← Указатели

Указатели · id 2118

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط إسطنبول

حاجي خليفة

Полный текст (2 128 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

السرخسي المتوفى سنة ٥٠٥ خمس وخمسمائة وهو أصل من أصول كتب الحنفية وفيه شيء كثير من فتاوي المشايخ يرجع إليه ويعتمد عليه. الحاوي الصغير في الفروع - للشيخ نجم الدين عبد الغفار بن عبد الكريم القزويني الشافعي المتوفى سنة ٦٦٥ خمس وستين وستمائة وهو من الكتب المعتبرة بين الشافعية أوله الحمد لله المتوحد بالعظمة والكبرياء الخ قالوا هو كتاب وجيز اللفظ بسيط المعاني محرر المقاصد مهذب المباني حسن التأليف والترتيب جيد التفصيل والتبويب ولذلك عكفوا عليه بالشرح والنظم فمن شروحه شرح قطب الدين أحمد بن الحسن بن أحمد الغالي الشافعي المتوفى سنة (٧٧٩ تسع وسبعين وسبعمائة) وسماه توضيح الحاوي. وعليه حاشية للشيخ بدر الدين حسن بن عمر بن حبيب الحلبي الشافعي المتوفى سنة ٧٩٦ تسع وسبعين وسبعمائة وسماها التوشيح أورد فيها زوائد مفيدة من إظهار الفتاوى وكشف بعض أسرار الحاوي. ومنها شرح أبي عبد الله محمد بن … سبط المصنف سماه الحاوي أيضاً. وشرح الإمام أبي عبد الله «محمد» الناشري اليمني الشافعي المتوفى سنة «٨٧٤ وسماه إيضاح الفتاوى في النكت المتعلقة بالحاوي» وشرح الشيخ علاء الدين علي بن إسماعيل القونوى المتوفى سنة ٧٢٩ تسع وعشرين وسبعمائة وهو مجلد أوله الحمد لله باعث الرسل وموضح السبل الخ ذكر فيه من شروحه شرح الشيخ علاء الدين الطاوسي «يحيى بن عبد اللطيف القزويني الشافعي مدرس المستنصرية ببغداد فرغ منه سنة ٧٧٥» وشرح الشيخ الإمام ضياء الدين عبد العزيز بن محمد الطوسي الشافعي المتوفى سنة ٧٠٦ ست وسبعمائة المسمى بالمصباح فأخذ القونوي ما فيهما فزاد على تعليقة علاء الدين وأسقط أكثر ما في المصباح فصار شرحاً وسيطاً. وعلى شرح القونوي حاشية للشيخ أبي النجا ابن خلف المصري الذي ولد سنة ٨٤٩ تسع وأربعين وثمانمائة وهي في أربع مجلدات. ومن الشروح شرح أبي البقا محمد بن عبد البر القفطي السبكي الشافعي المتوفى سنة ٧٧٧ سبع وسبعين وسبعمائة. وشرح سراج الدين عمر بن علي ابن الملقن المتوفى سنة ٨٠٤ أربع وثمانمائة في مجلدين ضخمين ولم يوضع عليه مثله «سماه خلاصة الفتاوى في تسهيل أسرار الحاوي أوله الحمد لله على الدوام الخ في مجلدات» وله تصحيح الحاوي في مجلد. وشرح بهاء الدين أحمد بن علي بن السبكي

стр. 702

الشافعي المتوفى سنة ٧٧٣ ثلاث وسبعين وسبعمائة شرع في قطعة طويلة ولم يكمله. وشرح الشيخ فخر الدين أحمد بن الحسن الجاربردي المتوفى سنة ٧٤٦ ست وأربعين وسبعمائة ولم يكمله أيضاً وهو كبير ممزوج أوله الحمد لله المتوحد بوجوب الوجود وسماه الهادي وشرح قطب الدين محمد بن محمود التحتاني الرازي المتوفى سنة ٧٦٦ ست وستين وسبعمائة ولم يكمله وعليه حاشية لتاج الدين علي بن عبد الله التبريزي المتوفى سنة ٧٤٨ ست وأربعين وسبعمائة. وشرح عثمان بن عبد الملك الكردي المصري الشافعي المتوفى سنة ٧٦٨ ثمان وثلاثين وسبعمائة. وشرح محمد بن علي بن مالك الأربلي الشافعي المتوفى سنة ٦٨٦ ست وثمانين وستمائة. وشرح شرف الدين هبة الله بن عبد الرحيم ابن البارزي الحموي الشافعي المتوفى سنة ٧٣٨ ثمان وثلاثين وسبعمائة سماه مفتاح الحاوي أيضاً. وله توضيح الحاوي أيضاً. وله كتاب آخر على الحاوي سماه تيسير الفتاوى في تحرير الحاوي ذكر فيه أنه ذكر مسائل الحاوي وأوضحها ببسط عبارته المشكلة وتفصيل ألفاظه المجملة فيكون كالشرح إلا أنه غير ممتاز عن المتن أوله الحمد لله المقدس عن الأضداد الخ والظاهر أن المراد بتوضيح الحاوي التيسير المذكور والله أعلم. وشرح السيد ركن الدين حسن بن محمد الاسترابادي الشافعي المتوفى سنة ٧١٧ سبع عشرة وسبعمائة. وشرح القاضي شهاب الدين أحمد بن إسماعيل ابن الحسباني الشافعي المتوفى سنة ٨١٦ ست عشرة وثمانمائة. وشرح شهاب الدين أحمد بن عبيد الله الغزي العامري الشافعي المتوفى سنة ٨٢٢ اثنتين وعشرين وثمانمائة (وهو في أربعة أسفار) وشرح القاضي زين الدين زكريا بن محمد الأنصاري المتوفى سنة ٩١٠ عشرة وتسعمائة وسماه بهجة الحاوي. وتصحيح الحاوي لشهاب الدين أحمد بن محمد ابن الصاحب المتوفى سنة ٧٨٨ ثمان وثمانين وسبعمائة. وعلى الحاوي اعتراضات للمعزى أجاب عنها أبو بكر بن محمد السيوطي «هو والد جلال الدين السيوطي» المتوفى سنة ٨٥٥ خمس وخمسين وثمانمائة. وتصحيح الحاوي أيضاً للشيخ شهاب الدين (أحمد بن حسين بن حسن بن) أرسلان الرملي القدسي الشافعي المتوفى سنة ٨٤٤ أربع وأربعين وثمانمائة. وعلى الحاوي نكت للقاضي جلال الدين عبد الرحمن بن عمر البلقيني الشافعي المتوفى سنة ٨٢٤ أربع وعشرين وثمانمائة. ومختصر الحاوي لشرف الدين إسماعيل بن أبي بكر بن المقري اليمني المتوفى سنة ٨٣٤ أربع

стр. 703

وثلاثين وثمانمائة وسماه الإرشاد وقد سبق مع شروحه. ومختصره أيضاً لشهاب الدين أحمد بن حمدان الأذرعي المتوفى سنة ٧٨٣ ثلاث وثمانين وسبعمائة. وللحاوي منظومات منها نظم الملك المؤيد إسماعيل بن علي الأيوبي المعروف بصاحب حماة المتوفى سنة ٧٣٢ اثنتين وثلاثين وسبعمائة. وشرح هذا المنظوم للقاضي شرف الدين هبة الله بن عبد الرحيم بن البارزي الحموي المتوفى سنة ٧٣٨ ثمان وثلاثين وسبعمائة. ونظم زين الدين علي بن حسين بن قاسم بن الشيخ عونيه الموصلي الشافعي المتوفى سنة ٧٥٥ خمس وخمسين وسبعمائة. ونظم زين الدين عمر بن مظفر الوردي الشافعي المتوفى سنة ٧٤٩ تسع وأربعين وسبعمائة سماه البهجة الوردية وهي خمسة آلاف بيت أولها: قال الفقير عمر ابن الوردي … الحمد لله أتم الحمد الخ. ولها شروح منها شرح الشيخ شهاب الدين أحمد بن الحسين (بن رسلان) الرملي الشافعي المتوفى سنة ٨٤٤ أربع وأربعين وثمانمائة كتب قطعة منه ولم يكمله. وشرح الفاضل أبي زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي المتوفى سنة ٨٢٦ ست وعشرين وثمانمائة أوله أما بعد حمد الله على آلائه الخ. وشرح القاضي زكريا بن محمد الأنصاري المتوفى سنة ٩١٠ عشرة وتسعمائة وسماه الغرر البهية. وله حاشية على شرح أبي زرعة. وحاشية عليه أيضاً للقاضي يحيى بن المناوي وقد جردها سبطه زين العابدين عبد الرؤوف المتوفى سنة ١٠٢٣ ثلاث وعشرين وألف. ومن شروح البهجة شرح عماد الدين إسماعيل بن إبراهيم بن شرف القدسي الشافعي المتوفى سنة ٨٥٢ اثنتين وخمسين وثمانمائة وهو في مجلدين ثم ابتدأ في شرح آخر أطول منه وشرح ناصر الدين الطبلاوي الشافعي المصري المتوفى سنة «٩٦٦». الحاوي القدسي في الفروع - للقاضي جمال الدين أحمد بن محمد بن نوح القابسي الغزنوي الحنفي المتوفى في حدود سنة ٦٠٠ ستمائة «٥٩٣» ذكره ابن الشحنة في هوامش الجواهر المضية قال وإنما قيل فيه القدسي لأنه صنفه في القدس نقلته من خط تلميذه حسن بن علي النحوي انتهى ثم رأيت في ظهر نسخة منه أن مصنفه الشيخ الإمام محمد الغزنوي والله أعلم أوله الحمد لله الذي هدانا لدين الإسلام الخ وجعله على ثلاثة أقسام قسم في أصول الدين وقسم في أصول الفقه وقسم في الفروع وأكثر فيها من ذكر الفروع المهمة في كراريس يسيرة.

стр. 704

الحاوي الكبير في الفروع - للقاضي أبي الحسن علي بن محمد الماوردي البصري الشافعي المتوفى سنة ٤٥٠ خمسين وأربعمائة وهو كتاب عظيم في عشر مجلدات ويقال أنه ثلاثون مجلداً لم يؤلف في المذهب مثله. حاوي المختصرات في العمل بربع المقنطرات - لمحمد بن محمد ابن سبط المارديني المصري الموقت بالجامع الأزهر. حاوي مسائل الواقعات والمنية وما تركه في تدوينه من مسائل القنية وزاد فيه من الفتاوى لتتميم الغنية - للشيخ (أبي الرجا نجم الدين) الإمام مختار بن محمود الزاهدي (الغزميني) الحنفي المتوفى سنة ٦٥٨ ثمان وخمسين وستمائة وهو مجلد أوله الحمد لله الذي أوضح معالم العلوم الخ ذكر فيه منية الفقهاء وأنه استصفى منها لبابها وبدل ما وقع فيها من لسان خوارزم إلى العربية ورقم أسامي الكتب والمفتين بأول حروفها وذكرها على ترتيب الحروف أولاً. الحاوي في الفروع - لنجم الدين (أبي شجاع) وأبي الفضائل بكبرس التركي الحنفي المتوفى سنة ٦٥٢ اثنتين وخمسين وستمائة. الحاوي في علم التداوي - لنجم الدين محمود بن الشيخ صائن الدين إلياس الشيرازي مجلد أوله الحمد لله الواحد الماجد الخ رتب على خمس مقالات ١ في العلل ٢ في الحميات ٣ في علل الأعضاء الظاهرة ٤ في الأدوية المفردة ٥ في الأدوية المركبة. الحاوي في الطب - لمحمد بن زكريا الرازي المتوفى سنة (٣١١ إحدى عشرة وثلاثمائة) قال صاحب كامل الصناعة ذكر فيه ما يحتاج إليه من حفظ الصحة ومداواة الأمراض ولم يغفل في ذكر شيء إلا أنه لم يستقص شرح شيء مما يحتاج إليه الطبيب من تدبير الأمراض والعلل ثم أن رشيد الدين أبا سعيد بن يعقوب المسبحي القدسي المتوفى سنة ٦٤٦ ست وأربعين وستمائة علق عليه تعاليق واختصره الدخوار. الحاوي في النحو - لأبي نزار حسن بن صافي المعروف بملك النحاة المتوفى سنة ٥٦٨ ثمان وستين وخمسمائة.

стр. 705

الحاوي في الفروع - لأبي القاسم بن عبد النور البرزلي المالكي. الحاوي لجميع المعاني - وهو اسم البسيط والوسيط والوجيز للواحدي. الحاوي للفتاوى - مجلد لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة أورد فيه اثنتين وثمانين رسالة من مهمات الفتاوي التي أفتى بها ورتب على أبواب أوله الحمد لله جامع الأشتات. الحاوي في الحساب - لشهاب الدين أحمد بن الهائم المصري القدسي المتوفى سنة ٩٨٧ سبع وثمانين وتسعمائة ونظمه أحمد بن صدقة الصديقي المتوفى سنة ٩٠٥ خمس وتسعمائة. الحايز للعون الناجز - مختصر في التسخير والاستخدام للشيخ عبد الخالق بن أبي القاسم المصري أوله سبحان من بطن بذاته الخ رتب على مقالات بعدة الأفلاك. الحبائك في أخبار الملائك - رسالة للسيوطي المذكور أولها أما بعد حمد الله جاعل الملائكة الخ استوعب فيها ما وردت به الأحاديث والآثار. الحبل المتين في الأذكار والأدعية المأثورة عن سيد المرسلين - لأبي الوقت عبد الملك بن علي الصديقي المكي والدعلان القزويني المحدث المتوفى سنة … رتب على سبعة فصول ١ في الدعاء ومقدماته ٢ في الاسم الأعظم ٣ في أوقات مخصوصة ٤ في أوقات معينة ٥ في الأدعية ٦ في فضائل القرآن ٧ في فضل الصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ثم لخصه في جزء. الحبل الوثيق في نصرة الصديق - رسالة للسيوطي علقها على سورة والليل وأوردها في حاويه. حبيب السير في أخبار أفراد البشر - فارسي لغياث الدين «محمود المتوفى بأكبر آباد سنة ٥٨٣» بن همام الدين المدعو بخواند أمير وهو تاريخ كبير لخصه من تاريخ والده المسمى بروضة الصفا وزاد عليه. ألفه بالتماس خواجه حبيب الله من أعيان دولة شاه إسماعيل بن حيدر الصفوي

стр. 706

سنة ٩٢٧ سبع وعشرين وتسعمائة ذكر فيه أنه شرع فيه أولاً بالتماس أمير محمد الحسيني أمير خراسان ولما قتل ونصب مكانه دورمش خان من قبل شاه إسماعيل استمر على تأليفه إلى أن أتمه وأهداه إليه وإلى حبيب الله المذكور وذلك بعدما كتب تاريخه المسمى بخلاصة الأخبار ورتب هذا الكتاب المسمى بحبيب السير على افتتاح وثلاث مجلدات واختتام الافتتاح في أول الخلق والمجلد الأول في الأنبياء والحكماء وملوك الأوائل وسيرة نبينا ﵊ والخلفاء الراشدين والمجلد الثاني في الأئمة الاثني عشر وبني أمية وبني العباس ومن ملك في عصر هؤلاء والمجلد الثالث في خواقين الترك وجنكيز وأولاده وطبقات الملوك في عصرهم وتيمور وأولاده وظهور الصفوية ونبذة يسيرة من ذكر آل عثمان والاختتام في عجائب الأقاليم ونوادر الوقائع وهو في ثلاث مجلدات كبار من الكتب الممتعة المعتبرة إلا أنه أطال في وصف ابن حيدر كما هو مقتضى حال عصره وهو معذور فيه تجاوز الله عنه. الحث على طلب الولد - لعلي بن أنجب بن عثمان البغدادي المتوفى سنة ٦٧٤ أربع وسبعين وستمائة. الحجبة والحجاب - لمحمد بن محمد التعاويذي المتوفى سنة «٥٨٣». حجة الأبرار لدفع الأغيار - حجة العارفين - حجة الكلام لإيضاح محجة الإسلام - لغياث الدين منصور ابن مير صدر الدين محمد. حجة السماع - للشيخ إسماعيل بن محمد الأنقروي المولوي المتوفى حدود سنة سبع وثلاثين وألف (١٠٤٢ اثنتين وأربعين وألف) ذكر فيه أنه لما بلغ عصره إلى السنة المذكورة ظهر خلف من أهل الظاهر وأراد به الشيخ المعروف بقاضي زاده فطفق أن ينكر سماعنا فجاء بعض الإخوان برسالة منسوبة إلى الشيخ أحمد الغزالي فوجدها مشتملة على دلائل لكنها محشوة بالزوائد فحذفها وأصلحها فصارت مختصراً مفيداً ولحجة السماع تأييداً فجعل تكملة لها وكان الإصلاح في سنة ١٠٢٧ سبع وعشرين وألف ورتب على ثلاثة أبواب وأول التكملة الحمد لله الذي أسمع العباد في الميثاق الأول الخ.

стр. 707

الحجة الصغيرة - لعيسى بن أبان عن محمد بن الحسن ذكر الخوارزمي في مسند أبي حنيفة عن الصيمري بإسناده إلى المأمون أنه جمع في عصره كتاب في الأحاديث ووضع بين يديه وقالوا أن أصحاب أبي حنيفة هم الذين مقدمون عندك لا يعملون بها في قصة طويلة إلى أن صنف عيسى هذا الكتاب وبين فيه وجوه الأخبار وما يجب قبوله وما يجب تأويله وما يجب العمل فيه بالمتضادين وبين فيه حجج أبي حنيفة فلما قرأه المأمون ترحم على أبي حنيفة. الحجة النيرة في بيان الطريقة المنيرة - للشيخ عمر الخلوتي الحنفي النقشبندي خليفة الشيخ عبد المؤمن البسنوي ألفه سنة ١٠٢٦ ست وعشرين وألف «توفي سنة ١٠٣٣» وهو مختصر في التصوف أوله أحمد الله حمداً [حمد] ذاته ذاته. الحجة الواضحة في أن البسملة ليست من الفاتحة - للقاضي أبي العباس أحمد بن إبراهيم السروجي الحنفي المتوفى سنة ست عشرة وسبعمائة ٧١٦ (سبع عشرة وسبعمائة). الحجة والبرهان على فتيان هذا الزمان - لإدريس بن عبد الله التركماني الحنفي قدر كراسة حرم فيه السماع وشدد. الحجة في سرقات ابن حجة - لشمس الدين (محمد بن حسن) النواجي هجره بعد اختصاصه وزاد في التحامل عليه. الحجة في بيان المحجة - للشيخ الإمام أبي القاسم إسماعيل ابن (محمد بن الفضل بن) علي الأصبهاني المتوفى سنة ٥٣٥ خمس وثلاثين وخمسمائة وهو مجلد كثير الفصول والأبواب جمع فيه دلائل التوحيد وعقائد أهل السنة. وفي شرح الأربعين لمولانا اللاري كتاب الحجة لتارك المحجة يتضمن ذكر أصول الدين على قواعد أهل الحديث والسنة قال وهو للشيخ أبي الفتح نصر بن إبراهيم الشافعي الفقيه الزاهد نزيل دمشق «المتوفى سنة ٤٩٠» وأفصح بعض الشارحين أنه للحافظ أبي القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الأصبهاني وهو خطأ انتهى. الحجة في شرح كتاب القراء السبعة - لابن مجاهد يأتي في الكاف. الحجة للإمام الشافعي ﵁ - وهو مجلد ضخم ألفه بالعراق وإذا أطلق القديم في مذهبه يراد به هذا التصنيف.

стр. 708

قال الأسنوي في المهمات ويطلق على ما أفتى به هناك أيضاً. وذكر ابن حجر في مناقب الشافعي ﵁ أنه قال اجتمع على أصحاب الحديث فسألوني أن أضع على كتاب أبي حنيفة فقلت لا أعرف قولهم حتى أنظر في كتبهم فأمرت فكتب لي كتب محمد بن الحسن فنظرت فيها سنة حتى حفظتها ثم وضعت الكتاب البغدادي يعني الحجة. الحج الأكبر - قصيدة عظيمة للشيخ محيي الدين ابن عربي. الحجج المبينة في التفضيل بين مكة والمدينة - للسيوطي. الحجج - لبشر بن غياث المريسي الحنفي المتوفى سنة ٢١٩ تسع عشرة ومائتين وهو أحسن من كتاب المزني وحجج عيسى بن أبان أدق علماً وأحسن ترتيباً من كتاب المزني. الحجج - لعلاء بن صدقة. حدائق الأحداق في علم الأوفاق - حدائق أحداق الأزهار ومصابيح أنوار الأنوار - لمحمد بن إبراهيم ابن الحنبلي الحلبي (المتوفى سنة ٩٧١ إحدى وسبعين وتسعمائة). حدائق الآداب في اللغة - لعبيد الله بن محمد المعروف بابن شاه مردان. حدائق الأذهان في أخبار بيت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم - للإمام علي بن حسين المسعودي المتوفى سنة (٣٤٥ خمس وأربعين وثلاثمائة). حدائق الأزهار في شرح مشارق الأنوار - «لوجيه الدين عمر بن عبد المحسن الأرزنجاني» يأتي في الميم. حدائق الأسما وحقائق المسمى - حدائق الأنس - في التاريخ «والتراجم لأبي عمر أحمد بن عبد العزيز بن فرح بن أبي الحباب الفرضي النحوي اللغوي المحدث المتوفى سنة ٤٠١».

стр. 709

الحدائق الأنسية في كشف حقائق الأندلسية - في العروض (للشيخ الإمام محمد بن إبراهيم المعروف بابن الحنبلي المتوفى سنة ٩٧١ إحدى وسبعين وتسعمائة وهو شرح على الأندلسية). حدائق الأنوار في حقائق الأسرار - للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة ٦٠٦ ست وستمائة أورد فيه موضوعات ستين علماً ألفه للسلطان علاء الدين تكش الخوارزمي. حدائق الأنوار - لأبي بكر محمد بن عمر المعروف بابن السراج الرازي. حدائق الإيمان لأهل اليقين والعرفان - فارسي للشيخ علاء الدين علي بن محمد الشهير بمصنفك ألفه سنة ٨٤١ إحدى وأربعين وثمانمائة بهراة ورتب على خمسة أبواب الأول في الإيمان والمؤمن وما يتعلق به الثاني في بيان حديث بني الإسلام على خمس وما فيه من الحكمة الثالث في فرائض الغسل الرابع في فرائض الوضوء الخامس في فرائض الصلاة وواجباتها حدائق البيان في شرح التبيان - سبق في التاء. حدائق الحقائق - في التفسير فارسي لمعين الدين المعروف بالمسكين (بمنلا مسكين) الهروي. حدائق الحقائق في الحديث - لبرهان الدين عمر بن علي بن الملقن الشافعي المتوفى سنة ٨٠٤ أربع وثمانمائة ثم اختصره وسماه الرائق. حدائق الحقائق في الموعظة - لتاج الدين محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي الملقب بالصدر وهو مختصر جمعه من الأحاديث والآثار والواعظ وجعله ستين باباً أوله الحمد لله رب العالمين الخ. حدائق الحقائق - لمحمد بن المرتجل الهمداني أوله الحمد لله المنزه عن الأنواع والأجناس الخ وهو مشتمل على ثلاثين صنفاً من العلوم اثنا عشر منها حكمية والباقي شرعية. حدائق الحقائق في المنطق والطبيعي والإلهي - للشيخ زين الدين عبد الرحمن بن محمد الكشي وهو مجلد مرتب على مقدمتين وثلاثة كتب فيما ذكر من الفنون الثلاثة أوله الحمد لله الذي أنشأ الخلائق بقدرته الخ.

стр. 710

حدائق ذات بهجة في التفسير - لأبي يوسف عبد السلام بن محمد القزويني المتوفى سنة (٤٨٣ ثلاث وثمانين وأربعمائة) «٤٨٨» وهو كبير في ثلاثمائة مجلد على ما ذكر في بعض الكتب (قلت قال الداوودي في طبقات المفسرين قال ابن النجار جمع كتاباً بلغ خمسمائة مجلد حشى فيه الغرائب والعجائب حتى رأيت منه مجلداً في آية واحدة وهي قوله تعالى (واتبعوا ما تتلو الشياطين) انتهى.) حدائق السحر في دقائق الشعر - فارسي لرشيد الدين محمد بن محمد بن عبد الجليل المعروف بالوطواط الكاتب المتوفى سنة ٥٧٣ ثلاث وسبعين وخمسمائة ذكر فيه أنه رأى ترجمان البلاغة واستقل مع ما فيه من التكلفات في نظمه والخلل في معانيه فألفه أوله الحمد لله على ما أفاض علينا من نعمه الخ وأهداه لأبي المظفر اتسز خوارزم شاه ثم شرحه حسن بن محمد الملقب بشرف الرومي لأويس شاه ورتب على قسمين قسم في اصطلاحات الشعراء المتقدمين مشتمل على خمسين باباً وقسم في تصرفات كلام المتأخرين مشتمل على تسعة أبواب وأتمه في شهر رمضان سنة ٨٧٨ ثمان وسبعين وثمانمائة وسماه شقائق الحدائق. حدائق الشقائق «الحدائق» في ترجمة الشقائق - النعمانية يأتي في الشين. حدائق الوسائل إلى طرق الرسائل - مجلد لأبي الحسن علي بن زيد البيهقي المتوفى سنة الحدائق لأهل الحقائق في الموعظة - للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي البغدادي المتوفى سنة (٥٩٧ سبع وتسعين وخمسمائة) وهو مجلد مشتمل على مائة مجلس أورد فيها أحاديث للوعاظ ليوشج بها الآيات في وعظه مسندة تليق بها. حدائق الموعظة - لحسن بن علي الواعظ النيسابوري المتوفى سنة حد القريض في الفرق بين الكناية والتعريض - لتقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ٧٥٦ ست وخمسين وسبعمائة.

стр. 711

حد النحو - لأبي العباس أحمد بن يحيى المعروف بثعلب النحوي المتوفى سنة ٢٩١ إحدى وتسعين ومائتين. حد الواعظين - حدق المقلتين في شرح بيتي الرقمتين - لأحمد بن محمد بن علي البجائي المتوفى سنة (٨٤١ إحدى وأربعين وثمانمائة). حدود الأحكام - مختصر للشيخ علاء الدين علي بن محمد الشهير بمصنفك المتوفى سنة «٨٧٥» أوله الحمد لله الذي أنزل على عبده الحدود الخ. حدود الإعراب - ليحيى بن زياد الفراء النحوي المتوفى سنة ٢٠٧ سبع ومائتين ذكر فيه ستاً وأربعين حداً في الإعراب. حدود الأكبر والأصغر - لأبي الحسن علي بن عيسى الرماني النحوي المتوفى سنة ٣٨٤ أربع وثمانين وثلاثمائة. حدود القياس - لهشام بن معاوية النحوي الكوفي المتوفى سنة ٣٠٩ تسع وثلاثمائة. علم الحديث وهو علم يعرف به أقوال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وأفعاله وأحواله فاندرج فيه معرفة موضوعه وأما غايته فهي الفوز بسعادة الدارين كذا في الفوائد الخاقانية. وهو ينقسم إلى العلم برواية الحديث وهو علم يبحث فيه عن كيفية اتصال الأحاديث بالرسول ﵊ من حيث أحوال رواتها ضبطاً وعدالة ومن حيث كيفية السند اتصالاً وانقطاعاً وغير ذلك وقد اشتهر بأصول الحديث كما سبق وإلى العلم بدراية الحديث وهو علم باحث عن المعنى المفهوم من ألفاظ الحديث وعن المراد منها مبنياً على قواعد العربية وضوابط الشريعة ومطابقاً لأحوال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم. وموضوعه أحاديث الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم من حيث دلالتها على المعنى المفهوم أو المراد وغايته التحلي بالآداب النبوية والتخلي عما يكرهه وينهاه ومنفعته أعظم المنافع كما لا يخفى على المتأمل. ومباديه العلوم العربية كلها ومعرفة القصص والأخبار المتعلقة بالنبي صلى الله تعالى عليه وسلم ومعرفة الأصلين والفقه وغير ذلك كذا في مفتاح السعادة. والصواب ما ذكر في

стр. 712

الفوائد إذ الحديث أعم من القول والفعل والتقرير كما حقق في محله. قال ابن الأثير في جامع الأصول علوم الشريعة تنقسم إلى فرض ونفل والفرض ينقسم إلى فرض عين وفرض كفاية ومن أصول فروض الكفايات علم أحاديث رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وآثار أصحابه التي هي ثاني أدلة الأحكام وله أصول وأحكام وقواعد واصطلاحات ذكرها العلماء وشرحها المحدثون والفقهاء يحتاج طالبه إلى معرفتها والوقوف عليها بعد تقديم معرفة اللغة والإعراب اللذين هما أصل لمعرفة الحديث وغيره لورود الشريعة المطهرة على لسان العرب وتلك الأشياء كالعلم بالرجال وأساميهم وأنسابهم وأعمارهم ووقت وفاتهم والعلم بصفات الرواة وشرائطهم التي يجوز معها قبول روايتهم والعلم بمستند الرواة وكيفية أخذهم الحديث وتقسيم طرقه والعلم بلفظ الرواة وإيرادهم ما سمعوه واتصاله إلى من يأخذه عنهم وذكر مراتبه والعلم بجواز نقل الحديث بالمعنى ورواية بعضه والزيادة فيه والإضافة إليه ما ليس منه وانفراد الثقة بزيادة فيه والعلم بالمسند وشرائطه والعالي منه والنازل والعلم بالمرسل وانقسامه إلى المنقطع والموقوف والمعضل وغير ذلك لاختلاف الناس في قبوله ورده والعلم بالجرح والتعديل وجوازهما ووقوعهما وبيان طبقات المجروحين والعلم بأقسام الصحيح من الحديث والكذب وانقسام الخبر إليهما وإلى الغريب والحسن وغيرهما والعلم بأخبار التواتر والآحاد والناسخ والمنسوخ وغير ذلك مما تواضع عليه أئمة الحديث وهو بينهم متعارف فمن أتقنها أتى دار هذا العلم من بابها وأحاط بها من جميع جهاتها وبقدر ما يفوته منها تنزل درجته وتنحط رتبته إلا أن معرفة التواتر والآحاد والناسخ والمنسوخ وإن تعلقت بعلم الحديث فإن المحدث لا يفتقر إليه لأن ذلك من وظيفة الفقيه لأنه يستنبط الأحكام من الأحاديث فيحتاج إلى معرفة التواتر والآحاد والناسخ والمنسوخ فأما المحدث فوظيفته أن ينقل ويروي ما سمعه من الأحاديث كما سمعه فإن تصدى لما وراءه فزيادة في الفضل. وأما مبدأ جمع الحديث وتأليفه وانتشاره فإنه لما كان من أصول الفروض وجب الاعتناء به والاهتمام بضبطه وحفظه ولذلك يسر الله للعلماء الثقات الذين حفظوا قوانينه وأحاطوا فيه فتناقلوه كابراً عن كابر وأوصله كما سمعه أول إلى آخر وحببه الله تعالى إليهم لحكمة حفظ دينه وحراسة شريعته فما زال هذا العلم من عهد الرسول ﵊

стр. 713

أشرف العلوم وأجلها لدى الصحابة والتابعين وتابعي التابعين خلفاً بعد سلف لا يشرف بينهم أحد بعد حفظ كتاب الله إلا بقدر ما يحفظ منه ولا يعظم في النفوس إلا بحسب ما يسمع من الحديث عنه فتوفرت الرغبات فيه (فما زال لهم من لدن رسول الله ﵊ إلى أن) انعطفت الهمم على تعلمه حتى لقد كان أحدهم يرحل المراحل ويقطع الفيافي والمفاوز ويجوب البلاد شرقاً وغرباً في طلب حديث واحد ليسمعه من راويه فمنهم من يكون الباعث له على الرحلة طلب ذلك الحديث لذاته ومنهم من يقرن بتلك الرغبة سماعه من ذلك الراوي بعينه إما لثقته في نفسه وإما لعلوا إسناده فانبعثت العزائم إلى تحصيله وكان اعتمادهم أولاً على الحفظ والضبط في القلوب غير ملتفتين إلى ما يكتبونه محافظة على هذا العلم كحفظهم كتاب الله فلما انتشر الإسلام واتسعت البلاد وتفرقت الصحابة في الأقطار ومات معظمهم وقل الضبط احتاج العلماء إلى تدوين الحديث وتقييده بالكتابة ولعمري أنها الأصل فإن الخاطر يغفل والقلم يحفظ فانتهى الأمر إلى زمن جماعة من الأئمة مثل عبد الملك بن جريج ومالك بن أنس وغيرهما فدونوا الحديث حتى قيل إن أول كتاب صنف في الإسلام كتاب ابن جريج وقيل موطأ مالك بن أنس وقيل إن أول من صنف وبوب الربيع بن صبيح بالبصرة ثم انتشر جمع الحديث وتدوينه وتسطيره في الأجزاء والكتب وكثر ذلك وعظم نفعه إلى زمن الإمامين أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري وأبي الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري فدونا كتابيهما وأثبتا فيهما من الأحاديث ما قطعا بصحته وثبت عندهما نقله وسميا الصحيح من الحديث ولقد صدقا فيما قالا والله مجازيهما عليه ولذلك رزقهما الله تعالى حسن القبول شرقاً وغرباً ثم ازداد انتشار هذا النوع من التصنيف وكثر في الأيدي وتفرقت أغراض الناس وتنوعت مقاصدهم إلى أن انقرض ذلك العصر الذي قد جمعوا وألفوا فيه مثل أبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي ومثل أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني وأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي وغيرهم فكان ذلك العصر خلاصة العصور في تحصيل هذا العلم وإليه المنتهى ثم نقص ذلك الطلب وقل الحرص وفترت الهمم فكذلك كل نوع من أنواع العلوم والصنايع والدول وغيرها فإنه يبتدئ قليلاً قليلاً ولا يزال ينمو ويزيد إلى أن يصل إلى غاية هي منتهاه ثم يعود وكان غاية

стр. 714

هذا العلم انتهت إلى البخاري ومسلم ومن كان في عصرهما ثم نزل وتقاصر إلى ما شاء الله ثم إن هذا العلم على شرفه وعلو منزلته كان علماً عزيزاً مشكل اللفظ والمعنى ولذلك كان الناس في تصانيفهم مختلفي الأغراض فمنهم من قصر همته على تدوين الحديث مطلقاً ليحفظ لفظه ويستنبط منه الحكم كما فعله عبد الله بن موسى العبسي وأبو داود الطيالسي وغيرهما أولاً وثانياً أحمد بن حنبل ومن بعده فإنهم أثبتوا الأحاديث في مسانيد روايتها فيذكرون مسند أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه مثلاً ويثبتون فيه كل ما رووه عنه ثم يذكرون بعده الصحابة واحداً بعد واحد على هذا النسق ومنهم من يثبت الأحاديث في الأماكن التي هي دليل عليها فيضعون لكل حديث باباً يختص به فإن كان في معنى الصلاة ذكروه في باب الصلاة وإن كان في معنى الزكاة ذكروه فيها كما فعل مالك في الموطأ إلا أنه لقلة ما فيه من الأحاديث قلت أبوابه ثم اقتدى به من بعده فلما انتهى الأمر إلى زمن البخاري ومسلم وكثرت الأحاديث المودعة في كتابيهما كثرت أبوابهما واقتدى بهما من جاء بعدهما وهذا النوع أسهل مطلباً من الأول لأن الإنسان قد يعرف المعنى وإن لم يعرف راويه بل ربما لا يحتاج إلى معرفة راويه فإذا أراد حديثاً يتعلق بالصلاة طلبه من كتاب الصلاة لأن الحديث إذا أورد في كتاب الصلاة علم الناظر أن ذلك الحديث هو دليل ذلك الحكم فلا يحتاج أن يفكر فيه بخلاف الأول ومنهم من استخرج أحاديث تتضمن ألفاظاً لغوية ومعاني مشكلة فوضع لها كتاباً قصره على ذكر متن الحديث وشرح غريبه وإعرابه ومعناه ولم يتعرض لذكر الأحكام كما فعل أبو عبيد القاسم بن سلام وأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة وغيرهما ومنهم من أضاف إلى هذا الاختيار ذكر الأحكام وآراء الفقهاء مثل أبي سليمان حمد بن محمد الخطابي في معالم السنن وأعلام السنن وغيره من العلماء ومنهم من قصد ذكر الغريب دون متن الحديث واستخرج الكلمات الغريبة ودونها ورتبها وشرحها كما فعل أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي وغيره من العلماء ومنهم من قصد إلى استخراج أحاديث ترغيباً وترهيباً وأحاديث متضمن أحكاماً شرعية غير جامعة فدونها وأخرج متونها وحدها كما فعله أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي في المصابيح وغير هؤلاء ولما كان أولئك الأعلام هم السابقون فيه لم يأت صنيعهم على أكمل الأوضاع فإن غرضهم كان أولاً حفظ الحديث مطلقاً وإثباته ودفع الكذب عنه والنظر في طرقه

стр. 715

وحفظ رجاله وتزكيتهم واعتبار أحوالهم والتفتيش عن دخايل أمورهم حتى قدحوا وجرحوا وعدلوا وأخذوا وتركوا هذا بعد الاحتياط والضبط والتدبر فكان هذا مقصدهم الأكبر وغرضهم الأوفى ولم يتسع الزمان لهم والعمر لأكثر من هذا الغرض الأعم والمهم الأعظم ولا رأوا في أيامهم أن يشتغلوا بغيره من لوازم هذا الفن التي هي كالتوابع بل ولا يجوز لهم ذلك فإن الواجب أولاً إثبات الذات ثم ترتيب الصفات والأصل إنما هو عين الحديث ثم ترتيبه وتحسين وضعه ففعلوا ما هو الغرض المتعين واخترمتهم المنايا قبل الفراغ والتخلي لما فعله التابعون لهم والمقتدون بهم فتعبوا لراحة من بعدهم ثم جاء الخلف الصالح فأحبوا أن يظهروا تلك الفضيلة ويشيعوا تلك العلوم التي أفنوا أعمارهم في جمعها إما بابداع ترتيب أو بزيادة تهذيب أو اختصار وتقريب أو استنباط حكم وشرح غريب فمن هؤلاء المتأخرين من جمع بين كتب الأولين بنوع من التصرف والاختصار كمن جمع بين كتابي البخاري ومسلم مثل أبي بكر أحمد بن محمد الرقاني وأبي مسعود إبراهيم بن محمد بن عبيد الدمشقي وأبي عبد الله محمد الحميدي فإنهم رتبوا على المسانيد دون الأبواب كما سبق ذكره وتلاهم أبو الحسن رزين بن معاوية العبدري فجمع بين كتب البخاري ومسلم والموطأ لمالك وجامع الترمذي وسنن أبي داود والنسائي ورتب على الأبواب إلا أن هؤلاء اودعوا متون الحديث عارية من الشرح وكان كتاب رزين أكبرها وأعمها حيث حوى هذه الكتب الستة التي هي أم كتب الحديث وأشهرها وبأحاديثها أخذ العلماء واستدل الفقهاء وأثبتوا الأحكام ومصنفوها أشهر علماء الحديث وأكثرهم حفظاً وإليهم المنتهى وتلاه الإمام أبو السعادات مبارك بن محمد بن الأثير الجزري فجمع بين كتاب رزين وبين الأصول الستة بتهذيبه وترتيب أبوابه وتسهيل مطلبه وشرح غريبه في جامع الأصول فكان أجمع ما جمع فيه ثم جاء الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي فجمع بين الكتب الستة والمسانيد العشرة وغيرها في جمع الجوامع فكان أعظم بكثير من جامع الأصول من جهة المتون إلا انه لم يبال بما صنع فيه من جمع الأحاديث الضعيفة بل الموضوعة وكان أول ما بدأ به هؤلاء المتأخرون إنهم حذفوا الأسانيد اكتفاءً بذكر من روى الحديث من الصحابي إن كان خبراً وبذكر من يرويه عن الصحابي إن كان أثراً والرمز إلى المخرج لأن الغرض من ذكر الأسانيد كان أولاً لإثبات

стр. 716

الحديث وتصحيحه وهذه كانت وظيفة الأولين وقد كفوا تلك المؤنة فلا حاجة بهم إلى ذكر ما فرغوا منه ووضعوا لأصحاب الكتب الستة علامةً ورمزاً بالحروف فجعلوا للبخاري خ لأن نسبه إلى بلده أشهر من اسمه وكنيته وليس في حروف باقي الأسماء خاء ولمسلم م لأن اسمه أشهر من نسبه وكنيته ولمالك ط لأن اشتهار كتابه بالموطأ أكثر ولأن الميم أول حروف اسمه وقد أعطوها مسلماً وباقي حروفه مشتبهة بغيرها. وللترمذي ت لأن اشتهاره بنسبه أكثر ولأبي داود د لأن كنيته أشهر من اسمه ونسبه والدال أشهر حروفها وأبعدها من الاشتباه وللنسائي س لأن نسبه أشهر من اسمه وكنيته والسين أشهر حروف نسبه وكذلك وضعوا لأصحاب المسانيد بالإفراد والتركيب كما هو مسطور في الجوامع ثم إن أحوال نقلة الحديث في عصر الصحابة والتابعين معروفة عند كل أهل بلدة فمنهم بالحجاز ومنهم بالبصرة والكوفة من العراق ومنهم بالشام ومصر وكانت طريقة أهل الحجاز في الأسانيد أعلى ممن سواهم وأمتن في الصحة لاشتدادهم في شروط النقل من العدالة والضبط وسيد الطريقة الحجازية بعد السلف الإمام مالك عالم المدينة ثم أصحابه مثل الشافعي والقعنبي وابن وهب ومن بعدهم الإمام أحمد بن حنبل وكتب مالك رحمة الله تعالى عليه الموطأ أودعه أصول الأحكام من الصحيح ثم عنى الحفاظ لمعرفة طرق الأحاديث وأسانيدها المختلفة وربما يقع إسناد الحديث من طرق متعددة عن رواة مختلفين وقد يقع الحديث أيضاً في أبواب متعددة باختلاف المعاني التي اشتمل عليها وجاء البخاري فخرج الأحاديث على أبوابها بجميع الطرق التي للحجازيين والعراقيين والشاميين واعتمد منها ما أجمعوا عليه وكرر الأحاديث وفرق الطرق والأسانيد في الأبواب ثم جاء مسلم فألف مسنده وحذا فيه حذو البخاري وجمع الطرق والأسانيد وبوبه ومع ذلك فلم يستوعبا الصحيح كله وقد استدرك الناس عليهما في ذلك ثم كتب أبو داود والترمذي والنسائي في السنن فتوسعوا من الصحيح والحسن وغيرهما. قال ابن خلدون أما البخاري وهو أعلاها رتبة، ستصعب الناس شرحه واستغلقوا منحاه من أجل ما يحتاج إليه من معرفة الطرق المتعددة ورجالها من أهل الحجاز والشام والعراق ومعرفة أحوالهم واختلاف الناس فيهم ولأجل ذلك يحتاج إلى إمعان النظر في التفقه في تراجمه ولقد سمعت كثيراً من شيوخنا يقولون شرح كتاب البخاري دين على الأمة يعنون أن أحداً

стр. 717

من علماء الأمة لم يوف ما يجب له من الشرح. أقول ولعل ذلك الدين قضى بشرح المحقق ابن حجر والقسطلاني والعيني بعد ذلك. قال المولى أبو الخير واعلم أن قصارى نظر أبناء هذا الزمان في علم الحديث النظر في مشارق الأنوار فإن ترفعت [ترفعوا] إلى مصابيح البغوي ظنت أنها تصل [ظنوا أنهم يصلون] إلى درجة المحدثين وما ذلك إلا لجهلهم بالحديث بل لو حفظهما عن ظهر قلب وضم إليهما من المتون مثليهما لم يكن محدثاً حتى يلج الجمل في سم الخياط وإنما الذي يعده أهل هذا الزمان بالغاً إلى النهاية وينادونه محدث المحدثين وبخاري العصر من اشتغل بجامع الأصول لابن الأثير مع حفظ علوم الحديث لابن الصلاح أو التقريب للنووي إلا أنه ليس في شيء من رتبة المحدثين وإنما المحدث من عرف الأسانيد والعلل وأسماء الرجال والعالي والنازل وحفظ مع ذلك جملة مستكثرة من المتون وسمع الكتب الستة ومسند الإمام أحمد بن حنبل وسنن البيهقي ومعجم الطبراني وضم إلى هذا القدر ألف جزء من الأجزاء الحديثية هذا أقل فإذا سمع ما ذكرناه وكتب الطبقات ودار على الشيوخ وتكلم في العلل والوفيات والأسانيد كان في أول درجات المحدثين ثم يزيد الله من يشاء ما يشاء. هذا ما ذكره تاج الدين السبكي وذكر صدر الشريعة في تعديل العلوم إن مشايخ الحديث مشهورون بطول الأعمار. وذكر السبكي في طبقات الشافعية إن أبا سهل قال سمعت ابن الصلاح يقول سمعت شيوخنا يقولون دليل طول عمر الرجل اشتغاله بأحاديث الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم ويصدقه التجربة فإن أهل الحديث إذا تتبعت أعمارهم تجدها في غاية الطول. والكتب المصنفة في علم الحديث أكثر من أن تحصى إلا أن السلف والخلف قد أطبقوا على أن أصح الكتب بعد كتاب الله صحيح البخاري ثم صحيح مسلم ثم الموطأ ثم بقية الكتب الستة وهي سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والدار قطني والمسندات المشهورة ولنذكرها هنا في هذا الكتاب على ترتيبه. الألف الإبانة - للوايلي. إبراز الحكم - اتحاف الخيرة بزوائد المسانيد العشرة -

стр. 718

اتحاف السامع - الاتحافات السنية - اتحاف المهرة بأطراف العشرة - آثار النيرين - أجزاء الأحاديث - كثيرة وستأتي. الأحاديث الثمانية الغالية - الأحاديث الحسان - الأحاديث الضعيفة - الأحاديث القدسية - الأحاديث المنيفة - أحسن الحديث - الأحكام الصغرى - الأحكام الكبرى - إحياء الميت - اختلاف الحديث - الأدب المفرد - أذكار النووي - أربعينات (أربعينيات) الحديث - كثيرة. أزهار الأحاديث - الأزهار شرح المصابيح - أسباب الحديث - الاستذكار شرح الموطأ - الإشراف على معرفة الأطراف - أطراف الصحيحين -

стр. 719

أطراف الكتب الستة - أطراف المسند المعتلي - الاعتصام بالحديث - إعراب الحديث - أعلام السنن - الافصاح عن شرح معاني الصحاح - أقضية الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم - إقناع أبي الفضل - الإكليل للحاكم - الإلزامات على الصحيحين - ألف حديث - الالمام في أحاديث الأحكام - أمالي ابن عساكر - وابن شمعون وأبي طاهر وأبي عبد الله الضبي و (أبي) سلمان الحلواني وأبي عثمان الأصبهاني ومحمد بن ناصر وأبي القاسم بن بشران والبزار والجوهري والزعفراني والقضاعي. الأمالي المرضية - الأنباه للقضاعي - انتحاء السنن - أنوار البوارق في شرح المشارق - أنوار المشكاة - الأوسط في السنن - ب البدر المنير تخريج الشرح الكبير -

стр. 720

بلوغ المرام - ت تجريد الصحاح - تجريد الأصول - التجريد الصريح - تحفة السامع - تحفة المهرة - تحفة النابه - التحقيق في أحاديث الخلاف - تخريج أحاديث الكتب - متعدد. الترغيب والترهيب - حديث ابن مسعود - رضي الله تعالى عنه جمعه أبو محمد بن صاعد. الحديث الأربعين في أمور الدين - عنى بتخريجها الشيخ الإمام نجم الدين أبو النعمان بشير بن حامد بن سليمان الجعفري التبريزي (المتوفى سنة ٦٤٦ ست وأربعين وستمائة). الأحاديث (١) المستطرفة في أحكام دخول الحشفة - قصيدة لابن العفيف شرحها جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١. الحديث النفيس في تفليس إبليس - للشيخ عز الدين ابن الشيخ غانم المقدسي مختصر أوله الحمد لله الذي خلق آدم أبا الخ. حديقة الأحداق وروضة الأذواق - للشيخ عبد الرحمن البسطامي. حديقة الأديب وطريقة الأريب - لجلال الدين السيوطي جمع فيه أشعاره ثم لخص منه أبياتاً وسماه نور الحديقة. حديقة البلاغة ودوحة البراعة - رسالة في ذكر

стр. 721

المآثر الغريبة ونشر المفاخر الإسلامية للفقيه أبي الطيب عبد المنعم بن منّ الله «المعروف بابن علبون المتوفى سنة ٣٨٩» رد فيه ما صنفه أبو عامر بن حرسنه (حرشنة) في تفضيل العجم على العرب. الحديقة الأنيقة - حديقة الحقيقة وشريعة الطريقة - المعروف بفخري نامه فارسي منظوم لأبي المجد-محمد-بن آدم الشهير بالحكيم السنايي (المتوفى سنة ٥٢٥ خمس وعشرين وخمسمائة) نظمه في البحر الخفيف لبهرام شاه (الغزنوي) ورتب على عشرين باباً في التوحيد وكلام الله ونعت الرسول وفضل الصحابة والخلفاء وفضل السيدين الشهيدين والإمامين أبي حنيفة والشافعي والعقل والعلم والعشق والقلب والتصوف وصفة البشر والشيخوخة وغور الغفلة والحكمة والشهوة وصفة الأفلاك والربيع ومدح بهرام شاه ومدح ولده دولتشاه والحكم والأمثال فرغ من نظمه سنة ٥٢٤ أربع وعشرين وخمسمائة ثم كتب محمد بن علي المعروف بالرفاء ديباجة منثورة. حديقة الدين - حديقة الروايات - حديقة الزهر في عد آي السور - دالية للشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري المتوفى سنة ٧٣٢ اثنتين وثلاثين وسبعمائة أولها. بدأت بحمد الله أول مقصدي. الخ وهي ثمان وخمسون بيتاً. حديقة السعداء - تركي لمحمد بن سليمان الشاعر المعروف بالفضولي البغدادي المتوفى سنة ٩٦٣ ثلاث وستين وستمائة جمع فيه وقعة كربلا من كتاب روضة الشهداء وغيره ورتب على عشرة أبواب وخاتمة. الحديقة السندسية والروضة القدسية - في علم الطلسمات. حديقة المفتي - مجلدان. حديقة المناظرة وسلاح المحاورة - مختصر على مقدمة وثلاثة أبواب المقدمة في بيان الماهية والأبواب في أسباب المناظرة وأمور متعلقة بها وبتمثيلاتها أوله الحمد لمن سمك السماء ووسمها

стр. 722

الخ وله شرح لطيف أوله إن أيمن ما يحلى بذكره صدور الصحائف الخ. الحديقة في البديع - للحجاري بالراء المهملة صاحب المسهب. الحديقة في شعراء أندلس «الحديقة في الأدب» - لأبي الصلت أمية بن عبد العزيز الأندلسي المتوفى سنة ٥٢٩ تسع وعشرين وخمسمائة نسج فيه على منوال اليتيمة للثعالبي. الحر النفيس - في مناقب أبي حنيفة رحمة الله تعالى لحريفيش (عبد الله بن سعد بن عبد الكافي المصري ثم المكي المتوفى سنة ٨٠١ إحدى وثمانمائة). حرز الأديب للأريب - مختصر على اثنين وثلاثين باباً مشتمل على الأبيات السائرة بالعربية والفارسية أوله الحمد لله الذي شرف لسان من تأدب بعلم الأدب الخ. الحرز الأسني شرح أسماء الله الحسنى - لعلاء الدين علي بن محمد بن علي الأربلي الشافعي القادري أوله الحمد لله الذي لا اله إلا هو الخ. حرز الأقسام «حرز الاقسام لجميع العلل والأجسام» - حرز الأمان من فتن آخر الزمان - للشيخ علي بن الحسين الكاشفي «هو حسين بن علي الكاشفي» فارسي مختصر مفيد. حرز الأماني ووجه التهاني - في القراءات السبع [للسبع] المثاني وهي القصيدة المشهورة بالشاطبية للشيخ أبي محمد القاسم بن فيره الشاطبي الضرير المتوفى بالقاهرة سنة ٥٩٠ تسعين وخمسمائة نظم فيه التيسير كما ذكره الجزري في التخبير وأبياته ألف ومائة وثلاثة وسبعون بيتاً أبدع فيه كل الإبداع فصار عمدة الفن. وله شروح كثيرة أحسنها وأدقها شرح الشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري المتوفى سنة ٧٣٢ اثنتين وثلاثين وسبعمائة وهو شرح مفيد مشهور «سماه كنز المعاني» أوله الحمد لله مبدئ الأمم ومنشئ الرمم الخ فرغ من تأليفه في سلخ شعبان سنة ٦٩١ إحدى وتسعين وستمائة. وعليه تعليقة لشمس الدين أحمد بن إسماعيل الكوراني مات

стр. 723

سنة ٨٩٣ ثلاث وتسعين وثمانمائة وسماها العبقري. وحاشية للمولى شمس الدين محمد بن حمزة الفناري المتوفى سنة ٨٣٤ أربع وثلاثين وثمانمائة. ومنها شرح علم الدين أبي الحسن علي بن محمد السخاوي المصري المتوفى سنة ٦٤٣ ثلاث وأربعين وستمائة وهو أول من شرحه وسماه فتح الوصيد في شرح القصيد. وشرح الشيخ أبي شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي المتوفى سنة ٦٦٥ خمس وستين وستمائة سماه إبراز المعاني من حرز الأماني وهو تأليف متوسط لا بأس به ثم اختصره. وشرح الشيخ أبي عبد الله محمد بن أحمد المعروف بشعلة الموصلي الحنبلي المتوفى ٦٥٦ ست وخمسين وستمائة وسماه كنز المعاني أوله الحمد لله الذي أنزل القرآن على سبعة أحرف بنى كلامه على ثلاث قواعد مباد ولواحق ومقاصد فالأول في اللغة والثاني في الإعراب والثالث في المقصود من الكلام وجرى على ذلك في شرح كل بيت. وشرح الشيخ الإمام علاء الدين علي بن عثمان بن محمد المعروف بابن القاصح العذري البغدادي المتوفى سنة (٨٠١ إحدى وثمانمائة) سماه سراج القاري. وشرح الشيخ المحقق أبي عبد الله محمد بن الحسن بن محمد القاسي المقري المتوفى سنة (٦٧٢ اثنتين وسبعين وستمائة) أوله الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب الخ وهو شرح وسط سماه اللآلي الفريدة وفرغ منه في صفر سنة ٦٧٢ اثنتين وسبعين وستمائة. وشرح الشيخ جمال الدين حسين بن علي الحصني وهو شرح كبير في مجلدين سماه الغاية ألفه سنة ٩٦٠ ستين وتسعمائة. وشرح الشيخ أبي العباس احمد بن محمد القسطلاني المصري المتوفى سنة ٩٢٣ ثلاث وعشرين وتسعمائة زاد فيه زيادات الجزري مع فوائد كثيرة لا توجد في غيره. «سماه فتح الداني في شرح حرز الأماني» وشرح أبي العباس أحمد بن علي الأندلسي المتوفى تقريباً سنة ٦٤٠ أربعين وستمائة «سماه بالمهند القاضي شرح قصيدة الشاطبي». وشرح تقي الدين عبد الرحمن بن أحمد الواسطي المتوفى سنة ٧٨١ إحدى وثمانين وسبعمائة (قلت قال ابن الجزري في طبقات القراء شرح شرحين انتهى). وشرح الشيخ تقي الدين يعقوب بن بدران الدمشقي (المعروف بالجرايدي المتوفى سنة ٦٨٨ ثمان وثمانين وستمائة) اقتصر فيه على حل مشكلاته وسماه كشف الرموز (قلت قال ابن الجزري في طبقاته حل فيه رموز الشاطبية انتهى ولم يذكر شرح الشاطبي

стр. 724

ولا الذهبي). وشرح العلامة شهاب الدين أحمد بن يوسف المعروف بالسمين الحلبي المتوفى سنة ٧٥٦ ست وخمسين وسبعمائة أوله الحمد لله الذي تفضل على العباد في المبدأ والمعاد الخ ذكر فيه أن الحرز المذكور أحسن ما وضع في الفن وأحسن شروحه شرحا الشيخين الفاسي وأبي شامة غير أن كلا منهما أهمل ما عنى به الآخر مع إهمالهما أشياء مهمة فشرحه بما يوفي المقصود واجتهد في بيان فك الرموز وإعراب الأبيات وجعل الشين علامة لأبي شامة والعين لأبي عبد الله الفاسي وسماه العقد النضيد في شرح القصيد وذلك بعد ما صنف إعراب القرآن. وشرح شهاب الدين أحمد بن محمد بن جبارة المقدسي المتوفى سنة ٧٢٨ ثمان وعشرين وسبعمائة وهو شرح كبير حشاه بالاحتمالات البعيدة. وشرح شمس الدين محمد بن أحمد الأندلسي المتوفى سنة … وشرح محب الدين ابى عبد الله محمد بن محمود ابن النجار البغدادي المتوفى سنة ٨٤٣ ثلاث وأربعين وستمائة وهو شرح كبير. (وشرح علاء الدين علي بن أحمد المتوفى سنة ٧٠٦ ست وسبعمائة. وشرح شيخ مشايخ القراء بمصر أبي بكر بن ايدغدى ابن عبد الله الشمسي الشهير بابن الجندي المتوفى سنة ٧٦٩ تسع وستين وسبعمائة وسماه الجوهر النضيد في شرح القصيد وهو شرح حافل. قال ابن الجزري كان شرحه يتضمن إيضاح شرح الجعبري انتهى أوله الحمد لله الذي ابتدع الإنسان بصنعه وصوره). وشرح أبي القاسم هبة الله بن عبد الرحيم البارزي المتوفى سنة أربع وثلاثين وسبعمائة ٧٣٨ ثمان وثلاثين وسبعمائة. وشرح يوسف بن أبي بكر المعروف بابن خطيب بيت الآبار المتوفى سنة ٧٢٥ خمس وعشرين وسبعمائة وهو في مجلدين ضخمين. وشرح علم الدين قاسم بن أحمد اللورقي الأندلسي المتوفى سنة ٦٦١ إحدى وستين وستمائة سماه المفيد في شرح القصيد. وشرح منتجب الدين حسين بن أبي العز بن رشيد الهمداني المتوفى سنة ٦٤٣ ثلاث وأربعين وستمائة وهو شرح كبير سماه الدرة الفريدة في شرح القصيدة أوله الحمد لله بارئ الأنام الخ. وشرح الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة وهو شرح ممزوج. وشرح الإمام بدر الدين حسن بن القاسم المعروف بابن أم قاسم المرادي المصري (المتوفى سنة ٧٤٩ تسع وأربعين وسبعمائة). وشرح الشيخ أبي عبد الله … المغربي «محمد بن الحسن ابن محمد الفاسي المتوفى بحلب» النحوي المتوفى سنة «٦٥٦»

стр. 725

سماه الفريدة البارزية في حل القصيدة الشاطبية (١) أوله الحمد لله ذي الصفات العلية. وشرح السيد عبد الله بن محمد الحسيني المتوفى سنة ٧٧٦ ست وسبعين وسبعمائة. ومن شروح حرز الأماني الوجيز والمحصى وجامع الفوائد وتبصرة المستفيد فيه نقول عن الجعبري. وشرح منسوب إلى مصنف مصطلح الإشارات. وعلى الشاطبية نكت للشيخ برهان الدين إبراهيم بن موسى الكركي المقري الشافعي المتوفى سنة ٨٩٣ ثلاث وتسعين وثمانمائة (٨٥٣). وللشاطبية مختصرات منها مختصر جمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك النحوي المتوفى سنة ٦٧٢ اثنتين وسبعين وستمائة سماه حوز المعاني «في اختصار حرز الأماني» وهو في بحره وقافيته. ومختصر عبد الصمد بن التبريزي المتوفى سنة ٧٦٥ خمس وستين وسبعمائة وهو في خمسمائة وعشرين بيتاً. ومختصر مولانا بلال الرومي وهو قصيدة لامية يقال لها البلالية. ومختصر أمين الدين عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الدمشقي الحنفي المتوفى سنة ٧٦٨ ثمان وستين وسبعمائة سماه نظم در الجلا في قراءة السبعة الملا وهي دون الخمسمائة. وللشاطبية تتمات منها التكملة المفيدة لحافظ القصيدة نظم الإمام المقري أبي الحسن علي بن إبراهيم الكناني الفيجاطي المتوفى سنة ٧٢٠ عشرين وسبعمائة وهي قصيدة محكمة النظم في وزنها ورويها في مائة بيت نظم فيها ما زاد عليها من التبصرة والكفاية والوجيز أولها بحمدك يا رحمن أبدأ أولاً. الخ ومنها تكملة في القراءات الثلاث للشيخ المقري شهاب الدين أحمد بن محمد بن سعيد اليمني الشرعبي وكان حياً في حدود سنة ٨٣٠ ثلاثين وثمانمائة «توفي سنة ٨٣٩» زادها بين أبيات الشاطبية في مواضعها بحيث امتزجت بها فصارا كأنهما لشخص واحد. وتكملة لمحمد بن يعقوب بن إسماعيل الأسدي المقدسي الشافعي المتوفى سنة … سماها الدر النضيد في زوائد القصيد أولها الحمد لله الذي أحاط علمه بمخلوقاته الخ ذكر فيه أنه طالع ما زاد عليه من كتب القراءات السبع فوجد أشياء زائدة على ما في حرز الأماني فأوردها. ومنها نظيرة أحمد بن علي ابن (أحمد المعروف بابن) الفصيح الهمداني المتوفى سنة ٧٥٥ خمس وخمسين وسبعمائة وهي على وزنه بلا رموز فجاءت أقصر منها. ومنها ترجمة الشاطبية لعبد الله بن محمد بن يعقوب بن عبد الحي.

стр. 726

حرز الإيمان - لمحمد بن سنان. الحرز الثمين للحصن الحصين - يأتي قريباً. الحرز المنسوب إلى علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه - أوله اللهم يا من دلع لسان الصبح الخ. والشرح عليه لأحمد بن محمد المعروف بنشانجي زاده (المتوفى سنة ٩٨٦ ست وثمانين وتسعمائة. حرف الكلمات وحرف الصلوات - للشيخ محيي الدين محمد بن علي بن عربي المتوفى سنة ثمان عشرة وستمائة [٦٣٨] وهو مختصر أوله الحمد لله حمداً على المحامد الخ. حرمة المساجد - لأبي نعيم … الأصفهاني. حرمة السماع - لشمس الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجوزية الحنبلي المتوفى سنة ٧٥١ إحدى وخمسين وسبعمائة. علم الحروف والأسماء قال الشيخ داود الأنطاكي وهو علم باحث عن خواص الحروف إفراداً وتركيباً وموضوعه الحروف الهجائية ومادته الأوفاق والتراكيب وصورته تقسيمها كماً وكيفاً وتأليف الأقسام والعزائم وما ينتج منها وفاعله المتصرف وغايته التصرف على وجه يحصل به المطلوب إيقاعاً وانتزاعاً ومرتبته بعد الروحانيات والفلك والنجامة انتهى. وقال ابن خلدون في المقدمة علم أسرار الحروف وهو المسمى لهذا العهد بالسيميا نقل وضعه من الطلسمات إليه في اصطلاح أهل التصرف من المتصوفة فاستعمل استعمال العام في الخاص وحدث هذا العلم بعد الصدر الأول عند ظهور الغلاة منهم وجنوحهم (إلى كشف حجاب الحس) وظهور الخوارق على أيديهم والتصرفات في عالم العناصر وزعموا أن الكمال الأسمائي مظاهره أرواح الأفلاك والكواكب وإن طبائع الحروف وأسرارها سارية في الأسماء فهي سارية في الأكوان وهو من تفاريع علوم السيميا لا يوقف على موضوعه ولا يحاط بالعدد مسائله تعددت فيه تآليف البوني وابن عربي وغيرهما وحاصله عندهم وثمرته تصرف النفوس الربانية في عالم الطبيعة بالأسماء

стр. 727

الحسنى والكلمات الإلهية الناشئة عن الحروف المحيطة بالأسرار السارية في الأكوان. ثم اختلفوا في سر التصرف الذي في الحروف بم هو فمنهم من جعله للمزاج الذي فيه وقسم الحروف بقسمه الطبائع إلى أربعة أصناف كما للعناصر فتنوعت بقانون صناعي يسمونه التكسير ومنهم من جعل هذا السر للنسبة العددية فإن حروف أبجد دالة على أعدادها المتعارفة وضعاً وطبعاً وللأسماء أوفاق كما للأعداد يختص كل صنف من الحروف بصنف من الأوفاق الذي يناسبه من حيث عدد الشكل أو عدد الحروف وامتزج التصرف من السر الحرفي والسر العددي لأجل التناسب الذي بينهما فأما سر هذا التناسب الذي بين الحروف وأمزجة الطبائع أو بين الحروف والأعداد فأمر عسر على الفهم إذ ليس من قبيل العلوم والقياسات وإنما مستنده عندهم الذوق والكشف. قال البوني ولا تظنن أن سر الحروف مما يتوصل إليه بالقياس العقلي وإنما هو بطريق المشاهدة والتوفيق الإلهي وأما التصرف في عالم الطبيعة بهذه الحروف. والأسماء وتأثر الأكوان عن ذلك فأمر لا ينكر لثبوته عن كثير منهم تواترا وقد يظن أن تصرف هؤلاء وتصرف أصحاب الطلسمات واحد وليس كذلك ثم ذكر الفرق بينهما وأطال. وقد ذكرنا طرفاً من التفصيل في كتابنا المسمى بروح الحروف والكتب المصنفة في هذا العلم كثيرةً جداً لكن العمدة ما ذكرنا. أزهار الآفاق - أساس العلوم والمعاني - أسرار الحروف - الأسرار الشافية الروحانية - الإشارة المعنوية - إظهار الرموز - اكسير الأسماء - ألواح الذهب - الإيماء إلى علم الأسماء - الباقيات الصالحات - بحر الفوائد الحرفية -

стр. 728

بحر الوقوف - بدر رياض المعارف - برقة الأنوار - البرقة الربانية - البرقة النورانية - بروق الأنوار - بغية الطالب - البهاء الأمجد - بهجة الأسرار - بهجة الآفاق - بيان المغنم - التعليقة الكبرى - تمييز الصرف - تنزيل الأرواح - التوسلات الكتابية - تيسير العرف - تيسير المطالب - جامع اللطائف - جنة الأسماء - الجواهر الخمس - الحائز للعون الناجز - حدائق الأسماء - حديقة الأحداق - الحديقة السندسية - الحرز الأسني -

стр. 729

حرز الأقسام - حرز الأمان - الحروف الوضعية - حقائق الحروف - الحقائق السبوحية - حل رموز الأسماء - حل الرموز - حلة الكمال - خافية أفلاطون وجعفر الصادق وهرمس - خواص الأسرار - خواص الأسماء - خواص القرآن - الخواطر السوانح - الدر المنظم - الدر المنظوم - الدر النظيم - درة الأسرار - درة الآفاق - درة تاج السعادة - درة فنون الكتاب - درة المعارف - الدرة الناصعة - الرسالة اللاهوتية - رسالة الخفاء -

стр. 730

الرمز الأعظم - رمز الحقائق - رموز دلكشا - روض الأسرار - روض المعارف - روضة الأسرار - روضة الأنوار - زبدة المصنفات - سر الصرف - سجل الأرواح - سجنجل الأرواح - سجنجل الجمال - السر الأبجدي - سر الأسرار - السر الأسني - السر الأفخر - سر الأنس - السر الجامع - سر الجمال - السر الخفي - السر الرباني - سر السعادة - سر الصون - السر الغامض -

стр. 731

السر الفاخر - السر المصون - السر المكتوم - السعد الأكبر - سفر إبراهيم ﵇ - سفر إدريس ﵇ - سفر آدم ﵇ - سفر أرميا - سفر الخفايا - سفر ذي القرنين - سفر شيث - السفر المستقيم - سفر نوح ﵇ - سواطع الأنوار - سين الأسرار - شرف التشكيلات - شفاء الصدور - شمس الأرواح - شمس الأسرار - شمس الآفاق - شمس الجمال - شمس الرقوم - شمس لطائف الأسماء - شمس مطالع القلوب -

стр. 732

شمس المعارف - الشمس المنيرة - شمس الواصلين - شمس الوصال - الصراط المستقيم - طلسم الأرواح - طبيعت نامه - طلسم الأسرار - طلسم الأشباح - الطلسم المصون - عجائب الاتفاق - عجائب الأسماء - العقد المنظوم - العلم الأكبر - علم الهدى - العلم الأسني - عيون الحقائق - غاية الآمال - غاية الحكيم - الغاية القصوى - غاية المغنم - فتح الكنوز الحرفية - فخر الاسماء - فرح نامه -

стр. 733

فصول سبعة - فصول عشرة - فك الرموز - فلك السعادة - فواتح الأسرار - فواتح الجمال - فهم سلوك المعنى - قاف الأنوار - قبس الاقتداء - قبس الأنوار - قلم الأسرار - كتاب إسراسم - كتاب الاسفوطاس - كتاب التصريف - كتاب تنكلوشا - كتاب ثابت - كتاب بليناس - كتاب طمطم - كتاب الغين - كتاب فاه باللسان - كتاب كنكه - كتاب كيباس - كتاب اللوح - كتاب الملاطيس -

стр. 734

كتاب الملكوت - كتاب الهاريطوس - كشف أسرار الحروف - كشف أسرار المعاني - كشف الأسرار - كشف الإشارات - كشف السر المصون - كشف السر المكنون - كشف الغطاء - كشف المعاد - الكشف الكلي - كعبة الأسرار - كعبة الجمال - كنز الأسرار - كنز الألواح - كنز الأنوار - الكنز الباهر - كنز الدرر - كنز السعادة - كنز القاصدين - كنز المطالب - الكنز المطلسم - كنز [كيفية؟] الأسرار - كيمياء السعادة - لطائف الأسماء -

стр. 735

لطائف الإشارات - لطائف الآيات - اللطائف الخفية - اللطائف العلوية - اللطائف الفريدة - لمعة الأنوار - لوامع الأنوار - لوامع البروق - لوامع التعريف - لوايح الأنوار - المبادي والغايات - المدخل إلى علم الحروف - مشرق الأنوار - المصابيح في الحروف - المطلب الآسني - مفتاح أبواب السعادة - مفتاح الرق المنشور - مفتاح الكنوز - المقام الآسني - منبع الأسماء - مناهج الأعلام - منبع الأصول - منبع العلوم الربانية - منهج الوهبية - منية الطالب -

стр. 736

مواقف الغايات - مواقيت البصائر - المواهب الربانية - نرجس الأسماء - نزهة النفوس - النسيمات الفايحة - النفحة القدسية - نور أنوار المعارف - النور اللامع - وشي الأسماء - الوشي المصون - هداية القاصدين - ياء التصريف - الحروف السبعة في الكلام - لأبي عبد الله حسين بن جعفر المراغي ضمنه الرد على المعتزلة وغيرهم من أهل البدع. الحروف المدغمة - لأبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي. الحروف الوضعية في الصور الفلكية - للشيخ قطب الدين عبد الحق (بن إبراهيم) ابن سبعين المتوفى سنة ٦٦٩ تسع وستين وستمائة. الحزب الأعظم والورد الأفخم - للعالم الفاضل علي بن سلطان محمد الهروي القاري نزيل مكة المكرمة المتوفى سنة ١٠١٦ ست عشرة وألف جمع فيه ما ورد في الحديث من الأدعية (وعليه شرح الشيخ الإسكندراني المكي الضرير «هو محمد بن سلامة بن إبراهيم» المالكي نزيل مكة المتوفى سنة ١١٤٤ أربع وأربعين ومائة وألف تقريباً «١١٤٩» وهو شرح حافل في مجلدين أوله الحمد لله الذي منح أهل العلم رفعةً وشرفاً الخ. وشرح إبراهيم الساقزي سماء فيض الأرحم وفتح الأكرم وشرح في حاشيته رؤياه النبي صلى الله تعالى عليه وسلم على حالة الضيافة للأنبياء ﵈ وطولها وحكى فيها ما رأى

стр. 737

قال في آخر الشرح تم هذا الشرح في رجب سنة ١١٣٤ أربع وثلاثين ومائة وألف. وشرح الشيخ عثمان العرياني الكليسي الراحل إلى مكة في سنة ١١٦٨ ثمان وستين ومائة وألف للمجاورة بها أوله الحمد لله الذي أجاب دعوة المضطرين وهو شرح مضبوط فرغ عنه في شهر رمضان سنة خمس وخمسين ومائة وألف «سماه رمز الكامل».) حزب البحر - للشيخ نور الدين أبي الحسن علي بن عبد الله (بن عبد الحميد المغربي) الشاذلي اليمني المتوفى سنة ٦٥٦ ست وخمسين وستمائة وهو دعاء مشهور سمي به لأنه وضع في البحر وللسلامة فيه حين سافر في بحر القلزم فتوقف عليهم الريح أياماً فرأى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في مبشرة فلقنه إياه فقرأه فجاء الريح ويسمى أيضاً بالحزب الصغير أوله يا الله يا علي يا عظيم يا حليم الخ قال العلماء بالله تعالى إن فيه اسم الله الأعظم. وجاء عن الشيخ أبي الحسن الشاذلي أنه قال لو ذكر حزبي في بغداد لما أخذت وهو العدة الكافية التي فيها تفريج الكروب وما قرئ في مكان إلا سلم من الآفات وفي ذكره لأهل البدايات أسرار شافية ولأهل النهايات أنوار صافية ومن ذكره كل يوم عند طلوع الشمس أجاب الله دعوته وفرج كربته ورفع بين الناس قدره وشرح بالتوحيد صدره وسهل أمره وكفاه شر الإنس والجن ولا يقع عليه بصر أحد إلا أحبه وإذا قرأه عند جبار أمن من شره ومن قرأه عقيب كل صلاة أغناه الله عن خلقه وآمنه من حوادث دهره ويسر له أسباب السعادة في جميع حركاته وسكناته ومن ذكره في الساعة الأولى من يوم الجمعة ألقى الله محبته في القلوب وقال بعضهم من كتبه على شيء كان محفوظاً بحول الله ومن استدام على قراءته لا يموت غريقاً ولا حريقاً ومن كتبه على سور مدينة أو حائط دار دائراً عليها حرسها الله من شر طوارق الحوادث والآفات وله منفعة جليلة في الحروب ومن وضعه في رق طاهر والمريخ في شرفه او في الساعة الأولى من يوم السبت والقمر زائد النور بجمع همة وحسن حال شاهد من بديع سر الله ما تقصر عنه الألسنة وهو دعاء النصر والغلبة على الخصوم وخواصه كثيرة. وله شروح منها شرح الشيخ أبي سليمان داود بن عمر الشاذلي نزيل الإسكندرية المتوفى بها سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة سماه الرسالة المرضية في شرح دعاء الشاذلية. وشرح الشيخ شهاب الدين أحمد (بن أحمد بن

стр. 738

أحمد) بن محمد بن عيسى البرنسي الشهير بزروق (المتوفى سنة ٨٩٩ تسع وتسعين وثمانمائة). وشرح علي بن سلطان محمد الهروي القاري. حزب الحفظ والصون وسر تسخير عالم الكون - للشيخ أبي الحسن الشاذلي أيضاً أوله بسم الله افتتحت. حزب الحمد - للشاذلي المذكور وهو ورده بعد العصر أوله الفاتحة وآية الكرسي. حزب الرجاء والانتهاء - للشيخ عبد القادر بن أبي صالح الكيلاني المتوفى سنة ٥٦١ إحدى وستين وخمسمائة أوله سبحان الله تسبيحاً يليق بحال من الخ. حزب الفتح من مانح النجح - للشيخ أبي العباس أحمد بن يوسف الحريثي المدني الزبيدي وفي فتحه تأليف للشيخ كمال الدين محمد بن أبي الوفا بن الموقع سماه الفتح لمغلق حزب الفتح. حزب الفتح والنور وتجلي الرحمانية بالرحمة في عالم الظهور - للشيخ أبي محمد عبد الحق بن سبعين المتوفى سنة ٦٦٩ تسع وستين وستمائة أوله بسم الله فاتح الوجود الخ. حزب الفرج والاستخلاص بسر تحقيق كلمة الإخلاص - لابن سبعين المذكور أوله إلهي وسعت كل شيء رحمةً وعلماً الخ. الحزب الكبير - للشيخ أبي الحسن الشاذلي صاحب حزب البحر أوله إن الله اشترى من المؤمنين الآية. حزب النور - للشيخ أبي الحسن المذكور ويسمى أيضاً حزب البحر وهو ورده بعد صلاة الفجر يقال إنه السبب في الفتح عليه أوله يا الله يا نور الخ. حزب الشيخ أبي الوفا - على سبط ابن الفارض. علم الحساب وهو علم بقواعد يعرف بها طرق استخراج المجهولات العددية من المعلومات العددية المخصوصة والمراد بالاستخراج

стр. 739

معرفة كمياتها وموضوعه العدد إذ يبحث فيه عن عوارضه الذاتية والعدد هو الكمية المتألفة من الوحدات فالوحدة مقومة للعدد وأما الواحد فليس بعدد ولا مقوم له وقد يقال لكل ما يقع تحت العد فيقع على الواحد. ومنفعته ضبط المعاملات وحفظ الأموال وقضاء الديون وقسمة التركات ويحتاج إليه في العلوم الفلكية وفي المساحة والطب وقيل يحتاج إليه في جميع العلوم ولا يستغني عنه ملك ولا عالم ولا سوقة وزاد شرفاً بقوله وكفى بنا حاسبين ولذلك ألف فيه الناس كثيراً وتداولوه في الأمصار بالتعليم ومن أحسن التعليم [التعاليم] عند الحكماء الابتداء به لأنه معارف متضحة وبراهينه منتظمة فينشأ عنه في الغالب عقل مضيء ودرب على الصواب. وقد يقال أن من أخذ نفسه بتعلم الحساب أول أمره يغلب عليه الصدق لما في الحساب من صحة المباني ومناقشة النفس فيصير له ذلك خلقاً ويتعود الصدق ويلازمه مذهباً. وهو مستغلق على المبتدي إذا كان من طريق البرهان وهذا شأن علوم التعاليم لأن مسائلها وأعمالها واضحة وإذا قصد شرحها وهو التعليل في تلك الأعمال ظهر من العسر على الفهم ما لا يوجد في أعمال المسائل. وهو فرع علم العدد المسمى بالإرثما طيقي وله فروع أوردها صاحب مفتاح السعادة بعد أن جعل علم العدد أصلاً وعلم الحساب مرادفاً له مع كونه فرعاً حيث قال الشعبة الثامنة في فروع علم العدد وقد يسمى بعلم الحساب فعرفه بتعريف مغاير لتعريف علم العدد ثم قال ولعلم الحساب فروع منها علم حساب التحت والميل وهو علم يتعرف منه كيفية مزاولة الأعمال الحسابية برقوم تدل على الآحاد وتغني عما عداها بالمراتب وتنسب هذه الأرقام إلى الهند وأقول بل هو علم بصور الرقوم الدالة على الأعداد مطلقاً (١) ولكل طائفة أرقام دالة على الآحاد كالأرقام الهندية والرومية والمغربية والأفرنجية والنجومية وكصور السياقة العربية وغيرها ويقال له التحت والتراب. ومنها علم الجبر والمقابلة وقد سبق في الجيم. ومنها علم حساب الخطأين وهو قسم من مطلق الحساب وإنما جعل علما برأسه لتكثير الأنواع. ومنها علم حساب الدور والوصايا وهو علم يتعرف منه مقدار ما يوصي به إذا تعلق بدور في بادي النظر مثاله رجل وهب لمعتقه في مرض موته مائة درهم لا مال له

стр. 740

غيرها فقبضها ومات قبل سيده وخلف بنتاً والسيد المذكور ثم مات السيد فظاهر المسألة أن الهبة تمضي من المائة في ثلثها فإذا مات المعتق رجع إلى السيد نصف الجائز بالهبة فيزداد مال المعتق فيزداد مال السيد من إرثه وهلم جراً وبهذا العلم يتعين مقدار الجائز بالهبة وظاهر إن منفعة هذا العلم جليلة وإن كانت الحاجة إليه قليلة. ومن كتبه كتاب لأفضل الدين الخونجي. أقول هذا العلم يؤول إلى علم الجبر والمقابلة وفيه تأليف لطيف لأبي حنيفة أحمد بن داود الدينوري المتوفى سنة ٢٨١ إحدى وثمانين ومائتين وكتاب نافع لأحمد بن محمد الكرابيسي وكتاب مفيد لأبي كامل شجاع بن أسلم ذكر فيه كتاب الوصايا بالجزور للحجاج بن يوسف. ومنها علم حساب الدرهم والدينار وهو علم يتعرف منه استخراج المجهولات العددية التي تزيد عدتها على المعادلات الجبرية ولهذه الزيادة لقبوا تلك المجهولات بالدرهم والدينار والفلس وغير ذلك ومنفعته كمنفعة الجبر والمقابلة فيما يكثر فيه الأجناس المعادلة. ومن الكتب فيه كتاب لابن فلوس (إسماعيل بن إبراهيم بن غازي) المارديني (الحنبلي المتوفى سنة ٦٣٧ سبع وثلاثين وستمائة) والرسالة المغربية والرسالة الشاملة للخرقي والكافي للكرخي ومختصره للسمول (ابن يحيى بن عباس) المغربي (الإسرائيلي المتوفى سنة ٥٧٦ ست وسبعين وخمسمائة) كذا في إرشاد القاصد. ومنها علم حساب الفرائض وهو علم يتعرف منه قوانين تتعلق بقسمة التركة مثل تصحيح السهام لذوي الفروض إذا تعددت وانكسرت أو زادت الفروض على المال أو كان في الفريضة إقرار وإنكار وهذا الجزء من الحساب باعتبار الحكم الفقهي. ومنها علم حساب الهواء وهو علم يتعرف منه كيفية حساب الأموال (العظيمة) في الخيال بلا كتابة ولها طرق وقوانين مذكورة في بعض الكتب الحسابية وهذا العلم عظيم النفع للتجار في الأسفار وأهل السوق من العوام الذين لا يعرفون الكتابة وللخواص إذا عجزوا عن إحضار آلات الكتابة. ومنها علم حساب العقود أي عقود الأصابع وقد وضعوا كلا منها بإزاء أعداد مخصوصة ثم رتبوا لأوضاع الأصابع آحاداً وعشرات ومئات وألوفاً ووضعوا قواعد يتعرف بها حساب الألوف فما فوقها وهذا عظيم النفع للتجار سيما عند استعجام كل من المتبايعين لسان الآخر وعند فقد آلات الكتابة والعصمة عن الخطأ
следующие страницы →