Полный текст (878 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 246
وَأَرْبَعَةُ أَحْيَاءٍ قَدْ غَلَبُوا عَلَى النَّاسِ كَثْرَةً: شَيْبَانُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، وَجُشَمُ بْنُ بَكْرِ بْنِ تَغْلِبَ، وَعَامِرُ بْنُ صَعْصَعَةَ، وَحَنْظَلَةُ بْنُ مَالِكٍ، فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلامُ خَمَدَ حَيَّانِ، وَطَمَا حَيَّانِ، طَمَا بَنُو شَيْبَانَ، وَعَامِرُ بْنُ صَعْصَعَةَ، وَخَمَدَ جُشَمُ وَحَنْظَلَةُ
وَيَحْيَى بْنُ فَصِيلٍ الْغَنَوِيُّ الْكُوفِيُّ
جَاءَ الإِسْلامُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ نُسْخَةً حَدَّثَ بِهَا عَنْهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، وَرَوَى عَنْهُ بَعْضَهَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ الأَحْمَسِيُّ
أَخْبَرَنِي أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ فَصِيلٍ الْغَنَوِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: " مَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قِيَامَكُمْ هَذَا فِي رَمَضَانَ قَطُّ، وَلا وَاصَلَ وِصَالَكُمْ هَذَا قَطُّ، غَيْرُ أَنَّهُ قَدْ أَخَّرَ الْفِطْرَ إِلَى السَّحَرِ، وَقَالَ: إِنْ كَانَ لَيَقُومُ حَتَّى تَزَلَّعَ رِجْلاهُ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْفَاءِ وَفَتْحِ الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ فَهُوَ:
يَحْيَى بْنُ فُضَيْلٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ الْبَصْرِيُّ، وَقِيلَ: الْبَغْدَادِيُّ
كَانَ بِمِصْرَ يَرْوِي عَنْ، عَوْنِ بْنِ عِمَارَةَ الْغُبَرِيِّ، وَأَبِي سَعِيدٍ الأَصْمَعِيِّ حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَجِ الْغَافِقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَرْدٍ الْعَامِرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي يُوسُفَ الْخَلالُ، وَغَيْرُهُمْ مِنَ الْمِصْرِيِّينَ
стр. 247
أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّنَاجِيرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ الْبَزَّازُ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ، بِمِصْرَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ فُضَيْلٍ، ثَنَا عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ، ثَنَا مُوسَى بْنُ دِهْقَانَ، قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بِالْمَدِينَةِ وَدُعِيَ إِلَى وَلِيمَةٍ، فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ حُمْرٌ، وَقَالَ: «كُلُوا فَإِنِّي صَائِمٌ، وَلَكِنَّ لِلدَّعْوَةِ حَقٌّ»
قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دِهْقَانَ، قَالَ: رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَأْكُلُ الرُّطَبَ كَفًّا كَفًّا، فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: اسْكُتْ فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يُعَلِّمُنَا السُّنَّةَ
مُوسَى بْنُ قُرَيْرٍ ، وَمُوسَى بْنُ قُرَيْنٍ
أَمَّا الأَوَّلُ آخِرُ حَرْفٍ مِنْهُ رَاءٌ فَهُوَ:
مُوسَى بْنُ قُرَيْرٍ
شَيْخٌ غَيْرُ مَشْهُورٍ، حَدَّثَ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدُّغْشِيُّ، وَمُحَمَّدُ هَذَا فِي حَدِيثِهِ نَكِرَةٌ
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدُّغْشِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ قُرَيْرٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: أَتَتْ عَلِيًّا امْرَأَتَانِ عَرَبِيَّةٌ وَمَوْلاةٌ لَهَا، فَأَمَرَ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِكُرٍّ مِنْ طَعَامٍ، وَأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا، فَأَخَذَتِ الْمَوْلاةُ الَّذِي أُعْطِيَتْ، وَقَالَتِ الْعَرَبِيَّةُ: يَا أَمِيرَ
стр. 248
الْمُؤْمِنِينَ، تُعْطِينِي مِثْلَ الَّذِي أَعْطَيْتَ هَذِهِ، وَأَنَا عَرَبِيَّةٌ، وَهِيَ مَوْلاةٌ، قَالَ لَهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: «إِنِّي نَظَرْتُ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى فَلَمْ أرَ فِيهِ فَضْلا لِوَلَدِ إِسْمَاعِيلَ عَلَى وَلَدِ إِسْحَاقَ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِنُونٍ آخِرِ حَرْفٍ مِنْهُ فَهُوَ:
مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ، أَبُو الْحَسَنِ الْعُثْمَانِيُّ
يُعْرَفُ بِابْنِ قَرِينٍ، حَدَّثَ عَنِ: الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَفَهْدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمِصْرِيَّيْنِ، وَبَكَّارِ بْنِ قُتَيْبَةَ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَرْزُوقٍ الْبَصْرِيِّينَ، وَعِيسَى بْنِ غَيْلانَ الْحِمْصِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ حَيَّانَ الْمَدَائِنِيِّ، وَأَحْمَدَ بْنِ سَعْدٍ الزُّهْرِيِّ الْبَغْدَادِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحَنِينِ الْكُوفِيِّ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، وَأَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَأَبُو حَفْصِ بْنِ شَاهِينَ، وَغَيْرُهُمْ
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ رَوْحٍ النَّهْرَوَانِيُّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ الْحَرِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ قُرَيْنٍ، بِبَغْدَادَ، ثَنَا عِيسَى بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنَا حَاضِرُ بْنُ مُطَهَّرٍ، حَدَّثَنَا مُجَّاعَةُ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ، فَقَالَ: أُكِلَتِ الْحُمُرُ، وَأَتَاهُ آخَرُ، فَقَالَ: أُفْنِيَتِ الْحُمُرُ، فَأَمَرَ أَبَا طَلْحَةَ فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَاكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ فَإِنَّهَا نَجَسٌ»، فَأُكْفِئَتِ الْقُدُورُ بِمَا فِيهَا
عَلِيُّ بْنُ مَيْثَمٍ، وَعَلِيُّ بْنُ مُتَيَّمٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَبَعْدَهَا يَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا ثُمَّ ثَاءٌ مَنْقُوطَةٌ بِثَلاثٍ فَهُوَ:
стр. 249
عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ مَيْثَمٍ التَّمَّارُ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ
أَحَدُ شُيُوخِ الشِّيعَةِ وَمُتَكَلِّمِيهُمْ، يَرْوِي عَنْ: زَرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ، وَنَحْوِهِ، حَكَى عَنْهُ: أَبُو زَيْدٍ عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ النُّمَيْرِيُّ، وَأَبُو الْعَيْنَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الضَّرِيرُ، وَيُنْسَبُ كَثِيرًا إِلَى جَدِّ أَبِيهِ
وَحَدَّثْتُ عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيِّ، قَالَ: وَجَدْتُ بِخَطِّ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصُّولِيِّ، أبنا أَبُو الْعَيْنَاءِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْثَمٍ، قَالَ: " لَقِيَ شَيْطَانُ الطَّاقِ رَجُلا مِنَ الْمُرْجِئَةِ، فَقَالَ لَهُ الْمُرْجِئُ: أَنْتُمُ الدَّهْرَ تُقْتَلُونَ وَتُذَلُّونَ وَنَحْنُ فِي عَافِيَّةٍ مِمَّا أَنْتُمْ بِسَبِيلِهِ، فَقَالَ لَهُ شَيْطَانُ الطَّاقِ: ذَاكَ لأَنَّ أَبَانَا مَاتَ فَنَحْنُ أَيْتَامٌ، وَأَبُوكُمْ حَيٌّ، قَالَ: وَمَنْ أَبُوكُمُ الْمَيْتُ؟ قَالَ: آدَمُ، قَالَ: وَمَنْ أَبُونَا الْحَيُّ؟ قَالَ: إِبْلِيسُ "، وَقَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مَيْثَمٍ، قَالَ: " لَقِيَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ شَيْطَانَ الطَّاقِ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا جَعْفَرٍ، مَسْأَلَةٌ، قَالَ: هَاتِهَا، قَالَ: تُحِلُّ مُتْعَةُ النِّسَاءِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَفَيَسُرُّكَ أَنَّ أُمَّكَ يُمَتَّعُ بِهَا؟ قَالَ: لا، قَالَ: فَتُحِلُّ شَيْئًا تَكْرَهُهُ لِأُمِّكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، عَلَيْكَ مِثْلُهَا، مَا تَقُولُ فِي النَّبِيذِ؟ قَالَ: حَلالٌ، قَالَ: أَفَيَسُرُّكَ أَنَّ أُمَّكَ نَبَّاذَةٌ؟ قَالَ: لا "، قُلْتُ: شَيْطَانُ الطَّاقِ اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ مَوْلَى بَجِيلَةَ، كُوفِيٌّ أَيْضًا وَكَانَ مِنْ مُتَكَلِّمِي الشِّيعَةِ
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْمِيمِ وَبَعْدَهَا تَاءٌ مَفْتُوحَةٌ مَنْقُوطَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقَهَا وَتَلِيهَا يَاءٌ مُشَدَّدَةٌ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا فَهُوَ:
стр. 250
عَلِيُّ بْنُ مُتَيَّمٍ الْبَرْمَكِيُّ
مَوْلاهُمْ، حَكَى عَنْ أَبِيهِ خَبَرًا رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ الْقَاسِمِ الْكَوْكَبِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْذِرِ الْعَبْدِيِّ عَنْهُ
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَذَّاءُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمُعَدِّلُ، حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ الْقَاسِمِ الْكَوْكَبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْعَبْدِيُّ، أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُتَيَّمٍ مَوْلَى الْبَرَامِكَةِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " غَضِبَ يَحْيَى بْنُ خَالِدٍ عَلَى ابْنِ الرَّبِيعِ الْكَاتِبِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنَّ لِلَّهِ قِبَلَكَ تَبِعَاتٍ: وَلَكَ قِبَلَهُ حَاجَاتٍ، فَأَسْأَلُكَ بِالَّذِي يَهِبُ لَكَ التَّبِعَاتِ، وَيَقْضِي لَكَ الْحَاجَاتِ إِلا وَهَبْتَ تَبِعَتَكَ قِبَلِي، فَرَضِيَ عَنْهُ "
يَحْيَى بْنُ حُصَينٍ، وَيَحْيَى بْنُ حُضَيْنٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ:
يَحْيَى بْنُ حُصَيْنٍ الْبَجَلِيُّ
الأَحْمَسِيُّ حَدَّثَ عَنْ: جَدَّتِهِ أُمِّ حُصَيْنٍ، وَعَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَوْفِيُّ، نَا
стр. 251
أَبِي، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ حُصَيْنٍ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «اتَّقُوا اللَّهَ، وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا مَا أَقَامَ كِتَابَ اللَّهِ»
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَشَّارٍ السَّابُورِيُّ، بِالْبَصْرَةِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمَوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ، نَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَلانِسِيُّ، نَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْحُصَيْنِ الْبَجَلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ طَارِقَ بْنَ شِهَابٍ، يَقُولُ: إِنَّ عَامِلا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بَعَثَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ عَمَلِهِ لِيَأْتِيَهُ، فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ لأَنَّهُ قَامَتْ خَلِيَّةً دَابَّتُهُ، فَلَمَّا أَتَاهُ الرَّجُلُ جَعَلَ الْعَامِلُ يَضْرِبُهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ، فَجَعَلَ يَضْرِبُ الْعَامِلَ وَيَقُولُ: " أَرَدْتُ أَنْ يَأْتِيَكَ رَاجِلا، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِي لَوْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أُوسِعَ النَّاسِ لأَوْسَعْتُهُمْ، اللَّهُمَّ إِنِّي لا أُحِلُّ لَهُمُ اسْتِعْبَادَهُمْ وَلا أَشَاءُ، وَهُمْ مِنْ ظُلْمِهِ أَمِيرِهِ فَلا إِمْرَةَ لَهُ دُونِي "
وَيَحْيَى بْنُ حُصَيْنٍ الْكَلْبِيُّ الشَّامِيُّ
مِنْ أَهْلِ حِمْصَ، سَمِعَ أَبَا هِزَّانَ عَطِيَّةَ بْنَ أَبِي جَمِيلَةَ، رَوَى عَنْهُ: السَّرِيُّ بْنُ يَنْعُمَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَرْبِيُّ، أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، يَعْنِي أَبَا إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيَّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، هُوَ ابْنُ الْعَلاءِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حُصَيْنٍ، أَنَّ أَبَا هِزَّانَ عَطِيَّةَ بْنَ أَبِي جَمِيلَةَ، حَدَّثَهُ، أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ حَدَّثَهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لِي: «مَنْ شَهِدَ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَحَافَظَ عَلَى صَلاةِ الْفَجْرِ، وَلَمْ يَلْتَذَّ بِدَمٍ حَرَامٍ فَإِنَّهُ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَلَيْسَ يَطْلُبُهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ فَلْيَفْعَلْ، فَإِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِتَارِكٍ شَيْئًا مِنْ ذِمَّتِهِ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ»
стр. 252
وَأَمَّا الثَّانِي بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ فَهُوَ:
يَحْيَى بْنُ حُضَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ وَعْلَةَ بْنِ الْمُجَالِدِ بْنِ الْيَثْرِبِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ شَيْبَانَ بْنِ ذُهْلِ بْنِ ثَعْلَبَةَ
سَمِعَ أَبَاهُ حُضَيْنًا أَبَا سَاسَانَ الرَّقَاشِيَّ، رَوَى عَنْهُ سَلَمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، وَكَانَ يَحْيَى بْنُ حُضَيْنٍ أَثِيرًا عِنْدَ بَنِي أُمَيَّةَ، فَقَتَلَهُ أَبُو مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيُّ صَاحِبُ دَعْوَةِ بَنِي الْعَبَّاسِ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ الضَّبِّيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَبِيبِيُّ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ سَلْمِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ حُضَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ أَبِي سَاسَانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ، يَقُولُ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا يَأْكُلُ الْهَدِيَّةَ حَتَّى يَأْكُلَ مِنْهَا مَنْ أَهْدَاهَا بَعْدَمَا أَهْدَتْ إِلَيْهِ الْمَرْأَةُ الشَّاةَ الْمَسْمُومَةَ بِخَيْبَرَ»
الْحَارِثُ بْنُ عِنَبَةَ، وَالْحَارِثُ بْنُ عُتْبَةَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِكَسْرِ الْعَيْنِ وَفَتْحِ النُّونِ بَعْدَهَا فَهُوَ:
الْحَارِثُ بْنُ عِنَبَةَ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنِ: الْعَلاءِ بْنِ كَثِيرٍ، وَعَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ حَجَرٍ، رَوَى عَنْهُ عُمَيْرِ بْنُ عِمْرَانَ الْحَنَفِيُّ
стр. 253
أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، نَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرْوَانَ الْمُقْرِئُ، نَا عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ أَبُو بَدْرٍ ح وَأَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَكِيلُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا عُمَيْرُ بْنُ عِمْرَانَ الْحَنَفِيُّ، نَا الْحَارِثُ بْنُ عِنَبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَقٌّ وَسُنَّةٌ مَسْنُونَةٌ أَلا يُؤَذِّنَ إِلا وَهُوَ طَاهِرٌ، وَلا يُؤَذِّنَ إِلا وَهُوَ قَائِمٌ لَفْظُ الْقَطِيعِيِّ، وَقَالَ: قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ حَجَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، تَفَرَّدَ بِهِ الْحَارِثُ بْنُ عِنَبَةَ عَنْهُ، وَتَفَرَّدَ بِهِ عُمَيْرُ بْنُ عِمْرَانَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عِنَبَةَ وَأَمَّا الثَّانِي بضم العين وسكون التاء بعدها فهو
الحارث بن عتبة الحمراوي
حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ، رَوَى عَنْهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، ذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو سَعِيدِ بْنِ يُونُسَ فِي تَارِيخِ الْمِصْرِيِّينَ وَاثْنَانِ آخَرَانِ ذَكَرَهُمَا الْبُخَارِيُّ عَلَى الشَّكِّ فِي اسْمِ أَبَوَيْهِمَا، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ، حَدَّثَنَا الْبُخَارِيُّ، قَالَ:
الْحَارِثُ بْنُ عُتَيْبَةَ أَوِ ابْنُ عُتْبَةَ
سَمِعَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَوْلَهُ، سَمِعَ مِنْهُ صَدَقَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ اسْمَيْنِ بَعْدَ هَذَا، ثُمَّ قَالَ:
стр. 254
الْحَارِثُ بْنُ عُتَيْبَةَ أَوْ عُتْبَةَ الْحِمْصِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُرْسَلٌ، سَمِعَ مِنْهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ
الْحَارِثُ بْنُ رَجَبٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ رَحْبٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْجِيمِ الْمَفْتُوحَةِ فَهُوَ:
الْحَارِثُ بْنُ رَجَبٍ الضَّبِّيُّ
كُوفِيٌّ يَرْوِي عَنْ أَبِي شَيْبَةَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ الْعَبْسِيِّ قَاضِي وَاسِطَ، حَدَّثَ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْخُنَيْسِيُّ
أَخْبَرَنِي أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْمُعَدِّلُ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ الْقَاضِي، وَأَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمٍ الْكَاتِبُ الْمَخْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْخُنَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ رَجَبٍ الضَّبِّيُّ، عَنْ أَبِي شَيْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَوْ عَاشَ إِبْرَاهِيمُ لَكَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا، وَلَمَّا استرق قِبْطِيًّا»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْحَاءِ السَّاكِنَةِ فَهُوَ:
стр. 255
الْحَارِثُ بْنُ رَحْبِ بْنِ الْعَلاءِ الْخَوْلانِيُّ
يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ رَحْبِ بْنِ الْعَلاءِ، هُمَا مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، ذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ فِيمَا: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْهُ وَذَكَرَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ رَحْبٍ تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو عَمْرٍو، قَالَ: وَلَهُ أَخٌ يُقَالُ لَهُ: رَازِحٌ
الْحُسَيْنُ بْنُ شَدَّادٍ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ سِدَادٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ الْمَفْتُوحَةِ وَالدَّالِ بَعْدَهَا مَشَدَّدَةٌ فَهُوَ:
الْحُسَيْنُ بْنُ شَدَّادٍ أَبُو عَلِيٍّ الْمُخَرِّمِيُّ
مِنْ أَهْلِ بَغْدَادَ، حَدَّثَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ دَاوُدَ الزَّنْبَرِيُّ، رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرَائِيُّ، وَغَيْرُهُ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّاهِدُ، بِالْبَصْرَةِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرَائِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ شَدَّادٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ دَاوُدَ الزَّنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ الدَّرَاوَرْدِيِّ، وَابْنُ أَبِي حَازِمٍ جَمِيعًا، قَالا: إِنَّا لَجُلُوسٌ عِنْدَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِذِ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فَأَذِنَ لَهُ، فَلَمَّا دَخَلَ جَلَسَ، فَقَالَ لَهُ جَعْفَرِ: يَا سُفْيَانُ، قَالَ: لَبَّيْكَ، قَالَ: أَنْتَ رَجُلٌ يَطْلُبُكَ السُّلْطَانُ، وَأَنَا رَجُلٌ أَتَّقِي السُّلْطَانَ، فَخِفَّ غَيْرَ مَطْرُودٍ، قَالَ: تَحَدَّثُ وَأَقُومُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
стр. 256
" مَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ، وَمَنِ اسْتَبْطَأَ الرِّزْقَ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ، وَمَنْ حَزَبَهُ أَمْرٌ فَلْيَقُلْ: لا حَوْلَ وَلا قُوَةَ إِلا بِاللَّهِ "، ثُمَّ قَامَ سُفْيَانُ لِيَخْرُجَ، فَنَادَاهُ جَعْفَرُ، فَقَالَ: يَا سُفْيَانُ، قَالَ: لَبَّيْكَ، قَالَ: خُذْهُنَّ، ثَلاثٌ وَأَيُّ ثَلاثٍ! وَأَشَارَ بِيَدِهِ
وَأَمَّا الثَّانِي بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَالدَّالِ الْخَفِيفَةِ فَهُوَ:
الْحُسَيْنُ بْنُ سِدَادٍ الْجُعْفِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ جَابِرِ بْنِ الْحُرِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْوَكِيلُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ الْكَاتِبُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُتْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ سِدَادٍ الْجُعْفِيُّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ الْحُرِّ النَّخَعِيِّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ الأَسَدِيُّ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ: «وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّ فِيمَا عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ الأُمِّيُّ ﷺ أَلا يُحِبُّنِي إِلا مُؤْمِنٌ، وَلا يُبْغِضُنِي إِلا مُنَافِقٌ»
الْحَسَنُ بْنُ طَرِيفٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ ظَرِيفٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالطَّاءِ الْمُبْهَمَةِ فَهُوَ:
الْحَسَنُ بْنُ حُدَّانَ بْنِ طَرِيفٍ أَبُو عَلِيٍّ
حَدَّثَ عَنْ: كَثِيرِ بْنِ سُلَيْمٍ، وَجِسْرِ بْنِ الْحَسَنِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، وَغَيْرِهِمْ
стр. 257
رَوَى عَنْهُ: أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الرَّازِيَّانِ، وَنَسَبَهُ أَبُو حَاتِمٍ إِلَى جَدِّهِ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ طَرِيفٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَلِيمٍ: " أَنَّ سَائِلا سَأَلَ يَعْقُوبَ ﵇، فَقَالَ: عَمَّ نُحُولُ جِسْمِكَ، وَسُقُوطُ حَاجِبَيْكَ عَلَى عَيْنَيْكَ؟ قَالَ: طُولُ الزَّمَانِ، وَكَثْرَةُ الأَحْزَانِ، فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ: يَا يَعْقُوبُ، تَشْكُونِي إِلَى عِبَادِي، قَالَ: أَيَّ رَبُّ، خَطِيئَةٌ أَخْطَأْتُهَا، وَذَنْبٌ أَذْنَبْتُهُ، فَاغْفِرْ لِي "
وَأَمَّا الثَّانِي بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ فَهُوَ:
الْحَسَنُ بْنُ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيُّ، وَعُبَيْدُ بْنُ حَمْدُونَ الرُّؤَاسِيُّ
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنِي جَدِّي، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ، نَا أَبِي، عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ لِخَادِمِهَا: " لا أَرَى ابْنِي إِلا قَدْ قُتِلَ، تَعْنِي الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ، مَا سَمِعْتُ نَوْحَ الْجِنِّ مُذْ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلا الْبَارِحَةَ، وَفِيهِنَّ جِنِّيَّةٌ تَقُولُ:
أَلا يَا عَيْنُ فَاحْتَفِلِي بِجَمْرِ ... وَمَنْ يَبْكِي عَلَى الشُّهَدَاءِ بَعْدِي
عَلَى رَهْطٍ تَقُودُهُمُ الْمَنَايَا ... إِلَى مُتَجَبِّرٍ فِي مُلْكِ عَبْدِ "
стр. 258
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ حَمْدُونَ الرُّؤَاسِيُّ، حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَاصِحٍ الْجُعْفِيِّ، عَنِ الأَجْلَحِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «بَعَثَتِ الأَوْسُ أَبَا قَيْسِ بْنَ الأَسْلَتِ، وَأَبَا عَامِرٍ أَبَا غَسِيلِ الْمَلائِكَةِ، وَبَعَثَتِ الْخَزْرَجُ مُعَاذَ بْنَ عَفْرَاءَ، وَأَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ، فَدَخَلُوا الْمَسْجِدَ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي، فَكَانُوا أَوَّلَ مَنْ لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنَ الأَنْصَارِ»
قَالَ الشَّعْبِيُّ: وَقَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: شَهِدَنِي خَالايَ بَيْعَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَكُنْتُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ: تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَاصِحٍ، عَنِ الأَجْلَحِ
مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ ظَرِيفٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالطَّاءِ الْمُبْهَمَةِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ
يُعَدُّ فِي الْبَصْرِيِّينَ، رَوَى عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، حَدَّثَ عَنْهُ سَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ، ذَكَرَ ذَلِكَ الْبُخَارِيُّ
وَمُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ
حَدَّثَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ سَلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ الْمَدِينِيِّ، رَوَى حَدِيثَ الْحَكَمِ بْنِ مُوسَى، عَنْ مُبَشِّرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْهُ، وَمُحَمَّدُ هَذَا هُوَ ابْنُ مُطَرِّفٍ، أَبُو غَسَّانَ الْمَدِينِيُّ لَكِنَّهُ نُسِبَ إِلَى طَرِيفٍ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ
أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَتُّوثِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَبُو الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى بْنِ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ
стр. 259
مُحَمَّدِ بْنِ طَرِيفٍ، قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ: كَذَا قَالَ الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، وَيُقَالُ إِنَّهُ: مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ أَبُو غَسَّانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَعْمَلَ مِنْبَرًا، أَرْسَلَ إِلَى امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ، قَالَ: «مُرِي غُلامَكِ يَعْمَلُ لِي أَعْوَادًا كَهَيْئَةِ الْمِنْبَرِ»، فَأَمَرَتْ غُلامَهَا، فَقَطَعَ مِنَ الطَّرْفَاءِ، فَعَمِلَهُ: فَاحْتَمَلَهُ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَوَضَعَهُ حَيْثُ تَرَوْنَ
وَمُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ الْمُحَارِبِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ غَيْلانَ بْنِ جَامِعٍ، رَوَى عَنْهُ عِيسَى بْنُ الْوَلِيدِ الْهَمْدَانِيُّ
أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الدَّقَّاقُ، قَالَ: قَرَأْنَا عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ هَارُونَ الضَّبِّيِّ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْوَلِيدِ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ غَيْلانَ بْنِ جَامِعٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: «رَأَيْتُ عَلِيًّا أَقَادَ مِنْ لَطْمَةٍ»
وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتَّابِ أَبُو بَكْرٍ الأَعْيَنُ، اسْمُ أَبِي عَتَّابِ طَرِيفٌ
وَقِيلَ: الْحَسَنُ بْنُ طَرِيفٍ، وَهُوَ بَغْدَادِيٌّ، يَرْوِي عَنْ: رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ، وَوَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ، وَأَسْوَدَ بْنِ عَامِرٍ، شاذان، وأمثالهم، حَدَّثَ عَنْهُ: عَبَّاسُ الدُّورِيُّ، وَغَيْرُهُ، وَقَدْ شَرَحْنَا أَمْرَهُ فِي كِتَابِ تَارِيخِ مَدِينَةِ السَّلامِ
أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ الدَّقَّاقُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: أَبُو بَكْرٍ الأَعْيَنُ: مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ
стр. 260
وَمُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفِ بْنِ خَلِيفَةَ
أَبُو جَعْفَرٍ الْبَجَلِيُّ الْكُوفِيُّ، سَمِعَ: وَكِيعَ بْنَ الْجَرَّاحِ، وَأَحْمَدَ بْنَ بَشِيرٍ، وَعَائِذَ بْنَ حَبِيبٍ، وَيُونُسَ بْنَ بُكَيْرٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ إِدْرِيسَ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ أَبُو زَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، وَغَيْرُهُمَا، وَكَانَ ثِقَةً، تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَرِيفٍ الْبَجَلِيُّ كُوفِيٌّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ لَيْثٍ، وَأَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: " الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ: قَلْبٌ أَجْرَدُ، فِيهِ مِثْلُ السِّرَاجِ يُزْهِرُ، فَذَلِكَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ، وَسِرَاجُهُ نُورُهُ، وَقَلْبٌ أَغْلَفُ مَرْبُوطٌ عَلَى غِلافِهِ، فَذَلِكَ قَلْبُ الْكَافِرِ، وَغِلافُهُ مَرْبُوطٌ عَلَيْهِ، وَقَلْبٌ مُصْفَحٌ، وَقَلْبٌ مَنْكُوسُ "، قَالَ: قُلْتُ: مَا الْمَنْكُوسُ، قَالَ: «قَلْبُ الْمُنَافِقِ، عَرَفَ ثُمَّ أَنْكَرَ، وَأَمَّا الْقَلْبُ الْمُصْفَحُ فِيهِ إِيمَانٌ وَنِفَاقٌ فَيَعْتَرِكَانِ، فَمَثَلُ الإِيمَانِ فِيهِ مِثْلُ الْبَقْلَةِ يُمِدُّهَا مَاءٌ طَيِّبٌ وَمَاءٌ خَبِيثٌ، وَمَثَلُ النِّفَاقِ فِيهِ مِثْلُ الْقُرْحَةِ تُمِدُّهُ الْقَيْحَ وَالدَّمَ فَأَيَّةُ الْمَدَّتَيْنِ غَلَبَتْ عَلَيْهِ ظَهَرَتْ»، قَالَ حُذَيْفَةُ: «وَكُنَّا نُحَدِّثُ أَنَّ مَثَلَ ذَاكَ الرَّجُلِ يَعْمَلُ زَمَانًا بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ يَخْتِمُ اللَّهُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، وَالرَّجُلُ يَعْمَلُ زَمَانًا بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، ثُمَّ يَخْتِمُ اللَّهُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
وَمُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ
الْمَكِّيُّ حَدَّثَ بِمِصْرَ عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُرَاسَانِيِّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الْبَرْدِيجِيُّ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقَوَيْهِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْبَرْدِيجِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ الْمَكِّيُّ، بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ
стр. 261
مِغْوَلٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: " آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾ [البقرة: ٢٨١] "
وَمُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفِ بْنِ عَاصِمِ الْمُؤَدِّبُ
شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الرَّيِّ، نَزَلَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ: أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمَذَانِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ هَاشِمٍ الْبَعْلَبَكِّيِّ، وَإِسْحَاقَ بْنِ وَهْبٍ الْمِصْرِيِّ، وَجَمَاعَةٍ لا يُعْرَفُونَ، وَكَانَ كَذَّابًا يَضَعُ الأَحَادِيثَ، فَدَلَّسَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ النَّقَّاشُ الرِّوَايَةَ عَنْهُ، وَسَمَّاهُ مُحَمَّدَ بْنَ طَرِيفٍ، وَكَانَ اسْمُهُ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَبْهَانَ بْنِ طَرِيفِ بْنِ عَاصِمٍ، فَكَانَ النَّقَّاشُ يَقُولُ تَارَةً حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَيَقُولُ تَارَةً أُخْرَى نَا مُحَمَّدُ بْنُ نَبْهَانَ، وَمَرَّةً يَقُولُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ الْحَنَفِيُّ , وَرُبَّمَا قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، وَكُلُّهُ وَاحِدٌ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ تَارِيخِ مَدِينَةِ السَّلامِ وَأَمَّا الثَّانِي بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ الْكُوفِيُّ
أَخُو الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ، حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ السَّعْدِيِّ الْمَدِينِيِّ، رَوَى عَنْهُ أَخُوهُ الْحَسَنُ
أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: قَرَأْنَا عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ هَارُونَ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّؤَاسِيُّ، حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ، حَدَّثَنِي أَخِي مُحَمَّدُ بْنُ ظَرِيفٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيِّ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ»
стр. 262
مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بُسْرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْبَاءِ الْمَكْسُورَةِ وَالشِّينِ الْمَنْقُوطَةِ فَجَمَاعَةٌ مِنَ الْمُتَقَدِّمِينَ وَالْمُتَأَخِّرِينَ يُسَمَّى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مُحَمَّدَ بْنَ بِشْرٍ، وَبَابُهُمْ يَتَّسِعُ، وَأَمْرُهُمْ غَيْرُ مُلْتَبِسٍ وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْبَاءِ وَبِالسِّينِ غَيْرِ مُعْجَمَةٍ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ بُسْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامِ بْنِ زَهْرَةَ التَّيْمِيُّ
حَدَّثَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ نُفَيْعٍ الْمَدِينِيُّ
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، وَعُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْعَلافُ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، بِانْتِقَاءِ عُمَرَ الْبَصْرِيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السَّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ التَّيْمِيُّ، عَنِ ابْنِ نُفَيْعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بُسْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامِ بْنِ زَهْرَةَ التَّيْمِيِّ، أَنَّ مَالِكَ بْنَ أَوْسِ بْنِ الْحَدثَانِ الْبَصْرِيَّ، حَدَّثَهُ: أَنَّهُ كَانَ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ ﷺ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بَعْدَمَا انْصَرَفَ أَهْلُ الْمَغْرِبِ، وَلَمْ يَأْتِ أَهْلُ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ، قَالَ مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ: " وَأَنَا مُتَسَانِدٌ إِلَى جِذْعٍ مِنْ جُذُوعِ الشَّجَرِ، مُعْتَرِضٌ فِي الْقِبْلَةِ، وَوَجْهِي إِلَى الْقَبْرِ، وَظَهْرِي إِلَى الْمِنْبَرِ إِذَ أَقْبَلَ رَجُلٌ ثَقِيلٌ يَدْهَسُ الْحَصَا دَهْسًا شَدِيدًا، فَجَلَسَ إِلَى الْجِذْعِ الَّذِي أَنَا إِلَيْهِ، وَجَلَسَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ، فَتَلَفَّتُّ إِلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ مَالِكُ بْنُ أَوْسٍ: فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ طَلَعَ عَلَيَّ جَمَاعَةٍ مِنَ النَّاسِ، فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ، وَتَحَلَّقُوا حَوْلَهُ، قَالَ: فَنَظَرْتُ إِلَيْهِمْ، فَإِذَا هُمْ قَوْمٌ مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَجَلَسُوا إِلَيْهِ، قَالَ: فَقَالَ لَهُمْ عُمَرُ: حَاجَتَكُمْ، قَالَ: فَخَطَبَ مِنْهُمْ رَجُلٌ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَصَلَّى عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ، ثُمَّ ذَكَرَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنْ صِلَّةِ الرَّحِمِ، وَمَا حَضَّ بِهِ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ ذَلِكَ، وَذَكَرُوا قَرَابَتَهُمْ، وَمَا يَجِبُ عَلَيْهِ مِنْ صِلَّتِهِمْ، وَالإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ وَأَنَّهُ لَيْسَ فِي. . . بَطْنٍ يُعْلِمُونَهُ مِنَ
стр. 263
الْحَاجَةِ مَا أَلَحَّ عَلَيْهِمْ حَتَّى مَا يَجْبُرُ يَتِيمَنَا، وَلا تَكَفَّلَ أَرْمَلَتَنَا، وَلا يَجِدُ مُحْتَاجُنَا مَا يَسْتَنْفِقُ، وَلا مَا يَلْبَسُ، وَلا يَجِدُ غَارِمُنَا مَا يُؤَدِّي بِهِ غُرُومَتَهُ، وَلا أَعْزَبَنَا مَا يَتَزَوَّجُ بِهِ، وَلا صَرُورَتَنَا مَا يَحُجُّ بِهِ، وَنَحْنُ مِمَّنْ أَوْصَى اللَّهُ بِهِ، وَأَوْجَبَ حَقَّهُ، وَقَدْ أَحْبَبْنَا أَنْ تَصِلَ أَرْحَامَنَا، وَأَنْ تَلْتَمِسَ ثَوَابَ اللَّهِ فِينَا، ثُمَّ تَكَلَّمَ رَجُلٌ بَعْدَ آخَرَ فِي نَحْوٍ مِنْ ذَاكَ الْقَوْلِ، قَالَ: فَبَكَى عُمَرُ حَتَّى إِنِّي لأَنْظُرُ إِلَى دُمُوعِهِ تَسِيلُ عَلَى لِحْيَتِهِ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: حَسْبُكُمْ، فَإِنَّ لَكُمْ عِنْدِي جَوَابًا، فَقَالَ لَهُ أَبُو جَهْمِ بْنُ حُذَيْفَةَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ أَوَّلَ مَا نَسْأَلُكَ مِنَ الصِّلَةِ لَنَا اللَّيْلَةَ الصَّبْرُ لَنَا حَتَّى تَأْتِيَ عَلَى آخِرَ حَوَائِجِنَا، فَإِنَّ لِمَنْ بَقِيَ حَاجَةً غَيْرَ حَاجَةِ مَنْ مَضَى، فَصَمَتَ عَنْهُمْ عُمَرُ، فَعَاتَبُوهُ بِمِثْلِ ذَلِكَ حَتَّى أَجْهَشَ بَاكِيًا وَهُوَ مُنَكَّبٌ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ أَنْ لا يَتَكَلَّمَ أَحَدٌ مِنْكُمْ حَتَّى أُجِيبَكُمْ، فَإِنَّ لَكُمْ عِنْدِي جَوَابًا إِلا أَنْ يَكُونَ لِمَنْ بَقِيَ حَاجَةٌ غَيْرُ الْوَجْهِ الَّذِي أَنْتُمْ فِيهِ، قَالُوا: لا فَوَاللَّهِ مَا حَاجَتُنَا إِلا ذَلِكَ، قَالَ: فَحَمِدَ عُمَرُ
اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَصَلَّى عَلَى نَبِيِّهِ ثُمَّ قَالَ: قَدْ فَهِمْتُ مَا ذَكَرْتُمْ مِنْ قَرَابَتِكُمْ، وَمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنْ صِلَةِ الرَّحِمِ، وَمَا حَضَّ عَلَيْهِ رَسُولُهُ مِنْ ذَلِكَ، وَمَا تَعَامَلَ بِهِ الْمُسْلِمُونَ مِنْ ذَلِكَ، وَقَدْ صَدَقْتُمْ مَا قُلْتُمْ، وَأَنْتُمْ مِمَّنْ أُحِبُّ صِلَتَهُ، وَأَنَا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِنْ أَيْسَرَ قَوْمِي، فَتَغْدُونَ عَلَيَّ بِالْغَدَاةِ، فَأَنَا قَاسِمٌ مَالِي بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَطْرَيْنِ، الشَّطْرُ مِنْهُ لِعُمَرَ وَآلِ عُمَرَ، وَالشَّطْرُ مِنْهُ لَكُمْ، يَلِيهِ ذُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ، فَيَرْفَعُ بِهِ حَاجَتَكُمْ، وَيَضَعُهُ فِي مَوَاضِعِ الْخِلَةِ مِنْكُمْ، فَصَمَتُوا قَلِيلا، ثُمَّ قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ لِمَالِكَ أَهْلا قَدْ قَصَرْتَهُ عَلَيْهِمْ هُمْ أَوْلَى بِهِ مِنَّا، وَإِنْ نَحْنُ دَخَلْنَا عَلَيْهُمْ فِيهِ قَطَعْنَا رَحِمًا هِيَ أَقْرَبُ مِنْ أَرْحَامِنَا، فَقَالَ لَهُمْ عُمَرُ: فَأَيْشَ تُرِيدُونَ؟ فَقَالَ أَبُو الْجَهْمِ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّا نَفَرٌ قَلِيلٌ، فَأَعْطِنَا مِنْ هَذَا الْمَالِ نُنْبِتُ فِيهِ كَمَا يَنْبُتُ الشَّجَرُ، فَقَالَ عُمَرُ: لا حَيَّا اللَّهُ وُجُوهَكُمْ، وَلا قَرَّبَ اللَّهُ دِيَارَكُمْ، فَأَنْتُمْ قَوْمُ السُّوءِ، تَوَسَلْتُمْ إِلَيَّ بِوُجُوهٍ مِنْ وُجُوهِ الْحَقِّ، فَبَذَلْتُ لَكُمْ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ، فَأَبَيْتُمْ ذَلِكَ، وَتَعَدَيْتُمُوهُ إِلَى مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيَّ وَعَلَيْكُمْ، فَإِنْ كَانَ مَا طَلَبْتُمْ فِي الْكِتَابِ الْمُنَزَّلِ أَوْ مِمَّا قَالَ النَّبِيُّ الْمُرْسَلِ، أَوْ مِمَّا فَعَلَ الإِمَامُ الصَّالِحُ قَبْلِي فَعَلْتُ ذَلِكَ، وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ أُخَالِفَ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسُنَّةَ الإِمَامِ الصَّالِحِ قَبْلِي فَيُخَالَفُ فِي طَرِيقَيْهِمَا، فَلا وَلا نَعْمَةَ عَيْنٍ، قَالَ مَالِكُ بْنُ أَوْسٍ: فَلا وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ رِقَّةً مِنْ رَجُلٍ قَطُّ مِثْلَ رِقَّتِهِ لَهُمْ أَوَّلَ
стр. 264
مَرَّةٍ، وَمَا رَأَيْتُ مِنْ غِلْظَةِ رَجُلٍ قَطُّ مِثْلِ غِلْظَتِهِ عَلَيْهِمْ آخِرِ مَرَّةٍ، ثُمَّ كَانَ آخِرُ قَوْلِهِ أَنْ حَصَبَهُمْ بِالْحَصَا، وَقَالَ: قُومُوا، لا حَيَّا اللَّهُ وُجُوهَكُمْ، قَالَ: ثُمَّ خَرَجَ يَضْرِبُ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الأُخْرَى وَيَقُصُّ عَلَى نَفْسِهِ مَا قَالُوا، وَقَالَ لَهُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ، وَيَقُولُ عُمَرُ لِنَفْسِهِ وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ: نَعَمْ وَاللَّهِ مَا قُلْتُ، وَنَعَمْ وَاللَّهِ مَا قُلْتُ، ثُمَّ يَقُصُّ عُمَرُ مَا قَالُوا لَهُ آخِرَ مَرَّةٍ وَقَالَ لَهُمْ، ثُمَّ يَقُولُ: نَعَمْ وَاللَّهِ مَا قُلْتُ، ثُمَّ خَرَجَ يُرِيدُ بَيْتَ حَفْصَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، وَتَبِعْتُهُ وَرَاءَهُ مُسْتَخْفِيًا حَتَّى وَقَفَ عَلَى بَابِهَا، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكِ يَا أُمَّتَاهُ، فَقَالَتْ: وَعَلَيْكَ يَا أَبَتَاهُ، قَالَ: فَدَخَلَ، وَأَظُنُّهَا لَقِيَتْهُ فِي الْحُجْرَةِ، فَقَالَ: أَلَمْ يُعْجِبْكِ بِقَوْمِكِ قَوْمَ السُّوءِ، جَاءُونِي فَقَالُوا لِي كَذَا وَكَذَا، الْقَوْلُ الأَوَّلُ، فَأَجَبْتُهُمْ بِكَذَا وَكَذَا، فَأَبَوْا ذَلِكَ، وَطَلَبُوا كَذَا وَكَذَا، الْقَوْلُ الآخَرُ، فَسَبَبْتُهُمْ وَقُلْتُ لَهُمْ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَتْ حَفْصَةُ: يَا أَبَتَاهُ لَيْتَكَ لَمْ تَبْلُغْ هَذَا مِنْهُمْ، إِنْ كَانُوا لأَهْلَ حَقٍّ، قَالَ: فَلَدَمَهَا عُمَرُ بِيَدِهِ لَدْمَةً، قَالَ مَالِكُ بْنُ أَوْسٍ: فَسَمِعْتُ صَوْتَ اللَّدْمَةِ وَهُوَ يَقُولُ لَهَا، وَيَسُبُّهَا وَيَقُولُ: فَعَلَى اللَّهِ تَأَلِّي لَيْسَ
هَا هُنَا، تَنْصَحِينَ قَوْمَكِ وَتَغِشِينَ أَبَاكِ، قَالَ: ثُمَّ خَرَجَ مِنْ عِنْدَهَا، قَالَ مَالِكُ بْنُ أَوْسٍ: فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ مِنَ الْغَدِ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ لِي إِلَيْكِ حَاجَةً، قَالَتْ: فَتَكَلَّمْ بِحَاجَتِكَ، قَالَ: فَذَكَرْتُ لَهَا مَا سَمِعْتُ مِنْ أَبِيهَا وَمِنْهَا، قَالَتْ: أَوَ لَقَدْ سَمِعْتُ ذَلِكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَدْ وَاللَّهِ سَمِعْتُ، قَالَتْ حَفْصَةُ: لا وَالَّذِي بَعَثَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ بِمِثْلِ تِلْكَ الضَّرْبَةِ مِنْهُ، وَلا مِنْ غَيْرِهِ قَطُّ، وَلا ذَهَبْتُ إِلَى حَيْثُ ذَهَبَ أَبِي غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، مَا أَرَدْتُ أَنْ أُقَبِّحَ قَوْلَهُ، وَلا أَنْ أُحَسِّنَ قَوْلَهُمْ، وَلَكِنْ قَدْ جَاءُونِي فَكَلَّمُونِي كَالَّذِي كَلَّمُوهُ، فَأَخْبَرْتُهُمْ أَنَّ ذَاكَ أَمْرٌ لا يَسْتَقِيمُ، فَلَمْ يَقْبَلُوا ذَاكَ مِنِّي، فَقُلْتُ لَهُمْ: أَتُحِبُّونَ أَنْ آخُذَ لَكُمْ مِنْهُ مَوْعِدًا فِي مَجْلِسٍ تَخْلُونَ بِهِ فِيهِ، فَقَالُوا: نَعَمْ فَجَعَلْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ ذَلِكَ الْمَوْعِدَ الَّذِي اتَّفَقُوا فِيهِ، فَجَاءَنِي يَشْكُوهُمْ إِلَيَّ لأَنِّي كُنْتُ كَلَّمْتُهُ فِيهِمْ، فَلَمْ أُرِدْ بِقَوْلِي ذَلِكَ تَحْسِينَ قَوْلِهِمْ، وَلا تَقْبِيحَ قَوْلِهِ، وَلَكِنْ كَرِهْتُ أَنْ يَبِيتَ عَلَيْهِمْ فِي صَدْرِهِ تُهْمَةٌ لَهُمْ وَاسْتِغْشَاشًا، وَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ مَا أَخْطَئُوا فِيهِ مِنْ ذَلِكَ عِنْدَهُ فِي شُبْهَةٍ، فَفَجِئَنِي مِنْهُ مَا فَجِئَنِي يَغْفِرُ اللَّهُ لَهُ "
стр. 265
مُحَمَّدُ بْنُ نَشْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ النُّونِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ نَشْرٍ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَمَسْرُوقِ بْنِ الأَجْدَعِ، رَوَى عَنْهُ: لَيْثُ بْنُ أَبِي سَلِيمٍ، وَأَبُو حَزَوّرٍ الْغَنَوِيُّ
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ الشَّاهِدُ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرَائِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ، وَعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَلَفْظُهُمَا قَرِيبٌ، قَالا: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، وَأَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَشْرٍ، عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: قُلْتُ لأَبِي: يَا أَبَهْ، " مَنْ خَيْرُ النَّاسِ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ؟ قَالَ: عُمَرُ، قَالَ: فَكَرِهْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنِ الثَّالِثِ فَيَقُولُ: عُثْمَانُ "
وَأَمَّا
بَابُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ
بِالْبَاءِ فَوَاسِعٌ، وَالإِشْكَالُ فِيهِ غَيْرُ وَاقِعٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بُورٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالثَّاءِ الْمُعْجَمَةِ بِثَلاثٍ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ
الصَّنْعَانِيُّ سَمِعَ مَعْمَرَ بْنَ رَاشِدٍ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ، وَغَيْرُهُ
стр. 266
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو اللُّؤْلُؤِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ مُخَنَّثٌ، وَكَانُوا يَعُدُّونَهُ مِنْ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا وَهُوَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ، وَهُوَ يَنْعَتُ امْرَأَةً فَقَالَ: إِنَّهَا إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ بِأَرْبَعٍ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَدْبَرَتْ بِثَمَانٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لا أَرَى هَذَا يَعْلَمُ مَا هَا هُنَا، لا يَدْخُلْ عَلَيْكُمْ هَذَا» فَحَجَبُوهُ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، قَالَ: قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ لَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ صَوَّامٌ قَوَّامٌ، يَعْنِي الْيَمَانِيَّ وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ بُورِ بْنِ هَانِئِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ
مِنْ أَهْلِ مَرْوَ، حَدَّثَ بِبُخَارَى عَنْ: خَلادِ بْنِ يَحْيَى الْكُوفِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ رُسْتُمَ الْمَرْوَزِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ نَصْرِ بْنِ حَاجِبٍ، وَعَبْدَانَ بْنِ عُثْمَانَ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ الأَشْعَثِ صَاحِبِ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، وَغَيْرِهِمْ، رَوَى عَنْهُ: سَهْلُ بْنُ شَاذَوَيْهِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الأَسَدِيُّ الْبُخَارِيَّانِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَرْوَزِيُّ، أَنَّ الْمَرْوَزِيَّ هَذَا سَمَّاهُ مُحَمَّدَ بْنَ فَوْرٍ بِالْفَاءِ، وَذَكَرَ أَبُو بِشْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمُصْعَبِيُّ أَنَّهُ تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ
أَخْبَرَنِي أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ التَّاجِرُ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الإِسْتَرَابَاذِيُّ، فِي كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَبَّازُ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ شَاذَوَيْهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُورٍ، نَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ الْكَاجَفْرِيُّ، حَدَّثَنَا سَلَمُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: رَمَقْتُ النَّبِيَّ ﷺ كَذَا وَكَذَا فَكَانَ «يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»
стр. 267
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الدَّرْبَنْدِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْحَافِظُ، بِبُخَارَى، أَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُورِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الأَشْعَثِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، قَالَ: " رَأَيْتُ أَبِي فِيمَا يَرَى النَّائِمُ، فَقُلْتُ: يَا أَبَهْ، مَا فَعَلَ بِكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: يَا بُنَيَّ، لَيْسَ شَيْءٌ خَيْرًا لِلْعَبْدِ مِنْ رَبِّهِ "
مُحَمَّدُ بْنُ حُبَابٍ، وَ مُحَمَّدُ بْنُ خَبَّابٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ حُبَابٍ السَّدُوسِيُّ
الْكُوفِيُّ حَدَّثَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ خُوَارٍ، رَوَى عَنْهُ يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ زِيَادٍ
أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: قَرَأْنَا عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ هَارُونَ الضَّبِّيِّ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُبَابٍ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ خُوَارٍ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، قَالَ: قِيلَ لإِبْرَاهِيمَ: تَجْلِسُ مَعَ الْعُرَفَاءِ وَالْمَنَاكِبِ، قَالَ: أَتُرِيدُونَ أَنْ أَعْتَزِلَ وَيُشَارُ إِلَيَّ بِالأَصَابِعِ؟ قُلْتُ: الْمَنَاكِبُ فَوْقَ الْعُرَفَاءِ فِي الْمَنْزِلَةِ أَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَتَشْدِيدِ الْبَاءِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ خَبَّابٍ
شَيْخُ يَرْوِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْعَدَ التَّغْلِبِيِّ، حَدَّثَ عَنْهُ حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ الْفَرْغَانِيُّ الضَّرِيرُ
стр. 268
أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَبَّابٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَسْعَدَ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ فَفِي شَرْطَةِ حَجَّامٍ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ»
مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خُرَيْمٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالزَّايِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمٍ الشَّاشِيُّ
حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اللَّخْمِيِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ الْقَاضِي، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نُصَيْرٍ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمٍ الشَّاشِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ اللَّخْمِيُّ، عَنْ أَبِي قُرَّةَ مُوسَى بْنِ طَارِقٍ، قَالَ: وَذَكَرَ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ أَبَا إِسْحَاقَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ يُخْبِرُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : أَنَّهُ تَفَقَّدَ رِجَالا فِي الصُّبْحِ: أَيْنَ فُلانٌ، أَيْنَ فُلانٌ؟ ثُمَّ قَالَ: «مَا مِنْ صَلاةٍ أَثْقَلُ عَلَى الْمُنَافِقِينَ مِنْ صَلاةِ الْعِشَاءِ، وَصَلاةِ الصُّبْحِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا»
أَمَّا الثَّانِي بِالرَّاءِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ خُرَيْمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ
أَبُو بَكْرٍ الْعُقَيْلِيُّ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ، سَمِعَ: هِشَامَ بْنَ عَمَّارٍ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، دُحَيْمًا، وَأَحْمَدَ بْنَ أَبِي الْحَوَارِيِّ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو سُلَيْمَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ زَبْرٍ،
стр. 269
وَأَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى السِّمْسَارُ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّونَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، وَغَيْرُهُمْ
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئُ الأَهْوَازِيُّ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحِنَّائِيِّ، كِلاهُمَا بِدِمَشْقَ، قَالَ الْحَسَنُ: أَنَا، وَقَالَ الْحُسَيْنُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ الْكِلابِيُّ، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خُرَيْمٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نَا مَالِكٌ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ، وَقَالَ الأَهْوَازِيُّ: لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ، جُزْءٌ مِنْ سَتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ "
مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خُمَيْرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِكَسْرِ الْحَاءِ الْمُبْهَمَةِ وَسُكُونِ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْيَاءِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ الشَّامِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَوَى عَنْهُ الْيَمَانُ بْنُ يَزِيدَ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحِنَّائِيُّ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُنَيْنٍ الْخُتَّلِيُّ، حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ مَنْصُورٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ، سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ، حَدَّثَنَا الْيَمَانُ أَبُو الْحَسَنِ الْقُرَشِيُّ الْمِصْرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، ح وَأَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ الْفَارِسِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا مِسْكِينُ أَبُو فَاطِمَةَ،
стр. 270
وَحَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عِيسَى بْنُ غَسَّانَ بْنِ مُوسَى الْبَصْرِيُّ، إِمْلاءً، فِي جَامِعِ الْبَصْرَةِ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْهَجَرِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا مِسْكِينُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو فَاطِمَةَ، حَدَّثَنَا الْيَمَانُ بْنُ يَزِيدَ الأَرْمَنِيُّ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا، رَجُلٌ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الشَّامِ يُقَالُ لَهُ: مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ أَصْحَابَ الْكَبَائِرِ مِنْ مُوَحِّدِي الأُمَمِ كُلِّهَا الَّذِينَ مَاتُوا عَلَى كَبَائِرِهِمْ غَيْرَ نَادِمِينَ، وَلا تَائِبِينَ، مَنْ دَخَلَ
النَّارَ مِنْهُمْ فِي الْبَابِ الأَوَّلِ مِنْ جَهَنَّمَ، لا تَزْرَقُّ أَعْيُنُهُمْ، وَلا تَسْوَدُّ وُجُوهُهُمْ وَلا يُقْرَنُونَ بِالشَّيَاطِينِ»،. . وَذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ وَفِيهِ طُولٌ
مِسْكِينُ أَبُو فَاطِمَةَ، وَالْيَمَانُ بْنُ يَزِيدَ مَجْهُولانِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ هَذَا لَمْ أَرْوِ عَنْهُ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
وَمُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرِ بْنِ أَنِيسٍ
وَقِيلَ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَقِيلَ: أَبُو عَبْدِ الْحَمِيدِ السَّلِيحِيُّ الْحِمْصِيُّ حَدَّثَ عَنْ: إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، وَأَبِي عَمْرٍو الأَوْزَاعِيِّ، وَخَالِدِ بْنِ حُمَيْدٍ وَغَيْرِهِمْ، رَوَى عَنْهُ: عَمْرُو، وَيَحْيَى ابْنَا عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَنَانٍ، وَأَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ الْحِمْصِيُّونَ فِي آخَرَيْنِ
стр. 271
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ سَلامَةَ بْنِ أَزْهَرَ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا، فَمَنْ تَبِعَهَا فَلا يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَفَتْحِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْيَاءِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ خُمَيْرٍ الأَزْدِيُّ
مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ
أَخْبَرَنِي بِحَدِيثِهِ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الشِّيرَازِيُّ، قَالَ: قَرَأْنَا عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ هَارُونَ الضَّبِّيِّ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، يَعْنِي ابْنَ عَلِيٍّ الأَزْدِيَّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَاسْمُ أَبِي خَالِدٍ: مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خُمَيْرٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ: إِنِّي لَمُشَاهِدُ مَيْثَمًا حِينَ أَخْرَجَهُ ابْنُ زِيَادٍ فَقَطَعَ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ، فَقَالَ: سَلُونِي أُحَدِّثُكُمْ، فَإِنَّ خَلِيلِي ﷺ «أَخْبَرَنِي أَنَّهُ سَيُقْطَعُ لِسَانِي»، فَمَا كَانَ إِلا وَشِيكًا أَنْ جَاءَ شُرَطِيٌّ فَقَطَعَ لِسَانَهُ
مُحَمَّدُ بْنُ مُحَرَّرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحْرِزٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَبِرَائَيْنِ الأُولَى مِنْهُمَا مَفْتُوحَةٌ مُشَدَّدَةٌ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ مُحرَّرِ بْنِ جَعْفَرٍ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ
يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَ عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الزُّهْرِيُّ
стр. 272
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الصَّغِيرُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَرَّرِ بْنِ جَعْفَرٍ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بُدَيْحٍ، قَالَ: لَقِيتُ ابْنَ قَيْسٍ الرُّقَيَّاتِ حِينَ حَجَّتْ أُمُّ الْبَنِينِ بِنْتُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ وَنَسَبَ بِهَا وَضَّاحُ الْيَمَنِ، ونسب كثير بجاريتها غاضرة، وكانت لا تَشَاءُ أَنْ تَرَى وَجْهًا حَسَنًا إِلا رَأَيْتَهُ مَعَهَا، فَقُلْتُ لابْنِ قَيْسٍ: بِمَنْ نَسَبْتَ مِنْ هَذَا الْقَطِينِ، لِي:
مَا تَصْنَعُ بِالشَّرِّ ... إِذَا لَمْ تَكُ مَجْنُونَا
إِذَا عَالَجْتُ ثِقْلَ الْحُبِّ ... عَالَجْتَ الأَمَّرِينَا
وَقَدْ هِجْتَ بِمَا حَاوَلْتَ ... أَمْرًا كَانَ مَدْفُونَا
وَيُرْوَى:
لَقَدْ هَاجَ عَلَيْكَ الشَّرُّ ... أَمْرًا كَانَ مَدْفُونَا
ثُمَّ خَلا بِي فَقَالَ: اكْتُمْ عَلَيَّ فَإِنَّكَ مَوْضِعٌ لِلأَمَانَةِ، وَأَنْشَدَنِي:
أَصَحَوْتَ عَنْ أُمِّ الْبَنِينَ ... وَذِكْرِهَا وَعَنَائِهَا
وَهَجَرْتَهَا هَجْرَ امْرِئٍ ... لَمْ يَقْلُ وَصْلَ صَفَائِهَا
مِنْ خَشْيَةِ الأَعْدَاءِ أَنْ ... يُوهُوا أَدِيمَ سِقَائِهَا
قُرَشِيَّةٌ كَالشَّمْسِ أَشْرَقَ ... نُورُهَا لِبَهَائِهَا
لَمْ تَلْتَفِتْ لِلِدَاتِهَا ... وَمَضَتْ عَلَى غُلَوَائِهَا
رَاقَتْ عَلَى الْبِيضِ الْحِسَانِ ... بِحُسْنِهَا وَنَقَائِهَا
حِينَ اسْبَكَرَّتْ لِلشَّبَابِ ... وَقُنِّعَتْ بِرِدَائِهَا
لَوْلا هَوَى أُمِّ الْبَنِينَ ... وَحَاجَتِي لِلِقَائِهَا
قَدْ قَرَّبَتْ لِي بَغْلَةٌ ... مَحْبُوسَةٌ لِنَجَائِهَا
стр. 273
فَقَالَ بُدَيْحٌ: فَلَمَّا قَتَلَ الْوَلِيدُ وَضَّاحَ الْيَمَنِ حَجَّتْ بَعْدَ ذَلِكَ أُمُّ الْبَنِينَ مُحْتَجِبَةً لا تُكَلِّمُ أَحَدًا، وَشَخَصَتْ كَذَاكَ، لَقِيَنِي ابْنُ الرُّقَيَّاتِ فَقَالَ: يَا بُدَيْحُ:
بَانَ الْخَلِيطُ الَّذِي بِهِ نَثِقُ ... وَاشْتَدَّ دُونَ الْحَبِيبَةِ الْعَلَقُ
قَدْ نَتَّقِي اللَّهَ فِي الْمَحَارِمِ أَوْ ... تَعْجَزُ فِي نَفْسِهَا فَتَنْحَمِقُ
لَسْتُ بِجَثَّامَةٍ لَهُ كَرِشٌ ... يَأْكُلُ مَا اسْتَطَاعَ ثُمَّ يَغْتَبِقُ
قَدْ بَرِمَتْ عِرْسُهُ بِمَضْجَعِهِ ... وَدَّتْ لَوْ أَنَّ الْعِجَّوْلَ يَنْطَلِقُ
الْعِجَّوْلُ: الَّذِي تَصْبُو إِلَيْهِ النِّسَاءُ وَأَمَّا الثَّانِي بِسُكُونِ الْحَاءِ وَكَسْرِ الرَّاءِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ زَايٌ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ مُحْرِزٍ الْكُوفِيّ
حَدَّثَ عَنْ: بَكْرِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الْحَضْرَمِيِّ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، رَوَى عَنْهُ ابْنُ ابْنِهِ مُحْرِزُ بْنُ حَازِمٍ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحْرِزِ بْنِ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا جَدِّي يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ مُحْرِزٍ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى مِنْبَرِهِ: «مَنْ أَتَى الْجُمْعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ»
وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحْرِزِ بْنِ حَازِمٍ
الَّذِي تَضَمَّنَ ذِكْرَهُ هَذَا الْحَدِيثُ
стр. 274
وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحْرِزٍ التَّمِيمِيُّ الْبَغْدَادِيُّ
جَارُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَ عَنْ عِيسَى بْنِ يَزِيدَ بْنِ دَأْبٍ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ، بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْعُقَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحْرِزٍ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُجْنِبُ مِنَ اللَّيْلِ فَلا يَمَسُّ مَاءً حَتَّى يُصْبِحَ»
وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحْرزِ بْنِ مُسَاوِرٍ أَبُو الحَسنِ الْفَقِيهُ الأَدَمِيُّ
بَغْدَادِيٌّ أَيْضًا، سَمِعَ: مُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْزُوقٍ الْخَلالَ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْفَضْلِ بْنِ سَلَمَةَ الْوُصَيْفِيَّ، وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ الْمَعْمَرِيَّ، وَأَبَا حَصِينٍ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ الْوَادِعِيَّ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيَّ، وَعُبَيْدَ بْنِ غَنَّامٍ النَّخَعِيَّ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدُوسٍ السَّرَّاجَ، نَا عَنْهُ أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ النِّعَالِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحْرِزِ بْنِ مُسَاوِرٍ الأَدَمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو حَصِينٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْوَادِعِيُّ الْكُوفِيُّ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَتَبَرَّزُ بَيْنَ لَبِنَتَيْنِ وَهُوَ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ وَهُوَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ»، قَالَ أَيُّوبُ: كَانَ نَجِيهِ
مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زَبَادٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِكَسْرِ الزَّايِ وَيَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا فَجَمَاعَةٌ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ: مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُمْ فِي كِتَابِ الْمُتَّفِقِ وَالْمُفْتَرِقِ
стр. 275
وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الزَّايِ وَبَعْدَهَا بَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ زَبَادٍ الْمَذَارِيُّ
حَدَّثَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَاصِمٍ الْكِلابِيِّ، رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْبَزَّارُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَةَ بْنِ حَرْبٍ الْقَاضِي، وَرَوَى عَنْهُ أَيْضًا: مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ، وَغَيْرُهُ، إِلا أَنَّهُمْ قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَبْدَاءَ، بِتَقْدِيمِ الدَّالِ عَلَى الأَلِفِ، وَهُوَ بِذَلِكَ أَشْهَرُ، وَهَؤُلاءِ أَيْضًا نَسَبُوهُ إِلَى جَدِّهِ لأَنَّهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَبْدَاءَ فَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ وَابْنِ عَبْدَةَ عَنْهُ الَّذِي سَمَّيَا أَبَاهُ فِيهِ زَبَادًا:
فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْكَاتِبُ، أَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَرْبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَةَ بْنِ حَرْبٍ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَبَادٍ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ زَبْدَاءَ الْمَذَارِيِّ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ السَّاحِلِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ الْمِصْرِيُّ، أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو، يَعْنِي الْبَزَّارَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَبَادٍ الْمَذَارِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمِ الْكِلابِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، وَمَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ»
مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَازِمٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ فَهُوَ
مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ الْكُوفِيُّ ،
مَوْلَى سَعْدِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ، سَمِعَ: سُلَيْمَانَ الأَعْمَشَ، وَهِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ،
стр. 276
وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي خَالِدٍ، وَلَيْثَ بْنَ أَبِي سَلِيمٍ، وَغَيْرَهُمْ، رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ وَعُثْمَانُ ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، وَيَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، فِي آخَرِينَ، وَكُلُّهُمْ كَنَّاهُ فِي رِوَايَتِهِ، وَقَلَّمَا يُسَمَّى فِي التَّحْدِيثِ عَنْهُ
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الإِمَامُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، فَقَالَ: إِنِّي مِنْ أَطَبِّ النَّاسِ، فَإِنْ كَانَ بِكَ جُنُونٌ دَاوَيْتُكَ! قَالَ: «أَتُحِبُّ أَنْ أُرِيكَ آيَةً؟» فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «ادْعُ ذَاكَ الْعِذْقَ» قَالَ: فَجَاءَ يَنْقُزُ عَلَى ذَنَبِهِ حَتَّى وَقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: يَا بَنِي عَامِرٍ، مَا رَأَيْتُ رَجُلا أَشَدَّ سِحْرًا مِنْ هَذَا
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْحَاءِ الْمُبْهَمَةِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ حَازِمِ الرَّمْلِيُّ
حَدَّثَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُوَقَّرِيِّ، رَوَى عَنْهُ يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ الْمِصِّيصِيُّ
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ، أَخْبَرَنَا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ السَّلَمِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَرَكَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، نَا يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَازِمٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُوَقّرِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَتْ قُرْعَتَهَا سَافَرَ بِهَا»
стр. 277
وَمُحَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ يَزِيدَ الْبَيْكَنْدِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: شَدَّادِ بْنِ حَكِيمٍ، وَمَكِّيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَعِصَامِ بْنِ يُوسُفَ الْبَلْخِيَّيْنِ، رَوَى ابْنُ بِنْتِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرْدَكٍ الْبُخَارِيُّ عَنْ وُجُودِهِ فِي كِتَابِهِ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرْبَنْدِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ كَامِلٍ الْبُخَارِيُّ، بِهَا، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ السَّرْخَسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَزْدَكٍ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ جَدِّي لِأُمِّي مُحَمَّدِ بْنِ حَازِمِ بْنِ يَزِيدَ الْبَيْكَنْدِيِّ، أَنَّ شَدَّادَ بْنَ حَكِيمٍ حَدَّثَهُمْ، أَخْبَرَنَا وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ أَكْلِ الضَّبِّ، قَالَ: «لَسْتُ بِآكِلِهِ وَلا مُحَرِّمِهِ»
وَمُحَمَّدُ بْنُ حَازِمٍ الْمَرْوَزِيُّ
حَدَّثَ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ بِشْرٍ الْعَوْجَرِيِّ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّرِيِّ شَيْخٌ كَانَ بِحِمْصَ
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، مِنْ وَلَدِ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ صَاحِبِ الْمُصَلَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّرِيِّ أَبُو مُحَمَّدٍ، بِحِمْصَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَازِمٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ بِشْرٍ الْعَوْجَرِيُّ، بِصَنْعَاءَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، كَذَا قَالَ أَبُو الْفَرَجِ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثْتُ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: «تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ»
وَمُحَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاهِلِيُّ الشَّاعِرُ
وُلِدَ وَنَشَأَ بِالْبَصْرَةِ، وَسَكَنَ بَغْدَادَ، وَهُوَ مَشْهُورٌ، وَلَهُ أَخْبَارٌ مَعْرُوفَةٌ
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ، أَنْشَدَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ الأَزْهَرِ، أَنْشَدَنِي
стр. 278
بُنْدَارٌ، يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ: أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَازِمٍ الْبَاهِلِيُّ لِنَفْسِهِ فِي إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدٍ الْقُطْرَبلِيِّ:
عَقَلْتَ لِسَانِي بِالْمِطَالِ عَنِ الشُّكْرِ ... وَأَغْفَلْتَ أَمْرِي وَاتَّكَلْتَ عَلَى عُذْرِي
وَأَسْلَمْتَنِي لِلدَّهْرِ فِي دَارِ غُرْبَةٍ ... وَكُنْتَ حَرِيًّا أَنْ تُعِينَ عَلَى الدَّهْرِ
نَوَالٌ بِخَيْرٍ، أَوْ فَمَنْعٌ مُبَيَّنٌ ... لأَبْسُطَ عُذْرًا أَوْ أُقِيمَ عَلَى شُكْرِي
وَإِنَّ امْرَأً رَهْنًا بِعَامَيْنِ لازِمًا ... لِبَابِ امْرِئٍ لَمْ يُؤْتَ مِنْ قِلَةِ الصَّبْرِ
فَجُودُكَ قَوْسٌ وَالْيَدَيْنِ وَتَرهُمَا ... وَسَهْمُكَ فِيهِ الْيُسْرِ، فَارْمِ بِهِ غَيْرِي
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي التَّنُوخِيُّ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ جَدِّي عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفَهْمِ، حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ أَبِي الْعَلاءِ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانٍ النَّخَعِيُّ، قَالَ: دَخَلَ مُحَمَّدُ بْنُ حَازِمٍ عَلَى يَحْيَى بْنِ أَكْتَمَ، فَقَالَ لَهُ يَحْيَى: يَا أَبَا جَعْفَرٍ أَرَاكَ لا تَقُولُ مِنَ الشِّعْرِ إِلا الأَبْيَاتِ الثَّلاثَةَ وَالأَرْبَعَةَ، فَأَنْشَأَ مُحَمَّدٌ، يَقُولُ:
أَبَى لِي أَنْ أُطِيلَ قَصْدِي ... إِلَى الْمَعْنَى وَعِلْمِي بِالصَّوَابِ
وَإِيجَازِي بِمُخْتَصَرٍ قَرِيبٍ ... حَذَفْتُ بِهِ الْفُضُولَ مِنَ الْجَوَابِ
فَأَبْعَثُهُنَّ أَرْبَعَةً وَخَمْسًا ... مُثَقَّفَةً بِأَلْفَاظٍ عِذَابِ
خَوَالِدَ مَا حَدَا لَيْلٌ نَهَارًا ... وَمَا حَسَنُ الصِّبَا بِأَخِي التَّصَابِي،
مُحَمَّدُ بْنُ شَابُورٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَابُورٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ فَهُوَ:
стр. 279
مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ الشَّاشِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عَمْرٍو الأَوْزَاعِيِّ، وَشَيْبَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّمِيمِيِّ، وَغَيْرِهِمَا رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، دُحَيْمٌ، وَسُلَيْمَانُ، بْنُ بِنْتِ شُرَحْبِيلٍ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ، وَنَسَبَهُ سُلَيْمَانُ فِي رِوَايَتِهِ عَنْهُ إِلَى جَدِّهِ
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَابُورٍ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ، نَا نُعَيْمٌ، أَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: «مَنْ أَدْرَكَ النَّاسَ فِي التَّشَهُّدِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ الإِمَامُ فَقَدْ دَخَلَ فِي التَّضْعِيفِ، فَإِنْ قَامُوا وَلَمْ يَفْتَرِقُوا فَقَدْ دَخَلَ فِي التَّضْعِيفِ»، قَالَ الْحَجَّاجُ: فَأَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: وَإِنِ افْتَرَقُوا فَقَدْ دَخَلَ فِي التَّضْعِيفِ
وَأَمَّا الثَّانِي بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَابُورٍ الرَّقِّيُّ
حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ، وَعَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَخِي فُلَيْحٍ، وَعَلِيِّ بْنِ غُرَابٍ رَوَى عَنْهُ: الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فِيلٍ الْبَالِسِيُّ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ الرَّقِّيُّ وَنَسَبَهُ الْقَطَّانُ إِلَى جَدِّهِ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَرْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابُورٍ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
стр. 280
قَالَ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ: مِنْ أَيْنَ تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ نُهِلَّ؟ قَالَ: «يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ، وَيُهِلُّ أَهْلُ الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَةِ، وَيُهِلُّ أَهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَرَنَ»، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَيَزْعُمُونَ أَنَّهُ قَالَ: «وَيُهِلُّ أَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ»، قَالُوا لِعُمَرَ: إِنَّ قَوْمًا يَحِيدُونَ عَنِ الطَّرِيقِ، فَوَقَّتَ لَهُمْ ذَاتَ عِرْقٍ
مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَحِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْجِيمِ فَبَابُهُ كَثِيرٌ، وَالْوَهْمُ يُؤْمَنُ وُقُوعُهُ فِيهِ وَأَمَّا الثَّانِي بِالْحَاءِ الْمُبْهَمَةِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ الفَرَحِ بْنِ هَاشِمٍ أَبُو عَلِيٍّ السَّمَرْقَنْدِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ الْكَشِّيِّ، وَأَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الْعَتَكِيِّ السَّمَرْقَنْدِيِّ، وَمُوسَى بْنِ الْمُخَارِقِ الْحُلْوَانِيِّ، وَغَيْرِهِمْ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ جُمْهُورٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الذَّهَبِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَرَابِيسِيُّ
أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّمَرْقَنْدِيُّ الْحَافِظُ، فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمَانَ، بِسَمَرْقَنْدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الذَّهَبِيُّ السَّمَرْقَنْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَحِ أَبُو عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «النَّدَمُ تَوْبَةٌ»
مُحَمَّدُ بْنُ فَرَجٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فَرَحٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فَرْخٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالرَّاءِ الْمَفْتُوحَةِ وَبَعْدَهَا جِيمٌ فَهُوَ:
стр. 281
مُحَمَّدُ بْنُ فَرَجِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ أَبُو جَعْفَرٍ، وَقِيلَ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ
مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، سَمِعَ: أَبَا هَمَّامٍ مُحَمَّدَ بْنَ الزِّبْرِقَانِ الأَهْوَازِيَّ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ عُلَيَّةَ، وَهُشَيْمَ بْنَ بَشِيرٍ، وَزَيْدَ بْنَ الْحُبَابِ، وَحَجَّاجَ بْنَ مُحَمَّدٍ الأَعْوَرَ، رَوَى عَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النَّيْسَابُورِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، وَغَيْرُهُمْ
أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّنَاجِيرِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَكَّائِيُّ، بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَرَجٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدِ عن سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَا مِنْ رَجُلٍ تَوَطَّنَ الْمَسْجِدَ، فَتَخَلَّفَ عَنْهَا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهَا إِلا اسْتَبْشَرَ اللَّهُ بِهِ كَمَا يَسْتَبْشِرُ الْغَائِبُ بِقُدُومِ غَائِبِهِ»
وَمُحَمَّدُ بْنُ فَرَجِ بْنِ مَحْمُودٍ أَبُو بَكْرٍ الأَزْرَقُ
بَغْدَادِيٌّ أَيْضًا، حَدَّثَ عَنْ: حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَعْوَرِ، وَأَبِي النَّضْرِ هَاشِمِ بْنِ الْقَاسِمِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْوَاقِدِيِّ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَغَيْرُهُمَا
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَرَجٍ الأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «تَحْرِيكُ الأَصَابِعِ فِي الصَّلاةِ مَذْعَرَةٌ لِلشَّيْطَانِ»
وَبَابُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ بِالأَلِفِ وَاللامِ يَتَّسِعُ، فَلا حَاجَةَ لَنَا إِلَى ذِكْرِهِ لِعَدَمِ إِشْكَالِهِ
стр. 282
وَأَمَّا الثَّانِي بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ وَالرَّاءُ قَبْلَهَا مَفْتُوحَةٌ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ فَرَحٍ، أَبُو جَعْفَرٍ النَّحْوِيُّ
عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَاصِمٍ صَاحِبِ الْفَرَّاءِ، وَهُوَ مَشْهُورٌ ثِقَةٌ، حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو مُزَاحِمٍ مُوسَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْخَاقَانِيُّ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُنَادِي، وَغَيْرُهُمَا وَأَمَّا الثَّالِثُ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالرَّاءُ قَبْلَهَا سَاكِنَةٌ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ فَرْخٍ الْبَغْدَادِيُّ
كَذَا نُسِبَ فِي الرِّوَايَةِ عَنْهُ، وَلَيْسَ بِمَعْرُوفٍ عِنْدَنَا، وَإِنَّمَا جَاءَ حَدِيثُهُ مِنْ قِبَلِ الْخُرَاسَانِيِّينَ، يَرْوِي عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ إِسْحَاقَ بْنِ بِشْرٍ الْبُخَارِيِّ صَاحِبِ كِتَابِ الْمُبْتَدَإِ، حَدَّثَ عَنْهُ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السِّمْنَانِيُّ
أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الصَّيْرَفِيُّ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْبُخَارِيُّ الْمَلاحِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السِّمْنَانِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ فَرْخٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ الْخُرَاسَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَتَيْ مَرَّةٍ عَلَى وُضُوءٍ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَفْسِهِ، يَعْلَمُ قَلْبُهُ أَنَّ الَّذِي يَقُولُ حَقٌّ، وَيَبْدَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ يُغْفَرُ لَهُ ذَنْبُ خَمْسِينَ سَنَةً إِلا الدِّمَاءَ وَالأَمْوَالَ، وَيُرْفَعُ لَهُ مِنْ عَمَلِهِ يَوْمَئِذٍ عَمَلَ الصِّدِّيقِ، وَلَهُ بِكُلِّ مَرَّةٍ مِنْهَا بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ فَرْسَخٌ، وَطُولُهُ فِي السَّمَاءِ مِيلٌ»
стр. 283
مُحَمَّدُ بْنُ عِزَّانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَزَّارٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِكَسْرِ الْعَيْنِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ نُونٌ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ عِزَّانَ
حَدَّثَ عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى مَعْنِ بْنِ زَائِدَةَ الشَّيْبَانِيِّ خَبَرًا رَوَاهُ عَنْهُ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الأَعْرَابِيِّ الْمَعْرُوفُ بِالْمُنَجِّمِ
أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُحْتَسِبُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ الْمُعَدِّلُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الأَنْبَارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الأَعْرَابِيِّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِزَّانَ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى مَعْنِ بْنِ زَائِدَةَ، قَالَ: " انْصَرَفَ مَعْنُ يَوْمًا مِنْ دَارِ الْمَنْصُورِ فَلَحِقَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا الْوَلِيدِ، أَنَا رَهِينٌ بِدَمِي، قَالَ: وَمَنْ يَطْلُبُ دَمَكَ؟ قَالَ: أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: يَا غُلامُ، انْزِلْ وَاحْمِلْهُ عَلَى دَابَّتِكَ، فَحَمَلَهُ إِلَى مَنْزِلِهِ، وَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا جَعْفَرٍ، فَقَالَ لَهُ: يَا مَعْنُ، أَوَ تَجْسُرُ عَلَيَّ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لا نُقْتَلُ بِسَيْفِكَ إِلا مَعًا، فَقَالَ: وَاللَّهِ لا تَسْبِقْنِي إِلَى فَضِيلَةٍ، وَقَدْ وَهَبْتُ الرَّجُلَ ذَنْبَهُ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ رَاءٌ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ عَزَّارِ بْنِ أَوْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ مُرَّةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ عَبْدِ رِضَا بْنِ جُبَيْلٍ
قَتَلَهُ مَنْصُورُ بْنُ جُمْهُورٍ بِالسَّنَدِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ بِذَلِكَ،
стр. 284
مُحَمَّدُ بْنُ فَضَاءٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ قَضَاءٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْفَاءِ فَهُوَ
مُحَمَّدُ بْنُ فَضَاءٍ الْجَهْضَمِيُّ
صَاحِبُ عِبَارَةِ الرُّؤْيَا، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَزْدِيُّ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّوْشِنَائِيُّ، الْعَبْدُ الصَّالِحُ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْجُنَيْدِ الأَزَجِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ الأَنْبَارِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقَصْرِيُّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ الْبَزَّازُ، نَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكَشِّيُّ، حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَضَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى أَنْ تُكْسَرَ سِكَّةُ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةَ فِيمَا بَيْنَهُمْ إِلا مِنْ نَائِبَةٍ فَتُجْعَلُ فِضَّةً، أَوْ يُكْسَرُ لِلدِّينَارِ فَيُجْعَلُ ذَهَبًا»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْقَافِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ قَضَاءٍ أَبُو جَعْفَرٍ الْجَوْهَرِيُّ
بَصْرِيٌّ أَيْضًا، حَدَّثَ عَنْ: هُدْبَةَ بْنِ خَالِدٍ، وَعَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ غَيَّاثٍ، وَأَحْمَدَ بْنِ بُدَيْلٍ الْكُوفِيِّ، رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخُتَّلِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُجَيْرٍ الْقَاضِي، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ الْجُرْجَانِيُّ، وَنَسَبَهُ الْخُتَّلِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي رِوَايَتِهِمَا عَنْهُ إِلَى جَدِّ أَبِيهِ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَهْرَيَارَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَضَاءٍ الْجَوْهَرِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُدَيْلٍ الْيَامِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الرَّبِيعِ الْعُصْفُرِيُّ، حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
стр. 285
نَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ بِعُودٍ فِي الأَرْضِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: «مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلا وَقَدْ كُتِبَ مَكَانُهَا فِي الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَشَقِيَّةٌ أَوْ سَعِيدَةٌ»، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَدَعُ الْعَمَلَ؟ فَقَالَ: لا، وَلَكِنْ، اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ، أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَيَسِيرُونَ لَهَا، وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاءِ فَيَسِيرُونَ لَهَا "، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ [الليل: ٥] " الآيَتَيْنِ
مُحَمَّدُ بْنُ زَبَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زَبَّانَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالرَّاءِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ زَبَّارٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكَلْبِيُّ الْبَغْدَادِيُّ
حَدَّثَ عَنْ شَرْقِيِّ بْنِ الْقَطَّامِيِّ، رَوَى عَنْهُ: زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُمَيْرٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نَاصِحٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ غَلابِ بْنِ حَرْبٍ، وَغَيْرُهُمْ، وَجَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ مَنْسُوبًا إِلَى جَدِّهِ
أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْوَاعِظُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَبَّارٍ، حَدَّثَنِي شَرْقِيُّ بْنُ قُطَامِيٍّ، عَنِ ابْنِ جُنَابٍ الْكَلْبِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالنُّونِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ زَبَّانَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ زَبَّانَ بْنِ حَبِيبٍ
أَبُو بَكْرٍ الْمِصْرِيُّ مَوْلَى حَضْرَمَوْتَ، حَدَّثَ عَنْ: زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى كَاتِبِ الْعُمَرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ التُّجِيبِيِّ، وَحَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيَى، وَغَيْرِهِمْ , رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ
следующие страницы →