← Тараджим

Тараджим · id 21481

معرفة الصحابة لابن منده

ابن منده محمد بن إسحاق

Полный текст (809 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

عاتقي وضربته فقتلته، فتزوجت ابنته فقالت: لا عدمت رجلا وشحك هذا الوشاح، فقلت: لا عدمت رجلا عجل أباك إلى النار. خبيب أبو عبد الله الجهني روى حديثه: معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه، عن جده. أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن أسيد بن أبي أسيد، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه، أراه عن جده، كذا قال: خرجنا في ليلة مطيرة وظلمة شديدة، نطلب النبي ﷺ يصلي بنا، قال: فأدركته فقال: قل، فلم أقل شيئًا، ثم قال: قل، فلم أقل، قلت: ما أقول؟ قال: اقرأ: قل هو الله أحد، والمعوذتين حين تصبح وحين تمسي تكفيك من كل شيء. هكذا حدث به أبو مسعود، فقال: عن أبيه، عن جده.

стр. 317

ورواه غيره ولم يقل: عن جده. خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة الأنصاري من بني خطمة من الأوس. روى عنه: جابر بن عبد الله، وابناه عبد الله وعمارة. جعل النبي ﷺ شهادته رجلين. أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا أحمد بن حازم، قال: حدثنا بكر بن عبد الرحمن القاضي، عن عيسى بن المختار، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر، عن خزيمة بن ثابت: أن النبي ﷺ قال في المسح للمسافر: ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوم وليلة، إذا أدخلهما وهما طاهرتان.

стр. 318

حديث غريب بهذا الإسناد، تفرد به بكر. رواه جماعة عن خزيمة بن ثابت، منهم: عمرو بن ميمون، وأبو عبد الله الجدلي، وغيرهم. خزيمة بن معمر الخطمي روى عنه: محمد بن المنكدر، في إسناد حديثه نظر. أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا عباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، قال: حدثنا المنكدر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن خزيمة بن معمر الخطمي: أن امرأة رجمت فقيل: حبط عملها، فبلغ النبي ﷺ ، فقال: هذه كفارة ذنبها.

стр. 319

هكذا رواه إبراهيم بن المنذر، عن معن بن عيسى، عن المنكدر، عن أبيه، عن خزيمة بن معمر. ورواه عبد الله بن نافع، عن أسامة بن زيد، عن محمد بن المنكدر. عن يزيد بن خزيمة بن ثابت، عن أبيه. وقال ابن أبي أويس، عن ابن أبي حازم، عن أسامة، أنه بلغه عن بكير بن الأشج، عن محمد بن المنكدر، أن خزيمة بن ثابت أخبره، عن النبي ﷺ . وروى روح بن عبادة، وابن وهب، وفضيل بن سليمان، قالوا: عن أسامة، عن محمد بن المنكدر، عن ابن خزيمة بن ثابت، عن أبيه.

стр. 320

وقال يعقوب: عن أبي أبي حازم، عن أسامة بن زيد، عن بكير بن الأشج، عن محمد بن المنكدر، عن خزيمة بن ثابت. خزيمة بن جزي السلمي روى عنه: أخوه حبان بن جزي. أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي، قال: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، قال: حدثنا يوسف بن عدي، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن إسماعيل بن مسلم، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن حبان بن جزي، قال: حدثني أخي خزيمة: أنه أتى رسول الله ﷺ ، قال: يا رسول الله، ما تقول في أحناش الأرض؟ قال: الضب، قال: الضب لا آكله ولا أحرمه، فقلت: إني لا آكل ما تحرم. قال: فما تقول في الأرنب؟ قال: لا آكله ولا أحرمه، فقال: إني لا آكل ما تحرم، فقال: إنه بلغني أنها تدمى.

стр. 321

قال: فما تقول في الثعلب؟ قال: ومن يأكل الثعلب. قلت: فما تقول في الذئب؟ قال: ومن يأكل الذئب، إلا من لا يعلم. قلت: ما تقول في الضبع؟ قال: أيأكلها أحد. رواه صلة بن سليمان، عن إسماعيل بن مسلم نحوه. ورواه ابن أبي شيبة، عن أبي تميلة، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الكريم، قصة الضب. وحدثنا عبد الرحمن بن يحيى، قال إبراهيم بن فهد، قال: حدثنا سهل بن زنجلة، قال: حدثنا ابن المغراء، عن محمد بن إسحاق، عن إسماعيل بن مسلم، عن عبد الكريم، نحوه. ورواه إسماعيل بن عياش، وحفص بن عبد الرحمن، عن محمد بن إسحاق، عمن سمع عبد الكريم، بإسناد نحوه.

стр. 322

ورواه بقية، عن عزرة بن قيس، عن شيخ من أهل المدينة، عن ابن جزي، عن أخيه خزيمة بن جزي، بإسناد نحوه. أخبرناه محمد بن أحمد السلمي، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا بقية بهذا. خزيمة بن حكيم السلمي البهزي صهر خديجة بنت خويلد. خرج مع النبي ﷺ في تجارة قبل بصرى. روى حديثه: أحمد بن النعمان بن الوجيه بن النعمان، عن أبيه، عن جده الوجيه، عن منصور، عن قبيصة بن إسحاق الخزاعي، عن خزيمة بن حكيم بهذا.

стр. 323

خلاد بن السائب بن خلاد وهو ابن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس الأنصاري، من بلحارث بن الخزرج. روى عنه: السائب، وعطاء بن يسار، والمطلب بن عبد الله بن حنطب. أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا أسامة بن زيد، عن محمد بن كعب القرظي، عن خلاد بن السائب: عن النبي ﷺ أنه قال: ما من شيء يصيب من زرع أحدكم ولا ثمرة من طائر ولا سبع إلا فيه أجر. أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي، قال: حدثنا أحمد بن داود المكي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن مسلم بن أبي مريم، عن عطاء بن يسار، عن خلاد بن السائب بن خلاد، قال:

стр. 324

قال رسول الله ﷺ : من أخاف أهل المدينة أخافه الله، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلا. رواه عارم، عن حماد بن زيد، فقال: عن يحيى، عن مسلم، عن عطاء، عن السائب بن خلاد، أو خلاد بن السائب. ورواه حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد بإسناده، فقال: عن السائب بن خلاد، ولم يشك. ورواه ابن أبي حازم، عن ابن الهاد، عن محمد بن المنكدر، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن عطاء بن يسار، عن السائب بن خلاد. وكذلك رواه إسماعيل بن جعفر، عن ابن الهاد، ولم يذكر ابن المنكدر.

стр. 325

ورواه حيوة، عن ابن الهاد، عن أبي بكر بن المنكدر، عن عطاء بن يسار، ولم يذكر ابن أبي صعصعة. ورواه أبو ضمرة، عن يزيد بن خصيفة، عن ابن أبي صعصعة، عن عطاء بن يسار، عن السائب بن خلاد، ثم ذكر الحديث نحوه. أخبرنا يعقوب بن المبارك بمصر، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن خالد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن محمد بن عمرو، عن المطلب بن عبد الله، عن خلاد بن السائب: عن النبي ﷺ ، أنه قال: أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي برفع الصوت بالتلبية. هكذا رواه محمد بن عمرو، وخالفه غيره. ورواه عيسى بن يونس، عن عمر بن صهبان، عن عبد الله بن أبي بكر، عن السائب بن خلاد، عن أبيه نحوه. وخالفه غيره عن عبد الله بن أبي بكر. أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الملك

стр. 326

بن أبي بكر، عن خلاد بن السائب بن خلاد، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قال: أتاني جبريل ﵇ فأمرني أن آمر أصحابي برفع الصوت بالتلبية. ورواه مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبي بكر مثله. ورواه وهيب، عن محمد بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن خلاد بن السائب، عن أبيه. ورواه الثوري، عن عبد الله بن أبي بكر، فقال: عن خلاد بن السائب، عن زيد بن خالد الجهني. ورواه موسى بن عقبة، عن أبي المغيرة من بني زهرة وهو عبد الله بن أبي لبيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن خلاد بن السائب،

стр. 327

عن زيد بن خالد الجهني، مثله. ورواه حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي لبيد، عن المطلب، عن السائب بن خلاد، ولم يذكر زيد بن خالد. خلاد بن رافع الأنصاري ثم الزرقي أبو يحيى، أخو رفاعة، شهد بدرًا مع أخيه رفاعة، روى عنه أخوه. أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: في تسمية من شهد بدرًا من بني العجلان بن عمرو بن زريق، خلاد بن رافع بن مالك بن العجلان. أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة، قال: أخبرنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، عن عبد العزيز بن عمران، عن رفاعة بن يحيى، عن معاذ بن رفاعة، عن أبيه رفاعة بن رافع قال:

стр. 328

خرجت أنا وأخي خلاد مع رسول الله ﷺ إلى بدر على بعير أعجف، حتى إذا كنا بموضع البريد الذي خلف الروحاء برك بنا بعيرنا، فقلت: اللهم لك علينا لئن أتينا المدينة لننحرن البعير، فبينا نحن كذلك مر بنا رسول الله ﷺ ، فقال: مالكما؟ فأخبرناه أنه برك علينا، فنزل رسول الله ﷺ فتوضأ، ثم بزق في وضوئه، ثم أمرنا ففتحنا له فم البعير، فصب في جوف البكر من وضوئه، ثم صب على رأس البكر، ثم على عنقه، ثم على حاركه، ثم على سنامه، ثم على عجزه، ثم على ذنبه، ثم قال: اللهم احمل رافعًا وخلادًا، فمضى رسول الله وقمنا نرتحل فارتحلنا، فأدركنا النبي ﵇ على رأس المنصف، وبكرنا أول الركب، فلما رآنا رسول الله ﷺ ضحك، فمضينا حتى أتينا بدرًا، حتى إذا كنا قريبا من وادي بدر برك علينا، فقلنا: الحمد لله، فنحرناه وتصدقنا بلحمه.

стр. 329

خلاد الأنصاري استشهد يوم قريظة. روى حديثه: عبد الخبير بن قيس بن ثابت بن قيس، عن أبيه، عن جده. أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة بمصر، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن الإمام، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا الفرج بن فضالة، عن عبد الخبير بن قيس بن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه، عن جده، قال: استشهد شاب من الأنصار يوم قريظة يقال له: خلاد، فقال النبي ﷺ : أما إن له أجر شهيدين، قالوا: لم يا رسول الله؟ قال: لأن أهل الكتاب قتلوه. هذا حديث غريب، لا يعرف إلا من هذا الوجه.

стр. 330

خويلد بن عمرو أبو شريح الخزاعي، ويقال: الكعبي، ويقال: العدوي، واختلفوا في اسمه. روى عنه: نافع بن جبير، وسفيان بن أبي العوجاء، ومسلم بن يزيد السعدي. أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة، قال: حدثنا عبد الله بن عيسى المديني، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: وأبو شريح الكعبي اسمه خويلد، مات سنة ثمان وستين بالمدينة. أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد بمكة، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، عن أبي شريح الخزاعي، قال: قال رسول الله ﷺ : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت. رواه الليث بن سعد وغيره، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

стр. 331

ورواه يحيى بن أبي كثير، عن سعيد المقبري، عن أبي شريح، عن النبي ﵇، نحوه. خويلد الضمري أدرك النبي ﷺ ، ورأى أبا سفيان في عير بدر. رواه إبراهيم بن المنذر الحزامي، عن عبد العزيز بن أبي ثابت، عن عثمان بن سعد الضمري، عن أبيه، عن خويلد بهذا. خارجة بن حذافة

стр. 332

وهو ابن غانم بن عامر بن عبد الله بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب، عداده في أهل مصر. وقال ابن أبي عاصم: خارجة بن حذافة السهمي، هو أخو عبد الله بن حذافة، ولا أعلم أحدًا تابعه. أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا الحسن بن مكرم، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن راشد الزوفي، عن عبد الله بن مرة، عن خارجة بن حذافة، قال: خرج علينا رسول الله ﷺ ، فقال: إن الله أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم، الوتر جعلها لكم فيما بين العشاء وطلوع الفجر. أخبرنا خيثمة، قال: حدثنا الحسن بن مكرم، قال: حدثنا شبابة بن سوار، ح: وحدثنا الحسين بن جعفر الزيات، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد الرقي، قال: حدثنا يحيى بن بكير، قالا، حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن

стр. 333

أبي حبيب، عن عبد الله بن راشد الزوفي، عبد الله بن أبي مرة، عن خارجة بن حذافة، قال: خرج علينا رسول الله ﷺ ، فقال: إن الله أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم، الوتر جعله الله لكم ما بين صلاة العشاء والفجر. هكذا رواه جماعة عن الليث. وكذلك رواه ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب. ووهم محمد بن إسحاق في قوله: عبد الله بن مرة، وإنما هو عبد الله بن أبي مرة. خارجة بن زيد بن أبي زهير الخزرجي الذي تكلم بعد موته، توفي في زمن عثمان ﵄، أخرجه البخاري في زيد بن خارجة.

стр. 334

أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق. في تسمية من شهد بدرًا من بني الحارث بن الخزرج، ثم من بني امرئ القيس: خارجة بن زيد بن أبي زهير. أخبرنا خيثمة بن سليمان، ومحمد بن يعقوب بن يوسف، قالا: حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي، قال: حدثني ابن جابر، ح: وحدثنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: حدثنا هشام بن إسماعيل، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن ابن جابر، قال: سمعت عمير بن هاني، يحدث عن النعمان بن بشير، قال: توفي رجل منا يقال له خارجة بن زيد، فسجينا عليه ثوبًا وقمت أصلي، فسمعت ضوضأة، فانصرفت فإذا به يتحرك، وظننت أن حية دخلت بينه وبين الثياب، فلما وقفت عليه قال: أجلد القوم وأوسطهم عبد الله عمر أمير المؤمنين، الذي لا تأخذه في الله لومة لائم كان في الكتاب الأول صدق صدق عبد الله بن أبو بكر أمير المؤمنين، الضعيف في جسمه القوي في أمر الله، وفي الكتاب الأول صدق صدق عبد الله عثمان أمير المؤمنين الضعيف العفيف المتعفف، الذي يعفو عن ذنوب كثيرة، خلت ليلتان

стр. 335

وبقيت أربع، اختلف الناس ولا نظام، وأييحت الأحماء، أيها الناس، اقبلوا على إمامكم واسمعوا له وأطيعوا، فمن تولى فلا يعهدن دمًا، كان أمر الله قدرًا مقدورًا ثلاثًا، هذا رسول الله ﷺ ، سلام عليك يا رسول الله، هذا عبد الله بن رواحة ما فعل خارجة بن زيد، ثم رفع صوته، فقال: يقول: ﴿كَلَّا إِنَّهَا لَظَى﴾ [المعارج: ١٥] أخذت بئر أريس ظلمًا، ثم خفت الصوت فرفعت الثوب، فإذا هو على حاله ميت.

стр. 336

رواه داود بن أبي هند، عن يزيد، أو زيد بن نافع، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، قال: بينما زيد بن خارجة يمشي، ثم ذكر مثله. ورواه شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، قال: توفي رجل منا يقال له: زيد بن خارجة، ثم ذكر الحديث. ورواه روح بن عطاء بن أبي ميمونة، عن أبيه، عن أنس بن مالك، قال: لما مات زيد بن خارجة تنافست الأنصار في غسله، ثم ذكر الحديث نحوه. خارجة بن عمرو روى عنه: شهر بن حوشب، هكذا رواه الفريابي ووهم فيه، والصواب: عمرو بن خارجة. أخبرنا الحسن بن مروان بقيسارية، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي سفيان،

стр. 337

قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن شهر بن حوشب، قال: حدثني خارجة بن عمرو، وكان حليفًا لأبي سفيان في الجاهلية، قال: بينا رسول الله ﷺ بين شعبتي رحله، فسمعته يقول: إن الصدقة لا تحل لي ولا لأحد من أهل بيتي. ورواه سعيد بن أبي زيدون وغير واحد، عن الفريابي. خارجة بن الصلت عداده في أهل الكوفة، أدرك النبي ﷺ ولم يره. روى عنه: عامر الشعبي. أخبرنا محمد بن محمد بن يونس، قال: حدثنا أحمد بن عصام، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا مسعر، عن عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي، عن بعض آل خارجة:

стр. 338

أنه كان عند رسول الله ﷺ فمر على قوم. وأخبرنا عمرو بن عبد الله أبو عثمان البصري بنيسابور، قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي، قال: حدثني خارجة بن الصلت: أن عمه أدرك النبي ﷺ ، ثم رجع فمر بأعرابي مجنون موثق بالحديد، فقال بعضهم: عندك شيء تداويه به فإن صاحبكم جاء بالخير؟ فقلت: نعم، فرقيته بأم الكتاب كل يوم مرتين فبرأ، فأعطاني مائة شاة فلم آخذها، حتى أتيت النبي ﵇ فأخبرته، قال: أقلت شيئًا غير هذا؟ قلت: لا، فقال: كلها بسم الله، فلعمري من أكل برقية باطل، لقد أكلت برقية حق. رواه ابن المبارك، عن زكريا، عن الشعبي، عن خارجة، قال: انطلق عمي إلى النبي ﷺ فأسلم ثم رجع إلينا، فذكر الحديث. خارجة بن جبلة أن النبي ﷺ أمره أن يقرأ: قل يأيها الكافرون وهو وهم.

стр. 339

رواه بشر بن الوليد، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن خارجة بن جبلة، واختلف على أبي إسحاق فيه. خارجة بن جزء العذري روى عنه: جبير بن نفير، وربيعة الجرشي. أخبرنا عبد الله بن محمد بن الحارث البخاري، قال: حدثنا عبد الله بن حماد الآملي، قال: حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي، قال: حدثنا سعيد بن سنان، عن ربيعة الجرشي، قال: حدثني خارجة بن جزء العذري، قال: سمعت رجلا يوم تبوك يقول: يا رسول الله، أيباضع أهل الجنة؟ قال: يعطى الرجل منهم في اليوم الواحد قوة سبعين منكم. أخبرنا محمد بن عمرو بن إسحاق بن زبريق، قال: حدثني أبي، قال: أخبرنا نصر بن خزيمة، أن أباه أخبره، عن نصر بن علقمة، عن أخيه محفوظ، عن ابن عائذ، قال: قال جبير بن نفير:

стр. 340

أري خارجة بن جزء العذري رؤيا، فأتى حابس بن سعد الطائي فحدثه بها، فقال: أريت أني أتيت باب الجنة فإذا أنا بمصراعين طويلين وأنت معي، وإذا حائطها من شوك طويل، فذهبنا لنلج من بابها فمنعنا، فكأنه جعل لي جناحان فطرت حتى دخلتها، فإذا أنا فيها ملقى منبطح، ثم رأيتك دخلت بعدي تمشي من بابها، فقال حابس بن سعد: تلك الشهادة، قد كنت أرجو أن أقتل شهيدًا، فأما أنت فستقتل شهيدًا. قال: فغزا خارجة بن جزء في البحر، ثم خرق جلده جريدة سفينته. خارجة بن عبد المنذر قاله ابن فضيل، عن عمرو بن ثابت، ووهم فيه. والصواب: رفاعة بن عبد المنذر، ذكره ابن أبي داود فيمن اسمه خارجة. أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال:

стр. 341

حدثنا محمد بن فضيل، عن عمرو بن ثابت، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن خارجة بن عبد المنذر، قال: قال رسول الله ﷺ : يوم الجمعة سيد الأيام، ثم ذكر الحديث. رواه غيره، فقال: عن رفاعة بن عبد المنذر. خريم بن فاتك الأسدي وهو ابن أخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك، من بني عمرو بن أسد أخو سبرة بن فاتك، شهد بدرًا هو وأخوه، يكنى أبا يحيى، نزل الرقة ومات بها. له ذكر في حديث وابصة، وأبي هريرة، وسهل بن الحنظلية، وأنس بن مالك. أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، عن أبي معاوية، ح:

стр. 342

وحدثنا محمد بن عمر بن حفص، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، جميعًا عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، قال: أرسل مروان إلى أيمن بن خريم، فقال: ألا تعيننا، فقال: إن أبي وعمي شهدا بدرًا، ثم ذكر الحديث. أخبرنا محمد بن يعقوب، وأحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن شمر بن عطية، عن خريم بن فاتك، قال: قال رسول الله ﷺ : أي رجل أنت لولا خلقان فيك، قلت: وما هما؟ قال: تسبل إزارك وترخي شعرك، قلت: لا جرم، فجز شعره ورفع إزاره.

стр. 343

وأخبرنا محمد بن عبد الله بن حمزة، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام، قال: حدثنا أبو الجواب، قال: حدثنا عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن شمر بن عطية، عن خريم بن فاتك: أن النبي ﷺ قال: نعم الرجل خريم. ورواه الحماني، عن قيس، عن أبي إسحاق، وأبي حصين، عن شمر، عن خريم. أن النبي ﷺ قال له: نعم الرجل خريم لو أخذ من شعره، وقصر من إزاره. أخبرناه عبد الله بن محمد بن الحارث، قال: حدثنا يحيى بن إسماعيل البخاري، عن يحيى الحماني بهذا. ورواه يحيى بن إبراهيم بن أبي عبيدة، قال: حدثني أبي، عن جده، عن الأعمش، عن شمر، عن خريم بن فاتك، نحوه. أخبرنا محمد بن سعد الأبيوردي بمصر، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان، قال: حدثنا يحيى بن إبراهيم بن أبي عبيدة بهذا.

стр. 344

ورواه أبو نعيم وغيره، عن قيس بن بشر، عن أبيه، عن ابن الحنظلية قال: سمعت النبي ﷺ يقول لخريم الأسدي: نعم الرجل خريم، ثم ذكر الحديث. أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: حدثنا الحسين بن الجعفي، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا الركين بن الربيع، عن أبيه، عن يسير بن عميلة، عن خريم بن فاتك: عن النبي ﷺ ، قال: من أنفق نفقة في سبيل الله كتبت بسبع مائة ضعف. رواه أبو غسان، ومعاوية بن عمرو، عن سلمة بن جعفر، عن الركين بن الربيع، قال: حدثني عمي، عن أبيه، عن خريم، وذكر حديثا طويلا، فيه هذا الحرف. وأخبرنا محمد بن عبد الله البغدادي، قال: حدثنا محمد بن أبي العوام، قال: حدثنا أبو الجواب، قال: حدثنا عمار بن رزيق، عن الركين بن الربيع، عن عمه أسير، عن خريم، قال:

стр. 345

أنبأنا النبي ﷺ : أن الأعمال ست، وأن الناس أربعة، ثم ذكر الحديث بطوله. وكذلك رواه شيبان، وقيس، وعبيدة بن حميد، عن الركين بن الربيع. خريم بن أوس بن حارثة بن لام هاجر إلى النبي ﷺ فلقيه بعد رجوعه من تبوك، يكنى أبا لجا الطائي. أخبرنا علي بن محمد بن نصر، والحسن بن يعقوب النيسابوري، قالا: حدثنا الحسين بن محمد بن زياد القباني، قال: حدثنا أبو السكين زكريا بن

стр. 346

يحيى بن عمر بن حصن بن حميد بن منهب بن حارثة بن خريم بن أوس بن حارثة بن لام، قال: حدثنا عم أبي زحر بن حصن، عن جده حميد بن منهب، قال: قال لي جدي خريم بن أوس: هاجرت إلى رسول الله ﷺ فقدمت عليه منصرفه من تبوك فأسلمت، فسمعت العباس بن عبد المطلب يقول: يا رسول الله، إني أريد أن أمتدحك، فقال رسول الله ﷺ : قل لا يفضض الله فاك، فأنشأ العباس يقول: من قبلها طبت في الظلال وفي ... مستودع حيث يخصف الورق ثم هبطت البلاد لا بشر ... أنت ولا مضغة ولا علق بل نطفة تركب السفين وقد ... ألجم نسرًا وأهله الغرق تنقل من صالب إلى رحم ... إذا مضى عالم بدا طبق حتى احتوى بيتك المهيمن ... خندف علياء تحته النطق من وأنت لما ولدت أشرقت الأرض ... وضاءت بنورك الأفق فنحن في ذلك الضياء وفي ... النور وسبل الرشاد نخترق

стр. 347

ثم قال رسول الله ﷺ : هذه الحيرة البيضاء قد رفعت لي، وهذه الشيماء بنت بقيلة الأزدية على بغلة شهباء معتجرة بخمار أسود، فقلت: يا رسول الله، إن نحن دخلنا الحيرة فوجدتها كما تصف فهي لي، قال: هي لك. ثم ارتدت العرب بعد وفاة رسول الله، فما ارتد أحد من طيء، وكنا نقاتل من يلينا من العرب على الإسلام، فكنا نقاتل قيسًا، وفيها. خنيس بن حذافة

стр. 348

حدثنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا عباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم سعد، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن عمر، قال: تأيمت حفصة من خنيس بن حذافة السهمي، وذكر الحديث بطوله. خنيس الغفاري وقيل: أبو خنيس. روى عنه: إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة. أخبرنا علي بن محمد بن نصر، قال: حدثنا هشام بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: حدثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، قال: حدثنا أبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، أنه سمع خنيس الغفاري يقول:

стр. 349

خرجنا مع رسول الله ﷺ في غزوة تهامة، حتى إذا كان بعسفان جاءه أصحابه، فقالوا: أصابنا الجوع فائذن لنا في الظهر نأكله، ثم ذكر الحديث. هكذا قال: عن خنيس، وقال غيره: أبو خنيس. خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري شهد الحديبية، وكان أبوه إيماء سيد بني غفار، وكان يؤمهم. روى عنه: حنظلة بن علي، وخالد بن عبد الله بن حرملة، وابنه الحارث، ومقسم أبو القاسم. أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إٍسحاق، قال: لما سمع أبو سفيان بإسلام خفاف بن إيماء قال: لقد صبأ الليلة سيد بني كنانة. أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: حدثنا يزيد بن هارون، ح:

стр. 350

وحدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، قالا: حدثنا محمد بن عمرو، عن خالد بن عبد الله بن حرملة، عن الحارث بن خفاف، عن أبيه خفاف، قال: ركع رسول الله ﷺ ، ثم رفع رأسه، ثم قال: غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصية عصت الله ورسوله، اللهم العن لحيان، اللهم العن رعلا وذكوان، الله أكبر. رواه جماعة عن محمد بن عمرو. ورواه حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، خالد بن عبد الله، عن خفاف، ولم يذكر الحارث في الإسناد. خفاف بن نضلة بن عمرو بن بهدلة الثقفي وفد على النبي ﷺ .

стр. 351

روى عنه: ذابل بن طفيل. خوات بن جبير بن النعمان الأنصاري من بني عمرو بن عوف، يكنى أبا عبد الله، أخو عبد الله بن جبير، شهد بدرًا. روى عنه: ابنه صالح، وعبد الله بن الحارث، وبسر بن سعيد. أخبرنا علي بن الحسن بن علي، قال: حدثنا أبو حاتم، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قال: حدثني عبد الله بن عمر، عن أخيه عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن صالح بن خوات بن جبير، عن أبيه، قال: صلى بنا النبي ﷺ صلاة الخوف، ثم ذكر الحديث. رواه يحيى بن سعيد الأموي، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن صالح بن خوات، عن أبيه. ورواه المعتمر، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن صالح بن خوات، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ .

стр. 352

ورواه عبده، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن صالح بن خوات موقوف. ورواه يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن صالح بن خوات، عن سهل بن أبي خثمة. ورواه عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، مثله موقوفًا ومرفوعًا. ورواه يزيد بن رومان، عن صالح بن خوات، عن أبيه عن النبي ﷺ مثله. أخبرناه محمد بن يعقوب بن يوسف، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر الصايغ، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان، قال: حدثنا أبو أويس، عن يزيد بن رومان، عن صالح بن خوات، عن أبيه، قال: صلى النبي ﷺ في غزوة ذات الرقاع صلاة الخوف، فكبروا جميعًا وصلى بإحدى الطائفتين ركعة، ثم ثبت حتى صلوا لأنفسهم الأخرى، ثم انصرفوا نحو العدو ولم يتكلموا، فجاء الذين كانوا في نحو العدو فصلى بهم الركعة،

стр. 353

ثم جلس فقاموا فصلوا الركعة، ثم جلس وجلس الذين نحو العدو فصلى بهم. هذا حديث غريب من حديث يزيد بن رومان موصولا. ورواه مالك بن أنس، عن يزيد بن رومان، فخالفه. خطاب بن الحارث بن معمر بن حبيب . من بني جمح بن عمرو، ولد بأرض الحبشة. أخبرنا علي بن يعقوب بن إبراهيم، ومحمد بن إبراهيم بن مروان بدمشق، قالا: حدثنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن عائذ، قال: حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، قال: حدثنا عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:

стр. 354

وممن ولد بأرض الحبشة في الهجرة الثانية: خطاب بن الحارث بن معمر بن حبيب، من بني جمح بن عمرو. خولي بن أبي خولي حليف بني عدي، شهد مع النبي ﷺ ، وشهد دفنه. أخبرنا عبد الله بن الحسين المروزي، قال: حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الجبار الخبائري، قال: حدثنا أنيس بن الضحاك، عن أبيه الضحاك بن مخمر، عن خولي بن أبي خولي: أن النبي ﷺ قال: يا أبا هريرة، أطب الكلام، وأطعم الطعام، وافش السلام، وتهجد بالليل والناس نيام تدخل الجنة بسلام. هذا حديث غريب، لا يعرف إلا من هذا الوجه.

стр. 355

خشخاش بن جناب العنبري وقيل: ابن مالك التميمي، عداده في أهل البصرة. روى عنه: حصين بن أبي الحر. أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن مندة، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: حدثنا هشيم، عن يونس بن عبيد، عن حصين بن أبي الحر. أو قال: عن الوليد أبي بشر، عن حصين بن أبي الحر، عن الخشخاش، قال: أتيت النبي ﷺ ومعي ابني، فقال: أما إنه لا يجني عليك ولا تجني عليه. رواه أحمد بن حنبل، وسعيد بن سليمان وجماعة، عن هشيم، عن الحصين، ولم يذكروا الوليد.
следующие страницы →