Полный текст (934 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.
стр. 491
أهله وأصحابه وأمرهم أن يخرجوا في زينتهم، فما رأى الناس أحسن من ذلك اليوم، فاستأذنه إسحاق بن إبراهيم الموصلي في الإنشاد فأذن له، فانشده شعراً حسناً، إلا أنه استفتحه بذكر الديار وعفائها، وقال:
يا دارُ غّيرك البِلى ومَحاكِ ... ياليتَ شِعري ما الذي أبكاك؟
стр. 492
فتطير المعتصم من ذلك، وتغامز الناس على إسحاق بن إبراهيم، كيف ذهب إلى مثل ذلك، مع معرفته وعلمه، وطول خدمته للملوك، ثم أقاموا يومهم، وانصرفوا، فما عاد منهم اثنان إلى ذلك المجلس، وخرج المعتصم إلى) سر من رأى (وخرب القصر.
وينبغي للشاعر إذا أراد ذكر دار في مديحه، فليذكر كما
стр. 493
ذكر أشجع السلمي حيث قال:
قصرُ عليه تحيةُ ويلامُ ... خلعت عليه جمالها الأيامُ
وما أجدر هذا البيت بمفتتح شعر إسحاق بن إبراهيم الذي أنشده للمعتصم. وقصيدة أبي نواس التي أولها:
يا دارُ ما فعلت بك الأيام ... لم يبق فيك لذاذةُ تُستامُ
من أشرف شعره، وأعلاه منزلة،
стр. 494
وهي مستنكرة الابتداء، لأنها في مدح الخليفة الأمين، هلا قال كما قال العماني:
على منبر العَلْياء جَدُّك يخطبُ ... وللبلدة العَذْراء سيفك يخْطبِ
وافتتاح المديح بمثل ذكر الديار ودثورها يتطير منه ولا سيما في مشافهة الخلفاء والملوك والوزراء، وللاحتراز عن التطير، تأبى أهل الظرف إهداء
стр. 495
السفرجل إلى الأحباب، لاشتمال اسمه على) سفرجل (، فكيف لا يلومون مهيارا الديلمي على قوله:
وإنكْ مدْخور لإخياء دولةِ ... إذا هي ماتت كان في يديك النشر
وهل خلع هارون على كاتبه إذا سأله عن شيء، فقال: لا وأيد الله أمير المؤمنين، إلا لأنه لم يسمع ما عليه الأغبياء فيما بينهم من ترك الواو في
стр. 496
مثل هذا الجواب.
قال الصاحب بن عباد: هذه الواو أحسن من واوات الأصداغ في خدود المرد الملاح. وسأل هارون المأمون عن جمع المسواك فقال: ضد محاسنك يا أمير المؤمنين؛ فأعجب به غاية الإعجاب. وسأل بعض الملوك كاتبه عن شجرة تراءت له، فقال: شجرة الوفاق، تفاديا من شجرة الخلاف،
стр. 497
ولما دخل ذو الرمة علي عبد الملك، وأنشده قصيدته التي أولها: ما بال عينيك منها الماء ينسكب وكانت عين عبد الملك تدمع، فتوهم أنه خاطبه، فقال له: ما سؤالك عن هذا يا بن الفاعلة؟ ومقته، وأمر بإخراجه، وكذلك قول البحتري وقد أنشد يوسف بن محمد قصيدته التي أولها:
стр. 498
لك الويل من ليل تقاصر آخره فقال له: لك الويل والّحَرب وكقوله أيضاً:
فؤاد ملاه الحزن حتى تصدعا
فإن ابتداء المديح بمثل هذا طيرة ينبو عنها السمع، ولو كانت في المرائي لحسن موقعها، وكذلك قول أبي تمام: تجَّرعْ أسىً قد أقفر الجَرَعُ الفْردُ
стр. 499
والذي ألقاه في هذه الورطة، التجنيس بين تجرع والجرع، ولما أنشد الأخطل عبد الملك بن مروان قصيدته التي أولها:
خفَّ القطينُ فراحوا منك أو بكروا
قال له عبد الملك: لا، بل منك، وتطير من قوله. ولما دخل أبو النجم علي هشام بن عبد الملك، وأنشده أرجوزة؛ منها في وصف
стр. 500
الشمس: كأنها في الأفق عين الأحوال.
وكان هشام أحول فأمر بإخراجه.
واعلم أن شروط الابتداء ألا يكون يتطير منه كما مر، ولا يمجه السمع، كقول أبي تمام:
قَدْك اتئِبْ أسرفتَ في الغُلواءِ ... كم تعذُلون وأنتمُ سُجَرَائي
وكقوله:
стр. 501
تَقيِ جَمَحاتي لستُ طوعَ مُؤَنّبي ... وليس جنيبي إن عذلْتِ بِمصحبيِ
وكقول المتنبي:
أقَلُّ فَعالي بَلْهَ أكثُره مجدُ ... وذا الجِدُّ فيه نلتُ أو لم أنل جَد
أيْ أقلُّ فعالي جِد، دعْ أكثره، وهذا الجدّ في المجد جَد، نلت أو لم أنلْ.
وكقوله:
كُفّى أرانِي وَيْنكِ لومَك ألْومَا ... هَمْ أقام على فؤاد أنْجَما
стр. 502
ومعنى هذا البيت هو ما قاله ابن جني لا غير. يقول للعاذلة كفى واتركي عذلي، فقد أراني هذا الهم لومك إياي أحق بأن يلام مني.
قال الصاحب: ومن عنوان قصائده التي تحير الأفهام، وتفوت الأوهام، وتجمع من الحساب مالا يدرك بالأرتماطيقي، وبالأعداد الموضوعة للموسيقا.
стр. 503
أحُادُ أم سُداسُ في أحاد ... لُييْلُتنا المنَوُطَةُ بالتنادِ
وهذا كلام الحكل ورطانة الزط، وما ظنك بممدوح قد تشمر للسماع من مادحه، فصك سمعه بهذه الألفاظ الملفوظة، والمعاني المنبوذة، فأي هزة تبقى هناك؟ وأي أريحية تثبت هنا؟ وهذا البيت مدخول من وجوه: الأول: أن هذا البناء
стр. 504
لا يتجاوز رباع إلا نادرات. الثاني: أن أحاد لا تستعمل في موضع الواحد، وكذلك سداس، الثالث: حذف الهمزة من أحاد. قال الواحدي: وأكثروا في معنى هذا البيت، ثم لم يأتوا ببيان مفيد موافق للفظ وإن حكيت ما قالوا فيه طال الكلام، ولكني أذكر ما وافق اللفظ من المعنى، وهو أنه أراد: واحدة أو ست في واحدة،
стр. 505
إذا جعلتها فيها كالشيء في الظرف، ولم يرد الضرب الحسابي بسبع وخص هذا العدد، لأنه أراد ليالي الأسبوع، وجعله اسما لليالي الدهر كلها لأن كل أسبوع بعده أسبوع آخر، إلى آخر الدهر. يقول هذه الليلة واحدة، أم ليالي الدهر كلها. جمعت في هذه الواحدة، حتى طالت وامتدت إلى يوم القيامة؟ وهو قوله ليلتنا المنوطة بالتناد. هذا كلام فيه ما فيه لمن تأمله.
ومن ابتداءاته البشعة التي
стр. 506
تنكرها بديهة السماع قوله:
مُلِثَّ القطرِ أعطِشْها رُبوعَا ... وإلا فاسقِها السمَّ النقيعا
وقوله:
ثْلِثْ فإنا أيُها الطَّلَلُ ... نبكي وتُرْزِمُ تحتنا الإبلُ
وقوله:
بقائي شاء ليس همُ ارتحالا ... وحسنَ الصبر زَموا لا الجمالا
قال الصاحب: ومن افتتاحاته
стр. 507
العجيبة قوله لسيف الدولة في التسلية عن المصيبة:
لا يحزُنِ اللهُ الأميرَ فإنني ... لآخذُ من حالاته بنصيب
قال الصاحب: لا أدري لم لا يحزن سيف الدولة إذا أخذ المتنبي بنصيب من حالاته؟ قلت: بلغ بغض الصاحب أبا الطيب إلى أن حرف بيته، واعترض،
стр. 508
وإلا فالصاحب أجل من أن يشتبه عليه مثل هذا، والمعنى لا أحزنه الله، فإنه إذا حزن حزنت ولقد أبدع في التلويح بالحزن، والنون في لا يحزن مكسورة، وهو دعاء، ومن هذه القصيدة البيت الذي أفسده حشوه وهو:
ولا فضلَ فيها للشجاعةِ والندى ... وصبر الفتى لولا لقاء شَعوبُ
وأجاب عنه بعض الشراح
стр. 509
جواباً غير مرضى.
ومنها إتباع الفقرة الغراء بالكلمة العوراء، والإفصاح بذلك في شعره عن كثرة التفاوت، وقلة التناسب، وتنافر الأطراف، وتخالف الأبيات، وما أكثر ما يحوم حول هذه الطريقة، ويعود لهذه العادة السيئة، ويجمع بين البديع النادر. والضعيف الساقط؛ فبينا هو يصوغ
стр. 510
حلى، وينظم أحسن عقد، وينسج أنفس وشي، ويختال في حديقة ورد، إذا به قد رمى بالبيت والبيتين في أبعاد الاستعارة، وتعويض اللفظ، وتعقيد المعنى إلى المبالغة في التكلف، والزيادة في التعمق، والخروج إلى الإفراط والإحالة، أو السفسفة والركاكة، أو التبرد والتوحش، باستعمال
стр. 511
الكلمات الشاذة، فمحا تلك المحاسن، وكدر صفوها، وأعقب حلاوتها مرارة لا مساغ لها، واستهدف لسهام العائبين، وتحك بأسنة الطاعنين، فمن متمثل بقول الشاعر:
أنت العروسُ لها جمالُ رائع ... لكنها في كل يوم تُصرع
ومن مشبه إياه بمن يقدم مائدة
стр. 512
تشتمل على غرائب المأكولات، وبدائع الطيبات، ثم يتبعها بطعام وضر، وشراب عكر، أو من يتبخر بالند المعشب، المثلث المركب من العود الهندي، والمسك الأصهب، والعنبر الأشهب، ثم يرنقه بإرسال الريح الخبيثة، ويفسده بالرائحة الردية، أو بالواحد من عقلاء المجانين، ينطق بنوادر الكلم،
стр. 513
وطرائف الحكم، ثم تعتريه سكرة الجنون فيكون أصلح أحواله، وأمثل أقواله أن يقول: اعذروني فان العذرة متعذرة. فمما نشر أبو الطيب من هذا النمط قوله:
أتراها لكثرة العُشَّاق ... تحسبَ الدمعَ خِلقَةً في المآقي؟
وهذا ابتداء ما سمع بمثله، ومعنى تفرد بابتداعه، لولا ما كدر
стр. 514
صفوه، وقبح حسنه وشفعه بما لا يبالي العاقل أن يسقطه من شعره، وهو قوله:
كيف تَرثى التي ترى كل جَفن ... راءها غيرَ جفنها غيرَ راقي
فبينما الذوق يستلذ حلاوة البيت الأول، إذ شرق بمرارة البيت الثاني، وقوله:
لياليّ بعد الظاعنين شُكولُ ... طِوال وليلُ العاشقين طويلُ
стр. 515
يُبنَّ لي البدرَ الذي لا أريده ... ويخفين بدراً ما إليه سبيل
وما عشت من بعد الأحبة سَلوةً ... ولكنني للنائبات حَمول
وما شرقي بالماء إلا تذكرا ... لماءٍ به أهلُ الحبيب نُزُول
إلى أن قال:
يُحرَّمه لمعُ الأسنَّة فوقه ... فليس لظمآن إليه سبيلُ
من قصيدة اخترع أكثر معانيها، وتسهل في ألفاظها،
стр. 516
فجاءت مطبوعة مصنوعة، ثم اعترضته تلك العادة المذمومة فقال:
أغركمُ طول الجيوش وعرضُها ... على شَروب للجيوش ولم يمنعك أنك فيل
ثم أتى بما هو أطم منه، فقال - وذكر الصاحب أنه من أوابده التي لا يسمع طول الأبد بمثلها:
стр. 517
إذا كان بعض الناس سيفاً لدولة ... ففي الناس بُوقاتُ لها وطُبولُ
فإن تكن الدَّولات قسما فإنها ... لمن ورد الموتَ الزؤامَ تَدولُ
قال الصاحب قوله: الدولات وتدول من الألفاظ التي لو رزق فضل السكوت عنها لجاز. وقال من قصيدة جمع فيها بين الشذرة والبعرة والدرة والآجرة:
стр. 518
لك يا منازلُ في القلوب منازلُ ... اقفرت أنتِ وهن منك أو أهلُ
وهذا ابتداء حسن، ومعنى لطيف، ثم قال:
وأنا الذي اجتلب المنية طرفُه ... فَمَن المُطالبُ والقتيلُ القاتلُ
وهو وإن كان مأخوذاً من قول دعبل:
لا تطلبا بظلامتي أحداً ... طرفي وقلبي في دمي اشتركا
стр. 519
فإنه أخذ بأطراف الرشاقة والملاحة. ثم استمر في القصيدة فجاء بالتوسط المقارب، والبديع النادر، والرديء النافر، حيث قال:
ولذا اسم أغطيةِ العيون جفونهاُ ... من أنها عَمَل السيوفِ عواملُ
وهو معنى في نهاية الحسن واللطف لو ساعده اللفظ.
كم وقفة سجرتك شوقا بعدما ... غِرى الرقيبُ بنا ولجَّ العاذلُ
стр. 520
فلم يحسن موقع سجرتك، أي ملأتك، هكذا الرواية بالجيم ولو كانت بالحاء من السحر، لم يكن بأس، ثم قال وملح:
دون التعانق ناحلَيْن كشكَلْتَيْ ... نصب أدقهما وضمَّ الشاكلُ
أي قريب بعضنا من بعض، ولم نتعانق خوف الرقيب، ثم قال وأحسن غاية الإحسان:
للهو آونةُ تمرّ كأنها ... قُبَلُ يُزَودها حبيبُ راحل
стр. 521
جمع الزمانُ فما لذيذُ خالص ... مما يشوب ولا سرورُ كامل
حتى أبو الفضل بن عبد الله رؤ ... يته المنى وهو المقام الهائل
قال ابن جني: وهذا خروج غريب ظريف حسن، ما أعرفه لغيره، يقول: إن المنى رؤيته إلا أن هيبته تهول، ثم قال فجمع أوصافا في بيت واحد:
للشمس فيه وللرياح وللسحا
стр. 522
.. ب وللبحار وللأسود شمائلُ
ثم قال وتحذلق وتبرد:
ولديه مِلْعقيان والأدب المُفا ... دِ وملْحياةِ وملْممات مناهلُ
وإنما ألمّ في صدر هذا البيت بقول أبي تمام:
نأخذ من ماله ومن أدبه
ثم قال:
علامة العلماء واللجُّ الذي ... لا ينتهي ولكل لُج ساحلُ
ثم قال فأحال:
стр. 523
لو طاب مولد كل حي مثلَه ... وَلَدَ النساءُ وما لهن قوابل
قال القاضي أبو الحسن: إن طيب المولد لا يستغني به عن المقابلة، وإن استغني عنها كان ماذا؟ وأي فخر فيه؟ وأي شرف ينال به؟ ثم توسط وقارب، فقال:
ليَزدْ بنو الحسن الشَّرافُ تواضعا ... هيهات تكتم في الظلام مَشَاعِلُ
стр. 524
ستروا الندى ستر الغراب سِفادَه ... فبدا وهل يَخفَى الرَّباب الهاطل
ثم قال، وتوحش، وتبغض ما شاء الحاسد:
جَفَخت وهم لا يجخفون بها بهم ... شيِمُ على الحسب الأغرَ دلائلُ
ولفظة الجفخ مرة الطعم إذا مرت على السمع اقشعر منها، ويا لله العجب أليس أنها بمعنى فخرت، وهي لفظة حسنة رائقة،
стр. 525
ولو وضعت في هذا البيت موضع جخفت لما اختل شيء من وزنه، فأبو الطيب ملوم من وجهين: أحدهما أنه استعمل القبيح، والآخر أنه كانت له مندوحة عن استعماله فلم يعدل عنه، ومثل بيت أبي الطيب ما ورد في الحماسة لتأبط شراً حيث قال:
стр. 526
يَظل بمَوْمَاة ويُمسيَ بغيرها ... جَحِيشاً وَيعْروري ظهورَ المهالك
فلفظ جحيش من الألفاظ المنكرة، وهي بمعنى فريد، فعليه من اللوم ما على أبي الطيب، وكذلك ورد قول أبي تمام:
قد قلت لما اطلخم الأمرُ وانبعثت ... عشواءُ تاليةً غُبْساً دهاريسا
فلفظة اطلخم من الألفاظ
стр. 527
المنكرة، وهي مع غرابتها غليظة في السمع كريهة على الذوق، وكذلك لفظة دهاريس، ثم قال:
يا افخرْ فإن الناسَ فيك ثلاثة ... مستعظمُ أو حاسدُ أو جاهلُ
أي يا هذا افخر، فحذف المنادي، وتباغض، وتبادي ثم قال:
لا تَجسُرُ الفصحاءُ تُنشد هاهنا ... بيتاً ولكني الهزبْرُ الباسلُ
ما نال أهلُ الجاهلية كلهم ... شعري ولا سمعتْ بسحريَ بابلُ
ثم قال، وأرسله مثلا سائراً، وأحسن جدا:
стр. 528
وإذا أتتك مّذَمَّتي من ناقص ... فهي الشهادةُ لي بأني فاضل
ثم قال، وتعسف في اللفظ:
وأمَا وحقِك وهْو غايةُ مُقسمٍ ... لَلْحقُّ أنتَ وما سواكَ الباطلُ
الطيب أنتَ إذا أصابك طيبُة ... والماءُ أنَتَ إذا اغتسلتَ الغاسل
وتقدير الكلام: الطيب أنت طيبه إذا أصابك، والماء أنت غاسله إذا اغتسلت به، وإنما ألم
стр. 529
فيه بقول القائل:
وتزيدين طيب الطيب طيباً ... إن تمسّيه أين مثلك أينا؟
تذكرت بقول المتنبي: وإذا أتتك الخ. ما يحكى أن أبا العلاء المعري: كان في بعض الأيام حاضراً في مجلس الشريف المرتضى، فجرى ذكر المتنبي، فهضم المرتضى من جانبه، فقال المعري: لو لم يكن له من الشعر إلا قوله:
стр. 530
لك يا منازلُ في القلوب منازل
لكفاه، فغضب المرتضى، وأمر بإخراجه، وقال أتدرون ما عنى؟ فقالوا: لا. قال: عني به قول المتنبي: وإذا أتتك البيت.
ومن التلميح بهذا البيت ما حكاه صاحب الحدائق أن الفتح بن خاقان ذكر ابن الصائغ العقيان، فقال فيه: رمد عين الدين، وكمد نفوس المهتدين،
следующие страницы →