ ذكر فيه أن ابن العلقمي أطال فيما لا يحتاج إليه واختصر فيما يحتاج بل ترك أحاديث فشرحها مفصلاً وقدم مقدمة في أصول الحديث
стр. 637
في مجلد وشرح الشيخ شمس الدين محمد «زين الدين» المدعو بعبد الرؤوف المناوي الشافعي المتوفى تقريباً سنة ١٠٣٠ ثلاثين وألف «١٠٣١» شرح أولاً بالقول كابن العلقمي فاستحسنه للغاربة فالتمسوا منه أن يمزجه فاستأنف العمل وصنف شرحاً كبيراً ممزوجاً في مجلدات وسماه فيض القدير أوله الحمد لله الذي جعل الإنسان هو الجامع الصغير الخ قال ويليق أن يدعى بالبدر المنير وذكر أن مراده من القاضي هو البيضاوي ومن العراقي هو الزين ومن جدي هو القاضي يحيى المناوي. ثم اختصره بعضهم وسماه التيسير أوله الحمد لله الذي علمنا من تأويل الأحاديث الخ. وللشيخ العلامة علي بن حسام الدين الهندي الشهير بالمتقي المتوفى سنة ٩٧٧ سبع وسبعين وتسعمائة تقريباً مرتب الأصل والذيل معاً على أبواب وفصول ثم رتب الكتاب على الحروف كجامع الأصول سماه منهاج العمال في سنن الأقوال أوله الحمد لله الذي ميز الإنسان بقريحة مستقيمة الخ وله ترتيب الجامع الكبير يعني جمع الجوامع وسيأتي. وشرح مولانا نور الدين علي القاري نزيل مكة المكرمة.
الجامع الصغير في الفروع
- للإمام المجتهد محمد ابن الحسن الشيباني الحنفي المتوفى سنة ١٨٧ سبع وثمانين ومائة وهو كتاب قديم مبارك مشتمل على ألف وخمسمائة واثنتين وثلاثين مسألة كما قال البزدوي وذكر الاختلاف في مائة وسبعين مسألة ولم يذكر القياس والاستحسان إلا في مسألتين والمشايخ يعظمونه حتى قالوا لا يصلح المرء للفتوى ولا للقضاء إلا إذا علم مسائله. قال الإمام شمس الأئمة أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي (بكر) سهل السرخسي الحنفي المتوفى سنة ٤٩٠ تسعين وأربعمائة في شرحه للجامع الصغير كان سبب تأليف محمد أنه لما فرغ من تصنيف الكتب طلب منه أبو يوسف أن يؤلف كتاباً يجمع فيه ما حفظ عنه مما رواه له عن أبي حنيفة فجمع ثم عرضه عليه فقال نعما حفظ عني أبو عبد الله إلا أنه أخطأ في ثلاث مسائل فقال محمد أنا ما أخطأت ولكنك نسيت الرواية. وذكر علي القمي أن أبا يوسف مع جلالة قدره كان لا يفارق هذا الكتاب في حضر ولا سفر. وكان علي الرازي يقول من فهم هذا الكتاب فهو أفهم أصحابنا ومن حفظه كان أحفظ أصحابنا وأن المتقدمين من مشايخنا كانوا لا يقلدون أحداً القضاء حتى يمتحنونه [يمتحنوه] فإن حفظه قلدوه القضاء وإلا أمروه بالتحفظ (بالحفظ) وكان شيخنا يقول أن أكثر مسائله مذكورة في المبسوط وهذا لأن مسائل هذا الكتاب تنقسم ثلاثة أقسام قسم لا يوجد لها رواية إلا ههنا
стр. 638
وقسم يوجد ذكرها في الكتب ولكن لم ينص فيها أن الجواب قول أبي حنيفة أم غيره وقد نص ههنا في جواب كل فصل على قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى وقسم ذكرها أعادها هنا بلفظ آخر واستفيد من تغيير اللفظ فائدة لم تكن مستفادة باللفظ المذكور في الكتب قال ومراده بالقسم الثالث ما ذكره الفقيه أبو جعفر الهندواني في مصنف سماه كشف الغوامض انتهى.
وقال الشيخ الإمام الحسن بن منصور الأوزجندي (الفرغاني) الحنفي المشهور بقاضيخان المتوفى سنة ٥٩٢ اثنتين وتسعين وخمسمائة في شرحه للجامع الصغير واختلفوا في مصنفه قال بعضهم هو من تأليف أبي يوسف ومحمد وقال بعضهم هو من تأليف محمد فإنه حين فرغ من تصنيف المبسوط أمره أبو يوسف أن يصنف كتاباً ويروي عنه فصنف ولم يرتب مسائله وإنما رتبه أبو عبد الله الحسن بن أحمد الزعفراني الفقيه الحنفي المتوفى سنة عشر وستمائة تقريباً انتهى.
وله شروح كثيرة منها شرح الإمام أبي جعفر أحمد بن محمد الطحاوي المتوفى سنة ٣٢١ إحدى وعشرين وثلاثمائة.
وشرح الإمام أبي بكر أحمد بن علي المعروف بالجصاص الرازي المتوفى سنة ٣٧٠ سبعين وثلاثمائة. وشرح أبي عمرو أحمد بن محمد الطبري المتوفى سنة ٣٤٠ أربعين وثلاثمائة.
وشرح الإمام أبي بكر أحمد بن علي المعروف بالظهير البلخي المتوفى سنة ٥٥٣ ثلاث وخمسين وخمسمائة. وشرح الإمام حسين بن محمد المعروف بالنجم المتوفى سنة ٥٨٠ ثمانين وخمسمائة تقريباً أتمه بمكة المكرمة. وشرح صدر القضاة الإمام العالم. وشرح تاج الدين عبد الغفار بن لقمان الكردري المتوفى سنة ٥٦٢ اثنتين وستين وخمسمائة نحا فيه نحو شرح الجامع الكبير يذكر لكل باب أصلاً ثم يخرج عليه المسائل. وشرح الإمام ظهير الدين أحمد بن إسماعيل التمرتاشي الحنفي. وشرح الإمام قوام الدين أحمد بن عبد الرشيد البخاري. وشرح محمد بن علي المعروف بعبدك الجرجاني المتوفى سنة ٣٤٧ سبع وأربعين وثلاثمائة. وشرح القاضي مسعود بن حسين اليزدي المتوفى سنة ٥٧١ إحدى وسبعين وخمسمائة سماه التقسيم والتشجير في شرح الجامع الصغير. وشرح الإمام أبي الأزهر الخجندي المتوفى سنة ٥٠٠ خمسمائة تقريباً وهو على ترتيب الزعفراني. وشرح المرتب أيضاً لأبي القاسم علي بن بندار الرازي الحنفي «المتوفى سنة ٤٧٤». وشرح حفيده أبي سعيد مطهر بن حسن اليزدي وهو في مجلدين سماه التهذيب فرغ من تأليفه
стр. 639
في جمادى الأولى سنة ٥٥٩ تسع وخمسين وخمسمائة. وشرح أبي محمد ابن العدي المصري. وشرح جمال الدين عبد الله بن يوسف المعروف بابن هشام النحوي المتوفى سنة ٧٦٣ ثلاث وستين وسبعمائة. وشرح الإمام فخر الإسلام علي بن محمد البزدوي المتوفى سنة ٤٨٢ اثنتين وثمانين وأربعمائة فرغ من تأليفه في جمادى الآخرة سنة ٤٧٧ سبع وسبعين وأربعمائة. وشرح الإمام أبي نصر أحمد بن محمد العتابي البخاري المتوفى سنة ٥٨٦ ست وثمانين وخمسمائة أوله الحمد لله الموجود بذاته الخ. وشرح الإمام أبي الليث نصر بن محمد السمرقندي الفقيه المتوفى سنة ٣٧٣ ثلاث وسبعين وثلاثمائة ذكره ابن الملك في شرح المجمع.
وترتيب الجامع الصغير للإمام القاضي أبي طاهر محمد بن محمد الدباس البغدادي. (ثم إن الفقيه أحمد بن عبد الله بن محمود تلميذه كتبه عنه ببغداد في داره وقرأه عليه في شهور سنة ٣٢٢ اثنتين وعشرين وثلاثمائة) وعلى هذا المرتب كتاب للصدر الشهيد حسام الدين عمر بن عبد العزيز بن مازه المتوفى شهيداً سنة ٥٣٦ ست وثلاثين وخمسمائة أوله الحمد لله رب العالمين الخ ذكر أن مسائل هذا الكتاب من أمهات مسائل أصحابنا فسأله بعض إخوانه أن يذكر كل مسألة من مسائله على الترتيب الذي رتبه القاضي أبو طاهر فأجاب فذكر بحذف الزوائد وهو المعروف بجامع الصدر الشهيد ثم سأله من لم يكفه هذا أن يزيد فيه الروايات والأحاديث وشيئاً من المعاني فأجاب. ولأبي بكر محمد بن أحمد بن عمر فوائد الجامع الصغير للصدر الشهيد كتبها مبيناً ما استبهم من مبانيها وموضحاً ما استعجم من معانيها أوله حامداً لله تعالى على بلوغ نعمائه الخ.
وعلى جامع الصدر شروح أيضاً منها شرح الشيخ بدر الدين عمر بن عبد الكريم الورسكي المتوفى سنة ٥٩٤ أربع وتسعين وخمسمائة. وشرح الإمام أبي نصر أحمد بن منصور الإسبيجابي المتوفى تقريباً سنة ٥٠٠ خمسمائة. وشرح الشيخ علاء الدين علي السمرقندي. ومرتب الشيخ (للشيخ) الإمام أبي المعين ميمون بن محمد النسفي المتوفى سنة ٥٠٨ ثمان وخمسمائة. وللإمام صدر الإسلام أبي اليسر البزدوي) المتوفى سنة ٤٩٣ ثلاث وتسعين وأربعمائة). وللإمام شمس الأئمة الحلواني. وللإمام أبي جعفر الهندوانى. وللقاضي ظهير الدين. ولأبي الفضل الكرماني. وشرح الشيخ جمال الدين محمود بن عبد السيد الحصيري الحنفي المتوفى سنة ٦٣٦ ست وثلاثين وستمائة. ومنها مرتب أبي الحسن عبيد الله
стр. 640
بن حسين (بن دلال) الكرخي المتوفى سنة ٣٤٠ أربعين وثلاثمائة.
ومرتب أبي سعيد عبد الرحمن بن محمد الغزي المتوفى سنة ٣٧٤ أربع وسبعين وثلاثمائة ومرتب أبي عبد الله محمد بن عيسى ابن (عبد الله المعروف) بابن أبي موسى المتوفى سنة ٣٣٤ أربع وثلاثين وثلاثمائة. وفي الحقائق أن لصاحب المحيط وللإمام المحبوبي وللأفطس جوامع مرتبة أيضاً وأكثر هذه الشروح المذكورة تصرفات على الأصل بنوع من تغيير أو ترتيب أو زيادة كما هو دأب القدماء في شروحهم. وللجامع الصغير منظومات منها نظم الشيخ الإمام شمس الدين أحمد بن محمد بن أحمد العقيلي البخاري المتوفى سنة (٦٥٧ سبع وخمسين وستمائة). ونظم الشيخ الإمام نجم الدين أبي حفص عمر بن محمد النسفي المتوفى سنة ٥٣٧ سبع وثلاثين وخمسمائة أوله الحمد لله القديم الباري الخ ذكر في أوله قصيدة رائية في العقائد إلى إحدى وثمانين بيتاً. ونظم محمد بن محمد القباوي المتوفى تقريبا سنة ٧٢٦ ست وعشرين وسبعمائة. ونظم الشيخ بدر الدين أبي نصر محمود «مسعود» بن أبي بكر الفراهي وسماه لمعة البدر أتمه في ١٧ جمادى الآخرة سنة ٦١٧ سبع عشرة وستمائة أوله الحمد لله مزكي الشمس والقمر الخ. وشرح هذا المنظوم لعلاء الدين محمد بن عبد الرحمن الخجندي أوله الحمد لله الذي تفرد بالبقاء والقدم الخ سماه ضوء اللمعة.
الجامع الصغير في فروع الحنابلة
- للقاضي أبي يعلى (محمد بن الحسين بن محمد بن خلف البغدادي المتوفى سنة ٤٥٨ ثمان وخمسين وأربعمائة).
الجامع الصغير في النحو
- لجمال الدين عبد الله بن يوسف بن هشام النحوي المتوفى سنة ٧٦٣ ثلاث وستين وسبعمائة.
وعليه شرح عظيم مفيد للشيخ الأديب إسماعيل بن إبراهيم العلوي الزبيدي (في مجلدين).
الجامع الصغير في النحو أيضاً
- للشيخ شمس الدين محمد بن أشرف الكلائي بتشديد اللام وهو مختصر مرتب على مقدمة وعشرة أبواب وخاتمة أوله الحمد لله الملك القدير الخ ذكر أنه بدأ في ٢٥ محرم سنة ٧٧٢ اثنتين وسبعين وسبعمائة وأتمه في أربعة وثمانين يوماً.
الجامع الصغير في الحديث
- للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة ٢٥٦ ست وخمسين ومائتين
стр. 641
يرويه عنه عبد الله بن محمد الأشقر وهو من تصانيفه الموجودة ذكره ابن حجر.
الجامع الصغير في أحكام النجوم
- لمحيي الدين أبي الشكر المغربي «يحيى بن محمد المتوفى سنة ٢٧٢».
جامع العبر
-
جامع العلم «جامع بيان العلم وآدابه»
- لابن عبد البر.
جامع العلوم والحكم في شرح أربعين حديثاً من
جوامع الكلم
- وهو من شروح الأربعين النووية سبق ذكره.
جامع العلوم
- لابن شبيب الحراني (الحنبلي نجم الدين أحمد بن حمدان بن شبيب المتوفى سنة ٦٩٥ خمس وتسعين وستمائة)
جامع العلوم
- فارسي للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة ٦٠٦ ست وستمائة وهو مجلد متوسط مشتمل على أربعين علماً أوله الحمد لله الذي أنشأنا بتصريفه الخ ألفه للسلطان علاء الدين تكش الخوارزمي وهو كتاب مفيد جداً
جامع العلوم
- فارسي للسيد جلال الدين البخاري «محمد بن أحمد بن عمر العيدي المتوفى سنة ٦٦٨» أوله حمد وسباس حضرت مقدس بادشاهي را.
جامع الغرض في حفظ الصحة ودفع المرض
- لأمين (الدولة و) الدين أبي الفرج يعقوب (بن إسحاق) الحكيم المعروف بابن القف المسيحي (الملكي من نصارى كرك) المتطبب (المتوفى سنة؟؟؟ خمس وثمانين وستمائة) أوله الحمد لله مقدس الصفات الخ وهو مختصر مشتمل على ستين فصلاً.
جامع الفتاوي
- للسيد الإمام ناصر الدين أبي القاسم محمد بن يوسف السمرقندي الحنفي المتوفى سنة ٥٥٦ ست وخمسين وخمسمائة وهو كتاب مفيد معتبر.
جامع الفتاوي
- للشيخ قرق أمره الحميدي الحنفي المتوفى سنة ٨٨٠ ثمانين وثمانمائة تقريباً «٨٦٠» وهو مختصر أوله الحمد لله على ما أنعم من علم الشرائع الخ ذكر فيه أنه استصفى المهمات من المنية والقنية والغنية وجامع الفصولين والبزازي والواقعات والإيضاح
стр. 642
وقاضيخان وغير ذلك لكنه ليس كسميه في الاعتبار. ومنتخبه المسمى بتحفة الأحباب للشيخ عبد المجيد بن نصوح أوله الحمد لله الذي أنعم علينا الخ وهو على عشرة أبواب في كل منها عشرة فصول وكل منها مشتمل على عشرة مسائل فرغ من تأليفه في جمادى الآخرة سنة ٩٥٧ سبع وخمسين وتسعمائة.
جامع الفرس في اللغة
- مختصر مفسر بالتركية لمصطفى بن محمد بن يوسف الأينه كولي وهو على ثلاثة أقسام الأول في الأسماء الثاني في المصادر الثالث في القواعد أوله الحمد لله الذي أبرز بالعلم بهجة رياض الشرع الخ [ولابن كمال باشا].
جامع الفروع
- وهو المشهور بفروع ابن الحداد يأتي في الفاء.
جامع الفصولين في الفروع
- مجلد للشيخ بدر الدين محمود بن إسرائيل الشهير بابن قاضي سماونه الحنفي المتوفى سنة ٨٢٣ ثلاث وعشرين وثمانمائة وهو كتاب مشهور متداول في أيدي الحكام والمفتين لكونه في المعاملات خاصة جمع فيه بين فصول العمادي وفصول الأسروشني وأحاط وأجاد أوله الحمد لله الذي على شأن الشريعة الخ ذكر فيه أنه جمع بينهما ولم يترك شيئاً من مسائلهما عمداً إلا ما تكرر منهما وترك فرائض العمادي لغنى عنه بالسراجي يعني الفرائض لسراج الدين السجاوندي وأوجز عبارتهما وضم إليهما ما تيسر له من الخلاصة والكافي ولطائف الإشارات وغيرها وأثبت ما سنح له من النكت والفوائد وجعله أربعين فصلاً فصار حجمه قريباً من ربع حجمهما وحصل به الغنية عن الأصلين وذكر أنه شرع في تأليفه في جمادى الأولى من شهور سنة ٨١٣ ثلاث عشرة وثمانمائة وختمه في ٢٨ صفر سنة ٨١٤ أربع عشرة وثمانمائة. وله فيه أسئلة واعتراضات على الفقهاء أجاب عنها صاحب مشتمل الأحكام كما ذكره في أول تأليفه المسمى بفرائد اللآلي وأجاب أيضاً الشيخ سليمان بن علي القراماني المتوفى سنة ٩٢٤ أربع وعشرين وتسعمائة في تعليقته عليه.
ورتب المولى محمد بن أحمد المعروف بنشانجي زاده المتوفى سنة ١٠٣١ إحدى وثلاثين وألف مسائله وتصرف فيه بزيادة ونقص وإبرام ونقض وسماه نور العين في إصلاح جامع الفصولين أوله الحمد لله على توالي عوالي نواله الخ ذكر أنه لما ابتلي
стр. 643
بالقضاء وجده أنفع الكتب لهم وأجمع لمسائل الدعاوى غير أنه مشتمل على التكرار والإطناب بذكر غير المهم مع ما فيه من الخلط والخبط خصوصاً في فصل دعاوى الخارج وذي اليد فهذبه عن المكرر والحشو وغير ترتيبه فقدم وأخر وزاد في أكثر المواضع مسائل وميز أسامي المنقول عنه بالحمرة ولم يرمز للفرق بين الزيادة والأصل وأجاب بما لاح له عن اعتراضاته على السلف وبدل ما ذكره في فصل ألفاظ الكفر لقلة مسائله وكون ترتيبه على غير صواب رسالة لطيفة كان قد حررها سابقاً مذيلة بأصول عقائد أهل السنة فأوردها في الفصل الأربعين وهو آخر الفصول مشتملاً على مقدمة وعشرة أبواب وخاتمة هذا والأصل هو المتداول مع فيه من الخلل والزلل.
جامع الفضائل وقامع الرذائل
- مختصر للشيخ الفاضل القدوة الشهير بمحمود أفندي الاسكداري المتوفى سنة ١٠٣٨ تسع وثلاثين وألف أوله الحمد لله الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم الخ رتب على ثلاثة أبواب الأول في أحوال العامة والفضائل المهمة الثاني في أخلاق النفس وطريق إصلاحها الثالث في كيفية السلوك والمعارف الإلهية.
جامع «جوامع» الفقه المعروف بالفتاوي العتابية
- لأبي نصر أحمد بن محمد العتابي البخاري الحنفي المتوفى سنة ٥٨٦ ست وثمانين وخمسمائة وهو كبير في أربع مجلدات.
جامع الفنون «وسلوة المحزون»
- لابن شبيب الحراني الحنبلي ويقال له جامع العلوم المار ذكره آنفاً.
جامع الفوائد
- فارسي ليوسف بن محمد الطبيب المشهور بيوسفي أوله حمد نامحدود حكيمي را كه الخ وهو مشتمل على شرح علاج الأمراض.
الجامع الكبير في الفروع
- للإمام المجتهد أبي عبد الله محمد بن الحسن الشيباني الحنفي المتوفى سنة ١٨٧ سبع وثمانين ومائة قال الشيخ أكمل الدين هو كاسمه لجلائل مسائل الفقه جامع كبير (١) قد اشتمل على عيون الروايات ومتون الدرايات بحيث كاد أن يكون معجزاً ولتمام لطائف الفقه منجزاً شهد بذلك
стр. 644
بعد إنفاد العمر فيه داروه ولا يكاد يلم بشيء من ذلك عاروه ولذلك امتدت أعناق ذوي التحقيق نحو تحقيقه واشتدت رغباتهم في الاعتناء بحلي لفظه وتطبيقه وكتبوا له شروحاً وجعلوه مبيناً مشروحاً انتهى. منها شرح الفقيه أبي الليث نصر بن أحمد السمرقندي الحنفي المتوفى سنة ٣٧٣ ثلاث وسبعين وثلاثمائة. وشرح فخر الإسلام علي بن محمد البزدوي المتوفى سنة ٤٨٢ اثنتين وثمانين وأربعمائة. وشرح القاضي أبي زيد عبيد الله بن عمر الدبوسي المتوفى سنة ٤٢٢ اثنتين وثلاثين وأربعمائة. وشرح الإمام برهان الدين محمود بن أحمد صاحب المحيط. وشرح شمس الأئمة أبي محمد بن عبد العزيز «شمس الأئمة عبد العزيز» بن أحمد الحلواني المتوفى سنة ٤٤٩ تسع وأربعين وأربعمائة. وشرح شمس الأئمة محمد (بن) أحمد بن أبي سهل السرخسي المتوفى سنة ٤٨٣ ثلاث وثمانين وأربعمائة. وشرح محمد بن علي الشهير بابن عبدك الجرجاني المتوفى سنة ٣٤٧ سبع وأربعين وثلاثمائة. وشرحي [شرحا] السيد الإمام جمال الدين محمود بن أحمد البخاري المعروف بالحصيري المتوفى سنة ٦٣٦ ست وثلاثين وستمائة أحدهما مختصره الذي زاد فيه على ما في الجامع العالمي زهاء ألف (وستمائة وثلاثين) من المسائل وكثيراً من القواعد الحسابية وهو في مجلدين أوله الحمد لله شارع الأحكام الخ بالغ في الإيضاح بالنظائر والشواهد وإيراد الفروق وتصحيح الحسابيات بأوجز العبارات تسهيلاً للحفظ وثانيهما المطول الذي بلغ في الجمع والتحقيق الغاية وهو المسمى بالتحرير في شرح الجامع الكبير وهو في ثمان مجلدات ألفه حين قرأ عليه الملك المعظم عيسى بن أبي بكر الأيوبي صاحب الشام المتوفى سنة ٦٢٤ أربع وعشرين وستمائة. وللملك المعظم المزبور شرح الجامع الكبير أيضاً وكان عادته أن يعطي مائة دينار لمن يحفظ الجامع الكبير وخمسين دينارا لمن يحفظ الجامع الصغير. ومنها شرح الإمام أبي نصر أحمد بن محمد بن عمر العتابي البخاري المتوفى سنة ٥٨٦ ست وثمانين وخمسمائة أوله الحمد لله الذي تكفل من توكل عليه الخ وله الجامع الكبير أيضاً. ومنها شرح الإمام أبي بكر أحمد بن علي المعروف بالجصاص الرازي المتوفى سنة ٣٧٠ سبعين وثلاثمائة. وشرح الإمام افتخار الدين عبد المطلب بن الفضل الهاشمي الحلبي المتوفى سنة ٦١٦ ست عشرة وستمائة وهو شرح ممزوج وسط أوله الحمد لله الذي نور قلوب العلماء بمصابيح الحكم الخ. وشرح الإمام أبي جعفر أحمد بن محمد الطحاوي المتوفى سنة ٣٧١ إحدى وسبعين وثلاثمائة.
стр. 645
وشرح أبي عمرو أحمد بن محمد الطبري الحنفي المتوفى سنة ٣٤٠ أربعين وثلاثمائة. وشرح أبي عبد الله محمد بن يحيى الجرجاني الفقيه المتوفى سنة ٣٩٨ ثمان وتسعين وثلاثمائة. وشرح القاضي أبي حازم عبد الحميد بن عبد العزيز المتوفى سنة ٢٩٢ اثنتين وتسعين ومائتين.
وشرح شيخ الإسلام أبي بكر أحمد بن منصور الأسبيجابي المتوفى سنة ٥٠٠ خمسمائة تقريباً) (قلت) قال التقي رأيت بخط بعضهم أن وفاته بعد الثمانين وأربعمائة انتهى). وشرح الإمام أبي بكر محمد بن حسين المعروف بخواهرزاده البخاري المتوفى سنة ٤٨٣ ثلاث وثمانين وأربعمائة. وشرح الإمام حسين بن يحيى الزندويستي.
وشرح الإمام علاء الدين العالم «محمد بن عبد الحميد المتوفى سنة ٥٥٢» السمرقندي أوله الحمد لله على آلائه ونعمائه الخ وهو في مجلدات. وشرح الإمام فخر الدين حسن بن منصور الشهير بقاضيخان المتوفى سنة ٥٩٢ اثنتين وتسعين وخمسمائة. وشرح الإمام ركن الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن محمد الكرماني المتوفى سنة ٥٤٣ ثلاث وأربعين وخمسمائة. وشرح الإمام أبي بكر «محمد بن أحمد الإسكاف المتوفى سنة ٣٣٣» الزاهد البلخي.
وشرح الإمام برهان الدين علي بن أبي بكر (بن عبد الجليل) المرغيناني المتوفى سنة ٥٩٣ ثلاث وتسعين وخمسمائة. وشرح القاضي محمد بن الحسين الأرسابندي المتوفى سنة ٥١٢ اثنتي عشرة وخمسمائة. وشرح الصدر الشهيد حسام الدين عمر بن عبد العزيز بن مازه المتوفى شهيداً سنة ٥٣٦ ست وثلاثين وخمسمائة وله تلخيصه. وتلخيص الجامع الكبير أيضاً لكمال الدين محمد بن عباد الخلاطي المتوفى سنة ٦٥٢ اثنتين وخمسين وستمائة وقد سبق مع شروحه. ومنها شرح أبي المظفر يوسف بن قزاوغلي المعروف بسبط ابن الجوزي الحنفي المتوفى سنة ٦٥٤ أربع وخمسين وستمائة. وشرح أبي عمرو عثمان بن إبراهيم المارديني المتوفى سنة ٧٣١ إحدى وثلاثين وسبعمائة وهو كبير في عدة مجلدات. وشرح الإمام رضي الدين إبراهيم بن سليمان الحموي «القونوي» المنطقي الرومي المتوفى سنة ٨٣٢ اثنتين وثلاثين وسبعمائة (وهو في ست مجلدات). وشرح أبي العباس أحمد بن مسعود القونوي وهو في أربع مجلدات سماه التقرير ولم يكمل تبييضه ثم كمله ولده أبو المحاسن محمود المتوفى سنة ٧٧١ إحدى وسبعين وسبعمائة.
وشرح تاج الدين أحمد بن إبراهيم المعروف بابن البرهان الحلبي المتوفى سنة ٧٣٨ ثمان وثلاثين وسبعمائة. وشرح فخر الدين عثمان بن علي (بن يونس الزيلعي) المتوفى سنة ٧٤٣ ثلاث وأربعين وسبعمائة. وشرح تاج الدين علي بن سنجر بن السباك (لبغدادى)
стр. 646
المتوفى في حدود سنة ٧٠٠ سبعمائة «٦٦١» شرح أكثره ولم يتم.
وشرح ناصر الدين محمد بن أحمد بن عبد العزيز المعروف بابن الربوة الدمشقي الحنفي المتوفى سنة ٨٦٤ أربع وستين وسبعمائة سماه الدر النظيم المنير في حل إشكال الجامع الكبير. وشرح أبي عبد الله محمد بن عيسى المعروف بابن أبي موسى المتوفى سنة ٣٣٤ أربع وثلاثين وثلاثمائة (٣٣٧) وشرح ظهير الدين الاسترابادي.
وشرح القاضي سراج الدين عمر بن إسحاق الهندي المتوفى سنة ٧٧٣ ثلاث وسبعين وسبعمائة ولم يكمله. وشرح عبد الحميد العراقي. وشرح الإمام المسعودي. وشرح الصدر مجد الدين «عبد الله بن محمود بن مودود الموصلي المتوفى سنة ٦٨٣».
وشرح الإمام أوحد الدين النسفي «هو أبو المعين ميمون بن محمد بن معتمد المتوفى سنة ٥٠٨». وشرح الإمام علي القمي.
وللجامع الكبير منظومات منها نظم أحمد بن أبي المؤيد المحمودي النسفي أوله الحمد لله الذي أنزل كتابه الخ ذكر فيه أنه نظم أولاً فمهد للنظم أساساً فأحكمه ثم بنى عليه النثر ثم لخص للنظم نسخة وطرح النثر وأورد في كل باب قصيدة وأتمه في محرم سنة ٥١٥ خمس عشرة وخمسمائة وعدد أبياته خمسة آلاف وخمسمائة وخمسة وخمسون بيتاً. وشرح هذا المنظوم للشيخ الإمام أبي القاسم محمود بن عبيد الله بن صاعد الحارثي المتوفى سنة ٦٠٦ ست وستمائة وسماه تفهيم التحرير. ومنها نظم أحمد بن عثمان ابن (إبراهيم) الصبيح التركماني المتوفى سنة ٧٤٤ أربع وأربعين وسبعمائة (قلت قال التقي في طبقاته له شرح الجامع الكبير انتهى) ونظم أبي الحسن علي بن خليل الدمشقي المتوفى سنة ٦٥١ إحدى وخمسين وستمائة.
الجامع الكبير في فروع الحنفية أيضاً
- لأبي الحسن عبيد الله بن حسين الكرخي الحنفي المتوفى سنة ٣٤٠ أربعين وثلاثمائة ذكره في مختصره وقال من أراد مجاوزة ما في هذا الكتاب يعني المختصر فلينظر في الجامع الصغير الذي ألفناه وإن أراد أكثر من ذلك فالكبير يستغرق ذلك كله ثم إن الجامع الكبير لأصحابنا متعدد وقد عدده صاحب الحقائق وقال منها الجامع الكبير لفخر الإسلام علي البزدوي وللإمام قطب الدين أبي الحسن علي بن محمد الأسبيجابي ولشيخ الإسلام علاء الدين السمرقندي وللصدر الحميد ولفخر الدين قاضيخان وللعتابي انتهى والظاهر أن لهم مصنفات بذلك الاسم كما لأبي الحسن الكرخي غير الشروح المذكورة في جامع محمد بن الحسن ومنها الجامع الكبير في الفتاوى
стр. 647
للإمام ناصر الدين أبي القاسم محمد بن يوسف السمرقندي المتوفى سنة ٥٥٦ ست وخمسين وخمسمائة ذكره في آخر الملتقط وقال تمامه في جمادى الأولى سنة ٥٤٨ ثمان وأربعين وخمسمائة ولمحمد بن محمد القباوي الحنفي المتوفى تقريباً سنة ٧٣٠ ثلاثين وسبعمائة ولأبي عبد الله محمد بن عيسى بن أبي موسى المتوفى سنة ٣٣٤ أربع وثلاثين وثلاثمائة.
الجامع الكبير في فروع الحنابلة
- للقاضي أبي يعلى (المذكور في الصغير).
الجامع الكبير في الحديث
- للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة ٢٥٦ ست وخمسين ومائتين ذكره ابن طاهر.
الجامع الكبير في معالم التفسير
- للإمام ناصر الدين البستي «قوام السنة أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفاضل الأصفهاني الحافظ المتوفى سنة ٥٣٥».
الجامع الكبير في التفسير
- للرماني «هو أبو الحسن علي بن عيسى النحوي المتوفى سنة ٣٨٤».
الجامع الكبير في المنطق والطبيعي والإلهي
- لموفق الدين عبد اللطيف بن يوسف البغدادي المتوفى سنة ٦٢٩ تسع وعشرين وستمائة وهو كتاب مبسوط في نحو عشر مجلدات.
الجامع الكبير في أخبار الأمم
- لداود بن الجراح.
الجامع الكبير في علم البيان
- لابن الأثير علي بن محمد الجزري صاحب الكامل (المتوفى سنة «٦٣٠» أوله الحمد لله مبدئ النعم أولاً وآخراً الخ).
الجامع الكبير في أحكام النجوم
- للخصيبي.
جامع الكيساني في الفروع
- للإمام سليمان بن سعيد الكيساني الحنفي رواية بشر بن الوليد وعلي بن صالح الجرجاني وأبي إسحاق الكرخي وأبي الحسن الكرخي.
جامع اللذات في الباه
- لأبي نصر «نصر منصور» بن علي الكاتب الشهير بابن السمسانى وهو كتاب كبير حسن السبك والترتيب.
стр. 648
جامع اللطائف في أسرار العوارف
-
جامع اللطائف
- تركي لمحمود بن عثمان الشهير بلامعي البرسوي المتوفى سنة ٩٣٨ ثمان وثلاثين وتسعمائة وهو مختصر مشتمل على أنواع الهزل والمجون.
جامع اللغة
- للسيد محمد بن السيد حسن بن السيد علي صاحب الراموز المتوفى سنة ٧٦٠ ستين وثمانمائة تقريباً «٨٦٦» ذكر فيه أن صحاح الجوهري مشتمل على ما لا مدخل له في معرفة اللغة من الأشعار والأمثال والأنساب واختصره بعضهم ولكنه أخل كما أن الأصل أمل فأضاف إليه جميع ما أهمله من اللغة وألحق به غرائب من المغرب والفائق والنهاية وبسط الكلام في معاني الأحاديث فسماه بالجامع معنوناً باسم السلطان محمد خان الفاتح وكان فراغه من تأليفه ببلده أدرنه سنة ٨٥٤ أربع وخمسين وثمانمائة.
جامع المبادي والغايات في علم الميقات
- للشيخ الإمام الأوحد أبي علي حسن بن علي المراكشي المتوفى سنة … وهو أعظم ما صنف في هذا الفن أوله أما بعد حمد الله والصلاة على محمد الخ ذكر أنه رتبه على أربعة فنون ١ في الحسابيات وهو يشتمل على سبعة وثمانين فصلاً ٢ في وضع الآلات وهو يشتمل على سبعة أقسام ٣ في العمل بالآلات وهو مشتمل على خمسة عشر باباً ٤ في مطارحات يحصل بها الدربة والقوة على الاستنباط وهو يشتمل على أربعة أبواب في كل منها مسائل على طريق الجبر والمقابلة.
جامع المتون
- لجامع هذا الكتاب أعني كشف الظنون جمعت فيه نحو ثلاثين متناً من المتون المعتبرة المشهورة المتداولة كل منها في فن ثم اخترت اثني عشر متناً من مختصرات تلك المتون في مجلد آخر أصغر منه حجماً وسميته مختصر جامع المتون وذلك نظير محبوب الحمايل للفاضل علي قوشجي.
جامع المحاسن
- لشرف الدين أبي العباس أحمد بن محمد بن علي الشهير بابن العطار الدنيسري المتوفى سنة ٧٩٤ أربع وتسعين وسبعمائة جمع فيه شعره.
الجامع المحلي في أصول الدين
- لأبي إسحاق إبراهيم بن محمد الاسفرائني الشافعي المتوفى سنة ٤١٨ ثمانى عشرة وأربعمائة.
стр. 649
الجامع المختصر في عنوان التاريخ وعيون السير
- للشيخ تاج الدين علي بن أنجب بن الساعي البغدادي المتوفى سنة ٦٧٤ أربع وسبعين وستمائة وهو تاريخ كبير في نحو خمسة وعشرين مجلداً بلغ فيه إلى آخر سنة ٦٥٦ ست وخمسين وستمائة.
والذيل عليه لتلميذه كمال الدين عبد الرزاق بن أحمد (بن محمد المحدث المؤرخ الفيلسوف البغدادي) الفوطي المتوفى سنة ٧٢٣ ثلاث وعشرين وسبعمائة وهو كبير في نحو ثمانين مجلداً عمله للصاحب.
الجامع المختصر في الطب
- لأحمد بن عبد الرحمن بن مندويه الأصبهاني الطبيب المتوفى سنة «٤١٠» وهو على عشر مقالات.
جامع المختصرات في فروع الشافعية
- للشيخ كمال الدين أحمد بن عمر بن أحمد بن مهدي النشائي المدلجي المصري الشافعي المتوفى سنة ٧٥٧ سبع وخمسين وسبعمائة وله شرحه أيضاً وعليه حاشية للعلامة جلال الدين محمد بن أحمد المحلى المتوفى سنة ٨٦٤ أربع وستين وثمانمائة. ومن شروحه شرح الشهاب أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم البيجوري الشافعي الذي ولد سنة ٨٢٠ عشرين وثمانمائة وهو شرح ممزوج مسمى بفتح الجامع ومفتاح ما أغلق على المطالع وربما يسمى مفتاح الجامع ثم اختصره وسماه أسنان المفتاح ذكره السخاوي وشرح العلامة شهاب الدين أحمد بن عبد الله بن محمد القلقشندي الشافعي.
جامع المذاهب
-
جامع المسانيد والألقاب
- للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي البغدادي المتوفى سنة ٥٩٧ سبع وتسعين وخمسمائة أوله الحمد لله الذي قدم كتابنا على الكتب الخ وهو كتاب كبير رتبه الشيخ أبو العباس أحمد بن عبد الله المعروف بالمحب الطبري ثم المكي المتوفى سنة ٦٩٤ أربع وتسعين وستمائة.
جامع المسانيد (١)
- للحافظ عماد الدين أبي الفدا إسماعيل بن عمر المعروف بابن كثير الدمشقي المتوفى سنة ٦٩٤ أربع وسبعين وستمائة وهو كتاب عظيم جمع فيه أحاديث الكتب العشرة في أصول الإسلام أعني الستة والمسانيد الأربعة.
стр. 650
جامع المسانيد
- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة ذكره في فهرس مؤلفاته.
جامع المسانيد
- للشيخ جمال الدين النسائي ذكره الناجي في كنز الراغبين.
جامع المسائل في الفروع
- لمصطفى بن شمس الدين الأختري القره حصاري الشهير بأم الفتاوي الحنفي المتوفى سنة ٩٦٨ ثمان وستين وتسعمائة وهو كتاب كبير مرتب على أبواب الفقه أوله الحمد لله الذي أخرج أرواح العلماء من كتم العدم الخ ذكر أنه التقط فيه ما كثر وقوعه من مصنفات المتقدمين عرياً عن الدلائل لتصغير حجمه.
الجامع المستقصى في فضائل المسجد الأقصى
- للحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الشهير بابن عساكر الدمشقي «الصحيح أنه لولده قاسم بن علي المتوفى سنة ٦٠٠» المتوفى سنة ٥١٧ سبع عشرة وخمسمائة «٥٧١».
الجامع المصنف في شعب الإيمان
- للإمام أبي بكر أحمد بن حسين البيهقي الشافعي المتوفى سنة ٤٥٨ ثمان وخمسين وأربعمائة وهو كبير من الكتب المشهورة وله مختصرات منها مختصر شمس الدين القونوي ومختصر الإمام معين الدين محمد ابن حمويه وفيه سبعة وسبعون باباً ومنتقاه للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي جمع زوائد الأصل على الكتب الستة كتب منه الثلث فقط.
جامع المضمرات والمشكلات
- ويقال له المضمرات أيضاً وهو من شروح مختصر القدوري يأتي في الميم.
جامع المعارف
- «تأليف الشيخ سيف الله الحميدي الخلوتي صاحب أسرار العارفين» تركي على عشرة أبواب في مناقب المشايخ والبكاء والذكر وذم الدنيا والأوراد والصلاة وحساب الأيام وأحوال الخسوف.
جامع مفردات الأدوية والأغذية
- للشيخ أبي عبد الله «أبي بكر عبد الله بن أحمد» محمد الشهير بابن بيطار المتوفى سنة «٦٤٦» وهو كتاب كبير مشهور أوله الحمد لله الذي أقام
стр. 651
بلطيف حكمته الخ ذكر فيه أنه أمره بجمعه الملك الصالح أسند (فيه) جميع الأقوال إلى قائليها وهو أجل كتب المفردات وأجمعها وسماه بالجامع لكونه جمع بين الدواء والغذاء والمراد من المفردات كل واحد من العقاقير قبل التركيب وهذا الكتاب موضوع لبيان ماهيته وقوته ومنافعه ومضاره وإصلاح ضرره والمقدار المستعمل من الجرم أو العصارة أو الطبيخ وبدله.
جامع المنطق
- للشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن السري المعروف بالزجاج النحوي المتوفى سنة ٣١٠ عشر وثلاثمائة «٣١١».
جامع النحو
- لعبد الله بن مسلم بن قتيبة النحوي المتوفى سنة ٢٦٧ سبع وستين ومائتين وهو كبير وصغير.
الجامع النفيس في الفروع
- للشيخ الإمام بهاء الدين عبد الله بن عبد الرحمن المعروف بابن عقيل المصري الشافعي النحوي المتوفى سنة ٧٦٩ تسع وستين وسبعمائة.
جامع الواقعات
- للشيخ شمس الدين محمد الوفائي الحنفي المتوفى سنة … وهو مختصر مشتمل على مسائل منثورة سئل وأجاب أوله الحمد لله معين العاجزين الخ.
الجامع لآداب الراوي والسامع
- للإمام الحافظ أبي بكر أحمد بن علي المعروف بالخطيب البغدادي المتوفى سنة ٤٦٣ ثلاث وستين وأربعمائة وهو مشتمل على قواعد أصول الحديث وفوائده.
الجامع في التفسير
- للإمام الحافظ قوام السنة أبي القاسم إسماعيل بن محمد الأصبهاني المتوفى سنة ٥٣٥ خمس وثلاثين وخمسمائة وهو تفسير مبسوط في نحو ثلاثين مجلداً.
الجامع في الفروع
- للإمام إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة الكوفي المتوفى سنة ٢١٢ اثنتي عشرة ومائتين وهو رواية بشر بن غياث وللإمام ظهير الدين الكندي وخلف بن أيوب وللإمام البرغزي قال عبد القادر في الجواهر رأيته مضبوطاً في الغنية بالياء آخر الحروف وفي موضع بالباء الموحدة.
الجامع في الفروع
- للإمام أبي حامد أحمد بن (بشر بن) عامر المرورودي الشافعي المتوفى سنة ٣٦٢ اثنين وستين وثلاثمائة ولأبي نصر محمد بن هبة الله البندنيجي الشافعي المتوفى
стр. 652
سنة (٤٩٥ خمس وتسعين وأربعمائة) وصنف أبو الفياض محمد بن الحسن البصري تتمة لجامع أبي حامد وسماها اللاحق.
الجامع في القراءات العشر وقراءة الأعمش
- للإمام أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن فارس المعروف بالخياط البغدادي المتوفى سنة ٤٥٠ خمسين وأربعمائة. ولأبي جعفر محمد بن جرير الطبري المتوفى سنة ٣١٠ عشر وثلاثمائة كتاب حافل فيه نيف وعشرون قراءة سماه الجامع وصنف الشيخ نصر بن عبد العزيز بن أحمد الفارسي (الشيرازي) المتوفى سنة ٤٦١ إحدى وستين وأربعمائة جامعاً في العشرين أيضاً وللشيخ كمال بن فارس جامع في السبعة.
الجامع لعلوم الإمام أحمد بن حنبل
- للشيخ الإمام أبي بكر أحمد بن محمد الخلال البغدادي (الحنبلي) المتوفى سنة ٣١١ إحدى عشرة وثلاثمائة وهو كتاب لم يصنف في مذهبه مثله.
الجامع في اللغة
- لأبي عبد الله محمد بن جعفر القزاز القيرواني المتوفى سنة ٤١٢ اثنتي عشرة وأربعمائة وهو كتاب معتبر لكنه قليل الوجود. وصنف الشيخ محمد بن عبد الله الكرماني المتوفى سنة ٣٠٠ ثلاثمائة جامعاً في اللغة جمع فيه ما أغفله الخليل في كتاب العين.
الجامع في النحو
- لأبي الطيب محمد بن أحمد الوشاء النحوي المتوفى في حدود سنة ٣٠٠ ثلاثمائة وصنف الشيخ عيسى بن عمر الثقفي النحوي المتوفى سنة ١٤٩ تسع واربعين ومائة جامعاً فيه روى أن سيبويه أخذه وبسط وحشى عليه من كلام الخليل وغيره فصار كتاباً كبيرا مشهوراً بكتاب سيبويه ولعيسى هذا كتاب الإكمال فيه وفيهما يقول (تلميذه) العميد.
(شعر)
بطل النحو جميعاً كله … غير ما أحدث عيسى بن عمر
ذاك إكمال وهذا جامع … فهما للناس شمس وقمر
الجامع في الحديث
- للإمام عبد الرزاق بن همام الصنعاني المتوفى سنة (٢١١ إحدى عشرة ومائتين) وللفاضل قطب الدين محمد بن علاء الدين المكي المتوفى سنة ٩٨٨ ثمان وثمانين وتسعمائة (٩٩٠) جمع فيه الكتب الستة ورتب وهذب أحسن تهذيب ولابن وهب (أبي محمد عبد الله الفهري المتوفى سنة ١٩٧ سبع وتسعين ومائة) أيضاً.
стр. 653
الجامع في الفرائض
- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي وللشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي ثم المارديني المتوفى سنة ٧٨٨ ثمان وثمانين وسبعمائة.
الجامع في الحيض
- للإمام أبي الرجا مختار بن محمود الزاهدي الحنفي المتوفى سنة ٦٥٨ ثمان وخمسين وستمائة.
الجامع في تاريخ بني سبكتكين
- لأبي الفضل
البيهقي.
الجامع في الطب
- لزين الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن جماعة المتوفى سنة ٨١٩ تسع عشرة وثمانمائة.
الجامع في …
- لجعفر بن أحمد المحائي المتوفى سنة ٤٦٠ ستين وأربعمائة.
الجامع في …
- للشيخ جمال الدين عبد الرحيم بن حسن الأسنوي الشافعي المتوفى سنة ٧٧٢ اثنتين وسبعين وسبعمائة.
الجامع في …
- لأبي حفص عمر بن إسحاق اليمني وكان حياً في سنة ٧١٣ ثلاث عشرة وسبعمائة.
الجامع في …
- لمحمد بن زكريا الرازي المتوفى سنة (٣١١ إحدى عشرة وثلاثمائة).
الجامع المفيد في الكشف عن أصول مسائل التقويم
والمواليد
- للشيخ أبي العباس أحمد بن (رجب المعروف بابن) المجدي (المتوفى سنة ٨٥٠ خمسين وثمانمائة) رتب على مقدمة وثلاث مقالات وخاتمة.
جامعة الجواهر
- أرجوزة في مطلع الكواكب الثابتة من نظم الشيخ قطب الدين أبي الخير «محمد» بن أبي السعود بن ظهيرة الشافعي المكي نظمها في سنة ٩٠٥ خمس وتسعمائة في سبعة وسبعين بيتاً «وتوفي سنة ٩٤٠».
الجامعة
- اسم كتاب في الجفر منسوب إلى الإمام جعفر الصادق.
جاودان خرد
- اسم كتاب للفرس منسوب إلى هوشنك شاه وقد عربه حسن بن سهل وزير المأمون ولخصه أيضاً في
стр. 654
تعريبه وأورد الشيخ أبو علي بن مسكويه هذا الملخص في مقدمة كتابه المسمى بآداب العرب والفرس.
جاودان كبير
- لفضل الله الحروفي وهو كتاب فارسي منثور ألفه في مذهبه وهو مشهور متداول بين الطائفة الحروفية (قلت قال العلامة ابن حجر العسقلاني في تاريخه المسمى بالأنباء فضل الله بن أبي محمد التبريزي أحد المتقشفين من المبتدعة كان سن الإلحادية ثم ابتدع النحلة التي عرفت بالحروفية فزعم أن الحروف هي عين الآدميين إلى خرافات كثيرة لا أصل لها ودعا الأمير تيمور الأعرج إلى بدعته فأراد قتله فبلغ ذلك ولده لأنه من مستجيريه فضرب عنقه بيده فبلغ ذلك تيمور فاستدعى برأسه وجثته فأحرقهما في هذه السنة يعني سنة ٨٠٤ أربع وثمانمائة انتهى).
جاودان نامه
- فارسي مختصر في التصوف لأفضل الدين محمد الكاشي رتب على أربعة أبواب كلها في أحوال السلوك وحقائق أمور الصوفية «المتوفى سنة ٦٦٧».
علم الجبر والمقابلة
وهو من فروع علم الحساب لأنه علم يعرف فيه كيفية استخراج مجهولات عددية من معلومات مخصوصة على وجه مخصوص ومعنى الجبر زيادة قدر ما نقص من الجملة المعادلة بالاستثناء في الجملة الأخرى ليتعادلا ومعنى المقابلة إسقاط الزائد من إحدى الجملتين للتعادل وبيانه أنهم اصطلحوا على أن يجعلوا للمجهولات مراتب من نسبة تقتضي ذلك أولها العدد لأنه به يتعين المطلوب المجهول باستخراجه من نسبة المجهول إليه وثانيها الشيء لأن كل مجهول فهو من حيث إبهامه شيء وهو أيضاً جذر لما يلزم من تضعيفه في المرتبة الثانية وثالثها المال وهو مربع مبهم فيخرج العمل المفروض إلى معادلة بين مختلفين أو أكثر من هذه الأجناس فيقابلون بعضها ببعض ويجبرون ما فيها من الكسر حتى يصير صحيحاً ويؤول إلى الثلاثة التي عليها مدار الجبر وهي العدد والشيء والمال. توضيحه أن كل عدد يضرب في نفسه يسمى بالنسبة إلى حاصل ضربه في نفسه شيئاً في هذا العلم ويفرض هناك كل مجهول يتصرف فيه شيئاً أيضاً ويسمى الحاصل من الضرب بالقياس إلى العدد المذكور مالا في العلم فإن كان في أحد المتعادلين من
стр. 655
الأجناس استثناء كما في قولنا عشرة إلا شيئاً يعدل أربعة أشياء فالجبر رفع الاستثناء بأن يزاد مثل المستثنى على المستثنى منه فيجعل العشرة كاملة كأنه يجبر نقصانها ويزاد مثل المستثنى على عديله كزيادة الشيء في المثال بعد جبر العشرة على أربعة أشياء حتى تصير خمسة وإن كان في الطرفين أجناس متماثلة فالمقابلة أن تنقص الأجناس من الطرفين بعدة واحدة. وقيل هي تقابل بعض الأشياء ببعض على المساواة كما في المثال المذكور إذا قوبلت العشرة بالخمسة على المساواة. وسمي العلم بهذين العملين علم الجبر والمقابلة لكثرة وقوعهما فيه وأكثر ما انتهت المعادلة عندهم إلى ست مسائل لأن المعادلة بين عدد وجذر أي شيء ومال مفردة أو مركبة تجيء ستة. قال ابن خلدون وقد بلغنا أن بعض أئمة التعاليم من أهل المشرق أنهى المعادلات إلى أكثر من هذه الستة وبلغها إلى فوق العشرين واستخرج لها كلها أعمالاً وثيقة ببراهين هندسية انتهى. قال الفاضل عمر بن إبراهيم الخيامي أن أحد المعاني التعليمية من الرياضي هو الجبر والمقابلة وفيه ما يحتاج إلى أصناف من المقدمات معتاصة جداً متعذر حلها أما المتقدمون فلم يصل إلينا منهم كلام فيها لعلهم لم يتفطنوا لها بعد الطلب والنظر أو لم يضطر البحث إلى النظر فيها أو لم ينقل إلى لساننا كلامهم وأما المتأخرون فقد عن لهم تحليل المقدمة التي استعملها أرشميدس في الرابع من الثانية في الكرة والأسطوانة بالجبر فتأدى إلى كعاب وأموال وأعداد متعادلة فلم يتفق له حلها بعد أن أنكر فيها ملياً فجزم بأنه ممتنع حتى تبع أبو جعفر الخازن وحلها بالقطوع المخروطية ثم افتقر بعده جماعة من المهندسين إلى عدة أصناف منها فبعضهم حل البعض انتهى.
قيل أول من صنف فيه الأستاذ أبو عبد الله محمد بن موسى الخوارزمي وكتابه فيه معروف مشهور. وصنف بعده أبو كامل شجاع بن أسلم كتابه الشامل وهو من أحسن الكتب فيه ومن أحسن شروحه شرح القرشي ومن الكتب المؤلفة فيه
علم الجدل
هو علم باحث عن الطرق التي يقتدر بها على إبرام ونقض وهو من فروع علم النظر ومبنى لعلم الخلاف مأخوذ من الجدل الذي هو أحد أجزاء مباحث المنطق لكنه خص بالعلوم الدينية ومباديه بعضها مبينة في علم النظر وبعضها خطابية وبعضها أمور عادية وله استمداد من علم المناظرة المشهور بآداب البحث.
стр. 656
وموضوعه تلك الطرق والغرض منه تحصيل ملكة النقض والإبرام وفائدته كثيرة في الأحكام العلمية والعملية من جهة الإلزام على المخالفين كذا في مفتاح السعادة. ولا يبعد أن يقال أن علم الجدل هو علم المناظرة لأن المآل منهما واحد إلا أن الجدل أخص منه ويؤيده كلام ابن خلدون في المقدمة حيث قال الجدل هو معرفة آداب المناظرة التي تجري بين أهل المذاهب الفقهية وغيرهم فإنه لما كان باب المناظرة في الرد والقبول متسعاً ومن الاستدلال ما يكون صواباً وما يكون خطاء فاحتاج إلى وضع آداب وقواعد يعرف منه حال المستدل والمجيب ولذلك قيل فيه أنه معرفة بالقواعد من الحدود والآداب في الاستدلال التي يتوصل بها إلى حفظ رأي أو هدمه كان ذلك الرأي من الفقه وغيره وهي طريقتان طريقة البزدوي وهي خاصة بالأدلة الشرعية من النص والإجماع والاستدلال وطريقة (ركن الدين) العميدي وهي عامة في كل دليل يستدل به من أي علم كان والمغالطات فيه كثيرة وإذا اعتبر بالنظر المنطقي كان في الغالب أشبه بالقياس المغالطي والسوفسطائي إلا أن صور الأدلة والأقيسة فيه محفوظة مراعاة يتحرى فيها طرق الاستدلال كما ينبغي. وهذا العميدي هو أول من كتب فيها ونسب الطريقة إليه ووضع كتابه المسمى بالإرشاد مختصراً وتبعه من بعده من المتأخرين كالنسفي وغيره فكثرت في الطريقة التآليف وهي لهذا العهد مهجورة لنقص العلم في الأمصار وهي مع ذلك كمالية وليست ضرورية انتهى.
وقال المولى أبو الخير وللناس فيه طرق أحسنها طريق ركن الدين العميدي وأول من صنف فيه من الفقهاء الإمام أبو بكر محمد بن علي (بن إسماعيل) القفال الشاشي الشافعي المتوفى سنة ٣٣٦ ست وثلاثين وثلاثمائة. وعن بعض العلماء إياك أن تشتغل بهذا الجدل الذي ظهر بعد انقراض الأكابر من العلماء فإنه يبعد عن الفقه ويضيع العمر ويورث الوحشة والعداوة وهو من أشراط الساعة كذا ورد في الحديث ولله در القائل:
(شعر)
أرى فقهاء هذا العصر طرا … أضاعوا العلم واشتغلوا بلم لم
إذا ناظرتهم لم تلق منهم … سوى حرفين لم لم لا نسلم
قلنا والإنصاف أن الجدل لإظهار الصواب على مقتضى قوله تعالى وجادلهم بالتي هي أحسن لا بأس به وربما ينتفع به في تشحيذ الأذهان والممنوع هو الجدل الذي يضيع الأوقات ولا يحصل منه طائل انتهى ومن الكتب المؤلفة فيه
стр. 657
جذاب القلوب إلى طريق المحبوب
- «تأليف الشيخ عبد الحق المحدث الدهلوي ثم البخاري المتوفى سنة ١٠٥١» مختصر مشتمل على ثلاثين باباً فيما يقتدى به السالك وينجو من المهالك.
جذوة البيان في فريدة العقيان
- لأبي الحسن علي بن إبراهيم البلنسي الأنصاري المتوفى سنة ٥٨١ إحدى وسبعين وخمسمائة.
جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس
- للإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن أبي نصر فتوح الأزدي الحميدي المتوفى سنة ٤٨٨ ثمان وثمانين وأربعمائة وهو مجلد ذكر في خطبته أنه كتبه من حفظه.
علم الجراحة
وهو علم باحث عن أحوال الجراحات العارضة لبدن الإنسان وكيفية برئها وعلاجها ومعرفة أنواعها وكيفية القطع إن احتيج إليها ومعرفة كيفية المراهم والضمادات وأنواعها ومعرفة أحوال الأدوات اللازمة لها وهذا العلم جزء من علم الطب وقد يفرد عنه بالتدوين ومنفعته عظيمة جداً وهذا العلم بالعمل أشبه منه بالعلم. وفي كتاب منهاج البيان ما فيه كفاية في هذا الباب. أقول الأصل فيه عمدة الجراحين لأبي الفرج. ومن الكتب المؤلفة فيه جراح نامه تركي لإبراهيم بن عبد الله الجراح ذكر فيه أن قلعة متون لما فتحت وجد فيها كتاباً يونانياً اسمه جندار فترجمه ورتب على ثلاثة وعشرين باباً.
جراحات الرأس
- لبقراط.
الجرجانية في النحو
- هي الجمل للشيخ عبد القاهر وسيأتي.
الجرجانيات
- مسائل رواها علي بن صالح الجرجاني عن محمد بن الحسن.
علم جر الأثقال
هو علم يبحث فيه عن كيفية اتخاذ آلات تجر الأشياء الثقيلة بالقوة اليسيرة ومنفعته ظاهرة وقد برهن أيرن في كتابه في هذا
стр. 658
العلم على نقل مائة ألف رطل بقوة خمسمائة رطل. وهو من فروع علم الهندسة وبرهن الإمام في آخر جامع العلوم على بعض مسائله ولم يذكر صاحب مفتاح السعادة كتاباً في هذا الفن.
جر الذيل في علم الخيل
- رسالة لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة أولها الحمد لله خالق النهار والليل الخ وقد أوردها تماماً في تأليفه المسمى بديوان الحيوان.
علم الجرح والتعديل
هو علم يبحث فيه عن جرح الرواة وتعديلهم بألفاظ مخصوصة وعن مراتب تلك الألفاظ وهذا العلم من فروع علم رجال الأحاديث ولم يذكره أحد من أصحاب الموضوعات مع أنه فرع عظيم والكلام في الرجال جرحاً وتعديلاً ثابت عن رسول الله ﷺ ثم عن كثير من الصحابة والتابعين فمن بعدهم وجوز ذلك تورعاً وصوناً للشريعة لا طعناً في الناس وكما جاز الجرح في الشهود جاز في الرواة والتثبت في أمر الدين أولى من التثبت في الحقوق والأموال فلهذا افترضوا على أنفسهم الكلام في ذلك. وأول من عنى بذلك من الأئمة الحفاظ شعبة بن الحجاج ثم تبعه يحيى بن سعيد. قال الذهبي في ميزان الاعتدال أول من جمع في ذلك الإمام يحيى بن سعيد القطان وتكلم فيه بعده تلامذته يحيى بن معين وعلي بن المديني وأحمد بن حنبل وعمرو بن علي القلاس وأبو خيثمة زهير وتلامذتهم كأبي زرعة وأبي حاتم والبخارى ومسلم وأبي إسحاق الجوزجاني والنسائي وابن خزيمة والترمذي والدولابي والعقيلي وابن عدي وأبو الفتح الأزدي والدارقطني والحاكم إلى غير ذلك. أقول ومن الكتب المصنفة فيه كتاب الجرح والتعديل لأبي الحسن أحمد بن عبد الله العجلي الكوفي نزيل طرابلس المغرب المتوفى سنة ٢٦١ إحدى وستين ومائتين وكتاب الجرح والتعديل للإمام الحافظ ابى محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد الرازي المتوفى سنة ٣٢٧ سبع وعشرين وثلاثمائة وهو كتاب كبير أوله الحمد لله رب العالمين بجميع محامده كلها الخ ذكر فيه أنه لما لم يجد سبيلاً إلى معرفة شيء من معاني كتاب الله ولا من سنن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إلا من جهة النقل والرواية وجب أن يميز بين العدول الناقلة والرواة وثقاتهم وأهل الحفظ والثبت
стр. 659
والإتقان منهم وبين أهل الغفلة والوهم وسوء الحفظ والكذب واختراع الحديث الكاذب والكذب انتهى والكامل لابن عدي وهو أكمل الكتب فيه وميزان الاعتدال في نقد الرجال للذهبى وهو اجمع ما جمع ولسان الميزان لابن حجر.
جري الأنهر على ملتقى الأبحر
- يأتي في الميم.
جزاء الأعمال
- للشيخ إبراهيم ابن السري الهروي.
فصل
في أجزاء الأحاديث من مرويات الحفاظ أوردتها على ترتيب الحروف.
جزء ابن بحيد «بحير»
- «المتوفى سنة ٣١١».
جزء ابن بشران
- هو أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله المعدل.
جزء ابن بوش
- هو محمد بن إبراهيم السراج.
جزء ابن ثرثال
- «هو أبو الحسن أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن حامد البغدادي المتوفى سنة ٤٠٨».
جزء ابن ديزل
- هو إبراهيم بن حسين الكسائي فيه حديث الإفك.
جزء ابن راهويه
- هو الإمام إسحاق.
جزء ابن زبان
- هو أبو بكر أحمد بن سليمان بن زبان الكندي ذكره البقاعي البقاعي في مشيخته.
جزء ابن سريج
- عبد الرحمن بن أحمد فيه المائة السريجية.
جزء ابن السقا
- هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان.
جزء ابن شادان
- هو أبو بكر أحمد بن إبراهيم البزار.
جزء ابن عبد كويه
- هو أبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر.
جزء ابن عرفة
- هو أبو علي الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي وكان حياً في سنة ٢٥٦ ست وخمسين ومائتين. (٦٥٦)
جزء ابن فيل
- هو أبو طاهر الحسن بن أحمد بن إبراهيم الأسدي الأنطاكي «البالسي».
стр. 660
جزء ابن مخلد
- محمد العطار.
جزء ابن منجوف
- وهو أحمد بن عبد الله.
جزء ابن مندة
- هو أبو جعفر محمد بن مندة الأصبهاني.
جزء ابن نظيف
-
أجزاء أبي بكر
- محمد بن القاسم بن أبي الهيثم الأنباري ومنها منتقاة الكبير والصغير.
جزء أبي بكر
- يوسف بن يعقوب بن البهلول.
جزء أبي بكير
- محمد بن عمر بن بكير النجار.
جزء أبي بكر
- محمد بن يحيى الصوفي.
جزء أبي جعفر
- محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمى.
جزء أبي الجهم
- العلاء بن موسى بن عطية الباهلي «المتوفى سنة ٢٢٨».
جزء أبي الحسن
- أحمد بن عمير بن جوصا.
جزء أبي الحسن
- علي بن محمد الحلبي.
جزء أبي الحسن
- محمد بن علي بن محمد الأزدي من حديث مالك بن أنس.
جزء أبي الحسن
- علي بن محمد بن عبيد رواية المحاملى عنه.
جزء أبي الحسين
- ابن زرقويه.
جزء أبي الحسين
- محمد بن حامد بن السري هو مترجم بكتاب السنة.
جزء أبي الحسين
-
جزء أبي حفص
- عمر بن عثمان بن شاهين الواعظ «المتوفى سنة ٣٨٥».
جزء أبي روق
- أحمد بن محمد بن بكر الهزاني.
جزء أبي زرعة
- عبد الرحمن بن عمرو الضبي «المتوفى سنة ٢٨١» هو مترجم بكتاب العلل.
стр. 661
جزء أبي سعيد
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري.
جزء أبي سلمة
- ابن دينار مولى ربيعة بن مالك.
جزء أبي طاهر
- حسن بن أحمد بن إبراهيم الأسدي البالسي.
جزء أبي عبد الله
- أحمد بن الحسن الصوفي عن يحيى بن معين.
جزء أبي عقيل
- محمد بن علي بن محمد الصابوني المحمودي «المتوفى سنة ٦٨٠» وهو مترجم بكتاب التحفة.
جزء أبي عمر
- محمد بن عبد الواحد اللغوي.
جزء أبي عبد الرحمن السلمي
- «يحيى بن حمزة الحضرمي المحدث قاضي دمشق المتوفى سنة ١٨٣».
جزء أبي الفتح
- نصر بن عبد الرحمن النحوي «الإسكندري المتوفى سنة ٥٦٠».
أجزاء أبي الفضل
- أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي الفراتي النيسابوري.
جزء أبي الفضل
- أحمد بن حسن بن خيرون.
جزء أبي محمد المبارك بن الطباخ
-
جزء أبي محمد يحيى بن علي الطراح
-
جزء أبي مسعود
- أحمد بن أبي الفرات بن خالد الضبي.
جزء أبي مسلم
- إبراهيم بن عبد الله البصري عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن المثنى بن أنس بن مالك.
جزء أبي معاوية الضرير
-
جزء أبي يعلى
- أحمد بن علي بن المثنى التميمي.
جزء إسماعيل
- بن أحمد بن يوسف السلمي (١).
جزء إسماعيل
- بن إسحاق القاضي «البصري المتوفى سنة ٢٨٢» جمعه من حديث أيوب السختياني.
стр. 662
جزء إسماعيل بن محمد الصفار (١)
-
جزء أسيد بن عاصم
- أبي الحسين أخي محمد.
جزء الآمالي والقراءة
- من حديث الحسن ومحمد بن علي بن عفان.
جزء الأنصاري
- هو محمد بن عبد الله الأنصاري وأبو محمد عبد الباقي الأنصاري.
جزء أيوب السختياني
-
جزء البانياسي
- هو أبو عبد الله مالك بن احمد بن علي بن إبراهيم الفراء.
جزء البزار
- هو أبو بكر محمد بن عبد الباقي.
جزء البطاقة
- لحمزة بن محمد الكناني عرف بالبطاقة لحديث وقع فيه.
جزء البغوي
- أبي القاسم.
جزء بكار بن قتيبة بن عبد الله
-
جزء بيبي
- أم الفضل بنت عبد الصمد بن علي بن محمد بن عبد الرحيم الهرثمية.
أجزاء الثقفيات
- للحافظ أبي عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد الثقفي الأصبهاني.
أجزاء الجعديات المنسوبة إلى الجوهري
- هو أبو الحسن علي بن الجعد بن عبيد الجوهري وهي اثنا عشر جزأ روى عنه جماعة.
جزء الجلا
- هو أبو عبد الله محمد بن علي من حديث الأبناء على الآباء من ولد العباس.
جزء الجوهري
- هو أبو الحسن محمد بن الحسن «تلميذ ذي النون المصري».
جزء حاجب بن أحمد الطوسي
- (المتوفى سنة ٣٣٦ ست وثلاثين وثلاثمائة).
стр. 663
جزء الحريري
- هو أبو القاسم.
جزء الخلعيات
- لأبي الحسن علي بن الحسن بن الحسين الخلعي.
جزء الدسكري
- هو أبو طالب يحيى بن علي بن الطيب من روايته.
جزء في الرد على منكري العرش
- للإمام أبي بكر أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل البغدادي.
جزء رشيد الدين
- أبي الحسين يحيى بن علي القرشي العطار الحافظ فيه ثمانية أحاديث.
جزء الرمي وفضله للقراب
- هو أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن سهل الحافظ.
جزء السرخسي
- هو أبو حامد أحمد بن محمد.
جزء سعدان بن نصر بن منصور
-
جزء سفيان بن عيينة الهلالي
-
جزء السقطري
-
جزء السقطي
- هو أبو عمرو عبد الملك بن الحسن بن الفضل السقطي.
جزء السلام من سيد الأنام عليه أفضل الصلاة
والسلام
- لجلال الدين السيوطي جمع ما وقع له-من-عشاريات وهي ثلاثة وعشرون حديثاً فرغ من جمعه في شهر ربيع الآخر سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة.
جزء السلفي
- يعرف بجزء قلنبا.
أجزاء السلفيات
- للحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن سلفة السلفي الأصبهاني المتوفى سنة (٥٧٦ ست وسبعين وخمسمائة) من انتخابه من أصول المشرق (الشرف) للأنماطي (الأنماطي) ومن أصول ابن الطيوري وغيرهما والمشيخة البغدادية وغيرها وجملتها تزيد على مائة جزء.
стр. 664
جزء الصفار (١)
- هو أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح الصفار (٢) (المتوفى سنة ٣٤١ إحدى وأربعين وثلاثمائة).
جزء الصولي
-
جزء عبد السيد الزيتوني
-
جزء عبد الملك
- بن محمد بن نزار البغدادي.
جزء العتيقي
- هو أبو الحسن أحمد بن محمد.
جزء العصاري
- هو الزاهد أبو محمد العباس بن محمد بن أبي منصور العصاري الطوسي الواعظ المتوفى سنة … وفيه أحاديث وحكايات وأشعار انتخبه الإمام تاج الإسلام (الدين) أبو سعد السمعاني.
جزء العطار
- هو أبو عبد الله محمد بن مخلد.
جزء علي بن أبي الحسن
- علي بن الفضل المقدسي.
جزء علي بن حرب
-
جزء الغطريف
- هو أبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف وكان حيا سنة ٣٧١ (المتوفى سنة ٣٧٧) من حديث القاضي أبي بكر الطبري.
جزء الغسولي
-
أجزاء الغيلانيات
- من حديث أبي بكر عبد الله بن محمد بن إبراهيم الشافعي رواية أبي طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان (المتوفى سنة ٤٤٠ أربعين وأربعمائة).
جزء القطان
- هو أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش.
جزء لوين (لؤين)
- محمد بن سليمان بن حبيب المصيصي.
جزء المتوي
- هو أبو عبد الله الحسين بن يحيى.
أجزاء المحاملي
- هو الحافظ أبو عبد الله الحسين ابن إسماعيل «المتوفى سنة ٣٧٣» وهي ستة عشر جزأ يقال لها المحامليات.
стр. 665
جزء المحرمي
-
جزء محمد بن سنان القزاز
- «الأموي المحدث نزيل بغداد المتوفى سنة ٢٧١».
جزء محمد بن عاصم
- «بن جعفر المعافري المصري المحدث المتوفى سنة ٢١٥».
جزء محمد بن هشام بن ملاش النميري
-
أجزاء المخلصيات
- من حديث أبي طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص الذهبي.
جزء المروزي
-
جزء المنذري
- هو الحافظ زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي المتوفى سنة ٦٥٦ ست وخمسين وستمائة جمع فيه ما ورد فيمن غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
جزء منصور بن عمار
- تخريج أبي بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الحافظ المزكى.
جزء من روى هو وولده وولد ولده
- لابن مندة (محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى العبدي الأصبهاني المتوفى سنة ٣٩٥ خمس وتسعين وثلاثمائة. قلت قال ابن شهبة في تاريخه قال عبد الرحمن بن مندة كتب أبي عن أربعة من شيوخه أربعة آلاف حديث عن ابن الأعرابي بمكة وعن خيثمة بطرابلس وعن الأصم بنيسابور وعن الهيثم بن كليب ببخارى عن كل منهم ألف حديث انتهى).
جزء المؤمل
- بن إهاب «هو أبو عبد الرحمن مؤمل بن إهاب بن عبد العزيز الربعي الكوفي ثم الرملي المتوفى سنة ٢٥٤».
جزء النحاس
- هو أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد.
جزء نعمان
- «هو ابن عبد السلام التيمي أبو منذر الأصبهاني المحدث المتوفى سنة ١٨٣».
جزء النقاش
- هو الحافظ أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو بن مهدي والحافظ أبو بكر محمد بن الحسن النقاش (المتوفى سنة ٣٥١ إحدى وخمسين وثلاثمائة) في فضل التراويح.
стр. 666
جزء وركان
- هو أبو عمر عثمان بن محمد بن أحمد.
جزء الوزير
- هو أبو القاسم عيسى بن الجراح.
جزء الهاشمي
- هو أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد ابن موسى.
جزء هلال الحفار
- «هو أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار المحدث المتوفى سنة ٤١٤».
جزيل المواهب في اختلاف المذاهب
- أي الأربعة لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١.
الجعفرية في الحساب
- رسالة فارسية لقوام الدين ابن شمس الدين الخفري (الجعفري) كتبها لشاه جعفر ورتبها على مقدمة وخمس مقالات وخاتمة.
الجغميني
- صفة نسبية لصاحب الملخص في الهيئة غلبت على اسم هذا التأليف كصدر الشريعة ونحوه فصار لا يعرف إلا به وسيأتي في حرف الميم وإنما أوردته هنا تنبيهاً على تلك الغلبة.
علم جغرافيا
وهي كلمة يونانية بمعنى صورة الأرض ويقال جغراويا بالواو على الأصل وهو علم يتعرف منه أحوال الأقاليم السبعة الواقعة في الربع المسكون من كرة الأرض وعروض البلدان الواقعة فيها وأطوالها وعدد مدنها وجبالها وبراريها وبحارها وأنهارها إلى غير ذلك من أحوال الربع كذا في مفتاح السعادة.
قال الشيخ داود في تذكرته جغرافيا علم بأحوال الأرض من حيث تقسيمها إلى الأقاليم والجبال والأنهار وما يختلف حال السكان باختلافه انتهى. وهو الصواب لشموله على غير السبعة وجغرافيا علم لم ينقل له في العربية لفظ مخصوص وأول من صنف فيه بطلميوس القلوذي فإنه صنف كتابه المعروف بجغرافيا أيضاً بعدما صنف المجسطي وذكر أن عدد المدن أربعة آلاف وخمسمائة وثلاثون مدينة في عصره وسماها مدينة مدينة وأن عدد جبال الدنيا مائتا جبل ونيف وذكر مقدارها وما فيها من المعادن والجواهر وذكر البحار أيضاً وما فيها من الجزائر والحيوانات وخواصها وذكر أقطار الأرض وما فيها من الخلائق على صورهم
стр. 667
وأخلاقهم وما يأكلون وما يشربون وما في كل سقع مما ليس في الآخر غيره من الأرزاق والتحف والأمتعة فصار أصلاً يرجع إليه من صنف بعده لكن اندرس كثير مما ذكره وتغيرت أسماؤه وخبره فانسد باب الانتفاع منه. وقد عربوه في عهد المأمون ولم يوجد الآن تعريبه. ومن الكتب المصنفة فيه
علم الجفر والجامعة
وهو عبارة عن العلم الإجمالي بلوح القضاء والقدر المحتوي على كل ما كان وما يكون كلياً وجزئياً والجفر عبارة عن لوح القضاء الذي هو عقل الكل والجامعة لوح القدر الذي هو نفس الكل وقد ادعى طائفة أن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وضع الحروف الثمانية والعشرين على طريق البسط الأعظم في جلد الجفر يستخرج منها بطرق مخصوصة وشرائط معينة ألفاظ مخصوصة يستخرج منها ما في لوح القضاء والقدر وهذا علم توارثه أهل البيت ومن ينتمي إليهم ويأخذ منهم من المشايخ الكاملين وكانوا يكتمونه عن غيرهم كل الكتمان وقيل لا يقف في هذا الكتاب حقيقة إلا المهدي المنتظر خروجه في آخر الزمان وورد هذا في كتب الأنبياء السالفة كما نقل عن عيسى ﵇ نحن معاشر الأنبياء نأتيكم بالتنزيل وأما التأويل فسيأتيكم به البارقليط الذي سيأتيكم بعدي. نقل أن الخليفة المأمون لما عهد بالخلافة من بعده إلى علي بن موسى الرضا وكتب إليه كتاب عهده كتب هو في آخر ذلك الكتاب نعم إلا أن الجفر والجامعة يدلان على أن هذا الأمر لا يتم وكان كما قال لأن المأمون استشعر فتنة من بني هاشم فسمه كذا في مفتاح السعادة. قال ابن طلحة الجفر والجامعة كتابان جليلان أحدهما ذكره الإمام علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وهو يخطب بالكوفة على المنبر والآخر أسره رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وأمره بتدوينه فكتبه علي ﵁ حروفاً متفرقة على طريقة سفر آدم في جفر يعني في رق قد صبغ من جلد البعير فاشتهر بين الناس به لأنه وجد فيه ما جرى للأولين والآخرين. والناس مختلفون في وضعه وتكسيره فمنهم من كسره بالتكسير الصغير وهو جعفر الصادق وجعل في خافية الباب الكبير ا ب ت ث إلى آخرها والباب الصغير أبجد إلى قرشت وبعض العلماء قد سمى الباب الكبير بالجفر الكبير والصغير بالجفر الصغير فيخرج من الكبير ألف مصدر ومن الصغير سبعمائة.
стр. 668
ومنهم من يضعه بالتكسير المتوسط وهو الأولى والأحسن وعليه مدار الخافية القمرية والشمسية. وهو الذي يوضع به الأوفاق الحرفية ومنهم من يضعه بالتكسير الكبير وهو الذي يخرج منه جميع اللغات والأسماء. ومنهم من يضعه بطريق التركيب الحرفي وهو مذهب أفلاطون. ومنهم (من يضعه) بطريق التركيب العددي (وهو مذهب سائر أهل الهند) وكل موصل إلى المطلوب. ومن الكتب المصنفة فيه.
الجفر الجامع والنور اللامع
- للشيخ كمال الدين (أبي سالم) محمد بن طلحة النصيبيني (الشافعي المتوفى سنة ٦٥٢ اثنتين وخمسين وستمائة) مجلد صغير أوله الحمد لله الذي اطلع من اجتباه الخ ذكر فيه أن الأئمة من أولاد جعفر يعرفون الجفر فاختار من أسرارهم فيه.
جلاء الأبصار في الأخبار
- لأبي سعد الحسن بن محمد الجشمي المتوفى سنة
جلاء الإفهام في فضل الصلاة والسلام على خير
الأنام
- لشمس الدين محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية الحنبلي الدمشقي المتوفى سنة ٧٥١ إحدى وخمسين وسبعمائة.
جلاء الحزن
- لأبي الفرج قدامة بن جعفر الكاتب المتوفى سنة
جلاء الخاطر من كلام الشيخ عبد القادر
- جمع فيه ما قاله في عدة مجالس أولها تاسع رجب يوم الجمعة وآخرها رابع عشرين [الرابع والعشرون من] رمضان سنة ٥٤٦ ست وأربعين وخمسمائة.
جلاء الروح
- قصيدة شينية فارسية في مائة وثلاثين بيتاً لمولانا نور الدين عبد الرحمن بن أحمد الجامي المتوفى سنة ٨٨٨ ثمان وثمانين وثمانمائة. (٨٩٨) [٨٩١]
جلاء القلوب
- مختصر لمولانا محمد بن بير علي المعروف ببركلي ألفه وفرغ منه في ذي الحجة سنة ٩٧١ إحدى وسبعين وتسعمائة أوله الحمد لله الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر الخ.
جلاب الفوائد «الموائد» في شرح التسهيل في النحو
- سبق ذكره.
стр. 669
جلال وجمال
- منظومة فارسية لمولانا آصفي وترجمتها لمولانا مصطفى الإمام السلطاني في عصر السلطان أحمد خان.
جلوة المذاكرة في خلوة المحاضرة
- للشيخ صلاح الدين أبي الصفا خليل بن أيبك الصفدي المتوفى سنة ٧٤٩ تسع وأربعين وسبعمائة وهو مجلد أوله الحمد لله الذي خلق بني الأدب الخ أورد فيه ما رق معناه وجزل لفظه من الأشعار ورتب على مقدمة وأبواب.
جليس الأنيس في أسماء الخندريس
- مجلد للشيخ مجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزابادي صاحب القاموس المتوفى سنة ٨١٧ سبع عشرة وثمانمائة.
الجليس الحاضر
-
الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي
- لأبي الفرج معافى بن زكريا النهرواني المتوفى سنة ٣٩٠ تسعين وثلاثمائة.
جليس المشتاق
- وهو فارسي منظوم في قصة فغفور وزاهد من نظم بعض شعراء الفرس لشيرانشاه من ملوك الهند في رجب سنة ٨٧٠ سبعين وثمانمائة وعدد أبياته سبعة آلاف وثمانمائة وستة وسبعون.
جلى المحبوب المنتخب من ثمار القلوب
- سبق.
جماع أبواب وجوب (وجوه) قراءة القرآن
- لأبي بكر أحمد بن حسين البيهقي.
جمال العرب في علم الأدب
- لأبي عمرو عثمان بن عمر المعروف بابن حاجب (الحاجب) النحوي المالكي المتوفى سنة ٦٤٦ ست وأربعين وستمائة ومنتخبه المسمى بمنبع الأدب في تصريف كلام العرب لمحمد.
جمال الفقهاء
-
جمال القراء وكمال الإقراء
- للشيخ علم الدين أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي المتوفى سنة ٦٤٣ ثلاث وأربعين وستمائة وهو كتاب لطيف جامع في فنه جمع فيه أنواعاً من الكتب المشتملة على ما يتعلق بالقراءات والتجويد والناسخ والمنسوخ والوقف والابتداء وغير ذلك.
стр. 670
جمال الكتاب وكمال الحساب
- في الحساب تركي لنصوح بن قره كوز بن عبد الله ألفه للسلطان سليم بن بايزيد ورتب على قسمين الأول فصول والثاني مسائل متفرقة وفرغ في صفر سنة ٩٢٣ ثلاث وعشرين وتسعمائة أوله الحمد لله الذي عجز عن عد نعمه الخ.
الجمان في تشبيهات القرآن
- لأبي القاسم عبد الله وقيل عبد الباقي بن محمد بن حسين المعروف بابن باقيا المتوفى سنة ٤٨٥ خمس وثمانين وأربعمائة.
الجماهر في الجواهر
- لأبي الريحان محمد بن أحمد البيروني (المتوفى سنة ٤٣٠ ثلاثين وأربعمائة) مجلد أوله الحمد لله رب العالمين الذي توحد بالأزل والأبد الخ.
جماهر القبائل
- لأبي فيد مورج بن عمر السدوسي النحوي المتوفى سنة ٢٤١ إحدى وأربعين ومائتين «١٩٥ كما في ابن خلكان».
الجماهر [الجماهير] في النحو
- لأبي الربيع ممر له (١) النحوي الأصبهاني «المتوفى بدمشق سنة ٢٣٠».
جمشاه وعلمشاه
- تركي منظوم في السريع للشيخ رمضان المعروف ببهشتي الويزه وي المتوفى سنة ٩٧٧ سبع وسبعين وتسعمائة. أورد في تمام كل مجلس غزلاً وقبله هذين البيتين.
أي غزلخوان بزمكاه سرور … مجلس اهلني آلدي خواب فتور
شوقله تازه لنمكه دل وجان … اوقو بوشعري دكلسون ياران
جمشيد وخورشيد
- تركي منظوم أيضاً وقد نسب في تذكرة الشعراء إلى حبي خاتون الشاعرة الأماسياوية وذكر في هامش الشقائق بخط المولى لطفي بكزاده أنه لأحمدي الكرمياني المتوفى سنة ٨١٥ خمس عشرة وثمانمائة.
جمع الأصول في القراءة
- همزية كالشاطبية للشيخ زين الدين أبي الحسن علي بن أبي سعيد الديواني الواسطي الذي ولد سنة ٦٩٥ خمس وتسعين وستمائة ومات سنة ٧٤٣ ثلاث وأربعين وسبعمائة جمع فيه العشرة أوله: