Полный текст (934 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.
стр. 841
وقوله:
وأتَعبُ خلق الله من زاد همُّه ... وقصر عما تشتهي النفسُ وُجْدُهُ
فلا يَنْحلِلْ في المجد مالُك كلُّه ... فينحل مجدُ كان بالمال عَقْدُهُ
ودبره تدبيرَ الذي المجدُ كفهُ ... إذا حارب الأعداء والمال زَندُه
فلا مجدَ في الدنيا لمن قلُّ مالُه ... ولا مالَ في الدنيا لمن قلّ مجدُه
стр. 842
إذا كنتَ ذا شكّ من السيف فابْلُه ... فإما تُنفّيه وإما تُعِدّه
وما الصارمُ الهنديُّ إلا كغيرِه ... إذا لم يُفارقْه النِجادُ وغِمدُهُ
وقوله:
إنما تنجح المقالةُ في المر ... ء إذا وفقتْ هوًى في الفؤادِ
وإذا الحلمُ لم يكن في طباع ... لم يُحَلّمْ تَقادُم الميلادِ
стр. 843
إنما أنت والدُ والأب القا ... طعُ أحنى من واصل الأولاد
وقولِه:
وما الحسن في وجه الفتى شرفاً له ... إذا لم يكنْ في فعلهِ والخلائق
وما بلدُ الإنسانِ غير الموافق ... ولا أهلُهُ الأدنَوْن غير الأصادق
وجائزةُ دعوى المحبةِ والهوى ... وإن كان لا يخفي كلامُ المنافق
وما يُوجعُ الحرمانُ من كفّ حارم
стр. 844
.. كما يوجعُ الحرمانُ من كف رازق
وقوله:
إنما أنفُسُ الأنيس سباعُ ... يتفارسْنَ جهرةً واغتيالا
من أطاق التماس شيء غِلايا ... واقتسارا لم يلتمسْه سؤالا
كلُّ غاد لحاجة يتمنى ... أن يكونَ الغَضنفرَ الرِئبالا
وقوله:
لولا المشقةُ ساد الناس كلهمُ
стр. 845
.. الجودُ يُفقرُ والإقدامُ قتَّال
وقلّما يبلغ الإنسانُ غايتَهُ ... ما كل ماشية بالرحل شِملال
إنا لَفي زمن تركُ القبيح به ... من أكثر الناس إحسانُ وإجمال
ذكر الفتى عمرهُ الثاني وحاجتهُ ... ما فاته فَضُولُ العيش أشغال
وقوله:
ترى الجبناءَ أن العجز جزمُ ... وتلك خديعة الطبع اللئيم
стр. 846
وكل شجاعة في المرء تُغْنِي ... ولا مثلَ الشجاعةِ في الحكيم
قيل له أنيّ يكون الشجاع حكيماً؟ فقال: هذا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه كان شجاعاً حكيماً.
وكم من غائب قولا صحيحاً ... وآفته من الفهم السقيمِ
ولكن تأخذ الآذانُ منه ... على قدر القرائح والعُلوم
стр. 847
وقوله:
ولقد رأيتُ الحادثات فلا أرى ... يَقَقاً يميت ولا سوادا يَعْصِمُ
والهمُّ يَحترمُ الجسيمِ نحافةً ... ويُشيبُ ناصية الصبي ويُهرم
ذو العقل يَشقي في النعيم بعقلهِ ... وأخو الجهالةِ في الشقاوة يَنْعَمُ
لا يخدعنَّك من عدو دمعُه ... وأرحم شبابك من عدو تُرحَمُ
لا يسلم الشرفُ الرفيعُ من الأذى ... حتى يُراقَ على جوانبه الدمُ
стр. 848
قال ابن جنى: أشهد بالله أنْ لَوْ لم يقل غيرَ هذا البيت لتقدم به أكثرَ المُحدثين، وهذه الأبيات كلها غُرَرُ وفرائد، لا يصدر مثلُها إلا عن فضل باهر، وقدرة على الإبداع ظاهرة، ومنها:
والظلمُ من خلق النفوس فإن تجد ... ذا عفة فلِعلة لا يَظْلمُ
стр. 849
ومن البليةِ عذلُ مَن لا يَرْ عوى ... عن جهله وخطابُ مَن لا يفهمُ
ومِن العداوةِ ما ينالُك نفعُه ... ومن الصداقةِ ما يَضُرُّ ويُؤلمُ
وقوله:
أرى كلَّنا يبغي الحياةَ لنفسهِ ... حريصاً عليها مُستهاماً بها صبَّا
فحبُّ الجبان النفسَ أورده الرَّدى ... وحب الشجاع النفسَ أورده الحربا
стр. 850
وقوله:
ويختلَف الرزقان والفعل واحد ... إلى أن ترى إحسانَ هذا لذا ذنبا
وقوله:
وفيك إذا جنى الجاني أناةُ ... تُظن كرامةً وهي احتقار
بنو كعب وما أثَّرتَ فيهم ... يدُ لم يُدْمها إلا السّوار
بها من قَطْعِهِ ألمُ ونقصُ ... وفيها من جلالته افتخار
لهم حق بِشِرْكِك في نزار ... وأدنى الشرك في نسب جوارُ
стр. 851
لعل في سَطوة الأرباب عيبُ ... ولا في ذِلة العُبْدانِ عار
وقوله:
من اقتضى بسوى الهندي حاجتَهِ ... أجاب كلَّ سؤال عن هَلٍ بلم
ولم تزل قِلةُ الإنصافِ قاطعةً ... بين الرجال وإن كانوا ذوي رحم
стр. 852
هَوّنْ على بصر ما شقَّ منظّرُه ... فإنما يَقَظَاتُ العين كالحُلم
لا تَشكُوَنَّ إلى خَلْق فتُشْمِته ... شكوى الجريح إلى الغِربان والرَّخَم
وكن على حَذَار للناس تَسترُه ... ولا يَغُرَّنْك منهم ثغر مُبتسم
وقتُ يضيعُ وعمرُ ليت مدتَّه ... في غير أمته من سائر الأمم
стр. 853
أتى الزمانَ بنوه في شبيبته ... فسرَّهمْ وأتيناه على الهَرَم
وقوله:
الرأيُ قبل شجاعةِ الشجعانِ ... هو أول وهيْ المحل الثاني
فإذا هما اجتمعا لنفس مُرَّة ... بلغتْ من العلياءِ كلَّ مكان
ولربما طعن الفتى أقرانَه ... بالرأي قبل تطاعن الأقران
стр. 854
لولا العقولُ لكان أدنى ضيغمٍ ... أدنى إلى شرف من الإنسان
وقوله:
لحي اللهُ ذي الدنيا مُناخاً لراكب ... فكلُّ بعيدِ الهمِّ فيها معذبُ
ألا ليت شعري هل أقول قصيدة ... ولا أشتكى فيها ولا أتعتَّب
وبي ما يذود الشعرَ عني أقلُّه ... ولكنَّ قلبي يا بنتَ القوم قُلَّبُ
стр. 855
أمَا تَغْلط الأيامُ فيَّ بأن أرَى ... بغيضا تُنائي أوْ حبيبا تُقرّب
وقوله:
أبيَ خُلقُ الدنيا حبيبا تُديمه ... فما طلبي منها حبيبا تَرُدُّه
وأسرعُ مفعول فعلتَ تغيرا ... تكلفُ شيء في طباعِك ضدُّهُ
وقوله:
إذا ساء فعلُ المرءِ ساءت ظنونُه ... وصدَّق ما يعتادُه من تَوَهّم
стр. 856
وعادي مُحِبّيه يقولِ عُداتِه ... وأصبح في ليل من الشكِ مُظلم
وما كلُّ هاو للجميل بفاعل ... ولا كلُّ فعال له بِمُتَمِّم
وأحسنُ وجه في الورى وجهُ محسن ... وأيمَنُ كَفِّ فيهمُ كفُّ مُنعم
وأشرَفُهمْ مَن كان أشرفَ همةً ... وأكثرَ إقداماً على كل مُعْظِم
لِمَنْ تطلبُ الدنيا إذا لم تُرِدْ بها ... سرورَ محب أو إساءةَ مُجْرم؟
стр. 857
وقوله:
فؤادُ ما تُسَليه المدامُ ... وعمرُ مثلُ ما تهبُ اللئامُ
ودهرُ ناسُه ناسُ صِغارُ ... وإن كانت لهم جُثث ضِخام
وما أنا منهمُ بالعيش فيهمْ ... ولكنْ معدنْ الذهب الرَّغام
وشبهُ الشيء منجذبُ إليه ... وأشبهُنا بدنيانا الطَّغام
стр. 858
ولو لم يعلُ إلا ذو محلٍّ ... تعالى الجيشُ وانحط القتامُ
ولو حِيزَ الحفاظُ بغير عقل ... تجنَّب عُنْقَ صَيْقَلِه الحُسامُ
وقوله:
أبدا تستردُّ ما تهب الدنيا ... يا فيا ليت جودها كان بخلا
فَكَفَتْ كونَ فرحة تُورثُ الغمّ ... وخِلَّ يغادر الوجدَ خِلاَّ
وهْي معشوقةُ على الغدر لا تحفظ ... عهداً ولا تُتمم وصلا
стр. 859
كلُّ دمع يسيلُّ منها عليها ... وَبِفَكّ اليدين عنها تُخَلَّى
أي كلُّ من أبكته الدنيا فإنما يبكي لفوت شيء منها. ولا يُخليها الإنسان إلا قسرا يفك يديه عنها.
ومن هذه القصيدة:
شيمُ الغافيات فيها فلا أدري ... لذا أنث اسمها الناس أم لا
ولذيذُ الحياةِ أنفَسُ في النف ... س وأشهى من أنُ يَملَّ وأحلى
стр. 860
وإذا الشيخُ قال أفٍّ فما ملّ ... حياةً وإنما الضعفَ ملا
آلة العيش صِحةُ وشبابُ ... فإذا وليا عن المرء ولى
وقوله:
ما كل ما تمنى المرءُ يُدركُه ... تحري الرياح بما لا تشتهي السفن
قال ابن جنى: حدثني المتنبي، قال: حدثني فلان الهاشمي من أهل حرَّان بمصر قال: أُحدثك
стр. 861
إلى امرأتي بحراَّن كتاباً تمثلت فيه ببيتك وهو:
بم الَّعلل لا أهلُ ولا وطنُ ... ولا نديمُ ولا كأس ولا سكنُ
فأجابتني عن الكتب وقالت: ما كنت والله كما ذكرت في هذا البيت، بل أنت كما قال الشاعر في هذه القصيدة:
سَهِرتُ بعد رحيلي وحشةً لكمُ ... ثم استمرَّ مريري وارعوني الوَسَنُ
стр. 862
قال: ولما سمع سيف الدولة الذي يتلوه وهو:
وان بُليتُ بُودّ مثل ودكمُ ... فإنني بفراق مثلِه قَمِنُ
قال: سار وحق أبي وهذه الأبيات من قصيدة قالها بمصر، وقد بلغه أنه نُعِي في مجلس سيف الدولة بحلب، وبَعْدَ مطلعها:
стр. 863
أريدُ من زمني ذا أنْ يُبَلغني ... ما ليس يبلُغه في نفسِه الزمَنُ
لا تلق دهرَك إلا غيرَ مُكترث ... ما دام يصحبُ فيه روحَك البدن
فما يُديم سُرُوراً ما سُرِرْتَ به ... ولا يرد عليك الفائتَ الحزنُ
مما أضرَّ بأهلِ العشق أنهُمُ ... هَوُوا وما عرفوا الدنيا وما فَطِنوا
تفنى عيونهمُ دمعاً وأنفُسُهمْ ... في أثر كل قبيح وجههُ حَسَنُ
стр. 864
ومنها أيضاً:
يا من نُعِيتُ على بُعْد بِمجلِسه ... كلُّ بما زعم الناعون مُرْتَهَنُ
كم قد قُتلتُ وكم قَدْمِتُّ عندكمُ ... ثم انتفضتُ فزال القبرُ والكفنُ
قد كان شاهدَ دفني قبل موتهمُ ... جماعةُ ثم ماتوا قبل مَنْ دفنوا
ومنها:
стр. 865
رأيتكمْ لا يصون العرضَ جاركمُ ... ولا يَدر على مرعاكمُ اللبنُ
جزاءُ كلّ قريب منكمُ مللُ ... وحظُّ كلّ محِب منكم أضغنُ
وتغضبون على من نال رفدَكمُ ... حتى يعاقبه التنغيص والمنن
فغادَرَ الهجرُ ما بيني وبينكم ... يَهماءَ تكذبُ فيها العينُ والأذنُ
стр. 866
تحبو الرواسمُ من بعد الرسيم بها ... وتسأل الأرض عن أخفافها الثَّفِنُ
إني أُصاحبُ حلمي وهْو بي كَرَمُ ... ولا أصاحب حلمي وهو بي جُبُنُ
ولا أقيم على مال أذِلُّ به ... ولا ألَذُّ بما عرضي به دَرِنُ
ومنها:
وإن تأخر عني بعضُ موعده ... فما تأخَرُ آمالي ولا تَهنُ
стр. 867
وهو الوفيُّ ولكني ذكرتُ له ... مودةً فهو يبلوها ويمتحن
ومن بدائعه افتضاضه أبكارَ المعاني في المراثي والتعازي كقوله:
سالمُ أهل الودادِ بعدهمُ ... يَسلم للحزن لا لتخليد
أي إذا مات الصديق يسلم صديقهُ للحزن لا للخلود، لأن كلا ميت.
стр. 868
فما يُرجَّى الخلودُ من زمن ... أحمدُ حاليْه غيرُ محمودِ
أي أحمد حاليك أن تبقى بعد صديقك، وهو مع ذلك غير محمود لتعجل الحزن وانتظار الأجل.
وقوله:
المجد أخسرُ والمكارم صفقةً ... من أن يعيش لها الكريمُ الأروعُ
стр. 869
والناسُ أنزلُ في زمانك منزلا ... من أن تُعايِشَهم وقدرُك أرفعُ
قبحاً لوجهك يا زمانُ فإنه ... وجهُ له من كل قبح بُرقعُ
أيموتُ مثلُ أبي شجاع فاتك ... ويعيشُ حاسدهُ الحصيّ الأوكَعُ؟
وقوله:
من لا تُشابهَهُ الأحياءُ في شِيَمٍ ... أمسى تُشابهُهُ الأموات في الرّممِ
стр. 870
عَدِمتهُ وكأني سِرْتُ أطْلبُه ... فما تَزيدني الدنيا على العَدَمِ
وقوله:
وقد فارق الناسُ الأحبةَ قبلنا ... وأعينا دواءُ الموتِ كلَّ طبيب
سُبقنا إلى الدنيا فلو عاش أهلُها ... مُنِعنا بها من جَيْئة وذُهوب
تملكها الآتي تَمَلُّكَ سالبِ ... وفارقها الماضي فِراق سليبِ
هذا كقول بعض الوعاظ:
стр. 871
فإنما في أيديكم أسلاب الهالكين استخلفها الباقون، كما تركها الماضون، وقد أفصح عن هذا المعنى بعض أهل العصر بقوله:
هذى منازلُنا التي كانت لهم ... للغير نبُقيها مدى الأحقاب
وقوله:
علينا لك الإسعاف إن كان نافعاً ... بشقّ قلوبٍ لا بشق جُيوب
стр. 872
فربَّ كثيب ليس تَندي جفونُه ... ورًبَّ كثيرِ الدمع غيرُ كثيب
وللْواجدِ المكروبِ من زَفَراته ... سكونُ عَزاء أو سكون لُغُوب
وقوله:
ما كنتُ أحسب قبل دفنك في الثرى ... أن الكواكبَ في التراب تَغورُ
ما كنت آملُ قبل نعشك أن أرى ... رَضْوَى على أيدي الرجال تسير
стр. 873
خرجوا به ولكل باك خلفَه ... صَعَقاتُ موسى يوم دُكَّ الطورُ
حتى أتوا جَدَثاً كأن ضريحَه ... في قلب كل مُوَحِّد محفور
كفل الثناءُ له بَرَدّ حياته ... لما انطوّى فكأنه منشور
وقوله في تعزية سيف الدولة عن أخته:
ولعمري لقد شَغلْتَ المنايا ... بالأعادي فكيف تطلبْ شُغلا
стр. 874
خِطبةُ للحِمام ليس لهارَدُ ... وإنَ كانت لها المسماةَ ثُكلا
وإذا لم تجد من الناس كُفْؤاً ... ذات خِدْر أرادت الموتَ بَعلا
وهذا أحسن ما قبل في مراثي حُرَمِ الملوك.
وقوله في مرثية طفل لسيف الدولة وتعزيته عنه:
فإن تكُ في قبر فإنك في الحَشَا ... وإن تك طفلا فالأسى ليس بالطفل
стр. 875
ومثلُك لا يُبكى على قدر سِنِّه ... ولكن على قَدْرِ المَخِيلةِ والأصل
عزاءك سيف الدولة المقتدى به ... فإنك نصل والشدائدُ للنصل
ولم أرَ أعصى منك للدمع عبرةً ... وأثبتَ عقلا والقلوبُ بلا عقلِ
تخونُ المنايا عهدَه في سليلهِ ... وتنصرُه بين الفوارس والرَّجْلِ
ويبقى على مَرّ الحوادث صبرُه ... ويبدو ما يبدو الفرنْدُ على الصَّقْل
стр. 876
وما الموت إلا سارق دقَّ شخصُه ... يصول بِلا كفّ ويسعة بلا رجْل
يردُّ أبو الشبل الخميسَ عن ابنه ... ويُلمُه عند الولادة للنمل
ومنها:
إذا ما تأملتَ الزمانَ وصَرْفَه ... تيقنتَ أن الموت ضربُ من القتل
وما الدهر أهلُ أن تُؤمَّلَ عنده ... حياةُ وأن يُشتاق فيه إلى النسل
стр. 877
وقد ذقتُ حلواءَ البنينَ على الصِبا ... فلا تَحْسِبَنِّي قلتُ ما قلتُ عن جَهْلِ
وقولِه:
نحن بنو الموتى فما بالنُا ... نَعافُ ما لا بُدَّ من شُربهِ
تبخلُ أيدينا بأرواحنا ... على زمان هي من كَسْبه
فهذه الأرواح من جَوِّه ... وهذه الأجسامُ من تُرْبه
стр. 878
لو فكَّر العاشقُ في منتهى ... حُسْنِ الذي يَسْببه لم يَسْبه
لم يُرَ قرنُ الشمس في شرقِه ... فَشَكَّتِ الأنفسُ في غربه
يموتُ راعي الضان في جهله ... مَوْتَةَ جالينوس في طبه
وربما زاد على عُمْره ... وزاد في الأمن على سِربْه
وغاية المُفرطِ في سِلمه ... كغاية المفرِط في حربه
стр. 879
فلا قضى حاجتَه طالبُ ... فؤادُه يَخفِقُ من رُعْبه
ومن قلائده الإبداعُ في الهجاء، كقوله:
إن أوحشتْك المعالي ... فإنها دارُ غُرْبَهْ
أو آنستك المخازي ... فإنها لك نسبَهْ
стр. 880
وقوله:
إني نزلتُ بكذابين، ضيفهُمُ ... عن القِرى وعن التَّرحالَ محْدودُ
جودُ الرجالِ من الأيدي وجودُهمُ
следующие страницы →