← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 21477

تلخيص المتشابه في الرسم

الخطيب البغدادي

Полный текст (878 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

نِعْمَ الْفَتَى فُجِعَتْ بِهِ إِخَوَانُهُ ... يَوْمَ الْبَقِيعِ حَوَادِثُ الأَيَّامِ سَهْلُ الْفِنَاءِ إِذَا حَلَلْتَ بِبَابِهِ ... طَلْقُ الْيَدَيْنِ مُؤَدِّبُ الْخُدَّامِ وَإِذَا رَأَيْتَ شَقِيقَهُ وَصَدِيقَهُ ... لَمْ تَدْرِ أَيُّهُمَا ذَوُو الأَرْحَامِ قَالَ الأَخْفَشُ: حِفْظِي أَخُو الأَرْحَامِ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ عَطَاءٍ أَبُو جَعْفَرٍ الْكِنْدِيُّ الْقَاصُّ الْبَغْدَادِيُّ حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ صَبِيحِ بْنِ السَّمَّاكِ، وَعَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ زَيْدٍ الْعَمِيِّ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ، وَأَبِي حَفْصٍ الأَبَّارِ، وَيَحْيَى بْنِ يَمَانٍ، رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَصَالِحُ بْنُ عِمْرَانَ الدَّعَّاءُ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ مَسْرُوقٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ زَنْجَوَيْهِ الْمَخْرَمِيُّ، وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْمُزَنِيُّ، نَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ الْقَاصُّ، نَا عَبْدُ الرَّحِيمِ الْعَمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ الْمُزَنِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَرَّةً مَرَّةً فَقَالَ: «هَذَا الْوُضُوءُ الَّذِي لا يَقْبَلُ اللَّهُ الصَّلاةَ إِلا بِهِ»، ثُمَّ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، فَقَالَ: «هَذَا الْقَصْدُ مِنَ الْوُضُوءِ»، ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا فَقَالَ: " هَذَا وُضُوئِي وَوُضُوءُ خَلِيلِ اللَّهِ إِبْرَاهِيمَ، وَوُضُوءُ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي، وَهُوَ وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ، فَمَنْ تَوَضَّأَ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ "

стр. 317

وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ أَبُو بَكْرٍ الْبَلْخِيُّ حَدَّثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُوسَى، خَتٍّ، رَوَى عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ طَاهِرٍ الْبَلْخِيُّ فِي تَارِيخِهِ وَأَمَّا الثَّانِي بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ يَسِيرٍ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَصْرِيُّ شَاعِرٌ مَشْهُورٌ، وَلَهُ شِعْرٌ جَيِّدٌ كَثِيرٌ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَرْوَرُّوذِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّدِيمُ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّمَيْرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، وَعَمِّي، قَالا: كَانَ لَنَا عَلَى الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَلآلِ مِهْرَانَ بِالْبَصْرَةِ مَجْلِسٌ فِي مَنْزِلِهِ خُصُوصًا، وَكُنَّا يَوْمًا عِنْدَهُ، فَجَاءَ مُحَمَّدُ بْنُ يَسِيرٍ الْخَثْعَمِيُّ الشَّاعِرُ فَلَمْ يُصَلِّ، فَكَتَبَ رُقْعَةً وَاحْتَالَ إِلَى أَنْ سَقَطَتْ فِي حِجْرِ الْمُعْتَمِرِ، فِيهَا: كُنَّا إِذَا مَا أَتَيْنَا بَابَ مُعْتَمِرٍ ... دَلَّ الْمَعَاسِيرُ لِلْقَوْمِ الْمَيَاسِيرِ قَدْ قُلْتُ لَمَّا حُجِبْنَا عَنْهُ فِي عُنْفٍ ... وَأَوْسَعُوا لِبَنِي أَبْنَاءِ مَنْصُورِ وَأَوْسَعُوا لِبَنِي كَجٍّ وَإِخْوَتِهِمْ ... مِنْ آلِ مِهْرَانَ: يَا وَيْحَ الدَّنَانِيرِ! أَخْبَرَنِي أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْوَكِيلُ، أَنَا عُبْيَدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى الدَّقَّاقُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَكِيمُ، أَنَا مَيْمُونُ بْنُ هَارُونَ الْكَاتِبُ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَيْمَنَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَسِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ذَهَبْتُ بِأَبِي نُوَاسٍ وَهُوَ غُلامٌ إِلَى مَنْزِلِ بَعْضِ إِخْوَانِي، فَظَلَلْنَا فِيهِ يَوْمًا، فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ جُهِدَ بِهِ أَنْ يَبِيتَ فَأَبَى، وَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ السُّكْرُ، فَجَعَلَ يَسْقُطُ مَرَّةً وَيَقُومُ مَرَّةً وَهُوَ يَقُولُ: قَدْ كُنْتُ فِي مَنْزِلٍ ... رُحَابٍ لَكِنْ أَبَتْ شِرَّةُ الشَّبَابِ

стр. 318

وَسَعْرَةُ نُتِجَتْ بِرَأْسِي ... جَاءَ بِهَا مُنْزِلُ الْكِتَابِ قَالَ: فَجِئْتُ بِهِ إِلَى مَنْزِلِي، فَبَاتَ عِنْدِي، فَلَمَّا كَانَ فِي السَّحَرِ أَتَيْتُهُ فَحَدَّثْتُهُ الْحَدِيثَ وَأَنْشَدْتُهُ الْبَيْتَيْنِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَذْكُرُهُمَا، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ يَا بُنَيَّ لَئِنْ بَقِيتَ لَتَكُونَنَّ أَشْعَرَ النَّاسِ عَلِيُّ بْنُ مُيَسِّرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ مُبَشِّرٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِالسِّينِ الْمُبْهَمَةِ وَقَبْلَهَا يَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا فَهُوَ: عَلِيُّ بْنُ مُيَسِّرٍ الْكُوفِيُّ حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَعُمَرَ بْنِ عُمَيْرٍ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ الضَّبِّيُّ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلانَ الْبَزَّازُ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَطَرٍ، نَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُيَسِّرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الإِنَاءِ الْوَاحِدِ لَيْسَ بِالْكَثِيرِ الْمَاءِ» وَعَلِيُّ بْنُ مُيَسِّرِ بْنِ خَالِدٍ الْهَمَذَانِيُّ حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الأَشْعَرِيُّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ الْحَافِظُ، فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَبُو مُحَمَّدٍ الدَّامَغَانِيُّ، بِدَامَغَانَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نومَرْدٍ

стр. 319

الدَّامَغَانِيُّ، نَا أَبُو زُرْعَةَ يَعْنِي عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الْكَرِيمِ الرَّازِيَّ، نَا عَلِيُّ بْنُ مُيَسِّرِ بْنِ خَالِدٍ الْهَمَذَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، يَعْنِي ابْنَ مُعَاوِيَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الأَشْعَرِيَّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَرَأْتُ فِي دَوَاوِينِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى عَامِلِهِ بِخُرَاسَانَ نَصْرِ بْنِ يَسَارٍ: أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ يُحَمِّي قَلْبَكَ رَجُلٌ مِنَ الدَّهْرِيَّةِ مِنَ الزَّنَادِقَةِ يُقَالُ لَهُ: الْجَهْمُ بْنُ صَفْوَانَ، فَإِنْ ظَفَرْتَ بِهِ فَاقْتُلْهُ، وَإِلا فَادْسُسْ إِلَيْهِ الرِّجَالَ غِيلَةً لِيَقْتُلُوهُ وَأَمَّا الثَّانِي بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَقَبْلَهَا بَاءٌ مَنْقُوطَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ: عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ أَبُو الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ سَمِعَ: أَحْمَدَ بْنَ سِنَانٍ الْقَطَّانَ، وَعِيسَى بْنَ شَاذَانَ، وَمُحَمَّدَ بْنَ حَرْبٍ النَّسَائِيَّ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُ، وَنَسَبَهُ بَعْضُ مَنْ رَوَى عَنْهُ إِلَى جَدِّهِ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، نَا أَبُو الْحُسَيْنِ عُمَرُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الْحَدَّادِ، قَالَ: نَا عَلِيُّ بْنُ مُبَشِّرٍ الْوَاسِطِيُّ، نَا عِيسَى بْنُ شَاذَانَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءَ، أَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ الْعَلاءِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ عَلَى جِذْعٍ، فَلَمَّا وُضِعَ الْمِنْبَرُ حَنَّ إِلَيْهِ الْجِذْعُ، فَأَتَاهُ، فَمَسَحَهُ، فَسَكَنَ» عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ، وَعَلِيُّ بْنُ بُرَيْدٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا وَبَعْدَهَا زَايٌ مَكْسُورَةٌ فَهُوَ:

стр. 320

عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ الأَلْهَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَ عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ، رَوَى عَنْهُ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ، وَمُطَرَّحُ بْنُ يَزِيدَ، وَفِي حَدِيثِهِ نَكِرَةٌ أَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ، أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَثْرَمُ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرْقُفِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ الطَّائِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَنِي خَلِيلا كَمَا اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلا، وَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلا لَهُ فِي أُمَّتِهِ خَلِيلٌ، أَلا وَإِنَّ خَلِيلِي أَبُو بَكْرٍ» نَا يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ الطَّيِّبِ الدَّسْكَرِيُّ، بِحُلْوَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَافِظَ بِإسْفَرَايِينَ، يَقُولُ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ: قَنْطَرَةٌ يَعْبُرُ عَلَيْهَا كُلُّ أَعْرَجَ وَيَسِيرُ وَعَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حُكَيْمَةَ سَمِعَ إِيَاسَ بْنَ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَرْدَفَنِي النَّبِيُّ ﷺ مِرَارًا، سَمِعَ مِنْهُ الْحُمَيْدِيُّ، ذَكَرَ ذَلِكَ الْبُخَارِيُّ، قَالَ: وَرَوَى أَيْضًا عَنْ أَبِيهِ وَعَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبِ بْنِ زَمْعَةَ الأَسَدِيُّ حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ فِي كِتَابِ الْمَغَازِي

стр. 321

وَعَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الرَّقَاشِيُّ رَوَى حُكَايَةً عَنْ عَمِّهِ وَلَمْ يُسَمِّهِ، حَدَّثَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَمْرٍو الطَّائِيِّ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحِنَّائِيُّ، نَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيُّ، إِمْلاءً، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، نَا عَلِيُّ بْنُ الْمَوَفَّقِ، ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ عَمْرٍو الطَّائِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الرَّقَاشِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي، يَقُولُ: مَاتَ أَبُو ذُهْلٍ، وَكَانَ أَحَدَ الْمُلُوكِ، يَوْمَ فِطْرٍ، فَأَشْرَفَتْ جَارِيَّةٌ مِنْ قَصْرِهِ، فَبَكَتْ ثُمَّ أَنْشَأَتْ تَقُولُ: مَنْ كَانَ أَصْبَحَ يَوْمَ الْفِطْرِ مُغْتَبِطًا ... فَمَا اغْتَبَطْنَا بِهِ وَاللَّهُ مَحْمُودُ أَوْ كَانَ مُنْتَظِرًا لِلْفِطْرِ سَيِّدَهُ ... فَإِنَّ سَيِّدَنَا فِي التُّرَابِ مَلْحُودُ وَعَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سُلَيْمٍ أَبُو الْحَسَنِ الصُّدَائِيُّ الْكُوفِيُّ حَدَّثَ عَنْ: سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ الأَعْمَشِ، وَخَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ، وَهَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ الْحُسَيْنُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ النَّشَائِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ الْمَخْرَمِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلامٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ الْعَبْدِيُّ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقَوَيْهِ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْمَخْرَمِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الصُّدَائِيُّ، نَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " مَنْ دَخَلَ السُّوقَ: فَقَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرُ يُمْحَا عَنْهُ أَلْفُ أَلْفِ سَيْئَةٍ، وَكُتِبَ لَهُ أَلْفَا أَلْفِ حَسَنَةٍ، وَبُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ "

стр. 322

وَعَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الذُّهْلِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ حَدَّثَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْبَجَلِيِّ، رَوَى عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ النَّهْمِيُّ الْكُوفِيُّ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَكَمِ الأَسَدِيُّ الدَّهَّانُ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نَا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الذُّهْلِيُّ، مِنْ أَهْلِ نَيْسَابُورَ، نَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْبَجَلِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ أَكَلَ الْخَلَّ قَامَ عَلَى رَأْسِهِ مَلَكٌ يَسْتَغْفِرُ لَهُ حَتَّى يَفْرُغَ» وَعَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الصَّفَّارُ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ الْمِصْرِيِّ، رَوَى عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ أَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاعِظُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ خُزَيْمَةَ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الصَّفَّارُ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ، حَدَّثَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَهُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَارِظٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ يَقُولُ: أَيْنَ فُقَهَاءُكُمْ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ؟ ثُمَّ ذَكَرَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ يَوْمَ عَاشُورَاءَ كُنَّا نَصُومُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَفَرَضَ اللَّهُ عَلَيْنَا صِيَامَ رَمَضَانَ، وَوَضَعَ صِيَامَ عَاشُورَاءَ، فَمَنْ شَاءَ صَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ»، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ أَكَلَ فَلْيُتِمَّ صِيَامَهُ» وَعَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الْمَنْبِجِيُّ حَدَّثَ عَنْ مُؤَمَّلِ بْنِ إِهَابٍ، رَوَى عَنْهُ أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَهْرَيَارَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الْمَنْبِجِيُّ، نَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْمَدَنِيُّ، نَا مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ

стр. 323

سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا حِسٌّ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ بِلالٌ»، قَالَ سُلَيْمَانُ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ إِلا مُصْعَبٌ وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَبَعْدَهَا رَاءٌ مَنْصُوبَةٌ فَهُوَ: عَلِيُّ بْنُ بُرَيْدٍ الضَّبِّيُّ الْكُوفِيُّ صَاحِبُ أَخْبَارٍ وَحِكَايَاتٍ، وَحَدَّثَ عَنْ: عَبِيدَةَ بْنِ حُمَيْدٍ، وَغَيْرِهِ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ زِيَادٍ الضَّبِّيُّ أَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الضَّبِّيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نَا الْقَاضِي الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ زِيَادٍ الضَّبِّيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ بُريْدٍ الضَّبِّيَّ، يَقُولُ: مَاتَ الْكِسَائِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ صَاحِبُ الرَّأْيِ فِي رَنْبُويَهِ سَنَةَ ثِنْتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، فَقَالَ هَارُونُ الرَّشِيدُ: دَفَنَّا الْعِلْمَ وَالنَّحْوَ، فَرَثَاهِمَا الْيَزِيدِيُّ، فَقَالَ: أَسِيتُ عَلَى قَاضِي الْقُضَاةِ مُحَمَّدٍ ... فَأَذْرَيْتُ دَمْعِي، وَالْفُؤَادُ عَمِيدُ وَأَفْزَعَنِي مَوْتُ الْكِسَائِيُّ بَعْدَهُ ... وَكَادَتْ بِي الأَرْضُ الْفَضَاءُ تَمِيدُ هُمَا عَالِمَانَا أَوْدَيَا فَتُخُرِّمَا ... فَمَا لَهُمَا فِي الْعَالَمِينَ نَدِيدُ وَعَلِيُّ بْنُ بُرَيْدٍ أَبُو دُعَامَةَ الْقَيْسِيُّ صَاحِبُ أَدَبٍ وَأَخْبَارٍ وَرِوَايَةٍ لِلشِّعْرِ، عَنْ أَبِي نُوَاسٍ، وَأَبِي الْعَتَاهِيَّةِ، وَغَيْرِهِمَا، وَهُوَ

стр. 324

مَعْرُوفٌ، وَالْغَالِبُ عَلَيْهِ كُنْيَتُهُ، وَأَخْبَارُهُ كَثِيرَةٌ، رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ، وَيَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُهَلَّبِيُّ، وَعَوْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيُّ، وَغَيْرُهُمْ أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحْسِنِ التَّنُوخِيُّ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّارُ، نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي أَبُو دُعَامَةَ عَلِيُّ بْنُ بُرَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْعَتَاهِيَّةِ، قَالَ: دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى بَعْضِ الْوُلاةِ وَقَدْ أَرَادَ عَمَلا فَصُرِفَ عَنْهُ، فَأُخْبِرَ عَلِيٌّ بِذَلِكَ، فَقَالَ عَلِيُّ مِنْ سَاعَتِهِ: يُرِيدُ الْفَتَى الأَمْرَ الَّذِي هُوَ هَمَّهُ ... فَيَصْرِفُهُ رَبُّ الْعُلَا، وَقَضَاؤُهُ فَيُهْلِكُ يَوْمًا فِي اتِّهِامٍ لِرَبِّهِ ... وَمَوْلاهُ قَاضٍ عَادِلٌ مَا يَشَاءُهُ فَأَصْبَحَ لا يَدْرِي وَإِنْ كَانَ حَازِمًا ... أَقُدَامُهُ خَيْرٌ لَهُ أَمْ وَرَاؤُهُ قَالَ: فَخَرَجَ فِي ذَلِكَ الْعَمَلِ رَجُلٌ غَيْرَ ذَلِكَ الْوَالِي، فَقُتِلَ، فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ بِأَلْفَيْ دِرْهَمٍ " سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، وَسَعِيدُ بْنُ بُرَيْدٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْيَاءِ الْمُعَجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا وَبَعْدَهَا زَايٌ فَهُوَ: سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَسْلَمَةَ أَبُو مَسْلَمَةَ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ، سَمِعَ: أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَعَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ أَسِيدٍ، وَأَبَا نَضْرَةَ، رَوَى عَنْهُ: شُعْبَةُ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، نَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، نَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسًا: " أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلّي فِي النَّعْلَيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ "

стр. 325

وَسَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو شُجَاعٍ الْحِمْيَرِيُّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ حَدَّثَ عَنِ: الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، وَغَيْرِهِ، رَوَى عَنْهُ: اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ أَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقَوَيْهِ، فِي آخرينَ، قَالُوا: أَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، قَالَ: نَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ خَنَشٍ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَامَ خَيْبَرَ بِقِلادَةٍ فِيهَا خَرَزٌ مُعَلَّقَةٌ بِذَهَبٍ ابْتَاعَهَا رَجُلٌ بِسَبْعَةِ دَنَانِيرَ، أَوْ بِتِسْعَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لا، حَتَّى تُمَيِّزَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ»، قَالَ: إِنَّمَا أَرَدْتُ الْحِجَارَةَ، قَالَ: «لا حَتَّى تُمَيِّزَ بَيْنَهُمَا»، قَالَ: فَرَدَّهُ حَتَّى مَيَّزَ مَا بَيْنَهُمَا وَسَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ الأَخْنَسِيُّ الْكُوفِيُّ سَمِعَ عَامِرًا الشَّعْبِيَّ، رَوَى عَنْهُ: وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّزَّازُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَّجَّادُ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، نَا أَبُو نُعَيْمٍ، نَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ الأَخْنَسِيُّ، نَا الشَّعْبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ، قَالَتْ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَقُلْتُ: إِنَّ زَوْجِي أَرْسَلَ إِلَيَّ بِطَلاقِي، وَإِنِّي سَأَلْتُ أَهْلَهُ النَّفَقَةَ وَالسُّكْنَى، فَقَالُوا: لَمْ يُرْسِلْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ، وَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرْسَلَ إِلَيْهَا ثَلاثَ تَطْلِيقَاتٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّمَا النَّفَقَةُ وَالسُّكْنَى لِلْمَرْأَةِ إِذَا كَانَ لِزَوْجِهَا عَلَيْهَا رَجْعَةٌ»

стр. 326

وَسَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ الأَنْمَاطِيُّ حَدَّثَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يُوسُفَ الأَزْرَقِ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَاغُنْدِيُّ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، نَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَاهَبْزَرَدَ الأَصْبَهَانِيُّ، نَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ الأَنْمَاطِيُّ، وَالْعَلاءُ بْنُ سَالِمٍ الْحَذَّاءُ، قَالا: نَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «قِتَالُ الْمُؤْمِنِ كُفْرٌ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ»، قَالَ الْبَاغَنْدِيُّ: وَهَذَا حَدِيثٌ مَا عَلِمْتُ أَنَّ أَحَدًا قَالَ: عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ غَيْرُ إِسْحَاقَ الأَزْرَقِ وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَبَعْدَهَا رَاءٌ فَهُوَ: سَعِيدُ بْنُ بُرَيْدٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ النِّبَاجِيُّ الزَّاهِدُ لَهُ حِكَايَاتٌ مَعْرُوفَةٌ، رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ الدِّمَشْقِيُّ، وَغَيْرُهُ حَدَّثَنِي مَسْعُودُ بْنُ نَاصِرٍ السِّجْزِيُّ، أَنَا أَبُو سَعِيدٍ عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الصُّوفِيُّ، بِبنُسْتَ، نَا وَالِدِي، نَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُرْجَانِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأَزْدِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَكَمِ الْمَخْرَمِيُّ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الأَصْبَحِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ بُرَيْدٍ النِّبَاجِيَّ، يَقُولُ: " بَيْنَمَا نَحْنُ صَافُّونَ نُقَاتِلُ الْعَدُوَّ بِأَرْضِ الرُّومِ، فَإِذَا أَنَا بِغُلامٍ كَأَحْسَنِ مَنْ رَأَيْتَ مِنَ الْغِلْمَانِ، وَعَلَيْهِ طُرَّةٌ وَقُفَاءُ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ دِيبَاجٍ، وَهُوَ يُقَاتِلُ قِتَالا شَدِيدًا، وَهُوَ يَقُولُ: أَنَا فِي أَمْرِي رَشَادٍ ... بَيْنَ غَزْوٍ وَجِهَادٍ بَدَنِي يَغْزُو عَدُوِّي ... وَالْهَوَى يَغْزُو فُؤَادِي قَالَ: فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَقُلْتُ: يَا غُلامُ، هَذَا الْقِتَالُ، وَهَذِهِ الْمَقَالَةُ وَالطُّرَّةُ، وَالْقُفَاءُ وَالْحُلَّةُ

стр. 327

لا يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا! فَقَالَ الْغُلامُ: أَحْبَبْتُ رَبِّي فَشَغَلَنِي حُبُّهُ عَنْ حُبِّ غَيْرِهِ، فَتَزَيَّنْتُ لِحُورِ الْعِينِ لَعَلَّهَا تَخْطُبُنِي إِلَى مَوْلاهَا " وَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ السُّتُورِيُّ، نَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ السَّمَرْقَنْدِيَّ، بِمَكَّةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْوَلِيدَ بْنَ عُتْبَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ النِّبَاجِيَّ، يَقُولُ: " أَصَابَتْنِي ضَيقَةٌ وَشِدَّةٌ، فَبِتُّ وَأَنَا أَتَفَكَّرُ فِي الْمَصِيرِ إِلَى بَعْضِ إِخْوَانِي، فَسَمِعْتُ قَائِلا يَقُولُ لِي فِي النَّوْمِ: أَيَجْمُلُ بِالْحُرِّ الْمُرِيدِ إِذَا وَجَدَ عِنْدَ اللَّهِ مَا يُرِيدُ أَنْ يَمِيلَ بِقَلْبِهِ إِلَى الْعَبِيدِ؟ فَانْتَبَهْتُ وَأَنَا أَغْنَى النَّاسِ " مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، وَ مُحَمَّدُ بْنُ بُرَيْدٍ أَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا وَبِالزَّايِ فَبَابُهُ وَاسِعٌ يَفُوتُ إِحْصَاؤُهُ، وَالإِشْكَالُ غَيْرُ وَاقِعٍ فِيهِ وَأَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ بُرَيْدٍ بِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ وَبَعْدَهَا رَاءٌ فَهُوَ: شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، ذَكَرَهُ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عُقْدَةَ فِي تَارِيخِهِ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الدَّقَّاقُ، قَالَ: قَرَأْنَا عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ هَارُونَ الضَّبِّيِّ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ بُرَيْدٍ الْخُزَاعِيُّ الْكُوفِيُّ، سَمِعَ: عُمَرَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَحَمْزَةَ الزَّيَّاتَ رَوَى عَنْهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ، وَيَحْيَى بْنُ بُرَيْدٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا وَبِالزَّايِ فَهُوَ:

стр. 328

يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ أَبُو يَزِيدَ الْهُنَائِيُّ الْبَصْرِيُّ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، رَوَى عَنْهُ: شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ وَكَنَّاهُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، وَخَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَقَالَ خَلَفٌ: كُنْيَتُهُ: أَبُو نَصْرٍ أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، نَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، نَا أَبُو دَاوُدَ، نَا شُعْبَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ الْهُنَائِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هُوَ وَأَهْلُهُ يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ» وَيَحْيَى بْنُ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيُّ أَظُنُّهُ مِصْرِيًّا أَنَا بِحَدِيثِهِ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ نِيخَابٍ الطِّيبِيُّ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، الآزَاذُوَارِيُّ، نَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيِّ: أَنَّهُ بَلَغَهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ﴾ [النساء: ٥٦]، قَالَ: يَجْعَلُ لِلْكَافِرِ مِائَةَ جِلْدٍ بَيْنَ كُلِّ جِلْدَيْنِ لَوْنٌ مِنَ الْعَذَابِ وَيَحْيَى بْنُ يَزِيدَ أَبُو شَيْبَةَ الرُّهَاوِيُّ حَدَّثَ عَنْ: زَيْدِ بْنِ أَبِي أَنِيسَةَ الْجَزَرِيِّ، وَعَبْدِ الْوَهَّابِ الْمَكِّيِّ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ

стр. 329

أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، أَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفِيُّ، نَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ هَاشِمِ بْنِ الْقَاسِمِ، قَالا: نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، نَا يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ الرَّحْبِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أَنِيسَةَ، زَادَ الْهَيْثَمُ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْمَكِّيِّ، ثُمَّ اتَّفَقَا، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّصْرِيِّ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ اللَّيْثِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لا يَظْلِمُهُ، وَلا يَخْذُلُهُ، وَالتَّقْوَى هَاهُنَا، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْقَلْبِ، وَحَسْبُ الْمَرْءِ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ» وَيَحْيَى بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، دُحَيْمٌ الدِّمَشْقِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَكَمِ الْوَاسِطِيُّ، نَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ، وَلَعَنَهُ، وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا» وَيَحْيَى بْنُ يَزِيدَ بْنِ ضِمَادٍ أَبُو شَرِيكٍ الْمُرَادِيُّ الْمِصْرِيُّ حَدَّثَ عَنْ: ضِمَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، وَيَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، وَيَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَسَوِيُّ، وَغَيْرُهُمَا أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُوَيْهِ النَّحْوِيُّ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نَا أَبُو شَرِيكٍ يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ بْنِ ضِمَادٍ الْمُرَادِيُّ، أَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:

стр. 330

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «بُعِثْتُ مِنْ خَيْرِ قُرُونِ بَنِي آدَمَ قَرْنًا فَقَرْنًا حَتَّى كُنْتُ مِنَ الْقَرْنِ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ» وَيَحْيَى بْنُ يَزِيدَ الْخَوّاصُ حَدَّثَ عَنِ الْفَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ، رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ شُعَيْبٍ شَيْخٌ لِعَلِيِّ بْنِ سِرَاجٍ الْمِصْرِيِّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ سِرَاجٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ شُعَيْبٍ أَبُو الْقَاسِمِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ الْخَوَّاصُ، قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ سِرَاجٍ: هَذَا جَدُّ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الْبَاقِي الأَذَنِيِّ صَاحِبِ الثُّغُورِ، نَا الْفَرَجُ يَعْنِي ابْنَ فَضَالَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «خَدْمَةُ غُلامٍ يَخْدُمُهُ صَاحِبُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ » وَيَحْيَى بْنُ يَزِيدَ الْقَطِيعِيُّ حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، رَوَى عَنْهُ يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، نَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأُبُلِّيُّ، نَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ الْقَطِيعِيُّ، نَا ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «كَرَمُ الدُّنْيَا الْغِنَى وَكَرَمُ الآخِرَةِ التَّقْوَى» وَيَحْيَى بْنُ يَزِيدَ أَبُو زَكَرِيَّا الأَهْوَازِيُّ حَدَّثَ عَنْ أَبِي هَمَّامٍ مُحَمَّدِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، رَوَى عَنْهُ: يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَةَ الْقَاضِي

стр. 331

أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، نَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ النَّاقِدُ، ح وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَرْبِيُّ، قَالا: نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَةَ بْنِ حَرْبٍ، نَا يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ إِمَامُ مَسْجِدِ الأَهْوَازِ، نَا أَبُو هَمَّامٍ مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، نَا مَرْوَانُ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَهُوَ سَاجِدٌ» وَيَحْيَى بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَرْوَانَ أَبُو زَكَرِيَّا الأَيْلِيُّ حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْعِرْقِيُّ أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَالِكِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو الرِّضَا حُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الأَنْصَارِيُّ، بِعَرْقَةَ، نَا يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ أَبُو زَكَرِيَّا، بِأَيْلَةَ، نَا أَبِي، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ الأَيْلِيِّ، قَالَ: لَقِيَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ لِي: ابْنُ مَنْ أَنْتَ يَا حَبِيبُ؟ فَقُلْتُ لَهُ: ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ صَاحِبِ شُرْطَةِ الْمَدِينَةِ، فَمَسَحَ بِرَأْسِي وَقَالَ لِي: أقْرِئْ أَبَاكَ السَّلامَ وَقُلْ لَهُ: لا تَقْبَلِ الْهَدَايَا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «هَدَايَا السُّلْطَانِ سُحْتٌ وَغُلُولٌ» وَأَمَّا الثَّانِي بِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَبِالرَّاءِ فَهُوَ: يَحْيَى بْنُ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ السَّلُولِيُّ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ الأَسْوَارِيُّ أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَالِكِيُّ، أَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ النَّاقِدُ، نَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى النَّسَائِيُّ، نَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْبَزَّازُ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ، نَا يَحْيَى بْنُ بُرَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ السَّلُولِيُّ، نَا بُرَيْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ:

стр. 332

أَنَّهُ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الشَّجَرَةِ، يَوْمَ رَدَّ الْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ، وَأَنَّ رَجُلا قَامَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا يَحْمِلُكَ عَلَى مَا أَرَى أَنْ تُدْخِلَ عَلَيْنَا هَؤُلاءِ وَنَحْنُ لَهُمْ كَارِهُونَ، مِنْ أَفْنَاءِ الْقَبَائِلِ، فَقَالَ: «هَؤُلاءِ خَيْرٌ مِنْكَ، وَمِمَّنْ أَخَذَ أَخْذَكَ، يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخَرِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَقَدْ ﵃» وَيَحْيَى بْنُ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيُّ حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، رَوَى عَنْهُ: الْعَلاءُ بْنُ عَمْرٍو الْحَنَفِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ السَّدُوسِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عِيسَى بْنِ يَحْيَى الْحِطْرَانِيُّ، ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ هِشَامِ بْنِ عَمْرٍو الْبَلَدِيُّ، بِبَلَدَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، نَا الْعَلاءُ بْنُ عَمْرٍو، نَا يَحْيَى بْنُ بُرَيْدٍ الأَشْعَرِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا قَعَدَ الْقَاضِي فِي مَكَانِهِ هَبَطَ عَلَيْهِ مَلَكَانِ يُسَدِّدَانِهِ، وَيُوَفِّقَانِهِ، وَيُرْشِدَانِهِ مَا لَمْ يَجُرْ، فَإِذَا جَارَ عَرَجَا وَتَرَكَاهُ» أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ، قَالَ: يَحْيَى بْنُ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ إِسْحَاقُ بْنُ يَزِيدَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ بُرَيْدٍ

стр. 333

أَمَّا الأَوَّلُ بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا وَبِالزَّايِ فَهُوَ: إِسْحَاقُ بْنُ يَزِيدَ الْهُذَلِيُّ الْمَدَنِيُّ حَدَّثَ عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، ح وَأَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيُّ، وَاللَّفْظُ لَهُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو اللُّؤْلُؤِيُّ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ الأَهْوَازِيُّ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ، وَأَبُو دَاوُدَ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَزِيدَ الْهُذَلِيِّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ ثَلاثَ مِرَارٍ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ، وَذَلِكَ أَدْنَاهُ، وَإِذَا سَجَدَ فَلْيَقُلْ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى ثَلاثًا، وَذَلِكَ أَدْنَاهُ "، قَالَ اللُّؤْلُؤِيُّ: قَالَ أَبُو دَاوُدَ: هَذَا مُرْسَلٌ، عَوْنٌ لَمْ يُدْرِكْ عَبْدَ اللَّهِ وَإِسْحَاقُ بْنُ يَزِيدَ الشَّامِيُّ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ، حَدَّثَ عَنْ: صَدَقَةَ بْنِ خَالِدٍ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبُخَارِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو الْخَيْرِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: نَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ، وَكَانَ لا يُولَدُ لَهُ فَقَالَ: «لأَنْ يُولَدَ فِي الإِسْلامِ وَلَدٌ سِقْطٌ فَأَحْتَسِبُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَكُونَ لِي الدُّنْيَا جَمِيعًا وَمَا فِيهَا»

стр. 334

، وَكَانَ ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ وَأَمَّا الثَّانِي بِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَبِالرَّاءِ - فَهُوَ: إِسْحَاقُ بْنُ بُرَيْدٍ الْكُوفِيُّ حَدَّثَ عَنْ: أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ قَرْمٍ، وَعَمَّارِ بْنِ رُزَيْقٍ، رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ شَيْبَانَ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَنْبَسَةَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَارِفِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْكُوفِيُّونَ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ هَارُونَ بْنِ الصَّلْتِ الأَهْوَازِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ بُرَيْدٍ، نَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَمَّا أَنَا فَلا آكُلُ مُتَّكِئًا» عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدٍ أَمَّا بَابُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا وَبِالزَّايِ فَهُوَ وَاسِعٌ وَأَمَّا الثَّانِي بِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَبِالرَّاءِ فَهُوَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدَانَ بْنِ بُرَيْدِ بْنِ قَطَنِ بْنِ هِلالٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَجَلِيُّ الْكُوفِيُّ حَدَّثَ عَنْ: إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ الصَّيْرَفِيِّ، وَأَبِي كُرَيْبٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلاءِ الْهَمْدَانِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْقَطَّانِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ السَّلُولِيِّ، وَغَيْرِهِمْ، رَوَى عَنْهُ كَافَّةُ أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَمِنَ الْغُرَبَاءِ: سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، وَيُوسُفُ بْنُ الْقَاسِمِ الْمَيَانَجِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْقَاضِي الْجِعَابِيُّ إِلا أَنَّ الْجِعَابِيَّ نَسَبَهُ إِلَى جَدِّهِ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدٍ

стр. 335

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقَوَيْهِ الْبَزَّازُ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمٍ الْجِعَابِيُّ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدِ بْنِ قَطَنِ بْنِ هِلالٍ أَبُو مُحَمَّدٍ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ السَّلُولِيُّ، قَالا: نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ السَّلُولِيُّ، نَا عُمَرُ بْنُ زِيَادٍ الْهِلالِيُّ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَنَامِ وَالنَّاسُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهِ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ طَسْتٌ فِيهَا أَسْهُمٌ وَدَمٌ، وَهُوَ يُلْطِخُ النَّاسَ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَاللَّهِ مَا طَعَنْتُ بِرُمْحٍ وَلا رَمَيْتُ بِسَهْمٍ، قَالَ: «كَذِبْتَ قَدْ هَوَيْتَ قَتْلَ الْحُسَيْنِ»، ثُمَّ أَوْمَأَ بِإِصْبَعِهِ إِلَيَّ فَأَصْبَحْتُ أَعْمَى " سُفْيَانُ بْنُ نَسْرٍ، وَسُفْيَانُ بْنُ بِشْرٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِسِينٍ مُهْمَلَةٍ وَقَبْلَهَا نُونٌ مَفْتُوحَةٌ فَهُوَ: سُفْيَانُ بْنُ نَسْرِ بْنِ عَمْرٍو الأَنْصَارِيُّ مِنْ بَنِي جُشَمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، وَقِيلَ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْهُمْ، وَإِنَّمَا هُوَ حَلِيفٌ لَهُمْ، شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: فِيمَا قَرَأْنَا عَلَي أَبِي سَعِيدٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الصَّيْرَفِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الأَصَمِّ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، وَأَبَنَاهُ أَيْضًا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي رُؤْبَةَ، ثَنَا الْعُطَارِدِيُّ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: سُفْيَانُ بْنُ بِشْرٍ بِالْبَاءِ وَالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ هَكَذَا فِي رِوَايَةِ الأَصَمِّ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي رُؤْبَةَ: سُفْيَانُ بْنُ بَشِيرٍ بِزِيَادَةِ يَاءٍ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي رُؤْبَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ: هَذَا وَهْمٌ، وَإِنَّمَا هُوَ سُفْيَانُ بْنُ نَسْرٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ

стр. 336

أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَتَّابٍ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْجَوْهَرِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ: فِي تَسْمِيَّةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ، وَسُفْيَانُ بْنُ بِشْرٍ حَلِيفٍ لَهُمْ أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَيَّةَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ الثَّلْجِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ: فِي تَسْمِيَّةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ سُفْيَانُ بْنُ نَسْرٍ وَهَكَذَا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ الْقَدَّاحُ الأَنْصَارِيُّ، كَمَا قَالَ الْوَاقِدِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ: سُفْيَانُ بْنُ نَسْرٍ بِالنُّونِ وَالسِّينِ غَيْرِ الْمُعْجَمَةِ، وَهُوَ الصَّوَابُ وَأَمَّا الثَّانِي - بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَقَبْلَهَا بَاءٌ مَكْسُورَةٌ مَنْقُوطَةٌ بِوَاحِدَةٍ - فَهُوَ: سُفْيَانُ بْنُ بِشْرٍ الْغَاضِريُّ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، حَدَّثَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَرِيرِيِّ، رَوَى عَنْهُ حَازِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي غَرْزَةَ الْغِفَارِيُّ أبنا أَبُو الصَّهْبَاءِ وَلادُ بْنُ عَلِيٍّ التَّيْمِيُّ الْكُوفِيُّ، أَنْبَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، أَنَا أَبُو حَازِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، نَا سُفْيَانُ بْنُ بِشْرٍ الْغَاضِرِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَرِيرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ الْقَاسِمِ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ الْحَكَمِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ الأَسَدِيِّ، عَنْ أَمَةِ اللَّهِ بِنْتِ نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِيهَا نُعَيْمٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ أَبِي غَرْزَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَرَأَيْتَ مَنْ قَامَ اللَّيْلَ، وَصَامَ النَّهَارَ، وَلَمْ يَغْشَ شَيْئًا مِنَ الْمَحَارِمِ، وَقَبَّلَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، وَلَقِيَ اللَّهَ بِبُغْضِكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ؟ قَالَ: «إِذًا يَحْشُرُهُ اللَّهُ يَهُودِيًّا، وَسَلْنِي مِمَّ ذَاكَ يَابْنَ أَبِي غَرْزَةَ؟» قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَجُلٌ قَامَ اللَّيْلَ، وَصَامَ النَّهَارَ وَلَمْ يَغْشَ شَيْئًا مِنَ الْمَحَارِمِ!؟ قَالَ: «يَا بْنَ أَبِي غَرْزَةَ، إِنْ رَأَيْتَ رَجُلا مُرَقِّقًا ذَيَّالا يُحِبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَأَحْبِبْهُ، فَلا تَبْغَضْهُ، وَقَرِّبْهُ، وَلا تُبَاعِدْهُ، فَإِنَّ حُبَّنَا لَنْ يَجُرَّهُ إِلا إِلَى خَيْرٍ»

стр. 337

وَسُفْيَانُ بْنُ بِشْرِ بْنِ غَالِبِ بْنِ أَيْمَنَ أَبُو الْحُسَيْنِ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ حَدَّثَ عَنْ: مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَعَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ الْبُرَيْدِيِّ، رَوَى عَنْهُ: الْحَسَنُ بْنُ غُلَيْبٍ الْمِصْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رُزَيْقِ بْنِ جَامِعٍ الْمَدَنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ عُثْمَانَ الصَّدَفِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ الْعَبْسِيُّ، وَغَيْرُهُمْ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْبَادَا، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ الْعَطَّارُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَبْسِيُّ، نَا سُفْيَانُ بْنُ بِشْرٍ، نَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ أَتَى سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ وَهُوَ جَدُّهُ، فَقَالَ: إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تَعْرِضُونَ عَلَيَّ سَبَّ عَلِيٍّ بِالْكُوفَةِ، فَهَلْ تَسُبُّهُ؟ قُلْتُ: مَعَاذَ اللَّهِ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ فِي عَلِيٍّ قَوْلا لَوْ وُضِعَ الْمِنْشَارُ عَلَى مَفْرِقِي فَنَحَبَ إِلَى الأَرْضِ عَلَى أَنْ أَسُبَّهُ مَا سَبَبْتُهُ أَبَدًا " عَمْرُو بْنُ بِشْرٍ، وَعَمْرُو بْنُ نَسْرٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَقَبْلَهَا بَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ: عَمْرُو بْنِ بِشْرِ بْنِ السَّرْحِ أَبُو بِشْرٍ الشَّامِيُّ سَمِعَ: أَبَا بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، وَالْوَلِيدَ بْنَ سُلَيْمَانَ، رَوَى عَنْهُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّرَّاجُ، بِنَيْسَابُورَ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ الطَّرَائِفِيُّ، نَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارَمِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نَا عَمْرُو بْنُ بِشْرِ بْنِ السَّرْحِ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ كَلالٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:

стр. 338

" لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ مِنْ مَدِينَةٍ بِالشَّامِ يُقَالُ لَهَا: حِمْصُ سَبْعِينَ أَلْفًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ فِيمَا بَيْنَ الزَّيْتُونِ وَالْحَائِطِ " وَعَمْرُو بْنُ بِشْرٍ الْقَيْسِيُّ أَظُنُّهُ بَصْرِيًّا، حَدَّثَ عَنْ: دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَأَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ، رَوَى عَنْهُ سُهَيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَارُودِيُّ أَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدُوسٍ الأَهْوَازِيُّ الْمُعَدِّلُ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ جَابِرٍ السَّقْطِيُّ، نَا سُهَيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَارُودِيُّ، نَا عَمْرُو بْنُ بِشْرٍ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ» وَعَمْرُو بْنُ بِشْرٍ الْحَارِثِيُّ حَدَّثَ عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ، رَوَى عَنْهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّوَّافُ الْبَصْرِيُّ أَنَا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّوَّافُ، بِالْبَصْرَةِ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ بِشْرٍ الْحَارِثِيُّ، نَا بَرْدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: «أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَعَلَّمَهُ الصَّلاةَ» فَذَكَرَ حَدِيثَ الْمَوَاقِيتِ وَعَمْرُو بْنُ بِشْرُ النَّاجِيُّ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، حَدَّثَ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ بَيَانٍ الصَّفَّارِ، رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو، أَبُو بَكْرٍ الْبَزَّارُ

стр. 339

أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، ثَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ الْقَاضِي، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْبَزَّارُ، نَا عَمْرُو بْنُ بِشْرٍ النَّاجِيُّ، نَا شُعَيْبُ بْنُ بَيَانٍ، ثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ وَأَعْطَى الثَّمَنَ» وَعَمْرُو بْنُ بِشْرٍ التَّنُوخِيُّ الْمَوْصِلِيُّ حَدَّثَ عَنْ ثَوْرِ بْنِ عَمْرٍو الْقَيْسَرَانِيِّ، رَوَى عَنْهُ النُّعْمَانُ بْنُ هَارُونَ الْبَلَدِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ، قَالا: نَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَضْرَمِيُّ، نَا أَبُو الْقَاسِمِ النُّعْمَانُ بْنُ هَارُونَ ابْنُ أَبِي الدَّلْهَاثِ الْبَلَدِيُّ، نَا عَمْرُو بْنُ بِشْرٍ التَّنُوخِيُّ الْمَوْصِلِيُّ، قَالَ: نَا ثَوْرُ بْنُ عَمْرٍو، مِنْ أَهْلِ قَيَسَارِيَّةَ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " كُنَّا نَقُولُ: أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ " وَعَمْرُو بْنُ بِشْرِ بْنِ يَحْيَى أَبُو حَفْصٍ النَّيْسَابُورِيُّ حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنِ: الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى بْنِ مَاسَرْجِسَ، وَطَبَقَتِهِ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنِ الصَّوَّافِ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، نَا عَمْرُو بْنُ بِشْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى، نَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ»

стр. 340

وَأَمَّا الثَّانِي بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَقَبْلَهَا نُونٌ فَهُوَ: عَمْرُو بْنُ نَسْرٍ شَيْخٌ رَوَى عَنْهُ قَتَادَةَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأَكْبَرُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَرَابَا وَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالا: نَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، نَا عَبْدُ الصَّمَدِ، نَا هَمَّامٌ، نَا قَتَادَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ نَسْرٍ قَالَ عَبَّاسٌ: هَكَذَا قَالَ يَحْيَى: ابْنُ نَسْرٍ، لَيْسَ فِي الْخَبَرِ زِيَادَةٌ عَلَى هَذَا وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى السُّكَّرِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، نَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَزْهَرِ، نَا ابْنُ الْعَلاءِ، قَالَ: وَحَدَّثَ، يَعْنِي يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ نَسْرٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ﵁ أَحْمَدُ بْنُ سَاكِنٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ شَاكِرٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَالنُّونِ فَهُوَ: أَحْمَدُ بْنُ سَاكِنٍ شَيْخٌ فِي عِدَادِ الْمَجْهُولِينَ، حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، رَوَى عَنْهُ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَارِيُّ أَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْمَرِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي حَصِينٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبَغْدَادِيُّ الْقَطِيعِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ

стр. 341

مُحَمَّدٍ الْجَارِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَاكِنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «اتَّقُوا أَبْوَابَ السَّلاطِينِ، فَإِنَّ عَلَيْهَا فِتَنًا مِثْلَ مَبَارِكِ الإِبِلِ، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَنَالُوا مِنْ دُنْيَاهُمْ إِلا نَالُوا مِنْ دِينِكُمْ أَفْضَلَ مِنْهُ»، يَعْنِي أَئِمَّةَ الْجَوْرِ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَاكِنٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الزَّنْجَانِيُّ حَدَّثَ عَنْ: نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ الرَّازِيِّ، وَيَعْقُوبَ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، وَأَزْهَرَ بْنِ جَمِيلٍ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيِّ، وَغَيْرِهِمْ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ نِيخَابَ الطِّيبِيُّ فَنَسَبَهُ إِلَى جَدِّهِ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاعِظُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ نِيخَابَ، نَا أَحْمَدُ بْنُ سَاكِنٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، نَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ عِيسَى صَاحِبَ دِيوَانِ يُوسُفَ يَسْأَلُ وَهْبَ بْنَ مُنْبِّهٍ عَنْ عَرْشِ بِلْقَيْسَ، قَالَ: وَهُوَ عِنْدَنَا يُقَالُ لَهُ: الأَرِيكَةُ، ثُمَّ حَدَّثَ وَهْبًا حَدِيثًا طَوِيلا فِي قِصَّةِ بِلْقَيْسَ وَأَمَّا الثَّانِي بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَالرَّاءِ فَهُوَ: أَحْمَدُ بْنُ شَاكِرٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ حَدَّثَ عَنْ أَبِي مُعَاذٍ النَّحْوِيِّ، رَوَى عَنْهُ ابْنُ أَخِيهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاكِرٍ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدُونَ الْقَاضِي، بِبَعْقُوبَا، أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاكِرٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ، نَا عَمِّي أَحْمَدُ بْنُ شَاكِرٍ، نَا أَبُو مُعَاذٍ النَّحْوِيُّ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ رَقَبَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ: أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا»

стр. 342

وَأَحْمَدُ بْنُ شَاكِرٍ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَلْخِيُّ حَدَّثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ الْمِصْرِيِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الدُّورِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو الأُسْتَوَائِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ نَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ شَاكِرٍ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَنْ ابْنُ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ جُزْءٍ يُرْسِلُ إِلَيَّ فِي كُلِّ جُمْعَةٍ فَأُمْسِكُ عَلَيْهِ الْمُصْحَفَ، وَكَانَ بِهِ عَمًى، فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ إِذْ عَرَضَ لَهُ حَقْنٌ مِنْ بَوْلٍ، فَأَمَرَ الْجَارِيَّةَ فَسَتَرَتْ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَهُ بِسِتْرٍ وَحَوَّلَ وَجْهَهُ فَبَالَ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لا تَسْتَدْبِرُوهَا، شَرِّقُوا وَغَرِّبُوا» أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِنُونَيْنِ بَيْنَهُمَا أَلِفٌ فَهُوَ: أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقُشَيْرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ وَيُعْرَفُ بِالْخَرْقَنِيِّ، نُسِبَ إِلَى قَرْيَةٍ عَلَى بَابِ مَدِينَةِ نَيْسَابُورَ تُسَمَّى خَرْقَنَ، سَمِعَ: سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، وَأَبَا مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرَ، وَوَكِيعَ بْنَ الْجَرَّاحِ، وَسَلْمَ بْنَ سَالِمٍ، وَغَيْرَهُمْ، رَوَى عَنْهُ: الْعَبَّاسُ بْنُ حَمْزَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ، وَأَبُو يَحْيَى الْخَفَّافُ، وَإِسْحَاقُ بْنُ حِمْدَانَ الْبَلْخِيُّ

стр. 343

أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ حِمْدَانَ بْنِ الْعَبَّاسِ الْبَلْخِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْخَرْقَانِي، قَرْيَةٌ بِنَيْسَابُورَ، فِي مَجْلِسِ أَبِي سَعِيدٍ الْبَلْخِيِّ، نَا خَلَفُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَلْخِيُّ، نَا سَلامُ بْنُ سَلَمٍ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ تَرَكَ امْرَأَةً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ زَوَّجَهُ اللَّهُ مَكَانَهَا مِنَ الْحُورِ الْعِينِ» وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَقَدْ أَعْطَى نِصْفَ الْعِبَادَةِ» وَأَحْمَدُ بْنُ سِنَانِ بْنِ أَسَدِ بْنِ حِبَّانَ بِكَسْرِ الْحَاءِ أَبُو جَعْفَرٍ الْقُطَعِيُّ الْوَاسِطِيُّ سَمِعَ: أَبَا مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعًا، وَيَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، وَكَانَ ثِقَةً ثَبْتًا، وَصَنَّفَ الْمُسْنَدَ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النَّيْسَابُورِيُّ وَابْنُهُ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، وَيَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ، وَغَيْرُهُمْ، وَحَدِيثُهُ كَثِيرٌ مُسْتَفِيضٌ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْعَبَّاسِ الْقَزْوِينِيُّ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحُلْوَانِيُّ، قَالَ: نَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ: «لا يَكُونُ إِمَامًا مَنْ يُحَدِّثُ عَنْ كُلِّ أَحَدٍ» وَأَمَّا الثَّانِي بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَبِالرَّاءِ فَهُوَ: أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ الْقُرَشِيُّ الْحَرَّانِيُّ حَدَّثَ بِالرُّهَا عَنْ خَطَّابِ بْنِ الْقَاسِمِ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الرَّقِّيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْكُرَيْزِيِّ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُطَّلِبِ الْكُوفِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ يَحْيَى أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاضِي الْكُرَيْزِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ الْحَرَّانِيُّ الْقُرَشِيُّ، بِالرُّهَا، نَا خَطَّابُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ عَطَاءٍ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :

стр. 344

«لا تَلَقَّوْا الأَجْلابَ، وَلا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَدَعُوا النَّاسَ يَرْزُقُ اللَّهُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ» وَأَحْمَدُ بْنُ سَيَّارِ بْنِ أَيُّوبَ أَبُو الْحَسَنِ الْفَقِيهُ الْمَرْوَزِيُّ إِمَامُ أَهْلِ الْحَدِيثِ فِي بَلَدِهِ، وَكَانَ قَدْ جَمَعَ الْعِلْمَ وَالأَدَبَ وَالزُّهْدَ وَالْوَرَعَ، وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ، وَعَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ، وَأَبِي مَعْمَرٍ الْمُقْعَدِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ الْعَبْدِيِّ، وَإِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ، وَغَيْرِهِمْ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَرَشِيُّ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، نَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ الْمَرْوَزِيُّ، نَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، نَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، نَا الْوُحَاظِيُّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ، يَقُولُ: مَا سَمِعْتُ مَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ» وَأَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ أَبُو حَاتِمٍ الطَّالِقَانِيُّ حَدَّثَ عَنْ: بِشْرِ بْنِ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَامِلٍ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ، وَمَسْعُودُ بْنُ كَامِلِ بْنِ الْعَبَّاسِ السَّمَرْقَنْدِيُّ

стр. 345

نَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ كَامِلٍ، نَا مُحَمَّدُ يَعْنِي ابْنَ الْعَبَّاسِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ قَزَعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «لا تُسَافِرِ الْمَرْأَةَ يَوْمَيْنِ إِلا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ» وَأَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ أَبُو يَحْيَى الْجُرْجَانِيُّ مَوْلَى بَنِي شَيْبَانَ، شَاعِرٌ، سَمَّاهُ، وَكَنَّاهُ، وَنَسَبَهُ، دِعْبِلُ بْنُ عَلِيٍّ، وَلَهُ فِي الرَّشِيدِ مَدَائِحُ جِيَادٌ الْحُسَيْنُ بْنُ سَيَّارٍ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ سِنَانٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِيَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا وَبِرَاءٍ فَهُوَ: الْحُسَيْنُ بْنُ سَيَّارٍ أَبُو عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيُّ نَزَلَ حَرَّانَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ: إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ الزُّهْرِيِّ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ الْمَدَنِيَّيْنِ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرِ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الرُّهَاوِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الْقَاضِي الْكُرَيْزِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ الأَرْغِيَانِيُّ، وَكَانَتْ وَفَاةُ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيَّارٍ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ الْقَاضِي، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، نَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الرُّهَاوِيُّ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَيَّارٍ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ بِالشِّفَارِ أَنْ تُحَدَّ، وَأَنْ تُوَارَى عَنِ الْبَهَائِمِ، وَإِذَا ذَبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجْهِزْ» وَأَمَّا الثَّانِي بِنُونَيْنِ بَيْنَهُمَا أَلِفٌ فَهُوَ:

стр. 346

الْحُسَيْنُ بْنُ سِنَانِ بْنِ طَالِبٍ شَيْخٌ أَرَاهُ مِنْ أَهْلِ الْمَوْصِلِ، حَدَّثَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ اللَّخْمِيِّ، رَوَى عَنْهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي مُوسَى الْحَذَّاءُ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْمُعَدِّلُ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْحَذَّاءُ الْمَوْصِلِيُّ الْقَاضِي، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سِنَانٍ، ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ فِي السَّفَرِ» إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَيَّارٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سِنَانٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ السِّينِ وَبَعْدَهَا يَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا وَآخِرُ الْحُرُوفِ رَاءٌ فَهُوَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَيَّارٍ أَبُو إِسْحَاقَ النَّظَّامِيُّ مَوْلَى بَنِي الْحَارِثِ بْنِ عَبَّادِ مِنْ بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، كَانَ أَحَدُ فُرْسَانِ الْكَلامِ، وَلَهُ شِعْرٌ يُسْتَمْلَحُ، حَكَى عَنْهُ: عَمْرُو بْنُ بَحْرٍ الْجَاحِظُ، وَغَيْرُهُ، أَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّيْمَرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى الْمَرْزُبَانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو الطَّيِّبِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْذَعِيُّ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلْجَاحِظِ: يَا أَبَا عُثْمَانَ، مَا أَحْسَنُ كِتَابَكَ فِي الْحَيَوَانِ إِلا أَنَّهُ طَوِيلٌ جِدًّا، فَقَالَ لَهُ الْجَاحِظُ: إِنَّ مَا تَرْوِيهِ أَصْلَ لِمَا نَرْوِيهِ، فَإِذَا اتَّسَعْتَ فِي الرِّوَايَةِ قَدَرْتَ عَلَى الدِّرَايَةِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْمُقِلَّ مِنَ الْعِلْمِ إِذَا أَخْطَأَ تَلاشَى، وَأَنَّ الْمُكْثِرَ مِنْهُ إِذَا أَخْطَأَ تَلافَى، وَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَيَّارٍ النَّظَّامَ وَقَدْ قَالَ رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِهِ، وَأَحَدُ الآخِذِينَ عَنْهُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، قَدْ جَمَعْتُ كُتُبَ مَشَايِخِنَا فِي الرَّدِّ عَلَى الثَّنُوَيَّةِ، فَمَا رَأَيْتُ كِتَابًا أَبْلَغَ فِي الاحْتِجَاجِ عَلَيْهِمْ، وَلا أَحَلَّ لِتَمْوِيهَاتِهِمْ مِنْ كِتَابِكَ إِلا أَنَّهُ طَوِيلٌ، فَقَالَ لَهُ أَبُو إِسْحَاقَ بِلا فَصْلٍ: «اعْلَمْ أَنَّهُ مَنْ كَثَّرَ لَكَ مِنَ الْعِلْمِ حَتَّى يُفْهِمَكَ أَنْفَعُ لَكَ مِمَّنْ قَلَّلَهُ حَتَّى يُبْكِمَكَ»

стр. 347

وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَيَّارٍ أَبِي زَيْدٍ أَبُو إِسْحَاقَ الْبَغْدَادِيُّ سَكَنَ الْمَصِّيصَةَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ الْهَمْدَانِيِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الدِّمَشْقِيُّ، وَقَدْ سُقْنَا حَدِيثَهُ فِي كِتَابِ تَارِيخِ مَدِينَةِ السَّلامِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَيَّارٍ الْكُوفِيُّ حَدَّثَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوَفَّقٍ، رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلِ، أَنْبَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَيَّارٍ الْكُوفِيُّ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوَفَّقٍ، قَالَ: " كُنْتُ آتِيَ قَبْرَ أَبِي كَثِيرًا، قَالَ: فَشَهِدْتُ جِنَازَةً، فَلَمَّا قُبِرَ صَاحِبُهَا تَعَجَّلْتُ لِحَاجَةٍ وَلَمْ آتِ قَبْرَ أَبِي، قَالَ: فَأُرِيتُهُ فِي الْمَنَامِ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ، لِمَ لَمْ تَأْتِنِي؟ قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَهْ، وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ بِي، قَالَ: إِي وَاللَّهِ، إِنَّكَ لَتَأْتِيَنِي فَمَا أَزَالُ أَنْظُرُ إِلَيْكَ مِنْ حِينَ تَطْلُعُ مِنَ الْقَنْطَرَةِ حَتَّى تَقْعُدَ إِلَيَّ، وَتَقُومُ مِنْ عِنْدِي فَمَا أَزَالُ أَنْظُرُ إِلَيْهَا مُوَلِّيًا حَتَّى تَجُوزَ الْقَنْطَرَةَ " أَمَّا الثَّانِي بِكَسْرِ السِّينِ وَبِنُونٍ تَلِيهَا وَآخِرُ الْحُرُوفِ نُونٌ أَيْضًا فَهُوَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحِ بْنِ سِنَانٍ أَبُو إِسْحَاقَ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَ عَنْ: أَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ الْعَامِلِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ بِنْتِ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، بْنِ فَضَالَةَ، وَرَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ نَصْرٍ الدِّمَشْقِيُّ، وَتَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفُ بِالرَّازِيُّ، وَنَسَبَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ إِلَى جَدِّ أَبِيهِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ نَصْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ

стр. 348

الدِّمَشْقِيُّ، بِهَا، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سِنَانٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ الْعَامِلِيُّ، نَا أَبِي، نَا مُنَبِّهُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ أَنَسٍ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «الْبَسُوا الصُّوفَ، وَكُلُوا مِنْ أَنْصَافِ الْبُطُونِ فَإِنَّهُ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ» عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَيَّارٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِيَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ وَبِرَاءٍ فَهُوَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَيَّارٍ رَأَى أَبَا الدَّرْدَاءِ، رَوَى عَنْهُ أَبُو الْفَيْضِ، ذَكَرَ ذَلِكَ الْبُخَارِيُّ، وَذَكَرَهُ أَيْضًا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، وَقَالَ: هُوَ حِمْصِيٌّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَيَّارٍ الْكُوفِيُّ حَدَّثَ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، رَوَى عَنْهُ: الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكِ الْمُزَنِيُّ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، وَغَيْرُهُمَا أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي، نَا جَعْفَرُ الصَّائِغُ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ الْوَرَّاقُ، ثَنَا مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَيَّارٍ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الْمَلائِكَةَ لا تَزَالُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَتِ الْمَائِدَةُ مَوْضُوعَةً» وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَيَّارٍ الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَ عَنِ: الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى السِّينَانِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ رُسْتُمَ الْمَرْوَزِيِّ، وَزَيْدِ

стр. 349

بْنِ الْحُبَابِ الْكُوفِيِّ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ الْبَغْدَادِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ حَدَّثَنِي الْعَلاءُ بْنُ حَزْمٍ الأَنْدَلُسِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ النَّيْسَابُورِيُّ، بِمِصْرَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الذُّهْلِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَيَّارٍ الْمَرْوَزِيُّ، نَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ أَيْنَ مَا تَوَجَّهَتْ بِهِ شَرْقًا وَغَرْبًا، وَيُوتِرُ عَلَيْهَا» وَأَمَّا الثَّانِي بِنُونَيْنِ بَيْنَهُمَا أَلِفٌ فَهُوَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ أَبُو مَرْيَمَ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَسَعْدِ بْنِ مَسْعُودٍ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو حَصِينٍ، وَسُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ أَنَا عَلِيُّ بْنُ طَلْحَةَ الْمُقْرِئُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الْغَازِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ الْكَرَجِيُّ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خِرَاشٍ، قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ يُكَنَّى أَبَا مَرْيَمَ أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ الطَّائِيِّ، نَا جَدِّي عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ، نَا أَبُو نُعَيْمٍ، نَا سُفْيَانُ، ح وَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ، بِالْبَصْرَةِ، وَاللَّفْظُ لَهُ، نَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْفَسَوِيُّ، نَا جَعْفَرُ بْنُ دُرُسْتُوَيْهِ، نَا عُثْمَانُ هُوَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ الأَسَدِيِّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: إِنَّمَا «سُمِّيَ عَبْدًا شَكُورًا لأَنَّهُ كَانَ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ حَمِدَ اللَّهَ » وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ الْمَرْوَزِيُّ أَخُو مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ الْقَاضِي، وَأَخُو سَلَمَةَ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ،

стр. 350

وَعَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، رَوَى أَبُو بِشْرٍ الْمَرْوَزِيُّ عَنْ أَبِيهِ وَعَمِّهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْهُ، وَأَبُو بِشْرٍ غَيْرُ ثِقَةٍ أَنَا الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ رَامِينَ الإِسْتَرَابَاذِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجُرْجَانِيُّ، أَنَا أَبُو بِشْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا أَبِي، وَعَمِّي، قَالا: نَا أَبِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ : إِنَّ أُمِّي كَانَتْ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ، فَإِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا أَيَلْحَقُهَا أَجْرُهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ، فَأَلْحِقْ بِهَا مَا اسْتَطَعْتَ مِنْ خَيْرٍ» وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ الْكُوفِيُّ نَزَلَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا: عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ الطَّوِيلُ، وَدَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنِ عَلِيٍّ الطَّسْتِيُّ، نَا أَبُو حَفْصٍ مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمَضَّاءِ الْحَلَبِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ الطَّوِيلُ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ الْكُوفِيُّ، شَرِيكُ أَبِي وَكِيعٍ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «قَلِيلُ مَا كَثِيرُهُ مُسْكِرٌ حَرَامٌ، وَكَثِيرُ مَا قَلِيلُهُ مُسْكِرٌ حَرَامٌ» وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ الزُّهْرِيُّ حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ الصَّبَّاحُ بْنُ مَرْوَانَ النِّيلِيُّ حَدِيثًا نَحْنُ نَذْكُرُهُ قُرْبَ آخِرِ هَذَا الْفَصْلِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ الْهَرَوِيُّ نَزَلَ الْبَصْرَةَ، وَحَدَّثَ بِهَا: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، وَيَعْقُوبَ الْقُمِّيِّ، رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنَزِيُّ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ الْكُدَيْمِيُّ

стр. 351

أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقَوَيْهِ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ الطَّسْتِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ الْهَرَوِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ أَبِي مَوْدُودٍ، عَنْ زَيْدٍ مَوْلَى قَيْسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: " ﴿وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ [الحجرات: ١١]، قَالَ: لا يَطْعَنْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ " وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ الْقَاضِي، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَمَّامٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَاغَنْدِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ الْبَصْرِيُّ، نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، نَا أَيُّوبُ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، نَا نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُتِيَ بِضَبٍّ فَلَمْ يَأْكُلْهُ، وَلَمْ يُحَرِّمْهُ» وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ الْبَصْرِيُّ يُعْرَفُ بِالرَّوْحِيِّ، حَدَّثَ عَنْ: بِشْرِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَجَاءَ الْغُدَانِيِّ، وَأَبِي الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ الْعَوَقِيِّ، وَغَيْرِهِمْ، رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ، وَنَسَبَهُ إِلَى جَدِّهِ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْمُعَدِّلُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ السُّكَّرِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ، نَا بِشْرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْبَصْرِيُّ، نَا قُرَّةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْجَهْضَمِيُّ، نَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: أَتَانَا كِتَابُ النَّبِيِّ ﷺ : «قَدْ كُنْتُ رَخَّصْتُ لَكُمْ فِي الْمَيْتَةِ فَإِذَا أَتَاكُمْ كِتَابِي هَذَا فَلا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلا عَصَبٍ»

стр. 352

عُقْبَةُ بْنُ سَيَّارٍ، وَ عُقْبَةُ بْنُ سِنَانٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِالْيَاءِ وَالرَّاءِ فَهُوَ عُقْبَةُ بْنُ سَيَّارٍ أَبُو الْجُلاسِ السَّلَمِيُّ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، سَكَنَ الْبَصْرَةِ، وَحَدَّثَ عَنْ: عُثْمَانَ بْنِ جِحَاشٍ، وَعَلِيِّ بْنِ شَمَّاخٍ، رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، وَزِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، نَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، نَا مُسَدَّدٌ، نَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَبِي الْجُلاسِ عُقْبَةَ بْنِ سَيَّارٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَمَّاخٍ، قَالَ: شَهِدْتُ مَرْوَانَ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَةِ؟ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّهَا، وَأَنْتَ خَلَقْتَهَا، وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسِرِّهَا وَعَلانِيَتِهَا، جِئْنَا شُفَعَاءُ فَاغْفِرْ لَهَا» أَمَّا الثَّانِي بِنُونَيْنِ فَهُوَ: عُقْبَةَ بْنُ سِنَانٍ حَدَّثَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْجَزَرِيِّ، رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَحُكَيْمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَحَدِيثُهُ فِي الْكُوفِيِّينَ نَا يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ الطَّيِّبِ الدَّسْكَرِيُّ لَفْظًا، بِحُلْوَانَ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئُ، بِأَصْبَهَانَ، نَا أَبُو الْحُسَيْنِ حُرُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِشْكَابَ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا قَيْسٌ، وَعَبْدُ السَّلامِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْجَزَرِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُكْثِرَ خَيْرَ بَيْتِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ عِنْدَ حُضُورِ طَعَامِهِ» وَعُقْبَةُ بْنُ سِنَانٍ الْكَاتِبُ كَانَ بِبَغْدَادَ، رَوَى عَنْهُ حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَعْوَرُ خَبَرًا طَوِيلا مِنْ كَلامِ أَكْثَمَ بْنِ صَيْفِيٍّ

стр. 353

أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلُ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نَا سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنِي حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: قَالَ أَكْثَمُ بْنُ صَيْفِيٍّ: «خَيْرُ السَّخَاءِ مَا وَافَقَ الْحَاجَةَ، وَخَيْرُ الْعَفْوِ مَا كَانَ مَعَ الْمَقْدِرَةِ» وَعُقْبَةُ بْنُ سِنَانِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ سِنَانِ بْنِ سَعْدِ بْنِ جَابِرٍ أَبُو بِشْرٍ الذَّارِعُ الْهَدَادِيُّ الْبَصْرِيُّ وَهَدَادُ بَطْنٌ مِنَ الأَزْدِ، حَدَّثَ عَنِ: الْهَيْصَمِ بْنِ شَدَّاخٍ، وَعُثْمَانَ بْنِ عُثْمَانَ الْغَطْفَانِيِّ، وَغَسَّانَ بْنِ مُضَرَ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ سُفْيَانَ الْكُوفِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرْوَانَ الْوَاسِطِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى الأَدَمِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، نَا عُقْبَةُ بْنُ سِنَانٍ الْهَدَادِيُّ، ثَنَا الْهَيْصَمُ بْنُ شَدَّاخٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، يَقُولُ: «سَبَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ، وَثَلَّثَ عُمَرُ، وَلا أُوتَى بِرَجُلٍ يُصَلِّي عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ إِلا جَلَدْتُهُ حَدَّ الْمُفْتَرِي، وَطَرْحِ الشَّهَادَةِ»، خَالَفَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَامِدِ بْنِ سُفْيَانَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرْوَانَ، فَقَالا: عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ كَذَلِكَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ، نَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادٍ، نَا عُقْبَةُ بْنُ سِنَانٍ الذَّارِعُ أَبُو بِشْرٍ، وَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلُ، نَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ، إِمْلاءً، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرْوَانَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ سِنَانِ بْنِ سَعْدٍ الْهَدَادِيُّ، نَا الْهَيْصَمُ بْنُ شَدَّاخٍ الْعَبْدِيُّ، نَا الأَعْمَشُ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «سَبَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ، وَثَلَّثَ عُمَرُ»، هَذَا آخِرُ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادٍ: وَقَالَ: مِنَنُهُ فَهُوَ مَا شَاءَ

стр. 354

اللَّهُ، فَمَنْ يُصَلِّي عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَعَلَيْهِ حَدُّ الْمُفْتَرِي مِنَ الْجَلْدِ وَإِسْقَاطِ الشَّهَادَةِ سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، وَسَعِيدُ بْنُ سَيَّارٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِنُونَيْنِ بَيْنَهُمَا أَلِفٌ فَهُوَ: سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو مَهْدِيٍّ الْحِمْصِيُّ حَدَّثَ عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ حُدَيْرِ بْنِ كُرَيْبٍ، رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَغَيْرُهُمْ أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأَشْنَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ الطَّرَائِفِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارَمِيَّ، يَقُولُ: قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: فَسَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، أَبُو الْمَهْدِيِّ؟ فَقَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ وَسَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو سِنَانٍ الشَّيْبَانِيُّ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، نَزَلَ قَزْوِينَ، وَحَدَّثَ عَنْ: عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، وَوَهْبِ بْنِ خَالِدٍ الْحِمْصِيِّ، رَوَى عَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَوَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلُ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرِمٍ، نَا أَبُو سِنَانٍ سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ خَالِدٍ الْحِمْصِيَّ، يُحَدِّثُنَا، عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ، قَالَ: وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنَ الْقَدَرِ، فَأَتَيْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْمُنْذِرِ، وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٍ مِنَ الْقَدَرِ خِفْتُ أَنْ يَكُونَ هَلاكَ دِينِي، أَوْ أَمْرِي، فَقَالَ: يَا

стр. 355

ابْنَ أَخِي، إِنَّ اللَّهَ لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ، وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ، وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ لَكَانَتْ رَحْمَتُهُ لَهُمْ خَيْرًا مِنْ أَعْمَالِهِمْ، وَلَوْ أَنَّ لَكَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا قَبِلَهُ اللَّهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخَطِئَكَ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، فَإِنَّكَ إِنْ مُتَّ عَلَى هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ، وَلا عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ أَخِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ فَتَسْأَلَهُ، فَأَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ إِسْحَاقُ: قَصَّ الْقِصَّةَ كُلَّهَا كَمَا قَالَ أُبَيُّ غَيْرُ أَنِّي اخْتَصَرْتُهُ، وَقَالَ لِي لا عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ فَتَسْأَلَهُ، فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ أَبُو يَحْيَى: فَقَصَّ الْقِصَّةَ كَمَا قَالَ أُبَيُّ، وَقَالَ: ائْتِ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَسَلْهُ، فَأَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ كَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، وَلَوْ أَنَّ لَكَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا قَبِلَهُ اللَّهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَأَنَّهُ إِنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلَ النَّارَ» أَمَّا الثَّانِي بِالْيَاءِ وَالرَّاءِ فَهُوَ: سَعِيدُ بْنُ سَيَّارٍ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَوْنٍ، رَوَى عَنْهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَهْرَيَارَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، نَا سَعِيدُ بْنُ سَيَّارٍ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الْوَاسِطِيُّ، نَا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ لِحُسْنِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، وَلِلِقَاءِ الزَّحْفَيْنِ، وَلِنُزُولِ الْقَطْرِ، وَلِدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ، وَلِلأَذَانِ»
следующие страницы →