← Тараджим

Тараджим · id 21556

المنتخب من معجم شيوخ السمعاني

السمعاني

Полный текст (1 813 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

شيخ صالح، من أولاد المحدثين. وجده الأعلى أبو طاهر عمر بن محمد الخرقي الدلال سمع أبا بكر ابن المقرئ، حدثنا عنه الأديب الخلال، مات سنة ثلاث وخمسين وأربع مائة. وأبو طاهر عمر هذا، سمع: أبا المظفر محمود بن جعفر بن محمد بن أحمد التميمي المعدل المعروف بالكوسج، وأبا الخير محمد بن أحمد بن محمد بن ررا الإمام، وغيرهما. سمعت منه أحاديث يسيرة بأصبهان سنة ثلاثين. شيخ آخر: هو أبو حفص عمر بن أبي بكر بن عثمان بن محمد بن أحمد بن

стр. 1087

إسماعيل السبخي الكاخي البزدوي الصابوني المديني البخاري أخو أبي طاهر محمد الزاهد، وعمر أصغر منه، من مدينة بخارى من سكة، يقال لها: كاخ. كان شيخا سديدا، معروفا بالخير والصلاح والرغبة في أهل العلم، ينفق عليهم، وكان من أهل الثروة، جميل الأمر، نظيفا، سمعه والده مع أخيه عن جماعة من شيوخ بخارى. سمع: أبا محمد عبد الواحد بن عبد الرحمن الزبيري، وأبا صادق أحمد بن الحسين بن علي الزندني الخطيب، وأبا نصر أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق الريغذموني، والقاضي أبا اليسر محمد بن محمد بن الحسين البزدوي، وأبا الحسن

стр. 1088

علي بن محمد بن الحسين الخدامي، وأبا عمرو عثمان بن إبراهيم الفضلي، وغيرهم. كتبت عنه ببخارى، وانتخبت عليه أجزاء، ولم يسمع منه أحد الحديث قبلي، وذلك أني رأيت جزءا ضخما من حديث أبي محمد الزبيري، وفيه سماع جماعة من أهل بخارى، فذكر لي صاحبنا أحمد بن محمد الصابوني المعروف بالنور: أن عمر بن أبي بكر السبخي وأخاه يعيشان ففرحت بذلك، ومضينا جماعة كثيرة من أصحاب الحديث إلى مدينة بخارى، وقرأنا عليه الجزء، وصارا من شيوخ الحديث وممن يرويانه، وقبل ذلك ما عرفا بذلك. وذكر لي عمر أن ولادته، تقديرا وظنا، في سنة أربع وثمانين وأربع مائة. وتوفي ببخارى. من اسمه عثمان منهم أبو عمرو عثمان بن أحمد بن محمد بن منصور العارف البزاز الكرابيسي من أهل نيسابور.

стр. 1089

شيخ من وجوه أهل السوق، راغب في الخير. سمع: أبا بكر أحمد بن علي الشيرازي الأديب، وأبا تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي، وأبا الحسن أحمد بن محمد الشجاعي، وغيرهم. توفي بنيسابور ليلة الصك منتصف شعبان، سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو عمرو عثمان بن أحمد بن أبي الفضل الأشفورقاني الحصيري من أهل أشفورقان، المعروف بنال باف. كان إماما فاضلا، حسن السيرة، جميل الأمر، وكان إمام جامع أشفورقان. سمع: أبا جعفر محمد بن عبد الرحمن بن أبي القصر الخطيب السجزي، وأبا جعفر محمد بن الحسين السمنجاني الفقيه، وأبا جعفر محمد بن محمد بن الحسن الشرابي، وغيرهم.

стр. 1090

انتخبت عليه من الأمالي التي كتبتها عن هذه المشايخ جزأين، وقرأتها عليه بأشفورقان منصرفي من بلخ. وكانت ولادته تقديرا منه في سنة إحدى وسبعين وأربع مائة. ووفاته في سنة تسع وأربعين وخمس مائة بأشفورقان. شيخ آخر: هو أبو عمرو عثمان بن أحمد بن محمد الخليلي الخلمي المعروف بخطيب خلم إمام فاضل، فقيه مفت، مناظر، ولي الخطابة ببلخ، وصار شيخ الإسلام بها. تفقه على الإمام أبي بكر محمد بن أحمد بن علي القزاز، وسمع الحديث منه ومن القاضي أبي سعيد الخليل بن أحمد السجزي، وأبي بكر محمد بن عبد الملك

стр. 1091

الماسكاني الخطيب، وأبي المظفر منصور بن أحمد بن محمد البسطامي، وغيرهم. كتب إلي الإجازة من بلخ بخطه في ذي القعدة، سنة تسع وعشرين وخمس مائة، وتوفي بعد هذا التاريخ. شيخ آخر: هو أبو بكر عثمان بن إسماعيل بن أحمد الحاجي الخفاف العدل من أهل نيسابور. كانت إليه تزكية الشهود بنيسابور، وكان شيخا صالحا من أهل الخير والعدالة. سمع: أبا الحسن هبة الله بن أحمد بن محمد البروي، وأبا نصر أحمد بن محمد بن صاعد القاضي، وأبا الحسن علي بن أحمد بن محمد الفنجكردي. كتبت عنه شيئا يسيرا بنيسابور في النوبة الرابعة. وكانت ولادته في سنة سبع وخمسين وأربع مائة. وتوفي بنيسابور في شهر ربيع الأول، من سنة خمس وأربعين وخمس مائة.

стр. 1092

شيخ آخر: هو أبو عمر عثمان بن طلحة بن الحسين بن أبي ذر محمد بن إبراهيم الصالحاني أخو أبي عبد الله الحسين، وأبي الخير سعيد، من أهل أصبهان. ولقيته بها. سمع: أبا مطيع محمد بن عبد الواحد المصري. كتب لي الإجازة بجامع أصبهان، ولا أدري سمعت منه أم لا. شيخ آخر: هو أبو حفص عثمان بن عتيق الله بن يعقوب بن علي السرخسي اليعقوبي الصوفي من أهل سرخس. كان أحد الصوفية، سافر الكثير إلى قومس ومازندران والجبال والعراق وأصبهان. وكان كثير الكلام، حاطب ليل، غيره أحب إلي منه. سمع: أبا المعالي الموفق بن علي بن زهير الخدامي، وأبا محمد عبد الله بن الحسن الطبسي الحافظ، وغيرهما.

стр. 1093

لقيته بنوقان طوس وسرخس. كتبت عنه ببلده سرخس. وكانت ولادته في حدود سنة تسعين وأربع مائة. وفقد بسرخس أو قتل في وقعة الغز في سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو سعيد عثمان بن عمر بن علي بن أبي بكر بن شيرزاذ الثعالبي الغزنوي المقرئ الأديب من أهل غزنة، سكن بلخ. وكان أديبا فاضلا، ومقرا بارعا، عارفا بالنحو، حسن السيرة، سليم الجانب، حييا ساكنا، مشتغلا بما يعنيه من الإفادة والاستفادة، انتفع به الناس، وقرءوا عليه القرآن والأدب وتلمذوا. سمع ببلخ: أبا القاسم أحمد بن محمد بن محمد الخليلي الزيادي، وقرأ عليه شمائل النبي، ﷺ ، لأبي عيسى الترمذي، وكتاب المسند للهيثم بن كليب. وسمع بغزنة: أبا عمرو عثمان بن المسدد بن أحمد بن محمد الدربندي.

стр. 1094

كتب إلي الإجازة بجميع رواياته. وكانت ولادته في حدود سنة خمسين وأربع مائة بغزنة، إن شاء الله. وتوفي ببلخ، سنة ست وثلاثين وخمس مائة، ودفن بمقبرة باب نوبهار. شيخ آخر: هو أبو عمرو عثمان بن علي بن محمد بن علي البيكندي البخاري من أهل بخارى، والده من بيكند. كان إماما، فاضلا، زاهدا، ورعا، عفيفا، كثير العبادة والخير، سليم الجانب، متواضعا، نزه النفس، قانعا باليسير. تفقه على الإمام أبي بكر محمد ابن أبي سهل السرخسي، وهو آخر من بقي ممن تفقه عليه.

стр. 1095

سمع: أبا محمد عبد الواحد بن عبد الرحمن الزبيري، وأبا بكر محمد بن الحسين البخاري، يعرف ببَكْر خُوَاهَره زَاذَه، وأبا الخطاب محمد بن إبراهيم بن علي الطبري، وأبا محمد عبد الكريم بن محمد بن زكريا البزار الحافظ، وغيرهم. سمعت منه الكثير ببخارى. وأكثر ما سمعه بإفادة خاله محمد بن إبراهيم الحيري.

стр. 1096

فمن جملة ما سمعت منه: كتاب معاني الأخبار لأبي بكر محمد بن أبي إسحاق الكلاباذي، يرويه عن أبي العلاء محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين الخثرواني المنصوري، عن أبي طاهر إبراهيم بن أحمد بن سعيد المستملي، عن المصنف. وكتاب: المنهاج لأبي نصر أحمد بن علي بن شعيب السني، بروايته عن أبي العلاء الخثرواني، عن المصنف، سمعت منه المسندات دون الكلام. وغير ما ذكرت. وكانت ولادته في شوال، سنة خمس وستين وأربع مائة ببخارى. وتوفي بها ليلة الخميس، التاسع من شوال، سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة، ودفن من الغد عند خاله الحصيري، في جوار بكر بن طرخان، وصلى عليه خلق.

стр. 1097

شيخ آخر: هو أبو عمرو عثمان بن محمد بن محمد بن موسى الشاشي الفاشاني من أهل فاشان. كان شيخا، واعظا، صالحا، كثير العبادة والتهجد، مواظبا على الأذان والذكر في السحر. سمع: الإمام والدي، وأبا محمد الحسين بن مسعود بن الفراء البغوي، وغيرهما. سمعت منه الأربعين الصغير الذي جمعه الحسين بن مسعود الفراء. وكانت ولادته في سنة ثمان وثمانين وأربع مائة. وتوفي بقرية بوينه، يوم الجمعة بعد الصلاة، الثاني من شهر ربيع الآخر، من سنة ست وخمسين وخمس مائة، ودفن بها.

стр. 1098

شيخ آخر: هو أبو سعد عثمان بن علي بن شراف بن أحمد العجلي الشرافي المرستي الكالمستي من أهل بنج ديه. كان إماما فاضلا، زاهدا، ورعا، محتاطا في الوضوء والصلاة والتنظيف، وكان مفتيا مصيبا. تفقه على القاضي الإمام الحسين بن محمد بن أحمد المروالروذي، وبرع في الفقه، واشتغل بالعبادة، ولزم منزله. سمع: أستاذه القاضي الحسين، وأبا مسعود أحمد بن محمد بن عبد الله البجلي الرازي الحافظ، وأبا حامد أحمد بن محمد بن إبراهيم الخليلي البغوي، وأبا عثمان سعيد بن أبي سعيد العيار الصوفي، وغيرهم. كتب إلي الإجازة، بجميع مسموعاته، وعمر العمر الطويل، وكان معلمي الزاهد الطيان يحرضني على الرحلة إليه والسماع منه، ولم يتفق ذلك، ولم يكن يغتاب

стр. 1099

أحدا، ولا أحد يمكنه أن يغتاب أحدا في مجلسه، وإذا لامه أحد في أمر الوسواس في الوضوء وغسل الثياب، قال: اعلموا أنكم تلبسون الثياب الفاخرة وتتزينون وأنا لا أعترض عليكم، فلا تعترضوا علي في هذا. وكانت ولادته في سنة خمس وثلاثين وأربع مائة. وتوفي ببنج ديه في شعبان، سنة ست وعشرين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو القاسم عثمان بن علي بن محمد بن أبي بكر الجرموكني الزاهد المقرئ الطوسي النوقاني من أهل نوقان. شيخ، مقرئ، فاضل، زاهد، كثير العبادة، صاحب كرامات وآيات، ما كان يفارق مجلسه إلا في أوقات الوضوء. واتفق يوما دخلنا عليه بمسجده بعد العصر، فصلى ركعتي المسجد، ولم يصل البعض، وتفاوضنا فيه على ما جرت عادة الفقهاء والاختلاف، سكتنا ننتظر مجيء الشيخ، فدخل بعد زمان، وكنت قد قلت في نفسي وتفكرت: إن الشيخ ينبغي أن يتكلم فيما تنازعنا فيه. فلما دخل صلى ركعتين، ثم أدار وجهه إلينا وقال: قد اختلف العلماء في جواز الركعتين بعد العصر، والأولى جوازه؛ لأن هذه صلاة لها سبب، وهو دخول المسجد.

стр. 1100

هذا ما شاهدت منه، واتفق أني مضيت إلى نوقان مع الفخر أبي القاسم الجويني مقدم أصحابنا بنيسابور، فمضينا إليه للزيارة وجلسنا في مسجد الشيخ وصار يكلمنا، وكنت قبل ذلك كثيرا ما كنت أقول للفخر: لم لا تحلق القزع الذي لك، فإن النبي، ﷺ ، نهي عن القزع؟ ، ففكرت في نفسي: ليت الشيخ تكلم في هذا المعنى؟ فكلما دار بخاطري هذا أخذ بصدغه، وقال: يا بني، أيش تعمل بهذا القدر من الشعر؟ نحه عنك. وكان شيخا معروفا بين أهل بلده بالكرامات والكلام على المغيبات. سمع: الحاكم أبا منصور محمد بن أحمد بن منصور العارف، وأبا الحسن علي بن الحسين بن حمزة النوقاني، وغيرهما. سمعت منه صحيفة الرضا.

стр. 1101

وتوفي بنوقان يوم الأحد الثالث عشر من شوال، سنة تسع وثلاثين وخمس مائة، ودفن بمقبرة باب المثقب. شيخ آخر: هو أبو الفتح عثمان بن محمد بن الحسن الطريثيثي من أهل طريثيث؛ بلدة يقال لها: ترشيز، ورد مرو وسكنها إلى حين وفاته. إمام فاضل، مناظر أصولي، حسن السيرة، مشتغل بما يعنيه، تارك للفضول. تفقه على الإمام الموفق الهروي، وبرع في الفقه، وكان حسن الكلام في المسائل. سمع: أبا عمرو الفضل بن أحمد بن أبي أحمد بن متويه الكاكوي، وأبا عبد الله الدقاق الحافظ، وغيرهما. كتبت عنه مجلسا من أمالي الدقاق. وكانت ولادته بترشيز، قبل سنة ثمانين وأربع مائة. وتوفي في ذي الحجة، سنة خمس وثلاثين وخمس مائة، ودفن بأقصى سنجذان؛ إحدى مقابر مرو.

стр. 1102

شيخ آخر: هو أبو عمرو عثمان بن محمد بن عثمان السنوي من أهل أصبهان. سمع: أبا محمد رزق الله التميمي. سمعت منه شيئا يسيرا. شيخ آخر: هو أبو عمرو عثمان بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر البلخي المعروف بالشريك من أهل بلخ. كان فاضلا، حسن السيرة، من أهل العلم والخير، مكثرا من الحديث. سمع المصنفات الكبار، وعمر حتى حدث بالكثير، وإنما ذكرت اسمه لإكثاره. سمع: أباه أبا جعفر، وأبا علي الحسن بن علي بن محمد بن أحمد الوخشي الحافظ، وأبا بكر محمد بن عبد الملك بن علي الماسكاني، وأبا إبراهيم إسماعيل بن

стр. 1103

عثمان بن محمد المقرئ البلخي إمام الجامع، والقاضي أبا سعيد الخليل بن أحمد السجزي، وأبا المظفر منصور بن أحمد البسطامي، ونظام الملك أبا علي الحسن بن علي بن إسحاق الوزير، وغيرهم. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته من بلخ، وله مسموعات كثيرة منها: شرح الآثار لأبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي الأزدي، يرويه عن القاضي أبي المظفر منصور بن أحمد البسطامي ثم البلخي، عن أبي محمد عبد الرحمن بن محمد العدل، عن أبي الفضل محمد بن عمرو بن مهران الخطيب الترمذي، عنه. وكتاب الموطإ لمالك بن أنس، يرويه عن الفقيه أبي نصر عبد الوهاب بن أحمد الحديثي، عن أبي علي زاهر بن أحمد الفقيه، عم أبي إسحاق الهاشمي،

стр. 1104

عن أبي مصعب الزهري، عنه. وكتاب التفسير الملقب بـ جامع العلوم لأبي بكر محمد بن الفضل الرآس البلخي المفسر المعروف بأميرك الرواس، في تسعة عشر مجلدا، يرويها عن القاضي أبي علي الوخشي الحافظ، عنه، قال: قرأتها عليه. وكتاب التفسير للفقيه الزاهد أبي الليث السمرقندي، يرويه عن القاضي الوخشي، عن أبي مالك تميم بن فرنيام بن زرعة الخطيب، عنه.

стр. 1105

وكتاب التفسير للكلبي، يرويه عن الوخشي، عن أبي بكر محمد بن الفضل بن أميرك الرآس، أبنا أبو عبد الله محمد بن عامر البراحاني، ثنا القاسم بن عباد، عن صالح بن محمد، عن محمد بن مروان، عن محمد بن السائب الكلبي، قال القاضي: وقرأته على أبي إسحاق الصائغ، أبنا محمد الترمذي، أبنا القاسم بن عباد.

стр. 1106

وكتاب التفسير لمقاتل بن سليمان، يرويه عن الوخشي، قال: قرأته ببغداد على أبي علي الحسن بن أحمد بن شاذان البزاز، عن أبي محمد عبد الخالق بن الحسن بن محمد بن نصر بن مرزوق بن أبي رؤبة المعدل، عن أبي محمد عبد الله بن ثابت بن يعقوب المقرئ، عن أبيه، عن أبي صالح الهذيل بن حبيب، عن مقاتل.

стр. 1107

وكتاب التفسير لقتادة، يرويه عن الوخشي، عن أبي نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، عن أبي علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، عن إسحاق بن الحسن. . . .، عن الحسين بن محمد المروذي، عن شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة بن دعامة السدوسي. وكتاب التفسير لمجاهد بن جبر، يرويه عن الوخشي، عن أبي علي بن شاذان، عن القاضي أبي القاسم عبد الرحمن بن الحسن الهمذاني، عن

стр. 1108

إبراهيم بن ديزيل، عن آدم بن أبي إياس، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. وكتاب التفسير لعبد الرزاق بن همام، يرويه عن الوخشي، عن القاضي أبي

стр. 1109

بكر محمد بن داود بن أحمد بن سليمان بن الربيع العسقلاني، عن أبيه، عن محمد بن حماد الطهراني، عن عبد الرزاق. وكتاب التفسير لعبد بن حميد أبي محمد الكشي، يرويه عن الوخشي، عن أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد الصائغ، عن أبي إسحاق المستملي، عن أبي إسحاق إبراهيم بن خريم، عنه. وكتاب التفسير لابن جريج، يرويه عن الوخشي، عن أبي الفرج عبد السلام بن عبد الوهاب القرشي، عن سليمان بن أحمد بن أيوب، عن علي بن المبارك، عن زيد بن المبارك، عن محمد بن ثور، عن ابن جريج.

стр. 1110

وكتاب التفسير لبكر بن سهل الدمياطي، يرويه عن القاضي الوخشي، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن الحاج بن يحيى الإشبيلي الغزي، عن أبي حفص الجرجيري، عن بكر. وكتاب معاني الآثار لأبي جعفر الطحاوي، يرويه عن القاضي، عن أبي القاسم إبراهيم بن محمد بن سليمان الوراق، عن أبي بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ، عنه. وكتاب المسند لأبي زكريا يحيى بن عبد الحميد الحماني، يرويه عن الوخشي، عن أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد الصائغ، عن أبي هارون محمد بن هارون بن نعيم الترمذي، عن أبي القاسم بن عباد الترمذي، عنه.

стр. 1111

وكتاب السنن لأبي داود، عن الوخشي، بالطرق الثلاثة، عن أبي عمر الهاشمي، عن اللؤلئي، وعن أبي السابوري، عن ابن داسة، وعن أبي محمد بن النحاس، عن أبي سعيد ابن الأعرابي، ثلاثتهم عنه. وكتاب تنبيه الغافلين، وكتاب البستان للفقيه أبي الليث نصر بن إبراهيم السمرقندي، يرويه عن أبي بكر محمد بن عبد الملك الماسكاني، عن أبي مالك تميم بن فرينام بن علي بن زرعة الخطيب، عنه. وتوفي عثمان ببلخ في جمادى الأولى، سنة سبع وثلاثين وخمس مائة. من اسمه علي هو أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسين بن أبي نصر بن الأشعث بن حاشد بن

стр. 1112

غضبان الكندكيني السغدي الدبوسي من أهل كندكين؛ قرية من سغد سمرقند، على نصف فرسخ من الدبوسية، وهي قرية منسوبة إلى المبيضة. كان من أولاد القضاة والأئمة، قعد به الزمان وافتقر بعد الثروة والنعمة. وكان قد أسن واختل بصره، وذكر أن السيد أبا المعالي محمد بن محمد بن زيد الحسيني نزيل سمرقند نزل قريتهم في دارهم منصرفا من خراسان إلى سمرقند، فأجاز له جميع مسموعاته، وقرأ أحاديث له من أول شرف الأوقات، ثم لما كنت بسمرقند وجدت سماعه في الجزء الثالث من كتاب الحروف للحسن بن سفيان، عن أبي علي الحسن بن عبد الملك بن الحسين النسفي القاضي، فقرأت عليه ذلك الجزء في النوبة الثانية. وسمعت منه: كتاب شرف الأوقات للسيد أبي المعالي الحسيني، في سنة ثمان وأربعين وخمس مائة. وتوفي ببخارى يوم الثلاثاء الثالث من شهر ربيع الأول من سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة.

стр. 1113

شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن خشنام الصيدلاني الخشنامي من أهل نيسابور. كان شيخا صالحا، حسن السيرة، نظيفا، من وجوه السوق. سمع: جده أبا الحسن علي بن أحمد بن محمد بن خشنام الصيدلاني، وأبا بكر محمد بن إسماعيل التفليسي، وأبا المظفر موسى بن عمران الأنصاري الأصبهاني الصوفي، وغيرهم. سمعت منه شيئا يسيرا بنيسابور. وتوفي في العشر الآخر من رمضان، سنة ست وثلاثين وخمس مائة، ودفن بمقبرة شاهنبر، عند أبي العباس الأصم. شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن أبي العباس اللباد الأصبهاني من أهل أصبهان.

стр. 1114

من أولاد الحفاظ. سمع: أبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، والرئيس أبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي، وأبا نصر عبد الرحمن بن محمد بن نصر السمسار، وأبا سعيد رجاء بن عبد الواحد بن قولويه، وأبا الفتح أحمد بن محمد بن أحمد بن سعيد الحداد، وغيرهم. وكانت له إجازة عن أبي بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، وخديجة بنت إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، وغيرهما. خرج له صاحبنا أبو أحمد معمر بن عبد الواحد بن الفاخر القرشي الفوائد في أربعة أجزاء، عن شيوخه المذكورين. وسمعت منه تلك الأجزاء الأربعة. وكذلك سمعت منه: كتاب السنة، وفضائل الصحابة، تخريج معمر أيضا عن شيوخه.

стр. 1115

شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن محمد السجزي المعروف بالإسلامي من أهل بلخ، وهو سجزي الأصل. كان مقدم أصحاب أبي حنيفة ببلخ، وعمر العمر الطويل حتى حدث بالكثير، وحمل عنه. وكان زاهدا عفيفا، حسن السيرة. سمع: أباه أبا علي، وأبا سعد منصور بن إسحاق بن محمد الخزرجي الحافظ، وأبا علي الحسن بن علي بن محمد الوخشي، وأبا عثمان سعيد بن أبي سعيد العيار الصوفي، وغيرهم. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته، ومن جملتها: كتاب الجامع الصحيح لأبي عبد الله البخاري، يرويه عن أبي سعد منصور بن إسحاق بن محمد الخزرجي، عن أبي علي إسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجب الكشاني، عن الفربري. ويرويه أيضا عن أبي عثمان سعيد بن أبي سعيد العيار الصوفي، عن أبي علي محمد بن عمر الشبوي، عن الفربري، عن البخاري. وكتاب السنن لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، يرويه عن أبي علي الحسن بن علي الوحشي، عن أبي محمد بن النحاس، بسند الوخشي.

стр. 1116

وروى أحاديث قتيبة بن سعيد عن أبي سعيد العيار. وتوفي ببلخ في شهر ربيع الآخر، وقيل ليلة النصف من ذي الحجة من سنة ثمان وعشرين وخمس مائة. شيخ آخر: هو الأديب أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الفنجكردي من أهل نيسابور، وفنجكرد من قراها. هو الأستاذ البارع، صاحب النظم والنثر الجاريين في سلك السلامة الباقيين معه على هرمه وطعنه في السن على كمال الطراوة. قرأ أصول اللغة على أبي يوسف يعقوب بن أحمد الأديب، وغيره، وأحكمها وتخرج فيها. وكان سليم النفس، أمين الجنب، عفيفا، خفيفا، طريف المحاورة، قاضيا للحقوق، محمود الأحوال، مرضي السيرة، حسن الاعتقاد، مكبا على الاستفادة والإفادة، مشتغلا بنفسه، أصابته علة أزمنته ومنعته الخروج.

стр. 1117

وطعن في السن، فصلى عن الزيارة بالقدم، فاستناب عنها التعهد بالعلم. سمع: قاضي القضاة أبا محمد عبد الله بن الحسين الناصحي. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته ومقولاته، وخطه عندي بذلك في شهر ربيع الآخر، سنة تسع وخمس مائة. وتوفي ليلة الجمعة الثالث عشر من شهر رمضان، سنة ثلاث عشرة وخمس مائة، ودفن بالحيرة في مقبرة نوح. شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن الغزال المقرئ من أهل نيسابور. الإمام المقرئ، الزاهد العالم، العامل بعلمه. كان من وجوه أئمة القراء المشهورين بالعراق وخراسان، وكان عارفا بوجود القراءات واختلاف الروايات والنحو. وكان من صغره إلى أن شاخ ودرج كثير الاجتهاد، مقبلا على التحصيل، ملازما

стр. 1118

لأستاذه أبي نصر محمد بن محمد بن هممياه الرامشي المقرئ حتى تخرج به، وزاد عليه في الفقه والورع، وقصر اليد عن الدنيا، ولزوم طريقة العبادة والتصوف والزهد حتى كان يقصد من البلاد ويستفاد منه، وقل ما كان يخرج من بيته إلا للجنائز، واختل بصره في آخر عمره. سمع: أبا سعد أحمد بن إبراهيم المقرئ الشاماتي، وأبا بكر أحمد بن منصور بن خلف المغربي، وأبا سهل محمد بن أحمد بن عبيد الله الحفصي المروزي، وغيرهم. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته ورواياته في جمادى الأولى من سنة اثنتي عشرة. وكانت له تصانيف مفيدة في النحو والقراءات، وبينه وبين والدي، ﵀، صداقة أكيدة ومودة مفرطة، وأصابه مرض طويل إلى أن سقطت قوته وضعفت، وأدركه قضاء الله تعالى، عديم النظير، منقطع القرين، في ليلة السابع عشر من شعبان، سنة ست عشرة وخمس مائة، وحمل إلى الحيرة، وصلى عليه الخلق الكثير، والجم الغفير، ودفن بها، وزرت قبره.

стр. 1119

شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن أحمد بن علي الزبيري الأديب الأصبهاني من أهل أصبهان. كان إماما فاضلا، سديد السيرة، أديبا. سمع بمكة: كتاب الجامع لسفيان بن عيينة، من أبي علي الحسن بن عبد الرحمن الشافعي بالطريق الذي أذكره، وهو عن أبي علي الشافعي، قال: أبنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس العبقسي، ثنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم الديبلي، ثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، ثنا سفيان. وسمع: أبا القاسم سعد بن علي بن محمد الزنجاني، وغيره. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته في سنة إحدى عشرة وخمس مائة.

стр. 1120

شيخ آخر: هو القاضي الحجاج أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن الحسين السرخسي شيخ صالح معمر، من بيت الحديث والعلم. سمع: أبا الحسن الليثي، وأبا الحارث عبد الرحمن بن محمد الوهابي السرخسي. أدركته حيا في سنة ثمان وعشرين، وما عرفته، ولم يفدني عنه أحد، وذكر صديقنا ورفيقنا أبو علي الحسن بن مسعود ابن الوزير الدمشقي الحافظ، ﵀، أنه دخل سرخس في سنة ثلاثين، فسمع منه المجلسين، واستجاز لي عنه، وكتب خطه بذلك في استجازته، ثم وجدت المجلسين في مسموعات والدي بسرخس عن جماعة منهم القاضي الحجاج. وذكر والدي أن مولده في سنة ثمان وثلاثين وأربع مائة. وذكر أبو علي ابن الوزير أن مولده في سنة خمس وثلاثين، والله أعلم. وسماعه من الليثي والوهابي سنة ثمان وأربعين، وكتب لي الإجازة في شهر رمضان، سنة ثلاثين. والظاهر أنه مات بعد الكتابة بيسير عن خمس وتسعين سنة.

стр. 1121

شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن الحسن بن أحمد بن سهل بن أحمد بن سهل بن أحمد بن عبدوس الشعري الجرجاني من أهل نيسابور، وهو أكبر من أخيه أبي القاسم عبد الرحمن. شيخ صالح متودد، حسن السيرة. سمع: أبا إبراهيم أسعد بن مسعود العتبي الأديب. قرأت عليه مجلسا من أمالي أبي إبراهيم، بعد رجوعي من العراق سنة سبع وثلاثين. وكانت ولادته في شعبان، سنة ست وستين وأربع مائة. وتوفي قبل سنة أربع وأربعين وخمس مائة، فإني لم أصادفه في هذه السنة. شيخ آخر: هو أبو الفضل علي بن الحسن بن علي بن منصور الخطيب من أهل أصبهان. سمع المجلس الذي أملاه أبو مطيع محمد بن عبد الواحد المصري. سمعت منه ذلك المجلس.

стр. 1122

شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن الحسن وقيل أبو علي المخلدي الشاهد من أهل نيسابور. شيخ صالح مستور، يقعد على مدخل دكان الشحاميين، ويشهد في القبالات التي يكتبونها، ويعطيه الشحامية شيئا. سمع: أبا بكر أحمد بن علي بن عبد الله الشيرازي. سمعت منه حديثا واحدا. وكانت ولادته. . وأربع مائة بنيسابور. وتوفي بها في العاشر من شوال، سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة، ودفن بمقبرة ملقاباذ.

стр. 1123

شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن الحسن بن محمد الطوسي المقرئ من أهل طوس. سكن نيسابور في المسجد المطرز، وكانت إليه القراءة والختمة والإمامة في الصلوات الثلاث التي يجهر فيها. وكان فاضلا، عالما بالقراءات ورواياتها، حسن الإقراء، طيب الصوت والنغمة، سديد السيرة، جميل الأمر، عفيفا، نظيفا، نزه النفس. تلمذ للمقرئ أبي الحسن الغزال، وقرأ عليه، ثم صار يقرئ الناس، وظهر له الأولاد والأصحاب، وكان مأمون الصحبة، متوددا إلى الناس. سمع: أبا الحسن علي بن عبد الملك بن محمد المقرئ، وجماعة من المشايخ المتأخرين. سمعت منه أحاديث يسيرة، وكنت أتبرك به، وأستريح بلقائه. سمعت الإمام عمر بن أبي الحسن البسطامي يقول مذاكرة: كنت بنيسابور في مجلس فيه جماعة من أهل العلم والقرآن، ومن جملتهم المقرئ علي الطوسي،

стр. 1124

فجرى ذكر عثمان الطرازي إمام مسجد راعوم ببلخ، وكان بيني وبينه ما يكون بين الناس من الوحشة والمنافرة، وكان قد مات من مدة، فأسأت القول في حقه، وانقضى المجلس، فاتفق أن في ذلك اليوم أو بعده بيوم أو يومين كنت جالسا في بيتي، فدق واحد الباب، فقلت: ادخل، فدخل، فإذا هو المقرئ علي، فرحبت به، وجلس وتحدثنا، فقال: تدري لم جئت؟ قال: لا، قال: أعلم أنا اجتمعنا بالأمس فجرى ذكر الإمام عثمان الطرازي، فذكرته بما لا يليق بك، والرجل قد مات وانقضى، والنبي، ﷺ ، يقول: «لا تذكروا موتاكم إلا بخير» وقد كان بيني وبين الإمام عثمان صداقة أكيدة، وقد جئت أسألك أن تتجاوز عما فعل في حقك وتجعله في حل وسعة منك، وتقلدني المنة بذلك، فأجبته، وقلت: قد فعلت، وصرت لا أذكر الإمام عثمان إلا بخير. ذكر هذا في حسن محافظة المقرئ علي الطوسي على المودة لأصدقائه الأموات. شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن الحسين بن عبد الرحمن القطني الصوفي الطوسي من أهل نيسابور.

стр. 1125

شيخ صالح، من أهل الخير والورع. سمع: أبا القاسم إسماعيل بن زاهر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي النوقاني. وتوفي بنيسابور في شوال، سنة ثلاث، وقيل: سنة أربع وثلاثين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن الحسين بن محمد بن سعيد الزاهد الجيبري النوقاني الطوسي من ولد سعيد بن جبير، من أهل نوقان. شيخ صالح، من أهل العلم، ورع، نظيف الظاهر والباطن، حسن الهيئة والثياب، منور الوجه، كثير العبادة من التهجد وتلاوة القرآن، على هذا زجى عمره، ثم سمعت السديد النوقاني بمرو مذاكرة يقول لما سألته عن علي بن الحسين الجبيري، فقال: اتفق أنه علق فتاة ممن تغني وتضرب بالمزهر، وصار يسمع غناءها، ويسأل الناس أن يضيفوه بسماعها والاجتماع والقعود معها، بقي على ذلك مدة ثم تاب وأعرض عنها، ورجع إلى ما كان عليه من الزهد والورع والنظافة، وكان يبكي على الواقعة التي وقعت له، ومات على ذلك. سمع: القاضي أبا سعيد محمد بن سعيد بن محمد الفرخزاذي، وغيره.
следующие страницы →