وقال الحافظ ابن كثير عنه: "كان إماماً، بارعاً، حجة، فتبحَّر في العلوم الدينيَّة، بصيراً بالمذهب، أصوله وفروعه، له يد طولى في العربيَّة والحديث والتفسير، مع عبادة، وتهجُّد، وورع، ونسك، وتعبُّد، وملازمة للخير، على طريقة السلف في الاعتقاد، يكره طرائق الفلاسفة ويغض منها، ولا يمكِّن من قراءتها بالبلد، والملوك تطيعه في ذلك، وله فتاوٍ سديدة، وآراء رشيدة، ما عدا فتياه الثانية في استحباب صلاة الرغائب" (١).
وقال الحافظ الذهبي عنه: "كان سلفياً حسن الاعتقاد، كافاً عن تأويل المتكلفين" (٢).
وإذا أطلق "الشيخ" في علماء الحديث فالمراد هو، وإليه أشار الحافظ العراقي في أول ألفيته حيث قال:
أو أطلقت لفظ الشيخ ما ... أريد إلا ابن الصلاح مبهما (٣)
المبحث السابع: أشهر تلاميذه
كان للمكانة العلميَّة، والمنزلة الرفيعة التي تبوأها الشيخ تقي الدين بن الصلاح الأثر الكبير في التفاف طلبة العلم حوله، وتلقي العلوم عليه، والرحلة إليه، حتى تخرَّج عليه خلق كثير وجمٌّ غفير، من أشهرهم:
стр. 37
* شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم أبو شامة المقدسي، المتوفَّى سنة (٦٦٥) هـ (١).
* قاضي القضاة كمال الدين أبو حفص عمر بن بندار بن عمر بن علي التفليسي الشافعي، المتوفَّى سنة (٦٧٢) هـ (٢).
* ظهير الدين أبو المحامد محمود بن عبيد الله بن أحمد الزنجاني، المتوفَّى سنة (٦٧٤) هـ (٣).
* قاضي القضاة، الشيخ تقي الدين أبو عبد الله محمَّد بن الحسين بن رزين ابن موسى العامري الحموي الشافعي، المتوفَّى سنة (٦٨٠) هـ (٤).
* شمس الدين أبو العباس أحمد بن محمَّد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلِّكان الإربلي الشافعي، المتوفَّى سنة (٦٨١) هـ (٥).
* الإِمام، العالم، البارع جمال الدين أبو بكر محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن عبد الله ابن بحمان البكري الشريشي المالكي، المتوفَّى سنة (٦٨٥) هـ (٦).
стр. 38
* الإِمام أبو حفص عمر بن يحيى بن عمر فخر الدين الكرخي، المتوفَّى سنة (٦٩٠) هـ (١).
* قاضي القضاة شهاب الدين أبو عبد الله محمَّد بن أبي العباس أحمد بن خليل بن سعادة الخويي الدمشقي الشافعي، المتوفَّى سنة (٦٩٣) هـ (٢).
* المسند المعمَّر الرحالة شرف الدين أحمد بن هبة الله بن عساكر الدمشقي، المتوفَّى سنة (٦٩٩) هـ (٣).
* صدر الدين محمَّد بن الحسن بن يوسف الأرموي الشافعي، المتوفَّى سنة (٧٠٠) هـ (٤).
* الشيخ الإِمام، العالم، رضي الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم بن أبي بكر الطبري المكي الشافعي، المتوفَّى سنة (٧٢٢) هـ (٥).
المبحث الثامن: عقيدته
لقد تبيَّن مما تقدم من النقول عن تلاميذه وغيرهم من العلماء والفضلاء أن الشيخ تقي الدين بن الصلاح كان حسن الاعتقاد، متَّبعاً لمذهب السلف الصالح فيه، كافَّاً عن الخوض في صفات الله، وأسمائه بالتأويل والتحريف، بل مؤمن بما جاء من عند الله ورسوله على مرادهما، كما قال الحافظ الذهبي عنه: "كان
стр. 39
متين الديانة، سلفي الجملة، صحيح النحلة، كافَّاً عن الخوض في مزلاَّت الأقدام، مؤمناً بالله، وبما جاء عن الله من أسمائه ونعوته" (١).
وكان يكره طرائق الفلسفة ويغضُّ منها، ويفتي بعدم جواز قراءتها والاشتغال بها، وكان لا يمكِّن من قراءتها بالبلد، وكانت الملوك تطيعه في ذلك (٢).
المبحث التاسع: تصانيفه
قال تلميذه صفي الدين المراغي عنه: "صنَّف أشياء مفيدة في الحديث وفي الفقه وفي غير ذلك، ولم يكمل من ذلك إلا اليسير، وكان حسن التصنيف مليح التنقيح" (٣).
وتصانيفه المذكورة:
(١) الأحاديث في فضل الإسكندريَّة وعسقلان. وهو مخطوط، منه نسخة في برلين برقم (١٣٨٩)(٤).
(٢) الأحاديث الكليَّة، جمع فيها الأحاديث الجوامع التي يقال بأن مدار الدين عليها وما كان في معناها من الكلمات الجامعة الوجيزة، وهو يشتمل على [٢٦] حديثاً (٥).
стр. 40
(٣) أدب المفتي والمستفتي: وهو مطبوع.
(٤) الأمالي: وهي مخطوطة (١).
(٥) تاريخ أسطوري للرسول ﷺ : مخطوط (٢).
(٦) حلية الإِمام الشافعي أبي عبد الله محمَّد بن إدريس (٣)، مطبوع.
(٧) الردُّ على "الترغيب عن صلاة الرغائب الموضوعة، وبيان ما فيها من مخالفة السنن المشروعة" (٤) ردَّ فيه على العزِّ بن عبد السلام في كتابه هذا، وقد أجاز ابن الصلاح فيه هذه الصلاة وقوَّاها ونصرها، مع حكمه على الحديث الوارد فيها بالبطلان والوضع، وقد ردَّ العزُّ بن عبد السلام على ردِّه السابق، وطبعت ثلاثتها تحت عنوان "مساجلة علميَّة بين الإمامين الجليلين العزِّ بن عبد السلام وابن الصلاح حول صلاة الرغائب المبتدعة".
(٨) شرح حديث الرحمة المسلسل بالأوليَّة: وهو عبارة عن مجلس من مجالس أماليه (٥)، قال التجيبي في برنامجه (٦): "جزء حسن عزيز الفوائد، فيه حديث الرحمة المسلسل، والكلام عليه من علوم عديدة، وهو الأول من مجالس إملائه".
стр. 41
ويقع شرحه هذا في نحو كراسين، ومنه نسخة محفوظة في مكتبة عبد الحي الكتَّاني (١).
(٩) شرح مشكل المهذَّب: مخطوط (٢). ذكره المؤلف في شرحه هذا، ونقل عنه في مواضع، وسماه بعض من ترجم له بـ "النكت على المهذَّب".
(١٠) شرح مشكل الوسيط: وهو هذا الكتاب.
(١١) شرح معرفة علوم الحديث للحاكم أبي عبد الله النيسابوري صاحب المستدرك، بدأه ولم يكمله: مخطوط، قال الصفي المراغي: "وهي بدأة حافلة، وما أراها كاملة" (٣).
(١٢) شرح الورقات في أصول الفقه لإمام الحرمين: مخطوط (٤).
(١٣) صلة الناسك في صفة المناسك: مطبوع.
(١٤) صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط، وحمايته من الإسقاط والسقط: مطبوع.
(٥) طبقات الفقهاء الشافعيَّة: مطبوع.
(١٦) علوم الحديث، ويسمَّى أيضاً: مقدمة ابن الصلاح: مطبوع.
(١٧) الفتاوى في التفسير والحديث والأصول والفقه. مطبوع مع كتابه آداب المفتي والمستفتي.
стр. 42
(١٨) الفتوى واختلاف القولين (١): مخطوط، منه نسخة في دار الكتب المصرية برقم (١٨٨٩).
(١٩) فوائد الرحلة، أو الرحلة الشرقيَّة (٢): مخطوط.
(٢٠) كتاب تارك الجمعة يقتل.
(٢١) كتاب الحجَّ (٣): ولعلَّه كتاب صلة الناسك المتقدِّم.
(٢٢) كتاب الوقف (٤).
(٢٣) مجامع ابن الصلاح: قال السبكي: "ثم رأيت أنا بخط الشيخ تقي الدين ابن الصلاح في مجاميعه" (٥).
(٢٤) مجموع انتخبه من كتاب الجمع بين الطريقين لأبي سهل محمَّد بن أحمد الصعلوكي، وقف عليه السبكي بخطِّ ابن الصلاح ونقل عنه (٦).
(٢٥) معرفة المؤتلف والمختلف في أسماء الرجال (٧): مخطوط، منه نسخة في الظاهرية برقم (٦٨٩٧) (ق ٥٦ - ٥٩).
стр. 43
(٢٦) المنتخب من كتاب المذهَّب في ذكر شيوخ المذهب لأبي حفص عمر بن علي المطوَّعي: قال عنه السبكي: "ما أغزر فوائده، وأكثر فرائده" (١). وقد نقل عنه في عدَّة مواضع في طبقاته الكبرى (٢)، وكذا ابن خلِّكان (٣).
(٢٧) المنتقى من كتاب اختلاف أهل الصلاة لأبي جعفر محمَّد بن أحمد بن نصر الترمذي المتوفَّى سنة (٢٩٥) هـ (٤): وهو في الأصول.
(٢٨) وصل البلاغات الأربعة في الموطأ التي لم يجدها مسندة أبو عمر بن عبد البرِّ في الموطأ: مطبوع.
(٢٩) مؤلف في بيان أن رائحة المسك توجد من الصائم في الدنيا والآخرة: ذكره ابن القيِّم، ونقل عنه (٥).
المبحث العاشر: وفاته
توفي الشيخ تقي الدين بن الصلاح بعد حياة حافلة، وذلك بمنزله بدار الحديث الأشرفية ليلة الأربعاء الخامس والعشرين (٦) من شهر ربيع الآخر سنة
стр. 44
(٦٤٣) هـ (١)، ودمشق محاصرة بالخوارزمية وبعساكر الصالح نجم الدين أيوب. فَصُلّي عليه بعد الظهر بجامع دمشق، ثم شيَّعه الناس إلى داخل باب الفرج فصلُّوا عليه بداخله مرة ثانية، ثم رجع الناس بسبب الحصار، وخرج بنعشه نحو العشرة إلى مقابر الصوفية فدفن بها في غربيَّها على الطريق - رحمة الله عليه -.
стр. 45
الفصل الثالث: دراسة موجزة لكتاب الوسيط
وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: عنوانه ونسبته إلى الغزالي
وفيه مطلبان:
المطلب الأول: عنوانه
لقد كفانا الغزالي مؤنة البحث عن عنوان كتابه، فقد قال فى مقدمته له: " فإني ... صنَّفت هذا الكتاب وسمَّيته "الوسيط في المذهب" (١).
أما المترجمون للغزالي الذين ذكروا كتبه فبعضهم ذكره باسم "الوسيط" اختصاراً، أو لكونه معلوماً بأنه في المذهب الشافعي (٢). وبعضهم ذكره باسم "الوسيط في فروع الفقه" (٣)، أو "الوسيط المحيط بأقطار البسيط" (٤)، أو "الوسيط المحيط بآثار البسيط" (٥)، أو "الوسيط في الفروع" (٦)، لكن المعوَّل عليه ما ذكره مؤلفه وهو واضع اسمه. وإنما أضافه من أضافه إلى البسيط لأنه مختصر له.
стр. 46
المطلب الثاني: نسبته إلى الغزالي
لقد تواترت نسبته إليه، حتى أنه لا يوجد شكٌّ في صحة هذه النسبة إلى الغزالي، كما نص هو على ذلك فيه، ثم إن كثيراً من العلماء الذين أتوا بعد الغزالي أفادوا من كتابه هذا، وعنوا به، ونقلوا عنه، وعزوا إليه.
المبحث الثاني: أهميته وانتشاره
يعد كتاب "الوسيط في المذهب" أحد الكتب الخمسة التي عليها مدار الفقه الشافعي (١)، فهو يتبوأ مكانة مهمَّة بين الكتب الفِقهيَّة على وجه العموم، وبين كتب الفقه الشافعي على وجه الخصوص، وقد تلقاه العلماء وطلبة العلم بالقبول، وذاع صيته وانتشر حتى في حياة مؤلفه؛ لما يمتاز به الكتاب من حسن الترتيب، والتهذيب، وذكر الأدلة، والأقول، والمناقشات في أكثر الأحيان، مع التخريجات العميقة، والتفريعات الدقيقة، وتحرير محل النزاع في كثير من الأماكن، وذكر مبنى الخلاف، والترجيح بين الأقوال والوجوه في الغالب، مع عدم إغفال آراء بقيَّة الأئمة الآخرين غير الشافعي (٢).
стр. 47
المبحث الثالث: ما أُلِّف حوله
أولاً: شروحه:
(١) المحيط في شرح الوسيط (١): لمحمد بن يحيى بن منصور أبو سعيد (٢) النيسابوري، تلميذ الغزالي، المتوفَّى سنة (٥٤٨) هـ، وكتابه يقع في ستة عشر مجلداً (٣)، وقد وقفه بالمدرسة الصلاحيَّة، قال عنه ابن الصلاح. "وهو منه - أي من الوسيط - بمنزلة المهذَّب من التنبيه". مطبوع.
(٢) شرح الوسيط (٤): ليحيى بن أبي الخير اليمني المتوفَّى سنة (٥٥٨) هـ.
(٣) شرح الوسيط: للشيخ أبي حامد الجاجرمي المتوفَّى سنة (٦١٣) هـ، وقف ابن الصلاح على المجلَّد الأول منه ونقل منه.
(٤) التنقيح في شرح الوسيط (٥): لمحيي الدين النووي المتوفَّى سنة (٦٧٦) هـ، ولم يكمله حيث انتهى فيه إلى باب شرائط الصلاة من كتاب الصلاة، وتوجد منه نسخة في دار الكتب المصريَّة برقم (١٨٧٣).
стр. 48
(٥) المطلب العالي في شرح وسيط الغزالي (١): لنجم الدين أحمد بن محمَّد المعروف بابن الرفعة المتوفَّى سنة (٧١٠) هـ، وقد توفي قبل أن يكمله، وهو مخطوط.
(٦) شرح الوسيط: لعزَّ الدين عمر بن أحمد المدلجي المتوفَّى سنة (٧١٠) هـ (٢).
(٧) شرح الوسيط: لعمر بن أحمد النسائي المتوفَّى سنة (٧١٦) هـ، ولم يكمله (٣).
(٨) شرح الوسيط: لكمال الدين أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان أبي العباس المعروف بابن الأستاذ المتوفَّى سنة (٧٢١) هـ (٤)، قال ابن قاضي شهبة: "لكن عسر وجود شيء منه في هذا الوقت" (٥).
(٩) شرح الوسيط: للشيخ جمال الدين أحمد بن علي اليمني المعروف بابن العامري المتوفَّى سنة (٧٢٥) هـ (٦)، ويقع في نحو ثمانية أجزاء.
(١٠) شرح الوسيط: لقاضي القضاة عمر بن محمَّد بن عبد الحاكم بن عبد الرازق زين الدين أبي حفص ابن البلفيائي المصري المتوفَّى سنة (٧٤٩) هـ (٧)، ولم يكمله.
стр. 49
(١١) البحر المحيط في شرح الوسيط (١): لنجم الدين أحمد بن محمَّد بن مكي أبن ياسين القرشي المخزومي أبي العباس القمولي المصري المتوفَّى سنة (٧٧٧) هـ. وهو مخطوط.
(١٢) شرح الوسيط: لابن الوجيه النوقاني الطوسي، تلميذ محمَّد بن يحيى، ذكره ابن الصلاح (٢).
ثانياً: بيان مشكلاته والجواب عنها:
(١) غرائب الوسيط: لأبي الخير يحيى بن أبي الخير سالم بن أسعد العمراني اليمني المتوفَّى سنة (٥٥٨) هـ (٣).
(٢) شرح مشكلات الوسيط: لأبي الفتوح أسعد بن أبي الفضل محمود بن خلف العجلي الأصبهاني المتوفَّى سنة (٦٠٠) هـ (٤).
(٣) إيضاح الأغاليط الموجودة في الوسيط: لأبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله ابن عبد المنعم الهمداني الحموي المعروف بابن أبي الدم المتوفَّى سنة (٦٤٢) هـ (٥)، مخطوط.
(٤) شرح مشكل الوسيط: لأبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن الشهرزوري المعروف بابن الصلاح (المتوفَّى في سنة (٦٤٣) هـ، وهو موضوع هذا الكتاب.
стр. 50
(٥) منتهى الغايات في شرح مشكلات الوسيط: لموفق الدين أبي العلاء حمزة بن يوسف بن سعيد التنوخي الحموي المتوفَّى سنة (٦٧٠) هـ (١). مخطوط.
(٦) شرح مشكل الوسيط: لظهير الدين جعفر بن يحيى بن جعفر المخزومي التزمنتي المصري المتوفَّى سنة (٦٨٢) هـ (٢).
ثالثاً: شرح كتاب الفرائض منه بخاصة:
(١) شرح فرائض الوسيط: لأبي عبد الله محمَّد بن الحسين بن زيد بن الحسن ابن ظفر القاضي شمس الدين العلوي الحسيني الأرموي ثم المصري المتوفَّى سنة (٦٥٠) هـ (٣).
(٢) شرح فرائض الوسيط: للقاضي شرف الدين إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم المنَّاوي المصري المتوفَّى سنة (٧٥٧) هـ (٤).
رابعاً: مختصراته:
(١) الوجيز (٥): لمؤلفه الغزالي نفسه.
(٢) الغاية القصوى في دراية الفتوى (٦): لقاضي القضاة أبي الخير عبد الله بن عمر بن محمَّد بن علي ناصر الدين البيضاوي صاحب المنهاج في أصول الفقه المتوفَّى سنة (٦٨٥) هـ، وهو مطبوع.
стр. 51
(٣) واختصره نور الدين إبراهيم بن هبة الله الأسنوي المتوفَّى سنة (٧٢١) هـ، وقد صحَّح فيه ما صحَّحه الرافعي والنووي (١).
(٤) واختصره برهان الدين إبراهيم بن عبد الرحمن العميري، وهو مخطوط، وتوجد منه نسخة بمكتبة سليم أغا برقم (٢٦٨)(٢).
(٥) واختصره بدر الدين محمَّد اليمني، وهو مخطوط، وتوجد منه نسخة في مكتبة الآصفيَّة ٢: ١١٥٦ (٣٨)(٣).
خامساً: تخريج أحاديثه:
(١) تذكرة الأخيار بما في الوسيط من الأخبار، لسراج الدين عمر بن علي ابن الملقِّن الأنصاري الشافعي المتوفَّى سنة (٨٠٤) هـ (٤)، وهو مخطوط.
стр. 52
الفصل الرابع: دراسة كتاب "شرح مشكل الوسيط "
وفيه خمسة مباحث:
المبحث الأول: تحقيق عنوان الكتاب
لقد تعددت عناوين الكتاب بتعدد نسخه الخطيَّة، وبتنوع المصادر التي ترجمت لمؤلفه، أو ذكرت الكتاب، ولعل السبب في ذلك يرجع إلى أن مؤلفه لم ينصّ في مقدمته له على عنوانه، وممَّا عُرف به الكتاب ما يلي:
الأول: مشكل الوسيط:
وهذا هو المثبت على طرَّة النسخة المخطوطة بدار الكتب المصرية والنسخة المخطوطة بالمكتبة الظاهرية بسوريا. وقد ذكره بهذا العنوان:
ابن خلِّكان في كتابه وفيَّات الأعيان (١)، ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية (٢)، مجير الدين الحنبلي في كتابه الأُنْس الجليل (٣)، والحافظ ابن حجر في كتابه التلخيص الحبير (٤).
الثاني: شرح مشكل الوسيط:
وهو المثبت على نسخة أخرى مخطوطة بالمكتبة الظاهرية بسوريا. وقد ذكره بذلك:
стр. 53
تقي الدين السبكي في طبقاته الوسطى (١)، وعمر رضا كحَّالة في كتابه معجم المؤلفين (٢)، وعبد الرحمن بدوي في سرده لشروحات الوسيط (٣).
الثالث: إشكالات الوسيط:
وممن ذكره بذلك: الداودي في طبقات المفسِّرين (٤)، السبكي ضمن المصادر التي اعتمدها في تكميله لمجموع النووي (٥)، وابن كثير في طبقات الفقهاء الشافعيين (٦).
الرابع: شرح الوسيط:
هكذا على ديباجة نسخة مخطوطة بدار الكتب المصرية منسوبة لابن الصلاح، وعند الوقوف عليها اتضح أنها ليست لابن الصلاح، بل هي شرح مستقل؛ بدليل كثرة النقول فيها عن النووي وهو متأخر عن ابن الصلاح، وعن الرافعي وهو في طبقة ابن الصلاح. وقد ذكره بهذا الاسم الزركلي في كتابه الأعلام (٧).
الخامس: تعليقة على الوسيط:
وممن ذكره بهذا الاسم: حاجِّي خليفة في كشف الظنون (٨)، وإسماعيل باشا البغدادي في كتابه هدية العارفين (٩).
стр. 54
السادس: حواشي الوسيط أو حواشي ابن الصلاح:
هكذا يسمِّيه ابن الرفعة في المطلب العالي (١).
والذي يترجَّح أن اسم الكتاب هو "شرح مشكل الوسيط" وذلك لما يلي:
(١) لابن الصلاح كتاب آخر متقدم على كتابه هذا نصَّ على اسمه ضمن كتابه هذا، ونقل عنه وهو "شرح مشكل المهذَّب"، ومن المعلوم أن المهذَّب والوسيط من أهم كتب المذهب وأكثرها انتشاراً وتداولاً، فشرح ابن الصلاح مشكل المهذَّب، ثم بعده شرح مشكل الوسيط.
(٢) تنصيص ابن الصلاح في أكثر من موضع في أثنائه على كونه شرحاً، ومن ذلك:
* قوله عند ذكر تعليق تلميذ الغزالي "أحمد بن خلف": "فعلَّقت منه أشياء استضأت بها، أنا أوردها إن شاء الله تعالى في شرحي هذا".
* قوله عند ذكر مسألة صفة المني والمذي والودي: "وإن كنَّا نشرح ما يخص مشكل هذا الكتاب فما يعمَّه وغيره أولى بذلك".
* قوله في بداية كتاب صلاة العيدين: "وفي شرحي له، ولما يليه إلى طرف من أول الجنائز تعرُّض لمزيد على المشترط في سائر الشرح".
* قوله في مسائل الأيمان: "فإنَّا قد بينَّا منه ما لا تجد بيانه في غير هذا الشرح".
* قوله في أول كتاب الجنايات: "كتاب الجنايات الموجبات للعقوبات من شرح مشكل الوسيط"، وفي نسخة أخرى قال: "من كتاب الجنايات شرح مشكل الوسيط".
стр. 55
(٣) أن من سمَّاه بـ (مشكل الوسيط)، أو (اشكالات الوسيط)، أو (حواشي الوسيط) ... إنما هو اختصار لاسمه وبيان لمضمونه، بدليل ما في النسختين المذكورتين.
(٤) أن عبارة "شرح مشكل" متداولة في عناوين كتبه، فمنها كتابه المتقدِّم (شرح مشكل المهذَّب)، وكتابه علوم الحديث فقد سمَّاه "معرفة أنواع الحديث. وشرح مشكلاته (١)، وهذا يرجِّح أن عنوانه هو: شرح مشكل الوسيط، دون غيره.
المبحث الثاني: تحقيق نسبة الكتاب إلى ابن الصلاح
لم يختلف المترجمون لابن الصلاح في نسبة هذا الكتاب إليه، وإن كانوا قد اختلفوا في عنوانه.
ومما يؤكِّد نسبة الكتاب إليه النص عليها في نسخة المخطوطة المعتمدة في هذا التحقيق وكذلك الكثرة من العلماء الذين نقلوا عن كتابه هذا، وعزو إليه، مثل: النووي (٢)، والذهبي (٣)، وابن الرفعة (٤)، وابن الملقِّن (٥)، وابن حجر (٦)، والفيومي (٧)، وغيرهم (٨).
стр. 56
ومما يزيد هذا التأكيد قوة الإحالات المتعددة من المؤلف في أثنائه إلى عدد من كتبه الأخرى المشهور نسبتها إليه كمعرفة علوم الحديث، وأدب المفتي والمستفتي، وصلة الناسك في صفة المناسك، وغيرها.
المبحث الثالث: منهج المؤلف فيه
لم ينصّ المؤلف في مقدمته لكتابه هذا على المنهج الذي سيسير عليه فيه، غير أنه يمكن تلمّس منهجه من خلاله، وإبرازه كما يلي:
الأول: ضبط النصِّ:
لقد حرص المؤلف على تحري غاية الصواب لضبط متن الوسيط، وإثبات الأصح فيه، ويظهر ذلك فيما يلي:
(١) اعتماده على عدَّة نسخ للوسيط. فهو يقارن بينها كثيراً، ويوجِّه ما فيها من اختلافات بما تتطلَّبه من ضبط، أو شرح، أو بيان، مع إثبات الأصح من النسخ.
(٢) وقوفه على نسخة للوسيط بخطِّ مؤلفه واستظهاره منها.
(٣) يرجع في الغالب الأعم إلى أصلي الوسيط: نهاية المطلب في دراية المذهب لإمام الحرمين، والبسيط في المذهب للغزالي، وذلك للضبط والتقويم والمقارنة.
(٤) استفاد في شرحه هذا مما علِّق عن صاحب الكتاب - الغزالي - في تدريسه له في تصحيح النصِّ وضبطه، وفي توجيه كلام الغزالي، وشرح ما قد يشكل.
стр. 57
الثاني: شرح مشكل النصِّ:
لم يذكر ابن الصلاح ضابطاً اتخذه وسار عليه في استخراج المشكل من الوسيط ثم شرحه، إلا أنه يمكن استكشاف منهجه فيه، كما يلي:
(١) يورد من لفظ الوسيط ما بدا له فيه إشكال فقط، فهو قد يورد كلمة واحدة منه تحتاج لضبط أو شرح معنى أو غير ذلك.
(٢) يبيَّن بالصورة والأمثلة ما فيه غموض وإبهام من كلام الغزالي.
(٣) يهتمُّ جداً بضبط ما قد يُغلط فيه من ناحية الشكل من مفردات، أو أعلام، أو أسماء أمكنة، أو غير ذلك.
(٤) يلتمس الأعذار والمخارج لما في الوسيط من مؤاخذات.
(٥) يقوِّم ألفاظ الغزالي التي يرى أنها لا تؤدي المعنى الذي أراده منها.
(٦) يقيِّد ما قد يطلقه الغزالي وقد يكون في إطلاقه إشكال.
(٧) يتمِّم ما يراه ناقصاً من كلام الغزالي مما يوجب نقصه خللاً في المعنى أو الحكم.
(٨) يحذف ما يراه زائداً يوجب وجوده خللاً في ضابط أو غيره.
(٩) يصحِّح ما ينسبه الغزالي من الأقوال أو الأوجه مع بيان المشهور والأصح في كثير من الأحيان.
(١٠) قد يدلَّل لما يذكره الغزالي من غير دليل.
(١١) ينصُّ في الغالب على ما ينقله من أقوال العلماء بقوله - مثلاً -: قال صاحب الحاوي، أو صاحب المهذَّب ... ومراده قوله في هذا الكتاب الذي أضافه إليه؛ إذ قد يكون لأحدهم عدَّة كتب فيضيفه إلى كتابه الذي ينقل منه، فيقول - مثلاً -: قال صاحب التهذيب، ومرَّة أخرى: قال صاحب شرح السنة ومراده به في كلا الحالتين الإِمام البغوي.
стр. 58
(١٢) لم يقتصر في شرحه هذا على الوسيط فقط في التنبيه على مشكله وشرحه، بل تعداه إلى غيره من كتب المذهب كالمهذَّب، ونهاية المطلب، والبسيط، وفتح العزيز.
(١٣) قد يقف على فوائد مهمَّة تمسُّ الحاجة إليها لم يتعرَّض لها الغزالي فيثبتها.
(١٤) يقوِّم ما وَهِمَ الغزالي في نسبته إلى أئمة المذاهب الأخرى.
(١٥) يفصل ما قد يخلط فيها الغزالي.
(١٦) ينتصر بشدَّة للمذهب، ويحشد الأدلة على صحته في المسائل التي انفرد بها، ويرى أن الدليل موافق له فيها، كمسألة البسملة في أول الفاتحة والسورة التي بعدها والجهر بها، ومسألة القنوت في الفجر، وغيرها.
(١٧) ينتصر للأحاديث، إن خالفت المذهب كما في منعه الصلاة للشكر، وقوله بتطويل السجود والجلسة بين السجدتين في صلاة الخسوف للأدلة الواردة في ذلك.
(١٨) يعرِّض بالإمام الرافعي ويذكره بقوله: قال بعض شارحي الوجيز، وأخطأ بعض شارحي الوجيز وغير ذلك.
الثالث: منهجة في الأحاديث:
(١) يذكر من أخرجها من أصحاب الكتب في الغالب، فإن كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما اقتصر على ذلك، وقد يشير إلى غيرهما بقوله: (وغيره). وهو يقتصر فى الغالب على الكتب الستة، ولا يتعدَّاها إذا كان الحديث فيها وإلا رجع إلى غيرها.
стр. 59
(٢) يقتصر في كثير من الأحيان على بعض أصحاب الكتب الأربعة، ويشير إلى البقيَّة بقوله: (وغيره، أو وغيرهما ... الخ).
(٣) يذكر في الغالب من رواه من الصحابة رضوان الله عليهم.
(٤) يحكم على هذه الأحاديث ويبيَّن درجتها صحة وضعفاً في الغالب.
(٥) يعتمد في إيراد الأحاديث، وعزوها، بل والحكم عليها على الحافظ أحمد البيهقي في كتابيه السنن الكبرى, ومعرفة السنن والآثار.
(٦) عندما يحكم على حديث ما بالضعف فإنه يبيِّن سبب ضعفه في الغالب.
(٧) إذا استدلَّ الغزالي بحديث في مسألة ما، وكان فيه كلام، فإنه يبيِّنه، ثم يذكر الاستدلال القوي للمسألة.
(٨) قد يستدل الغزالي بدليل على مسألة ما وهو لا يدل عليها، فيبيِّن ذلك، ثم يذكر الاستدلال الصحيح.
(٩) قد يجمع الغزالي عدَّة أحاديث في سياق واحد، فيفصل بينها، مع الحكم عليها.
(١٠) قد يشير الغزالي إلى حديث ما ولا يذكره، فيذكره.
(١١) يبيِّن ما يقع فيه الغزالي من أوهام في متون الأحاديث، وفي رواتها.
المبحث الرابع: التعريف بالمصادر التي نقل منها المؤلف ونصَّ على ذكرها
كان المؤلف واسع الرحلة، كثير الاطلاع على كتب عتيقة، وأصول نادرة، استفاد منها، وأوردها في شرحه هذا، وهي كما يلي:
[١] الإبانة عن أحكام فروع الديانة: لأبي القاسم عبد الرحمن بن محمَّد ابن أحمد بن فوران الفوراني (توفي سنة ٤٦١ هـ) , مخطوط.
стр. 60
[٢] إثبات الجهر بالتسمية: لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي (توفي سنة ٤٦٣ هـ).
[٣] أحكام القرآن: للإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي (توفي سنة ٢٠٤ هـ)، مطبوع.
[٤] الأحكام: لأبي محمَّد عبد الحق بن عبد الرحمن الأزدي الأشبيلي (توفي سنة ٥٨٣) هـ. والأحكام الوسطى والصغرى مطبوعة والأحكام الكبرى مخطوطة.
[٥] إحياء علوم الدين: لأبي حامد محمَّد بن محمَّد الغزالي (توفي سنة ٥٠٥ هـ) مطبوع.
[٦] اختلاف الحديث: للإمام الشافعي: مطبوع.
[٧] اختلاف العراقيين: للإمام الشافعي (توفي سنة ٢٠٤ هـ)، وهو أحد كتب كتابه (الأم).
[٨] الاستذكار: لأبي الفرج محمَّد بن عبد الواحد الدارمي (توفي سنه ٤٤٨ هـ).
[٩] الإشراف على غوامض الحكومات: للقاضي أبي سعيد محمَّد بن أحمد ابن يوسف الهروي (توفي سنة ٥١٨ هـ).
[١٠] الإشراف على مذاهب العلماء: للإمام أبي بكر محمَّد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري (توفي سنة ٣١٨ هـ)، بعضه مطبوع.
[١١] الإفصاح: لأبي على الحسن بن القاسم الطبري (توفي سنة ٣٥٠ هـ).
[١٢] الأمالي: لأبي الفرج عبد الرحمن بن أحمد السرخسي الشافعي (توفي سنة ٤٩٤ هـ).
стр. 61
[١٣] الإملاء أو الأمالي: للإمام الشافعي: وهو من رواية موسى بن أبي الجارود عن الشافعي (١).
[١٤] الأم: للإمام الشافعي: مطبوع.
[١٥] أوهام كتاب العين: للإمام أبي منصور الأزهري (توفي سنة ٣٧٠ هـ) (٢).
[١٦] الأنساب جمهرة نسب قريش وأخبارها: لأبي عبد الله الزبير بن بكَّار الأسدي المدني المكي (توفي سنة ٢٥٦ هـ).
[١٧] بحر المذهب: لأبي المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الرويَّاني (توفي سنة ٥٠٢ هـ)، مخطوط.
[١٨] البسيط في المذهب: لأبي حامد الغزالي: مخطوط.
[١٩] البلغة: لأبي بكر محمَّد بن عقيل الشهرزوري (توفي سنة ٤٥٣ هـ).
[٢٠] البيان: لأبي الخير يحيى بن سالم العمراني (توفي سنة ٥٥٨ هـ) وهو شرح للمهذَّب، مخطوط.
[٢١] التاريخ الكبير: لأبي عبد الله محمَّد بن إسماعيل البخاري (توفي سنة ٢٥٦ هـ)، مطبوع.
[٢٢] التبصرة في الوسوسة: لأبي محمَّد عبد الله بن يوسف بن عبد الله الجويني والد إمام الحرمين (توفي سنة ٤٣٨) هـ: مطبوع.
[٢٣] التتمَّة: لأبي سعد عبد الرحمن بن مأمون المتولي (توفي سنة ٤٧٨ هـ): مخطوط.
стр. 62
[٢٤] تحصين المآخذ في الخلاف: لأبي حامد محمَّد الغزالي (توفي سنة ٥٠٥ هـ).
[٢٥] التعليقة: للشيخ أبي حامد أحمد بن أبي طاهر محمَّد بن أحمد الإسفراييني (توفي سنة ٤٠٦ هـ)، مخطوط.
[٢٦] التعليقة: للشيخ أبي محمد الجويني.
[٢٧] التعليقة: للقاضي أبي الطيِّب طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري (توفي سنة ٤٥٠ هـ): مخطوط.
[٢٨] التعليقة: للقاضي أبي علي الحسين بن محمَّد المروزي (توفي ٤٦٢ هـ): مطبوع.
[٢٩] تعليقة على الوسيط: لخلف بن أحمد (توفي قبل سنة ٥٠٥ هـ).
[٣٠] تعليق: للشيخ أبي إسحاق بن إبراهيم أحمد المروزي (توفي سنة ٣٤٠ هـ).
[٣١] تعليق: للقاضي أبي محمد بن الحسين المروزي (١).
[٣٢] التعليق: للشيخ أبى محمَّد عبد الله بن محمَّد بن إبراهيم بن يحيى الكرُّوني الأصبهاني (توفي سنة ٤٦٩ هـ).
[٣٣] التقريب: لأبي الحسن القاسم بن أبي بكر محمَّد بن علي القفَّال الشاشي (توفي في حدود سنة ٤٠٠ هـ).
[٣٤] التلخيص: لأبي العباس أحمد ابن أبي أحمد الطبري المشهور بابن القاصِّ توفي سنة (٣٣٥) هـ: مطبوع.
[٣٥] التنبيه في الفقه الشافعي: لأبي إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي (توفي سنة ٤٧٦ هـ)، مطبوع.
стр. 63
[٣٦] تهذيب اللغة: لأبي منصور محمَّد بن أحمد الأزهري (توفي سنة ٣٧٠ هـ): مطبوع.
[٣٧] التهذيب: لأبي محمَّد الحسين بن مسعود البغوي (توفي سنة ٥١٦ هـ): مطبوع.
[٣٨] الجامع الصحيح، سنن الترمذي: لأبي عيسى محمَّد بن عيسى بن سؤرة الترمذي (توفي سنة ٢٩٧ هـ): مطبوع.
[٣٩] الجامع فى اللغة: لأبي عبد الله محمَّد بن جعفر القيرواني النحوي المعروف بالقزَّاز (توفي سنة ٤١٢ هـ).
[٤٠] الجامع الكبير: لأبي إبراهيم إسماعيل المزني (توفي سنة ٢٦١ هـ) (١).
[٤١] جمع الجوامع من كتب الشافعي ومنصوصاته: لأبي سهل أحمد بن محمَّد الزوزني الشافعي المعروف بابن العفريس
[٤٢] الجمل في النحو: لأبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي (توفي سنة ٣٤٠ هـ)، مطبوع.
[٤٣] الحاوي: لأبي الحسن علي بن محمَّد بن حبيب البغدادي الماوردي (توفي سنة ٤٥٠ هـ): مطبوع.
[٤٤] حدائق الأدب: لأبي محمَّد عبد الله بن أحمد الأبهري (توفي سنة
٤٠٥ هـ) (٢).
[٤٥] حقيقة القولين: لأبي حامد الغزالي: مخطوط.
стр. 64
[٤٦] حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني (توفي سنة ٤٣٠ هـ): مطبوع.
[٤٧] حلية العلماء في معرفة مذاهب الفقهاء، المستظهري: لأبي بكر محمَّد ابن أحمد الشاشي القفَّال (توفي سنة ٥٠٧) هـ: مطبوع.
[٤٨] حلية المؤمن: لأبي المحاسن الرويَّاني المتقدِّم: مخطوط.
[٤٩] حواشى الوجيز: لأبي الفتوح أسعد بن محمود العجلي (توفي سنة ٦٠٠ هـ): مخطوط.
[٥٠] خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر: لأبي حامد الغزالي.
[٥١] الخلافيَّات: لأبي إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي الفيروزآبادي (توفي سنة ٤٧٦ هـ).
[٥٢] الذخائر: لأبي المعالي مجلي بن جميع المخزومي الشافعي (توفي سنة ٥٥٠ هـ).
[٥٣] الرسالة: للإمام الشافعي: مطبوع.
[٥٤] الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي: لأبي منصور الأزهري: مطبوع.
[٥٥] زوايا المسائل، لوامع الدلائل في زوايا المسائل (١): لأبي الحسن علي ابن محمَّد بن علي الطبري المشهور بـ إلكيا الهراسي (توفي سنة ٥٠٤ هـ).
[٥٦] سنن الدارقطني: لأبي الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي البغدادي الدارقطني (توفي سنة ٣٨٥ هـ): مطبوع.
[٥٧] سنن أبي داود: لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني الأزدي (توفي سنة ٢٧٥ هـ): مطبوع.
стр. 65
[٥٨] السنن الكبرى: ويطلق عليه ابن الصلاح في هذا الكتاب "السنن الكبير" ـ: لأبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (توفي سنة ٤٥٨ هـ): مطبوع.
[٥٩] سنن ابن ماجة: لأبي عبد الله محمَّد بن يزيد القزويني (توفي سنة ٢٧٣ هـ): مطبوع.
[٦٠] سنن النسائي: لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان النسائي (توفي سنة ٣٠٣ هـ). مطبوع.
[٦١] الشافي: لأبي العباس أحمد بن محمَّد الجرجاني الشافعي (توفي سنة ٤٨٢ هـ): مخطوط.
[٦٢] الشامل: لأبي نصر عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد البغدادي المشهور بابن الصبَّاغ (توفي سنة ٤٧٧) هـ: مخطوط.
[٦٣] شرح التلخيص: لأبي علي الحسين بن شعيب المروزي السنجي (توفي سنة ٤٢٧ هـ).
[٦٤] شرح السنة: لأبي محمَّد الحسين البغوي المتقدِّم: مطبوع.
[٦٥] شرح مشكل مختصر المزني أو شرح مختصر المزني: لأبي المحاسن الرويَّاني.
[٦٦] شرح المفتاح: لأبي منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادي (توفي سنة ٤٢٩ هـ).
[٦٧] شرح الوسيط: لأبي حامد محمَّد بن إبراهيم بن أبي الفضل السهلي الجاجرمي (توفي سنة ٦١٣ هـ).
стр. 66
[٦٨] شرح الوسيط: لابن الوجيه النوقاني الطوسي.
[٦٩] الصحاح: لأبي نصر إسماعيل بن حمَّاد الجوهري (توفي سنة ٣٩٣ هـ): مطبوع.
[٧٠] صحيح البخاري: لأبي عبد الله محمَّد بن إسماعيل البخاري: مطبوع.
[٧١] صحيح ابن حبَّان: لأبي حاتم محمَّد بن حبَّان بن أحمد بن حبَّان البستي (توفي سنة ٣٥٤) هـ. بعضه مطبوع.
[٧٢] صحيح ابن خزيمة: لأبي بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري (توفي سنة ٣١١ هـ). بعضه مطبوع.
[٧٣] صحيح مسلم: لأبي الحسين مسلم بن الحجَّاج بن مسلم القشيري (توفي سنة ٢٦١) هـ. وهو مطبوع.
[٧٤] صلة الناسك في صفة المناسك: للمؤلف ابن الصلاح.
[٧٥] الطبقات الكبرى: لمحمد بن سعد الهاشمي مولاهم، المعروف بابن سعد، مطبوع.
[٧٦] العدة: لأبي عبد الله الحسين بن علي الطبري (توفي سنة ٤٩٥ هـ).
[٧٧] العلل: لأبي عيسى الترمذي. وهو مطبوع.
[٧٨] عمل اليوم والليلة: لأبي عبد الرحمن النسائي. مطبوع.
[٧٩] غريب الحديث: لأبي عبيد القاسم بن سلَّام الهروي (توفي سنة ٢٢٤ هـ). مطبوع.
[٨٠] الغريبين = غريبي القرآن والحديث: لأبي عبيد أحمد بن محمَّد الهروي (توفي سنة ٤٠١ هـ) وهو مطبوع.
[٨١] الفتاوى: للقاضي أبي علي الحسين المروزي.
стр. 67
[٨٢] فتح العزيز شرح الوجيز: لأبي القاسم عبد الكريم بن محمَّد الرافعي (توفي سنة ٦٢٣ هـ): مطبوع.
[٨٣] الفرق والجمع أو الجمع والفرق: لأبي محمَّد الجويني: مخطوط.
[٨٤] الكافي: لأبي عبد الله الزبير بن أحمد بن سليمان البصري الزبيري (توفي ٣١٧ هـ).
[٨٥] الكامل في الضعفاء: لأبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني (توفي سنة ٣٦٥ هـ)، مطبوع.
[٨٦] كتاب الحيوان: لأبي عثمان عمرو بن بحر بن محبوب الكناني المعروف بالجاحظ (توفي سنة ٢٥٥ هـ)، مطبوع.
[٨٧] كتاب السبق والرمي: للإمام الشافعي: مخطوط.
[٨٨] كتاب الصلاة: لأبي يوسف يعقوب بن سفيان بن جوان الفارسي الفسوي (توفي سنة ٢٧٧ هـ).
[٨٩] كتاب العطر: لعلي بن محمَّد بن مهدي أبو الحسن الطبري (مات في حدود سنة ٣٨٠ هـ) (١).
[٩٠] كتاب المناهي: لأبي عبد الله محمَّد بن علي بن الحسن بن بشر الحكيم الترمذي (توفي بعد سنة ٣١٨ هـ).
[٩١] كفاية المفتي: لأبي الوفاء علي بن عقيل البغدادي الحنبلي (توفي سنة ٥١٣ هـ) (٢)، مخطوط.
стр. 68
[٩٢] مجمع الغرائب: لأبي الحسن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي النيسابوري ت (٥٢٩) هـ. مخطوط.
[٩٣] المجموع: لأبي الحسن أحمد بن محمَّد المحاملي (توفي سنة ٤١٥ هـ).
[٩٤] المحكم: لأبي الحسن علي بن إسماعيل المرسي الضرير - ابن سيده - (توفي سنة ٤٥٨ هـ)، بعضه مطبوع.
[٩٥] المحيط في شرح الوسيط: لأبي سعيد محمَّد بن يحيى بن منصور النيسابوري تلميذ الغزالي.
[٩٦] المحيط: لأبي محمَّد الجويني والد إمام الحرمين.
[٩٧] مختصر البويطي: لأبي يعقوب يوسف بن يحيى البويطي (توفي سنة ٢٣١ هـ): مخطوط.
[٩٨] مختصر حرملة: لأبي عبد الله حرملة بن يحيى بن عبد الله المصري التجيبي (توفي سنة ٢٤٣ هـ).
[٩٩] مختصر العين: لأبكر محمَّد بن الحسن بن عبيد الله الزبيدي (توفي سنة ٣٧٩): مخطوط.
[١٠٠] مختصر المزني: لأبي إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني (توفي سنة ٢٦١ هـ): مطبوع.
[١٠١] مختصر نهاية المطلب: لأبي المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني إمام الحرمين (توفي سنة ٤٧٨ هـ).
[١٠٢] المدخل إلى المختصر: لأبي علي زاهر بن محمد بن أحمد بن عيسى السرخسي (توفي سنة ٣٨٩ هـ).
стр. 69
[١٠٣] المراسيل: للإمام أبي داود السجستاني صاحب السنن، مطبوع.
[١٠٤] المستدرك على الصحيحين: لأبي عبد الله محمَّد بن عبد الله الحاكم النيسابوري (توفي سنة ٤٠٥ هـ). مطبوع.
[١٠٥] المستصفى: لأبي حامد الغزالي، مطبوع.
[١٠٦] المسند: للإمام أبي عبد الله أحمد بن محمَّد بن حنبل الشيباني (توفي سنة ٢٤١ هـ). مطبوع.
[١٠٧] المسند: للإمام الشافعي. مطبوع.
[١٠٨] المصنَّف: لأبي بكر عبد الرزاق بن همَّام الصنعاني (توفي سنة ٢١١ هـ). مطبوع.
[١٠٩] المناسك الكبير: للإمام الشافعي، لعله الذي في الأم باسم (الحج الكبير).
[١١٠] المناسك: لأبي محمَّد عبد الله بن يوسف الجويني (توفي سنة ٤٣٨ هـ).
[١١١] المهذَّب: لأبي إسحاق الشيرازي. مطبوع.
[١١٢] الموطأ: للإمام أبي عبد الله مالك بن أنس الأصبحي (توفي سنة ١٧٩ هـ). مطبوع.
[١١٣] نهاية المطلب في دراية المذهب: لإمام الحرمين (توفي سنة ٤٧٨ هـ). مخطوط.
[١١٤] الهداية: لأبي الخطَّاب محفوظ بن أحمد الكلوذاني (توفي سنة ٥١٠ هـ)، مطبوع.
[١١٥] الهداية: لأبي حفص الأبهري.
[١١٦] الوجيز: لأبي حامد الغزالي. مطبوع.
стр. 70
المبحث الخامس: وصف نسخ المخطوط ومنهج تحقيقها
(أ) وصف نسخ المخطوط:
لقد تيسَّر الحصول على ثلاث نسخ خطيَّة للكتاب، وهي التي اعتُمد في تحقيق هذا الكتاب عليها. وهذا وصفها:
النسخة الأولى: نسخة دار الكتب المصريَّة: وهي التي أشير إليها في ثنايا التحقيق بـ (د)، ورقمها في الدار (٢٦٠) فقه شافعي. وهي تتكون من جزأين:
* الأول: وفيه ٢٠٤ ورقة وينتهي، بنهاية كتاب الزكاة.
* الثاني: وفيه ١٩٠ ورقة، وينتهي بنهاية الكتاب.
وناسخها هو عمر بن إبراهيم بن عبد الرحمن الشافعي، وتاريخ نسخها هو عام (٦٧٩) هـ، حيث نصَّ على ذلك الناسخ في آخر الجزء الأول حيث قال: "تمَّ الجزء الأول ... وكان الفراغ منه في العشر الأول من صفر سنة تسع وسبعين وستمائة، أحسن الله بعقباه. كتبه العبد الفقير إلى الله تعالى: عمر بن إبراهيم بن عبد الرحمن الشافعي غفر الله له ولجميع المسلمين" أهـ. وعلى هذا الجزء خاتمه.
وخطُّها نسخ جيِّد مقروء في الغالب، وهي لا تخلو من السقط، وتوجد عليها بعض التصحيحات. ومسطرتها ٢٠ سَطْراً، وعدد كلماتها في السطر تقريباً تسع كلمات.
وعليها إشارة وقف على مدرسة محمَّد بن أحمد بن محمَّد الشهير بابن الخطيب .... وكذلك عليها وقف آخر.
стр. 71
النسخة الثانية: نسخة المكتبة الظاهريَّة بسوريا: وهي التي يُشار إليها في التحقيق بـ (أ)، ورقمها في المكتبة الظاهريَّة (١٣٤) فقه شافعي، وتوجد منها صورة بقسم المخطوطات بالجامعة الإِسلاميَّة بالمدينة النبوية تحت رقم (٥١١٥).
وعدد أوراقها ٢٥٤، وهي ناقصة من الأخير بمقدار ست ورقات، وفيها طمس في الصفحات الأول، ويوجد عليها الكثير من التصحيحات، وقليل جداً من التعليقات.
خطُّها نسخ جيِّد مقروء في الغالب، وهي لا تخلو من السقط، ومسطرتها ٢٥ سطراً، وعدد كلمات كل سطر تقريباً ١٤ كلمة.
ولم يذكر فيها اسم الناسخ ولا تاريخ النسخ. لكن يوجد في ورقة العنوان اسم أسعد بن معين الدين الشافعي، وتاريخ: واحد وسبعين وتسعمائة، لكن غير واضح أهو ناسخ أم مالك؟.
ويوجد على صفحة العنوان كذلك ختم وإشارة بيت الخطابة بالجامع الأموي، وأن هذا الكتاب وقف عليه.
النسخة الثالثة: نسخة أخرى بالمكتبة الظاهريَّة بسوريا: وهي التي يُشار إليها في التحقيق بـ (ب)، ورقمها في المكتبة الظاهريَّة (٢٠٧٠) ١٣٣ فقه شافعي.
وعدد أوراقها ٢٠٨ ورقة، وهي مخرومة في وسطها، وناقصة من الأخير، ففيها سقط من وسطها بمقدار ثلاثين ورقة - بالمقارنة بـ (د) - من نهاية كتاب الحجِّ إلى بداية الحدود. وناقصة في آخرها بمقدار عشر ورقات؛ إذ إنها تنتهي إلى قبيل كتاب الدعاوى بورقة تقريباً.
стр. 72
وخطُّها نسخ غير واضح وفيه صعوبة في القراءة، وهي لا تخلو من السقط والطمس، وعليها تصحيحات وتعليقات. ومسطرتها ٢٥ سطراً، وعدد كلماتها في السطر تتراوح بين ١١ - ١٤ كلمة تقريباً.
وهي مثل سابقتها لم يُذكر فيها اسم ناسخها ولا تاريخ نسخها، ويوجد في ورقة العنوان الكثير من التمليكات والوقوف، والتي ظهر منها:
- تمليك لأحمد بن محمَّد الهائم سنة (٧٨١ هـ).
- تمليك لأبي طاهر القاسم بن موسى بن الطيب بن محمَّد الجعبري، تقريباً.
- وقف للسيد تاج الدين الحسيني الشافعي، ومآله إلى مدرسة الشيخ أبي عمر بصالحيَّة دمشق.
وتفيد الفهارس أنه توجد للكتاب نسخ أخرى:
(١) نسخة بدار الكتب المصريَّة تحت رقم ٣١٩.
(٢) نسخة بالمكتبة العموميَّة بدمياط بمصر تحت رقم ٤٣ (١٣٣/ ٤).
ولم يتم الحصول عليهما، بالرغم من بذل قصارى الجهد.
(ب) منهج التحقيق:
[١] اختيار النسخة الأصل:
اعتمد محقق الجزء الأول النسخة (د) أصلاً، وذلك سعياً وراء إبراز الكتاب على الهيئة التي أرادها مؤلفه، وهي نسخة دار الكتب المصريَّة - والتي يشار إليها في طيَّات التحقيق بـ (د) - لتميزها عن النسختين الأخريين من حيث كونها أكثر النسخ جودة وسلامة في عبارتها، مع وضوحها وقلة السقط فيها، بالإضافة إلى معرفة تاريخ نسخها وناسخها.
стр. 73
أما محقق الجزء الثاني والثالث فقد اعتمد في التحقيق على ثلاث نسخ خطية: نسخة دار الكتب المصرية، ورمز لها بـ (د)، ونسختين من الكتب الظاهرية بدمشق، ورمز لإحداهما بحرف (أ)، وللأخرى بالحرف (ب).
ونظراً لعدم توفر شروط نسخة الأصل في واحدة منها، لم يتخذ نسخة منها أصلاً، ولذلك سلك فيها طريقة اختيار النص الصحيح منها، وذلك بمقارنة النسخ ثلاث، وإثبات ما يظهر أنه الصحيح في المتن، مع الإشارة في الهامش إلى العبارة الأخرى.
[٢] الفروق بين النُسَخ:
[أ] تم اعتماد لفظ النسخة (د) الأصل، ما دام يؤدي المعنى الصحيح، وإثبات الفرق من بقية النسخ.
[ب] عدم اعتبار الفوارق بين النسخ في صيغ الثناء على الله تعالى، والصلاة والتسليم على رسوله ﷺ ، ولفظتي الرسول والنبي، والترضي على الصحابة، والترحم على العلماء.
[جـ] تم تحديد نهاية الورقة من المخطوطة بوجهيها (أ - ب) بوضع خط مائل [/] بعد آخر كلمة من نهاية الوجه في المتن داخل السطر، وبيان رقمها ورمزها في الهامش.
[د] إذا اختلفت النسخ في كلمة واحدة فيوضع رقم عليها، ويقال في الحاشية في (ب): كذا، أو في (أ): كذا، أو في (أ) و (ب): كذا، إذا كانت الكلمة المثبتة من (د)، أما إذا كانت من غيرها فيقال: في (د): كذا، والمثبت من (أ) و (ب)، أو من (أ)، أو من (ب).
стр. 74
[هـ] أما إذا كان الاختلاف في أكثر من كلمة، فيوضع رقم في آخرها، ويقال في الحاشية مثلاً: في (ب): كذا وكذا، مع كتابته.
[٣] السقط:
[أ] إذا كان السقط كلمة واحدة، فيوضع رقم عليها، ويقال في الحاشية: سقط من (ب)، أو سقط من (أ)، أو سقط من (أ) و (ب).
[ب] أما إذا كان السقط كلمتين أو ثلاثاً، فيوضع رقم على آخرها، ثم يُنقل في الحاشية ويقال: مثلاً: سقط من (أ).
[جـ] أما إذا كان السقط أكثر من ذلك، فيوضع في الحاشية أول الكلام وآخره بين قوسين ويقال: مثلاً: سقط من (ب).
[د] وإذا كان السقط كثيراً وينتهي بنهاية فقرة، سواء كان فقرة كاملة أم دونها، فيوضع في الحاشية أول الكلام ثم بعده نقط هكذا (كذا ... إلخ) ويقال: سقط من (ب). أو هذه الفقرة جميعها سقط من (ب).
[٤] الزيادة:
[أ] إذا كانت الزيادة المضافة إلى (د) - وهي مما لا يصح الكلام أو يستقيم إلا بها - من النسختين الأخريين، فتوضع بين قوسين هلاليين، ثم إن كانت كلمة واحدة أو نحوها، فيوضع رقم في آخر القوس، ويقال في الحاشية: زيادة من (أ)، أو من (ب)، أو من (أ) و (ب). أما إذا كانت أكثر من ذلك، فيوضع رقم على آخر القوس، ويقال في الحاشية: ما بين القوسين زيادة من (أ) و (ب) مثلاً.
[ب] أما إذا كانت الزيادة في النسختين الأخريين ويصح المعنى ويستقيم
بدونها، فلا تُثبت في المتن، ويُنبّه على ذلك في الحاشية.
стр. 75
[جـ] أما إذا كان السياق يحتاج إلى زيادة من خارج النسخ - وهذا قليل - بحيث لا يستقيم الكلام أو المعنى إلا به، فيتم التنبيه على ذلك في الحاشية؛ محافظة على الأصل.
[د] إذا كان في (د) زيادة عن سائر النسخ، وكان المقام يقتضي حذفها، فتحذف، ويوضع رقم على الكلمة التي بعدها، ويقال في الحاشية: في (د): كذا، والمثبت من (أ) و (ب).
[هـ] إذا وقع تحريف أو خطأ في نسخة (د)، أو احتوت على كلمة غير ملائمة للسياق، وجاء الصواب في النسختين الأخريين أو في إحداهما، فيتم إثبات الصواب من غير وضعه بين أقواس، ويقال في الحاشية: في (د): كذا، والمثبت من (أ) و (ب)، ثم يُنبّه - في الغالب - إلى سبب العدول عن لفظ النسخة (د).
[و] إذا اتحدت النسخ في خطأ، فيتم إبقاؤه كما هو في المتن، ويشار إلى الصواب في الحاشية، محافظة على الأصل، ويقال: كذا في جميع النسخ، ولعل الصواب كذا وكذا.
[٥] الآيات:
[أ] تم وضع الآيات بين قوسين مزهرين، مع ضبطها بالشكل، وكتابتها بالرسم العثماني، بقدر ما يتأتى على جهاز الحاسوب.
[ب] تم عزو الآيات بذكر اسم السورة ورقم الآية، وكذا في عزو جزء الآية دون الإشارة إلى كونها جزء آية.
[٦] الأحاديث:
[أ] إذا كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما، فيكتفى بالعزو إليهما، إلا إذا عقّب المؤلف في تخريجه للأحاديث بقوله: "وغيرهما"، أو "وغيره" بعد تخريجه