стр. 456
محمد ﷺ حين جلس على الرفرف الأخضر وارتقي به صعدًا حتى انتهى به إلى موضع يسمع فيه صريف الأقلام، وناجاه ربه بما ناجاه به وأوحى إليه ما أوحى بأقرب إلى الله من يونس في ظلمة البحر (١).
المؤلف: فالله سبحانه قريب من عباده يسمع دعاءهم ولا يخفى عليه حالهم كيف ما (٢) تصرفت من غير مسافة بينه وبينهم، فيسمع ويرى دبيب النملة السوداء في الصخرة الصماء في الليلة الظلماء تحت الأرض السفلى، كما يسمع ويرى تسبيح حملة العرش من فوق السبع السماوات العلى سبحانه لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة أحاط بكل شيء علمًا، وأحصى كل شيء عددًا،