Полный текст (878 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.
стр. 211
قَالَ: هَكَذَا الرَّدُّ، أَسْمَعْتُكَ وَلا تُسْمِعُنِي؟! يَا طَلْحَةُ، أُنْشِدُكَ اللَّهَ، أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " لا يُحِلُّ دَمَ الْمُسْلِمِ إِلا وَاحِدٌ مِنْ ثَلاثٍ: أَنْ يَكْفُرَ بَعْدَ إِيمَانِهِ، أَوْ يَزْنِيَ بَعْدَ إِحْصَانِهِ، أَوْ يَقْتُلَ نَفْسًا فَيُقْتَلُ بِهَا؟ " قَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ، فَكَبَّرَ عُثْمَانُ، وَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَنْكَرْتُ اللَّهَ مُنْذُ عَرَفْتُهُ، وَلا زَنَيْتُ فِي جَاهِلِيَّةٍ، وَلا فِي إِسْلامٍ، وَقَدْ تَرَكْتُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَكَرُّمًا، وَفِي الإِسْلامِ تَعَفُّفًا، وَمَا قَتَلْتُ نَفْسًا يَحِلُّ بِهَا قَتْلِي
أَحْمَدُ بْنُ خَازِمٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ فَهُوَ:
أَحْمَدُ بْنُ خَازِمٍ الْمَعَافِرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ أَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَفْصٍ الْمَالِينِيُّ، قِرَاءَةً، قَالَ: أَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ أَحْمَدُ بْنُ خَازِمٍ أَظُنُّهُ مَدِينِيًّا، وَيُقَالُ: مَعَافِرِيٌّ مِصْرِيٌّ، لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ لَهِيعَةَ، وَحَدَّثَ أَحْمَدُ هَذَا عَنْ: عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَعَطَاءٍ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ بأحاديث عامتها مستقيمة
أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الإِيَادِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ النَّصِيبِيُّ، نَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ التِّرْمِذِيُّ، نَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، أَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ خَازِمٍ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «إِنَّهُ جَعَلَ زَادَ الْجِنِّ الرَّوْثَ وَالْعِظَامَ، لا يَمُرُّونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْهُ إِلا وَجَدُوهُ لَحْمًا طَرِيًّا»،
стр. 212
وَقَدْ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ خَازِمٍ الأَنْدَلُسِيِّ، وَهُوَ هَذَا، لأَنَّ أَبَا سَعِيدٍ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ الْمِصْرِيَّ ذَكَرَ أَنَّهُ تُوُفِّيَ بِالأَنْدَلُسِ، وَبِهَا وَلَدُهُ
أَخْبَرَنِي أَبُو طَالِبٍ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْفَقِيهُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَتْحِ الْقَلانِسِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نَاصِحٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، نَا أَحْمَدُ بْنُ خَازِمٍ الأَنْدَلُسِيُّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ شَرَاحِيلَ الْغِفَارِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ، فَقَالَ: «يَقْضِيهِ تِبَاعًا، وَإِنْ فَرَّقَهُ أَجْزَأَهُ»
وَأَحْمَدُ بْنُ خَازِمِ بْنِ سَهْلٍ، أَبُو بَكْرٍ الصَّفَّارُ الأَرْدَبِيلِيُّ
حَدَّثَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَأْمُونٍ الْبَرْذَعِيِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ الْعَلَوِيُّ
قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، نَا أَبُو سُلَيْمَانَ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَازِمِ بْنِ سَهْلٍ أَبُو بَكْرٍ الصَّفَّارُ، بِأَرْدَبِيلَ، نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مَأْمُونٍ الْبَرْذَعِيُّ الْحَافِظُ، نَا بِشْرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَامِ بْنِ عُقَيْلٍ الأَزْدِيُّ الْكَابُلِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي أَعْيَنُ بْنُ لَبْطَةَ بْنِ الْفَرَزْدَقِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِيهِ الْفَرَزْدَقِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ صَعْصَعَةَ بْنِ نَاجِيَّةَ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَأَسْلَمْتُ، وَعَلَّمَنِي آيًا مِنَ الْقُرْآنِ، فَسَمِعْتُهُ، يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «الْخَيْرُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ:
أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَازِمِ بْنِ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرْزَةَ، أَبُو عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ الْكُوفِيُّ
سَمِعَ: جَعْفَرَ بْنَ عَوْنٍ الْعَمْرِيَّ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيَّ، وَمُحَمَّدَ بْنَ كُنَاسَةَ
стр. 213
الأَسَدِيَّ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُوسَى الْعَبْسِيَّ، وَأَبَا نُعَيْمٍ، وَقَبِيصَةَ بْنَ عُقْبَةَ، وَجَمَاعَةً نَحْوَهُمْ، وَكَانَ ثِقَةً، صَنَّفَ الْمُسْنَدَ، حَدَّثَ عَنْهُ كِبَارُ الْعُلَمَاءِ مِثْلُ: أَبِي جَعْفَرٍ الْمُطَيَّنِ، وَمَنْ بَعْدَهُ، وَحَدِيثُهُ مُنْتَشِرٌ كَثِيرٌ
أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مَحْمُودِ بْنِ صُبَيْحٍ، يَقُولُ: سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ فِيهَا مَاتَ ابْنُ أَبِي غَرْزَةَ بِالْكُوفَةِ
أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ نَابِتٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالثَّاءِ الْمَنْقُوطَةِ بِثَلاثٍ فَهُوَ:
أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيُّ
الْبَصْرِيُّ حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ غُنْدَرٍ، وَبِشْرِ بْنِ الْحَسَنِ، رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمَقَانِعِيُّ الْكُوفِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ الْبَغْدَادِيُّ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأَكْبَرُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاقُ، نَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، نَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالا: نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدًا الْحَذَّاءَ، يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ رَضِيعِ عَائِشَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ كُلُّهُمْ يَشْفَعُ لَهُ إِلا شُفِّعُوا فِيهِ»، قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ: وَقَالَ غَيْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ: تُكْمِلُوا مِائَةً
وَأَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الرَّازِيُّ
حَدَّثَ عَنْ مُوسَى بْنِ دَاوُدَ الضَّبِّيِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ يَزِيدَ الطَّبَرِيُّ
стр. 214
أَخْبَرَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَاضِي، بِدَرْزِيجَانَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْكَاتِبُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الرَّازِيُّ، نَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، كَذَا قَالَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يَدُ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ، فَإِذَا شَذَّ الشَّاذُّ اخْتَطَفَهُ الشَّيْطَانُ كَمَا يَخْتَطِفُ الذِّئْبُ الشَّاةَ مِنَ الْغَنَمِ»
وَأَحْمَدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَقِيَّةَ، أَبُو الطَّيِّبِ الْوَاسِطِيُّ
سَكَنَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ الْوَاسِطِيَّيْنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيِّ، وَأَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْفٍ الْبُزُورِيِّ، حَدَّثَنَا عَنْهُ: أَبُو الْحَسَنِ بْنُ رِزْقَوَيْهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ، وَطَلْحَةُ بْنُ عَلِيٍّ الْكِنَانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ، وَرِوَايَاتُهُ مَشْهُورَةٌ مَعْرُوفَةٌ وَأَمَّا الثَّانِي بِالنُّونِ فَهُوَ:
أَحْمَدُ بْنُ نَابِتٍ، أَبُو عُمَرَ التَّغْلَبِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ
رَوَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى الأَنْدَلُسِيِّ، عَنْ أَبِيهِ مُوَطَّأَ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، ذَكَرَ ذَلِكَ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الْمِصْرِيُّ فِيمَا أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّورِيُّ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْهُ
стр. 215
أَحْمَدُ بْنُ فَرَجٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ فَرَحٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْجِيمِ فَهُوَ:
أَحْمَدُ بْنُ فَرَجٍ الطَّائِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَعَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَامِرٍ الْبُنَانِيِّ، وَمِنْدَلٍ وَحِبَّانَ ابْنَيْ عَلِيٍّ الْعَنَزِيِّ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْمُنْذِرِ
أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ فَرَجٍ الطَّائِيِّ، عَنْ مَالِكٍ، وَعَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَامِرٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ»
وَأَحْمَدُ بْنُ فَرَجِ بْنِ سُلَيْمَانَ، أَبُو عُتْبَةَ الْكِنْدِيُّ الْحِمْصِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْرٍ، وَضَمْرَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ الأَبْرَشِ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، وَعُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّرَائِفِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ الْمَدَنِيِّ، وَأَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ الرَّمْلِيِّ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ الْبَغْدَادِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ النَّيْسَابُورِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، وَقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزُ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ النَّيْسَابُورِيُّ، وَغَيْرُهُمْ
أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّمِيمِيُّ، بِدِمَشْقَ، أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ يُوسُفُ بْنُ
стр. 216
الْقَاسِمِ الْمَيَانِجِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ السَّرَّاجُ، ثَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ فَرَجٍ الْحِمْصِيُّ، نَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَأَبُو سَلَمَةَ: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَادَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُصَلِّي الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَوَ لِكُلِّكُمْ ثَوْبَانَ»؟
وَعِنْدَنَا لأَبِي عُتْبَةَ تَعْلُو أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ حَدَّثُونَا بِهَا عَنِ الْمَحَامِلِيِّ، وَيُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ الْبُهْلُولُ، وَأَبِي الْعَبَّاسِ الأَصَمِّ عَنْهُ إِلا أَنَّهُمْ قَالُوا فِيهَا: نَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ وَبَابُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَجِ بِالأَلِفِ وَاللامِ يَتَّسِعُ، وَلَيْسَ يَقَعُ فِيهِ إِشْكَالٌ فَلا حَاجَةَ بِنَا إِلَى ذِكْرِهِ وَأَمَّا الثَّانِي بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ:
أَحْمَدُ بْنُ فَرَحِ بْنِ جِبْرِيلَ، أَبُو جَعْفَرٍ الضَّرِيرُ الْمُقْرِئُ
مِنْ أَهْلِ سُرَّ مِنْ رَأَى، سَكَنَ الْكُوفَةَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ: عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُثْمَانَ ابْنَيْ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبِي عُمَرَ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ الدُّورِيِّ، وَإِسْحَاقَ بْنِ الْبَهْلُولِ التَّنُوخِيِّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ إِسْحَاقُ الْبُهْلُولُ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْبُزُورِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ الْجُرْجَانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ فَرَحٍ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ بَهْلُولٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، نَا جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِرْدَاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ:
стр. 217
فِي الَّذِي يُدْرِكُهُ الصُّبْحُ وَهُوَ جُنُبٌ أَنَّهُ كَانَ يَرَى لَهُ أَنْ يَصُومَ، قَالَ سُفْيَانُ: وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ يَقُولُ: يَقْضِي، قَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ: ثُمَّ جَعَلَ سُفْيَانُ يَعْجَبُ مِنْ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ لَهُ حَفْصُ بْنُ غَيَّاثٍ: لَعَلَّ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يَسْمَعْ حَدِيثَ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ «كَانَ يُدْرِكُهُ الصُّبْحُ وَهُوَ جُنُبٌ، يَعْنِي، ثُمَّ يَصُومُ»، قَالَ سُفْيَانُ: بَلَى، حَدَّثَنِي حَمَّادٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ شُعَيْبٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ شُعَيْثٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:
إِبْرَاهِيمُ بْنُ شُعَيْبٍ الأَزْدِيُّ الْحَرِيرِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِي صَادِقٍ مُسْلِمٍ الأَزْدِيِّ، رَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَرِيرِيُّ
أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الدَّقَّاقُ، قَالَ: قَرَأْنَا عَلَي الْحُسَيْنِ بْنِ هَارُونَ الضَّبِّيِّ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: نَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ شَيْبَانَ، نَا حُسَيْنُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَرِيرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ شُعَيْبٍ، ابْنُ عَمٍّ لَنَا، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَادِقٍ يَقُولُ: إِذَا رَأَيْتَ الْكُوفَةَ قَدْ أُحِيطَ عَلَيْهَا بِسُورٍ فَخُذْ حِذْرَكَ، النَّجَاةُ
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ شُعَيْبٍ
حَدَّثَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، رَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ
стр. 218
نَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ، نَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ قَبْضَةً مِنْ تَمْرٍ، فَقَالَ: «نِعْمَ سَحُورُ الْمُسْلِمِ التَّمْرُ»
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ شُعَيْبٍ
مَوْلَى عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ السَّاعِدِيِّ، حَدَّثَ عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، رَوَى عَنْهُ خَالِدُ بْنُ نُجَيْحٍ الْمِصْرِيُّ
أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا، وَقَالَ الآخَرُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ بُكَيْرِ بْنِ يَحْيَى، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ، نَا أَبِي، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شُعَيْبٍ مَوْلَى عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ سَالِمِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمْعَةَ فَلْيَلْغَتَسِلْ»
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ مِيثَمٍ الأَسَدِيُّ التَّمَّارُ الْكُوفِيُّ
مِنْ شُيُوخِ الشِّيعَةِ، ذَكَرُوهُ فِي الرُّوَاةِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: قَرَأْنَا عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ هَارُونَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمَلِيُّ، وَذَكَرَ مَنْ رَوَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: إِبْرَاهِيمُ وَإِسْمَاعِيلُ ابْنَا شُعَيْبِ بْنِ مِيثَمٍ التَّمَّارُ
стр. 219
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ شُعَيْبٍ الْغَازِيُّ الطَّبَرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ عُقْبَةَ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الشَّرُوطِيُّ، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ الأَصْفَهَانِيُّ، نَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ أَحْمَدَ التَّمِيمِيُّ الطَّبَرِيُّ، بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شُعَيْبٍ الْغَازِيُّ الطَّبَرِيُّ، نَا أَبِي، نَا قَبِيصَةُ، نَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: خَرَجَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَوْمًا مِنَ الْبَيْتِ، فَاسْتَقْبَلَهُ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ، فَقَالَ لَهُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: أَصْبَحْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي أَرْبَعَةِ غُمُومٍ، قَالَ عَلِيٌّ: وَمَا هُنَّ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: غَمُّ الْعِيَالِ يَطْلُبُونَ الْخُبْزَ، وَالشَّهَوَاتِ، وَالْخَالِقُ يَطْلُبُ الطَّاعَةَ، وَالشَّيْطَانُ يَأْمُرُ بِالْمَعْصِيَّةِ، وَمَلَكُ الْمَوْتِ يَطْلُبُ الرُّوحَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَبْشِرْ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ خِطَّةٍ عَشْرَةُ دَرَجَاتٍ، وَإِنِّي كُنْتُ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا عَلِيُّ»؟ قُلْتُ: أَصْبَحْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَيْسَ فِي يَدِي شَيْءٌ غَيْرُ الْمَاءِ، وَإِنِّي مُغْتَمٌّ بِحَالِ الْفَرْخَيْنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، فَقَالَ: «يَا عَلِيُّ، غَمُّ الْعِيَالِ سَتْرُ النَّارِ، وَطَاعَةُ الْخَالِقِ أَمَانٌ مِنَ الْعَذَابِ، وَالصَّبْرُ عَلَى الْفَاقَةِ جِهَادٌ، وَأَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً، وَغَمُّ الْمَوْتِ كَفَّارَاتُ الذُّنُوبِ، وَاعْلَمْ يَا عَلِيُّ أَنَّ أَرْزَاقَ
الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ، وَغَمُّكَ لَهُمْ لا يَنْفَعُ وَلا يَضُرُّ غَيْرُ أَنَّكَ تُؤْجَرُ عَلَيْهِ، فَإِنَّ أَغَمَّ الْغَمِّ غَمُّ الْعِيَالِ وَالسَّلامُ»، لَمْ أَكْتُبْ هَذَا الْحَدِيثِ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَهُوَ مُنْكَرٌ جِدًّا
، وَلا يَثْبُتُ
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ زُهَيْرٍ الْمُكْتِبُ الْهَمَذَانِيُّ
عَنْ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ عَاصِمٍ وَنُظَرَائِهِ، ذَكَرَهُ صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ الْهَمَذَانِيُّ
стр. 220
الْحَافِظُ فِي كِتَابِ طَبَقَاتِ أَهْلِ هَمَذَانَ، وَقَالَ: رَوَى عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيُّ كَاتِبُ الْوَاقِدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْهُ، رَوَى عَنْهُ: إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّمَادِيُّ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ الدَّقِيقِيُّ، وَنَا عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْهَمَذَانِيُّ، بِهَا، نَا أَبُو الْفَضْلِ صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بِذَلِكَ وَأَمَّا الثَّانِي بِالثَّاءِ الْمَنْقُوطَةِ بِثَلاثٍ فَهُوَ:
إِبْرَاهِيمُ بْنُ شُعَيْثٍ الْمَدِينِيُّ
حَدِيثُهُ فِي الْمِصْرِيِّينَ، حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ، رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، وَقَدْ صَحَّفَ الْبُخَارِيُّ فِي اسْمِ أَبِيهِ لَمَّا ذَكَرَهُ فِي التَّارِيخِ فَقَالَهُ بِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ
أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، قَالَ: قَرَأْتُ فِي أَصْلِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ، نَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حِبَّانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ شُعَيْثٍ مِصْرِيٌّ، حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ وَهْبٍ، لَيْسَ هُوَ بِشَيْءٍ
أَنَا أَبُو طَالِبُ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْفَقِيهُ، وَمَا كَتَبْتُهُ إِلا عَنْهُ، أَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، نَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ السِّجِسْتَانِيُّ، نَا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرَّاجِ، أَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شُعَيْثٍ، قَالَ أَبُو الطَّاهِرِ مَدِينِيٌّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
стр. 221
«هَلَكَ الْمُتَقَذِّرُونَ»، قَالَ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ: يَعْنِي الَّذِينَ يَرْتَعُونَ فِي أَقْذَارِ الدُّنْيَا، وَيَأْخُذُونَهَا مِنْ غَيْرِ وَجْهِهَا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ عَنْهُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبٍ الْفَقِيهُ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَأَنَا حَاضِرٌ قَالَ: نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شُعَيْثٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي عُمَرَ مَوْلَى سُلَيْمَانَ: أَنَّ " الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا مَاتَ تُنَادِي بِقَاعُ الأَرْضِ: عَبْدُ اللَّهِ الْمُؤْمِنُ مَاتَ، قَالَ: وَتَبْكِي عَلَيْهِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ، قَالَ: فيَقُولُ الرَّحْمَنُ تَعَالَى: مَا يُبْكِيكُمَا عَلَى عَبْدِي، فَيَقُولانِ: يَا رَبُّ، لَمْ يَمْشِ فِي نَاحِيَّةٍ مِنَّا إِلا وَهُوَ يَذْكُرُكَ "
عَمَّارُ بْنُ شُعَيْبٍ، وَعَمَّارُ بْنُ شُعَيْثٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:
عَمَّارُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ
الْكُوفِيّ حَدَّثَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، رَوَى عَنْهُ أَخُوهُ أَيُّوبُ بْنُ شُعَيْبٍ
أَنَا أَبُو بِشْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْوَكِيلُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ بْنِ مَنْصُورٍ الْكَاتِبُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، نَا جَعْفَرُ بْنُ عَنْبَسَةَ بْنِ عَمْرٍو، نَا أَبِي، نَا أَيُّوبُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ الْقَزَّازُ، عَنِ الأَعْمَشِ وَأَخِيهِ عَمَّارِ بْنِ شُعَيْبٍ كِلَيْهِمَا، قَالَ: حَدَّثَنِي عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ «لا يُحِبُّكَ إِلا مُؤْمِنٌ وَلا يُبْغِضُكَ إِلا مُنَافِقٌ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالثَّاءِ الْمُعْجَمَةِ بِثَلاثٍ فَهُوَ:
عَمَّارُ بْنُ شُعَيْثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُبَيْبِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْعَنْبَرِيُّ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ
стр. 222
أَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْعَلافُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، نَا عَمَّارُ بْنُ شُعَيْثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْبِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، وَكَانَ قَدْ بَلَغَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَةَ سَنَةً، قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّي الزُّبَيْبَ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَيْشًا إِلَى بَنِي الْعَنْبَرِ فَأَخَذُوهُمْ بِرُكْبَةَ مِنْ نَاحِيَّةِ الطَّائِفِ، فَسَاقُوهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، وَقَالَ فِيهِ: فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ هَذَا قَدْ أَبَى أَنْ يَشْهَدَ لَكَ، أَتَحْلِفُ مَعَ شَاهِدِكَ الآخَرِ»؟ قَالَ: نَعَمْ، فَاسْتَحْلَفَنِي، فَحَلَفْتُ. . . "
إِبْرَاهِيمُ بْنُ حِبَّانَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ حَيَّانَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ حَنَانٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَبِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:
إِبْرَاهِيمُ بْنُ حِبَّانَ بْنِ الْبَرَاءِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَبُو إِسْحَاقَ الأَنْصَارِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَشَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَالْحَمَّادَيْنَ أَحَادِيثُ مُنْكَرَةٌ، رَوَى عَنْهُ: بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ بْنِ سَرْجٍ الشَّيْزَرِيُّ، وَغَيْرُهُمَا
أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْحُبَابِ الشَّرْقِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، نَا الْحَسَنُ بْنُ
стр. 223
سَعِيدٍ الْمَوْصِلِيُّ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حِبَّانَ، نَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ صَلَّى يَوْمَ الْجُمْعَةِ فِي جَمَاعَةٍ كُتِبَتْ لَهُ حَجَّةٌ مُتَقَبَّلَةٌ، وَإِنْ صَلَّى الْعَصْرَ كَانَتْ لَهُ عُمْرَةٌ فَإِنْ يُمْسِ فِي مَكَانِهِ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ شَيْئًا إِلا أَعْطَاهُ»
كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الْمَوْصِلِيُّ، وَحَدَّثَنِي أَبُو النَّجِيبِ الأَرْمَوِيُّ، عَنْهُ، قَالَ: نَا الْمُظَفَّرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ، نَا أَبُو زَكَرِيَّا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِيَاسَ الأَزْدِيُّ، قَالَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ حِبَّانَ الأَنْصَارِيُّ، قَطَنَ الْمَوْصِلَ، وَفِي حَدِيثِهِ لِينٌ، تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ حِبَّانَ بْنِ عَلِيٍّ الْعَنَزِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمِّهِ مَنْدَلٍ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ الرَّاشِدِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ شَيْبَانَ الْكُوفِيَّانِ
أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، نَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ شَيْبَانَ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حِبَّانَ بْنِ عَلِيٍّ، حَدَّثَنِي أَبِي، وَعَمِّي، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ أَحَقَّ الشُّرُوطِ أَنْ يُوَفَّى بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجِ»
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ حِبَّانَ بْنِ حَكِيمٍ
حَدَّثَ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، رَوَى عَنْهُ النَّضْرُ بْنُ هِشَامٍ الْمُكْتِبُ
قَرَأْتُ فِي كِتَابِ أَبِي الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ، بِخَطِّهِ، وَحَدَّثَنِيهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الرُّويَانِيُّ، عَنْهُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْبَغْدَادِيُّ، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُفَيْرٍ الأَنْصَارِيُّ، ثَنَا النَّضْرُ بْنُ هِشَامٍ الْمُكْتِبُ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حِبَّانَ بْنِ حَكِيمٍ، أَنَا شَرِيكُ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
стр. 224
«تَخَلَّلُوا، فَإِنَّهُ نَظَافَةٌ، وَالنَّظَافَةُ مِنَ الإِيمَانِ، وَالإِيمَانُ مَعَ صَاحِبِهِ فِي الْجَنَّةِ»
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ حِبَّانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَنْبِيُّ
مِنْ أَهْلِ مِصْرَ
أَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي سَعِيدِ بْنِ يُونُسَ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَبَّانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى آلِ أَبِي الْكَنُودِ الْجَنْبِيُّ، مِنْ مُرَادَ، يُكَنَّى أَبَا إِسْحَاقَ، يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ حَكَّامٍ، نَا عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ تُوُفِّيَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَكَانَ مُوثَقًا، وَكَانَ خَيَّاطًا، وَكَانَ رَجُلا صَالِحًا وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْحَاءِ وَبِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا فَهُوَ:
إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَيَّانَ الْكُوفِيُّ
سَمِعَ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ الْكِلابِيُّ، وَوَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا ابْنُ فَارِسٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: مَعَادُهُ الْجَنَّةُ قَالَ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ: يَعْنِي تَفْسِيرَ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ [القصص: ٨٥]
стр. 225
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ حَيَّانَ
كُوفِيٌّ أَيْضًا، آخَرُ فِي عِدَادِ الْمَجْهُولِينَ، حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيِّ، رَوَى عَنْهُ الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ
حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: نَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، قَالَ: نَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: نَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: نَا يَزِيدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: نَا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ فَاطِمَةَ الصُّغْرَى ابْنَةِ الْحُسَيْنِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حِجْرِ عَلِيٍّ، وَكَانَ يُوحَى إِلَيْهِ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ، قَالَ: «يَا عَلِيُّ، صَلَّيْتَ الْعَصْرَ؟» قَالَ: لا، قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ، فَرُدَّ عَلَيْهِ الشَّمْسَ»، فَرَدَّهَا، فَصَلَّى عَلِيٌّ، فَغَابَتْ
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ حَيَّانَ الْبَيِّعُ الْبَغْدَادِيُّ
حَدَّثَ عَنْ خَلَفِ بْنِ سَالِمٍ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الضَّحَّاكِ الْمَخْرَمِيُّ
أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ الْفَارِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، مِنْ لَفْظِهِ، نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الضَّحَّاكُ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَيَّانَ الْبَيِّعُ الْبَغْدَادِيُّ، نَا خَلَفُ بْنُ سَالِمٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ، نَا شُعْبَةُ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ»
стр. 226
وَأَمَّا الثَّالِثُ بِفَتْحِ الْحَاءِ بَعْدَهَا نُونٌ خَفِيفَةٌ فَهُوَ:
إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَنَانٍ الأَزْدِيُّ
حَدَّثَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، رَوَى عَنْهُ عِيسَى بْنُ عُبَيْدٍ الْمَرْوَزِيُّ
أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكَاتِبُ، أَنَا أَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السِّنْجِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءَ مُحَمَّدَ بْنَ حَمْدَوَيْهِ بْنِ مُوسَى، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ، يَقُولُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَنَانٍ الأَزْدِيُّ، مِنَ التَّابِعِينَ، وَأَصْلُهُ مَرْوَزِيٌّ، وَكَانَ بِمَرْوَ وَبِطُوسَ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْتَمْلِي، نَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، ثَنَا عَبْدَانُ، أَنَا عِيسَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَنَانٍ، سَمِعَ شَهْرًا: أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ أَقْتَبِسُ الْعِلْمَ فَاتَّخَذْتُ بِهَا أَهْلا.
لَمْ يَزِدِ الْبُخَارِيُّ عَلَى هَذَا الْقَدْرِ
وَحَدَّثْتُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رُمَيْحٍ النَّسَوِيِّ، قَالَ: نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْمَرْوَزِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ، أَنَا عِيسَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَنَانٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شَهْرَ بْنَ حَوْشَبٍ، يُحَدِّثُ، قَالَ: أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ وَأَنَا أَقْتَبِسُ الْعِلْمَ، فَاتَّخَذْتُ بِهَا أَهْلا، قَالَ: وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ تَضَعُ لِي الْمَاءَ إِذَا خَرَجْتُ إِلَى الْمَخْرَجِ فَلا أَعْبَأُ بِهِ شَيْئًا، فَسَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، فَقَالَ: «افْعَلْ فَإِنَّهُ طَهُورٌ، وَهُوَ مَصَحَّةٌ، وَقَدْ كَانَ يَفْعَلُهُ مَنْ قَبْلَنَا»، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَنَانٍ أَزْدِيٌّ، قَدْ أُخْرِجَ اسْمُهُ فِي الْمَرَاوِزَةِ، وَقَالَ
стр. 227
بَعْضُهُمْ: هُوَ طُوسِيٌّ، فَلا أَدْرِي طُوسِيُّ الأَصْلِ كَانَ بِمَرْوَ، أَوْ كَانَ بِطُوسَ، وَأَصْلُهُ مِنْ مَرْوَ قَالَ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ: قَدْ تَقَدَّمَتِ الْحِكَايَةُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ فِي الْمَوْضِعَيْنِ جَمِيعًا
أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفِ بْنِ بُخَيْتٍ الدَّقَّاقُ، أَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شُجَاعٍ الْبُخَارِيُّ، نَا خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَيَّامُ، نَا سَهْلُ بْنُ شَاذَوَيْهِ، قَالَ: نَا عَمْرُو بْنُ الْحَسَنِ الْجَزَرِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ الطُّوسِيُّ الشَّعْرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَقِيَّةُ بْنُ مِهْزَمٍ الطُّوسِيُّ، قَالَ: قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ بْنِ حَنَانٍ: أَمَا تَعْجَبُ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ﴾ [النور: ٣٠]، فَبَدَأَ بِالْعَيْنِ قَبْلَ الْفَرْجِ! فَقَالَ: أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الْقَائِلِ:
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْعَيْنَ لِلْقَلْبِ رَائِدٌ ... فَمَا تَأْلَفُ الْعَيْنَانِ فَالْقَلْبُ آلِفُ؟
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَيَّانَ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حِبَّانَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَبِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا فَهُوَ:
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَيَّانَ الْمَدِينِيُّ
كَانَ يُذْكَرُ عَنْهُ الْفِقْهُ وَإِقْرَاءُ الْقُرْآنِ، وَأَوْرَدَ لَهُ أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ خَبَرًا فِي كِتَابِ الْغَزَلِ
أَنَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ الْمُسْتَمْلِي، ثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي، قَالَ: أَنْشَدْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ مَعْمَرَ بْنَ الْمُثَنَّى هَذَا الشِّعْرَ:
تَعَالَوْا أَعِينُونِي عَلَى اللَّيْلِ إِنَّهُ ... عَلَى كُلِّ عَيْنٍ لا تَنَامُ طَوِيلُ
فَلَيْسَ إِلَى قُمَرِيَّةٍ فِي حَمَائِمٍ ... بِمَكَّةَ أَوْ بِالْمَرْجَتَيْنِ سَبِيلُ
فَقَالَ: أَتَدْرِي مَنْ قَالَ هَذَا الشِّعْرُ؟ قُلْتُ: لا، قَالَ: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَيَّانَ، وَكَانَ يُفْتِيهِمْ بِالْمَدِينَةِ، وَيُقْرِئُهُمْ، وَيَؤُمُّهُمْ إِذَا غَابَ الإِمَامُ، فَأَقْبَلَ ذَاتَ يَوْمٍ يُرِيدُ صَلاةَ الْفَجْرِ، فَبَصَرَ بِامْرَأَةٍ فِي صَفِّ النِّسَاءِ عَلَيْهَا خِمَارٌ أَسْوَدٌ، فَافْتَتَنَ بِهَا،
стр. 228
فَوَقَفَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا حَتَّى صَلَّى النَّاسُ وَخَرَجُوا، وَهُوَ وَاقِفٌ، فَقَالُوا: مَا يُقِيمُكَ يَا فُلانُ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ:
قُلْ لِمَلِيحَةٍ بِالْخِمَارِ الأَسْوَدِ ... مَاذَا صَنَعْتِ بِرَاهِبٍ مُتَعَبِّدِ
قَدْ كَانَ شَمَّرَ لِلصَّلاةِ ثِيَابَهُ ... حَتَّى وَقَفْتِ لَهُ بِبَابِ الْمَسْجِدِ
فَتَرَكْتِهِ عَنِ الصَّلاةِ مُدَلَّهًا ... حَيْرَانَ إِنْ سَجَدَ الْوَرَى لَمْ يَسْجُدِ
، وَأَمَّا الثَّانِي بِكَسْرِ الْحَاءِ وَبِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حِبَّانَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ
أَبُو إِسْحَاقَ الْمُرَادِيُّ الصُّوفِيُّ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، حَدَّثَ عَنِ: الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، الْمَعْرُوفِ بِمَأْمُونٍ، وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رِشْدِينَ، وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الدِّينَوَرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الصُّوفِيِّ الْمِصْرِيِّ، نَا عَنْهُ أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ
أَخْبَرَنِي أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَفْصٍ، أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حِبَّانَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الدِّينَوَرِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدِّينَوَرِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ حُمَيْدٍ، وَكَانَ قَاضِيًا عَلَى الدِّينَوَرِ، نَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «انْتِظَارُ الْفَرَجِ عِبَادَةٌ»
بِشْرُ بْنُ حَيَّانَ، وَبِشْرُ بْنُ حِبَّانَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَبِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ فَهُوَ:
بِشْرُ بْنُ حَيَّانَ الْخُشَنِيُّ
مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، حَدَّثَ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ اللَّيْثِيِّ، رَوَى عَنْهُ الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْخُشَنِيُّ
стр. 229
ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، قَالا: نَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ، نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، نَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، قَالَ: نَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْخُشَنِيُّ، عَنْ بِشْرِ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: جَاءَنَا وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ وَنَحْنُ نَبْنِي مَسْجِدًا، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُصَلَّى فِيهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ أَفْضَلَ مِنْهُ»
وَبِشْرُ بْنُ حَيَّانَ بْنِ بَشْرٍ أَبُو الْمُخَارِقِ الأَسَدِيُّ الْبَغْدَادِيُّ
حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمِنْهَالِ الْبَصْرِيِّ الضَّرِيرِ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الدُّورِيُّ
أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، نَا بِشْرُ بْنُ حَيَّانَ بْنِ بَشْرٍ أَبُو الْمُخَارِقِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، نَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، نَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أُكَيْمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلاةَ جَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: «قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ خَلْفِي؟» قَالَ رِجَالٌ: نَعَمْ، فَقَالَ: «إِنِّي أَقُولُ مَا لِي أُنَازِعُ الْقُرْآنَ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِكَسْرِ الْحَاءِ وَالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:
بِشْرُ بْنُ حِبَّانَ أَخُو زَيْدِ بْنِ حِبَّانَ الرَّقِّيِّ ،
وَأَصْلُهُ مِنَ الْكُوفَةِ، حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، رَوَى عَنْهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ
أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الصَّيْرَفِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ النَّرْسِيُّ، قَالا: أَنَا مُحَمَّدُ
стр. 230
بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ الدَّهَّانُ، نَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ، نَا هِلالُ يَعْنِي ابْنَ الْعَلاءِ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: نَا عُبَيْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو، عَنْ بِشْرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ فَدَعَا بِخَاتَمٍ، فَخَضْخَضَهُ فِي الْمَاءِ، فَقُلْنَا: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: هَذَا خَاتَمٌ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَإِذَا فَصُّهُ حَجَرٌ فِيهِ نَقْشُ دَابَةٍ، أَوْ تَمْثَالٍ "
زَيْدُ بْنُ حَبَّانَ، وَ زَيْدُ بْنُ حَيَّانَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَبِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:
زَيْدُ بْنُ حِبَّانَ الرَّقِّيُّ
أَخُو بِشْرٍ، حَدَّثَ عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ، رَوَى عَنْهُ مُعَمَّرُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
نَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، نَا مُعَمَّرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حِبَّانَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبُي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللَّهُ رَأْسَهُ إِلَى رَأْسِ كَلْبٍ»، لَمْ أَكْتُبْ هَذَا الْحَدِيثَ وَفِيهِ هَذِهِ اللَّفْظَةُ «رَأْسُ كَلْبٍ» إِلا عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ، وَقَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَدِيٍّ فَقَالُوا فِيهِ «رَأْسُ حِمَارٍ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْحَاءِ وَالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ فَهُوَ:
زَيْدُ بْنُ حَيَّانَ
شَيْخٌ حَدَّثَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَوْصِلِيُّ عَنْهُ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيِّ، وَكَانَ ابْنُ سَعِيدٍ الْمَوْصِلِيُّ ضَعِيفًا
стр. 231
أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّرِيِّ بْنِ أَبِي عَوْنٍ النَّهْرَوَانِيُّ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، نَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْوَرَّاقُ الْمَوْصِلِيُّ، نَا زَيْدُ بْنُ حَيَّانَ الأَزْدِيُّ، نَا شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَعَنَ اللَّهُ الزَّائِدَ فِي كِتَابِ اللَّهِ، وَالْمُسْتَحِلَّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ اللَّهُ »
قَالَ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ: فِي الْمَوَاصِلَةِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حَيَّانَ كَانَ قَدْ سَمِعَ مِنِ: الْعَبَّاسِ بْنِ سَلِيمٍ وَأَبَانِ بْنِ سُفْيَانَ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيِّ، وَأَبِي جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيِّ، وَغَيْرِهِمْ، وَهُوَ قَدِيمُ الْوَفَاةِ، فَلَعَلَّ هَذَا الشَّيْخَ أَخُوهُ
يَحْيَى بْنُ حَبَّانَ، وَيَحْيَى بْنُ حَيَّانَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:
يَحْيَى بْنُ حَبَّانَ بْنِ مُنْقِذٍ الْمَازِنِيُّ
أَخُو وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ، سَمِعَ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ مُحَمَّدُ، وَابْنُ أَخِيهِ حَبَّانُ بْنُ وَاسِعٍ
ذَكَرَ أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الْمُعَدِّلُ أَنَّ دَعْلَجَ بْنَ أَحْمَدَ أَخْبَرَهُمْ، قَالَ: نَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ، نَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ حَبَّانَ بْنِ وَاسِعٍ، عَنْ عَمِّهِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ: أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ حِينَ أَتَاهُ رَجُلٌ شَابٌّ فَقَالَ: " إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً شَابَةً، وَقَدْ حَضَرَ مِنَ الصِّيَامِ مَا عَلِمْتُ، أُقَبِّلُ وَأَنَا صَائِمٌ، فَقَالَ: لا، مَا لَكَ وَلِلْقُبْلَةِ دَعْهَا، ثُمَّ أَتَاهُ شَيْخٌ فَقَالَ: إِنِّي تَزَوَّجْتُ فَتَاةً، وَقَدْ حَضَرَ مِنَ الصِّيَامُ مَا قَدْ عَلِمْتُ، أَفَأُقَبِّلُ وَأَنَا صَائِمٌ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ الْفُتْيَا؟! أَفْتَيْتَ الْفَتَى أَلا يُقَبِّلَ، وَأَفْتَيْتَ هَذَا أَنْ يُقَبِّلَ! فَقَالَ: إِنَّ الْفَتَى إِذَا قَبَّلَ تَنَاوَلَ غَيْرَ ذَلِكَ، وَإِنَّ الشَّيْخَ لا يَخْشَى وَرَاءَ ذَلِكَ شَيْئًا "
стр. 232
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ فَهُوَ:
يَحْيَى بْنُ حَيَّانَ أَبُو هِلالٍ الطَّائِيُّ الْكُوفِيُّ
سَمِعَ شُرَيْحًا، رَوَى عَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُطَبِيُّ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ، وَأَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حِمْدَانَ، قَالُوا: نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: نَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزْنِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ حَيَّانَ، أَبُو هِلالٍ الطَّائِيُّ
مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَنَانٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْيَاءِ الْمَنْقُوطَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ أَبُو الْحَسَنِ الأَنْمَاطِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُبْرَمَةَ الضَّبِّيِّ، وَغَيْرِهِمَا
أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ الْكُوفِيُّ الأَسَدِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ، عَنِ ابْنِ شُبْرَمَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ: قَالَ الشَّعْبِيُّ: فَأَصْغَيْتُ إِلَيْهِ وَعَلِمْتُ أَنِّي لَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ أَحَدٍ بَعْدَهُ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ»
стр. 233
وَمُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ أَخُو سُلَيْمَانَ بْنُ حَيَّانَ الْهُذَلِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدٍ
أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّرَّاجُ، بِنَيْسَابُورَ، فِيمَا انْتَخَبَهُ لَنَا أَبُو حَازِمٍ الْعَبْدَوِيُّ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَنَا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ الْهُذَلِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، فَذَكَرُوا حُجَّ أَهْلِ الْيَمَنِ، وَمَا يَصْنَعُونَ فِيهِ، فَسَبَّهُمْ بَعْضُ الْقَوْمِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: لا تَسُبُّوا أَهْلَ الْيَمَنِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «زَيْنُ الْحَاجِّ أَهْلُ الْيَمَنِ»
وَمُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ أَبُو بَكْرٍ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ يَحْيَى الأَبَحِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبُرْجُلانِيُّ
أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى السُّكَّرِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الطُّوسِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ أَبُو بَكْرٍ، نَا حَمَّادُ يَعْنِي ابْنَ يَحْيَى الأَبَحَّ، قَالَ: " كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ قَالَ لأَهْلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَ مَضْجَعَهُ: أَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهُ، فَلَعَلَّهَا أَنْ تَكُونَ مَنِيَّتِي الَّتِي لا أَقُومُ مِنْهَا "، قَالَ: فَكَانَ هَذَا دَأْبُهُ إِذَا أَرَادَ النَّوْمَ
стр. 234
ومُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ أَبُو الأَحْوَصِ الْبَغَوِيُّ
سَكَنَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ: مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، وَهُشَيْمِ بْنِ بَشِيرٍ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ، وَحَمَّادِ بْنِ خَالِدٍ، رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ الْبَغَوِيُّ، وَعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، وَغَيْرُهُمَا
أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَشِيُّ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ الْبَغَوِيُّ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ذَاكَ الأَوْزَاعِيُّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا»
وَمُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَازِنِيُّ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ الْعَبْدِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ، وَمُسَدَّدِ بْنِ مُسَرْهَدٍ، رَوَى عَنْهُ: دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، وَفَارُوقُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ الْبَصْرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ
أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّقْرِ الْمُقْرِئُ، نَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ النَّجِيرَمِيُّ، بِالْبَصْرَةِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ الْمَازِنِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، نَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: جُرَيْحٌ فِي صَوْمَعَةٍ لَهُ يَتَعَبَّدُ فِيهَا، فَجَاءَتْ أُمُّهُ، فَقَالَتْ: أَيَّ جُرَيْحُ، أَيَّ بُنَيَّ، أَشْرِفْ عَلَيَّ لِأُكَلِّمَكَ "،. . . . وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
стр. 235
وَأَمَّا الثَّانِي بِالنُّونِ الْخَفِيفَةِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَنَانٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكَلْبِيُّ الْحِمْصِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ، وَضَمْرَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَغَيْرِهِمَا، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْكُوفِيُّ الْمَعْرُوفُ بِمُطَيَّنٍ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، وَيُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الْبَهْلُولِ فِي آخَرَيْنِ إِلا أَنَّ مُطَيَّنًا كَانَ يَنْسِبُهُ إِلَى جَدِّهِ، وَلا يُسَمِّي أَبَاهُ
أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَبُو الْفَرَجِ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَكَّائِيُّ، بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، نَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَنَانٍ الْحِمْصِيُّ، قَالا: نَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِي حَيٍّ الْمُؤَذِّنِ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لا يَؤُمَّنَّ الرَّجُلُ قَوْمًا فَيَخُصُّ نَفْسَهُ بِدَعْوَةٍ دُونَهُمْ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ خَانَهُمْ، وَلا يَقُمِ الرَّجُلُ إِلَى الصَّلاةِ وَهُوَ حَاقِنٌ»
جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ، وَجَعْفَرُ بْنُ حِبَّانَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَبِيَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا فَهُوَ:
جَعْفَرُ بْنُ حَيَّان أَبُو الأَشْهَبِ الْعُطَارِدِيُّ
مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، سَمِعَ: أَبَا رَجَاءَ، وَالْحَسَنَ، وَأَبَا نَضْرَةَ، رَوَى عَنْهُ: وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَحَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، وَغَيْرُهُمَا، وَهُوَ مَعْرُوفُ الْحَدِيثِ
стр. 236
أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ النَّضْرِ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَلِيًّا يَعْنِي ابْنَ الْمَدِينِيِّ، عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ، فَقَالَ: ثُقَةٌ ثَبْتٌ وَأَمَّا الثَّانِي بِكَسْرِ الْحَاءِ وَبِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:
جَعْفَرُ بْنُ حِبَّانَ
أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ الرَّازِيُّ، حَدَّثَ بِجُرْجَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ الْبَغْدَادِيِّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ حِبَّانَ الرَّازِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِالْمُعَلِّمِ، أَبُو مُحَمَّدٍ، بِجُرْجَانَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنِي الْمُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ، أَخُو سُفْيَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ الْهَمْدَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ: " أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا ﷺ ، قَالَ: فَذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ ثُمَّ قَالَ: أَلا أُخْبِرُكُمْ بِالثَّانِي، قَالَ: فَذَكَرَ عُمَرَ، ثُمَّ قَالَ: إِنْ شِئْتُ أَنْبَأْتُكُمْ بِالثَّالِثِ "، ثُمَّ سَكَتَ، قَالَ: فَظَنَنَّا أَنَّهُ يَعْنِي نَفْسَهُ، قَالَ حَبِيبٌ: فَقُلْتُ لِعَبْدِ خَيْرٍ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ عَلِيٍّ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، وَإِلا قُطِعَتَا
مُحَمَّدُ بْنُ بَيَانٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَنَانٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَبِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا فَهُوَ:
стр. 237
مُحَمَّدُ بْنُ بَيَانٍ التَّغْلَبِيُّ الْكُوفِيُّ
أَخُو عُمَرَ بْنِ بَيَانٍ، حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ الدَّلالُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَيَانٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: «كُرِهَ أَخْذُ الدَّنَانِيرِ مِنَ الدَّرَاهِمِ فِي الْقَرْضِ، وَلَمْ يُرَ فِي الْبَيْعِ بَأْسًا»
وَمُحَمَّدُ بْنُ بَيَانِ بْنِ حُمْرَانَ الْمَدَائِنِيُّ
وَأَصْلُهُ مِنْ تَفْلِيسَ، حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، وَعُثْمَانَ الْبُرِّيِّ، وَمَرْوَانَ بْنِ شُجَاعٍ الْجَزَرِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ مَسْلَمَةَ الأُمَوِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ نَصْرِ بْنِ حَاجِبٍ وَغَيْرِهِمْ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ الْجُعْفِيُّ الْكُوفِيُّ
أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَنِيفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّاهِدُ الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَيَانٍ، نَا أَبِي، وَمَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ، وَسَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: تَذَاكَرْنَا لَحْمَ الصَّيْدِ يَأْكُلُهُ الْمُحْرِمُ، وَالنَّبِيُّ ﷺ نَائِمٌ، فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا، فَاسْتَيْقَظَ، فَقَالَ: «فِيمَا تَنَازَعُونَ؟» قُلْنَا: فِي لَحْمِ الصَّيْدِ، فَأَمَرَنَا بِأَكْلِهِ
стр. 238
وَمُحَمَّدُ بْنُ بَيَانِ بْنِ عَمْرٍو مَوْلَى الْوَاثِقِ
حَكَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيِّ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ الْعَتَكِيُّ
أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَزَّازُ، بِهَمَذَانَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ هَارُونَ التَّمِيمِيُّ، بِالْكُوفَةِ وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الآبَنُوسِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ هَارُونَ التَّمِيمِيُّ الْكُوفِيُّ، بِبِغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ الْعَتَكِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَيَانِ بْنِ عَمْرٍو مَوْلَى الْوَاثِقِ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيَّ يَقُولُ: صِرْتُ إِلَى أَبِي مُعَاوِيَةَ مُحَمَّدِ بْنِ خَازِمٍ الضَّرِيرِ أَكْتُبُ عَنْهُ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، تَرَى هَذَا الْجَالِسَ؟ وَكَانَ مَعَهُ رَجُلٌ جَالِسٌ، قُلْتُ: أَرَاهُ، قَالَ: هَذَا رَجُلٌ أَوْرَدَ عَلَيَّ كِتَابًا وَسِيلَةٍ مِنْ صَدِيقٍ لِي أَوْجَبَ حَقَّهُ، وَقَدْ جَلَسْتُ الْيَوْمَ عَلَى أَنْ أُحَدِّثَ بِمِائَةِ حَدِيثٍ لِمَنْ دَفَعَ إِلَيْهِ مِائَةَ دِرْهَمٍ، قَالَ: فَقُلْتُ أَنَا أَدْفَعُ إِلَيْهِ مِائَةَ دِرْهَمٍ، فَقَالَ: هَيْهَاتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ! هَذَا مِنْ غَيْرِكَ، فَأَمَّا مِنْكَ فَلا أَرْضَى، فَقُلْتُ حَدَّثَنِي بِمِائَةِ حَدِيثٍ وَأَنَا أَدْفَعُ إِلَيْهِ مِائَةَ دِينَارٍ، فَحَدَّثَنِي، وَدَفَعْتُ إِلَى الرَّجُلِ مَا ضَمَنْتُ لَهُ
وَمُحَمَّدُ بْنُ بَيَانِ بْنِ مُسْلِمٍ أَبُو الْعَبَّاسِ الثَّقَفِيُّ
بَغْدَادِيٌّ، يُعْرَفُ بِابْنِ الْبَخْتَرِيِّ، حَدَّثَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ الصَّيْرَفِيُّ
أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ بَيَانِ بْنِ مُسْلِمٍ الثَّقَفِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْبَخْتَرِيِّ فِي مَجْلِسِ ابْنِ أَبِي دَاوُدَ، وَكَانَ ثِقَةً، أَمْلَى عَلَيْنَا مِنْ أَصْلِهِ، ثَنَا
стр. 239
الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ التِّينِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرِحَ لَهَا فَرَحًا شَدِيدًا حَتَّى بَانَ لَنَا شِدَّةُ فَرَحِهِ، فَسَأَلْنَا ابْنَ عَبَّاسٍ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ تَفْسِيرِهَا، فَقَالَ: أَمَّا قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَالتِّينِ﴾ [التين: ١]: فَبِلادُ الشَّامِ، ﴿وَالزَّيْتُونِ﴾ [التين: ١]: فَبِلادُ فِلَسْطِينَ، ﴿وَطُورِ سِينِينَ﴾ [التين: ٢]: فَطُورُ سَيْنَاءَ الَّذِي كَلَّمَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ مُوسَى، ﴿وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ﴾ [التين: ٣]: فَبَلَدُ مَكَّةَ، ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [التين: ٤]: مُحَمَّدٌ ﷺ ، ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾ [التين: ٥]: عِبَادَةُ اللاتِ وَالْعُزَّى، ﴿إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ [التين: ٦]: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، ﴿فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ [التين: ٦]: عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، ﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾ [التين: ٧]: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾ [التين: ٨]: أَنْ بَعَثَكَ فِيهِمْ نَبِيًّا، وَجَمَعَكَ عَلَى التَّقْوَى يَا مُحَمَّدُ "، هَذَا الْحَدِيثُ بَاطِلٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَالرِّجَالُ الْمَذْكُورُونَ فِيهِ
كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ غَيْرُ مُحَمَّدِ بْنِ بَيَانٍ، وَنَرَى أَنَّهُ مِمَّا صَنَعَتْ يَدَاهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْبَاءِ وَبِالنُّونِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ بُنَانِ بْنِ مَعْنٍ أَبُو إِسْحَاقَ الْخَلالُ الْبَغْدَادِيُّ
سَمِعَ: مُحَمَّدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَالِجٍ، وَمُهَنَّا بْنَ يَحْيَى الشَّامِيَّ، وَأَبَا مُوسَى مُحَمَّدَ بْنَ الْمُثَنَّى، وَيَحْيَى بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ الْبَزَّارَ، وَهَارُونَ بْنَ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيَّ، وَغَيْرَهُمْ، وَكَانَ ثِقَةً، حَدَّثَ عَنْهُ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ عُمَرَ السُّكَّرِيِّ فِي آخَرَيْنِ
стр. 240
أَخْبَرَنَا بُشْرَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفَاتِنِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الْوَكِيلُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ مُحَمَّدُ بْنُ بُنَانٍ، جَارُ الْقَاضِي الْمَحَامِلِيِّ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقَنَّادُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْعَدَوِيِّ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَجْرَةَ، قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَنَحْنُ تِسَعَةٌ: خَمْسَةٌ وَأَرْبَعَةٌ، أَحَدُ الْعَدَدَيْنِ مِنَ الْعَرَبِ، وَالآخَرُ مِنَ الْعَجَمِ، فَقَالَ: «اسْمَعُوا، هَلْ سَمِعْتُمْ؟ إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءٌ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنْي، وَلَسْتُ مِنْهُ، وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الْحَوْضَ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ»
عُمَرُ بْنُ بَيَانٍ، وَعُمَرُ بْنُ بُنَانٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَبِيَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِنُقْطَتَيْنِ فَهُوَ:
عُمَرُ بْنُ بَيَانٍ التَّغْلَبِيُّ الْكُوفِيُّ
أَخُو مُحَمَّدٍ حَدَّثَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، رَوَى عَنْهُ طَعْمَةُ بْنُ عَمْرٍو الْجَعْفَرِيُّ
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْعَلاءِ الْوَاسِطِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْمُزَنِيُّ الْحَافِظُ، بِوَاسِطَ، ثَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا جَبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، حَدَّثَنَا طَعْمَةُ بْنُ عَمْرٍو الْجَعْفَرِيُّ، نَا عُمَرُ بْنُ بَيَانَ التَّغْلَبِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ بَاعَ الْخَمْرَ فَلْيُشَقِّصِ الْخَنَازِيرَ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْبَاءِ وَبِنُونٍ فَهُوَ:
стр. 241
عُمَرُ بْنُ بُنَانٍ الأَنْمَاطِيُّ الْبَغْدَادِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: عَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدُّورِيِّ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ الصَّائِغِ، وَالْحَارِثِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا الْغَلابِيِّ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَرْزُبَانِيُّ
أَخْبَرَنِي الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ بُنَانٍ الأَنْمَاطِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «يَابْنَ آدَمَ، تَرَى الْقَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخِيكَ، وَتَدَعُ الْجِذْعَ مُعْتَرِضًا فِي عَيْنِكَ»
عَلِيُّ بْنُ بَيَانٍ، وَعَلِيُّ بْنُ بُنَانٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَبِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِنُقْطَتَيْنِ فَهُوَ:
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بَيَانٍ الْمُقْرِئُ الْبَغْدَادِيُّ
وَيُعْرَفُ بِالْبَاقِلانِيِّ، سَمِعَ: مُحَمَّدَ بْنَ سَابِقٍ، وَأَبَا بِلالٍ الأَشْعَرِيَّ، رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ: أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ غَيْرَ أَنَّهُ نَسَبَهُ إِلَى جَدِّهِ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلانَ مَرَّاتٍ لا أُحْصِيهَا كَثْرَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَيَانٍ الْبَاقِلانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بِلالٍ الأَشْعَرِيُّ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ عُبَادٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: أَخَذَ بِيَدِي، يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ ، حَتَّى أَخْرَجَنِي مِنَ الْمَدِينَةِ، فَلَمَّا خَرَجْنَا الْتَفَتُّ إِلَيْهَا، فَقَالَ: «لَقَدْ بَرَّا»، قَالَ الشَّافِعِيُّ: هَكَذَا رَأَيْتُهُ فِي أَصْلِ عَلِيِّ بْنِ بَيَانٍ، عَنْ أَبِي بِلالٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ، وَقَالَ: «لَقَدْ بَرَّا»
стр. 242
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْحَافِظُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُرْوَى عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ رَوَاهُ عَنْ قَيْسِ كَذَلِكَ مُوسَى بْنُ دَاوُدَ الضَّبِّيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ الْكُوفِيُّ، وَهَكَذَا رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْوَلِيدِ الْجَشَّاشُ، عَنْ أَبِي بِلالٍ الأَشْعَرِيِّ، عَنْ قَيْسٍ بِخِلافِ مَا قَالَ عَلِيُّ بْنُ بَيَانٍ
أَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلُ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْوَلِيدِ الْجَشَّاشُ، حَدَّثَنَا أَبُو بِلالٍ الأَشْعَرِيُّ، مِنْ وَلَدِ أَبِي مُوسَى، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِي حَتَّى خَرَجْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ، فَلَمَّا خَرَجْنَا نَظَرَ إِلَيْهَا قَالَ: «هَذِهِ جَزِيرَةٌ قَدْ بَرِئَتْ مِنَ الشِّرْكِ مَا لَمْ تُضِلَّهُمُ النُّجُومُ» قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ تُضِلُّهُمُ النُّجُومُ؟ قَالَ: " يَقُولُونَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْغَيْثُ: مُطِرْنَا بِنَجْمِ كَذَا وَكَذَا "
وَعَلِيُّ بْنُ بَيَّانٍ الْمُطَرِّزُ
بَغْدَادِيٌّ أَيْضًا، حَدَّثَ عَنْ: يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ يَحْيَى الأُمَوِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَكْتُومٍ الْمِصْرِيِّ، وَأَبِي مَعْمَرٍ صَالِحِ بْنِ حَرْبٍ، رَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُطَبِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، وَغَيْرُهُمَا
أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَيَانٍ الْمُطَرِّزُ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَكْتُومٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لا يَمْنَعْ جَارٌ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً عَلَى جِدَارِهِ»
قَالَ سُلَيْمَانُ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شُعْبَةَ إِلا عَبْدُ الصَّمَدِ تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَكْتُومٍ
стр. 243
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْبَاءِ وَبِالنُّونِ فَهُوَ:
عَلِيُّ بْنُ بُنَانِ بْنِ السِّنْدِيِّ
مَنْ أَهْلِ دِيرِ الْعَاقُولِ، حَدَّثَ عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ أَحْمَدَ بْنِ الْمِقْدَامِ الْبَصْرِيِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ نَيْطَرَ الْعَاقُولِيِّ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حِمْدَانَ الْقَاضِي الْعَاقُولِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ بُنَانِ بْنِ السِّنْدِيِّ الدَّيْرِعَاقُولِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ الْعَلاءِ، ثَنَا ثَابِتُ الْبُنَانِيُّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " إِذَا أَصَابَتْ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فَأْجُرْنِي فِيهَا وَأَبْدِلْ لِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا "، فَلَمَّا احْتُضِرَ أَبُو سَلَمَةَ قَالَ: اللَّهُمَّ اخْلُفْنِي فِي وَلَدِي بِخَيْرٍ مِنِّي، فَلَمَّا قُبِضَ أَبُو سَلَمَةَ قَالَتْ: اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فَأْجُرْنِي فِيهَا، فَكُنْتُ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ: وَأَبْدِلْ لِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا قُلْتُ: وَمَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ؟ فَلَمْ أَزَلْ حَتَّى قُلْتَهَا، فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا خَطَبَهَا أَبُو بَكْرٍ فَرَدَّتْهُ، ثُمَّ خَطَبَهَا عُمَرُ فَرَدَّتْهُ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، قَالَتْ: مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ
سَعِيدُ بْنُ بَيَانٍ، وَسَعِيدُ بْنُ بُثَّانَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَبِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ فَهُوَ:
стр. 244
سَعِيدُ بْنُ بَيَانٍ أَبُو حَنِيفَةَ الْكُوفِيُّ
يُعْرَفُ بِسَابِقِ الْحَاجِّ، حَدَّثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ صَبِيحٍ، وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ غَيْرَ حَدِيثٍ وَاحِدٍ:
أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْقَاسِمِ النَّرْسِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، ح وَأَخْبَرَنِيهِ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِهِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَهُوَ ابْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ سَابِقِ الْحَاجِّ سَعِيدِ بْنِ بَيَانٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْغَدِيرَ قَامَ فِي الظَّهِيرَةِ، فَأَمَرَ بِقَمِّ الشَّجَرَاتِ، ثُمَّ جُمِعَتْ لَهُ أَحْجَارٌ، وَأَمَرَ بِلالا فَنَادَى فِي النَّاسِ، فَاجْتَمَعَ الْمُسْلِمُونَ، فَصَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى تِلْكَ الأَحْجَارِ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلَيَّ مَوْلاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَأَبْغِضْ مَنْ أَبْغَضَهُ، وَأَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ، وَأَعِزَّ مَنْ نَصَرَهُ»، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: قَالَ الْبَرَاءُ: فِي يَوْمٍ صَائِفٍ شَدِيدٍ حَرِّهِ، حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا بَعْضَ ثَوْبِهِ تَحْتَ قَدَمِهِ، وَبَعْضَهُ عَلَى رَأْسِهِ، فَلَمَّا هَمَّ بِالنُّزُولِ قَالَ: «أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ؟» قَالُوا: بَلَى، قَالَ: «فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلَيَّ مَوْلاهُ»، رَوَاهُ أَبُو الْحُسْيَنِ بْنُ الْبَوَّابِ الْمُقْرِئُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حُمَيْدٍ فَوَهِمَ فِيهِ وَهْمًا قَبِيحًا قَالَ: عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ،
عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَيَانٍ، وَأَخْرَجَهُ فِي جَمْعِهِ لِحَدِيثِ أَبِي حَنِيفَةَ النُّعْمَانِ بْنِ ثَابِتٍ
стр. 245
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْبَاءِ وَبِالثَّاءِ الْمُعْجَمَةِ بِثَلاثٍ مُشَدَّدَةٍ فَهُوَ:
سَعِيدُ بْنُ بُثَّانَ
أَبُو عُثْمَانَ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَ عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ الأَيْلِيِّ، وَكَانَ عُقَيْلٌ جَدَّهُ لِأُمِّهِ، وَابْنِ عَمِّهِ، رَوَى عَنْهُ: هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيُّ، وَأَبُو طَاهِرِ عَمْرُو بْنُ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّورِيُّ، بِلَفْظِهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْوَرْدِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيُّونَ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ بُثَّانَ، قَالَ: قَالَ لِي عُقَيْلٌ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ شِهَابٍ، فَتَعَشَّيْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ وَضَعَ ابْنُ شِهَابٍ مِنْبَرًا، وَتَوْرًا فِيهِ مَاءٌ، فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَأَفْضَى بِيَدِهِ إِلَى التَّوْرِ، فَلَمْ يَضُمَّ يَدَهُ حَتَّى بَرَقَ عَمُودُ الصُّبْحِ، فَلَمَّا صَلَّى وَصَلَّيْنَا الصُّبْحَ قُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا بَكْرٍ: رَأَيْنَاكَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةَ كَانَ كَيْتَ وَكَيْتَ، قَالَ: نَعَمْ، عَرَضَ لِي حَدِيثٌ، ثُمَّ ذَكَرْتُ حَدِيثًا، ثُمَّ ذَكَرْتُ حَدِيثًا، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ، يَعْنِي، مُتَّصِلا بِي حَتَّى الْوَقْتِ الَّذِي رَأَيْتُمْ
يَحْيَى بْنُ فَصِيلٍ وَيَحْيَى بْنُ فُضَيْلٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْفَاءِ وَكَسْرِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ:
يَحْيَى بْنُ فَصِيلٍ الْعَنَزِيُّ
الْبَصْرِيّ حَدَّثَ عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلاءِ، رَوَى عَنْهُ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى
أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكَاتِبُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْجَوْهَرِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي، يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ الْمُغِيرَةِ الأَثْرَمَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الْفَصِيلِ الْعَنَزِيُّ، عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلاءِ، قَالَ:
стр. 246
وَأَرْبَعَةُ أَحْيَاءٍ قَدْ غَلَبُوا عَلَى النَّاسِ كَثْرَةً: شَيْبَانُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، وَجُشَمُ بْنُ بَكْرِ بْنِ تَغْلِبَ، وَعَامِرُ بْنُ صَعْصَعَةَ، وَحَنْظَلَةُ بْنُ مَالِكٍ، فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلامُ خَمَدَ حَيَّانِ، وَطَمَا حَيَّانِ، طَمَا بَنُو شَيْبَانَ، وَعَامِرُ بْنُ صَعْصَعَةَ، وَخَمَدَ جُشَمُ وَحَنْظَلَةُ
وَيَحْيَى بْنُ فَصِيلٍ الْغَنَوِيُّ الْكُوفِيُّ
جَاءَ الإِسْلامُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ نُسْخَةً حَدَّثَ بِهَا عَنْهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، وَرَوَى عَنْهُ بَعْضَهَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ الأَحْمَسِيُّ
أَخْبَرَنِي أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ فَصِيلٍ الْغَنَوِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: " مَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قِيَامَكُمْ هَذَا فِي رَمَضَانَ قَطُّ، وَلا وَاصَلَ وِصَالَكُمْ هَذَا قَطُّ، غَيْرُ أَنَّهُ قَدْ أَخَّرَ الْفِطْرَ إِلَى السَّحَرِ، وَقَالَ: إِنْ كَانَ لَيَقُومُ حَتَّى تَزَلَّعَ رِجْلاهُ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْفَاءِ وَفَتْحِ الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ فَهُوَ:
يَحْيَى بْنُ فُضَيْلٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ الْبَصْرِيُّ، وَقِيلَ: الْبَغْدَادِيُّ
كَانَ بِمِصْرَ يَرْوِي عَنْ، عَوْنِ بْنِ عِمَارَةَ الْغُبَرِيِّ، وَأَبِي سَعِيدٍ الأَصْمَعِيِّ حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَجِ الْغَافِقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَرْدٍ الْعَامِرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي يُوسُفَ الْخَلالُ، وَغَيْرُهُمْ مِنَ الْمِصْرِيِّينَ
стр. 247
أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّنَاجِيرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ الْبَزَّازُ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ، بِمِصْرَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ فُضَيْلٍ، ثَنَا عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ، ثَنَا مُوسَى بْنُ دِهْقَانَ، قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بِالْمَدِينَةِ وَدُعِيَ إِلَى وَلِيمَةٍ، فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ حُمْرٌ، وَقَالَ: «كُلُوا فَإِنِّي صَائِمٌ، وَلَكِنَّ لِلدَّعْوَةِ حَقٌّ»
قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دِهْقَانَ، قَالَ: رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَأْكُلُ الرُّطَبَ كَفًّا كَفًّا، فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: اسْكُتْ فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يُعَلِّمُنَا السُّنَّةَ
مُوسَى بْنُ قُرَيْرٍ ، وَمُوسَى بْنُ قُرَيْنٍ
أَمَّا الأَوَّلُ آخِرُ حَرْفٍ مِنْهُ رَاءٌ فَهُوَ:
مُوسَى بْنُ قُرَيْرٍ
شَيْخٌ غَيْرُ مَشْهُورٍ، حَدَّثَ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدُّغْشِيُّ، وَمُحَمَّدُ هَذَا فِي حَدِيثِهِ نَكِرَةٌ
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدُّغْشِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ قُرَيْرٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: أَتَتْ عَلِيًّا امْرَأَتَانِ عَرَبِيَّةٌ وَمَوْلاةٌ لَهَا، فَأَمَرَ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِكُرٍّ مِنْ طَعَامٍ، وَأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا، فَأَخَذَتِ الْمَوْلاةُ الَّذِي أُعْطِيَتْ، وَقَالَتِ الْعَرَبِيَّةُ: يَا أَمِيرَ
стр. 248
الْمُؤْمِنِينَ، تُعْطِينِي مِثْلَ الَّذِي أَعْطَيْتَ هَذِهِ، وَأَنَا عَرَبِيَّةٌ، وَهِيَ مَوْلاةٌ، قَالَ لَهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: «إِنِّي نَظَرْتُ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى فَلَمْ أرَ فِيهِ فَضْلا لِوَلَدِ إِسْمَاعِيلَ عَلَى وَلَدِ إِسْحَاقَ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِنُونٍ آخِرِ حَرْفٍ مِنْهُ فَهُوَ:
مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ، أَبُو الْحَسَنِ الْعُثْمَانِيُّ
يُعْرَفُ بِابْنِ قَرِينٍ، حَدَّثَ عَنِ: الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَفَهْدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمِصْرِيَّيْنِ، وَبَكَّارِ بْنِ قُتَيْبَةَ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَرْزُوقٍ الْبَصْرِيِّينَ، وَعِيسَى بْنِ غَيْلانَ الْحِمْصِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ حَيَّانَ الْمَدَائِنِيِّ، وَأَحْمَدَ بْنِ سَعْدٍ الزُّهْرِيِّ الْبَغْدَادِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحَنِينِ الْكُوفِيِّ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، وَأَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَأَبُو حَفْصِ بْنِ شَاهِينَ، وَغَيْرُهُمْ
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ رَوْحٍ النَّهْرَوَانِيُّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ الْحَرِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ قُرَيْنٍ، بِبَغْدَادَ، ثَنَا عِيسَى بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنَا حَاضِرُ بْنُ مُطَهَّرٍ، حَدَّثَنَا مُجَّاعَةُ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ، فَقَالَ: أُكِلَتِ الْحُمُرُ، وَأَتَاهُ آخَرُ، فَقَالَ: أُفْنِيَتِ الْحُمُرُ، فَأَمَرَ أَبَا طَلْحَةَ فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَاكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ فَإِنَّهَا نَجَسٌ»، فَأُكْفِئَتِ الْقُدُورُ بِمَا فِيهَا
عَلِيُّ بْنُ مَيْثَمٍ، وَعَلِيُّ بْنُ مُتَيَّمٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَبَعْدَهَا يَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا ثُمَّ ثَاءٌ مَنْقُوطَةٌ بِثَلاثٍ فَهُوَ:
стр. 249
عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ مَيْثَمٍ التَّمَّارُ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ
أَحَدُ شُيُوخِ الشِّيعَةِ وَمُتَكَلِّمِيهُمْ، يَرْوِي عَنْ: زَرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ، وَنَحْوِهِ، حَكَى عَنْهُ: أَبُو زَيْدٍ عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ النُّمَيْرِيُّ، وَأَبُو الْعَيْنَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الضَّرِيرُ، وَيُنْسَبُ كَثِيرًا إِلَى جَدِّ أَبِيهِ
وَحَدَّثْتُ عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيِّ، قَالَ: وَجَدْتُ بِخَطِّ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصُّولِيِّ، أبنا أَبُو الْعَيْنَاءِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْثَمٍ، قَالَ: " لَقِيَ شَيْطَانُ الطَّاقِ رَجُلا مِنَ الْمُرْجِئَةِ، فَقَالَ لَهُ الْمُرْجِئُ: أَنْتُمُ الدَّهْرَ تُقْتَلُونَ وَتُذَلُّونَ وَنَحْنُ فِي عَافِيَّةٍ مِمَّا أَنْتُمْ بِسَبِيلِهِ، فَقَالَ لَهُ شَيْطَانُ الطَّاقِ: ذَاكَ لأَنَّ أَبَانَا مَاتَ فَنَحْنُ أَيْتَامٌ، وَأَبُوكُمْ حَيٌّ، قَالَ: وَمَنْ أَبُوكُمُ الْمَيْتُ؟ قَالَ: آدَمُ، قَالَ: وَمَنْ أَبُونَا الْحَيُّ؟ قَالَ: إِبْلِيسُ "، وَقَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مَيْثَمٍ، قَالَ: " لَقِيَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ شَيْطَانَ الطَّاقِ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا جَعْفَرٍ، مَسْأَلَةٌ، قَالَ: هَاتِهَا، قَالَ: تُحِلُّ مُتْعَةُ النِّسَاءِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَفَيَسُرُّكَ أَنَّ أُمَّكَ يُمَتَّعُ بِهَا؟ قَالَ: لا، قَالَ: فَتُحِلُّ شَيْئًا تَكْرَهُهُ لِأُمِّكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، عَلَيْكَ مِثْلُهَا، مَا تَقُولُ فِي النَّبِيذِ؟ قَالَ: حَلالٌ، قَالَ: أَفَيَسُرُّكَ أَنَّ أُمَّكَ نَبَّاذَةٌ؟ قَالَ: لا "، قُلْتُ: شَيْطَانُ الطَّاقِ اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ مَوْلَى بَجِيلَةَ، كُوفِيٌّ أَيْضًا وَكَانَ مِنْ مُتَكَلِّمِي الشِّيعَةِ
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْمِيمِ وَبَعْدَهَا تَاءٌ مَفْتُوحَةٌ مَنْقُوطَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقَهَا وَتَلِيهَا يَاءٌ مُشَدَّدَةٌ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا فَهُوَ:
стр. 250
عَلِيُّ بْنُ مُتَيَّمٍ الْبَرْمَكِيُّ
مَوْلاهُمْ، حَكَى عَنْ أَبِيهِ خَبَرًا رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ الْقَاسِمِ الْكَوْكَبِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْذِرِ الْعَبْدِيِّ عَنْهُ
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَذَّاءُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمُعَدِّلُ، حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ الْقَاسِمِ الْكَوْكَبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْعَبْدِيُّ، أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُتَيَّمٍ مَوْلَى الْبَرَامِكَةِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " غَضِبَ يَحْيَى بْنُ خَالِدٍ عَلَى ابْنِ الرَّبِيعِ الْكَاتِبِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنَّ لِلَّهِ قِبَلَكَ تَبِعَاتٍ: وَلَكَ قِبَلَهُ حَاجَاتٍ، فَأَسْأَلُكَ بِالَّذِي يَهِبُ لَكَ التَّبِعَاتِ، وَيَقْضِي لَكَ الْحَاجَاتِ إِلا وَهَبْتَ تَبِعَتَكَ قِبَلِي، فَرَضِيَ عَنْهُ "
يَحْيَى بْنُ حُصَينٍ، وَيَحْيَى بْنُ حُضَيْنٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ:
يَحْيَى بْنُ حُصَيْنٍ الْبَجَلِيُّ
الأَحْمَسِيُّ حَدَّثَ عَنْ: جَدَّتِهِ أُمِّ حُصَيْنٍ، وَعَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَوْفِيُّ، نَا
следующие страницы →