← Тараджим

Тараджим · id 21481

معرفة الصحابة لابن منده

ابن منده محمد بن إسحاق

Полный текст (809 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

روى عنه: ذابل بن طفيل. خوات بن جبير بن النعمان الأنصاري من بني عمرو بن عوف، يكنى أبا عبد الله، أخو عبد الله بن جبير، شهد بدرًا. روى عنه: ابنه صالح، وعبد الله بن الحارث، وبسر بن سعيد. أخبرنا علي بن الحسن بن علي، قال: حدثنا أبو حاتم، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قال: حدثني عبد الله بن عمر، عن أخيه عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن صالح بن خوات بن جبير، عن أبيه، قال: صلى بنا النبي ﷺ صلاة الخوف، ثم ذكر الحديث. رواه يحيى بن سعيد الأموي، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن صالح بن خوات، عن أبيه. ورواه المعتمر، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن صالح بن خوات، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ .

стр. 352

ورواه عبده، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن صالح بن خوات موقوف. ورواه يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن صالح بن خوات، عن سهل بن أبي خثمة. ورواه عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، مثله موقوفًا ومرفوعًا. ورواه يزيد بن رومان، عن صالح بن خوات، عن أبيه عن النبي ﷺ مثله. أخبرناه محمد بن يعقوب بن يوسف، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر الصايغ، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان، قال: حدثنا أبو أويس، عن يزيد بن رومان، عن صالح بن خوات، عن أبيه، قال: صلى النبي ﷺ في غزوة ذات الرقاع صلاة الخوف، فكبروا جميعًا وصلى بإحدى الطائفتين ركعة، ثم ثبت حتى صلوا لأنفسهم الأخرى، ثم انصرفوا نحو العدو ولم يتكلموا، فجاء الذين كانوا في نحو العدو فصلى بهم الركعة،

стр. 353

ثم جلس فقاموا فصلوا الركعة، ثم جلس وجلس الذين نحو العدو فصلى بهم. هذا حديث غريب من حديث يزيد بن رومان موصولا. ورواه مالك بن أنس، عن يزيد بن رومان، فخالفه. خطاب بن الحارث بن معمر بن حبيب . من بني جمح بن عمرو، ولد بأرض الحبشة. أخبرنا علي بن يعقوب بن إبراهيم، ومحمد بن إبراهيم بن مروان بدمشق، قالا: حدثنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن عائذ، قال: حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، قال: حدثنا عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:

стр. 354

وممن ولد بأرض الحبشة في الهجرة الثانية: خطاب بن الحارث بن معمر بن حبيب، من بني جمح بن عمرو. خولي بن أبي خولي حليف بني عدي، شهد مع النبي ﷺ ، وشهد دفنه. أخبرنا عبد الله بن الحسين المروزي، قال: حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الجبار الخبائري، قال: حدثنا أنيس بن الضحاك، عن أبيه الضحاك بن مخمر، عن خولي بن أبي خولي: أن النبي ﷺ قال: يا أبا هريرة، أطب الكلام، وأطعم الطعام، وافش السلام، وتهجد بالليل والناس نيام تدخل الجنة بسلام. هذا حديث غريب، لا يعرف إلا من هذا الوجه.

стр. 355

خشخاش بن جناب العنبري وقيل: ابن مالك التميمي، عداده في أهل البصرة. روى عنه: حصين بن أبي الحر. أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن مندة، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: حدثنا هشيم، عن يونس بن عبيد، عن حصين بن أبي الحر. أو قال: عن الوليد أبي بشر، عن حصين بن أبي الحر، عن الخشخاش، قال: أتيت النبي ﷺ ومعي ابني، فقال: أما إنه لا يجني عليك ولا تجني عليه. رواه أحمد بن حنبل، وسعيد بن سليمان وجماعة، عن هشيم، عن الحصين، ولم يذكروا الوليد.

стр. 356

وقال أحمد: وحدثنا هشيم مرة أخرى، فقال أخبرني مخبر، عن حصين، عن خشخاش. رواه إسماعيل بن سالم، عن هشيم، عن يونس، عن الوليد بن مسلم أبي بشر، عن الحصين بن أبي الحر، وهو الصحيح. خرشة بن الحارث يكنى أبا الحارث المرادي، من بني زبيد، وفد على النبي ﷺ ، وشهد فتح مصر، وهو جد أبي خرشة عبد الله بن الحارث بن ربيعة بن خرشة بن الحارث، قاله لي أبو سعيد بن يونس بن عبد الأعلى. أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن جامع، قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، قال: حدثنا أبي، ح:

стр. 357

وحدثنا أحمد بن الحسن بن عتبة، قال: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، قال: حدثنا عمرو بن خالد، قالا: حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن حبيب، عن خرشة بن الحارث صاحب النبي ﷺ ، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا رأيتم قتيلا يقتل صبرًا فلا تحضروا مكانه، لعله أن يقتل مظلومًا فتنزل السخطة فتصيبكم معه. أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو عمرو قال: حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، قال: حدثنا الربيع بن روح، قال: حدثنا محمد بن حمير، عن ثابت بن عجلان، قال: سمعت أبا كثير، قال: سمعت خرشة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ستكون بعدي فتن، النائم فيها خير من اليقظان.

стр. 358

وأخبرنا عبد الله بن أحمد الهمذاني بمصر، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن عمرو الغزي، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن مهاجر، عن ثابت بن العجلان، قال: سمعت أبا كثير، قال: سمعت خرشة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ستكون بعدي فتن، النائم فيها خير من اليقظان، والجالس فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الساعي، ألا فمن أتت عليه فليمش بسيفه إلى صفاة فليضربه حتى ينكسر، ثم ليضطجع حتى تنجلي عما انجلت. خذام بن خالد الأنصاري من بني عمرو بن عوف بن الخزرج والد خنساء، نسبه ابن إسحاق عن حجاج بن السائب. روى عنه: مجمع، وعبد الرحمن ابن يزيد. أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، وإسماعيل بن محمد، قالا: حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، أن مجمع وعبد الرحمن ابنا يزيد أخبراه:

стр. 359

أن رجلا يدعى خذاما أنكح ابنتا له فكرهت نكاح أبيها، فأتت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له فرد نكاح أبيها وتزوجت أبا لبابة بن عبد المنذر. ورواه أبو معاوية وغيره، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن مجمع وحده. ورواه مالك وغيره، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عبد الرحمن ومجمع. ورواه الثوري، عن أبي الحويرث، عن نافع بن جبير، قال: أيمت خنساء بنت خذام، فزوجها أبوها وهي كارهة، فذكر الحديث. أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا عباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن يعقوب بن عطاء، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: زوج حذام أم ربعة ابنته وهي كارهة، فأتت النبي ﷺ فذكرت ذلك

стр. 360

له، فنزعها من زوجها فتزوجها أبو لبابة. هذا حديث غريب عن يعقوب. أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني الحجاج بن السائب، عن أبي لبابة: أن جدته أم السائب خنساء بنت خذام بن خالد كانت عند رجل قبل أبي لبابة فأيمت منه، فزوجها أبوها خذام بن خالد رجلا، فأبت إلا أن تخطب إلى أبي لبابة بن عبد المنذر فارتفعا إلى النبي ﷺ ، فقال: هي أولى بأمرها، فتزوجت بأبي لبابة فولدت السائب بن أبي لبابة. هذا حديث غريب، لا يعرف إلا من هذا الوجه. خزاعي بن أسود ويقال: أسود بن خزاعي.

стр. 361

أخبرنا خيثمة بن سليمان، ومحمد بن محمد بن الأزهر، قالا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك: أن الرهط الذين استأذنوا النبي ﷺ في قتل سلام ابن أبي الحقيق: عبد الله بن عتيك وهو أمير القوم أحد بني سلمة، وعبد الله بن أنيس، ومسعود بن سنان، وأبو قتادة، وخزاعي بن أسود رجل من بني أسلم حليف لهم، ورجل آخر، فقال النبي ﷺ لهم: لا تقتلوا وليدًا ولا امرأة. هكذا رواه جماعة عن الزهري، مرسل. الخزرج أبو الحارث مجهول، وفي إسناد حديثه نظر. أخبرنا محمد بن أحمد بن إسحاق المديني، قال: حدثنا علي بن سعيد، قال: حدثنا إسحاق بن وهب العلاف، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان، قال: حدثنا عمرو بن شمر، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: سمعت الحارث بن الخزرج يقول: حدثني أبي:

стр. 362

أنه سمع النبي ﷺ ونظر إلى ملك الموت عن رأس رجل من الأنصار فقال: يا ملك الموت ارفق بصاحبي فإنه مؤمن، فقال له ملك الموت: يا محمد، طب نفسًا وقر عينًا، فإني بكل مؤمن رفيق، ثم ذكر حديثًا طويلا. خفشيش أبو الخير وقيل: جفشيش، واسمه معدان. أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي، قال: حدثنا علي بن سعيد بن بشير، قال: حدثنا حيان بن بشر، قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: أخبرني علي بن صالح بن حي، عن أبيه، قال: حدثنا الخفشيش الكندي، قال: قلت للنبي ﷺ : أنت ممن يا رسول الله؟ قال: نحن بنو النضر بن كنانة، لا

стр. 363

نقفوا أمنا، ولا ننتفي من أبينا. رواه عقيل بن طلحة، عن مسلم بن الهيصم، عن الأشعث بن قيس نحوه.

стр. 364

خرباق السلمي ويقال: أنه ذو اليدين. روى عنه: عمران بن حصين وغيره. أخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم، وإبراهيم بن محمد بن صالح القنطري، قالا: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، قال: حدثنا محمد بن بكار، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن خرباق: أن رسول الله ﷺ صلى الظهر، فسلم في ركعتين، فقال له خرباق: أشككت يا نبي الله، أم قصرت الصلاة؟ قال: ما شككت ولا قصرت الصلاة، ثم قال رسول الله ﷺ : أصدق ذو اليدين؟ قالوا: نعم، فصلى ركعتين ثم سلم، ثم سجد سجدتين وهو جالس ثم سلم، أو نحو ذلك. رواه حماد بن زيد، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين:

стр. 365

أن النبي ﷺ صلى ثلاثًا ثم سلم، فقال له الخرباق: صليت ثلاثًا، ثم ذكر الحديث. خوط الأنصاري ذكره أبو مسعود، وخالفه غيره. أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن سفيان، عن عثمان البتي، عن عبد الحميد الأنصاري، عن أبيه، عن جده خوط: أنه أسلم وأبت امرأته أن تسلم، فجاء بابن لهما صغير، فخيره النبي ﷺ فقال: اللهم أهده، فذهب إلى أبيه. هكذا قاله أبو مسعود، وإنما هو عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري، ورافع الذي أسلم.

стр. 366

خليفة أبو سهيل وهو أبو سوية، تقدم ذكره فيمن اسمه محمد. خصفة أو: ابن خصفة، مجهول. أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد، عن المغيرة بن عبد الله الحنفي، قال: كنت جالسًا إلى رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال: خصفة، ابن خصفة، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الشديد كل الشديد الذي يمسك نفسه

стр. 367

عند الغضب. خير أسلم في عهد النبي ﷺ وذهب إليه. وقيل: عبد خير. رواه مسهر بن عبد الملك بن سلع عن أبيه، عن عبد خير، قال: قلت له: يا أبا عمارة، أراك حسن الجسم، كم أتى عليك إلى يومك هذا؟ فقال: يا ابن أخي أتى علي عشرون ومائة سنة. أخبرناه محمد بن محمد بن يعقوب النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن الحسين الخثعمي، قال: حدثنا محمد بن عمر بن الوليد، عن مسهر بن عبد الملك بهذا.

стр. 368

باب الدال داود بن بلال بن بليل وقيل: ابن أحيحة، أبو ليلى الأنصاري . روى عنه: ابنه عبد الرحمن سماه الحلواني، عن محمد بن عمران بن أبي ليلى، أراه عن آبائه. أخبرناه أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الصايغ، عن الحلواني بهذا. أخبرنا إسماعيل بن محمد البغدادي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني. ح وحدثنا محمد بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا الحارث بن محمد التميمي، قالا: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن محمد بن عمران بن أبي ليلى، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، قال: كان رسول الله ﷺ يصلي تطوعًا، فسمعته يقول: «اللهم إني أعوذ بك من النار، ويل لأهل النار» .

стр. 369

ـ ديلم بن فيروز الحميري وهو ابن يسع بن سعد بن ذي جناب بن مسعود بن عن بن شحر بن هوشع بن موهب بن سعد بن حبل بن نمران بن الحارث بن حبران وحبران هو: حبشان بن وائل بن رعين الرعيني. وهو أول من وفد على النبي ﷺ مع معاذ بن جبل، وشهد فتح مصر، قاله لي أبو سعيد بن يونس بن عبد الأعلى، ونسبه لي: رعين. روى عنه: الضحاك، وعبد الله ابناه، وأبو الخير مرثد بن عبد الله وغيرهم. أخبرنا محمد بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الكشوري، قال: حدثنا محمد بن عمر الصنعاني، قال: حدثنا عبد الملك

стр. 370

الذماري، عن إبراهيم بن محمد، عن صالح مولى التؤمة، عن أبي هريرة: أن النبي ﷺ ذكر الأسود العنسي، فقال: «قتله الرجل الصالح فيروز بن الديلم، رجل من فارس» . وروى يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عبد الله بن سليمان، قال: حدثنا إسحاق بن سيار، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله أبي الخير، عن ديلم أنه سأل رسول الله ﷺ ، فقال: إنا بأرض باردة، وإنا نستعين بشراب من القمح، فقال النبي ﵇: أيسكر؟ قال: نعم، قال: فلا تشربوه.

стр. 371

رواه محمد بن إسحاق، وابن لهيعة، وعياش بن عباس، عن يزيد بن أبي حبيب، أتم من هذا. أخبرنا سعيد بن يزيد الحمصي، قال: حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج، قال: حدثنا ضمرة بن ربيعة، قال: حدثنا يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عبد الله بن الديلمي، عن أبيه، قال: قدمنا على النبي ﷺ برأس الأسود العنسي الكذاب، فقلنا: يا رسول الله، قد علمت من نحن، فإلى من نحن؟ قال: إلى الله ورسوله، قال: قلنا يا رسول الله، إن لنا أعنابًا فما نصنع بها؟ قال: زَبِّبُوهَا، قالوا: يا رسول الله، فما نصنع بالزبيب؟ قال: انبذوه على غدائكم واشربوه على عشائكم، وانبذوه على

стр. 372

عشائكم واشربوه على غدائكم، ولا تنبذوه في القلل وانبذوا في الشنان، فإنه إن تأخر عن عصره صار خلا. هذا حديث مشهور عن يحيى بن أبي عمرو. ورواه زكريا بن نافع الأرسوفي، عن عباد، عن أبي زرعة يحيى بن أبي عمرو، عن عبد الله بن بسر، عن فيروز الديلمي، قال: قلت: يا رسول الله، قد حرم الله الخمر، فما نصنع بالعنب، ثم ذكر الحديث. أخبرنا محمد بن أبي حامد البخاري، قال: حدثنا عبيد بن عبد الواحد، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن إسحاق بن أبي فروة، عن أبي الخير، عن أبي خراش الرعيني، عن الديلمي، قال:

стр. 373

أسلمت وعندي اختان، فأتيت النبي ﷺ ، فقال: طلق أيتهما شئت. رواه ابن لهيعة، عن أبي وهب الجيشاني، عن الضحاك بن فيروز الديلمي، عن أبيه بهذا. سمعت أبا سعيد بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى يقول: أبو وهب الجيشاني هذا اسمه: عبيد بن شرحبيل، كذا سمعت شيوخنا بمصر تقول، وسماه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين: ديلم بن الهوشع، والصواب ما قاله أهل مصر.

стр. 374

ـ دحية بن خليفة الكلبي كان يشبه بجبريل ﵇. روى عنه: عامر الشعبي، وعبد الله بن شداد، وخالد بن يزيد بن معاوية، ومنصور الكلبي. أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، قال: حدثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا عمر وهو ابن حسيل بن حذيفة، عن الشعبي، عن دحية الكلبي، قال: قلت: يا رسول الله، ألا أحمل لك حمارًا على فرس فينتج ذلك بغلة؟ فقال: إنما يفعل ذلك الذين لا يعقلون. هكذا رواه محمد بن عبيد موصولا. ورواه عيسى بن يونس وغيره، عن عمر، عن الشعبي، مرسل. أخبرنا محمد بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا الحارث بن محمد التميمي، قال: حدثنا يونس بن محمد المؤدب، قال: حدثنا الليث بن سعد،

стр. 375

عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله، عن منصور الكلبي، عن دحية بن خليفة: أنه خرج من قريته إلى قرية من قرية عقبة في رمضان، ثم إنه أفطر، فأفطر معه ناس، وكره آخرون أن يفطروا، فلما رجع إلى قريته قال: والله لقد رأيت اليوم أمرًا ما كنت أظن أن أراه، وإن قومًا رغبوا عن هدي رسول الله ﷺ وأصحابه، يقول ذلك للذين صاموا، ثم قال عند ذلك: اللهم اقبضني إليك. أخبرنا الحسن بن أبي الحسن العسكري بمصر، قال: حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن موسى بن جبير، أن عباس بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب حدثه، عن خالد بن يزيد بن معاوية، عن دحية بن خليفة الكلبي: حين بعثه رسول الله ﷺ إلى هرقل، فلما رجع أعطاه رسول الله ﷺ قبطية، قال: اجعل صدعيها قميصا، وأعط صاحبتك صديعا تختمر به، فلما ولى دعاه، فقال: مرها تجعل تحته شيئًا لئلا يصف.

стр. 376

ورواه إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن جده، عن سلمة، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن دحية بن خليفة، قال: بعثني النبي ﷺ بكتاب إلى هرقل، وذكر الحديث بطوله. ـ دينار الأنصاري جد عدي بن ثابت، سماه يحيى بن معين. سمعت محمد بن يعقوب بن يوسف، وأحمد بن محمد بن زياد، قالا: سمعنا عباس بن محمد الدوري، يقول: سمعت يحيى بن معين يقول:

стр. 377

عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ ، قال يحيى: وجده اسمه دينار. قال عباس: فرددته أنا على يحيى، فقال: هو هكذا، اسمه دينار. أخبرنا عبد الواحد بن أبي الخصيب بتنيس، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن يزيد الصوري، قال: حدثنا الهيثم بن جميل. ح وأخبرنا خيثمة، قال: حدثنا أحمد بن حازم، قال: حدثنا أبو نعيم، قالا: حدثنا شريك بن عبد الله، عن عثمان بن عمير، عن عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده: عن النبي ﷺ ، قال: «القيء، والرعاف، والعطاس، والنعاس، والحيض، وَالتَّثَاؤُبُ في الصلاة، من الشيطان» . أخبرنا خيثمة، ومحمد بن علي، قالا: حدثنا أحمد بن حازم، قال: حدثنا سعيد بن عثمان السعيدي. ح وحدثنا عبد الواحد بن أبي الخصيب، قال: حدثنا أحمد بن يحيى الصوري، قال: حدثنا الهيثم بن جميل، قالا: حدثنا شريك، عن عثمان بن عمير، عن عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده:

стр. 378

أن النبي ﷺ قال في المستحاضة: تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة، وتصوم وتصلي. ـ دكين بن سعيد الخثعمي ويقال: المزني . روى عنه: قيس بن أبي حازم، عداده في أهل الكوفة. أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا أبو معاوية. ح: وحدثنا محمد بن عمر بن حفص، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله الجمحي، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، جميعا عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن دكين بن سعيد المزني، قال: أتينا رسول الله ﷺ أربعين راكبًا وأربعمائة نسأل الطعام، ثم ذكر الحديث.

стр. 379

رواه معتمر بن سليمان، ومروان بن معاوية، وابن أبي زائدة وجماعة، عن إسماعيل. ـ دغفل بن حنظلة النساب الشيباني من بني عمرو بن شيبان، وهو السدوسي الذهلي، عاش إلى أيام معاوية. روى عنه: الحسن، ومحمد بن سيرين. روى أبو هلال، عن عبد الله بن بريدة، أن معاوية بعث إلى دغفل، فسأله عن أنساب العرب. قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: قلت لأحمد بن حنبل: دغفل له صحبة؟

стр. 380

قال: ما أرى. وقال البخاري: ولا يعرف للحسن سماع من دغفل، ولا يعرف لدغفل إدراك النبي ﷺ . أخبرنا إسماعيل بن محمد البغدادي، وأحمد بن محمد بن زياد، وعبد الله بن عبد الرحمن بن حماد العسكري، قالوا: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثنا أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن دغفل بن حنظلة، قال: توفي رسول الله ﷺ وهو ابن خمس وستين. وبإسناده، عن دغفل، قال: كان على النصارى صوم شهر رمضان، فمرض ملك منهم، فقال: لئن شفاه الله ليزيدن عشرة أيام، ثم كان ملك بعده فأكل لحمًا فوجع فاه، فقال:

стр. 381

لئن الله شفاه ليزيدن سبعة أيام، ثم كان ملك بعده، فقال: ما ندع هذه الثلاثة الأيام أن نتمها ونجعل صومنا في الربيع، ففعل، فكانت خمسون يومًا. رواه إسحاق بن راهويه، عن معاذ بن هشام مرفوعا. ـ دخان أبو شعبة الهذلي لا تصح له رؤية ولا صحبة، وفي إسناد حديثه وهم. حدثنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم، عن العباس بن الفضل البصري، عن هذيل بن مسعود الباهلي، قال: حدثنا شعبة بن دخان الهذلي، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : إن هذا الشعر سجع من كلام العرب، به يعطى السائل، وبه يكظم الغيظ، وبه يؤتى القوم في ناديهم. وأخبرنا محمد بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: حدثنا العباس بن الفضل، قال: حدثنا هذيل بن مسعود الباهلي، عن محمد بن شعبة بن دخان، عن رجل من أهل اليمن، عن رجل من هذيل، عن أبيه، عن النبي ﷺ بهذا، وهو الصواب.

стр. 382

ـ دوس مولى النبي ﷺ له ذكر في حديث رواه محمد بن سليمان الحراني، عن وحشي بن حرب بن وحشي، عن أبيه، عن جده: أن النبي ﷺ كتب إلى عثمان وهو بمكة: إن جندًا قد توجهوا قبل مكة، وقد بعثت إليك دوسًا مولى رسول الله، وأمرته أن يتقدم بين يديك باللواء، وبعثت إليك خالد بن الوليد عن ميمنة عسكرك. رواه صدقة بن خالد، عن وحشي بن حرب، بإسناده، ولم يذكر فيه دوسًا. ـ دعامة بن عزير بن عمرو بن ربيعة بن عمران بن الحارث السدوسي والد قتادة، نسبه عمرو بن علي، ولا تصح له صحبة.

стр. 383

أخبرنا بكر بن أحمد المروزي، قال: حدثنا محمد بن الهيثم أبو الأحوص، قال: حدثنا محمد بن جامع العطار، قال: حدثنا عبيس بن ميمون، عن قتادة بن دعامة السدوسي، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: الحمى سجن الله في الأرض، وهي حظ المؤمن من النار. هكذا رواه محمد بن جامع، فقال: عن أبيه. ورواه سليمان الشاذكوني، عن عبيس، فقال: عن قتادة عن أنس. ـ دارم بن أبي دارم الجرشي في إسناد حديثه نظر. أخبرنا القاسم بن القاسم السياري بمرو، قال: حدثنا يحيى بن عبد الكريم، قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا إبراهيم بن مطهر الفهري، عن أبي المليح، عن الأشيب بن دارم، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : " أمتي خمس طبقات، كل طبقة أربعون سنة، الطبقة الأولى أنا ومن معي أهل علم ويقين إلى أربعين، والطبقة الثانية أهل التقوى إلى

стр. 384

الثمانين، والطبقة الثالثة أهل تواصل وتراحم إلى عشرين ومائة، والطبقة الرابعة أهل تقاطع وتدابر وتظالم، أو قال: تدابر إلى الستين ومائة، والطبقة الخامسة أهل هرج ومرج، وقيل: إلى المائتين، حفظ امرؤ نفسه ". رواه عبد الملك بن مسلمة، عن إبراهيم بن مطهر. ـ دلجة بن قيس لا تصح له صحبة ولا رؤية. روى حديثه: المسيب بن واضح، عن ابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن أبي تميمة، عن دلجة بن قيس:

стр. 385

قال لي الحكم الغفاري: أتذكر يوم نهى رسول الله ﷺ عن الدباء والحنتم واليقطين؟ قال: قلت: نعم، وأنا شاهد على ذلك. أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب المقرئ، قال: حدثنا الحسين بن محمد، قال: حدثنا المسيب. ورواه جماعة عن ابن المبارك، عن التيمي، عن أبي تميمة، عن دلجة بن قيس، أن رجلا قال للحكم الغفاري، ثم ذكر الحديث. وكذلك رواه يحيى القطان وغيره، عن سليمان التيمي، وهو الصواب ـ دهر بن أخرم بن مالك بن أمية بن يقظة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى ذكره محمد بن إسماعيل البخاري في الصحابة، ولا أعرف له رواية.

стр. 386

باب الذال ذؤيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب أبو قبيصة الخزاعي، صاحب بدن النبي ﷺ . روى عنه: عبد الله بن عباس. أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، وأحمد بن محمد بن إبراهيم، قالا: حدثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سنان بن سلمة، أراه قال: عن ابن عباس: أن ذؤيبًا أبا قبيصة حدثه، أن رسول الله ﷺ كان يبعث معه بالبدن، ويقول: إن عطب منها شيء فخشيت موته فانحرها، ثم اغمس نعلك في دمها، ثم اضرب صفحتها، ولا تطعمها أنت ولا أحد من رفقتك. رواه عبد الأعلى، وابن بشر وغيرهما، عن سعيد بإسناده نحوه.

стр. 387

ورواه ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس، عن النبي ﷺ نحوه، وهو وهم. وهذا حديث مشهور، عن سعيد. ورواه عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، نحو حديث سعيد. ورواه حماد بن سلمة، عن أبي التياح، عن موسى بن سلمة، عن ابن عباس أتم من هذا. أخبرنا علي بن العباس بن الأشعث الغزي بها، قال: حدثنا محمد بن حماد الطهراني، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن سنان بن سلمة، عن ابن عباس، عن ذؤيب، قال: بعث معي رسول الله ﷺ ببدنتين، فقال إن أصابهما شيء أو عطبتا فانحرهما، ثم اغمس نعالهما في دمائهما، ثم اضرب بنعل كل واحد منهما صفحتهما، وخلهما والناس، ولا تأكل منها أنت ولا أصحابك.

стр. 388

ورواه ابن جريج، وابن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن معاذ بن سعوة، عن سنان بن سلمة نحوه. ـ ذؤيب بن شعثم بن قرط بن جناب بن الحارث بن خزيمة بن عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم العنبري . أخبرني بنسبه خيثمة بن سليمان، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن البنا، قال: حدثنا عطاء بن خالد بن الزبير بن عبد الله بن رديح بن ذؤيب بن شعثم، عن آبائه بهذه النسبة. أخبرنا خيثمة، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن البنا، قال: حدثنا عطاء بن خالد، قال: حدثني أبي خالد، عن أبيه الزبير، عن أبيه عبد الله، عن أبيه رديح، عن أبيه ذؤيب:

стр. 389

أن عائشة، قالت: يا نبي الله، إني أريد عتيقًا من ولد إسماعيل ﵇ قصدًا، قال النبي ﷺ : «انتظري حتى يجيء فيء بني العنبر غدًا» ، فجاء فيء العنبر، فقال لها النبي ﵇: خذي منهم أربعة غلمة صباح، لا تخبأ منهم الرءوس، فأخذت جدي رديحًا، وأخذت ابن عمي سمرة، وأخذت ابن عمي رخيًا، وأخذت خالي زبيبًا، ثم أخذ رسول الله ﷺ فمسح يده بها على رءوسهم وبرك عليهم، ثم قال: «هؤلاء يا عائشة من ولد إسماعيل قصدًا» . وبإسناده، عن ذؤيب بن شعثم: أن النبي ﷺ رفع يده فمسح بها على رأس ذؤيب، وقال: بارك الله فيك يا غلام.

стр. 390

هذا حديث غريب بهذا الإسناد، تفرد به عطاء، وغيره بهذا الإسناد أحاديث. أخبرنا محمد بن محمد أبو الفضل المروزي، قال: حدثنا محمد بن علي المروزي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن مرزوق، قال: حدثني بلال بن مرزوق بن ذؤيب بن رديح، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جد أبيه ذؤيب: أنه أتى النبي ﷺ وعلى رأسه شعر قائم، فقال النبي ﵇: ما اسمك؟ فقال: اسمي الكلابي، فقال النبي ﵇: «اسمك ذؤيب، بارك الله فيك، ومتع بك أبويك» . هكذا قال إبراهيم بن محمد بن مرزوق، والصواب: محمد بن محمد بن مرزوق. ذو الأصابع عداده في أهل الشام.
следующие страницы →