← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 21477

تلخيص المتشابه في الرسم

الخطيب البغدادي

Полный текст (878 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

إِنِّي لأَعْجَبُ مِنْ هَؤُلاءِ الَّذِينَ يَصُومُونَ قَبْلَ رَمَضَانَ، إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلاثِينَ»، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُنَيْنٍ هَذَا، هُوَ أَخُو عَبْدِ اللَّهِ وَعُبَيْدِ الَّذِينَ قَدَّمْنَا ذِكْرَهُمَا فِيمَا زَعَمَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ وَمُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ الْمِصْرِيُّ: أنا أَبُو الْفَتْحِ مَنْصُورُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ أَحْمَدَ الزُّهْرِيُّ الْخَطِيبُ، بِالدِّينَوَرِ، أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ، أنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْجَارُودِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ، يَقُولُ: وَأَنَا أَبُو حَازِمٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدَوِيُّ، قَالَ: أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْزَقِيُّ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَبِي حَاتِمٍ مَكِّيِّ بْنِ عَبْدَانَ، وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: سَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ الْحَجَّاجِ، يَقُولُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُنَيْنٍ، وَعُبَيْدُ بْنُ حُنَيْنٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُنَيْنٍ مَوَالِي الْعَبَّاسِ إِخْوَةٌ وَقَالَ مُسْلِمٌ: مَوَالِي آلِ الْعَبَّاسِ وَمُحَمَّدُ بْنُ حُنَيْنٍ أَبُو بَكْرٍ الْعَطَّارُ الْبَغْدَادِيُّ حَدَّثَ عَنْ: دَاوُدَ بْنِ رُشَيْدٍ، وَيَحْيَى بْنِ عُثْمَانَ الْحَرْبِيِّ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الدُّورِيُّ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَهْرَيَارَ الأَصْبَهَانِيُّ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حُنَيْنٍ الْعَطَّارُ الْبَغْدَادِيُّ، نا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ، نا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ هَاشِمِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ قَطُّ، وَلا ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ إِلا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ قَطُّ فَانْتَقَمَ مِنْ صَاحِبِهِ إِلا أَنْ تُنْتَهَكَ مَحَارِمُ اللَّهِ فَيَنْتَقِمُ لَهُ» وَأَمَّا الثَّانِي بِالْجِيمِ وَالْبَاءِ الْمَنْقُوطَةِ بِوَاحِدَةٍ وَرَاءٍ آخِرَ الْحُرُوفِ فَهُوَ:

стр. 422

مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ أَبُو سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ الْحِجَازِيُّ سَمِعَ: أَبَاهُ، وَمُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عُمَرُ، وَابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ، بِالْبَصْرَةِ، نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْفَسَوِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نا أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ، وَابْنُ قَعْنَبٍ، قَالا: نا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، يُحَدِّثُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِ الطُّورِ»، قَالَ سُفْيَانُ: وَقَالَ غَيْرِي وَلَمْ أَسْمَعْهُ أَنَا: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ بِهَا وَأَنَا مُشْرِكٌ، فَلَمَّا بَلَغَ: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ﴾ [الطور: ٣٥] كَادَ قَلْبِي أَنْ يَطِيرَ أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأَكْبَرُ، أنا الْوَلِيدُ بْنُ بَكْرٍ الأَنْدَلُسِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا الْهَاشِمِيُّ، بِأَطْرَابُلْسَ الْمَغْرِبَ، نا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ أَبُو مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرٍ مَدَنِيٌّ تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ سِمْعَانُ بْنُ مُشَنَّجٍ، وَسَمْعَانُ بْنُ مُسَبِّحٍ سِمْعَانُ بْنُ مُشَنَّجٍ الْكُوفِيُّ حَدَّثَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، رَوَى عَنْهُ عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأَكْبَرُ، أنا الْوَلِيدُ بْنُ بَكْرٍ، نا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا الْهَاشِمِيُّ، نا أَبُو مُسْلِمٍ صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ:

стр. 423

سِمْعَانُ بْنُ مُشَنَّجٍ كُوفِيٌّ تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ الشَّعْبِيُّ، رَوَى هُوَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ: لا يُرْوَى عَنْهُ حَدِيثٌ وَاحِدٍ أناه أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيِّ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَأَبَنَّاهُ عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ الإِمَامُ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِهِ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ سَمْعَانَ بْنِ مُشَنَّجٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَصَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: «هَا هُنَا مِنْ آلِ فُلانٍ أَحَدٌ؟» قَالَهَا ثَلاثًا، فَقَامَ رَجُلٌ فِي الثَّالِثَةِ قَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُومَ فِي الْمَرَّتَيْنِ الأَوَّلَتَيْنِ؟ أَمَا إِنِّي لَمْ أُنَوِّهْ بِاسْمِكَ إِلا لِخَيْرٍ، إِنَّ فُلانًا لَرَجُلٌ مِنْهُمْ مَاتَ، مَأْسُورٌ بِدِينِهِ»، قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَهْلَهُ مَنْ يَتَحَزَّنُ عَلَيْهِ قَامُوا، فَقَضَوْا عَنْهُ حَتَّى مَا بَقِيَ أَحَدٌ يَطْلُبُهُ بِشَيْءٍ وَيُقَالُ: إِنَّ وَكِيعًا رَوَى هَذَا الْحَدِيثِ فَصَحَّفَ فِيهِ، وَقَالَ: سِمْعَانُ بْنُ مُشِيجٍ بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا بَدَلا مِنَ النُّونِ أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو الاسْتِوَائِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، نا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: حَدَّثَ وَكِيعٌ بِحَدِيثِ سَمْعَانَ بْنِ مُشنِّجٍ، وَحَدَّثَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَالْقَاضِي، يَعْنِي هِشَامَ بْنَ يُوسُفَ، فَقَالَ وَكِيعٌ: سِمْعَانُ بْنُ مُشَيِّجٍ، وَقَدْ أُوهِمَ فِيهِ، إِنَّمَا هُوَ مُشَيجٍ قَالَ هِشَامُ الْقَاضِي: ابْنُ مُشَنَّجٍ الْعَمْرِيُّ

стр. 424

وَأَمَّا الثَّانِي بِالسِّينِ وَالْحَاءِ الْمُهْمَلَتَيْنِ وَبَيْنَهُمَا بَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ: سِمْعَانُ بْنُ مُسَبِّحٍ الْكَشِّيُّ حَدَّثَ عَنْ أَبِي شِهَابٍ مَعْمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَوْفِيِّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ الضَّرِيرُ أنا أَبُو غَانِمٍ حُمَيْدُ بْنُ الْمَأْمُونِ بْنِ حُمَيْدٍ الْقَيْسِيُّ، بِهَمَذَانَ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الرَّازِيُّ، نا سِمْعَانُ بْنُ مُسَبِّحٍ، ثنا أَبُو شِهَابٍ يَعْنِي الْبَلْخِيَّ، نا مَكِّيٌّ، وَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخَطِيبُ الْبَلْخِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ الْفَقِيهُ، بِبَلْخَ، ثنا أَبُو شِهَابٍ مَعْمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَوْفِيُّ، ثنا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: «أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نُسَبِّحَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَنَحْمَدَهُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَنُكَبِّرَهُ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ»، قَالَ: فَأُتِيَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِي مَنَامِهِ فَقِيلَ: أَمَرَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تُسَبِّحُوا فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ كَذَا؟ قَالَ الأَنْصَارِيُّ فِي مَنَامِهِ: نَعَمْ، فَاجْعَلُوهَا خَمْسَةً وَعِشْرِينَ، وَاجْعَلُوا فِيهَا التَّهْلِيلَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ الأَنْصَارِيُّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «كَذَلِكَ فَافْعَلُوا» عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُصَيْنٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خُضَيْرٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِالْحَاءِ وَالصَّادِ الْمُهْمَلَتَيْنِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ نُونٌ فَهُوَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُصَيْنِ بْنِ أَوْسٍ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ سَأَلَ أَبَاهُ حُصَيْنًا قَوْلَهُ، رَوَى عَنْهُ عَمْرُو بْنُ وَهْبِ بْنِ عُثْمَانَ

стр. 425

أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْتَمْلِيُّ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ، ثنا الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنِي حَسَنٌ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ، نا عَمْرُو بْنُ وَهْبِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: لَقِيَ ابْنُ عُمَرَ حُصَيْنَ بْنَ أَوْسٍ وَأَنَا مَعَهُ، قَالَ: فَبَكَى، ثُمَّ قَالَ: " يَا أَبَا الْحَكَمِ كَمْ كُنْتُمْ تَعُدُّونَ هَذِهِ؟ قَالَ: بِضْعًا وَسَبْعِينَ، فَبَكَى، ثُمَّ قَالَ: مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمِائَةِ إِلا بِضْعٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً " وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُصَيْنٍ حَدَّثَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، رَوَى عَنْهُ أَيُّوبُ بْنُ وَاصِلٍ أنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَلَوِيُّ، حَدَّثَنِي جَدِّي، نا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَرَوِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، نا بَعْضُ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ وَاصِلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: " لَمَّا أَرَادَ النَّبِيُّ ﷺ يَبْنِي الْمَسْجِدَ قِيلَ لَهُ: عَرِيشٌ كَعَرِيشِ أَخِيكَ مُوسَى سَبْعَةُ أَذْرُعٍ " وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُصَيْنٍ حَدَّثَ عَنْ مُجَاهِدِ بْنِ جَبْرٍ رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزْدَادَ الْقَارِئُ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانٍ الأَصْبَهَانِيُّ، بِهَا، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، يَعْنِي بْنَ مَنْدَهْ، نا عُقَيْلُ بْنُ يَحْيَى، نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَزَاذَانِيُّ الْمُقْرِئُ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ [آل عمران: ١٦١] قَالَ عُقَيْلٌ: فَذَكَرْتُهُ لأَبِي دَاوُدَ، فَقَالَ: مَا عَلِمْتُ أَنَّ شُعْبَةَ رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُصَيْنٍ، لَكِنْ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُصَيْنٍ نَفْسُهُ عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ [آل عمران: ١٦١]،

стр. 426

وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُصَيْنٍ حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ كَتَبَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيِّ، وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ، عَنْهُ قَالَ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْفَقِيهُ، نا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ كَعْبَ الأَحْبَارِ، قَالَ: " تُخَرَّبُ الدُّنْيَا، أَوْ قَالَ: الأَرْضُ قَبْلَ الشَّامِ بِأَرْبَعِينَ عَامًا " وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُصَيْنٍ حَدَّثَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ الْمَدِينِيِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ أنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَتُّوثِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُصَيْنٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " إِذَا تَدَاعَى النَّاسُ إِلَى عَشَائِرِهِمْ فَاضْرِبُوهُمْ بِالسَّيْفِ حَتَّى يَقُولُوا: يَا أَهْلَ الإِسْلامِ، يَا عِبَادَ اللَّهِ " وَأَمَّا الثَّانِي بِالْخَاءِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَتَيْنِ وَبِالرَّاءِ فَهُوَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خُضَيْرٍ الْهُنَائِيُّ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَ عَنْ: أَبِي نَجِيحٍ الْمَكِّيِّ وَالِدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَجِيحٍ، وَعَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، وَوَكِيعُ وَغَيْرُهُمْ أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ السُّوذَرْجَانِيُّ، بِأَصْبَهَانَ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، نا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نا يَحْيَى، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خُضَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو نُجَيْحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ:

стр. 427

«لأَنْ يُمْلأَ أُذُنَا ابْنِ آدَمَ رَصَاصًا مُذَابًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْمَعَ النِّدَاءَ ثُمَّ لا يُجِيبُ» أنا أَبُو الْقَاسِمِ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ النَّشَائِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خُضَيْرٍ، عَنْ أَبِي نُجَيْحٍ، قَالَ: أَتَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى الْحَجَرِ الأَسْوَدِ فَقَبَّلَهُ، وَقَالَ: «إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لا تَضُرُّ وَلا تَنْفَعُ، وَلَكِنْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَبَّلَكَ» وَأَنَا الأَزْهَرِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى، يَقُولُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خُضَيْرٍ الْبَصْرِيُّ يَرْوِي عَنْ أَبِي نُجَيْحٍ وَالِدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نُجَيْحٍ، رَوَى عَنْهُ: وَكِيعٌ، وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأَكْبَرُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، أنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبَّاسٌ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى، يَقُولُ: وَسُئِلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نُجَيْحٍ مَنْ أَبُو نُجَيْحٍ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا رَوَى عَنْهُ هَارُونُ بْنُ رِئَابٍ، وَرَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خُضَيْرٍ، وَرَوَى عَنِ ابْنِ خُضَيْرٍ وَكِيعٌ، وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَأَبُو نُجَيْحٍ هَذَا الَّذِي يَرْوِي حَدِيثَ: «مِسْكِينٌ رَجُلٌ لَيْسَتْ لَهُ امْرَأَةٌ» أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْقَاسِمِ النَّرْسِيُّ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، وَكَانَ بِخَطِّ الدَّارَقُطْنِيِّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الشَّافِعِيِّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، نا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خُضَيْرٍ الْهُنَائِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا رَأَى الْهِلالَ قَالَ: «اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ، وَالسَّلامِ وَالإِسْلامِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ» رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ، فَقَالَ فِيهِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُضَيْنٍ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ وَالنُّونِ، وَرَوَاهُ عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ، فَقَالَ: حُصَيْنٌ بِالْحَاءِ وَالصَّادِ الْمُهْمَلَتَيْنِ وَالنُّونِ أناه أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ، نا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ

стр. 428

مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، نا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ، أَبُو غَسَّانَ الْعَنْبَرِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُضَيْنٍ الْهُنَائِيُّ بِالضَّادِ وَالنُّونِ هَكَذَا قَالَ لَنَا ابْنُ الْفَضْلِ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَرَأَيْتُهُ كَذَلِكَ فِي أَصْلِ كِتَابِهِ بِخَطِّ الدَّارَقُطْنِيِّ، عَنْ أَبِي سَهْلٍ ثُمَّ سَاقَهُ مِثْلَ حَدِيثِ الشَّافِعِيِّ وأناه الْقَاضِيَانِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ رَامِينَ الإِسْتَرَابَاذِيُّ، وَأَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الْوَاسِطِيُّ، وَأَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْبُنْدَارُ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٌّ الْجَوْهَرِيُّ، قَالُوا: أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ وَسَاقَ الْحَدِيثَ كَمَا تَقَدَّمَ إِلا أَنَّهُ قَالَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُصَيْنٍ، وَالصَّوَابُ: ابْنُ خُضَيْرٍ كَمَا رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ مُحَمَّدُ بْنُ خَضِرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حِصْنٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِالْخَاءِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَتَيْنِ وَبِالرَّاءِ فَهُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ خَضِرٍ البزاز حَدَّثَ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْخُرَاسَانِيِّ، رَوَى عَنْهُ هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ الرَّقِّيُّ أنا الْقَاضِي أَبُو الْعَلاءِ الْوَاسِطِيُّ، ثنا أَبُو زَيْدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَامِرٍ، بِالْكُوفَةِ، نا أَبُو الطَّيِّبِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَزَّازُ الْجُعْفِيُّ، نا هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ خَضِرٍ الْبَزَّازُ، نا مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: اخْتَصَمَ رَجُلانِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: «إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَلَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ مِنْ صَاحِبِهِ، وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، فَمَنْ قَطَعْتُ لَهُ مِنْ مَالِ أَخِيهِ شَيْئًا فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ» وَمُحَمَّدُ بْنُ خَضِرِ بْنِ عَلِيٍّ الرَّافِقِيُّ حَدَّثَ عَنْ: أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيِّ، وَعَمَّارِ بْنِ مَطَرٍ الرُّهَاوِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُطَرِّفٍ السَّرُوجِيِّ، رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سَعِيدٍ الْحِمْصِيُّ، وَالْعَبَّاسُ

стр. 429

بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الرَّافِقِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَذْرُعِيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْغُرَبَاءِ أنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْمَاطِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سَعِيدٍ الْحِمْصِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ خَضِرٍ الرَّافِقِيُّ، نا إِسْحَاقُ الْبُوقِيُّ، نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُشْتَرَى حَيٌّ بِمَذْبُوحٍ» وَفِي رُوَاةِ الْعِلْمِ جَامِعَةٌ يُقَالُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ الْخِضْرِ وَلَيْسَ يَقَعُ اللَّبْسُ فِي أَمْرِهِمْ لأَنَّهُمْ لا يَذْكُرُونَ فِي الأَحَادِيثِ إِلا بِإِثْبَاتِ الأَلِفِ وَاللامِ وَأَمَّا الثَّانِي بِالْحَاءِ وَالصَّادِ الْمُهْمَلَتَيْنِ وَبِالنُّونِ فَهُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ حِصْنٍ الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، شَيْخٌ لَهُ مَجْهُولٌ، رَوَى عَنْهُ يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّعَّاءُ أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَصْرِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَاعِظُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ حِصْنٍ الْمَرْوَزِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ: نا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَالِدٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ عَلَّقَ فِي مَسْجِدِهِ قِنْدِيلا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُطْفَأَ ذَلِكَ الْقِنْدِيلُ» وَمُحَمَّدُ بْنُ حِصْنِ بْنِ خَالِدٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَلُوسِيُّ حَدَّثَ بِطَرَسُوسَ عَنْ: نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى

стр. 430

الْقُطَعِيِّ، وَعَبْدِ الْقُدُّوسِ بْنِ عَبْدِ الْكَبِيرِ الْحَبْحَابِيِّ، وَنَحْوِهِمْ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ الْمُعَلِّمِ نا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْمُعَدَّلُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ الْعَنْبَرِيُّ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ حِصْنِ بْنِ خَالِدٍ الأَلُوسِيُّ، بِطَرَسُوسَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقَطَّانُ، نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، وَلا عَلَى خَالَتِهَا»، يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ هُوَ: ابْنُ قَيْسٍ أَبُو زَكَرِيَّا الْمَدِينِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عُزَيْزٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ غُرَيْرٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَبِزَاءَيْنِ فَهُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ عُزَيْزٍ الْقَطَوَانِيُّ الْكُوفِيُّ حَدَّثَ عَنْ يَعْلَي بْنِ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ الرَّاشِدِيُّ أنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ هَارُونَ بْنِ الصَّلْتِ الأَهْوَازِيُّ، إِنْ لَمْ يَكُنْ قِرَاءَةً فَإِجَازَةً، نا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُزَيْزٍ وَهُوَ الْقَطَوَانِيُّ، نا يَعْلَى بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ غَيْلانَ بْنِ جَامِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أَتَي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِأَبِي قُحَافَةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَلِحْيَتُهُ كَالثَّغَامَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «غَيِّرُوا هَذَا وَتَجَنَّبُوا السَّوَادَ»

стр. 431

وَمُحَمَّدُ بْنُ عُزَيْزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادِ بْنِ خَالِدِ بْنِ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ الأَيْلِيُّ ، حَدَّثَ عَنْ سَلامَةَ بْنِ رَوْحِ بْنِ خَالِدِ بْنِ الأَيْلِيِّ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُطَبِّقِيُّ، وَغَيْرُهُمْ أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ نَشِيصَا الْبَزَّازُ، نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَلَّى الشُّونِيزِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى أَبُو الْحُرَيْشِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُزَيْزٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَيْلِيُّ، قَالا: نا سَلامَةُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ» وَمُحَمَّدُ بْنُ عُزَيْزٍ أَبُو بَكْرِ السِّجِسْتَانِيُّ صَاحِبُ كِتَابِ غَرِيبِ الْقُرْآنِ الْمُصَنَّفِ عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ، رَوَاهُ عَنْهُ عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَمْعَانَ الْمُجَاشِعِيُّ وَأَمَّا الثَّانِي بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَبِرَاءَيْنِ فَهُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ غُرَيْرِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ وَغُرَيْرٌ لَقَبٌ، وَاسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ذَكَرَهُ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ فِي كِتَابِ النَّسَبِ وَمُحَمَّدُ بْنُ غُرَيْرِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيُعْرَفُ بِالْغُرَيْرِيِّ، حَدَّثَ عَنْ: يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ

стр. 432

سَعْدٍ الزُّهْرِيِّ، وَمُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَسَارِيِّ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ الْمَكِّيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ التِّرْمِذِيُّ أنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمُؤَدِّبِ، أَخُو أَبِي مُحَمَّدٍ الْخَلالُ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَاجِبٍ الْكُشَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرَبْرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غُرَيْرٍ الزُّهْرِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَهْطًا وَأَنَا جَالِسٌ فِيهِمْ، قَالَ: فَتَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيهِمْ رَجُلا لَمْ يُعْطِهِ وَهُوَ أَعْجَبُهُمْ إِلَيَّ، فَقُمْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَارَرْتُهُ، فَقُلْتُ: مَالَكَ عَنْ فُلانٍ؟! وَاللَّهِ إِنِّي لأَرَاهُ مُؤْمِنًا، قَالَ: «أَوْ مُسْلِمًا» قَالَ: فَسَكَتُّ قَلِيلا، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ فِيهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَالَكَ عَنْ فُلانٍ؟! فَوَاللَّهِ إِنِّي لأَرَاهُ مُؤْمِنًا، قَالَ: «أَوْ مُسْلِمًا»، فَقَالَ: «إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ خَشْيَةَ أنْ يُكَبَّ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ» مُحَمَّدُ بْنُ مُغِيثٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُعَتِّبٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ الْمَكْسُورَةِ وَبَعْدَهَا يَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا ثُمَّ ثَاءٌ مَنْقُوطَةٌ بِثَلاثٍ فَهُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ مُغِيثٍ الْبَكْرِيُّ الْكُوفِيُّ حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَزِيِّ، رَوَى عَنْهُ أَجْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكِنْدِيُّ، أنا ابْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْتَمْلِيُّ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَاسٍ الدَّلالُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ مُغِيثٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، مُرْسَلٌ، رَوَى عَنْهُ الأَجْلَحُ

стр. 433

وَأَمَّا الثَّانِي بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ الْمَفْتُوحَةِ وَبَعْدَهَا تَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقِهَا وَآخِرُ الْحُرُوفِ بَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ مُعَتِّبٍ الْكِنْدِيُّ الْكُوفِيُّ سَمِعَ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ، رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، وَنَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ، قَالَ ذَلِكَ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ فِيمَا: أنا الْقَاضِي أَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ، قَالَ: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ هَارُونَ الضَّبِّيُّ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ عَتَّابٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ غِيَاثٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِالْعَيْنِ الْمُبْهَمَةِ وَبِالتَّاءِ بَعْدَهَا مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقِهَا وَآخِرُ الْحُرُوفِ بَاءٌ مَنْقُوطَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَتَّابٍ شَيْخٌ رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبُرْجُلانِيُّ حِكَايَةً أَوْرَدَهَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ مَسْرُوقٍ فِي كِتَابِ: عُقَلاءُ الْمَجَانِينَ أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقَوَيْهِ، أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو الطَّيِّبِ بْنُ الشَّهِيدِ، نا رُزَيْقٌ وَهُوَ الصُّوفِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ، قَالَ: " خَرَجْتُ حَاجًّا فَإِذَا أَنَا بِصَالِحٍ الْمُرِّيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ السَّمَّاكِ فِي الطَّوَافِ , فَأَخَذَ صَالِحٌ الْمُرِّيُّ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ السَّمَّاكِ الرُّكْنَ الأَسْوَدَ، فَقَرَأَ صَالِحٌ ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾ [الرحمن: ٧٦]، قَالَ: وَرَيْحَانَةُ الْمَجْنُونَةِ فِي الطَّوَافِ، قَالَ فَصَرَخْتُ، وَأَنْشَأْتُ أَقُولُ: تَعِبُوا فَأَدْرَكُوا، وَلَوْ تَعَطَّلُوا لَتَبَطَّلُوا، ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ السَّمَّاكِ: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ﴾ [الرحمن: ٥٦]، قَالَ: فَوَقَفْتُ وَأَنْشَأْتُ أَقُولُ:

стр. 434

عَيْنٌ تَفِيضُ بِوَاكِفِ الْعَبَرَاتِ ... وَمَدَامِعٌ تَنْهَلُّ مُنْسَكِبَاتِ مِنْ ذِكْرِ غَانِيَةٍ فِي خِدْرِهَا حَجَبَاتِي ... تَسْبِي الْقُلُوبَ بِأَعْيُنٍ غَنَجَاتِ وَبِمِضْحَكٍ كَالدُّرِّ كُلِّفَ نَظْمُهُ ... أَوْ أُنَّسٍ فِي نِعْمَةٍ شَكِلاتِ فَإِذَا لَثَمْنَكَ قُلْتَ مِسْكٌ فَائِحٌ ... وَعَبِيرُهُ خِلْطَانُ فِي اللَّهَوَاتِ خُمُصُ الْبُطُونِ رَوِيَّةً أَكْفَالُهَا ... قَصُرَتْ لِرَوْعَةِ نُورِهِنَّ صِفَاتِي " وَمُحَمَّدُ بْنُ عَتَّابٍ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ الشَّامِيِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي الْجُذُوعِيُّ أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَخْلَدٍ الْمُعَدَّلُ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْهَيْثَمِ الْمُقْرِيُ، إِمْلاءً، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُذُوعِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَتَّابٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ، نا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يُقَالُ لَهُ الْفَضْلُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَعَدْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ» مِائَةُ مَرَّةٍ، وَرَأَيْتُهُ يَعْقِدُ بِيَدِهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَتَّابٍ حَدَّثَ عَنْ عَمْرِو بْنِ حَبِيبٍ الْمَكِّيِّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ الرَّازِيُّ أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، نا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَتَّابٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالا: «لا بَأْسَ أَنْ تَشْرَبَ الْمَرْأَةُ دَوَاءً لِتَرْتَفِعَ حَيْضَتُهَا»

стр. 435

مُحَمَّدُ بْنُ عَتَّابٍ الرَّازِيُّ حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَغْرَاءٍ، رَوَى عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، قَالَ ذَلِكَ عَبْدُ الْغَنِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْمِصْرِيُّ فِي كِتَابِ الْمُؤْتَلَفُ وَالْمُخْتَلِفُ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتَّابٍ أَبُو بَكْرٍ الْبَغْدَادِيُّ يُعْرَفُ بِمِرْبَعٍ، سَمِعَ: يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَوْنٍ الْخَزَّازَ، وَسُنَيْدَ بْنَ دَاوُدَ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الدُّورِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَغَيْرُهُمَا، وَرَأَيْتُ لِلشَّافِعِيِّ عَنْهُ حَدِيثًا قَدْ نَسَبَهُ إِلَى جَدِّهِ وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَاهُ وَأَمَّا الثَّانِي بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَبَعْدَهَا يَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَآخِرُ الْحُرُوفِ ثَاءٌ مَنْقُوطَةٌ بِثَلاثٍ فَهُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ غِيَاثٍ أَبُو لَبِيدٍ السَّرْخَسِيُّ حَدَّثَ عَنْ: مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَحِبَّانَ بْنِ عَلِيٍّ الْعَنَزِيِّ، وَغَيْرِهِمَا، رَوَى عَنْهُ أَبُو قُدَامَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ السَّرْخَسِيُّ، وَقَلَّمَا يُسَمَّى فِي رِوَايَةٍ عَنْهُ وَإِنَّمَا الْغَالِبُ عَلَيْهِ كُنْيَتُهُ، وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ فِي كِتَابِ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ: مُحَمَّدُ بْنُ غِيَاثٍ أَبُو الْوَلِيدِ السَّرْخَسِيُّ، رَوَى عَنْهُ: الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، وَابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، وَحُدَيْجٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُقَيْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَاجِبٍ الْمَرْوَزِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَسَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ ذَلِكَ، وَسَأَلْتُهُ عَنْهُ، فَقَالَ: هُوَ بَلْخِيٌّ مُرْجِئٌ

стр. 436

سَعِيدُ بْنُ غِيَاثٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَتَّابٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِغَيْنٍ مُعْجَمَةٍ وَيَاءٍ مَنْقُوطَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَثَاءٍ مَنْقُوطَةٍ بِثَلاثٍ فَهُوَ: سَعِيدُ بْنُ غِيَاثٍ أَبُو عُثْمَانَ الْبُخَارِيُّ حَدَّثَ عَنْ عِيسَى بْنِ مُوسَى الْغُنْجَارَ، وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ أَخِيهِ عَلِيُّ بْنُ وَهْبٍ أنا أَبُو الْوَلِيدِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرْبَنْدِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَافِظُ، بِبُخَارَى، نا خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ وَهْبِ بْنِ غِيَاثٍ، ثنا عَمِّي سَعِيدُ بْنُ غِيَاثٍ، نا عِيسَى بْنُ مُوسَى، نا عُمَرُ بْنُ صُبْحٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ عَنْ لُبْسِ السَّوَادِ، فَقَالَ: «ثِيَابُ أَهْلِ النَّارِ فِي النَّارِ، وَكَانَتْ زِينَةُ فِرْعَوْنَ يَوْمَ غَرَّقَهُ اللَّهُ تَعَالَى السَّوَادُ» أَمَّا الثَّانِي بِعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ وَتَاءٍ مَنْقُوطَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقِهَا وَبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ: سَعِيدُ بْنُ عَتَّابِ بْنِ أَبَانٍ أَبُو عُثْمَانَ الْبَغْدَادِيُّ سَمِعَ: أَبَا نُعَيْمِ بْنَ دُكَيْنٍ، وَمُسَدَّدًا، وَعَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ، وَخَالِدَ بْنَ خِدَاشٍ، وَبَشَّارَ بْنَ مُوسَى الْخَفَّافَ، وَالْوَلِيدَ بْنَ صَالِحٍ النَّخَّاسَ، وَأَسِيدَ بْنَ زَيْدٍ الْجَمَّالَ، وَفُضَيْلَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ، وَجَمَاعَةٌ غَيْرُهُ أبنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ، بِالْبَصْرَةِ، نا أَبُو بَكْرٍ يَزِيدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مَرْوَانَ الْخَلالُ، نا سَعِيدُ بْنُ عَتَّابٍ أَبُو عُثْمَانَ، نا فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، نا ابْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ : فِي قَوْلِهِ: ﴿إِلا اللَّمَمَ﴾ [النجم: ٣٢]، قَالَ: «هُوَ الرَّجُلُ يُلِمُّ اللَّمَمَ مِنَ الزِّنَا ثُمَّ لا يَعُودُ، وَاللَّمَّةَ مِنْ شُرْبِ الْخَمْرِ ثُمَّ لا يَعُودُ، وَاللَّمَّةَ مِنَ السُّرَيْقَةِ، ثُمَّ لا يَعُودُ»

стр. 437

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُبَارَكٍ ، وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَنَازِلَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَكْتُبُ الْكَافَ قَائِمَةً مِثْلَ اللامِ فِي الصُّورَةِ، فَمِنْ هُنَاكَ يَدْخُلُ الإِشْكَالُ فِي هَذَيْنِ الاسْمَيْنِ فَأَمَّا الأَوَّلُ بِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَبِالرَّاءِ وَالْكَافِ فَهُوَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُبَارَكٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَرْوَزِيُّ سَمِعَ: حُمَيْدًا الطَّوِيلَ، وَيُونُسَ بْنَ يَزِيدَ، وَمَعْمَرَ بْنَ رَاشِدٍ، وَمَالِكًا، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، وَشُعْبَةَ، حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَعَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ، وَخَلْقٌ تَتَّسِعُ أَسْمَاؤُهُمْ، وَفِي رُوَاةِ الْعِلْمِ جَمَاعَةٌ مِمَّنْ يُقَالُ لَهُمْ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُبَارَكٍ وَلَيْسَ تَجُوزُ الرِّوَايَةُ عَنْ أَحْمَدَ مِنْهُمْ، بِحَذْفِ الأَلِفِ وَاللامِ أنا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الدَّلالُ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيُّ، نا مُوسَى بْنُ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازُ، نا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الأَشْعَثِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُبَارَكٍ الْخُرَاسَانِيُّ بِحَدِيثٍ ذَكَرَهُ وَأَمَّا الثَّانِي بِالنُّونِ وَالزَّايِ وَاللامِ فَهُوَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَنَازِلٍ بِفَتْحِ الْمِيمِ، بْنِ عَبْدُوسَ أَبُو مُحَمَّدٍ الضَّبِّيِّ النَّيْسَابُورِيُّ مِنْ كِبَارِ الصُّوفِيَّةِ: حَدَّثَ عَنْ: إِسْمَاعِيلَ بْنِ قَتِيبَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ الْجَارُودِيِّ، رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ مُفْلِحٍ الْقَزْوِينِيُّ، وَغَيْرُهُ، وَلَهُ حِكَايَاتٌ مَعْرُوفَةٌ، لَمْ يُسْنِدْ إِلا الْقَلِيلَ

стр. 438

أَخْبَرَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْمَالِينِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّاقِدُ، نا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَنَازِلَ بْنِ عَبْدُوسَ الضَّبِّيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا يُوسُفُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْكَاتِبِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: " ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ﴾ [التوبة: ٤٠]: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُمَّ عَنْهُمْ ﴿إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾ [التوبة: ٤٠] " ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، وَنَابِتُ بْنُ يَزِيدَ أَمَّا الأَوَّلُ بِالثَّاءِ الْمُعْجَمَةِ بِثَلاثٍ فَهُوَ: ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ الأَنْصَارِيُّ لَهُ صُحْبَةٌ، وَيُعْرَفُ بِثَابِتِ بْنِ وَدِيعَةَ، يُعَدُّ فِيمَنْ نَزَلَ الْكُوفَةَ، رَوَى عَنْهُ: زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ الْجُهَنِيُّ، وَعَامِرُ بْنُ سَعْدٍ الْبَجَلِيُّ أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَتُّوثِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ حَمَّادٍ الْبَرْبَرِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ، نا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عُرْسًا فَإِذَا فِيهِ: ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ الأَنْصَارِيُّ، وَقَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ، وَأَبُو مَسْعُودٍ، فَقُلْتُ: يَصْنَعُ هَذَا عَنْكُمْ وَأَنْتُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ ؟! فَقَالُوا: «إِنَّا رُخِّصَ لَنَا فِي الْغِنَاءِ فِي الْعُرْسِ؟ وَالْبُكَاءِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ إِلا النِّيَاحَةَ» وَثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ صَحَابِيٌّ أَيْضًا، آخِرُ حَدِيثِهِ عِنْدَ أَهْلِ الشَّامِ

стр. 439

أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقُرَشِيُّ، بِأَصْبَهَانَ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، نا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ الْحِمْصِيُّ، نا أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، وَرِجْلِي عَرْجَاءُ لا تَمَسُّ الأَرْضَ، فَدَعَا لِي فَبَرَأَتْ» وَثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ الْخَوْلانِيُّ سَمِعَ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، رَوَى عَنْهُ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْمِصْرِيُّ أنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ الْمِصْرِيُّ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ الْخَوْلانِيِّ، أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ كَانَ لَهُ ابْنُ عَمٍّ يَبِيعُ الْخَمْرَ وَكَانَ يَتَصَدَّقُ، فَنَهَيْتُهُ عَنْهَا فَلَمْ يَنْتَهِ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَلَقِيتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْخَمْرِ وَثَمَنَهَا، فَقَالَ: " هِيَ حَرَامٌ، وَثَمَنُهَا حَرَامٌ، ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ ، إِنَّهُ لَوْ كَانَ كِتَابٌ بَعْدَ كِتَابِكُمْ وَنَبِيٌّ بَعْدَ نَبِيِّكُمْ لأُنْزِلَ فِيكُمْ كَمَا أُنْزِلَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَلا أُخِّرَ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَلَعَمْرِي لَهُوَ أَشَدُّ عَلَيْكُمْ " قَالَ ثَابِتٌ: ثُمَّ لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ثَمَنِ الْخَمْرِ، فَقَالَ: سَأُخْبِرُكَ عَنِ الْخَمْرِ، فَإِنِّي كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ، فَبَيْنَمَا هُوَ مُحْتَبٍ حَلَّ حَبْوَتَهُ، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنَ الْخَمْرِ شَيْءٌ فَلْيَأْتِ بِهَا»، فَجَعَلَ يَأْتُونَهُ فَيَقُولُ أَحَدُهُمْ: عِنْدِي رِوَايَةٌ، وَيَقُولُ الآخَرُ، عِنْدِي زِقٌّ، أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اجْمَعُوهُ بِبَقِيعِ كَذَا وَكَذَا ثُمَّ آذِنُونِي»، فَفَعَلُوا، ثُمَّ أَتَوْهُ فَقَامَ، وَقُمْتُ مَعَهُ، فَمَشَيْتُ عَنْ يَمِينِهِ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَيَّ، فَلَحِقَنَا أَبُو بَكْرٍ، فَأَخَذَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَجَعَلَنِي عَنْ شِمَالِهِ، وَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ مَكَانِي، ثُمَّ لَحِقَنَا عُمَرُ، فَأَخَّرَنِي وَجَعَلَهُ عَنْ يَسَارِهِ، فَمَشَى بَيْنَهُمَا، حَتَّى إِذَا وَقَفَ عَلَى الْخَمْرِ فَقَالَ لِلنَّاسِ: «أَتَعْرِفُونَ هَذَا؟» قَالُوا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ الْخَمْرُ، فَقَالَ: " صَدَقْتُمْ، قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا، وَشَارِبَهَا، وَسَاقِيَهَا، وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ، وَبَائِعَهَا وَمُشْتَرِيهَا، وَآكِلَ ثَمَنِهَا، " ثُمَّ دَعَا بِسِكِّينٍ،

стр. 440

فَقَالَ: «اشْحِذُوهَا»، فَفَعَلُوا، ثُمَّ أَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْتَرِقُ بِهَا الزُّقَاقَ، فَقَالَ النَّاسُ: إِنَّ فِي هَذِهِ الزُّقَاقِ مَنْفَعَةٌ، قَالَ: «أَجَلْ، وَلَكِنِّي إِنَّمَا أَفْعَلُ ذَلِكَ غَضَبًا لِلَّهِ لِمَا فِيهَا مِنْ سَخَطِهِ»، قَالَ عُمَرُ: أَنَا أَكْفِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: لا وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ فِي قِصَّةِ الْحَدِيثِ وَثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ أَظُّنُهُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، حَدَّثَ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ مَوْلَى مُسَافِعٍ، رَوَى عَنْهُ زَكَرِيَّا ابْنُ مَنْظُورٍ نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، أنا أَبُو سُهَيْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، نا أَبُو ثَابِتٍ الْمَدَنِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ، قَالَ: " ازْدَرَعَ أَبُو هُرَيْرَةَ بِأَشْجَرَةَ زَرْعًا فَأَكَلَتْهُ الْغَنَمُ، فَقَالَ لِجَارِيَتِهِ: يَا سَلامَةُ، أَكَلَتِ الْغَنَمُ الزَّرْعَ، قَالَتْ: نَعَمْ غَلَبَتْنِي عَيْنِي، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلا الْقَوَدُ مَا أَقْفَلَتْ "، قَالَ الْقَاضِي: يَعْنِي فِي الآخِرَةِ وَثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو السَّرِيِّ الأَزْدِيُّ الْكُوفِيُّ حَدَّثَ عَنْ: عَمْرِو بْنِ مَيْمُونَ، وَأَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، وَسَيْفُ بْنُ عُمَرَ التَّمِيمِيُّ أنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ الصَّيْرَفِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، نا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، نا أَبُو السَّرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: «مَنْ وَجَدَ مَا يَحُجُّ بِهِ فَلَمْ يَحُجَّ فَلْيَمُتْ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا» أبنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْكَاتِبُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْمَخْرَمِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ، قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا، يَعْنِي يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ: أَبُو السَّرِيِّ الَّذِي حَدَّثَ عَنْ: عَمْرِو بْنِ مَيْمُونَ، سَمِعَ ثَابِتَ بْنَ يَزِيدَ،

стр. 441

وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ يَتَعَجَّبُ مِنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ حِينَ يَرْوِي عَنْهُ، قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ: كَانَ هَذَا جَارًا لَنَا مِنَ الأَزْدِ، لَمْ يَكُنْ يُسَوِّي شَيْئًا، قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا وَمَاتَ يَحْيَى وَهُوَ رَوَى عَنْهُ، حَدَّثَ عَنْهُ، مَرْوَانُ، وَيَعْلَى أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأَكْبَرُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، أنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَرَابَا، نا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: قَدْ رَوَى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ أَبِي السَّرِيِّ الْكُوفِيِّ الَّذِي يُحَدِّثُ عَنْهُ يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَادَا، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاعِظُ، قَالُوا: نا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُعَدَّلُ، أنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: فِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: «حَجَّةٌ هَا هُنَا، ثُمَّ احْدِجُ هَا هُنَا حَتَّى تَفْنَى»، حَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ الأَوْدِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونَ، عَنْ عُمَرَ قَوْلُهُ: ثُمَّ احْدِجْ هَا هُنَا: يَعْنِي إِلَى الْغَزْوِ، وَالْحَدْجُ شَدُّ الأَحْمَالِ وَتَوْسِيقُهَا يُقَالُ: حَدَّجْتُ الأَحْمَالَ وَغَيْرَهَا أَحْدِجُهَا حَدْجًا، الْوَاحِدُ مِنْهَا حِدْجٌ، وَجَمْعُهَا حُدُوجٌ وَأَحْدَاجٌ قَالَ طَرَفَةُ: كَأَنَّ حُدُوجَ الْمَالِكِيَّةِ غُدْوَةً ... خَلايَا سَفِينٍ بِالنَّوَاصِفِ مِنْ دَدِ وَقَالَ الأَعْشَى: أَلا قُلْ لِمَيْثَاءَ مَا بَالُهَا ... أَلِلْبِينِ تُحْدَجُ أَجْمَالُهَا قَوْلُهُ: تَحْدِجُ يَعْنِي تُشَدُّ عَلَيْهَا، وَالَّذِي يُرَادُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّهُ فَضَّلَ الْغَزْوَ عَلَى الْحَجِّ بَعْدَ حَجَّةِ الإِسْلامِ

стр. 442

وَثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو زَيْدٍ الأَحْوَلُ الْبَصْرِيُّ سَمِعَ: سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ، وَعَاصِمًا الأَحْوَلَ، وَهِشَامًا الدَّسْتُوَائِيَّ، وعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَوْنٍ، رَوَى عَنْهُ: عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ، وَغَيْرُهُمَا أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدَوِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ، نا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، نا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ هِشَامِ، وَابْنِ عَوْنٍ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، أَيُصَلِّي أَحَدُنَا فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، قَالَ: «أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ»، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: «أَوَكُلُّكُمْ لَهُ ثَوْبَانِ» أَمَّا الثَّانِي بِالنُّونِ فَهُوَ: نَابِتُ بْنُ يَزِيدَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، يَرْوِي عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، حَدَّثَ عَنْهُ الْوَلِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْقَلانِسِيُّ أبنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سُفْيَانَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَبِيبٍ الطَّرَائِفِيِّ، وَعَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالُوا: نا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ، نا الْوَلِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْقَلانِسِيِّ، عَنْ نَابِتِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، يَقُولُ: " سِتُّ خِصَالٍ مِنَ الإِيمَانِ وَسِتُّ خِصَالٍ مِنَ السُّحْتِ، خِصَالُ الإِيمَانِ: قِتَالُ عَدُوِّ اللَّهِ قُدُمًا بِالسَّيْفِ، وَالصِّيَامُ فِي أَيَّامِ الصَّيْفِ، وَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي أَيَّامِ الشِّتَاءِ، وَتَعْجِيلُ صَلاةِ الْعَصْرِ فِي يَوْمِ الْغَيْمِ، وَتَرْكُ الْمَرْأَةِ وَأَنْتَ مُسْتَحِقٌّ، وَالصَّبْرُ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ، وَخِصَالُ السُّحْتِ: رِشْوَةُ الإِمَامِ، وَهِيَ أَخْبَثُ ذَلِكَ كُلِّهِ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ، وَعَسْبُ الْفَحْلِ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ، وَكَسْبُ الْحَجَّامِ، وَحُلْوَانُ الْكَاهِنِ "

стр. 443

يُسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو، وَنُسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو أَمَّا الأَوَّلُ بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا فَهُوَ: يُسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو الْخِيَارِ الدَّرْمَكِيُّ وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَهُوَ يُسَيْرُ بْنُ جَابِرٍ، كَانَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ يُسَمُّونَ أَبَاهُ جَابِرًا، وَأَهْلُ الْكُوفَةِ يُسَمُّونَ أَبَاهُ عُمَرًا، وَرَوَى عَنْهُ: الْمُسَيَّبُ بْنُ رَافِعٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، وَابْنُهُ قَيْسُ بْنُ يُسَيْرٍ، وَرَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ حَدِيثَيْنِ، وَيُقَالُ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قُبِضَ وَلِيُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو عَشْرُ سِنِينَ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، نا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ قَيْسِ بْنِ يُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ " أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَشِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، نا بَقِيَّةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ يُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: شَيَّعْنَا أَبَا مَسْعُودٍ صَاحِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْقَادِسِيَّةِ فَقُلْنَا لَهُ: إِنَّ أَصْحَابَكَ قَدْ ذَهَبُوا فَاعْهَدْ إِلَيْنَا شَيْئًا نَأْخُذُ بِهِ، قَالَ: «اصْبِرُوا حَتَّى يَسْتَرِيحَ بَرٌّ أَوْ يُسْتَرَاحُ مِنْ فَاجِرٍ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يَجْمَعُ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ﷺ عَلَى ضَلالَةٍ» وَأَمَّا الثَّانِي بِالنُّونِ فَهُوَ: نُسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو الْعِجْلِيُّ كَانَ عَلَى مُقَدِّمَةِ سُهَيْلِ بْنِ عَدِيٍّ حِينَ غَزَا كَرْمَانَ، فَافْتَتَحَهَا وَقَتَلَ النُّسَيْرُ مُرْزَبَانَهَا، وَقُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَنُسَيْرٌ الْعِجْلِيُّ عَلَى هَمَذَانَ، ذَكَرَ ذَلِكَ سَيْفُ بْنُ عُمَرَ فِي كِتَابِ الْفُتُوحِ

стр. 444

وَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُؤَذِّنُ، نا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، نا شُعَيْبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَيْفٍ بِشْرِ بْنِ سَعِيدٍ، وَبُسْرُ بْنُ سَعِيدٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِكَسْرِ الْبَاءِ وَإِعْجَامُ الشِّينِ فَهُوَ: بِشْرُ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ، رَوَى عَنْهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ الْحِمْصِيُّ أنا ابْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْتَمْلِيُّ، نا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسِ بْنِ فَارِسٍ، نا الْبُخَارِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ الْجُهَنِيَّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ بِشْرٍ وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَبْتَلِي الْعَبْدَ بِالْعَطَايَا وَالنُّقْصَانِ» وَبِشْرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ خَالِدٍ حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرَائِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، يَعْنِي ابْنَ جَبَلَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: بَايَعْتُ أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ: " عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا أَحْبَبْتَ وَكَرِهْتَ، قَالَ: فِيمَا اسْتَطَعْتَ، كَذَلِكَ بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ " وَبِشْرُ بْنُ سَعِيدٍ رَوَى عَنْ مَكْحُولٍ الشَّامِيِّ، حَدَّثَ عَنْهُ طَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ الْجَحْدَرِيُّ

стр. 445

أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَصْرِيُّ، أنا أَبُو زَيْدٍ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَامِرٍ الْكِنْدِيُّ، بِالْكُوفَةِ، وَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا طَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، نا بِشْرُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَكْحُولا الشَّامِيَّ، وَسُئِلَ عَنِ الْخَمْرِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمَ الآخِرِ فَلا يَقْعُدُ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ» وَبِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ: نا مَكْحُولٌ الشَّامِيُّ، نا أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يُدْخِلَنَّ حَلِيلَتَهُ الْحَمَّامَ»، كَذَا قَالَ هَذَا الشَّيْخُ، وَسَمَاعُ مَكْحُولٍ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ لا يَثْبُتُ وَبِشْرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بِشْرِ بْنِ قَلْبُوَيْهِ أَبُو الطَّيِّبِ الرَّقِّيُّ حَدَّثَ عَنْ: طَاهِرِ بْنِ الْفَضْلِ الْحَلَبِيِّ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ سَيْفٍ الْحَرَّانِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الأَعْمَى، وَإِدْرِيسَ بْنِ يُونُسَ الْفَرَّاءِ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الْهَاشِمِيُّ الْمِصِّيصِيُّ، وَأَبُو الْفَضْلِ الشَّيْبَانِيُّ أنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الدَّاوُدِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، نا بِشْرُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا إِدْرِيسُ بْنُ يُونُسَ بْنِ الْفَرَّاءِ، نا سَعِيدُ بْنُ حَفْصٍ، نا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ سَابِقٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ " أَمَّا الثَّانِي بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَضَمِّ الْبَاءِ قَبْلَهَا فَهُوَ:

стр. 446

بُسْرُ بْنُ سَعِيدٍ مَوْلَى ابْنِ الْحَضْرَمِيِّ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، سَمِعَ: سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، وَزَيْدَ بْنَ خَالِدٍ وَأَبَا جُهَيْمٍ، وَزَيْنَبَ الثَّقَفِيَّةَ، وَغَيْرَهُمْ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُرَاقَةَ، وَابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، وَيَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، وَبُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ أنا أَبُو الْفَتْحِ هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارِ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِيُّ، عن يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْقَطَّانُ، نا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، نا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، عَنْ أَبِي مُصْعَبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإِذَا حَكَمَ وَاجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ» خِلاسُ بْنُ عَمْرٍو، وَجُلاسُ بْنُ عَمْرٍو أَمَّا الأَوَّلُ بِكَسْرِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ فَهُوَ: خِلاسُ بْنُ عَمْرٍو الْهَجَرِيُّ سَمِعَ: عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ، وَعَائِشَةَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ، وَرَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي رَافِعٍ، حَدَّثَ عَنْهُ: قَتَادَةُ بْنُ دِعَامَةَ، وَمَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، وَعَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ الأَعْرَابِيُّ أنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، نا رَوْحٌ، نا عَوْفٌ، عَنْ خِلاسِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:

стр. 447

«الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَأْكُلُ، ثُمَّ يَقِيءُ، ثُمَّ يَعُودُ فِيهِ» أناه أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُؤَدِّبُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي الأَحْوَصِ، حَدَّثَنِي أَبُو عُمَرَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا وَهْبُ بْنُ رَاشِدٍ الْبَصْرِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ خِلاس، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَأْكُلُ حَتَّى إِذَا شَبِعَ يَعُودُ فِيهِ» أَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْجِيمِ فَهُوَ: جُلاسُ بْنُ عَمْرٍو الْكِنْدِيُّ يُقَالُ إِنَّ لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، حَدَّثَ عَنْ هِلالِ بْنِ قَطْبَةَ، وَفِي إِسْنَادِ حَدِيثِهِ مَقَالٌ، لأَنَّ رِوَايَةَ عَلِيِّ بْنِ قَرِينٍ، وَكَانَ ضَعِيفًا أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْكُوفِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ قَرِينٍ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ هِلالٍ الْكِنْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ هِلالِ بْنِ قَطْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ جُلاسَ بْنَ عَمْرٍو، قَالَ: وَفَدْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِي مِنْ كِنْدَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَلَمَّا أَرَدْنَا الرُّجُوعَ إِلَى بِلادِ قَوْمِنَا قُلْنَا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَوْصِنَا، فَقَالَ: «إِنَّ لِكُلِّ سَاعٍ غَايَةً، وَغَايَةُ ابْنِ آدَمَ الْمَوْتُ، فَعَلَيْكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ، فَإِنَّ بِذِكْرِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ يُزَهِّدُكُمْ فِي الدُّنْيَا، وَيُرَغِّبُكُمْ فِي الآخِرَةِ» وَجُلاسُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، رَوَى عَنْهُ حَدِيثَهُ أَبُو جُنَابٍ الْكَلْبِيُّ عَنْ أَبِيهِ، وَقِيلَ إِنَّهُ لَمْ يَرْوِ غَيْرَ حَدِيثٍ وَاحِدٍ أنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْبَرْمَكِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلْقٍ الدَّقَّاقُ، نا

стр. 448

عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْجَوْهَرِيُّ، نا أَبُو بَكْرٍ الأَثْرَمُ، قَالَ: قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ، يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ: حَدِيثُ عُمَرَ، يَعْنِي فِي الْمَسْحِ، هُوَ عَنْ جُلاسِ بْنِ عَمْرٍو؟ فَقَالَ: نَعَمْ جُلاسٌ، قُلْتُ: قَالَ: إِنْسَانٌ: خِلاسٌ، فَضَحِكَ، وَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ جُلاسٌ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: اخْتَلَفَ فِيهِ وَكِيعٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ أَحَدُهُمَا: عَنْ أَبِيهِ، قِيلَ لَهُ: رَوَاهُ غَيْرُ أَبِي جَنَابٍ؟ فَقَالَ: مَا عَلِمْتُ، قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: الَّذِي قَالَ خِلاسٌ صَاحِبُ حَدِيثٍ هُوَ؟ وَتَبَسَّمَ، قُلْتُ لَهُ: أَرَاهُ أَرَادَ خِلاسَ بْنَ عُمَرَ الْهَجَرِيَّ؟ فَقَالَ: وَأَيْنَ هَذَا مِنْ ذَاكَ، نا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُمَيْرَوَيْهِ الْهَرَوِيُّ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ، نا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ ابْنُ عَمَّارٍ: كِلاهُمَا ضَعِيفٌ، عَنْ جُلاسِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ لِي وَكِيعٌ: كَيْفَ تَصْنَعُ بِالْجُلاسِ، فَقُلْتُ: أَكْتُبُ عَنْ جُلاسِ بْنِ عَمْرٍو، وَلَيْسَ بِخِلاسِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: اسْتَوْقَفْتُ أنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، أنا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الصَّيْدَلانِيُّ، بِمَكَّةَ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْعُقَيْلِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغِ، نا أَبُو نُعَيْمٍ، نا أَبُو جَنَابٍ يَحْيَى بْنُ أَبِي حَيَّةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جُلاسٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّ عُمَرَ مَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ وَنَعْلَيْهِ» أنا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحِمَّانِيُّ، ثنا وَكِيعٌ، نا أَبُو جَنَابٍ الْكَلْبِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْجُلاسِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ «بَالَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ» حُبَيِّبُ بْنُ الْحَارِثِ، وَجُبَيْبُ بْنُ الْحَارِثِ أَمَّا الأَوَّلُ بِالْحَاءِ الْمُبْهَمَةِ بَيْنَ الْبَائَيْنِ مُشَدَّدَةٌ فَهُوَ حُبَيِّبُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ الثَّقَفِيُّ ذَكَرَهُ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ فِي كِتَابِ النَّسَبِ،

стр. 449

أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ الْفَارِسِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الطُّوسِيُّ، نا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: قَالَ عَمِّي: وَكَانَتْ أُمُّ سُفْيَانَ بِنْتُ عَبْدِ مَنَافٍ، يَعْنِي بْنَ قُصَيِّ بْنِ كِلابٍ، عِنْدَ سُبَيْعِ بْنِ حُبَيِّبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حُطَيْطِ بْنِ جُشَمِ بْنِ قَسِيٍّ فَوَلَدَتْ لَهُ، قَالَ الزُّبَيْرُ أَيْضًا: وَحَيَّةُ ابْنَةُ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ أُمُّهَا جَحَدٌ أَمُّ عِيدٍ بِنْتِ حُبَيِّبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حُطَيْطِ بْنِ جُشَمِ بْنِ قُسَيٍّ، وَهُو ثَقِيفٌ، بْنِ مُنَبِّهِ بْنِ بُكَيْرِ بْنِ هَوَازِنَ، كَانَتْ عِنْدَ الأَجْحَمِ بْنِ دِنْدِنَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ خُزَاعَةَ فَوَلَدَتْ لَهُ أَمَّا الثَّانِي بِالْجِيمِ وَالْيَاءِ بَيْنَ الْبَاءَيْنِ سَاكِنَةً فَهُوَ: جُبَيْبُ بْنُ الْحَارِثِ أَحَدُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، جَاءَ ذِكْرُهُ فِي حَدِيثٍ يُرْوَى عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أناه الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَكِيعِيُّ، نا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبِرَكِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى خُزَاعَةَ، عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: جَاءَ جُبَيْبُ بْنُ الْحَارِثِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي مِقْرَافٌ لِلذُّنُوبِ، قَالَ: «فَتُبْ إِلَى اللَّهِ يَا جُبَيْبُ»، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَتُوبُ ثُمَّ أَعُودُ، قَالَ: «فَكُلَّمَا أَذْنَبْتَ فَتُبْ»، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذًا تَكْثُرُ ذُنُوبِي، قَالَ: «عَفْوُ اللَّهِ أَكْثَرُ مِنْ ذُنُوبِكَ يَا جُبَيْبُ بْنُ الْحَارِثِ» خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَحُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

стр. 450

أَمَّا الأَوَّلُ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ الْمَضْمُومَةِ وَفَتْحِ الْبَاءِ بَعْدَهَا فَهُوَ: خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ الأَسَدِيُّ حَدَّثَ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، وَغَيْرُهُمَا أنا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَهْرَيَارَ الأَصْبَهَانِيُّ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ بَحْرٍ اللَّخْمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا مُنَبِّهُ بْنُ عُثْمَانَ، نا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً مِنْ تَمْرِ الْعَالِيَةِ حِينَ يُصْبِحُ لَمْ يَضُرُّهُ سِحْرٌ وَلا سُمٌّ حَتَّى يُمْسِي»، قَالَ سُلَيْمَانُ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ إِلا صَفْوَانُ، وَلا عَنْ صَفْوَانٍ إِلا ابْنُ أَبِي فَرْوَةَ، وَلا عَنِ ابْنِ أَبِي فَرْوَةَ إِلا صَدَقَةُ، تَفَرَّدَ بِهِ مُنَبِّهٌ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْحَافِظُ: قَدْ رَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ أَيْضًا عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ كَرِوَايَةِ ابْنِ أَبِي فَرْوَةَ هَذِهِ، وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى عَنْ صَفْوَانَ إِلا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ سُلَيْمَانَ بْنَ عَطَاءٍ فِي الإِسْنَادِ أَمَّا حَدِيثُ ابْنِ جُرَيْجٍ فَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ الْمُوَضِّحُ أَوْهَامَ الْجَمْعِ وَالتَّفْرِيقِ وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنُ أَبِي يَحْيَى فأناه أَبُو الْحَسَنِ طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عِيسَى الدَّعَّاءُ، أنا إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ النَّسَوِيُّ، بِانْتِقَاءِ الدَّارَقُطْنِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي، نا يَزِيدُ بْنُ صَالِحٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى، عَنْ صَفْوَانَ يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمٍ، عَنْ خُبَيْبٍ، عَنْ عَائِشَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ أَكَلَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوةً لَمْ يَضُرُّهُ إِلَى اللَّيْلِ سُمٌّ وَلا سِحْرٌ»،

стр. 451

قَالَ طَاهِرٌ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ: خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ يَرْوِي عَنْ خَالَةِ أَبِيهِ وَخُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ الْمَدِينِيُّ حَدَّثَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ الْهَمْدَانِيُّ الْمَنْتُوفُ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، أنا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْعَبْدِيُّ، نا جَدِّي، نا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ، أَخْبَرَنِي خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، وَقَدِمَ عَلَى خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَهُوَ ابْنُ تِسْعِينَ سَنَةً، قَالَ: " قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاوِيَةُ حَاجًّا فَمَا تَرَكَ شَيْئًا مِنْ دَابَّةٍ، وَلا ثَوْبٍ، وَلا رَقِيقٍ إِلا قَدِمَ بِهِ مَعَهُ، فَقَسَّمَ فِي الْمُهَاجِرِينَ، وَفِي قُرَيْشٍ، وَبَعَثَ إِلَى الأَنْصَارِ بِالتَّافِهِ الْقَلِيلِ، فَبَعَثَ إِلَى عُمَارَةَ بْنِ حَزْمٍ النَّجَّارِيِّ، وَكَانَ بَدْرِيًّا، بِأَلْفَيْ دِرْهَمٍ وَعَشَرَةِ أَثْوَابٍ، قَالَ: فَجَاءَ الرَّسُولُ أُرْسِلُ بِهَذَا إِلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: عَلَيْكَ وَعَلَيَّ مَنْ بَعَثَ بِهِ لَعْنَةُ اللَّهِ ارْدُدْ، فَقَالَ: لا أَفْعَلُ، فَقَالَ لابْنٍ لَهُ: مَا حَقِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: عَظِيمٌ، قَالَ: أَسْأَلُكَ بِحَقِّي عَلَيْكَ لَمَا أَتَيْتَ مُعَاوِيَةَ فَقُلْ لَهُ: أَمَا اسْتَحَيْتَ أَنْ تُرْسِلَ إِلَيَّ بِمِثْلِ هَذَا؟ وَلَكِنْ أَبَتْ ضِبَابُ قَلْبِكَ، وَحَسَكَاتُ صَدْرِكَ، وَأَتَاهُ الرَّسُولُ فَأَخْبَرَهُ، فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ، فَلَمَّا رَآهُ مُعَاوِيَةُ عَرَفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: مَالَكَ؟ قَالَ: يَقُولُ لَكَ أَبِي: أَمَا اسْتَحَيْتَ أَنْ تُرْسِلَ إِلَيَّ بِمِثْلِ هَذَا؟ وَلَكِنْ أَبَتْ ضِبَابُ قَلْبِكَ وَحَسَكَاتُ صَدْرِكَ، قَالَ مُعَاوِيَةُ: قَبَّحَ اللَّهُ الرَّسُولَ، أَخْطَأَ، إِنَّمَا أَرْسَلْنَا بِهِ إِلَى غَيْرِهِ، مَا أَبُوكَ لِذَلِكَ بِأَهْلٍ، ائْتِنِي بِعَشَرَةِ آلافِ دِرْهَمٍ، وَثَلاثِينَ ثَوْبًا، وَبَغْلَةٍ فَارِهَةٍ، وَوَصِيفٍ فَارِهٍ، وَبِطِيبٍ ثُمَّ قَالَ لابْنِهِ: اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى أَبِيكَ، قَالَ: فَإِنَّهُ قَدْ عَزَمَ عَلَى أَنْ أَضْرِبَ بِهَذَا الثِّيَابِ وَجْهَكَ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ بِيَدِهِ وَاسْتَتَرَ: ارْفُقْ بِعَمَلِكَ إِذًا، فَقَالَ بِهَا الْفَتَى وَطَرَحَهَا تِلْقَاءَ وَجْهِهِ " وَأَمَّا الثَّانِي بِالْحَاءِ الْمُبْهَمَةِ الْمَفْتُوحَةِ وَكَسْرِ الْبَاءِ بَعْدَهَا فَهُوَ:

стр. 452

حُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ الأَنْمَارِيُّ حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ أَبُو سُفْيَانَ الأَنْمَارِيُّ، وَيُخَرَّجُ حَدِيثُهُ مِنْ رِوَايَةِ الشَّامِيِّينَ أنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، وأَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ، قَالا: نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، نا بَقِيَّةُ، نا أَبُو سُفْيَانَ الأَنْمَارِيُّ، عَنْ حُبَيْبُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي كَبْشَةُ الأَنْمَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الْحَمَامِ الأَحْمَرِ» أناه أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْجُوَيْنِيُّ، بِإِسْفَرَائِينَ، نا أَبُو عَوَانَةَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ الْحِمْصِيُّ، نا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، نا أَبُو سُفْيَانَ الأَنْمَارِيُّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ الأَنْمَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الْحَمَامِ الأَحْمَرِ، وَيُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الأَتْرُجِّ»، قَالَ أَبُو عَوَانَةَ: سَمِعْتُ هِلالَ بْنَ الْعَلاءِ، ونا بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بَقِيَّةَ قَالَ هِلالٌ: الْحَمَامُ الأَحْمَرُ لَوْنُ التُّفَّاحِ وَحُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ حَدَّثَ عَنْ: سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّقِ، وَغَيْرِهِ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حُبَيْبٍ ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو النَّضْرِ، نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ، ثُمَّ النُّمَيْرِيُّ، حَدَّثَنِي حُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، يَعْنِي أَبَاهُ، قَالَ: سَمِعْتُ سِنَانَ بْنَ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّقِ الْهُذَلِيَّ، يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ كَانَتْ لَهُ حُمُولَةٌ يَأْوِي إِلَى سَبْعٍ فَلْيَصُمْ رَمَضَانَ حَيْثُ أَدْرَكَهُ» خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَحُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ

стр. 453

أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ فَهُوَ: خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خُبَيْبِ بْنِ يَسَافٍ أَبُو الْحَارِثِ الأَنْصَارِيُّ الْمَدِينِيُّ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، وَكَانَ خان عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الْعُمَرِيُّ، حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَغَيْرِهِمَا، رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ أنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، أنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خُبَيْبٍ، عَنْ حَفْصٍ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ مِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي، وَأَنَا مَا بَيْنَ مِنْبَرِي وَبَيْتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَصَلاةٌ فِي مَسْجِدِي كَأَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ فِي الْمَسَاجِدِ إِلا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ» أَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ: حَبِيبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَبَطِيُّ سَمِعَ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ، رَوَى عَنْهُ ابْنُ أَخِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَشِيرٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، وَأَبُو الْفَرَجِ الطَّنَاجِيرِيُّ، قَالا: نا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْدَانَ الْعَاقُولِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ الْهَيْثَمِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَشِيرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَبَطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي حَبِيبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: «يَبْعَثُ اللَّهُ لِهَذَا الْعِلْمِ أَقْوَامًا يَطْلُبُونَهُ لا يَطْلُبُونَهُ خَشْيَةً، وَلَيْسَ لَهُمْ فِيهِ نِيَّةٌ، يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ فِي طَلَبِهِ حَتَّى لا يَضِيعَ الْعِلْمُ حَتَّى يَبْقَى عَلَيْهِمْ حُجَّةٌ» حَبِيبُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَخُبَيْبُ بْنُ الزُّبَيْرِ

стр. 454

أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْحَاءِ الْمُبْهَمَةِ وَكَسْرِ الْبَاءِ بَعْدَهَا فَهُوَ: حَبِيبُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْهِلالِيُّ حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، رَوَى عَنْهُ: شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَعُمَرُ فَرُّوخٌ صَاحِبُ الأَقْتَابِ أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، نا يُونُسُ بْنُ حُبَيْبٍ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا شُعْبَةُ، عَنْ حُبَيْبِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي الْهُذَيْلِ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُبْزَى، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَبَّابٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، قَالَ: ذُكِرَ الدَّجَّالُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، أَوْ قَالَ: ذَكَرَ النَّبِيُّ ﷺ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: «إِحْدَى عَيْنَيْهِ كَأَنَّهَا زُجَاجَةٌ خَضْرَاءُ»، وَتَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ أَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالْبَاءِ بَعْدَهَا مَفْتُوحَةٌ فَهُوَ: خُبَيْبُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ كَانَ شَدِيدَ الْعَارِضَةِ، أَيْدًا، جَدِلا مُمْدِحًا، وَرُوِيَ عَنِ ابْنِهِ الزُّبَيْرِ بْنِ خُبَيْبٍ عِنْدَ حَدِيثٍ نُسِبَ فِيهِ إِلَى جَدِّ أَبِيهِ الزُّبَيْرِ: أناه الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتَّابٍ الْعَبْدِيُّ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْيَمَانِ الْمُؤَدِّبُ الْمَخْزُومِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِالضَّرَّابِيِّ، نا أَبُو حُذَيْفَةَ، نا الزُّبَيْرُ بْنُ خُبَيْبِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» وَقَدْ جَاءَ ذِكْرُ خُبَيْبِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ وَرِوَايَتُهُ فِي حَدِيثٍ: أناه مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ، أنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، نا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ، نا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: نا خُبَيْبُ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :

стр. 455

«مَنْ أَتَى الْجُمْعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ»، وَلَيْسَ هَذَا الْقَوْلُ صَحِيحًا، لأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ قَدْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ يُسَمَّى الزُّبَيْرُ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يُعَقِّبْ، وَلَيْسَ هَذَا خُبَيْبُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، لأَنَّ ذَلِكَ قَدِيمٌ لا نَعْلَمُ نُعَيْمَ بْنَ حَمَّادٍ أَدْرَكَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ خُبَيْبَ بْنَ الزُّبَيْرَ هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ، وَلا أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي كِتَابِ الْمُؤْتَلِفُ وَالْمُخْتَلِفُ مَعَ أَنَّا نَسْتَبْعِدُ أَنْ يَكُونَ لِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ شَيْخٌ يَرْوِي عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ فَلا يَذْكُرُهُ الْحُفَّاظُ، وَلا يَعْرِفُونَهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِصَوَابِ الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ حَرَامُ بْنُ حَكِيمٍ، وَحِزَامُ بْنُ حَكِيمٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَبَعْدَهَا رَاءٌ فَهُوَ: حَرَامُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَحَدَّثَ عَنْهُ: عَمُّهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ، وَمَحْمُودُ بْنُ رَبِيعَةَ، رَوَى عَنْهُ: الْعَلاءُ بْنُ الْحَارِثِ، وَزَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، وَعُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ أنا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيُّ، نا أَبُو عَلِيِّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ اللُّؤْلُؤِيُّ، نا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، نا مُعَاوِيَةُ يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَرَامِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَمَّا يُوجِبُ الْغُسْلَ، وَعَنِ الْمَاءِ يَكُونُ بَعْدَ الْمَاءِ، فَقَالَ: «ذَاكَ الْمَذْيُ، وَكُلُّ فَحْلٍ يَمْذِي، فَتَغْسِلُ مِنْ ذَلِكَ فَرْجَكَ وَأُنْثَيْكَ، وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ»، وَهَكَذَا رَوَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَخَالَفَهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، فَقَالَ: عَنْ حَرَامِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَقَدْ ذَكَرْنَا أَحَادِيثَهُمْ بِاخْتِلافِهِمْ فِي كِتَابِ: الْمُوَضِّحُ أَوْهَامَ الْجَمْعِ وَالتَّفْرِيقِ فَغَنِينَا عَنْ إِعَادَتِهَا فِي هَذَا الْكِتَابِ وَأَمَّا الثَّانِي بِكَسْرِ الْحَاءِ وَبَعْدَهَا زَايٌ فَهُوَ:

стр. 456

حِزَامُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى حَدِيثَهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْهُ، وَرَوَى أَبُو الأَحْوَصِ سَلامُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ حِزَامِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، عَنْ أَبِيهِ حَدِيثًا آخَرَ فِي الْبُيُوعِ، وَأَنْكَرَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ أَنْ يَكُونَ لِحَكِيمِ بْنِ حِزَامِ بْنِ يُقَالُ لَهُ: حِزَامٌ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْعَبْدِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ حِزَامِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النِّسَاءَ فَوَعَظَهُنَّ وَحَثَّهُنَّ عَلَى الصَّدَقَةِ، وَقَالَ: «تَصَدَّقْنَ، فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ»، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: فِيمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ» أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَزْهَرِيِّ، نا ابْنُ الْغَلابِيِّ، قَالَ: وَأَنْكَرَ الزُّبَيْرِيُّ حِزَامَ بْنَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، هُوَ وَغَيْرُهُ مِنْ عُلَمَاءِ بَنِي أَسَدٍ أَشَدَّ الإِنْكَارِ، وَقَالُوا: لَمْ يَكُنْ لِحَكِيمٍ ابْنٌ يُقَالُ لَهُ: حِزَامٌ، صَغِيرٌ وَلا كَبِيرٌ حَمْزَةُ بْنُ زِيَادٍ، وَحُمْرَةُ بْنُ زِيَادٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَبِالزَّايِ فَهُوَ: حَمْزَةُ بْنُ زِيَادٍ الطُّوسِيُّ حَدَّثَ عَنْ: شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ، وَقَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدٌ، وَأَحْمَدُ بْنُ زِيَادٍ السِّمْسَارُ، وَغَيْرُهُمَا

стр. 457

أنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ نُجَيْحٍ الْبَزَّازُ، نا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادٍ، نا حَمْزَةُ بْنُ زِيَادٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: يَا عَدُوَّ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ أَحَدُهُمَا " وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْحَاءِ وَبِالرَّاءِ فَهُوَ: حُمْرَةُ بْنُ زِيَادٍ الْحَضْرَمِيُّ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ أنا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، قَالَ: حُمْرَةُ بْنُ زِيَادٍ الْحَضْرَمِيُّ، كَانَ كَاتِبًا لِغَوْثِ بْنِ سُلَيْمَانَ , حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حُمْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ مَرْوَانَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَتَحْتَهُ فَرَسٌ حَمْزَةُ بْنُ مَالِكٍ، وَحُمَّرَةُ بْنُ مَالِكٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَسُكُونِ الْمِيمِ وَبَعْدَهَا زَايٌ فَهُوَ: حَمْزَةُ بْنُ مَالِكٍ الْهَمْدَانِيُّ ذَكَرَ فِي وَفْدِ هَمْدَانَ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : أنا ذَلِكَ أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالا: نا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ الْخَشَّابُ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَيْفٍ الْقُرَشِيُّ، عَمَّنْ سُمِّيَ مِنْ رِجَالِهِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، قَالُوا: قَدِمَ وَفْدُ هَمْدَانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، عَلَيْهِمْ مُقَطَّعَاتُ الْحِبَرَةِ مُكَفَّفَةٌ بِالدِّيبَاجِ، وَفِيهِمْ حَمْزَةُ بْنُ مَالِكٍ مِنْ ذِي مِشْعَارٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «نِعْمَ الْحَيُّ هَمْدَانُ مَا أَسْرَعَهَا إِلَى النَّصْرِ، وَأَصْبَرَهَا عَلَى الْجَهْدِ، مِنْهُمْ أَبْدَالٌ وَفِيهِمْ أَوْتَادُ

стр. 458

الإِسْلامِ»، فَأَسْلَمُوا، فَكَتَبَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ كِتَابًا بِمِخْلافِ خَارِفٍ، وَيَامٍ، وَشَاكِرٍ، وَأَهْلِ الْهَضْبِ، وَخَفَّافِ الرَّمْلِ مِنْ هَمْدَانَ لِمَنْ أَسْلَمَ وَحَمْزَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ فَرْوَةَ أَبُو صَالِحٍ الأَسْلَمِيُّ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، حَدَّثَ عَنْ عَمِّهِ سُفْيَانَ بْنِ حَمْزَةَ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ الْكُوفِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، وَغَيْرُهُمْ أنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِي الْمُعَدَّلُ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الدَّقَّاقُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، نا أَبُو صَالِحٍ حَمْزَةُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنِي عَمِّي سُفْيَانُ بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ مَا رَافَقَ الْحَقَّ مِنْهَا، وَالصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ» وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْحَاءِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ الْمَنْصُوبَةِ وَبَعْدَهَا رَاءٌ فَهُوَ: حُمَّرَةُ بْنُ مَالِكٍ الشَّاعِرُ ذَكَرَهُ أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ وَاسْتَشْهَدَ فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ بِبَيْتٍ مِنْ شِعْرِهِ، وَذَكَرَ أَبُو بَكْرٍ الأَنْبَارِيُّ أَنَّهُ حُمْرَةُ بِسُكُونِ الْمِيمِ أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالا: نا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، أنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا أَبُو عُبَيْدٍ، قَالَ: وَأَمَّا التَدَابُرُ فَالْمُصَارَمَةُ وَالْهِجْرَانُ مَأْخُوذٌ مِنْ أَنْ يُوَلِّيَ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ دُبُرَهُ،

стр. 459

وَيُعْرِضُ عَنْهُ بِوَجْهِهِ، وَهُوَ التَّقَاطُعُ، قَالَ حُمَّرَةُ بْنُ مَالِكٍ الصُّدَائِيُّ يُعَاتِبُ قَوْمَهُ: أَأَوْصَى أَبُو قَيْسٍ بِأَنْ تَتَواصَلُوا ... وَأَوْصَى أبُوكُمْ، وَيْحَكُمْ، أَنْ تَدَابَرُوا الصَّلْتُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَالصُّلْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَمَّا الأَوَّلُ بفَتْحِ الصَّادِ وَبِالتَّاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ فَهُوَ: الصَّلْتُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَمِعَ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، وَعَمَّيْهِ سَعِيدًا، وَالْمُغِيرَةُ ابْنَيْ نَوْفَلٍ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ صَاحِبُ الْمُغَازِيِّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْغَسِيلِ أنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاعِظُ، أنا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، نا عَمِّي الْقَاسِمُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَخَاتَمُهُ فِي يَمِينِهِ، وَذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَفْعَلُهُ» أناه أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّي، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الصَّلْتِ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَوْفَلٍ، قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ، وَأُرَاهُ قَالَ: «تَخَتَّمَ النَّبِيُّ ﷺ فِي يَمِينِ»، قَالَ إِسْحَاقُ: رَوَاهُ غَيْرُ ابْنِ نُمَيْرٍ بِلا شَكٍّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّورِيُّ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الْحَافِظُ: الصَّلْتُ هَذَا هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَمِّ بِبَّةَ عَبْدِ اللَّهِ بنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَذَهَبَ الْبُخَارِيُّ إِلَى أَنَّهُ ابْنُ بَبَّةَ هَذَا، وَقَالَ فِي التَّارِيخِ فِي بَابِ الصَّلْتِ: أَرَاهُ أَخَا إِسْحَاقَ وَعَبْدِ اللَّهِ قَالَ عَبْدُ الْغَنِيِّ: وَلَيْسَ هُوَ ابْنُ بَبَّةَ، وَإِنَّمَا هُوَ ابْنُ عَمِّ بَبَّةَ

стр. 460

قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْحَافِظُ: وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ فِي بَابِ الصَّلْتِ أَيْضًا: الصَّلْتُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ يَرْوِي عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَصَحَّفَ فِي ذَلِكَ، لأَنَّهُ: الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ الْمَخْزُومِيُّ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِنَا الْمُوَضِّحُ، وَأَوْرَدْنَا حَدِيثَهُ وَالْحُجَّةَ لِقَوْلِنَا في ذَلِكَ وَالصَّلْتُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنَزِيُّ حَدَّثَ عَنْ قَتَادَةَ بْنِ دِعَامَةَ، رَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ كَتَبَ إِلَيَّ الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأَنْبَارِيُّ، مِنْ مِصْرَ وَحَدَّثَنِي أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، إِمَامُ الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ بِالأَنْبَارِ، لَفْظًا عَنْهُ، قَالَ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمِسْوَرِ الْبَزَّازُ، نا أَبُو عَمْرٍو الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ الرُّعَيْنِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنَزِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، كَانَ يَقُولُ: «مَنْ كَانَ مُسْتَنًّا فَلْيَسْتَنَّ بِمَنْ قَدْ مَاتَ، أُولَئِكَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ كَانُوا أَفْضَلَ الأُمَّةِ، أَبَرَّهَا قُلُوبًا، وَأَعْمَقَهَا عِلْمًا، وَأَقَلَّهَا تَكَلُّفًا، قَوْمًا اخْتَارَهُمُ اللَّهُ لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ ﷺ ، وَإِقَامَةِ دِينِهِ، فَاعْرِفُوا لَهُمْ فَضْلَهُمْ، وَاتَّبِعُوهُمْ فِي أَثَرِهِمْ، وَتَمَسَّكُوا بِمَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ أَخْلاقِهِمْ، وَدِينِهِمْ، فَإِنَّهُمْ كَانُوا عَلَى الْهُدَى الْمُسْتَقِيمِ» وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الصَّادِ وَبِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ: الصُّلْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّامِيُّ ذَكَرَهُ أَبُو الْحُسَيْنِ الدَّارَقُطْنِيُّ فِيمَا: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ، أنا الدَّارَقُطْنِيُّ، قَالَ: الصُّلْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبِ بْنِ بِاقِلٍ مِنْ بَنِي سَامَةَ بْنِ لُؤَيٍّ وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ الصَّلْتُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالصُّلْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
следующие страницы →