← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 21477

تلخيص المتشابه في الرسم

الخطيب البغدادي

Полный текст (878 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

مُحَمَّدُ بْنُ فَرَجِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ أَبُو جَعْفَرٍ، وَقِيلَ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، سَمِعَ: أَبَا هَمَّامٍ مُحَمَّدَ بْنَ الزِّبْرِقَانِ الأَهْوَازِيَّ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ عُلَيَّةَ، وَهُشَيْمَ بْنَ بَشِيرٍ، وَزَيْدَ بْنَ الْحُبَابِ، وَحَجَّاجَ بْنَ مُحَمَّدٍ الأَعْوَرَ، رَوَى عَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النَّيْسَابُورِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، وَغَيْرُهُمْ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّنَاجِيرِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَكَّائِيُّ، بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَرَجٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدِ عن سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَا مِنْ رَجُلٍ تَوَطَّنَ الْمَسْجِدَ، فَتَخَلَّفَ عَنْهَا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهَا إِلا اسْتَبْشَرَ اللَّهُ بِهِ كَمَا يَسْتَبْشِرُ الْغَائِبُ بِقُدُومِ غَائِبِهِ» وَمُحَمَّدُ بْنُ فَرَجِ بْنِ مَحْمُودٍ أَبُو بَكْرٍ الأَزْرَقُ بَغْدَادِيٌّ أَيْضًا، حَدَّثَ عَنْ: حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَعْوَرِ، وَأَبِي النَّضْرِ هَاشِمِ بْنِ الْقَاسِمِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْوَاقِدِيِّ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَغَيْرُهُمَا أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَرَجٍ الأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «تَحْرِيكُ الأَصَابِعِ فِي الصَّلاةِ مَذْعَرَةٌ لِلشَّيْطَانِ» وَبَابُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ بِالأَلِفِ وَاللامِ يَتَّسِعُ، فَلا حَاجَةَ لَنَا إِلَى ذِكْرِهِ لِعَدَمِ إِشْكَالِهِ

стр. 282

وَأَمَّا الثَّانِي بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ وَالرَّاءُ قَبْلَهَا مَفْتُوحَةٌ فَهُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ فَرَحٍ، أَبُو جَعْفَرٍ النَّحْوِيُّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَاصِمٍ صَاحِبِ الْفَرَّاءِ، وَهُوَ مَشْهُورٌ ثِقَةٌ، حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو مُزَاحِمٍ مُوسَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْخَاقَانِيُّ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُنَادِي، وَغَيْرُهُمَا وَأَمَّا الثَّالِثُ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالرَّاءُ قَبْلَهَا سَاكِنَةٌ فَهُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ فَرْخٍ الْبَغْدَادِيُّ كَذَا نُسِبَ فِي الرِّوَايَةِ عَنْهُ، وَلَيْسَ بِمَعْرُوفٍ عِنْدَنَا، وَإِنَّمَا جَاءَ حَدِيثُهُ مِنْ قِبَلِ الْخُرَاسَانِيِّينَ، يَرْوِي عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ إِسْحَاقَ بْنِ بِشْرٍ الْبُخَارِيِّ صَاحِبِ كِتَابِ الْمُبْتَدَإِ، حَدَّثَ عَنْهُ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السِّمْنَانِيُّ أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الصَّيْرَفِيُّ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْبُخَارِيُّ الْمَلاحِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السِّمْنَانِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ فَرْخٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ الْخُرَاسَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَتَيْ مَرَّةٍ عَلَى وُضُوءٍ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَفْسِهِ، يَعْلَمُ قَلْبُهُ أَنَّ الَّذِي يَقُولُ حَقٌّ، وَيَبْدَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ يُغْفَرُ لَهُ ذَنْبُ خَمْسِينَ سَنَةً إِلا الدِّمَاءَ وَالأَمْوَالَ، وَيُرْفَعُ لَهُ مِنْ عَمَلِهِ يَوْمَئِذٍ عَمَلَ الصِّدِّيقِ، وَلَهُ بِكُلِّ مَرَّةٍ مِنْهَا بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ فَرْسَخٌ، وَطُولُهُ فِي السَّمَاءِ مِيلٌ»

стр. 283

مُحَمَّدُ بْنُ عِزَّانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَزَّارٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِكَسْرِ الْعَيْنِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ نُونٌ فَهُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ عِزَّانَ حَدَّثَ عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى مَعْنِ بْنِ زَائِدَةَ الشَّيْبَانِيِّ خَبَرًا رَوَاهُ عَنْهُ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الأَعْرَابِيِّ الْمَعْرُوفُ بِالْمُنَجِّمِ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُحْتَسِبُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ الْمُعَدِّلُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الأَنْبَارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الأَعْرَابِيِّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِزَّانَ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى مَعْنِ بْنِ زَائِدَةَ، قَالَ: " انْصَرَفَ مَعْنُ يَوْمًا مِنْ دَارِ الْمَنْصُورِ فَلَحِقَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا الْوَلِيدِ، أَنَا رَهِينٌ بِدَمِي، قَالَ: وَمَنْ يَطْلُبُ دَمَكَ؟ قَالَ: أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: يَا غُلامُ، انْزِلْ وَاحْمِلْهُ عَلَى دَابَّتِكَ، فَحَمَلَهُ إِلَى مَنْزِلِهِ، وَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا جَعْفَرٍ، فَقَالَ لَهُ: يَا مَعْنُ، أَوَ تَجْسُرُ عَلَيَّ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لا نُقْتَلُ بِسَيْفِكَ إِلا مَعًا، فَقَالَ: وَاللَّهِ لا تَسْبِقْنِي إِلَى فَضِيلَةٍ، وَقَدْ وَهَبْتُ الرَّجُلَ ذَنْبَهُ " وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ رَاءٌ فَهُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَزَّارِ بْنِ أَوْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ مُرَّةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ عَبْدِ رِضَا بْنِ جُبَيْلٍ قَتَلَهُ مَنْصُورُ بْنُ جُمْهُورٍ بِالسَّنَدِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ بِذَلِكَ،

стр. 284

مُحَمَّدُ بْنُ فَضَاءٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ قَضَاءٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِالْفَاءِ فَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ فَضَاءٍ الْجَهْضَمِيُّ صَاحِبُ عِبَارَةِ الرُّؤْيَا، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَزْدِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّوْشِنَائِيُّ، الْعَبْدُ الصَّالِحُ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْجُنَيْدِ الأَزَجِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ الأَنْبَارِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقَصْرِيُّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ الْبَزَّازُ، نَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكَشِّيُّ، حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَضَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى أَنْ تُكْسَرَ سِكَّةُ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةَ فِيمَا بَيْنَهُمْ إِلا مِنْ نَائِبَةٍ فَتُجْعَلُ فِضَّةً، أَوْ يُكْسَرُ لِلدِّينَارِ فَيُجْعَلُ ذَهَبًا» وَأَمَّا الثَّانِي بِالْقَافِ فَهُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ قَضَاءٍ أَبُو جَعْفَرٍ الْجَوْهَرِيُّ بَصْرِيٌّ أَيْضًا، حَدَّثَ عَنْ: هُدْبَةَ بْنِ خَالِدٍ، وَعَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ غَيَّاثٍ، وَأَحْمَدَ بْنِ بُدَيْلٍ الْكُوفِيِّ، رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخُتَّلِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُجَيْرٍ الْقَاضِي، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ الْجُرْجَانِيُّ، وَنَسَبَهُ الْخُتَّلِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي رِوَايَتِهِمَا عَنْهُ إِلَى جَدِّ أَبِيهِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَهْرَيَارَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَضَاءٍ الْجَوْهَرِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُدَيْلٍ الْيَامِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الرَّبِيعِ الْعُصْفُرِيُّ، حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:

стр. 285

نَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ بِعُودٍ فِي الأَرْضِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: «مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلا وَقَدْ كُتِبَ مَكَانُهَا فِي الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَشَقِيَّةٌ أَوْ سَعِيدَةٌ»، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَدَعُ الْعَمَلَ؟ فَقَالَ: لا، وَلَكِنْ، اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ، أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَيَسِيرُونَ لَهَا، وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاءِ فَيَسِيرُونَ لَهَا "، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ [الليل: ٥] " الآيَتَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ زَبَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زَبَّانَ أَمَّا الأَوَّلُ بِالرَّاءِ فَهُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ زَبَّارٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكَلْبِيُّ الْبَغْدَادِيُّ حَدَّثَ عَنْ شَرْقِيِّ بْنِ الْقَطَّامِيِّ، رَوَى عَنْهُ: زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُمَيْرٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نَاصِحٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ غَلابِ بْنِ حَرْبٍ، وَغَيْرُهُمْ، وَجَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ مَنْسُوبًا إِلَى جَدِّهِ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْوَاعِظُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَبَّارٍ، حَدَّثَنِي شَرْقِيُّ بْنُ قُطَامِيٍّ، عَنِ ابْنِ جُنَابٍ الْكَلْبِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ» وَأَمَّا الثَّانِي بِالنُّونِ فَهُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ زَبَّانَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ زَبَّانَ بْنِ حَبِيبٍ أَبُو بَكْرٍ الْمِصْرِيُّ مَوْلَى حَضْرَمَوْتَ، حَدَّثَ عَنْ: زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى كَاتِبِ الْعُمَرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ التُّجِيبِيِّ، وَحَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيَى، وَغَيْرِهِمْ , رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ

стр. 286

إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ الضَّرِيرُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ الأَصْبَهَانِيُّ، وَعَامَّةُ الْمِصْرِيِّينَ، وَكَانَ ثِقَةً صَالِحًا، وُلِدَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَمَاتَ فِي سَنَةِ سَبْعِ عَشْرَةَ وَثَلاثِ مِائَةٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سَلامَةَ، وَأَبُو زَيْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلامَةَ، الَأصْبَهَانِيَانِ بِهَا قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَبَّانَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى كَاتِبُ الْعُمَرِيِّ، حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الطَّوِيلِ أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِ لا جُنَاحَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ وَهُوَ حَرَامٌ: الْغُرَابُ، وَالْحِدَأَةُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ " عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رُزَيْقٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زُرَيْقٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِتَقْدِيمِ الرَّاءِ فَهُوَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رُزَيْقٍ الشَّامِيُّ وَأَظُنُّهُ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ، حَدَّثَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ، رَوَى عَنْهُ أَرْطَاةُ بْنُ الْمُنْذِرِ أَخْبَرَنِي أَبُو الطَّيِّبِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ السُّكَّرِيُّ، أَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، نَا أَبُو الْيَمَانِ، نَا أَرْطَاةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُزَيْقٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا يَأْكُلُ مُتَّكِئًا وَلا عَلَى غِرْبَالٍ»، وَلَمْ أَرَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُزَيْقٍ ذِكْرًا فِي تَوَارِيخِ أَهْلِ الشَّامِ لَكِنَّهُمْ ذَكَرُوا أَنَّ أَرْطَاةَ يَرْوِي عَنْ رُزَيْقٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَلْهَانِيِّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَأَمَّا الثَّانِي بِتَقْدِيمِ الزَّايِ فَهُوَ:

стр. 287

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رُزَيْقٍ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ شَامِيٌّ أَيْضًا، يَرْوِي عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَ عَنْهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ الدِّمَشْقِيُّ أَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ الضَّبِّيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نَا ابْنُ مَخْلَدٍ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبَانٍ الْمُؤَدِّبُ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مُوسَى، عَنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُزَيْقٍ مُحَمَّدُ بْنُ زُرَيْقٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رُزَيْقٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِتَقْدِيمِ الزَّايِ فَهُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ زُرَيْقٍ أَبُو الزَّاهِدِ الْمَوْصِلِيُّ حَدَّثَ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ الْمَعْرُوفِ بِالْمُجَذِّعِ وَلَيْسَ بِحُمَيْدِ بْنِ تِيرَوَيْهِ الْبَصْرِيِّ هَذَا آخَرُ فِي عِدَادِ الْمَجْهُولِينَ، رَوَى عَنْ أَبِي الزَّاهِدِ ابْنُ أَخِيهِ يُوسُفُ بْنُ الْمُبَارَكِ الْقَلاسُ كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَوْصِلِيُّ، وَحَدَّثَنِي أَبُو النَّجِيبِ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأَرْمَوِيُّ عَنْهُ، قَالَ: نَا أَبُو مَنْصُورٍ الْمُظَفَّرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ، نَا أَبُو زَكَرِيَّا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِيَاسَ بْنِ الْقَاسِمِ الأَزْدِيُّ، قَالَ: ذَكَرَ يُوسُفُ بْنُ الْمُبَارَكِ الْقَلاسُ، نَا عَمِّي أَبُو الزَّاهِدِ مُحَمَّدُ بْنُ زُرَيْقٍ، نَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «دِرْهَمٌ حَلالٌ يُشْتَرَى بِهِ عَسَلٌ وَيُشْرَبُ بِمَاءِ الْمَطَرِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ» وَمُحَمَّدُ بْنُ زُرَيْقِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زُرَيْقٍ أَبُو مَنْصُورٍ الْمُقْرِئُ الْبَلَدِيُّ سَكَنَ دِمَشْقَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ: أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ النَّيْسَابُورِيِّ، رَوَى عَنْهُ تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ

стр. 288

حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكَتَّانِيُّ، بِدِمَشْقَ، أَنَا تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، نَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ زُرَيْقِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زُرَيْقٍ الْبَلَدِيُّ، نَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ، وَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ الطَّنَاجِيرِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، قَالا: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ سَعْدٍ النَّحَّاسُ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا هُذَيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحِمَّانِيُّ، نَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ» وَأَمَّا الثَّانِي بِتَقْدِيمِ الرَّاءِ فَهُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ رُزَيْقِ بْنِ جَامِعِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ سَكَنَ بِمِصْرَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ: سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ، وَأَبِي مُصْعَبٍ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الزُّهْرِيِّ، وَعِيسَى بْنِ حَمَّادِ بْنِ زُغْبَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ أَبِي خَيْرَةَ السَّدُوسِيِّ، رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِصْرِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقِرْمِيسِينِيُّ، وَجَمَاعَةٌ سِوَاهُمْ مِنَ الْمِصْرِيِّينَ وَالْغُرَبَاءِ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عِيسَى الْبَلَدِيُّ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقِرْمِيسِينِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ رُزَيْقِ بْنِ جَامِعٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ السَّدُوسِيُّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ فَرْقَدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ هِشَامًا يَعْنِي ابْنَ عُرْوَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَعْتَكِفُ فِي أَوَّلِ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ»

стр. 289

بَابُ ذِكْرِ الْخِلافِ فِي حَرْفَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ أَمَّا بَابُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَبِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ فَوَاسِعٌ، وَلا أَعْلَمُ الرِّوَايَةَ تَجِيءُ عَمَّنْ تَضَمَّنَ اسْمُهُ إِلا بِالأَلِفِ وَاللامِ اللَّتَيْنِ لِلتَّعْرِيفِ وَمَا جَاءَ كَذَلِكَ لا يَقَعُ الإِشْكَالُ فِيهِ سِوَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَإِنَّ الرِّوَايَاتِ تَجِيءُ عَنْهُ بِإِثْبَاتِ الأَلِفِ وَاللامِ وَبِحَذْفِهِمَا، وَوُقُوعُ الإِشْكَالِ أَيْضًا مَأْمُونُ فِي حَدِيثِهِ، فَلا يَحْتَاجُ إِلَى ذِكْرِ شَيْءٍ مِنْهُ، غَيْرُ أَنَّنَا نَذْكُرُ الأَسْمَاءَ الْمُشَابِهَةَ لَهُ فِي الصُّورَةِ وَهِيَ لِجَمَاعَةٍ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ اسْمُ أَبِيهِ عَيَّاشٌ بِالْيَاءِ الْمَنْقُوطَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا وَبِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ، فِيهِمْ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ أَبُو الْحَارِثِ الْمَخْزُومِيُّ الْمَنْسُوبُ إِلَى وَلائِهِ أَبُو جَعْفَرٍ يَزِيدُ بْنُ الْقَعْقَاعِ قَارِئُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، يُقَالُ: إِنَّهُ وُلِدَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ فِي الْهِجْرَةِ، وَرَأَى النَّبِيَّ ﷺ ، رَوَى عَنْهُ نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ حَدِيثًا: أَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْتَمْلِي، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، قَالَ:

стр. 290

قَالَ لِي سَعِيدُ بْنُ تَلِيدٍ: نَا مَالِكٌ، قَالَ: قَالَ نَافِعٌ: سَمِعْتُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، حَدِيثًا لا أَدْرِي عَمَّنْ حَدَّثَ، قَالَ: «يَبْعَثُ اللَّهُ تَعَالَى رِيحًا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لا تَدَعُ أَحَدًا فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئًا إِلا أَمَاتَتْهُ» وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ الْهَمَذَانِيُّ، ذَكَرَ ذَلِكَ الْبُخَارِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ أَبُو حَفْصٍ الْقِتْبَانِيُّ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ: اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْقَاسِمِ النَّرْسِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، نَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، نَا الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ، نَا لَيْثٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الَّتِي أُقِيمَتْ»

стр. 291

أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُوَيْهِ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ: تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيُّ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشِ بْنِ عَمْرٍو الْعَامِرِيُّ أَخُو مُحَمَّدِ بْنِ عَيَّاشٍ الْكُوفِيِّ حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَلْعٍ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الْقُرَشِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ، أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنِي عَمِّي إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَلْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ الأَجْدَعِ، أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا فَعَلَ يَزِيدُ بْنُ قَيْسٍ لَعَنَهُ اللَّهُ؟ قُلْتُ: مَاتَ، قَالَتْ: ﵀، إِنَّمَا «نُهِينَا عَنْ سَبِّ الأَمْوَاتِ» وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ الْهَمْدَانِيُّ الْمَنْتُوفُ صَاحِبُ الأَخْبَارِ، حَدَّثَ عَنْ: عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ الْهَمْدَانِيِّ، رَوَى عَنْهُ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ الطَّائِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، أَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْعَبْدِيُّ، نَا جَدِّي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، نَا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي شَيْخٌ مِنْ بَنِي زَهْرَةَ، قَالَ: مَرَّ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ وَهُوَ خَارِجٌ لِصَلاةِ الْعَصْرِ بِمُؤَدِّبِ بَنِيهِ، قَالَ: فَوَقَفَ، فَقَالَ: «إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ مَا يُعَلِّمُهُمْ، وَيُلْقِي إِلَيْهِمْ، عَلَّمَهُمُ الصِّدْقَ، وَأَجْبَرَهُمْ عَلَى الأَخْلاقِ الْجَمِيلَةِ، وَاحْتَثَّهُمْ عَلَى صِلَةِ الرَّحِمِ، وَقَرُّهُمْ فِي الْعَلانِيَّةِ، وَأَذَلَّهُمْ فِي السِّرِّ، فَإِنَّ الأَدَبَ أَمْلَكُ بِالْغُلامِ مِنَ النَّسَبِ»

стр. 292

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْقِلٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالْفَاءِ فَهُوَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلِ بْنِ عَبْدِ نَهْمٍ الْمُزَنِيُّ أَحَدُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَقِيلَ: هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَفِيفِ بْنِ سَخْبَرَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ ذُؤَيْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَدِّ بْنِ طَابِخَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعْدِ بْنِ عَدْنَانَ، يُكَنَّى أَبَا سَعِيدٍ، وَيُقَالُ: أَبُو زِيَادٍ، يُعَدُّ فِيمَنْ نَزَلَ بِالْبَصْرَةِ، وَأَسْنَدَ الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيُّ، وَحُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، وَغَيْرُهُمْ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ غَالِبٍ الْفَقِيهُ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ حِمْدَانَ، حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَنَا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، نَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ صُهْبَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْخَذْفِ، وَقَالَ: «إِنَّهَا لا تَنْكَأُ الْعَدُوَّ، وَلا تَقْتُلُ الصَّيْدَ، وَلَكِنْ تَكْسِرُ السِّنَّ وَتَفْقَأُ الْعَيْنَ» وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ الْقَافِ فَهُوَ:

стр. 293

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْقِلِ بْنِ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيُّ الْكُوفِيُّ يُكَنَّى أَبَا الْوَلِيدِ، سَمِعَ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، وَعَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، وَالشَّيْبَانِيُّ، وَغَيْرُهُمَا أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ، بِالْبَصْرَةِ، نَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَوْنٍ الْفَسَوِيُّ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ» وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْقِلٍ الْمُحَارِبِيُّ حَدَّثَ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، رَوَى عَنْهُ أَشْعَثُ بْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، نَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، نَا مُسَدَّدٌ، نَا أَبُو عُوَانَةَ، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالْمُزَفَّتِ»، وَرُبَّمَا جَاءَتِ الرِّوَايَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمَعْقِلِ بِإِثْبَاتِ الأَلِفِ وَاللامِ فِي اسْمِ أَبِيهِ كَمَا أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، نَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، نَا أَبُو دَاوُدَ، نَا ابْنُ فَضَالَةَ يَعْنِي الْمُبَارَكَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمَعْقِلِ، قَالَ: «أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نُصَلِّيَ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، وَلا نُصَلِّي فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ، فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينَ»

стр. 294

وَلَهُ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ نَظِيرٌ فِي الصُّورَةِ، وَهُوَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُعَقَّلِ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ الْمَفْتُوحَةِ وَبِالْقَافِ الْمَفْتُوحَةِ أَيْضًا، وَهَذَا رَجُلٌ قَدِيمٌ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ، تُنْسَبُ إِلَيْهِ بُطُونُ بَنِي لَحْيَانَ بِالْحِيرَةِ، ذَكَرَهُ أَبُو عَلِيٍّ الْمُحَسِّنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ فِي كِتَابِ نَسَبِ تَنُوخٍ الصَّمِيمِ وَالأَحْلافِ، فَقَالَ فِيمَا: حَدَّثَنِي بِهِ ابْنُهُ عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ عَنْهُ، قَالَ لِي أَبُو شَوَّاطٍ، يَعْنِي الْبَغْلِيَّ: لَحْيَانُ الْحِيرَةِ الْكَثِيرُونَ: هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُعَقَّلِ، وَلَحْيَانُ لَقَبُهُ، وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُعَقَّلِ، لَقَبُ أَبِيهِ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُلَةَ بْنِ الْجَلْدِ بْنِ مَذْحِجِ بْنِ أُدَدٍ زَيْدُ بْنُ حَارِثَّةَ، وَزَيْدُ بْنُ جَارِيَّةَ أَمَّا الأَوَّلُ بِالْحَاءِ وَالثَّاءِ الْمُعْجَمَةِ بِثَلاثٍ فَهُوَ: زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بْنِ شُرَاحِيلَ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى الْكَلْبِيُّ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، اسْتُشْهِدَ بِمُؤْتَةَ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَهُوَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ: ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا﴾ [الأحزاب: ٣٧] أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْخَلالُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ شَيْبَةَ، نَا جَدِّي، قَالَ:

стр. 295

" مَا عَلِمْنَا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ سُمِّيَ فِي الْقُرْآنِ بِاسْمِهِ غَيْرَ زَيْدٍ إِلا شَيْئًا يُرْوَى فِي بَعْضِ التَّفْسِيرِ مُخْتَلِفٌ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ﴾ [الأنبياء: ١٠٤]، إِنَّهُ رَجُلٌ كَانَ يَكْتُبُ لِلنَّبِيِّ ﷺ يُسَمَّى سِجَلا " وَأَمَّا الثَّانِي بِالْجِيمِ وَالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا فَهُوَ: زَيْدُ بْنُ جَارِيَّةَ الْعُمَرِيُّ الأَوْسِيُّ لَهُ أَيْضًا صُحْبَةٌ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ عُمَرُ بْنُ زَيْدٍ أَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَرْبٍ الدَّهَّانُ، نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْزَةَ الْخَثْعَمِيُّ، بِالْكُوفَةِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ، بِالرَّقَّةِ، نَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ، أَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ زَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي زَيْدُ بْنُ جَارِيَةَ: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَصْغَرَ نَاسًا يَوْمَ أُحُدٍ، مِنْهُمْ: زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ " وَزَيْدُ بْنُ جَارِيَةَ أَخُو يَزِيدَ وَمُجَمِّعِ ابْنَيْ جَارِيَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ مُجَمِّعِ بْنِ الْعَطَّافِ بْنِ ضُبَيْعَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الأَوْسِ الأَنْصَارِيِّينَ وَلِيَزِيدَ وَمُجَمِّعٍ صُحْبَةٌ، وَأَمَّا زَيْدُ فَإِنَّهُ يُحَدِّثُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، رَوَى عَنْهُ الْحَكَمُ بْنُ مِينَاءَ، وَرُبَّمَا قِيلَ فِيهِ: يَزِيدُ بْنُ جَارِيَّةَ أَيْضًا بِزِيَادَةِ يَاءٍ

стр. 296

أَنَا هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ مِينَاءَ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ جَارِيَّةَ، أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا فِي نَفَرٍ مِنَ الأَنْصَارِ، وَأَنَّ مُعَاوِيَةَ خَرَجَ إِلَيْهِمْ فَسَأَلَهُمْ فِي حَدِيثِهِمْ، فَقَالُوا: فِي حَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِ الأَنْصَارِ، قَالَ مُعَاوِيَةُ: أَلا أَزِيدُكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ أَحَبَّ الأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَ الأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللَّهُ»، وَهَكَذَا رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ الأَزْدِيُّ عَنِ الدَّقِيقِيِّ، وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ أَيْضًا كَذَلِكَ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَّجَّادُ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرِمٍ، نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، فَذَكَرَ نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ إِلا أَنَّهُ قَالَ: عَنْ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَّةَ بَلَغَنِي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ قَالَ: زَيْدُ بْنُ جَارِيَّةَ الأَنْصَارِيُّ، وَيُقَالُ: يَزِيدُ بْنُ جَارِيَّةَ، رَوَى عَنْ مُعَاوِيَةَ، رَوَى عَنْهُ الْحَكَمُ بْنُ مِينَاءَ، سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَبَّابٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُنَابٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالْبَاءِ الْمُشَدَّدَةِ بَعْدَهَا فَهُوَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ، حَلِيفُ بَنِي زَهْرَةَ سَمِعَ: أَبَاهُ، وَأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى، وَسِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَارُونَ الْفَقِيهُ الأَصْبَهَانِيُّ، بِهَا نَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ سُلَيْمَانُ: وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْغُدَانِيُّ،

стр. 297

قَالا: نَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، نَا أَبُو يُونُسَ الْقُشَيْرِيُّ حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا قُعُودًا عَلَى بَابِ النَّبِيِّ ﷺ ، فَخَرَجَ، فَقَالَ: «أَتَسْمَعُونَ»؟ قُلْنَا: قَدْ سَمِعْنَا، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، فَقَالَ: «إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءٌ فَلا تُصَدِّقُوهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَلا تُعِينُوهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ صَدَّقَهُمْ عَلَى كَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ يَرِدُّ عَلَيَّ الْحَوْضَ» وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَبَّابٍ مَوْلَى بَنِي عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ الأَنْصَارِيُّ يُعَدُّ فِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ، سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، رَوَى عَنْهُ: الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ اللَّيْثِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ الْمُطَّلِبِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأَشْنَانِيُّ، بِنَيْسَابُورَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ الطَّرَائِفِيُّ، نَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارَمِيُّ، نَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَنَا نَافِعٌ يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي ابْنُ الْهَادِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ خَبَّابٍ، حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، وَذُكِرَ عِنْدَهُ أَبُو طَالِبٍ، فَقَالَ: «لَعَلَّهُ أَنْ تَنْفَعَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُجْعَلَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ، يَغْلِي مِنْهُ دِمَاغُهُ» وَأَمَّا الثَّانِي بِالْجِيمِ وَالنُّونِ الْخَفِيفَةِ فَهُوَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَنَابٍ الْجُهَنِيُّ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، حَدَّثَ عَنْ: مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، رَوَى عَنْهُ عَمْرُو بْنُ مَجْزَأَةَ الْجُعْفِيُّ

стр. 298

أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ، أَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مَجْزَأَةَ الْجُعْفِيُّ، نَا أَبِي، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَنَابٍ الْجُهَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مِسْعَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، رَفَعَهُ أَحَدُهُمَا، قَالَ: «إِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الْمَوْسُومَةَ الَّتِي تَزْجُرُ زَجْرًا فَإِنَّهَا مِنَ الْمَيْسِرِ»، وَقَالَ سُفْيَانُ: مَيْسِرُ الْعَجَمِ أَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ حُبَابٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِالْجِيمِ الْمَفْتُوحَةِ وَبِالنُّونِ فَهُوَ: أَحْمَدُ بْنُ جَنَابِ بْنِ الْمُغِيرَةِ أَبُو الْوَلِيدِ الْمِصِّيصِيُّ، وَرَدَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، رَوَى عَنْهُ: عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ أَبِي الدُّمَيْكِ الْمَرْوَزِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ الحَسنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، وَغَيْرُهُمْ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْفَقِيهُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمٍ الْخُتَّلِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ أَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ الْمِصِّيصِيُّ، نَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُجَاهِدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ الْحُصَيْنٍ، قَالَ: «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى خَدَّيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الصَّلاةِ وَهُوَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، وَيَجْهَرُ بِالتَّسْلِيمِ» وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْحَاءِ غَيْرِ الْمُعْجَمَةِ وَبِالْبَاءِ الْمَنْقُوطَةِ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:

стр. 299

أَحْمَدُ بْنُ حُبَابِ بْنِ غَيْلانَ أَبُو بَكْرٍ الْحِمْيَرِيُّ سَمِعَ: مَكِّيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْبَلْخِيَّ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي أُوَيْسٍ الْمَدَنِيَّ، رَوَى عَنْهُ: حَرْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْكِرْمَانِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُوَيْهِ الْفَارِسِيُّ، وَغَيْرُهُمْ، وَكَانَ عَارِفًا بِالنَّسَبِ، وَلَهُ كِتَابٌ مُصَنَّفٌ فِيهِ، وَقَلَّمَا تَجِيءُ الرِّوَايَةُ عَنْهُ بِحَذْفِ الأَلِفِ وَاللامِ اللَّتَيْنِ لِلتَّعْرِيفِ مِنِ اسْمِ أَبِيهِ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، نَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الْعَطَشِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، نَا أَحْمَدُ بْنُ حُبَابٍ الْحِمْيَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي أُوَيْسٍ، يَقُولُ: مَالِكُ بْنُ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ جُثَيْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ ذِي أَصْبَحَ كَذَا قَالَ لِي الْحَسَنُ: ابْنُ الْحَارِثِ بْنِ عُثْمَانَ، وَغَيْرُهُ يَقُولُ: ابْنُ غَيْمَانَ، أَحْمَدُ بْنُ حُبَابٍ الْكُوفِيُّ حَدَّثَ عَنْ: عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْعَلَوِيِّ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ، رَوَى عَنْهُ: الْحَسَنُ بْنُ حُبَاشٍ الدِّهْقَانُ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الأَشْنَانِيُّ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْمُعَدِّلُ، نَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْعَطَّارِ الْبَزَّازُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخَثْعَمِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ حُبَابٍ، نَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ: قَالَ: كَانَتْ بِنْتُ أَبِي لَهَبٍ تَخْرُجُ تُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ، فَكَانَتْ عَائِشَةُ تُصَلِّي فِي

стр. 300

حُجْرَتِهَا، فَتَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَرْفَعُ صَوْتَهَا، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «صَلاتُكِ فِي بَيْتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلاتِكِ فِي حُجْرَتِكِ، وَصَلاتُكِ فِي حُجْرَتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلاتِكِ فِي الْمَسْجِدِ» أَحْمَدُ بْنُ حُبَابٍ أَبُو بَكْرٍ الْمُقْرِئُ قَرَأْتُ فِي أَصْلِ كِتَابِ أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفُرَاتِ، بِخَطِّهِ، نَا أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَاتِمٍ، نَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ حُبَابٍ الْمُقْرِئُ، نَا أَبُو عُمَرَ الدُّورِيُّ: بِحُرُوفِ الابْتِدَاءِ فِي الْقُرْآنِ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ عَمْرُو بْنُ جَنَابٍ ، وَعَمْرُو بْنُ حُبَابٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِالْجِيمِ الْمَفْتُوحَةِ وَالنُّونِ فَهُوَ: عَمْرُو بْنُ جَنَابٍ أَحْسَبُهُ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، سَمِعَ طَاوُسَ بْنَ كَيْسَانَ، رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، شَيْخٌ لأَبِي الْعَبَّاسِ الْكُدَيْمِيِّ وَلَيْسَ بِأَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ الْمُسَمَّى: سُلْمَى أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، نَا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، بَصْرِيٌّ لَنَا ثِقَةٌ، ثَنَا خَالِي عَمْرُو بْنُ جَنَابٍ، قَالَ: سَمِعْتُ طَاوُسًا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: " ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا﴾ [مريم: ٨٤]، قَالَ: الأَنْفَاسُ " وَأَمَّا الثَّانِي بضم الحاء المبهمة وبالباء المعجمة بواحدة فهو

стр. 301

عمرو بن حباب أبو عثمان العلاف البصري، حَدَّثَ عَنْ: يَعْلَى بْنِ الأَشْدَقِ الْعُقَيْلِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيِّ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، وَيَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَسَوِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الْعُودِيُّ الْبَصْرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ، وَذَكَرَ بَعْضُ الرُّوَاةِ أَنَّ عَمْرًا هَذَا أَخٌ لِزَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ، وَأَخْطَأَ فِي ذَلِكَ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُوَيْهِ النَّحْوِيُّ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نَا عَمْرُو بْنُ حُبَابٍ أَبُو عُثْمَانَ الْعَلافُ، نَا يَعْلَى بْنُ الأَشْدَقِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَرَادٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الآمِرُ بِالْمَعْرُوفِ كَفَاعِلِهِ» عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَائِشٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَقَبْلَهَا يَاءٌ مَنْقُوطَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا فَهُوَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَائِشٍ الْحَضْرَمِيُّ الشَّامِيُّ أَثْبَتَ لَهُ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ صُحْبَةٌ، وَلا يَثْبُتُ ذَلِكَ، رَوَى عَنْهُ خَالِدُ بْنُ اللَّجْلاجِ أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَرَشِيُّ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: نَا ابْنُ جَابِرٍ، قَالَ: وَنَا الأَوْزَاعِيُّ أَيْضًا، قَالا: نَا خَالِدُ بْنُ اللَّجْلاجِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَائِشٍ الْحَضْرَمِيَّ، يَقُولُ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ غَدَاةٍ، فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: مَا رَأَيْتُكَ أَسْفَرَ

стр. 302

وَجْهًا مِنْكَ الْغَدَاةَ، قَالَ: " وَمَا لِي وَقَدْ تَبَدَّى لِي رَبِّي تَعَالَى فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ، فَقَالَ: فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ يَا رَبُّ، فَوَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ، فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ، فَعَلِمْتُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ "، ثُمَّ تَلا: ﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ﴾ [الأنعام: ٧٥]، قَالَ: " فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى يَا مُحَمَّدُ؟ قُلْتُ: فِي الْكَفَّارَاتِ رَبِّ، قَالَ: وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: الْمَشْيُ عَلَى الأَقْدَامِ إِلَى الْجُمُعَاتِ، وَالْجُلُوسُ فِي الْمَسَاجِدِ خِلافُ الصَّلَوَاتِ، وَإِبْلاغُ الْوُضُوءِ أَمَاكِنَهُ فِي الْمَكَارِهِ، قَالَ: مَنْ يَفْعَلْ يَعِشْ بِخَيْرٍ، وَيَمُتْ بِخَيْرٍ، وَيَكُنْ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَمِنَ الدَّرَجَاتِ: إِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَبَذْلُ السَّلامِ، وَأَنْ يَقُومَ اللَّيْلَ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، سَلْ تُعْطَهُ، قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينَ، وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ، وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةً فِي قَوْمٍ فَتَوَفَّنِي غَيْرُ مَفْتُونٍ، فَتَعَلَّمُوهُنَّ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُنَّ لَحَقٌّ "، كَذَا قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ فِي إِسْنَادِهِ، وَإِنَّمَا رَوَاهُ الأَوْزَاعِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ اللَّجْلاجِ، اتَّفَقَ عَلَى ذَلِكَ: عِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَالْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، وَغَيْرُهُمْ، وَيُخْتَلَفُ فِيهِ عَلَى خَالِدٍ وَعَلَى ابْنِ جَابِرٍ أَيْضًا: فَرَوَاهُ أَبُو قِلابَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ اللَّجْلاجِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، كَذَلِكَ قَالَ هِشَامُ الدَّسْتَوَائِيُّ عَنْهُ، وَرَوَاهُ أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَفْسِهِ لَمْ يُذْكَرْ بَيْنَهُمَا خَالِدٌ، وَقِيلَ عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عَائِشٍ وَرُوِيَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ اللَّجْلاجِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِشٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ ذَلِكَ زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ، وَقِيلَ: عَنِ ابْنِ عَائِشٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَلا يَثْبُتُ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ الأَقَاوِيلِ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهَا عَلَى الاسْتِقْصَاءِ فِي كِتَابِ «التَّفْصِيلِ لِمَبْهَمِ الْمَرَاسِيلِ» وَأَمَّا الثَّانِي بِالسِّينِ الْمُبْهَمَةِ وَقَبْلَهَا بَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:

стр. 303

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ سَمِعَ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، وَأَبَاهُ عَابِسًا، رَوَى عَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ أَنَا عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ الإِمَامُ، بِأَصْبَهَانَ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، نَا الْفِرْيَابِيُّ، نَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ ﷺ مِنْ خُبْزٍ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ» الْحَارِثُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ سُرَيْجٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَالْحَاءِ الْمُبْهَمَةِ فَهُوَ: الْحَارِثُ بْنُ شُرَيْحِ بْنِ ذُؤَيْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجَوَالِيقِيُّ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا حَدِيثَهُ فِي الْفَصْلِ الأَوَّلِ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ وَالْحَارِثُ بْنُ شُرَيْحٍ الْمَرْوَزِيُّ رُوِيَ عَنْهُ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ مِنْ طَرِيقٍ فِيهِ مَقَالٌ أَنَا بِحَدِيثِهِ الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ رَامِينَ الإِسْتَرَابَاذِيُّ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجُرْجَانِيُّ، بِنَيْسَابُورَ، أَنَا أَبُو بِشْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا أَبِي، وَعَمِّي، عَنْ

стр. 304

جَدِّي، قَالَ: نَا أَبُو حَبِيبٍ مِنْ أَهْلِ خَرْطَطَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمَرَّطَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ شُرَيْحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ، يُحَدِّثُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا» قَالَ أَبُو بِشْرٍ: هَذَا حَدِيثٌ طَوِيلٌ، وَأَخْرَجْتُ مِنْهُ هَذِهِ الْقِصَّةَ مِنْ حَدِيثِهِ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: «اسْتَسْقَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَشَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ»، وَفِي هَذَا الإِسْنَادِ نَظَرٌ، وَأَبُو بِشْرٍ الْمَرْوَزِيُّ ذَاهِبُ الْحَدِيثِ وَأَمَّا الثَّانِي بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالْجِيمِ فَهُوَ: الْحَارِثُ بْنُ سُرَيْجٍ صَاحِبُ الْعَصَبِيَّةِ بِخُرَاسَانَ وَلا أَظُنُّ أَبَا بِشْرٍ الْمَرْوَزِيَّ سَاقَ الْحَدِيثَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا إِلا لَهُ، لَكِنَّ شَيْخَنَا ابْنَ رَامِينَ، قَالَ: الْحَارِثُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَصَاحِبُ الْعَصَبِيَّةِ هُوَ الْحَارِثُ بْنُ سُرَيْجِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ سَوَاءَةَ بْنِ وَرْدِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ مُجَاشِعٍ أَنَا أَبُو الْقَاسِمُ الأَزْهَرِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالُوا: أَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ، نَا أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، عَنْ عُرْفُجَةَ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي وَهُمْ جَمِيعٌ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ»، قَالَ شُعْبَةُ: كُنْتُ سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيَّ يُحَدِّثُ ذَلِكَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ حِينَ خَرَجَ ابْنُ سُرَيْجٍ بِخُرَاسَانَ، وَيُلْعَنُ ابْنُ سُرَيْجٍ، فَلَقِيتُ زِيَادًا فَحَدَّثَنِيهِ

стр. 305

وَالْحَارِثُ بْنُ سُرَيْجٍ، أَبُو عُمَرَ الْخُوَارِزْمِيُّ وَيُعْرَفُ بِالنَّقَّالِ، سَكَنَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ: حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَجَرَّاحِ بْنِ مُوسَى الْكُوفِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ الأَوْدِيِّ وَغَيْرِهِمْ، رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَزَّازُ، أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ جَعْفَرٍ الْخِرَقِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ، نَا الْحَارِثُ بْنُ سُرَيْجٍ، ثَنَا جَرَّاحُ بْنُ مُوسَى الْكُوفِيُّ، نَا أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: لَمَّا أَرَادَ أَبُو أَسِيدٍ الأَنْصَارِيُّ أَنْ يَتَزَوَّجَ أُمَّ أَسِيدٍ حَضَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَكَانَ هُوَ الَّذِي زَوَّجَهَا إِيَّاهُ، فَصَنَعُوا طَعَامًا، فَكَانَتْ هِيَ الَّتِي تُقَرِّبُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَمَنْ مَعَهُ " عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نِيَارٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَيَانٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِنُونٍ مَكْسُورَةٍ أَوَّلُ الاسْمِ وَرَاءٍ فِي آخِرِ الْحُرُوفِ فَهُوَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نِيَارِ بْنِ مُكْرِمٍ الأَسْلَمِيُّ حَدَّثَ عَنْ: عَمْرِو بْنِ شَأْسٍ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَغَيْرِهِمَا، رَوَى عَنْهُ: أَبُو الزِّنَادِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ذَكْوَانَ، وَفُضَيْلُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، وَالْفَضْلُ بْنُ مَعْقِلٍ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَغَوِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، نَا أَبُو غَسَّانَ،

стр. 306

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ بْنِ صَالِحٍ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالا: نَا مَسْعُودُ بْنُ سَعْدٍ الْجُعْفِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبَانِ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِيَارٍ الأَسْلَمِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شَأْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «قَدْ آذَيْتَنِي»، فَقُلْتُ: مَا أُحِبُّ أَنْ أُوذِيَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي» وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَآخِرُ الْحُرُوفِ نُونٌ فَهُوَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَيَانٍ الأَنْبَارِيُّ شَيْخٌ أَخْبَارِيٌّ، حَدَّثَ عَنْ: أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّبَعِيِّ، وَأَبِي الْحَسَنِ الْمَدِينِيِّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ بَشَّارٍ الأَنْبَارِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الأَهْوَازِيُّ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ الأَنْبَارِيِّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَيَانٍ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّبَعِيُّ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ التَّوَّزِيُّ، أَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، صَاحِبُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: كَانَ شُعْبَةُ يَحْقِرُنِي إِذَا ذَكَرْتُ بَيْتًا، فَحَدَّثَنَا عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ: قَضَيْنَا مِنْ تُهَامَةَ كُلَّ رَيْبٍ ... بِحَمْدٍ ثُمَّ أَجْمَمْنَا السُّيُوفَا نُسَائِلُهَا، وَلَوْ نَطَقَتْ لَقَالَتْ: ... قَوَاطِعُهُنَّ دَوْسًا أَوْ ثَقِيفَا فَلَسْتُ لِمَالِكٍ إِنْ لَمْ نُزِرْكُمْ ... بِسَاحَةِ دَارِكُمْ مِنَّا أُلُوفَا

стр. 307

وَنَنْتَزِعُ الْعَرُوسَ عَرُوسَ وَجٍّ ... وَتُصْبِحُ دَارُكُمْ مِنْكُمْ خُلُوفَا فَقُلْتُ لَهُ: وَأَيُّ عَرُوسٍ كَانَتْ ثَمَةً يَا أَبَا بَسْطَامٍ، قَالَ: فَمَا هِيَ؟ قُلْتُ: وَنَنتَزِعُ الْعُرُوشَ عُرُوشَ وَجٍّ، مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا﴾ [البقرة: ٢٥٩] قَالَ: فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ يُكْرِمُنِي، وَيَرْفَعُ مَجْلِسِي وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَيَانٍ الْعَسْكَرِيُّ السَّامِرِيُّ حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الطَّرَسُوسِيِّ، وَغَيْرِهِ، رَوَى عَنْهُ، مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرْخَانِ الدُّورِيُّ، وَيُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ النَّجِيرَمِيُّ أَنَا هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ الْحَفَّارُ، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ السَّوْطِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرْخَانِ الدُّورِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَيَانٍ الْعَسْكَرِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّرَسُوسِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خُلَيْدٍ، بِحَدِيثٍ ذَكَرَهُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَيَانٍ الْحَرِيرِيُّ حَكَى عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطَاءٍ الصُّوفِيِّ، رَوَى عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْقَزْوِينِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالصَّيْقَلِيِّ الْوَاعِظِ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْهَمَذَانِيُّ، بِهَا، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَزْوِينِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بَيَانٍ الْحَرِيرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَطَاءٍ، وَسُئِلَ عَنِ " الدُّنْيَا: مَا هِيَ؟ فَقَالَ: هَيْمَةُ ذَنْبٍ "،

стр. 308

وَعَبْدُ اللَّهِ هَذَا هُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ بَيَانٍ الْمَعْرُوفُ بِالزَّبِيبِيِّ وَيُكَنَّى أَبَا الْحُسَيْنِ الْبَغْدَادِيَّ نَسَبَهُ الْقَزْوِينِيُّ إِلَى جَدِّ أَبِيهِ يَحْيَى بْنُ يَسَارٍ، وَيَحْيَى بْنُ بَشَّارٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِسِينٍ خَفِيفَةٍ وَقَبْلَهَا يَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا فَهُوَ: يَحْيَى بْنُ يَسَارٍ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْغُبَرِيُّ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَ عَنِ الْحَسَنِ، رَوَى عَنْهُ: سَعْدُ بْنُ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ، وَهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الإِيَادِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، نَا أَحْمَدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْجَوْهَرِيُّ، نَا سَعْدُ بْنُ شُعْبَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو إِسْمَاعِيلَ يَحْيَى بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ: أُصَلِّي خَلْفَ مَنْ لا أَرْضَى؟ قَالَ: صَلِّ، صَلاتُكَ لَكَ، قَالَ: وَسَأَلْتُهُ: أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ، مِسْكِينٌ أَوْ نَسِكٌ؟ قَالَ: مِسْكِينُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَسِكٍ وَأَمَّا الثَّانِي بِشِينٍ مُعْجَمَةٍ مُشَدَّدَةٍ وَقَبْلَهَا بَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ: يَحْيَى بْنُ بَشَّارٍ الْكِنْدِيُّ الْكُوفِيّ حَدَّثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَمْدَانِيُّ، وَجَمِيعًا مَجْهُولانِ، رَوَى عَنْهُ عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الرَّوَاجِنِيُّ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، لَفْظًا، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَثْعَمِيُّ، نَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، نَا يَحْيَى بْنُ بَشَّارٍ الْكِنْدِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ،

стр. 309

وَعَنْ عَاصِمِ بْنِ صَفْوَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «شَجَرَةٌ أَنَا أَصْلُهَا، وَعَلِيٌّ فَرْعُهَا، وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ مِنْ ثَمَرِهَا، وَالشِّيعَةُ وَرَقُهَا، فَهَلْ يَخْرُجُ مِنَ الطَّيِّبِ إِلا الطَّيِّبَ؟ وَأَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا، فَمَنْ أَرَادَهَا فَلْيَأْتِ الْبَابَ» سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بَشَّارٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِسِينٍ خَفِيفَةٍ مُبْهَمَةٍ قَبْلَهَا يَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا فَهُوَ: سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ أَبُو أَيُّوبَ الْمَدِينِيُّ مَوْلَى مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَهُوَ أَحَدُ فُقَهَاءِ الْمَدِينَةِ وَكَانَ يُقَالُ: هُوَ أَفْهَمُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، سَمِعَ: أَبَا هُرَيْرَةَ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، وَأُمَّ سَلَمَةَ، رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، وَنَافِعُ مَوْلَيَا ابْنِ عُمَرَ، وَابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، أَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَنَا الشَّافِعِيُّ، أَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «يَحْرُمُ مَنِ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلادَةِ» أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْمَرِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ الْكَرَجِيُّ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خِرَاشٍ، قَالَ: سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ مَوْلَى مَيْمُونَةَ أَحَدُ الأَئِمَّةِ

стр. 310

وسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ صَاحِبُ الْمَقْصُورَةِ مَدِينِيٌّ أَيْضًا، سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَوَى عَنْهُ: ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُعَدِّلُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ، أَنَّ الْقَعْنَبِيَّ، حَدَّثَهُمْ قَالَ: نَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ مَوْلَى أَصْحَابِ الْمَقْصُورَةِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ، وَأَنَّهُ كَانَ يَمْشِي فِي النَّعْلِ الْوَاحِدِ» وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ الْحَضْرَمِيُّ مَنْ أَهْلِ حِمْصَ، ذَكَرَهُ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ فِي طَبَقَاتِ الشَّامِيِّينَ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ، نَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو النَّصْرِيُّ، قَالَ: وسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، حِمْصِيٌّ، رَوَى عَنْهُ صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ الْغِفَارِيُّ يَرْوِي عَنْ: خُلَيْدٍ، وَشُجَاعٍ ابْنَيْ جَوْنٍ الْغِفَارِيِّ، حَدَّثَ عَنْهُ: جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ الْعَمْرِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصُّورِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَزْدِيُّ، نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الضَّحَّاكِ الْفَارِسِيُّ، نَا الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ، نَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ الْغِفَارِيُّ، نَا شُجَاعُ بْنُ جَوْنٍ الْغِفَارِيُّ، وَخُلَيْدُ بْنُ جَوْنٍ الْغِفَارِيُّ، سَمِعَا أَبَا ذَرّ يَقُولُ: وَصَانِي خَلِيلِي ﷺ بِثَلاثٍ: «سَجْدَتَيِ الضُّحَى، وَأَنْ لا أَنَامَ إِلا عَلَى وِتْرٍ، وَصِيَامِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ، ثَلاثَةُ عَشْرٍ، وَأَرْبَعَةُ عَشْرٍ، وَخَمْسَةُ عَشْرٍ» وَأَمَّا الثَّانِي بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ الْمُشَدَّدَةِ وَقَبْلَهَا بَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:

стр. 311

سُلَيْمَانُ بْنُ بَشَّارٍ أَبُو أَيُّوبَ، وَقِيلَ: أَبُو الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ سَكَنَ مِصْرَ، وَحَدَّثَ عَنْ: سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ رِشْدِينَ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كُمُّونَةَ الْمِصْرِيَّانِ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّزَّازُ، وَالْقَاضِي أَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الْوَاسِطِيُّ، قَالا: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْمُزْنِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِشْدِينَ، بِمَكَّةَ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ بَشَّارٍ الْمَرْوَزِيُّ، نَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ وُهَوُ دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَوْفٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ فِي زَرِيبَةِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِأَسْرَعِ فِيَها فَسَادًا مِنْ حُبِّ الرَّجُلُ الشَّرَفَ، وَقَالَ الرَّزَّازُ: مِنْ حُبِّ الشَّرَفَ، وَالْمَالَ فِي دِينِ الرَّجُلِ الصَّالِحِ " إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَسَارٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ بَشَّارٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِسِينٍ مُبْهَمَةٍ خَفِيفَةٍ وَقَبْلَهَا يَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا فَهُوَ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَسَارٍ النَّسَّاءُ مِنْ أَهْلِ مَدِينَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، كَانَ مُتَأَدِّبًا، فَاضِلا، شَاعِرًا، وَلَهُ أَخْبَارٌ مَأْثُورَةٌ أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الطَّاهِرِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغْيرَةِ الْجَوْهَرِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ، نَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنِي عَمِّي، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عُبَادَةَ الْمُحَرِّرِيِّ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ يَسَارٍ النَّسَّاءَ كَانَ يَسْكُنُ فِي بَنِي جَدِيلَةَ، وَكَانَ لَهُ جُلَسَاءُ يَتَحَدَّثُونَ عِنْدَهُ، فَفَقَدَهُمْ أَيَّامًا، فَسَأَلَ عَنْهُمْ، فَقِيلَ لَهُ: بِأَنَّ رَجُلا حُلْوَ

стр. 312

الْحَدِيثِ قَدِمَ فَهُمْ يَأْتُونَهُ، وَيَخْتَلِفُونَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا اسْمُهُ؟ فَقَالُوا: مُحَمَّدٌ، قَالَ: فَمَا كُنْيَتُهُ، قَالُوا: أَبُو قَيْسٍ، فَخَرَجَ حَتَّى جَاءَهُ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ الْقَوْمَ قَالُوا: هَذَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَسَارٍ النَّسَّاءُ، فَجَاءَهُ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِ , فَسَلَّمَ، فَرَدَّ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَبُو مَنْ؟ قَالَ: أَبُو قَيْسٍ، قَالَ: رَحِمَ اللَّهُ أَبَوَيْكَ، فَإِنَّهُمَا أَسْمَيَاكَ بِاسْمِ نَبِيٍّ، وكَنَيَّاكَ بِكُنْيَةِ الْقِرْدِ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: وَأَنْتَ فَرَحِمَ اللَّهُ أَبَوَيْكَ، فَإِنَّهُمَا أَسْمَيَاكَ بِاسْمِ صَادِقِ الْوَعْدِ وَأَنْتَ أَكْذَبُ النَّاسِ، قَالَ: فَضَحِكَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَسَارٍ، وَقَالَ: أَمَّا أَنْتَ وَاللَّهِ فَظَرِيفٌ، فَجَلَسَ، فَتَحَدَّثَ مَعَهُ وإِسْمَاعِيلُ بْنُ يَسَارٍ أَحْسَبُهُ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، حَكَى عَنْ مُقَاتِلِ دُعَاءً عَلَّمَهُ إِيَّاهُ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ أَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاعِظُ، أَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُمَحِيُّ، بِمَكَّةَ، نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدُ الْعَزِيزِ، نَا يَعْلَى بْنُ مَهْدِيٍّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: قَالَ لِي مُقَاتِلٌ: أَلا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً تَدْعُو بِهِ، فَإِنْ لَمْ يُسْتَجَبْ لَكَ فَالْعَنْ مُقَاتِلا حَيًّا كَانَ أَوْ مَيْتًا، فَلَمْ أَدْعُ بِهِ حَتَّى أَخَذَنِي أَبُو جَعْفَرٍ فَالْقَانِي فِي الْمِطْبَقِ، فَدَعَوْتُ بِهِ، فَلَمْ أَفْرَغْ مِنْ دُعَائِي حَتَّى بَعَثَ إِلَيَّ فَأَخْرَجَنِي، فَإِذَا صَلَّيْتُ الْغَدَاةَ فَادْعُ بِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ: " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، يَا قَدِيمُ، يَا دَائِمُ، يَا حَيُّ، يَا قَيُّومُ، يَا وِتْرُ، يَا أَحَدُ، يَا صَمَدُ " وَأَمَّا الثَّانِي بِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ بَعْدَهَا شِينٌ مُعْجَمَةٌ مُشَدَّدَةٌ فَشَيْخَانِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ذَكَرَهُمَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْجِعَابِيُّ فِي كِتَابِ الْمَوَالِي الَّذِي قَرَأْتُهُ بِخَطِّهِ ثُمَّ أَنَاهُ الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الصَّيْمَرِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الآبَنُوسِيُّ، نَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْجِعَابِيُّ، قَالَ: وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ بَشَّارٍ مَوْلَى لِبَنِي هَاشِمٍ حَدَّثَ عَنْ: قُتْيَبَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَعْشَى، عَنِ ابْنِ أَبِي الصَّقْرِ، حَدَّثَ عَنْهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَزِيعٍ الْبَنَّاءُ

стр. 313

وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ بَشَّارٍ مَوْلَى زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ يَرْوِي عَنْهُ هَارُونُ بْنُ خَارِجَةَ وَيَلْحَقُ بِهَذِهِ التَّرْجَمَةِ مِمَّا لا يُؤْمَنُ دُخُولُ اللَّبْسِ فِيهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ سِنَانٍ بِتَقْدِيمِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَبِنُونٍ قَبْلَ الأَلِفِ وَنُونٍ بَعْدَهَا، وَهُوَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْعُصْفُرِيُّ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ أَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْعَلافُ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، أَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْعُصْفُرِيُّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ سِنَانٍ، نَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَبُو بَكْرٍ أَخِي وَصَاحِبِي فِي الْغَارِ فَاعْرِفُوا ذَلِكَ لَهُ، فَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلا لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلا، سُدُّوا كُلَّ خَوْخَةٍ فِي الْمَسْجِدِ غَيْرَ خَوْخَةِ أَبِي بَكْرٍ» سُلَيْمَانُ بْنُ يُسَيْرٍ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِالْيَاءِ الْمَضْمُومَةِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا وَبَعْدَهَا سِينٌ مُبْهَمَةٌ فَهُوَ: سُلَيْمَانُ بْنُ يُسَيْرٍ وَيُقَالُ: ابْنُ أُسَيْرٍ بِالأَلِفِ الْمَضْمُومَةِ بَدَلا مِنَ الْيَاءِ، أَبُو الصَّبَّاحِ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ حَدَّثَ عَنْ: إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ، وَعَنِ الْحُرِّ بْنِ الصَّيَّاحِ، رَوَى عَنْهُ أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هَانِئٍ النَّخَعِيُّ

стр. 314

أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّرَّاجُ، بِنَيْسَابُورَ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، نَا أَبُو نُعَيْمٍ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ يُسَيْرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: «كُنَّا نَمْسَحُ فِي الْحَضَرِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا وَلَيْلَةَ، وَفِي السَّفَرِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهَا» وَأَمَّا الثَّانِي بِالْبَاءِ الْمَفْتُوحَةِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَبِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ الْمَكْسُورَةِ فَهُوَ: سُلَيْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ الْكُوفِيُّ حَدَّثَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، رَوَى عَنْهُ بُرَيْدُ بْنُ عَتَّابٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوَالِيقِيُّ، فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنَ الْكُوفَةِ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الأَحْمَسِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَبِيبٍ الْقَاضِي، نَا عَوْنُ بْنُ سَلامٍ، نَا بُرَيْدُ بْنُ عَتَّابٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَا مُنْ مَسْجِدٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَسْجِدٍ أُصَلِّي فِيهِ إِلا مَسْجِدَنَا هَذَا، يَعْنِي مَسْجِدَ الْكُوفَةِ وَسُلَيْمَانُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو فِرَاسٍ الْبَصْرِيُّ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمُ الأَزْهَرِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ، قَالَ: أَبُو فِرَاسٍ سُلَيْمَانُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَصْرِيُّ، سَمِعَ خُبَيْبًا، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارَمِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُسَيْرٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَالشِّينِ الْمَنْقُوطَةِ فَهُوَ:

стр. 315

مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ الأَنْصَارِيُّ يَرْوِي عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلا، حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُهُ يَحْيَى أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلُ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، نَا عَبْدُ الْمُتَعَالِ بْنُ طَالِبٍ الْقَنْطَرِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ هَوَانًا أَنْفَقَ مَالَهُ فِي الْبُنْيَانِ، وَفِي الْمَاءِ وَالطِّينِ» وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ شَيْخٌ لَيْسَ بِالْمَشْهُورِ، حَدَّثَ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُوسَى صَاحِبِ قَتَادَةَ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى الْحَرَّانِيُّ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، نَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ، نَا عُمَرُ بْنُ مُوسَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَمْسَحُ فَرَسًا لَهُ بِثَوْبِهِ وَيَقُولُ: «عَابَنِي فِيهِ جِبْرِيلُ الْبَارِحَةَ» وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ الْخَارِجِيُّ يَرْوِي عَنْهُ هَارُونُ بْنُ خَارِجَةَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ، نَا أَبُو الْحَسَنِ الأَخْفَشُ عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ ثَعْلَبٍ، قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ الْمَدِينِيُّ، قَالَ الأَخْفَشُ: وَمُحَمَّدُ هَذَا يَعْرِفُ الْخَارِجِيَّ، وَهُوَ مِنْ خَارِجَةِ عَدْوَانَ، وَهِيَ قَبِيلَةٌ مِنْهُمْ، وَلَيْسَ مِنَ الْخَوَارِجِ، قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: أَفَادَنِيهِ أَبُو الْعَيْنَاءِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَّةِ:

стр. 316

نِعْمَ الْفَتَى فُجِعَتْ بِهِ إِخَوَانُهُ ... يَوْمَ الْبَقِيعِ حَوَادِثُ الأَيَّامِ سَهْلُ الْفِنَاءِ إِذَا حَلَلْتَ بِبَابِهِ ... طَلْقُ الْيَدَيْنِ مُؤَدِّبُ الْخُدَّامِ وَإِذَا رَأَيْتَ شَقِيقَهُ وَصَدِيقَهُ ... لَمْ تَدْرِ أَيُّهُمَا ذَوُو الأَرْحَامِ قَالَ الأَخْفَشُ: حِفْظِي أَخُو الأَرْحَامِ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ عَطَاءٍ أَبُو جَعْفَرٍ الْكِنْدِيُّ الْقَاصُّ الْبَغْدَادِيُّ حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ صَبِيحِ بْنِ السَّمَّاكِ، وَعَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ زَيْدٍ الْعَمِيِّ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ، وَأَبِي حَفْصٍ الأَبَّارِ، وَيَحْيَى بْنِ يَمَانٍ، رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَصَالِحُ بْنُ عِمْرَانَ الدَّعَّاءُ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ مَسْرُوقٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ زَنْجَوَيْهِ الْمَخْرَمِيُّ، وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْمُزَنِيُّ، نَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ الْقَاصُّ، نَا عَبْدُ الرَّحِيمِ الْعَمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ الْمُزَنِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَرَّةً مَرَّةً فَقَالَ: «هَذَا الْوُضُوءُ الَّذِي لا يَقْبَلُ اللَّهُ الصَّلاةَ إِلا بِهِ»، ثُمَّ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، فَقَالَ: «هَذَا الْقَصْدُ مِنَ الْوُضُوءِ»، ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا فَقَالَ: " هَذَا وُضُوئِي وَوُضُوءُ خَلِيلِ اللَّهِ إِبْرَاهِيمَ، وَوُضُوءُ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي، وَهُوَ وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ، فَمَنْ تَوَضَّأَ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ "

стр. 317

وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ أَبُو بَكْرٍ الْبَلْخِيُّ حَدَّثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُوسَى، خَتٍّ، رَوَى عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ طَاهِرٍ الْبَلْخِيُّ فِي تَارِيخِهِ وَأَمَّا الثَّانِي بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ يَسِيرٍ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَصْرِيُّ شَاعِرٌ مَشْهُورٌ، وَلَهُ شِعْرٌ جَيِّدٌ كَثِيرٌ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَرْوَرُّوذِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّدِيمُ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّمَيْرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، وَعَمِّي، قَالا: كَانَ لَنَا عَلَى الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَلآلِ مِهْرَانَ بِالْبَصْرَةِ مَجْلِسٌ فِي مَنْزِلِهِ خُصُوصًا، وَكُنَّا يَوْمًا عِنْدَهُ، فَجَاءَ مُحَمَّدُ بْنُ يَسِيرٍ الْخَثْعَمِيُّ الشَّاعِرُ فَلَمْ يُصَلِّ، فَكَتَبَ رُقْعَةً وَاحْتَالَ إِلَى أَنْ سَقَطَتْ فِي حِجْرِ الْمُعْتَمِرِ، فِيهَا: كُنَّا إِذَا مَا أَتَيْنَا بَابَ مُعْتَمِرٍ ... دَلَّ الْمَعَاسِيرُ لِلْقَوْمِ الْمَيَاسِيرِ قَدْ قُلْتُ لَمَّا حُجِبْنَا عَنْهُ فِي عُنْفٍ ... وَأَوْسَعُوا لِبَنِي أَبْنَاءِ مَنْصُورِ وَأَوْسَعُوا لِبَنِي كَجٍّ وَإِخْوَتِهِمْ ... مِنْ آلِ مِهْرَانَ: يَا وَيْحَ الدَّنَانِيرِ! أَخْبَرَنِي أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْوَكِيلُ، أَنَا عُبْيَدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى الدَّقَّاقُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَكِيمُ، أَنَا مَيْمُونُ بْنُ هَارُونَ الْكَاتِبُ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَيْمَنَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَسِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ذَهَبْتُ بِأَبِي نُوَاسٍ وَهُوَ غُلامٌ إِلَى مَنْزِلِ بَعْضِ إِخْوَانِي، فَظَلَلْنَا فِيهِ يَوْمًا، فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ جُهِدَ بِهِ أَنْ يَبِيتَ فَأَبَى، وَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ السُّكْرُ، فَجَعَلَ يَسْقُطُ مَرَّةً وَيَقُومُ مَرَّةً وَهُوَ يَقُولُ: قَدْ كُنْتُ فِي مَنْزِلٍ ... رُحَابٍ لَكِنْ أَبَتْ شِرَّةُ الشَّبَابِ

стр. 318

وَسَعْرَةُ نُتِجَتْ بِرَأْسِي ... جَاءَ بِهَا مُنْزِلُ الْكِتَابِ قَالَ: فَجِئْتُ بِهِ إِلَى مَنْزِلِي، فَبَاتَ عِنْدِي، فَلَمَّا كَانَ فِي السَّحَرِ أَتَيْتُهُ فَحَدَّثْتُهُ الْحَدِيثَ وَأَنْشَدْتُهُ الْبَيْتَيْنِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَذْكُرُهُمَا، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ يَا بُنَيَّ لَئِنْ بَقِيتَ لَتَكُونَنَّ أَشْعَرَ النَّاسِ عَلِيُّ بْنُ مُيَسِّرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ مُبَشِّرٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِالسِّينِ الْمُبْهَمَةِ وَقَبْلَهَا يَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا فَهُوَ: عَلِيُّ بْنُ مُيَسِّرٍ الْكُوفِيُّ حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَعُمَرَ بْنِ عُمَيْرٍ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ الضَّبِّيُّ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلانَ الْبَزَّازُ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَطَرٍ، نَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُيَسِّرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الإِنَاءِ الْوَاحِدِ لَيْسَ بِالْكَثِيرِ الْمَاءِ» وَعَلِيُّ بْنُ مُيَسِّرِ بْنِ خَالِدٍ الْهَمَذَانِيُّ حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الأَشْعَرِيُّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ الْحَافِظُ، فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَبُو مُحَمَّدٍ الدَّامَغَانِيُّ، بِدَامَغَانَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نومَرْدٍ

стр. 319

الدَّامَغَانِيُّ، نَا أَبُو زُرْعَةَ يَعْنِي عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الْكَرِيمِ الرَّازِيَّ، نَا عَلِيُّ بْنُ مُيَسِّرِ بْنِ خَالِدٍ الْهَمَذَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، يَعْنِي ابْنَ مُعَاوِيَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الأَشْعَرِيَّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَرَأْتُ فِي دَوَاوِينِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى عَامِلِهِ بِخُرَاسَانَ نَصْرِ بْنِ يَسَارٍ: أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ يُحَمِّي قَلْبَكَ رَجُلٌ مِنَ الدَّهْرِيَّةِ مِنَ الزَّنَادِقَةِ يُقَالُ لَهُ: الْجَهْمُ بْنُ صَفْوَانَ، فَإِنْ ظَفَرْتَ بِهِ فَاقْتُلْهُ، وَإِلا فَادْسُسْ إِلَيْهِ الرِّجَالَ غِيلَةً لِيَقْتُلُوهُ وَأَمَّا الثَّانِي بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَقَبْلَهَا بَاءٌ مَنْقُوطَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ: عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ أَبُو الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ سَمِعَ: أَحْمَدَ بْنَ سِنَانٍ الْقَطَّانَ، وَعِيسَى بْنَ شَاذَانَ، وَمُحَمَّدَ بْنَ حَرْبٍ النَّسَائِيَّ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُ، وَنَسَبَهُ بَعْضُ مَنْ رَوَى عَنْهُ إِلَى جَدِّهِ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، نَا أَبُو الْحُسَيْنِ عُمَرُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الْحَدَّادِ، قَالَ: نَا عَلِيُّ بْنُ مُبَشِّرٍ الْوَاسِطِيُّ، نَا عِيسَى بْنُ شَاذَانَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءَ، أَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ الْعَلاءِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ عَلَى جِذْعٍ، فَلَمَّا وُضِعَ الْمِنْبَرُ حَنَّ إِلَيْهِ الْجِذْعُ، فَأَتَاهُ، فَمَسَحَهُ، فَسَكَنَ» عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ، وَعَلِيُّ بْنُ بُرَيْدٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا وَبَعْدَهَا زَايٌ مَكْسُورَةٌ فَهُوَ:

стр. 320

عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ الأَلْهَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَ عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ، رَوَى عَنْهُ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ، وَمُطَرَّحُ بْنُ يَزِيدَ، وَفِي حَدِيثِهِ نَكِرَةٌ أَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ، أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَثْرَمُ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرْقُفِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ الطَّائِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَنِي خَلِيلا كَمَا اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلا، وَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلا لَهُ فِي أُمَّتِهِ خَلِيلٌ، أَلا وَإِنَّ خَلِيلِي أَبُو بَكْرٍ» نَا يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ الطَّيِّبِ الدَّسْكَرِيُّ، بِحُلْوَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَافِظَ بِإسْفَرَايِينَ، يَقُولُ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ: قَنْطَرَةٌ يَعْبُرُ عَلَيْهَا كُلُّ أَعْرَجَ وَيَسِيرُ وَعَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حُكَيْمَةَ سَمِعَ إِيَاسَ بْنَ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَرْدَفَنِي النَّبِيُّ ﷺ مِرَارًا، سَمِعَ مِنْهُ الْحُمَيْدِيُّ، ذَكَرَ ذَلِكَ الْبُخَارِيُّ، قَالَ: وَرَوَى أَيْضًا عَنْ أَبِيهِ وَعَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبِ بْنِ زَمْعَةَ الأَسَدِيُّ حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ فِي كِتَابِ الْمَغَازِي
следующие страницы →