← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 21477

تلخيص المتشابه في الرسم

الخطيب البغدادي

Полный текст (878 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

يَحْيَى بْنُ يَعْلَى التَّيْمِيُّ أَبُو الْمُحَيَّاةِ نا عَنْهُ: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَغَيْرُهُ. وَيَحْيَى بْنُ يَعْلَى الأَسْلَمِيُّ نا عَنْهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ أَيْضًا. وَيَحْيَى بْنُ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيُّ وَالأَوَّلانِ أَكْبَرُ مِنْهُ وَأَقْدَمُ، وَقَدْ ذَكَرْتُهُمْ وَسُقْتُ أَحَادِيثَهُمْ فِي كِتَابِ: الْمُتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ وَأَمَّا الثَّانِي بِمِيمٍ قَبْلَ الْعَيْنِ فَهُوَ: يَحْيَى بْنُ مُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ الرَّازِيُّ . حَدَّثَ عَنْ: عَتِيقِ بْنِ يَعْقُوبُ الزُّبَيْرِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ صَالِحٍ الْوُحَاظِيِّ، وَمُوسَى بْنِ مَسْعُودٍ النَّهْدِيِّ، وَأَبِي هَمَّامٍ الدَّلَّالُ. رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ الْوَاسِطِيُّ، وَالْحُسَيْنُ وَالْقَاسِمُ ابْنَا إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيِّ. أَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ، نا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، إِمْلاءً، نا يَحْيَى بْنُ مُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ الرَّازِيُّ، نا أَبُو حُذَيْفَةَ، نا الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «قُرَيْشٌ، وَالأَنْصَارُ، وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ، وَمُزَيْنَةُ، وَأَشْجَعُ حُلَفَاءُ مَوَالٍ لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى دُونَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ»

стр. 772

بَابُ الْخِلافِ فِي الأَبْنَاءِ دُونَ الْآبَاءِ عَتَّابُ بْنُ أَسِيدٍ، وَعَبَّادُ بْنُ أَسِيدٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِتَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقِهَا قَبْلِ الأَلِفِ وَبَعْدَهَا بَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ عَتَّابُ بْنُ أَسِيدِ بْنِ أَبِي الْعِيصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ . اسْتَخْلَفَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى مَكَّةَ لَمَّا افْتَتَحَهَا، وَلَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ رِوَايَةٌ. حَدَّثَ عَنْهُ: عَمْرُو بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ وَغَيْرُهُ. أَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخَلَنْجِيُّ الْمُعَدَّلُ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نا مِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ نِزَارٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ التَّمَّارُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ،

стр. 773

أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فِي زَكَاةِ الْكُرُومِ: «إِنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا يُخْرَصُ النَّخْلُ، ثُمَّ تُؤَدَّى زَكَاتُهُ زَبِيبًا كَمَا تُؤَدَّى زَكَاةُ النَّخْلِ تَمْرًا»، قَالَ سُلَيْمَانُ: لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ التَّمَّارُ وَأَمَّا الثَّانِي بِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ قَبْلَ الأَلِفِ بَعْدَهَا دَالٌ فَهُوَ عَبَّادُ بْنُ أَسِيدٍ الْخُرَاسَانِيُّ . حَدَّثَ عَنِ: الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَلَى مَا ذَكَرَ أَبُو بِشْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَرْوَزِيُّ، وَهُوَ الَّذِي جَاءَ بِحَدِيثِهِ، وَأَبُو بِشْرٍ لَيْسَ بِحُجَّةٍ. أَنْبَأَنَا أَبُو حَازِمٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدَوِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجُرْجَانِيُّ، أَنَا أَبُو بِشْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السُّكَّرِيُّ، نا حَفْصُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا سَهْلُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ أَسِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ أَنَسٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ يُحَدِّثُ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ» سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ، وسِعْرُ بْنُ مَالِكٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِالدَّالِ وَبِسِينٍ مَفْتُوحَةٍ فَهُوَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَاسْمُ أَبِي وَقَّاصٍ: مَالِكُ بْنُ وُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ، مِنْ صَحَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَأَحَدُ الْعَشَرَةِ، وَمِنْ أَهْلِ الشُّورَى، وَيُكْنَى

стр. 774

أَبَا إِسْحَاقَ، شَهِدَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَالْمُهَاجِرِينَ مَشَاهِدَهُ. وَوَلَّاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ إِمَارَةَ الْعِرَاقِ فِي خِلافَتِهِ. وَسَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ صَحَابِيٌّ أَيْضًا مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ تُغْنِي شُهْرَتُهَا عَنْ ذِكْرِهَا. وَأَمَّا الثَّانِي بِالرَّاءِ وَسِينُهُ مَكْسُورَةٌ فَهُوَ سِعْرُ بْنُ مَالِكٍ الْعَبْسِيُّ ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ فِيمَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، قَالَ: أَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْتَمْلِيُّ، نا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ، نا الْبُخَارِيُّ، قَالَ: سِعْرُ بْنُ مَالِكٍ الْعَبْسِيُّ، سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، سَمِعَ مِنْهُ حَلَّامُ بْنُ صَالِحٍ. أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ: أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ الْبَزَّازُ، قَالَ: نا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: نا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: نا سَيْفُ بْنُ عُمَرَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ظَبْيَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى سَعْدٍ ﵄: «أَنْ سَرِّحْ هَاشِمَ بْنَ عُتْبَةَ إِلَى جَلُولاءَ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا وَاجْعَلْ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ سِعْرَ بْنَ مَالِكٍ» وَأَمَّا حَدِيثُ حَلَّامُ بْنُ صَالِحٍ عَنْهُ:

стр. 775

فَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: نا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ، قَالَ: مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، نا عَنْ حَلامِ بْنِ صَالِحٍ الْعَبْسِيِّ، عَنْ سِعْرِ بْنِ مَالِكٍ الْعَبْسِيِّ، قَالَ: حَجَجْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي عَلَى بَعِيرَيْنِ، فَقَضَيْنَا نُسُكَنَا وَقَدْ أَدْبَرْنَا فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي حَجَجْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي، فَقَضَيْنَا نُسُكَنَا، وَقَدْ أَدْبَرْنَا فَبَلِّغْنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَاحْمِلْنَا، فَقَالَ: «ائْتِنِي بِبَعِيرِكُمَا»، فَجِئْتُهُ بِهِمَا، فَأَنَاخَهُمَا، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى دُبُرِهِمَا، ثُمَّ دَعَا غُلامًا يُقَالُ لَهُ عَجْلانُ، فَقَالَ: «انْطَلِقْ بِهَذَيْنِ الْبَعِيرَيْنِ فَأَلْقِهِمَا فِي نَعَمِ الصَّدَقَةِ بِالْحِمَى، وَائْتِنِي بِبَعِيرَيْنِ ذَلُولَيْنِ فَتِيَّيْنِ»، قَالَ: فَجَاءَهُ بِهِمَا، فَقَالَ: «خُذَا هَذَيْنِ الْبَعِيرَيْنِ، فَاللَّهُ يَحْمِلُكُمَا وَيُبَلِّغُكُمَا، فَإِذَا بَلَغْتَ فَأَمْسِكْ، أَوْ بِعْ، وَاسْتَنْفِقْ» جُنْدُبُ بْنُ سُفْيَانَ، وَخِنْدِفُ بْنُ سُفْيَانَ أَمَّا الأَوَّلُ بِالْجِيمِ الْمَضْمُومَةِ وَبَعْدَ الدَّالِ بَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُفْيَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَقِيُّ، وَعَلَقُ بْنُ بَجِيلَةَ، لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . حَدَّثَ عَنْهُ: سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَالأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ، وَأَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، وَتَجِيءُ الرِّوَايَاتُ عَنْهُ كَثِيرًا قَدْ نُسِبَ فِيهَا إِلَى جَدِّهِ. أَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ الصَّيْرَفِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، نا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا عُمَرُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي جُنْدُبُ بْنُ سُفْيَانَ الْعَلَقِيُّ، قَالَ:

стр. 776

صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ النَّحْرِ، فَلَمَّا دَخَلَ رَأَى اللَّحْمَ، قَالَ: فَقَالَ: «مَا هَذَا»، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَؤُلاءِ قَوْمٌ ضَحُّوا قَبْلَ الصَّلاةِ، قَالَ: «فَمَنْ كَانَ ضَحَّى قَبْلَ الصَّلاةِ فَلْيُضَحِّ بِأُضْحِيَةٍ أُخْرَى، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذَبَحَ فَلْيَذْبَحْ» وَأَمَّا الثَّانِي بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ الْمَكْسُورَةِ بَعْدَ الدَّالِ الْمَكْسُورَةِ أَيْضًا فَهُوَ خِنْدِفُ بْنُ سُفْيَانَ . رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيُّ خَبَرًا. أَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، نا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيُّ، عَنْ خِندِفِ بْنِ سُفْيَانَ، قَالَ: " دَخَلْتُ دَيْرًا فِيهِ رُهْبَانُ، فَقُلْتُ: هَلْ هَاهُنَا أَشَدُّ اجْتِهَادًا فِي الْعِبَادَةِ مِنْكُمُ؟ فَأَشَارُوا إِلَى مَوْضِعٍ فِي الدِّيرِ، فَدَخَلْتُهُ، فَإِذَا قَوْمٌ جُلُوسٌ، فَقُلْتُ: أَيُّ شَيْءٍ تَعْمَلُونَ؟، قَالُوا: نُصَفِّي، فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ يُصَفُّونَ ذَهَبًا أَوْ فِضَّةً، فَقُلْتُ: أَيُّ شَيْءٍ تُصَفُّونَ؟، قَالُوا: نَتَفَكَّرُ " عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو، وَعُتْبَةُ بْنُ عَمْرٍو أَمَّا الأَوَّلُ بِالْقَافِ فَهُوَ عُقْبَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ وَيُعْرَفُ بِالْبَدْرِيِّ، مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . لَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا لَكِنَّهُ سَكَنَ مَاءَ بَدْرٍ، فَلِذَلِكَ قِيلَ لَهُ: الْبَدْرِيُّ، نَزَلَ الْكُوفَةَ، وَرَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو وَائِلٍ شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، وَأَوْسُ بْنُ ضَمْعَجٍ، وَأَبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ

стр. 777

سَخْبَرَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الأَنْصَارِيَّانِ، وَغَيْرُهُمْ. نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٌّ الْوَرَّاقُ، لَفْظًا، نا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرٍ السِّمْسَارُ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ، قَالَ: نا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِنَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعُ مِائَةِ نَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ» أَمَّا الثَّانِي بِالتَّاءِ فَهُوَ عُتْبَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَيَّاشِ بْنِ عَلْقَمَةَ يُعَدُّ فِي الْمَدَنِيِّينَ. حَدَّثَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ. أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأَكْبَرُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاقُ، نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، نا بُنْدَارُ، نا أَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ، نا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ» وَعُتْبَةُ بْنُ عَمْرٍو الْمُكْتِبُ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ. أَنَا ابْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْتَمْلِيُّ، نا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ، نا الْبُخَارِيُّ، قَالَ: عُتْبَةُ بْنُ عَمْرٍو الْمُكْتِبُ الْكُوفِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «لِلْمُؤْمِنِ ذَنْبٌ يَعْتَادُهُ الْفَيْنَةَ بَعْدَ الْفَيْنَةِ»، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ الصَّبَّاحِ: سَمِعَ عَاصِمًا، سَمِعَ عُتْبَةَ

стр. 778

كُرْزُ بْنُ عَلْقَمَةَ، وَ كُوزُ بْنُ عَلْقَمَةَ أَمَّا الأَوَّلُ بِالرَّاءِ فَهُوَ كُرْزُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيُّ . صَحِبَ النَّبِيَّ ﷺ ، وَرَوَى عَنْهُ. حَدَّثَ عَنْهُ عُرْوَةَ بْنُ الزُّبَيْرِ. أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقَوَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ بِبَغْدَادَ، وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْبَزَّازُ، بِعُكْبَرَا، وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الْمُعَدَّلُ، بِالنَّهْرَوَانِ، قَالَ مُحَمَّدٌ: أَنَا، وَقَالا: نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ الطَّائِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، سَمِعَ عُرْوَةَ، يُحَدِّثُ، عَنْ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ هَلْ لِلْإِسْلامِ مِنْ مُنْتَهَى؟، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «أَيُّمَا بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أَرَادَ اللَّهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلامَ»، قَالَ: ثُمَّ مَهْ؟، قَالَ: «تَقَعَ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ»، قَالَ: فَقَالَ الرَّجُلُ: كَلَّا وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، قَالَ: «بَلَى، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا، يَضْرِبُ بَعْضَكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ»، قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَسَاوِدَ صُبًّا: الْحَيَّةُ الأَسْوَدُ الَّذِي إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْهَشَ ارْتَفَعَ ثُمَّ انْصَبَّ وَأَمَّا الثَّانِي بِالْوَاوِ فَهُوَ كُوزُ بْنُ عَلْقَمَةَ مِنْ بَنِي بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ نَصْرَانِيٌّ مَعَ وَفْدٍ مِنْ نَجْرَانَ، ثُمَّ أَسْلَمَ بَعْدَ ذَلِكَ.

стр. 779

فَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، نا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي بُرَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ السَّلْمَانِيِّ، عَنْ كُوزِ بْنِ عَلْقَمَةَ، قَالَ: " قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَفْدُ نَصَارَى نَجْرَانَ سِتُّونَ رَاكِبًا مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ مِنْ أَشْرَافِهِمْ، وَالأَرَبَعَةُ وَعِشْرُونَ مِنْهُمْ ثَلاثَةُ نَفَرٍ إِلَيْهِمْ يَؤُولُ أَمْرِهِمْ: الْعَاقِبُ أَمِيرُ الْقَوْمِ، وَذُو رَأْيِهِمْ، وَصَاحِبُ مَشُورَتِهِمْ، وَالَّذِي لا يَصْدُرُونَ إِلَّا عَنْ رَأْيِهِ وَأَمْرِهِ وَاسْمُهُ: عَبْدُ الْمَسِيحِ، وَالسَّيِّدُ، ثِمَالُهُمْ، وَصَاحِبُ رَحْلِهِمْ وَمُجَمِّعُهُمْ وَاسْمُهُ النَّيْهَمُ، وَأَبُو حَارِثَةَ بْنُ عَلْقَمَةَ أَحَدُ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ أَسْقُفُهُمْ، وَحَبْرُهُمْ، وَإِمَامُهُمْ، وَصَاحِبُ مَدْارِسِهِمْ، وَكَانَ قَدْ تَشَرَّفَ وَدَرَسَ كُتُبَهُمْ حَتَّى حَسُنَ عِلْمُهُ فِي دِينِهِمْ، فَكَانَتْ مُلُوكُ الرُّومِ مِنْ أَهْلِ النَّصْرَانِيَّةِ قَدْ شَرَّفُوهُ، وَمَوَّلُوهُ وَأَخْدَمُوهُ، وَبَنَوْا لَهُ الْكَنَائِسَ، وَبَسَطُوا عَلَيْهِ الْكَرَامَاتِ لِمَا يَبْلُغُهُمْ عَنْهُ مِنْ عِلْمِهِ، وَاجْتِهَادِهِ فِي عِلْمِهِمْ، فَلَمَّا وُجِّهُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ نَجْرَانَ، جَلَسَ أَبُو حَارِثَةَ عَلَى بَغْلَةٍ مُوَجَّهًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَإِلَى جَنْبِهِ أَخٌ لَهُ، يُقَالُ لَهُ: كُوزُ بْنُ عَلْقَمَةَ يُسَامِرُهُ، إِذَا عَثَرَتْ بَغْلَةُ أَبِي حَارِثَةَ، فَقَالَ كُوزٌ: تَعِسَ الأَبْعَدُ، يُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو حَارِثَةَ: بَلْ أَنْتَ تَعِسْتَ، فَقَالَ: وَلِمَ يَا أَخِي، فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّهُ لَلنَّبِيُّ الَّذِي كُنَّا نَنْتَظِرُ، فَقَالَ لَهُ كُوزٌ: فَمَا يَمْنَعُكَ وَأَنْتَ تَعْلَمُ هَذَا؟، فَقَالَ: مَا صَنَعَ بِنَا هَؤُلاءِ الْقَوْمُ، شَرَّفُونَا، وَمَوَّلُونَا، وَأَكْرَمُونَا، وَقَدْ أَبَوْا إِلَّا خِلافَهُ، وَلَوْ فَعَلْتُ لَنَزَعُوا مِنْهَا مَا تَرَى، فَأَضْمَرَ عَلَيْهِ مِنْهُ أَخُوهُ كُوزُ بْنُ عَلْقَمَةَ حَتَّى أَسْلَمَ بَعْدَ ذَلِكَ " غَزِيَّةُ بْنُ الْحَارِثِ، وَغَرَفَةُ بْنُ الْحَارِثِ أَمَّا الأَوَّلُ بِزَايٍ بَعْدَهَا يَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا فَهُوَ

стр. 780

غَزِيَّةُ بْنُ الْحَارِثِ الْمَازِنِيُّ الأَنْصَارِيُّ . مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، حَدَّثَ عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَافِعٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ. أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الأَزْرَقُ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالا: أَخْبَرَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ مَنْصُورٍ حَدَّثَهُمْ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ ابْنَ أَبِي هِلالٍ حَدَّثَهُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَصِيفَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ غَزِيَّةَ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّ شَبَابًا مِنْ قُرَيْشٍ أَرَادُوا أَنْ يُهَاجِرُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، إِنَّمَا هُوَ الْخَيْرُ، وَالنِّيَّةُ، وَالْجِهَادُ» وَأَمَّا الثَّانِي بَراءٌ وَبَعْدَهَا فَاءٌ فَهُوَ: غَرَفَةُ بْنُ الْحَارِثِ أَبُو الْحَارِثِ الْكِنْدِيُّ . وَفَدَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَأَسْلَمَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْيَمَنِ، وَقَاتَلَ أَهْلَ النُّجَيْرِ فِي الرِّدَّةِ، وَشَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، وَنَزَلَهَا وَلَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رِوَايَةً. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ الأَزْدِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَمَاسَةَ الْمَهْرِيُّ. أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ، أَنَّ غَرَفَةَ بْنَ الْحَارِثِ الْكِنْدِيَّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ

стр. 781

الْعَهْدِ، كَانَ يَنْشُرُ كُلَّ يَوْمٍ ثَوْبًا أَوْ حُلَّةً لا تُشْبِهُ الأُخْرَى، يَنْشُرُ فِي السَّنَةِ ثَلاثَ مِائَةٍ وَسِتِّينَ ثَوْبًا، فَدَعَاهُ غَرَفَةُ إِلَى الْإِسْلامِ، قَالَ: فَغَضِبَ، فَسَبَّ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَتَلَهُ غَرَفَةُ، قَالَ: فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: «إِنَّمَا يَطْمَئِنُّونَ إِلَيْنَا لِلْعَهْدِ»، قَالَ غَرَفَةُ: مَا صَالَحْنَاهُمْ عَلَى أَنْ يُؤْذُونَا فِي اللَّهِ وَفِي رَسُولِهِ "، وَقَدْ ذَكَرْنَا رِوَايَتَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي كِتَابِ الْمُتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ يَعْلَى بْنُ شَدَّادٍ، وَمُعَلَّى بْنُ شَدَّادٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِيَاءٍ قَبْلَ الْعَيْنِ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا فَهُوَ يَعْلَى بْنُ شَدَّادِ بْنِ أَوْسِ بْنِ ثَابِتٍ أَبُو ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ . سَمِعَ: أَبَاهُ، وَعُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ. رَوَى عَنْهُ: رَاشِدُ بْنُ دَاوُدَ الشَّامِيُّ، وَعَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ. أَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقُرَشِيُّ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثنا أَبِي، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: نا رَاشِدُ بْنُ دَاوُدَ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنِي يَعْلَى بْنُ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي وَعُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ يُصَدِّقُهُ، قَالَ: كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ: «هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ»؟ يَعْنِي أَهْلَ الْكِتَابِ، فَقُلْنَا: لا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَمَرَ فَأَغْلَقَ الْبَابَ، ثُمَّ قَالَ: " ارْفَعُوا أَيْدِيكُمْ فَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ "، فَرَفَعْنَا أَيْدِينَا سَاعَةً، ثُمَّ وَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ، ثُمَّ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ بَعَثْتَنِي بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ، وَأَمَرْتَنِي بِهَا، وَوَعَدْتَنِي عَلَيْهَا الْجَنَّةَ، إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ»، وَقَالَ: «أَبْشِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكُمْ» وَأَمَّا الثَّانِي بِمِيمٍ قَبْلَ الْعَيْنِ فَهُوَ مُعَلَّى بْنُ شَدَّادٍ التَّمِيمِيُّ مِنْ أَهْلِ الرِّقَّةِ. حَدَّثَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، رَوَى عَنْهُ الْعَلاءُ بْنُ هِلالٍ الْبَاهِلِيُّ الرَّقِّيُّ.

стр. 782

أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ النَّرْسِيُّ، قَالا: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَامِعٍ الدَّهَّانُ، نا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْحَرَّانِيُّ، نا هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ، نا أَبِي، نا مُعَلَّى بْنُ شَدَّادٍ التَّمِيمِيُّ الرَّقِّيُّ شَيْخٌ لا بَأْسَ بِهِ، نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «يَدُ الرَّحْمَنِ تَعَالَى مَلأَى لا تُغِيضُهَا النَّفَقَةُ، سَحَّاءُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، أَرَأَيْتُمْ مَا أُنْفِقَ مِنْ لَدُنِّ خَلْقِ الدُّنْيَا هَلْ نَقَصَهُ ذَلِكَ شَيْئًا؟» مُعَاذُ بْنُ رِفَاعَةَ، وَمُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ أَمَّا الأَوَّلُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ فَهُوَ مُعَاذُ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الأَنْصَارِيُّ الزُّرَقِيُّ . مَدَنِيٌّ تَابِعِيٌّ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَخَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ أَخِيهِ عِيسَى بْنُ النُّعْمَانِ بْنُ رِفَاعَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، وَرِفَاعَةُ بْنُ يَحْيَى الزُّرَقِيُّ. أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، نا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، نا عِيسَى بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، يُحَدِّثُ، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا، وَصَنَعَتْ لَهُ حَرِيرَةً، فَلَمَّا قَدَّمَتْهَا إلَيْهِ وَضَعَ يَدَهُ فِيهَا فَوَجَدَ حَرَّهَا، فَقَبَضَهَا، ثُمَّ قَالَ: «يَا خَوْلَةُ، لا نَصْبِرُ عَلَى حَرٍّ، وَلا نَصْبِرُ عَلَى بَرْدٍ» وَأَمَّا الثَّانِي بِالنُّونِ فَهُوَ

стр. 783

مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ السَّلامِيُّ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ، حَدَّثَ عَنْ: أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الشَّامِيِّ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ. أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، أَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ، أَنَا ابْنُ شُعَيْبٍ، أَخْبَرَنِي مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّ لِي جَارِيَةٌ وَأَرَدْتُ أَنْ أَطَأَهَا، وَهِيَ تَسْقِي لِي، وَتَرُدُّ شُوَيْهَاتٍ عَلَيَّ، كَرِهْتُ أَنْ تَحْمِلَ مِنِّي، وَأَرَدْتُ أَنْ أَعْزِلَ عَنْهَا، فَمَا تَرَى فِي ذَلِكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟، قَالَ: «وَلِمَ تَفْعَلُ، وَهُوَ آتِيهَا مَا كُتِبَ لَهَا؟»، قَالَ: فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ فَوَطِئَ الْجَارِيَةَ، فَحَمَلَتْ وَهُوَ يَعْزِلُ عَنْهَا فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، فَذَكَرَ حَمْلَهَا، فَقَالَ: «أَلَمْ أُخْبِرْكَ أَنَّهُ آتِيهَا مَا كُتِبَ لَهَا» عَابِسُ بْنُ رَبِيعَةَ وَكَابِسُ بْنُ رَبِيعَةَ أَمَّا الأَوَّلُ بِالْعَيْنِ فَهُوَ عَابِسُ بْنُ رَبِيعَةَ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ . سَمِعَ: عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَعَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَعَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ. رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ: إِبْرَاهِيمُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ. أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ، نا إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، نا زُهَيْرُ، نا إِسْحَاقُ، عَنْ عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَرَّمَ لُحُومَ

стр. 784

الأَضَاحِي بَعْدَ ثَلاثٍ؟، فَقَالَتْ: «لا، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ يُضَحِّي فِيهِمْ إِلَّا قَلِيلٌ، فَفَعَلَ ذَلِكَ لِيَطْعَمَ مَنْ ضَحَّى، وَمَنْ لَمْ يُضَحِّ، وَلَقَدْ كُنَّا نَخْبأُ الْكُرَاعَ، ثُمَّ نَأْكُلُهَا، بَعْدَ عَشْرٍ» وَأَمَّا الثَّانِي بِالْكَافِ فَهُوَ كَابِسُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مَالِكٍ السَّامِيُّ . أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْخَزَّازِ، نا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ إِسْحَاقَ الْجَلَّابُ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ نُعَيْمٍ، وَأَبُو عُثْمَانَ، قَالا: نا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمُقَدِّمِيُّ، نا رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ مَنْصُورٍ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ: كَابِسُ بْنُ رَبِيعَةَ يُشْبِهُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : " مَا رَأَيْنَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَشْبَهَ مِنْهُ إِلَّا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ أَحَرَّ حُسْنًا مِنْهُ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ: يَعْنِي أَرَقَّ مِنْهُ رِقَّةَ حُسْنٍ " أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، قَالَ: وَلِأَهْلِ الْبَصْرَةِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ كَابِسُ بْنُ رَبِيعَةَ، بِالْكَافِ، ابْنُ مَالِكٍ مِنْ بَنِي أُسَامَةَ بْنِ لُؤَيٍّ، كَانَ يُشَبَّهُ بِالنَّبِيِّ ﷺ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةَ، فَأَشْخَصَهُ لِذَلِكَ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ، وَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَأَقْطَعَهُ الْمَرْغَابَ، وَكَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ إِذَا رَآهُ بَكَى، وَقَالَ: «هَذَا أَشْبَهُ النَّاسِ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ »، رَوَى حَدِيثَهُ عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَهُوَ كَابِسٌ بِالْكَافِ، ذَكَرْنَا لِئَلَّا يَلْتَبِسَ عَلَى بَعْضِ مَنْ لَمْ يَتَبَحَّرْ فِي الْعِلْمِ بِعَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ

стр. 785

يَسِيرُ بْنُ عَمْرٍو، وَ قُشَيْرُ بْنُ عَمْرٍو أَمَّا الأَوَّلُ بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ، فَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي الْفَصْلِ الثَّانِي مِنْ هَذَا الْكِتَابِ مَعَ نَظِيرِهِ نَسِيرِ بْنِ عُمَرَ بِالنُّونِ وَأَمَّا الثَّاني بِالْقَافِ وَالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ فَهُوَ قُشَيْرُ بْنُ عَمْرٍو، حَدِيثُهُ فِي الْبَصْرِيِّينَ. رَوَى عَنْ بَجَالَةَ بْنِ عَبَدَةَ، حَدَّثَ عَنْهُ دَاوُدَ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَالنَّضْرُ بْنُ مِخْرَاقٍ. أَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ هَارُونَ بْنِ الصَّلْتِ الأَهْوَازِيُّ، أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصّوفِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَرِيكٍ، نا أَبِي، نا أَبُو دَاوُدَ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ قُشَيْرِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ بَجَالَةَ بْنِ عَبَدَةَ، قَالَ: جَاءَهُ كِتَابُ أَبِي مُوسَى وَنَحْنُ بِالأَهْوَازِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَيّ: أَنِ " اقْتُلِ السُّحَّارَ وَالزَّمَازِمَةَ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا، وَفَرِّقْ بَيْنَ كُلِّ امْرَأَةٍ وَزَوْجِهَا، يَقُولُ: حَرَمُهَا زَوْجُهَا الَّذِي هُوَ مُحْرَمٌ مِنْهَا، أَبُوهَا، أَخُوهَا، ابْنُهَا "، قَالَ: فَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْعَزِيزِ إِلَى عَدِيِّ بْنِ أَرْطَأَةَ أَنْ سَلِ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ: مَا شَأْنُ الْمَجُوسِ تَرَكُوا عَلَى نِكَاحِ الأُمَّهَاتِ وَالأَخَوَاتِ؟، فَقَالَ الْحَسَنُ: مَنْ صُولِحَ عَلَى شَيْءٍ تَرَكَ عَلَيْهِ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ أَمَّا الأَوَّلُ فَيُوَاطِئُ الاسْمَ النَّسَبُ عَلَى الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ الْيَمَانِيُّ . حَكَى قَوْلَ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ. رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ الْمِصْرِيُّ. كَتَبَ إِلَى الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأَنْبَارِيِّ، مِنْ أَهْلِ مِصْرَ. وَحَدَّثَنِي أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ إِمَامُ الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ بِالأَنْبَارِ لَفْظًا عَنْهُ، قَالَ: أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ

стр. 786

بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمِسْوَرِ الْبَزَّازُ، نا أَبُو عَمْرٍو الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ الرُّعَيْنِيُّ الْبَرْذَعِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، نا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ الْيَمَانِيُّ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: " كَيْفَ بِكُمْ إِذَا ضَيَّعَكُمُ اللَّهُ؟، قَالُوا: وَكَيْفَ يُضَيِّعُنَا اللَّهُ؟، قَالَ: إِذَا وَلِيَكُمُ الْعَبِيدُ، وَنَشْأ السُّوءُ " وَأَمَّا الثَّانِي بِالسِّينِ الْمُبْهَمَةِ فِي الاسْمِ وَآخِرُهُ دَالٌ فَهُوَ: شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ بَلْخَ قَرَأْتُ فِي كِتَابِ أَحْمَدَ بْنِ قَاجٍ الْوَرَّاقِ بِخَطِّهِ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ طَاهِرٍ الْبَلْخِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ أَبُو جَعْفَرٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ التَّمِيمِيُّ، قِرَاءَةً، قَالا: نا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحُدَّانِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى عَمُودًا مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ مُشْبَكَةٍ بِقَوَائِمِ الْعَرْشِ لا يَنَالُهَا إِلَّا عَلِيٌّ وَشِيعَتُهُ» سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَآخِرُ الاسْمِ دَالٌ فَجَمَاعَةٌ يَزِيدُ عَدَدُهُمْ عَلَى الْعَشْرَةِ يُسَمَّى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُمْ فِي كِتَابِ الْمُتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ. وَأَمَّا الثَّانِي بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ بَاءٌ مَنْقُوطَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ أَبُو يُونُسَ مَوْلَى لِقُرَيْشٍ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَأَرْسَلَ الرِّوَايَةَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَغَيْرِهِمَا، تَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ الْمِصْرِيُّونَ. فَحَدَّثَ عَنْهُ: حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَثَابِتُ بْنُ مَيْمُونِ الرُّعَيْنِيُّ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ. أَنَا يُوسُفُ بْنُ رَبَاحٍ الْبَصْرِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمُهَنْدِسُ، بِمِصْرَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَبَّانِ بْنِ حَبِيبٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا زَوَّقْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ، وَحَلَّيْتُمْ مَصَاحِفَكُمْ فَالدَّمَارُ عَلَيْكُمْ» وَأَنَا يُوسُفُ بْنُ رَبَاحٍ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَبَّانٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: «يُوشِكُ الْمُؤْمِنُ أَنْ يَتَمَنَّى خُرُوجَ الدَّجَّالِ لِمَا يَرَى الأَرْضَ مِنَ الْفَسَادِ، وَلَوْ خَرَجَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُ»

стр. 787

تَمِيمُ بْنُ طَرَفَةَ، وَ نُعَيْمُ بْنُ طَرَفَةَ أَمَّا الأَوَّلُ بِتَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقِهَا تَلِيهَا مِيمٌ مَكْسُورَةٌ فَهُوَ تَمِيمُ بْنُ طَرَفَةَ أَبُو سُلَيْطٍ الطَّائِيُّ الْكُوفِيُّ تَابِعِيٌّ. حَدَّثَ عَنْ: عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، وَجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ. رَوَى عَنْهُ: الْمُسَيَّبُ بْنُ رَافِعٍ، وَسِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ. أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، أَنَا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى هُوَ الذُّهْلِيُّ، نا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ جُلُوسٌ، فَقَالَ: «مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ؟»، قَالَ سُفْيَانُ يَعْنِي حِلَقًا وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ النُّونِ وَفَتْحِ الْعَيْنِ فَهُوَ نُعَيْمُ بْنُ طَرَفَةَ تَابِعِيٌّ أَيْضًا. حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، رَوَى عَنْهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَمَةَ النَّصْرِيُّ. أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْهَيْثَمِ أَبُو الرَّبِيعِ، نا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سُمَيْعٍ، نا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَمَةَ النَّصْرِيُّ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ طَرَفَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: سَافَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَمْسَ عَشْرَةَ سَفْرَةً، فَكَانَ «يُصَلِّي الظُّهْرَ وَلَوْ وُضِعَتْ فِي الرَّمْضَاءِ لَأَنْضَجَتْنَا، فَيُطِيلُ الْقِرَاءَةَ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ، فَأَسْمَعُ وَقْعَ الأَقْدَامِ حَتَّى يَنْقَطِعَ الصَّوْتُ، وَيُصَلِّي الثَّانِيَةَ أَقْصَرَ مِنَ الأُولَى، وَالثَّالِثَةَ أَقْصَرَ مِنَ الثَّانِيَةِ، وَالرَّابِعَةَ كَذَلِكَ، وَالْعَصْرَ قَدْرَ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ فَرْسَخَيْنِ، يُطِيلُ فِي الأُولَى وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ، وَالْمَغْرِبُ إِذَا قُلْتُ وَجَبَتِ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تَجِبْ، وَكَانَ يُطِيلُ فِي الأُولَى وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ وَالثَّالِثَةِ»

стр. 788

زَيَّادُ بْنُ فَائِدٍ، وَزَبَّانُ بْنُ فَائِدٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِيَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا قَبْلَ الأَلِفِ وَبِدَالٍ بَعْدَهُ فَهُوَ زَيَّادُ بْنُ فَائِدِ بْنِ زَيَّادِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ الدَّارِيُّ . يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ نُسْخَةٌ عِنْدَ وَلَدِهِ، فَمِنْهَا مَا أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ الرُّويَانِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيُّ، نا سَلامَةُ بْنُ سَعِيدٍ، نا أَبُو سَعِيدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنِي أَبِي زِيَادٌ، عَنْ أَبِيهِ فَائِدٍ، عَنْ جَدِّهِ زَيَّادِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي هِنْدٍ الدَّارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: اذْكُرُونِي بِطَاعَتِي أَذْكُرْكُمْ بِمَغْفِرَتِي، فَمَنْ ذَكَرَنِي وَهُوَ لِي مُطِيعٌ فَحَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أَذْكُرَهُ مِنِّي بِمَغْفِرَةٍ، وَمَنْ ذَكَرَنِي وَهُوَ لِي عَاصٍ يَحِقُّ عَلَيَّ أَنْ أَذْكُرَهُ بِمَقْتٍ " وَأَمَّا الثَّانِي بِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ قَبْلَ الأَلِفِ وَنُونٍ بَعْدَهُ فَهُوَ زَبَّانُ بْنُ فَائِدٍ أَبُو جُوَيْنٍ الْحَمْرَاوِيُّ . مِنْ أَهْلِ مِصْرَ. يَرْوِي عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ، نُسْخَةً. حَدَّثَ عَنْهُ: اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَرِشْدِينَ بْنُ سَعْدٍ. وَتُوُفِّيَ فِيمَا ذَكَرَ يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنُ صَالِحٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ. أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ مُوسَى الْبَزَّازُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمِصْرِيُّ، نا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، نا زَبَّانُ بْنُ فَائِدٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:

стр. 789

«ذِكْرٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُضَعَّفُ عَنِ النَّفَقَةِ سَبْعَ مِائَةِ ضِعْفٍ»، وَمِمَّا لا يُؤْمَنُ وُقُوعُ الْإِشْكَالِ فِيهِ مَعَ هَذَا الاسْمِ: زَبَّانُ بْنُ خَالِدٍ، وَيَزِيدُهُ إِشْكَالا رِوَايَةُ ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْهُ، ظَنَّهُ ابْنَ فَائِدٍ وَأَنَّ خَالِدًا غَلَطٌ مِنَ النَّاقِلِ، وَرُبَّمَا أَصْلَحَهُ فِي الْكِتَابِ: ابْنُ فَائِدٍ، وَهُوَ: زَبَّانُ بْنُ خَالِدٍ الْمِصْرِيُّ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ، وَقَدْ قِيلَ: رَيَّانُ، بِالرَّاءِ، إِلَّا أَنَّ الأَوَّلُ أَصَحُّ يَرْوِي عَنْ لَهِيعَةَ بْنِ عُقْبَةَ وَالِدِ عَبْدِ اللَّهِ حَدِيثًا وَاحِدًا، عَنْ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ سَلامَةَ بْنِ قَيْصَرَ، حَدَّثَ بِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ زَبَّانِ بْنِ خَالِدٍ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ الْمِصْرِيَّانِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ، وَكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ الْبَصْرِيُّ إِلَّا أَنَّ التِّنِّيسِيَّ لَمْ يَنْسِبْ زَبَّانَ، وَرَوَاهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، فَقَالَ فِيهِ: عَنْ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ سَلامَةَ، وَأَبُو الشَّعْثَاءِ هُوَ عَمْرُو بْنُ رَبِيعَةَ، وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، فَقَالَ فِيهِ: عَمْرُو بْنُ رَاشِدٍ بَدَلا مِنْ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ، وَذَلِكَ وَهْمٌ مِنْهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِصْرِيُّ، إِمْلاءً وَقِرَاءَةً عَلَيْهِ، نا خَيْرُ بْنُ عَرَفَةَ الأَنْصَارِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ زَبَّانِ بْنِ فَائِدٍ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ، أَنَّ لَهِيعَةَ بْنَ عُقْبَةَ، أَخْبَرَهُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ سَلامَةَ بْنِ قَيْصَرَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ بَعَّدَهُ اللَّهُ مِنْ جَهَنَّمَ كَبُعْدِ غُرَابٍ طَارَ وَهُوَ فَرْخٌ حَتَّى مَاتَ هَرِمًا» مُعَرِّفُ بْنُ وَاصِلٍ، وَمُطَرِّفُ بْنُ وَاصِلٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِالْعَيْنِ فَهُوَ مُعَرِّفُ بْنُ وَاصِلٍ أَبُو بَدَلٍ السَّعْدِيُّ الْكُوفِيُّ . حَدَّثَ عَنْ: مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، وَحَفْصَةَ بِنْتِ طَلْقٍ، رَوَى عَنْهُ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ.

стр. 790

أَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ، نا الْقَاضِي أَبُو عَبْدُ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْجَوَارِبِيُّ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ، نا مُعَرِّفُ بْنُ وَاصِلٍ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِي عُمَيْرٍ رَشِيدِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَأُتِيَ بِطَبَقٍ فِيهِ تَمْرٌ، فَقَالَ: «هَدِيَّةٌ أَوْ صَدَقَةٌ؟»، قَالُوا: صَدَقَةٌ، قَالَ: فَرَدَّهَا إِلَى أَصْحَابِهَا، قَالَ: وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَتَعَفَّرُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَخَذَ تَمْرَةً فَأَلْقَاهَا فِي فِيهِ، فَقَالَ: «إِنَّا آلُ مُحَمَّدٍ لا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ»، كَذَا كَانَ فِي كِتَابِ ابْنِ مَهْدِيٍّ: عَنْ أَبِي عُمَيْرٍ، وَالصَّوَابُ عَنْ أَبِي عُمَيْرَةَ، بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَبِزِيَادَةِ هَاءٍ وَأَمَّا الثَّانِي بِالطَّاءِ فَهُوَ مُطَرِّفُ بْنُ وَاصِلٍ . أَرَاهُ كُوفِيًّا أَيْضًا حَدَّثَ عَنْ: سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، وَنُصَيْرِ بْنِ أَبِي الأَشْعَثِ. رَوَى عَنْهُ: إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ، وَمُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ النَّهْدِيُّ. أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْجَوَالِيقِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ، نا إِسْحَاقُ الْحَرْبِيُّ، نا أَبُو حُذَيْفَةَ، نا مُطَرِّفُ بْنُ وَاصِلٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنِّي لَأَعْرِفُ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَيِّ شَيْءٍ تَعْرِفُهُمْ؟، قَالَ: «بِالْغَرَرِ»، قَالُوا: وَمَا الْغَرَرُ؟، قَالَ: «آثَارُ الطَّهُورِ» عَبَّادُ بْنُ زِيَادٍ ، وَعَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ قَبْلَ الأَلِفِ وَدَالٍ بَعْدَهُ فَهُوَ عَبَّادُ بْنُ زِيَادٍ. حَدَّثَ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ. كَذَلِكَ قَالَ يُونُسُ بْنُ زَيْدٍ،

стр. 791

وَابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَقَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ زِيَادٍ مِنْ وَلَدِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، وَيُقَالُ: أَنَّ مَالِكًا وَهِمَ فِيهِ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَنْ مَالِكٍ مِثْلَ رِوَايَةِ يُونُسَ وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَقِيلَ: إِنَّ عَبَّادَ بْنَ زِيَادٍ هُوَ ابْنُ أَبِي سُفْيَانَ. أَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُؤِيُّ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ زِيَادٍ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ الْمُغِيرَةَ، يَقُولُ: " عَدَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا مَعَهُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكٍ قَبْلَ الْفَجْرِ، فَعَدَلْتُ مَعَهُ، فَأَنَاخَ النَّبِيُّ ﷺ ، فَتَبَرَّزَ، ثُمَّ جَاءَ فَسَكَبَ عَلَى يَدِهِ مِنَ الْإِدَاوَةِ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ حَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ، فَضَاقَ كَمَا جُبَّتِهِ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فَأَخْرَجَهُمَا مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ، فَغَسَلَهُمَا إِلَى الْمِرْفَقِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ عَلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ رَكِبَ، فَأَقْبَلْنَا نَسِيرُ حَتَّى نَجِدَ النَّاسَ فِي الصَّلاةِ قَدْ قَدِمُوا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، فَصَلَّى بِهِمْ حِينَ كَانَ وَقْتُ الصَّلاةِ، وَوَجَدْنَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ قَدْ رَكَعَ لَهُمْ رَكْعَةً مِنْ صَلاةِ الْفَجْرِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَصَفَّ مَعَ الْمُسْلِمِينَ، فَصَلَّى وَرَاءَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ سَلَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فِي صَلاتِهِ، فَفُزِعَ الْمُسْلِمُونَ، فَأَكْثَرُوا التَّسْبِيحَ لِأَنَّهُمْ سَبَقُوا النَّبِيَّ ﷺ بِالصَّلاةِ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهُمْ: قَدْ أَصَبْتُمْ أَوْ قَدْ أَحْسَنْتُمْ " وَعَبَّادُ بْنُ زِيَادٍ أَبُو الْحَسَنِ السَّاجِيُّ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَ عَنْ: سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ وَعُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ حَمْدَانَ الأَصْبَهَانِيُّ، وَأَبُو عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيُّ، وَسَهْلُ بْنُ مُوسَى شِيرَانُ، وَيَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ. أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاقُ، نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، نا عَبَّادُ بْنُ زِيَادٍ السَّاجِيُّ، بِالْبَصْرَةِ، نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ اسْتَفْتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَلَمْ تُوصِ، أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا؟، قَالَ: «نَعَمْ»،

стр. 792

رَوَاهُ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ مُرْسَلا، لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَرَوَاهُ زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ الْمَكِّيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنْ عَمْرٍو مَوْصُولا كَرِوِايةِ عَبَّادِ بْنِ زِيَادٍ وَأَمَّا الثَّانِي بِتَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقِهَا قَبْلَ الأَلِفِ وَبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ بَعْدَهَا فَهُوَ عَتَّابُ بْنُ زِيَادِ بْنُ وَرْقَاءَ . سَمِعَ: الشَّعْبِيَّ، وَعِكْرِمَةَ. رَوَى عَنْهُ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، ذَكَرَ ذَلِكَ الْبُخَارِيُّ. وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأَكْبَرُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُرَابَا، أَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: عَتَّابُ بْنُ زِيَادِ بْنِ وَرْقَاءَ، يَرْوِي عَنْهُ الزُّبَيْرِيِّ، وَهُوَ كُوفِيٌّ ثِقَةٌ، وَعَتَّابُ بْنُ زِيَادِ بْنِ وَرْقَاءَ هَذَا يَرْوِي عَنِ الشَّعْبِيِّ وَعَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ أَبُو عَمْرٍو الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ. رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، وَغَيْرُهُمَا. أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ، نا أَبُو عَوْفٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَرْزُوقٍ، نا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ زِيَادٍ مَوْلَى بْنِ مَخْزُومٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» عَبَّادُ بْنُ بَشِيرٍ، وَعَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ

стр. 793

أَمَّا الأَوَّلُ بِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ قَبْلَ الأَلِفِ وَدَالٍ بَعْدَهَا فَهُوَ عَبَّادُ بْنُ بَشِيرٍ التَّيْمِيُّ . حَدَّثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ. رَوَى عَنْهُ: مَرْوَانُ بْنُ جَعْفَرٍ السَّمُرِيُّ، وَسَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ. أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَوْثَرٍ، نا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الأَنْصَارِيُّ، نا مَرْوَانُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا عَبَّادُ بْنُ بَشِيرٍ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنِّي لا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مُؤْمِنًا، وَلا كَافِرًا، أَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَحْجُزُهُ إِيمَانُهُ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيَقْمَعُهُ كُفْرُهُ، وَلَكِنْ أَخَافُ عَلَيْهِمْ مُنَافِقًا، عَالِمَ اللِّسَانِ، يَقُولُ مَا يَعْمَلُونَ، وَيَفْعَلُ مَا يُنْكِرُونَ» وَأَمَّا الثَّانِي بِتَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقِهَا قَبْلَ الأَلِفِ وَبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ بَعْدَهُ فَهُوَ: عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ أَبُو الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ . سَمِعَ: خَصِيفَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَإِسْحَاقَ بْنَ رَاشِدٍ، وَعَلِيَّ بْنَ بَذِيمَةَ الْجَزَرِيِّينَ، وَيُقَالُ: أَنَّهُ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ. رَوَى عَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْبَلْخِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٌ عُبَيْدُ بْنُ هَاشِمٍ الْحَلَبِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ. أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ، نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ، أَنَا خَصِيفٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: " إِذَا صَلَّيْتَ فَلا تَجْهَرْ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَاجْهَرْ بِ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢]، فَإِذَا قَرَأْتَ السُّورَةَ فَاجْهَرْ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " رَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ غَيْرُ وَاحِدٍ الْجَهْرُ بِالتَّسْمِيَةِ فِي أَوَّلِ الْفَاتِحَةِ، وَفِي أَوَّلِ السُّورَةِ بَعْدَهَا، وَذَاكَ الْمَحْفُوظُ عَنْهُ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَادَا، وَأَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، وَغَيْرُهُمَا، قَالُوا: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الأَبْهَرِيُّ، نا أَبُو عَرُوبَةَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَوْدُودٍ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ زَيْدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرِ بْنَ نُفَيْلٍ، يَقُولُ:

стр. 794

«مَاتَ عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ» عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، وَعَمَرَّدُ بْنُ يَزِيدَ أَمَّا الأَوَّلُ بِالْوَاوِ فَهُوَ: عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ بْنِ مُنَبِّهِ بْنِ ذُهْلِ بْنِ غُطَيْفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُرَادِيُّ . شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ هُوَ وَأَخُوهُ عَلْقَمَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَذَكَرَهُ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ فِي تَارِيخِ الْمِصْرِيِّينَ. وَعَمْرُو بْنُ يَزِيدَ الْخَوْلانِيُّ أَخُو ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْمُرَادِيِّ صَاحِبِ النَّبِيِّ ﷺ ، رَوَى عَنْهُ: عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ بَحِيرٍ الْمَعَافِرِيُّ، وَأَبُو هَانِئٍ الْخَوْلانِيُّ. وَعَمْرُو بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَسْرُوحٍ الْيَحْصُبِيُّ الإِفْرِيقِيُّ حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، وَالْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ. أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَغَوِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا أَبُو عُبَيْدٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ بْنِ مَسْرُوحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «فُتِحَتْ مِصْرُ بِغَيْرِ عَهْدٍ»

стр. 795

وَعَمْرُو بْنُ يَزِيدَ أَبُو بُرْدَةَ الْكُوفِيُّ أَنَا ابْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْتَمْلِي، نا أَبُو أَحْمَدُ بْنُ فَارِسٍ، نا الْبُخَارِيُّ، قَالَ: عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ أَبُو بُرْدَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، سَمَّاهُ سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ فِي الْكُوفِيِّينَ، وَأَنَا أَبُو حَازِمٍ الْعَبْدَوِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْزَقِيَّ، يَقُولُ: أَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ الْحَجَّاجِ، يَقُولُ: أَبُو بُرْدَةَ عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، رَوَى عَنْهُ سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ: وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَيْضًا سَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلٍ حَدِيثًا. أناه أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ هَارُونَ بْنِ الصَّلْتِ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَوْ إِجَازَةً، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُتْبَةَ، نا سَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلٍ، نا أَبُو بُرْدَةَ عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ التَّمِيمِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ «إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْصَاهُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ » وَعَمْرُو بْنُ يَزِيدَ أَبُو بُرَيْدٍ الْجَرْمِيُّ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ غُنْدَرٍ، وَسَيْفِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَالسُّمَيْدَعِ بْنِ وَاهِبٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ الْعَقِيلِيِّ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ الْبَغْدَادِيُّ، وَغَيْرُهُمَا. أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْمُعَدَّلُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ، نا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ النَّيْسَابُورِيُّ، نا عَمْرُو بْنُ أَبُو بُرَيْدٍ الْجَرْمِيُّ، ثنا السَّمَيْدَعُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا اتَّبَعَ أَحَدُكُمْ جِنَازَةً فَلا يَقْعُدْ حَتَّى تُوضَعَ» وَأَمَّا الثَّانِي فَهُوَ

стр. 796

عَمَرَّدُ بْنُ يَزِيدَ فِي عِدَادِ الْمَجْهُولِينَ. يُرْوَى عَنْهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصَّدِّيقِ، أَوْرَدَ حَدِيثَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ، وَكَانَ غَيْرُ ثِقَةٍ. أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الدِّيبَاجِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ، ثنا حَبِيبُ بْنُ مَرْثَدٍ الشَّنِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ مِرْدَاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمَرَّدُ بْنُ يَزِيدَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ» الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَالْحُطَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَمَّا الأَوَّلُ بِالْكَافِ فَجَمَاعَةٌ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ: الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَدْ ذَكَرْنَاهُمْ وَسُقْنَا أَحَادِيثَهُمْ فِي كِتَابِ الْمُتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ. وَأَمَّا الثَّانِي بِالطَّاءِ الْمَفْتُوحَةِ بَعْدَ الْحَاءِ الْمَضْمُومَةِ فَهُوَ الْحُطَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكْرِيُّ تَابِعِيٌّ، رَأَى ابْنَ عُمَرَ، وَلا أَعْلَمُ لَهُ غَيْرَ حَدِيثٍ وَاحِدٍ رَوَاهُ عَنْهُ حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ. أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ مَنْصُورٍ حَدَّثَهُمْ، قَالَ: نا أَبُو الأَحْوَصِ، أَنَا حُصَيْنُ، عَنِ الْحُطَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ تَوَضَّأَ، ثُمَّ انْتَضَحَ حَتَّى رَأَيْتُ بَلَلَ الْمَاءِ فِي إِزَارِهِ مِنْ خَلْفِهِ» وَأَنَا مُحَمَّدٌ، أَنَا دَعْلَجُ، أَنَا ابْنُ زَيْدٍ، أَنَّ سَعِيدًا حَدَّثَهُمْ، قَالَ: أَنَا هَشِيمُ، قَالَ: أَنَا حُصَيْنُ، عَنِ الْحُطَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكْرِيِّ، قَالَ:

стр. 797

«رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ بَالَ، فَغَسَلَ أَثَرَ الْبَوْلِ حَتَّى رَأَيْتُ بَلَلَ إِزَارِهِ مِنْ خَلْفِهِ» أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأَكْبَرُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ السُّوسِيُّ، نا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، عَنْ حَدِيثِ هُشَيْمٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ حَطِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: هُوَ صَحِيحٌ، وَهُوَ حُطَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عُقْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعُتْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِالْقَافِ فَهُوَ: عُقْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ أَبُو مُحَمَّدٍ التُّجِيبِيُّ . كَانَ إِمَامُ الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ بِمِصْرَ. وَحَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ. رَوَى عَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي الْوَلِيدِ، وَجَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ، وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَحَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، وَغَيْرُهُمْ. أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ الأَصْبَهَانِيُّ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، نا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، نا اللَّيْثُ، قَالَ سُلَيْمَانُ: ونا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الأَزْدِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، نا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ وَبُطُونِ الأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ»

стр. 798

وَعُقْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الْحَضْرَمِيُّ مِصْرِيٌّ أَيْضًا، حَدَّثَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، رَوَى عَنْهُ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمَعْرُوفُ بِالْوَقَارِ. نا أَبُو طَالِبٍ يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ الطَّيْبِ الدَّسْكَرِيُّ بِحُلْوَانَ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ، نا سَكَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيِّ، نا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى أَبُو يَحْيَى الْوَقَارُ، نا عُقْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: " دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْخَلِيفَةِ، فَقَالَ لِي: مِنْ أَفْضَلِ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟، قَالَ: فَهَجَمَ عَلَيَّ أَمْرٌ لَمْ أَعْلَمْ رَأْيَهُ، قُلْتُ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، قَالَ: أَصَبْتَ، وَذَاكَ رَأْيُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ " وَأَمَّا الثَّانِي بِالتَّاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقِهَا فَهُوَ عُتْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الْمَدِينِيُّ مَوْلَى بْنُ تَيْمٍ. حَدَّثَ عَنْ: عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ. أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ الْقَطَّانُ، نا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عُتْبَةِ بْنِ مُسْلِمٍ مَوْلَى بْنِ تَيْمٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ مَوْلَى بْنِ زُرَيْقٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي شَرَابِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ، فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ سُمًّا وَفِي الْآخَرِ شِفَاءً» سَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ، وَشُعَيْبُ بْنُ يَسَارٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَآخِرُ الاسْمِ دَالٌ فَهُو:

стр. 799

سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ أَخُو الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ مَوْلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَاسْمُ أَبِي الْحَسَنِ يَسَارٌ. سَمِعَ سَعِيدٌ: عبدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، رَوَى عَنْهُ: قَتَادَةُ، وَعَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ. وَكَانَتْ وَفَاتُهُ قَبْلَ أَخِيهِ الْحَسَنِ بِقَلِيلٍ، وَلَيْسَ تَجِيءُ الرِّوَايَةُ عَنْهُ إِلَّا مَنْسُوبًا فِيهَا إِلَى كُنْيَةِ أَبِيهِ دُونَ اسْمِهِ، وَلا إِشْكَالَ يَقَعُ فِي ذَلِكَ. وَسَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ أَبُو الْحُبَابِ الْمَدِينِيُّ أَخُو أَبِي مُزَرِّدٍ. سَمِعَ: أَبَا هُرَيْرَةَ، وَزَيْدَ بْنَ خَالِدٍ الْجُهَنِيَّ. رَوَى عَنْهُ: سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، وَسُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، وَغَيْرُهُمَا. أَنَا هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الصَّيَّادُ، قَالا: نا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلَّادٍ، نا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا أَبُو النَّضْرِ، نا اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَيَّارٍ أَخِي أَبِي مَرْثَدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقةٍ مِنْ طَيِّبٍ، وَلا يَقْبَلِ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ، إِلَّا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ تَعَالَى بِيَمِينِهِ، وَإِنْ كَانَتْ تَمْرَةً، فَتَرْبُوا فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ، أَوْ فَصِيلَهُ»، كَذَا قَالَ اللَّيْثُ: عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ أَخِي أَبِي مَرْثَدٍ، وَإِنَّمَا هُوَ أَخُو أَبِي مُزَرِّدٍ، وَاللَّيْثُ صَحَّفَ فِي ذَلِكَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، أَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمُعَدَّلُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، نا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، نا عِيسَى يَعْنِي ابْنَ يُونُسَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَكْثَرُ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ " يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ: ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ [البقرة: ١٣٦] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، وَفِي الثَّانِيَةِ: ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ٥٢] "

стр. 800

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ: سَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَلَيْسَ هَذَا مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، ذَاكَ أَبُو الْحُبَابِ، رَوَى عَنِ: ابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَهَذَا مَوْلَى الْحَسَنِ رَوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. قَالَ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ: وَقَدْ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَعَمَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ أَيْضًا أَنَّهُ لَيْسَ بِأَبِي الْحُبَابِ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ: هُوَ أَبُو الْحُبَابِ، وَقَوْلُهُ عِنْدِي أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَأَمَّا الثَّانِي بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَآخِرُ الاسْمِ بَاءٌ مَنْقُوطَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ شُعَيْبُ بْنُ يَسَارٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ . سَمِعَ عِكْرِمَةَ، رَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى. أَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الصَّلْتِ الأَهْوَازِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، نا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا النَّيْسَابُورِيُّ، نا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ، نا عُمَرُ بْنُ شَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «دَعَا لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُؤْتِينِي اللَّهُ الْحِكْمَةَ»، تَابَعَهُ علَى وَصْلِهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ شُعَيْبٍ، مِنْ رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيِّ عَنْهُ، وَخَالَفَهُ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، فَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ مُرْسَلا أَمَّا حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ: فَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْبَزَّازُ أَبُو بَكْرٍ، نا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَرْسَلَنِي الْعَبَّاسُ، فَقَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ مَنْ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَقُلْتُ رَأَيْتُ عِنْدَهُ رَجُلا، فَجَاءَ الْعَبَّاسُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ «فَدَعَانِي، فَأَجْلَسَنِي فِي حِجْرِهِ، وَمَسَحَ رَأْسِي وَدَعَا لِي»، قَالَ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ: تَفَرَّدَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ وَصَلَ إِسْنَادَهُ

стр. 801

وَأَمَّا حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنُ بِشْرٍ: فَأَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتُوَيْهِ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نا ابْنُ نُمَيْرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: «دَعَا النَّبِيُّ ﷺ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ، وَدَعَا لَهُ بِالْعِلْمِ» شَقِيقُ بْنُ عُقْبَةَ، وَشُقَيْرُ بْنُ عُقْبَةَ أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الشِّينِ وَكَسْرِ الْقَافِ الَّتِي قَبْلَ الْيَاءِ وَبِقَافٍ أُخْرَى بَعْدَهَا فَهُوَ شَقِيقُ بْنُ عُقْبَةَ الْعَبْدِيُّ الْكُوفِيُّ . سَمِعَ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ. رَوَى عَنْهُ: الأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ، وَفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ. أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمُ الأَنْبَارِيُّ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، نا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، قَالَ: " نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: «حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَصَلاةَ الْعَصْرِ»، فَقَرَأْنَاهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ نَقْرَأَهَا، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ نَسَخَهَا، وَأَنْزَلَ: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨] "، فَقَالَ زَاهِرٌ رَجُلٌ كَانَ مَعَ شَقِيقٍ: فَهِيَ صَلاةُ الْعَصْرِ، فَقَالَ: حَدَّثْنَاكَ كَيْفَ نَزَلَتْ وَكَيْفَ نَسَخَهَا اللَّهُ ! وَأَمَّا شُقَيْرُ بْنُ عُقْبَةَ بِضَمِّ الشِّينِ وَفَتْحِ الْقَافِ قَبْلَ الْيَاءِ وَبِرَاءٍ بَعْدَهَا. فَقَدْ ذَكَرْنَاهُ مَعَ نَظِيرِهِ سُفْيَانَ بْنِ عُقْبَةَ فِي الْفَصْلِ الثَّانِي مِنْ هَذَا الْكِتَابِ. سَعِيدُ بْنُ حَرْبٍ، وَشُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ دَالٌ فَهُوَ

стр. 802

سَعِيدُ بْنُ الْحَرْبِ الْعَبْدِيُّ الْبَصْرِيُّ . سَمِعَ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ. رَوَى عَنْهُ الْمُنْذِرُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الْعَبْدِيُّ. أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نا ابْنُ عُثْمَانَ يَعْنِي عَبْدَانُ الْمَرْوَزِيُّ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ حَرْبٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: كُنْتُ جَلِيسًا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ زَمَنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَفِي طَاعَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ رُءُوسُ الْخَوَارِجِ: ابْنُ الأَزْرَقِ، وَعَطِيَّةُ بْنُ الأَسْوَدِ، وَنَجْدَةُ، فَبَعَثُوا أَوْ بَعْضُهُمْ شَابًّا مُنْسَفِرَ الرَّأْسِ يَعْنِي مُنْحَسِرَةُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُبَايِعَ؟، فَقَالَ لَهُ الشَّابُّ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَوْ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُبَايِعَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَرَأَيْتُهُ حِينَ مَدَّ يَدَهُ وَهِيَ تَرْجُفُ مِنَ الضَّعْفِ، فَقَالَ: «إِنِّي وَاللَّهِ مَا كُنْتُ لأُعْطِيَ بَيْعَتِي فِي فُرْقَةٍ، وَلا أَمْنَعُهَا مِنْ جَمَاعَةٍ» وَسَعِيدُ بْنُ حَرْبٍ أَبُو عُثْمَانَ الْبَغْرَاسِيُّ حَدَّثَ عَنْ: عُثْمَانَ بْنِ خَرَّزَاذَ الأَنْطَاكِيِّ. رَوَى عَنْهُ أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ. أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، أَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، نا سَعِيدُ بْنُ حَرْبٍ أَبُو عُثْمَانَ الْحَافِظُ بِبَغْرَاسَ، نا عُثْمَانُ بْنُ خَرَّزَاذَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ حَرِيشٍ الأَهْوَازِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خِرَاشٍ الْحَوْشَبِيُّ، عَنْ عَمِّهِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَلْتُ أَوْ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا يَنْفِي عَنِّي مَذَمَّةَ الْجَهْلِ؟، قَالَ: الْعِلْمُ، قَالَ: فَمَا يَنْفِي عَنِّي حُجَّةَ الْعِلْمِ؟، قَالَ: الْعَمَلُ " وَأَمَّا الثَّانِي بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ بَاءٌ مَنْقُوطَةٌ بِوَاحِدَةٍ، فَهُوَ

стр. 803

شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ الْمَدَائِنِيُّ . سَمِعَ: شُعْبَةَ بْنَ الْحَجَّاجِ، وَكَامِلا أَبَا الْعَلاءِ، وَبَشِيرَ بْنَ سَلْمَانَ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ. رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَغَيْرُهُ. أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْخَيْرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ حَيَّانَ الْمَدَائِنِيُّ، نا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، نا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، قَالَ: نا عَبْدُ المْلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّزَّالَ بْنَ سَبْرَةَ، يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلا يَقْرَأُ آيَةً سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خِلافَهَا، قَالَ: فَأَخَذْتُهُ، فَجِئْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَاعْتَرَفْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْكَرَاهِيَةَ، قَالَ: «كِلاكُمَا مُحْسِنٌ، إِنَّ مَنْ قَبْلَكُمُ اخْتَلَفُوا فَهَلَكُوا» حَزْنُ بْنُ بَشِيرٍ، وَجَوْنُ بْنُ بَشِيرٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالزَّايِ. فَهُوَ حَزْنُ بْنُ بَشِيرٍ الْخَثْعَمِيُّ رَأَى الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، وَرَجَاءَ بْنَ الْحَارِثِ. وَحَدَّثَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونِ الأَوْدِيِّ. رَوَى عَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي. أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمَعْرُوفُ بِالأَعْرَابِيِّ، نا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، نا شَرِيكٌ، عَنْ حَزْنِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: ٧٢]، قَالَ: «الْخَيْمَةُ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ» وَأَمَّا الثَّانِي بِالْجِيمِ وَالْوَاوِ. فَهُوَ

стр. 804

جَوْنُ بْنُ بَشِيرٍ أَحْسَبُهُ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ. أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نا حَمْزَةُ بْنُ الْقَاسِمِ الْهَاشِمِيُّ، عَنْ حَنْبَلِ بْنِ إِسْحَاقَ، نا مُسْلِمٌ، أَنَا جَوْنُ بْنُ بَشِيرٍ: قَالَ حَنْبَلٌ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ: " وَسَأَلْتُهُ عَنْهُ، فَقَالَ: لا يُعْرَفُ جَوْنٌ أَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُلُوِّ الْكَاتِبِ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاعِظُ، قَالا: نا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَّجَّادُ، إِمْلاءً، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا الْجَوْنُ بْنُ بَشِيرٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ الطَّائِيُّ، عَنْ يَحْيَى الْبَهْرَانِيِّ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ «يَأْمُرُ بِنَبِيذٍ مِنَ اللَّيْلِ، فَيُنْبَذُ، فَيَشْرَبُ مِنْهُ الْغَدَ وَلَيْلَتَهُ، وَيَمْسِكُ»، وَقَالَ الْوَاعِظُ: ثُمَّ يَمْسِكُ عَنْهُ الْيَوْمَ الثَّالِثِ حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَجَعْفَرُ بْنُ مَيْسَرَةَ أَمَّا الأَوَّلُ بِحَاءٍ وَصَادٍ مُهْمَلَتَيْنِ بَيْنَهُمَا فَاءٌ. فَهُوَ حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ أَبُو عُمَرَ الصَّنْعَانِيُّ مِنْ صَنْعَاءَ الشَّامِ، سَمِعَ: زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ، وَمُوسَى بْنَ عُقْبَةَ، وَالْعَلاءَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، رَوَى عَنْهُ: آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ الْخُرَاسَانِيُّ، وَزُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ الرُّؤَاسِيُّ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الأَنْبَارِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. أَنَا طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عِيسَى الدَّعَّاءُ، أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ النَّسَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي، نا زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ، نا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :

стр. 805

«رُبَّ أَشْعَثَ مُدَفَّعِ الأَبْوَابِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ» وَأَمَّا الثَّانِي بِجِيمٍ وَعَيْنٍ وَفَاءٍ وَرَاءٍ فَهُوَ جَعْفَرُ بْنُ مَيْسَرَةَ أَبُو الْوَفَاءِ الأَشْجَعِيُّ . حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ مَيْسَرَةَ، وَيُكْنَى أَبَا جَعْفَرٍ، وَعَنْ هِلالٍ أَبِي ضِيَاءٍ رَوَى عَنْهُ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْكُوفِيُّ، وَغَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ الْمَوْصِلِيُّ. أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ، نا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ، نا جَعْفَرُ بْنُ مَيْسَرَةَ الأَشْجَعِيُّ، عَنْ هِلالٍ أَبِي الضِّيَاءِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «كُلُّ فَرْضٍ صَدَقَةٌ» عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَعُبَيْدُ بْنُ الْقَاسِمِ أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَبِرَاءٍ قَبْلَهَا ثَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِثَلاثٍ فَهُوَ عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ أَبُو زُبَيْدٍ الزُّبَيْدِيُّ الْكُوفِيُّ . سَمِعَ: حُصَيْنَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ الأَعْمَشِ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ، وَاللَّيْثَ، وَأَبَا إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيَّ، وَلَيْثَ بْنَ أَبِي سُلَيْمٍ، وَمُطَرِّفَ بْنَ طَرِيفٍ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الأَشْعَثِيُّ. أَنَا عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ الأَصْبَهَانِيُّ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّيَّانِ الْمِصْرِيُّ، بِالْبَصْرَةِ، نا الْحَضْرَمِيُّ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، نا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو، نا عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْفَضْلِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ :

стр. 806

أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ، وَقَالَ: «بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي» وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْعَيْنِ وَبِيَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ بَعْدَهَا دَالٌ فَهُوَ عُبَيْدٌ تَصْغِيرُ عَبْدِ بْنِ الْقَاسِمِ قَرِيبُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، كُوفِيٌّ أَيْضًا. حَدَّثَ عَنِ: الْعَلاءِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، وَإِسَمْاعِيلَ بْنَ أَبِي خَالِدٍ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَسُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، وَسُفْيَانَ الْبَصْرِيِّ. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، وَسُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ، وَغَيْرُهُمَا. أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، أَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُنَادِي، نا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، نا عُبَيْدُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: جَاءَ يَهُودِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: نِعْمَ الأُمَّةُ أُمَّتُكَ لَوْلا أَنَّهُمْ يَعْدِلُونَ، قَالَ: «كَيْفَ يَعْدِلُونَ»؟، قَالَ: يَقُولُونَ لَوْلا اللَّهِ وَفُلانٍ، فَقَالَ: «إِنَّ الْيَهُودِيَّ لَيَقُولُ قَوْلا، فَلا يَقُولُوهَا، قُولُوا ثُمَّ فُلانٍ»، وَقَالَ: نِعْمَ الأُمَّةِ أُمَّتُكَ لَوْلا أَنَّهُمْ يُشْرِكُونَ، قَالَ: «كَيْفَ يَقُولُونَ»؟، قَالَ: يَقُولُونَ بِحَقِّ فُلانٍ، وَبِحَيَاةِ فُلانٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ » حَمْدُونَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَحَيْدُونَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَمَّا الأَوَّلُ بِالْمِيمِ فَهُوَ حَمْدُونَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ . حَدَّثَ عَنْ رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ. أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّنَاجِيرِيُّ، نا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ:

стр. 807

حَدَّثَنِي حَمْدُونَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ، نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ أَوِ ابْنِ أَسْمَاءَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كُنْتُ «إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدِيثًا نَفَعَنِي اللَّهُ بِهِ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي مِنْهُ»، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَأَمَّا الثَّانِي بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا فَهُوَ حَيْدُونَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَبِيبِ بْنِ حَسَّانَ أَبُو حَيْدَرَةَ الطَّحَّانُ الْوَاسِطِيُّ. حَدَّثَ عَنْ صِلَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، وَأَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْقَافْلائِيُّ، وَالْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ. أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ جَدِّي الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بِخَطِّ يَدِهِ، أَنَا حَيْدُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ أَبُو حَيْدَرَةَ الطَّحَّانُ، نا صِلَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحُمْرَانِيِّ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْفَأْرَةِ، فَقَالَ: «أُمَّةٌ فُقِدَتْ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَهِيَ هِيَ أَمْ لا أَلا تَرَوْنَ أَنَّهَا إِذَا وُضِعَ لَهَا مِنْ لَبَنِ الْإِبِلِ لَمْ تَشْرَبْهُ» يَحْيَى بْنُ الْوَلِيدِ، وَبَحْرُ بْنُ الْوَلِيدِ أَمَّا الأَوَّلُ بِيَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا فِي أَوَّلِ الاسْمِ وَيَاءَيْنِ كَذَلِكَ بَعْدَ الْحَاءِ. فَهُوَ يَحْيَى بْنُ الْوَلِيدِ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ . حَدَّثَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ. رَوَى عَنْهُ جَبَلَةُ بْنُ عَطِيَّةَ. أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الصَّيَّادُ،

стр. 808

وَطَلْحَةُ بْنُ عَلِيٍّ الْكِتَّانِيُّ، قَالُوا: أَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلَّادٍ الْعَطَّارُ، نا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا عَفَّانُ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، نا جَبَلَةُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَهُوَ لا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالا، فَلَهُ مَا نَوَى» وَيَحْيَى بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُسَيّرِ أَبُو الزَّعْرَاءِ الطَّائِيُّ الْكُوفِيُّ . حَدَّثَ عَنْ مُحِلِّ بْنِ خَلِيفَةَ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، وَزَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ، وَلا أَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ غَيْرُهُمَا. أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَشِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُسَيَّرِ أَبُو الزَّعْرَاءِ الطَّائِيُّ، نا مُحِلٌّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: «مَنْ أَمَّنَا مِنْكُمْ فَلْيُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَإِنَّ فِينَا الْكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ وَالْمَرِيضَ، وَذَا الْحَاجَةِ وَالْعَابِرِ سَبِيلٍ، كَذَا كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ » وَأَمَّا الثَّانِي بِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ قَبْلَ الْخَاءِ وَرَاءٍ بَعْدَهَا فَهُوَ بَحْرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْقَيْنِيُّ الشَّامِيُّ . حَدَّثَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ شَيْخٍ لَهُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ. رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ الْحِمْصِيُّ. أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ، عَنْ بَحْرِ بْنِ الْوَلِيدِ الْقَيْنِيِّ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ وَجْهًا، وَأَعَزُّ الأَشْيَاءِ وُجُوهُهَا، وَإِنَّ وَجْهَ دِينِكُمُ الصَّلاةُ، فَلا تَشِينُوا وَجْهَ دِينِكُمْ»

стр. 809

يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَبَحْرُ بْنُ يَحْيَى أَمَّا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى الاسْمُ الأَوَّلُ مُوَاطِئٌ لِلثَّانِي، فَجَمَاعَةٌ ذَكَرْنَاهُمْ فِي كِتَابِ الْمُتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ. وَأَمَّا الثَّانِي بِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ قَبْلَ الْحَاءِ وَرَاءٍ بَعْدَهَا فَهُوَ بَحْرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ بَحْرٍ الأَزَمِيُّ حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ رَوْحٍ الْبَصْرِيِّ. رَوَى عَنْهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الأَزَمِيُّ. أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُكَيْرٍ الْمُقْرِئُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ الْقَاضِي، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ أَبُو سَعِيدٍ الأَزَمِيُّ، نا بَحْرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ بَحْرٍ الأَزَمِيُّ، نا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ رَوْحٍ، نا شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحَادَةَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «نَهَى عَنْ كَسْبِ الْإِمَاءِ» يَحْيَى بْنُ مُوسَى، وَبَحْرُ بْنُ مُوسَى أَمَّا الأَوَّلُ بِيَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا قَبْلَ الْحَاءِ وَيَاءَيْنِ كَذَلِكَ بَعْدَهَا فَهُوَ يَحْيَى بْنُ مُوسَى وَهُوَ أَبُو أَبِي لَيْلَى الْبَاهِلِيُّ صَاحِبُ بُصْرَى، سَمِعَ نَافِعًا. رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ. يُعَدُّ فِي الْبَصْرِيِّينَ، قَالَ ذَلِكَ الْبُخَارِيُّ. وَيَحْيَى بْنُ مُوسَى الْبَلْخِيُّ يُعْرَفُ بِخَتٍّ حَدَّثَ عَنْ: خَلَفِ بْنِ أَيُّوبَ، وَعَتَّابِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَوْذَبٍ، وَعُمَرَ بْنِ

стр. 810

هَارُونَ وَأَبِي مُطِيعٍ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَلْخِيِّ. رَوَى عَنْهُ: مُوسَى بْنُ هَارُونَ الْحَافِظُ، وَجِبْرِيلُ بْنُ مُجَاعٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ، وَغَيْرُهُمَا. أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَتُّوثِيُّ، نا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ الْقَاضِي، نا جِبْرِيلُ بْنُ مُجَاعٍ، نا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، نا خَلَفُ بْنُ أَيُّوبَ، نا الْمُبَارَكِ بْنُ مُجَاهِدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَرَّةً مَرَّةً» وَأَمَّا الثَّانِي بِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ قَبْلَ الْحَاءِ وَرَاءٍ بَعْدَهَا فَهُوَ بَحْرُ بْنُ مُوسَى أَبُو مَوْدُودٍ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَ عَنِ الْحَسَنِ. رَوَى عَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَعُثْمَانُ بْنُ الْيَمَانِ، وَغَيْرُهُمَا. أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي الدَّوْرَقَ، نا عُثْمَانُ بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ بَحْرِ بْنِ مُوسَى، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا﴾ [الفرقان: ٦٣]، قَالَ: «حُلَمَاءُ»، وَفِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾ [الإسراء: ٢٥]، قَالَ: «الْمُتَوَجِّهُ بِقَلْبِهِ وَعَمَلِهِ إِلَى اللَّهِ » يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَبَحْرُ بْنُ سَعِيدٍ أَمَّا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ بِيَاءٍ قَبْلَ الْحَاءِ وَأُخْرَيَيْنِ بَعْدَهَا فَجَمَاعَةٌ ذَكَرْنَاهُمْ فِي كِتَابِ الْمُتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ. وَأَمَّا الثَّانِي بِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ قَبْلَ الْحَاءِ وَرَاءٍ بَعْدَهَا فَهُوَ بَحْرُ بْنُ سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَ عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، رَوَى عَنْهُ عُبَيْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
следующие страницы →