← Указатели

Указатели · id 2118

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط إسطنبول

حاجي خليفة

Полный текст (2 128 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

وحنين والعامة يرقون عليه ويبكون وجمعوا لأجله شيئاً من الأموال ثم فرشوا له في الجامع سجادة فصلى عليها ركعتين ثم صلى الجمعة مع الناس ثم ذهبوا بعد الفراغ من الجمعة بتلك الأموال وأمثال هذه كثيرة (قلت ذكر هذه الحكاية أيضاً في تاريخ مير خوند) وكتاب المختار في كشف الأستار بالغ في كشف هذه الأسرار. علم الحيل الشرعية وهو باب من أبواب الفقه بل فن من فنونه كالفرائض وقد صنفوا فيه كتباً أشهرها كتاب الحيل للشيخ الإمام أبي بكر أحمد بن عمر المعروف بالخصاف الحنفي المتوفى سنة ٢٦١ إحدى وستين ومائتين (وهو في مجلدين ذكره التميمي في طبقات الحنفية) وله شروح منها شرح شمس الأئمة الحلواني. وشرح شمس الأئمة السرخسي. وشرح الإمام خواهرزاده. ومنها كتاب محمد بن علي النخعي وابن سراقة «محيي الدين أبو بكر محمد بن محمد المتوفى سنة ٦٦٢» وأبي بكر الصيرفي «محمد بن محمد البغدادي الشافعي المتوفى بمصر سنة ٣٣٠» وأبي حاتم القزويني وغير ذلك ذكروا فيه الحيل الدافعة للمطالبة وأقسامها من المحرمة والمكروهة والمباحة. الحيل - لأبي عبد الرحمن محمد بن عبيد الله العتبي الشاعر (المتوفى سنة ٢٢٨ ثمان وعشرين ومائتين). الحيل - لأبي دريد محمد بن الحسن اللغوي المتوفى سنة ٣٢١ إحدى وعشرين وثلاثمائة كبير وصغير. الحيل - لأبي عبد الله محمد بن عباس اليزيدي النحوي (المتوفى سنة ٣١٣ ثلاث عشرة وثلاثمائة). علم الحيوان وهو علم باحث عن أحوال خواص أنواع الحيوانات وعجائبها ومنافعها ومضارها وموضوعه جنس الحيوان البري والبحري والماشي والزاحف والطائر وغير ذلك والغرض منه التداوي والانتفاع بالحيوانات والإحتماء عن مضارها والوقوف على عجائب أحوالها وغرائب أفعالها وفيه كتب قديمة وإسلامية منها كتاب الحيوان لديموقراتيس ذكر فيه طبائعه ومنافعه

стр. 772

وكتاب الحيوان لأرسطاطاليس تسع عشرة مقالة نقله ابن البطريق من اليوناني إلى العربي وقد يوجد سريانياً نقلاً قديماً أجود من العربي. ولأرسطو أيضاً كتاب في نعت الحيوان الغير الناطق وما فيه من المنافع والمضار. وكتاب الحيوان لأبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ البصري المتوفى سنة ٢٥٥ خمس وخمسين ومائتين وهو كبير أوله جنبك الله تعالى الشبهة وعصمك من الحيرة الخ. قال الصفدي ومن وقف على كتابه هذا وغالب تصانيفه ورأى فيها الإستطرادات التي يستطردها والإنتقالات التي ينتقل إليها والجهالات التي يعترض بها في غضون كلامه بأدنى ملابسة علم ما يلزم الأديب وما يتعين عليه من مشاركة المعارف. أقول ما ذكره الصفدي من إسناد الجهالات إليه صحيح واقع فيما يرجع إلى الأمور الطبيعية فإن الجاحظ من شيوخ الفصاحة والبلاغة لا من أهل هذا الفن. ومختصر حيوان الجاحظ لأبي القاسم هبة الله بن القاضي الرشيد جعفر المتوفى سنة ٦٠٨ ثمان وستمائة. واختصره الموفق البغدادي أيضاً. وكتاب الحيوان لابن أبي الأشعث. ومختصره للموفق المذكور أيضاً. حيوة الحيوان - للشيخ كمال الدين محمد بن عيسى الدميري الشافعي المتوفى سنة ٨٠٨ ثمان وثمانمائة وهو كتاب مشهور في هذا الفن جامع بين الغث والسمين لأن المصنف فقيه فاضل محقق في العلوم الدينية لكنه ليس من أهل هذا الفن كالجاحظ وإنما مقصده تصحيح الألفاظ وتفسير الأسماء المهمة كما قال في أول كتابه هذا كتاب لم يسألني أحد تصنيفه وإنما دعاني إلى ذلك إنه وقع في بعض الدروس ذكر مالك الحزين والذبح المنحوس فحصل بذلك ما يشبه حرب البسوس فاستخرت الله في وضع كتاب في هذا الشأن ورتبته على حروف المعجم انتهى وذكر أنه جمعه من خمسمائة وستين كتاباً ومائة وتسعة وتسعين ديواناً من دواوين شعراء العرب وجعله نسختين كبرى وصغرى في كبراه زيادة التاريخ وتعبير الرؤيا وفرغ من مسودته في شهر رجب سنة ٧٧٣ ثلاث وسبعين وسبعمائة أوله الحمد لله الذي شرف بوح (نوع) الإنسان الخ. ولهذا الكتاب مختصرات منها مختصر الشيخ شمس الدين محمد بن أبي بكر بن الدماميني المتوفى سنة ٨٢٨ ثمان وعشرين وثمانمائة أوله الحمد لله الذي أوجد بفضله حياة الحيوان الخ ذكر فيه أن كتاب شيخه هذا كتاب حسن في بابه جمع ما بين أحكام شرعية وأخبار نبوية ومواعظ نافعة وفوائد بارعة وأمثال سائرة وأبيات نادرة وخواص عجيبة

стр. 773

وأسرار غريبة لكنه طول في بعض أماكنه ووقع في بعضه ما لا يليق بمحاسنه فاختار منه عينه وسماه عين الحياة مهدياً إلى الأمير أحمد شاه بن مظفر شاه من ملوك الهند وفرغ في شعبان سنة ٧٢٣ ثلاث وعشرين وثمانمائة. ومختصر عمر بن يونس بن عمر الحنفي أوله الحمد لله الذي يسر للإنسان منافع الحيوان الخ ذكر فيه أنه اقتصر من الحيوان على خواصه ومعناه اللغوي وأضاف إلى ذلك ما وجد في خريدة العجائب ولم يخرج عن المعنى المقصود. ومختصر الشيخ تقي الدين محمد بن أحمد الفاسي المتوفى سنة ٨٣٢ اثنتين وثلاثين وثمانمائة. قال السخاوي في حق الأصل وهو نفيس مع كثرة استطراده فيه من شيء إلى شيء وأتوهم أن فيها ما هو مدخول لما فيها من المناكير وقد جردها الفاسي وينبه (ونبه) على أشياء مهمة يحتاج الأصل إليها انتهى. ومختصر علي القاري نزيل مكة المكرمة المتوفى سنة ١٠١٦ ست عشرة وألف سماه بهجة الإنسان في مهجة الحيوان أوله الحمد لله الذي كرم نوع الإنسان الخ ذكر أنه ألفه بمكة سنة ١٠٠٣ ثلاث وألف. ومختصر الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة أوله الحمد لله خالق الحيوان الخ ذكر فيه إنه حذف من حشوه كثيراً وعوض منه أمرين أحدهما زيادة فائدة في الحيوان الذي ذكره والثاني ذكر ما فاته من الحيوان ملتقطاً من كتب اللغة مميزة في أولها بقلت وانتهى سماه ديوان الحيوان والقسم الثاني مرتب على الحروف سماه ذيل الحيوان وفرغ منه في ذي القعدة سنة ٩٠١ إحدى وتسعمائة. وترجمة حياة الحيوان بالفارسية للحكيم شاه محمد القزويني ألفه للسلطان سليم خان القديم وزاد عليه أشياء. وذيل حياة الحيوان للقاضي جمال الدين محمد بن علي بن محمد الشيبي المكي المتوفى سنة ٨٣٧ سبع وثلاثين وثمانمائة سماه طيب الحياة. حيوة الأرواح ونجاة الأشباح - رسالة مفيدة للشيخ محمود أفندي الأسكداري المتوفى سنة ١٠٣٦ ست وثلاثين وألف (١٠٣٨) أولها الحمد لله الذي أحيى قلوب العارفين بالحياة الأبدية الخ قال هذه رسالة في قسمي الموت وحشر الأرواح والأجساد وبيان بعض منازل أهل السلوك والاجتهاد رتبتها على قسمين وأبواب وفصول القسم الأول في الموت الاضطراري وفيه أبواب الثاني في الموت الإختياري والحشر المعنوي.

стр. 774

حيوة العلوم - رسالة للشيخ محمد المغربي الشاذلي كتبها في البحث عن ماء الحياة. حيوة القلوب في التصوف - لمحمد بن الحسن الإسنائي (الإسباءي) المتوفى سنة ٧٦٤ أربع وستين وسبعمائة. حيوة القلوب في الموعظة - للشيخ نبي وقيلي عبد الباري بن طورخان السينوبي الواعظ ذكر فيه أنه جمع من الكتب المعتبرة ما يتعلق بالترغيب والترهيب وأورد فيه استشهاداً من الآيات والأحاديث وحكايات المشايخ ورتب على سبعة وتسعين باباً وفرغ عن تأليفه في بلدة أدرنه سنة ٩٣٦ ست وثلاثين وتسعمائة وفيه ردود على الخلوتية والصوفية. حيوة القلوب فيه أيضاً - للشيخ جمال الدين حسين بن علي الحصني ألفه سنة ٩٥٨ ثمان وخمسين وتسعمائة. حيوة النفوس - باب الخاء المعجمة خاتم الشيخ - الإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة ٥٠٥ خمس وخمسمائة وهو المشهور بوفق زحل من علم الحرف. وله شروح منها شرح شرف الدين أبي عبد الله بن فخر الدين عثمان بن علي المعروف بابن بنت أبي سعد أملى في مجلسين أحدهما في ثامن محرم سنة ٨٩٤ أربع وتسعين وثمانمائة وسماه مستوجبة المحامد في شرح خاتم أبي حامد. خادم الرافعي والروضة في الفروع - لبدر الدين محمد بن بهادر الزركشي الشافعي المتوفى سنة ٧٤٩ تسع وأربعين وسبعمائة ذكر في بغية المستفيد إنه أربعة عشر مجلداً كل منه خمسة وعشرون كراسة ثم إني رأيت المجلد الأول منها افتتح بقوله الحمد لله الذي أمدنا بإنعامه الخ وذكر إنه شرح فيه مشكلات الروضة وفتح مقفلات فتح العزيز وهو على أسلوب التوسط للأذرعي وأخذه جلال الدين السيوطي يختصر من الزكاة إلى آخر الحج ولم يتم وسماه تحصين الخادم. خادم النعل الشريف - رسالة للجلال السيوطي ذكرها في فهرس مؤلفاته من فن الحديث.

стр. 775

الخاطرات - لابن جني. الخافية في علم الحرف - مختصرات منسوبة إلى أفلاطون وسامور الهندي أول خافيته الحمد لله الذي خلق الإنسان الخ والإمام جعفر الصادق بن محمد الباقر المتوفى سنة ١٤٨ ثمان وأربعين ومائة. ذكر البسطامي إنه جعل فيه الباب الكبير أ ب ت ث الخ والباب الصغير مصوب ومقلوب. وهرمس. خالصة الحقائق لما فيه من أساليب الدقائق - لأبي القاسم عماد الدين محمود بن أحمد الفارابي المتوفى سنة ٦٠٧ سبع وستمائة مجلد أوله الحمد لله الذي برأ كل حي الخ رتب على خمسين باباً وأورد في كل منها طرفاً من الأخبار والآثار وكلمات الأكابر والحكم والأشعار وفرغ منه في سنة ٥٩٧ سبع وتسعين وخمسمائة. واختصره علي بن محمود بن محمد الرابض البدخشاني وسماه أخلص الخالصة لخصه على سبيل الإيجاز والاختصار أوله الحمد لله الأحد القديم السلام الخ. خاورنامه - فارسي منظوم لمحمد بن حسام الدين المتوفى سنة ٨٩٢ اثنتين وتسعين وثمانمائة بقهستان نظم فيه سيرة علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه. خبايا الزوايا في الفروع - لبدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي الشافعي المتوفى سنة ٧٤٩ تسع وأربعين وسبعمائة أوله الحمد لله الذي لم تزل نعمته تتجدد الخ ذكر فيه ما ذكره الرافعي في النووي (والنووي) في غير مظنتها من الأبواب فرد كل شكل إلى شكله وكل فرع إلى أصله واستدرك عليه الشريف عز الدين حمزة بن أحمد الحسيني الدمشقي الشافعي المتوفى سنة ٨٧٤ أربع وسبعين وثمانمائة وسماه بقايا الخبايا. ولبدر الدين أبي السعادات محمد بن محمد البلقيني المتوفى سنة ٨٩٠ تسعين وثمانمائة حاشية عليه. خبايا الزوايا فيما في الرجال من البقايا - مجلد لأديب العصر شهاب الدين أحمد الخفاجي المصري (المتوفى سنة ١٠٦٩ تسع وستين وألف) أوله حمداً لك اللهم يطوق جيد البلاغة نظيم عقوده الخ ذكر فيه أدباء عصره من شيوخه وشيوخ أبيه كصاحب الذخيرة وقلائد العقيان واليتيمة والدمية وعقود الجمان ورتب على خمسة أقسام الأول في رجال الشام والثاني في رجال الحجاز والثالث في رجال مصر والرابع في رجال المغرب

стр. 776

والخامس في رجال الروم والخاتمة في نظم المؤلف ونثره وهو تأليف لطيف يدل على مهارة مؤلفه في الأدب. الخبر الدال على وجود القطب والأوتاد والنجباء والأبدال - رسالة لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة أولها الحمد لله الذي فاوت بين خلقه في المراتب الخ. الخبر عن البشر - للشيخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي المؤرخ المتوفى سنة ٨٤٥ خمس وأربعين وثمانمائة وهو كبير في أربع مجلدات ذكر فيه القبائل وأنساب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وعمل له مقدمة في مجلد. خبر قس بن ساعدة الأيادي - لأبي محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي المتوفى سنة ٣٤٧ سبع وأربعين وثلاثمائة. خبرة الفقهاء - مختصر لأشرف الدين أحمد بن أسد الفرغاني الحنفي وهي بكسر الخاء المعجمة كالاختبار بمعنى الامتحان أوله الحمد لله رب العالمين الخ ذكر فيه أن الملك فخر الدين أرسلان أقبل على الفقهاء وإن بعض أكابر الدولة سئله أن يترجم له كتاباً جمعه الفقيه أبو يوسف يعقوب بن يوسف بن طلحة في أيام إبراهيم بن ناصر الدين سبكتكين بالفارسية فجعله عربياً وسماه بستان الأسئلة وهو مشتمل على مسائل وكانت عادة الملوك تجربة العلماء بالمسائل اختباراً عن علمهم وهي على ثلاثة أضرب الأول أن تكون المسألة مشتملة على وجوه وتفصيل والثاني أن تكون مسئلتان متشابهتان ظاهراً وبينهما فرق في الحكم والمعنى والثالث مسائل تبعد عن الفهم وتحتاج في استخراجها إلى زيادة تأمل. ختم الأنبياء - للشيخ أبي عبد الله محمد بن علي المعروف بالحكيم الترمذي المتوفى سنة ٢٥٥ خمس وخمسين ومائتين وهو مختصر أوله الحمد لله رب العالمين الخ. خديم الظرفاء ونديم اللطفاء - من كتب الأدب فيه أشعار رائقة وأمثال وحكم فائقة وهزل مطرب مرتب على اثنى عشر قسماً أوله الحمد لله الذي أوضح لذوي الأدب منهاج البلاغة الخ.

стр. 777

خرائد الملوك في فرائد السلوك - للشيخ عبد الرحمن بن محمد البسطامي مختصر على بابين أوله في رياسة الفضل والثاني في كشف الالتباس عما قيل في الخضر وإلياس ألفه لأبي العباس خضر بن إلياس القاضي أوله الحمد لله الذي أنزل كتاب عدله الخ. خردنامه - منظومات فارسية وتركية فارسية لمولانا عبد الرحمن الجامي جعله السابع من كتاب هفت أورنك ووزنه من زحاف المتقارب المثمن ومن خمسة النظامي فيقال له اسكندرنامه. وتركية لمولانا شيخي الكرمياني كتبه للسلطان محمد بن يلدرم ولمولانا محمود بن عثمان المعروف بلامعي البرسوي المتوفى سنة ٩٤٠ أربعين وتسعمائة. خريدة الأمثال - «لأبي الحسن علي بن المبارك المعروف بابن الزاهده المتوفى سنة ٥٩٤». خريدة العجائب وفريدة الغرائب - لزين الدين عمر بن المظفر بن الوردي المتوفى سنة ٧٤٩ تسع وأربعين وسبعمائة وهو مجلد نصف أوله [النصف الأول منه] في ذكر الأقاليم والبلدان والباقي في بعض أحوال المعدن والنبات والحيوان لكنه أورد في أوله دائرة مشتملة على صور الأقاليم والبحار زعماً منه إنه كذلك في نفس الأمر وهو الضلال البعيد عن الحق المطابق للواقع فإن الرجل ليس من أهل فن جغرافيا وتصويره لا يقاس على سائر النقوش والتصاوير ومع ذلك أورد فيه أخباراً واهية وأموراً مستحيلة كما هو دأب أهل العربية والأدباء الغافلين عن العلوم العقلية ثم إن هذا الكتاب متداول بين أصحاب العقول القاصرة كأمثاله أوله الحمد لله غافر الذنب وقابل التوب الخ ولعل المصنف أشار إلى أن هذا التأليف وأمثاله من الذنوب. وترجمته بالتركية لرجل من الأروام نقله بالتماس من عثمان بن إسكندر باشا. خريدة الفوائد وجريدة الفرائد - لمحمد بن أحمد الدمشقي خطيب العادلية بحلب وهو مختصر أوله الحمد لله محمود الفعال الخ ذكر فيه أنه ألفه لمحمود باشا ورتب على أربعة أبواب الأول في نصيحة الحكام والثاني فيما يتعلق باسمه من علم الحرف والثاني فيما يناسبه من الأوفاق والخواتيم والأدعية والرابع فيما يلزمه من تعظيم العلم والعلماء. خريدة القصر وجريدة أهل العصر - مجلدات

стр. 778

لعماد الدين (الوزير العلامة) أبي عبد الله محمد بن محمد الكاتب الأصبهاني المتوفى سنة ٥٥٧ سبع وخمسين وخمسمائة (٥٩٧) أوله الحمد لله مودع أرواح المعاني أشباح الألفاظ الخ ذكر أنه جعله ذيلاً على كتاب زينة الدهر للخطيري وهو ذيل دمية القصر للباخرزي وهو ذيل يتيمة الدهر للثعالبي وهو ذيل البارع لهارون المنجم وذكر أيضاً أنه أورد الشعراء الذين كانوا بعد المائة الخامسة إلى سنة ٥٩٢ اثنتين وتسعين وخمسمائة من أهل العراق والشام ومصر والجزيرة والمغرب وهو في نحو عشر مجلدات. ومختصره المسمى بعود الشباب ويسميه الشهاب بطرد الذباب في مجلد لمولانا على بن محمد المعروف برضايي الرومي المتوفى قاضياً بمصر سنة ١٠٣٩ تسع وثلاثين وألف أوله الحمد لله الذي حمده عنوان كل جريدة. خزانة الافتخار - خزانة الأكمل في الفروع - ست مجلدات لأبي يعقوب يوسف بن علي بن محمد الجرجاني الحنفي ذكر فيه أن هذا الكتاب محيط بجل مصنفات الأصحاب بدأ بكافي الحاكم ثم بالجامعين ثم بالزيادات ثم بمجرد ابن زياد والمنتقي والكرخي وشرح الطحاوي وعيون المسائل وغير ذلك واتفق بدايته يوم الأضحى (يوم عيد الأضحى) سنة ٥٢٢ اثنتين وعشرين وخمسمائة. الخزانة الجلالية في فروع الحنفية - خزانة الخواص - لعبد الفتاح اللارندوي وهو مختصر على سبعة أبواب وخاتمة أوله حمداً لملك ملكوت الملك حكماً الخ وترتيب أبوابه هكذا الأول في خواص الأدعية والثاني في الأوراد والدعوات والثالث في خواص الفاتحة وسائر السور والرابع في خواص الأسماء والحروف والخامس في دفع كيد العدو والسادس في تسهيل المآرب والسابع في الطهارة والخاتمة في المهمات. خزانة الروايات في الفروع - للقاضي جكن الحنفي الهندي الساكن بقصبة كن من الكجرات وهو مجلد أوله الحمد لله الذي خلق الإنسان وعلمه البيان الخ ذكر فيه أنه أفنى عمره في جمع المسائل وغريب الروايات وابتدأ بكتاب العلم لأنه أشرف العبادات. خزانة الفتاوي - للشيخ الإمام طاهر بن أحمد البخاري

стр. 779

الحنفي (السرخسي المتوفى سنة ٥٤٢ اثنتين وأربعين وخمسمائة) صاحب الخلاصة وهو كتاب معتبر قليل الوجود. خزانة الفتاوي - لأحمد بن محمد بن أبي بكر الحنفي صاحب مجمع الفتاوي وهو مجلد أوله أحمد الله حمداً بعدد ما أظهر من معدن الإنسان الخ ذكر فيه أنه جمعه من الفتاوي وأورد فيها غرائب المسائل. خزانة الفقه - للإمام أبي الليث نصر بن محمد الفقيه السمرقندي الحنفي المتوفى سنة ٣٨٣ ثلاث وثمانين وثلاثمائة وهو مختصر أوله الحمد لله رب العالمين جمع فيه مسائل الفقه معدودة الأجناس مجموعة النظائر ورتب ترتيب الكنز ثم نسج صاحب النتف على منواله. خزانة الفوائد - خزانة الفضائل - للشيخ محمد بن محمود المغلوي الوفائي المتوفى سنة ٩٤٠ أربعين وتسعمائة. خزانة اللطائف في شرح المصباح في النحو - يأتي. خزانة المفتين في الفروع - للشيخ الإمام حسين بن محمد السميقاني [السمنقاني] الحنفي صاحب الشافي في شرح الوافي وهو مجلد ضخم أوله الحمد لله حمد الشاكرين الخ ذكر فيه أنه صنفه بإشارة حكيم الدين محمد بن علي الناموسني فأورد ما هو مروي عن المتقدمين ومختار عند المتأخرين وطوى ذكر الاختلاف واكتفى بالعلامات من الهداية والنهاية وقاضيخان والخلاصة والظهيرية وشرح الطحاوي وغير ذلك من المعتبرات وفرغ في محرم سنة ٧٤٠ أربعين وسبعمائة. خزانة الواقعات - للشيخ الإمام افتخار الدين طاهر بن أحمد البخاري الحنفي المتوفى سنة ٥٤٢ اثنتين وأربعين وخمسمائة لخص منه ومن النصاب الخلاصة كما ذكر في ديباجته. خزانة الواقعات في الفروع - للشيخ الإمام أحمد بن محمد بن عمر الناطقي الحنفي المتوفى سنة ٤٤٢ اثنتين وأربعين وأربعمائة وهو مختصر مشهور بالواقعات. خزانة الهدى - لأبي زيد عبيد الله بن عمر الدبوسي الحنفي المتوفى سنة ٤٢٠ عشرين وأربعمائة. (٤٣٠) خزائن السرور في الطب - تركي مختصر.

стр. 780

خزائن الملك وسر العالمين - لأبي الحسن علي بن حسين المسعودي المتوفى سنة ٣٤٦ ست وأربعين وثلاثمائة. خزينة العلماء وزينة الفقهاء - للشيخ محمد البلغاري وهو مختصر في الموعظة أوله الحمد الذي لم يلده والد الخ أورد فيه من الأحاديث والآثار والحكم. خسرو وشيرين - من المثنويات الفارسية والتركية التي نظمت في قصة عاشق ومعشوق. أما الفارسية فللشيخ نظامي الكنجي (المتوفى سنة ٥٩٦ ست وتسعين وخمسمائة) نظمها في بحر الهزج وهو من خمسته المشهورة أوله: خداوندا در توفيق بكشاي وفي جوابه مثنويات منها نظم مير خسرو الدهلوي المتوفى سنة ٧٢٥ خمس وعشرين وسبعمائة أوله: خداوندا دلم را جشم بكشاي أتمه في رجب سنة ٦٩٦ ست وتسعين وستمائة. ونظم مولانا الوحشي أوله: إلهي سينه ده آتش أفروز ونظم آصف خان أوله: خداوندا دلي ده شاد أزاندوه ونظم عبد الله الهاتفي أوله: خداوندا بعشقم زندكي ده وأما التركية فلمولانا شيخي الكرمياني ابتدأ فيه بأمر من السلطان مراد الغازي ولم يكمله وكمله أخوه الجمالي وهو نظم سليس مقبول عند الشعراء. ومنها نظم مولانا آهي المتوفى سنة ٩٢٣ ثلاث وعشرين وتسعمائة. ونظم جليلي أوله: نه ديوان كه آكه الله أوله عنوان ونظم خليفة ونظم معيد زاده. خسرو نامه - فارسي من منظومات الشيخ فريد الدين محمد بن إبراهيم العطار الهمداني المتوفى سنة ٦٢٧ سبع وعشرين وستمائة. الخصال الجامعة لمحصل شرائع الإسلام في الواجب والحلال والحرام - مجلد شرحه أبو محمد علي بن أحمد المعروف بابن حزم الظاهري المتوفى سنة ٤٥٦ ست وخمسين

стр. 781

وأربعمائة وسماه الإيصال إلى فهم كتاب الخصال وهو شرح كبير أورد فيه أقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الأئمة في مسائل الفقه ودلائله. خصال السلف في آداب السلف والخلف - لمولانا حسن بن حسين التالشي وهو مختصر أوله الحمد لله مميت الأحياء ومحيي الأموات الخ ذكر فيه أنه ألفه حين قدم من مكة المكرمة الخصال الكبير [الكبيرة] - لابن كاس النخعي. الخصال المكفرة للذنوب المقدمة والمؤخرة - لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ اثنتين وخمسين وثمانمائة وهو مختصر أوله الحمد لله غافر الذنب وفي بعض النسخ أحمده والحمد له الخ رتب على أربعة أبواب مشتملة على الأحاديث الواردة فيه والآثار. الخصال في فروع الحنفية - لأبي ذر «عبد الله بن أحمد الهروي الحافظ المتوفى سنة ٤٣٤» والطرسوسي «نجم الدين إبراهيم بن علي بن أحمد الحنفي المتوفى سنة ٧٤٦» وفي فروع الشافعية لابن سريج أحمد بن عمر الشافعي المتوفى سنة ٣٠٦ ست وثلاثمائة وفي فروع المالكية لأبي بكر محمد المالكي القرطبي المتوفى سنة ٣٨١ إحدى وثمانين وثلاثمائة مجلد ذكر في أوله نبذة من الأصول وسماه بالأقسام والخصال ولو سماه بالبيان لكان أولى لأنه ترجم الباب بقوله البيان عن كذا. الخصال - لأبي الحسن علي بن مهدي الأصبهاني «الطبري ثم البغدادي المتوفى في حدود سنة ٣٣٠» جمع فيه الاشعار والحكم والأمثال. خصائص السواك - للشيخ أبي الخير أحمد بن إسماعيل القزويني الطالقاني وهو مختصر مشتمل على اثنى عشر فصلاً. خصائص الطرب - لأبي الفتح محمود بن الحسين المعروف بكشاجم المتوفى في حدود سنة ٣٥٠ خمسين وثلاثمائة. الخصائص النبوية - للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة وهو مجلد أوله الحمد لله الذي أطلع في سماء النبوة الخ ذكر فيه أنه تتبع هذه الخصائص عشرين سنة إلى أن زادت على الألف ثم اختصره وسماه أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب روى أنه

стр. 782

أخذه بعض معاصريه وأسنده إلى نفسه فكتب السيوطي فيه مقامة تسمى الفارق بين المصنف والسارق. واختصره أيضاً الشيخ عبد الوهاب بن أحمد الشعراني المتوفى سنة ٩٧٢ اثنتين وسبعين وتسعمائة. وعلى الانموذج المذكور شرحان كبير وصغير لعبد الرؤوف المناوي المار ذكره. وصنف فيه أيضاً سراج الدين عمر بن علي بن الملقن الشافعي المتوفى سنة ٨٠٤ أربع وثمانمائة وجلال الدين عبد الرحمن بن عمر البلقيني المتوفى سنة ٨٢٤ أربع وعشرين وثمانمائة وإمام الكاملية «هو كمال الدين محمد بن محمد الشامي المتوفى سنة ٨٧٤» والقطب الخيضري ويوسف بن موسى الجذامي «الأندلسي المعروف بابن المسدي المتوفى سنة ٦٦٣» وابن حجر العسقلاني وسماه الأنوار. الخصائص في فضل علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه - للإمام أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي الحافظ المتوفى سنة ٣٠٣ ثلاث وثلاثمائة ذكر إنه قيل له لم لا صنفت في فضائل الشيخين قال دخلت إلى دمشق والمنحرف عن علي بها كثير فصنفته رجاء أن يهديهم الله به فأنكروا عليه وأخرجوه من المسجد ثم من دمشق إلى الرملة فمات بها. الخصائص في النحو - لأبي الفتح عثمان بن جني المتوفى سنة ٣٩٢ اثنتين وتسعين وثلاثمائة قال السيوطي في اقتراحه وضعه في أصول النحو وجدله لكن أكثره خارج عن هذا المعنى فلخص منه الاقتراح وضم إليه فوائد كما سبق. واختصره أبو العباس أحمد بن محمد الإشبيلي المتوفى سنة ٦٥١ إحدى وخمسين وستمائة. ولموفق الدين «عبد اللطيف بن» يوسف البغدادي حاشية على الخصائص المذكورة. الخصائل في الفروع - لنجم الدين عمر بن محمد النسفي الحنفي المتوفى سنة ٥٣٧ سبع وثلاثين وخمسمائة وهو كتاب كبير. والخصائل جمع خصلة وهي القطعة الكبيرة من اللحم كما في القاموس. خضر خان دولراني - منظومة فارسية من خمسة مير خسرو الدهلوي أوله: سرنامه بنام آن خداوند. الخ. علم الخطأين من فروع علم الحساب وهو علم يتعرف منه استخراج المجهولات العددية إذا أمكن صيرورتها في أربعة أعداد متناسبة

стр. 783

ومنفعته كالجبر والمقابلة إلا أنه أقل عموماً منه وأسهل عملاً وإنما سمي به لأنه يفرض المطلوب شيئاً ويختبر فإن وافق فذاك وإلا حفظ ذلك الخطأ وفرض المطلوب شيئاً آخر ويختبر فإن وافق فذاك وإلا حفظ الخطأ الثاني ويستخرج المطلوب منهما فإذا اتفق وقوع المسألة أولاً في أربعة أعداد متناسبة أمكن استخراجها بخطأ واحد. ومن الكتب الكافية فيه كتاب لزين الدين المغربي وبرهن (أبو علي الحسن بن الحسن) ابن الهيثم (الفيلسوف) (المتوفى سنة ٤٣٠ ثلاثين وأربعمائة) على طرقه. علم الخط وهو معرفة كيفية تصوير اللفظ بحروف هجائه إلا أسماء الحروف إذا قصد بها المسمى نحو قولك اكتب جيم عين فاء راء فإنما يكتب هذه الصورة جعفر لأنه مسماها خطاً ولفظاً ولذلك قال الخليل لما سألهم كيف تنطقون بالجيم من جعفر فقالوا جيم-فقال- إنما نطقتم بالاسم ولم تنطقوا بالمسئول عنه والجواب جه لأنه المسمى فإن سمي به [بها] مسمى آخر كتبت كغيرها نحو ياسين وحاميم يس-و-حم هذا ما ذكر في تعريفه والغرض والغاية ظاهر لكنهم أطنبوا في بيان أحوال الخط وأنواعه ونحن نذكر خلاصة ما ذكروا في فصول. فصل - في فضله. اعلم أن الله أضاف تعليم الخط إلى نفسه وامتن به على عباده في قوله علم بالقلم وناهيك بذلك شرفاً. وقال عبد الله بن عباس الخط لسان اليد قيل ما من أمر إلا والكتابة موكل به مدبر له ومعبر عنه وبه ظهرت خاصة النوع الإنساني من القوة إلى الفعل وامتاز به عن سائر الحيوانات وقيل الخط أفضل من اللفظ لأن اللفظ يفهم الحاضر فقط والخط يفهم الحاضر والغائب وفضائله كثيرة معروفة. فصل - في وجه الحاجة إليه. واعلم أن فائدة التخاطب لما لم تبين إلا بالألفاظ وأحوالها وكان ضبط أحوالها مما اعتنى بها العلماء كان ضبط أحوال ما يدل على الألفاظ أيضاً مما يعتنى بشأنه وهو الخطوط والنقوش الدالة على الألفاظ فبحثوا عن أحوال الكتابة الثابتة نقوشها على وجه كل زمان وحركاتها وسكناتها ونقطها وشكلها وضوابطها من شداتها ومداتها وعن تركيبها وتسطيرها لينتقل منها الناظرون إلى الألفاظ والحروف ومنها إلى المعاني الحاصلة في الأذهان.

стр. 784

فصل - في كيفية وضعه وأنواعه. قيل أول من وضع الخط آدم ﵇ كتبه في طين وطبخه ليبقى بعد الطوفان. وقيل إدريس. وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما إن أول من وضع الخط العربي ثلاثة رجال من بولان قبيلة من طئ نزلوا مدينة الأنبار فأولهم مرار [مرامر] وهو وضع الصور وثانيهم أسلم فهو وصل وفصل وثالثهم عامر فوضع الأعجام ثم انتشر. وقيل أول من اخترعه ستة أشخاص من طسم أسماؤهم. أبجد. هوز. حطي. كلمن. سعفص. قرشت. فوضعوا الكتابة والخط وما شذ من أسمائهم من الحروف ألحقوها. ويروي أنها أسماء ملوك مدين. وفي السيرة لابن هشام إن أول من كتب الخط العربي حمير بن سبأ. وقال السهيلي في التعريف والأعلام والأصح ما رويناه من طريق ابن عبد البر برفعه إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال أول من كتب بالعربية إسماعيل ﵇. قال المولى أبو الخير واعلم أن جميع كتابات الأمم اثنتا عشرة كتابة العربية والحميرية واليونانية والفارسية والسريانية والعبرانية والرومية والقبطية والبربرية والأندلسية والهندية والصينية فخمس منها اضمحلت وذهب من يعرفها وهي الحميرية واليونانية والقبطية والبربرية والأندلسية وثلاث بقي استعمالها في بلادها وعدم من يعرفها في بلاد الإسلام وهي الرومية والهندية والصينية وبقيت أربع هي مستعملات في بلاد الإسلام وهي العربية والفارسية والسريانية والعبرانية. أقول في كلامه بحث من وجوه أما أولاً فلأن الحصر في العدد المذكور غير صحيح إذ الأقلام المتداولة بين الأمم الآن أكثر من ذلك سوى المنقرضة فإن من نظر في كتب القدماء المدونة باللغة اليونانية واللطينية وكتب أصحاب علم الحرف الذين بينوا فيها أنواع الأقلام والخطوط علم صحة ما قلنا وهذا الحصر ينبئ عن قلة الإطلاع. وأما ثانياً فإن قوله خمس منها اضمحلت ليس بصحيح أيضاً لأن اليونانية مستعملة في خواص الملة النصرانية أعني أهل أقاديميا (١) المشهورة الواقعة في بلاد إسبانيا وفرانسا ونمسه وهي ممالك كثيرة واليونانية أصل علومهم وكتبهم. وأما ثالثاً فلأن قوله وعدم من يعرفها في بلاد الإسلام وهي الرومية كلام سقيم أيضاً إذ من يعرف الرومية في بلاد الإسلام خصوصاً في بلادنا أكثر من أن يحصى. وينبغي أن يعلم أن الرومية المستعملة في زماننا منحرفة من اليونانية بتحريف قليل. وأما القلم المستعمل (٢) بين كفرة

стр. 785

الروم فغير القلم اليوناني. وأما رابعاً فإن جعله السريانية والعبرانية من المستعملات في بلاد الإسلام ليس كما ينبغي لأن السرياني خط قديم بل هو أقدم الخطوط منسوب إلى سوريا وهي البلاد الشامية وأهلها منقرضون فلم يبق منهم أثر كما ثبت في التواريخ. والعبرانية المستعملة فيما بين اليهود وهي مأخذ اللغة العربية وخطها والعبراني يشبه العربي في اللفظ والخط مشابهة قليلة. فصل - واعلم أن جميع الأقلام مرتب على ترتيب أبجد إلا القلم العربي وجميعها منفصل إلا العربي والسرياني والمغولي. واليونانية والرومية والقبطية من اليسار إلى اليمين والعبرانية والسريانية والعربية من اليمين إلى اليسار وكذا التركية والفارسية. الخط السرياني - ثلاثة أنواع المفتوح المحقق ويسمى أسطريحالا وهو أجلها والشكل المدور ويقال له الخط الثقيل ويسمى أسكولينا وهو أحسنها والخط الشرطا وبه يكتبون الترسل. والسرياني أصل النبطي. الخط العبراني - أول من كتب به عامر بن شالح وهو مشتق من السرياني وإنما لقب بذلك حيث عبر إبراهيم الفرات يريد الشام وزعمت اليهود والنصارى لا خلاف بينهم إن الكتابة العبرانية في لوحين من حجارة وإن الله رفع ذلك إليه. الخط الرومي - وهو أربعة وعشرون حرفاً كما ذكرنا في المقدمة ولهم قلم يعرف بالساميا ولا نظير له عندنا فإن الحرف الواحد منه يدل على معان وقد ذكره جالينوس في ثبت كتبه. الخط الصيني - خط لا يمكن تعلمه في زمان قليل لأنه يتعب كاتبه الماهر فيه ولا يمكن للخفيف اليد أن يكتب به في اليوم أكثر من ورقتين أو ثلاثة وبه يكتبون كتب ديانهم وعلومهم ولهم كتابة يقال لها كتابة المجموع وهو أن كل كلمة تكتب بثلاثة أحرف أو أكثر في صورة واحدة ولكل كلام طويل شكل من الحروف يأتي على المعاني الكثيرة فإذا أرادوا أن يكتبوا ما يكتب في مائة ورقة كتبوه في صفحة واحدة بهذا القلم. الخط المانوي - مستخرج من الفارسي والسرياني

стр. 786

استخرجه ماني كما إن مذهبه مركب من المجوسية والنصرانية وحروفه زائدة على حروف العربية وهذا القلم يكتب به قدماء أهل ما وراء النهر كتب شرائعهم وللمرقنونية فلم يختصون به. الخط الهندي والسندي - وهو أقلام عدة يقال إن لهم نحو مائتي قلم بعضهم يكتب بالأرقام التسعة على معنى أبجد وينقطون تحته نقطتين وثلاثاً. الخط الزنجي والحبشي - على ندرة لهم قلم حروفه متصلة كحروف الحميري يبتدئ من الشمال إلى اليمين يفرقون بين كل اسم منها بثلاث نقط. الخط العربي - قال ابن إسحاق أول خطوط العربية الخط المكي وبعده المدني ثم البصري ثم الكوفي وأما المكي والمدني ففي ألفاته تعويج إلى يمنة اليد وفي شكله إنضجاع يسير قال الكندي لا أعلم كتابة يحتمل من تحليل حروفها وتدقيقها ما تحتمل الكتابة العربية ويمكن فيها من السرعة ما لا يمكن في غيرها من الكتابات. فصل - في أهل الخط العربي. قال ابن إسحاق أول من كتب المصاحف في الصدر الأول ويوصف بحسن الخط خالد بن أبي الهياج وكان سعد نصبه لكتب المصاحف والشعر والأخبار للوليد بن عبد الملك وكان الخط العربي حينئذ هو المعروف الآن بالكوفي ومنه استنبطت الأقلام كما في شرح العقيلة. ومن كتاب المصاحف خشنام البصري والمهدي الكوفي وكانا في أيام الرشيد. ومنهم أبو حدي وكان يكتب المصاحف في أيام المعتصم من كبار الكوفيين وحذاقهم. وأول من كتب في أيام بني أمية قطبة وهو استخرج الأقلام الأربعة واشتق بعضها من بعض وكان أكتب الناس ثم كان بعده الضحاك بن عجلان الكاتب في أول خلافة بني العباس فزاد على قطبة ثم كان إسحاق بن حماد في خلافة المنصور والمهدي وله عدة تلامذة كتبوا الخطوط الأصلية الموزونة وهي اثنا عشر قلماً قلم الجليل قلم السجلات قلم الديباج قلم الطومار الكبير قلم الثلثين قلم الزنبور قلم المفتح قلم الحرم قلم المؤامرات قلم العهود قلم القصص قلم الحرفاج. فحين ظهر الهاشميون حدث خط يسمى العراقي وهو المحقق ولم يزل يزيد حتى انتهى

стр. 787

الأمر إلى المأمون فأخذ كتابه بتجويد خطوطهم وظهر رجل يعرف بالأحول المحرر فتكلم على رسومه وقوانينه وجعله أنواعاً ثم ظهر قلم المرصع وقلم النساخ وقلم الرياسي إختراع ذي الرياستين الفضل بن سهل وقلم الرقاع وقلم غبار الحلية. ثم كان إسحاق بن إبراهيم التميمي المكنى بابى الحسين معلم المقتدر وأولاده أكتب زمانه وله رسالة في الخط سماها تحفة الوامق. ومن الوزراء الكتاب أبو علي محمد بن علي بن مقلة المتوفى سنة ٣٢٨ ثمان وعشرين وثلاثمائة وهو أول من كتب الخط البديع [المنسوب] ثم ظهر في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة صاحب الخط البديع علي بن هلال المعروف بابن البواب (المتوفى سنة ٤١٣ ثلاث عشرة وأربعمائة) ولم يوجد في المتقدمين من كتب مثله ولا قاربه وإن كان ابن مقلة أول من نقل هذه الطريقة من خط الكوفيين وأبرزها في هذه الصورة وله بذلك فضيلة السبق وخطه أيضاً في نهاية الحسن لكن ابن البواب هذب طريقته ونقحها وكساها طلاوةً وبهجةً. وكان شيخه في الكتابة (محمد) ابن أسد الكاتب. ثم ظهر أبو الدر ياقوت بن عبد الله الموصلي الملكي-المتوفى سنة ٦١٨ ثمان عشرة وستمائة. ثم ظهر أبو الدر ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي المتوفى سنة ٦٦٧ سبع وستين وستمائة (٦٢٦) ثم ظهر أبو الدر (أبو المجد) ياقوت بن عبد الله الرومي المستعصمى المتوفى سنة ٦٩٨ ثمان وتسعين وستمائة وهو الذي سار ذكره في الآفاق واعترفوا بالعجز عن مداناة رتبته. ثم اشتهرت الأقلام الستة بين المتأخرين وهي الثلث والنسخ والتعليق والريحان والمحقق والرقاع. ومن الماهرين في هذه الأنواع ابن مقلة وابن البواب وياقوت وعبد الله أرغون وعبد الله الصيرفي ويحيى الصوفي. والشيخ أحمد السهروردي ومباركشاه السيوفي ومبارك شاه القطب وأسد الله الكرماني. ومن المشهورين في البلاد الرومية حمد الله ابن الشيخ الأماسي وابنه دده جلبي والجلال والجمال وأحمد القراحصاري وتلميذه حسن وعبد الله الأماسي وعبد الله القريمي وغيرهم من النساخين. ثم ظهر قلم التعليق والديواني والدشتي وكان ممن اشتهر بالتعليق سلطان علي المشهدي ومير علي ومير عماد وفي الديواني تاج وخبرهم مدون في غير هذا المحل مفصلاً ولسنا نخوض بذكرهم لأن غرضنا بيان علم الخط. وأما المولى أبو الخير فأورد في الشعبة الأولى من مفتاح السعادة علوماً متعلقة بكيفية الصناعة الخطية فنذكرها إجمالاً في فصل. فمما ذكره أولاً علم أدوات الخط من القلم وطريق بريها وأحوال الشق والقط ومن الدواة والمداد والكاعد. فأقول

стр. 788

هذه الأمور من أحوال علم الخط فلا وجه لإفرازه ولو كان مثل ذلك علماً لكان الأمر عسيراً وذكر أن ابن البواب نظم فيه قصيدة رائية بليغة استقصى فيها أدوات الكتابة ولياقوت رسالة فيه أيضاً. ومنها علم قوانين الكتابة أي كيفية نقش صور الحروف البسائط وما ذلك الاعلم الخط. ومنها علم تحسين الحروف وهو أيضاً من قبيل تكثير السواد قال ومبنى هذا الفن الإستحسانات الناشئة من مقتضى الطباع السليمة بحسب الألف والعادة والمزاج بل بحسب كل شخص شخص وغير ذلك مما يؤثر في استحسان الصور واستقباحها ولهذا يتنوع هذا العلم بحسب قوم وقوم ولهذا لا يكاد يوجد خطان متماثلان من كل الوجوه. أقول ما ذكره في الإستحسان مسلم لكن تنوعه ليس بمتفرع عليه وعدم وجدان الخطين المتماثلين لا يترتب على الإستحسان بل هو أمر عادي قريب إلى الجبلي كسائر أخلاق الكاتب وشمايله وفيه سر إلهي لا يطلع عليه الا الأفراد. ومنها علم كيفية تولد الخطوط عن أصولها بالاختصار والزيادة والتغيير وهو أيضاً من هذا القبيل. ومنها علم ترتيب حروف التهجي بهذا الترتيب المعهود وإزالة التباسها بالنقط. ولابن جني والجنزي رسالة في هذا الباب. أما ترتيب الحروف فهو من أحوال علم الحروف وإعجامها من أحوال علم الخط. ذكر النقط والإعجام في الإسلام - اعلم أن الصدر الأول أخذ القرآن والحديث من أفواه الرجال بالتلقين ثم لما كثر أهل الإسلام اضطروا إلى وضع النقط والإعجام فقيل إن أول من وضع النقط مرار [مرامر] والإعجام عامر وقيل الحجاج وقيل أبو الأسود الدؤلي بتلقين علي رضي الله تعالى عنه إلا أن الظاهر أنهما موضوعان مع الحروف إذ يبعد أن الحروف مع تشابه صورها كانت عرية عن النقط إلى حين نقط الصحف وقد روى أن الصحابة جردوا المصحف من كل شيء حتى النقط ولو لم يوجد في زمانهم لما يصح [لما صح] التجريد منه. وذكر ابن خلكان في ترجمة الحجاج أنه حكى أبو أحمد العسكري في كتاب التصحيف أن الناس مكثوا يقرؤون في مصحف عثمان رضي الله تعالى عنه نيفاً وأربعين سنة إلى أيام عبد الملك بن مروان ثم كثر التصحيف وانتشر بالعراق ففزع الحجاج إلى كتابه وسألهم أن يضعوا لهذه الحروف المشتبهة علامات فيقال إن نصر بن عاصم وقيل يحيى بن يعمر قام بذلك فوضع النقط وكان مع ذلك أيضاً يقع التصحيف فأحدثوا الإعجام انتهى. واعلم أن النقط والإعجام في زماننا واجبان في

стр. 789

المصحف وأما في غير المصحف فعند خوف اللبس واجبان البتة لأنهما ما وضعا إلا لإزالته وأما مع أمن اللبس فتركه [فتركهما] أولى سيما إذا كان المكتوب إليه أهلاً. وقد حكى أنه عرض على عبد الله بن طاهر خط بعض الكتاب فقال ما أحسنه لولا أكثر شونيزه ويقال كثرة النقط في الكتاب سوء الظن بالمكتوب إليه وقد يقع بالنقط ضرر كما حكى أن جعفر المتوكل كتب إلى بعض عماله أن أحص من قبلك من الذميين وعرفنا بمبلغ عددهم فوقع على الحاء نقطة فجمع العامل من كان في عمله منهم وخصاهم فماتوا غير رجلين إلا في حروف لا يحتمل غيرها كصورة الياء والنون والقاف والفاء المفردات وفيها أيضاً مخير. ثم أورد في الشعبة الثانية علوماً متعلقة بإملاء الحروف المفردة وهي أيضاً كالأولى فمنها علم تركيب أشكال بسائط الحروف من حيث حسنها فكما إن للحروف حسناً حال بساطتها فكذلك لها حسن مخصوص حال تركيبها من تناسب الشكل ومباديها أمور استحسانية ترجع إلى رعاية النسبة الطبيعية في الأشكال وله استمداد من الهندسيات وذلك الحسن نوعان حسن التشكيل في الحروف يكون بخمسة أولها التوفية وهي أن يوفى كل حرف من الحروف حظه من التقوس والإنحناء والإنبطاح والثاني الإتمام وهو أن يعطى كل حرف قسمته من الأقدار في الطول والقصر والدقة والغلظة والثالث الإنكباب والإستلقاء والرابع الإشباع والخامس الإرسال وهو أن يرسل يده بسرعة وحسن الوضع في الكلمات وهي ستة الترصيف وهو وصل حرف إلى حرف والتأليف وهو جمع حرف غير متصل والتسطير وهو إضافة كلمة إلى كلمة والتفصيل وهو مواقع المدات المستحسنة ومراعاة فواصل الكلام وحسن التدبير في قطع كلمة واحدة بوقوعها في آخر السطر وفصل الكلمة التامة ووصلها بأن يكتب بعضها في آخر السطر (١) وبعضها في أوله. ومنها علم إملاء الخط العربي أي الأحوال العارضة لنقوش الخطوط العربية لا من حيث حسنها بل من حيث دلالتها على الألفاظ وهو أيضاً من قبيل تكثير السواد. ومنها علم خط المصحف على ما اصطلح عليه الصحابة عند جمع القرآن الكريم على ما اختاره زيد بن ثابت رضي الله تعالى عنه ويسمى الاصطلاح السلفي أيضاً وفيه العقيلة الرائية للشاطبي. ومنها علم خط العروض وهو ما اصطلح عليه أهل العروض في تقطيع الشعر واعتمادهم في ذلك على ما يقع في السمع دون المعنى اذ المعتد به

стр. 790

في صنعة العروض إنما هو اللفظ لأنهم يريدون به عدد الحروف التي يقوم بها الوزن متحركاً وساكناً فيكتبون التنوين نوناً ساكنة ولا يراعون حذفها في الوقف ويكتبون الحرف المدغم بحرفين ويحذفون اللام مما يدغم فيه في الحرف الذي بعده كالرحمن والذاهب والضارب ويعتمدون في الحروف على أجزاء التفعيل كما في قول الشاعر: شعر ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً*ويأتيك بالأخبار من لم تزود فيكتبون على هذه الصورة: ستبدي. لكلاييا. مما كن. تجاهلن. ويأتي. كبلاخبا. رمنلم. تزوودي. قال في الكشاف وقد اتفقت في خط المصحف أشياء خارجة عن القياس ثم ما عاد ذلك بضير ولا نقصان لاستقامة اللفظ وبقاء الحفظ وكان اتباع خط المصحف سنة لا تخالف وقال ابن درستويه في كتاب الكتاب (١) خطان لا يقاسان خط المصحف لأنه سنة وخط العروض لأنه يثبت فيه ما أثبته اللفظ ويسقط عنه ما أسقط. هذا خلاصة ما ذكروه في علم الخط ومتفرعاته. وأما الكتب المصنفة فيه فقد سبق ذكر بعض الرسائل وما عداها نادر جداً سوى أوراق ومختصرات كارجوزة عون الدين. خطاب الإهاب الناقب وجواب الشهاب الثاقب - لشهاب الدين أحمد بن محمد بن عربشاه الدمشقي الحنفي المتوفى سنة ٨٥٤ أربع وخمسين وثمانمائة. خطب ابن نباتة - في الأدبيات وهي جمع خطبة لجمال الدين محمد بن محمد الفارقي «لأبي يحيى عبد الرحيم بن محمد بن محمد الفارقي» المتوفى سنة (٣٧٤ أربع وسبعين وثلاثمائة) ولها شروح. منها شرح أبي البقاء عبد الله بن حسين العكبري المتوفى سنة ٦١٦ ست عشرة وستمائة. وشرح موفق الدين عبد اللطيف بن يوسف البغدادي المتوفى سنة ٦٢٩ تسع وعشرين وستمائة. وشرح تاج الدين أبي اليمن زيد بن حسن الكندي المتوفى سنة ٦١٣ ثلاث عشرة وستمائة فيه إشكالات أجاب عنها موفق الدين. وشرح عثمان بن يوسف القليوبى المتوفى سنة ٦٤٤ أربع وأربعين وستمائة. ومن شروحه روضة الناصحين «للنسفي».

стр. 791

الخطب الأربعون - المعروفة بالودعانية جمعها أبو الودعان «القاضي أبو نصر محمد بن علي بن عبيد الله بن ودعان الحاكم الموصلي المتوفى سنة ٥٩٤» وذكرها الصغاني في خطبة المشارق وقال زيفها الأقدمون انتهى لكنهم شرحوها فمنهم أبو نصر عبد العزيز بن أحمد البارجيلغي وأول شرحه الحمد لله الصانع القديم الخ ذكر فيه انه وقع المباحثة في علم الحديث من خطب الأربعين فالتمس بعضهم منه أن يكتب له فوائد مسموعة من الأسانيد. خطب الخيل - لأبي العلاء أحمد بن عبد الله المعري المتوفى سنة ٤٤٩ تسع وأربعين وأربعمائة وهو في عشرة كراريس يتكلم على ألسنتها. خطب النبي ﵇ - جمعها أبو العباس جعفر بن محمد المستغفري المتوفى سنة ٤٣٣ اثنتين وثلاثين وأربعمائة. الخطب الهروية - للشيخ أبي الحسن علي بن أبي بكر الهروي (السايح المتوفى سنة ٦١١ إحدى عشرة وستمائة). خطبة البيان - منسوبة إلى علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وهي سبعون كلمة أولها الحمد لله بديع السماوات وفاطرها الخ قيل إنها من المفتريات ولها شرح بالتركية في مجلد. خطبة الفصيح - لأبي العلاء أحمد بن عبد الله المعري المتوفى سنة ٤٤٩ تسع وأربعين وأربعمائة خمس عشرة كراسة يتكلم فيها على أبواب الفصيح وله تفسير خطبة الفصيح شرح فيه غريبه. خطبة الوداع - «لأبي العباس نصر بن خضر الأربلي الشافعي المتوفى سنة ٦١٩» وهي التي خطبها رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في حجة الوداع قال الصغاني إن من الكتب الموضوعة خطبة الوداع المنسوبة إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم. خطط مصر - وهي جمع خطة بمعنى محلة أو بلد لأنه يخط عند التحديد وأول من صنف فيه أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المتوفى سنة … ثم القاضي أبو عبد الله محمد بن سلامة القضاعي المتوفى سنة ٤٥٤ أربع وخمسين وأربعمائة سماه المختار في ذكر الخطط والآثار فدثر أكثر ما ذكراه في سني الشدة المستنصرية من سنة ٥٧ سبع وخمسين إلى سنة ٦٤ أربع وستين من الغلاء والوباء. ثم كتب تلميذه أبو عبد الله محمد بن بركات النحوي

стр. 792

المتوفى سنة ٥٢٠ عشرين وخمسمائة (عن مائة سنة وثلاثة أشهر). ثم كتب الشريف محمد بن إسماعيل الجواني المتوفى سنة … وسماه النقط لمعجم ما أشكل من الخطط. ثم كتب القاضي تاج الدين محمد بن عبد الوهاب بن المتوج المتوفى سنة «٧٩٠» وسماه إتعاظ المتأمل وإيقاظ المتغفل فبين أحوال مصر إلى حدود سنة ٧٢٥ خمس وعشرين وسبعمائة وقد دثر بعده معظم ما ذكره. ثم كتب القاضي محيي الدين عبد الله بن عبد الظاهر (ابن نشوان المتوفى سنة ٢٩٢ اثنتين وتسعين ومائتين «٦٩٢») وسماه الروضة البهية الزاهرة والخطط المعزية القاهرة. ثم صنف الشيخ تقي الدين أحمد بن عبد القادر المقريزي (١) المتوفى سنة ٨٤٥ خمس وأربعين وثمانمائة كتاباً مفيداً وسماه المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار أحسن فيه وأجاد وهو المشهور المتداول الآن. ولهذا الكتاب ترجمة بالتركية عملها بعض العلماء للأمير إبراهيم الدفتري سنة ٩٦٩ تسع وستين وتسعمائة. خطف البارق وقذف المارق - للفقيه الإمام ذي الوزارتين أبي عبد الله (محمد بن مسعود) بن أبي الخصال الغافقي (المقتول شهيداً سنة ٥٤٠ أربعين وخمسمائة) رد فيه على ابن عرسه (عرسة) في رسالته في تفضيل العجم على العرب. علم الخفاء وهو علم يتعرف منه كيفية إخفاء الشخص نفسه عن الحاضرين بحيث يراهم ولا يرونه ذكره أبو الخير من فروع علم السحر وقال وله دعوات وعزائم إلا أن الغالب على ظني إن ذلك لا يمكن إلا بالولاية بطريق خرق العادة لا بمباشرة أسباب يترتب عليها ذلك عادة وكثيرا ما نسمع هذا لكن لم نر من فعله إلا أن خوارق العادات لا تنكر سيما من أولياء هذه الأمة انتهى. أقول كونه علماً من جهة تفرعه على السحر لا من جهة الكرامة فلا وجه لغلبة ظنه في عدم إمكانه إذ هو بطريق السحر ممكن لا شبهة فيه بل بطريق الدعوة والعزائم أيضاً كما يدعيه أهله وعدم الرؤية لا يدل على عدم الوقوع. خفي علائي - في الطب فارسي مجلد لزين الدين إسماعيل بن حسين الجرجاني المتوفى سنة ٥٣٠ ثلاثين وخمسمائة ألفه لعلاء الدين إيل أرسلان محمد. الخفية الشمسية - رسالة في تيسير المآرب وتسخير المطالب أولها الحمد لله رب العالمين الخ ويقال لها خافية أيضاً.

стр. 793

خلاص (١) المفتي في الفروع - للسيد الإمام ناصر الدين أبي القاسم «محمد» بن يوسف السمرقندي الحنفي. خلاصة الأحكام - في الفروع للحنفية. خلاصة الأحكام في مهمات السنن وقواعد الإسلام - للإمام محيي الدين يحيى بن شرف النووي الشافعي المتوفى سنة خلاصة الأخبار في أحوال النبي المختار (صلى الله تعالى عليه وسلم) - مختصر للشيخ محمود أفندي الإسكداري المتوفى سنة ١٠٣٦ ست وثلاثين وألف أوله الحمد لله الذي علم الإنسان ما لم يعلم الخ رتب على خمسة أبواب الأول في خلق القلم الثاني في خلق آدم الثالث في نشأة نبينا ﵊ الرابع في العلم والمعرفة الخامس في التسبيح والذكر والدعاء والتوحيد. خلاصة الأخبار في أحوال الأخيار - فارسي مجلد لغياث الدين محمد بن همام الدين الملقب بخواند مير الفه لمير عليشير في حدود سنة ٩٠٠ تسعمائة ورتب على مقدمة وعشر مقالات وخاتمة المقدمة في بدأ الخلق والمقالات في الأنبياء والحكماء وملوك العجم والسير والخلفاء وبني أمية والعباسية ومعاصريهم من الملوك وآل جنكيزخان وآل تيمور والخاتمة في أوصاف هراة وسكانها لخص فيه روضة الصفا لأبيه. خلاصة الأدوار في مطالب الأحرار - رسالة فارسية في الموسيقى لرستم بن سار بن محمد بن سالار ألفها سنة ٨٥٨ ثمان وخمسين وثمانمائة. خلاصة الإعراب في شرح ديباجة المصباح - يأتي. خلاصة الأعمال - «في مواقيت الأيام والليال. لتقي الدين الراصد» فارسي. خلاصة الأفكار في شرح لب الألباب - يأتي. خلاصة التبيان في المعاني والبيان - أرجوزة للشيخ أثير الدين أبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي المتوفى سنة ٧٤٥ خمس وأربعين وسبعمائة ولم يكمله.

стр. 794

خلاصة التجارب في الطب - فارسي مجلد لبهاء الدولة بن مير قوام الدين (قاسم) نوربخش الرازي ألفه سنة ٩٠٧ سبع وتسعمائة في بلدة ري. خلاصة التفاسير - خلاصة التمهيد في نهاية التجريد - لزين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة ٧٨٨ ثمان وثمانين وسبعمائة. خلاصة الحاصل في أحوال الأمم - مختصر لمحمد بن الخطيب. خلاصة الدفاتر - خلاصة الدلائل في تنقيح المسائل - «للرازي» شرح مختصر القدوري يأتي في الميم. خلاصة الديوان في الطب - تركي لمحمد المترجم من الأفرنجية ذكر إنه جامع لما في كتب الطب من الأمراض والعلاج. خلاصة سير سيد البشر - لمحب الدين أحمد بن عبد الله الطبري المتوفى سنة ٦٩٤ أربع وتسعين وستمائة أوله الحمد لله على نواله الخ وهو مختصر مرتب على أربعة وعشرين فصلاً جمع من اثنى عشر مؤلفاً ما بين كبير انتخبه وصغير ألحقه. خلاصة الصلاة - خلاصة العبر - يأتي في العين. خلاصة الفتاوي - للشيخ الإمام طاهر بن أحمد بن عبد الرشيد البخاري المتوفى سنة ٥٤٢ اثنتين وأربعين وخمسمائة وهو كتاب مشهور معتمد في مجلد ذكر في أوله أنه كتب في هذا الفن خزانة الواقعات وكتاب النصاب فسأل بعض إخوانه تلخيص نسخة قصيرة يمكن ضبطها فكتب الخلاصة جامعة للرواية خالية عن الزوائد مع بيان مواضع المسائل وكتب فهرست الفصول والأجناس على رأس كل كتاب ليكون عوناً لمن ابتلي بالفتوى. وللزيلعي المحدث تخريج أحاديثه. خلاصة القانون في الطب - يأتي. خلاصة القواعد - لعز الدين محمد بن أبي بكر بن جماعة المتوفى سنة ٨١٩ تسع عشرة وثمانمائة.

стр. 795

خلاصة القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع - لبعض الوعاظ المعاصر لملا عرب الواعظ المذكور في خطبته أوله الحمد لله الذي أعلى قدر حبيبه الخ جمع فيه أربعين حديثاً من أربعين صحابياً. خلاصة الكلام في تأويل الأحلام - لعبد الرحمن بن نصر بن عبد الله وهو مختصر على أربعة وعشرين باباً أوله الحمد لله الذي سلك بنا المنهج اليقين الخ. خلاصة ما يحصل عليه الساعون في أدوية دفع الوباء والطاعون - لمحمد بن فتح الله بن محمود البيلوني الحلبي المتوفى سنة ١٠٤٢ اثنتين وأربعين وألف مختصر على أبواب أوله بسم الله خير الأسماء وفرغ في آخر ربيع الثاني سنة ١٠٢٨ ثمان وعشرين وألف. خلاصة المفاخر في أخبار الشيخ عبد القادر - للإمام عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني نزيل مكة المكرمة المتوفى سنة ٧٧١ إحدى وسبعين وسبعمائة. خلاصة المقامات - لمحمود بن أحمد الفاريابى المتوفى سنة ٦٠٧ سبع وستمائة. الخلاصة المرضية في سلوك طريق الصوفية - لشمس الدين محمد بن أحمد بن عبد الدائم الأشموني المالكي المتوفى سنة ٨٨١ إحدى وثمانين وثمانمائة (وهي تشتمل على أبواب). خلاصة النهاية في فوائد الهداية - وهو مختصر شرح الصغناقي للهداية يأتي في الهاء. خلاصة الوسائل إلى علم المسائل - للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة ٥٠٥ خمس وخمسمائة مجلد ذكر أنه لخصه من مختصر المزني وزاد عليه. خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى - يأتي في الواو. الخلاصة في تاريخ المدينة - فارسي لعمر الحافظ الرومي من المتأخرين وترجمته بالتركية لولده محمد عاشق.

стр. 796

الخلاصة في اختصار النوادر - لأبي الليث يأتي في النون. الخلاصة في الأصول - لزين الدين محمد بن عبد الله المعروف بخطيب دمشق الشافعي. الخلاصة في الفروع - للقاضي وجيه الدين أسعد بن المنجا الحنبلي الدمشقي المتوفى سنة ٦٠٦ ست وستمائة. الخلاصة في النحو - تعرف بألفية ابن مالك سبق ذكرها. الخلاصة في مختصر البدر المنير - سبق ذكره في الباء ومختصر هذا المختصر المسمى بالمنتقى وفي مختصر الهداية وفي مختصر البزازية. الخلاصة في الجدل - للمراغي (لعله هو البرهان محمود بن عبيد الله الشافعي الأصولي المراغي المتوفى سنة ٦٨١ إحدى وثمانين وستمائة.) الخلاصة في الفرائض - لزين الدين عبد الجبار بن أحمد ولأحمد بن محمد الأزدي. الخلاصة في الحساب - لبهاء الدين محمد بن حسين (وهو من علماء الدولة الصوفية في زمن شاه طهماس بن شاه إسماعيل الأردبيلي) «العاملي المتوفى سنة ١٠٣١» مختصر على مقدمة وعشرة أبواب أوله نحمدك يا من لا يحيط بجميع نعمه الخ. الخلاصة في نظم الروضة في الفقه - يأتي في الراء «للسيوطي». الخلاصة في حديث كل بدعة ضلالة - للشيخ عبد الله الأنصاري أوله الحمد لله على أفضاله ونسأله الخ. الخلاصة في أصول الحديث - لشرف الدين حسن بن محمد الطيبي المتوفى سنة ٧٤٣ ثلاث وأربعين وسبعمائة وهو مختصر على مقدمة وأربعة أبواب وخاتمة ذكر إنه لخصه من علوم الحديث لابن الصلاح ومختصر النووي والقاضي ابن جماعة وأضاف إلى ذلك زيادات مهمة من جامع الأصول وغيره وعليه حاشية للعلامة السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني المتوفى سنة ٨١٦ ست عشرة وثمانمائة.

стр. 797

علم الخلاف وهو علم يعرف به كيفية إيراد الحجج الشرعية ودفع الشبه وقوادح الأدلة الخلافية بإيراد البراهين القطعية وهو الجدل الذي هو قسم من المنطق إلا إنه خص بالمقاصد الدينية وقد يعرف بأنه علم يقتدر به على حفظ أي وضع كان بقدر الإمكان ولهذا قيل الجدلي أما مجيب يحفظ وضعاً أو سائل يهدم وضعاً وقد سبق في علم الجدل. وذكر ابن خلدون في مقدمته أن الفقه المستنبط من الأدلة الشرعية كثير فيه الخلاف بين المجتهدين باختلاف مداركهم وأنظارهم خلافاً لا بد من وقوعه واتسع في الملة اتساعاً عظيماً وكان للمقلدين أن يقلدوا من شاؤوا ثم لما انتهى ذلك إلى الأئمة الأربعة وكانوا بمكان من حسن الظن اقتصر الناس على تقليدهم فأقيمت هذه الأربعة أصولاً للملة وأجري الخلاف بين المتمسكين بها مجرى الخلاف في النصوص الشرعية وجرت بينهم المناظرات في تصحيح كل منهم مذهب إمامه يجري على أصول صحيحة ويحتج بها كل على صحة مذهبه فتارة يكون الخلاف بين الشافعي ومالك وأبو حنيفة يوافق أحدهما وتارة بين غيرهم كذلك وكان في هذه المناظرات بيان مأخذ هؤلاء فيسمى بالخلافيات ولا بد لصاحبه من معرفة القواعد التي يتوصل بها إلى استنباط الأحكام كما يحتاج إليها المجتهد إلا أن المجتهد يحتاج إليها للإستنباط وصاحب الخلاف يحتاج إليها لحفظ تلك المسائل من أن يهدمها المخالف بأدلته وهو علم جليل الفائدة. وكتب الحنفية والشافعية أكثر من تآليف المالكية لأن أكثرهم أهل المغرب وهو بادية وللغزالي فيه كتاب المأخذ ولأبي بكر ابن العربي من المالكية كتاب التلخيص جلبة من المشرق ولأبي زيد الدبوسي كتاب التعليقة ولابن القصار من المالكية عيون الأدلة انتهى. ومن الكتب المؤلفة أيضاً المنظومة النسفية وخلافيات الإمام الحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي المتوفى سنة ٤٥٨ ثمان وخمسين وأربعمائة جمع فيه المسائل الخلافية بين الشافعي وأبي حنيفة. خلدبرين - فارسي منظوم لمولانا وحشي أوله: خامه برآورد صداي صرير خلع العذار في وصف العذار - لصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي ذكره صاحب سحر العيون وقال لبس ثوب الخلاعة حيث خلع عذاره في الإستطاعة. «تأليف شمس الدين

стр. 798

محمد بن الحسن بن علي بن عثمان النواجي المصري الأديب الشافعي المتوفى سنة ٨٥٩ أوله الحمد لله الذي نزه من شاء في رياض الأدب الخ». خلع النعلين في الوصول الى حضرة الجمعين - للشيخ أبي القاسم … ابن قسي شيخ الصوفية «هو أبو القاسم أحمد بن قسى الأندلسي المتوفى سنة ٥٤٥» وهو مختصر أوله الحمد لله الذي أوجد بالحرفين دائرة الوجود الخ وشرحه الشيخ محيي الدين محمد بن علي بن عربي المتوفى سنة ٦٣٨ ثمان وثلاثين وستمائة ذكر فيه أن المصنف كان من أهل الأدب والفضل متضلع من اللغة فلا يقصد إلى كلمة إلا لحكمة يراها وشرحه أيضاً الشيخ عبدي شارح الفصوص. الخلعيات من أجزاء الحديث - تخريج القاضي أبي الحسين علي بن حسن بن حسين الخلعي الموصلي المتوفى سنة ٤٤٨ ثمان وأربعين وأربعمائة «٤٩٢» جمعها أحمد بن حسين الشيرازي في عشرين جزأً. خلعة «خلقة» الزين في نشر طي سلك العين - يأتي في السين. خلق أفعال العباد - للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة ٢٥٦ ست وخمسين ومائتين صنفه بسبب ما وقع بينه وبين الذهلي ويرويه عنه يوسف بن ريحان بن عبد الصمد والفربري أيضاً وهو من تصانيفه الموجودة قاله ابن حجر العسقلاني. خلق الإنسان - أي في أسماء أعضائه وصفاته. صنف فيه جماعة من الأدباء واللغويين لأنه من اللغة منهم ابن قتيبة عبد الله بن مسلم النحوي المتوفى سنة ٢٧٦ ست وسبعين ومائتين وأبو الحسين أحمد بن فارس اللغوي المتوفى سنة ٣٩٥ خمس وتسعين وثلاثمائة وأبو سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي وأبو عبد الله محمد بن زياد بن الإعرابي وأبو القاسم يوسف بن عبد الله الزجاجي وأبو بكر محمد بن القاسم الأنباري «وأبو محمد قاسم الأنباري» النجوى وأبو مالك عمرو بن كركرة والقاضي بيان الحق محمود بن أبي الحسن (ابن الحسين) النيسابوري وأبو علي حسن بن عبد الله الأصبهاني (المعروف بلكذة) وثابت بن علي «سعيد» الكوفي وأبو القاسم محمد بن محمود النيسابوري وأبو عبيدة معمر بن المثنى اللغوي وأبو بكر محمد بن عثمان المعروف بالجعد وأبو عمرو إسحاق بن مرار

стр. 799

الشيباني وأبو الطيب محمد بن أحمد الوشاء النحوي وأبو علي إسماعيل بن القاسم القالي وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد الزجاج النحوي المتوفى سنة ٣١٠ عشر وثلاثمائة وأبو موسى سليمان بن محمد المعروف بالجامض النحوي وأبو حاتم سهل بن محمد السجستاني وأبو زيد سعيد بن أوس الخزرجي (المتوفى سنة ٢١٥ خمس عشرة ومائتين) وأبو جعفر محمد بن النحاس النحوي وأبو القاسم عمر بن محمد بن الهيثم ومحمد بن حبيب النحوي (المتوفى سنة ٣٠٥ خمس وثلاثمائة) وأبو سعد داود بن الهيثم التنوخي «المتوفى سنة ٣١٦» وأبو مخلد (وأبو الحلم) [وأبو محلم] محمد بن هشام اللغوي المتوفى سنة ٢٤٥ خمس وأربعين ومائتين والشيخ أبو عبد الله محمد بن عيسى بن أصبع نظم فيه وشرف الدين «هو شرف الدين علي بن يوسف بن حيدرة الطبيب المتوفى بدمشق سنة ٦٦٧» الرجى لم يسبق إلى مثله وجلال الدين عبد الرحمن السيوطي سماه غاية الإحسان. خلق الدنيا وما فيها - للشيخ أبي الحسن محمد بن عبد الله الكسائي مجلد أوله الحمد لله الذي أنبت الخلق نباتاً الخ بدأ فيه باللوح والقلم ثم ذكر خلق السماوات والأرض والأنبياء والجن والإنس بسرد الآثار والأخبار. خلق الفرس - صنف فيه جماعة أيضاً منهم أبو القاسم يوسف بن عبد الله الزجاجي النحوي وأبو بكر محمد بن القاسم «وأبو محمد القاسم» الأنباري وأبو سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي وأبو عبد الله محمد بن زياد بن الإعرابي وثابت بن علي «سعيد» الكوفي وأبو علي الكوفي «هو محمد بن المستنير المعروف بقطرب المتوفى سنة ٢٠٦» وأبو علي حسن بن عبد الله الأصبهاني وأبو الحسن نصر بن سميل «نضر بن شميل» النحوي المتوفى سنة «أربع ومائتين» وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد الزجاج وأبو الطيب محمد بن أحمد الوشاء. خمائل (١) الزهر في فضائل السور - لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ ذكره في الإتقان بأنه وضع في ذكر أحاديث فضائل السور الصحاح وما ليس بموضوع. خمسه جامي - وهي عبارة عن خمسة كتب في المثنويات داخلة في هفت أورنك الآتي ذكره في الهاء وكذا بواقي الخمسة.

стр. 800

خمسه جليلي - البرسوي. خمسه خسرو دهلوي - المتوفى سنة ٧٢٥ خمس وعشرين وسبعمائة (٧٢٠) وهي تغلق نامه وقران سعدين ومفتاح الفتوح ونه سبهر وغرة الكمال كذا قيل والصحيح على ما رأيته أن الأول مطلع الأنوار والثاني خسرو وشيرين والثالث ليلى ومجنون والرابع آيينة اسكندري والخامس هشت بهشت. خمسه خواجو - كمال الدين أبي العطاء محمد بن علي الكرماني ويقال له خلاق المعاني يتبع [يتتبع] فيه خمسة النظامي وأرخ تمامه بقوله: شد بتاريخ هفتصد وجل وجار*كار أين نقش آزري جونكار الأول روضة الأنوار.-والثاني كهرنامه. والثالث كمال نامه. والرابع كل ونوروز. والخامس هماي وهمايون- خمسه سنان - بن سليمان من أمراء السلطان بايزيد خان وهو أول من نظم الخمسة بالتركية. الأول وامق وعذراً والثاني يوسف وزليخا والثالث حسن ونكار والرابع سهيل ونوبهار والخامس ليلى ومجنون. خمسه عطايي - وهو عطاء الله بن يحيى الشهير بنوعي زاده المتوفى سنة ١٠٤٤ أربع وأربعين وألف الأول ساقي نامه والثاني نفحة الأزهار في بحر المحزن والثالث هفتخوان والرابع صحبة الأبكار والخامس … -المجالس- خمسه معيدي - وهو ابن المعيد الرومي. خمسه نامي - وهو الأمير «الأمير محمد» هاشم المشهور بشاه طيب الهروي «المتوفى سنة ١١٥٠» الأول مظهر الآثار. خمسه نظامي - وهو الشيخ جمال الدين-إلياس ابن- يوسف بن مؤيد الكنجوي المتوفى سنة ٥٩٧ سبع وتسعين وخمسمائة (٥٩٦) وهو مشهور معتبر. الأول إقبال نامه والثاني إسكندرنامه ويقال له خردنامه والثالث ليلى ومجنون والرابع هفت بيكر والخامس مخزن الأسرار ويقال-له-بنج كنج (١) (٢)

стр. 801

خمسه نوايي - وهو مير عليشير الوزير المتوفى سنة ٩٠٦ ست وتسعمائة الأول حيرة الأبرار والثاني فرهاد وشيرين والثالث ليلى ومجنون والرابع سبعة سيارة والخامس إسكندرنامه. كلها بلغة التركي القديم. خمسه يحيى - الشيطوي «الأرنبودي المتوفى سنة ٩٩٠» من شعراء عصر السلطان سليمان خان الأول كلشن أنوار والثاني كنجينه راز والثالث كتاب أصول والرابع يوسف وزليخا والخامس شاه وكدا. ونظمه سليس لطيف بالتركية. الخمير في الفروع - للوبري الحنفي. الخميس في أحوال النفس النفيس [في أحوال أنفس نفيس] - في السير للقاضي حسين بن محمد الديار بكري المالكي نزيل مكة المكرمة المتوفى بها في حدود سنة ٩٦٠ ستين وتسعمائة (٩٦٦) وهو كتاب مشهور مرتب على مقدمة وثلاثة أركان وخاتمة المقدمة في خلق نوره ﵊ والركن الأول في الحوادث من المولد إلى البعثة والثاني من البعثة إلى الهجرة والثالث من الهجرة إلى الوفاة والخاتمة في الخلفاء الأربعة وبني أمية وآل عباس وغيرهم من السلاطين إلى جلوس السلطان مراد الثالث إجمالاً وفرغ من تأليفه في ثامن شعبان من سنة ٩٤٠ أربعين وتسعمائة وقد اختلف في إعجام الخاء وإهمالها في الخميس فقيل إنه بالمهملة سماه باسم مكة ورأيت بخط العلامة قطب الدين المكي أنه ينقط فوق الخاء وهو المشهور. الخمسين في أصول الدين - مختصر للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة ٦٠٦ ست وستمائة رتب على المسائل الخمسين أوله الحمد لله الذي تحير العقول الخ أدرج فيه الدلائل الجلية والقواعد الأصولية. خوارج البحرين واليمامة - لأبي عبيدة معمر بن المثنى اللغوي (المتوفى سنة ٢١٠ عشر ومائتين) علم الخواص وهو علم باحث عن الخواص المترتبة على قراءة أسماء الله وكتبه المنزلة وعلى قراءة الأدعية ويترتب على كل من تلك الأسماء والدعوات خواص مناسبة لها كذا في مفتاح

стр. 802

السعادة لمولانا طاشكبري زاده قال واعلم أن النفس بسبب اشتغالها بأسماء الله والدعوات الواردة في الكتب المنزلة تتوجه إلى جناب القدس وتتخلى عن الأمور الشاغلة لها عنه فبواسطة ذلك التوجه والتخلي تفيض عليها آثار وأنوار تناسب استعدادها الحاصل لها بسبب الاشتغال ومن هذا القبيل الإستعانة بخواص الأدعية بحيث يعتقد الرائي أن ذلك يفعل السحر انتهى. أقول خواص الأشياء ثابتة وأسبابها خفية لانا نعلم أن المقناطيس يجذب الحديد ولا نعرف وجهه وسببه وكذلك في جميع الخواص إلا أن علل بعضها معقولة وبعضها غير معقولة المعنى ثم إن تلك الخواص تنقسم إلى أقسام كثيرة منها خواص الأسماء المذكورة الداخلة تحت قواعد علم الحروف وكذلك خواص الحروف المركبة عنها الأسماء وخواص الأدعية المستعملة في العزائم وخواص القرآن. قال المولى المذكور وغاية ما يذكر في ذلك كان مسنده [مستنده] تجارب الصالحين وورد في ذلك بعض من الأحاديث أوردها السيوطي في الإتقان وقال بعضها موقوفات عن الصحابة والتابعين وما لم يرد [وأما ما لم يرد به] أثر فقد ذكر الناس من ذلك كثيراً والله اعلم بصحته. ويقال الرقى بالمعوذات وغيرها من اسماء الله تعالى هو الطب الروحاني إذا كان على لسان الأبرار من الخلق حصل الشفاء بإذن الله فلما عز هذا النوع فزع الناس إلى الطب الجسماني ويشير إلى هذا قوله ﵊ لو أن رجلاً موقناً قرأ بها على جبل لزال وأجاز القرطبى الرقية بأسماء الله وكلامه قال فإن كان مأثوراً استحب (وقال الربيع سألت الشافعي عن الرقية فقال لا باس أن يرقى بكتاب الله تعالى وبما يعرف من ذكر الله) وقال الحسن البصري ومجاهد والاوزاعى لا بأس بكتب القرآن في إناء ثم غسله وسقيه المريض وكرهه النخعي. ومنها خواص العدد والوفق والتكسير. ومنها خواص الأعداد المتحابة والمتباغضة كما بين في تذكرة الأحباب في بيان التحاب وخواص البروج والكواكب وخواص المعدنيات وخواص النباتات وخواص الحيوانات ومنها خواص الأقاليم والبلدان وخواص البر والبحر وغير ذلك وصنف في هذه الخواص جماعة منهم أحمد البوني والغزالي والتميمي والجلدكي في كنز الاختصاص وهو كتاب مفيد في تلك المقاصد وغيرهم. خواص الأسرار في بواهر الأنوار - «هو جواهر الأسرار مر في الجيم». خواص الأسماء الحسنى - للشيخ أبي العباس أحمد البوني مختصر وللشيخ جلال الدين.

стр. 803

خواص القرآن - للحكيم أبي عبد الله «محمد بن أحمد بن سعيد كان حيا في مصر سنة ٣٩٠» التميمي ذكر فيه أنه أخذه من بعض الحكماء بالهند. وللإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة ٥٠٥ خمس وخمسمائة. ولأبي بكر محمد بن عبد الله المالقي المتوفى سنة ٧٥٠ خمسين وسبعمائة. الخواطر السوانح في أسرار الفواتح - أي في فواتح السور لابن أبي الأصبع (عبد العظيم بن عبد الواحد القيروانى المصرى المتوفى سنة ٦٥٤ أربع وخمسين وستمائة.) الخواطر الفكرية في الفتاوي البكرية - للشهاب أحمد بن محمد بن عبد السلام الشافعي الذي ولد سنة ٨٤٧ سبع وأربعين وثمانمائة جمع فيه فتاوي شيخه. خياط نامه - فارسي منظوم للخياط الكاشاني. خيال العرب وما قيل فيه من الشعر - لخلف الأحمر البصري المتوفى سنة ١٨٠ ثمانين ومائة. خيال يار - تركي منظوم لوجودي الشاعر «محمد اللارنده وي المدرس المتوفى سنة ١٠٢١». الخير الباقي في جواز الوضوء من الفساقي - رسالة لزين الدين بن نجيم المصري الحنفي المتوفى سنة ٩٦٠ ستين وتسعمائة (٩٧٠) أولها الحمد لله الذي أنزل من السماء ماءً طهوراً الخ. خير البشر بخبر البشر - لحجة الدين محمد بن محمد بن ظفر الصقلي المتوفى سنة ٥٦٥ خمس وستين وخمسمائة. خير الزاد المنتقى من كتاب الاعتقاد - «لإبراهيم البقاعي» يأتي في الكاف. خير القرى في زيارة أم القرى - للشيخ محب الدين أحمد بن عبد الله الطبري (المتوفى سنة ٦٩٦ ست وتسعين وستمائة). خير القرى في شرح أم القرى - يعني الهمزية سبق. خير المطلوب في العلم المرغوب - في الفتاوي لجمال الدين محمود بن أحمد الحصيري البخاري المتوفى سنة ٦٣٦ ست وثلاثين وستمائة ألفه للملك الناصر داود. الخيرات الحسان - في مناقب أبي حنيفة النعمان.

стр. 804

خيرة الفتاوي - للإمام علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصير الدين بن ملكان (البرتواني الحنفي) قال في ديباجته جمعت فيه ما هو معتمد عليه في الفتوى من الأصح والأصوب. والخيرة مصدر خار يخير أي صار ذا خير. خيرة الفضلاء تحفة لخيرة الفصحاء - في البديع مختصر أوله سبحان من تبحر من بحاره محكمات الخ. الخيرة في القراءة [في القراآت العشر] العشرة - لأبي الفتح مبارك بن أحمد بن زريق المعروف بابن الحداد المقري الواسطي المتوفى سنة ٥٩٦ ست وتسعين وخمسمائة. باب الدال المهملة الداء والدواء - لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجوزية مختصر ألفه في جواب مسألة وهي أن مريضاً ابتلي ببلية وقد اجتهد في دفعها فلم يقدر فما الحيلة فأجاب بأن الإنسان لو أحسن التداوي بالفاتحة لرأى لها تأثيراً عجيباً فبسط القول الى آخر الكتاب. الداعي إلى الإسلام في أصول علم الكلام - لأبي البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري المتوفى سنة ٥٧٧ سبع وسبعين وخمسمائة أوله الحمد لله الواحد الواجب الخ ذكر فيه إنه رد على من خالف الملة الإسلامية وخاطب كل طائفة باصطلاحهم ورتب على عشرة فصول في الرد على من أنكر الحدوث والصانع والرد على الثنوية والطبائعيين والمنجمين ومن أنكر النبوة والمجوس واليهود والنصارى والعاشر في إثبات نبوة نبينا محمد ﵊. الداعي إلى أشرف المساعي - مختصر حادي الأرواح سبق. الداعي إلى وداع الدنيا - لأبي سعد إسماعيل بن علي المفتي «المعروف بابن الحائك المتوفى سنة ١١١٣». داعي الفلاح إلى سبل النجاح - في التصوف للشيخ محمد بن محمد المرصفي جعله متناً لبيان الطريقة الجنيدية والشاذلية وآدابها وأحوال سلوكها أوله الحمد لله الذي آتى أولياءه الخ

стр. 805

ثم شرحه (شرحاً) ممزوجاً وفرغ في ذي القعدة سنة ٩٥٥ خمس وخمسين وتسعمائة أول الشرح الحمد لله الذي جعل الصوفية من خواص العبيد الخ. داعي الفلاح في أذكار المساء والصباح - رسالة لجلال الدين السيوطي أولها الحمد لله فالق الأصباح الخ استوعب فيها ما ورد من الأخبار. داعي منار البيان لجامع النسكين بالقران - للشيخ شمس الدين محمد بن محمد الشهير بابن أمير الحاج الحلبي (المتوفى سنة ٨٧٩ تسع وسبعين وثمانمائة) مختصر أوله الحمد لمن جعل الحج إلى البيت الحرام الخ رتب على مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة. دافع الغموم ورافع الهموم - تركي في الهزليات المتعلقة بعلم الباه لمولانا محمد الشهير بدلي برادر المتوفى سنة ٩٤١ إحدى وأربعين وتسعمائة رتب على سبعة أبواب وأورد فيها من كتاب رشد اللبيب وهزليات العيني وفحشات عبيد زاكاني والفيه وشلفيه وغير ذلك. دامغة المبتدعين وناصرة المهتدين - لحسام الدين حسن بن شرف التبريزي المتوفى سنة نيف وتسعين وسبعمائة وقيل إنه للسغناقي وهو مختصر على قسمين الأول في مشايخ الطريقة والثاني في أن أعمال هذه الطائفة مخالفة لشريعة الإسلام أوله الحمد لله الذي تفرد بكبريائه الخ والدامغة بالغين الضربة الواصلة إلى الدماغ والدامقة بالقاف الضربة التي تكسر السن. ونظمها بعضهم. دانش نامه - فارسي مختصر للشيخ الرئيس ابن سينا أشار فيه إلى مباحث الحكمة والمنطق. دائرة الأصول - للشيخ شمس الدين أحمد بن محمد السيواسي. دخول الحمام - للإمام أبي سعد عبد الكريم بن محمد بن السمعاني المتوفى سنة ٥٦٢ اثنتين وستين وخمسمائة ولأبيه الإمام أبي بكر محمد بن عبد الجبار أيضاً. الدراري في ذكر الذراري - لكمال الدين عمر بن أحمد (بن هبة الله) ابن العديم الحلبي المتوفى سنة ٦٦٠ ستين وستمائة صنفه للملك الظاهر غازي حين ولد ولده الملك العزيز.

стр. 806

الدراري في أولاد السراري - للجلال السيوطي. علم دراية الحديث وهو علم أصول الحديث المار ذكره في الألف فلا حاجة إلى الإعادة. دراية الإعجاز - للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة ٦٠٦ ست وستمائة. الدراية في شرح الهداية - يأتي. وفي تخريج أحاديث الهداية أيضاً. الدراية لأحكام الرعاية - «لابن البارزي محمد» يأتي في الراء. درء التعارض - مجلدات للشيخ تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحنبلي. الدر الأزهر - في الكلام. در الأفكار في القراءات العشر - منظومة للشيخ أبي النصر … بن إسماعيل (بن علي بن سعدان) الواسطي المقري المتوفى في حدود سنة در البحور - الدر الثمين في أسماء المصنفين - «للوزير جمال الدين علي بن يوسف القفطي المتوفى سنة ٦٤٦». الدر الثمين بين الغث والسمين - في إعراب القرآن لكمال الدين محمد بن الناسخ. الدر الثمين في المناقشة بين أبي حيان والسمين - للشيخ بدر الدين محمد بن رضي الدين الغزي مفتي الشام المتوفى سنة (٩٨٤ أربع وثمانين وتسعمائة) استخرج عشرة أبحاث من إعرابه بإشارة من المولى العلامة علي بن أمر الله القاضي بدمشق المحروسة حين جرى بينهما ذكر السمين واعتراضاته في مجلس ختم التفسير المنظوم الذي صنفه البدر عند الضريح (المقدس النبوي) اليحيوي في الجامع الأموي (في سنة ٩٧١ إحدى

стр. 807

وسبعين وتسعمائة) فقال البدر أكثرها غير وارد وقال الفاضل أكثرها وارد فاستخرجها البدر بعد ذلك ورجح كلام أبي حيان فيها وزيف اعتراضات السمين فأرسلها إليه فلما وقف المولى المذكور عليها انتصر للسمين ورجح كلامه على كلام أبي حيان وأجاب عن اعتراضات الشيخ بدر الدين ورد كلامه وكتب في ذلك رسالة وقف عليها علماء الشام ورجحوا كتابته على كتابة البدر ذكره تقي الدين في طبقاته (١). الدر الثمين في حسن التضمين - لشرف الدين أبي العباس أحمد بن محمد (بن علي) المعروف بابن العطار الدنيسري المتوفى سنة ٧٩٤ أربع وتسعين وسبعمائة. الدر الثمين في سيرة نور الدين - محمود بن زنكي الشهيد للشيخ بدر الدين محمد بن أبي بكر بن شهبة الدمشقي «المتوفى سنة ٨٧٤» رتب على سبعة أبواب أوله الحمد لله مالك الملك الخ. الدر الثمين في شعر الثلاثة السلاطين - وهم الملك العادل سليمان الأيوبي وولده الأشرف أحمد وولد ولده الكامل خليل أوله الحمد لله الذي جعل الشعر جمالاً الخ. در الجمان في دولة السلطان عثمان - وهو ذيل المنح الرحمانية يأتي في الميم. در الحبب في تاريخ أعيان حلب - لمحمد بن إبراهيم بن الحنبلي الحلبي المتوفى سنة ٩٧١ إحدى وسبعين وتسعمائة (٩٧٦) ذكر فيه من عاصره من أهلها ومن دخلها على ترتيب الأسماء وذكر نبذاً من الحوادث المستطرفة بطريق الاستطراد. الدر الحسن - في ترجمة الشيخ أبي الحسن. منقول من معجم ابن فهد. در السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة - للجلال السيوطي لخصه من كتاب محمد بن ربيع الجيزي وزاد عليه إلى ثلاثمائة صحابي وفرغ في محرم سنة ٨٨٨ ثمان وثمانين وثمانمائة وقد أورده في حسن المحاضره. در السحابة في وفيات الصحابة - للإمام رضي الدين حسن بن محمد الصغاني المتوفى سنة ٦٠٥ خمس وستمائة.

стр. 808

در الطراز - لأبي القاسم هبة الله بن جعفر المصري المتوفى ٦٨٠ ثمانين وستمائة «٦٠٨» وهو ديوان بديع. الدر الغالي في الأحاديث العوالى - للشيخ مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزأبادي المتوفى سنة ٨١٧ سبع عشرة وثمانمائة. در الغائص في بحر المعجزات والخصائص - قصيدة رائية للشيخة عائشة بنت يوسف. الدر الفاخر في مناقب الشيخ عبد القادر - لعبد الرحمن بن محمد بن علي السايح مختصر أوله الحمد لله الذي جعل قلوب العارفين معادن أسراره الخ فرغ من تأليفه في ربيع الأول سنة ٨٣٠ ثلاثين وثمانمائة. در الكنوز للعبد الراجي أن يفوز - للشيخ حسن بن عمار بن علي الشر نبلالي الحنفي (المتوفى سنة ١٠٦٩ تسع وستين وألف) وهو رسالة تشتمل على شروط التحريمة وباقي فروض الصلاة إلى نحو أربعين فرضاً لا توجد مجموعة وعلي باقي متعلق الواجبات والسنن وشروط الإمامة والاقتداء أولها الحمد لإله العالمين أصدر الخ. الدر اللقيط من البحر المحيط - في التفسير سبق ذكره في الباء. الدر المصان في انتخاب كتابي حياة الحيوان والتبيان - الدر المصون في علم الكتاب المكنون - وهو إعراب السمين سبق ذكره في الألف. الدر المكنون في سبع فنون - لمحمد بن أحمد بن إلياس الحنفي رتب على سبعة أبواب فن الأشعار البديعة فن الدوبيت فن الموشحات فن المواليا فن الكان فن القوما فن الأزجال والخاتمة فيما قيل في الحماق أوله الحمد لله البديع الخ فرغ في رجب سنة ٩١٢ اثنتي عشرة وتسعمائة. در مكنون - تركي مشتمل على ثمانية عشر باباً في بعض خواص المواليد والبسائط وعجائبها لأحمد ابن الكاتب الشهير ببيجان.

стр. 809

الدر المكنون في غرائب الفنون - لناصر الدين أبي بكر بن عبد المحسن الفوي جمع فيه من المكاتبات والحكم والأشعار ثم اختصره بعضهم بفوة في سنة ٧٠٣ ثلاث وسبعمائة ورتب على خمسين باباً. الدر الملتقط في تبيين الغلط - للإمام حسن بن محمد الصغاني المتوفى سنة ٦٥٠ خمسين وستمائة ذكر فيه ما في كتابي الشهاب والنجم من الموضوع. الدر المنتخب في ذيل بغية الطلب في تاريخ حلب - سبق في الباء. الدر المنتقد من مسند أحمد - يأتي في الميم. الدر المنتقى المرفوع في أوراد اليوم والليلة والأسبوع - للشيخ تقي الدين أبي الصفا أبي بكر بن داود الحنبلي الصالحي القادري (المتوفى سنة ٨٠٦ ست وثمانمائة) رتبه لأصحابه في مجلد أوله الحمد لله الواحد القهار الخ ثم شرحه ولده الشيخ عبد الرحمن (المتوفى سنة ٨٥٦ ست وخمسين وثمانمائة) في مجلد ضخم وسماه تحفة العباد وأدلة الأوراد أوله الحمد لله الآمر بذكره الخ فرغ في شوال سنة ٨٠٩ تسع وثمانمائة. الدر المنثور في العمل بالربع الدستور - رسالة لجمال الدين محمد بن محمد المارديني (رتبها) على مقدمة وستين باباً وخاتمة أولها الحمد لله الذي خلق السماوات بغير عمد الخ. الدر المنثور في شرح صدر الشذور - يأتي في الشين. الدر المنثور في التفسير المأثور (بالمأثور) - مجلدات للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة أوله الحمد لله الذي أحيا بمن شاء مآثر الآثار بعد الدثور الخ ذكر إنه لما ألف ترجمان القرآن وهو التفسير المسند عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وتم في مجلدات رأى قصور أكثر الهمم عن تحصيله ورغبتهم في الاقتصار على متون الأحاديث لخص منه هذا التأليف وهو متداول. الدر المنضد فيما قيل في اسم محمد - للشيخ شمس الدين محمد بن طولون الدمشقي مختصر مرتب على فصول أوله الحمد لله الذي شرفنا بمحمد ﵊ الخ.

стр. 810

الدر المنضود في ذم البخل ومدح الجود - للشيخ محمد المدعو بعبد الرؤوف المناوي المتوفى في حدود سنة ١٠٣٠ ثلاثين وألف (١٠٣١) وهو مختصر مرتب على ثلاثة أبواب فيما ورد في فضيلة السخاء وفي ذم البخل وفي علاجه أوله الحمد لله الذي من لم يسأله يغضب عليه الخ. الدر المنضود في الرد على فيلسوف اليهود - يعني ابن كمونة لمظفر الدين أحمد بن علي المعروف بابن الساعاتي البغدادي المتوفى سنة ٦٩٤ أربع وتسعين وستمائة. الدر المنظم في الإسم الأعظم - للسيوطي المتوفى سنة ٩١١ رسالة أولها الحمد لله الذي له الأسماء الحسنى الخ تتبع فيها من الأحاديث والآثار. الدر المنظم في السر الأعظم «المعظم» - للشيخ كمال الدين أبي سالم محمد بن طلحة العدوي الجفار (الشافعي) المتوفى سنة ٦٥٢ اثنتين وخمسين وستمائة مختصر أوله الحمد لله الذي أطلع من اجتباه من عباده الأبرار على خبايا الأسرار الخ ذكر فيه أن له أخاً صالحاً كشف له في خلواته عن لوح شاهده فأخذه فوجده دائرةً وحروفاً وهو لا يعرف معناها فلما أصبح نام فرأى علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وهو يعظم هذا اللوح ثم قال له أشياء لم يفهمها وأشار إلى كمال الدين أنه يشرحه فحضر ذلك الرجل عنده وعرف الواقعة وصورة الدائرة فعلق هذه الرسالة عليها فاشتهر بجفر بن طلحة. وقال البوني في شمس المعارف الكبرى إن هذا الرجل الصالح قد اعتكف ببيت الخطابة بجامع حلب وكان أكثر تضرعه إلى مولاه أن يريه الاسم الأعظم فبينما هو كذلك ذات ليلة وإذا بلوح من نور فيه أشكال مصورة فأقبل على اللوح يتأمله وإذا هو أربعة أسطر وفي الوسط دائرة وفي الداخل دائرة أخرى. وذكر البسطامي أن ذلك الرجل الشيخ أبو عبد الله محمد بن الحسن الأخميمي وأن تلميذه ابن طلحة استنبط من إشارات رموزها على انقراض العالم لكن على سبيل الرمز. وقد كشف أستار معانيه الشيخ أبو العباس أحمد بن عبد الكريم بن سالم بن الخلال الحمصي سنة ٦٦٢ اثنتين وستين وستمائة وذكر فيه أن المفهوم من صريح خطابه بالصناعة الحرفية التي عليها مدار هذه الدائرة أن العدد إذا بلغ إلى تسعمائة وتسعين يكون آخر أيام العالم انتهى. أقول وقد مضى ذلك الزمان ولم يكن
следующие страницы →