Полный текст (878 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.
стр. 491
مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى، نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»
صَفَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَصَقْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْفَاءِ فَهُوَ:
صَفَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
أَبُو الرَّبِيعِ الأَزْدِيُّ الْعَابِدُ عِدَادُهُ مِنْ أَهْلِ بُخَارَى، حَدَّثَ عَنْ: فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَيَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، وَمَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْمُفَسِّرِ
أنا أَبُو الْوَلِيدِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الدَّرْبَنْدِيُّ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَافِظُ، بِبُخَارَى، أنا أَبُو صَالِحٍ خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ الْمُفَسِّرُ، نا أَبُو الرَّبِيعِ صَفَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَابِدُ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَلَى الْمِنْبَرِ يُحَدِّثُ بِذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ»، الْحَدِيثُ
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ: تُوُفِّيَ أَبُو الرَّبَعِيِّ صَفَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ وَأَمَّا الثَّانِي بِالْقَافِ فَهُوَ:
стр. 492
صَقْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو الْحَسَنِ الأَرْمَوِيُّ
أَحَدُ شُيُوخِ الصُّوفِيَّةِ
أَنْبَأَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ صَقْرَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، يَقُولُ: «كُلُّ مَنْ أَحَبَّ اللَّهَ رَوَّحَ اللَّهُ قَلْبَهُ، وَحَمَلَ الْبَلاءَ عَلَى صِفَتِهِ، وَكُلُّ مَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ حَمَلَ الْبَلاءَ عَلَى قَلْبِهِ وَرَوَّحَ صِفَتَهُ»
جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَحَرِيزُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْجِيمِ وَالرَّاءِ الْمُكَرَّرَةُ فَهُوَ:
جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ نَصْرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْبَجَلِيُّ
يُكْنَى أَبَا عَمْرٍو، وَيُقَالُ: أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَسْلَمَ فِي السَّنَةِ الَّتِي تُوُفِّيَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَهِيَ سَنَةُ عَشْرٍ مِنَ الْهِجْرَةِ، وَكَانَ سَيِّدًا فِي قَوْمِهِ فَبَسَطَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَوْبًا لِيَجْلِسَ عَلَيْهِ وَقْتَ مُبَايَعَتِهِ لَهُ، وَقَالَ: «إِذَا جَاءَكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ» وَهُوَ مِنَ الصَّحَابَةِ الَّذِينَ نَزَلُوا الْكُوفَةِ، رَوَى عَنْهُ: قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَمُغَيْرَةُ بْنُ شُبَيْلٍ، وَغَيْرُهُمَا
أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقَوَيْهِ، نا أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ قُتَيْبَةَ الْوَاسِطِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْوَاسِطِيُّ، نا أَبُو جَابِرٍ، نا شُعْبَةُ، أنا هُشَيْمٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ، قَالَ: «مَا صَحِبَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلا رَآنِي قَطُّ إِلا تَبَسَّمَ»
стр. 493
وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ صَاحِبُ التَّفْسِيرِ
أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَنٍ الْكَرْخِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْقُرَشِيُّ، نا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، نا مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَرِيرٍ الْبَجَلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كُنْتُ آخِرَ النَّاسِ إِسْلامًا فَحَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعًا قَالَ: «لا صَلاةَ فِي الْعِيدَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الإِمَامِ، وَلا ذَبْحَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ الإِمَامُ»
وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «النَّاسُ يَنْظُرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْجَنَّةِ إِلَى رَبِّهِمْ كَمَا يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ فِي الدُّنْيَا»
«وَرَأَيْتُهُ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ»
وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمِصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ مُوسَى بْنِ دَهْقَانَ، رَوَى عَنْهُ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ التَّبُوذَكِيُّ
أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْتَمْلِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، نا مُوسَى، نا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، سَمِعَ مُوسَى بْنَ دِهْقَانَ: «رَأَى ابْنَ عُمَرَ أَجَابَ دَعْوَةً وَهُوَ صَائِمٌ»، قَالَ الْبُخَارِيُّ: يُعَدُّ فِي الْبَصْرِيِّينَ، يَعْنِي جَرِيرًا
وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كُنَاسَةَ الأَسَدِيِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّعْلَبِيُّ
أنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاعِظُ، أَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، نا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الثَّعْلَبِيُّ، حَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ كُنَاسَةَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ جَدِّكَ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيِّ فَدَخَلَ عَلَيْهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، فَرَفَعَ مَجْلِسَهُ، وَأَكْرَمَهُ، وَقَضَى حَاجَتَهُ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ إِسْمَاعِيلُ فَقَالَ: سَمِعْتُ أَبَاكَ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: لَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ جَلَسْنَا بِبَابِهِ، وَكَانَتِ الْوُفُودُ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، بَعْدَ
стр. 494
نُزُولِ الْحُجُرَاتِ، لَمْ يَسْتَأْذِنُوا حَتَّى يَخْرُجَ إِلَيْهِمْ، قَالَ: فَخَرَجَ: فَرَآنِي مُتَنَكِّبًا قَوْسًا، قَالَ: «مَا هَذِهِ الْقَوْسُ يَا يَزِيدَ بْنَ أَسَدٍ»؟ فَقُلْتُ: هَذِهِ نَبْعُ شَجَرَةٍ تَكُونُ بِجَبَلِنَا بِالسَّرَاةِ، فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ: الْجَبَلُ جَبَلُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «بَلِ الْجَبَلُ جَبَلُهُمْ، وَلَهُ سُمُّوا قَسْرًا»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ زَايٌ فَهُوَ:
حَرِيزُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ السِّجِسْتَانِيُّ
شَيْخٌ مِنْ شُيُوخِ الشِّيعَةِ، رَوَى عَنْ: زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَ عَنْهُ: صَفْوَانُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَصَمُّ
أنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْمُعَدَّلُ، نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدُّورِيُّ، نا أَبُو سُلَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَعِيدٍ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ هَرَّاسَةَ، قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ النَّهْرَوَانِ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَحْمَرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونَ الْبَصْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَصَمِّ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السِّجِسْتَانِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَعَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ أَبِي نُصَيْرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، عَلَّمَ أَصْحَابَهُ أَرْبَعَ مِائَةِ كَلِمَةٍ مِمَّا يَصْلُحُ لِلْمَرْءِ فِي دِينِهِ وَدُنْيَاهُ»
وَسَاقَ الأَبْوَابُ كُلَّهَا فِي السُّنَنِ وَالآدَابِ مِقْدَارُ جُزْءٍ كَامِلٍ
حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ، وَجَارِيَةُ بْنُ النُّعْمَانِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْحَاءِ الْمُبْهَمَةِ وَالثَّاءِ الْمُعْجَمَةِ بِثَلاثٍ فَهُوَ:
حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ رَافِعِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ لَهُ صُحْبَةٌ، وَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَدْرًا وَمَا بَعْدَهَا، وَعَاشَ إِلَى زَمَنِ
стр. 495
مُعَاوِيَةَ، وَهُوَ الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيهِ: «رَأَيْتُ كَأَنِّي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ»، فَسَمِعْتُ صَوْتًا أَمَامِي، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ، كَذَاكُمُ الْبِرُّ، كَذَاكُمُ الْبِرُّ "
أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْفَقِيهُ، نا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ، إِمْلاءً، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفِرْيَابِيُّ، نا الْقَوَارِيرِيُّ، نا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، نا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى غُفْرَةَ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " يَخْرُجُ الرَّجُلُ فِي غَنِيمَتِهِ إِلَى حَاشِيَةِ الْقَرْيَةِ فَيَشْهَدُ الصَّلاةَ وَيَؤُوبُ إِلَى أَهْلِهِ، فَإِذَا أَكَلَ مَا حَوْلَهُ، وَتَغَيَّرَتْ عَلَيْهِ الأَرْضُ قَالَ: لَوِ ارْتَفَعْتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْفَى كَلأً مِنْ هَذِهِ، فَيَرْتَفِعُ، لا يَشْهَدُ الْجُمُعَةَ، وَلا يَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ حَتَّى يُطْبَعَ عَلَى قَلْبِهِ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْجِيمِ وَالْيَاءِ الْمَنْقُوطَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا فَهُوَ:
جَارِيَةُ بْنُ النُّعْمَانِ الْبَاهِلِيُّ
اسْتَخْلَفَهُ الأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ عَلَى مَرْوَ الشَّاهْجَانَ، ذَكَرَ ذَلِكَ سَيْفُ بْنُ عُمَرَ فِيمَا: أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ، أنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ، نا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُؤَذِّنُ، نا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَيْفٍ بِهِ
بِشْرُ بْنُ جَابِرٍ، وَيُسَيْرُ بْنُ جَابِرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بفَتْحِ الْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَكَسْرِ الشِّينِ الْمَنْقُوطَةِ فَهُوَ:
بَشِيرُ بْنُ جَابِرِ بْنِ عُرَابِ بْنِ عَوْفِ بْنِ ذُؤَالَةَ بْنِ شَبْوَةَ بْنِ ثَوْبَانَ بْنِ عَبْسِ بْنِ غَالِبِ بْنِ صُحَارِ بْنِ الْعَتِيكِ بْنِ عَكِّ بْنِ عُدْثَانِ
رَجُلٌ غَافِقِيٌّ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، ذَكَرَ ذَلِكَ
стр. 496
أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّدَفِيُّ فِيمَا أَنْبَأَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَنَّ أَبَا الْفَتْحِ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ حَدَّثَهُمْ، قَالَ: نا أَبُو سَعِيدٍ بِهِ قَالَ: وَلا نَعْلَمُ لا رِوَايَةَ وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَبِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ الْمَفْتُوحَةِ فَهُوَ:
يُسَيْرُ بْنُ جَابِرٍ أَبُو الْخِيَارِ الْعَبْدِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، وَأَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو قَتَادَةَ الْعَدَوِيُّ، وَزُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى، وَأَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، وَوَاقِعُ بْنُ سَحْبَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَأَبُو نَضْرَةَ صَاحِبُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ، رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلا أَنَّهُمْ سَمُّوا أَبَاهُ عُمَرًا، وَقَدْ قَدَّمْنَا ذِكْرَ ذَلِكَ
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الشَّاهِدُ، نا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، نا إِسْمَاعِيلُ، نا أَيُّوبُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ يُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: هَاجَتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ بِالْكُوفَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ لَيْسَ لَهُ هِجِّيرِيُّ إِلا: يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ جَاءَتِ السَّاعَةُ، قَالَ: وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ، فَقَالَ: " إِنَّ السَّاعَةَ لا تَقُومُ حَتَّى لا يُقَسَّمُ مِيرَاثٌ، وَلا يُفْرَحُ بِغَنِيمَةٍ، قَالَ: عَدُوٌّ يَجْمَعُونَ لأَهْلِ الإِسْلامِ، وَيَجْمَعُ لَهُمْ أَهْلُ الإِسْلامِ "، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
وَقَالَ فِيهِ: جَاءَهُمُ الصَّرِيخُ، أَنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَّفَ فِي ذَرَارِيهِمْ فَيَرْفُضُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ، وَيَقْبَلُونَ فَيَبْعَثُونَ عَشَرَةَ فَوَارِسَ طَلِيعَةً، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " إِنِّي لأَعْرِفُ أَسْمَاءَهُمْ وَأَسْمَاءَ آبَائِهِمْ، وَأَلْوَانَ خُيُولِهِمْ، وَهُمْ خَيْرُ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ، أَوْ قَالَ: هُمْ خَيْرٌ مِنْ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ "
стр. 497
يُسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو، وَبَشِيرُ بْنُ عَمْرٍو
أَمَّا يُسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَبِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ فَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا، فَغَنِينَا عَنْ إِعَادَتِهِ وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَكَسْرِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ أَيْضًا فَهُوَ:
بَشِيرُ بْنُ عَمْرٍو الْمِصْرِيُّ
يُكْنَى أَبَا زَبَّانٍ، حَدَّثَ عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ يَحْيَى الْخَوْلانِيِّ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ بِذَلِكَ
شُرَيْحُ بْنُ النُّعْمَانِ، وَرِيحُ بْنُ النُّعْمَانِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَالْحَاءِ الْمُبْهَمَةِ فَهُوَ:
شُرَيْحُ بْنُ النُّعْمَانِ الصَّائِدِيُّ
مِنْ تَابِعِي أَهْلِ الْكُوفَةِ، حَدَّثَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَوَى عَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَشْوَعَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَيُقَالُ: إِنَّ أَبَا إِسْحَاقَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ وَإِنَّمَا سَمِعَ حَدِيثَهُ مِنِ بْنِ أَشْوَعَ عَنْهُ، كَذَلِكَ رَوَاهُ الْجَرَّاحُ بْنُ الضَّحَّاكِ الْكِنْدِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَشْوَعَ، عَنْ شُرَيْحٍ
أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ الْوَاعِظُ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، نا أَبُو بَكْرٍ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ التَّنُوخِيُّ، إِمْلاءً، نا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنِي شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ، نا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ :
стр. 498
«لا يُضَحِّي بِمُقَابَلَةٍ، وَلا مُدَابَرَةٍ، وَلا شَرْقَاءَ، وَلا غَرْبَاءَ، وَلا عَوْرَاءَ»
أنا عَلِيُّ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّرَسُوسِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ الْكَرَجِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خِرَاشٍ، قَالَ: شُرَيْحُ بْنُ النُّعْمَانِ الصَّائِدِيُّ، قَبِيلَةٌ مِنْ هَمْدَانَ مِنَ الْعَرَبِ، صَدُوقٌ وَأَمَّا الثَّانِي بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَالْجِيمِ فَهُوَ:
سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ
أَبُو الْحَسَنِ اللُّؤْلُؤِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، سَمِعَ: حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ، وَمَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، وَفُلَيْحَ بْنَ سُلَيْمَانَ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي الزِّنَادِ، وكان ثقة، روى عنه أحمد بن حنبل، وعباس بن محمد الدوري، ومحمد بن إسحاق الصغاني، وغيرهم
أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُطَبِيُّ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ، وَأَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالُوا: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، نا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: قَدِمْتُ الْبَصْرَةَ سَنَةَ خَمْسٍ، أَوْ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ فَقِيلَ لِي: مَاتَ هَمَّامٌ مُنْذُ جُمْعَةٍ أَوْ جُمْعَتَيْنِ، أَوْ قُرْبَ ذَلِكَ
غُنَيْمُ بْنُ قَيْسٍ ، وَعُثَيْمُ بْنُ قَيْسٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالنُّونِ فَهُوَ:
غُنَيْمُ بْنُ قَيْسٍ
أَبُو الْعَنْبَرِ الْمَازِنِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَ عَنْ، سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيُّ، رَوَى عَنْهُ: ثَابِتُ بْنُ
стр. 499
عُمَارَةَ وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَذَكَرَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِي كِتَابِ الأَسْمَاءِ، وَالْكُنَى فَكَنَّاهُ: أَبَا الْعَنْبَسِ بِالسِّينِ، وَأَخْطَأَ فِي ذَلِكَ
أنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ الْبَصْرِيُّ بِمِصْرَ، نا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، نا ثَابِتُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو مُوسَى يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ، فَقَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ: «أَنْتُمُ الْيَوْمَ عِدَّةُ أَصْحَابِ طَالُوتَ يَوْمَ جَالُوتَ»، قَالَ: قُلْنَا: كَمْ كُنْتُمْ يَا أَبَا الْعَنْبَرِ؟ قَالَ: خَمْسِينَ وَمِائَةً
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَالثَّاءِ الْمُعْجَمَةِ بِثَلاثٍ فَهُوَ:
عُثَيْمُ بْنُ قَيْسِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ كُلَيْبٍ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُنِيبِ الْمَدَنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الْمَعْرُوفُ بِالْجَوْسَقِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى الأَسْلَمِيُّ إِلا أَنَّ مُحَمَّدًا وَإِبْرَاهِيمَ نسباه إلى جده كثير، وَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ: عُثَيْمُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، رَوَى حَدِيثَهُ بْنُ جُرَيْحٍ، وَمَا أَرَاهُ إِلا هَذَا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
أنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْقَرْمِسِينِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْجَرْجَرَائِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ الْجُهَنِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ النِّسَائِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُنِيبِ، عَنْ عُثَيْمِ بْنِ قَيْسِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ كُلَيْبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ وَلَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الأَكْبَرُ مِنَ الإِخْوَةِ بِمَنْزِلَةِ الأَبِّ»
وَقَدْ أنا بِحَدِيثِ بْنِ جُرَيْجٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرْتُ عَنْ عُثَيْمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ جَاءَ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: قَدْ أَسْلَمْتُ، فَقَالَ: «أَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ»، يَقُولُ: احْلِقْ،
стр. 500
قَالَ: وَأَخْبَرَنِي آخَرُ مَعَهُ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ لِآخَرَ: «أَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ، وَاخْتَتِنْ»، رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى الْمَدَنِيُّ، عَنْ عُثَيْمٍ، وَيُرْوَى أَنَّ بْنَ جُرَيْجٍ إِنَّمَا رَوَاهُ عَنِ ابْنِ أَبِي يَحْيَى إِلا أَنَّ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: عُثَيْمُ بْنُ كِلابٍ، إِنْ كَانَ الرَّاوِي ضَبَطَ الْحَدِيثَ عَنْهُ: كَذَلِكَ
أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، نا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَجَلِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الزِّيَادِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى، عَنْ عُثَيْمِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ كِلابٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ لَهُ: «احْلِقْ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ»
الْحُتَيْفُ بْنُ السَّجَفِ ، وَالْحَنْتَفُ بْنُ السَّجَفِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الْحَاءِ وَفَتْحِ التَّاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقِهَا وَبَعْدَهَا يَاءٌ سَاكِنَةٌ بِنُقْطَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا فَهُوَ:
الْحُتَيْفُ بْنُ السَّجَفِ
أَحَدُ الشُّعَرَاءِ الْفِرْسَانُ بْنُ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ الضَّبَّةِ، وَهُوَ جَاهِلِيٌّ، وَالْحُتَيْفُ لَقَبُهُ، وَاسْمُهُ: الرَّبِيعُ، وَاسْمُ السَّجَفِ أَبِيهِ: عَمْرٌو ثنا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَحَامِلِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَنْسَابِ بَنِي ضَبَّةَ وَأَخْبَارِهِمْ أَنَّ عَمْرَةَ بْنَ ضِرَارٍ وَلَدَتِ الْحُتَيْفَ بْنَ السَّجَفِ، وَاسْمُ الْحُتَيْفِ: الرَّبِيعُ، وَاسْمُ السَّجَفِ: عَمْرٌو، وَهُوَ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ ضَبَّةَ، وَكَانَ حُتَيْفٌ مِنْ فِرْسَانِ بَنِي ضَبَّةَ، وَقَالَ حُمَيْلُ بْنُ
стр. 501
عَبَدَةَ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ عُرَادَةَ يَفْخَرُ بِفِعَالِ جَدِّهِ الْحُتَيْفِ، وَأُمُّ سَلَمَةِ بْنِ عُرَادَةَ: سَلامَةُ بِنْتُ الْحُتَيْفِ:
حُتَيْفُ بْنُ عَمْرٍو جَدُّنَا كَانَ رِفْعَةً ... لِضَبَّةَ أَيَّامٌ لَهُ وَمَآثِرُ
فِي شِعْرٍ ذَكَرَهُ، وَقَدْ ذَكَرَ بَعْضَ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ السَّجَفَ هُوَ ابْنُ عَبْدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ طَرِيفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ ضَبَّةَ بْنِ أُدٍّ وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْحَاءِ وَبَعْدَهَا نُونٌ سَاكِنَةٌ وَتَاءٌ مَفْتُوحَةٌ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقِهَا فَهُوَ:
الْحَنْتَفُ بْنُ السَّجَفِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ
مَنَاةِ بْنِ تَمِيمٍ الَّذِي قَتَلَ حُبَيْشَ بْنَ دَلْجَةَ بِالرَّيَذَةِ فِي أَيَّامِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَلَهُ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ عَنْهُ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ
أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُوَيْهِ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نا أَبُو النُّعْمَانِ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ الْحَنْتَفَ بْنَ السَّجَفِ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا يَمْنَعُكَ أَنَّ تُبَايِعُ؟ حِينَ لا بُويِعَ لابْنِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: " إِنِّي وَاللَّهِ مَا وَجَدْتُ بَيْعَتَكُمْ هَذِهِ إِلا قَهْ قَهْ، أَتَدْرِي مَا قَهْ قَهْ؟ الصَّبِيُّ يُحَدِّثُ، ثُمَّ يَتَلَطَّخُ نَحْرُهُ فَنَقُولُ: قَهْ قَهْ "، أنا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، أنا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ، بِمِصْرَ، أنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ حَنْتَفِ بْنِ السَّجَفِ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُبَايِعَ هَذَا الرَّجُلَ، أَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ؟ فَذَكَرَ نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ
стр. 502
أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الضَّبِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الْجَرِيرِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ الْخَزَّازُ، أنا أَبُو الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو جُزَيٍّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ الْحَنْتَفَ قَالَ لابْنِ عُمَرَ: مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُعِينَ أَخَاكَ ابْنَ الزُّبَيْرِ؟ قَالَ: «لا وَاللَّهِ، لا أُجَامِعُكُمْ عَلَى فُرْقَةٍ وَلا أُنَاوِئُكُمْ عَلَى جَمَاعَةٍ، وَلا أَضَعُ يَدَيَّ فِي قَقَّةٍ»، قَالَ: وَمَا قَقَّةٍ؟ قَالَ: " أَلَمْ تَرَ الْمَرْأَةَ تُرْضِعُ الصَّبِيُّ، فَيَضَعُ مَا فِي بَطْنِهِ، وَيُقَلِّبُ فِيهِ كَفَّهُ، فَتَقُولُ أُمُّهُ: قَقَّةٌ؟! لأَجْلِسَنَّ فِي بَيْتِي حَتَّى تَجْتَمِعَ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ ﷺ ، وَلأَكُونُ كَالْجَمَلِ الرَّازِحِ "
أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتِيقِيُّ، بِبَغْدَادَ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ بُرْهَانَ الْغَزَّالُ، بِصُورٍ، قَالا: نا إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ النَّسَوِيُّ، نا جَدِّي، نا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ، عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: لَقِيَ الْحَنْتَفُ بْنُ السَّجَفِ حُبَيْشَ بْنَ دُلْجَةَ فِي أَهْلِ الشَّامِ بِالرَّبَذَةِ فَقَاتَلَهُمْ، فَهَزَمَهُمْ، ثُمَّ دَخَلَ الْحَنْتَفُ الْمَدِينَةَ، فَلَقِيَ ابْنَ عُمَرَ، فَقَالَ: يَا ابْنَ عُمَرَ، مَا يُبْطِئُ بِكَ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، أَلَمْ يَكُنْ أَخَاكَ قَدِيمًا؟ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ أَبْطَئُوا عَنْهُ لإِبْطَائِكَ، فَقَالَ: إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَضَعَ يَدَهُ فِي قَقَّةٍ، وَهَلْ تَدْرِي مَا قَقَّةٌ؟، قَالَ: لا، قَالَ: أَلَمْ تَرَ الْمَرْأَةَ تُرْضِعُ وَلَدَهَا حَتَّى إِذَا رُوِيَ وَشَبِعَ سَلَحَ فَوَضَعَ يَدَهُ فِيهِ قَالَتْ أُمُّهُ: قَقَّةٌ! وَإِنِّي وَاللَّهِ لأَكُونَنَّ مِثْلَ الْجَمَلِ الرَّدَاحِ، قَالَ: وَهَلْ تَدْرِي مَا الْجَمَلُ الرَّدَاحُ؟، قَالَ: لا، قَالَ: هُوَ الْبَعِيرُ يَخْلُو، فَيَبْرُكُ، فَلا يَبْرَحُ مِنْ مَبْرَكِهِ حَتَّى يُنْحَرَ فِيهِ، فَإِنِّي مِثْلُ ذَلِكَ الْجَمَلِ، أَلْزَمُ بَيْتِي حَتَّى يَأْتِينِي مَنْ يَنْحَرُنِي فِيهِ، أَوْ يَجْتَمِعُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ، فَإِنِ اجْتَمَعُوا كُنْتُ فِي صَالِحِ جَمَاعَتِهِمْ، وَإِنِ افْتَرَقُوا لَمْ أُجَامِعُهُمْ عَلَى فُرْقَتِهِمْ، وَلا أُعَمِّلُ عَلَيَّ رَجُلَيْنِ بَعْدَ الَّذِي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا مِنْ رَجُلٍ اسْتَرْعَاهُ اللَّهُ رَعِيَّةً إِلا سَأَلَهُ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ،
وَأَقَامَ أَمْرَ اللَّهِ فِيهِمْ أَمْ أَضَاعَهُ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلُ عَنْ أَهْلِهِ أَقَامَ أَمْرَ اللَّهِ فِيهِمْ أَمْ أَضَاعَهُ»
وَذَكَرَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دُرَيْدٍ فِي كِتَابِ الاشْتِقَاقِ الْحَنْتَفُ بْنُ
стр. 503
السَّجَفِ فِي بَنِي ضَبَّةَ، وَذَلِكَ وَهُمْ مِنْهُ، لأَنَّ الْحَنْتَفَ لا نَسَبَ لَهُ فِي بَنِي ضَبَّةَ، وَإِنَّمَا هُوَ تَمِيمِيٌّ، وَأَحْسَبُ ابْنَ دُرَيْدٍ تَوَهَّمَهُ الْحُتَيْفَ بْنَ السَّجَفِ فَصَحَّفَهُ، وَهُوَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ أَوَّلا وَقُلْنَا إِنَّهُ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ ضَبَّةَ، وَزَعَمَ هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّ أَنَّ ذَاكَ هُوَ الْحُنَيْفُ بْنُ عَمْرٍو بِالنُّونِ بَدَلا مِنَ التَّاءِ فَاللَّهُ أَعْلَمُ
بُرَيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَفَتْحِ الرَّاءِ فَهُوَ:
بُرَيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ السَّلُولِيُّ
مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي الْحَوْرَاءِ رَبِيعَةَ بْنِ شَيْبَانَ، رَوَى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ
أنا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْمَرِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الزَّعْفَرَانِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ السَّلُولِيِّ، قَالَ: اسْمُ أَبِي مَرْيَمَ مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَلَهُ صُحْبَةٌ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ ، وَبُرَيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ كُوفِيٌّ ثِقَةٌ
أنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَشِيُّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ الْحِمْصِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، نا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ الدُّعَاءَ لا يُرَدُّ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ، فَادْعُوا»
وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَالزَّايِ الْمَكْسُورَةِ فَهُوَ:
يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ الشَّامِيُّ أَدْرَكَ وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ، وَسَمِعَ: الْقَاسِمَ بْنَ مُخَيْمِرَةَ، وَعَطِيَّةَ بْنَ قَيْسٍ، وَعَبَايَةَ
стр. 504
بْنَ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، وَقَزَعَةَ بْنَ يَحْيَى، رَوَى عَنْهُ: صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، وَسُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ الْحَضْرَمِيُّ
أنا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقُرَشِيُّ، بِأَصْبَهَانَ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، نا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، نا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، أَنَّ قَزَعَةَ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَكَلَ هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَلا يَقْربَنَّ مَسْجِدَنَا»
أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأُشْنَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ، يَقُولُ: قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: فَيَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ مَا حَالُهُ؟ فَقَالَ: ثِقَةٌ
بُرَيْدُ بْنُ مَالِكٍ، وَيَزِيدُ بْنُ مَالِكٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَفَتْحِ الرَّاءِ فَهُوَ:
بُرَيْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ السَّلُولِيُّ
وَهُوَ بُرَيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الَّذِي قَدَّمْنَا ذِكْرَهُ فِي التَّرْجَمَةِ الَّتِي قَبْلَ هَذِهِ
أنا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ شَبَّةَ، قَالَ: نا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ، نا يَحْيَى بْنُ بُرَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ السَّلُولِيُّ، نا بُرَيْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، شَهِدَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ الشَّجَرَةِ، يَوْمَ رَدَّ الْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ، وَأَنَّ رَجُلا جَاءَ يَوْمَئِذٍ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا يَحْمِلُكَ عَلَى أَنْ أَرَى، أَنْ تُدْخِلَ عَلَيْنَا هَؤُلاءِ وَنَحْنُ لَهُمْ كَارِهُونَ مِنْ أَفْنَاءِ الْقَبَائِلِ، فَقَالَ: «هَؤُلاءِ خَيْرٌ مِنْكَ وَمِمَّنْ أَخَذَ أَخْذَكَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ قَوْلَهُمْ»
стр. 505
وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَبِالزَّايِ الْمَكْسُورَةِ فَهُوَ:
يَزِيدُ بْنُ مَالِكٍ أَبُو الْمِنْهَالِ الْجَرَشِيُّ
مِنْ تَابِعِي أَهْلِ الشَّامِ، حَدَّثَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، رَوَى عَنْهُ: صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو الْحِمْصِيُّ أنا ابْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّجَّادُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ الْغَازِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، قَالَ: يَزِيدُ بْنُ مَالِكٍ أَبُو الْمِنْهَالِ الْجَرَشِيُّ، يُعَدُّ فِي الشَّامِيِّينَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، رَوَى عَنْهُ: صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ: وَهَكَذَا ذَكَرَهُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى صَاحِبُ تَارِيخِ الْحِمْصِيِّينَ فِي كِتَابِهِ
وَيَزِيدُ بْنُ مَالِكٍ الْمَعَافِرِيُّ
يُعَدُّ فِي الْمِصْرِيِّينَ، حَدَّثَ عَنْ شُفَيِّ بْنِ مَاتِعٍ الأَصْبَحِيِّ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ الْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ، وَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ الْمِصْرِيُّ فِيمَا أَنْبَأَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ، نا أَبُو سَعِيدٍ
يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَبُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
أَمَّا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِفَتْحِ الْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَكَسْرِ الزَّايِ فَبَابُهُ وَاسِعٌ يَشْتَمِلُ عَلَى أَسْمَاءٍ كَثِيرَةٍ يُؤْمَنُ وُقُوعُ الْوَهْمِ فِيهَا، فَلا حَاجَةَ بِنَا إِلَى ذِكْرِهَا وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَفَتْحِ الرَّاءِ فَهُوَ:
стр. 506
بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيُّ
مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَيُكْنَى أَبَا بُرْدَةَ، حَدَّثَ عَنْ جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ يَحْيَى، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا الْخُلْقَانِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَغَيْرُهُمْ
أنا أَبُو الصَّهْبَاءِ وَلادُ بْنُ عَلِيٍّ التَّيْمِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، أنا أَحْمَدُ بْنُ أَسَدٍ، نا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا»، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ
وَبُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ كُوفِيٌّ أَيْضًا، حَدَّثَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدٍ الرُّؤَاسِيُّ
أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، ثنا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، ثنا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي ذَكَرَ ذَاكَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، قَالَ: رَأَى عَبْدَ اللَّهِ رَجُلا يَضْحَكُ فِي جِنَازَةٍ , فَقَالَ: «أَتَضْحَكُ وَأَنْتَ تَتْبَعُ جِنَازَةً؟ وَاللَّهِ لا أُكَلِّمُكَ أَبَدًا»، قَالَ: ونا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، نا وَكِيعٌ، قَالَ: أَبُو بَحْرٍ الَّذِي رَوَى عَنْهُ حَسَنٌ هُوَ ابْنُ أُخْتٍ لَنَا وَقَدْ رَأَيْتُهُ، يُقَالُ لَهُ: بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا ابْنُ مَسْعُودٍ رَأَى رَجُلا يَضْحَكُ فِي جِنَازَةٍ، فَقَالَ: أَتَضْحَكُ فِي جِنَازَةٍ، لا أُكَلِّمُكَ
стр. 507
يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَبُرَيْدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ وَبِالزَّايِ فَهُوَ:
يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْبَكَّائِيُّ
يُعَدُّ فِي الْكُوفِيِّينَ، حَدَّثَ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، رَوَى عَنْهُ بْنُ لَقِيطٍ
أنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الصَّلْتِ الأَهْوَازِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْبَكَّائِيِّ، قَالَ: إِنِّي لَقَاعِدٌ عِنْدَ حُذَيْفَةَ إِذْ قَالَ: «قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَاسْتَخْلَفَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ، ثُمَّ قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ، فَاسْتَخْلَفَ اللَّهُ عُمَرَ، ثُمَّ قُبِضَ عُمَرُ , فَاسْتَخْلَفَ اللَّهُ عُثْمَانَ»، وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو جَعْفَرٍ الْحَضْرَمِيُّ مُطَيَّنٌ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَخَالَفَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقَزْوِينِيُّ، فَقَالَ عَنْ زَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، بِنُقْصَانِ الْيَاءِ، كَذَلِكَ
أنا يُوسُفُ بْنُ رَبَاحِ بْنِ عَلِيِّ الْبَصْرِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمُهَنْدِسُ، بِمِصْرَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقَزْوِينِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ، يَقُولُ: «قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَاسْتَخْلَفَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ، ثُمَّ قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ فَاسْتَخْلَفَ اللَّهُ عُمَرَ، ثُمَّ قُبِضَ عُمَرَ فَاسْتَخْلَفَ اللَّهُ عُثْمَانَ»، قَالَ الْقَزْوِينِيُّ: قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ، وَقَدْ ذَكَرْتُ لَهُ هَذَا الْحَدِيثَ، فَقَالَ: مَا أَعْلَمُ الْيَوْمَ بِالْكُوفَةِ حَدِيثًا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا وَاخْتُلِفَ عَلَى أَبِي سَعِيدِ بْنِ الأَعْرَابِيِّ، فَقِيلَ عَنْهُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ يَزِيدَ، وَقِيلَ: زَيْدٌ
стр. 508
وَيَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّخَعِيُّ
صَاحِبُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ذَكَرَ أَبُو وَائِلٍ شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَأْذِنُ لَهُمْ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ لاخْتِصَاصِهِ بِهِ، وَلا أَعْلَمُهُ أَسْنَدَ شَيْئًا
أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ، أنا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْحِيرِيُّ، أنا أَبُو يَعْلَى يَعْنِي الْمَوْصِلِيُّ، نا يَحْيَى هُوَ ابْنُ مَعِينٍ، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ النَّخَعِيِّ، قَالَ: إِنَّ الدُّنْيَا جُعِلَتْ قَلِيلا، وَإِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلا قَلِيلٌ مِنْ قَلِيلٍ
أنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: " خَرَجْنَا فِي جَيْشٍ نَحْوَ فَارِسٍ فِيهِمْ عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ، وَمِعْضَدٌ الْعِجْلِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّخَعِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ، فَحَاصَرْنَا قَصْرًا، وَكَانَ مَعَنَا صَاحِبٌ لَنَا مَرِيضٌ، فَحَفَرْنَا لَهُ قَبْرًا، فَرَأَى يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ كَأَنَّهُ بِغُزَيِّلٍ أَبْيَضَ دُفِنَ فِي ذَلِكَ الْقَبْرِ، وَكَانَ يَزِيدُ أَبْيَضَ خَفِيفًا، فَجَعَلَ يَتَعَرَّضُ لِلْقَصْرِ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ بَيْضَاءُ جَدِيدَةٌ، فَقَالَ: مَا أَحْسَنَ تَحَدُّرَ الدَّمِ عَلَى هَذِهِ، فَأَصَابَهُ حَجَرٌ فَقَتَلَهُ، فَتَحَدَّرَ الدَّمُ عَلَى جُبَّتِهِ، فَدَفَنَّاهُ "
وَيَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ
رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ حَدَّثَنَاهُ قِرَاءَةً عَلَيْنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الْوَرَّاقُ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلا مِنْهُ
أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ، نا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أنا دِينَارٌ الْفَارِسِيُّ، نا أَبُو عُلاثَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، نا أَبِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ رَبَاحٍ اللَّخْمِيُّ، قَالَ: قَالَ لِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي عَمْرُو، فَقُلْتُ لَهُ: مَا حَدَّثَكَ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «ثَلاثَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ، أَصْبَحُ النَّاسِ وُجُوهًا، وَأَحْسَنُهُمْ أَخْلاقًا، لا يَكْذِبُونَكَ وَلا
стр. 509
يُكَذِّبُونَكَ، أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ الْجَرَّاحُ»، قَالَ: وَدَاهِيَتَا قُرَيْشٍ بِمَا كَانَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شُكْرٍ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ
قَالَ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَذْكُرُ أَنَّهُ، سَمِعَ مُعَاوِيَةَ، يَقُولُ: " لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَاسْتَخْلَفَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ ضَعِيفًا فِي جِسْمِهِ، قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللَّهِ، ثُمَّ اسْتُخْلِفَ عُمَرُ فَكَانَ قَوِيًّا أَمِينًا، ثُمَّ اسْتُخْلِفَ عُثْمَانُ، وَكَانَ رَجُلا لَيِّنًا غِرِّيرًا بِأَمْرِ النَّاسِ، فَبُغِيَ عَلَيْهِ، فَقُتِلَ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا، فَنَفَرْتُ فِيمَنْ نَفَرْتُ بِهِ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فِي دَمِهِ، فَكَانُوا أَقَلَّ الأَجْنَادِ عَدَدًا، وَأَقَلَّهُمْ أَمْوَالا، فَأَعَانَنِي اللَّهُ، فَأَنَابَتِ الْعَرَبُ إِلَيْنَا، وَأَهَمَّنِي جَمْعُ الْمَالِ، وَقَسَّمْتُهُ عَلَى الَّذِينَ كَانَ يُقَسَّمُ عَلَيْهِمْ، وَأَنَا الْيَوْمَ أَنْظُرُ فِي وُجُوهِ الْعَرَبِ إِلَى الْفِتْنَةِ، فَلَوْ مُتُّ افْتَرَقَتْ فِرْقَتَيْنِ: فَتِلْكَ إِحْدَى الْفِرْقَتَيْنِ، فَتَجْمَعُ الْمَالَ، وَتَنْشُرُ السُّلْطَانَ، وَيَكُونُ صَاحِبُ الْمَالِ مَا شَاءَ أَعْطَى، وَمَا شَاءَ أَمْسَكَ، مِنْ وَلِيٍّ شَيْئًا اكْتَفَى بِهِ، أَوْ كُفِيَ بِهِ "
وَيَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ أَبُو شَيْبَةَ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَسُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، وَعَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، رَوَى عَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَجُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ
أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مِقْسَمٍ الْعَطَّارُ، نا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي الأَنْصَارِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ، وَاللَّفْظُ لِلْقَاضِي، قَالَ: نا جُبَارَةُ، نا يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَلا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَفَتْحِ الرَّاءِ فَهُوَ:
بُرَيْدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيُّ
مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَيْضًا، حَدَّثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادٍ الْهَمْدَانِيُّ
أنا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْفَارِسِيُّ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
стр. 510
سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ الْحَافِظُ، نا يَعْقُوبُ بْنُ زِيَادٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادٍ الْهَمْدَانِيُّ، نا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَبُرَيْدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدِ انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِهِ، فَدَفَعَهَا إِلَى عَلِيٍّ يُصْلِحُهَا، ثُمَّ جَلَسَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُؤُوسِنَا الطَّيْرُ، فَقَالَ: «إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ،» قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أنا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لا، فَقَالَ عُمَرُ: أنا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لا، وَلَكِنَّهُ خَاصَفَ النَّعْلَ "، فَأَتَيْنَا عَلِيًّا نُبَشِّرُهُ بِذَلِكَ فَكَأَنَّهُ لَنْ يَرْفَعَ بِهِ رَأْسًا، كَأَنَّهُ قَدْ سَمِعَهُ قَبْلُ، قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ: فحَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي أَبِي أَبِي حِزَامٍ بْنِ زُهَيْرٍ، فَإِنَّهُ كَانَ عِنْدَ عَلِيٍّ فِي الرَّحَبَةِ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَلْ كَانَ فِي النَّعْلِ حَدِيثٌ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ مِمَّا يُسِرُّهُ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ وَرَفَعَهَا، كَانَ فِي كِتَابِ ابْنِ مَهْدِيٍّ: يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، بِالزَّايِ، وَالصَّوَابُ كَمَا ذَكَرْنَا
جُبَيْرُ بْنُ عَمْرٍو، وَحَبْتَرُ بْنُ عَمْرٍو
أَمَّا الأَوَّلُ بِجِيمٍ مَضْمُومَةٍ بَعْدَهَا بَاءٌ مَفْتُوحَةٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ وَتَلِيهَا يَاءٌ سَاكِنَةٌ مَنْقُوطَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا فَهُوَ:
جُبَيْرُ بْنُ عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ الشَّامِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْهُ، عَنْ شَيْءٍ لَهُ كَنَّاهُ أَبَا سَعْدٍ الأَنْصَارِيَّ وَلَمْ يُسَمِّهِ
أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، قَالا: أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، نا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي جُبَيْرُ بْنُ عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعْدٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِي يَحْيَى مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
стр. 511
«الْبِلادُ بِلادُ اللَّهِ، وَالْعِبَادُ عِبَادُ اللَّهِ، فَحَيْثُمَا أَصَبْتَ خَيْرًا فَأَقِمْ»
وَقَالَ: حَدَّثَنِي جُبَيْرُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَعْدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي يَحْيَى مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ بِعَرَفَةَ يَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ: " ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [آل عمران: ١٨]، وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ يَا رَبِّ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ الْمَفْتُوحَةِ بَعْدَهَا بَاءٌ سَاكِنَةٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ وَتَلِيهَا تَاءٌ مَفْتُوحَةٌ مُعْجَمَةٌ بِنُقْطَتَيْنِ مِنْ فَوْقِهَا فَهُوَ:
حَبْتَرُ بْنُ عَمْرٍو
أَرَاهُ شَامِيًّا أَيْضًا، حَدَّثَ عَنْ سَلِيطِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ الْمَكِّيِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ الْحِمْصِيُّ
أنا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ، نا أَبُو هَاشِمٍ عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ سَلامَةَ بْنِ أَزْهَرَ الْحَضْرَمِيُّ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، نا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ، حَدَّثَنِي حَبْتَرُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ سُلَيْطٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا حُمِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا بِالْمَاءِ الْبَارِدِ»
يَسَارُ بْنُ عِيسَى، وَبَشَّارُ بْنُ عِيسَى
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ الْخَفِيفَةِ فَهُوَ:
يَسَارُ بْنُ عِيسَى التَّمِيمِيُّ
حَدَّثَ عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ سَمَّاهُ حَفْصًا، رَوَى عَنْهُ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ
стр. 512
أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ زَيْدٌ الصَّائِغُ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ مَنْصُورٍ، حَدَّثَهُمْ، فَقَالَ: نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، نا يَسَارُ بْنُ عِيسَى التَّمِيمِيُّ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ يُقَالُ لَهُ: حَفْصٌ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: " ﴿يَأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾ [المؤمنون: ٥١] قَالَ: ذَلِكَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ كَانَ يَأْكُلُ مِنْ غَزْلِ أُمِّهِ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْبَاءِ الْمَنْقُوطَةِ بِوَاحِدَةٍ وَالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ الْمُشَدَّدَةِ فَهُوَ:
بَشَّارُ بْنُ عِيسَى
أَبُو عَلِيٍّ الأَزْرَقُ مِنْ آلِ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ، حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، رَوَى عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ
أنا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ النَّقَّاشِ، بِتِنِّيسَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الإِمَامِ، بِدِمْيَاطَ، نا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، نا بَشَّارُ بْنُ عِيسَى الأَزْرَقُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: نا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: " ﴿بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ ﴿٦٤﴾ لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنْصَرُونَ﴾ [المؤمنون: ٦٤ - ٦٥]، قَالَ: هُمْ أَهْلُ بَدْرٍ "، رَوَاهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النِّسَائِيُّ، عَنِ ابْنِ الإِمَامِ
بَشَّارُ بْنُ ذِرَاعٍ
وَيَسَارُ بْنُ ذِرَاعٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِنَقْطِ الْبَاءِ وَإِعْجَامِ الشِّينِ وَتَشْدِيدِهَا فَهُوَ:
بَشَّارُ بْنُ ذِرَاعٍ الْكُوفِيُّ
عَزِيزُ الْحَدِيثِ، يَرْوِي عَنْ: خَلِيفَةَ بْنِ حَسَّانٍ، وَبَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ، وَغَيْرِهِمَا، حَدَّثَ عَنْهُ: أَيُّوبُ بْنُ نُوحِ بْنِ دَرَّاجٍ، وَعَلِيُّ بْنُ سَالِمٍ الْبَنَّاءُ الْكُوفِيَّانِ
стр. 513
أنا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْبَجَلِيُّ، أنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ سَالِمٍ الْبَنَّاءُ، نا بَشَّارُ بْنُ ذِرَاعٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَبْكُونَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَتَرَكْتُمْ أَمْوَالَكُمْ فَلا حَارِسَ لَهَا، وَلا رَافِعَ لَهَا، وَلَهَانَتْ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَبِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ الْخَفِيفَةِ فَهُوَ:
يَسَارُ بْنُ ذِرَاعٍ
أَخُو بَشَّارٍ حَدَّثَ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ، وَلَمْ يَقَعْ إِلَيَّ لَهُ غَيْرُ حَدِيثٍ وَاحِدٍ مِنْ رِوَايَةِ أَخِيهِ بَشَّارٍ عَنْهُ
أنا أَبُو طَاهِرٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمُرَ بْنِ يَحْيَى الْعَلَوِيُّ، أنا أَبُو الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الرَّزَّازُ، نا أَيُّوبُ بْنُ نُوحِ بْنِ دَرَّاجٍ، أنا بَشَّارُ بْنُ ذِرَاعٍ، عَنْ أَخِيهِ يَسَارٍ، عَنْ حُمْرَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: بَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ أَنَا فِيهِمْ إِذْ ذَكَرُوا الدُّنْيَا وَتَصُّرُفَهَا بِأَهْلِهَا، فَذَمَّهَا رَجُلٌ فَذَهَبَ فِي ذَمِّهَا كُلَّ مَذْهَبٍ، فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ: «أَيُّهَا الذَّامُ الدُّنْيَا أَنْتَ الْمُجْتَرِمُ عَلَيْهَا أَمْ هِيَ الْمُجْتَرِمَةُ عَلَيْكَ»، فَقَالَ: بَلْ أَنَا الْمُجْتَرِمُ عَلَيْهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: " فَبِمَ تَذُمُّهَا؟ أَلَيْسَتْ مَنْزِلَ صِدْقٍ لِمَنْ صَدَقَهَا، وَدَارَ غِنًى لِمَنْ تَزَوَّدَ مِنْهَا، وَدَارَ عَافِيَةٍ لِمَنْ فَهِمَ عَنْهَا، مَسَاجِدَ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ، وَمَهْبِطَ وَحْيِهِ، وَمَعْلَى مَلائِكَتِهِ، وَمَتْجَرَ أَوْلِيَائِهِ، اكْتَسَبُوا فِيهَا الرَّحْمَةَ، وَرَبِحُوا فِيهَا الْجَنَّةَ، فَمَنْ ذَا يَذُمُّهَا وَقَدْ آذَنَتْ بَيْنَهَا، وَنَادَتْ بِانْقِطَاعِهَا، وَنَعَتْ نَفْسَهَا وَأَهْلَهَا، فَمُثِّلَتْ بِبَلائِهَا الْبَلاءَ، وَشَوَّقَتْ بِسُرُورِهَا إِلَى السُّرُورِ تَخْوِيفًا، وَتَرْغِيبًا، فَابْتَكَرَتْ بِعَافِيَةٍ، وَرَاحَتْ بِفَجِيعَةٍ، فَذَمَّهَا رِجَالٌ فَرَّطُوا غَدَاةَ النَّدَامَةِ، وَحَمَدَهَا آخَرُونَ اكْتَسَبُوا فِيهَا الْخَيْرَ الْكَثِيرَ، فَيَأَيُّهَا
стр. 514
الذَّامُّ لِلدُّنْيَا، الْمُغْتَرُّ بِغُرُورِهَا مَتَى
اسْتَدَامَتْ إِلَيْكَ، أَمْ مَتَى غَرَّتْكَ؟ أَمُضَاجِعُ آبَائِكَ مِنَ الْبِلَى، أَمْ مُصَارِعُ أُمَّهَاتِكَ تَحْتَ الثَّرَى؟ كَمْ مَرَّضْتَ بِيَدَيْكَ، وَعَالَجْتَ بِكَفَّيْكَ، تَلْتَمِسْ لَهُمُ الشِّفَاءَ، وَتَسْتَوْصِفْ لَهُمُ الأَطِبَّاءَ، لَمْ تَنْفَعُهُمْ بِشَفَاعَتِكَ، وَلَمْ تُسْعِفْهُمْ فِي طَلَبِكَ، مَثَّلَتْ لَكَ، وَيْحَكَ، الدُّنْيَا بِمَصْرَعِهِمْ مَصْرَعَكَ، وَبِمَضْجَعِهِمْ مَضْجَعَكَ، حِينَ لا يُغْنِي بُكَاؤُكَ، وَلا يَنْفَعُكَ أَحِّبَاؤُكَ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَهْلِ الْمَقَابِرِ، وَقَالَ: يَا أَهْلَ التُّرْبَةِ، وَيَا أَهْلَ الْغُرْبَةِ، أَمَّا الْمَنَازِلُ فَقَدْ سَكَنَتْ، وَأَمَّا الأَمْوَالُ فَقَدِ اقْتُسِمَتْ، وَأَمَّا الأَزْوَاجُ فَقَدْ نُكِحَتْ، هَذَا خَبَرُ مَا عِنْدَنَا فَمَا خَبَرُ مَا عِنْدَكُمْ؟ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: وَاللَّهِ، لَوْ أُذِنَ لَهُمْ فِي الْكَلامِ لأَخْبَرُوكُمْ أَنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى "
سِنَانُ بْنُ رَبِيعَةَ وَسَيَّارُ بْنُ رَبِيعَةَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِكَسْرِ السِّينِ وَبِنُونٍ مُكَرَّرَةٍ فَهُوَ
سِنَانُ بْنُ رَبِيعَةَ
أَبُو رَبِيعَةَ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، رَوَى عَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ
أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، نا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا مُسَدَّدٌ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سِنَانِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا، يَقُولُ: انْطَلَقَتْ بِي أُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، خَادِمُكَ، أَوْ خُوَيْدِمُكَ، ادْعُ اللَّهَ لَهُ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَأَطِلْ عُمْرَهُ، وَاغْفِرْ لَهُ»، وَاللَّهِ لَقَدْ كَثُرَ مَالِي حَتَّى يُطْعِمَ السَّنَةَ مَرَّتَيْنِ، وَلَقَدْ طَالَ عُمْرِي حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ وَأَحْبَبْتُ لِقَاءَ رَبِّي، وَلَقَدْ دَفَنْتُ لِصُلْبِي مِائَةً وَنَيْفًا، وَأَمَّا رَاتِعَةُ فَهَا
стр. 515
وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ السِّينِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَآخِرُ الْحُرُوفِ رَاءٌ فَهُوَ:
سَيَّارُ بْنُ رَبِيعَةَ الشَّاعِرُ
يُقَالُ لَهُ: الْمُفْتَرَقُ أنا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، قَالَ: سَيَّارُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ حُدَاجَةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ زَبِينَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ غَنْمٍ الْيَشْكُرِيُّ، شَاعِرٌ، سُمِّيَ الْمُفْتَرَقُ بِقَوْلِهِ:
وَعِنْدَ بَنَاتِ الصَّدْرِ مِنِّي فَضَائِلُ ... أُنَهْنَهُ مِنْ رَيْعَانِهِنَّ وَأُفْتَرَقُ
الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ، وَالْجِسْرُ بْنُ الْحَسَنِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْحَاءِ وَالنُّونِ فَهُوَ:
الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ
أنا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرَائِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الأَعْوَامِ، نا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، نا أَبُو عُقَيْلٍ يَعْنِي يَحْيَى بْنَ الْمُتَوَكِّلِ، ثنا كَثِيرٌ النَّوَّاءُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ وَهُوَ ابْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةُ يَرْفُضُونَ الإِسْلامَ»
وَالْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ وَلَدُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ آنِفًا، حَدَّثَ عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَوَى عَنْهُ عُمَرُ بْنُ شَبِيبٍ وَالْمُسْلِي
стр. 516
أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ عَمْرٍو الْعَبْقَرِيُّ، نا عُمَرُ بْنُ شَبِيبٍ، نا الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهَا الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، وَلا بِالطَّوَاغِيتِ، وَإِذَا حَلَفْتُمْ فَاحْلِفُوا بِاللَّهِ »
وَالْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ
أَبُو الْقَاسِمِ الْقَاضِي سَمِعَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارَ، وَأَبَا عَمْرِو بْنَ السَّمَّاكِ، وَأَحْمَدَ بْنَ سَلْمَانَ النَّجَّادَ، وَجَعْفَرَ الْخُلْدِيَّ، وَعَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ عَلِيٍّ الطَّسْتِيَّ، وَأَبَا بَكْرٍ الشَّافِعِيَّ، وَعَبْدَ الْبَاقِي بْنَ قَانِعٍ، وَخَلْقًا سِوَاهُمْ مِنْ هَذِهِ الطَّبَقَةِ، كَتَبْنَا عَنْهُ، وَكَانَ ثِقَةٍ ثَبْتًا وَأَمَّا الثَّانِي بِالْجِيمِ وَالرَّاءِ فَهُوَ:
الْجِسْرُ بْنُ الْحَسَنِ
حَدَّثَ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، رَوَى عَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ
أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الْهَيْثَمِ التَّمَّارُ، نا جَعْفَرُ بْنُ الْفِرْيَابِيِّ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، نا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي الْجِسْرُ بْنُ الْحَسَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ نَافِعًا مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، يَقُولُ: إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، حَدَّثَهُ قَالَ: «كُنَّا نُفَضِّلُ أَبَا بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرَ، ثُمَّ عُثْمَانَ»
كَذَا كَانَ فِي أَصْلِ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ رِزْقٍ: الْجِسْرُ بْنُ الْحَسَنِ، وَأَكْثَرُ مَا تَجِيءُ الرِّوَايَةُ عَنْ جِسْرٍ بِحَذْفِ الأَلِفِ وَاللامِ
أنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، أنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدَ الْبَيْرُوتِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبِي، نا الأَوْزَاعِيُّ، ثنا عَنْ جِسْرِ بْنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ نَافِعًا مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، قَالَ: «كُنَّا نُفَضِّلُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ثُمَّ لا نُفَضِّلُ أَحَدًا عَلَى أَحَدٍ»
стр. 517
عَبَّاسُ بْنُ الْحَسَنِ، وَعَيَّاشُ بْنُ الْحَسَنِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْيَاءِ الْمُعْدَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ:
عَبَّاسُ بْنُ الْحَسَنِ الْخِضْرِمِيُّ بِخَاءٍ مُعْجَمَةٍ
كَانَ يَنْزِلُ حَرَّانَ، وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ
أنا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَادَا، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَخْلَدٍ الْفَارِسِيُّ، قَالُوا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ الأَبْهَرِيُّ، أنا أَبُو عَرُوبَةَ بْنُ مَوْدُودٍ الْحَرَّانِيُّ، وَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، وَاللَّفْظُ لَهُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، نا أَبُو عَرُوبَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْحَرَّانِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، نا عَبَّاسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ»
وَعَبَّاسُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ سَيْفُ بْنُ عُمَيْرَةَ
أنا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، نا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ شَيْبَانَ، نا عَلِيُّ بْنُ سَيْفِ بْنِ عُمَيْرَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عَبَّاسُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُنْدُبٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَلِيًّا كَانَ فِي وَصِيَّتِهِ: «وَعَلَيْكُمْ يَا بَنِيَّ بِالْمُتَابَعَةِ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهَا تَنْفِي الذُّنُوبَ وَالْفَقْرَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ، وَالْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةُ مَا بَيْنِهِمَا»
وَعَبَّاسُ بْنُ الْحَسَنِ أَبُو الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ
سَكَنَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيِّ، وَعَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ
стр. 518
عَبْدِ الْوَارِثِ، رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الْمَخْرَمِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّبَّاحِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الدُّورِيُّ، وَغَيْرُهُمْ
. . . . . . . أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الْمَخْرَمِيُّ، نا عَبَّاسُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَلْخِيُّ، نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثنا هِلالٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الآخَرَ مِنْهُمَا»، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو هِلالٍ، عَنْ قَتَادَةَ
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَالشِّينُ الْمَنْقُوطَةِ فَهُوَ:
عَيَّاشُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ عِيسَى
أَبُو الْقَاسِمِ وَيُعْرَفُ بِالْخَزَرِيِّ، حَدَّثَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الأَنْبَارِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الْعَطَّارِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ ثَابِتٍ الْبَزَّازِ، حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الزَّعْفَرَانِيِّ، عَنْ زَكَرِيَّا السَّاجِيِّ كِتَابُ أَخْبَارُ الشَّافِعِيِّ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ، ونا عَنْهُ أَبُو طَالِبٍ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَقِيهُ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ الْمَحَامِلِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتِيقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بِشْرَانَ، وَغَيْرِهِمْ
أنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْوَكِيلُ، أنا عَيَّاشُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَيَّاشٍ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَاهِلِيُّ، نا غُنْدَرٌ، نا شُعْبَةُ، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
стр. 519
«إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةُ»
عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَيَّاشُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ:
عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، رَوَى عَنْهُ: مُوسَى بْنُ جَبْرٍ الْمَدَنِيُّ، وَغَيْرُهُ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ فِيهِ: عَبَّاسُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ
أنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَشِيُّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، نا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ جُبَيْرٍ، أَنَّ عَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، حَدَّثَهُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ دِحْيَةَ بْنِ خَلِيفَةَ، قَالَ: بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى هِرَقْلَ، فَلَمَّا رَجَعَ أَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قُبْطِيَّةً قَالَ: «اجْعَلْ صَدِيعَهَا قَمِيصًا، وَاعْطِ صَاحِبَتَكَ صَدِيعًا تَخْتَمِرُ بِهِ»، فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ، فَقَالَ: «مُرْهَا تَجْعَلْ تَحْتَهَا شَيْئًا لِئَلا يَصِفَ»، رَوَاهُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ خَالِدٍ
وَعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَخِيهِ إِبْرَاهِيمَ، وَعِكْرِمَةَ مَوْلَى بْنِ عَبَّاسٍ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُطَّلِبِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدُ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَوُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ الْمِصْرِيُّ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيْيَنَةَ الْهِلالِيُّ
أَخْبَرَنِي أَبُو الْخَطَّابِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُكْرِمٍ، أنا أَبُو بَكْرٍ الأَبْهَرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ
стр. 520
خُرَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ، نا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، نا ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى فَاطِمَةَ ابْنَتِهِ وَهِيَ شَاكِيَةٌ، فَأَقْعَدَهَا فَغُمِّيَ عَلَيْهَا، فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ، فَلَمَّا رَآهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَهُ يَبْكِي وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ثُمَّ صَاحَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَهْلا يَا زَيْدُ فَإِنَّهُ لا حَظَّ لِصَائِحٍ»
وَعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عِيسَى
أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَاكُسَائِيُّ وَيُعْرَفُ بِالتَّرْقُفِيِّ، حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيِّ، وَرَوَاهُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيُّ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئِ، رَوَى عَنْهُ: الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الدُّورِيُّ، وَغَيْرُهُمَا
أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُرْهَانَ الْغَزَّالُ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرْقُفِيُّ، نا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْفِتْنَةَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا؟ قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِالأَمِينِ وَأَصْحَابِهِ» يَعْنِي عُثْمَانَ ﵁
وَعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْمٍ
أَبُو الْفَضْلِ الأَنْطَاكِيُّ حَدَّثَ عَنْ سَهْلِ بْنِ صَالِحٍ، رَوَى عَنْهُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُرْجَانِيُّ الآبَنْدُونِيُّ
أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمَ الآبَنْدُونِيَّ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ نَصْرٍ التُّسْتَرِيُّ، بِهَا، نا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا شُعْبَةُ، قَالَ الآبَنْدُونِيُّ: وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْمٍ الأَنْطَاكِيُّ، بِهَا، نا سَهْلُ بْنُ صَالِحٍ، نا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
стр. 521
" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَلا هَذِهِ الآيَةَ: " ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢]، زَادَ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي الأَرْضِ لأَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَائِشَهُمْ، فَكَيْفَ بِمَنْ تَكُونُ طَعَامُهُ؟!، وَفِي حَدِيثِ عَبَّاسٍ: مِنَ الزَّقُّومِ أُلْقِيَتْ فِي بِحَارِ الدُّنْيَا لأَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعِيشَتَهُمْ فَكَيْفَ بِمَنْ لَيْسَ لَهُ طَعَامٌ غَيْرُهُ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَالشِّينُ الْمَنْقُوطَةِ فَهُوَ:
عَيَّاشُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْعَدَوِيِّ، رَوَى عَنْهُ قَتَادَةُ بْنُ دِعَامَةَ
أنا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ، نا طَاهِرُ بْنُ خَالِدِ بْنِ نِزَارٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ يَعْنِي ابْنَ طَهْمَانَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْعَدَوِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْرَهُ إِلَيَّ أَنْ أَصُومَهُ مِنْ يَوْمِ الْجُمْعَةِ، وَلا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ صَوْمِهِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، فَقِيلَ: وَكَيْفَ ذَلِكَ؟ قَالَ: يُعْجِبُنِي أَنْ أَصُومَهُ فِي أَيَّامٍ مُتَتَابِعَةٍ لِمَا أَعْلَمُ مِنْ فَضِيلَتِهِ، وَأَكْرَهُ أَنْ أَخُصَّهُ مِنْ بَيْنَ الأَيَّامِ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «نَهَى أَنْ يَخْتَصَّ وَحْدَهُ مِنْ بَيْنِ الأَيَّامِ»
وَعَيَّاشَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ، يُعَدُّ فِي الْكُوفِيِّينَ
стр. 522
وَعَيَّاشُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ
عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ذَكَرَ هَذَا وَالَّذِي قَبْلَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ التَّارِيخِ
عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، وَعَيَّاشُ بْنُ الْفَضْلِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ:
عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ تَوْبَةَ بْنِ سَالِمِ بْنِ مَالِكٍ
أَبُو الْفَضْلِ الأَنْصَارِيُّ كَانَ عَالِمًا بِالْقُرْآنِ، كَثِيرَ الْحَدِيثِ، وَلَهُ كِتَابٌ مُصَنَّفٌ فِي الْقِرَاءَاتِ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ رَأَى مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ، وَنَافِعًا مَوْلَى بْنِ عُمَرَ، وَوَلِيَ قَضَاءَ الْمَوْصِلَ فِي أَيَّامِ هَارُونَ الرَّشِيدِ، وَحَدَّثَ عَنْ: يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، وَابْنِ جُرَيْحٍ، وَشُعْبَةَ، وَبُرْدِ بْنِ سِنَانٍ، وَغَيْرِهِمْ، تُوُفِّيَ بِالْمَوْصِلِ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَحَدِيثُهُ عِنْدَ الْمَوَاصِلَةِ
أنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عِيسَى الْبَلَدِيُّ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الإِمَامِ، بِبَلَدٍ، نا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، نا أَبِي، وَإِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، قَالا: نا عَبَّاسٌ هُوَ ابْنُ الْفَضْلِ الأَنْصَارِيُّ الْوَافِقِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " بَيْنَا أَنَا عِنْدَ الْكَعْبَةِ إِذَا سَمِعْتُ قَائِلا يَقُولُ: أَحَدُ الثَّلاثَةِ، بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ "، وَذَكَرَ حَدِيثَ الْمِعْرَاجِ بِطُولِهِ
وَعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ النَّاشِرِيُّ
مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، حَدَّثَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو النَّخَعِيِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْغَزَّالُ
стр. 523
أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْعَدْلُ، أنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْجَرَّاحِيُّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ الْغَزَّالُ، نا أَبِي، نا عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ النَّاشِرِيُّ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرٍو النَّخَعِيُّ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ شَهْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: وَذَكَرَ قُرَيْشًا، «خُذُوا مِنْ قَوْلِهِمْ»
وَعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَزْرَقُ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى، وَالْحَمَّادَيْنِ، وَالسَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، أَخِي حَمَّادٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، وَيَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبِي الأَشْهَبِ، رَوَى عَنْهُ: عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ التَّمْتَامُ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ابْنِ دَنُوقَا، وَغَيْرُهُمْ
أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَخْتَرِيُّ الرَّزَّازُ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، نا عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَزْرَقُ، أَنَا هَمَّامٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ رُبَيِّعَ بِنْتِ مُعَوِّذٍ بْنِ عَفْرَاءَ، «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا فَتَوَضَّأَ بِقَدْرِ الْمُدِّ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ مُقَدِّمَهُ وَمُؤَخِّرَهُ، وَعَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ»
وَعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيُّ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ، رَوَى عَنْهُ أَبُو جَعْفَرٍ الْحَضْرَمِيُّ مُطَيَّنٌ
أنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أنا أَبُو عَلِيٍّ عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الطُّومَارِيُّ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، نا عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيُّ، بَصْرِيٌّ، نا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ»
стр. 524
وَعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ رُشَيْدٍ الطَّبَرِيُّ
سَكَنَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ الْقَرْقَسَانِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيِّ، وَالْحَكَمُ بْنُ مَرْوَانَ الضَّرِيرُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ الْمُقْرِئُ رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُنَادِي، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نا عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ، نا عَبْثَرُ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عَامِرٍ، أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، فَاسْتَأْمَرَ عُمَرُ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا، ثُمَّ يُطَلِّقْهَا إِذَا طَهُرَتْ»، وَقَالَ: «تَسْتَقْبِلَ عِدَّتَهَا»
وَعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ السَّمْحِ
أَبُو خَيْثَمَةَ الْبُوصَرَانِيُّ أَخُو الْحَسَنِ بْنُ الْفَضْلِ الْبُوصْرَانِيُّ، حَدَّثَ عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ، وَوَهْبِ بْنِ مَنْصُورٍ الْوَرَّاقِ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ
أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْرِئُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ، نا عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْبُوصْرَانِيُّ، نا هِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ رَفْعِهِمْ أَبْصَارَهُمْ فِي الصَّلاةِ أَوْ لا تَرْجِعُ إِلَيْهِمْ»
وَعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ بِشْرٍ الأَسْفَاطِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيِّ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، وَيَعْقُوبَ بْنِ حُمَيْدِ
стр. 525
بْنِ كَاسِبٍ، وَغَيْرِهِمْ، رَوَى عَنْهُ: دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السِّجْزِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، وَعَامَّةُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ
أنا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ، نا ابْنُ كَاسِبٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، نا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى أَبُو الْمُحَيَّاةِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا كَبَّرَ عَلَى الْجِنَازَةِ رَفَعَ يَدَيْهِ أَوَّلَ تَكْبِيرَةٍ، ثُمَّ يَضَعُ يَمِينَهُ عَلَى شِمَالِهِ حَتَّى يَفْرُغَ»، هَكَذَا قَالَ: عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَلَمْ يَسْمَعْ يَحْيَى مِنَ الزُّهْرِيِّ، وَقَدْ رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ سِجَّادَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَقَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَرَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْبِسْطَامِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى، عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَزَادَ فِي الْمَتْنِ، قَالَ: وَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَقَوْلُهُ: ثُمَّ يَضَعُ يَمِينَهُ عَلَى شِمَالِهِ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَفِيهِ نَظَرٌ
وَعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ زَكَرِيَّا
أَبُو مَنْصُورٍ الْهَرَوِيُّ وَيُعْرَفُ بِالنَّضْرُوِيِّ، حَدَّثَ عَنْ: أَحْمَدَ بْنِ نَجْدَةَ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ إِدْرِيسَ الأَنْصَارِيِّ، وَكَانَ ثِقَةً، حَدَّثَنَا عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، وَأَبُو حَازِمٍ الْعَبْدَوِيُّ، وَأَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْقُرَشِيُّ الْهَرَوِيُّ
أنا الْبَرْقَانِيُّ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى عَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ النَّضْرُوِيِّ، بِهَرَاةَ، أَخْبَرَكُمُ الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ، نا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، أنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سَعِيدٍ، وَشُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي، وَنَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «إِذَا اجْتَمَعَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ فَيَؤُمُّهُمْ أَحَدُهُمْ، وَأَحَقُّهُمْ بِالإِمَامَةِ أَقْرَؤُهُمْ»
стр. 526
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ أَيْضًا فَهُوَ:
عَيَّاشُ بْنُ الْفَضْلِ
رَوَى عَنْ هِرْثِمَةَ بْنِ أَعْيَنَ، حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَعْدٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمَرْزُبَانِ عَنْهُ خَبَرًا:
أَخْبَرَنِيهِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُحْتَسِبُ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَدْلُ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْكَوْكَبِيُّ، نا ابْنُ أَبِي سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الْمَرْزُبَانِ، أنا عَيَّاشُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: سَمِعْتُ هِرْثِمَةَ بْنَ أَعْيَنَ، يَقُولُ: " اتَّهَمَ بَعْضُ الْمُلُوكِ رَجُلا عَلَى سُلْطَانِهِ، فَأَرَادَ قَتْلَهُ، فَقَالَ لَهُ الْمُتَّهَمُ: أَتَقْتُلُنِي عَلَى الشَّكِّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَتَسْتَحِلُّ ذَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ إِنْ كُنْتَ كَمَا أَقُولُ فَمَضَرَّتُكَ عَظِيمَةٌ عَلَى الْمُلْكِ، وَقَدِ اسْتَحْقَقْتَ الْقَتْلَ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ كَمَا أَظُنُّ قَتَلْتُكَ عَلَى الاحْتِيَاطِ وَكُنْتُ أَنَا مَأْجُورًا، إِنْ أُجِرْتُ عَلَيْكَ، بِالثِّقَةِ لِلرَّعِيَّةِ، وَيُعَوِّضُكَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ مَا يُعَوِّضُ الْمُبْتَلَى، وَيُعْطِيكَ مَا يُعْطِي الصَّابِرِينَ الْمُحْسِنِينَ "
وَعَيَّاشُ بْنُ الْفَضْلِ أَبُو الْفَضْلِ الأَزْدِيُّ
حَدَّثَ عَنِ الرِّيَاشِيِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَضْلِ عَيَّاشُ بْنُ الْفَضْلِ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنِي الرِّيَاشِيُّ، قَالَ: رُوِيَ عَنْ كَعْبِ الأَحْبَارِ، أَنَّهُ قَالَ: «مَكْتُوبٌ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ أَنَّ اللِّحْيَةَ مَخْرَجُهَا مِنَ الدِّمَاغِ، فَمَنْ كَثُرَ شَعْرُ لِحْيَتِهِ قَلَّ دِمَاغُهُ، وَمَنْ قَلَّ دِمَاغُهُ كَانَ أَحْمَقَ فَلا مُسْتَمْتَعَ فِيهِ»
стр. 527
عَيَّاشُ بْنُ عَمْرٍو، وَعَبَّاسُ بْنُ عَمْرٍو
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ أَيْضًا فَهُوَ:
عَيَّاشُ بْنُ عَمْرٍو الْعَامِرِيُّ الْكُوفِيُّ
سَمِعَ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى، وَالأَسْوَدَ بْنَ هِلالٍ، وَمَسْرُوقَ بْنَ الأَجْدَعِ، وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ، وَمُسْلِمَ بْنَ نُذَيْرٍ، وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ، وَأَبَا الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيَّ، رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيُّ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ الأَسَدِيُّ
نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْدَانَ الْقَاضِي، نا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنِ الأَشْقَرِ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: جَاءَ ابْنُ جُرْمُوزٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عَلِيٍّ فَحَجَبَهُ، ثُمَّ أَذِنَ لَهُ، فَقَالَ: أَيُحْجَبُ قَاتِلُ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَبِقْتَلِ ابْنِ صَفِيَّةَ تَفْتَخِرُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ:
عَبَّاسُ بْنُ عَمْرٍو النَّيْسَابُورِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَوَارِيِّ الدِّمَشْقِيِّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ
стр. 528
أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ الْمُعَدَّلانِ، قَالا: نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا عَبَّاسُ بْنُ عَمْرٍو النَّيْسَابُورِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْبُسْرِيِّ، عَنْ بُسْرِيٍّ الرَّحَّالِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «يَنْبَغِي لِمَنْ عَلِمَ أَنَّ الْمَوْتَ مَوْرِدُهُ، وَالسَّاعَةُ مَوْعِدُهُ، وَالْوُقُوفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ مَصْدَرُهُ أَنْ يَطُولَ حُزْنُهُ فِي الدُّنْيَا»
وَعَبَّاسُ بْنُ عَمْرٍو
أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيِّ، رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ الاصْطَخْرِيُّ
أنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَرِيبٍ الْخَالُ، قَالا: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مُحَارِبٍ الأَنْصَارِيُّ، نا أَبُو صَالِحٍ عَبَّاسُ بْنُ عَمْرٍو، نا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، أَنَّ مُعَاذًا لَمَّا قَدِمَ عَلَى الْيَمَنِ، أَوْ قَالَ: الشَّامُ، فَرَأَى النَّصَارَى يَسْجُدُونَ لِبَطَارِقَتِهِمْ فَرَوَّى فِي نَفْسِهِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، أَحَقُّ أَنْ يُعَظَّمَ، فَلَمَّا قَدِمَ سَجَدَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «مُعَاذُ، مَا هَذَا؟» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِنِّي رَأَيْتُ النَّصَارَى تَسْجُدُ لِبَطَارِقَتِهَا وَأَسَاقِفَهَا، فَرَوَّيْتُ فِي نَفْسِي أَنَّكَ أَحَّقُ أَنْ تُعَظَّمَ، فَقَالَ ﷺ : «لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تُؤَدِّي الْمَرْأَةُ حَقَّ اللَّهِ عَلَيْهَا كُلَّهُ حَتَّى تُؤَدِّي حَقَّ زَوْجِهَا كُلَّهُ، حَتَّى لَوْ سَأَلَهَا نَفْسَهَا وَهِيَ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ لأَعْطَتْهُ إِيَّاهَا»
عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَيَّاشُ بْنُ مُحَمَّدٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ:
стр. 529
عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمِ بْنِ وَاقِدٍ
أَبُو الْفَضْلِ الْبَغْدَادِيُّ الدُّورِيُّ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، سَمِعَ: شَبَابَةَ بْنَ سَوَّارٍ، وَهَاشِمَ بْنَ الْقَاسِمِ أَبَا النَّضْرِ، وَعَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ عَطَاءٍ، وَيُونُسَ بْنَ مُحَمَّدٍ، وَيَعْقُوبَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، وَالْحَسَنَ بْنَ مُوسَى الأَشْيَبِ، وَيَحْيَى بْنَ أَبِي بُكَيْرٍ، وَيَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، وَخَلْقًا كَثِيرًا سِوَاهُمْ مِنَ الْبَصْرِيِّينَ وَالْكُوفِيِّينَ، وَكَانَ ثِقَةً ثَبْتًا حَافِظًا، رَوَى عَنْهُ: جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، وَقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزُ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ النَّيْسَابُورِيُّ، وَغَيْرُهُمْ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَقَدْ ذَكَرْنَا لَهُ عِدَّةَ أَحَادِيثَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِمَّا تَقَدَّمَ
وَعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَبُو الْفَضْلِ الْبَزَّازُ الْمَعْرُوفُ بِدُبَيْسٍ
بَغْدَادِيٌّ أَيْضًا، وَكَانَ أَحَدُ الشُّهُودِ الْمُعَدَّلِينَ، حَدَّثَ عَنْ: سُرَيْجِ بْنِ النُّعْمَانِ، وَعَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ نُجَيْحٍ، وَأَبُو عَمْرِو بْنِ السَّمَّاكِ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ الطَّسْتِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْهَيْثَمِ الْمُقْرِئُ
أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ، نا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُعَدَّلُ، نا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، نا حَشْرَجُ بْنُ نَبَاتَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، قَالَ: أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى لِأُسَلِّمَ عَلَيْهِ، وَكَانَ مَحْجُوبَ الْبَصَرِ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ وَالِدُكَ، قُلْتُ: قَتَلَتْهُ الأَزَارِقَةُ، قَالَ: لَعَنَ اللَّهُ الأَزَارِقَةَ ثَلاثًا، " حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُمْ كِلابُ النَّارِ، قُلْتُ: الأَزَارِقَةُ وَحْدَهَا أَوِ الْخَوَارِجُ كُلُّهَا؟ قَالَ: بَلِ الْخَوَارِجُ كُلُّهَا "
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْيَاءِ الْمَنْقُوطَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ فَهُوَ:
стр. 530
عَيَّاشُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْجَوْهَرِيُّ الْبَغْدَادِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: دَاوُدَ بْنِ رُشَيْدٍ، وَيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيِّ، رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ
نا الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ رَامِينَ الإِسْتَرَابَاذِيُّ، إِمْلاءً، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ الْجُرْجَانِيُّ، نا عَيَّاشُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْجَوْهَرِيُّ، نا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ بِمَكَّةَ مُقْعَدَانِ، وَكَانَ لَهُمَا ابْنٌ يَحْمِلُهُمَا غَدْوَةً، وَيَأْتِي بِهِمَا الْمَسْجِدَ، فَيَضَعُهُمَا فِيهِ، ثُمَّ يَذْهَبُ فَيَكْتَسِبُ عَلَيْهِمَا، فَإِذَا أَمْسَيْنَا احْتَمَلَهُمَا فَأَقْبَلَهُمَا، فَفَقَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقَالُوا: مَاتَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَوْ تُرِكَ أَحَدٌ لأَحَدٍ لَتُرِكَ ابْنُ الْمُقْعَدَيْنِ»، ثُمَّ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَثِيرًا مَا يَقُولُ ذَلِكَ
عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَعَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ:
عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: شُعْبَةَ، وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْيَسَعِ الْقَارِئُ
نا أَبُو عُبَيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ صَفْوَانَ الإِمَامِ، بِأَنْطَاكِيَّةَ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْخَنَاجِرِ، نا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبَصْرِيُّ، نا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ أَتَى الْجُمْعَةَ فَلْيَغتَسِلْ»
следующие страницы →