Полный текст (934 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.
стр. 771
دون التعانق ناحلِين كَشَكْلتَيْ ... نصب أدقَّهمُا وضَمَّ الشاكلِ
وقوله:
ولولا كونُكمْ في الناس كانوا ... هُرَاءً كالكلام بلا معانِ
وقوله:
قُشَيرُ وبَلْعَجْلانِ فيها خفيةً ... كراءَين في ألفاظ ألثغ ناطق
وقوله:
إذا كان ما تنويه فعلا مضارعاً ... مضى قبل أن تُلقى عليه الجوازمُ
يقول إذا نويت فعلا أوقعته قبل فوته، وقبل أن يقال لم يفعل، وإن يفعل.
ومن بدائع أبي الطيب: المدح الموجه،
стр. 772
كالثوب له وجهان، ما منهما إلا حسن، كقوله:
نهبتَ من الأعمار ما لوحويتَه ... لُنئتِ الدنيا بأنك خالدُ
قال ابن جني: لو لم يمدح أبو الطيب سيف الدولة إلا بهذا البيت وحده لكان قد بقى فيه لا يخلقه الزمان، وهذا هو المدح الموجه، لأنه بنى البيت على ذكر كثره ما استباحه من أعمار
стр. 773
أعدائه، ثم تلقاه من آخر البيت بذكر سرور الدنيا ببقائه، واتصال أيامه.
وكقوله:
عْمُر العدِوّ إذا لاقاه في رَهَجٍ ... أقلُّ من عمر ما يحوي إذا وهبا
مالُ كأنَ غرابَ البين يرقُبُه ... فكلما قيل هذا مُجْتَد نَعباَ
وقوله:
تشرق تيجانُه بغرته ... إشراق ألفاظه بمعناها
وقوله:
تشرق أعراضُهم وأوجُهُهم ... كأنها في نفوسهم شِيمَ
وقوله:
стр. 774
إلى كم تَرُدُّ الرسْلَ عما أتواْ له ... كأنهم فيما وهبتَ ملامُ
وقوله:
يخيلَّ لي أن البلاد مسامعي ... وأنيَ فيها ما تقول العواذل
وقوله:
كأن ألسنهم في النطق قد جُعلتْ ... على رماحهم في الطَّعْن خُرْصانا
стр. 775
ومن بدائع أبي الطيب حسن التصرف في مدح سيف الدولة، فإنه أخرجه في مخارج لطيفة كقوله:
لقد رفع الله من دولة ... لها منك يا سيفَها مُنْصُل
وقوله:
لولا سَمِىُّ سيوفِه ومضاؤه ... لما سُلِلْنَ لَكُنَّ كالأجفان
стр. 776
وقوله:
عزاءَك سيفَ الدولة المقتدى به ... فإنك نصل والشدائد للنصل
وقوله:
يُسمىْ الحسامَ وليست من مُشاَبهةٍ ... وكيف يشتبه المخدوم والخدم
وقوله:
كلُّ السيوف إذا طال الضراب بها ... يمسها غير سيف الدولة السَّأمُ
стр. 777
وقوله:
تُهابُ سيوفُ الهند حدائدُ ... فكيف إذا كانت نِزَارِيَّةً عُربا
وقوله:
تحيرّ في سيف ربيعةُ أصلهُ ... وطابِعه الرحمنُ والمجدُ صاقلُ
وقوله:
قلدّ اللهُ دولةً سيفها أن ... ت حُساماً بالمكرماتُ مَحَّلى
стр. 778
فإذا اهتز للندى كان بحرا ... وإذا اهتز للعِدا كان نصلا
وقوله:
وأنت حُسم الملك والله ضاربُ ... وأنتَ لِواءُ الدين والله عاقدُ
وقوله:
لقد سل سيفُ الدولة المجد مُعْلما ... فلا المحدُ مُخفيه ولا الضرب ثالمْه
على عاتق المَلكِ الأغَرّ نِجادُه ... وفي يد جبار السموات قائمه
стр. 779
وإن الذي سمى عليا لمنصفُ ... وإن الذي سماهُ سيفا لَظاله
وما كل سيف يقطع الهام حدُّه ... وتقطع لَزْباتِ الزمان مكارمهُ
وقوله:
إن الخليفة لم يُسمَّكَ سيفهَ ... حتى بلاك فكنتْ عينَ الصارم
وإذا تَتَوجَ كنت دُرة تَاجهِ ... وإذا تختم كنتَ فص الخاتَم
وقوله:
مَن للسيوف بان تكونَ سميَّها ... في أصله وفِرِنده ووفائِه
стр. 780
طبع الحديد فكان من أجناسه ... وعلىُّ المطبوعُ من آبائه
وقوله:
عيب عليكُ تُرى بسيف واحد ... ما يصنع الصَّمصامُ بالصَّمصام
وقوله:
اتحسب بيضُ الهند أصلَك أصلَها ... وأنك منها ساء ما تَتَوهم
стр. 781
إذا نحن سميناك خِلنا سيوفَنا ... من التيِه في أغمادها تتبسمُ
ومن بدائعه سِنان قناته وبنانهُ ... يتباريان دَماً وعَرْفا ساكبا
كالبدر من حيث التفتَّ رأيته ... يُهدي إلى عينيك نورا ثاقبا
كالشمس في كبد السماء وضوءها
стр. 782
.. يَغشىَ البلادَ مشارقا ومغاربا
كالبحر يقذف للقريب جواهرا ... جُرداً ويبعث للبعيد سحائبا
وقوله أيضا:
ليس التعجبُ من مواهب ما له ... بل من سلامتها إلى أوقاتها
عجبا له حفظُ العنان بأنمل ... ما حفظُها الأشياءَ من عاداتها
لو مرَّ يركضُ في سطور كتابهِ ... أحصى بحافر مُهره مِماتها
стр. 783
كرمُ تَبيَّن في كلامك مائلاً ... وَبين عئِق الخيل في أصواتها
أعيازَ والكث عن محل نلتَه ... لا تخرج الأقمار من هالاتها
ذكر الأنام لنا فكان قصيدةً ... كنت البديعَ الفردَ من أبياتها
وقوله:
وما زلتُ حتى قادني الشوق نحوهَ ... يسايرني في كل رَكب له ذكرُ
стр. 784
وأستكبر الأخبارَ قبل لِقائه ... فلما التقينا صغر الخَبَر الخُبْرُ
هذا ضد قولهم تسمع بالمعيدي لا أن تراه.
ومنها:
أزالت بك الأيام عَتْبى كأنما ... بَنوها لها ذنبُ وأنت لعا عذرُ
وقوله:
ألا أيها المالُ الذي قد أباده ... تَعَزّ فهذا فعلهُ بالكتائبِ
стр. 785
لعلك في وقت شَغلتَ فؤاده ... عن الجواد أو كثَّرتَ جيشَ مُحاربِ
وقوله:
بعثوا الرعَب في قلوب الأعادي ... فكأنَّ القتال قبلَ التلاقي
وتكاد الظُّبا لما عودوها ... تَنْضى نفسَها إلى الأعناق
كل ذمرْ يزيدُ في الموت حُسْناً ... كبدور تمامُها في المحاق
стр. 786
كرمُ خَشَّن الجوانب منهم ... وهو كالماء في الشفار الرّقاق
ومَعَالٍ إذا ادَّعاها سواهم ... لزمته جِنايَةُ السرَّاقِ
وقوله أيضا:
قومُ بلوغ الغلام عندهمُ ... طعنُ نُحُورِ الكُماة لا الحُلُمُ
كأنما يولد الندى معهم ... لا صِغَرُ عاذِرُ ولا هَرَمُ
стр. 787
إذا تولَّوا عداوةً كشفوا ... وإن تولَّوا صنيعة كتموا
تظن من فَقدك اعتدادهُم ... أنهمو أنعموا وما علموا
إن بَرَقوا فالحُتوفُ حاضرةُ ... أو نَطَقوا فالصواب والحِكمُ
أو شهدوا الحربَ لاقحا أخذوا ... من مُهج الدارعين ما احتكموا
أو حَلَفوا بالغَموُسِ واجتهدوا ... فقولهم خاب سائلي القْسَمُ
стр. 788
أو ركبوا الخيل غيرَ مُسرجةٍ ... فإن أفخاذهم لها حُزُمُ
تُشرق أعراضهم وأوجههم ... كأنها في نفوسهم شيمُ
أعيذكمُ من صروف دهركُمُ ... فإنه في الكرام مُتَّهمُ
وقوله:
فلما رأوه وحده دون جيشه ... دَرَوْا أن كل العالمين فُضولُ
стр. 789
وأوردهم صدرَ الحِصانِ وسيفَهُ ... فَتىً بأسُه مثلُ العطاء جزيلُ
جوادُ على العِلات بالمال كلِه ... ولكنه بالدارعين بخيل
وقوله:
أرى كلَّ مُلْك إليك مصيرهُ ... كأنك بحرُ والملوك جداول
إذا مطرتْ منهم ومنك سحابة ... فوابُلُهم طَل وطلك وابلُ
стр. 790
وقوله:
ودانت له الدنيا فأصبح جالسا ... وأيامُه فيما يريد قِيامُ
وكلُّ أناس يَتْبعون إمامَهم ... وأنت لأهل المكرمات إمام
ورُبَّ جواب عن كتاب بعثتَه ... وعنوانُه للناظرين قَتَامُ
وقوله:
هُمُ المحسنون الكرَّ في حومة الوغى ... وأحسن منه كرهم في المكارم
стр. 791
ولولا احتقار الأسد شبهتها بهم ... ولكنها معدودةُ في البهائم
وقوله:
أغَرُّ أعداؤه إذا سلموا ... بالهرب استكثَروا الذي فعلوا
إنك من معشر إذا وَهبوا ... ما دون أعمارهم فقد بَخِلوا
كتيبةُ لستَ رَبَّها نَفَل ... وبلدةُ لست حَلْيَها عُطُل
وقوله:
لو كفر العالَمون نعمتهَ ... لما عَدَتْ نفسهُ سجاياها
стр. 792
كالشمس لا تبتغي بما صنعت ... منفعةً عندهم ولا جاها
ومن بدائع أبي الطيب المتنبي مخاطبة الممدوح من الملوك بمثل مخاطبة المحبوب والصديق مع الإحسان والإبداع، وهو مذهب له، مفرد به، واستكثر من سلوكه اقتداراً منه وتبحراً في الألفاظ والمعاني، ورفعا لنفسه عن درجة الشعراء، وتدريجياً لها إلى مماثلة
стр. 793
الملوك، كقوله لكافور:
وما أنا بالباغي على الحبّ رِشوةً ... ضعيفُ هَوىً يُبغي عليه ثوابُ
وما شئتُ إلا إن أذلَّ عواذلي ... على أن رأيي في هواكَ صواب
وأعلم قوما خالفوني وشرقوا ... وغربت إني قد ظفرت وخابوا
إذا نلتُ منك الود فالمال هين ... وكلُّ الذي فوق التراب تراب
وقول فيه:
стр. 794
ولو لم تكن في مصر ما سرتُ نحوها ... بقلب المشوق المستهام المعذب
وقوله لابن العميد:
تفضلت الأيام بالجمعِ بيننا ... فلما حَمِدْنا لم تُدِمْنا على الحمد
فَجُدْ لي بقلب إن رحلتُ فإنني ... مُخَلَّفُ عند مَن فضله عندي
وقوله لسيف الدولة:
مالي أكتمّ حباً قد برى جسدي ... وتدَّعى حبَّ سيف الدولة الأممُ
стр. 795
إن كان يجمعنا حبُّ لِغُرَّته ... فليتَ أنا بقدرِ الحبّ نقتسم
يا أعدل الناس إلا في معاملتي ... فيك الخصامُ وأنت الخَصْم والحَكمَ
إذا رأيتَ نُيوب الليث بارزة ... فلا تَظُنَّن أن الليثَ يبتسم
يا مَن يعزُّ علينا أن نفارقَهم ... وجدانُنا كلَّ شيء بعدكم عَدَم
стр. 796
ما كان أخْلَقنا منكم يتَكرْمة ... لو أن أمركمْ من أمرنا أمَمُ
إن كان سرَّكمُ ما قال حاسدُنا ... فما الجرح إذا أرضاكُمُ ألمَُ
وبيننا لو رعيتمُ ذاك معرفة ... إن المعارفَ في أهل النهى ذممُ
كم تطلبون لنا عيباً فيعجزكم ... والله يكره ما تأتون والكرمُ
ليت الغمامَ الذي عندي صواعقهُ
стр. 797
.. يُزيلهن إلى من عنده الدّيَمُ
أرى النَّوى تقتضي كلَّ مرحلة ... لا تستقل بها الوخَّادة الرّسمُ
لئن تركن ضُميرا عن ميامننا ... ليَحدْثَنَّ لمنْ ودعتُهم نَدَم
إذا ترحلتَ عن قوم وقد قَدروا ... ألا تفارقهم فالراحلون هُمُ
شر البلاد بلادُ لا صديق بها ... وشر ما يَكْسبُ الإنسانُ ما يَصمُ
стр. 798
وشر ما قنصته راحتي تَنَصُ ... شُهْبُ البُزَاةِ سواء فيه والرَّخَم
ومن بدائع أبي الطيب استعماله ألفاظ الغزل والنسيب في أوصاف الحرب والجد، وهو أيضا مما لم يسبق إليه، وتفرد به، فأظهر فيه الحذق بحسن النقل، وأعرب عن جودة التصرف والتلعب بالكلام كقوله:
стр. 799
أعلى الممالك ما يُبنى الأسَل ... والطعن عند مُحبيهنَّ كالقُبلِ
وقوله وهو من فرائده:
شجاع كأن الحربَ معشوقةُ له ... إذا زارها فَدّتْه بالخيل والرَّجْلِ
وقوله:
وكم رجال بلا أرض لكثرتهم ... تركتَ جمعهمُ أرضا بلا رَجُلِ
ما زال طِرْفك يجري في دمائِهم ... حتى مشى بك مشى الشارب الثَّملِ
стр. 800
وقوله:
والطعْنُ شَزْرُ والأرض راجفةُ ... كأنما في فؤادها وَهَلُ
قد صَبغتْ خدّها الدماءُ كما ... يَصبغُ خدَّ الخريدة الخَجَلُ
والخيل تبكي جلودُها عرقا ... بأدمعِ ما تَسُحها مُقَلُ
وقوله:
تعودّ ألاَّ تَقْضَمَ الحبَّ خيْلهُ ... إذا الهامُ لم ترفع جُنوبَ العلائق
стр. 801
ولا تَرَد الغُدرانَ إلا وماؤها ... من الدّم كالريحان تحت الشقائق
وقوله:
فأتتْك داميةَ الأظَلّ كأنما ... حُذيِتْ قوائمها العقيقَ الأحمراَ
وإذا الحمائلُ ما يَخِدنْ بِنَفنَفٍ ... إلا شَققْنَ عليه بُرُدا أخضرا
стр. 802
وقوله:
قد سَوّدتْ شجرَ الجبال شعورهم ... فكأنّ فيه مُسِفَّةَ الغربان
وقوله:
وجرى على الورق النَّجيعُ القاني ... فكأنه النارَنْجُ في الأغصانِ
وقوله:
حمى أطرَاف فارس شمَّريُّ ... يحض على التباقي بالتفاني
بضرب هاج أطرابَ المنايا ... سوى ضربِ الثالثِ والمثاني
كأن دم اللجماجم في العناصي ... كسا البُلدانَ ريشَ الحيْقُطان
стр. 803
فلو طرحت قلوبُ العشق فيها ... لما خافت من لَخدقِ الحسانِ
وقوله: كرعنَ بِسبِتٍ في إناء من الوردِ ومن بدائعه حسن التقسيم: حكى أبو القاسم الآمدي في كتاب الموازنة بين شعري الطائيين، قال: سمع بعض الشيوخ من نقدة الشعر قول العباس بن الأحنف:
стр. 804
وصالكُم هجرُ وحبكمُ قِليً ... وعطفكُم صدَّ وسلمكُم حربُ
وأنتم بحمد الله فيكم فظاظةُ ... وكلُّ ذلول من مراكبكُم صعبُ
فقال: هذا والله أحسن من تقسيمات إقليدس وقول أبي الطيب في هذا الفن أولى بهذا الوصف وهو:
стр. 805
ضاق الزمانُ ووجهُ الأرض عن مَلكِ ... مِلء الزمان ومِلءِ السهل والجبلِ
فنحن في جَذَل والرومُ في وَجَل ... والبرُّ في شُغُل والبحرُ في خَجَلِ
وقوله:
الدهرُ مغتذرُ والسيفُ منتظرُ ... وأرضُهم لكَ مصطافُ ومُرْتَبَعُ
стр. 806
للسبي ما نكحوا والقتلِ ما ولدوا ... والنهبِ ما جمعوا والنارِ ما زرعوا
وقولهُ:
لم يخلُ من نصر له مَنْ له يد ... ولم يخل من شكر له من له فم
ولم يخلُ من سمائه عُود مِنبرٍ ... ولم يخلُ دينارُ ولم يخل درِهم
وقوله:
يَجلُّ عن التشبيه لا الكفُّ لجَّةُ ... ولا هو ضِرغامُ ولا الرأيُ مِخْدمُ
ولا جُرحُه يُوسيَ ولا غَوْرُه يُرَى ... ولا حدُّه يَنْبوُ ولا يَتَثَلَّم
стр. 807
ومنها:
مَحلُّكَ مقصودُ وشانَيك مُفْحَمُ ... ومثلُك مفقودُ ونَيْلُك خِضْرِمُ
ومن هذه القصيدة البيت المشهور وهو:
فلو ضَرَّ مَرْأ قبلهَ ما يَسُرُّه ... لأثَّر فيه بأسُه والتكرمُ
ضر: فعل، وفاعله: ما يسره، ومرأ، مفعول، والضمير في قبله للممدوح، وفي يسر للمرء وفي فيه وبأسه
стр. 808
للممدوح. يقول: لو ضر الذي يسر أحداً قبل هذا الممدوح لضر هذا الممدوح باسه وتكرمه، لأنه يسر بهما.
وقوله:
قليلُ عائديِ سَقيمُ فؤادي ... كثيرُ حاسِدي صعبُ مَرامي
عليلُ الجسم ممتنعُ القيامِ ... شديدُ السكرِ من غبر المُدام
وقوله:
بمصرَ ملوكُ لهم مَالهُ
стр. 809
.. ولكنهم مالَهم هَمُّهُ
فأجود من جودهم بخلُه ... وأحمدُ من حمدهم ذَمّة
وأشرفُ من عيشهم موتُه ... وأنفعُ من وجُدهم عُدْمُه
وقوله:
لم نفتقد بك من مُزْق سوى لَثَق ... ولا من البحر غيرَ الريح والسفنُ
ولا من الليث إلا قبحَ منظَرهِ ... ومن سواه سوى ما ليس بالحَسنَ
وقوله:
стр. 810
أذم إلى هذا الزمان أهَيْلَهُ ... فأعلمهم فَدْمُ وأحْزَمُهم وغْدُ
وأكَرمُهم كلبُ وأبصرهم عَمٍ ... وأسهدُهم فهدُ وأشجعهم قِردُ
وقوله:
وغناك مسألةُ وطَيْشك نفخةُ ... ورضاك فيشلةُ وربك درهم
وقوله:
عربيُّ لسانُه، فلسفيُّ ... رأيه، فارسيَّةُ أعيادُه
следующие страницы →