Полный текст (1 813 стр.). Показаны 1051–1090 · переход к 1056.
стр. 1051
المفاريد في الأسماء على التعبيد
هو
أبو محمد عبدان بن رزين بن محمد المقرئ الدويني الضرير
من أهل دمشق، وأصله من دوين بلدة بأذربيجان.
شيخ صالح من أهل القرآن والخير والعلم.
سمع: الفقيه أبا الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسي.
سمعت منه جزءا من حديث أبي عبد الله العسكري، بروايته عن الفقيه نصر المقدسي، عن أبي الفرج بن برهان الغزال، عنه.
стр. 1052
وتوفي بدمشق يوم الجمعة الثامن من رجب، سنة أربع وأربعين وخمس مائة، ودفن بمقبرة باب الصغير.
شيخ آخر: هو أبو محمد عبدك بن علي بن عبدك بن أحمد الصفار النيسابوري
شيخ مسن معمر، وقيل: إنه ألحق اسمه في جزء لم يسمعه.
سمع: أبا القاسم الفضل بن عبد الله بن المحب المفسر، وأبا بكر محمد بن حسان الملقاباذي، وأبا سهل محمد بن أحمد بن عبيد الله الحفصي، وغيرهم.
سمعت منه بنيسابور، ولما عزمت على الخروج إلى نيسابور كتب صاحبنا أبو علي ابن الوزير الدمشقي أسماء شيوخها على رقعة وأملى علي وكتبتها، فلما ذكر عبدك بن علي هذا، قال لي: لا يقرأ عليه إلا من أصل فيه التسمع بخط من يعتمد عليه.
أراد بذلك أن فيه تخليطا وقلة اعتماد.
وكانت ولادته قبل سنة ستين وأربع مائة.
ومات سنة نيف وثلاثين وخمس مائة، فإني كتبت عنه سنة ثلاثين، ورجعت إلى نيسابور في سنة سبع وثلاثين، فلم أصادفه حيا.
من اسمه عمر
شيخ آخر: هو أبو حفص عمر بن إبراهيم بن محمد
стр. 1053
الجوزداني المعروف بوله
من أهل أصبهان، من جوزدان برآن.
سمع: أبا بكر محمد بن عبد الله بن ريذة الضبي.
كتب إلي الإجازة بجميع رواياته، ومن جملتها: كتاب المعجم الكبير والصغير لأبي القاسم الطبراني، بروايته عن ابن ريذة، عنه.
وكتاب الفتن لنعيم بن حماد، بروايته عن ابن ريذة، عن الطبراني، عن أبي زيد عبد الرحمن بن حاتم، عنه.
شيخ آخر: هو أبو بكر عمر بن أحمد بن عبد الله الأصبهاني السروشاني
وسروشان إحدى قرى أصبهان.
كان شيخا فاصلا عالما، من تلامذة شيخنا إسماعيل الحافظ، وكان يستملي له في بعض الأوقات.
سمع: أبا مطيع محمد بن عبد الواحد المصري الصحاف، وغيره.
سمعت منه مجلسا من إملاء أبي مطيع.
стр. 1054
شيخ آخر: هو أبو محمد عمر بن أحمد بن أبي الحسن المرغيناني الغندابي المعروف بالفرغاني
من أهل مرغينان، من محلة، يقال لها: غنداب، سكن سمرقند بمحلة، يقال لها: حائط حيان.
كان إماما فاضلا، وفقيها زاهدا، ورعا مفتيا، مناظرا، متواضعا، حسن السيرة، مصيبا في فتاويه.
تفقه ببلخ على أبي جعفر محمد بن محمد بن الحسن الرالي، وسمع بها الحديث منه ومن أبي جعفر محمد بن الحسين بن علي السمنجاني، وأبي علي إسماعيل بن أحمد البيهقي، وغيرهم.
سمعت من لفظه؛ لأن به طرشا يحتاج الإنسان أن يرفع صوته عند محادثته، وإذا تكلم في مسألة كان يفهم كلام الخصم بحركة لسانه.
ولد بمرغينان في سنة خمس وثمانين وأربع مائة، قاله ظنا.
ومات بسمرقند في أوائل المحرم، سنة ست وخمسين وخمس مائة.
стр. 1055
شيخ آخر: هو أبو حفص عمر بن أحمد بن عمر بن محمد بن الإمام أبي بكر محمود بن علي بن يوسف البيع الهمذاني
من أهل همذان.
من بيت ١١٤٦ العلم وأهله، وكان يلقب بقدوة الأئمة.
سمع ١١٤٦ الكثير ببلده وحدث.
سمع ١١٤٦ الشريف أبا طالب علي بن الحسين العلوي الحسني، وأبا منصور بكر بن علي ١١٤٦ بن حيد التاجر، وأبا بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم بن محمد بن المزكي ١١٤٦ النيسابوريين، وغيرهم.
أن لي إجازة، فكتبت ترجمته لأحقق ذلك.
كانت ١١٤٦ ولادته تقديرا في حدود سنة خمسين وأربع مائة أو قبلها.
ووفاته ١١٤٦ ببلده في المحرم، سنة خمس وعشرين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو حفص عمر بن أحمد بن علي الصوفي الأصبهاني
شيخ ١١٤٦ صالح من أهل أصبهان، سكن دمشق، ولقيته بها، ومن كثرة مقامه بدمشق ١١٤٦ له: عمر المغربي.
كتبت ١١٤٦ عنه بالربوة قطعة من الشعر، وكان ذلك في المحرم سنة ست وثلاثين وخمس مائة ١١٤٦.
стр. 1056
الرواية
أنشدنا أبو حفص عمر بن أحمد الأصبهاني من لفظه بالربوة من أرض دمشق لبعضهم:
وثلاث لقيت بالخيف يوما ... من بدور الحمى ملاح طراف
قلت من أنتم الغداة فقالوا ... نحن قوم من آل عبد مناف
يتهادون إذ أجابوا كلامي ... يتناجون من معان لطاف
خرج الناس للطواف احتسابا ... وذنوبي تزيد عند الطواف
شيخ آخر: هو أبو حفص عمر بن أحمد بن الحسين بن أحمد الوراق الهمذاني المقرئ الصوفي
من أهل همذان.
شيخ صالح مكثر، له رحلة إلى بغداد وأصبهان.
شيخ آخر: هو أبو القاسم عمر بن إسماعيل بن عبد الله القلانسي النيسابوري حافد أبي سعد الخشاب
من أهل نيسابور.
стр. 1057
شيخ متميز مستور، من أولاد المحدثين.
سمع: أبا الحسن علي بن يوسف الجويني المعروف بشيخ الحرم.
سمعت منه ستة أحاديث.
وكانت ولادته ليلة الأحد سلخ المحرم من سنة خمس وخمسين وأربع مائة.
ووفاته ليلة الخميس الثاني من شعبان، سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو طاهر عمر بن حامد بن رجاء بن عمر بن محمد بن علي بن معدان المعداني
أخو أبي القاسم الخطيب، نقلت نسبه من اسم جده الأعلى إن شاء الله عمر.
روى لنا عنه: الصيرفي من أهل أصبهان.
سمع: أبا مسعود سليمان بن إبراهيم الوراق الحافظ، وأبا العباس أحمد بن عبد الغفار بن أشته الأصبهاني، وغيرهما.
كتبت عنه بأصبهان.
وكانت ولادته في حدود سنة ثمانين أو قبلها.
ووفاته. . . . .
شيخ آخر: هو أبو حفص عمر بن الحسين بن شاذي بن الفرج الأصبهاني
من
стр. 1058
أهل نيسابور، أصله من أصبهان.
من أولاد المحدثين، وهو أخو ضاحك.
سمع: أبا العباس الفضل بن عبد الواحد التاجر.
سمعت منه شيئا يسيرا.
شيخ آخر: هو أبو العباس عمر بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله الخطيب الأرغياني المعروف بالأحدب
من أهل رأونير؛ إحدى قرى أرغيان، أخو الإمام أبي نصر الأرغياني الأكبر منه.
كان فقيها صالحا، سديدا، حسن السيرة، كثير الخير.
ورد نيسابور وتفقه على الإمام أبي المعالي الجويني، وأقام بها مدة ثم رجع إلى الناحية، وكان يرد نيسابور ويقيم بها مدة عند أولاده، ويرجع إلى ناحيته.
سمع: الأستاذ أبا القاسم القشيري، وأبا الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي، وأبا حامد أحمد بن الحسن الأزهري، وأبا نصر محمد بن محمد بن
стр. 1059
المسيب الأرغياني، وأبا القاسم المطهر بن محمد البحيري، وأبا بكر محمد بن القاسم الصفار، وغيرهم.
كتبت عنه بنيسابور، ومن جملة ما سمعت منه: كتاب أسباب النزول للواحدي، بروايته عنه.
وسمع كتاب الترغيب لأبي عبد الله محمد بن المسيب بن إسحاق الأرغياني، عن أبي نصر محمد بن محمد بن المسيب الأرغياني، عن أبي الحسن علي بن محمد بن علي الإسفراييني، عن أبي عمرو أحمد بن أحمد بن عيسى الضرير الصفار، عن المصنف.
وكانت ولادته سنة نيف وأربعين وأربع مائة.
وتوفي بنيسابور في الثاني والعشرين من شهر رمضان، سنة أربع وثلاثين وخمس مائة، ودفن بباب معمر.
стр. 1060
شيخ آخر: هو أبو بكر عمر بن عبد الرحيم الشاشي الصوفي
من أهل الشاش، سكن مرو في الخانقاه على شط الزريق.
وكان شيخا صالحا، عفيفا، كثير العبادة والخير.
صحب بَلَدِيَّه أبا رجاء المؤمل بن مسرور الشاشي، وسمع الحديث من: جدي الإمام أبي المظفر السمعاني، وأبي القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ، وأبي سعد محمد بن الحارث الحارثي، وغيرهم.
كتبت عنه بمرو، وكنت أتبرك به وأزوره.
ومن جملة ما سمعت منه الأربعين التي جمعها هبة الله الشيرازي، بروايته عنه.
وكانت ولادته في حدود سنة خمسين وأربع مائة بالشاش.
وتوفي بمرو في أواخر سنة ثمان أو أوائل سنة تسع وعشرين وخمس مائة، ودفن على طرف نهر الزريق.
стр. 1061
شيخ آخر: هو أبو حفص عمر بن عبد الرحيم بن محمد بن محمد اللبيكي المقرئ
من أهل نيسابور، أخو أبي بكر يحيى.
كان من أهل القرآن والعلم، يخالط الصوفية وأهل العلم، وأظنه من جملة مريدي الأستاذ أبي القاسم القشيري.
سمع: أبا عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، وأبا علي الفضل بن محمد بن علي الفارمذي، وأبا القاسم عبد الله بن علي الطوسي المعروف بالكُرَّكَان، وأبا حفص عمر بن أحمد بن مسرور.
أجاز لي، وسمعت من أخيه.
وكانت ولادته في آخر صفر، سنة أربعين وأربع مائة.
وتوفي بنيسابور يوم السبت السابع عشر من جمادى الآخرة، سنة عشرين وخمس مائة، ودفن بالحيرة.
شيخ آخر: هو أبو حفص عمر بن عبد الرزاق بن الحسن بن محمد بن أبي العباس بن محمد الأمين الأديب
من أهل مرو.
كان أمين الحكام، وكان رجلا قد صحب العلماء، وتخلق بأخلاقهم، وكان مخلا بإحدى عينيه.
стр. 1062
سمع: أبا الفتح عبيد الله بن محمد بن أردشير الهشامي، وغيره.
كتبت عنه قبل خروجي إلى الرحلة جزءا، أو جزأين من كتاب الزلفة والازدلاف، بروايته عن أبي الفتح، عن جده، عنه.
وتوفي في شهر ربيع الآخر، سنة أربع وثلاثين وخمس مائة.
ودفن بسنجذان.
شيخ آخر: هو أبو حفص عمر بن عبد العزيز بن أبي الفضل الفاشاني المقرئ
من أهل فاشان، سكن البلد.
كان قرأ القرآن بالروايات على المقرئ أبي محمد بن الكركانجي.
وكان صالحا، حسن السيرة، من أهل الخير والورع، كثير العبادة.
سمع بقراءتي على: أبي حفص عمر بن محمد بن الحسن الفرغولي، وغيره.
كتبت عنه شيئا من الشعر، وكان كثير الزيارة لي والسؤال عني من المسائل الفقهية.
وكانت ولادته في شوال، سنة إحدى وثمانين وأربع مائة، بقرية فاشان.
ووفاته بمرو في الحادي والعشرين من شعبان، سنة أربع وخمسين وخمس مائة، ودفن بأسفل سكة سادباذي.
стр. 1063
شيخ آخر: هو أبو شجاع عمر بن عبد الملك بن محمد بن حمزة بن الحسن السباك الهمذاني
من أهل همذان.
شيخ صالح متودد، يكثر الصوم بالنهار والصلاة بالليل، وكان الناس يثنون عليه.
سمع: أبا الفتح عبدوس بن عبد الله الهمذاني.
سمعت منه شيئا يسيرا في النوبة الثانية.
وتوفي بهمذان ليلة الأحد الثالثة من شهر رمضان، سنة إحدى وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو القاسم عمر بن عثمان بن أبي الحسن بن أبي أحمد الشعري
من أهل نيسابور، وكان يعرف بالعبد.
شيخ من وجوه البلد.
سمع: أبا الحسن علي بن أحمد المديني.
سمعت منه حديثين بنيسابور.
وكانت ولادته سنة ست وسبعين وأربع مائة.
ووفاته بعد سنة سبع وثلاثين.
стр. 1064
شيخ آخر: هو أبو حفص عمر بن عثمان بن الحسين بن شعيب الجنزي الأديب
من أهل جنزة.
أحد الفضلاء المشهورين بالأدب والنحو والنظم والنثر.
وكان عفيفا، حسن السيرة، كثير العبادة، سليم الجانب، قرأ الأدب على الأديب أبي المظفر الأبيوردي، وبرع فيه، وعاد إلى بلاده، ثم أعرق ثانيا، ولقي الفضلاء بها، وبكور الأهواز، وذاكرهم واقتبس منهم، وصار علامة زمانه وأوحد عصره، وشاعت تصانيفه، وانتشرت في أيدي الناس.
سمع بهمذان: أبا محمد عبد الرحمن بن حمد الدوني، وسمع منه كتب أبي عبد الرحمن النسائي، وأبي بكر السني.
وسمعت منه أولا بسرخس، ثم قدم علينا مرو وسمعت منه رياضة المتعلمين لأبي بكر السني.
стр. 1065
ورياضة المتعبدين أيضا له، بروايته عن الدوني، عن أبي نصر الكسار، عنه.
وسمعت منه كتاب يوم وليلة لأبي بكر الدينوري من لفظه بنيسابور، بروايته عن أبي محمد الدوني، عن أبي نصر الكسار، عن السني.
وكانت ولادته تقديرا بجنزة في سنة ثمان وسبعين وأربع مائة.
وتوفي بمرو يوم الأربعاء الرابع عشر من ربيع الأول، سنة خمسين وخمس مائة، ودفن بسلكانة.
شيخ آخر: هو أبو حفص عمر بن علي بن أحمد البختري المعروف بالقاضي
من أهل نوقان طوس.
كان إماما فاضلا، مناظرا، متدينا، متواضعا، حسن السيرة، جميل الظاهر والباطن.
سمع: أبا القاسم الفضل بن أحمد بن محمد الزجاجي المعروف بابن أبي حرب الجرجاني، وأبا بكر أحمد بن علي الشيرازي، وأبا الحسن علي بن أحمد المديني، وأبا الفتح عبد الرزاق بن حسان المنيعي، وغيرهم.
كتبت عنه بنوقان طوس.
стр. 1066
فمن جملة ما سمعت منه: كتاب الأربعين لأبي القاسم بن أبي حرب، بروايته عنه.
وكتاب بر الوالدين لأبي عبد الله البخاري، بروايته عن ابن خلف، عن أبي يعلى المهلبي، عن أبي بكر بن دلويه، عنه.
وتوفي ليلة الخميس وقت السحر، غرة صفر، سنة أربع وثلاثين وخمس مائة، ودفن يوم الخميس ضحوة النهار.
شيخ آخر: هو القاضي أبو سعد عمر بن علي بن الحسين بن أحمد بن محمد بن أبي ذر المحمودي المروزي ثم الطالقاني ثم البلخي
والد القاضي الحميد.
стр. 1067
ولي القضاء ببلخ مدة، وحمدت سيرته في ولايته بخلاف ابنه.
وكان فاضلا، كثير المحفوظ، من بيت العلم والقضاء والتقدم، وكان ممن له العبادة الكثيرة، والقيام بالليل على الدوام، مليح الشيبة، لطيف الطبع، يراعي حقوق الأصدقاء.
سمع ببلده: القاضي أبا علي الحسن بن علي بن محمد الوخشي الحافظ، وأبا المظفر منصور بن محمد بن أحمد البسطامي، وكان آخر من حدث عنهما في الدنيا.
كتبت عنه ببلخ.
ومن جملة ما سمعت منه: جزءا من حديث أبي علي الوخشي عن شيوخه.
قال: وكان يبيت ويصبح في دارنا.
وكتاب زاد المسافرين لأبي العباس الفضل بن العباس الصغاني، بروايته عن البسطامي إجازة عنه.
стр. 1068
وسألته عن ولادته، فقال: ولدت ليلة الأحد النصف من شهر رمضان، سنة سبع وخمسين وأربع مائة ببلخ.
وتوفي بها في العشر الأخير من رمضان، سنة ست وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو سعد عمر بن علي بن سهل الدامغاني المعروف بالسلطان
من أهل الدامغان، سكن نيسابور.
كان إماما مناظرا، فحلا، وواعظا مليح الوعظ.
تفقه على الإمام أحمد بن محمد الخوافي، وبرع في الفقه.
وكان حسن الباطن والظاهر، فقيها مناظرا، واعظا، مذاكرا أصوليا، لطيف الطبع، رقيق القلب، سريع الدمع عند الذكر.
سمع: أبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، وأبا محمد الحسن بن أحمد بن محمد السمرقندي الحافظ، وأبا الحسن أحمد بن محمد بن إسماعيل الشجاعي، وغيرهم.
стр. 1069
سمعت منه بنيسابور شيئا يسيرا، ونقلت سماعه بالدامغان في أحاديث، فسمعت منه بعد الرجوع من الرحلة إلى مرو.
وكانت ولادته. . . . .
شيخ آخر: هو أبو حفص عمر بن علي بن أبي الحسين بن علي بن أبي بكر بن أحمد الشيخي الطوركي البلخي المعروف بأديب شيخ
من أهل بلخ، يسكن سكة طورك.
شيخ أديب صالح، عفيف، قانع، فقير.
قرأ عليه جماعة الأدب ببلخ.
سمع: أبا القاسم أحمد بن محمد بن محمد الخليلي، وأبا جعفر محمد بن الحسين السمنجاني الإمام، وغيرهما.
стр. 1070
كتبت عنه ببلخ، وسمعت منه كتاب شمائل النبي، ﷺ ، لأبي عيسى الترمذي، بروايته عن الخليلي، عن الخزاعي، عن الهيثم، عنه.
وكانت ولادته في رجب، إما سنة ست أو سبع وستين وأربع مائة ببلخ، الشك منه.
وتوفي بها ضحوة يوم السبت الخامس عشر من جمادى الأولى من سنة ثمان وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن
стр. 1071
لقمان النسفي ثم السمرقندي الحافظ
من أهل نسف، سكن سمرقند.
إمام فقيه، فاضل، عارف بالمذهب والأدب، وصنف التصانيف في الفقه والحديث، ونظم الجامع الصغير، وجعله شعرا، وأما مجموعاته في الحديث فطالعت منها الكثير وتصفحتها، فرأيت فيها من الخطإ وتغيير الأسماء وإسقاط بعضها شيئا كثيرا، وأوهاما غير محصورة، ولكن كان مرزوقا في الجمع والتصنيف.
سمع: أبا محمد إسماعيل بن محمد النوحي النسفي، وأبا اليسر محمد بن محمد بن الحسين البزدوي، وأبا علي الحسن بن عبد الملك النسفي، وجماعة كثيرة سواهم.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته ومجموعاته، ولم أدركه بسمرقند حيا، وحدثني عنه جماعة.
وإنما ذكرته في هذا المجموع؛ لكثرة تصانيفه، وشيوع ذكره، وإن لم يكن إسناده عاليا.
وكان ممن أحب الحديث وطلبه، ولم يرزق فهمه، وكان له شعر حسن مطبوع، على طريقة الفقهاء والحكماء.
стр. 1072
وكانت ولادته في سنة إحدى أو اثنتين وستين وأربع مائة بنسف.
وتوفي في الثاني عشر من جمادى الأولى، سنة سبع وثلاثين وخمس مائة بسمرقند.
شيخ آخر: هو أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد بن أبي الحسين الرناني الأصبهاني
من أهل رنان.
سمع: أبا العباس أحمد بن عبد الغفار بن أحمد بن أشته الأصبهاني.
وكتب لي بخط غيره الاستجازة.
شيخ آخر: هو أبو حفص عمر بن محمد بن الحسن بن عبد الله الهمذاني المعروف بالزاهد
من أهل همذان.
فقيه، زاهد، ورع، محتاط في المأكول والملبوس، وما كان يخاف في الله لومة لائم، يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر.
стр. 1073
شيخ آخر: هو أبو حفص عمر بن محمد بن الحسن بن علي بن إبراهيم الفرغولي الدهستاني الجرجاني الأديب
ولد بدهستان، ونشأ بجرجان، وسكن مدة بنيسابور، ثم انتقل عنها إلى مرو وقطنها إلى حين وفاته.
وكان أديبا، فاضلا، متكلما، عالما باللغة والنحو، صحب الأئمة.
وكان كثير المحفوظ من الحكايات ونكت المشايخ وسيرهم والأشعار المليحة.
سمع الحديث ببلاده عاليا بإفادة عمر بن أبي الحسن الرواسي الحافظ.
وسمع بنفسه هو بنيسابور، وسائر بلاد خراسان.
وكانت له ثروة حسنة وكفاية، وكان في آخر عمره يفني عده من السنين.
وكان يحتاط في أداء الزكاة ويبالغ.
سمع برباط دهستان: أبا أحمد عبد الحكيم بن محمد بن عبد الحليم
стр. 1074
المعلم القصاري، وأبا القاسم طاهر بن محمد بن أحمد الميداني، وبرباط فراوة: أبا نصر محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين الخياط الإسفراييني الواعظ صاحب أبي عبد الرحمن السلمي، وبجرجان: أبا القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي، وابن عمه أبا نصر أحمد بن المبشر بن إسماعيل الإسماعيلي، وأبا تميم كامل بن إبراهيم الخندقي، وأبا القاسم إبراهيم بن عثمان بن إبراهيم الخلالي، وبنيسابور: أبا الحسين أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الكيالي المقرئ، وأبا القاسم إسماعيل بن زاهر النوقاني، وأبا عبد الرحمن طاهر بن محمد الشحامي، وأبا المظفر موسى بن عمران الأنصاري، وأبا عمرو عثمان بن محمد المحمي، وأبا بكر أحمد بن خلف الشيرازي، وأبا بكر محمد بن إسماعيل التفليسي، وغيرهم.
ومن جملة ما سمعت منه: كتاب معرفة علوم الحديث للحاكم أبي عبد الله، بروايته عن ابن خلف، عنه.
وسألته عن ولادته، فقال: ولدت بدهستان ليلة السادس عشر من شعبان، سنة ست وخمسين وأربع مائة.
وتوفي بمرو في جمادى الآخرة، سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة، ودفن بسنجذان.
شيخ آخر: هو أبو نصر عمر بن محمد بن شجاع بن أبي بكر بن إبراهيم بن علي اللفتواني
من أهل أصبهان.
شاب صالح، من أولاد المحدثين والحفاظ.
стр. 1075
سمعه والده الكثير عن شيوخ أصبهان، مثل: أبي سعد محمد بن محمد بن عبد الله المطرز، وأبي سعد محمد بن علي بن محمد الكاتب المعروف بالسرفرتج، وأبي منصور محمد بن عبد الله بن مندويه، وأبي بكر ممك بن سعد بن محمد بن إبراهيم العطار، وجماعة سواهم.
وكانت ولادته عشية يوم الجمعة الثالث من شهر ربيع الأول، سنة خمس مائة.
ووفاته. . . . .
شيخ آخر: هو أبو حفص عمر بن محمد بن طاهر الفرغاني الصوفي المقرئ الأندكاني
من أهل قرية أندكان؛ إحدى قرى فرغانة.
كان شيخا مقرئا، عفيفا، صالحا، كثير العبادة والخير، عالما بالروايات في القراءات، ولي الخدمة في الخانقاه التي على شط الرزيق مدة للفقراء الصالحين، ثم خرج إلى فاشان وخدم الفقراء في الخانقاه القديمة بفاشان.
وكان سليم الجانب، مشتغلا بما يعنيه من الخير.
سمع ببخارى: أبا الفضل بكر بن محمد بن علي الزرنجري، وبمرو: أبا الرجاء المؤمل بن مسرور الشاشي، وأبا الحسن علي بن محمد بن علي الهراس الواعظ، وغيرهم.
وكانت عنده أجزاء من أمالي الزرنجري كتبها بخطه عنه، انتخبت عليه شيئا يسيرا، وقرأته عليه.
стр. 1076
وذكر لي: أنه ولد بأندكان تقديرا سنة ثمانين وأربع مائة، ونشأ بفرغانة، ودخل مرو سنة أربع وخمس مائة.
ومات بقرية فاشان يوم الأحد الثامن من جمادى الأولى، سنة خمس وأربعين وخمس مائة، وصلينا عليه في هذا اليوم، ودفناه بعد الصلاة.
شيخ آخر: وهو أبو حفص عمر بن محمد بن عبد الملك بن نيكي بن مذكور البيراني الفرخوزديزجي النسفي
من أهل بيران؛ قرية عند فرخورديزه على فرسخ من نسف، خربت، ورد ببخارى وسكنها.
وكان شيخًا صالحا، عالما، متميزا، جميل الأمر.
سمع بنسف: أبا بكر محمد بن أحمد بن محمد البلدي مع أخيه الأكبر أحمد، ثم
стр. 1077
سمع مع أخيه عثمان الأصغر، وسمع الثلث من الجامع الصحيح للبجيري.
وكذلك سمع أخبار مكة لأبي الوليد الأزرقي.
سمعت منه، وما قرأ أحد عليه الحديث قبلنا.
وكانت ولادته تقديرا في سنة إحدى وتسعين وأربع مائة، بقرية فرخوزديزه.
وتوفي ببخارى سنة ست وخمسين وخمس مائة.
الرواية
أخبرنا عمر بن محمد، قراءة عليه ببخارى، أبنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد البلدي، أنا أبو نصر محمد بن يعقوب بن إسحاق السلامي، سمعت أبا عبد الله محمد بن عمر بن حمدويه البزاز، ببخارى إملاء، سمعت أبا القاسم إسحاق بن محمد الحكيم، بسمرقند يقول: الصديق مؤنة، والعدو وحشة، فمن لم يتحمل المؤنة فلا صديق له، ومن لم يدار عدوه دامت وحشته.
شيخ آخر: هو أبو حفص عمر بن محمد بن علي بن أبي نصر الفقيه
стр. 1078
السرخسي الشيرزي
من أهل قرية شير، من سرخس.
إمام مناظر، مقرئ، لغوي، شاعر، أديب، كثير المحفوظ، مليح المحاورة، دائم التلاوة، كثير التهجد بالليل، أفنى عمره في طلب العلم ونشره، صنف التصانيف في الخلاف كـ الاعتصام، والاعتصار، والأسولة، وغيرها.
تفقه أولا بسرخس وبلخ على إمام أبي حامد الشجاعي، ثم على جدي الإمام بمرو، وسكنها إلى حين وفاته، وصار في علم النظر؛ بحيث يضرب به المثل، وكان الشهاب الوزير يقول: لو قصد عمر السرخسي لجرى منه الفقه مكان الدم، وكان خرج إلى العراق ورأى الخصوم وناظرهم، وظهر كلامه عليهم.
سمع بسرخس: السيد أبا الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني الحافظ،
стр. 1079
وأبا ذر عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الأديب، وأبا منصور محمد بن عبد الملك بن الحسن المظفري، ووبلخ: أبا علي الحسن بن علي بن محمد الوخشي الحافظ، وأبا حامد أحمد بن محمد بن محمد الشجاعي السرخسي، وأبا بكر محمد بن عبد الملك الماسكاني، الخطيب، وبمرو: جدي الإمام أبا المظفر منصور بن محمد السمعاني، وأبا القاسم إسماعيل بن محمد بن أحمد الزاهري، وأبا بكر محمد بن علي بن حامد الشاشي الفقيه، وبأصبهان: أبا بكر محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن ماجه الأبهري، وأبا الفضل حمد بن أحمد بن الحسن الحداد، وبهمذان: أبا الفتح عبدوس بن عبد الله بن عبدوس الهمذاني، وجماعة سواهم.
كتبت عنه الكثير من الحديث إملاء وقراءة.
وقرأت عليه من العبادات مسائل وعلقتها عليه.
стр. 1080
فمن جملة ما سمعت منه: كتاب السنن لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، بروايته عن أبي على الوخشي، وهو يروي عن ثلاثة: عن أبي محمد بن النحاس، عن أبي سعيد ابن الأعرابي، عنه.
وعن أبي عمر بن جعفر الهاشمي، عن أبي علي اللؤلئي، عنه.
وعن أبي محمد بن بشار السابوري، عن أبي بكر بن داسة، عنه.
وسمعت منه: كتاب شمائل النبي، ﷺ ، لأبي عيسى الترمذي، بروايته عن الوخشي، عن الخزاعي، عن الهيثم، عنه.
стр. 1081
وكتاب تحفة العالم وفرحة المتعلم عن السيد أبي الحسن محمد بن محمد بن زيد العلوي، بروايته عنه.
وسمعت منه: جزء لوين بروايته عن ابن ماجه، عن ابن المرزبان، عن الحزوري، عنه.
وكتاب الأربعين في جزأين للسيد أبي الحسن أيضا، بروايته عنه.
وكتاب المسند لأبي عبد الله الشافعي، بروايته عن أبي علي الوخشي، عن أبي بكر الحيري، وأبي بكر محمد بن الحسين بن حماد الفقيه النيسابوريين، كلاهما عن الأصم، عن الربيع، عن الشافعي، وغير ذلك من الأجزاء والفوائد بمرو وسرخس، وفي المنازل التي بطريق سرخس.
وكانت ولادته بسرخس بقرية شير، في رجب، سنة تسع وأربعين وأربع مائة، هكذا ذكر لي لما سألته.
وتوفي بمرو ضحوة يوم الأربعاء الخامس من شهر رمضان، سنة تسع وعشرين وخمس مائة، ودفن بعد العصر بسنجذان، وصلى عليه ابنه إماما.
стр. 1082
شيخ آخر: هو أبو الفيض عمر بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن شاه الشاهي اللاكمالاني
من أهل قرية لاكمالان؛ إحدى قرى مرو.
وأهل هذه القرية ينسبون إلى البله، وسلامة الصدر.
وأبو الفيض هذا كان شيخا فقيها، مسنا، سليم القلب، من أهل الخير والصلاح.
سمع: الإمام جدي أبا المظفر، وغيره.
قرأت عليه ثلاثة مجالس من أمالي جدي.
شيخ آخر: هو أبو حفص عمر بن محمد بن علي المروزي الرفاء النشائي
من أهل مرو.
فقيه صالح، سديد السيرة، كثير المحفوظ، وكان يعظ في القرى التي بأسفل نهر الخارقان، وكان يعرف القراءات، ويقرأ القرآن بالروايات، وكان من المختصين بوالدي، ﵀، المختلفين إليه والمتلمذين له.
سمع منه الحديث، ومن القاضي أبي نصر محمد بن محمد بن محمد بن الفضل الماهاني، وأبي عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق، وأبي حنيفة النعمان بن أبي حرب البملاني، وغيرهم.
стр. 1083
سمعت منه قريبا من عشرين مجلسا من أمالي الدقاق.
وكانت ولادته قبل سنة ثمانين وأربع مائة.
وتوفي يوم الأربعاء الثامن عشر من شهر رمضان، سنة تسع وثلاثين وخمس مائة، ودفن بسنجذان.
شيخ آخر: هو أبو حفص عمر بن محمد بن عمر بن أبي بكر بن طاهر الصكاك الطوسي أخو الموفق
من أهل الطابران قصبة طوس.
كان فاضلا عالما، يكتب السجلات.
سمع: أبا سعد الحسن بن عبد الله بن الحسن القطان.
سمعت منه أحاديث يسيرة بطوس.
وقتل في أواخر شهر رمضان، سنة تسع وأربعين وخمس مائة، رشقا بالنبل، قتله الغز في النهب والعقوبة.
стр. 1084
شيخ آخر: هو أبو حفص عمر بن محمد بن أبي بكر الناطفي الصدقي والد أبي القاسم
كان شيخا صالحا، صائنا، عفيفا، حسن السيرة.
سمع: السيد أبا القاسم علي بن موسى الموسوي، وأبا عبد الله محمد بن الحسن المهربندقشاي، وأبا المظفر منصور بن أحمد المرغيناني، وأبا بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة الخطيب الكشميهني، وغيرهم.
سمعت منه مجلسا من أمالي السيد أبي القاسم الموسوي، ولم يسمع منه أحد قبلي، ومن سمع منه سمع بإفادتي أو قراءتي.
стр. 1085
وتوفي ليلة الخميس السادس من المحرم، سنة ست وثلاثين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو المظفر عمر بن محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن أحمد التاجر المروزي
من أهل مرو.
كان شيخا مشهورا، صالحا، صائنا، محاسبا، عارفا بالنجوم ومجارى الشمس والقمر، وما كان يذكر الأحكام، وكان موصوفا بالديانة، وكان يحفظ القرآن ويتلوه كثيرا.
سمع: أبا الخير محمد بن موسى بن عبد الله الصفار، وأبا سهل بريدة بن محمد بن بريدة الأسلمي المروزيين، وغيرهما.
كتبت عنه بمرو، وسمعت منه جزءا من عوالي الصحيح.
وكانت ولادته قبل الستين وأربع مائة.
ووفاته. . . . .
شيخ آخر: هو أبو طاهر عمر بن منصور بن محمد بن عمر بن محمد بن علي بن عمر بن يوسف بن محمد بن عمرو بن زاده الخرقي البزاز
من أهل أصبهان.
стр. 1086
شيخ صالح، من أولاد المحدثين.
وجده الأعلى أبو طاهر عمر بن محمد الخرقي الدلال سمع أبا بكر ابن المقرئ، حدثنا عنه الأديب الخلال، مات سنة ثلاث وخمسين وأربع مائة.
وأبو طاهر عمر هذا، سمع: أبا المظفر محمود بن جعفر بن محمد بن أحمد التميمي المعدل المعروف بالكوسج، وأبا الخير محمد بن أحمد بن محمد بن ررا الإمام، وغيرهما.
سمعت منه أحاديث يسيرة بأصبهان سنة ثلاثين.
شيخ آخر: هو أبو حفص عمر بن أبي بكر بن عثمان بن محمد بن أحمد بن
стр. 1087
إسماعيل السبخي الكاخي البزدوي الصابوني المديني البخاري
أخو أبي طاهر محمد الزاهد، وعمر أصغر منه، من مدينة بخارى من سكة، يقال لها: كاخ.
كان شيخا سديدا، معروفا بالخير والصلاح والرغبة في أهل العلم، ينفق عليهم، وكان من أهل الثروة، جميل الأمر، نظيفا، سمعه والده مع أخيه عن جماعة من شيوخ بخارى.
سمع: أبا محمد عبد الواحد بن عبد الرحمن الزبيري، وأبا صادق أحمد بن الحسين بن علي الزندني الخطيب، وأبا نصر أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق الريغذموني، والقاضي أبا اليسر محمد بن محمد بن الحسين البزدوي، وأبا الحسن
стр. 1088
علي بن محمد بن الحسين الخدامي، وأبا عمرو عثمان بن إبراهيم الفضلي، وغيرهم.
كتبت عنه ببخارى، وانتخبت عليه أجزاء، ولم يسمع منه أحد الحديث قبلي، وذلك أني رأيت جزءا ضخما من حديث أبي محمد الزبيري، وفيه سماع جماعة من أهل بخارى، فذكر لي صاحبنا أحمد بن محمد الصابوني المعروف بالنور: أن عمر بن أبي بكر السبخي وأخاه يعيشان ففرحت بذلك، ومضينا جماعة كثيرة من أصحاب الحديث إلى مدينة بخارى، وقرأنا عليه الجزء، وصارا من شيوخ الحديث وممن يرويانه، وقبل ذلك ما عرفا بذلك.
وذكر لي عمر أن ولادته، تقديرا وظنا، في سنة أربع وثمانين وأربع مائة.
وتوفي ببخارى.
من اسمه عثمان
منهم
أبو عمرو عثمان بن أحمد بن محمد بن منصور العارف البزاز الكرابيسي
من أهل نيسابور.
стр. 1089
شيخ من وجوه أهل السوق، راغب في الخير.
سمع: أبا بكر أحمد بن علي الشيرازي الأديب، وأبا تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي، وأبا الحسن أحمد بن محمد الشجاعي، وغيرهم.
توفي بنيسابور ليلة الصك منتصف شعبان، سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو عمرو عثمان بن أحمد بن أبي الفضل الأشفورقاني الحصيري
من أهل أشفورقان، المعروف بنال باف.
كان إماما فاضلا، حسن السيرة، جميل الأمر، وكان إمام جامع أشفورقان.
سمع: أبا جعفر محمد بن عبد الرحمن بن أبي القصر الخطيب السجزي، وأبا جعفر محمد بن الحسين السمنجاني الفقيه، وأبا جعفر محمد بن محمد بن الحسن الشرابي، وغيرهم.
стр. 1090
انتخبت عليه من الأمالي التي كتبتها عن هذه المشايخ جزأين، وقرأتها عليه بأشفورقان منصرفي من بلخ.
وكانت ولادته تقديرا منه في سنة إحدى وسبعين وأربع مائة.
ووفاته في سنة تسع وأربعين وخمس مائة بأشفورقان.
شيخ آخر: هو أبو عمرو عثمان بن أحمد بن محمد الخليلي الخلمي المعروف بخطيب خلم
إمام فاضل، فقيه مفت، مناظر، ولي الخطابة ببلخ، وصار شيخ الإسلام بها.
تفقه على الإمام أبي بكر محمد بن أحمد بن علي القزاز، وسمع الحديث منه ومن القاضي أبي سعيد الخليل بن أحمد السجزي، وأبي بكر محمد بن عبد الملك
следующие страницы →