← Тараджим

Тараджим · id 21481

معرفة الصحابة لابن منده

ابن منده محمد بن إسحاق

Полный текст (809 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

أبي أيوب. أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة، قال: حدثنا روح بن الفرج، قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: أخبرنا عبد الله بن عقبة، ح: وحدثنا عبد الرحمن بن أحمد بن يونس، قال: حدثنا إبراهيم بن عمرو بن ثور، قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثنا حيوة بن شريح، جميعا عن الوليد بن أبي الوليد، أن أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري حدثه، عن أبيه، عن جده أبي أيوب: أن رسول الله ﷺ قال له: أكتم الخطبة، ثم توضأ وضوءك للصلاة، ثم أحمد ربك ومجده، ثم قل: اللهم إنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، إن رأيت لي في فلانة، تسميها باسمها، خيرًا لي في ديني ودنياي وآخرتي فاقض لي، أو قال: فاقدرها لي. هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه، وهكذا نسبه الوليد بن أبي الوليد. وقال عبد الرحمن بن يونس: أيوب هذا هو ابن خالد بن صفوان، وجده أبو أيوب من قبل أمه.

стр. 282

خالد بن نافع أبو نافع الخزاعي، ممن بايع تحت الشجرة. روى عنه: ابنه نافع. أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا محمد بن فضيل، ح: وحدثنا عبد الرحمن بن أحمد بن الجلاب الهمذاني، قال: حدثنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا عباد بن العوام، جميعا عن أبي مالك الأشجعي سعد بن طارق، قال: حدثنا نافع بن خالد، عن أبيه وكان من أصحاب الشجرة قال: صلى النبي ﷺ صلاة ذات يوم فأخف وجلس فأطال الجلوس، فلما انصرف قلنا: يا رسول الله، أطلت الجلوس في صلاتك؟ فقال: إنها صلاة رغبة ورهبة، سألت الله فيه ثلاث خصال أو خلال فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة، سألته أن لا يُسْحِتَكُمْ بعذاب أصاب به كان قبلكم فأعطانيها، وسألته أن لا يسلط على بيضتكم عدوًا يستبيحها فأعطانيها، وسألته أن لا يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض فمنعنيها.

стр. 283

زاد ابن فضيل: فقلت: لله أبوك، سمعتها من أبيك؟ قال: نعم، سمعته يذكر أنه سمعها من رسول الله ﷺ عدد أصابعي هذه عشر أصابع. رواه مروان بن معاوية، وابن أبي زائدة وغيرهم، عن أبي مالك. وروى هذا الحديث جماعة عن النبي ﷺ . خالد بن عرفطة الخزاعي حليف بني زهرة، عداده في أهل الكوفة. روى عنه: أبو عثمان النهدي، وعبد الله بن يسار، وابنه كلاب، ومولاه مسلم. أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: حدثنا أبو داود، ح:

стр. 284

وحدثنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا أبو قلابة الرقاشي، قال: حدثنا بشر بن عمر، قالا: حدثنا شعبة، عن جامع بن شداد، قال: سمعت عبد الله بن يسار، قال: كان سليمان بن صرد، وخالد بن عرفطة جالسين، فبلغهما أن رجلا مات ببطنه، فقال أحدهما للأخر: الم تسمع أن رسول الله ﷺ قال: من قتله بطنه لم يعذب في قبره. رواه عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن جامع بن شداد أتم من هذا. ورواه عمرو بن أبي قيس، عن عنبسة. وقيل: عن سفيان الثوري، عن ابن أشوع، عن عبد الله بن يسار.

стр. 285

أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: حدثنا علي بن سعيد النسوي، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا علي بن زيد، عن أبي عثمان النهدي، عن خالد بن عرفطة: أن رسول الله ﷺ قال له: يا خالد، إنها ستكون أحداث وفرقة واختلاف، فإذا كان ذلك فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل، فافعل. خالد بن سعيد بن العاص الأموي القرشي أصيب بمرج الصفر في خلافة عمر، وكان إسلامه متقدمًا، وكان خامسًا فيما قبل، وأسلم أخوه عمرو، وهاجرا جميعًا إلى أرض الحبشة،

стр. 286

وأبان بن سعيد أخوهما تأخر إسلامه، وأبوهما سعيد بن العاص، يكنى أبا أحيحة ﵃. أخبرنا بذلك الهيثم بن كليب، عن ابن أبي خيثمة، عن مصعب بن عبد الله الزبيري. أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس، عن ابن إسحاق: في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني أمية بن عبد شمس، خالد بن سعيد بن العاص، معه امرأته أمينة. وقيل: أميمة بنت خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة، من بني سبيع بن خثعمة بن خزاعة، ولدت له بأرض الحبشة سعيد بن خالد، وأمة بنت خالد، فتزوج أمة الزبير بن العوام، وولدت له عمرو بن الزبير وخالد بن الزبير وقتل خالد يوم مرج الصفر بأرض الشام. أخبرنا علي بن أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قال:

стр. 287

وممن هاجر إلى أرض الحبشة، ثم هاجر إلى المدينة: خالد بن سعيد، وامرأته أميمة بنت خلف الخزاعية، وولدت له ثم خالد بن سعيد، وقتل خالد يوم بمرج الصفر. وقيل: يوم أجنادين سنة ثلاث عشرة وهو ابن خمسين سنة. أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن مندة، ومحمد بن محمد بن يونس، قالا: حدثنا إبراهيم بن فهد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح الكوفي، قال: حدثنا خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص. عن خالد بن سعيد بن العاص، وكان من مهاجره الحبشة هو وأخوه عمرو، فلما قدموا على رسول الله ﷺ تلقاهم حين دنوا منه وذلك بعد بدر بعام فحزنوا أن لا يكونوا شهدوا بدرًا، قال: فقال رسول الله ﷺ : وما تحزنون! إن للناس هجرة واحدة ولكم هجرتان، هاجرتم حين خرجتم إلى صاحب الحبشة، ثم جئتم من عند صاحب الحبشة مهاجرين إلي.

стр. 288

ورواه جماعة، عن عمرو بن يحيى، عن جده، عن عمه خالد بن سعيد: أن النبي ﷺ بعثه في رهط من قريش فقدموا عليه ومع خالد امرأته، فولدت له جارية، وتحركت وتكلمت هناك، ثم ذكر الحديث بطوله. وفيه: أنه أهدى إليه خاتمه الذي كان في يد النبي ﷺ حتى مات، وفي يد أبي بكر وفي يد عمر ثم وقع من عثمان. وروى قصة الخاتم: إسحاق بن سعيد بن عمرو عن أبيه عن خالد بن سعيد بن العاص نحوه. خالد بن جبل، ويقال: ابن أبي جبل العدواني عداده في أهل الحجاز. روى عنه: ابنه عبد الرحمن.

стр. 289

أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا إسحاق بن سيار، ويحيى بن أبي طالب، قالا: حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن خالد، عن أبيه، قال: رأيت النبي ﷺ في مشرق ثقيف معتمدًا على قوس، فقرأ: والسماء والطارق حتى ختمها، فقالوا: عسى أن يكون هذا حق، قال: فقال القرشيون: نحن أعلم بما يقول صاحبنا، لو كان الذي يقول حقًا لا تبعناه. رواه مروان بن معاوية وغيره، عن عبد الله بن عبد الرحمن. خالد بن عبد العزى بن سلامة الخزاعي يكنى أبا خناس، عداده في أهل الحجاز. أخبرنا محمد بن حمزة بن عمارة، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا سليمان بن عثمان بن الوليد بن عبد الله بن مسعود بن خالد بن عبد

стр. 290

العزى بن سلامة، قال: حدثني عمي أبو مصرف سعيد بن الوليد بن عبد الله بن مسعود، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن خالد بن عبد العزى: أنه أجزر رسول الله ﷺ شاة، وكان عيال خالد كثيرًا، فأكل منها النبي ﷺ وبعض أصحابه، فأعطى فضلة خالدا، فأكلوا منها وأفضلوا. رواه أبو مالك بن أبي فازة، وهو سليمان بن عثمان بن الوليد، أتم من هذا. وزاد يعقوب: قال سليمان: فقلت لأبي مصرف: أدركت خالدا الذي أجزر رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم، والمحدث له: مسعود بن خالد وهو صغير، ثم حدثه مسعود عنه. خالد بن رباح أخو بلال بن رباح مولى أبي بكر الصديق، يكنى أبا رويحة. أخبرنا عبد الله بن محمد بن الحارث، قال: حدثنا عبيد الله بن واصل، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد التيمي، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد،

стр. 291

قال: حدثنا محمد بن الزبير، عن يزيد بن الحصين بن نمير السكوني، عن أبيه قال: جاء بلال يخطب على أخيه، وكان عمر استعمل بلالا على الأردن، فقال: أنا بلال وهذا أخي، كنا عبدين فأعتقنا الله، وكنا ضالين فهدانا الله، وكنا عائلين فأغنانا الله، فإن تنكحونا فالحمد لله، وإن تردونا فلا إله إلا الله، قال: فأنكحوه، وكانت المرأة عربية من كندة. رواه أبو اليمان، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن ضمرة بن حبيب، قال: سأل خالد بن رباح أخاه بلالا أن ينكح له، فذكر الحديث. ورواه شعبة، عن أبي سلمة والمغيرة، عن الشعبي: أن بلالا خطب إلى أهل بيت، فقال: هذا أخي. أخبرناه خيثمة، قال: حدثنا أبو قلابة، قال: حدثنا بشر بن عمر، عن شعبة. ورواه هشام وغيره، عن قتادة، قال: خطب بلال على أخيه. أخبرنا بكر بن شعيب القرشي بدمشق، قال: حدثنا محمد بن فياض، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن سليمان بن أبي الدرداء، قال: حدثني أبي

стр. 292

محمد بن سليمان، عن أبيه سليمان بن بلال، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال: لما خطب عمر بن الخطاب، فعاد إلى الجابية سأله بلال أن يقره بالشام ففعل ذلك، قال: وأخي أبو رويحة الذي آخى بينه وبينه رسول الله ﷺ ، فنزلا داريًا في خولان، فأقبل هو وأخوه إلى قوم من خولان فقالا: قد أتيناكم خاطبين، وقد كنا كافرين فهدانا الله، ومملوكين فأعتقنا الله، وفقيرين فأغنانا الله، فإن تزوجونا فالحمد لله، وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله، قال: فزوجهما. أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي، قال: حدثنا علي بن سعيد بن بشير، قال: حدثنا محمد بن أبي حماد، قال: حدثنا علي بن مجاهد، قال:

стр. 293

حدثنا موسى بن عبيدة، عن زيد بن عبد الرحمن، عن أمه حجية بنت قريط، عن أمها غفيلة بنت عبيد بن الحارث، عن أمها أم قريرة بنت الحارث، قالت: جئنا رسول الله ﷺ يوم فتح مكة وهو نازل بالأبطح وقد ضربت عليه قبة حمراء فبايعناه واشترط علينا، قالت: فبينا نحن كذلك إذ أقبل سهيل بن عمرو أحد بني عامر بن لؤي كأنه جمل أورق، فلقيه خالد بن رباح أخو بلال بن رباح وذلك بعدما طلعت الشمس، فقال: ما منعك

стр. 294

أن تعجل العدو على رسول الله ﷺ إلا النفاق؟ والذي بعثه بالحق أن لولا شيء لضربت بهذا السيف فلحتك، وكان رجلا أعلم فانطلق إلى رسول الله ﷺ ، فقال: ألا ترى ما يقول لي هذا العبيد؟ فقال النبي ﵇: دعه فعسى أن يكون خيرًا منك فالتمسه فلا تجده، وكانت هذه أشد عليه من الأولى. خالد بن عدي روى عنه: بسر بن سعيد. أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: حدثنا المقرئ، قال: حدثنا حيوة، وسعيد بن أبي أيوب، ح: وأخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: حدثنا علي بن الحسن بن أبي عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا حيوة بن شريح، ح:

стр. 295

وأخبرنا محمد بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن أبي الأسود، أن بكير بن عبد الله أخبره، عن بسر بن سعيد، عن خالد بن عدي الجهني: أن رسول الله ﷺ قال: من جاءه من أخيه معروف من غير سؤال ولا إشراف نفس فليقبله، فإنما هو رزق ساقه الله إليه. خالد بن رافع مختلف في إسناده واسمه. أخبرنا علي بن نصر، ومحمد بن أبي حامد البخاري وغيرهما، قالوا: حدثنا عبيد بن شريك، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا نافع بن

стр. 296

يزيد، قال: حدثني عياش بن عباس، أن عبد بن مالك المعافري حدثه، أن جعفر بن عبد الله بن الحكم حدثه، عن خالد بن رافع: أن رسول الله ﷺ قال لابن مسعود: لا تكثر همك، ما يقدر يكن وما ترزق يأتيك. قال سعيد بن أبي مريم: وأخبرنا يحيى بن أيوب، وابن لهيعة، عن عياش بن عباس، عن مالك بن عبد، عن رسول الله ﷺ . وقال غيره: عن عياش بن عباس، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم، عن مالك بن عبد مثله. خالد بن الحواري رجل من الحبشة من أصحاب النبي ﷺ له صحبة. أخبرنا الهيثم بن كليب إجازة، قال: حدثنا أحمد بن أبي خيثمة، قال:

стр. 297

حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، قال: حدثنا إسحاق بن الحارث، قال: رأيت خالد بن الحواري رجلا من الحبشة، وكان من أصحاب النبي ﷺ لما حضرته الوفاة قال: اغسلوني غسلتين غسل الجنابة وغسل الموت. خالد بن عمير قال: أتيت مكة والنبي ﷺ بها، وبعت منه رجل سراويل فوزن لي وأرجح. رواه معلى بن مهدي، عن بشر بن المفضل، عن شعبة، عن سماك، عن خالد بن عمير بهذا.

стр. 298

أخبرنا بذلك محمد بن عبد الله أبو الفضل السلمي، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا معلى. ورواه أبو داود، وعبد الصمد وغيرهما عن شعبة، فقالوا: عن أبي صفوان مالك بن عمير، عن النبي ﷺ وكلاهما وهم. والصواب: ما رواه الثوري وغيره، عن سماك بن حرب، عن مخرفة العبدي. خالد بن الطفيل بن مدرك الغفاري ذكره ابن منيع في الصحابة وفيه نظر. وروى حديثه عن حمزة بن مدرك، عن عمه سفيان بن حمزة، عن كثير بن زيد.

стр. 299

خالد بن عبد الله بن حرملة المدلجي ذكره ابن أبي عاصم وغيره في الصحابة، ولا تصح له صحبة. أخبرناه عبد الله بن محمد بن الحجاج، وأحمد بن محمد بن عاصم قالا: حدثنا أحمد بن عمرو، قال: حدثنا حسين بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا سحبل بن محمد الأسلمي، قال: حدثني أبي، عن خالد بن عبد الله بن حرملة المدلجي، قال: رأيت النبي ﷺ بعسفان، ثم ذكر الحديث.

стр. 300

خالد بن عقبة بن أبي معيط يكنى أبا سلمة أخو الوليد، له إدراك، نزل الرقة ومات بها وعقبه بها. أخبرناه علي بن أحمد الحراني، قال: حدثنا محمود بن محمد المؤدب، قال: وممن نزل الرقة ممن أدرك النبي ﷺ خالد بن عقبة أخو الوليد بن عقبة وولده بها ولا تعرف له رواية. خالد بن أسيد الأموي أخو عتاب بن أسيد.

стр. 301

روى عنه: ابنه عبد الرحمن عداده في أهل الحجاز. أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق ومحمد بن أبي محمد، قالا: حدثنا محمد بن زكريا النصري، قال: حدثنا محمد بن عمر الرومي، قال: حدثنا أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن عبد الرحمن بن خالد بن أسيد، عن أبيه: أن النبي ﷺ أهل حين راح إلى منى. هذا حديث غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد. خالد بن حزام هاجر إلى أرض الحبشة فنهشته حية فمات في الطريق، وفيه نزلت: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [النساء: ١٠٠] . الآية. أخبرنا محمد بن أبي عمرو البخاري، قال: حدثنا محمد بن علي الأنصاري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن شيبة المدني، عن عبد الرحمن بن

стр. 302

المغيرة الحزامي، عن المنذر بن عبد الله، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الزبير، أنه قال: هاجر خالد بن حزام إلى أرض الحبشة فنهشته حية فمات في الطريق، فنزلت فيه: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [النساء: ١٠٠] في قصة طويلة. خالد بن حكيم بن حزام ذكر في الصحابة، وأخرجه في التابعين. أخبرنا محمد بن عبد الله البغدادي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، حدثنا عفان، عن حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن أبي نجيح: أن خالد بن حكيم مر بأبي عبيدة، وهو يعذب ناسًا في الجزية، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: أشد الناس عذابًا يوم القيامة الذين يعذبون الناس في الدنيا. هذا حديث مشهور عن حماد.

стр. 303

ورواه جماعة عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار نحوه. خالد بن عمرو بن أبي كعب الأنصاري السلمي شهد العقبة، ولا تعرف له رواية، قاله محمد بن إسحاق. خالد بن البكير بن عبد ياليل حليف بني عدي بن كعب، شهد بدرًا، وهو الذي بعثه النبي ﷺ مع عبد الله بن جحش عينًا إلى عير قريش. أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق: في تسمية من شهد بدرًا، قال: وخالد بن البكير، حليف بني عدي بن

стр. 304

كعب. أخبرنا إسماعيل بن عمرو السمرقندي، قال: حدثنا محمد بن حامد، قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: محمد بن مروان، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس، أنه قال: بعث النبي ﷺ خالد بن البكير مع عبد الله بن جحش في طلب عير قريش، ثم ذكر الحديث. خالد بن عبيد الله بن الحجاج السلمي مختلف في رؤيته. روى عنه: ابنه الحارث. أخبرنا الحسن بن علي النصيي، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن رزين، قال: حدثنا إبراهيم بن العلاء، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثني عقيل بن مدرك السلمي، عن الحارث بن خالد بن عبيد الله السلمي، عن أبيه خالد: أن رسول الله ﷺ قال: إن الله أعطاكم عند وفاتكم ثلث أموالكم، زيادة

стр. 305

في أعمالكم. هذا حديث مشهور عن إسماعيل بن عياش. أخبرنا محمد بن عمرو بن إسحاق بن زبريق، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو علقمة نصر بن خزيمة، أن أباه حدثه عن عمه نصر بن علقمة، عن أخيه محفوظ، عن ابن عائذ، قال: حدثني خالد بن عبيد الله بن الحجاج: أن رسول الله ﷺ كان يدعو فيقول: اللهم إني أعوذ بك من أن أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي، أو أعتدي أو يعتدى علي، وأعوذ بك من الشيطان وشركه، وأعوذ بك من شر نفسي أو أجره إلى مسلم. هذا حديث غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد.

стр. 306

خالد بن يزيد بن حارثة ابن أخي زيد بن حارثة، ذكره ابن أبي عاصم وهلال بن العلاء في الصحابة. وذكره البخاري في التابعين. أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد الجلاب بهمذان، قال: حدثنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عمر بن علي، قال: حدثنا مجمع بن يحيى، عن عمه إبراهيم، عن خالد بن يزيد بن حارثة: أن رسول الله ﷺ قال: ثلاث من كن فيه وقي الشح: من أدى الزكاة، وقرى الضيف، وأعطى في النائبة. رواه يعقوب بن حميد، عن فضالة بن يعقوب، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن خالد بن يزيد نحوه.

стр. 307

خالد بن هوذة رأى النبي ﷺ يخطب. روى عنه: ابنه العداء. أخبرنا محمد بن سعد الأبيوردي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا المعافى، عن عبد المجيد أبي عمرو، عن العداء بن خالد، قال: خرجت مع أبي فرأيت النبي ﷺ يخطب. خالد بن غلاب له صحبة، تولى أصبهان في عهد عثمان، ثم انتقل منها إلى البصرة. أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: ذكر محمد بن عبدان، قال: حدثنا الأحوص بن المفضل بن غسان بن خالد بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن خالد بن غلاب، قال: حدثني محمد بن غسان، قال: حدثني خالد بن عمرو،

стр. 308

عن أبيه عمرو بن معاوية، عن أبيه معاوية بن عمرو، عن أبيه عمرو بن خالد، قال: لما حصر عثمان ﵁ خرج أبي يريد نصره وكان يتولى أصبهان، فخرج من أصبهان فاتصل به قتله فانصرف إلى منزله بالطائف، وقدمت في ثقل أبي فصادفته وقعة الجمل، فسمعت قومًا من أهل الكوفة يقولون: ألا إن أمير المؤمنين يقسم فينا نساءهم، فأتيت الأحنف فقلت: يا عم، إني سمعت كذا وكذا فقال: امض بنا إلى أمير المؤمنين، فدخلنا على علي بن أبي طالب، فقال: إن ابن أخي أخبرني بكذا وكذا، فقال: معاذ الله يا أحنف ثم قال: من هذا؟ قال: عمرو بن خالد قال: ابن غلاب؟ ! قال: نعم، قال: أشهد أني رأيت أباه بين يدي رسول الله ﷺ وذكر الفتن، فقال: يا رسول الله أدع الله أن يكفيني الفتن، فقال: اللهم اكفه الفتن ما ظهر منها وما بطن. وقيل في ذلك: كفي فتن الدنيا بدعوة أحمد ... ففاز بها في الناس ما ناله خسر ظواهرها جمعًا وباطنها ... معًا فصح له في أمره السر والجهر رواه علي المرتضى عن محمد ... ففي مثل هذا قد يطيب به النشر هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه.

стр. 309

ومن ولده: معاوية بن عمرو بن غلاب، وغلاب امرأة ومحمد بن غسان، وغسان بن المفضل، والمفضل بن غسان. خالد بن سطيح الغساني أدرك النبي ﷺ ، وفي إسناده نظر. خالد أبو معبد الجدلي ذكر في الصحابة، وفيه نظر. أخبرنا محمد بن عبد المؤمن، قال: حدثنا أحمد بن زيد، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، عمن ذكره عن معبد بن خالد، عن أبي سريحة حذيفة بن أسيد، قال: إني أبوك لأول المسلمين وقفًا على باب المدينة العذراء بالشام.

стр. 310

خالد بن إياس روى عنه أبو إسحاق السبيعي. ذكره ابن عقدة في الصحابة، ولا يعرف له حديث. خباب بن الأرت أبو عبد الله مولى بني زهرة، مهاجري بدري، ويقال: مولى لبني أنمار. وقيل: لبني سعد، ويقال: مولى عتبة بن غزوان، وكان سادس ستة في الإسلام. روى عنه: ابنه عبد الله، وطارق بن شهاب، وقيس بن أبي حازم، وأبو وائل، ومسروق. مات سنة سبع وثلاثين، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة، وصلى عليه علي بن أبي طالب بالكوفة، قاله عمرو بن علي.

стр. 311

وقال يحيى بن بكير: توفي سنة سبع وثلاثين، وهو ابن ثلاث وسبعين. أخبرنا عبد الله بن إبراهيم المقرئ، قال: حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، قال: حدثنا أبو أسامة، ح: وحدثنا محمد بن عمر بن حفص، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن خباب بن الأرت، قال: دخلنا عليه وقد اكتوى في بطنه سبعًا، وقال: لولا أن رسول الله ﷺ نهانا أن ندعو بالموت لدعوت بالموت. رواه جماعة عن إسماعيل بن أبي خالد. ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن حارثة بن مضرب، عن خباب، قال: لولا أن النبي ﷺ قال: لا تمنوا الموت لتمنيت.

стр. 312

خباب مولى عتبة بن غزوان شهد بدرًا، لا يعرف له رواية. أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ابن إسحاق: في تسمية من شهد بدرًا مع رسول الله ﷺ من بني نوفل بن عبد مناف: عتبة بن غزوان بن جابر، وخباب مولى عتبة. خباب والد عطاء أدرك النبي ﷺ ، وروى عن أبي بكر. أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، قال: حدثنا أبو عاصم، عن عبد الله بن مسلم، عن محمد بن عطاء بن خباب، عن أبيه، عن جده، قال: كنت جالسًا عند أبي بكر فرأى طائرًا، فقال: طوبى لك، فقلت: تقول هذا وأنت صديق رسول الله ﷺ .

стр. 313

هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه. خباب أبو السائب روى عنه: ابنه السائب، عداده في أهل الحجاز. أخبرنا عمر بن محمد النيسابوري، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن عباد، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران، قال: حدثنا عبد الله بن السائب بن خباب، عن أبيه، عن جده، قال: رأيت النبي ﷺ متكئًا على سرير يأكل قديدًا ثم يشرب من فخارة. هذا حديث لا يعرف إلا من هذا الوجه. خبيب بن عدي الأنصاري قتل في وقعة الرجيع.

стр. 314

روى عنه: الحارث بن برصاء. حدثنا أحمد بن سليمان بن حذلم، قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، ح: وحدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن مهدي، وعبد الكريم بن الهيثم، قالوا: أخبرنا أبو اليمان، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، قال: أخبرني عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي، أن أبا هريرة قال، ح: وأخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب بن يوسف، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، ح: وأخبرنا خيثمة، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العنبس، قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل، قال: حدثني الزهري، قال: حدثني عمرو بن أسيد، أن أبا هريرة حدثه: أن رسول الله ﷺ بعث عشرة رهط سرية، وأمر عليهم عاصم بن ثابت، وفيهم خبيب بن عدي، ثم ذكر الحديث بطوله. هذا حديث صحيح مشهور.

стр. 315

خبيب بن يساف الأنصاري عداده في أهل المدينة. أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الرازي، عن أبي جعفر الرازي، عن المستلم بن سعيد، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده، قال: قلت: يا رسول الله استعن بنا، قال: إنا لا نستعين بمشرك. رواه يزيد بن هارون، عن المستلم أتم من هذا. أخبرنا أبو مسعود محمد بن إبراهيم بن عيسى ببيت المقدس، قال: حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا المستلم بن سعيد، عن خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب، عن أبيه، عن جده: أنه أتى النبي ﷺ هو ورجل من قومه، فقالوا: يا رسول الله، إنا لا نحب أن يشهد قومنا مشهدًا إلا شهدناه، فقال: وقد أسلمتما، قال: لا، قال: إنا لا نستعين بالكفار على الكفار، فأسلما وشهدا معه فضربني رجل على

стр. 316

عاتقي وضربته فقتلته، فتزوجت ابنته فقالت: لا عدمت رجلا وشحك هذا الوشاح، فقلت: لا عدمت رجلا عجل أباك إلى النار. خبيب أبو عبد الله الجهني روى حديثه: معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه، عن جده. أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن أسيد بن أبي أسيد، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه، أراه عن جده، كذا قال: خرجنا في ليلة مطيرة وظلمة شديدة، نطلب النبي ﷺ يصلي بنا، قال: فأدركته فقال: قل، فلم أقل شيئًا، ثم قال: قل، فلم أقل، قلت: ما أقول؟ قال: اقرأ: قل هو الله أحد، والمعوذتين حين تصبح وحين تمسي تكفيك من كل شيء. هكذا حدث به أبو مسعود، فقال: عن أبيه، عن جده.

стр. 317

ورواه غيره ولم يقل: عن جده. خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة الأنصاري من بني خطمة من الأوس. روى عنه: جابر بن عبد الله، وابناه عبد الله وعمارة. جعل النبي ﷺ شهادته رجلين. أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا أحمد بن حازم، قال: حدثنا بكر بن عبد الرحمن القاضي، عن عيسى بن المختار، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر، عن خزيمة بن ثابت: أن النبي ﷺ قال في المسح للمسافر: ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوم وليلة، إذا أدخلهما وهما طاهرتان.

стр. 318

حديث غريب بهذا الإسناد، تفرد به بكر. رواه جماعة عن خزيمة بن ثابت، منهم: عمرو بن ميمون، وأبو عبد الله الجدلي، وغيرهم. خزيمة بن معمر الخطمي روى عنه: محمد بن المنكدر، في إسناد حديثه نظر. أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا عباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، قال: حدثنا المنكدر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن خزيمة بن معمر الخطمي: أن امرأة رجمت فقيل: حبط عملها، فبلغ النبي ﷺ ، فقال: هذه كفارة ذنبها.

стр. 319

هكذا رواه إبراهيم بن المنذر، عن معن بن عيسى، عن المنكدر، عن أبيه، عن خزيمة بن معمر. ورواه عبد الله بن نافع، عن أسامة بن زيد، عن محمد بن المنكدر. عن يزيد بن خزيمة بن ثابت، عن أبيه. وقال ابن أبي أويس، عن ابن أبي حازم، عن أسامة، أنه بلغه عن بكير بن الأشج، عن محمد بن المنكدر، أن خزيمة بن ثابت أخبره، عن النبي ﷺ . وروى روح بن عبادة، وابن وهب، وفضيل بن سليمان، قالوا: عن أسامة، عن محمد بن المنكدر، عن ابن خزيمة بن ثابت، عن أبيه.

стр. 320

وقال يعقوب: عن أبي أبي حازم، عن أسامة بن زيد، عن بكير بن الأشج، عن محمد بن المنكدر، عن خزيمة بن ثابت. خزيمة بن جزي السلمي روى عنه: أخوه حبان بن جزي. أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي، قال: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، قال: حدثنا يوسف بن عدي، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن إسماعيل بن مسلم، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن حبان بن جزي، قال: حدثني أخي خزيمة: أنه أتى رسول الله ﷺ ، قال: يا رسول الله، ما تقول في أحناش الأرض؟ قال: الضب، قال: الضب لا آكله ولا أحرمه، فقلت: إني لا آكل ما تحرم. قال: فما تقول في الأرنب؟ قال: لا آكله ولا أحرمه، فقال: إني لا آكل ما تحرم، فقال: إنه بلغني أنها تدمى.
следующие страницы →