стр. 1051
فزعًا محمرًا وجهه يقول: لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب، فُتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بإصبعه (١) الإبهام والتي تليها، قالت: فقلت يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا كثر الخبث" (٢).
وعن أسامة (٣) ﵁: "أن النبي ﷺ أشرف على أطم من آطام المدينة ثم قال: هل ترون ما أرى؟ إني أرى (٤) مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر" أخرجه البخاري (٥).
[البيهقي] (٦) عن كرز بن علقمة الخزاعي قال: سأل رجل النبي ﷺ : هل للإسلام من منتهى؟ فقال رسول الله ﷺ : "أيما أهل بيت من العرب والعجم (٧) أراد الله بهم خيرًا أدخل عليهم (٨) الإسلام، فقال: ثم ماذا؟ قال: ثم تقع الفتن كالظلل، فقال الرجل: كلا والله إن شاء الله، قال: بلى والذي نفسي بيده لتعودن فيها أساود صُبًّا يضرب بعضكم رقاب بعض".
قال الزهري (٩): أساود صبَّا: الحية السوداء إذا أراد أن تنهش ارتفع هكذا ثم انصب [[خرجه أبو داود الطيالسي (١٠) أيضًا.