← Указатели

Указатели · id 2118

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط إسطنبول

حاجي خليفة

Полный текст (2 128 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

مواقف الغايات - مواقيت البصائر - المواهب الربانية - نرجس الأسماء - نزهة النفوس - النسيمات الفايحة - النفحة القدسية - نور أنوار المعارف - النور اللامع - وشي الأسماء - الوشي المصون - هداية القاصدين - ياء التصريف - الحروف السبعة في الكلام - لأبي عبد الله حسين بن جعفر المراغي ضمنه الرد على المعتزلة وغيرهم من أهل البدع. الحروف المدغمة - لأبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي. الحروف الوضعية في الصور الفلكية - للشيخ قطب الدين عبد الحق (بن إبراهيم) ابن سبعين المتوفى سنة ٦٦٩ تسع وستين وستمائة. الحزب الأعظم والورد الأفخم - للعالم الفاضل علي بن سلطان محمد الهروي القاري نزيل مكة المكرمة المتوفى سنة ١٠١٦ ست عشرة وألف جمع فيه ما ورد في الحديث من الأدعية (وعليه شرح الشيخ الإسكندراني المكي الضرير «هو محمد بن سلامة بن إبراهيم» المالكي نزيل مكة المتوفى سنة ١١٤٤ أربع وأربعين ومائة وألف تقريباً «١١٤٩» وهو شرح حافل في مجلدين أوله الحمد لله الذي منح أهل العلم رفعةً وشرفاً الخ. وشرح إبراهيم الساقزي سماء فيض الأرحم وفتح الأكرم وشرح في حاشيته رؤياه النبي صلى الله تعالى عليه وسلم على حالة الضيافة للأنبياء ﵈ وطولها وحكى فيها ما رأى

стр. 737

قال في آخر الشرح تم هذا الشرح في رجب سنة ١١٣٤ أربع وثلاثين ومائة وألف. وشرح الشيخ عثمان العرياني الكليسي الراحل إلى مكة في سنة ١١٦٨ ثمان وستين ومائة وألف للمجاورة بها أوله الحمد لله الذي أجاب دعوة المضطرين وهو شرح مضبوط فرغ عنه في شهر رمضان سنة خمس وخمسين ومائة وألف «سماه رمز الكامل».) حزب البحر - للشيخ نور الدين أبي الحسن علي بن عبد الله (بن عبد الحميد المغربي) الشاذلي اليمني المتوفى سنة ٦٥٦ ست وخمسين وستمائة وهو دعاء مشهور سمي به لأنه وضع في البحر وللسلامة فيه حين سافر في بحر القلزم فتوقف عليهم الريح أياماً فرأى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في مبشرة فلقنه إياه فقرأه فجاء الريح ويسمى أيضاً بالحزب الصغير أوله يا الله يا علي يا عظيم يا حليم الخ قال العلماء بالله تعالى إن فيه اسم الله الأعظم. وجاء عن الشيخ أبي الحسن الشاذلي أنه قال لو ذكر حزبي في بغداد لما أخذت وهو العدة الكافية التي فيها تفريج الكروب وما قرئ في مكان إلا سلم من الآفات وفي ذكره لأهل البدايات أسرار شافية ولأهل النهايات أنوار صافية ومن ذكره كل يوم عند طلوع الشمس أجاب الله دعوته وفرج كربته ورفع بين الناس قدره وشرح بالتوحيد صدره وسهل أمره وكفاه شر الإنس والجن ولا يقع عليه بصر أحد إلا أحبه وإذا قرأه عند جبار أمن من شره ومن قرأه عقيب كل صلاة أغناه الله عن خلقه وآمنه من حوادث دهره ويسر له أسباب السعادة في جميع حركاته وسكناته ومن ذكره في الساعة الأولى من يوم الجمعة ألقى الله محبته في القلوب وقال بعضهم من كتبه على شيء كان محفوظاً بحول الله ومن استدام على قراءته لا يموت غريقاً ولا حريقاً ومن كتبه على سور مدينة أو حائط دار دائراً عليها حرسها الله من شر طوارق الحوادث والآفات وله منفعة جليلة في الحروب ومن وضعه في رق طاهر والمريخ في شرفه او في الساعة الأولى من يوم السبت والقمر زائد النور بجمع همة وحسن حال شاهد من بديع سر الله ما تقصر عنه الألسنة وهو دعاء النصر والغلبة على الخصوم وخواصه كثيرة. وله شروح منها شرح الشيخ أبي سليمان داود بن عمر الشاذلي نزيل الإسكندرية المتوفى بها سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة سماه الرسالة المرضية في شرح دعاء الشاذلية. وشرح الشيخ شهاب الدين أحمد (بن أحمد بن

стр. 738

أحمد) بن محمد بن عيسى البرنسي الشهير بزروق (المتوفى سنة ٨٩٩ تسع وتسعين وثمانمائة). وشرح علي بن سلطان محمد الهروي القاري. حزب الحفظ والصون وسر تسخير عالم الكون - للشيخ أبي الحسن الشاذلي أيضاً أوله بسم الله افتتحت. حزب الحمد - للشاذلي المذكور وهو ورده بعد العصر أوله الفاتحة وآية الكرسي. حزب الرجاء والانتهاء - للشيخ عبد القادر بن أبي صالح الكيلاني المتوفى سنة ٥٦١ إحدى وستين وخمسمائة أوله سبحان الله تسبيحاً يليق بحال من الخ. حزب الفتح من مانح النجح - للشيخ أبي العباس أحمد بن يوسف الحريثي المدني الزبيدي وفي فتحه تأليف للشيخ كمال الدين محمد بن أبي الوفا بن الموقع سماه الفتح لمغلق حزب الفتح. حزب الفتح والنور وتجلي الرحمانية بالرحمة في عالم الظهور - للشيخ أبي محمد عبد الحق بن سبعين المتوفى سنة ٦٦٩ تسع وستين وستمائة أوله بسم الله فاتح الوجود الخ. حزب الفرج والاستخلاص بسر تحقيق كلمة الإخلاص - لابن سبعين المذكور أوله إلهي وسعت كل شيء رحمةً وعلماً الخ. الحزب الكبير - للشيخ أبي الحسن الشاذلي صاحب حزب البحر أوله إن الله اشترى من المؤمنين الآية. حزب النور - للشيخ أبي الحسن المذكور ويسمى أيضاً حزب البحر وهو ورده بعد صلاة الفجر يقال إنه السبب في الفتح عليه أوله يا الله يا نور الخ. حزب الشيخ أبي الوفا - على سبط ابن الفارض. علم الحساب وهو علم بقواعد يعرف بها طرق استخراج المجهولات العددية من المعلومات العددية المخصوصة والمراد بالاستخراج

стр. 739

معرفة كمياتها وموضوعه العدد إذ يبحث فيه عن عوارضه الذاتية والعدد هو الكمية المتألفة من الوحدات فالوحدة مقومة للعدد وأما الواحد فليس بعدد ولا مقوم له وقد يقال لكل ما يقع تحت العد فيقع على الواحد. ومنفعته ضبط المعاملات وحفظ الأموال وقضاء الديون وقسمة التركات ويحتاج إليه في العلوم الفلكية وفي المساحة والطب وقيل يحتاج إليه في جميع العلوم ولا يستغني عنه ملك ولا عالم ولا سوقة وزاد شرفاً بقوله وكفى بنا حاسبين ولذلك ألف فيه الناس كثيراً وتداولوه في الأمصار بالتعليم ومن أحسن التعليم [التعاليم] عند الحكماء الابتداء به لأنه معارف متضحة وبراهينه منتظمة فينشأ عنه في الغالب عقل مضيء ودرب على الصواب. وقد يقال أن من أخذ نفسه بتعلم الحساب أول أمره يغلب عليه الصدق لما في الحساب من صحة المباني ومناقشة النفس فيصير له ذلك خلقاً ويتعود الصدق ويلازمه مذهباً. وهو مستغلق على المبتدي إذا كان من طريق البرهان وهذا شأن علوم التعاليم لأن مسائلها وأعمالها واضحة وإذا قصد شرحها وهو التعليل في تلك الأعمال ظهر من العسر على الفهم ما لا يوجد في أعمال المسائل. وهو فرع علم العدد المسمى بالإرثما طيقي وله فروع أوردها صاحب مفتاح السعادة بعد أن جعل علم العدد أصلاً وعلم الحساب مرادفاً له مع كونه فرعاً حيث قال الشعبة الثامنة في فروع علم العدد وقد يسمى بعلم الحساب فعرفه بتعريف مغاير لتعريف علم العدد ثم قال ولعلم الحساب فروع منها علم حساب التحت والميل وهو علم يتعرف منه كيفية مزاولة الأعمال الحسابية برقوم تدل على الآحاد وتغني عما عداها بالمراتب وتنسب هذه الأرقام إلى الهند وأقول بل هو علم بصور الرقوم الدالة على الأعداد مطلقاً (١) ولكل طائفة أرقام دالة على الآحاد كالأرقام الهندية والرومية والمغربية والأفرنجية والنجومية وكصور السياقة العربية وغيرها ويقال له التحت والتراب. ومنها علم الجبر والمقابلة وقد سبق في الجيم. ومنها علم حساب الخطأين وهو قسم من مطلق الحساب وإنما جعل علما برأسه لتكثير الأنواع. ومنها علم حساب الدور والوصايا وهو علم يتعرف منه مقدار ما يوصي به إذا تعلق بدور في بادي النظر مثاله رجل وهب لمعتقه في مرض موته مائة درهم لا مال له

стр. 740

غيرها فقبضها ومات قبل سيده وخلف بنتاً والسيد المذكور ثم مات السيد فظاهر المسألة أن الهبة تمضي من المائة في ثلثها فإذا مات المعتق رجع إلى السيد نصف الجائز بالهبة فيزداد مال المعتق فيزداد مال السيد من إرثه وهلم جراً وبهذا العلم يتعين مقدار الجائز بالهبة وظاهر إن منفعة هذا العلم جليلة وإن كانت الحاجة إليه قليلة. ومن كتبه كتاب لأفضل الدين الخونجي. أقول هذا العلم يؤول إلى علم الجبر والمقابلة وفيه تأليف لطيف لأبي حنيفة أحمد بن داود الدينوري المتوفى سنة ٢٨١ إحدى وثمانين ومائتين وكتاب نافع لأحمد بن محمد الكرابيسي وكتاب مفيد لأبي كامل شجاع بن أسلم ذكر فيه كتاب الوصايا بالجزور للحجاج بن يوسف. ومنها علم حساب الدرهم والدينار وهو علم يتعرف منه استخراج المجهولات العددية التي تزيد عدتها على المعادلات الجبرية ولهذه الزيادة لقبوا تلك المجهولات بالدرهم والدينار والفلس وغير ذلك ومنفعته كمنفعة الجبر والمقابلة فيما يكثر فيه الأجناس المعادلة. ومن الكتب فيه كتاب لابن فلوس (إسماعيل بن إبراهيم بن غازي) المارديني (الحنبلي المتوفى سنة ٦٣٧ سبع وثلاثين وستمائة) والرسالة المغربية والرسالة الشاملة للخرقي والكافي للكرخي ومختصره للسمول (ابن يحيى بن عباس) المغربي (الإسرائيلي المتوفى سنة ٥٧٦ ست وسبعين وخمسمائة) كذا في إرشاد القاصد. ومنها علم حساب الفرائض وهو علم يتعرف منه قوانين تتعلق بقسمة التركة مثل تصحيح السهام لذوي الفروض إذا تعددت وانكسرت أو زادت الفروض على المال أو كان في الفريضة إقرار وإنكار وهذا الجزء من الحساب باعتبار الحكم الفقهي. ومنها علم حساب الهواء وهو علم يتعرف منه كيفية حساب الأموال (العظيمة) في الخيال بلا كتابة ولها طرق وقوانين مذكورة في بعض الكتب الحسابية وهذا العلم عظيم النفع للتجار في الأسفار وأهل السوق من العوام الذين لا يعرفون الكتابة وللخواص إذا عجزوا عن إحضار آلات الكتابة. ومنها علم حساب العقود أي عقود الأصابع وقد وضعوا كلا منها بإزاء أعداد مخصوصة ثم رتبوا لأوضاع الأصابع آحاداً وعشرات ومئات وألوفاً ووضعوا قواعد يتعرف بها حساب الألوف فما فوقها وهذا عظيم النفع للتجار سيما عند استعجام كل من المتبايعين لسان الآخر وعند فقد آلات الكتابة والعصمة عن الخطأ

стр. 741

في هذا العلم أكثر من حساب الهواء وكان هذا العلم يستعمله الصحابة ﵃ كما وقع في الحديث في كيفية وضع اليد على الفخذ في التشهد إنه عقد خمساً وخمسين يعني أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم عقد أصابع اليد غير السبابة والإبهام وحلق الإبهام معها وهذا الشكل في العلم المذكور دال على العدد المرقوم فالراوي ذكر المدلول وأراد الدال وهذا دليل على شيوع هذا العلم عندهم. وفي هذا العلم أرجوزة لابن الحرب أورد فيها مقدار الحاجة. ورسالة لشرف الدين اليزدي أورد فيها قدر الكفاية. ومنها علم أعداد الوفق وسيأتي في الواو. ومنها علم خواص الأعداد المتحابة والمتباغضة وسيأتي في الخاء. ومنها علم التعابي العددية وقد سبق في التاء وهذه الثلاثة من فروع علم العدد من حيث الحساب ومن فروع الخواص من جهة أخرى ولذلك أوردناها إجمالاً كما أورد صاحب مفتاح السعادة لكن بقي شيء وهو علم حساب النجوم وهو علم يتعرف منه قوانين حساب الدرج والدقائق والثواني والثوالث بالضرب والقسمة والتجذير والتفريق ومراتبها في الصعود والنزول وفيه كتب منفردة غير ما بين في مبسوطات الكتب الحسابية. وأما المصنفات في علم الحساب مطلقاً فنذكرها على ترتيب الكتاب إجمالاً وهي هذه: الإباحة شرح الباحة -[سبق ذكره في الباء]. الحسام الماضي في إيضاح غريب القاضي - مر ذكره في أنوار التنزيل. الحسبانات - الحسبة الكبير [الكبرى] - لأبي العباس أحمد بن محمد بن مروان السرخسي المتوفى سنة ٢٨٦ ست وثمانين ومائتين وله الحسبة الصغير [الصغرى]. حسم الخلاف في المسح على الخفاف - رسالة للمولى العلامة أبي السعود بن محمد العمادي الحنفي المتوفى سنة ٩٨٣ ثلاث وثمانين وتسعمائة أوله بحمد من لا يستفتح أغر الكتب والرسائل إلا بتذكاره الخ ذكر فيه إنه كتبه لولده مولانا مصطفى. حسن الآمال في ثواب الأعمال - للسيد محمد بن زيد البغدادي. حسن الاقتراح في وصف الملاح - لأبي العباس

стр. 742

أحمد بن محمد بن العطار الدنيسري المتوفى سنة ٧٩٤ أربع وتسعين وسبعمائة ذكر فيه ألف مليح وصفاتهم. حسن التسبيك في حكم التشبيك - رسالة لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة أوردها في كتابه الحاوي. حسن التصرف في شرح التعرف - سبق ذكره في التاء [سبق بالتصرف]. حسن التصريف في عدم التحليف - رسالة للجلال السيوطي المذكور أوردها في الحاوي أيضاً. حسن التعمد في أحاديث التشهد - حسن التلخيص (التخليص) لتالي التلخيص - للسيوطي أيضاً. حسن التوسل في صناعة الترسل - لشهاب الدين أبي الثناء محمود بن سلمان (بن مهد) [فهد] الحلبي (الحنفي) المتوفى سنة خمس وعشرين وسبعمائة «أوله أما بعد حمد الله جاعل الإنسان مخبواً تحت اللسان». حسن الثنا في العفو عمن جنى - مختصر صنفه مؤلفه في محنته لطلب العفو والرضا. حسن دل [حسن ودل] - فارسي لمولانا يحيى بن سي بك (سيبك) المعروف بفتاحي النيسابوري المتوفى سنة ٨٥٣ ثلاث وخمسين وثمانمائة [٨٥٢] وعلى منواله تأليف حسن بن سيدي خواجه المعروف بآهي المتوفى سنة ٩٢٣ ثلاث وعشرين وتسعمائة وهو ترجمة حسن دل المذكور بالتركية لكنه لم يتم. ثم إن مولانا محمود بن عثمان المعروف بلا معي البرسوي المتوفى سنة ٩٣٨ ثمان وثلاثين وتسعمائة (٩٤٠) اقتفى أثرهما في تأليفه المسمى بحسن ودل وهو تركي أيضاً. حسن السلوك إلى (في) مواعظ الملوك - لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي البغدادي المتوفى سنة ٥٩٧ سبع وتسعين وخمسمائة. حسن السمت في الصمت - رسالة للسيوطي المذكور لخصها من كتاب الصمت لابن أبي الدنيا. حسن السير فيما في الفرس من أسماء الطير - للجلال

стр. 743

السيوطي ذكرها في ديوان الحيوان قال وهي خمسة وثلاثون اسماً وقد نظمتها في أرجوزة. حسن التصريح في مائة مليح - للشيخ صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي المتوفى سنة أربع وستين وسبعمائة مختصر أوله أما بعد حمد الله على ما وهب ومنح الخ. حسن الصنيعة في ضمان الوديعة - للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي المتوفى سنة ٧٥٦ ست وخمسين وسبعمائة. حسن الظن بالله - للشيخ أبي بكر عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي الشافعي المعروف بابن أبي الدنيا المتوفى سنة (٢٨١ إحدى وثمانين ومائتين) وهو مختصر محذوف الأسانيد أوله الحمد لله وسلام على عباده الخ. حسن العقبى - لأبي جعفر أحمد بن يوسف بن إبراهيم «المعروف بابن الداية البغدادي المتوفى ٣٣٤». حسن المباشرة في العمل بالربع المساترة - رسالة على مقدمة وثمانية مظاهر وخاتمة أولها الحمد لله المظهر من مساترة أفق سمائه الخ. حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة ذكر فيه ثمانية وعشرين كتاباً من الكتب المؤلفة في أخبار مصر فلخصها وأورد ملوكها ومن دخلها من الأنبياء ﵈ والحكماء ثم ذكر الأهرام والإسكندرية ومن دخلها من الصحابة والتابعين ثم ذكر أعيانها من كل صنف ثم ملوك مصر ونوابها في الدولة الإسلامية وعساكرهم وما فيها من الجوامع والمدارس والنيل وما قيل فيها من الأشعار. حسن المقال على عشر خصال - لأمين الدين عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان (الدمشقي) الحنفي سنة ٧٦٨ ثمان وستين وسبعمائة. حسن المقصد في عمل المولد - للجلال السيوطي المذكور أورده في حاويه وذكر فيه اجتماع الناس في مبدأ أمر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وما وقع في مولده. حسن النية في خانقاه البيبرسية - جزء له أيضاً.

стр. 744

حسن نكار - تركي منظوم من خمسة سنان بن سليمان من أمراء عصر السلطان بايزيد خان. حسن الوفا لمشاهير الخلفا - قصيدة رائية لشهاب الدين أحمد بن (يحيى بن) فضل الله العمري الشافعي المتوفى سنة ٧٤٩ تسع وأربعين وسبعمائة. حسن اليقين وحصن المتقين - لزين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة ٧٨٨ ثمان وثمانين وسبعمائة. حسن وعشق - فارسي منظوم لمحمد بن عبد الله المتخلص بكاتبي النيسابوري المتوفى في حدود سنة ٨٥٠ خمسين وثمانمائة. الحصار الصغير في الحساب - ذكره ابن خلدون في المقدمة وقال وهو من أحسن المبسوطات المتداولة في المغرب. الحصائل في المسائل - لنجم الدين أبي حفص عمر بن محمد النسفي الحنفي المتوفى سنة ٥٣٧ سبع وثلاثين وخمسمائة. حصر الأرواح وسور الأشباح - في الأسماء. حصر المسائل وقصر الدلائل - في شرح المنظومة النسفية يأتي. حصر المسائل في الفروع - للإمام أبي الليث نصر بن محمد السمرقندي الحنفي الفقيه المتوفى سنة ٣٨٢ اثنتين وثمانين وثلاثمائة. الحصر والإشاعة لأشراط الساعة - لجلال الدين السيوطي: حصن الأتقيا من قصص الأنبيا - قيل هو لمسعود الكازروني وهو فارسي أوله. بعد ازثناي خداي بي همتا. حصن الإسلام - لمولانا غانم بن محمد البغدادي الحنفي المتوفى في حدود سنة ١٠٣٠ ثلاثين وألف وهو مختصر ذكر فيه أنه سأله بعض الطلبة جمع ألفاظ الكفر فأجاب وزاد عليه العقائد والاحكام ليتم به النفع ورتب على خمسة فصول أوله أشهد أن لا إله إلا الله الواحد الحي الخ. حصن الإيمان من الفتنة -

стр. 745

حصن الحياة وسور النجاة - في الأسماء. الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين - للشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن الجزري الشافعي المتوفى سنة ٧٣٩ تسع وثلاثين وسبعمائة [٨٣٣] وهو من الكتب الجامعة للأدعية والأوراد والأذكار الواردة في الأحاديث والآثار ذكر فيه إنه أخرجه من الأحاديث الصحيحة وأبرزه عدة عند كل شدة ولما أكمل ترتيبه طلبه عدوه وهو تيمور فهرب منه مختفياً وتحصن بهذا الحصن فرأى سيد المرسلين ﷺ جالساً على يمينه وكأنه ﵊ يقول له ما تريد فقال يا رسول الله ادع الله لي وللمسلمين فرفع يديه فدعا ثم مسح بهما وجهه الكريم وكان ذلك ليلة الخميس فهرب العدو ليلة الأحد وفرج الله عنه وعن المسلمين ببركة ما في هذا الكتاب الجامع ما لم يجمعه مجلدات من التآليف ورمز للكتب (المأخوذ عنها) بالرموز المعهودة بين أهل الحديث وذكر مقدمة تشتمل على أحاديث في فضل الدعاء والذكر وآدابه وأوقات الإجابة (وأمكنتها) ثم الاسم الأعظم والأسماء الحسنى ثم ما يقال في الصباح والمساء وفي الحياة إلى الممات ثم الذكر العام ثم الاستغفار ثم فضل القرآن ثم الدعاء ثم ختمه بفضل الصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وفرغ من تأليفه يوم الأحد الثاني والعشرين من ذي الحجة سنة ٧٩١ إحدى وتسعين وسبعمائة بمدرسته التي أنشأها برأس عقبة الكتان داخل دمشق وجميع أبوابها مشيدة بالأحجار والناس في جهد عظيم من الحصار والمياه مقطوعة والأيدي إلى الله مرفوعة وكل أحد خائف على نفسه وماله وقد أحرق ظواهر البلد ونهب أكثره ولقد أحسن من قال: (شعر) إن نابك الأمر المهو*ل اذكر إله العالمينا وإذا بغى باغ عليك*فدونك الحصن الحصينا ثم شرحه شرحاً مفيداً بالقول وسماه مفتاح الحصن أوله الحمد لله على ما علم الخ ذكر فيه أنه وعد عند تأليفه أن يجعل في آخره فصلاً لحل مشكلاته ولما انتهى سارت به الركبان في البلدان وكذا مختصراه عدة الحصن والجنة كلاهما له ولما مضى نحو من أربعين سنة وفى بما وعد به من ذلك الشرح وفرغ في رمضان سنة ٨٣١ إحدى وثلاثين وثمانمائة بمدينة شيراز. ثم إن الشيخ

стр. 746

علي ابن السلطان محمد الهروي المعروف بالقاري نزيل مكة المكرمة المتوفى بها بعد الثلاثين وألف (سنة ١٠١٦ ست عشرة وألف) شرح الحصن شرحاً ممزوجاً بسيطاً وسماه الحرز الثمين للحصن الحصين أوله الحمد لله الذي جعل ذكره حصناً حصيناً الخ وفرغ في النصف الأخير من جمادى الآخرة سنة ١٠٠٨ ثمان وألف. وأما مختصره المسمى بعدة الحصن فهو على عشرة أبواب أوله الحمد لله الذي جعل ذكره عدة الخ. ولهذا المختصر ترجمة بالفارسية مسماة بغرفة الحصن للسيد أصيل الدين عبد الله بن عبد الرحمن الحسيني الواعظ أوله الحمد لله الجميل الذي يحب الجمال الخ ذكر أنه زاد عليه بعضاً من المهمات ورتب على خمسة فصول وخاتمة وفرغ في جمادى الأولى سنة ٨٣٧ سبع وثلاثين وثمانمائة ببلدة هراة. وللأصل أيضاً ترجمة تركية ليحيى بن عبد الكريم سماها مصباح الجنان وجعلها على بابين مشتملة على زيادة من خصائص النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أولها الحمد لله الحميد الخ. حصن الرموز وطلسم الكنوز - حصن المآخذ - للغزالي وسيأتي في الميم في المآخذ. حصن المجاهدين في التجويد - مختصر أوله الحمد لله الذي أنزل علينا كتابه المبين الخ ذكر في ديباجته مولانا علي بن يوسف الفناري. حصول الانعام والمير في سؤال خاتمة الخير - للشيخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي المتوفى سنة ٨٥٤ أربع وخمسين وثمانمائة. حصول البغية لسائل هل لأحد في الجنة لحية - للشيخ برهان الدين إبراهيم بن محمد الناجي الشافعي الدمشقي المتوفى سنة «٩٠٠» وهو مختصر أوله أما بعد حمد الله الخ. حصول الرفق بأصول الرزق - لجلال الدين السيوطي وهي رسالة استوعب فيها الأحاديث الواردة في الأفعال الجالبة للرزق ليلاً ونهاراً. حصول النوال في أحاديث السؤال - للسيوطي المذكور أيضاً. الحض على تعليم العربية - للإمام أبي البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري النحوي المتوفى سنة ٥٧٧ سبع وسبعين وخمسمائة.

стр. 747

علم الحضري والسفري من الآيات وهو من فروع علم التفسير ذكره المولى أبو الخير لمجرد تكثير السواد وإلا فلا وجه لعده علماً برأسه وكذا أكثر ما ذكره من التفاريع قال وأمثلة الحضري كثيرة وأما أمثلة السفري فقد ضبطوها وارتقت إلى نيف وأربعين كما في الإتقان. حضور الإنس بأنس الحضور - للشيخ عبد الخالق بن أبي القاسم المصري. الحظ الأوفر بالحج الأكبر - للشيخ علي بن سلطان محمد الحنفي الهروي القاري المتوفى بعد الثلاثين والألف (سنة ١٠١٦ ست عشرة وألف). الحظ الموفور في مدح ابن الفرفور - لمحمد (بن) الباعوني أوله الحمد لله الذي أطلع لسماء السيادة الخ. الحظ الوافر من المغنم في استدراك الكافر - لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ذكره في الحاوي تماماً. حفظ الأبدان - لخضر بن عمر العطوفي وهي قصيدة لامية نظمها للسلطان بايزيد أولها. الحمد لله من أعلى المقال. الخ. حفظ الصحة لبقراط - وهو كتابه إلى انطيقن الملك. حفظ الصلاة ووسيلة حصول الصلات - لمحمد بن عوض المفسر وهو مختصر على خمسة أبواب أوله الحمد لله الحكيم الحليم الخ. حفظ الصيام عن فوت التمام - للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي المتوفى سنة ٧٥٦ ست وخمسين وسبعمائة. حقائق الإرصاد في دقائق الإرشاد - في استخراج أوساط الكواكب وتقاويمها على طول ترمذ. وهو من (جزائر) الخالدات صط ح وعرضه لر [لز] ج (حبط ق وعرضه لرق) على ما رصده مصنفه الشيخ تاج الدين أبو الفتح أحمد الآلي (اللاري) ابن البدر محمد بن حجاج العمادي الكمالي وفرغ منه في حدود سنة ٨٠٠ ثمانمائة.

стр. 748

حقائق الاستشهادات في الكيميا - لمؤيد الدين حسين بن علي الطغرائي المتوفى سنة ٥١٥ خمس عشرة وخمسمائة بين فيه إثبات الصناعة ورد علي بن سينا في إبطالها بمقدمات من كتاب الشفاء. حقائق الأسرار فيما يعتمدون به الأبرار - من تأليف تمر الإسحاقي ألفه للظاهر قانصو ورتب على عشرة فصول العقل والعلم والسياسة وأدب النفس واللسان وحسن السيرة والأخلاق والزهد ومقالات المشايخ والحكماء والبلاغة أوله الحمد لله الذي علمنا ما لم نعلم الخ. حقائق الأسرار - في الطلب. حقائق الإيمان لأهل اليقين والعرفان - فارسي مختصر للشيخ علي بن محمد المعروف بمصنفك ألفه بهراة سنة ٨٤٢ اثنتين وأربعين وثمانمائة ورتب على خمسة أبواب مشتملة على مسائل الإيمان والعبادات. حقائق التهليل - حقائق الحدائق - فارسي مختصر مشتمل على قواعد أشعار الفرس لأشرف بن محمد الرامي ألفه للسلطان أويس وجعله على قسمين قسم في اصطلاح المتقدمين وقسم في تصرف المتأخرين وهو على منوال حدائق الوطواط كما ذكره واقر بفضله. حقائق الحروف - رسالة للشيخ سعد الدين محمد الحموي. حقائق الدقائق - (حاشية الانموذج لسعد الدين). حقائق الرؤيا - في التعبير. حقائق فضل الله المألوف الواردة على ترتيب الحروف - للشيخ شمس الدين أبي الحسن محمد البكري المصري وهو رسالة في ست أوراق كتبها سنة ٩١٩ تسع عشرة وتسعمائة وجمع فيه كلمات المشايخ أوله الحمد لله العليم الحكيم الخ. حقائق الكشف في المنطق - لعلاء الدين علي بن محمد (بن خطاب) الباجي الذي ولد سنة إحدى وثلاثين وستمائة (الشافعي المتوفى سنة ٧١٤ أربع عشرة وسبعمائة).

стр. 749

حقائق اللغة - الحقائق السبوحية والدقائق القدوسية - الحقائق المحمدية - للعلامة صدر الدين محمد الشيرازي المتوفى في حدود سنة ٩٢٠ عشرين وتسعمائة «٩٠٤» وهي رسالة في معرفة الواجب تعالى وصفاته. الحقائق في التفسير - للشيخ أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي (١) النيسابوري المتوفى سنة ٤١٢ اثنتي عشرة وأربعمائة وهو مختصر على لسان التصوف أوله الحمد لله رب العالمين أولاً وآخراً الخ ذكر فيه أن (أكثر) أهل الظاهر جمع في أنواع فوائد القرآن ولم يشتغل أحد بفهم خطابه على لسان الحقيقة ولا بجمعه إلا آياً متفرقة نسبت إلى العباس بن عطاء ذكر إنها عن جعفر بن محمد الصادق وكان قد سمع منهم في ذلك حروفاً فضمها إلى مقالتهم ورتبها على السور الفرقانية فكانت كالتفسير قرأه الثعلبي على مصنفه لكن المفسرون من أهل الظاهر تكلموا فيه على ما هو دأبهم في أمثاله فقال الواحدي زعم أنه صنف حقائق التفسير فإن كان اعتقد أن ذلك تفسير فقد كفر وطعن فيه ابن الجوزي أيضاً. الحقائق في شرح المنظومة النسفية - يأتي في الميم. حق الوقت والساعة ومجمع الحال والطاعة-في التصوف. حق اليقين في معرفة رب العالمين - للشيخ محمود الشبستري صاحب الكلشن «المتوفى سنة ٧٢٠» وهو رسالة فارسية على ثمانية أبواب مشتملة على فوائد وحقائق من علم التصوف. حقوق إخوة الإسلام - للشيخ عبد الوهاب بن أحمد الشعراني المتوفى سنة ستين وتسعمائة أولها الحمد لله بحمده (نحمده) ونستعينه الخ ذكر فيه أن للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم على الأمة حقوقاً وللمسلمين بعضهم على بعض حقوقاً ففي معاشرة الصديق مع الصديق والشيخ مع المريد والعالم مع المتعلم والأمير مع الرعية والجار مع الجار والضيف مع المضيف والوالد مع الولد والغني مع الفقير والزوج مع الزوجة والقريب مع الغريب والسيد مع المملوك والمسلم مع الذمي أو الحربي والصالح مع الطالح

стр. 750

والمبتدع حقوق وشرائط وآداب ذكرها كلها وفيه تأليف آخر قيل هو للغزالي. الحقير النافع في النحو - لأبي العلاء أحمد بن عبد الله المعري المتوفى سنة ٤٤٩ تسع وأربعين وأربعمائة خمسة كراريس. حقيقة القولين - للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة ٥٠٥ خمس وخمسمائة. ولأبي المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني الشافعي المتوفى سنة ٥٠٢ اثنتين وخمسمائة. الحقيقة الوصفية في طريقة الصوفية - للشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة ٧٨٨ ثمان وثمانين وسبعمائة. الحقيقة في العقيقة - علم حكايات الصالحين قال المولى أبو الخير وهو من فروع علم التواريخ والمحاضرة وقد اعتنى بجمعها طائفة وأفردوها بالتدوين كصفوة الصفوة وروض الرياحين وغير ذلك ومنفعته أجل المنافع وأعظمها انتهى. حكايات الصالحين - فارسي للشيخ عثمان بن عمر الكهف رتب على عشرين باباً في كل باب منها عشر حكايات. حكايات شعبة وغيره - جمعها أبو القاسم البغوي «عبد الله بن محمد المتوفى سنة ٣١٧» في فوائد علي بن الجعد. حكم أراضي مكة المكرمة - للإمام أبي جعفر أحمد بن محمد الطحاوي الحنفي المتوفى سنة ٣٢١ إحدى وعشرين وثلاثمائة. الحكم المضبوط في تحريم عمل قوم لوط - للشيخ شمس الدين محمد بن عمر العمري الواسطي المتوفى سنة ٨٤٦ ست وأربعين وثمانمائة. الحكم الآلهية في الكمالات الإنسانية - للشيخ محمد بن مصطفى الأماسي قال في آخر بعض تأليفه ومن أراد أن يطلع على تفاصيل الحكم اللدنية فليطالع رسالتنا المذكورة لأنها رسالة غريبة في الأسئلة العجيبة تركتها مقفولة بلا أجوبة لمن يجد مفتاحها.

стр. 751

الحكم اللدنية والمنازل الصديقية - للشيخ كمال الدين محمد بن أبي الوفا بن الموقع الحلبي. الحكم والأناه في إعراب قوله غير ناظرين إناه - لتقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي المتوفى سنة ٧٥٦ ست وخمسين وسبعمائة. الحكم والأمثال - لأبي أحمد الحسن بن عبد الله العسكري المتوفى سنة ٣٨٢ اثنتين وثمانين وثلاثمائة. (٣٨٣) الحكم - مختصر للشيخ نور الدين علي بن حسام الدين المعروف بالمتقي المكي أوله الحمد لله رب العالمين الخ. وللشيخ أبي الحسن «نور الدين علي بن يعقوب بن جبريل المتوفى سنة ٧٢٤» البكري المصري أيضاً أوله الحمد لله الذي أنطق السن أوليائه. الحكم العطائية - للشيخ تاج الدين أبي الفضل أحمد بن محمد بن عبد الكريم المعروف بابن عطاء الله الإسكندراني الشاذلي المالكي المتوفى بالقاهرة سنة ٧٠٩ تسع وسبعمائة أولها من علامة الاعتماد على العمل نقصان الرجاء عند وجود الزلل الخ وهي حكم منثورة على لسان أهل الطريقة ولما صنفها عرضها على شيخه أبي العباس المرسي فتأملها وقال له لقد أتيت يا بني في هذه الكراسة بمقاصد الأحياء وزيادة ولذلك تعشقها أرباب الذوق لما رق لهم من معانيها وراق وبسطوا القول فيها وشرحوها كثيراً. فمن المؤلفات عليها شرح شهاب الدين أحمد بن محمد البرلسى المعروف بزروق وهو شرح ممزوج أوله الحمد لله الذي شرف عباده الخ وذكر في بعض شروحه أن الحكم مرتب بعضها على بعض فكل كلمة منها توطئة لما بعدها وشرح لما قبلها وإنه درس الحكم خمسة عشر دروساً وكتب كل مرة شرحاً من ظهر القلب كله بعبارة أخرى وقيل أن للشيخ زروق ثلاثة شروح على الحكم لكن الأصح ما كتبه نفسه. ومنها شرح محمد بن إبراهيم بن عباد النفزي الرندي الشاذلي «المتوفى سنة ٧٩٢» أوله الحمد لله المتفرد بالعظمة والجلال الخ وسماه غيث المواهب العلية. ومنها شرح علي بن محمد النفزي المذكور وهو شرح ممزوج مبسوط سماه التنبيه. وشرح أبي الطيب إبراهيم بن محمود الإقصرائي المواهبي الشاذلي الحنفي أوله أحمد من أنبع من أعين قلوب من أخلص الخ ذكر أنه شرحها بمكة المكرمة سنة ٩٠٣

стр. 752

ثلاث وتسعمائة «وسماه أحكام الحكم في شرح الحكم». وشرح صفي الدين أبي المواهب ذكره تلميذه أبو الطيب المذكور وقال أن الشارح الجليل الولي بن عباد وقع لمحق (بمحن) من التطويل وكذا أستأذي صفي الدين. ومنها شرح محمد بن إبراهيم المعروف بابن الحنبلي الحلبي المتوفى سنة ٩٧٢ اثنتين وسبعين وتسعمائة (٩٧١). وشرح الشيخ محمد المدعو بعبد الرؤوف المناوي المصري الشافعي سماه الدرر الجوهرية وهو شرح ممزوج أوله الحمد لله الذي أطلع من سماء الذات الخ. علم الحكمة (١) وهو علم يبحث فيه عن حقائق الأشياء على ما هي عليه في نفس الأمر بقدر الطاقة البشرية وموضوعه الأشياء الموجودة في الأعيان والأذهان وعرفه بعض المحققين بأحوال أعيان الموجودات على ما هي عليه في نفس الأمر بقدر الطاقة البشرية فيكون موضوعه الأعيان الموجودة وغايته هي التشرف بالكمالات في العاجل والفوز بالسعادة الأخروية في الأجل وتلك الأعيان إما الأفعال والأعمال التي وجودها بقدرتنا واختيارنا أولاً فالعلم بأحوال الأول من حيث يؤدي إلى إصلاح المعاش والمعاد يسمى حكمه عملية والعلم بأحوال الثاني يسمى حكمة نظرية لأن المقصود منها ما حصل بالنظر وكل منهما ثلاثة أقسام. إما العملية فلأنها إما علم بمصالح شخص بانفراده ليتحلى بالفضائل ويتخلى عن الرذائل ويسمى تهذيب الأخلاق وقد ذكر في علم الأخلاق وأما علم بمصالح جماعة متشاركة في المنزل كالوالد والمولود والمالك والمملوك ويسمى تدبير المنزل وقد سبق في التاء وإما علم بمصالح جماعة متشاركة في المدينة ويسمى السياسة المدنية وسيأتي في السين. وأما النظرية فلأنها إما علم بأحوال ما لا يفتقر في الوجود الخارجي والتعقل إلى المادة كالآلة وهو العلم الإلهي وقد سبق في الألف وإما علم بأحوال ما يفتقر إليها في الوجود الخارجي دون التعقل كالكرة (٢) وهو العلم الأوسط ويسمى بالرياضي والتعليمي

стр. 753

وسيأتي في الراء وإما علم بأحوال ما يفتقر إليها في الوجود الخارجي والتعقل كالإنسان وهو العلم الأدنى ويسمى بالطبيعي وسيأتي في الطاء وجعل بعضهم ما لا يفتقر إلى المادة أصلاً قسمين ما لا يقارنها مطلقاً كالآلة والعقول وما يقارنها لكن لا على وجه الافتقار كالوحدة والكثرة وسائر أمور العامة فيسمى العلم بأحوال الأول علماً إلهياً والعلم بأحوال الثاني علماً كلياً وفلسفة أولى. واختلفوا في أن المنطق من الحكمة أم لا فمن فسرها بما يخرج به النفس إلى كمالها الممكن في جانبي العلم والعمل جعله منها بل جعل العمل أيضاً منها وكذا من ترك الأعيان في تعريفها جعله من أقسام الحكمة النظرية إذا لا يبحث فيه إلا عن المعقولات الثانية (١) التي ليس وجودها بقدرتنا واختيارنا وأما من فسرها بأحوال الأعيان الموجودة وهو المشهور بينهم فلم يعده منها لأن موضوعه ليس من أعيان الموجودات والأمور العامة (٢) ليست بموضوعات بل محمولات (٣) تثبت للأعيان فتدخل في التعريف. ومن الناس من جعل الحكمة اسماً لاستكمال النفس الإنسانية في قوتها النظرية أي خروجها من القوة إلى الفعل في الإدراكات التصورية والتصديقية بحسب الطاقة البشرية. ومنهم من جعلها اسماً لاستكمال القوة النظرية بالإدراكات المذكورة واستكمال القوة العملية باكتساب الملكة التامة على الأفعال الفاضلة المتوسطة بين طرفي الإفراط والتفريط. وكلام الشيخ في عيون الحكمة يشعر بالقول الأول وهو أنه جعل الحكمة اسماً للكمالات المعتبرة في القوة النظرية فقط وذلك لأنه فسر الحكمة باستكمال النفس الإنسانية بالتصورات والتصديقات سواء كانت في الأشياء النظرية أو في الأشياء العملية فهي مفسرة عنده باكتساب هذه الإدراكات وأما اكتساب الملكة التامة على الأفعال الفاضلة فما جعلها جزأً منها بل جعلها غايةً للحكمة العملية. وأما حكمة الإشراق فهي من العلوم الفلسفية بمنزلة التصوف من العلوم الإسلامية كما أن الحكمة الطبيعية والإلهية منها بمنزلة الكلام منها وبيان ذلك أن السعادة العظمى والمرتبة العليا للنفس الناطقة هي معرفة الصانع بما له من صفات الكمال والتنزه عن النقصان بما صدر عنه من الآثار والأفعال في النشأة الأولى والآخرة وبالجملة

стр. 754

معرفة المبدأ والمعاد. والطريق إلى هذه المعرفة من وجهين أحدهما طريقة أهل النظر والاستدلال وثانيهما طريقة أهل الرياضة والمجاهدات والسالكون للطريقة الأولى إن التزموا ملة من ملل الأنبياء ﵈ فهم المتكلمون وإلا فهم الحكماء المشاؤن (١) والسالكون إلى الطريقة الثانية إن وافقوا في رياضتهم أحكام الشرع فهم الصوفية وإلا فهم الحكماء الإشراقيون فلكل طريقة طائفتان وحاصل الطريقة الأولى الاستكمال بالقوة النظرية والترقي في مراتبها الأربعة أعني مرتبة العقل الهيولاني والعقل بالفعل والعقل بالملكة والعقل المستفاد والأخيرة هي الغاية القصوى لكونها عبارة عن مشاهدة النظريات التي أدركتها النفس بحيث لا يغيب عنها شيء ولهذا قيل لا يوجد المستفاد لأحد في هذه الدار بل في دار القرار اللهم إلا لبعض المتجردين عن علائق البدن والمنخرطين في سلك المجردات وحاصل الطريقة الثانية الاستكمال بالقوة العملية والترقي في درجاتها التي أولها تهذيب الظاهر باستعمال الشرائع والنواميس الإلهية وثانيها تهذيب الباطن عن الأخلاق الذميمة وثالثها تحلي النفس بالصور القدسية الخالصة عن شوائب الشكوك والأوهام ورابعها ملاحظة جمال الله وجلاله وقصر النظر على كماله والدرجة الثالثة من هذه القوة وإن شاركتها المرتبة الرابعة من القوة النظرية في أنها تفيض على النفس منها صور المعلومات على سبيل المشاهدة كما في العقل المستفاد إلا أنها تفارقها من وجهين أحدهما أن الحاصل في المستفاد لا يخلو عن الشبهات الوهمية لأن الوهم له استيلاء في طريق المباحثة بخلاف تلك الصور القدسية فإن القوى الحسية قد سخرت هناك للقوة العقلية فلا تنازعها فيما تحكم به وثانيهما إن الفائض في الدرجة الثالثة قد تكون صوراً كثيراً استعدت النفس بصفائها عن الكدورات وصقالتها عن أوساخ التعلقات لأن تفيض تلك الصور عليها كمرآة صقلت وحوذي بها ما فيه صور كثيرة فإنه يتراءى فيها ما يتسع (تسع) هي من تلك الصور والفائض عليها في العقل المستفاد هو العلوم التي تناسب تلك المبادئ التى رتبت معاً للتأدي إلى مجهول كمرآة صقل شيء يسير منها فلا يرتسم فيها إلا شيء قليل من الأشياء المحاذية لها. قال ابن خلدون في المقدمة وأما العلوم العقلية التي هي طبيعة للإنسان من حيث إنه ذو فكر فهي غير مختصة بملة بل يوجد النظر فيها لأهل الملل كلهم ويستوون في مداركها ومباحثها وهي

стр. 755

موجودة في النوع الإنساني مذ كان عمران الخليقة وتسمى هذه العلوم علوم الفلسفة والحكمة وهي سبعة المنطق وهو المقدم وبعده التعاليم فالأرتماطيقي أولاً ثم الهندسة ثم الهيئة ثم الموسيقى ثم الطبيعيات ثم الإلهيات ولكل واحد منها فروع يتفرع عنه. واعلم أن أكثر من عنى بها في الأجيال الأمتان العظيمتان فارس والروم فكانت أسواق العلوم نافقة لديهم لما كان العمران موفوراً فيهم والدولة والسلطان قبل الإسلام لهم وكان للكلدانيين ومن قبلهم من السريانيين والقبط عناية بالسحر والنجامة وما يتبعها من التأثيرات والطلسمات وأخذ عنهم الأمم من فارس ويونان ثم تتابعت الملل بحظر ذلك وتحريمه فدرست علومه إلا بقايا تناقلها المنتحلون وأما الفرس فكان شأن هذه العلوم العقلية عندهم عظيماً ولقد يقال إن هذه العلوم إنما وصلت إلى يونان منهم حين قتل الإسكندر داراً وغلب على مملكته واستولى على كتبهم وعلومهم إلا أن المسلمين لما افتتحوا بلاد فارس وأصابوا من كتبهم كتب سعد بن أبي وقاص إلى عمر بن الخطاب يستأذنه في شأنها وتنفيلها للمسلمين فكتب إليه عمر رضي الله تعالى عنه أن اطرحوها في الماء فإن يكن ما فيها هدىً فقد هدانا الله تعالى بأهدى منه وإن يكن ضلالاً فقد كفانا الله تعالى فطرحوها في الماء أو في النار فذهبت علوم الفرس فيها وأما الروم فكانت الدولة فيهم ليونان أولاً وكان لهذه العلوم شأن عظيم وحملها مشاهير من رجالهم مثل أساطين الحكمة واختص فيها المشاؤن منهم أصحاب الرواق واتصل سند تعليمهم على ما يزعمون من لدن لقمان الحكيم في تلميذه إلى سقراط ثم إلى تلميذه أفلاطون ثم إلى تلميذه أرسطو ثم إلى تلميذه الإسكندر الأفروديسي وكان أرسطو أرسخهم في هذه العلوم ولذلك يسمى المعلم الأول ولما انقرض أمر اليونانيين وصار الأمر للقياصرة وتنصروا هجروا تلك العلوم كما تقتضيه الملل والشرائع وبقيت في صحفها ودواوينها مخلدة في خزائنهم ثم جاء الإسلام وظهر أهله عليهم وكان ابتداء أمرهم بالغفلة عن الصنائع حتى إذا تنحنح السلطان والدولة وأخذوا من الحضارة تشوقوا إلى الاطلاع على هذه العلوم الحكمية مما سمعوا من الأساقفة وبما تسموا اليه أفكار الإنسان فيها فبعث أبو جعفر المنصور إلى ملك الروم أن يبعث إليه بكتب التعاليم مترجمة فبعث إليه بكتاب أوقليدس وبعض كتب الطبيعيات وقرأها المسلمون واطلعوا على ما فيها وازدادوا حرصاً على الظفر بما بقي منها وجاء المأمون من بعد ذلك وكانت له في العلم رغبة

стр. 756

فاوفد الرسل إلى ملك الروم في استخراج علوم اليونانيين وانتساخها بالخط العربي وبعث المترجمين لذلك فأوعى منه واستوعب وعكف عليها النظار من أهل الإسلام وحذقوا في فنونها وانتهت إلى الغاية أنظارهم فيها وخالفوا كثيراً من آراء المعلم الأول واختصوه بالرد والقبول ودونوا في ذلك الدواوين وكان من أكابرهم في الملة أبو نصر الفارابي وأبو علي بن سينا بالمشرق والقاضي أبو الوليد بن رشد والوزير أبو بكر بن الصايغ بالأندلس بلغوا الغاية في هذه العلوم واقتصر كثير على انتحال التعاليم وما ينضاف إليها من علوم النجامة والسحر والطلسمات ووقفت الشهرة على مسلمة بن أحمد المجريطي من أهل الأندلس ثم إن المغرب والأندلس لما ركدت ريح العمران بهما وتناقصت العلوم بتناقصه اضمحل ذلك منه إلا قليلاً من رسومه ويبلغنا عن أهل المشرق أن بضائع هذه العلوم لم تزل عندهم موفورة وخصوصاً في عراق العجم وما وراء النهر لتوفر عمرانهم واستحكام الحضارة فيهم وكذلك يبلغنا لهذا العهد أن هذه العلوم الفلسفية ببلاد الفرنجة وما يليها من العدوة الشمالية نافقة الأسواق وإن رسومها هناك متجددة ومجالس تعليمها متعددة انتهى خلاصة ما ذكره ابن خلدون. أقول وكانت سوق الفلسفة والحكمة نافقة في الروم أيضاً بعد الفتح الإسلامي إلى أواسط الدولة العثمانية وكان شرف الرجل في تلك الإعصار بمقدار تحصيله وإحاطته من العلوم العقلية والنقلية وكان في عصرهم فحول ممن جمع بين الحكمة والشريعة كالعلامة شمس الدين الفناري والفاضل قاضي زاده الرومي والعلامة خواجه زاده والعلامة علي قوشجي والفاضل ابن المؤيد وميرم جلبي والعلامة ابن كمال والفاضل ابن الحنائي وهو آخرهم ولما حل أوان الانحطاط ركدت ريح العلوم وتناقصت بسبب منع بعض المفتين عن تدريس الفلسفة وسوقه إلى درس الهداية والأكمل فاندرست العلوم بأسرها إلا قليلاً من رسومه فكان المولى المذكور سبباً لانقراض العلوم من الروم كما قال مولانا الأديب شهاب الدين الخفاجي في خبايا الزوايا وذلك من جملة إمارة انحطاط الدولة كما ذكره ابن خلدون والحكم لله العلي العظيم. ونقل النديم في الفهرس أنه كانت الحكمة في القديم ممنوعاً منها إلا من كان من أهلها ومن علم انه يتقبلها طبعاً وكانت الفلاسفة تنظر في مواليد من يريد الحكمة والفلسفة فإن علمت منها إن صاحب المولد في مولده حصول ذلك استخدموه وناولوه الحكمة وإلا فلا وكانت الفلسفة

стр. 757

ظاهرة في اليونانيين والروم قبل شريعة المسيح ﵇ فلما تنصرت الروم منعوا منها وأحرقوا بعضها وخزنوا البعض إذ كانت بضد الشرائع ثم إن الروم عادت إلى مذهب الفلاسفة وكان السبب في ذلك أن جوليانوس بن قسطنطين وزر له تامسطيوس مفسر كتب أرسطاليس ثم قتل جوليانوس في حرب الفرس ثم عادت النصرانية إلى حالها وعاد المنع أيضاً وكانت الفرس نقلت في القديم شيئاً من كتب المنطق والطب إلى اللغة الفارسية فنقل ذلك إلى العربي عبد الله بن المقفع وغيره وكان خالد بن يزيد بن معاوية يسمى حكيم آل مروان فاضلاً في نفسه له همةً ومحبةً للعلوم خطر بباله الصنعة فأحضر جماعة من الفلاسفة فأمرهم بنقل الكتب في الصنعة من اليوناني إلى العربي وهذا أول نقل كان في الإسلام. ثم إن المأمون رأى في منامه رجلاً حسن الشمايل فقال من أنت فقال أنا أرسطاليس فسأل عن الحسن فقال ما حسن في العقل ثم ماذا فقال ما حسن في الشرع فكان هذا المنام من أوكد الأسباب في إخراج الكتب وكان بينه وبين ملك الروم مراسلات وقد استظهر عليه المأمون فكتب إليه يسأله إنفاذ ما يختار من الكتب القديمة المخزونة بالروم فأجاب إلى ذلك بعد امتناع فأخرج المأمون لذلك جماعة منهم الحجاج بن مطر وابن البطريق وسلماً صاحب بيت الحكمة فأخذوا ما اختاروا وحملوه إليه فأمرهم بنقله فنقل وكان يوحنا بن ماسويه ممن ينفذ إلى الروم وكان محمد وأحمد والحسن بنو شاكر المنجم ممن عنى بإخراج الكتب وكان قسطا بن لوقا البعلبكي قد حمل معه شيئاً فنقل له. وأول من تكلم في الفلسفة على زعم فرفوريوس الصوري في تاريخه السرياني سبعة أولهم ثاليس وقال وآخرون قوتاغورس وهو أول من سمى الفلسفة بهذا الاسم وله رسائل تعرف بالذهبيات لأن جالينوس كان يكتبها بالذهب ثم تكلم على الفلسفة سقراط من مدينة أتينه بلد الحكمة ومن أصحاب سقراط أفلاطون كان من أشراف يونان وكان في قديم أمره يميل إلى الشعر فأخذ منه بحظ عظيم ثم حضر مجلس سقراط فرآه يثلب الشعراء فتركه ثم انتقل إلى قول فيثاغورس في الأشياء المعقولة وعنه أخذ أرسطاليس وألف كتباً وترتيب كتبه هكذا المنطقيات الطبيعيات الإلهيات الخلقيات. إما المنطقية فهي ثمانية كتب. قاطيغورياس - معناه المقالات نقله حنين وفسره فرفوريوس والفارابي.

стр. 758

باريمينياس - معناه العبارة نقله حنين إلى السريانية وإسحاق إلى العربي وفسره الكندي. أنالوطيقا - معناه تحليل القياس نقله تيودورس إلى العربي وفسره الكندي. أنور قطيقا - ومعناه البرهان نقله إسحاق إلى السرياني ونقل متى نقل إسحاق إلى العربي وشرحه الفارابي. طوبيقا - ومعناه الجدل نقله إسحاق إلى السرياني ونقل يحيى هذا النقل إلى العربي وفسره الفارابي. سوفسطيقا - ومعناه المغالطة والحكمة المموهة نقله ابن ناعمه إلى السرياني ونقله يحيى بن عدي إلى العربي من السرياني وفسره الكندي. ريطوريقا - معناه الخطابة قيل أن إسحاق نقله إلى العربي وفسره الفارابي. أنوطيقا - معناه الشعر نقله متى من السرياني إلى العربي وقد ذكرنا هذه الألفاظ في مواضعها مع زيادة تفصيل. وأما الطبيعيات والإلهيات ففيها كتاب السماع الطبيعي بتفسير الإسكندر وهو ثمان مقالات ووجد تفسير مقالة لجماعة وكتاب السماء والعالم وهو أربع مقالات نقله متى وشرح الأفروديسي وكتاب الكون والفساد نقله حنين إلى السرياني وإسحاق إلى العربي وكتاب الأخلاق فسره فرفوريوس. أسماء النقلة: اصطفن القديم نقل لخالد بن يزيد كتب الصنعة وغيرها. والبطريق كان في أيام المنصور ونقل أشياء بأمره وابنه يحيى والحجاج بن مطر وهو الذي نقل المجسطي وإقليدس للمأمون. وابن ناعمة عبد المسيح الحمصي وسلام الأبرش من النقلة القدماء في أيام البرامكة وحسين (بن) بهريق فسر للمأمون عدة كتب. وهلال بن أبي هلال الحمصي وأبن آوى وأبو نوح بن الصلت وابن رابطة وعيسى بن نوح وقسطا بن لوقا البعلبكي جيد النقل وحنين وإسحاق وثابت وإبراهيم بن الصلت ويحيى بن عدي وابن المقفع نقل من الفارسية إلى العربية وكذا موسى ويوسف ابنا خالد والحسن بن سهل والبلادري ومنكه الهندي نقل من الهندية إلى العربية وابن وحشية نقل من النبطية إلى العربية. وذكر الشهرستاني في الملل والنحل أن فلاسفة الإسلام الذين فسروا ونقلوا كتبه

стр. 759

من اليونانية إلى العربية وأكثرهم على رأي أرسطو منهم حنين وأبو الفرج وأبو سليمان السجزي ويحيى النحوي ويعقوب بن بن إسحاق الكندي وأبو سليمان محمد بن بكير المقدسي وثابت بن قرة الحراني وأبو تمام يوسف بن محمد النيسابوري وأبو زيد أحمد بن سهل البلخي وأبو الحارث حسن بن سهل القمي وأبو حامد أحمد بن محمد الاسفزاري وأبو زكريا يحيى الصيمري وأبو نصر الفارابي وطلحة النسفي وأبو الحسن العامري وابن سينا. وفي حاشية المطالع لمولانا لطفي أن المأمون جمع مترجمي مملكته كحنين بن إسحاق وثابت بن قرة وترجموها بتراجم متخالفة مخلوطة غير ملخصة ومحررة لا توافق ترجمة أحدهم للآخر فبقي تلك التراجم هكذا غير محررة بل أشرف إن عفت رسومها إلى زمن الحكيم الفارابي ثم إنه التمس منه ملك زمانه منصور بن نوح الساماني أن يجمع تلك التراجم وجعل من بينها ترجمة ملخصة محررة مهذبة مطابقة لما عليه الحكمة فأجاب الفارابي وفعل كما أراد وسمي كتابه بالتعليم الثاني فلذلك لقب بالمعلم الثاني وكان هذا في خزانة المنصور إلى زمان السلطان مسعود من أحفاد منصور كما هو مسوداً بخط الفارابي غير مخرج إلى البياض إذ الفارابي غير ملتفت إلى جمع تصانيفه وكان الغالب عليه السياحة على زي القلندرية وكانت تلك الخزانة بأصفهان وتسمى صوان الحكمة وكان الشيخ أبو علي بن سينا وزير المسعود تقرب إليه بسبب الطب حتى استوزره وسلم إليه خزانة الكتب فأخذ الشيخ الحكمة من هذه الكتب ووجد فيما بينها التعليم الثاني ولخص منه كتاب الشفاء ثم إن الخزانة أصابها آفةً فاحترقت تلك الكتب فاتهم أبو علي بأنه أخذ من تلك الخزانة الحكمة ومصنفاته ثم أحرقها لئلا ينتشر بين الناس ولا يطلع عليه أحد فإنه بهتان وإفك لأن الشيخ مقر لأخذه الحكمة من تلك الخزانة كما صرح في بعض رسائله وأيضاً يفهم في كثير من مواضع الشفاء إنه تلخيص التعليم الثاني انتهى إلى هنا خلاصة ما ذكروه في أحوال العلوم العقلية وكتبها ونقلها إلى العربية والتفصيل في تاريخ الحكماء. ثم إن الإسلاميين لما رأوا في العلوم الحكمية ما يخالف الشرع الشريف وضعوا فناً للعقائد واشتهر بعلم الكلام لكن المتأخرين من المحققين أخذوا من الفلسفة ما لا يخالف الشرع وخلطوا به الكلام لشدة الاحتياج إليه كما قال العلامة سعد الدين في شرح المقاصد فصار كلامهم حكمة إسلامية ولم يبالوا برد المتعصبين وإنكارهم على خلطهم

стр. 760

لأن المرء مجبول على عداوة ما جهله لكنهم لما لم يكن أخذهم وخلطهم على طريق النقل والاستفادة بل على سبيل الرد والاعتراض والنقض والإبرام في كثير من الأمور الطبيعية والفلكية والعنصرية قام أشخاص من الإسلاميين كالنصير وابن رشد ومن غير الإسلاميين وانتصبوا في ردهم وتزييفهم فصار فن الكلام كالحكمة في النقض وتزييف الدلائل كما قال الفاضل القاضي مير حسين الميبدي في آخر رسالته المعروفة بجام كيتي نما فاللائق بحال الطالب أن ينظر في كلام الفريقين وكلام أهل التصوف ويستفيد من كل منهما ولا ينكر إذ الإنكار سبب البعد عن الشيء كما قال الشيخ في آخر الإشارات. وأما الكتب المصنفة في الحكمة الطبيعية والإلهية والرياضية فأكثرها ليس باسلامى بل يوناني ولاتني لأن معظم الكتب بقي في بلادهم ولم ينقل إلى العربي إلا الشاذ النادر وما نقل لم يبق على أصل معناه لكثرة التحريفات في خلال التراجم كما هو أمر مقرر في نقل الكتب من لسان إلى لسان وقد اختبرنا وفحصنا ذلك حين الاشتغال بنقل كتاب أطلس وغيره من لغة لاتن إلى اللغة التركية فوجدناه كذلك ولم نر أعظم كتاباً من الشفاء في هذا الفن مع إنه شيء يسير بالنسبة إلى ما صنف أهل أقاديميا (١) التي في بلاد أوروفا. ثم إن بعض المحققين أخذ طرفاً من كتب الشيخ كالشفاء والنجاة والإشارات وعيون الحكمة وغيرها وجعل مقدمة ومدخلاً للعلوم العقلية كالهداية لأثير الدين الأبهري وعين القواعد للكاتبي القزويني فصار قصارى همم أهل زماننا الإكتفاء بشيء من قراءة الهداية ولو تجرد بعض المشتغلين وسعى إلى مذاكرة حكمة العين لكان ذلك أقصى الغاية فيما بينهم وقليل ما هم. حكمة الإشراق - للشيخ شهاب الدين أبي الفتح يحيى بن حبش السهروردي المقتول بحلب سنة ٥٨٧ سبع وثمانين وخمسمائة أوله جل ذكرك اللهم الخ ذكر في آخره إنه فرغ من تأليفه في جمادى الآخرة سنة ٥٨٢ اثنتين وثمانين وخمسمائة وهو متن مشهور شرحه الأكابر كالعلامة قطب الدين محمود بن مسعود الشيرازي المتوفى سنة ٧١٠ عشر وسبعمائة وشرحه ممزوج مفيد أوله الإشراق سبيلك اللهم الخ قيل في هذا الشرح كلمات لا يمكن تطبيقها على الشرع الشريف اقول لعل هذا القائل ممن لا يقدر على تطبيقها ولا يلزم من عدم قدرته عدم الإمكان لأن أمر التطبيق والتوفيق عند الشارح الفاضل وأمثاله أمر هين وعلى

стр. 761

الشرح حاشية بالفارسية لمولانا عبد الكريم المتوفى في حدود سنة ٩٠٠ تسعمائة وفي بعض الكتب أن العلامة السيد الجرجاني شرحها أيضاً ولم أر شرحه. الحكمة الجديدة في المنطق - لابن كمونة. «عز الدولة سعد بن منصور الإسرائيلي المتوفى سنة ٦٧٦» الحكمة العلائية - للشيخ موفق الدين عبد اللطيف بن يوسف البغدادي الشافعي الطبيب الفيلسوف المتوفى سنة ٦٢٩ تسع وعشرين وستمائة) ذكر فيه طرفاً من العلم الإلهي. حكمة العين - للعلامة نجم الدين أبي الحسن علي بن محمد الشهير بدبيران الكاتبي القزويني (المتوفى سنة ٦٧٥ خمس وسبعين وستمائة) تلميذ النصير الطوسي وهو متن متين مختصر أوله سبحانك اللهم يا واجب الوجود الخ ذكر فيه أن جماعة من طلبته لما فرغوا من بحث الرسالة المسماة بالعين في المنطق من تأليفاته التمسوا منه أن يضيف إليها رسالة في الإلهي والطبيعي فأجاب. ثم شرحه مولانا شمس الدين محمد بن مبارك شاه الشهير بميرك البخاري شرحاً مفيداً ممزوجاً أوله أما بعد حمد الله فاطر ذوات العقول الخ. وأورد فيه الحواشي التي كتبها العلامة قطب الدين محمود بن مسعود الشيرازي على هذا الكتاب بأجمعها وعلى هذا الشرح حاشية للعلامة السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني المتوفى سنة ٨١٦ ست عشرة وثمانمائة (وحاشية للمولى كمال الدين مسعود الشيرازي المتوفى سنة ٩٠٥ خمس وتسعمائة) وحاشية للمحقق ميرزاجان حبيب الله المتوفى سنة ٩٩٤ اربع وتسعين وتسعمائة وحاشية لمولانا محمد الشكي ومن الشروح أيضاً شرح جمال الدين حسن بن يوسف الحلي وهو شرح بقال أقول أوله الحمد لله ذي العز الباهر الخ وشرح مولانا محمد بن موسى التالشي وهو شرح ممزوج أوله الحمد لله الذي أبدع بعين الحكمة أعيان الموجودات الخ ذكر أنه ألفه للسلطان يعقوب بن الحسن الطويل. حكمة الفروض - في الفرائض. الحكمة القدسية - للشيخ الرئيس أبي علي حسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة ٤٢٨ ثمان وعشرين وأربعمائة. الحكمة المشرقية - للشيخ الرئيس المزبور.

стр. 762

الحلاوة المأمونية في الأسئلة البعلية - وهي أحد وستون سؤالاً أجاب عنها شمس الدين محمد بن طولون الشامي أولها الحمد لله الذي مؤيد عزائم السائلين الخ. حل الدقايق في فروع الحنفية - مختصر أوله الحمد لله أكمل حمد الخ. حل الدك وإيضاح الشك - «هو كشف الدك وإيضاح الشك يأتي في الكاف» لأبي عامر أحمد بن عبد الملك بن الشهيد. حل الرموز وفتح أقفال الكنوز - لأبي القاسم أحمد بن محمد العراقي وهو رسالة في أقلام الأوائل الذين لغزوا بها علومهم وأسرارهم في كنوزهم. حل الرموز وكشف الكنوز - في التصوف للشيخ عبد السلام بن محمد بن غانم المقدسي الشافعي «المتوفى سنة ٩٧٨» وهو مختصر أوله الحمد لله الذي فتح الخ. حل الرموز ومفاتيح الكنوز - للشيخ علاء الدين علي دده البسنوي الخلوتي النوري وهو مختصر مشتمل على ثلاثمائة وستين سؤالاً كل ثلاثين في موقع فيكون اثنى عشر موقعاً على عدة الشهور ألفه في حرم مكة المكرمة شرفها الله سنة ١٠٠١ إحدى وألف ويقال له أسئلة الحكم «كما مر». حل الرموز في القراءة - للشيخ الإمام يعقوب بن بدران المصري (المتوفى سنة ٦٨٨ ثمانى وثمانين وستمائة) حل رموز الأسما وفك كنوز المسمى - حل الرمز في وقف حمزة وهشام على الهمز - للشيخ برهان الدين إبراهيم بن موسى الكركي المقري المتوفى سنة ٨٥٣ ثلاث وخمسين وثمانمائة. حل العقد والعقل في شرح مختصر المنتهى - يأتي. حل عقود الجمان في علمي المعاني والبيان - يأتي في العين.

стр. 763

حل عيون الفحل في حل مسألة الكحل - لمحمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن الحنبلي الحلبي [المتوفى سنة ٩٧١ إحدى وسبعين وتسعمائة]. حل القناع عن حل السماع - للشيخ الإمام برهان الدين إبراهيم بن عبد الرحمن الفزاري [الدمشقي المتوفى سنة ٧٢٩ تسع وعشرين وسبعمائة]. حل ما لا ينحل - لأبي الحسن بن مير جلال الدين دانشمند وهو رسالة في عدة أشكال من الرياضيات. حل مشكل الإشارات - «لنصير الدين الطوسي» سبق ذكره. حل المشكلات في الفرائض - لشجاع بن نور الله الأنقروي معلم السراي السلطانى بادرنه وهو مجلد وسط أوله الحمد لله الملك العليم العلام الخ على ستة عشر باباً ألفه سنة ٩٦٤ أربع وستين وتسعمائة. حل الموجز في الطلب - «للإقسرايي» يأتي في الميم. حلبة الكميت في الأدب والنوادر المتعلقة بالخمريات - لشمس الدين محمد بن الحسين النواجي المتوفى سنة ٨٥٩ تسع وخمسين وثمانمائة وهو مجلد نظم فيه شمل كل غريب ورتب على خمسة وعشرين باباً في أوصاف الخمر والنديم والساقي والمجلس وآدابه والأغاني والملاهي والخلاعة والأزهار والفواكه والخاتمة في التوبة وذم الخمر. قال السخاوي في الضوء كان سماه أولاً الحبور والسرور في وصف الخمور وأنكر الخيرون عليه بل حصلت له بسببه محنة حيث ادعى عليه وطلب منه فغيبه وقد جوزى على ذلك بعد دهر فإن بعض الشعراء صنف كتاباً سماه قبح الأهاجي في النواجي جمع فيه هجو من دب ودرج وأوصله إلى علمه بطريقة ظريفة فإنه دفعه إلى دلال بسوق الكتب والنواجي جالس فدار الدلال حتى وصل إليه فأخذه وتأمله وعلم مضمونه ثم أعاده لينميه فاسترجع من الدلال فكاد النواجي يهلك انتهى. أقول وبالجملة وهو كتاب مفيد معتبر عند الأدباء ولا عبرة بذمه فإنه من الحسد والتعصب. حلبة المفاضلة وحلية المناضلة في المطارحة والمراسلة - لبرهان الدين إبراهيم بن أحمد الشهير بابن الملا الحلبي المتوفى

стр. 764

بعد سنة ١٠٢٠ عشرين وألف (١٠٣٠) جمع فيه مكتوباته ومطارحاته مع أبناء عصره. حلبة المقتفى في حلية المصطفى - للشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة ٧٨٨ ثمان وثمانين وسبعمائة. الحلبيات في النحو - لأبي علي الفارسي النحوي. حلة السرى في مدح خير الورى - لمحمد بن أحمد المعروف بابن جابر النحوي الأعمى المتوفى سنة ٧٨٠ ثمانين وسبعمائة وهي منظومة بديعة ثم شرحها رفيقه أحمد بن يوسف المعروف بالبصير النحوي المتوفى سنة ٧٧٩ تسع وسبعين وسبعمائة. «سماه طراز الحلة وشفاء الغلة» حلة الكمال ولحية [وحلية] الجمال - الحلل الحالية في أسانيد القراءة العالية - لأثير الدين أبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي المتوفى سنة ٧٤٥ خمس وأربعين وسبعمائة. حلل مطرز درفن معما ولغز - فارسي لشرف الدين علي اليزدي المتوفى في حدود سنة ٨٥٠ خمسين وثمانمائة. وله منتخبه أوله. بعد ازحمد وثناي دانايي. الحلل في أبيات الجمل وفي أغاليطه - مر ذكرهما. حلويات شاهي في الفروع - لأبي الحسن إسماعيل بن إبراهيم بن اسفنديار بن بايزيد وهو كتاب تركي في العبادات مشتمل على ثمانية وسبعين باباً في مجلد ضخم. حلى الأخبار - لأبي العباس عبد الله بن المعتز العباسي المتوفى سنة ٢٩٦ ست وتسعين ومائتين. حلية الأبرار وما يظهر منها من المعارف والأحوال - للشيخ محيي الدين محمد بن علي بن عربي وهو رسالة أولها الحمد لله على ما ألهم الخ ذكر أنه كتبه سنة ٥٩٩ تسع وتسعين وخمسمائة بالطائف لصاحبيه أبي محمد عبد الله الحبشي ومحمد بن خالد الصدفي لينتفعا به. حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار - في الحديث للإمام محيي الدين أبي زكريا يحيى بن شرف بن مري النووي الشافعي المتوفى سنة ٦٧٦ ست وسبعين

стр. 765

وستمائة وهو كتاب مفيد مشهور بأذكار النووي في مجلد مشتمل على ثلاثمائة وستة وخمسين باباً ابتدأ فيه بالذكر ثم ذكر الأمور الإنسانية من أول الاستيقاظ من النوم إلى نومه في الليل ويعبر عن ذلك بينهم بعمل اليوم والليلة ثم ختم بباب الاستغفار. وشرحه الشيخ محمد بن علي بن محمد بن علان المكي الشافعي المتوفى سنة ١٠٥٠ خمسين وألف (١٠٥٧) وسماه الفتوحات الربانية على الأذكار النواوية. وكان الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي لخصه في كراستين وسماه أذكار الأذكار ثم شرح هذا الملخص. وللجلال المذكور تأليف آخر فيه سماه تحفة الأبرار بنكت الأذكار. وللشيخ شهاب الدين أحمد بن الحسين الرملي الشافعي المتوفى سنة ٨٤٤ أربع وأربعين وثمانمائة (٨٢٤) مختصر الأذكار. ولبعض الأعاجم ترجمته بالفارسية فرغ عنها سنة ٧٧٦ ست وسبعين وسبعمائة. وعليه نكت للشيخ شمس الدين محمد بن طولون الدمشقي سماها إتحاف الأخيار في نكت الأذكار تعليقة بالقول أولها الحمد لله الذي ملأ قلوب أحبابه بالأنوار الخ. حلية الأبرار في التاريخ - عشر مجلدات. حلية الأبصار في فضائل الأمصار - رسالة للشيخ محمد بن محمد الأنصاري. حلية الأديب - «مختصر غريب المصنف». حلية الأولياء في الحديث - للحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني المتوفى سنة ٤٣٠ ثلاثين وأربعمائة مجلد ضخم أوله الحمد لله محدث الأكوان الخ وهو كتاب حسن معتبر يتضمن أسامي جماعة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الأئمة الأعلام المحققين والمتصوفة والنساك وبعض أحاديثهم وكلامهم وصدر ذكر الخلفاء إلى تمام العشرة في الترتيب ثم جعل من سواهم أرسالاً لئلا يستفاد منه تقديم فرد على فرد لكنه أطال فيه بالاسانيد وتكرير كثير من الحكايات وأمور أخر منافية لموضوعه. ولذلك اختصره الشيخ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي اختصاراً حسناً وسماه صفوة الصفوة وانتقد عليه بعشرة أشياء فأوجز في الاختصار بحيث لم يبق منه إلا رسومه. ثم إن صاحب مجمع الأخبار (محمد بن الحسن الحسيني) سلك في اختصاره مسلكاً وسطاً مع زيادة تراجم أئمة كما سيأتي ذكره.

стр. 766

حلية الأولياء في طبقاتهم - لإبراهيم بن بشار وللشيخ جلال الدين السيوطي. حلية الرجال في الأقطاب والنجباء والأبدال - لمصطفى بن أحمد العالي الشاعر المتوفى سنة ١٠٠٨ ثمان وألف وهو كتاب مختصر تركي على ثلاثة أبواب أوله حمداً لمن خلق عباده الأخيار أصنافاً الخ. حلية السريين في خواص الدنيسريين - لأبي حفص عمر بن الخضر بن اللمش التركي المتطبب الذي كان من سكان دنيسر. حلية الصفات في الأسماء والصناعات - لجمال الدين يوسف بن تغري بردي المؤرخ المتوفى سنة خمس عشرة وثمانمائة جمع فيه اشعارا على ترتيب الحروف فكتب ما يتعلق بطول الليل في حرف الطاء مثلاً. حلية العقود في الفرق بين المقصور والممدود - للشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن محمد الأنباري النحوي المتوفى سنة ٥٧٧ سبع وسبعين وخمسمائة وهو مختصر أوله الحمد لله ذي العز الأظهر. حلية العلماء في مذاهب الفقهاء - للشيخ الإمام أبي بكر محمد بن أحمد بن القفال الشاشي الشافعي (المعروف بالمستظهري) المتوفى سنة ٥٠٧ سبع وخمسمائة وهو كتاب كبير صنف للخليفة المستظهر بالله العباسي ووافق ما فعله وعدل عن المجمع عليه ولذلك يلقب هذا الكتاب بالمستظهري وذكر في كل مسألة الاختلاف الواقع بين الأئمة ثم صنف المعتمد وهو كالشرح للمستظهري. حلية الفصيح في نظمه - «لمحمد بن جابر» يأتي في الفاء. حلية الفقهاء - لابن فارس «هو أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب الرازي المتوفى سنة ٤٩٠». حلية الكرماء وبهجة الندماء - لابن أبي العيد المالكي. حلية المحاضرة في صناعة الشعر - لأبي علي محمد بن الحسن (بن المظفر) الحاتمي المتوفى سنة ٣٨٨ ثمان وثمانين وثلاثمائة وهو في مجلدين يشتمل على أدب كثير.

стр. 767

حلية المداح - للشيخ حسن بن محمد الرامي. حلية المؤمن في الفروع - لأبي المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني الشافعي المتوفى سنة ٥٠٢ اثنتين وخمسمائة وهو من المتوسطات فيه اختيارات كثيرة منها ما يوافق مذهب مالك. الحلية النبوية من المثنويات التركية - للخاقاني «محمد بن عبد الجليل الرومي المتوفى سنة ١٠١٥» نظمه في سنة ١٠٠٧ سبع وألف. الحماسة - لأبي تمام حبيب بن أوس الطائي المتوفى سنة ٢٣١ إحدى وثلاثين ومائتين جمع فيه ما اختاره من أشعار العرب العرباء ورتب على أبواب عشرة الحماسة والمراثي والأدب والنسيب والهجاء والإضافات والصفات والسير والملح ومذمة النساء واشتهر ببابه الأول. والحماسة شجاعة العرب قالوا إن أبا تمام في اختياره أشعر منه في شعره وسبب جمعه أنه قصد عبد الله بن طاهر وهو بخراسان فمدحه فأجازه وعاد يريد العراق فلما دخل همدان اغتنمه أبو الوفا بن سلمة فأنزله وأكرمه فأصبح ذات يوم وقد وقع ثلج عظيم قطع الطريق فغم أبا تمام ذلك وسر أبا الوفا فأحضر له خزانة كتبه فطالعها واشتغل بها وصنف خمسة كتب في الشعر منها كتاب الحماسة والوحشيات فبقي الحماسة في خزائن آل سلمة يصون به حتى تغيرت أحوالهم وورد أبو العواذل همدان من دينور فظفر به وحمله إلى أصبهان فأقبل أدباؤها عليه ورفضوا ما عداه من الكتب في معناه ثم شاع واشتهر. وقد فسره جماعة فمنهم من عنى بذكر إعرابه ومنهم من عنى بالمعانى. فمن شرحه أبو هلال الحسن بن عبد الله العسكري المتوفى سنة ٣٩٥ خمس وتسعين وثلاثمائة. وأبو المظفر محمد بن آدم الهروي المتوفى سنة ٤١٤ أربع عشرة وأربعمائة. وأبو الفتح عثمان بن جني المتوفى سنة ٣٩٢ اثنتين وتسعين وثلاثمائة اكتفى فيه بشرح مغلقاته. وأبو القاسم زيد بن علي الفسوي المتوفى سنة ٤٦٧ سبع وستين وأربعمائة. وأبو عبد الله «محمد» الخطيب الإسكافي المتوفى سنة ٤٢١ إحدى وعشرين وأربعمائة. وأبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيد اللغوي المتوفى سنة ٤٥٨ ثمان وخمسين وأربعمائة وهو شرح كبير في ست مجلدات وسماه الأنيق. وحسن بن بشر الآمدي المتوفى سنة (٣٣٥ خمس وثلاثين وثلاثمائة) «٣٧١».

стр. 768

وأبو بكر محمد بن يحيى الصولي المتوفى سنة (٤٧٦ ست وسبعين وأربعمائة) «٣٣٥». وأبو الفضل عبد الله بن أحمد الميكالي المتوفى سنة (٤٧٥ خمس وسبعين وأربعمائة). وعبد الله بن إبراهيم «بن عبد الله الشيرازي المتوفى سنة ٤٧٦» المتوفى سنة ٥٨٤ ست وسبعين وأربعمائة. وعبد الله بن أحمد الشاماتي المتوفى سنة ٤٧٥ خمس وسبعين وأربعمائة. وإبراهيم بن محمد بن ملكون الإشبيلي المتوفى سنة ٥٨٤ أربع وثمانين وخمسمائة. وأبو علي حسن بن علي الاسترابادي النحوي المتوفى سنة «٧١٧» وأبو نصر قاسم بن محمد الواسطي النحوي المتوفى (بمصر سنة … ) وأبو المحاسن مسعود بن علي البيهقي المتوفى سنة ٥٤٤ أربع وأربعين وخمسمائة. والأعلم (أبو الحجاج يوسف بن سليمان) الشنتمري (المتوفى سنة ٤٧٦ ست وسبعين وأربعمائة) في خمس مجلدات. وأبو البقاء عبد الله بن حسين العكبري المتوفى سنة ٦١٦ ست عشرة وستمائة وهو شرح مختصر اقتصر فيه على إعرابه. وأبو زكريا يحيى بن علي الشهير بالخطيب التبريزي المتوفى سنة ٥٠٢ اثنتين وخمسمائة شرح أولاً شرحاً صغيراً فأورد كل قطعة من الشعر جميعاً ثم شرحها وشرح ثانياً بيتاً بيتاً ثم شرح شرحاً طويلاً مستوفياً وأول المتوسط أما بعد حمد الله الذي لا يبلغ صفاته الواصفون الخ. وأبو علي أحمد بن محمد المرزوقي المتوفى سنة ٤٢١ إحدى وعشرين وأربعمائة وشرحه معتبر مشهور أوله الحمد لله خالق الإنسان مميزاً بما علمه البيان الخ. وأبو نصر منصور بن مسلم الحلبي (المعروف بابن أبي الدميك) المتوفى سنة … جعله تتمة ما قصر فيه ابن جني. ونثرها أبو سعد (أبو سعيد) علي بن محمد الكاتب المتوفى سنة ٧١٤ أربع عشرة وسبعمائة وسماه المنثور البهائي لأنه نثر لبهاء الدولة ابن بويه. الحماسة - لأبي عبادة وليد بن عبد الله [عبيد] البحتري المتوفى سنة ٢٨٤ أربع وثمانين ومائتين. ولأبي الحسن علي بن الحسن المعروف بشميم الحلي المتوفى سنة (٦٠١ إحدى وستمائة) رتب على أربعة عشر باباً. ولأبي الحجاج يوسف بن محمد البياسي الأندلسي المتوفى سنة ٦٥٣ ثلاث وخمسين وستمائة وهي في مجلدين صنفها بتونس في شوال سنة ٦٤٦ ست وأربعين وستمائة جمع فيها ما اختاره واستحسنه من أشعار العرب جاهليها ومخضرميها وإسلاميها ومولديها ومن أشعار المحدثين من أهل الشرق والأندلس فرتب كترتيب أبي تمام. ولأبي السعادات هبة الله بن علي بن الشجري النحوي اللغوي المتوفى سنة ٥٤٢ اثنتين

стр. 769

وأربعين وخمسمائة وهو كتاب غريب أحسن فيه ذكره ابن خلكان. وللشيخ أبي الحسن علي بن أبي الفرج بن الحسن البصري «المتوفى سنة ٦٥٦» وحماسته تعرف بالحماسة البصرية ألفها سنة ٦٤٧ سبع وأربعين وستمائة. وهذه الحماسات تضاهي بحماسة أبي تمام. ومنها الحماسة العسكرية. حماسة الراح - لأبي العلا أحمد بن عبد الله المعري المتوفى سنة ٤٤٩ تسع وأربعين وأربعمائة وهو عشر كراريس في ذم الخمر خاصة وله شرح بعض الحماسة الرياشية في أربعين كراسة سماه الرياش المصطنعي (١). الحمامة - رسالة في تفسير الألفاظ المتداولة لجلال الدين السيوطي المتوفى سنة ٩١١. الحماية في شرح الوقاية - «للكرماستي» يأتي في الواو. حمد وثنا - لغة منظومة فارسية منسوبة إلى رشيد الدين عمر (محمد بن محمد بن عبد الجليل العمري المعروف ب) الوطواط (المتوفى سنة ٥٧٣ ثلاث وسبعين وخمسمائة). غيره رجل من الأروام للسلطان مراد بن محمد خان وسماه عقود الجواهر. الحميس في أحوال النفس النفيس - والمشهور أنه بالخاء المعجمة كما سيأتي بيانه في الخاء. الحوادث الجامعة والتجارب النافعة في المائة السابعة - لكمال الدين عبد الرزاق بن أحمد بن الفوطي البغدادي المتوفى سنة ٧٢٣ ثلاث وعشرين وسبعمائة. حوادث الدهور مدى الأيام والشهور - في ذيل السلوك يأتي في السين. حوادث الزمان - لابن أبي طي يحيى بن حميدة الحلبي المتوفى سنة ٦٣٠ ثلاثين وستمائة وهو في خمس مجلدات على ترتيب الحروف. حوادث الزمان وأنباؤه ووفيات الأعيان وأبناؤه - لمحمد بن إبراهيم القرشي المعروف بابن الحمصي. حوايج العطار في عقر الحمار - ليحيى بن العطار جمع فيه مقاطيعه في هجو ابن حجة.

стр. 770

حور الخيام وعذراء ذوي الهيام في رؤية خير الأنام في اليقظة كما في المنام - لمحمد بن إبراهيم المعروف بحنبلي زاده الحلبي (المتوفى سنة ٩٧١ إحدى وسبعين وتسعمائة). حوز المعاني في اختصار حرز الأماني - في القراءة للإمام محمد بن عبد الله بن مالك الأندلسي النحوي المتوفى سنة ٦٧٢ اثنتين وسبعين وستمائة. الحياض من صوب الغمام الفياض - تركي منظوم في مناقب أبي حنيفة للشيخ شمس الدين أحمد بن محمد السيواسي ألفه سنة ١٠٠١ إحدى وألف. حيدر نامه - فارسي منظوم للشيخ عطار (فريد الدين المتوفى شهيداً سنة ٦٢٧ سبع وعشرين وستمائة). الحيدة والاعتذار في رد من قال بخلق القرآن - لأبي الحسن عبد العزيز بن مسلم المكي. حيرة الأبرار - من خمسة مير عليشير نوايي (الوزير المتوفى سنة ٩٠٦ ست وتسعمائة). حيرة العقلاء - قصيدة تركية لمولانا تاج الدين إبراهيم الأحمدي. علم الحيل الساسانية ذكره أبو الخير من فروع علم السحر وقال علم يعرف به طريق الإحتيال في جلب المنافع وتحصيل الأموال والذي باشرها يتزيى في كل بلدة بزي يناسب تلك البلدة بأن يعتقد أهلها في أصحاب ذلك الزي فتارة يختارون زي الفقهاء وتارة يختارون زي الوعاظ وتارة يختارون زي الأشراف إلى غير ذلك ثم إنهم يحتالون في خداع العوام بأمور تعجز العقول عن ضبطها منها ما حكى واحد أنه رأى في جامع البصرة قرداً على مركب مثل ما يركبه أبناء الملوك وعليه ألبسة نفيسة نحو ملبوساتهم وهو يبكي وينوح وحوله خدم يتبعونه ويبكون ويقولون يا أهل العافية اعتبروا بسيدنا هذا فإنه كان من أبناء الملوك عشق امرأة ساحرة وبلغ حاله بسحرها إلى أن مسخ إلى صورة القرد وطلبت منه مالاً عظيماً لتخليصه من هذه الحالة والقرد في هذا الحال يبكي بأنين

стр. 771

وحنين والعامة يرقون عليه ويبكون وجمعوا لأجله شيئاً من الأموال ثم فرشوا له في الجامع سجادة فصلى عليها ركعتين ثم صلى الجمعة مع الناس ثم ذهبوا بعد الفراغ من الجمعة بتلك الأموال وأمثال هذه كثيرة (قلت ذكر هذه الحكاية أيضاً في تاريخ مير خوند) وكتاب المختار في كشف الأستار بالغ في كشف هذه الأسرار. علم الحيل الشرعية وهو باب من أبواب الفقه بل فن من فنونه كالفرائض وقد صنفوا فيه كتباً أشهرها كتاب الحيل للشيخ الإمام أبي بكر أحمد بن عمر المعروف بالخصاف الحنفي المتوفى سنة ٢٦١ إحدى وستين ومائتين (وهو في مجلدين ذكره التميمي في طبقات الحنفية) وله شروح منها شرح شمس الأئمة الحلواني. وشرح شمس الأئمة السرخسي. وشرح الإمام خواهرزاده. ومنها كتاب محمد بن علي النخعي وابن سراقة «محيي الدين أبو بكر محمد بن محمد المتوفى سنة ٦٦٢» وأبي بكر الصيرفي «محمد بن محمد البغدادي الشافعي المتوفى بمصر سنة ٣٣٠» وأبي حاتم القزويني وغير ذلك ذكروا فيه الحيل الدافعة للمطالبة وأقسامها من المحرمة والمكروهة والمباحة. الحيل - لأبي عبد الرحمن محمد بن عبيد الله العتبي الشاعر (المتوفى سنة ٢٢٨ ثمان وعشرين ومائتين). الحيل - لأبي دريد محمد بن الحسن اللغوي المتوفى سنة ٣٢١ إحدى وعشرين وثلاثمائة كبير وصغير. الحيل - لأبي عبد الله محمد بن عباس اليزيدي النحوي (المتوفى سنة ٣١٣ ثلاث عشرة وثلاثمائة). علم الحيوان وهو علم باحث عن أحوال خواص أنواع الحيوانات وعجائبها ومنافعها ومضارها وموضوعه جنس الحيوان البري والبحري والماشي والزاحف والطائر وغير ذلك والغرض منه التداوي والانتفاع بالحيوانات والإحتماء عن مضارها والوقوف على عجائب أحوالها وغرائب أفعالها وفيه كتب قديمة وإسلامية منها كتاب الحيوان لديموقراتيس ذكر فيه طبائعه ومنافعه

стр. 772

وكتاب الحيوان لأرسطاطاليس تسع عشرة مقالة نقله ابن البطريق من اليوناني إلى العربي وقد يوجد سريانياً نقلاً قديماً أجود من العربي. ولأرسطو أيضاً كتاب في نعت الحيوان الغير الناطق وما فيه من المنافع والمضار. وكتاب الحيوان لأبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ البصري المتوفى سنة ٢٥٥ خمس وخمسين ومائتين وهو كبير أوله جنبك الله تعالى الشبهة وعصمك من الحيرة الخ. قال الصفدي ومن وقف على كتابه هذا وغالب تصانيفه ورأى فيها الإستطرادات التي يستطردها والإنتقالات التي ينتقل إليها والجهالات التي يعترض بها في غضون كلامه بأدنى ملابسة علم ما يلزم الأديب وما يتعين عليه من مشاركة المعارف. أقول ما ذكره الصفدي من إسناد الجهالات إليه صحيح واقع فيما يرجع إلى الأمور الطبيعية فإن الجاحظ من شيوخ الفصاحة والبلاغة لا من أهل هذا الفن. ومختصر حيوان الجاحظ لأبي القاسم هبة الله بن القاضي الرشيد جعفر المتوفى سنة ٦٠٨ ثمان وستمائة. واختصره الموفق البغدادي أيضاً. وكتاب الحيوان لابن أبي الأشعث. ومختصره للموفق المذكور أيضاً. حيوة الحيوان - للشيخ كمال الدين محمد بن عيسى الدميري الشافعي المتوفى سنة ٨٠٨ ثمان وثمانمائة وهو كتاب مشهور في هذا الفن جامع بين الغث والسمين لأن المصنف فقيه فاضل محقق في العلوم الدينية لكنه ليس من أهل هذا الفن كالجاحظ وإنما مقصده تصحيح الألفاظ وتفسير الأسماء المهمة كما قال في أول كتابه هذا كتاب لم يسألني أحد تصنيفه وإنما دعاني إلى ذلك إنه وقع في بعض الدروس ذكر مالك الحزين والذبح المنحوس فحصل بذلك ما يشبه حرب البسوس فاستخرت الله في وضع كتاب في هذا الشأن ورتبته على حروف المعجم انتهى وذكر أنه جمعه من خمسمائة وستين كتاباً ومائة وتسعة وتسعين ديواناً من دواوين شعراء العرب وجعله نسختين كبرى وصغرى في كبراه زيادة التاريخ وتعبير الرؤيا وفرغ من مسودته في شهر رجب سنة ٧٧٣ ثلاث وسبعين وسبعمائة أوله الحمد لله الذي شرف بوح (نوع) الإنسان الخ. ولهذا الكتاب مختصرات منها مختصر الشيخ شمس الدين محمد بن أبي بكر بن الدماميني المتوفى سنة ٨٢٨ ثمان وعشرين وثمانمائة أوله الحمد لله الذي أوجد بفضله حياة الحيوان الخ ذكر فيه أن كتاب شيخه هذا كتاب حسن في بابه جمع ما بين أحكام شرعية وأخبار نبوية ومواعظ نافعة وفوائد بارعة وأمثال سائرة وأبيات نادرة وخواص عجيبة

стр. 773

وأسرار غريبة لكنه طول في بعض أماكنه ووقع في بعضه ما لا يليق بمحاسنه فاختار منه عينه وسماه عين الحياة مهدياً إلى الأمير أحمد شاه بن مظفر شاه من ملوك الهند وفرغ في شعبان سنة ٧٢٣ ثلاث وعشرين وثمانمائة. ومختصر عمر بن يونس بن عمر الحنفي أوله الحمد لله الذي يسر للإنسان منافع الحيوان الخ ذكر فيه أنه اقتصر من الحيوان على خواصه ومعناه اللغوي وأضاف إلى ذلك ما وجد في خريدة العجائب ولم يخرج عن المعنى المقصود. ومختصر الشيخ تقي الدين محمد بن أحمد الفاسي المتوفى سنة ٨٣٢ اثنتين وثلاثين وثمانمائة. قال السخاوي في حق الأصل وهو نفيس مع كثرة استطراده فيه من شيء إلى شيء وأتوهم أن فيها ما هو مدخول لما فيها من المناكير وقد جردها الفاسي وينبه (ونبه) على أشياء مهمة يحتاج الأصل إليها انتهى. ومختصر علي القاري نزيل مكة المكرمة المتوفى سنة ١٠١٦ ست عشرة وألف سماه بهجة الإنسان في مهجة الحيوان أوله الحمد لله الذي كرم نوع الإنسان الخ ذكر أنه ألفه بمكة سنة ١٠٠٣ ثلاث وألف. ومختصر الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة أوله الحمد لله خالق الحيوان الخ ذكر فيه إنه حذف من حشوه كثيراً وعوض منه أمرين أحدهما زيادة فائدة في الحيوان الذي ذكره والثاني ذكر ما فاته من الحيوان ملتقطاً من كتب اللغة مميزة في أولها بقلت وانتهى سماه ديوان الحيوان والقسم الثاني مرتب على الحروف سماه ذيل الحيوان وفرغ منه في ذي القعدة سنة ٩٠١ إحدى وتسعمائة. وترجمة حياة الحيوان بالفارسية للحكيم شاه محمد القزويني ألفه للسلطان سليم خان القديم وزاد عليه أشياء. وذيل حياة الحيوان للقاضي جمال الدين محمد بن علي بن محمد الشيبي المكي المتوفى سنة ٨٣٧ سبع وثلاثين وثمانمائة سماه طيب الحياة. حيوة الأرواح ونجاة الأشباح - رسالة مفيدة للشيخ محمود أفندي الأسكداري المتوفى سنة ١٠٣٦ ست وثلاثين وألف (١٠٣٨) أولها الحمد لله الذي أحيى قلوب العارفين بالحياة الأبدية الخ قال هذه رسالة في قسمي الموت وحشر الأرواح والأجساد وبيان بعض منازل أهل السلوك والاجتهاد رتبتها على قسمين وأبواب وفصول القسم الأول في الموت الاضطراري وفيه أبواب الثاني في الموت الإختياري والحشر المعنوي.

стр. 774

حيوة العلوم - رسالة للشيخ محمد المغربي الشاذلي كتبها في البحث عن ماء الحياة. حيوة القلوب في التصوف - لمحمد بن الحسن الإسنائي (الإسباءي) المتوفى سنة ٧٦٤ أربع وستين وسبعمائة. حيوة القلوب في الموعظة - للشيخ نبي وقيلي عبد الباري بن طورخان السينوبي الواعظ ذكر فيه أنه جمع من الكتب المعتبرة ما يتعلق بالترغيب والترهيب وأورد فيه استشهاداً من الآيات والأحاديث وحكايات المشايخ ورتب على سبعة وتسعين باباً وفرغ عن تأليفه في بلدة أدرنه سنة ٩٣٦ ست وثلاثين وتسعمائة وفيه ردود على الخلوتية والصوفية. حيوة القلوب فيه أيضاً - للشيخ جمال الدين حسين بن علي الحصني ألفه سنة ٩٥٨ ثمان وخمسين وتسعمائة. حيوة النفوس - باب الخاء المعجمة خاتم الشيخ - الإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة ٥٠٥ خمس وخمسمائة وهو المشهور بوفق زحل من علم الحرف. وله شروح منها شرح شرف الدين أبي عبد الله بن فخر الدين عثمان بن علي المعروف بابن بنت أبي سعد أملى في مجلسين أحدهما في ثامن محرم سنة ٨٩٤ أربع وتسعين وثمانمائة وسماه مستوجبة المحامد في شرح خاتم أبي حامد. خادم الرافعي والروضة في الفروع - لبدر الدين محمد بن بهادر الزركشي الشافعي المتوفى سنة ٧٤٩ تسع وأربعين وسبعمائة ذكر في بغية المستفيد إنه أربعة عشر مجلداً كل منه خمسة وعشرون كراسة ثم إني رأيت المجلد الأول منها افتتح بقوله الحمد لله الذي أمدنا بإنعامه الخ وذكر إنه شرح فيه مشكلات الروضة وفتح مقفلات فتح العزيز وهو على أسلوب التوسط للأذرعي وأخذه جلال الدين السيوطي يختصر من الزكاة إلى آخر الحج ولم يتم وسماه تحصين الخادم. خادم النعل الشريف - رسالة للجلال السيوطي ذكرها في فهرس مؤلفاته من فن الحديث.

стр. 775

الخاطرات - لابن جني. الخافية في علم الحرف - مختصرات منسوبة إلى أفلاطون وسامور الهندي أول خافيته الحمد لله الذي خلق الإنسان الخ والإمام جعفر الصادق بن محمد الباقر المتوفى سنة ١٤٨ ثمان وأربعين ومائة. ذكر البسطامي إنه جعل فيه الباب الكبير أ ب ت ث الخ والباب الصغير مصوب ومقلوب. وهرمس. خالصة الحقائق لما فيه من أساليب الدقائق - لأبي القاسم عماد الدين محمود بن أحمد الفارابي المتوفى سنة ٦٠٧ سبع وستمائة مجلد أوله الحمد لله الذي برأ كل حي الخ رتب على خمسين باباً وأورد في كل منها طرفاً من الأخبار والآثار وكلمات الأكابر والحكم والأشعار وفرغ منه في سنة ٥٩٧ سبع وتسعين وخمسمائة. واختصره علي بن محمود بن محمد الرابض البدخشاني وسماه أخلص الخالصة لخصه على سبيل الإيجاز والاختصار أوله الحمد لله الأحد القديم السلام الخ. خاورنامه - فارسي منظوم لمحمد بن حسام الدين المتوفى سنة ٨٩٢ اثنتين وتسعين وثمانمائة بقهستان نظم فيه سيرة علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه. خبايا الزوايا في الفروع - لبدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي الشافعي المتوفى سنة ٧٤٩ تسع وأربعين وسبعمائة أوله الحمد لله الذي لم تزل نعمته تتجدد الخ ذكر فيه ما ذكره الرافعي في النووي (والنووي) في غير مظنتها من الأبواب فرد كل شكل إلى شكله وكل فرع إلى أصله واستدرك عليه الشريف عز الدين حمزة بن أحمد الحسيني الدمشقي الشافعي المتوفى سنة ٨٧٤ أربع وسبعين وثمانمائة وسماه بقايا الخبايا. ولبدر الدين أبي السعادات محمد بن محمد البلقيني المتوفى سنة ٨٩٠ تسعين وثمانمائة حاشية عليه. خبايا الزوايا فيما في الرجال من البقايا - مجلد لأديب العصر شهاب الدين أحمد الخفاجي المصري (المتوفى سنة ١٠٦٩ تسع وستين وألف) أوله حمداً لك اللهم يطوق جيد البلاغة نظيم عقوده الخ ذكر فيه أدباء عصره من شيوخه وشيوخ أبيه كصاحب الذخيرة وقلائد العقيان واليتيمة والدمية وعقود الجمان ورتب على خمسة أقسام الأول في رجال الشام والثاني في رجال الحجاز والثالث في رجال مصر والرابع في رجال المغرب
следующие страницы →