Полный текст (809 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 246
رواه الليث بن سعد، عن الوليد بن مسلم نحوه.
أخبرناه عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عبد الملك بن يحيى بن بكير، عن أبيه، عن الليث بن سعد، عن الوليد بن مسلم، عن ابن جابر نحوه.
هكذا رواه الوليد بن مسلم.
ورواه زيد بن يحيى بن عبيد، وإبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر، عن عبد الله بن العلاء، عن أبي سلام، عن ثوبان، عن النبي ﷺ نحوه.
حويرث
والد مالك.
стр. 247
أخبرنا محمد بن أحمد بن محبوب بمرو، قال: حدثنا سعيد بن مسعود، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن سليمان الخوزي، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث: أن النبي ﷺ أقرأ أباه: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ﴾ [الفجر: ٢٥] .
رواه غير واحد عن خالد، عن أبي قلابة عمن سمع النبي ﷺ يقرأ، وهو الصواب.
حذيم بن عمرو السعدي
روى عنه ابنه زياد.
أخبرنا علي بن محمد بن نصر النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن مهران الدينوري، قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة بن مقسم، عن موسى بن زياد بن حذيم بن عمرو، عن أبيه، عن جده حذيم بن عمرو:
стр. 248
أنه سمع من النبي ﷺ في حجة الوداع، فقال: إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، وحرمة بلدكم، وحرمة شهركم هذا.
حذيم بن حنيفة
أخبرنا محمد بن حمزة، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا عمر بن سهل المازني، ح: وحدثنا الحسن بن أبي الحسن العسكري بمصر، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغدادي، قال: حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، قال: حدثنا أبي، قالا: حدثنا الذيال بن عبيد حنظلة بن حذيم بن حنيفة، قال: حدثني أبي، عن جدي حنظلة بن حذيم: أن جده حنيفة قال لابنه حذيم: اجمع لي بني كيما أوصي، فذكر الحديث، ثم إن حنظلة وحذيم أتيا رسول الله ﷺ ، في حديث طويل.
حنيفة
стр. 249
جد حنظلة، أتى النبي ﷺ ، يكنى أبا حذيم، له ولابنه حذيم ولحنظلة بن حذيم صحبة ورؤية، وقد تقدم ذكرهم.
حنيفة الرقاشي
عم أبي حرة، ويقال: اسمه حكيم بن أبي يزيد.
روى واصل بن عبد الرحمن، عن أبي حرة الرقاشي عن عمه أحاديث.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن حمزة البغدادي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر الصايغ، قال: حدثنا عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، عن واصل بن عبد الرحمن، عن أبي حرة الرقاشي، عن عمه: أن النبي ﷺ قال: لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيبة نفس منه.
حابس التميمي
روى عنه ابنه حية.
стр. 250
أخبرنا عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو مسعود الرازي، قال: حدثنا أبو عامر، ح: وحدثنا محمد بن محمد بن يونس، قال: حدثنا أحمد بن عصام، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا علي بن المبارك، ح: وحدثنا أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثنا أبو قلابة، قال: أخبرنا أبو عامر وعبد الصمد، قالا: حدثنا حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، عن حية بن حابس، عن أبيه: عن النبي ﷺ ، أنه قال: العين حق، ولا شيء في الهام، وأصدق الطير الفأل.
وهكذا رواه علي بن المبارك وحرب، وخالفهما الأوزاعي وشيبان.
أخبرنا خيثمة بن سليمان قال: حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي، قال: حدثنا الأوزاعي، أنه أخبره، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير،
стр. 251
قال: حدثني حيوة بن حابس، أو عائش شك العباس عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحوه.
ورواه عقبة بن علقمة، عن الأوزاعي، عن يحيى، قال: حدثني حية بن حابس، عن أبيه، عن أبي هريرة.
ورواه عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني ابن حية، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بهذا.
ورواه آدم بن أبي إياس، عن شيبان، عن يحيى، قال: حدثنا أبو حية، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بهذا.
حابس بن سعد الطائي
عداده في الحمصيين.
стр. 252
روى عنه: عبد الله بن غابر.
أخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم، قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، قال: حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا حريز بن عثمان، عن عبد الله بن غابر، قال: دخل حابس بن سعد المسجد من السحر وقد أدرك النبي ﷺ ، فرأى الناس يصلون في صدر المسجد، فقال: المراءون أرعبوهم، فمن أرعبهم فقد أطاع الله ورسوله، فقام الرجل إلى رجل من خلفه، فوخزه من صدر المسجد، وقال: إن الملائكة تصلي من السحر في مقدم المسجد.
رواه إسحاق بن سليمان وغيره، عن حريز بن عثمان.
حبان بن منقذ الأنصاري
стр. 253
وهو الذي قال له النبي ﷺ : إذا بايعت فقل: لا خلابة.
روى عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: أن النبي ﷺ قال لرجل: إذا بايعت فقل: لا خلابة، ولم يسم حبان.
ورواه ابن عيينة، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان حبان بن منقذ رجلا ضعيفًا، وكان النبي ﷺ جعل له الخيار.
ورواه قتادة بن دعامة، عن أنس نحوه.
ورواه حبان بن واسع بن حبان، عن أبيه، عن جده مثله.
أخبرناه علي بن محمد بن نصر قال: حدثنا محمد بن شاذان الجوهري، قال: حدثنا معلى بن منصور، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا حبان بن واسع، عن طلحة بن يزيد بن ركانة، قال: تكلم عمر بن الخطاب في العهدة، فقال: ما أحد أوسع مما جعله النبي ﷺ لحبان بن منقذ، فقال النبي ﵇: عهدته ثلاثة أيام.
رواه ابن لهيعة، عن حبان بن واسع، عن جده حبان بن منقذ.
стр. 254
ورواه عبيد بن أبي قرة، عن ابن لهيعة، عن حبان بن واسع، عن أبيه، عن جده: أن عمر قال ذلك.
ورواه عباد بن العوام، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، أن جده منقذا كان قد أتت عليه ثلاثون ومائة سنة، ثم ذكر الحديث نحوه.
حازم بن حرملة الأسلمي
روى عنه مولاه: أبو حازم، عداده في أهل المدينة.
أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: أخبرنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، قال: أخبرنا إبراهيم بن عيسى، ح: وأخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس، قال: حدثنا إبراهيم بن عرعرة، ح: وحدثنا أحمد بن الحسن بن عتبة بمصر، قال: حدثنا أبو الزنباع، قال: حدثنا حامد بن يحيى، قالوا: حدثنا محمد بن معن بن محمد بن معن، عن
стр. 255
خالد بن سعيد، عن أبي زينب مولى حازم بن حرملة، عن حازم بن حرملة، قال: مررت برسول الله ﷺ ، فقال: يا حازم، أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها من كنوز الجنة.
حازم، وقيل: حزام الجذامي
أتى النبي ﷺ ، عداده في أهل فلسطين.
وقيل: كان اسمه حازم فسماه النبي ﵇ مطعم.
أخبرنا محمد بن نافع، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، قال: حدثنا إسحاق بن سويد، عن مدرك بن سليمان، عن أبيه سليمان بن عقبة، عن أبيه عقبة بن شبيب، عن جده حازم، قال:
стр. 256
أتيت النبي ﷺ فقال لي: ما اسمك؟ فقلت: حازم، قال: بل أنت مطعم.
هكذا رواه إسحاق بن سويد.
ورواه موسى بن سهل، عن مدرك بن سليمان الجذامي، عن أبيه سليمان.
أخبرنا عبد المؤمن بن أحمد أبو حازم القاضي ببيروت، قال: حدثنا أحمد بن يوسف الأوزاعي، قال: حدثنا موسى بن سهل، قال: حدثنا مدرك بن سليمان الجذامي، قال: حدثني سليمان بن عقبة، عن أبيه عقبة بن شبيب، أراه عن أبيه، عن جده حزام بن حزام الجذامي، قال: أتيت النبي ﷺ بصيد اصطدته فأهديتها فقبلها رسول الله ﵇، وكساني عصابته، وسماني حزاما.
حريز بن شراحيل الكندي
من أصحاب النبي ﵇.
روى عنه: عمرو بن قيس الكندي، قاله الوليد بن مسلم، عن عمرو بن قيس.
وقال إسماعيل بن عياش، عن عمرو بن قيس، عن حريز، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ .
стр. 257
قال أبو زرعة الدمشقي: قول إسماعيل أولى وأصح.
حريز، أو أبو حريز
قال: انتهيت إلى النبي ﷺ .
روى عنه: أبو ليلى الأنصاري.
أخبرنا محمد بن عبيد الله النسائي بمكة، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا يحيى بن أبي يحيى، قال: حدثنا قيس، عن عثمان بن المغيرة الثقفي، عن أبي ليلى الكندي، عن رب هذا الدار حريز، أو أبي حريز، قال: انتهيت إلى النبي ﷺ وهو يخطب بمنى، فوضعت يدي على مئثرته فإذا مسك.
стр. 258
رواه أبو مسعود في كتاب الأفراد، فقال: جرير أو أبو جرير، والأول أصح.
حمل بن مالك بن النابغة الهذلي
له صحبة، وله ذكر في حديث ابن عباس وغيره.
أخبرنا محمد بن عمر بن حفص، قال: حدثنا الحسين بن الحسن الخياط، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس: أن عمر ﵁ نشد الناس في الجنين، فقام حمل بن مالك بن النابغة، فقال: كنت بين امرأتين لي، فرمت إحداهما الأخرى بمسطح فقتلتها وجنينها، فقضى رسول الله ﷺ في الجنين بغرة عبد أو أمة، وقضى أن الدية على العاقلة.
حدثنا محمد بن يعقوب بن يوسف، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: حدثنا قيس، عن عباد بن منصور، عن أبي المليح بن أسامة، عن أبيه، قال: تزوج حمل بن النابغة امرأتين، ثم ذكر الحديث.
стр. 259
وحدثنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي المليح: أن حمل بن مالك قال، ولم يذكر فيه عن أبيه.
حجيرة
أبو يزيد، روى عنه ابنه، لا تعرف له رؤية ولا صحبة، أخرجه الحسن بن سفيان وغيره في الصحابة.
أخبرنا محمد بن عبد الله أبو الفضل المروزي، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن أبي السري، قال: حدثنا رشدين بن سعد، قال: أخبرنا عبد الله بن الوليد، عن يزيد بن حجيرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ.
حجير بن أبي حجير
стр. 260
أبو مخشي، رأى النبي ﷺ في حجة الوداع.
أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، قال: حدثنا النضر بن محمد الجرشي، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: أخبرني مخشي بن حجير، عن أبيه: أنه سمع النبي ﷺ في حجة الوداع، فقال: إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا.
هذا حديث غريب بهذا الإسناد، لا يعرف إلا من هذا الوجه.
حجير بن بيان
ذكر في الصحابة، ولا يصح.
أخبرنا محمد بن سعد، قال: حدثنا موسى بن إسحاق، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية، عن داود بن أبي هند، عن أبي قزعة، عن حجير بن بيان، قال: قرأ رسول الله ﷺ : ﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ [آل عمران: ١٨٠] بالياء.
стр. 261
حيي الليثي
له صحبة، روى عنه: أبو تميم الجيشاني.
سمعت أبا سعيد بن يونس بن عبد الأعلى يقول: حيي الليثي له ذكر في الصحابة، روى حديثه ابن لهيعة عن ابن هبيرة، عن أبي تميم الجيشاني عنه.
حدير
له ذكر في الصحابة.
أخبرنا سهل بن السري، قال: حدثنا محمد بن المنذر الهروي، وأحمد بن محمد القرشي، قالا: حدثنا أحمد بن يحيى الحراني، قال: حدثنا المغيرة بن سقلاب، قال: حدثنا ابن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر:
стр. 262
أن رسول الله ﷺ بعث جيشًا فيهم رجل يقال له حدير ، فذكر الحديث.
حدير
أبو فوزة، روى عنه: العلاء بن الحارث، وبشير مولى معاوية.
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن صفوان النصري، قال: حدثنا إبراهيم بن دحيم، قال: حدثنا هشام، عن صدقة بن خالد، عن عثمان بن أبي العاتكة، قال: حدثني أخ لي يقال له زياد: أن النبي ﷺ كان إذا رأى الهلال، قال: اللهم بارك لنا في شهرنا هذا الداخل، فذكر الحديث.
وقال: توالى على هذا الدعاء ستة من أصحاب النبي ﷺ سمعوه منه، والسابع صاحب الفرس الجرور، والرمح الثقيل: حدير أبو فوزة السلمي.
стр. 263
وروى ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن أبي عمرو الأزدي، عن بشير مولى معاوية، قال: سمعت عشرة من أصحاب النبي ﷺ أحدهم أبو فوزة كانوا إذا رأوا الهلال، ثم ذكر نحوه.
حبشي بن جنادة السلولي
رأى النبي ﷺ في حجة الوداع، عداده في أهل الكوفة.
روى عنه: أبو إسحاق السبيعي، وعامر الشعبي.
أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن مندة، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، ح: وأخبرنا إسماعيل بن محمد البغدادي، قال: أخبرنا أحمد بن الوليد، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، ح: وحدثنا خيثمة، قال: أخبرنا أحمد بن حازم، قال: حدثنا أبو غسان ومخول بن إبراهيم، قالوا: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حبشي بن جنادة، قال: قال رسول الله ﷺ : من سأل من غير فقر فإنما يأكل الجمر.
стр. 264
رواه مجالد، عن الشعبي، عن حبشي أتم من هذا.
وأخبرنا إسماعيل بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن الوليد، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حبشي بن جنادة، قال: قال رسول الله ﷺ : اللهم اغفر للمحلقين، قيل: يا رسول الله: والمقصرين، قال: اللهم اغفر للمحلقين، قيل: يا رسول الله، والمقصرين، قال: اللهم اغفر للمحلقين، فقال في الثالثة أو الرابعة: والمقصرين.
حبة بن خالد
أخو سواء، عداده في أهل الكوفة.
روى عنه: سلام أبو شرحبيل.
стр. 265
أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا أبو معاوية، ح: وحدثنا عبد الرحمن بن أحمد الجلاب بهمذان، قال: حدثنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سلام أبي شرحبيل، عن حبة بن خالد وسواء بن خالد، قالا: دخلنا على رسول الله ﷺ وهو يصلح شيئًا فأعناه، فقال: لا تيأسا من الرزق ما تهززت رءوسكما، فإن الإنسان يلد أحمر ليس عليه قشرة، ثم يرزقه الله .
أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: حدثنا وهب بن جرير، عن أبيه، ح: وأخبرنا عبد الرحمن بن أحمد، قال: حدثنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا جرير بن حازم، قال: حدثنا سليمان الأعمش، عن سلام بن شرحبيل، عن سواء وحبة، قالا: دخلنا على النبي ﷺ وهو يعالج بناء، فقال لهما: هلما فعالجا، فلما أن فرغ، أمر لهما بشيء ثم قال لهما: لا تيأسا من الرزق ما تهززت رءوسكما،
стр. 266
فإنه ليس من مولود يولد من أمه إلا أحمر، ليس عليه قشر، ثم يرزقه الله .
حويصة بن مسعود الأنصاري الحارثي المديني
أخو محيصة.
أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني مولى لزيد بن ثابت وهو محمد بن أبي محمد قال: حدثتني ابنة محيصة، عن أبيها محيصة: أن رسول الله ﷺ قال: من ظفرتم به من رجال يهود فاقتلوه، فوثب محيصة بن مسعود على ابن سنينة رجل من تجار يهود كان يلابسهم ويبايعهم فقتله، وكان حويصة بن مسعود إذ ذاك لم يسلم، وكان أسن من محيصة، فلما قتله جعل حويصة يضربه، ويقول: أي عدو الله أقتلته؟ أما والله لرب شحم في بطنك من ماله، فقال محيصة: فقلت له: والله لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لضربت عنقك، فوالله إن كان لأول إسلام حويصة، قال: والله لو أمرني محمد بقتلي قتلتني، قال محيصة: نعم والله، قال حويصة: والله إن دينا بلغ هذا بك لعجب، فقال محيصة:
يلوم ابن أمي لو أمرت بقتله ... لطبقت ذفراه بأبيض قاضب
حسام كلون الملح أخلص صقله ... متى ما أمضيه فليس بكاذب
стр. 267
وما سرني أني قتلتك طائعًا ... وأن لنا ما بين بصرى فمأرب
ثم ذكر حديثًا فيه إسلام حويصة.
هذا حديث مشهور عن محمد بن إسحاق، ذكر في المغازي وغيره.
حجر بن عنبس
وكان قد أدرك الجاهلية وأكل الدم.
أخبرنا خيثمة، قال: حدثنا أحمد بن حازم، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، وأبو نعيم، عن موسى بن قيس، قال: سمعت حجر بن عنبس وكان قد أكل الدم في الجاهلية وشهد مع علي الجمل وصفين قال: خطب أبو بكر وعمر فاطمة، فقال النبي ﷺ : هي لك يا علي.
стр. 268
حنظل بن ضرار بن الحصين
وكان جاهليًا، روى عنه: حميد الحميري.
أخبرنا الحسين بن جعفر الزيات، قال: حدثنا علي بن سعيد بن بشير، قال: حدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا عثمان بن عبد الحميد بن لاحق، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، قال: حدثني حنظل بن ضرار وكان جاهليًا فأسلم قال: بينما أنا مع ملك من ملوك العرب، فقال لي يومًا: يا حنظل، ادن مني استتر بك من اللئام فأحدثك وتحدثني، ما ابتنى المدر ولا سكن المدن من الناس إلا ود أنه مكاني، والله لوددت أني عبد لعبد حبشي مجدع، وأني أنجو من شر يوم القيامة.
الحر بن قيس بن حصن بن بدر بن حذيفة
ابن أخي عيينة بن حصن الفزاري، روى عنه: ابن عباس.
стр. 269
أخبرنا خيثمة، قال: حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي، قال: حدثنا الأوزاعي، ح: وحدثنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن عوف، قال: أخبرنا أبو المغيرة، ح: وحدثنا محمد بن سعيد بن إسحاق، قال: حدثنا أحمد بن عصام، قال: حدثنا محمد بن مصعب القرقسائي، كلهم عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس: أنه تمارى هو والحر بن قيس في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقيه، فقال ابن عباس: هو خضر، فمر بهما أبي بن كعب فدعاه ابن عباس، فقال: إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقيه، هل سمعت رسول الله ﷺ يذكر شأنهما؟ قال: نعم، سمعت رسول الله يقول: بينا موسى في ملأ من بني إسرائيل، إذ جاء رجل فقال: هل تعلم أحدًا أعلم منك؟ قال موسى: لا، فأوحى الله تعالى إلى موسى: نعم، عبدنا الخضر، قال: فسأل موسى ﵇ السبيل إلى لقيه، فجعل الله الحوت آية.
هذا حديث مشهور عن الزهري.
حممة بن أبي حممة
стр. 270
رجل من أصحاب النبي ﷺ ، مات بأصبهان وقبره بها.
أخبرنا محمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، قال: حدثنا عفان بن مسلم، ح: وأخبرنا محمد بن محمد بن يونس وغير واحد، قالوا: أخبرنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، جميعا قالا: حدثنا أبو عوانة، عن داود الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن حممة رجل من أصحاب النبي ﷺ : أنه غزا أصبهان مع أبي موسى الأشعري، وفتحت أصبهان في زمن عمر، فقال: اللهم إن حممة يزعم أنه يحب لقاءك، اللهم إن كان صادقًا فاعزم له بصدقه، وإن كان كاذبًا فاحمله عليه وإن كره، اللهم لا ترجع حممة من سفره، فمات بأصبهان فقام الأشعري فقال: يأيها الناس، إنا والله ما سمعنا فيما سمعنا من نبيكم ﵇، ولا مبلغ علمنا إلا أن حممة شهيد، ﵀.
стр. 271
حفص بن المغيرة المخزومي
وقيل: أبو حفص.
وقيل: أبو أحمد بن حفص، وسمي أحمد.
روى شيبان بن فروخ، عن محمد بن راشد، عن سلمة بن أبي سلمة، عن أبيه: أن حفص بن المغيرة طلق امرأته فاطمة على عهد النبي ﷺ ثلاث تطليقات في كلمة واحدة.
ورواه عبد الله بن المغيرة، عن الحسن بن عمارة، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، قال: طلق حفص بن المغيرة امرأته.
حمران بن جابر اليمامي
له صحبة، روى عنه: عبد الله بن بدر.
أخبرنا أحمد بن محمد بن عاصم، وعبد الله بن محمد بن الحجاج قالا: حدثنا أحمد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن مسكين، عن عبد الله بن محمد بن جابر، قال: حدثني أبي، عن عبد الله بن بدر، عن أم سالم
стр. 272
وهي جدة عبد الله بن بدر، عن أبي سالم حمران بن جابر وهو أحد الوفد قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ويل لبني أمية، ثلاث مرات.
حشرج
رجل من الصحابة.
أخبرنا الهيثم بن كليب، عن ابن أبي خيثمة، عن إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، قال: حدثنا أبو الحارث مولى بني هبار، قال: رأيت حشرج رجلا من أصحاب النبي ﷺ أنه أخذه النبي ﷺ فوضعه في حجره، ومسح رأسه ودعا له.
حليس
عداده في أهل حمص.
стр. 273
روى عنه: عبد الرحمن بن عائذ، وأبو الزاهرية.
أخبرنا محمد بن عمرو بن إسحاق بن زبريق، قال: أخبرني أبي، قال: حدثنا أبو علقمة نصر بن خزيمة، أن أباه حدثه عن نصر بن علقمة، عن أخيه محفوظ، عن ابن عايذ، قال: حدثني الحليس: أن النبي ﷺ كان يأمر نساءه إذا أردت إحداهن أن تنام أن تحمد ثلاثًا وثلاثين، وتكبر ثلاثًا وثلاثين، وتسبح ثلاثًا وثلاثين.
حزابة بن نعيم بن عمرو بن مالك بن الضبيب
عداده في أهل فلسطين.
أخبرنا الحسين بن جعفر الزيات بمصر، قال: حدثنا علي بن سعيد بن بشير الرازي، قال: حدثنا موسى بن سهل، قال: حدثنا نعيم بن طريف بن معروف بن عمرو بن حزابة بن نعيم، قال: حدثني أبي، عن معروف بن عمرو بن حزابة، عن أبيه، عن جده حزابة، قال: أتيت النبي ﷺ بتبوك.
رواه إسحاق بن سويد، عن معروف بن طريف بن معروف، عن آبائه بهذا.
стр. 274
حميد بن ثور الهلالي
أخبرنا عبد الله بن أبي ذر بأطرابلس وغيره، قال: حدثنا أنس بن سلم، قال: حدثنا هاشم بن القاسم الحراني، قال: حدثنا يعلى بن الأشدق بن جراد بن معاوية العقيلي، يكنى أبا هيثم، قال: حدثني حميد بن ثور الهلالي: أنه حين أسلم أتى النبي ﷺ ، فقال: أصبح قلبي من سليمى مقصدا إن خطأ منها وإن تعمدًا.
ثم ذكر الحديث.
حميد بن عبد يغوث البكري
سمع النبي ﷺ يقول: أبو بكر أخي وأنا أخوه، ما نفعني مال ما نفعني ماله.
رواه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، عن زياد بن عبيد الله، عن أبي عمران موسى بن عمرو عنه.
حنش أبو المعتمر
стр. 275
له ذكر في الصحابة، ولا يصح.
أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن الحسين الخثعمي، قال: حدثنا عباد بن أحمد العرزمي، قال: حدثني عمي، عن أبيه، عن جابر، عن أبي الطفيل، قال: سمعت حنش أبا المعتمر، يقول: صلى رسول الله ﷺ على جنازة فأبصر امرأة معها مجمر، فلم يزل يصيح بها حتى تغيبت في آجام المدينة، يعني قصورها.
حيدة
مجهول، روى عنه طلق بن حبيب.
أخبرنا محمد بن أحمد بن إسحاق المديني، قال: حدثنا علي بن سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش، قال: حدثنا أبو مسعود الزجاج، عن حبيب بن حسان، عن طلق بن حبيب، أنه سمع حيدة: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: تحشرون يوم القيامة حفاة عراة غرلا، وأول من يكسى إبراهيم الخليل ﵇، يقول الله تعالى: اكسوا إبراهيم خليلي، ليعلم الناس فضله، ثم يكسى الناس على قدر الأعمال.
стр. 276
حبشي
أدرك النبي ﷺ .
أخبرنا خيثمة، قال: حدثنا محمد بن عوف، قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا يزيد بن عطاء، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ بحبشي، فقال: إن هذا قتل أخي، قال: كيف قتلته؟ قال: ضربت رأسه بفأس ولم أرد قتله، قال: هل لك ما تؤدي ديته؟ قال: لا، قال: أفرأيت إن أرسلتك تسأل الناس وتجمع ديته؟ قال: لا، قال: فقال للرجل: خذه، قال: فخرج به ليقتله، فقال رسول الله ﷺ : إنه إن قتله كان مثله.
رواه جماعة بغير هذا اللفظ.
الحدرجان بن مالك
تقدم ذكره.
стр. 277
باب الخاء
خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي
أبو سليمان، وأمه لبابة بنت الحارث بن حزم الهلالية، أخت ميمونة زوج النبي ﷺ ، سماه سيف الله، وهاجر بعد الحديبية هو وعمرو بن العاص، وعثمان بن طلحة، ومات بمحمص سنة إحدى وعشرين، ومات على عهد عمر.
أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي، قال: حدثنا عبد الله بن عيسى، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: وخالد بن الوليد
стр. 278
يكنى أبا سليمان، مات بحمص سنة إحدى وعشرين.
وأخبرنا الهيثم، عن ابن أبي خيثمة، عن هارون بن معروف، عن سفيان، عن إسماعيل، عن قيس، قال: قال عمر لما مات خالد بن الوليد: رحم الله أبا سليمان، لقد كنا نظن به أمورًا ما كانت.
أخبرنا إسماعيل بن محمد البغدادي، قال: حدثنا جعفر بن محمد الوراق، قال: حدثنا المنكدر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، عن خالد بن الوليد: أن النبي ﷺ أتي بضب وهو في بيت ميمونة فأهوى بيده إليه، فقالت ميمونة: أخبروا رسول الله ﷺ ، فقال النبي ﵇: لا آكله ولا أحرمه.
رواه جماعة عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، عن ابن عباس، عن خالد بن الوليد.
خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار
أبو أيوب الأنصاري الخزرجي الذي نزل عليه النبي ﵇ لما قدم المدينة، شهد بدرًا وأحدًا والعقبة، مات بالقسطنطينية سنة اثنتين وخمسين زمن يزيد بن معاوية.
стр. 279
أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: في تسمية من شهد بدرًا من بني النجار: أبو أيوب خالد بن زيد.
أخبرنا محمد بن أحمد بن محبوب، قال: حدثنا سعيد بن مسعود، قال: حدثنا النظر بن شميل، ح: وأخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحارثي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، ح: وحدثنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، قال: حدثنا حجاج بن نصير.
قال خيثمة: وحدثنا عبد الرحمن بن مرزوق، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قالوا: حدثنا شعبة، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، عن البراء بن عازب، عن أبي أيوب، قال: خرج رسول الله ﷺ بعدما غربت الشمس فسمع صوتًا، فقال: يهود تعذب في قبورها.
أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة، قال: حدثنا عبد الله بن عيسى، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال:
стр. 280
وأبو أيوب هو خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم، نزل عليه النبي ﷺ حين هاجر إلى المدينة، ومات بالقسطنطينية عام غزا يزيد بن معاوية بأصل سور المدينة لما نزل به الموت، جاء يزيد فسأله ما حاجتك؟ فقال: تعمق حفرتي وتغبي قبري ما استطعت، مات سنة اثنتين وخمسين.
أخبرنا سعيد بن يزيد الحمصي، قال: حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج، قال: حدثنا بقية بن الوليد، قال: حدثنا بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن أبي أيوب الأنصاري، أنه قال: إن الأنصار اقترعوا أيهم يأوي رسول الله ﷺ فقرعهم أبو أيوب، فنزل عنده، فكان إذا أهدي إلى رسول الله ﷺ طعام أهداه إلى أبي أيوب، قال فقال له: هلم، فوجد قصعة فيها بقل وبصل، فأرسل بها رسول الله ﷺ ، فاطلع أبو أيوب إلى رسول الله، فقال: ما منعك الذي كان في القصعة التي أهديت لك؟ قال: رأيت فيها بصلا، فقال أبو أيوب: أفلا تحل البصل؟ فقال: بلى، فكلوه، ثم أرسل إليه فقال: يغشاني مالا يغشاكم.
رواه شعبة وغيره، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، عن
стр. 281
أبي أيوب.
أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة، قال: حدثنا روح بن الفرج، قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: أخبرنا عبد الله بن عقبة، ح: وحدثنا عبد الرحمن بن أحمد بن يونس، قال: حدثنا إبراهيم بن عمرو بن ثور، قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثنا حيوة بن شريح، جميعا عن الوليد بن أبي الوليد، أن أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري حدثه، عن أبيه، عن جده أبي أيوب: أن رسول الله ﷺ قال له: أكتم الخطبة، ثم توضأ وضوءك للصلاة، ثم أحمد ربك ومجده، ثم قل: اللهم إنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، إن رأيت لي في فلانة، تسميها باسمها، خيرًا لي في ديني ودنياي وآخرتي فاقض لي، أو قال: فاقدرها لي.
هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه، وهكذا نسبه الوليد بن أبي الوليد.
وقال عبد الرحمن بن يونس: أيوب هذا هو ابن خالد بن صفوان، وجده أبو أيوب من قبل أمه.
стр. 282
خالد بن نافع
أبو نافع الخزاعي، ممن بايع تحت الشجرة.
روى عنه: ابنه نافع.
أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا محمد بن فضيل، ح: وحدثنا عبد الرحمن بن أحمد بن الجلاب الهمذاني، قال: حدثنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا عباد بن العوام، جميعا عن أبي مالك الأشجعي سعد بن طارق، قال: حدثنا نافع بن خالد، عن أبيه وكان من أصحاب الشجرة قال: صلى النبي ﷺ صلاة ذات يوم فأخف وجلس فأطال الجلوس، فلما انصرف قلنا: يا رسول الله، أطلت الجلوس في صلاتك؟ فقال: إنها صلاة رغبة ورهبة، سألت الله فيه ثلاث خصال أو خلال فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة، سألته أن لا يُسْحِتَكُمْ بعذاب أصاب به كان قبلكم فأعطانيها، وسألته أن لا يسلط على بيضتكم عدوًا يستبيحها فأعطانيها، وسألته أن لا يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض فمنعنيها.
стр. 283
زاد ابن فضيل: فقلت: لله أبوك، سمعتها من أبيك؟ قال: نعم، سمعته يذكر أنه سمعها من رسول الله ﷺ عدد أصابعي هذه عشر أصابع.
رواه مروان بن معاوية، وابن أبي زائدة وغيرهم، عن أبي مالك.
وروى هذا الحديث جماعة عن النبي ﷺ .
خالد بن عرفطة الخزاعي
حليف بني زهرة، عداده في أهل الكوفة.
روى عنه: أبو عثمان النهدي، وعبد الله بن يسار، وابنه كلاب، ومولاه مسلم.
أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: حدثنا أبو داود، ح:
стр. 284
وحدثنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا أبو قلابة الرقاشي، قال: حدثنا بشر بن عمر، قالا: حدثنا شعبة، عن جامع بن شداد، قال: سمعت عبد الله بن يسار، قال: كان سليمان بن صرد، وخالد بن عرفطة جالسين، فبلغهما أن رجلا مات ببطنه، فقال أحدهما للأخر: الم تسمع أن رسول الله ﷺ قال: من قتله بطنه لم يعذب في قبره.
رواه عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن جامع بن شداد أتم من هذا.
ورواه عمرو بن أبي قيس، عن عنبسة.
وقيل: عن سفيان الثوري، عن ابن أشوع، عن عبد الله بن يسار.
стр. 285
أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: حدثنا علي بن سعيد النسوي، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا علي بن زيد، عن أبي عثمان النهدي، عن خالد بن عرفطة: أن رسول الله ﷺ قال له: يا خالد، إنها ستكون أحداث وفرقة واختلاف، فإذا كان ذلك فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل، فافعل.
خالد بن سعيد بن العاص الأموي القرشي
أصيب بمرج الصفر في خلافة عمر، وكان إسلامه متقدمًا، وكان خامسًا فيما قبل، وأسلم أخوه عمرو، وهاجرا جميعًا إلى أرض الحبشة،
следующие страницы →