Полный текст (878 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.
стр. 736
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ .
حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ.
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيُّ .
رَوَى عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَنَّ حُذَيْفَةَ تَزَوَّجَ يَهُودِيَّةً.
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْبَدٍ الْبَصْرِيُّ الْعَابِدُ
وَقَدْ ذَكَرْنَاهُمْ وَسُقْنَا أَحَادِيثِهِمْ فِي كِتَابِ: الْمُتَّفِقِ وَالْمُفْتَرِقِ، فَكَرِهْنَا إِعَادَتَهَا فِي هَذَا الْكِتَابِ.
وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْعَيْنِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ الْمِعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَآخِرُ الْحُرُوفِ هَاءٌ فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَيَّةَ الْعَامِرِيُّ
أَخْرَجَ حَدِيثَهُ بَعْضُ الشُّيُوخِ فِي مُعْجَمِ الصَّحَابَةِ، رَوَى عَنْهُ سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ الطَّائِفِيُّ.
أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ، نا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ، نا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، نا عُثْمَانُ يَعْنِي ابْنَ شَيْبَةَ، نا وَكِيعٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: سَمِعْتُ شَيْخًا مِنْ بَنِي عَامِرٍ، يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَيَّةَ، قَالَ: أُصِيبَ رَجُلانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الطَّائِفِ، فحُمِلا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، وَبَلَغَهُ ذَلِكَ، فَبَعَثَ أَنْ «يُدْفَنَا حَيْثُ أُصِيبَا أَوْ حَيْثُ لَقِيَا»، رَوَاهُ غَيْرُهُ، عَنْ وَكِيعٍ، فَقَالَ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَيَّةَ
стр. 737
يَعْقُوبُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ عُتْبَةَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِدَالٍ آخِرُ الْحُرُوفِ وَقَبْلَهَا بَاءٌ وَيَاءٌ، تَصْغِيرُ عَبْدٍ فَهُوَ:
يَعْقُوبُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نَشِيطٍ
سَمِعَ: ابْنَ عُمَرَ، رَوَى عَنْهُ ثَعْلَبَةُ بْنُ فَرَّانٍ الأَنْصَارِيُّ، كَذَلِكَ ذَكَرَ الْبُخَارِيُّ.
يَعْقُوبُ بْنُ عُبَيْدٍ النَّهْرُتِيرِيُّ
كَانَ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَ عَنْ: أَبِي أُسَامَةَ حَمَّادِ بْنِ أُسَامَةَ، وَسَلْمِ بْنِ سَالِمٍ الْبَلْخِيِّ، وَإِسْحَاقَ بْنِ سُلَيْمَانَ الرَّازِيِّ، وَعَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، وَأَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ، وَأَبِي زَيْدٍ الْهَرَوِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الدُّورِيُّ.
أَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، نا يَعْقُوبُ بْنُ عُبَيْدٍ النَّهْرُتِيرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو عَاصِمٍ، نا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «مَا كُنَّا» نَرَى بِالْمُزَارَعَةِ بَأْسًا حَتَّى سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ، يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنها "
وَأَمَّا الثَّانِي بِتَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقِهَا وَبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ وَهَاءٍ فَهُوَ:
يَعْقُوبُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الأَخْنَسِ بْنِ شُرَيْقٍ الثَّقَفِيُّ الْحِجَازِيُّ .
حَدَّثَ عَنْ: سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، وَعِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ، وَعَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، وَغَيْرُهُمَا.
стр. 738
أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْخِرْشِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «يَنْهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ، وَعَنْ صَلاتَيْنِ، وَعَنْ نِكَاحَيْنِ، سَمِعْتُهُ يَنْهَى عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَعَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَعَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْفِطْرِ، وَيَوْمِ الأَضْحَى، وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، أَوْ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا»
صَالِحُ بْنُ خَبَّابٍ، وَصَالِحُ بْنُ حَيَّانٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَبِبَاءَيْنِ مِنْ قَبْلِ الأَلِفِ وَبَعْدَهُ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مَنْقُوطَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:
صَالِحُ بْنُ خَبَّابٍ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عُقْبَةَ، رَوَى عَنْهُ: سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ، وَالْعَلاءُ بْنُ الْمُسَيِّبِ.
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأَكْبَرُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ السُّوسِيُّ، نا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: «صَالِحُ بْنُ خَبَّابٍ الْكَيْشَمِيُّ قَبِيلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، وَكَانَ يَنْزِلُ فِيهِمْ، وَكَانَ الأَعْمَشُ يَرْوِي عَنْهُ»
أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْفَسَوِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نا آدَمُ، نا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، قَالَ: «مَا شَيْءٌ أَحَقُّ بِطُولِ سِجْنٍ مِنْ لِسَانٍ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ وَيَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَآخِرُ الْحُرُوفِ نُونٌ فَهُوَ:
стр. 739
صَالِحُ بْنُ حَيَّانَ الْقُرَشِيُّ
كُوفِيٌّ أَيْضًا.
رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ.
رَوَى عَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَيَعْلَى بْنُ مُحَمَّدِ ابْنَا عُبَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، وَالْمِشْمَعِلُّ بْنُ مِلْحَانَ الطَّائِيُّ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ.
أَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبُسْرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، نا صَالِحُ بْنُ حَيَّانٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «مَسَّ صَنَمًا فَتَوَضَّأَ»
مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، وَمُعَلَّى بْنُ مَنْظُورٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ:
مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ الْمُجَاشِعِيُّ
أَرَاهُ بَصْرِيًّا.
حَدَّثَ عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْغُدَانِيُّ.
أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأُشْنَانِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ الطَّرَائِفِيُّ، إِمْلاءً، نا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْغُدَانِيُّ الْبَصْرِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، نا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ الْمُجَاشِعِيُّ، أَنَا مَطَرٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «تَفْرَحُ الْمَلائِكَةُ بِذَهَابِ الشِّتَاءِ، لِمَا يَدْخُلُ عَلَى فُقَرَاءِ أُمَّتِي»
مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ أَبُو يَعْلَى الرَّازِيُّ
سَكَنَ بَغْدَادَ.
وَحَدَّثَ عَنْ: سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، وَاللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، وَابْنِ
стр. 740
لَهِيعَةَ، وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، وَيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَقَزَعَةَ بْنِ سُوَيْدٌ، وَمُوسَى بْنِ أَعْيُنٍ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَهُشَيْمِ بْنِ بَشِيرٍ.
وَكَانَ فَقِيهًا، عَالِمًا بِالرَّأْيِ.
رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو ثَوْرٍ الْكَلْبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ صَاعِقَةٌ، وَيَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ التَّمْتَامُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ.
أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، أَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، أَنَا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُودٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ فَأَغْمِضُوا، فَإِنَّ الْبَصَرَ يَتْبَعُ الرَّوْحَ، وَقُولُوا خَيْرًا، فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تُؤَمِّنُ عَلَى مَا يَقُولُ أَهْلُ الْمَيِّتِ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ فَهُوَ:
مُعَلَّى بْنُ مَنْظُورٍ الْفَارِسِيُّ
رَوَى عَنْ جَهْمِ بْنِ صَالِحٍ الأَزْدِيِّ خَبَرًا، ذَكَرَهُ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ فِي نَوَادِرِ الْمُغَفَّلِينَ.
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ الْمَرْزُبَانَ، حَدَّثَنِي مُعَلَّى بْنُ مَنْظُورٍ الْفَارِسِيُّ، أَخْبَرَنِي جَهْمُ بْنُ صَالِحٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ: كَانَ أَبُو خَارِجَةَ الْقَرِيعِيُّ يُفَسِّرُ الْقُرْآنَ بِعَقْلِهِ، فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: مَا تَقُولُ فِي الْبَيْضِ؟، قَالَ: «مَيْتَةٌ لا تَأْكُلُهُ»، قَالَ: فَالدَّجَاجُ؟، قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ﴾ [الأنعام: ١٤٦] حَرَامٌ، لا تَأْكُلُهُ، قَالُوا: فَالْكَامَخُ؟، قَالَ: يُعْمَلُ فِي الْفَخَّارِ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ﴾ [الرحمن: ١٤]، وَمَعَ هَذَا فَإِنِّي أَحْسَبُ أَنَّ ﴿بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ [الصافات: ١٥٨]
стр. 741
عبد الله بن جرير، وعبد الله بن حدير
أما الأول بفتح الجيم وبراء قبل الياء فهو
عبد الله بن جرير بن عبد الله البجلي
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ.
أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ الْقَصَّابُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ هَارُونَ الإِسْكَافِيُّ، نا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ أَبُو بِشْرٍ الْوَاسِطِيُّ، نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عُمَّالِهِ بِأَرْضِ الرُّومِ أَنْ خُذُوا مَشَاتِيكُمْ، فَقَالَ جَرِيرٌ لِلْبَرِيْدِ: أَبْلِغْ مُعَاوِيَةَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ لا يَرْحَمِ النَّاسَ لا يَرْحَمْهُ اللَّهُ»، فَأَبْلَغَ الْبَرِيدُ مُعَاوِيَةَ، فَبَعَثَ إِلَى جَرِيرٍ: أَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟، قَالَ: نَعَمْ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ بِالْقُطُفِ وَمَا يُصْلِحُهُمْ
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرٍ
يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي وَاصِلٍ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ الرُّهَاوِيُّ.
أَنَا أَبُو الْفَتْحِ هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْقَطَّانُ، نا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي وَاصِلٍ، عَنْ أَبِي سَهْلٍ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: وَهُوَ كَثِيرُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَنِي هَاشِمٍ ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ لَهُمْ: «يَا بَنِي هَاشِمٍ، إِنِّي لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يَا بَنِي هَاشِمٍ، إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ، يَا بَنِي هَاشِمٍ، اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، يَا بَنِي هَاشِمٍ، لا أَلْفَيَنَّكُمْ تَأْتُونِي بِالدُّنْيَا تَحْمِلُونَهَا عَلَى ظُهُورِكُمْ وَيَأْتِي النَّاسُ بِالْآخِرَةِ يَحْمِلُونَهَا»
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَبِدَالٍ مَفْتُوحَةٍ قَبْلَ الْيَاءِ فَهُوَ:
стр. 742
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُدَيْرٍ
شَيْخٌ مَجْهُولٌ.
حَدَّثَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الشِّمْشَاطِيُّ.
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقَوَيْهِ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَتَّابٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُوسَى، بِأَنْطَاكِيَّةَ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا أَبِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ قَاضِي أَهْلِ شِمْشَاطَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُدَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا مِنْ غَدَاةٍ مِنْ غَدَوَاتِ الْجَنَّةِ وَكُلُّ الْجَنَّةِ غَدَوَاتٌ، إِلَّا أَنَّهُ تُزَفُّ إِلَى وَلِيِّ اللَّهِ فِيهَا زَوْجَتُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، أَدْنَاهُنَّ الَّتِي خُلِقَتْ مِنَ الزَّعْفَرَانِ»
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُدَيْرٍ الْغَنَوِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ الْجَزَرِيِّ، وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ الْكُوفِيِّ.
رَوَى عَنِ: الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيُنٍ الْحَرَّانِيِّ، وَغَيْرِهِ.
أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْعَلاءِ الْوَاسِطِيُّ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبَشٍ الْمُقْرِئُ، بِالدِّينَوَرِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ، نا عُمَرُ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ خَلَّادٍ، وَأَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ، نا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْحَرَّانِيُّ، إِمْلاءً مِنْ حِفْظِهِ، نا عُمَرُ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ خَلَّادٍ الرَّقِّيُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيُنَ زَادَ بْنَ حَبَشٍ الْحَرَّانِيَّ: ثُمَّ اتَّفَقَا، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُدَيْرٍ الْغَنَوِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: «احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ مُحْرِمٌ صَائِمٌ»
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَادٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَرَّادٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الْمِيمِ وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ فَهُوَ:
стр. 743
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَادٍ الْمُرَادِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، وَعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ قَيْسٍ.
رَوَى عَنْهُ: هَارُونَ بْنِ حَاتِمٍ التَّمِيمِيِّ، وَدَاوُدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّائِدِيُّ.
أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّنَاجِيرِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَرْوَانَ الْكُوفِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ، نا أَبُو بِشْرٍ هَارُونَ بْنُ حَاتِمٍ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَادٍ الْمُرَادِيُّ السَّلْمَانِيُّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: " مَاتَ عُبَيْدَةُ السَّلْمَانِيُّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَلَهُ خَمْسٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً، وَأَوْصَى أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ الأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ أَبُو بِشْرٍ: وَمَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَادٍ الْمُرَادِيُّ السَّلْمَانِيُّ، سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ يَعْنِي وَمِائَةٍ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَبِتَشْدِيدِ الرَّاءِ فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَرَّادِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى
أَبُو عَامِرٍ الأَشْعَرِيُّ كُوفِيٌّ أَيْضًا، حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ، وَأَبِي أُسَامَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ الْعَبْدِيِّ، رَوَى عَنْهُ: يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَغَيْرُهُمَا.
أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْفَسَوِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَرَّادٍ الأَشْعَرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ؟، قَالَ: «أَتْقَاهُمْ»، قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ، قَالَ: «فَأَكْرَمُ النَّاسِ يُوسُفُ بْنُ نَبِيِّ اللَّهِ بْنِ خَلِيلِ اللَّهِ»، قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ، قَالَ: «فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ»؟، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: «فَإِنَّ خِيَارَكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُكُمْ فِي الْإِسْلامِ إِذَا فَقِهُوا»
стр. 744
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُرَيْرٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قَرِيبٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِرَاءَيْنِ بَيْنَهُمَا يَاءٌ فَهُوَ:
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُرَيْرٍ الْقَيْسِيُّ الْبَصْرِيُّ
أَخُو عَبْدِ الْعَزِيزِ.
حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، رَوَى عَنْهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ.
أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَرْبِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قُرَيْرٍ الْبَصْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: إِنِّي أَجْرَيْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي فَرَسَيْنِ نَسْتَبِقُ إِلَى ثَغْرَةٍ ثَنِيَّةٍ، فَأَصَبْنَا ظَبْيَةً وَنَحْنُ مُحْرِمَانِ، فَمَاذَا تَرَى؟، فَقَالَ عُمَرُ لِرَجُلٍ جَنْبَهُ: «تَعَالَى حَتَّى نَحْكُمَ أَنَا وَأَنْتَ»، قَالَ: فَحَكَمَا عَلَيْهِ بِعَنْزٍ، فَوَلَّى الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ: هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحْكُمَ فِي ظَبْيٍ حَتَّى دَعَا رَجُلا فَحَكَمَ مَعَهُ، فَسَمِعَ عُمَرُ قَوْلَ الرَّجُلِ فَدَعَاهُ، فَقَالَ: «هَلْ تَقْرَأُ سُورَةَ الْمَائِدَةِ؟»، فَقَالَ: لا، قَالَ: «فَهَلْ تَعْرِفُ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي حَكَمَ مَعِي؟»، فَقَالَ: لا، فَقَالَ: " لَوْ أَخْبَرْتَنِي أَنَّكَ تَقْرَأُ سُورَةَ الْمَائِدَةِ لَأَوْجَعْتُكَ ضَرْبًا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ﴾ [المائدة: ٩٥]، وَهَذَا هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِرَاءٍ قَبْلَ الْيَاءِ وَبَاءٍ بَعْدَهَا مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُرَيْبٍ أَبُو سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ الأَصْمَعِيُّ
صَاحِبُ النَّحْوِ وَاللُّغَةِ وَالْغَرِيبِ وَالأَخْبَارِ وَالْمِلَحِ.
حَدَّثَ عَنْ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
стр. 745
عَوْنٍ، وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَعِيسَى بْنُ عُمَرَ، وَالْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ جُرَيْجٍ، وَسُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيُّ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمِنْقَرِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نَاصِحٍ، وَخَلْقٌ يَطُولُ ذِكْرُهُمْ.
أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ الْخَازِنُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قَرِيبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا وَقَفَ عَلَى قَوْمٍ، فَقَالَ: «يَا قَوْمُ، اقْرَبُوا مِنَ اللَّهِ، وَلا يَبْعُدَنَّ مِنْكُمْ، فَإِنَّهُ لا غِنَى عَنِ اللَّهِ، وَلا قَلِيلَ مِنَ الْخَيْرِ، وَلا عَمَلَ بَعْدَ الْمَوْتِ، أَمَا إِنِّي أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَفِي الصَّدْرِ حَزَازٌ، وَفِي الْحَلْقِ غُصَّةٌ، وَالْفَقْرُ لا يُعْرَفُ إِلَّا بِالْإِبَانَةِ، فَقَدْ قَضَيْتُ مَا عَلَيَّ، وَبَقِيَ مَا عَلَيْكُمْ»
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَابِرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَالْمِيمِ فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ الْعَنَزِيُّ
حَلِيفُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ.
لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .
حَدَّثَ عَنْهُ زِيَادٌ مَوْلاهُ.
أَنَا ابْنُ الْفَضْلِ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ سَعِيدٌ، أَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ، عَنْ زِيَادٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى أُمِّي وَأَنَا غُلامٌ، فَأَدْبَرْتُ خَارِجًا فَنَادَتْنِي أُمِّي، يَا عَبْدَ اللَّهِ، تَعَالَ، هَاكَ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَاذَا تُعْطِينَهُ»؟، قَالَتْ: أُعْطِيهِ تَمْرًا، قَالَ: «أَمَّا إِنَّكَ لَوْ لَمْ تَفْعَلِي كُتِبَتْ عَلَيْكِ كَذِبَةٌ»
стр. 746
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ أُنَيْسِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ بْنِ عَامِرٍ
قِيلَ إِنَّ لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .
حَدَّثَ عَنْهُ يَعْلَى بْنُ الأَشْدَقِ الْعُقَيْلِيُّ.
أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، إِمْلاءً، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: نا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُسَرَّحٍ أَبُو وَهْبٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: نا يَعْلَى بْنُ الأَشْدَقِ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ أُنَيْسِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ بْنِ عَامِرٍ الْوَافِدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالْبُشْرَةِ بِإِسْلامِ قَوْمِهِ، قَالَ: فَصَافَحَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَحَيَّاهُ، وَقَالَ: «أَنْتَ الْوَافِدُ الْمُبَارَكُ»، فَلَمَّا أَصْبَحَ صَبَّحَتْهُ بَنُو عَامِرٍ فَأَسْلَمُوا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «يَأْبَى اللَّهُ لِبَنِي عَامِرٍ إِلَّا خَيْرًا» ثَلاثَ مَرَّاتٍ
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، رَوَى عَنْهُ أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ.
أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ، قَالَ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، قَالَ: نا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نا مُسَدَّدٌ، قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: نا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، أَنَّ رَجُلا " حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ، يُقَالُ لَهُ: غَمْرَةَ أَوْ عُمَرَاءُ، فَوَجَدَ مُهْرًا يُبَاعُ، أَوْ مُهْرَةً، فَنُسِبَ، أَوْ نُسِبَتْ إِلَى تِلْكَ الْفَرَسِ، فَنُهِيَ عَنْهَا "
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ أَبُو عِمْرَانَ الْيَحْصُبِيُّ
قَارِئُ أَهْلِ الشَّامِ.
سَمِعَ: مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، وَوَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ.
رَوَى عَنْهُ: رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَجَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ.
стр. 747
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِزْقٍ، نا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، قَالا: نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، نا أَبُو صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ بِدِمَشْقَ، يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِيَّاكُمْ وَأَحَادِيثَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، إِلَّا حَدِيثًا كَانَ يُذْكَرُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ، فَإِنَّ عُمَرَ كَانَ يُخِيفُ النَّاسَ فِي اللَّهِ، قَالَ: ثُمَّ يَقُولُ: أَلا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»
! إِلَّا وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ، وَإِنَّمَا يُعْطِي اللَّهُ تَعَالَى، فَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَطَاءً عَنْ طِيبِ نَفْسِي، فَإِنَّهُ يُبَارَكُ لِأَحَدِكُمْ فِيهِ، وَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَطَاءً عَنْ مَسْأَلَةٍ فَهُوَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلا يَشْبَعُ»
! أَلا وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لا تَزَالُ أُمَّةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً عَلَى الْحَقِّ، لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ»
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الْهَمْدَانِيُّ
عَنْ مُعَاوِيَةَ أيْضَا، رَوَى عَنْهُ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، ذَكَرَ ذَلِكَ الْبُخَارِيُّ.
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ شَرَاحِيلَ الشَّعْبِيُّ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا أَبُو أَحْمَدَ فَارِسٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، قَالَ: قَالَ مُسْلِمٌ: نا سَلامٌ يَعْنِي ابْنَ مِسْكِينٍ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، أَنَا أَبَاهُ وَالْحَسَنُ أتيا ابن هبيرة.
وعبد الله بن عامر أبو عامر الأسلمي المدني
حَدَّثَ عَنْ: نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ
стр. 748
الْمُنْكَدِرِ، وَسَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ، وَأَبِي الزِّنَادِ، رَوَى عَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، وَالْوَاقِدِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ.
أَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْعَلافُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، نا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ، نا أَبُو نُعَيْمٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الأَسْلَمِيُّ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، كَانَ يَقُولُ: «لا يَزَالُ اللَّهُ فِي حَاجَةِ الْعَبْدِ مَا دَامَ الْعَبْدُ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ»
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ الْحَضْرَمِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَلِيِّ بْنِ عَابِسٍ، وَيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَالْمُطَّلِبِ بْنِ زِيَادٍ، وَعَبْدِ السَّلامِ بْنِ حَرْبٍ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصَلِيُّ.
أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّنَاجِيرِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، قَالا: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْمَوْصِلِيُّ، وَأَنَا الْقَاضِي أَبُو الْعَلاءِ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْمُزَنِيُّ، قَالَ ابْنُ النَّضْرِ أَنَا، وَقَالَ الْمُزَنِيُّ نا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: نا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ يَعْنِي الْإِفْرِيقِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ «يَطْعَمُ شَيْئًا يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ أَيْضًا بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَابِرٍ أَبُو عَامِرٍ الأَلْهَانِيُّ الْحِمْصِيُّ
أَدْرَكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَأَبَا الدَّرْدَاءِ، وَثَوْبَانَ.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي أُمَامَةَ
стр. 749
الْبَاهِلِيِّ، وَعُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، وَمُنِيبِ بْنِ عَبْدٍ، وَحَابِسِ بْنِ سَعْدٍ.
رَوَى عَنْهُ: حُرَيْزُ بْنُ عُثْمَانَ وَالأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ، وَأَرْطَأَةُ بْنُ الْمُنْذِرِ.
أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، نا أَبُو الْمُوَرِّعِ مُحَاضِرٌ، نا الأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَابِرٍ الأَلْهَانِيُّ، عَنْ مُنِيبِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ وَكَانَ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ تَلَى الضُّحَى كَانَ لَهُ كَأَجْرِ حَاجٍّ أَوْ مُعْتَمِرٍ، تَامٌّ لَهُ حَجَّتُهُ وَعُمْرَتُهُ»
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَامِرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَابِرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَائِذٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَالْمِيمِ وَالرَّاءِ فَهُوَ:
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَامِرٍ الْمَكِّيُّ
أَخُو عَمْرٍو وَعُبَيْدِ اللَّهِ ابْنَيْ عَامِرٍ.
سَمِعَ عَطَاءَ بْنَ يُحَنِّسَ، رَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ.
أَنَا أَبُو الْخَطَّابِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرِ بْنِ مُكْرَمٍ، قَالَ: نا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ النَّاقِدُ، أَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ، نا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يُحَنِّسَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَلَمْ تَفُتْهُ، وَمَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ فَلَمْ تَفُتْهُ»
стр. 750
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَامِرٍ الْيَحْصُبِيُّ
أَخُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَارِئِ، مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ، حَدَّثَ عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَنْ رَبِيعَةَ بْنِ زَيْدٍ، رَوَى عَنْهُ أَبُو مُسْهِرٍ عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ مُسْهِرٍ، كَتَبَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيِّ
وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ عَنْهُ، قَالَ: أَنَا أَبُو الْمَيْمُونِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْبَجَلِيُّ، نا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، نا أَبُو مُسْهِرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَبِيعَةَ بْنَ يَزِيدَ، يَقُولُ: «مَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ لِصَلاةِ الظُّهْرِ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِلَّا وَأَنَا فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا أَنْ أَكُونَ مَرِيضًا، أَوْ مُسَافِرًا»
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَامِرٍ أَبُو الأَسْوَدِ الْهَاشِمِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: بَيَّانِ بْنِ بِشْرٍ، وَعَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ.
رَوَى عَنْهُ الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ.
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، َ نَا ابْنُ مَطَرٍ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، نا أَبُو الأَسْوَدِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَامِرٍ الْهَاشِمِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: رَأَيْنَا فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا السُّرُورَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ رَأَيْنَا فِي وَجْهِكَ الْيَوْمَ تَبَاشِيرَ السُّرُورِ، قَالَ: «وَكَيْفَ لا أُسَرُّ وَقَدْ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَبَشَّرَنِي أَنَّ حَسَنًا وَحُسَيْنًا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا؟»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ أَيْضًا بِوَاحِدَةٍ وَالرَّاءِ فَهُوَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَابِرٍ الْهَمْدَانِيُّ
شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ
وَحَدَّثَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ:
стр. 751
«فِي الْقُرْآنِ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةٍ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الْمَلائِكَةَ فِي السَّمَاءِ لَتَسْجُدُ بِالسَّجْدَةِ الَّتِي فِي سُورَةِ النَّحْلِ»، رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَابِرٍ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى: لا أَعْلَمُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَابِرٍ غَيْرَهُ
وَأَمَّا الثَّالِثُ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ أَيْضًا فَهُوَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَائِذٍ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيِّ الثُّمَالِيِّ، مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، حَدَّثَ عَنْ: عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ.
رَوَى عَنْهُ: سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، وَمَحْفُوظُ بْنُ عَلْقَمَةَ، وَيَحْيَى بْنُ جَابِرٍ، وَشُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ.
أَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقُرَشِيُّ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، وَخَالُهُ أَبُو زَيْدٍ، قَالا: نا أَبُو الْمُغِيرَةَ، نا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنِي شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ الأَزْدِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ السُّلَمِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْرِضُ يَوْمًا خَيْلا، وَعِنْدَهُ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : «أَنَا أَفْرَسُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ»، قَالَ عُيَيْنَةُ: وَأَنَا أَفْرَسُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «وَكَيْفَ؟»، فَقَالَ: خِيرَةُ الرِّجَالِ رِجَالٌ يَحْمِلُونَ سُيُوفَهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ، جَاعِلِينَ رِمَاحِهِمْ عَلَى مَنَاسِجَ خُيُولِهِمْ، لا يَلْبَسُونَ الْحَبْرَ، مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : " كَذَبْتَ، خَيْرُ الرِّجَالِ رِجَالُ أَهْلِ الْيَمَنِ، الْإِيمَانُ يَمَانٌ، إِلَى لَخْمٍ، وَجُذَامٍ، وَعَامِلَةٍ، وَمَأْكُولِ حِمْيَرَ خَيْرٌ مِنْ آكِلِهَا
стр. 752
وَحَضْرَمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ، وَقَبِيلَةٌ خَيْرٌ مِنْ قَبِيلَةٍ، وَقَبِيلَةٌ شَرٌّ مِنْ قَبِيلَةٍ، وَاللَّهِ مَا أُبَالِي أَنْ يَهْلِكَ الْحَارِثَانِ كِلاهُمَا، لَعَنَ اللَّهُ الْمُلُوكَ الأَرْبَعَةَ: جَمْدًا وَمِخُوسًا، وَمِشْرَحًا، وَأَبْضَعَةَ، وَأُخْتِهُمُ الْعَمَرَّدَةَ، ثُمَّ أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أَلْعَنَ قُرَيْشًا مَرَّتَيْنِ فَلَعَنْتُهُمْ، ثُمَّ أَمَرَنِي أَنْ أُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ مَرَّتَيْنِ فَصَلَّيْتُ
عَلَيْهِمْ، ثُمَّ لَعَنَ تَمِيمَ بْنَ مُرٍّ خَمْسًا، وَبَكْرَ بْنَ وَائِلٍ سَبْعًا، وَلَعَنَ قَبِيلَتَيْنِ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ: مَقَاعِسَ، وَمُلادِسَ، وَقَالَ: عُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، ثُمَّ قَالَ: لَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ وَمُزَيْنَةُ وَأَخْلاطُهُمْ مِنْ جُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ وَتَمِيمٍ وَغَطْفَانَ، وَهَوَازِنَ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ قَالَ: شَرُّ قَبِيلَةٍ فِي الْعَرَبِ نَجْرَانُ، وَبَنُو تَغْلِبَ وَأَكْثَرُ الْقَبَائِلِ فِي الْجَنَّةِ مَذْحِجُ "
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَائِذٍ
شَامِيٌّ آخَرُ، حَدِيثُهُ فِي الْكُوفِيِّينَ، يَرْوِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَالِدٍ عَنْهُ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَقِيلَ: عَنْهُ، عَنْ رَجُلٍ غَيْرُ مُسَمًّى، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ.
أَنَا بِحَدِيثِهِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، وَعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ، نا يَعْلَي بْنُ عُبَيْدٍ، نا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّهُ انْطَلَقَ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى لِيُصَلِّيَ فِيهِ، فَرَآهُ النَّاسُ، فَاتَّبَعُوهُ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكُمْ؟، قَالُوا: جِئْنَا لِنُسَلِّمَ عَلَيْكَ، أَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَنُصَلِّيَ مَعَكَ، قَالَ: فَانْزِلُوا فَصَلُّوا، فَدَخَلَ فَصَلَّى، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَلْقَى اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَلَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ إِلَّا دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ».
وَهَكَذَا رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، أَخُو يَعْلَي، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، وَوَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ، وَمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّان، وَسَعِيدُ بْنُ يَحْيَى اللَّخْمِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ،
стр. 753
فَأَمَّا أَحَادِيثُ مَنْ وَافَقَ يَعْلَى بْنَ عُبَيْدٍ عَلَى رِوَايَتِهِ الَّتِي قَدَّمْنَاهَا
فَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، نا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: ذَهَبَ نَحْوَ الْمَسْجِدِ الأَقْصَى يُصَلِّي فِيهِ، فَرَآهُ النَّاسُ فَاتَّبَعُوهُ، فَقَالَ لَهُمْ: مَا لَكُمْ؟، قَالُوا: أَتَيْنَاكَ لِصُحْبَتِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَلِتُحَدِّثَنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: انْزِلُوا فَصَلُّوا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَلْقَى اللَّهَ، لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ إِلَّا دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ»
أَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَتِيقِيُّ بِبَغْدَادَ، وَأَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ بُرْهَانٍ الْغَزَّالُ بِصُورَ، قَالا: أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ النَّسَوِيُّ، نا جَدِّي، نا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ أَتَى الْمَسْجِدَ الأَقْصَى يُصَلِّي، فَلَحِقَهُ أُنَاسٌ يَمْشُونَ مَعَهُ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكُمْ؟، قَالُوا: صُحْبَتُكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جِئْنَا لِنُسَلِّمَ عَلَيْكَ، وَنَسْمَعَ مِنْكَ، قَالَ: انْزِلُوا فَصَلُّوا، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " مُنْ مَاتَ وَلَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَمْ يَتَنَدَّ مِنَ الدِّمَاءِ الْحَرَامِ بِشَيْءٍ دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْمُؤَدِّبُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: نا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنَّمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ»
نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، إِمْلاءً، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْخِرَقِيُّ الْمُقْرِئُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرٍ الْمَرْوَزِيُّ، نا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، نا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ، يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُحَدِّثُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّهُ انْطَلَقَ نَحْوَ الْمَسْجِدِ الأَقْصَى، فَسَارَ مَعَهُ رِجَالٌ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكُمْ؟، قَالَوا: إِنَّمَا جِئْنَا نَسِيرُ مَعَكَ، وَنُسَلِّمُ عَلَيْكَ، قَالَ: انْزِلُوا فَصَلُّوا، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَيْسَ عَبْدٌ يَلْقَى اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ إِلَّا دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ»
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّيْمِيُّ الْوَاعِظُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،
стр. 754
حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، قَالَ: انْطَلَقَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى لِيُصَلِّيَ فِيهِ، فَاتَّبَعَهُ نَاسٌ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكُمْ؟ قَالُوا: صُحْبَتُكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، أَحْبَبْنَا أَنْ نَسِيرَ مَعَكَ، وَنُسَلِّمَ عَلَيْكَ، قَالَ: انْزِلُوا فَصَلُّوا، فَنَزَلُوا، فَصَلَّى وَصَلُّوا مَعَهُ، فَقَالَ حِينَ سَلَّمَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَلْقَى اللَّهَ، لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ إِلَّا دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ»
أَخْبَرَنِي أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَيِّعُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ الذَّهَبِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، نا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، قَالَ: انْطَلَقَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ شَيَّعَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكُمْ؟، قَالُوا: صُحْبَتُكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَسِيرَ مَعَكَ، قَالَ: ابْدَءُوا فَصَلُّوا، فَلَمَّا قَضَوُا الصَّلاةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَلْقَى اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا لَمْ يَأْتِ بِدَمٍ حَرَامٍ إِلَّا دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ»، وَأَمَّا أَحَادِيثُ مَنْ زَادَ فِي إِسْنَادِهِ رَجُلا بَيْنَ ابْنِ عَائِذٍ وَبَيْنَ عُقْبَةَ
فَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، نا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا مُسَدَّدٌ، نا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، وَأَخْبَرَنِي الْجَوْهَرِيُّ، وَاللَّفْظُ لَهُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ لُؤْلُؤٍ الْوَرَّاقُ، نا الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ الدَّارِمِيُّ، نا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، نا إِسْمَاعِيلُ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَائِدٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ يَلْقَى اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ إِلَّا دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ»
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُقَنَّعِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ، نا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى اللَّخْمِيُّ، نا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، عَنْ رَجُلٍ، أَخْبَرَهُ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
стр. 755
«لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَلْقَى اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ إِلَّا دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ»
أَنَا أَبُو الطَّيْبِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَعْفَرِيُّ، فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا مِنَ الْكُوفَةِ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الدَّهَّانُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، نا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، أَنَا عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّهُ «انْطَلَقَ نَحْوَ الْمَسْجِدِ الأَقْصَى»، وَسَاقَ الْحَدِيثَ نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زِرْقَوَيْهِ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ، قَالا: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَسَنُ الصَّوَّافُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: سَأَلْتُهُ يَعْنِي أَبَاهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، الَّذِي رَوَى عَنْهُ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: لا أَدْرِي مَنْ هُوَ
عَامِرُ بْنُ فُهَيْرٍ، وَعَامِرُ بْنُ مُهَيْرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْفَاءِ فَهُوَ
عَامِرُ بْنُ فُهَيْرٍ الْبَصْرِيُّ .
حَدَّثَ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَاقِدٍ الْحَرَّانِيِّ، رَوَى عَنْهُ حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَكَمِ الْمُؤَدِّبُ.
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ، أَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ حَفْصٍ، نا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ مُؤَدِّبٍ، نا عَامِرُ بْنُ فُهَيْرٍ الْبَصْرِيُّ، نا أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ، نا مِسْعَرٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْمِيمِ فَهُوَ
عَامِرُ بْنُ مُهَيْرٍ أَبُو عَمْرٍو
بَصْرِيٌّ أَيْضًا.
حَدَّثَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، رَوَى عَنْهُ أَبُو بَحْرِ بْنُ كَوْثَرٍ الْبَرْبَهَارِيُّ.
стр. 756
أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ، أَنَا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَوْثَرٍ، أَنَا أَبُو عَمْرٍو عَامِرُ بْنُ مُهَيْرٍ الْبَصْرِيُّ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نا وَهُوَ يَوْمَئِذٍ قَاضِي الْبَصْرَةِ، سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، نا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، عَنِ الصُّنَاجِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَهَبَطَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ فَتَفَرَّقْنَا مِنْ حَوْلِهِ، وَكَانَ قَدْ عَهِدَ إِلَيْنَا: «إِذَا رَأَيْتُمْ قَدْ تَسَجَّيْتُ بِثَوْبِي فَتَفَرَّقُوا عَنِّي، لا يَرَى أَحَدُكُمْ جِبْرِيلُ فَيَعْمَى، فَإِنَّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ إِلَّا عَمِيَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيٌّ»، قَالَ: فَقَعَدَ النَّبِيُّ ﷺ ، فَاجْتَمَعْنَا إِلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ يَبْكِي، قَدِ اخْضَلَّتْ لِحْيَتُهُ، قُلْنَا: مِمَّنْ بُكَاؤُكَ؟، قَالَ: «هَذَا جِبْرِيلُ قَدْ أَتَانِي يُخْبِرُنِي عَنْ رَبِّي تَعَالَى أَنْ سَتُنْزَعُ الْبَرَكَاتُ مِنْ أُمَّتِي»، قُلْنَا: مَتَى؟، قَالَ: «إِذَا اسْتَغَاثَ الْمَلْهُوفُ فَلَمْ يُغَثْ، وَاسْتَجَارَ الْمُسْتَجِيرُ فَلَمْ يُجَرْ، وَكَثُرَ ذَمُّ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى عَرْشِهِ، وَقَلَّ شُكْرُ عِبَادِهِ لَهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَأْمُرُ اللَّهُ الْمَلَكَ الْمُوَكَّلَ بِالْبَرَكَاتِ أَنِ اهْبِطْ إِلَى الأَرْضِ، فَانْزَعِ الْبَرَكَةَ، فَيَزْرَعُ الزَّارِعُ يَوْمَئِذٍ فَلا يُبَارَكُ فِيهِ، وَيَتَّجِرُ التَّاجِرُ فَلا تُنْجِبُ تِجَارَتُهُ، وَيَصْنَعُ الصَّانِعُ فَلا يَشْبَعُ عِيَالُهُ»
سُلَيْمَانُ بْنُ أَسِيدٍ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أُسَيْرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الأَلِفِ وَكَسْرِ السِّينِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ دَالٌ فَهُوَ
سُلَيْمَانُ بْنُ أَسِيدٍ.
أَرَاهُ حِجَازِيًّا، حَدَّثَ عَنِ: ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ الزُّهْرِيُّ.
أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْمُعَدَّلُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّهَبِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدُّورِيُّ، قَالا: نا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الطُّوسِيُّ، نا الزُّبَيْرُ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ عِمْرَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَسِيدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: «إِنَّمَا سُمِّيَ ذَا الْقَرْنَيْنِ أَنَّهُ بَلَغَ قَرْنَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَقَرْنَ الشَّمْسِ مِنْ مَطْلَعِهَا، فَسُمِّيَ ذَا الْقَرْنَيْنِ»
стр. 757
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الأَلِفِ وَفَتْحِ السِّينِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ رَاءٌ فَهُوَ
سُلَيْمَانُ بْنُ أُسَيْرٍ
وَيُقَالُ يَسِير أَبُو صَبَّاحٍ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هَانِئٍ النَّخَعِيُّ.
أَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَنَزَةَ الْمَوْصِلِيُّ، أَنَا أَبُو هَارُونَ مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الزُّرَقِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُلاعِبِ بْنِ حَيَّانَ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هَانِئٍ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ أُسَيْرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: وَأَنَا أَبُو مَالِكٍ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنَّا «نَمْسَحُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهَا فِي السَّفَرِ، وَيَوْمًا وَلَيْلَةً فِي الْحَضَرِ»
مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رِبْحٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الرَّاءِ وَبَعْدَهَا مِيمٌ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحِ بْنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ مُحْرِزِ بْنِ سَالِمٍ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التُّجِيبِيُّ مَوْلاهُمْ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ.
سَمِعَ: اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ لَهِيعَةَ، وَمُفَضَّلَ بْنَ فَضَالَةَ.
رَوَى عَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَأَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ النَّسَوِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زَبَّانٍ الْحَضْرَمِيُّ وَغَيْرُهُمْ.
وَكَانَ ثِقَةً ثَبْتًا، مَاتَ فِي سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ.
أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ الْحَافِظُ بِنَيْسَابُورَ، أَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، أَنَا
стр. 758
الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، نا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، أَنَّ أَبَا مُرَّةَ مَوْلَى عُقَيْلٍ، حَدَّثَهُ، أَنَّ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ حَدَّثَتْهُ، قَالَتْ: «أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ بِأَعْلَى مَكَّةَ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى غُسْلِهِ فَسَتَرَتْ عَلَيْهِ فَاطِمَةُ، ثُمَّ» أَخَذَ ثَوْبَهُ فَالْتَحَفَ بِهِ، ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِ رَكْعَاتٍ سُبْحَةَ الضُّحَى "
وَأَمَّا الثَّانِي بِكَسْرِ الرَّاءِ وَبَعْدَهَا بَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ رِبْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَبُو بَكْرٍ الْبَزَّازُ الْبَغْدَادِيُّ
سَمِعَ: يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ، وَيَعْقُوبَ بْنَ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيَّ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ الْهَاشِمِيَّ، وَأَبَا نُعَيْمِ بْنَ دُكَيْنٍ.
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِ الطَّسْتِيُّ، وَأَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، وَدَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجِسْتَانِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً.
أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ، نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ الطَّسْتِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رِبْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَزَّازُ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، نا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُوسَى وَهُوَ ابْنُ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْفَضْلِ الْقُرَشِيِّ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ «إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَكَانَ لا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي شَيْءٍ مِنْ سُجُودِهِ، وَإِذَا قَامَ السَّجْدَتَيْنِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ»
تَمِيمُ بْنُ حَذْلَمٍ، وَتَمِيمُ بْنُ حِذْيَمٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَاللَّامِ فَهُوَ
стр. 759
تَمِيمُ بْنُ حَذْلَمٍ أَبُو سَلَمَةَ الضَّبِيُّ الْكُوفِيُّ .
سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، وَعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَقَرَأَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ أَبُو الْخَيْرِ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَالْعَلاءُ بْنُ بَدْرٍ، وَرُكَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَعْلَى، وَجَحْشُ بْنُ زِيَادٍ.
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتُوَيْهِ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نا قَبِيصَةُ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ جَحْشِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ تَمِيمٍ، قَالَ: " أَخَذَ عَلَيَّ عَبْدُ اللَّهِ حَرْفَيْنِ: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ [يوسف: ١١٠]، وَأَخَذَ عَلِيَّ: ﴿وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ﴾ [النمل: ٨٧] "
وَأَنَا ابْنُ الْفَضْلِ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا يَعْقُوبُ، نا أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ، نا سُفْيَانُ، نا ابْنُ شُبْرُمَةَ وَغَيْرُهُ، قَالَ: قَرَأَ تَمِيمُ بْنُ حَذْلَمٍ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فَلَمْ يَأْخُذْ عَلَيْهِ فِي الْقُرْآنِ إِلَّا حَرْفَيْنِ، قَرَأَ: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ [يوسف: ١١٠]، قَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: «كُذِبُوا»، وَقَرَأَ عَلَيْهِ: ﴿وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ﴾ [النمل: ٨٧]، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «وَكُلٌّ أتَوْهُ دَاخِرِينَ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِكَسْرِ الْحَاءِ وَبِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا فَهُوَ
стр. 760
تَمِيمُ بْنُ حِذْيَمٍ النَّاجِيُّ أَخُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حِذْيَمٍ
كُوفِيٌّ أَيْضًا.
حَدَّثَ عَنْ: عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَغَيْرِهِمَا، رَوَى عَنْهُ: أَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَجَابِرٌ الْجُعْفِيُّ.
أَنَا أَبُو الْغَنَائِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْهَاشِمِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُجَاهِدٍ الْمُقْرِئُ، نا زَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْكُوفِيُّ، نا الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ الْجُعْفِيِّ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ حِذْيَمٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَرْحَبَ، يُقَالُ لَهُ: عَقْبَةُ بْنُ حمْيَرِيٍّ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «بَشِّرْ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا بِالْجَنَّةِ»
وَهَذَانِ الرَّجُلانِ تَجِيءُ الرِّوَايَةُ عَنْهُمَا كَثِيرًا عَلَى الاخْتِلافِ، فَيُقَالُ فِي ابْنِ حَذْلَمٍ: ابْنُ حِذْيَمٍ، وَفِي ابْنِ حِذْيَمٍ، ابْنُ حَذْلَمٍ، وَقَدْ وَهِمَ فِيهِمَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النَّيْسَابُورِيُّ، وَذَكَرْنَا ذَلِكَ فِي كِتَابِنَا: الْمُوَضِّحُ أَوْهَامَ الْجَمْعِ وَالتَّفْرِيقِ، وَأَبَنَّا مِنْ أَمْرِهِمَا مَا يَزُولُ مَعَهُ الْإِشْكَالُ عَمَّنْ وَقَفَ عَلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ، وَأَحْمَدَ بْنُ أُحَيْدٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْمِيمِ وَبِالاسْمِ وَالنَّسَبِ مُتَوَاطِئَانِ، فَجَمَاعَةٌ ذَكَرْتُهُمْ فِي كِتَابِ تَارِيخِ مَدِينَةِ السَّلامِ، فَغَنِيتُ عَنْ ذِكْرِهِمَا هَاهُنَا لِلأَمَانِ مِنْ حُصُولِ الْإِشْكَالِ فِيهِمْ.
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْيَاءِ بَدَلَ الْمِيمِ فَهُوَ:
أَحْمَدُ بْنُ أُحَيْدِ بْنِ نُوحٍ الْبَلْخِيُّ
حَدَّثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُوسَى خَتٍّ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَامِدٍ الْبَلْخِيُّ.
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ فِيمَا أَذِنَ أَنْ نَرْوِيهِ عَنْهُ، قَالَ: نا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَامِدِ
стр. 761
بْنِ مَتَّوَيْهِ الْبَلْخِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ أُحَيْدِ بْنِ نُوحٍ، نا يَحْيَى بْنُ مُوسَى خَتٌّ، نا خَلَفُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَلْخِيُّ، نا خَارِجَهُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «ابْنَا الْعَاصِ مُسْلِمَانِ، هِشَامٌ، وَعَمْرٌو»
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَحْرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِيَاءٍ قَبْلَ الْحَاءِ وَبِيَاءَيْنِ بَعْدَهَا، كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمْ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا فَهُوَ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْمَكِّيُّ
صَاحِبُ كِتَابِ الْحِيَدَةِ، وَلَهُ رِوَايَاتٌ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ.
وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبِي أَوْسٍ
أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيُّ حَدَّثَ عَنْ: مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، وَمُجَمِّعِ بْنِ يَعْقُوبَ.
رَوَى عَنْهُ: عَمْرُو بْنُ مُدْرِكٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الرَّازِيَّانِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ الْوَرَّاقُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زَنْجَوَيْهِ الْقُشَيْرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
أَنَا أَبُو عُبَيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، أَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ الْحِيرِيُّ، بِنَيْسَابُورَ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ زَنْجَوَيْهِ بْنِ الْهَيْثَمِ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى، نا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ»
стр. 762
وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْهَاشِمِيُّ
حَدَّثَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، رَوَى عَنْهُ مُهَزَّمٌ الْبَصْرِيُّ , وَقَدْ ذَكَرْنَا حَدِيثَهُ فِي كِتَابِ أَسْمَاءِ الرُّوَاةِ عَنْ مَالِكٍ.
وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى بْنِ يُوسُفَ أَبُو الأَصْبَغِ الْحَرَّانِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: عِيسَى بْنِ يُونُسَ الْكُوفِيِّ، وَمَخْلَدِ بْنِ يَزِيدَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيِّينَ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، وَأَبُو الأَصْبَغِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَامِلٍ الْقَرْقَسَانِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ.
أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرَائِيُّ، نا أَبُو الأَصْبَغِ الْقَرْقَسَانِيُّ، نا أَبُو الأَصْبَغِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: خَرَجَ عَبْدَانُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ قَبْلَ الصُّلْحِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَوَالِيهِمْ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فِيهِمْ، قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، وَاللَّهِ مَا خَرَجُوا إِلَيْكَ رَغْبَةً فِي دِينِكَ، إِنَّمَا خَرَجُوا هَرَبًا مِنَ الرِّقِّ، فَقَالَ نَاسٌ: صَدَقُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ رُدَّهُمْ إِلَيْهِمْ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، ثُمَّ قَالَ: «مَا أَرَاكُمْ تَنْتَهُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى هَذَا الدِّينِ»، وَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُمْ إِلَيْهِمْ، وَقَالَ: «هُمْ عُتَقَاءُ اللَّهِ »
وَأَمَّا الثَّانِي بِبَاءٍ قَبْلَ الْحَاءِ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ وَرَاءٍ بَعْدَهَا فَهُوَ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَحْرٍ الْبَغْدَادِيُّ .
حَدَّثَ عَنْ: إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، وَتَلِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَأَبِي عُقَيْلٍ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَمُوسَى بْنُ مُوسَى الْبَغْدَادِيُّ صَاحِبُ حَجَّاجٍ.
стр. 763
أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ الْوَاعِظُ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، نا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدٍ الْحَافِظُ، إِمْلاءً، نا مُوسَى بْنُ مُوسَى، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَحْرٍ، نا أَبُو إِدْرِيسَ الْكُوفِيُّ تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَوْفٍ، عَنْ جَمِيعِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ عَمَّتِي عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَيُّ النَّاسِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟، قَالَتْ: «فَاطِمَةُ»، قَالَتْ: إِنَّمَا أَسْأَلُكِ عَنِ الرِّجَالِ! قَالَتْ: «فَزَوْجُهَا، إِنْ كَانَ قَوَّامًا، صَوَّامًا، جَدِيرًا بِقَوْلِ الْحَقِّ»
وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَحْرٍ حَدَّثَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيِّ، رَوَى عَنْهُ ابْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرَانِيُّ.
أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ، نا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرَانِيُّ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَحْرٍ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ نُوحٍ، نا هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّ، نا أَبِي، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " أَبُو بَكْرٍ اسْمُهُ عَتِيقُ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ، وَاسْمُ أَبِي قُحَافَةَ: عُثْمَانُ بْنُ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ "
هَاشِمُ بْنُ بَرِيدٍ، وَهَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ قَبْلَ الرَّاءِ وَبَعْدَهَا يَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا فَهُوَ:
هَاشِمُ بْنُ بَرِيدٍ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، وَإِسْمَاعِيلِ بْنِ سُمَيْعٍ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ عَلِيٍّ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَأَبُو قُتَيْبَةَ سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، وَأَكْثَرُ مَا تَجِيءُ الرِّوَايَةُ عَنْهُمْ هَاشِمُ بْنُ الْبَرِيدِ بِالأَلِفِ وَاللَّامِ، وَلا إِشْكَالَ فِي ذَلِكَ.
أَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَبَّاسٍ
стр. 764
الرَّازِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ، نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ هَاشِمِ بْنِ بَرِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَبُولُ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «إِذَا رَأَيْتَنِي عَلَى هَذِهِ الْحَالِ فَلا تُسَلِّمْ عَلَيَّ، فَإِنِّي لا أَرُدُّ عَلَيْكَ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِمِيمٍ قَبْلَ الرَّاءِ وَثَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِثَلاثٍ فَهُوَ:
هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ مَرْهُوبٍ
أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، مِنْ أَهْلِ طَبَرِيَّةَ.
حَدَّثَ عَنْ: آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَّاسٍ، وَمَحْبُوبِ بْنِ مُوسَى الأَنْطَاكِيِّ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ.
رَوَى عَنْهُ أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ.
أَنَا أَبُو الطَّيْبِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدُ بْنِ مُوسَى بْنِ أَحْمَدَ الشُّرُوطِيُّ، بِالرَّيِّ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، نا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ الطَّبَرَانِيُّ، نا أَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ، أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى مَلائِكَةً يَطُوفُونَ فِي الأَرْضِ، يُبَلِّغُونِي عَنْ أُمَّتِي السَّلامَ»
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَجِيٍّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ لُحَيٍّ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالنُّونِ وَالْجِيمِ فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَجِيٍّ الْحَضْرَمِيُّ الْكُوفِيُّ
رَوَى عَنْ: عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ وَسُقْنَا حَدِيثَهُ فِيمَا تَقَدَّمَ وَأَمَّا الثَّانِي بِاللَّامِ وَالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ
стр. 765
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لُحَيٍّ أَبُو عَامِرٍ الْهَوْزَنِيُّ الشَّامِيُّ
سَمِعَ: بِلالَ بْنَ رَبَاحٍ، وَمُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ قُرْطٍ.
رَوَى عَنْهُ: رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، وَأَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ.
نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ الْخُطَبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْبُنْدَارُ، قَالا: أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، نا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ، نا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ ثَوْرٍ، وَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، وَاللَّفْظُ لَهُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغِنْدِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، نا ثَوْرٌ، نا رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لُحَيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَفْضَلُ الأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ»، قَالَ: قُدِّمَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سِتُّ بَدَنَاتٍ أَوْ خَمْسٌ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي عَاصِمٍ: بَدَنَاتٌ خَمْسٌ أَوْ سِتٌّ، فَطفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إِلَيْهِ أَيَّتُهُنَّ يَبْدَأُ بِهَا، قَالَ: وَخَفِيَتْ كَلِمَةٌ خَفِيَّةٌ لَمْ أَفْهَمْهَا، فَقُلْتُ لِبَعْضِ مَنْ يَلِيهِ: مَا قَالَ؟، قَالَ: «مَنْ شَاءَ اقْتَطَعَ»
سُلَيْمُ بْنُ عِتْرٍ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَبْدٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِكَسْرِ الْعَيْنِ وَبِتَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقِهَا وَبِرَاءٍ فَهُوَ:
سُلَيْمُ بْنُ عِتْرِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ عِتْرِ بْنِ وَهْبِ بْنِ عَوْفِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَيَدْعَانَ بْنِ سَعْدِ بْنِ تُجِيبَ أَبُو سَلَمَةَ
قَاصُّ أَهْلِ مِصْرَ، كَانَ يَقُصُّ، وَكَانَ يُسَمَّى: سُلَيْمَانَ النَّاسِكَ
стр. 766
لِشِدَّةِ عِبَادَتِهِ، رَوَى عَنْ: عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَحَفْصَةِ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ رَبَاحٍ اللَّخْمِيُّ، وَأَبُو قَبِيلٍ الْمُعَافِرِيُّ، وَمِشْرَحُ بْنُ لُحَيٍّ، وَالْحَسَنُ بْنُ ثَوْبَانِ، وَغَيْرُهُمْ.
أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيِّ، نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْفَسَوِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، نا بَكْرُ بْنُ مُضَرٍ، نا ابْنُ زَحْرٍ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عَمِّهِ سُلَيْمِ بْنِ عِتْرٍ، وَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَالِكِيُّ، قَالَ: أَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرٍ السِّمْسَارُ، قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ الطَّيِّبِ الْبَلْخِيُّ، وَقَالَ نا قُتَيْبَةُ، قَالَ: عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عِتْرٍ، وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: لَقِيَنَا كُرَيْبُ بْنُ أَبْرَهَةَ رَاكِبًا وَوَرَاءَهُ غُلامٌ لَهُ يَمْشِي، قُلْنَا: يَا أَبَا رِشْدِينَ، لَوْ حَمَلْتَ الْغُلامَ؟، قَالَ: كَيْفَ أَحْمِلُ عِلْجًا مِثْلَ هَذَا؟ أَوْ قَالَ: كَمَا قَالَ: أَفَلا اتَّخَذْتَ صَبِيًّا صَغِيرًا تَحْمِلُهُ وَرَاءَكَ؟، قَالَ: مَا فَعَلْتُ؟، قَالَ: يَعْنِي سُلَيْمًا فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ، يَقُولُ: «مَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَزْدَادُ مِنَ اللَّهِ بُعْدًا مَا مُشِيَ خَلْفَهُ»
أناه مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ النَّرْسِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، نا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، نا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ عَمِّي سُلَيْمِ بْنِ عِتْرٍ، فَمَرَّ بِهِ كُرَيْبُ بْنُ أَبْرَهَةَ رَاكِبًا وَوَرَاءَهُ عِلْجٌ يَتْبَعُهُ، فَقَالَ سُلَيْمٌ: يَا أَبَا رِشْدِينَ، أَلا حَمَلْتَهُ وَرَاءَكَ؟، فَقَالَ: أَحْمِلُ عِلْجًا مِثْلَ هَذَا وَرَائِي؟، قَالَ: فَهَلَّا قَدَّمْتَهُ بَيْنَ يَدَيْكَ إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ؟، قَالَ: لَمْ أَفْعَلْ، قَالَ: فَهَلَّا نَظَرْتَ غُلامًا صَغِيرًا فَحَمَلْتَهُ وَرَاءَكَ؟، قَالَ: مَا فَعَلْتُ، قَالَ سُلَيْمٌ: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ، يَقُولُ: «لا يَزَالُ الْعَبْدُ يَزْدَادُ مِنَ اللَّهِ بُعْدًا مَا مُشِيَ خَلْفَهُ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ بَعْدَ الْعَيْنِ الْمَفْتُوحَةِ وَبِالدَّالِ فَهُوَ
سُلَيْمُ بْنُ عَبْدٍ السَّلُولِيُّ الْكُوفِيُّ .
حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، رَوَى عَنْهُ إِسْحَاقُ السَّبِيعِيُّ.
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ الصَّائِغُ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ مَنْصُورٍ، حَدَّثَهُمْ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَبْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ:
стр. 767
«الْكَلالَةُ مَا عَدَا الْوَالِدِ وَالْوَلَدِ»
الْحَارِثُ بْنُ مِخْمَرٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَبَعْدَهَا خَاءٌ سَاكِنَةٌ مُعْجَمَةٌ وَآخِرُ الْحُرُوفِ رَاءٌ فَهُوَ
الْحَارِثُ بْنُ مِخْمَرٍ أَبُو حَبِيبٍ الظِّهْرِيُّ الْقَاضِي الْحِمْصِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَوَى عَنْهُ حَوْشَبُ بْنُ عُقَيْلٍ.
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، أَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، نا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، نا أَبُو الْمُغِيرَةِ، نا صَفْوَانُ، عَنْ حَوْشَبِ بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ أَبِي حَبِيبٍ الْقَاضِي الْحَارِثِ بْنِ مِخْمَرٍ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، نا بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّعْرَانِيُّ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: «وَالْحَارِثُ بْنُ مِخْمَرٍ أَبُو حَبِيبٍ الظِّهْرِيُّ قَضَى فِي خِلافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ وَقَرَأْتُ فِي قَضَاءٍ مِنْ أَبِي حَبِيبٍ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَالَةَ بْنِ شَرِيكٍ الْهَوْزَنِيِّ تَارِيخَ الْقَضِيَّةِ فِي هِلالِ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ دَالٌ فَهُوَ
الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ الضَّرِيرُ .
أَرَاهُ كُوفِيًّا، حَدَّثَ عَنْ أَبِي كُدَيْنَةَ يَحْيَى بْنِ الْمُهَلَّبِ، رَوَى عَنْهُ أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُلُوسِيُّ.
أَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ، قَالَ: نا أَبُو بِشْرٍ عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى الصَّيْدَلانِيُّ، قَالَ: نا أَبُو يُوسُفَ الْقُلُوسِيُّ، قَالَ: نا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ الضَّرِيرُ، قَالَ: نا
стр. 768
يَحْيَى بْنُ الْمُهَلَّبِ أَبُو كُدَيْنَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ لا يَرْحَمِ النَّاسَ لا يَرْحَمْهُ اللَّهُ »
وَالْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ
أَبُو مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ الْبَغْدَادِيُّ.
سَمِعَ: يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ، وَعَلِيَّ بْنَ عَاصِمٍ، وَعَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ عَطَاءٍ، وَأَبَا النَّضْرِ هَاشِمَ بْنَ الْقَاسِمِ، وَأَشْهَلَ بْنَ حَاتِمٍ، وَأَسْوَدَ بْنَ عَامِرٍ، وَكَثِيرَ بْنَ هِشَامٍ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ الْوَاقِدِيَّ، وَأَبَا نُعَيْمٍ الْفَضْلَ بْنَ دُكَيْنٍ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كُنَاسَةَ، وَخَلْقًا كَثِيرًا مِنْ طَبَقَتِهِمْ وَمِمَّنْ بَعْدَهُمْ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ الْخَشَّابُ , وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَكِيمِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، وَأَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، وَأَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ الطَّسْتِيُّ، وَجَعْفَرُ الْخُلْدِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ الْخُطَبِيُّ، فِيمَنْ لا يُحْصَى، وَحَدِيثُهُ كَثِيرٌ، وَرِوَايَاتُهُ مَشْهُورَةٌ قَدْ ذَكَرْنَا بَعْضًا مِنْهَا فِيمَا تَقَدَّمَ.
حَفْصُ بْنُ عِنَانٍ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ وَنُونٍ قَبْلَ الأَلِفِ وَنُونٍ أَيْضًا بَعْدَهُ فَهُوَ
حَفْصُ بْنُ عِنَانٍ الْحَنَفِيُّ .
سَمِعَ: أَبَا هُرَيْرَةَ، وَنَافِعًا مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عُمَرُ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ.
أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، قَالَ: أَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ
стр. 769
مَزْيَدٍ الْبَيْرُونِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبِي، نا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ عِنَانٍ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يُكْرِي أَرْضَهُ بِبَعْضِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، فَبَلَغَهُ أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَزْجُرُ عَنْ ذَلِكَ، وَقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَدْ كُنَّا نُكْرِي الأَرْضَ قَبْلَ أَنْ نَعْرِفَ رَافِعًا، ثُمَّ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ مِنْ ذَلِكَ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبِي حَتَّى دَفَعَنا إِلَى رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «يَنْهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ؟»، قَالَ رَافِعٌ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لا تُكْرُوا الأَرْضَ بِشَيْءٍ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَالثَّاءِ الْمَنْقُوطَةِ بِثَلاثٍ فَهُوَ
حَفْصُ بْنُ غِيَاثِ بْنِ طَلْقِ بْنِ مُعَاوِيَةَ أَبُو عُمَرَ النَّخَعِيُّ الْقَاضِي الْكُوفِيُّ .
سَمِعَ: سُلَيْمَانَ الأَعْمَشَ، وَهِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ، وَجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ الْعُمَرِيَّ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عُمَرُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُثْمَانُ ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ، وَجَمَاعَةٌ يَتَّسِعُ ذِكْرُهُمْ.
أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ هَارُونَ بْنِ الصَّلْتِ الأَهْوَازِيُّ، ثنا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، نا سَلْمُ بْنُ جَنَّادَةَ، نا حَفْصٌ يَعْنِي ابْنَ غِيَاثٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَتْ تَأْتِي النَّبِيَّ ﷺ امْرَأَةٌ، فَيُكْرِمُهَا، فَقُلْتُ لَهُ، فَقَالَ: «إِنَّ هَذِهِ كَانَتْ تَأْتِينَا زَمَانَ خَدِيجَةَ، وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ»
стр. 770
مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَالِجٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالصَّادِ وَالْحاءِ فَبَابُهُ وَاسِعٌ، وَالْإِشْكَالُ فِيهِ غَيْرُ وَاقِعٍ، وَأَمَّا الثَّانِي بِالْمِيمِ وَالْجِيمِ فَهُوَ
مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَزِيدَ
أَبُو جَعْفَرٍ الأَنْمَاطِيُّ يُعْرَفُ بِمُحَمَّدِ بْنِ مَالِجٍ.
سَمِعَ: إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ الزُّهْرِيَّ، وَمُحَمَّدَ بْنَ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيَّ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَدَاوُدَ بْنَ الزِّبْرِقَانِ، وَخَلَفَ بْنَ خَلِيفَةَ.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاجِيَةَ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَيَّةَ، وَيَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ، وَأَبُو عُبَيْدِ بْنُ حَرْبَوَيْهِ، وَغَيْرُهُمْ.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، أَنَا أَبُو عُبَيْدِ بْنُ حَرْبَوَيْهِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَالِجٍ، نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " أُخْبِرُكُمْ بِرِجَالِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ، وَالصِّدِّيقُ فِي الْجَنَّةِ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ، وَالرَّجُلُ يَزُورُ أَخَاهُ فِي نَاحِيَةِ الْمِصْرِ لا يَزُورُهُ إِلَّا لِلَّهِ فِي الْجَنَّةِ، وَنِسَاؤُكُمْ فِي الْجَنَّةِ، الْعَوُودُ الْوَلُودُ الَّتِي إِذَا غَضِبَتْ أَوْ أُغْضِبَتْ جَاءَتْ حَتَّى تَضَعَ يَدَهَا فِي يَدِ زَوْجِهَا ثُمَّ تَقُولُ: لا أَذُوقُ غَمْضًا حَتَّى تَرْضَى "
يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، وَيَحْيَى بْنُ مُعَلَّى
أَمَّا الأَوَّلُ بِيَاءٍ قَبْلَ الْعَيْنِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا، فَحُدِّثْتُ عَنْ دَعْلَجِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ: قَالَ يَحْيَى بْنُ يَعْلَي: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ثَلاثَةٌ:
стр. 771
يَحْيَى بْنُ يَعْلَى التَّيْمِيُّ أَبُو الْمُحَيَّاةِ
نا عَنْهُ: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَغَيْرُهُ.
وَيَحْيَى بْنُ يَعْلَى الأَسْلَمِيُّ
نا عَنْهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ أَيْضًا.
وَيَحْيَى بْنُ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيُّ
وَالأَوَّلانِ أَكْبَرُ مِنْهُ وَأَقْدَمُ، وَقَدْ ذَكَرْتُهُمْ وَسُقْتُ أَحَادِيثَهُمْ فِي كِتَابِ: الْمُتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ وَأَمَّا الثَّانِي بِمِيمٍ قَبْلَ الْعَيْنِ فَهُوَ:
يَحْيَى بْنُ مُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ الرَّازِيُّ .
حَدَّثَ عَنْ: عَتِيقِ بْنِ يَعْقُوبُ الزُّبَيْرِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ صَالِحٍ الْوُحَاظِيِّ، وَمُوسَى بْنِ مَسْعُودٍ النَّهْدِيِّ، وَأَبِي هَمَّامٍ الدَّلَّالُ.
رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ الْوَاسِطِيُّ، وَالْحُسَيْنُ وَالْقَاسِمُ ابْنَا إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيِّ.
أَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ، نا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، إِمْلاءً، نا يَحْيَى بْنُ مُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ الرَّازِيُّ، نا أَبُو حُذَيْفَةَ، نا الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «قُرَيْشٌ، وَالأَنْصَارُ، وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ، وَمُزَيْنَةُ، وَأَشْجَعُ حُلَفَاءُ مَوَالٍ لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى دُونَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ»
стр. 772
بَابُ الْخِلافِ فِي الأَبْنَاءِ دُونَ الْآبَاءِ
عَتَّابُ بْنُ أَسِيدٍ، وَعَبَّادُ بْنُ أَسِيدٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِتَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقِهَا قَبْلِ الأَلِفِ وَبَعْدَهَا بَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ
عَتَّابُ بْنُ أَسِيدِ بْنِ أَبِي الْعِيصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ .
اسْتَخْلَفَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى مَكَّةَ لَمَّا افْتَتَحَهَا، وَلَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ رِوَايَةٌ.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَمْرُو بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ وَغَيْرُهُ.
أَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخَلَنْجِيُّ الْمُعَدَّلُ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نا مِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ نِزَارٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ التَّمَّارُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ،
стр. 773
أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فِي زَكَاةِ الْكُرُومِ: «إِنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا يُخْرَصُ النَّخْلُ، ثُمَّ تُؤَدَّى زَكَاتُهُ زَبِيبًا كَمَا تُؤَدَّى زَكَاةُ النَّخْلِ تَمْرًا»، قَالَ سُلَيْمَانُ: لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ التَّمَّارُ
وَأَمَّا الثَّانِي بِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ قَبْلَ الأَلِفِ بَعْدَهَا دَالٌ فَهُوَ
عَبَّادُ بْنُ أَسِيدٍ الْخُرَاسَانِيُّ .
حَدَّثَ عَنِ: الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَلَى مَا ذَكَرَ أَبُو بِشْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَرْوَزِيُّ، وَهُوَ الَّذِي جَاءَ بِحَدِيثِهِ، وَأَبُو بِشْرٍ لَيْسَ بِحُجَّةٍ.
أَنْبَأَنَا أَبُو حَازِمٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدَوِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجُرْجَانِيُّ، أَنَا أَبُو بِشْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السُّكَّرِيُّ، نا حَفْصُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا سَهْلُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ أَسِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ أَنَسٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ يُحَدِّثُ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ»
سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ، وسِعْرُ بْنُ مَالِكٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالدَّالِ وَبِسِينٍ مَفْتُوحَةٍ فَهُوَ
سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ
وَاسْمُ أَبِي وَقَّاصٍ: مَالِكُ بْنُ وُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ، مِنْ صَحَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَأَحَدُ الْعَشَرَةِ، وَمِنْ أَهْلِ الشُّورَى، وَيُكْنَى
стр. 774
أَبَا إِسْحَاقَ، شَهِدَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَالْمُهَاجِرِينَ مَشَاهِدَهُ.
وَوَلَّاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ إِمَارَةَ الْعِرَاقِ فِي خِلافَتِهِ.
وَسَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ
صَحَابِيٌّ أَيْضًا مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ تُغْنِي شُهْرَتُهَا عَنْ ذِكْرِهَا.
وَأَمَّا الثَّانِي بِالرَّاءِ وَسِينُهُ مَكْسُورَةٌ فَهُوَ
سِعْرُ بْنُ مَالِكٍ الْعَبْسِيُّ
ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ فِيمَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، قَالَ: أَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْتَمْلِيُّ، نا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ، نا الْبُخَارِيُّ، قَالَ: سِعْرُ بْنُ مَالِكٍ الْعَبْسِيُّ، سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، سَمِعَ مِنْهُ حَلَّامُ بْنُ صَالِحٍ.
أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ: أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ الْبَزَّازُ، قَالَ: نا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: نا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: نا سَيْفُ بْنُ عُمَرَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ظَبْيَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى سَعْدٍ ﵄: «أَنْ سَرِّحْ هَاشِمَ بْنَ عُتْبَةَ إِلَى جَلُولاءَ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا وَاجْعَلْ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ سِعْرَ بْنَ مَالِكٍ»
وَأَمَّا حَدِيثُ حَلَّامُ بْنُ صَالِحٍ عَنْهُ:
стр. 775
فَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: نا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ، قَالَ: مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، نا عَنْ حَلامِ بْنِ صَالِحٍ الْعَبْسِيِّ، عَنْ سِعْرِ بْنِ مَالِكٍ الْعَبْسِيِّ، قَالَ: حَجَجْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي عَلَى بَعِيرَيْنِ، فَقَضَيْنَا نُسُكَنَا وَقَدْ أَدْبَرْنَا فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي حَجَجْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي، فَقَضَيْنَا نُسُكَنَا، وَقَدْ أَدْبَرْنَا فَبَلِّغْنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَاحْمِلْنَا، فَقَالَ: «ائْتِنِي بِبَعِيرِكُمَا»، فَجِئْتُهُ بِهِمَا، فَأَنَاخَهُمَا، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى دُبُرِهِمَا، ثُمَّ دَعَا غُلامًا يُقَالُ لَهُ عَجْلانُ، فَقَالَ: «انْطَلِقْ بِهَذَيْنِ الْبَعِيرَيْنِ فَأَلْقِهِمَا فِي نَعَمِ الصَّدَقَةِ بِالْحِمَى، وَائْتِنِي بِبَعِيرَيْنِ ذَلُولَيْنِ فَتِيَّيْنِ»، قَالَ: فَجَاءَهُ بِهِمَا، فَقَالَ: «خُذَا هَذَيْنِ الْبَعِيرَيْنِ، فَاللَّهُ يَحْمِلُكُمَا وَيُبَلِّغُكُمَا، فَإِذَا بَلَغْتَ فَأَمْسِكْ، أَوْ بِعْ، وَاسْتَنْفِقْ»
جُنْدُبُ بْنُ سُفْيَانَ، وَخِنْدِفُ بْنُ سُفْيَانَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْجِيمِ الْمَضْمُومَةِ وَبَعْدَ الدَّالِ بَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ
جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُفْيَانَ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَقِيُّ، وَعَلَقُ بْنُ بَجِيلَةَ، لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .
حَدَّثَ عَنْهُ: سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَالأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ، وَأَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، وَتَجِيءُ الرِّوَايَاتُ عَنْهُ كَثِيرًا قَدْ نُسِبَ فِيهَا إِلَى جَدِّهِ.
أَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ الصَّيْرَفِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، نا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا عُمَرُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي جُنْدُبُ بْنُ سُفْيَانَ الْعَلَقِيُّ، قَالَ:
следующие страницы →