← Тараджим

Тараджим · id 21481

معرفة الصحابة لابن منده

ابن منده محمد بن إسحاق

Полный текст (809 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

باب الذال ذؤيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب أبو قبيصة الخزاعي، صاحب بدن النبي ﷺ . روى عنه: عبد الله بن عباس. أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، وأحمد بن محمد بن إبراهيم، قالا: حدثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سنان بن سلمة، أراه قال: عن ابن عباس: أن ذؤيبًا أبا قبيصة حدثه، أن رسول الله ﷺ كان يبعث معه بالبدن، ويقول: إن عطب منها شيء فخشيت موته فانحرها، ثم اغمس نعلك في دمها، ثم اضرب صفحتها، ولا تطعمها أنت ولا أحد من رفقتك. رواه عبد الأعلى، وابن بشر وغيرهما، عن سعيد بإسناده نحوه.

стр. 387

ورواه ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس، عن النبي ﷺ نحوه، وهو وهم. وهذا حديث مشهور، عن سعيد. ورواه عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، نحو حديث سعيد. ورواه حماد بن سلمة، عن أبي التياح، عن موسى بن سلمة، عن ابن عباس أتم من هذا. أخبرنا علي بن العباس بن الأشعث الغزي بها، قال: حدثنا محمد بن حماد الطهراني، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن سنان بن سلمة، عن ابن عباس، عن ذؤيب، قال: بعث معي رسول الله ﷺ ببدنتين، فقال إن أصابهما شيء أو عطبتا فانحرهما، ثم اغمس نعالهما في دمائهما، ثم اضرب بنعل كل واحد منهما صفحتهما، وخلهما والناس، ولا تأكل منها أنت ولا أصحابك.

стр. 388

ورواه ابن جريج، وابن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن معاذ بن سعوة، عن سنان بن سلمة نحوه. ـ ذؤيب بن شعثم بن قرط بن جناب بن الحارث بن خزيمة بن عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم العنبري . أخبرني بنسبه خيثمة بن سليمان، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن البنا، قال: حدثنا عطاء بن خالد بن الزبير بن عبد الله بن رديح بن ذؤيب بن شعثم، عن آبائه بهذه النسبة. أخبرنا خيثمة، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن البنا، قال: حدثنا عطاء بن خالد، قال: حدثني أبي خالد، عن أبيه الزبير، عن أبيه عبد الله، عن أبيه رديح، عن أبيه ذؤيب:

стр. 389

أن عائشة، قالت: يا نبي الله، إني أريد عتيقًا من ولد إسماعيل ﵇ قصدًا، قال النبي ﷺ : «انتظري حتى يجيء فيء بني العنبر غدًا» ، فجاء فيء العنبر، فقال لها النبي ﵇: خذي منهم أربعة غلمة صباح، لا تخبأ منهم الرءوس، فأخذت جدي رديحًا، وأخذت ابن عمي سمرة، وأخذت ابن عمي رخيًا، وأخذت خالي زبيبًا، ثم أخذ رسول الله ﷺ فمسح يده بها على رءوسهم وبرك عليهم، ثم قال: «هؤلاء يا عائشة من ولد إسماعيل قصدًا» . وبإسناده، عن ذؤيب بن شعثم: أن النبي ﷺ رفع يده فمسح بها على رأس ذؤيب، وقال: بارك الله فيك يا غلام.

стр. 390

هذا حديث غريب بهذا الإسناد، تفرد به عطاء، وغيره بهذا الإسناد أحاديث. أخبرنا محمد بن محمد أبو الفضل المروزي، قال: حدثنا محمد بن علي المروزي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن مرزوق، قال: حدثني بلال بن مرزوق بن ذؤيب بن رديح، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جد أبيه ذؤيب: أنه أتى النبي ﷺ وعلى رأسه شعر قائم، فقال النبي ﵇: ما اسمك؟ فقال: اسمي الكلابي، فقال النبي ﵇: «اسمك ذؤيب، بارك الله فيك، ومتع بك أبويك» . هكذا قال إبراهيم بن محمد بن مرزوق، والصواب: محمد بن محمد بن مرزوق. ذو الأصابع عداده في أهل الشام.

стр. 391

أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، قال: حدثني عثمان بن عطاء الخراساني، عن زياد بن أبي سودة، عن أبي عمران، عن ذي الأصابع. ح وأخبرنا سعيد بن يزيد الحمصي، قال: حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج، قال: حدثنا ضمرة بن ربيعة، قال: حدثنا عثمان بن عطاء، عن أبي عمران، عن ذي الأصابع رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: قلنا: يا رسول الله، إن ابتلينا بالبقاء بعدك فأين تأمرنا؟ فقال: عليك ببيت المقدس، فلعله أن ينشأ لك ذرية يغدون إلى المسجد ويروحون. ـ ذو الزوائد له صحبة، عداده في أهل المدينة. نزل وادي القرى.

стр. 392

وروى أبو مروان محمد بن عثمان، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي أمامة بن سهل، قال: أول من صلى الضحى رجل من أصحاب النبي ﷺ من الأنصار، يقال له: ذو الزوائد. أخبرناه محمد بن داود بن سليمان، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن سوار، عن أبي مروان. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن صفوان بدمشق، قال: حدثنا إبراهيم بن دحيم، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سليم بن مطير من أهل وادي القرى أنه حدثه، قال: سمعت رجلا يقول: سمعت رسول الله ﷺ في حجة الوداع أمر الناس ونهاهم، ثم قال: هل بلغت؟ قالوا: نعم، ثم قال: اللهم اشهد، ثم قال: إذا تجاحفت قريش

стр. 393

الملك فيما بينها، وعاد العطاء، أو كان رشاء عن دينكم فدعوه، فقيل: من هذا؟ قالوا: ذو الزوائد صاحب رسول الله. رواه عبد الرحمن بن شيبة، عن أمة الرحمن بنت محمد بن مطير، قالت: حدثنا أبي وعمي سليم بن مطير، عن أبيهما، نحو معناه. ـ ذو اليدين كان ينزل بذي خشب، من ناحية المدينة.

стр. 394

أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب الرقي بمصر، وعبد الرحمن بن أحمد بن حمدان بهمذان، قالا: حدثنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا معدي بن سليمان السعدي البصري، قال: حدثنا شعيب بن مطير، ومطير حاضر فصدقه، فقال: يا أبتاه، أخبرتني أن ذا اليدين لقيك بذي خشب فأخبرك: أن رسول الله ﷺ صلى بهم إحدى صلاتي العشي، وهي العصر، فصلى ركعتين ثم سلم، فقام رسول الله فتبعه أبو بكر وعمر، فخرج سرعان الناس، فلحقه ذو اليدين، وأبو بكر وعمر معه، فقال: يا رسول الله، أقصرت الصلاة أم نسيت؟ قال: «ما قصرت الصلاة» ، ثم أقبل رسول الله على أبي بكر وعمر، فقال: «ما يقول ذو اليدين؟» فقالا: صدق يا رسول الله، فرجع رسول الله وثاب الناس، فصلى ركعتين، ثم سلم فسجد سجدتي السهو.

стр. 395

ـ ذو الشمالين بن عبد عمرو بن نضلة من خزاعة، حليف بني زهرة، هكذا قاله الزهري. وقال محمد بن إسحاق: ذو الشمالين بن عبد عمرو بن نضلة بن غبشان، قتل ببدر. وقال علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب: في معرفة من قتل يوم بدر، ذو الشمالين. أخبرناه الهيثم بن كليب إجازة، قال: أخبرنا ابن أبي خيثمة، قال: حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بهذا. والذي يحكي عنه أبو هريرة اسم وافق هذا الاسم، لأن إسلام أبي هريرة تأخر. قال أبو بكر بن أبي داود: ذو اليدين رجل من أهل وادي القرى، يقال له الخرباق، أسلم في آخر زمان النبي ﷺ ، لأن النبي ﵇ إنما سهى بعد أحد، شهده أبو هريرة، وشهد أبو هريرة من رسول الله ﷺ أربع سنين، وذو اليدين من بني سليم، وذو الشمالين من أهل مكة، قتل يوم بدر قبل سهو

стр. 396

النبي ﵇ بست سنين، وهو رجل من بني خزاعة حليف بني أمية، وهو ذو الشمالين بن عبد عمرو بن نضلة بن غبشان الخزاعي. قال ابن أبي داود: ووهم الزهري في هذا الاسم، وقال مكان ذو اليدين: ذو الشمالين. أخبرني الحسين بن أحمد، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان. ـ ذو مخبر بن أخي النجاشي خادم النبي ﷺ ، وقيل: ذو مخمر. روى عنه: جبير بن نفير، ويزيد بن صالح، والعباس بن عبد الرحمن، وأبو حي المؤذن. أخبرنا إسماعيل بن محمد البغدادي، قال: حدثنا عبد الكريم بن الهيثم، قال: حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، قال: حدثنا حريز بن عثمان، عن راشد بن سعد، عن أبي حي المؤذن، عن ذي مخبر: عن النبي ﷺ ، قال: «إن هذا الأمر كائن في حمير، ثم نزعه الله منهم

стр. 397

فصيره في قريش» . رواه أبو المغيرة، وبقية، عن حريز بن عثمان مثله. ورواه إسماعيل بن عياش، عن حريز بن عثمان، عن راشد بن سعد، عن أبي حي المؤذن، عن ثوبان، ووهم فيه، والصواب ما تقدم. أخبرنا حسان بن محمد الشافعي، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عمرو بن مالك، عن مسلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند، عن العباس بن عبد الرحمن مولى بني هاشم، عن ذي مخبر بن أخي النجاشي، قال: كنت مع النبي ﷺ ومعه نفر من الحبشة، فسروا من الليل، ثم نزلوا، فأتى النبي ﵇، فقال: «يا ذا مخبر» ، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: «خذ برأس ناقتي هذه فاقعد هاهنا» ، في حديث طويل. أخبرنا خيثمة بن سليمان، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي. ح

стр. 398

وحدثنا علي بن محمد التنيسي، قال: حدثنا محمد بن العباس بن خلف، قال: حدثنا بشر بن بكر. ح وأخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا إبراهيم بن هاني، قال: حدثنا أيوب بن خالد، ومحمد بن كثير، قالوا: حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، قال: خرجت أنا ومكحول حتى أتينا خالد بن معدان، فقال: خرجت أنا وجبير بن نفير، حتى أتينا رجلا يقال له: ذو مخبر، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ستصالحكم الروم صلحًا آمنًا. أخبرنا محمد بن يعقوب البيكندي بها، قال: حدثنا سعيد بن مسعود المروزي، قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن ذي مخبر ابن أخت النجاشي. إن النبي ﷺ قال: «تصالحون الروم صلحًا آمنًا، فَتَغْزُونَ أنتم وهم عدوًا واحدًا، فتسلمون وتغنمون، ثم تنصرفون إلى مرج ذي تلول، فيقوم رجل منهم فيرفع الصليب، فيغضب لذلك رجل من المسلمين، فيقوم إليه فيكسره، فعند ذلك يغدرون» .

стр. 399

رواه يحيى بن أبي عمرو السيباني، وزاد فيه: قال: فيكرم الله تلك العصابة، فلا يبقى منهم مخبر، ثم يسيرون إلى صاحبهم، فيقولون: كفيناك حد العرب، فيسير إليهم، فيجتمعون لكم في ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفًا. أخبرناه محمد بن عبد الله بن يوسف العماني، قال: حدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا الصلت بن مسعود، قال: حدثنا سلمة بن رجاء، قال: حدثنا يحيى بن أبي عمرو الشيباني أبو زرعة، قال: حدثني عمرو بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثني ذو مخبر، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «تصالحون الروم صلحًا آمنًا» . رواه إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن أبي عمرو. ورواه بقية بن الوليد، عن صفوان بن عمرو، عن راشد بن سعد، قال: حدثنا ذو مخبر بهذا.

стр. 400

ورواه إبراهيم بن طهمان، عن بكر بن خنيس، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي رافع، عن ابن أخت النجاشي بهذا. ـ ذو العزة الجهني ويقال اسمه: يعيش روى عنه: ابن أبي ليلى، في إسناد حديثه اختلاف. أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد بن المرزيان بهمذان، قال: حدثنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، قال: حدثنا أبي، عن ابن أبي ليلى، عن عيسى بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن يعيش الجهني يلقب بالغرة، قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ ، فقال: يا رسول الله، أنتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: نعم، قال: ونصلي في مباركها؟ قال: لا، قال: فأتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: لا، قال: أفأصلي في مباركها؟ قال: نعم. رواه الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن ابن أبي ليلى، عن

стр. 401

البراء. وقال عبيدة بن معتب: عن عبد الله بن عبد الله، عن ابن أبي ليلى، فخالف الأعمش. ـ ذو الجوشن الضبابي يكنى أبا شمر من الضباب بن كنانة بن ربيعة بن عامر بن صعصة. قال عبد الله بن المبارك: عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، قال: ذو الجوشن اسمه شرحبيل، وإنما سمي ذا الجوشن من أجل أن صدره كان ناتئًا.

стр. 402

أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب الرقي، قال: حدثنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا أبو جعفر النفيلي، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا أبي، عن أبي إسحاق السبيعي، عن ذي الجوشن الضبابي، قال: أتيت النبي ﷺ بعد أن فرغ من أهل بدر بابن فرس لي يقال له القرحاء، فقلت: يا محمد، أتيتك بابن القرحاء لتتخذه، قال: لا حاجة لي فيه، إن أحببت أن أقيضك به المختارة من دروع بدر فقلت، قال: قلت: ما كنت لأقيضك، قال: لا حاجة لي فيه، ثم قال: يا ذا الجوشن، ألا تسلم فتكون من أول هذا الأمر؟ قال: قلت لا، قال: ولم؟ قلت: لأني قد رأيت قومك وقد ولعوا بك، قال: وكيف وقد بلغك مصارعهم؟ قال: قلت: بلغني، قال: لعلك إن عشت ترى ذلك، ثم قال: يا بلال، خذ حقيبة الرجل فزوده من العجوة، قال: فلما أدبرت قال: إنه من خير فرسان بني عامر، قال: فوالله لكأني قد أقبل الركب من مكة فقلنا: ما الخبر؟ قالوا: غلب والله محمد، فحمدت عليها، قال: قلت: لو أسلمت يومئذ ثم سألته الحيرة لأقطعنيها.

стр. 403

هذا حديث غريب. ورواه ابن عيينة، عن أبي إسحاق، عن شمر بن ذي الجوشن الضبابي، وكان ابنه جارًا لأبي إسحاق السبيعي، فلا أراه سمعه إلا من ابن ذي الجوشن الضبابي. ـ ذو اللحية الكلابي : له صحبة، عداده في أهل اليمن، ويقال: إنه الضحاك بن سفيان. روى عنه: يزيد بن أبي منصور. أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة، قال: حدثنا هارون بن محمد بن أبي الهيذام، قال: حدثنا عمار بن عمير بن المختار، قال: حدثنا سهل بن أسلم العدوي، عن يزيد بن أبي منصور، عن ذي اللحية الكلابي، قال:

стр. 404

قلت: يا رسول الله، أنعمل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير، أم نستأنف العمل؟ قال: «اعملوا فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير، فكل ميسر لما خلق له» . رواه عبد العزيز بن مسلم، عن يزيد بن أبي منصور نحوه. ـ ذو مهدم، وذو مناحب، وذو مخبر، وذو دجن: أخبرنا محمد بن عمرو بن إسحاق بن زبريق الحمصي، قال: أخبرني أبي، قال: حدثنا وحشي بن إسحاق بن وحشي بن حرب بن وحشي، قال: حدثني أبي إسحاق، قال: حدثني أبي وحشي، عن أبيه، عن جده وحشي بن حرب، قال: وفد على النبي ﷺ اثنان وسبعون رجلا من الحبشة، منهم: ذو مخبر، وذو مهدم، وذو مناحب، وذو دجن، فقال لهم: انتسبوا، فقال ذو مهدم: على عهد ذي القرنين كانت سيوفنا صوارم يفلقن الحديد المذكرا وهود أبونا سيد الناس كلهم وفي زمن الأحقاف عزًا ومفخرًا

стр. 405

فمن كان يعمى عن أبيه فإننا وجدنا أبانا العدملي المشهرا. ـ ذو الكلاع، وذو حوشب: كانا في عهد النبي ﷺ ولم يرياه، وكان ذو الكلاع قد أعتق اثني عش ألف بيت.

стр. 406

ـ ذو قرنات: اختلف في صحبته. روى عنه: يونس بن ميسرة بن حلبس حرفًا مقطوعًا. ـ ذابل بن طفيل بن عمرو الدوسي: أتى النبي ﷺ . أخبرنا محمد بن عبد الله بن دينار النيسابوري، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن سوار، قال: ذكر عبد الله بن محمد البلوي، قال: حدثنا البراء بن

стр. 407

سعيد بن سماعة الأنصاري، عن أبيه، أن قدامة بن عقيل الغطفاني أخبره، عن جمعة بنت ذابل بن طفيل بن عمرو، عن أبيها ذابل بن طفيل بن عمرو الدوسي: أن النبي ﷺ قعد في مسجده فقدم عليه خفاف بن نضلة بن بهدلة الثقفي، حديث طويل. ـ ذكوان بن عبد القيس أبو السبع الزرقي الأنصاري وهو الذي قال له النبي ﷺ يوم أحد: من أحب أن ينظر إلى رجل يطأ خضرة الجنة بقدميه غدًا فلينظر إلى ذكوان، في إسناد حديثه إرسال. أخبرنا الحسن بن محمد الحليمي بمرو، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن الموجه، قال: حدثنا عبدان بن عثمان، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا الفضيل بن سليمان، عن عاصم بن عمر العمري، عن سهيل بن أبي صالح، قال: لما خرج النبي ﷺ إلى أحد، قال: «من ينتدب لهذه الثغرة؟» ، فقام رجل من الأنصار ثم من بني زريق، يقال له ذكوان بن عبد قيس أبو السبع، فقال: أنا،

стр. 408

فقال: «ومن أنت؟» قال: ذكوان بن عبد قيس أبو السبع، فقال: اجلس، قالها ثلاثًا، ثم قال له: كن بمكان كذا وكذا، فقال ذكوان: يا رسول الله، ما هو إلا أنا، فقال رسول الله: «من أحب أن ينظر إلى رجل يطأ خضرة الجنة بقدميه غدًا فلينظر إلى هذا» ، فانطلق ذكوان إلى أهله يودعهم، فأخذ نساءه وبناته، فقالت: يا أبا السبع، تدعنا وتذهب، فاستل ثوبه، حتى إذا جاوزهن أقبل عليهن، وقال موعدكن يوم القيامة، ثم قتل.

стр. 409

باب الراء رافع بن مالك بن العجلان الزرقي الأنصاري: والد رفاعة وخلاد، وهو أحد الستة النقباء، وأحد الإثني عشر، وأحد السبعين، هو ومعاذ بن عفراء أول أنصاريين أسلما من الخزرج. أخبرناه الهيثم بن كليب إجازة، قال: حدثنا بن أبي خيثمة، قال: حدثنا سعد بن عبد الحميد بهذا. أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، وأحمد بن محمد بن زياد، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق: في تسمية من شهد بدرًا من بني العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق: رافع بن مالك بن العجلان ". قال محمد بن إسحاق: عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: كان أول من قدم المدينة رافع بن مالك الزرقي، قدم بسورة يوسف.

стр. 410

أخبرنا خيثمة، وأحمد بن محمد بن زياد، قالا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن حرام بن عثمان، عن ابن جابر، عن جابر، قال: كان رافع بن مالك أحد النقباء. أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، قال: حدثنا محمد بن سنان البصري، قال: حدثنا يحيى بن بكير، عن عبد الله بن عقبة، عن عمارة بن غزية، عن يحيى بن سعيد، عن رفاعة بن رافع بن مالك، قال: سمعت أبي يقول: أن جبريل قال: يا رسول الله، كيف أهل بدر فيكم؟ قال: «هم أفاضلنا» ، فقال جبريل: وكذلك من شهد من الملائكة عندنا

стр. 411

أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا عباس الدوري، قال: حدثنا قراد أبو نوح، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن طارق بن عبد الرحمن القرشي، قال: حدثنا رفاعة بن رافع: أنه جاء إلى مجلس من الأنصار، فقال: لقد نهى النبي ﷺ عن كسب الوليدة إلا ما علمت بيدها ونهانا عن كري الأرض، وقال: " إذا كانت لأحدكم أرض فليزرعها، أو ليزرعها أخاه ونهانا عن كسب الحجام، وأمرنا أن نعلفه نواضحنا. رواه أبو النضر وغيره، عن عكرمة، عن طارق، قال: جاء رافع بن رفاعة إلى مجلس، ثم ذكر الحديث.

стр. 412

ـ رافع مولى رسول الله ﷺ يكنى أبا البهي له ذكر في حديث عبد الله بن عمرو. روى ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن عمرو، عن عمرو بن سعيد: أن عبدًا لسعيد بن العاص وغيره أعتق كل واحد منهم نصيبه، إلا واحدًا، فذهب إلى النبي ﷺ يستشفع بهذا الرجل، فوهب نصيبه للنبي ﷺ فأعتقه، وكان يقول: أنا مولى النبي ﵇، وهو رافع أبو البهي. أخبرنا أحمد بن محمد بن صفوان بدمشق، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا زيد بن واقد، عن مغيث بن سمي الأوزاعي، عن عبد الله بن عمرو، قال:

стр. 413

قلنا: يا رسول الله، من خير الناس؟ قال: «ذو القلب المخموم، واللسان الصادق» ، قال: قلنا، قد عرفنا اللسان الصادق، فما القلب المخموم؟ قال: «هو التقي النقي الذي لا أثم فيه ولا بغي ولا حسد» ، قلنا: فمن على أثره؟ قال: الذي يشنأ الدنيا ويحب الآخرة، قلنا: ما نعرف هذا فينا إلا رافع مولى رسول الله ﷺ ، فمن على آثره؟ قال: «مؤمن في خلق حسن» ، قلنا: أما هذا فإنه فينا. ـ رافع مولى عائشة: وكان يخدم النبي ﷺ . أخبرنا زيد بن محمد بن جعفر الكوفي، قال: حدثنا محمد بن جعفر القتات، قال: حدثنا الحكم بن سليمان، عن محمد بن كثير، عن إسماعيل

стр. 414

البزاز، عن أبي إدريس المرهبي، عن رافع مولى عائشة، قال: كنت غلامًا أخدمها إذا كان رسول الله ﷺ عندها، وإن النبي ﵇ قال: «عاد الله من عاد عليًا» . هذا إسناد غريب، لا يعرف إلا من هذا الوجه. ـ رافع وأسلم حاديا النبي ﷺ ، تقدم ذكرهما. ـ رافع بن خديج بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج أبو عبد الله الأوسي الأنصاري الحارثي توفي زمن معاوية. روى عنه: محمود بن لبيد، وابن عمر.

стр. 415

أخبرنا محمد بن محمد بن يونس، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن هرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج، عن جده رافع قال: قال رسول الله ﷺ : «أسفروا بصلاة الصبح، حتى يرى القوم مواقع نبلهم» . رواه قتيبة بن سعيد وغيره، عن هرير بهذا. ورواه أبو إسماعيل المؤدب، عن هرير، عن أبيه، عن جده.

стр. 416

ـ رافع بن عمرو الغفاري: أخو الحكم، يكنى أبا جبير، عداده في أهل البصرة. روى عنه: عبد الله بن الصامت، وابنه عمران بن رافع. أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: أخبرنا محمد بن سنان، عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله ﷺ : " إن بعدي من أمتي قوما يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية. . . ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم

стр. 417

عن مالك، فخالفهم. أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي داود، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: حدثنا جويرية بن أسماء، عن مالك بن أنس، عن الزهري، أن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب حدثه، أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث حدثه، قال: اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس بن عبد المطلب، ثم ذكر الحديث بطوله. ورواه محمد بن إسحاق، عن الزهري، فخالف الجماعة. أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني الزهري، عن محمد بن عبد الله بن نوفل، عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، قال: اجتمع العباس بن عبد المطلب وربيعة بن الحارث وأنا مع أبي،

стр. 418

والفضل مع أبيه العباس، ثم ذكر الحديث. ـ ربيعة بن كعب الأسلمي يكنى أبا فراس حديثه بالحجاز. روى عنه: أبو سلمة بن عبد الرحمن، وحنظلة بن علي، وأبو عمران الجوني. أخبرنا خيثمة بن سليمان، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي. ح وأخبرنا علي بن محمد بن زياد بتنيس، قال: حدثنا محمد بن العباس بن خلف، قال: حدثنا بشر بن بكر، قالا: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: حدثني ربيعة بن كعب، قال: كنت مع النبي ﷺ آتيه بوضوئه وبحاجته، فقال: «سلني» ، فقلت: مرافقتك في الجنة، قال: «أو غير ذلك؟» قلت: هو ذاك، قال: «فأعني على نفسك بكثرة السجود» .

стр. 419

رواه الهقل بن زياد، وعبد الله بن المبارك، ويحيى بن حمزة وغيرهم، عن الأوزاعي بإسناده، قال: كنت أبيت عند حجرته، فكنت أسمعه الهوي من الليل يقول: سبحان الله رب العالمين، سبحان الله وبحمده. وكذلك رواه معمر، ومعاوية بن سلام. أخبرناه إسماعيل بن محمد البغدادي، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير بهذا. وأخبرناه علي بن يعقوب، قال: حدثنا أبو زرعة الدمشقي، قال: حدثنا يحيى بن صالح، قال: حدثنا معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، ثم ذكر الحديث. ورواه مبارك بن فضالة، عن أبي عمران الجوني، عن ربيعة الأسلمي، قال: كنت أخدم النبي ﷺ ، ثم ذكر الحديث.

стр. 420

أخبرناه محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: حدثنا خلف بن الوليد الجوهري، قال: حدثنا مبارك بن فضالة، عن أبي عمران الجوني بهذا. ورواه إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي فراس الأسلمي، إن فتى منهم كان يلزم النبي ﷺ . ورواه محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن نعيم المجمر، عن ربيعة بن كعب: أنه كان يلزم النبي ﷺ . ـ ربيعة بن عباد وقيل: ابن عباد، ويقال: ابن عباد الدئلي حجازي.

стр. 421

روى عنه: محمد بن المنكدر، وزيد بن أسلم، وأبو الزناد، وحسين بن عبد الله، وسعيد بن خالد. قال ابن أبي الزناد: عن أبيه، أخبرني ربيعة بن عباد، وكان جاهليًا فأسلم. أخبرنا أبو حاتم محمد بن عيسى الرازي، قال: حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي. ح وحدثنا أحمد بن محمد الوراق، قال: حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، قالا: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن محمد بن المنكدر، عن ربيعة بن عباد الدؤلي، قال: رأيت رسول الله ﷺ بذي المجاز يتبع الناس في منازلهم يدعوهم إلى الله، ووراءه رجل أحول تقد وجنتاه، وهو يقول: يأيها الناس، لا يغرنكم

стр. 422

هذا عن دينكم ودين آبائكم، قلت: من هذا؟ قالوا: أبو لهب. روى هذا الحديث عن ربيعة: أبو الزناد، وزيد بن أسلم، وسعيد بن خالد، وحسين بن عبد الله، ومحمد بن عمرو، وغيرهم. أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا إسحاق بن سيار، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، عن ربيعة بن عباد، قال: رأيت أبا لهب يتبع النبي ﷺ في سوق عكاظ، وهو يقول: إن هذا يدعو إلى غير دين، يعني دين آبائكم، ورسول الله ﷺ يلوذ منه، ورأيته أبيض أحول له ضفيرتان.

стр. 423

أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: فحدثني من لا أتهم، عن زيد بن أسلم، عن ربيعة بن عباد الديلي، قال: إني لغلام شاب مع أبي، ورسول الله ﷺ يتبع القبائل في منازلهم بمنى، يدعوهم إلى الله ، وخلفه رجل أحول وضيء ذو غديرتين عليه حلة عدنية، إذا انصرف رسول الله ﷺ عن قوم قام إليهم ذلك الرجل، فقال: يا بني فلان، إن هذا يدعوكم أن تسلخوا من أعناقكم اللات والعزى وحلفاءكم من الجن من بني مالك بن أقيش إلى ما جاء به من البدعة والضلالة، فلا تطيعوه ولا تسمعوا منه، فقلت لأبي: من هذا الذي يتبع أثره فيقول ما أسمع؟ فقال أبي: بني هذا عمه عبد العزى بن عبد المطلب، وهو أبو لهب. رواه ابن أبي زائدة، ويحيى الأموي، عن محمد بن إسحاق، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله، عن ربيعة بن عباد بهذا.

стр. 424

وهو الذي قال جرير بن حازم: حدثني من لا أنهم. ـ ربيعة بن عامر عداده في أهل فلسطين. روى عنه: يحيى بن حسان. أخبرنا محمد بن الحسين النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن منصور بن سيار المروزي، قال: حدثنا سلمة بن سليمان، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن حسان، عن ربيعة بن عامر، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: ألظوا بك يا ذا الجلال والأكرام. هذا حديث غريب، لم نكتبه إلا من هذا الوجه. ـ ربيعة بن شرحبيل بن حسنة

стр. 425

رأى النبي ﷺ ، وشهد فتح مصر. روى عنه: ابنه جعفر، قاله لي أبو سعيد بن يونس بن عبد الأعلى. أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة، قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة، أن أباه كان قد رأى النبي ﷺ . ـ ربيعة بن عمرو بن عمير بن عوف الثقفي أخو مسعود، فيه نزلت وفي أصحابه: ﴿وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم﴾ . أخبرنا عبد الله بن محمد البخاري، قال: حدثنا قاسم بن عباد الترمذي، قال: حدثنا صالح بن بن محمد، عن محمد بن مروان، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس، أنه قال: نزلت هذه الآية في ربيعة بن عمرو وأصحابه: ﴿وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم﴾ .
следующие страницы →