Полный текст (878 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.
стр. 351
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقَوَيْهِ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ الطَّسْتِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ الْهَرَوِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ أَبِي مَوْدُودٍ، عَنْ زَيْدٍ مَوْلَى قَيْسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: " ﴿وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ [الحجرات: ١١]، قَالَ: لا يَطْعَنْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ "
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ
أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ الْقَاضِي، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَمَّامٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَاغَنْدِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ الْبَصْرِيُّ، نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، نَا أَيُّوبُ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، نَا نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُتِيَ بِضَبٍّ فَلَمْ يَأْكُلْهُ، وَلَمْ يُحَرِّمْهُ»
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ الْبَصْرِيُّ
يُعْرَفُ بِالرَّوْحِيِّ، حَدَّثَ عَنْ: بِشْرِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَجَاءَ الْغُدَانِيِّ، وَأَبِي الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ الْعَوَقِيِّ، وَغَيْرِهِمْ، رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ، وَنَسَبَهُ إِلَى جَدِّهِ
أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْمُعَدِّلُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ السُّكَّرِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ، نَا بِشْرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْبَصْرِيُّ، نَا قُرَّةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْجَهْضَمِيُّ، نَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: أَتَانَا كِتَابُ النَّبِيِّ ﷺ : «قَدْ كُنْتُ رَخَّصْتُ لَكُمْ فِي الْمَيْتَةِ فَإِذَا أَتَاكُمْ كِتَابِي هَذَا فَلا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلا عَصَبٍ»
стр. 352
عُقْبَةُ بْنُ سَيَّارٍ، وَ عُقْبَةُ بْنُ سِنَانٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْيَاءِ وَالرَّاءِ فَهُوَ
عُقْبَةُ بْنُ سَيَّارٍ أَبُو الْجُلاسِ السَّلَمِيُّ
مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، سَكَنَ الْبَصْرَةِ، وَحَدَّثَ عَنْ: عُثْمَانَ بْنِ جِحَاشٍ، وَعَلِيِّ بْنِ شَمَّاخٍ، رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، وَزِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ
أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، نَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، نَا مُسَدَّدٌ، نَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَبِي الْجُلاسِ عُقْبَةَ بْنِ سَيَّارٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَمَّاخٍ، قَالَ: شَهِدْتُ مَرْوَانَ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَةِ؟ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّهَا، وَأَنْتَ خَلَقْتَهَا، وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسِرِّهَا وَعَلانِيَتِهَا، جِئْنَا شُفَعَاءُ فَاغْفِرْ لَهَا»
أَمَّا الثَّانِي بِنُونَيْنِ فَهُوَ:
عُقْبَةَ بْنُ سِنَانٍ
حَدَّثَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْجَزَرِيِّ، رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَحُكَيْمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَحَدِيثُهُ فِي الْكُوفِيِّينَ
نَا يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ الطَّيِّبِ الدَّسْكَرِيُّ لَفْظًا، بِحُلْوَانَ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئُ، بِأَصْبَهَانَ، نَا أَبُو الْحُسَيْنِ حُرُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِشْكَابَ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا قَيْسٌ، وَعَبْدُ السَّلامِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْجَزَرِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُكْثِرَ خَيْرَ بَيْتِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ عِنْدَ حُضُورِ طَعَامِهِ»
وَعُقْبَةُ بْنُ سِنَانٍ الْكَاتِبُ
كَانَ بِبَغْدَادَ، رَوَى عَنْهُ حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَعْوَرُ خَبَرًا طَوِيلا مِنْ كَلامِ أَكْثَمَ بْنِ صَيْفِيٍّ
стр. 353
أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلُ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نَا سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنِي حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: قَالَ أَكْثَمُ بْنُ صَيْفِيٍّ: «خَيْرُ السَّخَاءِ مَا وَافَقَ الْحَاجَةَ، وَخَيْرُ الْعَفْوِ مَا كَانَ مَعَ الْمَقْدِرَةِ»
وَعُقْبَةُ بْنُ سِنَانِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ سِنَانِ بْنِ سَعْدِ بْنِ جَابِرٍ أَبُو بِشْرٍ الذَّارِعُ الْهَدَادِيُّ الْبَصْرِيُّ
وَهَدَادُ بَطْنٌ مِنَ الأَزْدِ، حَدَّثَ عَنِ: الْهَيْصَمِ بْنِ شَدَّاخٍ، وَعُثْمَانَ بْنِ عُثْمَانَ الْغَطْفَانِيِّ، وَغَسَّانَ بْنِ مُضَرَ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ سُفْيَانَ الْكُوفِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرْوَانَ الْوَاسِطِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى الأَدَمِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، نَا عُقْبَةُ بْنُ سِنَانٍ الْهَدَادِيُّ، ثَنَا الْهَيْصَمُ بْنُ شَدَّاخٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، يَقُولُ: «سَبَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ، وَثَلَّثَ عُمَرُ، وَلا أُوتَى بِرَجُلٍ يُصَلِّي عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ إِلا جَلَدْتُهُ حَدَّ الْمُفْتَرِي، وَطَرْحِ الشَّهَادَةِ»، خَالَفَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَامِدِ بْنِ سُفْيَانَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرْوَانَ، فَقَالا: عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ
كَذَلِكَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ، نَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادٍ، نَا عُقْبَةُ بْنُ سِنَانٍ الذَّارِعُ أَبُو بِشْرٍ، وَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلُ، نَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ، إِمْلاءً، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرْوَانَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ سِنَانِ بْنِ سَعْدٍ الْهَدَادِيُّ، نَا الْهَيْصَمُ بْنُ شَدَّاخٍ الْعَبْدِيُّ، نَا الأَعْمَشُ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «سَبَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ، وَثَلَّثَ عُمَرُ»، هَذَا آخِرُ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادٍ: وَقَالَ: مِنَنُهُ فَهُوَ مَا شَاءَ
стр. 354
اللَّهُ، فَمَنْ يُصَلِّي عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَعَلَيْهِ حَدُّ الْمُفْتَرِي مِنَ الْجَلْدِ وَإِسْقَاطِ الشَّهَادَةِ
سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، وَسَعِيدُ بْنُ سَيَّارٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِنُونَيْنِ بَيْنَهُمَا أَلِفٌ فَهُوَ:
سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو مَهْدِيٍّ الْحِمْصِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ حُدَيْرِ بْنِ كُرَيْبٍ، رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَغَيْرُهُمْ أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأَشْنَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ الطَّرَائِفِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارَمِيَّ، يَقُولُ: قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: فَسَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، أَبُو الْمَهْدِيِّ؟ فَقَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ
وَسَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو سِنَانٍ الشَّيْبَانِيُّ
مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، نَزَلَ قَزْوِينَ، وَحَدَّثَ عَنْ: عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، وَوَهْبِ بْنِ خَالِدٍ الْحِمْصِيِّ، رَوَى عَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَوَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ
أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلُ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرِمٍ، نَا أَبُو سِنَانٍ سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ خَالِدٍ الْحِمْصِيَّ، يُحَدِّثُنَا، عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ، قَالَ: وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنَ الْقَدَرِ، فَأَتَيْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْمُنْذِرِ، وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٍ مِنَ الْقَدَرِ خِفْتُ أَنْ يَكُونَ هَلاكَ دِينِي، أَوْ أَمْرِي، فَقَالَ: يَا
стр. 355
ابْنَ أَخِي، إِنَّ اللَّهَ لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ، وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ، وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ لَكَانَتْ رَحْمَتُهُ لَهُمْ خَيْرًا مِنْ أَعْمَالِهِمْ، وَلَوْ أَنَّ لَكَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا قَبِلَهُ اللَّهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخَطِئَكَ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، فَإِنَّكَ إِنْ مُتَّ عَلَى هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ، وَلا عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ أَخِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ فَتَسْأَلَهُ، فَأَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ إِسْحَاقُ: قَصَّ الْقِصَّةَ كُلَّهَا كَمَا قَالَ أُبَيُّ غَيْرُ أَنِّي اخْتَصَرْتُهُ، وَقَالَ لِي لا عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ فَتَسْأَلَهُ، فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ أَبُو يَحْيَى: فَقَصَّ الْقِصَّةَ كَمَا قَالَ أُبَيُّ، وَقَالَ: ائْتِ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَسَلْهُ، فَأَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ كَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، وَلَوْ أَنَّ لَكَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا قَبِلَهُ اللَّهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَأَنَّهُ إِنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلَ النَّارَ»
أَمَّا الثَّانِي بِالْيَاءِ وَالرَّاءِ فَهُوَ:
سَعِيدُ بْنُ سَيَّارٍ الْوَاسِطِيُّ
حَدَّثَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَوْنٍ، رَوَى عَنْهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَهْرَيَارَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، نَا سَعِيدُ بْنُ سَيَّارٍ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الْوَاسِطِيُّ، نَا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ لِحُسْنِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، وَلِلِقَاءِ الزَّحْفَيْنِ، وَلِنُزُولِ الْقَطْرِ، وَلِدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ، وَلِلأَذَانِ»
стр. 356
قَالَ سُلَيْمَانُ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ إِلا حَفْصٌ، تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرٌو
يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ سَيَّارٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِنُونَيْنِ فَهُوَ:
يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ
حَدِيثُهُ فِي الشَّامِيِّينَ، رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَائِذٍ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ حَدِيثًا
أَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّالْقَانِيُّ، بِدِمَشْقَ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ التَّيْمِيُّ، نَا الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبٍ الْحَصَائِرِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ يَحْيَى الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي حَرْبٍ، مِنْ أَهْلِ سُلْمِيَةَ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ جُنَادَةَ الْكِنَانِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ نَضْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَحْلِفُ زَمَنًا وَيَقُولُ: «لا وَأَبِيكَ» حَتَّى نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لا يَحْلِفْ أَحَدُكُمْ بِالْكَعْبَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ إِشْرَاكٌ، وَلْيَقُلْ وَرَبُّ الْكَعْبَةِ»
وَيَزِيدُ بْنُ سِنَانِ بْنِ زَيْدٍ أَبُو فَرْوَةَ الرُّهَاوِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَمَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، وَبَكْرِ بْنِ فَيْرُوزٍ، وَغَيْرِهِمْ، رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدٌ، وَيَحْيَى بْنُ يَعْلَى الأَسْلَمِيُّ، وَشَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيُّ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، وَكَانَ ضَعِيفًا سَيِّئَ الْحَالِ فِي الْحَدِيثِ
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ الدِّينَوَرِيُّ، بِهَا، نَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ السُّنِّيُّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيُّ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ زَيْدٍ الْخَطَّابِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ
стр. 357
بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا، يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ صُهَيْبًا، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ»
وَيَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو الْحَارِثِ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنِ الْحَسَنِ، رَوَى عَنْهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ
أَنَا الْمُظَفَّرُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، أَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ السَّرْخَسِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ الأَرْغِيَانِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنِي جَدِّي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ الْبَصْرِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلا مَرَّتَيْنِ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللَّهَ لا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ، وَلا إِلَى أَمْوَالِكُمْ، وَلا إِلَى أَنْسَابِكُمْ، وَلا إِلَى كُنُوزِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ فَيُثِيبُكُمْ عَلَيْهَا»
وَيَزِيدُ بْنُ سِنَانِ بْنِ يَزِيدَ أَبُو خَالِدٍ الْقَزَّازُ الْبَصْرِيُّ
أَخُو مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، سَكَنَ مِصْرَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ: يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ، وَصَفْوَانَ بْنِ عِيسَى، وَأَبِي قُتَيْبَةَ سَلْمِ بْنِ قُتَيْبَةَ، وَمُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، وَغَيْرِهِمْ، وَكَانَ ثِقَةً، رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، وَأَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، وَأَبُو رَوْقٍ الْهِزَّانِيُّ
أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّاهِدُ، بِالْبَصْرَةِ، نَا أَبُو رَوْقٍ الْهِزَّانِيُّ، نَا يَزِيدُ بْنُ
стр. 358
سِنَانٍ الْقَزَّازُ، نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ طَاوُسٍ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَّرَ طَوَافَ الزِّيَارَةِ إِلَى اللَّيْلِ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْيَاءِ وَالرَّاءِ فَهُوَ:
يَزِيدُ بْنُ سَيَّارٍ
أَحَدُ الشُّيُوخِ الْمَجْهُولِينَ، حَدَّثَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، رَوَى عَنْهُ بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ
أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، نَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَرْوِيُّ، نَا أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، ثَنَا نُشَيْرَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ التَّقْوَى، عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ سَيَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «مَجُوسُ الْعَرَبِ، مَجُوسُ الْعَرَبِ وَإِنْ صَلَّوْا» يَعْنِي الْقَدَرِيَّةَ
مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَيَّارٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِنُونَيْنِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيُّ
قِيلَ إِنَّهُ كَانَ قَاضِيًا بِمَرْوَ، وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بِشْرٍ الْمَرْوَزِيِّ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، وَغَيْرُ أَبِي بِشْرٍ أَوْثَقُ مِنْهُ
أَنَا الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ رَامِينَ الإِسْتَرَابَاذِيُّ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجُرْجَانِيُّ، بِنَيْسَابُورَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَرْوَزِيُّ أَبُو بِشْرٍ، ثَنَا أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ»
стр. 359
وَمُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو بَكْرٍ الْعَوَقِيُّ الْبَصْرِيُّ
سَمِعَ: إِبْرَاهِيمَ بْنَ طَهْمَانَ، وَهَمَّامَ بْنَ يَحْيَى، وَجَهْضَمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَمُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيَّ، وَغَيْرَهُمْ، وَكَانَ ثِقَةً، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، وَأَبُو أُمَيَّةَ الطَّرْسُوسِيُّ، وَأَبُو قِلابَةَ الرَّقَاشِيُّ فِي آخَرِينَ
أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ صَالِحٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوَقِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ جَعَلَ الدِّيَةَ اثْنَيْ عَشْرَ أَلْفًا، وَقَالَ: " وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وَمَا نَقَمُوا إِلا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ [التوبة: ٧٤]، قَالَ: بِأَخْذِهِمُ الدِّيَةَ "
وَمُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ بْنِ يَزِيدَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَزَّازُ الْبَصْرِيُّ
سَكَنَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ: مَحْبُوبِ بْنِ الْحَسَنِ، وَعُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ الْقَاضِي، وَمُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيِّ، وَعُمَرَ بْنِ يُونُسَ الْيَمَامِيِّ، وَأَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ، وَغَيْرِهِمْ، رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ، وَأَبُو ذَرِّ بْنُ الْبَاغَنْدِيُّ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الدُّورِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ النَّيْسَابُورِيُّ
أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْبَصْرِيُّ، نَا الْخَاقَانِيُّ يَحْيَى بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ أَبُو أَيُّوبَ، نَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى سَرِيرٍ»
стр. 360
وَمُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ بْنِ سَرْجٍ
أَبُو جَعْفَرٍ الْقَاضِي التَّنُوخِيُّ الشَّيْزَرِيُّ، حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيِّ، وَعِيسَى بْنِ سُلَيْمَانَ الْحِجَازِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ حِبَّانَ الأَنْصَارِيِّ، وَعَامِرِ بْنِ سَيَّارٍ، وَالْمُسَيَّبِ بْنِ وَاضِحٍ، رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الأُبُلِّيُّ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَهْرَيَارَ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الشَّيْزَرِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ فِيهِنَّ أَفْضَلُ مِنْ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ»، قَالُوا: وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلا مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ، وَأُهْرِقَ دَمُهُ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْيَاءِ وَالرَّاءِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ سَيَّارٍ الْيَمَامِيُّ
حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْيَمَامِيِّ، رَوَى عَنْهُ عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ، أَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الأَدَمِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، نَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَيَّارٍ الْيَمَامِيُّ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ الْيَمَامِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَهُ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَمْرٍو الأَوْزَاعِيَّ، حَدَّثَهُ، أَنَّ حَسَّانَ بْنَ عَطِيَّةَ، حَدَّثَهُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الظُّهْرَ حِينَ كَانَ الظِّلُّ مِثْلَ شِرَاكِ النَّعْلِ، وَالْعَصْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ، وَالْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ، وَالْعِشَاءَ ثُلُثُ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفُهُ، وَالْفَجْرَ حِينَ أَضَاءَ الْفَجْرُ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْغَدَ الظُّهْرَ حِينَ كَانَ كُلُّ شَيْءٍ مِثْلَهُ، وَصَلَّى الْعَصْرَ حِينَ صَارَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ، وَالْمَغْرِبَ حِينَ وَجَبَتِ
стр. 361
الشَّمْسُ، وَالْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، وَالْفَجْرَ حِينَ أَسْفَرَ، ثُمَّ قَالَ: «أَتَانِي جِبْرِيلَ فَأَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ أَنَّ بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتَ»
وَمُحَمَّدُ بْنُ سَيَّارِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو جَعْفَرٍ
أَرَاهُ هَرَوِيًّا، حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَاسِينَ الْحَدَّادُ الْهَرَوِيُّ
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُكَيْرٍ الْمُقْرِئُ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ، نَا أَبُو إِسْحَاقَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَاسِينَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَيَّارٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي الأَشْعَثُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَنَفِيُّ وَالِي هُرَاةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ صَلاةً بِرَسُولِ اللَّهِ مِنْكَ، وَكَانَ يُخَفِّفُهَا، وَلا يَسْتَعْجِلُ إِلَى قِيَامِهَا وَقُعُودِهَا، وَلا يُبْطِئُ بِهَا»
وَمُحَمَّدُ بْنُ سَيَّارِ بْنِ نَصْرٍ التِّرْمِذِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، نَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ الْقَاضِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَيَّارِ بْنِ نَصْرٍ التِّرْمِذِيُّ، نَا أَبِي، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُلَيْمَانَ، نَا بَحْرٌ وَهُوَ السَّقَّاءُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ مُحْرِمٌ، وَدَخَلَ بِهَا بَعْدَمَا حَلَّ»
وَمُحَمَّدُ بْنُ سَيَّارٍ الْمُؤَدِّبُ
حَدَّثَ عَنْ طَالُوتَ بْنِ عَبَّادٍ الْبَصْرِيِّ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّيَّاتُ
أَنَا هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ، نَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْفَضْلِ الزَّيَّاتُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَيَّارٍ الْمُؤَدِّبُ، نَا طَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ الصَّيْرَفِيُّ، نَا سَعِيدُ بْنُ زَوْنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِي سِنِينَ، فَقَالَ لِي: «يَا أَنَسُ، أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يُزَادُ فِي عُمْرِكَ، وَصَلِّ صَلاةَ الضُّحَى فَإِنَّهَا صَلاةَ الأَوَّابِينَ قَبْلَكَ، وَسَلِّمْ
стр. 362
عَلَى مَنْ لَقِيتَ مِنْ أُمَّتِي فِي الطَّرِيقِ تَكْثُرُ حَسَنَاتُكَ، وَإِذَا دَخَلْتَ بَيْتَكَ فَسَلِّمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ، وَارْحَمِ الصَّغِيرَ، وَوَقِّرِ الْكَبِيرَ تُوَافِنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
حَبِيبُ بْنُ رَيَّانَ، وَحَبِيبُ بْنُ زَبَّانَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالرَّاءِ وَالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا فَهُوَ:
حَبِيبُ بْنُ رَيَّانَ الأَسَدِيُّ
يُقَالُ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، نَزَلَ الرَّقَّةَ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي تَارِيخِ الرَّقَّةِ، رَأَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، حَدَّثَ عَنْهُ جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، وَكَانَ لَهُ بِالرَّقَّةِ عَقِبٌ مِنْهُمْ غَيْرُ وَاحِدٍ يَذْكُرُ بِالْعِلْمِ
أَنَا ابْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، نَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، نَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، قَالَ: نَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ابْنُ الرَّيَّانِ، قَالَ: «رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ قَدْ جَزَّ شَارِبَهُ، كَأَنَّهُ قَدْ حَلَقَهُ، مُشَمِّرًا إِزَارِهِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ»، قَالَ جَعْفَرٌ: فَدَخَلْتُ عَلَى مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ وَهُوَ يَأْخُذُ شَارِبَهُ، فَحَدَّثْتُهُ بِحَدِيثِ ابْنِ الرَّيَّانِ، فَقَالَ مَيْمُونٌ: صَدَقَ حَبِيبٌ، كَذَلِكَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ النَّرْسِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ الدَّهَّانُ، نَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَصِينِ بْنِ عَلِيٍّ، نَا ابْنُ أَبِي أُسَامَةَ، نَا أَبِي، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ رَيَّانَ، قَالَ: «دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ فَرَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَدْ حَلَقَ شَارِبَهُ، وَشَمَّرَ إِزَارَهُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالزَّايِ وَالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:
стр. 363
حَبِيبُ بْنُ زَبَّانَ بْنِ فَرْوَةَ
حَدَّثَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، رَوَى عَنْهُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الأَسَدِيُّ
نَا حَبِيبُ بْنُ زَبَّانَ، عَنِ ابْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا، أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ»، رَوَاهُ عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ فَسُمِّيَ ابْنَ عُبَادَةَ الْوَلِيدَ
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَنَانٍ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ خِيَارٍ
أما الأول - بالحاء المهملة والنون فقد ذكرناه في باب الخلاف في حرف واحد، مع نظيره عبد الملك بن حبان فغنينا عن إِعَادَتِهِ، وَأَمَّا الثَّانِي بالخاء المعجمة والراء فهو
عبد الملك بن خيار الدمشقي
حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ دِينَارٍ السَّاحِلِيِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بِنْ نَهَارٍ التَّيْمِيُّ
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ نُجَيْحٍ الْبَزَّازُ، مِنْ لَفْظِهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَهَارِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ أَبِي الْمُحَيَّاةِ التَّيْمِيُّ، إِمْلاءً، نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ خِيَارٍ الدِّمَشْقِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ، بِسَاحِلِ دِمَشْقَ، نَا هُشَيْمٌ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذَا غَشِيَهُ الْوَحْيُ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ قَالَ لِي: " يَا أَنَسُ، تَدْرِي مَا جَاءَنِي بِهِ جِبْرِيلُ مِنْ عِنْدِ صَاحِبِ الْعَرْشِ؟ قَالَ: قُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي مَا جَاءَكَ بِهِ جِبْرِيلُ؟ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُزَوِّجَ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ، انْطَلِقْ
стр. 364
فَادْعُ لِي أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَطَلْحَةَ، وَالزُّبَيْرَ، وَبِعُدَّتِهِمْ مِنَ الأَنْصَارِ»، قَالَ: فَانْطَلَقْتُ، فَدَعَوْتُهُمْ، فَلَمَّا أَخَذُوا مَقَاعِدَهُمْ، قَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَحْمُودِ بِنِعَمِهِ، الْمَعْبُودِ بِقُدْرَتِهِ، الْمُطَاعِ لِسُلْطَانِهِ، الْمَهْرُوبِ إِلَيْهِ مِنْ عَذَابِهِ، النَّافِذِ أَمْرُهُ فِي أَرْضِهِ وَسَمَائِهِ، الَّذِي خَلَقَ الْخَلْقَ بِقُدْرَتِهِ، وَمَيَّزَهُمْ بِأَحْكَامِهِ، وَأَعَزَّهُمْ بِدِينِهِ، وَأَكْرَمَهُمْ بِنَبِيِّهِمْ مُحَمَّدٍ ﷺ ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْمُصَاهَرَةَ نَسَبًا لاحِقًا، وَأَمْرًا مُفْتَرَضًا، وَشَجَّ بِهَا الأَرْحَامَ، وَأَلْزَمَهُ الأَنَامَ، فَقَالَ : ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا﴾ [الفرقان: ٥٤]، وَأَمْرُ اللَّهِ يَجْرِي إِلَى قَضَائِهِ،
وَقَضَاؤُهُ يَجْرِي إِلَى قَدَرِهِ، وَلِكُلِّ قَضَاءٍ قَدَرٌ، وَلِكُلِّ قَدَرٍ أَجَلٌ ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: ٣٩]، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلا أَمَرَنِي أَنْ أُزَوِّجَ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ، وَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ زَوَّجْتُ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ عَلَى أَرْبَعِ مِائَةِ مِثْقَالٍ فِضَّةٍ إِنْ رَضِيَ بِذَلِكَ عَلِيٌّ "، قَالَ: وَكَانَ عَلِيٌّ غَائِبًا، قَدْ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَاجَةٍ، ثُمَّ أَمَرَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِطَبَقٍ فِيهِ بُسْرٌ، فَوَضَعَهُ بَيْنَ أَيْدِينَا، وَقَالَ: «انْتَهِبُوا»، فَبْيَنَا نَحْنُ نَنْتَهِبُ إِذْ أَقْبَلَ عَلِيٌّ، فَتَبَسَّمَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ: «يَا عَلِيُّ، إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُزَوِّجَكَ فَاطِمَةَ، وَإِنِّي قَدْ زَوَّجْتُكُمَا عَلَى أَرْبَعِ مِائَةِ مِثْقَالٍ فِضَّةٍ» فَقَالَ: قَدْ رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، ثُمَّ إِنَّ عَلِيًّا خَرَّ لِلَّهِ سَاجِدًا شُكْرًا، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا، وَبَارَكَ اللَّهُ فِيكُمَا، وَأَسْعَدَ جَدَّكُمَا، وَأَخْرَجَ مِنْكُمَا كَثِيرَ الطَّيِّبِ»، قَالَ أَنَسٌ: وَاللَّهِ لَقَدْ أَخْرَجَ مِنْهُمَا الْكَثِيرَ الطَّيِّبِ
يَزِيدُ بْنُ مَرْثَدٍ، وَيَزِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِرَاءٍ تَتْلُوهَا ثَاءٌ مَنْقُوطَةٌ بِثَلاثٍ فَهُوَ:
يَزِيدُ بْنُ مَرْثَدٍ أَبُو عُثْمَانَ الْهَمْدَانِيُّ الشَّامِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، رَوَى عَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَالْوَضِينُ بْنُ عَطَاءٍ، وَابْنُ جَابِرٍ
стр. 365
أَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقُرَشِيُّ، بِأَصْبَهَانَ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا خَطَّابُ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ، نَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنِ الْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «خُذُوا الْعَطَاءَ مَا دَامَ عَطَاءٌ، فَإِذَا صَارَ رِشْوَةً عَلَى الدِّينِ لا تَأْخُذُوهُ، وَلَسْتُمْ بِتَارِكِيهِ. . . . الْفَقْرَ وَالْحَاجَةَ، أَلا وَإِنَّ رَحَا الإِسْلامِ دَائِرَةٌ تَدُورُ مَعَ الْكِتَابِ حَيْثُ دَارَ، أَلا إِنَّهُ الْكِتَابُ وَالسُّلْطَانُ سَيَفْتَرِقَانِ فَلا تُفَارِقُوا الْكِتَابَ، أَلا إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءٌ يَقْضُونَ لأَنْفُسِهِمْ مَا لا يَقْضُونَ لَكُمْ، إِنْ عَصَيْتُوهُمْ قَتَلُوكُمْ، وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ أَضَلُّوكُمْ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ نَصْنَعُ؟ قَالَ: «كَمَا فَعَلَ أَصْحَابُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، نُشِرُوا بِالْمَنَاشِيرِ، وَحُمِلُوا عَلَى الْخُشُبِ، مَوْتٌ فِي طَاعَةِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ »
وَأَمَّا الثَّانِي بِزَايٍ وَيَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا فَهُوَ:
يَزِيدُ بْنُ مَزْيَدِ بْنِ زَائِدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الشَّيْبَانِيُّ
أَحَدُ الأُمَرَاءِ الأَجْوَادِ الْمَشْهُورِينَ، يَأْتِي ذِكْرُهُ فِي الأَخْبَارِ، وَلأَحْمَدَ بْنِ سَيَّارٍ الْجُرْجَانِيِّ فِيهِ يَرْثِيهِ:
مَضَى شَرَفُ الدُّنْيَا يَزِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ ... فَمُتْ كَمَدًا، وَاجْزَعْ، فَمَا يُحْمَدُ الصَّبْرُ
أَلا إِنَّ رَيْبَ الدَّهْرِ لَمْ يُبْقِ بَاقِيًا ... لِدِينٍ وَلا دُنْيَا فَيُسْتَعْتَبَ الدَّهْرُ
وَلَهُ فِيهِ أَيْضًا:
أَيَا عَجَبًا أَنْ مَاتَ سَيْفُ الْخَلائِفِ ... يَزِيدُ وَلَمْ يَتْلَفْ لَهُ كُلُّ عَاطِفٍ
هُوَ الْمَلِكُ الْعَالِي الْمُلُوكَ بِبَأْسِهِ ... وَجُودٍ إِلَيْهِ مُنْتَهَى كُلِّ عَارِفٍ
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا أَبُو عُمَرَ الْبَغَوِيُّ الزَّاهِدُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، إِجَازَةً، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْمُبَرِّدُ، قَالَ:
стр. 366
كَانَ رَجُلٌ عَظِيمَ اللِّحْيَةِ يَخْدِمُ يَزِيدَ بْنَ مَزْيَدٍ، فَقَالَ لَهُ يَزِيدُ يَوْمًا: إِنَّكَ مِنْ لِحْيَتِكَ هَذِهِ فِي تَعَبٍ: فَقَالَ: هُوَ كَذَاكَ وَاللَّهِ أَيُّهَا الأَمِيرُ، وَأَنَا الَّذِي أَقُولُ فِيهَا:
لَهَا دِرْهَمٌ لِلدُّهْنِ فِي كُلِّ جُمْعَةٍ ... وَآخَرُ لِلْحِنَّاءِ يَبْتَدِرَانِ
وَلَوْلا نَوَالٌ مِنْ يَزِيدَ بْنِ مَزْيَدٍ ... لَصَوَّتَ فِي حَافَاتِهَا الْجَلَمَانَ
السَّرِيُّ بْنُ مَرْثَدٍ، وَالسَّرِيُّ بْنُ مَزْيَدٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِرَاءٍ وَثَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِثَلاثٍ فَهُوَ:
السَّرِيُّ بْنُ مَرْثَدٍ أَبُو الْفَضْلِ الْكُوفِيُّ الأَعْرَجُ ،
حَدَّثَ عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ،
أَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ هَارُونَ بْنِ الصَّلْتِ الأَهْوَازِيُّ، أَوْ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الدَّيْنَوَرِيُّ عَنْهُ، قَالَ: نَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ، نَا السَّرِيُّ بْنُ مَرْثَدٍ أَبُو الْفَضْلِ الأَعْرَجُ، نَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «احْفَظُوا ظُهُورَكُمْ وَبُطُونَكُمْ بِقِيَامِكُمْ فِي الصَّلاةِ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِزَايٍ وَيَاءٍ مَنْقُوطَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا فَهُوَ:
стр. 367
السَّرِيُّ بْنُ مَزْيَدٍ الْخُرَاسَانِيُّ
حَدَّثَ عَنِ: النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ، وَشَبَابَةَ بْنِ سَوَّارٍ، وَمُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيِّ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ
أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، أَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، نَا السَّرِيُّ بْنُ مَزْيَدٍ، نَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، نَا مَجَاعَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اسْتَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لا يَزَالُ رَاكِبًا مَا دَامَ مُنْتَعِلا»
وَالسَّرِيُّ بْنُ مَزْيَدٍ، أَوْ مَرْثَدٍ الْبَغْدَادِيُّ
لَمْ يَكُنْ مَضْبُوطًا فِي الأَصْلِ فَذَكَرْنَاهُ بِالشَّكِّ فِي اسْمِ أَبِيهِ، حَدَّثَ عَنْ طَاهِرِ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِيُّ الأَرْغِيَانِيُّ
أَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، أَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ السَّرْخَسِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، نَا السَّرِيُّ بْنُ مَرْثَدٍ، بَغْدَادِيٌّ، نَا طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ عَوْذٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ النَّوْمِ قَبْلَ الْعِشَاءِ، وَعَنِ الْحَدِيثِ بَعْدَهَا»
مُحَمَّدُ بْنُ مَرْثَدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَزْيَدٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالرَّاءِ وَالثَّاءِ بَعْدَهَا فَهُوَ:
стр. 368
مُحَمَّدُ بْنُ مَرْثَدٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
شَيْخٌ حَكَى عَنْ صَاحِبٍ لَهُ لَمْ يُسَمِّهِ حِكَايَةً رَوَاهَا عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْخَيَّاطُ الْبَغْدَادِيُّ
أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَدْلُ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْخَيَّاطُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَرْثَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا: " أَنَّهُمْ خَرَجُوا إِلَى مَكَّةَ، فَنَزَلُوا مَنْزِلا، فَجَاءَهُمْ رَجُلٌ لَيْسَ مَعَهُ إِدَاوَةٌ وَلا حِذَاءٌ، فَقَالَ: أَتُرِيدُونَ أَنْ أَجِيئَكُمْ بِمَاءٍ، فَأَعْطَوْهُ إِدَاوَتَهُمْ، فَجَاءَهُمْ بِمَاءٍ، فَنَاوَلَهُ بَعْضُهُمْ رَغِيفًا فَأَخَذَهُ، وَقَامَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَأَكَلَهُ، ثُمَّ غَطَّى رَأْسَهُ، فَنَامَ، فَرَقَّ لَهُ صَاحِبُ الرَّغِيفِ، وَكَانُوا قَدْ طَبَخُوا، فَعَمَدَ إِلَى رَغِيفَيْنِ، فَجَعَلَ بَيْنَهُمَا لَحْمًا، ثُمَّ أَتَاهُ، وَأَيْقَظَهُ، فَقَالَ: قُمْ، فَكُلْ،: فَقَالَ: لا حَاجَةَ لِي فِيهِ، فَحَرَّصَ بِهِ، فَأَبَى، فَقَالَ لَهُ الْمُعْطِي: بِمَ اسْتَغْرَقَ أَهْلُ الْوِلايَةِ؟ قَالَ: يَقُولُ لَهُ الرَّجُلُ: لَعَلَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَقُولَ: بِمَ اسْتَتَمَّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ بِقَطْعِهِمُ الأَمَلَ، قَالَ: وَكَيْفَ قَدَرُوا عَلَى قَطْعِ الأَمَلَ؟ قَالَ: بِقِلَّةِ الادِّخَارِ، قَالَ: وَكَيْفَ قَدَرُوا عَلَى قِلَّةِ الادِّخَارِ؟ قَالَ: بِأَخْذِهِمُ الشَّيْءِ عِنْدَ الْحَاجَةِ، قَالَ: فَيَكُونُ الْعَطَاءُ وَالْمَنْعُ عِنْدَكَ وَاحِدًا؟ قَالَ: لَوْ زَادَ أَحَدُهُمْ عَلَى الآخَرِ بِمِقْيَاسِ شُعَيْرَةٍ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ رِضًى، ثُمَّ مَضَى نَحْوَ مَكَّةَ وَتَرَكَ الرَّغِيفَيْنِ، قَالَ: فَبَيْنَا أَنَا أَطُوفُ إِذَا هُوَ فِي الطَّوَافِ، فَعَرَفَنِي، فَقَالَ: صَاحِبُ الرَّغِيفَيْنِ، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: الأَمْرُ وَاللَّهِ عَلَى مَا
قُلْتُ، ثُمَّ غَابَ فِي الرِّجَالِ فَلَمْ أَرَهُ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِزَايٍ وَيَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ فَهُوَ:
стр. 369
مُحَمَّدُ بْنُ مَزْيَدِ بْنِ أَبِي رَجَاءَ أَبُو جَعْفَرٍ الْقُرَشِيُّ الْبَغْدَادِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، رَوَى مُقَطَّعَاتٍ مِنْ شِعْرِ: أَبِي الْعَتَاهِيَّةِ، وَمَحْمُودِ الْوَرَّاقِ، رَوَى عَنْهُ: ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُنَيْنٍ الْخُتَّلِيُّ
ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحِنَّائِيُّ، أَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُنَيْنٍ الْخُتَّلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَزْيَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُسْتَمْلٍ لأَبِي الْعَتَاهِيَةِ، قَالَ: " رَأَيْتُ فِي مَجْلِسٍ لِبَعْضِ الْمُلُوكِ عَلَى الْحَائِطِ مَكْتُوبًا: كَفَى بِمُلْتَمِسِ التَّوَاضُعِ رِفْعَةً، وَكَفَى بِمُلْتَمِسِ الْعُلُوِّ سَفَالا "
وَمُحَمَّدُ بْنُ مَزْيَدِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ رَاشِدِ بْنِ نَعْشَرَةَ أَبُو بَكْرٍ الْخُزَاعِيُّ
الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي الأَزْهَرِ الْبَغْدَادِيِّ حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، لُوَيْنٍ، وَإِسْحَاقَ بْنِ أَبِي إِسْرَائِيلَ، وَأَبِي كُرَيْبٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلاءِ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الْمُبَرِّدِ، وَرَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيِّ كِتَابَ الأَغَانِي، وَكَانَ الْغَالِبُ عَلَيْهِ رِوَايَةَ الأَخْبَارِ، حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ، وَأَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَالْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا الْجَرِيرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ
أَنَا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ رَوْحٍ النَّهْرَوَانِيُّ، قَالا: أَنَا الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَزْيَدٍ الْخُزَاعِيُّ، نَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَائِنِيُّ، قَالَ: " قَالَ مَلِكٌ مِنْ مُلُوكِ الأَعَاجِمِ لِحَكِيمٍ مِنْ حُكَمَائِهِمْ: أَيُّ الْمُلُوكِ أَحْزَمُ؟ قَالَ: مَنْ مَلَكَ جَدُّهُ هَزْلَهُ، وَقَهَرَ رَأْيُهُ هَوَاهُ، وَعَبّرَ فِعْلُهُ عَنْ ضَمِيرِهِ، وَلَمْ يَخْدَعْهُ رِضَاهُ عَنْ خَطَئِهِ، وَلا غَضَبُهُ عَنْ كَيْدِهِ "
مُحَمَّدُ بْنُ أَنَسٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَتَشَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالنُّونِ وَالسِّينِ الْمُبْهَمَةِ فَهُوَ:
стр. 370
مُحَمَّدُ بْنُ أَنَسِ بْنِ فَضَالَةَ الأَنْصَارِيُّ
رَوَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدِمَ الْمَدَينَةَ وَهُوَ ابْنُ أُسْبُوعَيْنِ فَأُتِيَ بِهِ إِلْيَهِ فَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا، وَمَسَحَ رَأْسَهُ، حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُهُ يُونُسُ
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: أَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى الْوَزِيرُ، قَالَ: نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو مُوسَى الْبَزَّازُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مَيْسَرَةَ الْمَكِّيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: نَا إِدْرِيسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَنَسِ بْنِ فَضَالَةَ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: نَا جَدِّي، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ أُسْبُوعَيْنِ فَأُتِيَ بِي إِلَيْهِ فَسَمَّانِي مُحَمَّدًا وَقَالَ: «تَسَمُّوا بِاسْمِي وَلا تَكَنُّوا بِكُنْيَتِي»، قَالَ: وَمَسَحَ رَأْسِي إِلَيْهِ، قَالَ: وَحُجَّ بِي مَعَهُ حَجَّةَ الْوَدَاعِ وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ، وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ، فَقَالَ يُونُسُ: فَعَاشَ حَتَّى شَابَ رَأْسُهُ وَلِحْيَتِهِ وَمَا شَابَ مَوْضِعُ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
وَمُحَمَّدُ بْنُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الْكُوفِيُّ الْكِنْدِيُّ
رَوَى عَنْ أَبِيهِ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، حَدَّثَ عَنْهُ بَكَّارُ بْنُ أَسْوَدَ الْعَيْذِيُّ، مَعْرُوفُ الْحَدِيثِ
وَمُحَمَّدُ بْنُ أَنَسٍ الأَسَدِيُّ السَّلامِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ
رَاوِيَةُ شِعْرِ الْكُمَيْتِ، عِدَادُهُ فِي الْكُوفِيِّينَ، سَمِعَ: شَبِيبَ بْنَ شَيْبَةَ، وَيَحْيَى بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ، وَغَيْرَهُمَا، ذَكَرَهُ وَالَّذِي قَبْلَهُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ فِيمَا:
стр. 371
أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: قَرَأْنَا عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ هَارُونَ الضَّبِّيِّ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ، بِذَلِكَ
أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلُ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَنَسٍ الأَسَدِيُّ، قَالَ: " مَرَّ قَوْمٌ بِأَبْرَقِ الْعَزَّافِ فَسَمِعُوا هَاتِفًا يَقُولُ:
إِنَّ امْرَأً دُنْيَاهُ أَكْبَرُ هَمِّهِ ... لَمُسْتَمْسِكٌ مِنْهَا بِحَبْلِ غُرُورِ "
وَمُحَمَّدُ بْنُ أَنَسٍ أَبُو أَنَسٍ الْكُوفِيُّ
مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، حَدَّثَ عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، رَوَى عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ الرَّازِيُّ، وَذَكَرَ أَنَّهُ كَتَبَ عَنْهُ بِالدَّيْنَوَرِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ
أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الدَّلالُ، نَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، إِمْلاءً، نَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَنَسٍ أَبُو أَنَسٍ، نَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «رَأَيْتُ فِي يَدِي سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ، فَكَرِهْتُهُمَا، فَنَفَخْتُهُمَا، فَطَارَا، فَأَوَّلْتُهُمَا الْكَذَّابَيْنِ مُسَيْلِمَةَ وَالْعَنْسِيَّ»
وَمُحَمَّدُ بْنُ أَنَسٍ أَبُو جَعْفَرٍ الشُّعُوبِيُّ الْبَغْدَادِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: يَعْقُوبَ بْنِ سِوَاكٍ صَاحِبِ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ، وَغَيْرِهِ، رَوَى عَنْهُ: مَيْمُونُ بْنُ هَارُونَ الْكَاتِبُ، وَأَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ
أَخْبَرَنِي أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْوَكِيلُ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ الدَّقَّاقُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَكَمِيُّ، أَنَا مَيْمُونُ بْنُ هَارُونَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صُبَيْحٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَسْوَدَ بْنِ سَالِمٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: مَاتَ أَبُو نُوَاسٍ الزِّنْدِيقُ الْكَذَا، فَقَالَ: لا تَفْعَلْ! أَلَيْسَ هُوَ الَّذِي يَقُولُ:
стр. 372
يَا نُوَاسِيُّ تَوَقَّرَ ... وَتَعَزَّ وَتَصَبَّرْ
سَاءَكَ الدَّهْرُ بِشَيْءٍ ... فَلَمَّا سَرَّكَ أَكْثَرْ
يَا كَبِيرَ الذَّنْبِ عَفْوُ اللَّهِ ... مِنْ ذَنْبِكَ أَكْبَرْ
وَأَمَّا الثَّانِي بِالتَّاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقَهَا وَالشِّينِ الْمَنْقُوطَةِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَتَشَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْيَمَانِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: سُلَيْمَانَ بْنِ وَهْبٍ الأَبْنَاوِيِّ، وَجَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيِّ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فَنَسَبَهُ إِلَى جَدِّهِ
أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَادَا، أَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ الْقَاضِي، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، نَا أَبِي، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَتَشَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ»
مُحَمَّدُ بْنُ يَسَارٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِيَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا وَسِينٍ مُهْمَلَةٍ خَفِيفَةٍ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ يَسَارٍ
سَمِعَ سُلَيْمَانَ، أَوْ سُلَيْمَ بْنَ مُطَيْرٍ، رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ عَنْهُ، قَالَ ذَلِكَ الْبُخَارِيُّ
стр. 373
وَمُحَمَّدُ بْنُ يَسَارٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْخُرَاسَانِيُّ
يُقَالُ: كَانَ أَصْلُهُ مِنَ الْبَصْرَةِ، ثُمَّ سَكَنَ مَرْوَ، وَحَدَّثَ عَنْ: قَتَادَةَ بْنِ دُعَامَةَ، وَالضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ
أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، نَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ: " أَيُّمَا حِصْنٍ أَعْطَوْا فِدْيَةً مِنْ غَيْرِ قِتَالٍ، وَإِنْ كَانُوا قَدْ نَظَرُوا إِلَى الْجَيْشِ، فَهُوَ بَيْنَ جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ يَقُولُ: لافِي "
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَبِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ أَيْضًا الْمُشَدَّدَةِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ بْنِ بُرْدٍ الشَّاعِرُ
رَوَى عَنْهُ عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ شَيْئًا مِنْ شِعْرِ أَبِيهِ
أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَامِعٍ الدَّهَّانُ، قَالَ: أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: أَنْشَدَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ لأَبِيهِ مِنْ قَصِيدَةٍ:
إِنَّ لِي جِسْمًا نَحِيلا ذَاهِبًا ... لَوْ تَوَكْأَتُ عَلَيْهِ لانْهَدَمْ
ارْحَمِي يَا عَبْدُ ضَرْبِي وَاعْلَمِي ... أَنَّنِي يَا عَبْدُ مِنْ لَحْمٍ وَدَمْ
وَإِذَا قُلْتُ لَهَا جُودِي لَنَا ... خَرَجَتْ بِالصَّمْتِ مِنْ لا وَنَعَمْ
وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ كَيْسَانَ أَبُو بَكْرٍ الْبَصْرِيُّ
الْمَعْرُوفُ بِبُنْدَارٍ، سَمِعَ: مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ غُنْدَرًا، وَمُحَمَّدَ بْنَ أَبِي عَدِيٍّ، وَعَبْدَ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيَّ، وَوَكِيعَ بْنَ الْجَرَّاحِ، رَوَى عَنْهُ: الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَغَيْرُهُمَا، وَحَدِيثُهُ مَشْهُورٌ كَثِيرٌ جِدًّا، وَكَانَ ثِقَةً، تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ
стр. 374
مُحَمَّدُ بْنُ حَيُّوَيْهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَبُّوَيْهِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْحَاءِ الْمُبْهَمَةِ وَالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ حَيُّوَيْهِ الإسْفِرَايِينِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: قُطْبَةَ بْنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمِنْهَالِ الْكُوفِيِّ، وَأَبِي الْيَمَانِ الْحِمْصِيِّ، وَنَحْوِهِمَا، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ الأَرْغِيَانِيُّ، وَغَيْرُهُ مِنَ الْخُرَاسَانِيِّينَ
أَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ الْمَرْوَزِيُّ، أَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ السَّرْخَسِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ الأَرْغِيَانِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّوَيْهِ، ثَنَا قُطْبَةُ بْنُ الْعَلاءِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: «مَنْ طَلَبَ مَحَامِدَ النَّاسِ لِمَعَاصِي اللَّهِ صَارَ حَامِدُهُ لَهُ ذَامًّا»
وَمُحَمَّدُ بْنُ حَيَّوَيْهِ الْهَرَوِيُّ
رَوَى عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الدَّارَمِيُّ
نَا أَبُو حَازِمٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ، إِمْلاءً بِنَيْسَابُورَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ أَحْيَدَ الْقَطَّانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُثْمَانَ الْهَرَوِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ حَيَّوَيْهِ الْهَرَوِيَّ، سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءَ، يَقُولُ: رَأَيْتُ شَرِيكَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيَّ جَاءَ إِلَى فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ فَنَاوَلَهُ الْفُضَيْلُ يَدَهُ فَقَبَّلَهَا
وَمُحَمَّدُ بْنُ حَيَّوَيْهِ
شَيْخٌ، رَوَى أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ فِي مُعْجَمِ شُيُوخِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْغِطْرِيفِ عَنْهُ حَدِيثًا:
أَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْغِطْرِيفِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ
стр. 375
حَيَّوَيْهِ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُعَاوِيَةَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ جُوَيْرِيَةَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: ٣١]، قَالَ: «صَلُّوا فِي نِعَالِكُمْ»
أَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْجَوَالِيقِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ، نَا أَبُو خَالِدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقُرَشِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْحَضْرَمِيُّ، نَا عَبَّادُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: ٣١]، قَالَ: «صَلُّوا فِي نِعَالِكُمْ»
وَمُحَمَّدُ بْنُ حَيُّوَيْهِ بْنِ الْمُؤَمَّلِ
أَبُو بَكْرٍ الْكَرْجِيُّ وَيُعْرَفُ بِابْنِ أَبِي رَوْضَةَ، حَدَّثَ، بِهَمَذَانَ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ عَاصِمٍ الأَصْبَهَانِيِّ، وَأَبِي مُسْلِمٍ الْكَجِّيِّ، وَإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيِّ، نَا عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، وَقَالَ: كَانَ غَيْرَ مَوْثُوقٍ عِنْدَهُمْ
أَنَا الْبَرْقَانِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّوَيْهِ بْنِ الْمُؤَمَّلِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي رَوْضَةَ الْكَرْجِيِّ، بِهَمَذَانَ، نَا أَسِيدُ بْنُ عَاصِمٍ الأَصْبَهَانِيُّ، نَا عَمْرُو بْنُ حَكَّامٍ، نَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «تَسَحَّرُوا، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةَ»
تَفَرَّدَ بِهِ أَسِيدٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَكَّامٍ، عَنْ شُعْبَةَ وَأَمَّا الثَّانِي بِجِيمٍ بَعْدَهَا بَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ فهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ جَبُّوَيْهِ بْنِ بُنْدَارٍ
أَبُو جَعْفَرٍ النَّحَّاسُ الْهَمَذَانِيُّ حَدَّثَ عَنْ: مَحْمُودِ بْنِ غَيْلانَ، وَالْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَازِنِ، وَسَلَمَةَ بْنِ
стр. 376
شَبِيبٍ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيِّ، وَصَالِحِ بْنِ مِسْمَارٍ، وَأَبِي طَالِبٍ الْهَرَوِيِّ، رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ التَّمِيمِيُّ، وَالْفَضْلُ بْنُ الْفَضْلِ الْكِنْدِيُّ، وَجِبْرِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمَذَانِيُّونَ
أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمُؤَدِّبُ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ جِبْرِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَدْلُ، بِهَمَذَانَ، نَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَبُّوَيْهِ النَّحَّاسُ، نَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ، أَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنِ الْجَارُودِ بْنِ الْمُعَلَّى: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ شُرْبِ الْمَاءِ قَائِمًا»
مُحَمَّدُ بْنُ حَبَشٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَيْشٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ بَعْدَهَا بَاءٌ مَفْتُوحَةٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ حَبَشٍ الْمَأْمُونِيُّ
حَدَّثَ عَنْ سَلامِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَدَائِنِيِّ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ الشَّعْرَانِيُّ الْبَغْدَادِيُّ
أَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْوَكِيلُ، نَا كَوْهِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْفَارِسِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ، أَخُو أَبِي اللَّيْثِ الْفَرَائِضِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ حَبَشٍ الْمَأْمُونِيُّ، نَا سَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الثَّقَفِيُّ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدَائِنِيُّ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ ثَلاثَ مِائَةِ آيَةٍ»
وَمُحَمَّدُ بْنُ حَبَشٍ أَبُو بَكْرٍ الْوَاعِظُ
بَغْدَادِيٌّ، سَكَنَ مِصْرَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأُمَوِيِّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْوَرْدِ الْبَصْرِيُّ، وَيُقَالُ: كَانَ ضَرِيرًا، وَيُؤْثَرُ عَنْهُ الصَّلاحُ وَالْخَيْرُ، ذَكَرَهُ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ فِي تَارِيخِ الْغُرَبَاءِ، وَقَالَ: تُوُفِّيَ بِمِصْرَ فِي سَنَةِ أَرْبَعِ عَشْرَةٍ وَثَلاثِ مِائَةٍ
стр. 377
وَمُحَمَّدُ بْنُ حَبَشِ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ
أَبُو بَكْرٍ السَّرَّاجُ الْبَغْدَادِيُّ حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، لُوَيْنٍ، وَخَلادِ بْنِ أَسْلَمَ، رَوَى عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِشْرَانَ الصَّيْرَفِيُّ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَبَشٍ، نَا لُوَيْنٌ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " يَنْزِلُ رَبُّنَا ﵎ كُلَّ لَيْلَةٍ حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَخِيرِ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَدْعُونِي فَأَغْفِرَ لَهُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ، فَلِذَلِكَ كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ آخِرَ اللَّيْلِ عَلَى أَوَّلِهِ "
وَمُحَمَّدُ بْنُ حَبَشِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ
أَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ رَوَى أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّلاجُ الشَّاهِدُ عَنْهُ، عَنْ أَبِي السَّرِيِّ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ النَّسَائِيِّ وَأَمَّا الثَّانِي بِالْجِيمِ وَالْيَاءِ السَّاكِنَةِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ جَيْشٍ أَبُو الْفَتْحِ الشَّافِعِيُّ الْمِصْرِيُّ
سَمِعَ مِنْ: عَبْدِ الْحَكَمِ بْنِ أَحْمَدَ الْغَافِقِيِّ، وَأَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلامَةَ الطَّحَاوِيِّ، ذَكَرَهُ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الْمِصْرِيُّ فِيمَا حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّورِيُّ أَنَّهُ قَرَأَهُ عَلَيْهِ
مُحَمَّدُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُرَيْجٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَالْحَاءِ الْمُبْهَمَةِ فَهُوَ:
стр. 378
مُحَمَّدُ بْنُ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ كَعْبٍ
أَخُو الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ الْحَارِثِيِّ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْفَزَارِيُّ
أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَلَفٍ الرَّزَّازُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَلافُ، نَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ شُرَيْحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِذَا كَانَ مُسَافِرًا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ، وَإِذَا كَانَ مُقِيمًا يَوْمًا وَلَيْلَةَ»، قَالَ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ: تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، وَهُوَ أَخُو الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ عَنْهُ
وَأَمَّا الثَّانِي بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَالْجِيمِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ سُرَيْجِ بْنِ مُوسَى بْنِ دِينَارٍ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ حَدَّثَ عَنْ: عَبْدَانَ بْنِ عُثْمَانَ، وَأَبِي وَهْبٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُزَاحِمٍ الْمَرْوَزِيَّيْنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سَلامٍ الْبِيكَنْدِيِّ الصَّغِيرِ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ صَابِرٍ الْبُخَارِيُّ
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِشْكَابٍ الْبُخَارِيُّ، نَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَابِرٍ كَاتِبُ الْبُخَارِيِّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سُرَيْجِ بْنِ مُوسَى الْمَدَائِنِيُّ، نَا أَبُو وَهْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْهُذَيْلِ زُفَرُ بْنُ الْهُذَيْلِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «يَا مُعَاذُ، إِذَا كُنْتَ إِمَامًا فَخَفِّفْ عَلَى النَّاسِ، فَإِنَّهُ يَقُومُ وَرَاءَكَ الْكَبِيرُ، وَالضَّعِيفُ، وَذُو الْحَاجَةِ، وَإِذَا صَلَّيْتَ وَحْدَكَ فَطَوِّلْ مَا شِئْتَ»
أَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرْبَنْدِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْحَافِظُ، بِبُخَارَى، قَالَ: تُوُفِّيَ مُحَمَّدُ بْنُ سُرَيْجِ بْنِ مُوسَى سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ
стр. 379
وَمُحَمَّدُ بْنُ سُرَيْجٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْخَطِيبُ السِّنْجِيُّ
حَدَّثَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ السِّنْجِيُّ، نَا عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَحْمُودٍ النَّيْسَابُورِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ مَحْمُودٍ، لَفْظًا، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ سُرَيْجٍ الْخَطِيبُ السِّنْجِيُّ، بِسِنْجِ مَرْوَ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ السِّنْجِيُّ، نَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ الْمُقَوِّمُ، نَا أَبُو قُتَيْبَةَ، يَعْنِي سَلْمَ بْنَ قُتَيْبَةَ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ، وَسَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، وَمُسَدَّدٌ جَمِيعًا عَنْ جُوَيْرِيَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، وَهُوَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، عَنْ سُرَّقٍ وَهَذَا الْمِصْرِيُّ لَمْ يُسَمَّ غَيْرَ أَنَّ ذِكْرَهُ ثَابِتٌ مَحْفُوظٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَابِدٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَبَعْدَهَا ذَالٌ مَنْقُوطَةٌ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكَاتِبُ الدِّمَشْقِيُّ سَمِعَ: الْهَيْثَمَ بْنَ حُمَيْدٍ، وَالْوَلِيدَ بْنَ مُسْلِمٍ، وَأَبَا مُسْهِرٍ عَبْدَ الأَعْلَى بْنَ مُسْهِرٍ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو زُرْعَةَ الدِّمْشَقِيُّ، وَيَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَسَوِيُّ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْفِرْيَابِيُّ، وَغَيْرُهُمْ
نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ الْخَيَّاطُ، لَفْظًا، نَا أَبُو سَعْدٍ الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَضَّاحُ السِّمْسَارُ، نَا جَعْفَرُ بْنُ
стр. 380
مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ الدِّمَشْقِيُّ، نَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، نَا الْعَلاءُ بْنُ الْحَارِثِ، نَا الْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ: أَنَّ رَجُلا اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي السِّيَاحَةِ، فَقَالَ: «إِنَّ سِيَاحَةَ أُمَّتِي الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ »
كَتَبَ إِلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، وَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ، عَنْهُ، قَالَ: قَالَ الْمَيْمُونُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ: نَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو النَّصْرِيُّ، قَالَ: وَمَاتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ الْكَاتِبُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَوُلِدَ فِي سَنَةِ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ
وَمُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِي يَحْيَى الْحِمَّانِيِّ، رَوَى عَنْهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِصَامٍ
أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ، نَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ، نَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِصَامٍ الشَّافِعِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ الْكُوفِيُّ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا»،. . . الْحَدِيثَ
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَالدَّالِ الْمُبْهَمَةِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ عَابِدٍ الْخَلالُ الْبَغْدَادِيُّ
حَدَّثَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيِّ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ عُبَيْدُ اللَّهِ
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَابِدٍ
стр. 381
الْخَلالُ، حَدَّثَنَا أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَابِدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، نَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " يَبْعَثُ اللَّهُ الأَنْبِيَاءَ عَلَى الدَّوَابِ، وَيَبْعَثُ صَالِحًا عَلَى نَاقَتِهِ، كَمَا يُوَافَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَصْحَابِ الْحَشْرِ، وَيَبْعَثُ ابْنَيْ فَاطِمَةَ: الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ عَلَى نَاقَتَيْنِ، وَعَلِيَّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَى نَاقَتِي، وَأَنَا عَلَى الْبُرَاقِ، وَيَبْعَثُ بِلالا عَلَى نَاقَةٍ فَيُنَادِي بِالأَذَانِ، وَشَاهِدُهُ حَقًّا حَقًّا حَتَّى إِذَا بَلَغَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ شَهِدَ بِهَا جَمِيعُ الْخَلائِقِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، فَقُبِلَتْ مِمَّنْ قُبِلَتْ مِنْهُ "، أَنَا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَهْرَيَارَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، نَا هَاشِمُ بْنُ يُونُسَ الْقَصَّارُ الْمِصْرِيُّ، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ
مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُتَيْبَةَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِيَاءَيْنِ كُلِّ وَاحِدَةِ مِنْهُمَا مَنْقُوطَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا وَنُونٌ بَعْدَهَا فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ الْهِلالِيُّ
أَخُو سُفْيَانَ، وَإِبْرَاهِيمَ، وَعِمْرَانَ بَنِي عُيَيْنَةَ حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، وَشُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ، رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، وَمُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، وَغَيْرُهُمَا
أَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، نَا ابْنُ أَبِي عَبَّادٍ الْقُلْزُمِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ
стр. 382
عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحَاسِنُهُمْ أَخْلاقًا، الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا، الَّذِينَ يَأْلَفُونَ وَيُؤْلَفُونَ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ لا يَأْلَفُ وَلا يُؤْلَفُ»
وَمُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَزَارِيُّ
خَتَنَ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيَّ، حَدَّثَ عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ، وَعَنِ ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامِ، وَسُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارَمِيُّ، وَسُفْيَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمِصِّيصِيُّ
نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، إِمْلاءً، نَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَرَاءُ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصِّيصِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ الْفَزَارِيُّ، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «يَقُومُ النَّاسُ كُلُّهُمْ لِبَعْضِهِمْ إِلا بَنُو هَاشِمٍ لا يَقُومُونَ لأَحَدٍ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالتَّاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقَهَا وَبَعْدَهَا يَاءٌ مَنْقُوطَةٌ تَحْتَهَا بِاثْنَتَيْنِ، ثُمَّ بَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ عُتَيْبَةَ
حَدَّثَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ خَبَرًا ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي الرَّقَائِقِ
حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْبَرْذَعِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ الْحَسَنِ، قَالَ: " مَرَّ رَجُلٌ بِقَبْرٍ يُحْفَرُ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: هَذَا وَاللَّهِ الْبَيْتُ حَقًّا لا الْبَيْتُ الَّذِي خُلِقْنَا فِيهِ، وَاللَّهِ لَئِنِ اسْتَطَعْتُ لَأُعَمِّرَنَّكَ بِخَرَابِهِ، وَلَأُرَتِّبَنَكَ بِفَسَادِهِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ، فَفَعَلَ وَاللَّهِ "
стр. 383
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْسٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَنْبَسٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَبِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَهِيَ مَفْتُوحَةٌ تَتْلُوهَا يَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ النَّاشِرِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنِ: الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ، وَإِسْحَاقَ بْنِ بُرَيْدٍ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ بِنْتِ الأَشَجِّ، شَيْخٌ لأَبِي الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيِّ
أَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُطَّلِبِ الْكُوفِيُّ، بِهَا، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ بِنْتِ الأَشَجِّ، بِأُسْوَانَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ النَّاشِرِيُّ الْكُوفِيُّ، نَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ، حَدَّثَنِي عَاصِمٌ يَعْنِي ابْنَ حُمَيْدٍ الْحَنَّاطَ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ أَبِي صَفِيَّةَ أَبِي حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ عَاصِمُ بْنُ حُمَيْدٍ وَحَدَّثَنِي أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، جَمِيعًا، عَنْ أَبِيهِمَا الْحُسَيْنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " ثَلاثُ خِصَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ، اسْتَكْمَلَ خِصَالَ الإِيمَانِ: الَّذِي إِذَا رَضِيَ لَمْ يُدْخِلْهُ رِضَاهُ فِي بَاطِلٍ، وَإِذَا غَضِبَ لَمْ يُخْرِجْهُ الْغَضَبُ مِنَ الْحَقِّ، وَإِذَا قَدِرَ لَمْ يَتَعَاطَ مَا لَيْسَ لَهُ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَتَسْكِينِ النُّونِ وَبَعْدَهَا بَاءٌ مَفْتُوحَةٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ عَنْبَسِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْقَزَّازُ الْبَغْدَادِيُّ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيِّ، رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ الْقَزْوِينِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُطَبِيُّ، وَعَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ الْقَاضِي
أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ الْقَطَّانُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَنْبَسِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْقَزَّازُ، نَا أَبِي، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، نَا سُفْيَانُ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ:
стр. 384
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ، فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا»
وَهَذِهِ التَّرْجَمَةُ يَصْلُحُ أَنْ تُذْكَرَ فِي بَابِ الْخِلافِ فِي حَرْفٍ وَهُوَ إِبْدَالُ النُّونِ بِالْيَاءِ، لأَنَّ الْحَرْفَيْنِ الآخَرَيْنِ هُمَا جَمِيعًا بَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ إِلا أَنَّ إِحْدَاهُمَا لَيْسَتْ فِي مُقَابَلَةِ الأُخْرَى، فَلِذَلِكَ ذَكَرْنَاهُمَا فِي هَذَا الْبَابِ
مُحَمَّدُ بْنُ جَنَابٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُبَابٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَالنُّونِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ جَنَابِ بْنِ نِسْطَاسٍ الْجَنْبِيُّ
مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، رَوَى عَنْهُ: الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، وَبَكَّارُ بْنُ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيُّ
أَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ هَارُونَ بْنِ الصَّلْتِ الأَهْوَازِيُّ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُقْدَةَ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَنَابِ بْنِ نِسْطَاسٍ، نَا أَبِي، نَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ»
وَأَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ حُبَابٍ بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَبَعْدَهَا بَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي بَابِ الْخِلافِ فِي حَرْفٍ وَاحِدٍ فَغُنِينَا عَنْ إِعَادَتِهِ
مُحَمَّدُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَّاسٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْيَاءِ الْمَنْقُوطَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا وَالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ فَهُوَ:
стр. 385
مُحَمَّدُ بْنُ عَيَّاشِ بْنِ عَمْرٍو الْعَامِرِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَعَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، وَسُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، رَوَى عَنْهُ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ، وَغَيْرُهُ
أَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْبَزَّازُ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنُ عَيَّاشٍ الْقَطَّانُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقِيقِيُّ، نَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَيَّاشٍ الْعَامِرِيُّ، قَالَ عَاصِمٌ أَخْبَرَنِي عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: «لَنْ تَذْهَبَ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ الدُّنْيَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي»، قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا يُوَاطِئُ؟ قَالَ: يُشْبِهُ
مُحَمَّدُ بْنُ عَيَّاشٍ الْحَنَفِيُّ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ فَضَّالِ بْنِ جُبَيْرٍ الْكَلْبِيِّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو الْعَبَّاسِ الْكُدَيْمِيُّ
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَكَمِ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَيَّاشٍ الْحَنَفِيُّ، نَا فَضَّالُ بْنُ جُبَيْرٍ الْكَلْبِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَوَّلُ مَا يَنْطِقُ مِنَ ابْنِ آدَمٍ فَخِذُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
وَمُحَمَّدُ بْنُ عَيَّاشِ بْنِ إِدْرِيسَ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَوْصِلِيُّ الزَّاهِدُ
حَدَّثَ عَنْ: جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ الْمَدَائِنِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ الْفَارِسِيِّ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الأَزْدِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي مُوسَى الْمَوْصِلَيَّانِ
أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَيَّاشِ بْنِ إِدْرِيسَ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ هَارُونَ الأَعْوَرِ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ:
стр. 386
أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَمَرَّ عَلَى الْمَقَامِ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، هَذَا مَقَامُ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «نَعَمْ»، قَالَ: أَفَلا نَتَّخِذَهُ مُصَلًّى؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [البقرة: ١٢٥]، رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ التَّمْتَامُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الْمَوْصِلِيُّ جَمِيعًا، عَنْ جَعْفَرٍ، فَقَالا: عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَبِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بنُ عَبَّاسِ بنِ عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ
عَمُّ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ، مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَغَيْرِهِ، رَوَى عَنْهُ، إِبْرَاهِيمُ، وَابْنُ أَخِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ
أنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْمُعَدَّلُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّحَاوِيُّ، نا الْمُزَنِيُّ، نا الشَّافِعِيُّ، عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ الأَزْرَقِيِّ، قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى ثَنِيَّةِ تَبُوكٍ، فَقَالَ: «مَا هَا هُنَا شَامُ»، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى جِهَةِ الشَّامِ، «وَمَا هَا هُنَا يَمَنُ»، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى حَرَّةَ الْمَدِينَةِ
وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ بَسَّامٍ الرَّازِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: سَهْلِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ الرَّازِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ حَسَّانٍ الْجَزَرِيُّ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو هَارُونَ مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّرَقِيُّ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ الطَّسْتِيُّ، وَغَيْرُهُمَا
أنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ الطَّسْتِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّاسِ بْنُ بَسَّامٍ الرَّازِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانٍ الْجَزَرِيُّ، بِمَكَّةَ، ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
стр. 387
أَخَذَ الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ عَظْمًا مِنَ الْبَقِيعِ فَفَتَّهُ، ثُمّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَنْتَ الَّذِي تَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ يُحْيِي؟ قَالَ «نَعَمْ، يُمِيتُكَ اللَّهُ ثُمَّ يُحْيِيكَ، ثُمَّ يُدْخِلُكَ النَّارَ»، فَنَزَلَتْ: ﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلا وَنَسِيَ خَلْقَهُ﴾ [يس: ٧٨] إِلَى آخِرِ الآيَةِ
وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَّاسٍ الْبَرْذَعِيُّ
حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَوْفٍ الْحِمْصِيِّ، رَوَى عَنْهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ الْمِصْرِيُّ، بِانْتِخَابِ الدَّارَقُطْنِيِّ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّاسٍ الْبَرْذَعِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفِ بْنِ سُفْيَانَ الطَّائِيُّ، نا نَصْرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، نا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ، نا الثَّوْرِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ جَالِسٌ حَزِينٌ قَدْ حَصَبَهُ بَعْضُ أَهْلِ مَكَّةَ، فَقَالَ لَهُ: " مَا لَكَ؟ فَقَالَ: فَعَلَ بِي أَهْلُ مَكَّةَ وَفَعَلُوا: فَقَالَ: أَتُحِبُّ أَنْ أُرِيَكَ آيَةً؟ قَالَ: نَعَمْ، فَنَظَرَ إِلَى شَجَرَةٍ مِنْ وَرَاءِ الْوَادِي، فَقَالَ: ادْعُ هَذِهِ الشَّجَرَةَ، فَدَعَاهَا، فَجَاءَتْ تَمْشِي حَتَّى قَامَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ لَهَا: ارْجِعِي، فَرَجَعَتْ إِلَى مَكَانِهَا "، قَالَ لَنَا الْبَرْقَانِيُّ: قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: تَفَرَّدَ ابْنُ بِشْرِ بْنِ السَّرِيِّ
وَبَابُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بِالأَلِفِ وَاللامِ وَاسِعٌ وَلا إِشْكَالَ فِيهِ فَنَذْكُرُهُ
أَحْمَدُ بْنُ عَبَّاسٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَيَّاشٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَبِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ:
стр. 388
أَحْمَدُ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْبَغْدَادِيُّ
يُعْرَفُ بِالتُّرْكِيِّ، حَدَّثَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ الْمِقْدَامِ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ
أنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، قَالَ: أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَانَ الصَّفَّارُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ حَفْصٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ مُبَارَكٍ التُّرْكِيُّ، ثنا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، نا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابنِ أُمِّ عَبْدٍ»، أناه أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بنِ الْمُبَارَكِ التُّرْكِيُّ، ثُمَّ سَاقَ مِثْلَهُ سَوَاءً إِلا أَنَّهُ قَالَ: عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَقَوْلُهُ عَنِ ابنِ عُمَرَ وَهْمٌ وَقَعَ كَذَلِكَ فِي كِتَابِ ابنِ مَهْدِيٍّ، وَالصَّوَابُ الرِّوَايَةُ الأُولَى، وَلا إِشْكَالَ فِي قَوْلِ ابْنِ مَخْلَدٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَلَى مَا رَوَاهُ لَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَإِنَّمَا الإِشْكَالُ، لا يُؤْمَنُ وُقُوعُهُ فِي قَوْلِهِ نا أَحْمَدُ بْنُ عَبَّاسٍ عَلَى مَا رَوَى ابنُ عَبْدَانَ عَنْهُ
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْيَاءِ الْمَنْقُوطَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَبِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ فَهُوَ:
أَحْمَدُ بْنُ عَيَّاشِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّلَمْسِينِيُّ
أَبُو الْحَسَنِ حَدَّثَ عَنْ: حَكِيمِ بْنِ يُوسُفَ الْحَرَّانِيِّ، وَعَامِرِ بْنِ سَيَّارٍ الْحَلَبِيِّ، وَمُوسَى بْنِ
стр. 389
مَرْوَانَ الرَّقِّيِّ، وَغَيْرِهِمْ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الأَزْدِيُّ الْمَوْصِلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْبَغْدَادِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَيَّاشٍ هَذَا مِنْ أَهْلِ الرَّافِقَةِ، وَكَانَ يَتَوَكَّلُ بِسَلَمْسِينَ، وَهِيَ نَاحِيَةٌ مِنْ نَوَاحِي حَرَّانَ، وَكَانَ ثِقَةً
أنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، أنا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الأَزْدِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَيَّاشِ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ السَّلَمْسِينِيُّ، نا حَكِيمُ بْنُ سَيْفٍ الرَّقِّيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ»
وَأَحْمَدُ بْنُ عَيَّاشٍ الْمُؤَدِّبُ
مِنْ أَهْلِ قَرْقِيسِيَا، حَدَّثَ بِالرِّقَّةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ بَكْرٍ الْبَالِسِيِّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ
أنا عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ الْقَاضِي، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ الشَّيْبَانِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَيَّاشٍ الْقَرْقَسَانِيُّ، بِالرِّقَّةِ، وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْخُرَاسَانِيُّ الْحَلَبِيُّ، قَالا: نا أَحْمَدُ بْنُ بَكْرٍ الْبَالِسِيُّ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنِ الْحَسَنِ يَعْنِي بْنَ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ جُنْدُبًا، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، قَالَ: كُنْتُ أُقْرِئُ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ فَأَهْدَى إِلَيَّ قَوْسًا فَتَقَلَّدْتُهَا، ثُمَّ رُحْتُ بِهَا إِلَى الْمَسْجِدِ، فَأَبْصَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ: «مَا هَذِهِ يَا أُبيُّ؟» قُلْتُ: تَلَطَّفَنِي بِهَا رَجُلٌ كُنْتُ أُقْرِئُهُ الْقُرْآنَ، قَالَ: «أَيَسُرُّكَ أَنْ تَتَعَلَّقَ بِهَا وِشَاحًا مِنْ نَارٍ؟» قُلْتُ: لا يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَالَ: «فَارْدُدْهَا أَوْ أَلْقِهَا عَنْكَ»
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبَّاسٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَيَّاشٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ وَسِينٍ مُهْمَلَةٍ فَهُوَ:
стр. 390
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبَّاسٍ الْحِجَازِيُّ
حَدَّثَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَتِّبِ بْنِ أَبِي لَهَبٍ الْمَدِينِيِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ الْخَشَّابُ، نا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبَّاسٍ اللَّهَبِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ أَنْ هَاجَرَ يَسْأَلُ عَنْ ثُوَيْبَةَ، فَكَانَ يَبْعَثُ إِلَيْهِ بِالصَّلَّةِ وَالْكِسْوَةِ حَتَّى جَاءَهُ خَبَرُهَا أَنَّهَا مَاتَتْ، فَسَأَلَ: «مَنْ بَقِيَ مِنْ قَرَابَتِهَا؟» قَالُوا: لا أَحَدَ
قَالَ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ: ثُوَيْبَةُ هِيَ مَوْلاةُ أَبِي لَهَبٍ، وَهِيَ الَّتِي أَرْضَعَتِ النَّبِيَّ ﷺ وَأَمَّا الثَّانِي بِيَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَشِينٍ مُعْجَمَةٍ أَيْضًا فَهُوَ:
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَيَّاشِ بْنِ الْحَارِثِ
حَدَّثَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَارِثِ، رَوَى عَنْهُ إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ
أنا هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الدُّورِيُّ، نا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ دِرْهَمٍ، ثنا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ، أَنَّ إِسْحَاقَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، أَخْبَرَهُمْ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْوَلِيدِ أُمِّ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّهَا كَانَتْ بِالشَّامِ تَلْبَسُ الثِّيَابَ مِنْ ثِيَابِ الْخَزِّ ثُمَّ تَتَّزِرُ، فَقِيلَ لَهَا: أَمَا يُغْنِيكِ هَذَا عَنِ الإِزَارِ، قَالَتْ: «يَا بُنَيَّ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُ بِالإِزَارِ»
следующие страницы →