стр. 5216
ج: لا ريب أن ذلك بدعة ما أنزل الله بها من سلطان؛ لأن ذلك لم ينقل عن رسول الله ﷺ ، ولا عن أصحابه ﵃، والخير كله في اتباعهم وسلوك سبيلهم، كما قال سبحانه: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ (١) الآية، وقال النبي ﷺ : «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (٢) » وفي لفظ آخر: قال ﵊: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٣) » . وقال ﷺ : «وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة (٤) » أخرجه مسلم في صحيحه، من حديث جابر ﵁.
وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.